• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

عامية واقعية إستكمال تابع الجزء التاني : اختي اللبوة و صاحبي الفحل (23 عدد المشاهدين)

Jossef

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
28 فبراير 2026
المشاركات
6
مستوى التفاعل
4
نقاط
72
النوع
ذكر
الميول
ثنائي الميول
ازيكم انا يوسف و دي قصتي مع اختي اللي متأخرة في الجواز من وجهة نظر امي و صحبي كريم

ده لينك الجزء الاول اختي اللبوة و صاحبي الفحل

نبدأ قصتنا ..

بدأت الأيام تعدي و الزيارات تكتر،وكأن كل زيارة لكريم فيها حاجة من الفضول و الغموض. مكنتش الدنيا واضحة لسه ، لكنه كان يثير فضولي دائمًا.
أمي كانت بتزن على اختي عشان تقبل كريم و تخرج تقابله و تقدمله المشاريب و تقابله تفتح الباب
و كانت مبسوطة بالتحسن في العلاقة بين كريم وأختي، لكنني بدأت ألاحظ أمورًا صغيرة لم تكن واضحة من قبل.


أختي، اللي كانت في البداية مترددة، بدأت تتصرف بشكل مختلف. مش مجرد صديقة لكريم، لاء دا بقي واضح جدا أنها تستمتع بوجود كريم ، وتبحث عن اهتمامه بطريقة غير مباشرة. كانت تبتسم أكثر من اللازم، وتسأل أسئلة خفيفة تبدو بريئة، لكنها تحمل وراءها رغبة في التقرب أكثر.


كريم من ناحيته كان حذر اكتر ، لكنه أيضًا بدأ يركز على إظهار اهتمامه بمشاعر أختي. كانت كل زيارة له مليئة بالكلمات الصغيرة، النظرات الطويلة، والاهتمام بالتفاصيل التي يحبها. شعرت في داخلي بشيء غريب، خليط بين الفضول والقلق. هل هو فعلا مهتم بأختي بس ؟، ولا احنا في مواجهة جانب جديد خفي من شخصيته؟


وفي مرة اثناء زيارة من الزيارات ، و وقت ما احنا متجمعين (بكريم) اللي يعتبر هكر بيتنا في الصالة، لاحظت نظرات استمرت للحظات قصيرة، اقل من دقيقة، بين أختي وكريم.
و كريم بدأ ياخد راحته في الجلسة و بدل ما كان بيخبي زبره بإيده بدأ يفك ايده عادي و يكون طبيعي زي ما يكون في بيته

مكنش في اي شئ واضح، لكنه كان كفاية ليشعل داخلي الشكوك. حسيت إن في لعبة صامتة بينهما، لعبة لا نرى قواعدها بعد، لكن تأثيرها على كل من حولهما بدأ يظهر.


كنت حاسس أن المرحلة القادمة هتكون حاسمة. كل ابتسامة، كل حركة، كل كلمة كانت تحمل أكثر مما يظهر للعين. شعرت أنني أمام مفترق طرق: هل أكشف الأمر و أبدأ أستجوب أختي و امنع زيارات كريم ؟، ولا أراقب وأستنا ؟! ، مش عارف بس جوايا احساس ان لازم استنى شوية و اصبر

وفي اللحظة التي كنت أعتقد فيها أنني أفهم الوضع، بشكلو رومانسي و اعجاب , بصيت على عين اختي و بدأت افهم اللعبة
لقيته مركزة بشكل كبير في بنطلون كريم اللي كان زبره باين فيه بشكل قوي

بعدها بشوية كريم قام مشي و روح بيته
و ماما مصممة انه يفطر معانا بعد كدا و يقضي يومه معانا



كريم مشي و الدنيا هادية و احنا قاعدين لكن النظرة دي خلتني أعيد التفكير في كل تصرف، وكل زيارة حصلت و هتحصل، وكل ابتسامة. الآن، أصبح كل شيء ممكنًا. الغموض، الإغراء، والشكوك—كلها امتزجت في خليط لا أستطيع فهمه بعد.


وبكدا انتهى اليوم لكن القصة لسه في اولها
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل