تماره
كن لنفسك فالجميع حكاية وتنتهي 💜
ميلفاوية VIP
العضوية الماسية
ميلفاوية برنسيسة
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
ميلفاوية فرفوشة
ساحرة ميلفات
نجم الفضفضة
قمر ميلفات
شبح الألعاب
ميلفاوي واكل الجو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
برنسيسة الصور
لم يكن العبور الأوروبي لنادي باريس سان جيرمان إلى ثمن نهائي دوري الأبطال على قدر التوقعات، رغم نجاحه في إقصاء موناكو. فحامل اللقب حجز بطاقة التأهل، لكن الأداء أثار الكثير من علامات الاستفهام في وسائل الإعلام الفرنسية.
صحيفة ليكيب اختارت عنواناً لافتاً: «من دون مجد»، قبل أن تصف الفريق في صفحاتها الداخلية بـ«النائم» الذي انتزع تأهلاً مقلقاً، في إشارة إلى غياب الحسم والهيمنة المعهودة.
أما لو باريزيان فعنونت تقريرها الرئيسي بـ«لا شيء يدعو للفخر»، معربة عن خيبة أملها من أداء فريق «كافح بشدة» لعبور الملحق. واعتبرت الصحيفة أن أبطال أوروبا لم يظهروا لا العزيمة ولا السيطرة ولا الفاعلية الهجومية التي صنعت مجدهم سابقاً، مشيرة إلى أن موناكو كان الطرف الأفضل لفترات مؤثرة، سواء في الذهاب أو خلال 45 دقيقة كاملة من الإياب، إضافة إلى لحظات التوتر في الوقت بدل الضائع.
بدورها، رأت لو فيجارو أن سان جيرمان تأهل من دون إقناع، وبأداء اتسم بالارتباك وافتقر إلى الطمأنينة المنتظرة من بطل القارة. فيما وصفت إذاعة فرانس بلو باريس المواجهة بأنها «معقدة» لحامل اللقب، مؤكدة أن الفريق مطالب باستعادة صورته القوية سريعاً إن أراد الاستمرار في مشواره الأوروبي.
في المقابل، يدخل لوهافر اللقاء وهو يحتل المركز الثالث عشر برصيد 26 نقطة، باحثاً عن نتيجة إيجابية تدفعه خطوة إلى الأمام في جدول الترتيب، وتُبعده عن دوامة الحسابات المعقدة في صراع الهبوط. الفريق يدرك أن أي نقطة أمام المتصدر ستكون بمثابة دفعة معنوية كبيرة في سباق البقاء.
مواجهة بطموحات متباينة؛ باريس سان جيرمان يريد تأكيد الهيمنة المحلية ومواصلة العزف على نغمة الانتصارات، ولوهافر يتطلع لقلب التوقعات وإرباك حسابات القمة، وبين رغبة التتويج وحلم النجاة، تبدو المباراة حافلة بالإثارة والتحدي.
صحيفة ليكيب اختارت عنواناً لافتاً: «من دون مجد»، قبل أن تصف الفريق في صفحاتها الداخلية بـ«النائم» الذي انتزع تأهلاً مقلقاً، في إشارة إلى غياب الحسم والهيمنة المعهودة.
أما لو باريزيان فعنونت تقريرها الرئيسي بـ«لا شيء يدعو للفخر»، معربة عن خيبة أملها من أداء فريق «كافح بشدة» لعبور الملحق. واعتبرت الصحيفة أن أبطال أوروبا لم يظهروا لا العزيمة ولا السيطرة ولا الفاعلية الهجومية التي صنعت مجدهم سابقاً، مشيرة إلى أن موناكو كان الطرف الأفضل لفترات مؤثرة، سواء في الذهاب أو خلال 45 دقيقة كاملة من الإياب، إضافة إلى لحظات التوتر في الوقت بدل الضائع.
بدورها، رأت لو فيجارو أن سان جيرمان تأهل من دون إقناع، وبأداء اتسم بالارتباك وافتقر إلى الطمأنينة المنتظرة من بطل القارة. فيما وصفت إذاعة فرانس بلو باريس المواجهة بأنها «معقدة» لحامل اللقب، مؤكدة أن الفريق مطالب باستعادة صورته القوية سريعاً إن أراد الاستمرار في مشواره الأوروبي.
في المقابل، يدخل لوهافر اللقاء وهو يحتل المركز الثالث عشر برصيد 26 نقطة، باحثاً عن نتيجة إيجابية تدفعه خطوة إلى الأمام في جدول الترتيب، وتُبعده عن دوامة الحسابات المعقدة في صراع الهبوط. الفريق يدرك أن أي نقطة أمام المتصدر ستكون بمثابة دفعة معنوية كبيرة في سباق البقاء.
مواجهة بطموحات متباينة؛ باريس سان جيرمان يريد تأكيد الهيمنة المحلية ومواصلة العزف على نغمة الانتصارات، ولوهافر يتطلع لقلب التوقعات وإرباك حسابات القمة، وبين رغبة التتويج وحلم النجاة، تبدو المباراة حافلة بالإثارة والتحدي.