• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

رياضة «كان 2025» تقلب وضعية لوكا زيدان في غرناطة… من صافرات الشك إلى تصفيق المدرجات (1 عدد المشاهدين)

قيصر ميلفات

مدير المنتدى
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
كبير الإداريين
رئيس الإداريين
إداري
أسطورة ميلفات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
رئيس قسم الصحافة
محرر محترف
كاتب ماسي
محقق
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
إستشاري مميز
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
مزاجنجي أفلام
الذئب الأسود
إنضم
30 مايو 2023
المشاركات
17,273
مستوى التفاعل
12,960
نقاط
101,667
النوع
ذكر
الميول
طبيعي


خطف لوكا زيدان الأنظار خلال كأس أمم إفريقيا 2025 التي احتضنها المغرب، بعدما كان أحد أبرز عناوين البطولة. فقبل أشهر قليلة من انطلاق المنافسات، قرر نجل الأسطورة الفرنسية تمثيل منتخب الجزائر، واختيار الدفاع عن ألوان بلد أجداده من جهة والده. خطوة أثارت بعض الجدل، كما يحدث عادة مع اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين يحسمون قرارهم الدولي في مرحلة متأخرة من مسيرتهم.

لكن حارس المرمى المتكوّن في ريال مدريد ردّ عمليًا على الانتقادات، وقدم مستويات قوية داخل منطقة الجزاء، أقنعت قطاعًا واسعًا من الجماهير الجزائرية التي كانت متحفظة في البداية. ورغم أنه لم يكن في أفضل حالاته خلال مباراة ربع النهائي التي خسرها المنتخب أمام نيجيريا (2-0)، فإن مشاركته في «كان 2025» يمكن وصفها بالإيجابية والمقنعة إجمالًا.

في المقابل، لم يكن المشهد الذي انتظره في غرناطة سهلًا. فالوضع داخل النادي الأندلسي كان معقدًا نسبيًا، بعدما أمضت الإدارة فترة الانتقالات كاملة وهي تبحث عن حارس مرمى لمنافسته، في ظل تقارير ربطته أيضًا باهتمام أندية مثل دينامو زغرب. أجواء لم تكن توحي باستقرار تام لمركزه.

عودة قوية وتحول في المشهد

في النهاية، استمر لوكا زيدان مع غرناطة، الذي لم يتعاقد مع أي حارس جديد رغم الاهتمامات المتعددة. وبعد عودته من المغرب، استعاد الحارس البالغ من العمر 27 عامًا مكانه أساسيًا، وسرعان ما انعكس ذلك إيجابًا عليه وعلى الفريق.

حقق غرناطة 3 انتصارات في آخر 5 مباريات، مقابل تعادل أمام إيبار، وخسارة واحدة أمام ليغانيس. سلسلة نتائج سمحت للفريق بمغادرة مراكز الهبوط والتقدم إلى المركز 15 في جدول ترتيب الدرجة الثانية الإسبانية، التي تضم 22 فريقًا. ورغم أن هذا الموقع لا ينسجم مع طموحات نادٍ يُفترض أن ينافس على الصعود إلى الليغا، فإن مراكز «البلاي أوف» تبقى على بعد 9 نقاط فقط، مع تبقي 16 جولة على نهاية الموسم.

خلال هذه الفترة، قدّم لوكا زيدان مستويات لافتة، وخرج بشباك نظيفة في مباراتين، رغم بعض صافرات الاستهجان التي طالته في أول ظهور له بعد البطولة الإفريقية. كما تم اختياره ضمن التشكيلة المثالية للجولة 24 بعد تألقه أمام راسينغ سانتاندير، متصدر دوري «ليغا هايبرموشن»، في مباراة انتهت بفوز غرناطة (1-0).

وبذلك، خفت الجدل الذي أثير سابقًا حول مركز الحارس الأساسي، خاصة أن بديله أندر أسترالاغا لم يقدم أداءً مقنعًا خلال فترة غيابه في «كان 2025». اليوم، لا تبدو هناك مساحة للشك: لوكا زيدان هو الحارس الأول وصاحب الكلمة العليا في مرمى غرناطة.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 1)
أعلى أسفل