• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة موجة حارة - حتي الجزء الخامس 21/3/2026 (2 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
601
مستوى التفاعل
534
نقاط
1,359
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
موجه حارة
مقدمة : اعزائى القراء فى الصيف بتجيلنا موجه حارة بتبقى لاسعة اللهيب وحكايتنا النهاردة عن موجة حارة بنشوفها فى مجتمعنا وسط الناس …
حكايتنا منفصلة متصلة من عدة قصص وحلقات ويالا بينا نبدا اول قصة ..



عوض السنين


ابطال القصه احمد مدير ف شركة من شركات الاتصالات هناء مهندسه ديكور
احمد 40 سنه
هناء 29 سنه ارمله وعندها بنت عندها ثلاث سنين
عايشه لوحدها في نفس العماره اللي ساكن فيها احمد فى نفس الدور كل يوم الصبح يقابلها في الاسانسير ودائما بتشوف احمد بتفتكر سيف جوزها اللي توفى
احمد كان ليه علاقه في ايام الدراسه ببنت كان بيحبها قوي كانت اسمها وفاء ابوها كان راجل غني جدا وهو كان من الطبقه المتوسطه للاسف ما قدروش يكملوا طريقهم سوا بسبب فرق الطبقات ومن بعدها احمد قرر انه مش هيفكر يرتبط تاني.........


وفي يوم من ايام شهر اغسطس كان احمد قاعد في البلكونه بيشرب كوبايه عصير مولع سيجاره وقاعد بيفكر يا ترى وفاء بعد ما اتجوزت ابن الثري المعروف وسافرت امريكا وخلفت عندها اولاد قد ايه فضل سارح في تفكيره لكن فجاه وهو سرحان سمع صوت ضحكه ضحكه بنوته صغيره لفتت انتباهه وخليته يطلع من تفكيره وبص لها وضحك بابتسامه خفيفه دخلت مامتها هناء جارته البلكونه كانت لابسه بدي وشورت ولمحت احمد مسكت البنت ودخلت جري لكن احمد كان شافها وعارف ان دي هناء جارته اللي بيقابلها على الاسانسير كل يوم
احمد بعد ما شاف هناء لفتت انتباهه ان البادي كان باين تفاصيل جسمها اللى ماتبانش في هدوم الخروج اوصف لكم هناء بيضا شعرها بني طويل واصل لنص ظهرها جسمها متناسق صدرها متوسط كانت دايما بتروح الجيم بعد الولاده علشان تفضل مهتميه بنفسها و فضلت محتفظه بقوامها الرشيق
هناء لما دخلت من البلكونه ومسكت بنتها رودى قالت لها كده يا رودى خضتيني عليكى افتكرتك في حاجه مضايقاكى في البلكونه قالت لها لا يا ماما ده انا كنت بعاكس عمو اللي في البلكونه اللي قصادنا سكتت هناء لكن جواها عرفت ان القدر مخبيلها حاجه مع احمد
كانت دايما كل ما تشوف احمد تفتكر الأيام شهر العسل لما سيف جوزها كان بياخدها في الاسانسير رايحين يتفسحوا ويفضل يحضنها ويبوسها لحد الاسانسير ما يوصل للدور الارضي كانت بتفتكر كل لحظه وهم بيوضبوا الشقه سيف كان بيستغل وهم في الاسانسير ويفضلوا يحضنها ويبوسها

فاقت من احلامها على صوت بنتها وهى بتقولها
مامى عمو اللى ادامنا دة بينزل معانا كل يوم هو يعرف بابا ..
هناء سكتت وعينها دمعت
اه ياحبيبتى كان يعرف بابا .. ثم يالا بقى علشان ميعاد النوم …
دخلت هناء تنيم بنتها فى اوضتها وخرجت وهى بتفكر لبست روب عليها ودخلت تقعد ف البلكونة وتستخبى تحت ستار الليل وقعدت سرحانة لحد ماسمعت صوت ولاعة بصت لقت احمد هو كمان قاعد فى الضلمة وسرحان مع دخان سيجارته
فضلو يتبادلو النظرات من بعيد لبعيد وكل واحد فيهم فى خياله افكار مختلفة ….


تانى يوم صحيت هناء وسمعت صوت برة باب الشقة كان صوت رفعت البواب ومعاه حد تانى وبيتكلمو والصوت كان عالى …
فتحت هناء الباب ..
صباح الخير ياعم رفعت ايه فى ايه
صباح الخير ياست هناء ابدا اصل الاستاذ احمد مانزلش النهاردة وكان الاسطى سيد السباك عاوز يعمل شوية شغل من شقته وعمالين نضرب الجرس ومحدش بيفتح ..
طيب ياعم رفعت اضرب الجرس تانى ممكن يكون نايم ولا حاجة
وفضل رفعت يخبط على الباب لحد مافجأة الباب اتفتح وخرج احمد وكان شكله مرهق ولابس شورت وواقف وشعره منعكش وصدره كله ظاهر
فى ايه يا رفعت ع الصبح عمال تضرب الجرس
ااا ابدا يا احمد بيه الاسطى سيد جاى علشان يعمل شغل عندك ف السباكة
رد احمد وهى الساعة كام علشان يجى دلوقتى
الساعة ١ الظهر يا احمد بيه
كانت هناء ف الوقت دة واقفة وعينها متعلقة ب احمد وشعر صدرة الخفيف وتفاصيله اللى كانت ظاهره ادامها
انتبهت هناء لنظرة احمد ليها وهو بيدخل الشقة
دخلت هناء وهى فى حالة غريبة

حست بحرارة بتضرب جسمها كله ورعشة من اول راسها لحد صوابع رجليها رعشة باحساس الانثى عرفت انها بداية …
شوية وسمعت جرس الباب بيضرب قامت وفتحت لقت رفعت بيقولها
الحقينا ياست هناء بشوية ماكراكروم لحسن الاسطى سيد ايده اتجرحت
هناء: طيب استنى ياعم رفعت
دخلت هناء جابت شنطة الاسعافات الاولية
تعالى ياعم رفعت فين الاسطى سيد اشوف الجرح واطهرهوله

مشى رفعت لحد باب شقة احمد اللى كان مفتوح ودخل
اتفضلى ياست هناء
دخلت هناء من باب الشقة ولقت احمد واقف بيدخن سيجارته بعصبية وسيد قاعد على الانترية وايده ملفوفة بفوطة مليانه ددمم
بص احمد لهناء .. احنا اسفين ياهانم بس معنديش اسعافات
لا مفيش حاجة خير ويكون جرح بسيط
كشفت هناء عن جرح عم سيد وطلع سطحى طهرته وقامت ب الاسعافات الاولية
عم رفعت ممكن كوباية عصير لعم سيد لانه فقد ددمم كتير
رد احمد .. ادخل جوه ياعم سيد هاتلاقى الحاجة ف المطبخ ..
معلش يامدام انا اصلى راجل عازب وعم رفعت هو اللى بيقوم بواجبات النضافة
ابتسمت هناء وفهمت رسالة احمد
رجع رفعت ومعاه العصير
اتفضل العصير يا اسطى سيد
مد احمد ايده ومسك كوباية العصير التانية وقدمها لهناء وهو بيقولها
اسف على تعبك ياهانم مكنتش اتمنى اتعرف بحضرتك ف الظروف دى ..
ابتسمت هناء .. لا مفيش حاجة الجيران لبعضها
استاذنك لانى سايبة رودى نايمة
خرجت هناء واحمد عينه بتتابعها بتتابع تفاصيل مؤخرتها المتوسطة وهى بتتحرك بدات مشاعره تتحرك من جديد وتتولد احاسيس جديدة …
بعد يومين فوجئ احمد بجرس الباب بيضرب وعلشان هو مش متعود حد يضرب الجرس الا رفعت البواب خرج وهو كعادته لابس الشورت وفانلته الحمالات فقط وفتح الباب ولقى رودى واقفة ادامه وهناء واقفة بعدها ورودى ماسكة علبة
احمد حس ب احراج من شكله لكن نظرة هناء ليه ولجسمه خلته يتحرك ببطئ ويقف ورا الباب وهو بيكلم رودى اللى بتقدمله العلبة
اتفضل ياعموو
ميرسي يا حبيبة عمو بس مالهوش لزمة تعبك
ردت هناء… للاسف هى مصرة انها تقدملك الهدية دى بنفسها
نزل احمد على ركبتة وومسك ايد رودى وباسها وعينه على هناء اللى شفايفها اتحركت وعينيها على احمد ..

دخلت هناء ورودى وجريت هناء على اوضتها وحست بنار ماتنطفيش جواها ..
بدات تبص لنفسها ف المراية وتتامل جسمها وفتحت دولابها وهى بتبص على قمصان نومها واختارت قميص بينك دانتيل قصير والبانتى بتاعه
وقلعت كل هدومها ولبست القميص وهى واقفة ادام المرايه وبدات تلمس صدرها ودراعاتها وبطنها المنحوتة لحد ماوصلت لكسها اللى كان حمم بركانه بدات تنطلق حست هناء ان النار مشتعلة فيها ونامت على سريرها وبدات تتخيل احمد وهو فوقيها وبيقلعها القميص حتة حتة وايدها بتجوب كل انحاء جسمها واشتدت النيران وبدات تطلع اهات وايدها بتلعب فى شفايف كسها وايدها بتسرع اكتر واكتر لحد ما اتشنج جسمها وانطلقت حمم كسها ….
عدى يومين واحمد لسه بيفكر فى تصرف هناء وهو قاعد ف البلكونة ب الليل ويادوب ضوء القمر طالع ومختلط بدخان سيجارته فضل يبص ناحية بلكونة هناء .. بقاله كذا يوم ماشفهاش وحاسس بلهفة انه يشوفها كان نفسه يسال رفعت البواب بس خاف انه يفتكر حاجة فرجع ف كلامه …
تانى يوم وهو نازل شغله قابل رفعت
صباح الخير يا احمد بيه تحب اجيبلك حاجة النهاردة
لاياعم رفعت مش عاوز بس ابقى شوف البلكونة روقها علشان اما بقعد ب الليل بحسها مش تمام
حاضر يا احمد بيه ..
دة انا حتى الست هناء كانت قايلالى امسح الدور عندكو قبل ماتسافر …
ايه دة هما سافرو ..
ايوة يا احمد بيه اصل الست هناء امها تعبت شوية وهاتجيبها تعيش معاها واهو يونسو بعض اصلها ارملة …
ماشى ماشى يا عم رفعت …
مشى احمد وهو بيفكر هناء ارملة وب الجمال دة ازاى …. وفضل طول اليوم يفكر ف هناء ..
رجع احمد من شغله وركن عربيته وكالعادة وقف ينادى على رفعت البواب …
خرجت مراته من الاوضة ..
رفعت فوق يا احمد بيه ..
ماشى يا ام سعيد
طلع احمد ف الاسانسير واول مافتح الباب لقى رفعت واقف ومعاه واحد شايل شنطة
خير يا رفعت فى ايه
ابدا يا احمد بيه الست هناء والدتها تعبت شوية وجبنالها الدكتور …
طيب حسابك كام يا دكتور ..
لا مالهوش لزمة الحساب وصل انا جاركو فى العمارة اللى
حسابك كام يا دكتور بعد اذنك قالها بنبرة خلت الدكتور نطق
٢٠٠ جنيه كشف بس ولازم الادوية تتجاب وتعلق محلول فورا ..
فين الروشتة
اهى يا احمد بيه انا كنت نازل اوصل الدكتور واجيب الادوية ..
لا هاتها يارفعت انا هاوصل الدكتور واجيب الادوية
نزل احمد مع الدكتور وساله
هى حالتها ايه ب الظبط ..
هى السكر عالى عليها والضغط مش مظبوط
لازم رعاية والمحلول لازم يركب فورا ياريت تشوف ممرضة علشان المدام بتاعة حضرتك قالت انها مش هاتعرف تركب الكانيولا
تمام انا كنت تمريض فى الجيش وهاقوم ب المطلوب
رجع احمد من الصيدلية وخرج من الاسانسير لقى رفعت واقف عند باب شقة هناء وهى واقفة معاه
مساء الخير ياهانم الف لا باس على الوالدة دى كل الادوية والمحاليل اللى الدكتور طلبها
ردت هناء انا اسفة على تعبك بس لسه بنشوف ممرضة علشان .
احمد ماتتعبيش نفسك انا كنت تمريض عسكرى ف الجيش واقدر اقوم ب المطلوب لو تسمحيلى ادخل اركب للوالدة الكانيولا واعلقلها المحلول ..
اكيد طبعا اتفضل
دخل احمد شقة هتا ووصل لغرفة نومها ولقى سيدة فى الستين من عمرها نايمة على السرير
وقف احمد جنبها ومسك ايدها وبدا يركب الكانيولا ويعلق المحلول ..
دلوقتى هاننتظر المحلول يخلص ونغير بقى ب العبوة التانية .. استاذن حضرتك هو هاياخد ساعة تقريبا يادوب اغير هدومى واخد دش وارجعلك
اتفضل يا استاذ احمد
خرج احمد على شقته ومعاه رفعت
بجد يا احمد بيه انت راجل طيب اوى انت دكتور بقى على كدة
لا ياعم رفعت انا كنت فى الجيش تمريض عسكرى واقدر اقوم بشغل الممرضين
دخل احمد شقته واخد شاور وغير هدومه ورن جرس الباب ..
خرج احمد ب الشورت ومكانش لحق لبس باقى هدومه
مساء الخ…
هناء كانت على الباب ومن المنظر اتصدمت
احمد .. مدام هناء اسف افتكرتك رفعت
اتفضلى
جرى احمد لبس ترينينج ورجع لقى هناء واقفة وكانت ف ايدها صينية اكل
اتفضل الغداء انا عارفة انك راجع من الشغل واتلهيت معانا
احمد مالهوش لزمة
انت مش عاوز تدوق اكلى
احمد ضحك ب العكس الكيك كان خطير اللى عملته رودى
ضحكة هناء وقرب احمد واخد منها الصينية وايده لمسة ايد هناء .. وحس احمد ب انتفاضة جسمها اول ايدها مالمست ايده
ااا استاذنك واما تخلص الغدا يكون المحلول خلص
اااا اكيد انا علطول وهاجى لحضرتك
خرجت هنا واحمد واقف يتامل شعرها ورا ضهرها ومؤخرتها اللى بتترج كانت هناء لابسة بنطلون فيزون اسمر وتى شيرت لحد وسطها
قعد احمد وحس ب انتصابه وهو بيشوف هناء وجسمها …
بعد ماخلص غدا راح لشقة هناء ودق الجرس
فتحت هناء .. اتفضل يا استاذ احمد
انا اسف على التاخير بس حبيت ارجع الاطباق نضيفة كفاية تعبك وتسلم ايدك الاكل فعلا لذيذ بقالى كتير ما اكلتش اكل بيتى معتمد على المجمدات والفرايدس واكل المطاعم
ماتحملش هم الاكل من هنا ورايح انت تقول عاوز تاكل ايه وهاعملهولك
لا مش عاوز اتعبك
مفيش تعب ولا حاجة انا اللى تاعبك
خالص والدتك تبقى زى والدتى **** يرحمها ..
**** يرحمها .. اتفضل هى بدات تفوق ..
دخلت هناء وكانت ماشية ادامة ب الاستريتش البينك وطيزها بتترج ادامه وعينه بتفصل كل حتة فيها ..
هناء : ماما .. استاذ احمد جاى يغيرلك المحلول
الام : معلش يابنى تعباك معايا
احمد : لا ياماما مفيش حاجة المهم انك تبقى بخير
مدام هناء ممكن تجيبيلى شنطة الادوية …
هناء : حالا …
وخرجت هناء واحمد عينه متابعاها .ورجعت واخد باله ان البادى اللى لابساه مبين تفاصيل صدرها وحلمة صدرها اللى منتصبة واحس احمد بجسمه بيترعش وبيتنفض وهو بياخد منها الشنطة وايده لمست ايديها ..
هناء حست بيه حست بهيجانه وعينها جت ف عينه
كانت رسالة واضحة .. انا كمان محتجالك .
خلص احمد تغيير المحلول وبص فى روشتة الدكتور
احمد : كدة فى محلول تانى كمان ٤ ساعات
هناء :طيب ممكن تعرفنى اركبه ازاى علشان مانتعبكش والوقت هايبقى متاخر ..
احمد : لا مفيش تعب ممكن بس حضرتك تخبطى عليا قبلها دة لو نمت لانى فى العادى بسهر للفجر
هناء: طيب تمام انا هافضل سهرانة ولو احتاجت حاجة دة رقم موبايلى ابعتلى او كلمنى ..
خرج احمد ورجع على شقته وهو بيفكر ف هناء بمنظور تانى وبشكل تانى شكل الانثى اللى كانت ادامه ومش واخد باله منها ..
دخل احمد كعادته يقعد ف البلكونة والنور مطفى وولع سيجارته ولمح ضوء خفيف جاى من بلكونة هناء وشاف خيال حد بص كويس ودقق
كانت هناء واقفة ادام المراية بتقلع هدومها ولمح احمد هناء عريانة وواقفة بتدعك جسمها ب بادى لوشن وبتسرح شعرها وهى عريانة ..
احمد حس بحالة هياج شديدة وان زبره واقف اوى وولع سيجارة تانية وهو بيحاول يلمح تفاصيل هناء
لحد ما لقى تليفونه دق برسالة على الواتساب
مسك احمد تليفونه وكانت هناء
مواعيد شغلك ايه …
رد احمد: بنزل الساعة ٨ وبرجع ٦ او ٧ ب الليل
ردت هناء : طيب ممكن تسيب مفتاح الشقة مع عم رفعت علشان احضرلك الغدا بكرة
احمد : ماتتعبيش نفسك رفعت البواب بيقضى طلباتى وانا بعمل اكل سريع
هنا ء: اكيد اكلى ماعجبكش
احمد : ب العكس نفسك حلو ف الاكل ..
واستمرت الرسايل لحد ماقرب ميعاد تغيير المحلول ..
هناء : نمت ولا صاحى
احمد : صاحى ياترى ميعاد المحلول قرب
هناء : ايوة ..
احمد : طيب دقيقة واجيلك
مرت دقايق وهنا فى انتظاره كانت هى كمان عندها حالة غريبة قررت انها تستعمل اسلحة الانثى وقررت انها تلبس لبس ملفت لاحمد ..
دخلت هناء اوضتها ولبست استريتش من غير اندر وتى شيرت واسع من غير برا وخرجت تفتح الباب لاحمد
ومشيت ادامه ودخلت اوضة نومها اللى نايمة فيها امها .
احمد كان شايف جسم هناء من الاستريتش وطيزها اللى بتتحرك ادامه وحس ب الهيجان بيسيطر عليه ..والحر عمل مفعوله معاه خلاه يعرق اكتر ..
اما هناء فاشمت ريحة الهيجان وزادت استثارتها وقررت ان احمد لازم يكون ليها واول معركة الليلة ..
هناء : اعملك قهوة
احمد : مش عاوز اتعبك
هناء : مفيش تعب
خرجت هناء وراحت المطبخ تعمل القهوة ورجعت بعد ثوانى
هناء: معلش مش عارفة الولاعة بايظة ممكن ولاعة اولع البوتجاز
احمد : انا هاولعلك البوتجاز
وخرج احمد وهناء ادامه ودخل المطبخ وشغل البوتجاز وهنا واقفة وراه
واتحرك احمد وخبط ف هناء وبقت ف حضنه
ولثوانى التحم الجسدين وحست هناء بسخونة احمد وزبره اللى بدا يقف وحس احمد بصدر هناء وهو بيخبط فيه وسوتها وهى بتلمس زبرة
والتقى نظراتهم اللى كانت مالهاش الا معنى واحد
اهلا ب المعارك …
والتحم الاتنين فى بوسة طويلة مليانه احاسيس حرمان وشهوة وايد احمد بتعصر هناء فى حضنه وصوابعه بتمشى على طيزها اللى كان الاستريتش مفسر تفاصيلها وبدات اهات هناء تطلع من قوة الهياج بينهم وايديها بتلمس زبر احمد وشفايفها بتاكل شفايفه …
وسمعت هناء صوت امها بتنادى بصوت واطى اوى
وفاقو الاتنين وبدات هناء تعدل نفسها وخرجت من المطبخ وسابت احمد وهو فى حالة صعبة جدا …

دخلت هناء على امها ..
هناء : ماما عاملة ايه ياحبيبتى
الام : بخير يابنتى هو ايه اللى ..
دخل احمد عليهم وهو بيبتسم
احمد : سلامتك يا ماما كويس انك بقيتى بخير
بصت الام لهنا وسالت : مين ياهناء الدكتور
هناء : دة الاستاذ احمد جارنا وهو اللى بيعلقلك المحاليل زى اوامر الدكتور ..
الام : كتر خيرك يابنى تعبتك
احمد : تعبك راحة يا ماما ..طيب ممكن اركبلك المحلول واستاذن انا لحد مايخلص هو هاياخد ساعتين تقريبا ..
قامت هناء من على السرير ووقفت على الباب وسانده ضهرها واحمد بطرف عينه بيتامل بزازها اللى بانت من التى شيرت وحلامتها اللى كانت بتاكد انها فى حالة من الهياج ..
انهى احمد تركيب المحلول
احمد : استاذنكو واما يخلص المحلول يا مدام هناء عرفينى ..
الام : مالهوش لزمة تعبك انا هابقى كويسة
احمد : مفيش تعب ولا حاجة انا بكرة اجازة والدكتور هايعدى على حضرتك بكرة علشان يطمنا ولو فى حاجة مدام هنا تكلمنى
الام : تسلم يا بنى انا هانام وهاقوم كويسة
هناء : ارتاحى ياماما واهى رودى نايمة جنبك كمان …
خرج احمد وخلفه هتاء وهى بتقفل باب الاوضة على الام ..
هناء : طيب مادام بكرة اجازة ماتقعد نشرب القهوة
لمعت عينن احمد وعرف انها اشارة من هناء انها مش قادرة تتحمل
احمد : ماهى القهوة خلاص بقى مش ها
هناء وهى بتمسك ايد احمد وتمشى ناحية المطبخ : تعالى نعمل غيرها ..
دخل احمد وهنا المطبخ والتفتت هناء واترمت فى حضن احمد اللى مسكها من سوطها وبدا يمشى ايده على كل جسمها وشفايفه بتاكل شفايفها بنهم وقوة وانفاس هناء بتعلى وبتقف على اطراف صوابعها علشان تقدر تطول احمد وزبره يلمس كسها اللى انفجر بكمية سوايل من شهوتها
رفعها احمد وايده بتدخل تحت التى شيرت وبيلمس جسمها وهناء بتلف رجليها حوالين وسطه وقعدها احمد على ترابيزة المطبخ ورفع التى شيرت وقلعة لها وشاف بزازها المتوسطه وحلمتها المنتصبة ونزل عليها بلسانه يلحسها ويمصها وهناء بتمسكه من شعره واهاتها تحاول تكتمها وايده التانية بتعصر بزها التانى وتشد الحلمة التانية ب اطراف صوابعه ..
بدات هنا تتوه مع ايد احمد اللى وصلت انها قلعتها الاستريتش وبقت عريانة تماما فى حضنه ..
هناء : تعالى ندخل جوه
شالها احمد ف حضنه ودخل بيها اوضة النوم
نيمها احمد على السرير وقامت هناء وقربت منه وعينيها مليانه هيجان وجسمها بيتنفض وقلعت احمد هدومه واترمت ف حضنه وبدات تبوس ف صدره وايدها بتلمس زبره المنتصب وحست بماية شهوته بدات تنقط وعرفت اد ايه هو هايج عليها نزلت تبوس راس زبره بحرمان وشهوه واحمد مبقاش حاسس ب العالم اللى حواليه ولف شهر هناء على ايده وهو بيزق زبره بين شفايف هناء بطريقة خلتها تهيج اكتر ورفعت عينيها وهى بتترجاه يريحها
نيمها احمد وطبع فوقها وبدا يبوسها وهناء بتلف فخادها حوالين وسطه وهمست : ارجوك ب الراحة انا بقالى كتير ماتلمستش ..
هز احمد راسه واكل شفايفها بنهم ولسانه دخل يلمس لسانها ومسك زبره وخبط بيه على بظرها وخرجت اه قوية من هناء خلت احمد يزق زبره بعنف وهى بتحضنه بقوه وضوافرها بتتغرز ف ضهره وحست ان روحها بتتسحب وزبر احمد بيغوص جواها وبيوصل لاول الرحم وبدات تترعش رعشات متتاليه واهاتها بتزيد ونافورة من سوايلها بتغرق احمد ..
هناء : ارجوك كفاية كفاية مش قادرة ..
احمد : وانا كمان مش قادر
ودفع زبره بقوه وهناء بتعصره من وسطه بفخادها واهاتها بتزيد
قام احمد وخرج زبره وهناء بدات تاخد نفسها
احمد ماسبلهاش فرصة مسكها من وسطها وخلاها فى وضع الدوجى ومسك زبره وبدا يحركه بحركة طوليه على شفايف كسها وهناء بتعض ف السرير واهاتها بتزيد وبتقوله : مش قادرة ارجوك كفاية بقى مش قادرة
ومع نهاية كلمتها دفع زبره كله دفعة واحدة ف كسها وغاص حتى وصل للجى بوينت وارتعشت هناء وطلعة صرختها واهاتها
احمد بدا يدك ف كسها بقوة وهناء بتحاول تكتم صوتها واهاتها وتمسك ف ايدة وتقوله : كفاية كفاية بيوجع مش قادرة ..
واحمد بيستمر فى معركته مع سوائل هناء اللى غرقت السرير وبدا جسمه يزيد ف سرعته اكتر واكتر وانفجر زبره بمنيه داخل هناء اللى اطلقت صوت اهات متتالية ورعشات جسمها بتزيد وصوت انفاسهم بتختلط وانفاسهم بتعلى اكتر واكتر …
مرت دقايق واحمد نايم فوق هناء وزبره بيبدا يهدا ويخرج برا كسها وهو حاضنها وهى مستخبية جوا حضنه ..
هناء كانت حاسة بخوف وشوق ولهفة ومش مصدقة اللى حصل …
اتعدلت هناء ونامت جنب احمد وهى بتحاول تغطى جسمها ..
هناء : لوسمحت ليا طلب عندك
احمد : اكيد قولى اللى نفسك فيه
هناء: مش عاوزة تاخد فكرة ..
قاطعها احمد وهو بيحط صوابعه على شفايفها :
بس ماتكمليش .. اللى حصل دة مش ب ايدى ولا ب ايدك .. دى حاجة خارج عن ارادتنا احنا الاتنين ..
هناء : يعنى انت بقيت شايفنى ازاى ..
احمد : شايفك زى القمر ..
ومسكها احمد وبدا جولة جديدة من البوس والاحضان والتحسيس على جسم هناء .
ياهناء ياهناء ..
قاطعهم صوت امها بتنادى اتعدلت هناء
هناء : انا هاقوم اشوف ماما لحسن رودى تكون صحيت وتبقى مصيبة
احمد : طيب انا هاروح على شقتى ولو عرفتى تيجى تعالى وهاسيبلك نسخة المفتاح تحت المشاية
قامت هناء لبست واحمد خرج على شقته دخل اخد شاور وهو تحت الدش سرح بخياله فى كل تفاصيل هناء …وافتكر حبه القديم وفاء ..
حس احمد بغصه ف قلبة اما افتكر وجعه
لكن حس ان هناء جت ف وقت هو محتاج لانثى تحتويه ست تقدر تنسيه اللى فات ويبدا حياة جديدة
خرج احمد من تحت الدش ولبس هدومه وشرب سيجارة وغلبة النوم وفاتت ساعات كتير ….
على الضهر حس احمد ب ايد بتصحيه
احمد : ايه يارفعت فى ايه
سمع احمد ضحكة انثى
اتنفض واتعدل لقى هناء واقفة جنب السرير ولابسة تى شيرت وستريتش وشعرها نازل على كتافها وبتضحك ..
احمد : انتى هنا من امتى .
هناء : من ساعة مافتكرتنى رفعت …
احمد : هى الساعة كام .
هناء : الساعة ١ . انا لقيتك ماظهرتش وانا انشغلت مع ماما قلت اجى اتطمن عليك وجبتلك الفطار يالا قوم ياكسلان …
شدها احمد لحضنه وهى بتضحك وبتقاومه بدلع واستسلمت لحضنه وهو بيبوسها من خدها وايده بتسرح على جسمها ..
هناء : لا مش وقته خالص رودى زمانها راجعة من المدرسة ورفعت كان طالعلك وانا زحلقته ب الطريقة بعته يجيبلى طلبات ولو رجع مالقانيش هانتفضح
احمد : طيب هاشوفك ازاى
هناء : انت ناسى ان كورس المحاليل لسه ماخلصش والدكتور جاى النهاردة يتطمن على ماما .. صحيح انت تعمل حسابك هاتتغدى عندنا ماما عزماك على الغدا ومصرة اصرار غريب
احمد : اوعى تكون حست بحاجة
هناء : لا ماتقلقش بس انت قوم افطر وشوف اللى وراك وهاخلص الغدا واكلمك تيجى
احمد : طيب هاتى بوسة
هناء بدلع : بس بقى انا من امبارح مش مستحملة كفاية اللى عملته فيا ..
احمد : انتى اللى عملتى فيا ايه ..
ودفن وشه ف المخدة ..
ضحكت هناء وقامت واحمد قام دخل التواليت وخرج لقى الاطباق على السفرة قعد يفطر ويتابع الموبايل ف ايده ويشوف شغله ..
بعد ساعة لقى رسالة على الواتساب من هناء :
الاكل جاهز وماما منتظراك
قام احمد غير هدومه وخرج لشقة هناء وهو ماسك علبة
فتحت هناء الباب ولقت احمد بيقدم علية الشيكولات اللى جابها
استقبلته الام وهى بتحاول تقوم
احمد : ارتاحى يا ماما ماتتعبيش نفسك انتى قمتى من السرير ليه
الام : كفاية تعبك وسهرك جنبى طول الليل
احمد : لا مفيش تعب ولا حاجة
هناء : طيب اتفضل يا استاذ احمد اقعد الغدا هايبرد
قعد احمد وهناء كانت بتقدمله الاكل وعنيها بتاكله وعينه متابعاها وهى بتتحرك
هناء كانت لابسة فستان صيفى وعليه جاكت قصير لكن مكانتش لابسه اندر واحمد اخد باله ان طيزها كانت بتترج مع حركتها وهى رايحة وجاية
خلصو الغدا …
هناء : تحب تشرب شاى ولا قهوة
احمد : الغدا الجامد دة محتاج بعده قهوة . بس انا بحب اعمل قهوتى ب ايدى
هناء: بس كدة اتفضل المطبخ تحت امرك
احمد : لا مش مهم انا هارجع شقتى اعمل القهوة
الام : ايه يابنى انت ليه محسسنى اننا مش اهلك دة انت بعد اللى عملته معايا معزتك عندى زى هناء
قوم ياحبيبى اعمل قهوتك .. وريه ياهناء طريق المطبخ
اتحركت هناء ادام احمد ودخلو المطبخ واول مادخلو مسكها احمد من ضهرها وحضنها وايده بتمشى على جسمها وبيبوسها من رقبتها
هناء : بس بس رودى تدخل علينا
احمد : حد قالك تبقى زى القمر
ضحكت هناء: انت باين عليك بكاش
احمد : خالص انتى فعلا زى القمر ..
هناء :طيب اعمل القهوة واجل الكلام دة لوقته
احمد : طيب ورينى القهوة
خطف احمد بوسة من خدها وهناء بتهرب منه
هناء : يالا بقى لحسن ماما تاخد بالها
خرجت هناء واحمد وقعدو فى الانترية
الام : وانت يابنى عايش مع مين
احمد : لا عايش لوحدى
الام : ياحبيبى .. مالكش زوجة ولا ام ولا اب
احمد : امى وابويا توفو من سنين وليا اخت واحدة ومهاجرة امريكا وانا شغلى واخد وقتى
الام : من النهاردة بقى انا امك لو اى حاجة انا موجودة ..
عدى الوقت فى سمر وكلام وضحك ..
احمد : طيب استاذنكو انا واما يجى الدكتور بلغونى علشان اشوف كورس الادوية
الام : الا ب الحق انت ازاى بتعرف تدى محاليل
احمد : انا اصلى دخلت الجيش قبل ما اخويا يتوفى وكنت خدمات طبية …
الام : تسلم ياحبيبى على تعبك
خرج احمد ووراه هناء
هناء : المفتاح مكانه ولا ايه
احمد ب ابتسامه : موجود ومستنى تيجى تفتحى الباب
هناء : طيب هاتنام بدرى
احمد : تفتكرى انى هاعرف انام بدرى
ضحكت هناء : خلاص نشوف هاتنام بدرى ولا لا
بعد ساعتين جه الدكتور وطمنهم على حالة الام وقرر انها ممكن المحاليل توقف .
بعد نص الليل بشوية حس احمد بحركة ف الباب وباب الشقة بيتفتح
دخلت هناء وكان احمد قاعد بيتفرج على التليفزيون
كانت هناء لابسة روب حرير لتحت الركبة
احمد : انا قلت انك مش هاتيجى
هناء وهى بتقعد جنبه وبتمسك طرف الروب اللى بين فخدها : تفتكر انى اتشغل عنك
هجم احمد عليها وبدا يبوس فيها بنهم ويشد شفايفها بعنف وهناء بتتاوه اهات مكتومة وبتزقه
احمد : ايه مالك
هناء : طيب استنى نقفل النور لحد يشوفنا
احمد : طيب تعالى وشالها ودخلو اوضة النوم
وقفت هنا ادام احمد وبدات تحضنه واحمد بيلمس جسمها ويفك الروب علشان يتفاجئ انها لابسة بيبى دول اسود شيفون ومفيش اى حاجة تحته
احمد : واااو ايه الجمال دة
هتاء : عجبك
احمد : انتى اللى عاجبانى اكتر
وبداو جولة من القبلات الساخنة والايادى بتتشابك والاجسام بتتلامس وبداو يقلعو هدومهم
مشك احمد هناء وقعدها على طرف السرير ونزل على ركبته وبدا يبوس ف كتافها وصدرها وبطنها لحد ماوصل لفخادها نيمها على ضهرها ونزل يفتح فخادها ودخل يمص بظرها بطريقة احترافية خلت هناء تترعش واهاتها بتطلع غصب عنها وبدات تمسك احمد من راسه ولسانه بيصول ويجول على بظرها اللى وقف بقوة وسوايلها بدات تخرج من كسها واحمد طالع نازل بين فتحة المهبل والبظر وايده بتجرى بين بزازها وحلماتها وهناء بتتنفض اكتر واكتر واهاتها بتعلى وارتعشت هناء رعشة قوية ومعاها انفجر بركان شهوتها فى شفايف احمد اللى استمر يشرب عسل هناء
هناء : احمد كفاية مش قادرة
كانت هناء بتنهج من فرط الهياج والشهوة
لكن احمد قرب منها ومسك زبره المنتصب وبدا يقربه منها ..
هناء فهمت ان احمد محتاج بلوجوب
وبدات تمسك زبره بتدلكه بهدواء وتبوس راسه بحنيه ولسانها بيتحرك على راسه واحمد بينهج من الهيجان واول مادخلت راس زبره بين شفايفها احمد طلعت منه اااه قوية خلت هناء تكمل وتاخد زبره اكتر بين شفايفها وتدخله اكتر فى بقها وتدلكه ب ايدها واستمرت لعدة دقايق تعمل بلوجوب لحد ماحست ان زبر احمد قرب ينفجر
اتعدلت ونامت على ضهرها واحمد طلع فوقها وبدا يمشى راس زبره على شفايف كسها وفجأة دخله مرة واحدة وخرجت اه عالية من هتاء وهى بتقوله : نيكنى يا احمد مش قادرة
بدا احمد فى دخول زبره بهدوء لحد مازاد البلل ودفعه دفعه قوية لحد ما دخل كله وهناء بتصوت من الشهوة وكسها بينقبض بعنف على زبره واستمرو لعدة دقايق وهناء بتصوت وتقوله
نيك اوى يا احمد طفى نارى
لحد مابدا احمد يتشنج وقرب على انفجاء منيه
شد زبره وانفجر بركان منيه على بطن هناء اللى كانت مش قادرة تاخد نفسها من الهيجان والشهوة
ونزل احمد على هناء واخدها ف حضنه وهو جسمه بيتنفض وهناء بتترعش …
مرت دقايق صمت والاتنين بيبصو لبعض نظرة عشاق بينهم قصة حب بدات وشعللت مع حرارة الصيف مع حر اغسطس وكانت دى بداية قصة حبيبين فى وسط موجه حارة …….

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

موجه حاره الجزء الثاني :

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الوصية

اسمى رامز عندى ٣٥ سنة كنت عايش مع والدى رجل الاعمال كامل الخطيب … وكان لينا ثروة ضخمة وشركات لكن بعد حرب الخليج خسرنا كل ثروتنا ووالدى اصبح مريض ووالدتى اتوفت واضطرينا نسيب الفيلا اللى كنا عايشين فيها ونرجع لشقتنا القديمة بحى مصر الجديدة …
قضلت سنين براعى والدى واوفق بين شغلى الجديد فى شركة من شركات المقاولات وبين انى اراعى والدى لحد ما اشتد عليه المرض وتوفى .
بعد العزاء رجعت شقتى وقعدت بين الاربع حيطان اراجع ذكريات السنين ودق تليفونى
رامز : الوووو مين
الطرف الاخر : انا سعيد ابو حطب المحامى
رامز : اهلا وسهلا
سعيد : شد حيلك يا استاذ رامز بعتذر انى ماقدرتش احضر العزاء لانى خارج القاهرة كان عندى قضية كبيرة .. لو اقدر بكرة اشرب القهوة مع حضرتك ..
رامز : اكيد مفيش مانع ..بس ايه سبب الزيارة
سعيد : اكيد هاتعرف سبب الزيارة اما نتقابل بكرة
تحب تشرفنى ف المكتب ولا اجيلك البيت ..
رامز : زى ماحضرتك تحب ..
سعيد : خلاص بكرة الساعة ٧ هانتظرك ف المكتب وهابعتلك العنوان على الواتساب
قفلت الخط وانا بفكر فى ايه اللى بيحصل وايه اللى بيجرى ومين سعيد المحامى وعاوز منى ايه …
من كتر التفكير نمت على الكنبة وصحيت على تليفونى بيرن تانى يوم …
ببص لقيتها لمياء زميلتى فى الشغل واللى بينا ارتباط غير رسمى …
لمياء ٣٠ سنة مطلقة وعايشة مع اهلها بتشتغل معايا فى نفس الشركة اهلها من عيلة عريقة وستيل حياتهم مش متزمتين اهلها عارفين ب ارتباطنا بس مابيضغطوش عليها اننا نتجوز والامور المجتمعية دى ..
رامز : ايوة يا لوما …
لمياء: ايه عامل ايه دلوقتى ..
رامز : بخير .. بس مش هاعرف اجى الشغل اليومين دول ياريت تبلغى مستر مجدى انى اجازة
لمياء : لا ماتقلقش هو امبارح بعد العزاء قالى ابلغك انك اجازة اسبوع لحد ماتقدر تظبط اوضاعك وكمان حولولك مبلغ كدة لزوم مصاريف الجنازة والذى منه .. انا هاخلص شغل ونتقابل ف الكافية بتاعنا ..
رامز : لا مش هاينفع النهاردة انا رايح ميعاد مع واحد اتصل بيا امبارح ..
لمياء : واحد مين ..
رامز: واحد كلمنى اسمه سعيد محامى وعاوز اروحله المكتب النهاردة وميعادى معاه الساغة ٧
لمياء : طيب خلاص اما تخلص معاه كلمنى وطمنى ايه اللى حصل ..
قفلت معاها المكالمة وقمت اخدت دش وعملت فنجان قهوة وولعت سيجارة وقعدت افكر ايه اللى بيحصل وافتكرت حياتنا القديمة من ١٥ سنة اما خسرنا شركاتنا وخسرنا ثروتنا وامى اما تعبت وصابها المرض وابويا اللى كان بيختفى ويظهر وب الايام مابشوفهوش …
وجه ميعاد المحامى ورحت مكتبه كان فى حى المهندسين فى عمارة كبيرة من العمارات ومكتبه كان له يافطة كبيرة اوى وطلعت للمكتب استقبلتنى السكرتيرة وعرفتها انى عندى ميعاد مع الاستاذ سعيد ..
انتظرت فترة لحد ما جت السكرتيرة ووصلتنى لمكتب الاستاذ سعيد ..
سعيد راجل فى اواخر الخمسينات شعره ابيض قصير ونظرته حاده ملامحه بتقول انه راجل عقر فى مجاله ولبسه بيدل انه اهتمامه بشغله اهم من انه ينتقى لبسه …
استقبلنى الاستاذ سعيد وقعدت وطلب القهوة ..
سعيد : شوف يا استاذ رامز انا كنت محامى والدك كامل الخطيب من قبل مايبنى امبراطورية شركاته وكنت الوحيد اللى بيطلع على كل حساباته البنكية.
ومسك سعيد علبة سجايره المصرى وولع سيجارة ونفخ دخانها اللى يخنق ف وشى وكمل وقال :
ابوك كان صديق واخ قبل مايكون عميل عندى ف المكتب لاننا اتربينا سوا من صغرنا والست والدتك وقفت جنبه لحد ما بنى نفسه …
اخد نفس من سيجارته ووراه شفطة من فنجان القهوة وكمل … ابوك عمل حسابه لوقت ممكن الدنيا فيه تتغير وكان ليه حساب سرى فيه مبلغ محترم يقدر يعينك على الحياة وخزينة خاصة فى بنك فيها اوراق خاصة معايا نسخة المفتاح وسابهالى امانه اسلمهالك …
ومد ايده سعيد وفتح درج مكتبه وطلع ظرف فتحه وادانى مفتاح شكله غريب ..
وكمل سعيد كلام وقال : من اسبوعين ابوك كلمنى ف التليفون وطلب منى اروح ازوره ودة تم وانت مش ف البيت وسلمنى ظرف وصيته بس قبل ما افتح الوصية طلب انك اولا تروح تفتح الخزينة اللى ف البنك وتجيب كل الاوراق اللى فيها لانها اساس فتح الوصية …
كنت قاعد مبلم مش عارف ارد مذهول من كلام المحامى ..
ابتسم سعيد وهو شايف ملامح الدهشة على ملامحى وقال: مالك يابنى ساكت ليه ..
رامز : لا ابدا مش مصدق اللى بيحصل بس
ضحك سعيد ضحكة عالية وقال : لا صدق يارامز
بكرة الصبح هاتقابل احمد المحامى عندى من المكتب عند البنك هايدخل معاك ويسهلك اجراءات فتح الخزينة وتجيب كل الاوراق اللى فيها ونتقابل بكرة الساعة ٦ هنا علشان نشوف الاوراق ونفتح الوصية …
من كتر المفاجأة كنت مندهش لدرجة انى ولعت سيجارة وماخدتش منها نفس وخلست السيجارة ف ايدى ولسعتنى وفوقتنى ..
سعيد : مالك بس امسك نفسك كدة وماتستعجلش
رامز : لا مفيش استعجال طيب استاذن حضرتك وبكرة نتقابل ..
قام سعيد من ورا المكتب وضرب الجرس دخلت السكرتيرة قالها : وصلى الاستاذ رامز للاستاذ احمد .. هانتظرك بكرة على ميعادنا يارامز
هزيت دماغى ومشيت ورا السكرتيرة اللى وصلتنى لغرفة ملحقة ب مكتب الاستاذ سعيد
لقيت شاب فى اواخر العشرينات شاب شكله محامى تحت التمرين اسمر ورفيع وباين عليه تعب الزمن كله ..
رامز : استاذ احمد
احمد : ايوة اهلا بيك رامز بيه
ضحكت وانا بمد ايدى اسلم عليه : بيه ايه بس انا مش بيه ..
قعدنا واحمد قال : تشرب ايه بقى
رامز : لا مش هاقدر
احمد : طيب ندخل ف المهم بكرة حضرتك هاتقابلنى ف وسط الببد عند مقر البنك الساعة ٩ ب الظبط ويكون معاك بطاقتك والمفتاح وتسيب الباقى عليا هاتدخل تفتح الخزينة وتجيب الاوراق وتخرج ..
رامز : طيب ممكن رقمك
احمد : اكيد اتفضل دة الكارت بتاعى ..
خرجت من مكتب المحامى سعيد وركبت عربيتى وانا ف الطريق رن تليفونى
رامز : ايوة يا لمياء
لمياء : ايه عملت ايه
رامز : انا حاسس انى بحلم فى حاجة غريبة مش فاهمها
لمياء: طب بقولك ايه انا جيالك البيت
رامز : مستنيكى انا ف الطريق لووصلتى قبلى هاتلاقى المفتاح تحت المشاية
قفلت مع لمياء وانا بفكر ايه اللى ف الخزنة وايه اللى ف الوصية …
وصلت البيت وكانت لمياء وصلت قبلى دخلت لقيتها بتحضر غدا
لمياء : ايه ياحبيبى مالك بس ..
رامز : شغلى التكييف الجو حر وبعدين تعالى احكيلك
جت لمياء قعدت جنبى وانا مولع سيجارة وبقلع القميص من حر اغسطس
لمياء : طب بقولك ايه تعالى خد دش انا هاجهزلك غيار لحد ماتقلع
قمت ودخلت الحمام وقلعت هدومى وفتحت الدش ووقفت تحته وانا دماغى بتفكر ايه اللى هاشوفه بكرة ف الخزينة
وخرجت من افكارى على ايد لميا وهى قالعة وداخلة تحت الدش معايا
لمياء: وحشتنى اوى
وحشنت لميا وغيبنا فى بوسة طويلة واحنا بنتصارع ب ايدينا مين بيلمس جسم التانى اكتر
ايدى كانت بتجرى على صدرها وايدها بتمسك زبرى اللى وقف ولمياء بتزنق فيا علشان زبرى يلمس كسها
لمياء : تعالى نطلع انت واحشنى اوى
خرجنا على السرير ولميا بدات تمسك زبرى تمصه كعادتها انها بتبقى ف ايدها زمام المبادرة
لمياء : زبرك وحشنى اوى
وكملت نص بطريقة عنيفة خلتنى كنت هاجيب ف بقها ..
وبعد ماخلصت مص نزبت عليها الحس كسها وكان غرقان بمايه شهوتها …
ايدى كانت بتلعب ف بزازها ولسانى بيتجول بين شفراتها وبين بظرها بطريقة خلتها بتصوت وتقولى نيكنى بقى مش قادرة
وبعد ما فجرت شهوتها وجابت اول مرة نيمتها ف وضع الدوجى وبدات ادخل زيرى فيها ب الراحة لكن هيجان لمياء كان غير طبيعى زقت نفسها عليها وهى بتصوت وتقولى افشخنى حرام عليك مش قادرة
ومسكتها من وسطها المنحوت وبدات ادخله بسرعة وهى بتصوت وتقولى نيك نيك نيك بقى اكتر
ومسكت شعرها وانا بسرع من رزع زبرى ف كسها وهى بتصوت وحسيت بانقباضة قوية على راس زبرى من كسها وانفجرت اهات ورعشات متتالية وجابت للمرة التانية واترمت على بطنها وزبرى خرج منها وكان لسه منتصب بقوة
عدلتها على ضهرها ورفعت رجليها على كتافى وبدات ادخله تانى وهى بتنهج من الهيجان وجسمها كله غرقان من كتر الهيجان وايدى كل اما تلمس حلمتها تتزحلق ودة كان بيهيجها اكتر
لمياء : اوووف يارامز بزازى بهيج منها اووووى مصها وانت بتنيكنى
ونزلت امص ف حلماتها وانا برزع زبرى اكتر واكتر وحسيت ان كسها بيشفط زبرى بعنف وماقدرتش اتحمل من كتر هيجانى وانفجرت حمم المنى من زبرى ومعاها صرخة لمياء وهى بتقولى ايوة غرقنى ياحبيبى غرقنى …
بعد ماخلصت جولة الجنس بينى وبين لمياء اخدنا دش سوا وكلمت اهلها انها بايته مع واحدة صاحبتها وقعدنا ناكل …
لمياء : ايه هاتفضل كدة مش هاتحكيلى
رامز : احكيلك ايه انا مابقتش فاهم حاجة
لمياء :طيب احكيلى ونفكر نشوف حل
وبعد ماحكيت كل اللى حصل لقيت لمياء ساكته
رامز : ايه ساكته يعنى
مدت لمياء ايدها ومسكت علبة سجايرى وولعت سيجارة وطلعت غابة دخان
لمياء: انا شاكه ان ابوك شايل فلوس شمال ومخبيها علشانك
رامز : ايه شغل مسلسلات الهجص دى وعلى كدة يطلع ابويا زعيم عصابة وبتاع مخدرات بقى
لمياء وهى بتضحك : وياترى هابقى روقة ولا هاطلع بدور مين
رامز : بقولك ايه يالا ننام ونشوف اللى هايحصل ايه
دخلنا ننام بس طبعا بعد جولة من الدلع بينى وبين لمياء انتهت بوصلة جنسية سريعة ونمنا عريانين
طلع النهار وقمت على تليفونى بيرن
رامز : الو
احمد المحامى : استاذ رامز صباح الخير ايه مانزلتش لسه الساعة ٨
رامز : لا حالا هالبس اهو وهاتلاقينى عندك ف الميعاد
بصيت جنبى لقيت ورقة كاتباها لمياء
(صباح الخير ياحبيبى انا نزلت علشان الحق الشغل ابقى طمنى عليك )
قمت لبست ونزلت ووصلت لقيت احمد المحامى منتظرنى ادام باب البنك ..
احمد : صباح الخير يا استاذ رامز
رامز : صباح الخير يا استاذ احمد
دخلنا البنك وطلب منى احمد بطاقتى الشخصية قدمها للموظف واداله رقم الخزينة
قام الموظف وطلب انى اطلع نسخة المفتاح اللى معايا … ومشيت وراه لممر مخصص للخزائن الخاصة ووقف ادام خزنتى وفتحها بمفتاحه وطلب انى افتح بمفتاحى وب الفعل فتحت الخزينة وطلعت منها درج كان تقيل
الموظف : اتفضل حضرتك فى الغرفة دى تقدر تشوف حاجتك واما تخلص تضرب الجرس هاجيلك فورا ..
دخلت الغرفة وشديت الستارة ورايا وقعدت على التربيزة وفتحت الخزينة …
اول حاجة وقعت عينى عليها مفتاح شكله بتاع خزينة تانية …وظرف اصفر كبير ورزمة دولارات
فتحت الظرف لقيت فيه صورة لبنت صغيرة وشهادة ميلاد مكتوبة ب الانجليزى
مارى ارمانى
وصور لبابا ومعاه واحدة ست وصورة تانية للبنت الصغيرة مع الست وبابا معاهم
ولقيت ورقة صغيرة مكتوبة بخط ايد بابا
مكتوب فيها : رامز خليك مع سعيد وهاتوصل لباقى الوصية وخلى بالك مش هارتاح فى اخرتى الا بعد ما الوصية تتنفذ
طبعا انا كنت فى حيرة فوق الحيرة اللى انا فيها
خرجت ومعايا الاوراق والمفتاح ولقيت الاستاذ احمد منتظرنى
احمد : ايه الاخبار
رامز : مش عارف بس مالقيتش حل
احمد : عموما الاستاذ سعيد منتظرك النهاردة الساعة ٦ وتجيب معاك اللى لقيته ف الخزينة .
خرجت من البنك ولقيت لمياء بتكلمنى
لمياء: ايه ياحبيبى عملت ايه
رامز : الموضوع بيتعقد اكتر لقيت صور وشهادة ميلاد ورسالة من ابويا
لمياء : طيب بقولك ايه ..انا هاستاذنك وهاحصلك على البيت هاروح بس اجيب هدوم ليا واجيلك
وركبت عربيتى وروحت على البيت وبعد ساعتين لقيت لمياء بتفتح باب الشقة وانا قاعد بتفرج على الاوراق وبشرب فنجان قهوة
لمياء : اووووف ع الحر انت قاعد ف التكييف ومش حاسس الجو برة عامل ايه
قلعت لمياء بلوزتها والشوذ وقعدت ب البنطلون والبرا على حجرى
لمياء : حبيبى انا مش مبسوطة من اللى انت فيه دة كله
رامز : يعنى انا اللى مبسوط
مسكت لمياء الصور
لمياء : بس البنت دى مين والست دى تبقى امها
طيب وابوك ايه اتجوزها على امك ..
رامز : ابويا هايتجوز ازاى ومانعرفش ..
استنى .. امى اتخانقت مع ابويا مرة خناقة كبيرة وسابت البيت وراحت عند خالى وقعدت شهرين ف الوقت دة كنت بسمع ابويا بيتكلم ف التليفون مع خالى ويقوله عقلها …
لمياء : مش قلتلك يبقى امك اكيد عرفت ان ابوك اتجوز الست دى ..
رامز بضيق : لمياء مش وقت هزار
لمياء : مش بهزر وعموما هانشوف
رامز : طب قومى اعمليلى فنجان قهوة بقى
لمياء بدلع وهى بتقلع بنطلونها وبتتعرى تماما : قهوة ايه بلبن ولا سادة
ونزلت لمياء تمسك زبر رامز وتطلعه من الشورت وتمارس هوايتها فى البلوجوب
وسابها رامز وهو شارد الزهن لكن مقاومته ماستمرتش كتير مع انتصاب زبره ..
شالها رامز ونيمها على الكنبة وفتح فخادها ونزل يلحس كسها اللى كان غارق فى سوايل شهوتها
وبدات اهات لمياء تتهادى وبدات جولة جنسية بينهم ………
بعد ما انتهت جولتهم دخل رامز اخد دش استعدادا للقاء المحامى سعيد
لمياء : وصلنى ف طريقك علشان ماما كلمتنى فى زفت عريس وقصة حمضانة ..
رامز : هى امك مابتتعبش من قصة العرسان دى عموما ماشي هاوصلك البسي لحد ماخلص لبسي
نزل رامز ولمياء ووصلها رامز واتجه لمكتب المحامى سعيد .
استقبلته السكرتيرة ودخل للاستاذ سعيد مكتبه
سعيد : اهلا يا استاذ رامز اتفضل .. هيام محدش يزعجنا نهائى ..
رامز : دى الحاجة اللى لقيتها ف الخزينة مفتاح تانى ورسالة وصور
سعيد : ودى وصية الوالد يالا نفتح الظرف ونشوف
فتح سعيد الظرف المقفول ولقى شريط كاسيت ورسالة مكتوبة ….
رامز: ايه دة ..
سعيد : شريط باين ابوك مسجلك رساله ..
تعالى نسمعها الاول ..
شغل سعيد الشريط وبدات رسالة ابويا ….
كامل: رامز انت دلوقتى اكيد محتار ايه اللى بيحصل .. معلش يابنى هاتفهم كل حاجة …
وخليك مع المتر سعيد دة عشرة عمر ويعرف اسرارى كلها …
شوف يارامز مارى ارمانى اكيد انت بتسال هى مين هى نص الوصية من غيرها مش هاتقدر توصل لورثك اللى شايلهولك فى بنك في سويسرا هى معاها نسخة المفتاح التانية ومن غيرها لا هى هاتقدر تفتح الخزينة ولا انت هاتقدر تفتحها لازم وجودكم انتم الاتنين .. الخزينة دى اتفتحت باسمكم
رامز كامل ومارى ارمانى وفى الخزينة دى هاتعرف مين هى مارى ارمانى …
بس لازم تبقو سوا تكملو حياتكم سوا وماتسيبوش بعض ابدا…
وكمل صوت كامل وقال : سعيد انت عندك كل تفاصيل مكان مارى وتوصلها ازاى بعد ما امها سافرت من مصر اكيد انت بدات تدور عليها اتمنى انك تجيبها مصر ف اسرع وقت وتوصلها برامز ..حاجة اخيرة يا سعيد بلغ مادلين ام مارى انها تسامحنى …
وخلص الشريط وزادت حيرتى وسعيد كان بيدخن سيجارته واتعدل وقالى : شوف يا استاذ رامز
انا فعلا وصلت لمكان مارى هى فى اليونان وتواصلت مع محامى صديق وكلمتها وهاتوصل مصر بعد بكرة
مد المتر سعيد ايده بصورة ادهالى
سعيد : دى صورة مارى عندها ٣٠ سنة مخلصة دراستها وبتشتغل فى شركة برمجيات هى بتتكلم عربى كويس جدا امها علمتها عربى كويس وبتتكلم ٤ لغات ..
رامز : طيب هاتستقبلها فى المطار ونحجزلها فندق …
سعيد : للاسف كامل اصر انها تستضيفها ف البيت وتعيشو مع بعض لحد مانقدر نتواصل مع البنك السويسرى ونقدر نفتح الخزينة ودى اجراءات هاتاخد وقت خصوصا اننا لسه ماعملناش اعلام وراثة ..
وكمل سعيد : اعتقد كمان كامل سايبلك مبلغ ف الخزينة تقدر تظبط بيه امورك لحد مانشوف الخزينة والامور المادية
رامز : ايوة لقيت ٣٠ الف دولار فى الخزينة ..
سعيد : تمام .. كامل كان كاتبلى رسالة تقدر تقراها لو حبيت ..
رامز : لا تمام يا متر .. طيب الطيارة هاتوصل الساعة كام ..
سعيد :الساعة ١٠ صباحا هاتوصل طيارة مارى
هاعدى عليك ونروح على المطار وانا مظبط كل حاجة نستقبلها وتتفضلو تروحو على شقتك وبعدين تشرفونى علشان مارى تسمع الجزء الخاص بيها ف الوصية ..
رامز : هى ..
قاطعه سعيد : ايوة كامل سايبلها شريط وهاتسمعه معاها …
خرجت من مكتب سعيد ومعايا صورة مارى
فتاة متوسطة القوام مابين ٥٥ الى ٦٠ كيلو منحوتة الخصر شعر بنى طويل بشرة بيضا وصدرها متوسط ..ابتسامتها جذابة وعينيها بتشدك تبص فيها …
روحت البيت وقعدت اضرب اخماس ف اسداس وافكر هاعمل ايه …
قطع تفكيرى تليفون من لمياء
رامز : ايوة يا لمياء
لمياء : طمنى عملت ايه
رامز : عملت ايه .. دة طلع فى مارى بجد وهاتيجى بعد بكرة …
ضحكت لمياء وقالت : ابوك باين عليه كان نمس
رامز : وحياة امك ماناقص هزار
لمياء : طيب هاتحجزلها فى فندق ولا ايه
رامز : ابويا اكد انها تيجى تعيش ف البيت لحد ما المحامى يخلص الاجراءات
لمياء: نعم ودة ازاى بقى …..
رامز : ايه يا لمياء مش وقتها الغيرة دى
لمياء: يعنى عاوز تبقى انت وواحدة ف الشقة وابقى عادى …
رامز : بقولك ايه الجو حر وانا زهقان ومش وقته اللى بتعمليه هى جاية نفتح الوصية ونشوف الخزينة التانية دى هانفتحها ازاى …
لمياء : هو فى خزينة تانية
رامز وهو بيضحك : ابويا دة محسسنى انه هايطلع البرادعى ف الاخر ..
لمياء : طيب بص بقى البت دى لو هاتقعد معاك ف الشقة مش هاتشوف وشى تانى سامع
لمياء: انتى اكيد اتجننتى .. انتى بتحطى نفسك معاها ف مقارنة ليه ثم انتى ضامنة انها اصلا ترضى تقعد ف الشقة معايا ..
لمياء: خلاص يا رامز انا قلتلك اللى عندى سلام
وقفلت لمياء الخط ورامز قعد يتمتم بسيل من الشتائم فى لمياء والكل ….
مر اليومين ورامز قاعد لوحده ف الشقة بيفكر هايعمل ايه ..
ليلة وصول مارى اتصل بيه سعيد المحامى
سعيد : ازيك يا استاذ رامز .. احنا على ميعادنا بكرة نتقابل ف المطار الساعة ٨ ونص علشان اول ما الطيارة توصل نخلص الاجراءات
رامز : طبعا اكيد بس انا عندى استفسار هى جاية لوحدها ولا معاها امها ..
سعيد : على حسب علمى انها لوحدها وعلى حسب المعلومات اللى وصلتنى من المحامى صديقى انها عايشة لوحدها وليها بزنيس خاص جنب شغلها ..
رامز : طيب ب النسبة للاوراق والاجراءات ايه اللى تم ..
سعيد : احنا راسلنا البنك ولسه منتظرين الرد وتواصلت مع محامى هناك من اصل مصرى هو طماع حبتين بس هايسهلنا الاجراءات
وب النسبة لاجراءات اعلام الوراثة فا لسه دى هاتاخد وقت مش اقل من شهر او شهرين علشان ميعاد الجلسة واستخراج الاوراق وترجمتها وتوثيقها …عموما ماتشغلش بالك ب الحاجات دى ولو محتاج اى مصاريف ماتقلقش كله موجود هايتحول على حسابك بمجرد ماتطلب
رامز : لا مش محتاج فلوس اللى معايا يكفى وكمان كنت شايل قرشين على جنب للظروف
سعيد : تمام يبقى بكرة على ميعادنا
قفلنا المكالمة وثمت حلقت دقنى وظبطت هدومى اللى هالبسها الصبح وطلبت شوية حاجات دليفرى لزوم البيت …
صحيت الصبح ولبست وجهزت ونزلت فى طريقى للمطار وانا ف الطريق اتصلت ب لمياء
لمياء: ايوة يارامز
رامز : بقالك يومين ماكلمتينيش ايه عاملة حكاية برضو
لمياء: بص انا مش فايقة وعندى شغل كتير ياريت اما تفضى من حواديتك تبقى تكلمنى سلام
قفلنا المكالمة وانا محتار ليه غيرة لمياء اللى مش ف وقتها وقررت انى اكمل طريقى ولمياء بعد ما تهدى اكيد هاقدر اصالحها …
وصلت المطار ولقيت الاستاذ سعيد منتظرنى ودخلنا صالة الوصول وكان الاستاذ سعيد مظبط الدنيا لدرجة اننا قعدنا فى مكتب شخص مهم ف المطار وشربنا القهوة ووصلت الطيارة وخرجنا من المكتب ووقفنا عند باب خروج المسافرين وخرجت مارى علينا واول ماعينى وقعت عليها حسيت برعشة غريبة مسكت جسمى كله حسيت بروحى بتتسحب ..
مارى كانت ليدى جدا لابسة فستان تحت الركبة بدون اكمام وبياضها الناصع مع شعرها الكيرلى اللى واصل لنص ضهرها ونضارة الشمس عمالين هالة غريبة حواليها …
كان فى شخص مرافق ليها من موظفين المطار استلمها من الطيارة وخلصلها كل الاجراءات وجت اللحظة اللى مستنيها …
سعيد : هاى ميس مارى انا سعيد المحامى
مارى : هاى اهلا مستر سعيد سعيدة بلقائك
كانت بتتكلم انجليزى بطلاقة لا كانت انغام بتخرج من بين شفايفها …..
التفت سعيد ليا وكمل ب الانجليزية : اعرفك مستر رامز كامل …
ابتسمت مارى ومدت ايديها تسلم عليا
واول ما ايدى لمست ايديها كان كهربا مسكتنى حسيت باحاسيس غريبة متلخبطة خوف وشغف ورعشة …
رفعت مارى النضارة وردت ب عربية مصرية خالصة : اهلا رامز ….
اندهشت من طريقة كلامها : اااا .. اهلا ميس مارى
ابتسمت مارى وقالت : بلاش تكلفة انا مارى وبس
دخل سعيد على الخط علشان كان شكلى زبالة وانا متنح ومزبهل …
سعيد : طيب بينا ناخد الشنط وتروحى ترتاحى فى شقة رامز ونتقابل ب الليل ف المكتب
مارى : اووووه انا محتاجة شاور وانام لانى بقالى ٧٢ ساعة مانمتش كنت بخلص امور كتير متعلقة فى البيزنس ..
وبصت مارى ناحيتى : ياريت تكون شقتك مكيفة لان الجور رطوبة عالية وعندنا ف اليونان رغم الحرارة بس مش بيبقى رطب كدة
رامز: اا اكيد ماتقلقيش كل سبل الراحة هاتلاقيها البيت بيتك …
وخرجنا من المطار وركبت مارى جنبى وفضلت ساكتة شوية وفاتحة شباك العربية بتستمتع بنسمة الهوا .. لكن نسمة الهوا كانت خبيثة كانت بترفع طرف فستانها وهى جنبى وفخادها المرمريةبتبان وكانت بتخلينى اتوتر اكتر
قطعت مارى الصمت : انت بقى مستغرب وعندك اسئلة كتير وانا كمان عندى اسئلة كتير بس ارجوك محتاجة ارتاح وبعدين نتكلم وتسال وانا كمان اسأل ..
رامز : انا مش هاسال الا اما انتى تخلصى كل اسئلتك واجاوبك عليها ….والاهم نخلص مشوار سعيد المحامى ..
وصلنا للبيت وطلعنا ودخلت الشنط
ووقفت مارى فى وسط الشقة وكانت بتتفرج عليها بطريقة فيها اعجاب بديكورات الشقة
مارى : شقتك حلوة وواسعة ياترى فين اوضتى
رامز : تعالى اتفضلى ..
ومشينا للاوضة اللى كنت محضرهالها كانت اوضة متوسطة فيها سرير ودولاب وبلكونة بتبص على الشارع وجنبها الحمام
مارى : جميلة الاوضة وانت اوضتك فين
رامز : الاوضة التانية جنب الحمام
مارى : طيب ممكن اخد شاور ونشرب حاجة وبعدين ارتاح شوية …
رامز : اكيد
خرجت من الاوضة ودخلت اوضتى اغير هدومى وولعت سيجارة وقعدت على السرير وانا لابس الشورت وسمعتها دخلت الحمام تاخد شاور وغابت ربع ساعة تقريبا وخرجت وسمعت خبط على باب الاوضة ..
مارى : رامز ممكن ادخل ..
اتنفضت من مكانى وقمت البس تى شيرت وكانت مارى فتحت الباب
مارى: اوضتك واسعة والسرير كبير ..ممكن تعملنا شاى او عصير ..
هزيت راسى وانا منوم مغناطيسيا وخرجت على المطبخ اعمل شاى …
وانا ف المطبخ لقيت مارى داخلة عليا وكانت لابسة هوت شورت وبادى حمالات وشعرها ملفوف …
مارى : ممكن اساعدك علشان لو احتاجت اعمل حاجة لنفسى اعرف اماكن الشاى و..
رامز : طبعا طبعا
وريتها كل شئ ف المطبخ وخرجنا نقعد فى الصالة ونشرب الشاى …
مارى : انت مرتبط …
كان سؤال غريب ومفاجئ ….
رامز : يعنى عندى صديقة ….بس
مارى: بس ايه …..
رامز : يعنى مختلفين شوية
مارى : انا مكنتش متوقعة انكو فى مصر بترتبطو خارج حدود الزواج …
ضحكت وانا بقولها : لا بيحصل ماحنا بنى ادمين برضو ..
مارى : انت بقى بتشتغل ايه
رامز : بشتغل فى شركة مقاولات محاسب
مارى : وانا عندى مطعم صغير بجانب شغلى ف شركة برمجيات … بما اننا بقى هانقضى وقت مع بعض هنا فالازم نحط قواعد ..
رامز : الاول بس انتى بتتكلمى عربى كدة ازاى..
ضحكت مارى : انا ماما مصرية وسافرت وسابت مصر بعد ماخلفتنى وزرعت فيا حب مصر وانى لازم ارجعلها … ولمعت عينيها وقالت : وكان معاها حق …
بس السؤال اللى مش عارفة اجابته ايه علاقتى ب الوصية والخزينة ..
رامز : انا نفسي معنديش اجابة وفى حيرة زيك .
مارى : ممكن سيجارة ..
رامز : طبعا اتفضلى …
مارى : قولى بتشرب ويسكى ولا شامبانيا ولا
رامز وهو بيضحك : لا مش بشرب ولو شربت بيبقى ف المناسبات
مارى : طيب انا عاوزة نبيذ احمر ممكن اجيب منين
رامز : بسيطة ابعت حالا اجيبلك ازازة .. تحبى ايه تانى
مارى : لا مفيش .. بس عاوزة ازور الاهرامات واتفسح شوية ف مصر
رامز : بعد مانخلص مع الاستاذ سعيد هاعشيكى فى الحسين ..
مارى : دة ايه دة
رامز : دة مكان من العصر الفاطمى والاسلامى
مارى : طيب انا هادخل ارتاح حبة وقبل الميعاد هاتلاقينى جاهزة ..
قامت مارى تنام وانا دخلت اوضتى قعدت اقلب على الفيس وانستا شوية كنت حاسس انى فى حلم
ونمت وانا ماسك التليفون ..
وانا نايم حسيت ب حد بيصحينى لقيت مارى قاعدة على السرير
مارى : ايه رامز انا بقالى كتير بخبط عليك واما قلقت دخلت لقيتك نايم مش حاسس بحاجة
اتعدلت وكانت مارى لسه ب الشورت والبادى وكان صدرها كله باين وانا صاحى اصلا هايج
رامز : معلش اصلى مانمتش كويس وجسمى تاعبنى بقالى كام يوم
مارى : طيب يبقى ب الليل هاعملك جلسة ماساج هاتريحك .. يالا بقى علشان نلحق الميعاد
قمت وانا بحاول ادارى زبرى اللى واقف وحسيت ان مارى اخدت بالها وابتسمت وخرجت قبلى من الاوضة وانا وراها …
ولعت سيجارة ودخلت المطبخ اعمل قهوة ..
رامز : اعملك حاجة تشربيها .
مارى وهى بترفع مج : سبقتك عملت قهوة امريكان ..
رامز : انا بحب اشرب التركى اكتر ..
عملت القهوة وشربتها مع سيجارة ودخلت البس وكانت مارى لبست وخرجت من الاوضة لقيت ملكة جمال واقفة منتظرانى ..
لابسة بادى بينك وبنطلون جينز وشال حوالين دراعتها اللى زى المرمر ..
رامز : واو انتى بتروحى اجتماعات الشغل كدة
مارى وهى بتضحك : اكيد لا بس انت قلتلى هانتعشى برة ..
نزلنا وركبنا العربية ومارى جنبى ووصلنا مكتب الاستاذ سعيد
سعيد : اهلا ميس مارى .. اهلا يا استاذ رامز ايه الاخبار
رامز : تمام كله تمام
سعيد : طيب يالا بقى ندخل فى المهم
دة ظرف خاص ب مارى وفيه رسالة صوتيه ليكى تحبى تسمعيها لوحدك ولا تشاركيها معانا
مارى : مفيش مشكلة نسمعها كلنا
شغل سعيد الرسالة وكانت على شريط
كامل : مارى الغالية انتى طبعا عندك اسئلة كتير عاوزة تعرفى انتى ايه علاقتك ب الوصية بس اكيد امك ممكن تكون حكيتلك عنى او قالتلك عليا
واما تفتحى الخزينة التانية انتى ورامز هاتعرفى كل حاجة وهاتفهمى ايه علاقتك ب الوصية …
ولحد دة مايحصل اناى ورامز ماتسيبوش بعض ودة شرط اساسى علشان توصلو للوصية واللى فيها …وتانى خلى بالك من رامز وعلى اد ماتقدرى اسعديه …
خلصت الرسالة وانا مش فاهم حاجة
سعيد : ميس مارى محتاج اخد صورة من الباسبور بتاعك علشان الاقامة وعلشان اما يجى رد البنك اقدملك على فيزا لسويسرا .
رامز : طيب فى حاجة تانية مطلوبة مننا
سعيد : لا مفيش وعموما احنا هانبقى على اتصال ولو احتاجتو حاجة كلمنى ..
خرجنا من عند سعيد المحامى ورحنا ع الحسين قعدنا فى قهوة الفيشاوى ومارى كانت مبهورة ب المكان والجو وبتضحك زى ******* ودخلنا مطعم اكلنا مشويات بعدها ركبنا العربية ولفينا شوية
مارى : انا مبسوطة اوى رامز ب الجو هنا …
قولى ليه ماتجوزتش البنت اللى مرتبط بيها
رامز : يعنى تقدرى تقولى ان الجواز مش خططى الحالية …
مارى : طيب ممكن نجيب بيرة نسيت اقولك عليها ولا مش بتشربها
رامز : لا مفيش مانع ….
رحنا محل اشتريت كرتونة بيرة وروحنا على البيت
مارى : بص بقى بما انى هاشاركك فى المعيشة انا بحب اقعد بحريتى والجو كمان رطوبته عالية هل دة هايضايقك
رامز : لا براحتك دة بيتك
مارى : خلاص بكرة انا هاعملك الغدا ايه رايك
رامز : بتعرفى تطبخى
مارى : بكرة تحكم بنفسك .. يالا بقى علشان اعملك جلسة المساج اللى وعدتك بيها هادخل اغير هدومى لحد انت ماتجهز …
دخلت اوضتى ولبست شورت وانتظرت مارى جت ومعاها واحدة بيرة بتشربها وواحدة ليا وازازة زيت مساج ..
مارى : يالا بقى اتفضل نام علشان ابدا جلسمة المساج ..
كانت مارى لابسة الشورت والبادى وكانو مبينين كل تفاصيل جسمها حتى حلماتها كانت باينة من البادى وشفرات كسها من الشورت .
نمت وبدات مارى تعمل مساج لكتافى وضهرى وحسيت ب لممساتها بتودينى لعالم تانى وبدات اتوه مع لمساتها وماحسيتش ب نفسي الا ومارى قاعدة فوقى وواخدانى بين فخادها وايدها بتثول وتجول فى ضهرى وكتافى ..وحسيت ب انتصابى وانا نايم على وشى وايد مارى بتتحرك بقوة ونعومة زودت من هياجى ..
وفجاءة حسيت ب مارى بتحضنى من ضهرى وحسيت بحاجة طرية بتتحرك على ضهرى …..

……… يتبع ….

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثالث : الوصية ٢

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
كنت عينى بدات تروح ف النوم من كتر حالة الريلاكس اللى بدات احسها من ايدى مارى وهى بتعملى مساج … وحسيت بشئ طرى بيتحرك على ضهرى واتنبهت وحسيت بزاز مارى بتتحرك على ضهرى اتعدلت ولقيتها قالعة البادى وبتضحك .. وشميت ريحة غريبة ريحة حشيش
مارى : ايه مالك يارامز ..
رامز : هو ايه دة .. انا شامم ريحة حشيش
مارى : ايوة دة زيت بروح الحشيش مخصص للمساج
رامز : والمساج محتاج ..
قاطعته مارى : دى طريقة مساج اتعلمتها فى تايلند بس ليها مفعول السحر .. دة غير انى مهيبرة وحاسة انى محتاجة علاقة …
رامز : بس مش هاينفع اعمل معاكى علاقة انا
قاطعته مارى وهى بتقوم تقف وتقلع الشورت بطريقة سكسى : ايه جسمى مش حلو ولا صاحبتك احلى..
رامز : ااا يا مارى انا …
قربت مارى منى وزقتنى على السرير ونزلت تمسك زبرى اللى كان منتصب اوى وقلعتنى الشورت وبدات بلوجوب وعينها ف عينى وكل نظراتها سكسي محترفة عارفة بتعمل ايه كانت بتلحس تحت راس زبرى بطريقة خلت الدم يوصل لراس زبرى بطريقة رهيبة وبدات تاخد زبرى لحد نصه وتخرجه وتدخله وانا حاسس انى بهيج وبدات من تاثير ريحة الحشيش وكمان الزيت اللى مسام جسمى بدات تتشربه احس بانى مونون وكمان هايج اوى …
ومسكتها من راسها وبدات ادخل زبرى بين شفايفها بقوة وبعنف وهى بتبصلى ف عينى ومتجاوبة معايا جداا ودة خلانى اهيج اكتر ..
وبعد وصلة بلوجوب مسكت مارى ونيمتها على ضهرها وماقدرتش اتحمل انى مادخلش زبرى فيها
واول مابدات امشى راس زبرى على شفايف كسها حسيت بسخونتها وافرازاتها ولقيت راس زبرى بتغوص بسهولة ومارى بتصرخ اهة متعة قوية
مارى : اوووووف رامز هو ماله ضخم كدة
ااااااى بشويش رامز
ومع كلماتها مادريتش الا وانا بدفع زبرى بقوة فى كسها وحسيت براس زبرى بتخبط ف G spot
وحسيت ب انقباضات مهبلها …
وبدانا فى جولة قوية من الجنس استمرت لفترة ماعرفش اد ايه …
وبعد ما خلصنا نمت ومادريتش الا الصبح جرس الباب بيرن …
قمت مفزوع وببص جنبى لقيت مارى نايمة عريانة واثار الجولة الجنسية على جسمها
لبست هدومى وجريت على الباب فتحت لقيت لمياء
رامز : اااا اهلا لمياء ايه فى ايه مافتحتيش ب المفتاح ليه
لمياء : اصلى مالقيتهوش ف مكانه قلقت عليك
الا فين السنيورة ايه نايمة ..
انا كنت متوتر وحسيت ان لمياء عارفة ان فى حاجة حصلت بينى وبين مارى ..
رامز : لمياء يعنى ضيفة عندنا هانحددلها بقى تنام امتى وتصحى امتى .. يالا ننزل نشرب قهوة ف الكافية ثوانى هاغير ..
وفجأة سمعت صوت مارى وهى واقفة ورايا
مارى : هاى .. اكيد انتى حبيبة رامز
لمياء : ياحلاوة دة علاقتنا باين عليها طلعت ف نشرة الاخبار … ااه ياسنيورة انا زفتة رامز
رامز : ايه يالمياء الطريقة دى ماينفعش
لمياء : ليه ماينفعش ما السنيورة حلوة اهى ولابسة شيك اهى وباين عليها كانت عريانة
مارى بضحكة انثى : اه فعلا اصل الجو رطب جدا وحر ف مصر وانا مش واخدة على الرطوبة دى
رامز اعملك قهوة معايا …
لمياء : دة انتى واخدة راحتك بقى وبتعملى قهوة كمان اش اش
رامز : اهدى بقى يا لمياء مش معقولة …اقعدى وانا هاعملكو القهوة ..
دخلت جرى على المطبخ وانا فى قمة عصبيتى
ولقيت مارى داخلة ورايا المطبخ
رامز روح اقعد مع حبيبتك وانا هاعمل القهوة
ابتسمت وانا فى قمة الاحراج وخرجت لقيت لمياء قاعدة ومولعة سيجارة
رامز : لمياء ممكن تهدى وعدى الامور
لمياء: حاضر بس كدة هاهدى واعدى الامور
خرجت مارى وقدمت القهوة للمياء وقعدت
مارى : مش تعرفنا ببعض رامز
رامز : ااا لمياء .. لمياء مارى
مارى : اسمك جميل اوى …
لمياء : ميرسى يا سنيورة .. الا بس انا شايفاكى بتتكلمى عربى لبلب
مارى وهى بتضحك : ايوة امى مصرية واصرت انها تعلمنى العربى علشان يوم ما ارجع مصر
لمياء : فيها الخير الست الوالدة
مارى : ممكن بقى تقضى اليوم معانا ونتغدى سوا
لمياء : ايه دة يا رامز دى بتعزمنى على الغداء ف بيتك زى ماكون غريبة
مارى بتوتر : لا ماقصدتش لمياء بس يعنى عاوزة اتعرف عليكى اكتر ونبقى اصحاب
لمياء : اكيد يا سنيورة …وتحبى بقى تتغدى ايه
مارى : لا دى بقى بتاعة رامز هو اللى يختار الاكل اصل امبارح اتعشينا فى مكان كدة
رامز : الحسين …
مارى : ايوة الحسين
لمياء : واتبسطتى
مارى : كتير …
لمياء : انا شايفة انه يتغدى سمك وجمبرى اصله باين عليه هفتان
بصيت للمياء وانا فى قمة غضبى
مارى : حلو السى فود
وفضلت قاعد وسطهم وانا بحاول اتماسك لحد مارن تليفونى ولقيت احمد المحامى
رامز : ايوة يا استاذ احمد ايه فى اخبار
احمد : اااه البنك رد علينا بفاكس وطالب اوراق قلت ابلغك اننا ممكن فى خلال ايام نسافر
رامز : هايل احسن حاجة لان الموضوع شكله هايبقى مصايب
احمد : مش فاهم تقصد ايه
رامز : لا ماتاخدش ف بالك عموما شوف محتاج ايه منى
احمد : هابعتلك حد ياخد باسبورك وباسبور ميس مارى علشان ناخد تاشيرة …
خلصت الاتصال وعرفت مارى ب الاخبار
مارى نطت من مكانها وحضنتنى .. فضلت لمياء متنحه وفى عنيها نار …
مارى : كويس كدة بقى لازم نحتفل
دخلت مارى المطبخ وجابت ازازة النبيت وفضت فى كل كاس شوت
لميا: ايه دة نبيذ كمان
مارى : اها انتى مش بتشربى
لمياء : مين قال دة احنا عندنا مناسبات لازم اشرب
ومسكت لميا الكاس وشربت وانا مذهول
دخلت مارى ورجعت بكاس تانى
مارى : خدى لمياء الكاس دة كمان
واخدت لمياء منها الكاس وشربته وفى عنيها نظرة تحدى
قعدنا نتكلم وحسيت ان لمياء بتعمل تصرفات غريبة تصرفات انثى هايجة …
ولقيت مارى على وشها ابتسامة خبيثة
حاولت افوق لمياء لكن لقيتها بتزعق وواضح انها سكرت ..
لمياء : ماتشغلى مزيكا عاوزة ارقص
ولقيت لمياء بتقلع الجاكت اللى لابساه والبادى وبترقص ب البنطلون الجينز والبرا
كنت مش مصدق اللى شايفه وحسيت مارى مبسوطة ب اللى بيحصل وكانت ماسكه كاس ف ايدها وقامت ترقص مع لمياء …
كانت لمياء بترقص بطريقة سكسى جدا ومارى بتحاول تقلدها لحد مالقيت لمياء مسكتها وبدات تبوسها وتقفش ف بزازها ومارى استجابت ليها بطريقة غريبة وبداو الاتنين يقلعو ادامى وفى حالة هيجان غريبة بينهم وانا مش مصدق ان لمياء تعمل كدة وانها تكون ب الهيجان الغريب دة
تسارع الهيجان بينهم ولقيت مارى بدات تسيطر على لمياء وتنام عليها على الكنبة وتمسك بزازها بتمصها بهيجان ولمياء بتمسكها من شعرها وبتزوم من الهيجان ومارى نزلت تلحس جسم لمياء لحد ماوصلت لكسها وهنا لقيت لمياء لفت فخادها على مارى وهى بتلحس كسها وبتبصلى وتشاورلى
قمت لقيتها مدت ايدها وطلعت زبرى اللى كان منتصب بقوة من اللى شايفه وبدات تمص فيه واهاتها مكتومة …
ولقيت لمياء بتقولى : تعالى نكنى بزبرى ابن الوسخة دة …
كان واضح على لمياء ومارى الهيجان الغريب
ولقيت مارى بتقوم وتمص هى كمان ف زبرى
وتبادل الاتنين المص بين راس زبرى والخصيتين بطريقة اتنين شراميط هيجانين
وحسيت ان لمياء كانت عاملة زى الوحش وزقت مارى وقامت متشعلقة ف رقبتى وهى بتقولى : نكنى مش قادرة ..
ومسكت زبرى ورفعت لمياء ودخلت زبرى فيها وبمجرد ماراسه دخلت زقت نفسها وغاص زبرى ف كسها مع صرخة متعة غريبة ..
مرت دقايق وانا بدك ف كس لمياء كانت جابت شهوتها مرتين وبدات تهدى ..
ولقيت مارى كانت قاعدة بتتفرج علينا وهى بتدعك ف كسها وقامت اتحركت ناحيتى وباستنى من شفايفى
مارى : مش ناوى تدينى دورى
ومسكت مارى ونيمتها على الكنبة دوجى ستايل ونزلت عليها بزبرى دك ونيك عنيف ولمياء لقيتها نزلت تحتها وبدات تمص فى بزازها وانا بنيكها ومارى بتزوم زى الوحش من الهيجان وحست انى قربت اجيب من كتر الهيجان اللى حاسه وتسارعت حركات دخول وخروج زوبرى بعنف ومارى بتصوت تحت منى وشديت زوبرى ورميت كل السائل المنورى على طيزها وضهرها وحست ان حمل تقيل كان مسيطر على جسمى واتخلصت منه وقعدت ولقيت مارى اترمت على الكنبة ولمياء فوقها وحاطه كسها على كس مارى وبتتحرك عليها زى الافلام السكس ومارى بلعب فى بزازها وتبوسها والاتنين كانو فى حالة هيجان غريبة لحد ما اهاتهم عليت والصويت زاد والاتنين جابو شهوتهم واترمو فى حضن بعض ….
عدى نص ساعة واحنا كلنا فى حالة من السكوت ولمياء مرمية بين الصحيان والنوم ومارى ساكته وتايهة وانا قمت لبست وشاورت لمارى تيجى واخدتها على المطبخ ..
رامز : ايه اللى حصل دة
مارى بضحكة خبيثة : ايه مش دى حبيبتك اللى مرتبط بيها …
رامز : انتى حطيتى ايه ف النبيذ
مارى : ابدا نقطة ghb مع النبيذ هيجوها وخلوها تتجاوب معايا …
رامز : انتى عاوزة ايه .
مارى : عاوزة اتبسط واتمتع بيك وبوقتى
رامز : طيب والزفت دة بقى مفعوله هايروح امتى
مارى : ماتقلقش خلاص هى هاتنام شوية وهاتقوم ناسية كل اللى حصل
خرجنا من المطبخ لقيت لمياء نايمة عريانة شيلتها ودخلتها اوضتى وغطيتها ودخلت اخد دش علشان اغسل نفسي من سوائلهم اللى كانت مغرقانى
وانا فى الحمام لقيت مارى دخلت عليا
مارى : كدة تاخد شاور لوحدك رامز .. احنا كل حاجة نعملها سوا من دلوقتى
رامز : يعنى ايه …
مارى : يعنى حبيبتك تبقى معانا ونتقاسم كل حاجة المتعة والفلوس …والحياة لوحابب
الفكرة نزلت عليا نزول الصاعقة بس ياترى لمياء هاتوافق …
عدى الوقت ولمياء فضلت نايمة معظم النهار ومارى قعدت فى اوضتها وانا قعدت افكر ايه هايتم وطلبت دليفرى اكلة سمك …
وصل الاكل ودخلت على مارى الاوضة
رامز : مارى الاكل وصل مش هاتتغدى
مارى : وحبيبتك صحيت ولا لسه ..
رامز : لسه نايمة ..
مارى : طيب هاروح اصحيها
وخرجت مارى على اوضتى ودخلت على لمياء وهى نايمة وفضلت تتفرج على جسمها وهى عريانة ..
مارى: تعرف رامز هى جميلة وجسمها حلو بيهيجنى انا شخصيا ببقى نفسي اعمل معاها علاقة علطول ..
ومع نهاية كلماتها كانت لمياء بدات تصحى
لمياء وهى مخضوضة اما شافت مارى
لمياء : ايه دة فى ايه ايه اللى حصل
جريت على امياء وهديتها وهى بتتغطى وتدارى جسمها
رامز : اهدى مفيش حاجة انتى بس شربتى كاس ودماغك لفت وبس
لمياء : وايه اللى قلعنى هدومى كدة .. ازاى تسيبنى عريانة كدة ودى بتعمل ايه هنا
مارى وهى بتبتسم : بصى حبيبتى احنا هانقعد ونتكلم بس قومى الغداء وصل علشان انا هاموت من الجوع بصراحة
قامت لمياء واخدت بيجامة من عندى لبستها وخرجنا قعدنا على السفرة
مارى : قبل ماناكل لازم نتفق على اللى جاى
لمياء : انتى مش واخدة بالك انك بتتكلمى بطريقة انك بقيتى فرد من حياتنا
مارى : دة حقيقى حبيبتى ..لولا وجودى مفيش وصية مفيش فلوس مفيش ورث
رامز : يعنى انتى بتضغطى علينا
مارى : خالص حبيبى بس انا زى ماهاقدم لازم اخد وانا بدور على متعتى ومتعتى شايفة انها معاكو او معاك رامز
لمياء : اهدى بس على نفسك انتى خلاص حددتى وقررتى
مارى : وماله حبيبتى انتى كمان عجبانى وموافقة تشاركينى رامز
رامز : طيب اهدو بقى انتو الاتنين واسمعو اللى هاقوله .. لو على الورث والوصية انا مايلزمونيش لانى ماعرفش ايه اللى ف الخزينة وشكلك هاتاخدى مقلب يامارى وتطلع الخزينة فاضية
مارى : وحتى لو انا اتمتعت وقضيت وقت جميل
بصيت للمياء وحسيت انها بدات توافق على اللى حاصل دة ….
بعد الاكل قعدنا وحاولت افك الجو المتوتر بينا جميعا …
رامز : طيب دلوقتى احنا ممكن خلال ايام نسافر علشان نفتح الخزينة ..
لمياء: هاجى معاكو ..
مارى وهى بتضحك : اكيد حبيبتى لازم تبقى معانا
رامز : واهلك والشغل يا لمياء ..
لمياء : دة بقى الموضوع اللى محتاجة اتكلم فيه انا وانت لوحدنا ..
مارى : المفروض اننا دلوقتى كلنا تيم واحد حبيبتى ولا لسه برضو شايلة جواكى
لمياء: لا يا سنيورة …بص يارامز بما اننا وصلنا للنقطة دى يبقى نتجوز انا وانت والسنيورة كدة كدة هاتاخد نصيبها وتخلع على بلدها وعلشان اضمن انك ماتلعبش بديلك معاها لازم ابقى موجودة معاكو ف السفرية …
رامز : هو انتو الاتنين بتقسمونى بينكم وانا ماليش راى ..مش الاول نعرف ايه هايتم خصوصا ان الاستاذ سعيد لسه مجابش خبر ..
لمياء : انا قلت اللى عندى يا رامز
وانتهت الجلسة وبعد تفكير كتير قررت انى اتقدم للمياء واتمم الجواز علشان اقدر عن طريقها اسيطر على مارى ….
مرت الايام مابين جولات سكس بينا احنا الثلاثة ومابين اوقات بينى وبين لمياء لوحدنا واوقات بينى وبين مارى لحد ماصحيت على تليفون الاستاذ سعيد …
سعيد : ايه يا استاذ رامز انت بقالك فترة مش ظاهر
رامز : اصلى بحضر للجواز
سعيد : الف مبروك طيب مش هاتعزمنى ياراجل
رامز : يااستاذ سعيد الموضوع لسه بحضرله الا قولى ايه الاخبار عندك
سعيد : شوف يا سيدى قدرنا نطلع اعلام الوراثة وترجمناه وحجزنا تذاكر السفر بعد بكرة على سويسرا والبنك رد ب الموافقة ..
رامز : ياااه اخيرا
سعيد : ايه هى ميس مارى مضايقاك ولا ايه
رامز : لا بس انا عاوز اخلص من الموضوع دة
سعيد : هانت حضر نفسك بعد بكرة الساعة ١٠ مساءا ميعاد الطيارة هانتقابل ف المطار والجوازات بتاعتكو معايا والتذاكر
رامز : طيب عاوز ابعتلك جواز سفر زوجتى المستقبلية اهى تيجى معانا وتتغسح يومين
سعيد: اوى اوى مفيش مانع هابعتلك حد النهاردة ياخد الجواز واطلعلها تاشيرة واحجزلها معانا
قفلت المكالمة وقمت من السرير وخرجت وسمعت اصوات جاية من اوضة مارى دخلت لقيت مارى ولمياء نايمين مع بعض ولمياء بتلحس كس مارى والدنيا مليطة
وقفت اتفرج عليهم وهما بيتبادلو الاوضاع وهيجت عليهم وزبرى وقف لكن حسيت انى لازم اسيبهم ياخدو وقت ليهم يتمتعو ببعض …
وبعد ماخلصو قعدت وسطهم
رامز: عايشين حياتكم انتو عموما ليكو عندى اخبار حلوة ..
لمياء : ايه هانتجوز
رامز : اهدى على نفسك هانتجوز ماتخافيش
مارى: طيب قول ايه الاخبار
رامز : سعيد كلمنى وهانسافر بعد بكرة ب الليل الطيارة الساعة ١٠
لمياء: وانا مش هاسافر معاكو
رامز : اهدى بقولك هاتروحى على البيت عندكو وتاخدى ميعاد مع ابوكى النهاردة ونتفق مع الماذون وتجيبى جواز السفر علشان سعيد هاياخدو ويجيبلك تاشيرة ويحجزلك تذكرة
لمياء وهى بتتنطط زى ******* وبزازها بتتنطط وهى عريانة
بحبك يا راامز
وقامت دخلت تاخد دش وفضلت انا ومارى
مارى: خلاص يعنى هاتنسى مارى
رامز : تفتكرى انى اقدر انساكى
وغيبنا فى بوسة رومانسية طويلة حسيت معاها ان مارى هاتهيج فا مسكت نفسي وغيرت الموضوع
رامز : يالا قومى بقى علشان نحضر الفطار ولو عاوزة تعملى حاجة النهاردة بكرة السفر وتجهزى حاجتك
مارى : رامز انا مابقاش يهمنى الفلوس ولا يهمنى الا انى افضل معاكو …
رامز : لسه بدرى مش يمكن مايطلعش فى فلوس
وانتهى النقاش وحسيت ان مارى متمسكة تفضل عايشة معانا ودة خلانى بقيت محتار ياترى الوضع دة هانخلص منه ازاى ونهايته ايه …
عدى اليوم سريعا ورحت اتقدمت للمياء وجبنا الماذون علشان تبقى اسرع جوازة وقضينا ليلة الدخلة احنا الثلاثة وكانت ليلة جامدة …
يوم السفر حسيت ان مارى ولمياء بقى فى بينهم اولفة غريبة وانى وقعت فريسة بين اتنين ستات وشكلى هاقابل ايام سودة مستقبلا لكن ماركزتش
وصلنا المطار ولقينا سعيد كان منتظرنا وركبنا الطيارة وكنت قاعد مع لمياء ومارى ووصلنا سويسرا ونزلنا فى فندق حجزنا سويت انا ولمياء ومارى وسعيد حجز غرفة سينجل فى نفس الدور
تانى يوم روحنا البنك ومعانا المحامى السويسرى مارك اللى استقبلنا بحرارة ودخلنا الفندق وقدمنا الاوراق ودخلنا مكان الخزائن انا ومارى وفتحنا الخزينة ..
كان فيها ظرف فى اوراق وصور
لقيت رسالة من ابويا ….
كامل : رامز انا عارف انك تعبت علشان توصل للرسالة دى وللخزينة دى والظرف الموجود دة فيه سر حياتى وسر خسارتى لثروتنا …
احكيلك الحكاية علشان تعرف السبب …
الشقة اللى انت عايش فيها كانت لجدك وكنت عايش فيها وكان لينا جارة ارمينية اسمها سارة حبيت سارة حب جنونى لكن جدك رفض جوازنا وفرقنا عن بعض لحد ماتوفى جدك واتجوزت امك وكبرت وكونت ثروتى وشركاتى ولقيت سارة ظهرت فى حياتى ب الصدفة وكانت اتجوزت مهندس ارمينى من ملتها لكن مكانش بيخلف وكانت حالتهم المادية مش ولابد ….
مش هاطول عليك وقعت للمرة التانية فى حب سارة وكان نتيجتها اختك نيفين او مارى …
نيفين ليها شهادتين ميلاد واحدة مصرية باسم نيفين كامل الخطيب وواحدة تانية باسم مارى …
هاتسال ليه خسرت وليه كل دة …
هجاوبك ان زوج سارة كان ليه نشاط تبع جهة امنيه وخلانى خسرت كل حاجة قبل مايسافرو من مصر وياخد سارة ونيفين علشان يكسرنى وينتقم منى بعد ماعرف بعلاقتنا وان مارى ماتبقاش بنته
وفى اخر مرة شفت فيها سارة كنت ماكد عليها انها تعرفنى مكانها علشان اقدر اشوف بنتى ودة فعليا حصل بعد ما زوجها سابها فى اليونان ثدرت تتواصل معايا وقررت اعمل الخزينة دى علشان احفظلكو حقكو بعيد عن عيون اى حد …
رامز خلى بالك من اختك وعيشو سوا واتمتعو بحيانكم …….
كان الكلام دة زى الصاعقة اللى نزلت على دماغى انا ومارى او نيفين اللى اتصدمت من اللى مكتوب ف الرسالة وانهارت فى البكاء
رامز : اهدى علشان مش لازم حد يعرف اللى ف الرسالة ولا سعيد ولا لمياء ولا اى حد
نيفين : يعنى ايه احنا وقعنا فى خطيئة رامز انت فاهم ايه اللى بيحصل انت اخويا ..
رامز : زى ما السر فضل مدفون سنين لازم يتدفن للابد بينا وبين بعض …
نيفين : ولمياء ..
رامز: مش لازم تعرف حاجة وهانفضل مع بعض زى ماخططتى …………….
خرجنا من البنك واحنا معانا ٥ مليون دولار فى حساب كل واحد فينا واخدت الاوراق وخبيتها وفضلنا اسبوع فى سويسرا قضينا وقت ظريف بعد مجهود منى انى اقنع نيفين انها تنسي اللى حصل ف البنك …
رجعنا مصر واشترينا فيلا كبيرة عيشنا فيها سوا احنا الثلاثة واتدفن سر الوصية …..
انتهت
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الرابع بحر العسل

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
ابطال قصتنا اليوم سامح ٣٥ سنة محاسب فى شركة تداول اسهم ف البورصة …
دينا زوجة سامح ربة بيت ٢٨ سنة …
شريف ٤٠ سنة صاحب سامح وجاره متجوز حنان بنت خالته ٣٠ سنة …..
شريف وسامح كانو اصحاب مقربين وحتى زوجاتهم اصحاب ودايما بيخرجو مع بعض ويتفسحو حتى المصايف بيصيفو مع بعض لكن دايما كان فى شئ ناقص ف حياة كل واحدة ومع اول موجه حارة عدت عليهم انكشف المستور …
كان سامح انسان نمطى متجوز دينا من ٧ سنين معندهومش اولاد بيروح شغله الصبح ويرجع اخر النهار ويلاقى دينا فى انتظاره دينا كانت ليدى انثى متفجرة وزنها ٦٠ وطولها ١٧٠ سم صدرها كبير وخصرها منحوت …انثى بمعنى الكلمة سمراء بس عينيها الكحيلة وقعت سامح ف حبها ولكن الحب والحياة والتزامات الحياة والروتين ممكن يخلى الحب ياخد اجازة …..
بعد يوم طويل رجع سامح من شغله لقى دينا لابسة قميص نوم نبيتى ستان وواقفة ف المطبخ بتحضر الغدا دخل يتسحب وحضنها من ضهرها
دينا : يالهوى خضتنى يا سامح ..
سامح : سلامتك يا قطتى من الخضة .. ايه الحلاوة دى
ضحمت دينا ولفت وحضنت سامح واخد شفايفها فى بوسة طويلة تعانق فيها لسانه بلسانها وشفايفه بشفايفها ودارت معركة قدر يكسبها سامح اما ايده دخلت من تحت القميص ووصلت لكس دينا اللى كانت مش لابسة اندر وحس بسخونة كسها والسوايل اللى بدات تظهر على الشفايف
دينا : اووووف يا سامح كدة عاوز تهيجنى مش اما تتغدى الاول وبعدين ..
قاطعها سامح وهو بينزل حمالة القميص : بقى قى احلى من دة اكل البزاز الحلوة دى مفيش اطعم منها..
ونزل بشفايفة يبوس بزاز دينا السمرا وحلمتها اللى هالتها صغيرة ومنتصبة بقوة وفضل يرضع من بزاز دينا وهى ماسكاه من شعره وبتزوم من الهيجان …
دينا : اح يا سامح اهدى عليا الاكل هايتحرق
سامح : دة انا اللى بتحرق ياقلب سامح وحشتينى اعملك ايه
ضحمة دينا بمرقعة : يالهوى عليك بتعرف تهيجنى
وفجأة ضرب جرس الباب
سامح : مين الحيوان اللى جاى دلوقتى هو دة وقته خرج سامح من المطبخ وراح يفتح الباب
لقى شريف ..
سامح اين حلال لسه بقول مين الشاطر اللى جاى دلوقتى
شريف : لا ياراجل ماهو باين على وشك
سامح : تعالى يافقرى ايه انت ظابط نفسك انا لسه داخل من الشغل حتى ماغيرتش هدومى .
شريف : الصراحة انا كنت جنبكو بصلح العربية ولقيت عربيتك واقفة تحت البيت قلت اعدى عليك عاوزك ف موضوع مهم ..
سامح : طيب نتغدى وبعدين ننزل نقعد ف اى حتة نتكلم براحتنا ..
رجع سامح على المطبخ وكانت دينا بتكمل الغدا
سامح: شريف برة اعملى حسابه ف الغدا ..
دينا : طيب هادخل اغير هدومى واطلعله ..
خرجت دينا ودخلت لبست ستريتش وتى شيرت
خرجت دينا وكان لبسها مثير خلى شريف يتنح ويتامل جسمها بطريقة خليتها حست ب احراج
سامح : ايه هانتغدى امتى الراجل جاى جعان وواقع ف عرضنا ناكله
دينا بضحك : حالا هاياكل احلى اكل
بص سامح لشريف اللى كان متابع دينا وطيزها اللى بتتحرك وهى ماشية وحس بحاجة غريبة من نظراته احساس جديد عليه بس احساس واحد مبسوط ب اللى حصل .
شريف وهو متوتر : الا اخبار شغلك ايه
سامح : ماشى الحال منتظر ترقية بس بينى وبينك انا نفسي اطلع اجازة اغير جو
شريف : فاكر زمان اما كنا بنطلع اسكندرية ولا السرمحة هناك
ضحك سامح وقال : فاكر البت شيرين بتاعة الابراهيمية
ضحك شريف : ياااه انت لسه فاكر
سامح : ودى حاجة تتنسي دة انا لسه فاكر منظرك اما دخلت عليا الشقة ولقيتنى راكبها ووقفت متنح وقعدت تتفرج وجابتلك صاحبتها وفضلت يوم كامل مش عارف تنيكها
شريف : ماتبطل قباحة بقى لا مراتك تسمعنا
سامح وهو بيضحك : ماتسمع ماهى عارفة كل قاذوراتى
الا قولى اخبار حنان ايه
شريف : وليه السيرة الغم دى بقى
سامح ب اندهاش : غم يانهارك مش فايت حد يقول على مادراته فاتنة الدقى كظة انت نسيت كنت هاتتجنن علشان امك ترضى تجوزهالك وتفضل تحكيلى وتاخد منى التعليمات
شريف بضيق : بقولك ايه ماتضايقنيش بقى
سامح : طب خلاص خلينا بقى نتغدى ونشوف ايه حكاية حنان معاك ..
دخلت دينا وكانت جهزت الغدا وقعدو علىالسفرة وشريف بطرف عينه بيتامل دينا وبزازها اللى كانت ظاهر بداية الشق من التى شيرت وبيتخيل ان البزاز دى ادامه وبيمص ف حلماتها ..
قطع تخيلاته سامح : ايه مالك سرحان ف ايه هو العربية مضايقاك اوى كدة اللى حكيتلى عنها
اتوتر شريف …وماردش عليه
دينا : الا حنان عاملة ايه وزهرة كبرت ولا لسه
شريف :حنان بخير وزهرة خلاص اتفطمت اهى
عقبالكو ..
ردت دينا : لا احنا ماجلين الموضوع شوية محتاجين نعيش حياتنا الاول ..
شريف : بس برضو العيال بيعملو حس وحياة فى البيت
سامح : ياعم فكك بس وقولى مش هانروح نصيف
شريف : انا معنديش مشكلة نشوف ونتفق ..
خلصو الغداء ونزل شريف وسامح
سامح : ايه ياعم مالك انت وحنان
شريف : بص يا سامح انا زهقت مابقتش لاقى حنان انت عارف انها من النوع اللى بيتكسف ومابقتش تهتم بيا
سامح : وانت عاوزها تعمل ايه على ايدها بنتك وطول اليوم رضاعة وبامبرز هاتتشقلب يعنى
شريف : ياعم مابقولش تتشقلب بس برضو انا ليا حق .. بص انا بفكر اتجوز عليها
سامح : اوبااااا انت كدة عاوز تلبس وتبقى جوز الاتنين ..
شريف بعصبيه : بص يا سامح لو هاتهزر هاقوم اسيبك وامشي
سامح : طب خلاص اهدى بس ثم من امتى يعنى شريف القطة المغمضة بقى بيهتم ب الحاجات دى
ولا انت شكلك واقع مع واحدة ومش عاوز تحكى
شريف : ياعم ولا واقع ولا واقف انا زهقان بس
سامح : طيب سيب الحوار دة وانا هاخلى دينا تكلمها بطريقتها انت عارف الحريم بقى وبعدين اما نظبط المصيف هاتشوف بقى دينا هاتخليها تغير ازاى .. اصل الحريم بيغيرو من بعض وكل واحدة بتحب تحس انها الاجمل
شريف : ماشي ياعم النسوانجى ..
قام سامح وشريف وكل واحد راح لبيته …
فى بيت شريف ..
دخل شريف البيت لقى الدنيا هس هس ..
ودخل اوضة نومه لقى الدنيا مضلمة ويادوب بيولع الاباجورة لقى حنان قاعدة ولابسة قميص نوم شيفون ونايمة وفخادها عريانة …
فضل شريف يتفرج على حنان لكن بينه وبين نفسه كان شايف دينا نايمة ادامة نفسه يلاقيها ادامه ويركبها بدل حنان …
فاق شريف من خيالاته على صوت حنان وهى بتقوم من النوم ..
حنان: انت جيت ياشريف ..
شريف: يعنى عفريتى اللى جه ..
وقف شريف يغير هدومه وقامت حنان تساعدة وهى بتحسس على جسمه وبتقوله
وحشتنى اوووى . ايه ماوحشتكش
شريف وهو بيلف ويحضن حنان : اكيد وحشتينى وغابو فى بوسة رومانسية تحولت لمعركة بين شفتين تصارعان على من سيصبح المسيطر
ونجح شريف بمساعدة صوابعه اللى تسللت لطيز حنان وبدا يدخل صباعه فى شرجها ويلمس بظرها بلطف ومايه شهوتها بدات تخرج الى النور من بين شفايف كسها واهاتها تعلن عن وصولها لقمة شهوتها …
شريف : نفسي تمصيلى زبرى ..
حنان : يوووه ياشريف انت عارف انى مش بعرف
اوووف فصلتنى …
وفجأة سمعو صوت بنتهم بتعيط ..
شريف : طب الحقى البت بتعيط … واعملى حسابك بقى علشان هانطلع مصيف مع سامح ودينا
حنان : طيب حلو انا فعلا زهقانة والحر السنة دى قاتل …
شريف: ماتيجى نعملها شهر عسل جديد
حنان : ازاى بس والبنت
شريف : هى مش خلاص اتفطمت سيبيها مع خالتى بقى اليومين دول …
حست حنان ب ان شريف فعلا محتاجها كزوجة
حنان : طيب استنى اروح اشوف البنت واجيلك
غابت حنان نص ساعة وازيد كان شريف زهق وحس بهيجانه بياكله مسك تليفونه ولقى فيديو
تبادل زوجات ….
ولع شريف سيجارة ومشى ورا اللينك عجبته الفكرة ..
فكر ان دينا وهو وسامح وحنان ..
افتكر ان دايما سامح كانت حنان فى عينه مزة جامدة فكر وشيطان افكاره تملك منه وقرر ….
تانى يوم شريف صحى الصبح لبس ونزل شغله وفى الشغل دماغه مشغولة ب الفيديو والموضوع مسك تليفونه وبدا يسرش على النت عن تبادل الزوجات ….
دخل على منتديات وشاف بوستات …
بدا يخطط بدا يفكر تخيل انه مع سامح ودينا وحنان فى سرير واحد وبيبدلو بين حنان ودينا هو وسامح حس بهيجان غير عادى ….وتاه مع افكاره ..

قى نفس الوقت دة كانت حنان بتكلم دينا مرات سامح
دينا : ايه اخبارك مع شريف ..
حنان : اهو ماشيه بقينا عايشين ف ملل
دينا : انتى اللى مابتدلعيش نفسك ..قوليلى هو بينام معاكى ولا لسه خيبة ..
حنان : بصراحة كل اسبوع مرة ولا اسبوعين ..
دينا : وبتعملى ايه بقى لو ماحصلش ..
حنان : بفتح افلام واريح نفسي ..عارفة يادينا كنت قبل الجواز عبيطة ومش فاهمة حاجة ومكانتش بتفرق اوى معايا لكن بعد الجواز بقيت حاسة ان الهيجان بيمسكنى لدرجة بحس بجسمى كله بيوجعنى …
دينا : عارفة ياحبيبتى وحاسة بيكى …
حنان : وانتى عاملة ايه مع سامح ..
دينا : الصراحة فاشخنى يوم ويوم لدرجة انى بقيت صيف شتا اول مابدخل اوضة النوم بقلع وادخل تحت الغطا ولو حصل ماشى ماحصلش بخليه يحصل ..
حنان : يابختك …انا بقى مقضياها فرجة والسلام
دينا : طب قوليلى بقى بتتفرجى على موقع ايه ولا افلام نوعيتها ايه ..
حنان : اكتر حاجة بتهيجنى اما بشوف الجماعى اتنين مع اتنين بولع يادينا اوقات بتخيلنى بطلة الفيلم وبتفشخ …
دينا : احيه دة ايه الهيجان الجامد دة ..
حنان : تعرفى انى فكرت اشغل فيلم واخلى شريف يتفرج معايا عليه و
دينا : يخربيت عقلك اوعى يابت مش للدرجة دى
بس ارجع واقولك هى حاجة حلوة انك تفكى مع جوزك ..عارفة يابت ياحنان مرة وسط الهيجان سامح بيقولى نفسى اشوفك وانتى تحت ايد واحدة بتقفشلك وبتنيكك وانا اكمل عليكى يومها الصراحة هيجت اوى وجاريته ف تخيلاته …
حنان : وبعدين مكررتوهاش تانى ..
دينا : الصراحة خايفة لايطلبها بجد ومش عارفة وقتها هاتصرف ازاى
حنان : قصدك انكو تعملوها بجد
دينا : ايوة ماهو برضو الرجالة اصلهم عينهم زايغة واخاف تطرقع ف دماغه ويحصل دة يقوم تخطفه منى ..
حنان : معاكى حق …
دينا : بس عارفة اما بفكر والاقى نفسي فى الوضع دة بتجنن نفسي اجربها اوى انى اتلمس من واحدة وسامح يجى يريحنى اوووف اكيد هايبقى الهيجان مضاعف ..
حنان : مش هاشوفك قريب ولا ايه ..
دينا : اكيد بصى بكرة انا نازلة اشترى شوية حاجات وممكن اعدى عليكى نقعد نرغى شوية ..
قفلو المكالمة .وقامت حنان دخلت اوضتها ووقفت ادام المراية وقعدت تتفرج على جسمها الابيض وبزازها الكبيرة وقلعت هدومها ومسكت بزازها وعصرتها واللبن بينقط منها واخدت اللبن دة وحطته على بظرها اللى كان منتصب وسخن
نامت حنان على السرير وهى هايجة من مكالمتها مع دينا وتخيلت نفسها بطلة فيلم من الافلام اللى بتتفرج عليها وبدات تلعب ف شفايف كسها وبظرها اللى كان منفوخ وواقف وماية الشهوة بتنزل من بين شفايفه وبدات اهاتها تزيد وتزيد وهى بتلعب بقوة وتزيد فى سرعة لعبها فى البظر وايدها التانية بتعصر بزازها وتشد حلماتها ومن كتر العصر بزازها اتحولت من البياض للون الاحنر وصرخاتها بتزيد كل ماتشد الحلمة ودخلت صباعين ف كسها وبدات تحاول توصل لل Gpoint..
وذادت حركاتها اكتر واكتر وانطلقت من بين شفايفها صرخة قوية ومعاها انطلقت شهوتها وهى ضامة فخادها على ايديها وبتتنفض من الهيجان والمتعة ….
رجع شريف من شغله وكانت حنان بتجهز الغدا
شريف : ازيك يا حبيبتى ايه البنوتة نايمة
حنان : اه ياحبيبى
شريف : طيب عاوزين نسهر النهاردة شوية
ضحكت حنان : انت ونصيبك بنتك لو صحيت علينا مش هتسيبنا
شريف : اصل انا نفسي نعمل حاجة جديدة
حنان : ايه بقى
شريف : نتفرج على فيلم سوا
حنان : طيب يالا نتغدى وبعدين نشوف
خلصو غدا وقعد شريف يسرش على المواقع وهو مهتم اوى لحد ماوقع على فيديو تبادل مصرى
شريف : حنان البت نامت
حنان : ايوة انت مش شايفنى لابسالك قميص ومستنيه تسيب اللاب وتركز معايا
شريف : طب تعالى شوفى لقيت ايه
حنان بخضة مصطنعة : ايه دة لا انت بتهزر
شريف وهو متوتر : ايه مش عاجبك
حنان : مش عارفة بس تفتكر هما بيعملو كدة عادى
شريف : اكيد الكابلز اصحاب او
حنان : يالهوى شوف بتعمل ايه مع البنت
شريف : عجبك مش نفسك تجربى
حنان : مش عارفة
حس شريف ان حنان عجبها الموضوع وكان زبره منتصب اوى وهايج قرب من حنان وبدا يلمس بزازها وهى متابعة اللى بيحصل ف الفيلم وشريف مركز معاها بيبوس رقبتها وينزل حمالات القميص ويمسك بزازها وبدات حنام تتجاوب معاه وتهيج
حنان : اوووف شريف انت تعبتنى
شريف: تعبت ولا هيجتك
حنان : هيجتنى اوى بص كسي
حط شريف ايده على كس حنان كان غرقان من هيجانها وبدا يمشى ايده على البظر وحنان مستسلمة
بدات اهات حنان تزيد مع كل لمسة من جوزها للبظر وصوابعه اللى بتتحرك على البظر بفعل سوايلها اللى غرقتها ونزل شريف يمص حلماتها وهو بيدعك فى كس حنان ..
حنان: اوووف احساس الهيجان دة حلو كمل ياحبيبى دخل صوابعك بقى جوا كسي
وبدا شريف يدخل صوابعه جوا كس حنان اللى اول ماحست بصوابعه طلعت منها صؤخة متعة خلت شريف يزيد ويدخل صباع تانى
حنان : احيييه ياشريف كدة هاتفشخ كسي
شريف : كسك هافشخه بزبرى
مدت حنان ايدها ومسكت زبر شريف وبدات تدعكه وهى بتصوت من الهيجان ونزلت شهوتها اول مرة ..
قام شريف وبدا يحرك راس زبره على بظر حنان اللى كانت مستسلمة ودفع زبره دفعه واحدة ومعاها شهقت حنان وصرخت من الالم والمتعة وبدا شريف يتحرك بهدوء ووتيره هادية بحد ماحس بحنان بتلف رجلسها حوالين وسطه وهنا كانت الاشارة اتحول شريف لماكينة من النيك وبيدفع زبره بعنف جواها وحس ب انقباضات كسها على راس زبره واعلانها لاقتراب المرة التانية .لكن شريف ماستحملش واندفعت منه سوايله وحنان بتصرخ وتقوله لسه بدرى ادينى اكتر …
واترمى شريف على حنان وصوت انفاسه بتطلع واهات مكتومة بعد ماخرج كل مافى زبره من سائل منوى …
قام شريف ودخل الحمام ..لكن حنان كانت لسه النار ماسكه فى جسمها ونفسها تكمل .. نفسها تحس انها ست وحد بيطفى شهوتها المشتعلة …
مسكت حنان تليفونها وفتحت فيلم وقعدت تتفرج عليه وكان ف الفيلم بنتين بيمارسو سوا حست حنان ان دة مخرجها الوحيد من اللى هى عايشة فيه وبقت مستمتعة ب اللى بيحصل وجابت شهوتها بدل المرة اتنين ….
خرج شريف وشاف حنان قاعده عريانة ف السرير واثر سوائل شهوتها نازل على فخادها ومخليها سكسى اكتر
شريف : ايه مش هاتقومى تاخدى دش
حنان : لا هاخد دش الصبح انا تعبانة ومش قادرة اتحرك
شريف لبس هدومة ودخل السرير ينام ..
قامت حنان لبست قميصها وخرجت للمطبخ وسمعت تليفونها بيدى صوت رسالة
مسكت التليفون لقت دينا
دينا : عاملة ايه ياقلبى شكلك نمتى
ردت عليها حنان : لا مانمتش قاعدة كنت هاعمل حاجة اشربها ..
دينا : هو شريف لسه مارجعش ولا ايه
حنان بعتت ايموجى ضحك وردت : دة جه وعمل الواجب ونام ..
دينا: يالهوى وعملتى ايه
حنان : ولا حاجة كملت مع نفسي وادينى قمت اشرب حاجة وخلاص .. هو انتى مش جاية بكرة
دينا : لا جاية وقلت لسامح وقالى مفيش مشكلة
حنان : تلاقى سامح مظبطك
دينا وهى بتبعت ايموجى ضحك : الصراحة عمل واحد كيفنى بس تعرفى انا برضو ببقى حاسة ان ناقصنى حاجة ..دة انا لسه مالبستش وهو خلاص فى سابع نومة حتى بصى
وبعتت دينا لحنان صورة ليها وهى على السرير قاعدة ولافة نفسها ب الملاية ونص بزازها ووفخادها باينين ..
حنان : يالهوى حد يسيب الجمال دة وينام
وحست حنان بهيجان غريب بيمسك ف جسمها اما شافت دينا عريانة ومدت ايدها تلعب ف بظرها وسوايل كسها بتنزل بغزارة
دينا : بس يابكاشة دة انتى القشطة كلها
حنان : اوووف انا هاقوم اخد دش بقى وانام وهاستناكى بكرة نكمل كلامنا
قفلت حنان مع دينا وقعدت على الكنبة فى الضلمة وفتحت صورة دينا وقعدت تلعب ف جسمها وكسها وهى هايجة بطريقة غريبة حتى هى نفسها مابقتش فاهمه ليه الهيجان دة …….
تانى يوم صحيت حنان وحاسة ان جسمها فيه حاجة مش مظبوطة حاسة ان الهيجان متملك منها وانها مش عارفة ايه بيحصلها …
بعد ماشريف نزل قعدت حنان تسرش على النت ولقت ان فى علاقات بين البنات ودة خلاها تفهم ليه الهيجان اللى حاسة بيه ..
بعد ساعة كانت دينا جت واستقبلتها حنان ب الاحضان والبوس لكن المرة دى حست حنان بشئ غريب من احضان دينا ودينا كمان حست بحاجة غريبة ..
دينا : مالك بقى احكيلى حساكى فيكى حاجة غريبة
حنان : ابدا مفيش بس مش عارفة حسانى بقيت مهيبرة اليومين دول
دينا بضحك : هما الرجالة شكلهم مايعرفوش قيمة القشطة باين عليهم
ضحكت حنان وقامت تعمل حاجة يشريوها
دخلت دينا وراها المطبخ ووقفو يدردشو وكانت حنان واقفة ادام تربيزة المطبخ وبتلف لقت دينا ف حضنها وتقاربو بدرجة غير عادية ..
دينا بصت ف عيون حنان وحست بحرارة جسمها
حنان كانت لابسة بادى حمالات وشورت ومفيش تختهم اى ملابس داخلية
حست دينا بجسم حنان وزود حرارة الموقف ان طقس اغسطس كان مسخنها اوى …
قربت حنان من دينا وحست بنفس دينا على رقبتها وايد دينا بترتعش وهى بتحضنها وشفايفها بتقرب من رقبتها واصوابع دينا بتتحرك على ضهر حنان
غمضت حنان عينيها وسابت نفسها ودينا بدات تبوسها من رقبتها وتقرب من شفايفها وغابو الاتنين فى بوسة طويلة وتشابكت الايدى بينهم وبدات حنان تقلع دينا هدومها وتدخل ايدها جوابزازها اللى اول مالمستها حست بنار بتولع فى جسمها ..
دينا حست انها مش قادرة تقاوم واستسلمت لحنان
حنان بدات تقلعها البلوزة والسوتيان وتمسك بزازها وتعمل زى ماشافت ف الافلام تمص فى حلمات دينا وتقفش ف بزازها الكبيرة …
بدات دينا تطلع اهات وتمسك حنان من شعرها وتضغط بزازها بين شفايف حنان اللى اتحولت لوحش وبدات تعض حلمات دينا
حنان كانت بتبص لدينا وتشوف تعبيرات وشها وهى هايجة كانت بتهيجها اكتر بنظرة عينيها
وقفت حنان واخدت دينا من ايديها ودخلو اوضة النوم وقلعت حنان هدومها ووقفت ادام دينا …
كانت نظرات حنان اعلان انها عاوزة دينا تنيكها باى شكل كان الهيجان متملك منها ولثوانى وقفت دينا تتامل تفاصيل حنان وتتفرج على بزازها البيضا وحلماتها الةردى وكسها المبطرخ وشفايفه الحمرا …
بدات دينا تكمل قلع هدومها وبقت عريانة وقربت من حنان وغابو ف بوسة قوية كلها شهوة وايد الاتنين بتجوب الاجسام ايد دينا بتلعب ف بزاز حنان وايد حنان بتحسس على طيز دينا وبتشدها عليها …
نزل الاتنين على السرير ونامو فوق بعض كانو بيتقلبو على السرير مرة حنان فوق ودينا تحت ومرة دينا فوق وحنان تحت ووتبادلو كل واحدة تحط فخادها على كس التانية وبدات المعركة الاتنين بيتحركو على بعض بيبوسو بعض بيقفشو لبعض والهيجان متملك منهم والاهات بتعلى اكتر واكتر لحد مارتعشو الاتنين وفضلو حاضنين بعض فى صمت استمر لدقايق ….
بعد ماهدات المعركة الاتنين كانو ساكتين فى صدمة وذهول ….
قامت دينا تلبس وهى مش قادرة تبص لحنان وحنان قامت ووقفت تلبس وضهرها لدينا وبينهم كسوف او خوف او رهبة قطعها صوت بنت حنان وهى بتخبط على باب اوضة النوم …
خرجت خنان وسابت دينا ومسكت البنت ترضعها
خرجت دينا ووقفت تبص لحنان وحست بقشعرة مسكت جسمها كان منظر حنان وهى مطلعة بزازها الاتنين وبترضع بنتها يهيج قربت دينا وقعدت جنب حنان وبصت ف عينيها وايدها بتقرب من بز حنان وبتمشى صوابعها على الحلمة وبتبوسها من رقبتها ونزلت دينا تبوس لحد ماوصلت لبز حنان وبدات ترضغه وتحس ب اللبن بينزل بين شفايفها وحنان بتتاوه وبنتها بترضع من بز ودينا بترضع من البز التانى كانت ريحة الشهوة ظاهرة من بين فخاد حنان فامدت دينا ايديها ودخلتها جوا الشورت وبدات تلعب ف بظر حنان اللى اهاتها ذادت وايدها بتمسك راس دينا وهى بترضع بزها وبدا جسمها يرتعش مرة ورا التانية لحد ماصرخت وايد دينا بين فخادها وبتقفل عليها وتغرقها بماية شهوتها ……

انتهى لقاء دينا وحنان بدون اى حوار او انهم يتكلمو ف الموضوع ومر اسبوع كان ب النسبة ليهم هما الاتنين صراع مابين الخوف والشهوة والشبق لحد ماجه شريف جوز حنان من الشغل ف يوم ….
شريف: انا هاسافر يومين شغل بورسعيد
حنان : فجأة كدة …
شريف : ايوة للاسف … وسامح ودينا هايبقو يشوفو لو محتاجة حاجة ..
دخل شريف ينام بعد ماحضر مستلزمات السفر وقعدت حنان تفكر ياترى ايه اللى حصل وخلى دينا ماتكلمهاش بعد اللى حصل ..
لحد ما لقت دينا بتبعتلها على الواتس اب
دينا : شريف قالك انه مسافر بكرة
حنان : ايوة وقالى انكو هاتبقو متابعين لو محتاجة حاجة
دينا : وياترى محتاجة حاجة …
حنان : انتى بقالك اسبوع ماسالتيش تفتكرى محتاجة ولا لا
دينا: انا خفت تكونى راجعتى نفسك
حنان : انا اللى خفت تكونى زعلتى
دينا: لا مازعلتش وف نفس الوقت كنت مستنياكى تبعتيلى
حنان : انا كمان كنت مستنياكى تبعتيلى
دينا : خلاص اشوفك بكرة تجيلى بدل ماتقعدى لوحدك تعالى اقعدى معانا لحد ماشريف يرجع
حنان : اسال شريف وارد عليكى
وخلصت المحادثة بينهم وحنان بتفكر ايه ممكن يحصل لو اجتمعت هى ودينا تانى …
الصبح قبل سفر شريف كانت حنان صاحية وبتساعده فى لبس هدومه
حنان : دينا قالتلى اروح اقضى يومين معاهم لحد ماترجع ..
شريف: فكرة حلوة …بدل ماتقعدى لوحدك خدى فلوس من الدولاب بزيادة وخدى حاجة البنت معاكى
حنان : يعنى انت موافق ..
شريف: ايوة ايه المشكلة دينا وسامح مش غرب عننا واهو بعد ما ارجع ممكن نطلع يومين نغير جو كلنا …
بعد ساعة كانت حنان مستعدة واتصلت ب دينا
دينا : ايه انتى فين
حنان : نازلة جيالك هو سامح نزل
دينا : ايوة لسه نازل وقال كمان انه هايتاخر النهاردة يعنى طول اليوم براحتنا وكمان حضرتلك اوضة ليكى انتى والبنت علشان تبقى براحتك
حنان : خلاص مسافة السكة واكون عندك
وصلت حنان عند دينا واول مافتحت دينا الباب وكانت متدارية ورا الباب دخلت حنان واتفاجئت ب دينا لابسة قميص نوم شفاف على اللحم وشدت حنان وغابو ف بوسة وحضن ساخن مولع
دينا: وحشتينى اوى ….
حنان : وانتى كمان ….
دينا : تعالى بقى اوريكى اوضتك وتنيمى البنت وتغيرى هدومك علشان نفطر
حنان : بعد اللى عملتيه دلوقتى مش عاوزة غير انى اكلك انتى …
ضحكت دينا بمرقعة : هاتاكل لحد ماتشبعى وتحلفى ب اليومين دول
حنان : نسيت اقولك شريف قالى هانطلع كلنا نغير جو
دينا : ايوة سمعتهم بيتكلم حلو خلينا نبقى سوا اكتر وقت …يالا بقى خشى غيرى هدومك
دخلت حنان الاوضة ونيمت البنت وقلعت هدومعا ولبست بيجامة على اللحم وخرجت لدينا ..
دينا : ايه اللى لابساه دة
حنان : ماجبتش هدوم غير بيجامات ماتنسيش ان جوزك هايبقى موجود …
دينا : ماتقلقيش سامح مش هايدخل عليكى تعالى خدى قميص من عندى
ودخلو اوضة نوم دينا واول مادخلو شدتها حنان فى حضنها وبداو جولة من القبلات الساخنة ومعاها قلعو عريانين …
نامت دينا على السرير وفوقيها حنان وغابو فى بوسة سخنة ومعركة حامية بين الشفايف وانتهت بسوائلهم هما الاتنين مغرقة ايديهم وافخادهم ..
دينا : نفسي الحسلك وتلحسيلى
حنان : نجرب بس مش هاتقرفى …
نطت دينا من مكانها ونزلت فتحت فخاد حنان بحركة مفاجأة شهقت معاها حنان وبدات دينا تلحس فى فخاد حنان من جوة وتبوسها بحركة محمومة رقيقة خلت حنان تطلع اهات ساخنة وهى بتقول : يالهوى هيجتينى
بصت دينا لحنان بعيون مليانة لبونه : ولسه اما الحس زمبورك الشرموط دة
وبدا لسان دينا يتحرك على بظر حنان اللى بدا جسمها يسخن ويترعش مع كل حركة من لسان دينا وهى بتصوت باهات مكتومة وسوايل كسها بتنزل بغزارة ..
حست دينا بهيجان حنان فقامت حاطة صباع على اول شفايف كس حنان وبدات تداعب كسها وفجأة زقت صباعها فى كس حنان اللى صرخت من الهيجان والمتعة وبدات دينا تحرك صباعها دخول وخروج بهدوء وهى بتمص بظرها وحنان بتشدها من شعرها وبتقفل فخادها على راسها
حنان : مصى كمان عاوزة اجيب مش قادرة
وكانت دى اشارة البدء لدينا معاها دخلت صباع تانى ف كس حنان وبدات تغوص لجوة اكتر وحنان بتمسك فى شعرها وتشدها وجسمها بتنفض مرة ورا التانية لحد ماارتعشت رعشة قوية ومعاها انفجر بركان شهوتها على شفايف دينا …..
قعدت حنان لثوانى تستجمع قوتها ودينا بتبصلها وتتامل جسمها اللى اصبح خليط بين الابيض والحمرة من اثر هيجانها …
شدت حنان دينا لحضنها وبدات تلعب ب ايدها ف كس دينا ..
حنان: كسك ماله مولع كدة بهيج من سخونيتك
دينا: يالا افشخيه بقى وحشنى نيكك
نزل حنان تبوس ف دينا من بطنها لحد فخادها مرورا بسوتها وفتحت دينا فخادها ودخلت حنان بينهم وبدات تحرك لسانها بحنية على بظر دينا اللى بدات تصرخ من الهيجان وتشد حنان بقوة كانها بتدخل راسها ف كسها وحركة جسمها بتزيد اكتر واكتر وبدا جسمها يتشنج تشنجات متتابعة وصرخت صرخة تبعتها بشخرة قوية خلت حنان تهيج اكتر … كانت سوايل دينا كتير لدرجة انها اختلطت بريق حنان وحست بطهم كس دينا فى شفايفها وحطت حنان صوابعها على اول كس دينا الا ان دينا ماستنتش زقت صوابعها جوا كسها
دينا : نيكينى بقى …
هنا حنان بدات تزق ثوابعها بقوة ودينا بتثوت وتقولها : افشخينى حرام عليكى مش قادرة ..
وكل جسمها بيتنفض وبتقفش ف بزازها وتشد حلماتها بعنف وقوة استمرت لدقائق بعدها انفجر بركان دينا للمرة التانية بقوة وعنف ….وجابت كل شهوتها ….
هدوء لف اوصة النوم والاتنين فى حضن بعض مفيش كلام نظرات لمسات قبلات …
وبعد حوالى الساعة دق تليفون حنان قامت تشوف مين
شريف: ايوة انتى فين بكلمك على تليفون البيت
حنان : انا عند دينا قلت اروح بقى من بدرى اساعدها لو محتاجة حاجة ف البيت
شريف: طيب سلميلى عليها .. بقولك سامح حجزلنا شاليه صغير فى الساحل ابقى روحى البيت بقى حضرى لبس السفر المايوة وانتى كمان هاتى المايوة بتاعك الاحمر علشان هارجع من السفر ونطلع على الساحل
حنان : طيب علشان اودى البنت عند ماما اهو نعمل شهر عسل جديد بقى
خلصت حنان المكالمة ولقت دينا مولعة سيجارة مدت ايدها واخدت منها السيجارة واخدت نفس
دينا : ايه قالك على المصيف
حنان : ايوة .. تعرفى انى هيجت من صوته
دينا: اه يالبوة ايه مابتشبعيش
حنان : يعنى انتى اللى بتشبعى
دينا : انا معاكى بحس انى اتحولت لكتلة هيجان بزازك وكسك بيجننونى مع انى اول مرة اجرب حاجة زى كدة ..
حنان : تعالى نتفرج على فيلم
فتحو موقع سكس وقعدو الاتنين يتفرجو على افلام ويلمسو بعض ويكملو فرجه وبعدساعتين قامو اخدو دش استعدادا لعودة سامح زوج دينا ….
رجع سامح من الشغل وكانت دينا وحنان خلصو اكل الغدا وقاعدين يتفرجو على التليفزيون ويدردشو
سامح : مساء الخير .. ايه النور دة حنان منورة البيت
حنان : منور ب اهله ..
دينا : شفت بقى حنان مبسوطة وهى معايا طول اليوم ماتقنع صاحبك بقى يعزلو جنبنا هنا
سامح : انا كلمته كتير بس هو دماغه ناشفه .. ياترى هاتاكلونى ايه بقى ..
حنان : دينا عاملالك حبة اكل حكاية ..هاستاذنكم بقى علشان انيم البنت واسيبكم براحتكم
سامح: ايه دة انتى هاتسيبينى لوحدى معاها وتاكلنى الاكل كله لا ياستى تقعدى تاكلى معايا ولا هاشتكى لجوزك ..
ضحمت حنان : لا ودى تيجى خلاص هاقعد معاكو بس انا فعلا مش قادرة اكل
سامح : وبعدين بقى ماتقولى حاجة يادينا
دينا : انا من الصبح بتحايل عليها تاكل خصوصا انها بترضع ..
حنان : ماخلاص بقى اهى بتتفطم وهاخلص من القصة دى ..
سامح : طيب يالا بقى انا هادخل اغير وانتو حضرو الاكل …
قعدو الثلاثة على السفرة وكان سامح عينه على حنان ..
من زمان وكانت بتعجبه تفاصيلها جسمها وبياضها وبزازها وتدويرة طيزها كانت البيجامة اللى لابساها مبينة تفاصيل مكانش بيقدر يشوفها فى لبس الخروج وطول ماهو قاعد متابع بزازها اللى كانت بتنقط لين وتعمل بقعه على الهدوم …
بعد الاكل قامت دينا تشطب المطبخ وقعد سامح يتفرج على التليفزيون وحنان معاه
سامح : الا ايه اخبار شريف معاكى
حنان : تمام قال اننا هانطلع يومين مصيف
سامح : ايوة يرجع بس ونطلع علطول انا قدمت على اجازة ..
بعد ربع ساعة خرجت دينا من المطبخ ودخلت اخدت دش ولبست بادى وشورت ..
لاحظت دينا انها بتستعد لليلة بينها وبين سامح مسكت تليفونها وبعتتلها رسالة على الواتس اب
حنان : مستعدة علشان سامح ينيكك ايه ماشبعتيش
دينا بعتت ايموجى ضحك : ماهو باعتلى وهو جاى انه نفسه النهاردة اعمل ايه بقى …
حنان : طيب خلاص اتمتعى بقى وانا هادخل انام
استاذنت حنان وقامت تدخل الاوضة اللى كانت لازقة ف اوضة نوم سامح ودينا ومرت ربع ساعة كان سامح ودينا دخلو اوضتهم وساد الصمت …
فضلت حنان تتقرج على تيك توك لحد ماسمعت اصوات جاية من اوضة سامح ودينا .
قامت تتسحب وقربت من الباب وفتحته سنة ..
سمعت صوت دينا : اااااه نيكنى افشخ كسى مش قادرة
سامح : خدى ياشرموطة كسك دة مابيشبعش ابدا
دينا : ايوة انا شرموطة ونفسى اتناك علطول …
حنان من صوت سامح ودينا حست بحرارة بتضرب ف جسمها ودخلت تقعد على السرير وهى حاسة ان النار بتزيد وفتحت زراير البيجامة وطلعت بزازها وقعدت تلعب فيهم وتتخيل دينا معاها زى ماكانت الصبح ..قعدت تلعب اكتر وتشد فحلماتها ونزلت دخلت ايدها جوا البنطلون وحست بكسها غرقان ..
فضلت تسمع وتتخيل وتلعب لحد ماجابت شهوتها مع صوت صرخة دينا وسامح بيجيب شهوته ف كسها وقتها حست برعشتها وحست انها ارتاحت وارتخى جسمها وغابت فى نوم عميق ..
تانى يوم دخلت دينا عليها بعد ماسامح نول ولقيتها نايمة وبزازها طالعة من البيجامة واثر مايه شهوتها ظاهر على البنطلون …
ابتسمت دينا وحست بهيجان من شكلها لكن ابتسامتها كان ليها ترتيب تانى …
دينا نزلت تبوس حنان وتصحيها ..قاكت حنان مخضوضة
حنان : خضتينى …
دينا وهى بتضحك : سلامتك من الخضة ياقطة يالا قومى ولمى بزازك المبعترة دى بدل ما اكلها ..
ومدت ايدها تلعب ف بزاز حنان اللى بعدت وهى بتضحك …
حنان : يابت اهمدى دة انتى المنطقة كلها سمعتك وانتى بتتناكى امبارح . دة انا كنت قاعدة ف المقصورة ..
دينا بضحكة مرقعة : وانتى شكلك هيجتى على اللى حصل
حنان: الصراحة ايوة … صوتك كان يهيج الحجر ياقلبى ..
وقربت خطفت بوسة من شفايف دينا اللى حست بهيجان حنان لكن ماكملتش معاها وقالت: يالا قومى بطلى شرمطة علشان نفطر عاوزة ننزل اعمل شوبنج ..
حنان : طيب يالا بينا بس الاول اخد دش ولا اناى مش ناوية وعاوزة تقعدى بلبنك يا وسخة
ضحمت دينا : لا يالا بينا ناخد دش سوا قبل مابنتك تصحى ونلحق نلبس وننزل
دخلو الاتنين الحمام وقلعو واخدو دش مع جولة جنسية سريعة من اللحس والمص انتهت بانهم جابو شهوتهم مرتين وخرجو الاتنين يلبسو.
دق تليفون حنان وهى بتخلص لبس وكان جوزها شريف
شريف: الووو ايه ياقلبى عاملة ايه
حنان : حبيبى بخير بس واحشنى اوى
شريف : انتى كمان ..طمنينى ايه الاخبار الواد سامح رخم عليكى كعادته
حنان : خالص دة هو ودينا مريحنى ع الاخر وكانى قاعدة ف بيتى
شريف : طيب كويس انا هاجى بكرة اخر النهار تكونى بقى محضرة كل حاجة علشان نطلع على الساحل
حنان : ماشى انا نازلة انا ودينا نعمل شوبينج اجيبلك حاجة
شريف: يعنى روقى عليا كدة مايوة جديد ..
ضحمت حنان : انا هاجيب ليا مايوة جديد وانت لا
خلصو المكالمة ونزلت حنان ودينا ودخلو مول ووقفت دينا ادام محل لانجيرى
دينا : بصى يانونا على القميص دة هايبقى تحفة عليكى
حنان : يالهوى دة مفتوح من الضهر والصدر شيفون وقصير اوى كانى عريانة مانوفر تمنه ونخلينا ملط احسن
ضحكت دينا وقالت : لا انا هاجيبهولك عاوزة اشوفه عليكى
ودخلو التنين واشترو القميص وكملو شوبنج ورجعو البيت …
خلص اليوم ورجع سامح من الشغل وكانو محضرين غداء
سامح : مساء الخير على اجمل اتنين ليدى عاملين ايه النهاردة على الغداء
حنان : مراتك عاملالك سي فود حكاية
سامح: اوباااا مستعجلة ليه يادودو على الفسفور دة احنا رايحين بكرة الساحل وهاننور من الفسفور
دينا: اصلى عاوزاك تبقى مستعد للرحلة شكلها هاتبقى جامدة
ضحكو كلهم وقعدو على السفرة وبعد الغدا استاذنت حنان تدخل اوضتها ..
سامح: لا بقولك ايه فكى كدة يالا احنا هانسهر سوا النهاردة للصبح انا اجازة وبكرة هانطلع الساحل وجوزك هايجى على هنا ونطلع ب العربيات علطول ..
حنان :طيب ماشى خلاص لو كظة اسهر معاكو بس مش عاوزة ابقى عزول وازعجكو
دينا : عزول ايه ماتخافيش سامح مابيهمهوش
حنان : خلاص هادخل ارضع البنت واديها الدوا علشان تنام وماتزعجناش ..
دخلت حنان الاوضة وغابت نص ساعة وخرجت لقت دينا وسامح قاعدين على الكنبة ودينا لابسة لانجيرى قصير على اللحم وسامح لابس شورت وتى شيرت حمالات وواخد دينا ف حضنه وبيشربو سجاير ..
حست حنان ب الاحراج وحاولت ترجع الاوضة الا ان سامح نده عليها
سامح : رايحة فين تعالى اقعدةدى اتفرجى معانا ع التليفزيون ولا دخان السجاير بيضايقك
حنان : لا مش عاوزة اضايقكو و
دينا : يابنتى بطلى بقى وتعالى اقعدى خدى نفس هاتعجبك السيجارة دى
حنان : مابشربش مانتى عارفة
دينا : يابت دى سيجارة مخصوص خدى نفس بس
مسكت حنان السيجارة واخدت نفس تابعتها بحكة وضحك دينا وسامح عليها
دينا: خدى نفس تانى بس واهدى باين على صاحبك مش بيفسحها ولا ايه
سامح: طول عمره خايب ومابيعرفش يظبط حاله
حست حنان بدماغها بتلف كانت السيجارة مليانه حشيش والدخان مالى المكان وحست انها بتضحك
دينا : ايوة كدة يانونا فكى فكى
حنان : افك ايه اكتر من كظة لو شريف شافنى هايفشخنى هههههههههه
ضحك سامح: لا سيبيلى الطلعة دى
دينا : طب ماتقومى تفكى كدة وتورينى القميص اللى جبتهولك النهاردة ..
حنان : ازاى بس ماينفعش
سامح : هاغمض عينى لو هاتتكسفى منى
دينا : لا تتكسف ايه انا هاقوم اجيب القميص والبسهولها
قامت دينا وجابت القميص وقلعت حنان اللى كانت مستسلمة ليها بفعل الحشيش ولبستها القميص وسامح قاعد بيتابع وماسك زبره اللى كان انتصب من جسم حنان وحلاوته
دينا : ايه رايك بقى
حنان : يالهوى دة انا عريانة ملط
ضحمة دينا : وايه يعنى مانا برضو عريانة
ونزلت دينا حمالات القنيص وطلعت بزازها
حنان : يالهوى ع البزاز الجامدة
دينا : ايه حلوين
حنان : اوووى
سامح : طيب ايه ماتورينى بتوعك بقى
طلعت حنان بزازها وقعدت تعصرهم واللبن بينقط منهم
قربت دينا منها ونزلت تمص اللبن اللى بينقط وبدات تهيج حنان اللى استسلمت وكانت فى اكتر وقت هيجانه فيه ..
استمرت دينا تهيج حنان وقلعتها ونامو الاتنين على الارض وغابو فى موجه من السحاق وسامح بيتابع لحد ماحس ان حنان وصلت لنقطة اللاعودة قلع هدومه وبدا يشاركهم
قرب سامح من حنان وحضنها من ضهرها وحست بزبره بيحك ف طيزها وهى بتبوس دينا وبتقفش ف بزازها ودينا كانت بتبص لسامح اللى وشه كان بيحمل كل علامات الهيجان
بدات دينا تفتح طيز حنان وسامح بيدخل زبره بين الفلقتين وحنان بتتاوه من الهيجان دينا بتمص بزازها وسامح بيقرش ف طيزها وتملك منها الهيجان
حنان : حاسة بزبر بيدقرلى بيهيجنى اوى
دينا : خلى الزبر ينيكك .حنان : ايوة يفشخ كسى وطيزى
مسك سامح طيز حنان ورفعها وبدا يدخل زبره ف كسها ومع اول ضغطة من سامح صرخت حنان
حنان : ااااااااه كبير اووووى يالهوى افشخنى اوى
وهنا كان سامح تمكن من حنان وسيطر على جسمها وبدا يمسكها من وسطها ويرزع زبره بعنف ف كسها ودينا تحتها بتمص ف بزازها وهى بتقولها : اتناكى اكتر ياشرموطة . عاجبك الزبر
حنان : اوووى دة الزبر الل كنت محتاجاه
دينا : الزبر دة ولا زبر شريف
حنان : اااااه الزبر دة بيفشخنى
وهنا شريف بدا يزيد ف سرعته اكتر واكتر وحنا بتصوت تحته وشهوته بتيجى دفعة ورا التانية لحد مابدا يتشنج وقذف شهوته فى كس حنان اللى حست بسخونته قذفته واترمت بجسمها كله على دينا وزبر سامح جواها بينقط كل قطرة من شهوته جواها …
مرت دقايق والكل غايب عن الوعى وقامت دينا وقربت من سامح
دينا : عجبك كس اللبوة حنان
سامح : اوى مش هاتيجى بقى تركبى زبرى
دينا : هاقطعهولك
وقامت دينا تمص زبر سامح لحد ماوقف وطلعت فوقه كانت حنان بتتابع وفى حالة لاوعى .شاورت دينا لحنا اللى قربت منها ونزلت تمص فى بظرها وهى بتتنطط على زبر سامح وسامح مستمتع ب اللى شايفه من هيجان
دينا : مصى زمبورى يامتناكة عاوزة اتكيف زيك يالبوة
حنان : اتناكى ياشرموطة انتى مابتشبعيش ابدا
وطلعت حنان تبوس دينا من شفايفها وتكتم صويتها وتلعب ف بزازها وتبادلو القبلات لحد ماسامح قرب يجيب شهوته ومسك دينا وبدا يرفها وينزلها بعنف وهى بتصوت وبزازها بتتنطط بقوة وقذف بعنف جوا كس دينا اللى حست بنار بتضرب فى جدران مهبلها …
همدت الاجساد بين حالة اللاوعى والوعى ومرت ربع ساعة وقامت دينا وسامح وخدو حنان لاوضة النوم ودخلو لجولة جديدة استمرت للفجر وطفو فيها نار الشهوة بينهم ….
تانى يوم الصبخ فاقت حنان ولقت نفسها عريانة ونايمة بين سامح ودينا اترعب وقعدت تصوت
دينا : ايه فى ايه
حنان : يالهوى انتو عملتو ايه فيا
قام سامح مخضوض : ايه فى ايه مالكو
بصت حنان لسامح ودينا وهنا عريانين وانهارت فى العياط
دينا : اهدى بس فى ايه
حنان : يعنى مش عارفة ايه ازاى دة حصل
دينا : ايه بس ايه المشكلة ماتقلقيش محدش هايعرف حاجة دة سر بينا
حنان : سر ايه بس حرام عليكو
سامح : اهدى ياحنان بقى ثم محصلش حاجة دى سيجارة الحشيش هى اللى بس خلتنا نقلع وننام عريانين
حنان : واللى نازل منى دة ايه
واستمرت حنان فى العياط ودينا بتحاول تهديها
خرج سامح من الاوضة وسابهم لوحدهم
دينا : ماتخافيش محدش هايعرف حاجة
حنان : انا خايفة لاحمل من حوزك تبقى مصيبة
دينا : مادام فى لبن ف صدرك مش هاتحملى ماتخافيش
حنان : والفضيحة لو جوزك قال لجوزى هاتفضح ويطلقنى
دينا : قلتلك ماتخافيش مش هايتكلم . تعالى
وقامو الاتنين وخرجو لسامح
دينا : سامح حنان خايفة انك تقول لشريف
سامح : هو انا اتجننت دة يموتنى فيها خلاص انسو بقى اللى حصل
دينا : تعالى ناخد شاور بقى واهدى …
دخلت دينا وحنان ياخدو شاور ومسك سامح تليفونه وبعت رسالة : حصل يامعلم.
فى الحمام كانت حنان منهارة لكن دينا قالتلها ..
بصى يا حنان اللى حصل حصل وانا جنبك ماتخافيش وهاخلى شريف لو حتى سامح عرفه مايقدرش يرفع عينه فيكى بس سايرينى وماتقوليش لا على اى حاجة ثم اجمدى كدة علشان احنا طالعين يومين نغير جو وجوزك جاى من السفر مش عاوزين نبوظ الخطة …
دخل عليهم سامح وصرخت حنان وغطت جسمها
سامح : اهدى فى ايه انا نازل لوعوزتو حاجة كلمونى هاخلص كام مشوار كدة وانتى ياحنان ابقى كلمى شريف علشان عاوزين نتحرك العصر
خرج سامح من الحمام ودينا بتبتسم ابتسامة خفيفة
حنان : انا خايفة اوى يادينا
دينا : قلتلك ماتخافيش يالا بقى علشان تروحى تودى البنت عند امك وكمان تجيبيلك كام غيار كدة علشان المصيف ..
عدى الوقت ورجعت دينا وحنان من بره وقعدو مستنين شريف وسامح .
رن تليفون حنان ..
حنان : ايوة ياحبيبى فينك
شريف : انا مستنى تحت عند سامح مش شايف عربيته هو بره
حنان : ايوة نزل ..
دينا : خليه يطلع ..
حنان : اا دينا بتقولك اطلع
شريف: ازاى بس وسانح مش هنا
دينا اخدت التليفون : ايه ياشريف هو انت غريب يعنى اطلع
قفلت التليفون وقامت وهى بتقول لحنان : بصى بقى قعديه ف وش باب اوضة النوم وماتشغيليش بالك بقى بحاجة وبعدين هافهمك …
استقبلت حنان شريف ب الاحضان والبوس وهى من جواها بترتعش من اللى حصل ..
شريف : ايه يابت الحلاوة دى الدريس دة جبتيه منين
ضحمت حنان بضحكة باهته : دينا خلتنى اجيبه النهاردة بس عاجبك يعنى
شريف : هاياكل حتة منك هو اه مخلى بزازك باينه اوى وقصير بس مش مشكلة احنا طالعين ننبسط
الا قوليلى جبتى المايوة
حنان بضحكة : ايوة بس اتكسف البسه خصوصا ان سامح هايبقى معانا و
شريف : ماتقلقيش هاتلبسيهولى انا بس
بص شريف لقى اوضة النوم بابها موارب ودينا واقفة وبتقلع عينه اتعلقت بيها وهى بتقلع هدومها حتة حتة لحد مابقت عريانة خالص ومسكت دريس تلبسه بطريقة سكسى وهو بيبص عليها وعلى كل جزء ف جسمها ..
لاحظت حنان ان شريف عينه على باب الاوضة حنان : ايه مالك
شريف : لا مفيش معاكى ياقلبى ..
فى الوقت دة اتفتح باب الشقة ودخل سامح
سامح : ايه ياعم اخيرا شرفت يالا بينا بقى علشان نلحق الطريق ..
دينا من جوة الاوضة : سامح انت جيت تعالى عاوزاك
دخل سامح ولقى دينا بتكمل لبسها
سامح : ايه فى حاجة
دينا : لا مفيش ايه رايك ف الدريس دة
سامح : احااا دة مخليكى عريانة وبزازك هاتنط منه ..
دينا : طيب يالا بقى علشان نلحق نتحرك
نزلو كلهم وبداو يتحركو ب العربيات ووصلو بعد ساعتين لشالية فى الساحل ملحق بيه بيسين وجاكوزى … دخلو يتفرجو على الشالية وكل واحد منهم حاضن مراته واختارو الغرف واتفقو انهم يرتاحو ويغيرو ويتقابلو بعد ساعة علشان يخرجو يتعشو برة …
بعد ساعة نزل الاربعة للهول
شريف : ايه ياعم سامح انت موضب ايه بقى فى اليوم دة
قرب منه سامح : معايا فرش حشيش حكاية
ضحك شريف وقال : وانا معايا ازازتين جبتهم معايا من بورسعيد
ضحك الاتنين وبصو للبنات كانت كل واحدة فيهم متفننة فى لبسها وانها تبرز انوثتها ..
حنان كانت لابسة بنطلون جردين ابيض واسع وتحته اندر فتلة وبادى كاب مخلى شكل صدرها يهيج اجدع راجل مع بياض جسمها كان فى كونتراست فظيع
اما دينا فكانت لابسه هوت شورت جينز وبادى حمالات وبدون اى ملابس داخليه وكانت حلماتها ظاهرة من تحت البادى .
شريف بص لسامح ودار بينهم حوار هامس
شريف : ايه يامعلم ماتيجى نقضى السهرة هنا واهو البيسين موجود والجاكوزى ولا ايه رايك
سامح : انا بقول نطلب عشا هنا وبعدين نشوف
اتفق الجميع انهم يتعشو فى الشاليه وطلبو العشا وقعدو كلهم فى جلسة سمر وضحك وهزار
وقامت دينا وقعدت على حجر سامح وقالت : بصو بقى احنا جايين ننبسط لحد العشا مايجى هانعملكم انا وحنان برنامج ترفيهى بس الاول كل واحد فيكم يطلع اوضته وغيرو كدة واقعدو براحتكم ولا ايه رايك يا شريف …
شريف : ااا لا اسمع راى سامح
سامح : هو حد يقول للدلع لا ههههههههه
قامت دينا واخدت حنان وطلعو الاوضة بتاعة دينا وسابو شريف وسامح قاعدين منتظرينهم غابو نص ساعة وكان الاكل وصل ..
سامح قعد ينادى عليهم ..
سامح : ايه ياجماعة انتو فين
دينا : جايين اهو حطو الاكل لحد ماننزل ..
حنان : انا خايفة اوى يادينا
دينا : من ايه بس بصى انتى هاتلبسى العباية على اللحم زى ما اتفقنا وحطيتلك وهاننزل ويعد العشا بقى نبدا الخطة ..
نزل الاتنين وكانت كل واحدة فيهم لابسة عباية على اللحم واول مانزلو بص سامح وشريف لبعض نظرة كانت ليها معانى كتير وقعدو جميعا على السفرة وقامت دينا دخلت المطبخ وشريف عينه عليها وطيزها بتتحرك تحت العباية وحنان متابعها وسامح بيبص بين حنان وبين شريف ومنتظر يشوف ايه هايحصل ..
رجعت دينا ومعاها ازازة نبيذ وكوبايات ..
دينا : بصو بقى انا نفسى اجرب النبيذ مع العشا
اللى عاوز يشرب معايا يتفضل
سامح : ياسلام عليكى ياحبيبتى بتعرفى تظبطى الدنيا بافكارك دى
شريف : انا هاشرب بس حنان ..
قاطعته حنان : احنا جاين ننبسط يبقى اجرب معاكو
صبت دينا الكوبايات وبداو اكل وشربو وكان شريف اول واحد دماغه بدات تعلى وبدا الهيجان يتملك منه قامو قعدو فى تراس الشاليه ومسك شريف حنان وحضنها وقعد يحسس على طيزها
شريف : طيزك مالها احلوت كدة
ضحك سامح ودينا وسامح قال : ايوة بقى دة شريف وصل طيب نولع سيجارة بقى
وقام سامح جاب سيجارتين حشيش قدم واحدة لسامح اللى اخدها وولعها واخد اول نفس وسامح ودينا ولعو سيجارة وبداو يتبادلو الانفاس وحنان مدت ايدها واخدت السيجارة من شريف واخدت نفس وبدات السهرة …
قامت دينا وشدت حنان وكانت الدماغ عليت وشغلت مزيكا وبداو يرقصو التتنين وسامح وشريف بيتابعهوهم وكل واحد فيهم زبره واقف من الهيجان ..
كانت دينا وحنان بيتفننو فى الرقص السكسى ولحمهم بيتهز تحت العباية وتعليقات الاتنين وعيونهم بتاكل اجسادهم ..
اتحركت دينا وحنان وكل واحدة فيهم مسكت ايشارب وربطت عين زوجها وغمزو لبعض والزوجين مستسلمين
مسكت حنان شريف من ايده واخدته على الصالة وقعدته على الكنبة ودينا كذلك مسكت سامح وقعدته على الكنبة ونزلت كل واحدة فيهم تلعب لزوجها فى زبره وتقلعه الشورت وتمص زبره وشريف وسامح فى حالة من الهيجان والغياب عن الوعى بفعل الحشيش والخمرة ….
بعد دقايق قامت كل واحدة فيهم وقلعو العباية واصبحو عربانين واتحكت دينا قربت من شريف اللى عينه متغمية وحنان اتحركت ناحية سامح وكل واحدة فيهم مسكت ايده وحطيتها على بزازها
سامح : اوف بزازك احلوت يابت ايه دة
شريف : ايه ياحنان انتى حلماتك واقفة كدة ليه
قربت دينا من شفايف شريف وحطت حلماتها على شفايفه ونزل عليها يفترسها بهيجان غير طبيعى وكذلك عملت حنان مع سامح وبدات جولة الجنس بين الاربعة
مسك سامح حنان وهو مش شايف انها حنان وبدا يمص بزازها واهاتها بتعلى وكذلك دينا اهاتها بتعلى ..
وبعد جولة مص البزاز اتحركت دينا ومسكت زبر شريف وقعدت عليه وحست بحجم زبر شريف وانه اتخن من زبر سامح وبدا يدخل بصعوبة وشريف مستمتع ..
شريف : كسك بقى ضيق كدة ليه …
ومسكها شريف ودفع زبره بقوة خلت دينا تصرخ من الالم والشهوة وحست بزبر شريف بيخترق مهبلها ويحك فى جدرانه وبدات ماية شهوتها تزيد اكتر واكتر وهى بتتحرك عليه طالعة نازلة
اما حنان فكانت قاعدة بضهرها على حجر سامح وهو ماسك بزازها وبيبوس ف ضهرها وزبره بيدخل ويخرج جواها وهى بتتاوه من المتعة وبتغرق زبره بمايه شهوتها اللى كانت سيول جارفة ..
مرت دقايق وهما على نفس الوضع وبدا شريف وسامح يغيرو الوضع ورفعو الغمامة عن عيونهم وكل واحد لقى ف حضنه مرات التانى لكن الخشيش والخمرة خلاهم فى حالة مقدروش يفكرو الا ف الهيجان ومسك سامح حنان ونيمها على الارض ونام فوقها ورفع رجليها ودخل زبره بعنف وهو بيبص لدينا اللى كانت بتتحرك على زبر شريف وهو بيبوس ف رقبتها وايد على بزازها والتانيه على طيزها والاهات بتعلى والهيجان بيزيد واستمرو فى معركة الجنس لحد ماشريف بدا يهيج اكتر وقرب يجيب وانطلقت حمم من زبره كانت كابركان انفجر فى كس دينا اللى صرخت بعنف وهى بتصوت وترتعش واترمت على صدر شريف وحضنته …
اما سامح فكان منيم حنان دوجى ستايل وماسكها من وسطها وبيرزع فيها وعينه على دينا وهيجانه بيزيد واما شاف دينا وشريف جالو شهوتهم هيجانه زاد وبدا يزيد فحركته مع حنان اللى كانت بتتالم وبتثوت من المتعة اللى مكانتش بتشوفها مع شريف وبدا سامح يسرع ف حركته اكتر واكتر وانطلق دفقات من شهوته جوا مهبل حنان واترمى عليها والاتنين غابو فى ثبات عميق ……
مرت ساعتين وبداو الجميع يفوقو ..
حنان كانت نايمة ف حضن سامح وشريف كان نايم ف حضن دينا وعلى اجسادهم اثار المعركة الجنسية ..
شريف : ايه دة ازاى دة حصل
دينا : يالهوى انا مش مصدقة انتو عملتو ايه فينا
بدات حنان تفوق وسامح والكل بيبص لبعضه والصمت ابلغ لغة لكل الاحداث ….
تانى يوم اجتمعو كلهم فى صالة الشاليه
شريف : انا مش عارف اقول ايه بس اللى حصل دة
قاطعه سامح : بص ياشريف اللى حصل حصل واحنا ستر وغطا على بعض واصحاب …
حنان : انا مش مصدقة ازاى عملت كدة
شريف : معاك حق يا سامح احنا ستر وغطا على بعض واللى حصل هنا هايفضل هنا ولازم نعدى الموضوع ومانتكلمش فيه لا من قريب ولا من بعيد …
سامح : انا شايف كدة برضو ولا ايه رايكم يا بنات
دينا : انا ماقدرش اقول راي بعد رايكم ومستنيه راى حنان
حنان : اكيد احنا ستر وغطا على بعض ومحدش فينا هايقدر يقول حاجة
دات عيونهم بينهم ولغتها كانت اعلان ب الموافقة انهم يستمرو فى علاقاتهم ويطوروها …
وعدت ايام الاجازة وبعد شهر فى لقاء فى شقة شريف
حنان : بصو بقى السهرة النهاردة عندنا علشان انا ودينا محضرينلكم مفاجأة …
سامح : اااه ياخوفى من مفاجأتكم
دينا : هاتعجبك المفاجأة
شريف :وهو بيحضن دينا : طيب ماتغششينى ياقلبى
دينا : قربت من حنان ومسكتها من وسطها وباستها بوسة من شفايفها …ووقفو ماسكين ايدين بعض
دينا : انا وحنان حوامل وطبعا مش عارفين مين حامل من مين بس لازم نتفق انهم ولادنا سواء ابن حنان او ابنى ودة هايربطنا ببعض اكتر
حنان : اكيد هايربطنا ونبقى عيلة كبيرة كلنا والبحر بقى هو اللى عارف سرنا ……
تمت ……..
الى اللقاء فى الجزء القادم
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟


رغبة مجنونة

اسمى سلمى ٣٥ سنة متجوزة من رامى ٤٠ سنة
متجوزين عن علاقة حب كان الكل بيشهدلها انها اقوى قصة حب بين اتنين فوسط شلتنا واننا هانفضل دايما عايشين فى سعادة ..
عندى بنتى ٤ سنين رغده …
رامى بيشتغل مهندس معمارى وبسبب شغله بيسافر ويغيب ب الشهور ..
فى اول جوازنا كانت شهوتى قوية كنت بعمل علاقة انا ورامى مرتين وتلاته وساعات اكتر لكن دايما مكنتش بحس ب الاكتفاء …
كنت اوقات اسيب رامى نايم واقوم امارس العادة السرية واتفرج على فيديوهات …
وكنت دايما بحس انى بعد ما اخلص جسمى كله بيشكرنى انى اديته اللى كان محتاجه …
اوقات اما كان رامى بيسافر كنت بقعظف البيت عريانة متحررة من كل هدومى وكل اما المس جسمى بد ن قصد كنت بحس ان حد بيلمسنى واعيش ف خيالى بعلاقة بينى وبين شخص ماعرفهوش ……كنت بتهيل انه بيهجم عليا بياخدنى ب الغصب يرمينى ع الارض ويفضل ينيكنى بعنف ويدخل جوايا ويحسسنى ب الالم واوقات كنت بجيب مشابك واحطها فى حلماتى علشان احس بمتعة الالم …..واحس معاها بشهوتى وهى نازلة على فخادى ومغرقانى …
لحد ماجه اليوم اللى ماكنتش متوقعاه ..
كنت فى السوبر ماركت بشترى طلبات البيت وكنت لابسه لبس محتشم يعنى مايلفتش نظر اى حد لكن كنت حاسة ان فى حد بيراقبنى وعينه بتقدر توصل لتفاصيلى كانى عريانة بدون اى هدوم ….
وانا داخلة على الكاشير خبطت ف شاب عشرينى وسيم واعتذ الشاب لان كل الحاجة اللى كانت معايا وقعت ف الارض
اعتذر الشاب وهو بيجمع الحاجة اللى وقعت ونزلت انا كمان اجمع الحاجة وخبطت فيه والخبطة دى كانها كهربا اتنقبت مابينا …
بص فى عيونى وكان شاب اسمر جسمه عريض وطوله تقريبا ١٨٠ سم وسيم عيونه عسلية …
الشاب : انا اسف ليكى ما اخدتش بالى
سلمى : حصل خير مفيش حاجة ..
وقفت على الكاشير منتظرا دورى وهو وراقف ورايا كنت حاسة ان عيونه بتحضنى من ضهرى وانه بيشدنى عليه …كنت ببص عليه بطرف عينى وانا نفسي انه يشدنى من شعرى ..
طبعا هاتقولو عليا مجنونة .. بس دى الخقيقة اللى حسيت بيها
كنت حاسة ان الجو حر رغم ان المكان مكيف واحنا فى اغسطس بس كان نار بتتنقل من جسمه لجسمى رغم بعد المسافة بينا …
ووقفت احاسب وخلصت واخدت المشتريات ورحت على البارك حطيت الحاجة ف شنطة العربية وقفلتها وببص جنبى لقيت نفس الشاب واقف جنب عربيته وبيركبها لكنه انتظر ووقف يبص عليا …
اتحركت على البيت وانا حاسة بحالة من الهيجان وانى كل جسمى غرقان عرق .. واول ماوصلت عند العمارة وركنت العربية لمحت الشخص دة بيركن عربيته ماهتمتش وطلعت على شقتى …
دخلت رميت الحاجة على الارض وقلعت كل هدومى وكان الاندر فى حالة يرثى لها غرقان من سوايلى بطريقة صعبة وريحت كلها ماية شهوتى .
دخلت على الحمام وفتحت الدش ووقفت تحته وسيبت الماية تحاول تطفى نارى لكن فجأة ضرب جرس الباب ولبست الردبرنس وخرجت ..
فتحت الباب لقيت الشاب واقف بعيد عن الباب ووشه ف الارض وبيقولى : اسف لحضرتك بس انتى نسيتى الشنطة دى ف البارك واضطريت اجى وراكى جرى علشان اديهالك حاولت اديهالك ادام العمارة لكنك جريتى ب الحاجة اللى معاكى وطلعتى ..
سلمى : دة نوع جديد من المعاكسة ولا ايه
الشاب : خالص انا اسف لحضرتك بجد
وساب الشنطة على السلم ونزل .. لقتنى بنده عليه وبقوله : شكرا يا .
الشاب : مراد .. اسمى مراد ..
دخلت وقفلت الباب وانا حاسة ان حالة الهيجان سيطرة عليا وطلع شيطانى يقولى ما كنتي دخلتيه وطفيتى نارك بدادل اللى انتى فيه دة وحسيت ان هيجانى زاد اما فكرت ان راجل غريب ينيكنى ويطفى نار شهوتى …
وجريت على اوضتى والنار بتحرق كل حتة ف جسمى ورميت البرنس على الارض ونمت على سرير وانا بلمس نفسي بعنف وقوة وصوابعى بتدخل وتطلع واهاتى بتعلى وتعلى ورعشاتى بتزيد لحد ماطفيت نارى ونزلت شهوتى …
مر يومين على الموضوع دة ونسيت الشاب واللى حصل …
نزلت كعادتى رايحة زيارة لبيت اهلى وركبت عربتى واتحركت لكن لفت نظرى عربية بلونها وموديلها راكنة عند فيلا ف نفس الشارع الى انا ساكنه فيه ووقفت مستغربة .. وافتكرت دى نفس عربية الشاب مراد …
فضلت طول الطريق بفكر ياترى دى صدفة ولا القدر بيبعتلى رسالة لكنى غلبت شطانى وبعد الفكرة عن دماغى .. وبعد ماقضيت اليوم مع اهلى رجعت تانى بين الاربع حيطان لوحدى وانا ماسكة تليفونى وبكلم واحدة صاحبتى متجوزة ظابط رتبته كبيرة فجت ف دماغى فكرة
سلمى : بقولك ايه ..ممكن خدمة من جوزك
امانى : ايه ياحبيبتى .
سلمى : بصى دى رقم عربية بتقفل على مكانى تحت العمارة بس مش عاوزة اعمل مشكلة ممكن يجيبلى كل بيانات صاحبها ورقم تليفونه اعمل محاولة معاه انتى عارفة رامى عصبى ولو عرف ان فى مشكلة هايعمل خناقة ..
ووعدتنى امانى انها تكلم جوزها وفعلا تانى يوم لقيتها بتكلمنى وبتدينى رقم مراد الدسوقى دكتور امراض نسا خريج سنة ٢٠٢٢ …
اخدت رقمه وقعدت اعمل عليه سيرش وصلت للفيس بوك بتاعه وعرفت انه فاتح عيادة فى حى شعبى قريب مننا .. وقررت ان خير وسيلة للدفاع هى الهجوم …
كنت وقتها لسه ماخلفتش بنتى رغده وكنت مش حاطة الموضوع ف دماغى بس قررت استغل الموقف واروح اكشف …
واتشجعت ورحت العيادة كانت عيادة فى مكان صعب اوى بيت قديم والعياظة ف الدور الارضى
استقبلتنى المساعدة وحجزت الكشف كان مبلغ زهيد ولقيت ستات كتير قاعدين انتظرت دورى ودخلت ..
كان مراد قاعد على المكتب وماسك القلم والروشته وسالنى بدون مايرفع عينه : اسم حضرتك
رديت: سلمى ..
واول ماتكلمت رفع عينه وبصلى ب اندهاش وقام
مراد : دى صدفة ولا
سلمى : ايه دة انت بتعمل ايه هنا
ضحك مراد وقال : عامل دكتور ..
ابتسمت وقعدت ..
مراد : ياترى بقى المريضة نسيت حاجة تانى ف الشارع ولا ايه
سلمى : الحقيقة سمعت ان فى دكتور هنا شاطر وقررت اجى اكشف عنده
مراد : طيب نبدا بقى ..
وبعد الاسئلة المعتادة من الدكاترة مراد قالى اروح ورا الستارة واقلع علشان يكشف عليا .. وقتها حسيت انى لازم اسيطر على نفسي والا هاتفضح
ودخلت وفكيت زراير البلوزة ودخل مراد واول ماحط السماعة على بطنى ارتعشت وبعد ماصوابعه لمستنى حسيت بنار بتسرى ف جسمى كله وكان مراد نظراته ف عينى ليها معانى كتير حسيت انه عرف انا فيا ايه …
خرج مراد ولبست هدومى وخرجت ..
مراد : بصى يا مدام سلمى محتاجين نعظل حبة تحاليل وتجيلى قبل نزول الدورة علشان نعمل كورس علاجى ..
سلمى : طيب مش هاتكتبلى ادوية
مراد ضحك : لا اكيد هاكتبلك ادوية لانك واضح انك ضعفانه شوية ..
نسيت اقولكم انا وزنى وقتها كان ٥٥ وطولى ١٦٠سم وجسمى كان يبان بناتى اكتر كانو بيقولو عليا انى مقلوظة صدرى متوسط وبطنى منحونة وليا سوة صغننة اوى شعرى مش طويل وبيضا وعيونى بنى …
وكتب مراد الروشتة ورقمه على الروشتة وقالى : دة رقمى الخاص لو حابة اى استشارة كلمينى ..
وخرجت من عنده وروحت البيت …
وكانت النار جوايا مشتعلة اوى ومارست العادة وقعدت على السرير عريانه كنت بتفرج على صور مراد اللى على الفيس ..لكن شيطانى قالى ابعتله واتس اب
وب الفعل بعتله …وانتظرت يرد لكن ماردش …
نمت من كتر الانتظار وتانى يوم صحيت لقيت مراد رد عليا وبيسال مين …
بعتله وقلتله : انا المريضة اللى بتضيع حاجة السوبر ماركت ..
مر دقيقتين ورد مراد ب ايموجى ضحك
مراد : صباح الخير ياترى فى استشارة
سلمى : يعنى ممكن اجى الاستشارة النهاردة
مراد : انا شايف ان الاستشارة ممكن تبقى ف اى مكان بعيد عن العيادة .. ايه رايك نخليها ف الكافية اللى ف شارع … قريب من البيت ..
قعدت افكر ياترى اوافق ولا لا .. وتانى طلعلى شيطانى وسوسلى وقالى اوافق …
ووافقت واتفقنا نتقابل بعد ساعة …
وصلت عند الكافية ولقيت عربيته واقفة ودخلت وانا لابسه بنطلون جينز وتوب كات صدرة مفتوح وباين فلقة صدرى كنت متعمدة انى البس لبس يلفت نظره …
واول مادخلت وقعدت ..
مراد: انتى باين عليكى مريضة متعبة
ضحمت وقلت: ليه بس يادكتور دة انا بدفع الفيزيتا ..
مراد : اصلك حلوة تكتر من كل مرة النهاردة ..
ضحكت من كلامه اللى بدا يهيجنى وبدات احس ان انوثتى فعلا خلته يولع ..
سلمى : طيب مادام متعبة يبقى اشوف دكتور تانى ومسكت شنطتى لكن مراد مسك ايدى وهنا حسيت برعشة وكانى بجيب …كانت الرعشة دى اشارة ان مراد هو الشخص اللى هايطفى نارى …
وقعدت ودردشنا وانا بعيونى ببص لمراد وشفايفه وعيونه كنت بسجل ملامحه معايا علشان اما ابقى لوحدى الاقيه ادامى ..
خلص اللقاء وروحت البيت وانا مولعة واول مادخل الشقة كنت مش طايقة جسمى ولا هدومى كنت بقلع بعد ماقفلت الباب ورميت هدومى على الارض لحد مادخلت اوضتى وجبت ازازة زيت وبدات ادعك بزتزى وبظرى وانا هايجة اوى ولقيتنى غرقانة وصوابعى بتغوص فى كسي واهاتى بتخرج غصب عنى ونارى بتزيد كنت شايفة مراد بيبص عليا وانا هايجة وبيتفرج عليا كنت بتلوى ف السرير وكانى بغريه وبهيجه علشان يجى ينيكنى ….
نمت من كتر هيجانى وصحيت على تليفونر بيرن لقيته مراد …
مراد: انا قلت اتطمن على المريضة ماشية على الادوية ولا لا ..
سلمى: المريضة مسخسخة وكانت نايمة ودايخة ..
مراد : لا لا كدة هاقلق عليها وانا مابحبش اخسر مريض انا لسه ببدا حياتى المهنية ..والمريضة دى هاتطلع عليا انى مش دكتور شاطر ..
ضحكت وانا بقول : لا ماتقلقش المريضة عارفة انك دكتور شاطر …
واستمرت المكالمة حوالى ساعة . وتوالت المكالمات لحد فى يوم كان بيكلمنى مراد وكنت قررت اجس نبضه ..ونعمل سكس فون .
سلمى : تعرف انى نفسس الاقيك ادامى علشان اخد حقى منك ..
مراد : بس الوقت متاخر يعنى لو كنت معاكى هايبقى مش وقت مناسب الناس نايمة .
سلمى : فعلا الناس نايمة بس الجو حر .
مراد فعلا انا مابقتش عارف اعمل ايه تكييف الاوضة مش عامل حاجة ..
سلمى: انا برضو حرانة رغم انى لابسة خفيف
مراد : وياترى لابسه ايه ..
اترددت انى اجاوب لكن شيطانى خلانى انطق :
لابسه قميص نوم قصير
مراد : واوووو اكيد هاياكل منك حتة …
سلمى : وعرفت منين
مراد: اكيد الحلاوة دى ف المصان هاتبقى احلى واحلى .ضحكت من كلامه بس حسيت ان كلامه لمسنى زى اى ست تحب انها تشوف الرغبة فى كلام وتصرفات الرجالة …
وكملنا المكالمة وحصل بينا سكس فون وحست انى لاول مرة ارتاح وراحت كانت مكتملة ….
عدت ايام ومكالماتنا بتزيد وتتكرر لحد مافى كنا انا ومراد فى الكافية ..
مراد : بقولك ايه ماتيجى نتمشى بعربيتى شوية
سلمى : بس انا ماينفعش اظهر معاك فى اى مكان انا متجوزة .
مراد : ماتقلقيش هانروح نتمشى فى اى حتة هادية
وحسيت انى مستسلمة وركبت مع مراد العربية وبمجرد ماتحركنا ايده مسكت ايدى وتشبكت والنار ولعت جوايا وجواه وبصيت لقيت بنطلونه منفوخ وعرفت انه وصل لدرجة الانتصاب
سلمى : مالك عرقان كدة ليه ..
مراد : الجو حر وتكييف العربية مش عامل حاجة
ومد ايده فتح زراير قميصه وظهر شعر صدره ولقيتنى بدون وعى بمد ايدى وبحطها جوا القميص وحسيت ب صدره وانفاسه ودقات قلبه بدتحت ايدى وخرجت من بين شفايفه تنهيدة خلتنى اولع اكتر …
وبعد مامشينا شوية وقف ف شارع هادى مليان شجر ولقيت مراد قرب منى وباسنى من شفايفى وكانت مفاجأة خلتنى اولع واستسلمتله وتجاوبت معاه وحسيت اد ايه شفايفه قدرت توصلنى لدرجة الهيجان . كنت قاعدة وفخادى بتتعصر من كتر الهيجان لحد ماحسيت ب البلل غرقنى …وانفاسى بتعلى وهو بيمص ف شفايفى وماسكنى من رقبتى وايده التانية بتدخل جوا البلوزة وتوصل لبزازى وتعصرها بقوة وانا مستسلمة للاحساس معاه ..
مرت دقايق كنت حاسة انى هاموت من الهيجان ولقيتنى بمد ايدى على بنطلونه وبمسك زبره من على الهدوم وحسيت ان زبره كبير وعريض وبحركة سريعه فتح مراد السوستة وخرج زبره واول ماشفته شهقت كانت راسه حمرا من كتر الهيجان وبدات قطرات ماية الشهوة تنقط منه ..
ومسك مراد ايدى وحطها عليه واول مالمسته ارتعشت وجبت للمرة التانية وبدات ادلك راسه بشويش
مراد : نفسي تمصيه
وهزيت راسي وانا زى المتخدرة ونزلت ابوس راس زبره والحسها بلسانى والف حواليها وابلها بريقى وادلكه لفوق ولتحت ومراد بينهج من الهيجان وبدات اسرع ايدى وانا بمص راسه ومسكنى مراد وصغط على راسى وزق زبره جوا بين شفايفى وضغط اكتر لحد ماكنت هاتخنق وبدات اتحرك بشفايفى لفوق ولتحت ومراد بنهج وص ت انفاسه بيعلى وزبره بيتحرك وحسيت انه قرب يجيب وخرجته من بقى وانفجر مراد وشهوته جت بين ايدى ولبنه غرق ايدي كان كتير اوى وريحته نفاذه وحسيت ب انفجار بين فخاظى من منظر لبنه وانى غرقت بنطلونى …
بعد دقايق ككنا ظبطنا نفسنا وبدانا نتحرك بدون مانتكلم ولا كلمة كنت ببص للطريق من ازاز العربية لما حسيت ابد مراد على فخدى .
مراد: انتى زعلتى.
سلمى : مش زعلانه بس خايفة
مراد : من ايه ..
سلمى : من اللى جاى
مراد : طول ما انا جنبك ماتخافيش .
ووثلنى مراد لعربيتى وروحت البيت قلعت ودخلت اخد دش واغير بعد ماغرقت نفسي وف الليلة دى نمت زى ******* ماحسيتش بحاجة ..
تانى يوم صحيت وكعادتى اول مابصحى من النوم بشوف مراد بعتلى حاجة .
ولقيت مراد باعتلى صورة على الواتساب
فتحتها لقيت مراد متصور وهو عريان وواقف ادام المراية وزبره واقف وكانت اول مرة اشوفه عريان كان جسمه يهيج عضلاته شعر صدره زبره …
بعتله ايموجى كسوف . بعدها كلمنى مراد
مراد : تيجى نخطف يوم ف السخنة احنا عندنا شاليه هتاك
سلمى : اخاف احنا هنا لو جوزى جه من السفر هارجع بسرعة لكن العين السخنة دى بعيد ..
مراد : سلمى انا محتاجلك اوى ومابقتش قادر اعيش من غيرك ..
سلمى : ولا انا اقدر ..خلينا شوية وبعدين نشوف
مرت ايام وكنت بدات اضعف وانى لازم يحصل بينى وبين مراد علاقة لحد ما ف يوم واحنا بنتكلم فى التليفون لقيت مراد بيقولى ..
بصى بقى انا جايبلك هديه هاسيبهالك على باب الشقة وانزل واول ما انزل هارنلك تفتحى وتاخديها ..
وافقت وبعد ربع ساعة رن التليفون وكان مراد.
وفتحت باب الشقة وكنت لابسه شورت قطن قصير اوى وتوب بدون حمالات وبدون اى ملابس داخليه ولقيت مراد سايب الهدية على باب الشقة وواقف فى الجنب اتخضيت وجرى عليا وشدنى ف حضنى ودخل وقفل الباب بحركة سريعة واخدنى ف بوسة قوية خلتنى اسلم له بارادتى .
للحظة وقف مراد يبصلى وانا مخضوضة ولقيته اخدنى ف حضنه وبطبط على شعرى وانا مستخبية جوا حضنه وبتنفس بريحته وبلمسه وانا مش مصدقة ولقيت مراد شالنى ودخلنا على الصالة ونيمنى على الكنية وبدا يبوسنى وينزل التوب من على بزازى ونزل يمص فيهم وانا مش قادرة كنت مستسلمة تماما ليه ..
وقام مراد وقلع هدومة وقلعنى وانا مستسلماله ونزل مراد بين رجليا يلحس كسى وكان غرقان بشهوتى وفضل يلحس فى بظرى فترة تخطت ال ١٠ دقايق كنت جبت شهوتى مرتين وصوتى بقى مبحوح من الهيجان ورفعنى مراد ف حضنه وهو قاعد على الكنبة ومسك زبره يحركه بين شفايف كسي وضغط براس زبره ودخلها وفضل يتحرك يمين وشمال ويوسع كسي علشان يقدر يستوعبه وضغط ضغطه قوية غاص فيها زبره كله وحسي بنار بتدخل جوايا وشهقت وانا بصرخ لكن مراد كتم بقى ب ايده ومسكنى من وسطى وبدا يطلعنى وينزلنى على زبره بقوة وبعنف وبزازى بتتنطط وهو بيلحسها بطرف لسانه وكانه قاصد يزيد هيجانى كان لسهدانه مع كل لمسه لبزازى وحلماتى يزود هيجانى واهاتى تزيد وبدا جسمه يتشنج ويشد ف شعرى ويزود سرعته ويثبتنى ب ايده ويحرك وسطه بعنف وقوة وفجأة اتشنج مراد وحسيت بلبنه بيغرق كسى وينزل معلى فخادى ووراه جبت شهوتى واتشنجت وارتعشت واترميت ف حضنه ….
عدت دقايق وانا مش مستوعبة اللى حصل وقمت وانا بحاول اخرج زبره اللى كان لسه منتصب خفيف .. قمت وحسيت بانى بنقط من كتر الهيجان
ولبست هدومى وانا خايفة ومراد لبس هدومه ونزل بدون مايقول اى كلمة …
تانى يوم كنت لسه منهارة وحاسة انى خايفة لقيت مراد بيكلمنى ..
مراد : ازيك طبعا انتى مش طايقانى
سلمى: انا خايفة انا اول مرة احس انى خاينة
مراد : يبقى تطلقى واتجوزك
سلمى : انت بتقول ايه مستحيل رامى يطلقنى ولا انا افكر ف الطلاق ..
مراد : طيب وانا وحبى ليكى
سلمى : مش عارفة يامراد انا متلخبطة ..ارجوك سيبنى اخد هدنة مع نفسي .
وقفلنا وعدت ايام كنت كل يوم بلاقى رسايل من مراد بس خوفى كان مسيطر عليا لحد ف يوم مارامى كلمنى وقالى انه جاى وكاى زوجة كنت لازم استعد لرجوع رامى واكون جاهزة لاستقباله

ووصل رامى وكنت لابساله قميص نوم احمر قصير واول ماشافنى حسيت ف عيونه بهيجان غريب شالنى من باب الشقة ولحد اوضة النوم وشد القميص من عليا واتقلع بسهولة وهو بيقلع بسرعة البرق ونام فوقى ومانتظرش حتى انى المسه دخل جوايا بعنف خلانى صرخت بقوة وهو بيدك ف كسي بعنف وشوق ولهفة ودقيقتين كان رامى جاب جوايا واترمى عليا وانا حتى مالحقتش ادخل ف المود ولا استوعب اللي حصل …
قام رامى اخد دش وقعدت انا ف السرير متغطية ودموعى بتنزل وانا بفتكر مراد وانا ف حضنه ومسكت التليفون ولقيت رامى كعادته رساليه مابتخلصش رديت عليه بكلمه واحدة …
بحبك ….
مرت الايام وخلصت اجازة رامى وسافر تانى ورجعت لشسطانى ونار شهوتى والمرة دى كنت على ميعاد انى انتقم واخد حقى كانثى مش لاقيه راحتها وقررت انى اكمل مع مراد واتصلت بنراد ورتبنا ميعاد انه يجيلى ويبات معايا ..
وفى اليوم دة كنت زى العر سة ف ليلة دخلتها كنت محضرة قميص نوم ابيض وعصير واكل وعملت شعرى وجت الساعة ومراد كلمنى وهو طالع العمارة وفتحت الباب واستنيته واول ماقفلنا الباب اخدنى مراد ف حضنه وغيبنا فى موجة من البوس والاحضان وكلام الحب والرومانسية ..
وقعدنا نتكلم وحكينا عن كل واحد فينا عمل ايه ف الايام اللى فاتت ..
مراد : بجد انا مابقتش اقدر استغنى عنك
سلمى : ولا انا …
واخدنى مراد ف حضنه ودخلنا اوضة النوم واول مادخلنا بدا يقلعنى وانا اقلعه لحد مابقينا عريانين ووقف مراد يبص لكل حتة فجسمى بنظرة اشتياق ونظراته خلتنى بقيت بركان هاينفجر من الهيجان
نيمنى مراد ونزل بين فخادى وبدا يبوسنى من بطنى وفخادى من جوه وفتح رجلى على الاخر وبدا يمص بظرى ويلحس فتحة كسى بطريقة خلتنى اصرخ من الهيجان وانسى الدنيا وجبت اول مرة حسيت انى بنفجر من كتر الشوق ليه ونزلت على ركبى ومسكت زبر مراد اللى كان واقف وصلب اوى وبدات امصه وانا مستمتعه ومسكنى من شعرى وبدا يدخله ويخرجه ف بقى كانه بينكنى ويقولى : مصى يا لبوتى انا مشتاقلك اوى عاوز افشخك ..
وكان كلامه مفتاح لانى اهيج اكتر واحس اد ايه انى ماكنتش عايشة وانى زى اللى اول مرة تجرب النيك .
وبعد جلسه المص شالنى مراد ونيمنى على بطنى ونام فوقى وبحركة سريعة دخل زبره اللى غاب جوا كسي وانا بصرخ من سخونته وهيجانى وبدا مراد يتحرك ويدخله ويخرجه فى الاول كانت حركته بطيئة كانه بيسخن وبدات سرعته تزيد وهو بيزوم وبعضنى ف ضهرى وانا بصرخ ولقيتنى بقول : نيكنى انا شرموطة انا لبوة افشخنى مش قادرة افشخنى كسى مولع طفى نارى ياحبيبى
ومع كلامى كان بزوم اكتر زى وحش كاسر وسرعته بتزيد ودزق زبره بعنق وحسيته بيخبط لابعد نقطة جوايا ومعاها فتح باب شهوتى اللى كنت حاسة انها ماسورة وانفرجت وخرج مراد زبره ورفعنى على ركبى وطلع على الرير ودخل زبره ف كسى ومسكنى من ضهرى وبقى مقرفص وطالع نازل يدق ف كسى بقوة وعنف وانا بترج مع كل خبطة وبترجاه يزيود سرعته وهو بيطلع وينزل بعنف ويشد ف شعرى ويقولى : اخرسى يالبوة خدى ياقحبة خدى يامتناكة
وللمرة التالتة بجيب شهوتى من قوته ومراد لسه هيجانه زى ماهو ومكمل ولقيتنى بقوله تعالى عاوزة اركب عليه ..
نام مراد على ضهره وطلعت عليه ومسكت زبره وانا بحاول انزل عليه ب الراحة لكن مراد مسكنى من وسطى وهبدنى لقيت زبره كله دخل جوايا مرة واحدة وصرخت من المتعة وجسمى بيترعش ومسكنى من بزازى وحلماتى بين صوابعه وبدأ يقرصها وهو بيقولى : اتناكى … اتناكى كيفى زبرى ياشرموطة وانا بهز دماغى وبقوله حاضر ومن المتعة دموعى بقت تنزل مش مصدقة مدى المتعة اللى كنت بحلم بيها وانا بتنطط وبصرخ وهو بيضربنى على بزازى وبيفشخ كل حتة فيا واحنا الاتنين اجسامنا بتلمع تحت الاضاءة الخفيفة من اثر الشهوة وبدا مراد يزيد ويرفعنى ويهبدنى على زبره وكل مرة بحسه عاوز يوصل لبطنى اكتر واكتر وبدات عضلات جسمه تشد وانا بصرخ من المتعة والالم كنت بتوجع بس مستمتعه وحسيت بجسمى بيتنفض ورجلى مش قادرة تتحرك وبتترعش ومراد بيترعش وبيجيب لبنه جوايا وانا بصرخ وبشخر من كتر المتعة وبقوله خلاص كفاية كفاية مش قادرة …
واترميت فحضن مراد وانا بترعش وانفاسنا فى سباق على صوت دقات قلوبنا ….
بعد شوية قام مراد وكان بيلبس فتحت غينى وحضنته من ضهره وانا عريانة ..
سلمى: ماتمشيش بات معايا النهاردة
مراد: سلمى اخاف وانا نازل الصبح حد يشوفنى .
زعلت سلمى وبعدت لانها حست اد ايه هى رخيصة ف نظر المجتمع والناس وانها ست خاينة
لكن مراد قرب منها وشدها ف حضنه ومسكها من شعرها وغابو ف بوسة طويلة كانت معاها سلمى بدات تدخل ف المود وتحس ب النار بتشتعل تانى
مراد سابها وقال : انا شايف اانا نطلع يومين الشالية ونبقى براحتنا تباتى ف حضن بدون مانخاف ان حد يشوفنا …
سلمى : انا ظروفى
قاطعها مراد : يعنى ممكن تقولى طالعة مع صاحبتك واهى تعدى ..
اقتنعت سلمى ب الفكرة وقررت تظبط امورها مع حد من صاحبتها القدامى …
بعد يومين سلمى كانت عند اهلها اما رامى جوزها كلمها ..
رامى : ايه ياحبيبتى مختفية ليه
سلمى : ابدا انا عند ماما وبصراحة زهقانة من القعدة لوحدى وامانى كانت عاوزانى اطلع اغير جو معاها السخنة بس انا اعتذرتلها لانى عارفة انك ممكن تيجى اليومين الجايين ..
رامى: لا للاسف انا الشهر دة كله مش هاغرف انزل اجازة عندى شغل كتير ومشاريع لازم تتسلم
خدى بعضك واطلعى مع امانى وغيرى جو وانا اوعدك انى الاجازة اللى جاية هاخدك ونطلع اسكندرية زى ايام الخطوبة وناجر كابينة وناكل بربون ..
ضحمت سلمى وحست انها اخيرا هاتبقى مع مراد زى مابتتمنى وهاتقدر تعيش الوقت اللى محرومة منه …
كلمت سلمى مراد وظبطو وقتهم وحضرت شنطتها فى اليوم المحدد وانتظرت مراد يكلمها علشان تنول تستناه على اول الشارع ويسافرو بعربيته
بهد انتظار ساعة كلمها مراد
مراد: معلش يا حبيبتى اتاخرت عليكى كنت بوضب الامور ف البيت وقلتلهم انى مسافر مامورية السويس وهاخد مفتاح الشالية يمكن اقعد فيه يومين وظبطت مواعيد العيادة ..
سلمى : وسايبنى قاعدة على نار كدة واقول ياترى هايدينى بمبة
ضحك مراد : ماقدرش دة انا مستنى اللحظة دى
نزلت سلمى وركبت العربية مع مراد كانت لابسة دريس واسع وعليه توب بزراير وشعرها نازل على كتافها كانت مثال للانثى الحرة
وهنا ف الطريق كانت الايادى متشابكة والعيون بتقول كل حاجة ووصلو الشالية ..
مراد : ايه رايك بقى الشالية ليه بيسين خاص وكمان برايفت على البيتش ..
سلمى : كويس علشان اقدر اقعد براحتى معاك ..
قرب مراد منها واخدها ف حضنه حضن رومانسي وغابو فى بوسة طويلة رومانسيه ..
مراد : يالا بقى اطلعى خدى دش كدة وغيرى هدومك علشان ننزل البيسين او البحر وانا هاروح اعمل اوردر الغدا واجيلك ..
طلعت سلمى الاوضة وقلعت هدومها وكالعادى لقت الكلوت غرقان من افرازاتها ودة نتيجى لعبهم طول الطريق والبوس والاحضان وفتحت شنطتها وطلعت المايوه كان مايوه بيكينى احمر قطعتين والكاش بتاعه ..ووقفت عريانة مستمتعة بالهوا اللى بيخبط فى لحمها وبتلبس المايوه براحتها ..
بعد ربع ساعة رجع مراد وكانت سلمى ف اوضتها لسه بتلبس ..
مراد : سلمى خلصتى
سلمى : ايوة
مراد : طيب يالا انزلى علشان ننزل بقى البحر ..
سلمى : مش هاتطلع تغير ..
مراد : لا ما انا غيرت فى الحمام اللى تحت ..
نزلت سلمى واول ماشافها مراد كان منبهر بيها المايوه كان بينطق عليها بزازها كانت المايوة يادوب مغطى الحلمات وبيجاهد انه يخبى استدارتهم والاندر كان بيحاول يخبى شفايف كسها لكن طيزها ماقدرتش تدارى جمالها وبطنها المنهوتة مع فخادها المستديرة كانو لوحة رسام
كان مراد لابس تى شير حمالات والمايوه واول ماشافها حس بنبض زبره وهو بيقف وقرب منها وحاول ياخدها ف حضنه لكن سلمى جريت وجرى وراها لحد البحر وقلعت الكاش ونطت ف المايه زى الفراشة..نط وراها مراد وقدر ياخدها ف حضنه وسط المايه وغابو فى جولة بوس رومانسي وكلام حب متواصل لمدة ساعتين …
خرج الاتنين من المايه وكانت المايه العامل المساعد ليهم والاثارة متملكة منهم لابعد حد اخد مراد سلمى وطلعو على اوضة النوم واول مادخلو مسكها ب ايده من وسطها وبدا يبوسها من شفايفها
وبحركة سريعة فك رباط المايوة من بزازها وحررهم ونزل بشفايفه عليهم كانت سلمى بتتاوه بحرية وصرخات النشوة والهياج عالية ومراد مكمل وقدر يحرر اخر حصن ليها وبقت عارية تماما ونزل يكمل على كل اجزاء جسمها بوس ولحس وسلمى بتشده من شعره وبتطلع اصوات انين وزوم كحيوان مفترس ..
كان مراد قدر يوصل لمفاتيح سلمى وقدر يستغلها كويس ونزل بين فخاظها وبدا يبوس فى كسها ورفعها ونيمها على السرير بحؤكة واحدة وراسه بين فخادها وماسكها من طيزها اصبح وسط سلمى مرفوع وهى بتتمسك ب السرير وصرخاتها من لمسات مراد بتزيد واهاتها بتعلى
سلمى : احااااااا كفاية مش قادر ارجوك كفاية هاجيب يا حبيبى هاجيب هاجيب
ومع نهاية كلماتها انطلقت اول دفعة من شهوتها والرعشات اصبحت قوية ..
فضل مراد نثبتها وكانه بيتحداها وهو بيصول ويجول بلسانه على بظرها وشفايف كسها وبيدخل بلسانه بين شفايف كسها كانت سلمى مستسلمة ومستمتعة كان مراد بيديها اكتر مما كانت بتحلم بيه ومعاه بدات تترك كل الممنوع اتحولت من سيدة كل من يعرفها يشهدلها ب الادب والاخلاق لشرموطة متمرسة فى الجنس مكانش فيه خطوط حمرا عندها كله مباح اى شئ قصاد ان متعتها تزيد …..
بعد ماسلمى جابت شهوتها مرتين ومراد وصل لنقطه الانتصاب الكاملة قام مراد ونزل المايوة وهو بيدلك زبره ومسك سلمى بعنف وهى فى وضه الدوجى وكانه بينتقم منها ودخل زبره بدفعة قوية خلتها تصرخ من الم الدخول المفاجئ ومتعة تسليم اخر حصونها وساعده البلل اللى كان مالى شفايف كسها ومهبلها
بدا مراد يزق اكتر وهى تصرخ من قوة احساسها ب الضغط وتعض ف شفايفها من المتعة ومراد بيشد شعرها ..
مراد : هافشخ كسك ياشرموطة هاموتك من النيك يالبوة ..
كانت سلمى مستمتعة بكلمات مراد اللى زودت اثارتها وحسستها انها انثى مرغوبة الاحساس اللى ماقدرتش تحسه مع زوجها رامى طول فترة خطوبتهم وجوازهم ..
واستمر مراد يدك كسها وهى بتصرخ ..
سلمى : كفاية كفاية مش قادرة يا حبيبى .
ودموع الالم والهيجان والمتعة بتنزل رغم عنها
ومراد مستمر وعادت انقباضات كسها تانى وسوايلها تنزل على زبر مراد وهو مستمر لمدة ١٠ دقايق …
بعدها خرج زبره ونيمها على ضهرها ورفع رجليها على كتافة وبدا المرحلة التانية كان دخول زبره بطئ ولكن بحركات دوران كانه بيحاول يوصل لكل نقطة فى جدران مهبلها ويترك اثر دخوله فيه كانت راس زبره بتخبط فى كل ركن ومع كل خبطة كانت صرخة بتخرج من بين شفايف سلمى صرخة متعة
سلمى : ايوة كدة ارقع كس شرموطتك نيك لبوتك افشخنى يا مراد انا شرموطة
وكانت كلماتها ليها مفعول السحر وكانها اذن لمراد انه يدك كسها بسرعة وقوة وهى بتصرخ وتخرج من بين شفايفها شخرات بفعل انفاسها المتقطعة وعدم سيطرتها على شهوتها .
لحد مابدا مراد يزيد فى سرعته ولفت سلمى فخادها حوالين وسطه وشدته عليها وينفجر بركان لين من زبر مراد استمرت الرشقات لعدة دقايق وبدا سيول خليط من سوائلهم ينزل من كسها وفضل رامى واخد سلمى ف حضنه وزبره جواها وانفاسهم صوتها بيعلى معلن انتهاء الجولة ….
بعد ساعة فتحت سلمى عنيها ولقت نفسها نايمة لوحدها ف السرير عريانه قامت لبست روب قصير ونزلت تدور على مراد …
كان الليل بدا يدخل ومراد قاعد على البيسين وبيشرب ازازة بيرة
قربت سلمى منه وحضنته وغابو فى بوسة طويلة
سلمى : ايه مش جعان
مراد : انا هاموت من الجوع بس قلت اسيبك تنامى براحتك
سلمى : مانت سيبت حضنى .
مراد : لقيتك زى البيبى نايمة قلت مازعجكيش .
قربت سلمى منه وقعدت على حجرة ومراد اتعدل وشدها عليه وبقت قاعدة وشها ف وشه واتفتح الروب ..
مراد : ايه العلامات دى
سلمى : كان فى حد بيفترى عليا . وضرته ف صدره
ضحك مراد : اعملك ايه بتولعينى ..
سلمى وهى بتبوس شفايفه : انت اللى بتولعنى .ثم انا عاوزة يادكتور حل للعلامات دى لو حد شافها هاتفضح ..
مراد : ماتقلقيش هابعت اجيب من الصيدلية كريمات هاتظبط الدنيا ..
سلمى : مش هاناكل بقى انا جعانة .
مراد : هاخليهم يجيبو الاوردر دلوقتى علشان يجى سخن
بعد ماخلصو اكل قعدو الاتنين فى التراس يتفرجو على السما والنجوم ويتبادلو جمل العشق والهيام .
مراد : ليه مش عاوزة نتجوز يا سلمى
انتفضت سلمى من حضن مراد وقالت بتوتر : مش هاينفع يا مراد
اولا انت اصغر منى .وانت مش متجوز علشان تعرف اللى انا حساه انت لسه مادخلتش دنيا
مراد : انتى ايه محسسانى انى عيل احنا اللى بينا يادوب ٣ سنين .
سلمى: بعيد عن السن بمجرد مانتجوز كل دة هايزول وهابقى زى اى حاجة عادية ف حياتك ويبقى اللى بينا تقضية واجب وانا مش حابة كدة
مراد : بس لو انا ف نفس مكانك اكيد هاختارك
سلمى: بكرة نشوف يامراد اكيد اهلك هايجوزوك ووقتها هاتنسانى وتبقى مع مراتك وهافكرك
وقامت سلمى وطلعت على الاوضة وهى فى حالة من الخنقة ..
فى اليوم التالى صحيت سلمى وكان مراد لسه نايم جنبها وكانت لابسة قميص نوم غيرت هدومها ولبست شورت وبادى ونزلت قعدت على البحر
مسكت تليفونها وكلمت رامى .
سلمى: ايه ياحبيبى اخبارك ايه والشغل عامل ايه
رامى : انتى ايه صاحية بدرى يعنى
سلمى : انا ع البحر مع امانى والصراحة مجاليش نوم طول الليل وبفكر اسيبهم وارجع النهاردة
رامى: ليه كدة فى حاجة ضايقتك
سلمى : لا ياحبيبى مفيش بس انا مش عاوزة ابقى عزول وهما برضو اكيد عاوزين يتبسطو
رامى : طيب انا هاحاول ابدر الاجازة علشان خاطرك
سلمى : لا لا ماتعملش كدة خليك ف شغلك
خلثت المكالمة ولقت مراد واقف وراها وهو لابس شورت وقميص مفتوح وعارى الصدر
كانت نظرات مراد ليها مليانه كلام وقدرت سلمى تفهم انه سمع كل حوارها مع جوزها حاولت تهرب من عينيه لكن رامى قطع عليها خط الرجعة وسالها .
مراد : انتى بتحبينى ولا بتحبى جوزك
سلمى: انت بتسال سؤال انت عارف اجابته كويس
مراد بعنف : لا انا عاوز اسمع منك انا بقيت عندى تهيؤات مابشوفش
سلمى بعصبيه : ابقى اسال نفسك اما ببقى ف حضنك ببقى سلمى اللى بتشوفها ف الشارع ولا سلمى تانيه وانت هاتعرف كويس انا بحبك ولا لا
قامت سلمى تدخل الشالية شدها مراد من دراعها بعنف وبص ف عنيه بنظرة حادة حست معاها سلمى بخوف …
مراد : انا مش هابقى لعبة ف ايدك وقت ماتزهقى ترمينى
دمعت عين سلمى ونزلت دموعها غصب عنها وجريت تدخل الشالية وطلعت اوضة نومها وانهارت فى وصلة بكاء عنيفة ….
قعد مراد على البحر يفكر وبعد مرور نص ساعة كانت سلمى نزلت ولابسه هدومها ومعاها شنطتها
سلمى : انا هانزل مصر واما تعرف انا بحبك او لا ولا بلعب بيك او لا ابقى كلمنى يامراد …
خرجت سلمى وكانت طالبة اوبر ركبتها وانهارت فى البكاء طول الطريق ومراد بيتصل بيها وهى مابتردش …..
مر اسبوع وسلمى مابتردش على مراد ولا على رسايله وكانت فى حالة نفسية صعبة لحد ف يوم قامت الصبح على تليفون رامى جوزها
رامى : ايه ياسلمى قلقتينى عليكى امبارح طول اليوم مختفية .
سلمى : ابدا تعبانة شوية شكلى اخدت برد حاسة بتعب كدة ونوم ماسكنى
رامى : طيب ماتروحى تكشفى ياحبيبتى . ابعتلك علا اختى
سلمى : لا مش مستاهلة انا مويسة دول شوية برد وهايروحو
قفلت سلمى مع رامى واتصلت ب الصيدلية وطلبت ادوية وتحليل حمل ..
جه الدليفرى وجاب الطلبات اخدتها سلمى وجريت تفتح الاختبار ودخلت الحمام
بعد ربع ساعة كانت نتيجى الاختبار طالعة ..
كانت شرطتين …….
سلمى انهارت وقعدت تبقى بحرقة وهى مش عارفة تعمل ايه هاتقول ايه لرامى وهاتعمل ايه هاتتفضح …
مر اليوم وسلمى منهارة وكان مراد بيكلمها وهى مابتردش لكن قررت تروحله العيادة .
اتثلت سلمى مراد وهى تحت العيادة .
سلمى : ايوة يامراد انا تحت العيادة
مراد : لسه .
قاطعته سلمى : وقالت مش وقته انا حامل يا مراد
سكت مراد من الصدمة وفضلت سلمى تقول الو الو الو ..
مراد : اطلعى ياسلمى انا هالغى باقى الكشوفات
طلعت سلمى العيادة واستقبلتها المساعدة
ودخلت سلمى لمراد وكان شكلها غريب عيون منفوخة ووجه شاحب اول ماشافها مراد حس بمدى المصيبة .
قعدت سلمى : ياترى بقى هانعمل ايه ..
مراد الاول تعالى اعمل سونار واشوف الجنين دة عمر اد ايه وبعدين نتكلم ..
قامت سلمى وقلعت ونامت على السرير
وقعد مراد ادامها وبدا السونار …
اتنهد مراد وقال : الجنين عمر ٣ اسابيع تقريبا
سلمى : وهايفيد ف ايه .
مراد: قومى البسي وهاقولك
خرجت سلمى وكان مراد قاعد على المكتب وبيجمع بعض الادوية من دولاب خاص جنبه
مراد : رامى كان اجازة من امتى
سلمى : من حوالى ٣ اسابيع بعد ماكنت عندى ف البيت وهو جه .
مراد : يبقى دة كدة وقت الحمل .
سلمى : مش فاهمة تقصد ايه
مراد : اقصد انه الجنين دة يخص رامى
سلمى بعصبيه : انت عاوز تهرب وتسيبنى ف المصيبة دى
مراد : اهدى يا سلمى لو عاوزة تنزلى الجنين بسهولة ينزل هو شريط اقراص يخلص الحوار بس مش مستاهل كدة الدنيا تمام .
سلمى : يعنى ايه الدنيا تمام
مراد وهو بيقوم مو ورا المكتب ويشد سلمى لحضنه : يعنى لو ابنى انا مبسوط ان فى حتة منى هاتبقى جواكى وتخلينا دايما مع بعض
سلمى : انت بتستهبل اللى ف دماغك مش هايحصل يامراد ومش هاطلق
مراد : ماقلتش تطلفى بس كفاية ان ابنى هايبقى معاكى واكيد هاقدر اشوفه .. ولو مش ابنى يبقى مبروك لرامى هايبقى اب وفى كل الاحوال انا مش عاوزك تاخدر قرار وانتى عصبية فكرى وقررى
بعدت سلمى عن حضن مراد بعد كلامه وقالت وهى بتشوح افكر ف ايه …
مسك مراد شريط دوا ومسك علبتين ادوية وقال وهو بيشاور : ياتختارى دة ياتختارى دة
سلمى : اللى هو ايه
مراد وهو بيشاور ب الشريط : دة يخلصك من الجنين بعد ٤ اقراص قرص كل يوم
وشاور ب العلبتين : ودول علشان الجنين يثبت وفيتامين يقويكى دة لو قررتى تكملى الحمل
كانت سلمى فى موقف لاتحسد عليه وحست انها زادت حيرتها ومراد بيديها الاختيار انها تكمل وهى مش قادرة تحدد مين ابو الطفل اللى ف بطنها
وبين انها نفسها تبقى ام بس مش ب الشكل دة وبين انها خايفة ومرعوبة ….
مراد : بصى ياسلمى انا هاسيبك يومين تفكرى ولو قررتى تنزليه ابعتيلى رسالة وهايوصلك شريط الادوية ولو قررتى تكملى خدى الادوية دى ب انتظام …
خرجت سلمى من عند مراد وهى مش عارفة تفكر ولا تقرر وعدى يوم والتانى وكانت اعصابها بدات تهدا ..وفى مكالمة مع رامى جوزها
سلمى : مانفسكش تبقى اب ياحبيبى
رامى : مين فينا مانفسوش انتى عارفة انى نفسي بس عدم وجودى معاكى دايما خلانى متردد
سلمى : يعنى لو حصل مش هاتبقى متضايق
رامى : هاتضايق بس علشان هايجى اللى يشاركنى فيكى ..
بعد المكالمة دى قررت سلمى انها تكمل الحمل وراحت لبيت اهلها وبشرتهم والكل فرح الا سلمى كانت مش حاسة ب السعادة لانها مش عارفة مين ابو الجنين دة …
ومر الوقت ورجع رامى ف الاجازة وفرح ب الخبر …
سلمى : مش هاتيجى معايا عند الدكتور
رامى : هو انتى فى دكتور معين هاتتابعى معاه
سلمى : ايوة دكتور بيقولو عليه شاطر هو فاتح فى المنطقة الشعبية القريبة مننا عيادة
رامى : وليه يعنى مانروح لاى دكتور كبير
سلمى: ياحبيبى مش عاوزة اكلفك خلينا نتابع مع حد علشان الظروف برضو مش مضمونة
رامى : هو انتى ناقصك فلوس ياسلمى ماحساب البنك مليان والمرت بيكفى وزيادة
سلمى : ياحبيبى ريحنى بس واما تيجى معايا هاتعرف انى معايا حق
وفى نفس اليوم راحو الاتنين لعيادة مراد ودخلو يكشفو. .
مراد : الف مبروك يا مدام الحمل دددخل ف الشهر التانى اهو مش عاوز اى مجهود زيادة لحد مانعدى الشهر الثالث وحضرتك ياباشمهندس اجازة الشهر دة بقى علشان الحمل يثبت
ضحك رامى : لا ماتقلقش يادكتور انا اجازة غصب عنى لانى بسافر ..
كامت نظرات سلمى لمراد كلها عتاب وانها محتاجاله وقررت تكمل علشان هايبقى جنبها ..
وبعد مارامى سافر اتقابل مراد وسلمى …
مراد : ايه مرتاحة كدة
سلمى : فاكر السؤال اللى سالتهولى واحنا ف الشاليه
مراد : سؤال ايه
سلمى : بحبك ولا لا
مراد : ايوة فاكر اما مشيتى وسيبتينى .
سلمى : ياترى وصلت الاجابة ولا لا
مراد : مش فاهم
سلمى بابتسامة : يعنى انا قررت اكمل علشان انت هاتبقى جنبى امايجى ابننا يامراد وانت اللى هاتولدنى ب ايدك ولو جرالى حاجة انت اللى هاتاخد بالك منه ….
مراد : وانا هافضل جنبك
سلمى : بس ليا شرط
مراد : ايه هو
سلمى : تتجوز
مراد : بس انا مش عاوز انا مكتفى بيكى
سلمى : وحياتى لازم تتجوز
مراد : اوعدك افكر ….


ومرت الايام واكتمل الحمل وجت رغده بنتى واول ماولدت كان مراد معايا فى اوضة العمليات وهو اللى اختار الاسم …
ومرت الايام وكبرت رغده ومراد اتجوز من سلوى بنت عمته بنت جميلة وطيبة …
واصبح مراد صديق العيلة وزوجندته سلوى صاحبتى وعرف مراد انه يبقى ابو رغده بعد ماعمل تحليل DNA واحنا لحد النهاردة مع بعض بنسرق لحظات حبنا بعيد عن رامى وعن سلوى ..
وكل صيف بيجى علينا بيجى معاه موجه حارة ونفتكر سرنا …..
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل