جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
من اجمل القصص فى الميثولوجيا المصرية ...
في أول الزمان
كانت نوت إلهة السماء محرومة من الولادة، لأن رع حكم إن مفيش يوم في السنة ينفع تولد فيه
الدنيا واقفة…
لا ميلاد، لا بداية
طلع خونسو…
إله القمر… المسافر في السما
اجدادنا المصريين كانوا بيصوروه في هيئة شاب صغير،
راسه محلوقة زي الأطفال المقدسين،
وفيها خصلة جانبية نازلة على ودنه ، وصباعه فى بؤه
وتماثيل تانيه لابس كتان ضيق أبيض ملفوف حوالين جسمه،
وإيديه متقاطعين على صدره وماسك
صولجان "واس" رمز القوة
و"عنخ" رمز الحياة
وفوق راسه قرص القمر، أحيانا جواه هلال،
كأن الليل كله متثبت فوق جبينه
ملامحه هادية…
بس فيها رهبة
ملامح واحد ساكت… بس أقوى من الضلمة نفسها
خونسو لعب مع تحوت على نور القمر
خسر من ضيه… وكسب خمس أيام بره الزمن
وفي الأيام دي اتولد أوزير وإيزيس وست ونفتيس وحورس الكبير ...
ومن ساعتها القمر بينقص ويزيد …
علشان خونسو ضحى بجزء من نوره علشان الحياة تمشي
ذكرت النصوص المصريه
ان في عهد الملك رمسيس الثاني، جاءت استغاثة من أرض بعيدة تدعى بختان
أميرة هناك سكنت جسدها روح شريرة، مفيش طبيب قدر عليها
توجه الملك لمعبد خونسو في معبد الكرنك، حيث يقيم ثالوث طيبه ... آمون، موت، وابنهم خونسو
وافق الإله أن يسافر
حمل تمثاله المقدس، لأن المصريين كانوا يؤمنوا أن روح الإله تسكن التمثال نفسه
ولما وصل التمثال للأميرة…
الروح الشريرة ارتجفت
وقالت بصوت خافت
"لقد أتى سيد الليل… من يخضع له القمر، تخضع له الأرواح."
خرجت الروح من جسمها وشفيت الأميرة
وأمير بخْتان أراد الاحتفاظ بتمثال خونسو عنده، لكنه حلم بخونسو يهدده، فأعاده فورا إلى مصر
في تمثال لخونسو يشبه رمسيس التاني
لأن في الدولة الحديثة، الملوك كانوا بيتصوروا في هيئة الآلهة…
مش علشان هما الآلهة،
لكن علشان يقولوا إنهم "صورة حية" للقوة الإلهية على الأرض
رمسيس التاني عمل تماثيل كتير للآلهة بملامحه هو
فتمثال خونسو في الكرنك بملامح قريبة من رمسيس
نفس الأنف المستقيم
نفس الشفاه الممتلئة
نفس النظرة الملكية الثابتة
كأن الرسالة كانت
القمر يحمي الملك… والملك هو ظل القمر على الأرض
اجدادنا مكنوش شايفين ده تناقض
كانو شايفين إن الإله ممكن يتجلى بملامح الملك ...
والملك يستمد هيبته من الإله
خونسو كان قمر…
بس كمان كان شاب ملكي في هيئة ***.
قوة في جسد هادي.
نور ناقص علشان غيره يكمل
الزمن نفسه ممكن يتغير
الذكاء يغلب السلطة
حتى اللعنة ليها ثغرة
المصريين كانوا شايفين إن الكون مش جامد
فيه مرونة
وفيه دايما فرصة لولادة جديدة ...
#ڪنوز_مصرېۃ
في أول الزمان
كانت نوت إلهة السماء محرومة من الولادة، لأن رع حكم إن مفيش يوم في السنة ينفع تولد فيه
الدنيا واقفة…
لا ميلاد، لا بداية
طلع خونسو…
إله القمر… المسافر في السما
اجدادنا المصريين كانوا بيصوروه في هيئة شاب صغير،
راسه محلوقة زي الأطفال المقدسين،
وفيها خصلة جانبية نازلة على ودنه ، وصباعه فى بؤه
وتماثيل تانيه لابس كتان ضيق أبيض ملفوف حوالين جسمه،
وإيديه متقاطعين على صدره وماسك
صولجان "واس" رمز القوة
و"عنخ" رمز الحياة
وفوق راسه قرص القمر، أحيانا جواه هلال،
كأن الليل كله متثبت فوق جبينه
ملامحه هادية…
بس فيها رهبة
ملامح واحد ساكت… بس أقوى من الضلمة نفسها
خونسو لعب مع تحوت على نور القمر
خسر من ضيه… وكسب خمس أيام بره الزمن
وفي الأيام دي اتولد أوزير وإيزيس وست ونفتيس وحورس الكبير ...
ومن ساعتها القمر بينقص ويزيد …
علشان خونسو ضحى بجزء من نوره علشان الحياة تمشي
ذكرت النصوص المصريه
ان في عهد الملك رمسيس الثاني، جاءت استغاثة من أرض بعيدة تدعى بختان
أميرة هناك سكنت جسدها روح شريرة، مفيش طبيب قدر عليها
توجه الملك لمعبد خونسو في معبد الكرنك، حيث يقيم ثالوث طيبه ... آمون، موت، وابنهم خونسو
وافق الإله أن يسافر
حمل تمثاله المقدس، لأن المصريين كانوا يؤمنوا أن روح الإله تسكن التمثال نفسه
ولما وصل التمثال للأميرة…
الروح الشريرة ارتجفت
وقالت بصوت خافت
"لقد أتى سيد الليل… من يخضع له القمر، تخضع له الأرواح."
خرجت الروح من جسمها وشفيت الأميرة
وأمير بخْتان أراد الاحتفاظ بتمثال خونسو عنده، لكنه حلم بخونسو يهدده، فأعاده فورا إلى مصر
في تمثال لخونسو يشبه رمسيس التاني
لأن في الدولة الحديثة، الملوك كانوا بيتصوروا في هيئة الآلهة…
مش علشان هما الآلهة،
لكن علشان يقولوا إنهم "صورة حية" للقوة الإلهية على الأرض
رمسيس التاني عمل تماثيل كتير للآلهة بملامحه هو
فتمثال خونسو في الكرنك بملامح قريبة من رمسيس
نفس الأنف المستقيم
نفس الشفاه الممتلئة
نفس النظرة الملكية الثابتة
كأن الرسالة كانت
القمر يحمي الملك… والملك هو ظل القمر على الأرض
اجدادنا مكنوش شايفين ده تناقض
كانو شايفين إن الإله ممكن يتجلى بملامح الملك ...
والملك يستمد هيبته من الإله
خونسو كان قمر…
بس كمان كان شاب ملكي في هيئة ***.
قوة في جسد هادي.
نور ناقص علشان غيره يكمل
الزمن نفسه ممكن يتغير
الذكاء يغلب السلطة
حتى اللعنة ليها ثغرة
المصريين كانوا شايفين إن الكون مش جامد
فيه مرونة
وفيه دايما فرصة لولادة جديدة ...
#ڪنوز_مصرېۃ