• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة استسلام الحوت للعذراء (4 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
11,572
مستوى التفاعل
3,821
نقاط
54,196
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
فصل ١: اللقاء الأول (النسخة المُعدَّلة – أطول، أكثر وصفًا جسديًا، أكثر جرأة في الحوار)

كان الحفل العائلي الكبير يغلي داخل فيلا خالي الواسعة في ضاحية الشيخ زايد، كأنها مدينة صغيرة من الضوء والصوت والرائحة. مائتا شخص تقريبًا: أقارب، أصدقاء، شركاء أعمال، ***** يركضون بين الأرجل، ونساء يضحكن بصوت عالٍ. أنا وقفتُ في الزاوية الهادئة بجانب البار، أمسك كأس ويسكي واحدة فقط، أراقب كل شيء بهدوء الصياد.

ثم رأيتُكِ… وتوقف كل شيء.

كنتِ تقفين وسط حلقة من النساء، لكنكِ كنتِ الوحيدة التي يستحيل تجاهلها. الفستان الأسود الطويل الذي ترتدينه كان بسيطًا في ظاهره، لكنه صُمّم ليقتل. القماش الحريري اللامع يلتصق بجسدكِ كأنه جلد ثانٍ، يبرز كل منحنى بلا رحمة. صدركِ الممتلئ يرتفع ويهبط مع كل نفس، الحلمات تظهر بشكل خفيف تحت القماش الناعم، كأنها تتحدى أي رجل ينظر. خصركِ ضيق جدًا، ثم ينفجر في وركين عريضتين ومستديرتين، مؤخرتكِ ممتلئة ومرفوعة بطريقة تجعل الفستان يشد عليها كلما تحركتِ خطوة. ساقاكِ الطويلتان ملفوفتان في كعب عالٍ أسود لامع، وجلدكِ… آه، جلدكِ الناعم الذي يلمع تحت الأضواء كأنه مغطى بطبقة رقيقة من الزيت. شعركِ الأسود الطويل مربوط بطريقة أنيقة في كعكة منخفضة، لكن بعض الخصلات المتعمدة تتسرب على كتفيكِ العاريين، تلامس بشرتكِ البيضاء الناعمة وكأنها تدعو يدًا لتلمسها.

عيونكِ… عيونكِ الحوتية كانت السلاح الأخطر. واسعة، داكنة، عميقة كالبحر في ليلة عاصفة. حالمة من الخارج، لكنها تحمل سلطة حديدية من الداخل. شفتاكِ الممتلئتان، المرسومتان بلون أحمر غامق، تتحركان بهدوء وهي تتكلم، وكل كلمة تخرج منهما كأمر لا يُرد.

بجانبكِ وقف زوجكِ – ذلك الرجل الطويل المنحني الظهر، يبتسم ابتسامة خجولة ويحمل طبق حلويات كأنه خادم في بيته الخاص. كنتِ تقولين له شيئًا قصيرًا، فأومأ برأسه فورًا وذهب ينفذ كالكلب المدرّب. ثم التفتِ إلى ابنكِ الأكبر (الولد الرابع عشرة، طويل القامة مثل أبيه لكنه يحمل عيونكِ) وقلتِ له جملة واحدة بصوت هادئ لكنه آمر، فاستقام الولد فورًا وذهب يبحث عن أخيه الصغير. ابنتكِ الوسطى (الحادية عشرة) كانت تتمسك بيدكِ، وأنتِ تمررين أصابعكِ في شعرها بحنان… لكن بحنان يحمل سيطرة مطلقة. أم. زوجة. ملكة. المرأة التي تسيطر على زوجها وثلاثة أولاد وكل تفصيلة في بيتها بيد من حديد مغطاة بقفاز حرير.

شعرتُ برغبة مرعبة، ثقيلة، تنفجر في صدري وتنزل مباشرة إلى بين فخذيّ.

أردتُ هذا الجسد. أردتُ أن أرى هذه الثديين الممتلئين يرتجفان تحت يديّ. أردتُ أن أمسك هذين الوركين العريضين وأثنيهما إلى الخلف وأدخل فيكِ بقوة حتى تصرخين. أردتُ أن أكسر هذه السيطرة الحديدية… أن أجعل الأم القوية، الزوجة المسيطرة، صاحبة العيون الحوتية، تتركع أمامي عارية تمامًا، تتوسل، تطيع كل أمر، حتى لو كان زوجها وأولادها في الغرفة المجاورة.

اقتربتُ ببطء، خطوة بعد خطوة، وأنا أشعر بقضيبي يتصلب تحت البنطلون فقط من النظر إليكِ.

وقفتُ أمامكِ مباشرة، قريبًا جدًا، أقرب مما يجب في حفل عائلي.

«مساء الخير… لينا.»

نطقتُ اسمكِ ببطء متعمد، كأنني أتذوقه على لساني. رفعتِ عينيكِ إليّ. للحظة، رأيتُ الشرارة. ليس خوفًا. ليس خجلًا. شيئًا أعمق. كأن جسدكِ شعر بي قبل عقلكِ.

مددتِ يدكِ بثقة ملكية. «مساء الخير… أنتَ ابن عمي أحمد، أليس كذلك؟ سمعتُ عنكَ الكثير.»

أمسكتُ يدكِ بقوة، أضغط أصابعي حولها، أترك إبهامي يمسح ببطء شديد على باطن يدكِ الناعمة، دائرة صغيرة جريئة. شعرتُ بدفء جلدكِ، ورائحتكِ – مزيج من عطر غالي ورائحة أنثوية دافئة – تصل إلى أنفي. لم أترك يدكِ سريعًا. ضغطتُ أكثر، ثم قلتُ بصوت منخفض، جريء، لا يسمعه أحد غيركِ:

«نعم… أنا أحمد. وأنا سعيد جدًا أخيرًا ألتقي بالمرأة التي يقول عنها الجميع إنها تملك بيتها… وزوجها… وجسدها… بيد من حديد.»

احمرّ خدكِ قليلاً، لكنكِ لم تسحبي يدكِ فورًا. نظرتِ إليّ نظرة طويلة، عيناكِ الحوتية تُقيّمانني كأنكِ تقررين هل أنا خطر أم مجرد ولد وقح.

«هذا مبالغ فيه قليلاً،» قلتِ بصوت هادئ لكنه حاد. «أنا فقط أم وزوجة تحرص على أن يكون كل شيء في مكانه الصحيح.»

ابتسمتُ ابتسامة بطيئة، شريرة قليلاً، واقتربتُ أكثر حتى أصبحتُ أشمّ رائحة صدركِ الدافئ.

«أنا لا أحب المبالغة… أحب الحقيقة. والحقيقة أنكِ امرأة مسيطرة، لينا. جسدكِ هذا… هذه الثديين… هذه الوركين… كلها تبدو وكأنها مصممة لتُسيطر. لكنني أتساءل…» خفضتُ صوتي أكثر، همسًا مباشرًا في أذنكِ: «ماذا لو وجدتِ رجلاً يستطيع أن يسيطر عليكِ أنتِ؟ ماذا لو أردتِ أن تتركي كل هذه السيطرة… وتستسلمي تمامًا؟»

سحبتِ يدكِ بسرعة، لكن أنفاسكِ أصبحت أسرع. نظرتِ إليّ بعينين واسعتين، مزيج من الغضب والشيء الآخر… الشيء الذي يشبه الرغبة.

«أنتَ جريء جدًا، يا ولد،» قلتِ بصوت منخفض، لكن فيه اهتزاز خفيف.

«رجل، لينا. رجل.» نظرتُ مباشرة إلى صدركِ ثم عدتُ إلى عينيكِ. «ولستُ ولدًا. وأنا لا أمزح. أريد أن أراكِ بعيدًا عن هذا الحفل… بعيدًا عن زوجكِ الضعيف… بعيدًا عن أولادكِ الثلاثة… حيث لا أحد يراكِ إلا أنا. حيث تكونين عارية… مطيعة… مستسلمة لي في كل شيء.»

في هذه اللحظة عاد زوجكِ يحمل كأسًا لكِ، وجهه يبتسم ابتسامة خاضعة. «لينا، هل تريدين المشروب؟»

لم تنظري إليه. بقيتِ تنظرين إليّ، خديكِ محمرتين، شفتيكِ مفتوحتين قليلاً.

«لا، شكرًا،» قلتِ له دون أن تلتفتي. «أنا وأحمد… نتحدث.»

ثم عدتِ إليّ، صوتكِ الآن أكثر برودة لكن عينيكِ تحترقان:

«أنتَ لا تعرفني، أحمد. أنا متزوجة. أم لثلاثة أولاد. وأنا لا أستسلم لأحد.»

ابتسمتُ، ثم اقتربتُ مرة أخيرة، همستُ في أذنكِ كلماتي الأخيرة بجرأة كاملة:

«الآن لا… لكنكِ ستستسلمين، لينا. سأجعلكِ تتوسلين. سأجعل هذا الجسد الرائع يرتجف تحتي. وسأجعلكِ تنسين أنكِ زوجة أو أم… وتتذكرين فقط أنكِ ملكي.»

ثم ابتعدتُ خطوة، ابتسمتُ ابتسامة مهذبة تمامًا كأن شيئًا لم يحدث، وقلتُ بصوت عادي يسمعه الجميع:

«سعيد جدًا بلقائكِ، خالة لينا. أتمنى نتقابل مرة ثانية… قريبًا جدًا.»

تركتُكِ واقفة هناك، يدكِ تمسك الكأس بقوة شديدة حتى بياض أصابعكِ، صدركِ يرتفع ويهبط بسرعة، عيناكِ الحوتية تتبعاني وأنا أبتعد بين المدعوين.

كنتُ أعرف أنكِ ستفكرين فيّ الليلة. بينما زوجكِ ينام بجانبكِ في السرير. وبينما أولادكِ الثلاثة نائمون في غرفهم. ستفكرين في كلماتي الجريئة… وستشعرين برطوبة خيانية بين فخذيكِ.

اللقاء الأول انتهى.

لكن الرغبة… بدأت للتو.

(نهاية الفصل الأول – النسخة المُعدَّلة)





فصل ٢: النظرات المحرقة

بعد أن تركتُكِ في وسط الحفل، لم أذهب بعيدًا. وقفتُ أراقبكِ من بعيد، أرى كيف حاولتِ استعادة سيطرتكِ المعتادة. كنتِ تبتسمين للنساء، تضحكين ضحكة هادئة، لكن يدكِ كانت لا تزال تمسك الكأس بقوة، وخديكِ محمرين قليلاً. عيونكِ الحوتية كانت تبحث عني في الحفل مرة كل دقيقتين، كأنكِ لا تستطيعين منع نفسكِ.

بعد عشر دقائق فقط، خرجتِ إلى الشرفة الخارجية الكبيرة المطلة على الحديقة. الهواء البارد في ليلة الشتاء القاهري جعل فستانكِ الأسود يلتصق أكثر بجسدكِ، يبرز كل تفصيلة بلا رحمة. ثدياكِ الممتلئان يرتفعان ويهبطان مع كل نفس بارد، الحلمات المنتصبتان تظهر بوضوح تحت القماش الحريري الرقيق، كأن البرد – أو الرغبة – أيقظهما. خصركِ الضيق ينحني إلى وركين عريضتين ومستديرتين، مؤخرتكِ الشهية تتحرك بخطواتكِ الواثقة، والفستان يشد عليها كأنه يريد أن يمزق نفسه. ساقاكِ الطويلتان في الكعب العالي تبدوان أطول، وجلد فخذيكِ الناعم يلمع تحت ضوء القمر. شعركِ الآن تحرر قليلاً من الكعكة، خصلات سوداء تتساقط على كتفيكِ العاريين، تلامس بشرتكِ البيضاء الدافئة التي تثير فيّ رغبة جامحة في عضها.

تبعتُكِ بهدوء. وقفتُ خلفكِ مباشرة على الشرفة، حيث كان الصوت داخل الحفل يخفت قليلاً، والهواء يحمل رائحة عطركِ الممزوجة برائحة الأرض الرطبة.

«جميلة الليلة، أليس كذلك؟» قلتُ بصوت منخفض، قريب جدًا من أذنكِ.

التفتِ ببطء، عيناكِ الحوتية تلتقيان بعينيّ مباشرة. كنتِ تحاولين أن تبدين واثقة، لكنني رأيتُ الارتجاف الخفيف في شفتيكِ الممتلئتين.

«نعم… جميلة. أحب الهواء هنا بعد الزحام.» قلتِ بثقة، صوتكِ الهادئ الآمر كالمعتاد. ثم أضفتِ، كأنكِ تريدين أن تذكريني بمن أنتِ: «كنتُ أتحدث مع أولادي قبل قليل. الولد الكبير يريد يروح مع أصحابه، والبنت الوسطى تشكي من تعبها، والصغير… دائمًا يحتاجني. زوجي كمان، يعتمد عليّ في كل شيء. أنا اللي أدير البيت كله، أحمد. مش سهل أكون أم لثلاثة ومسيطرة على زوج وكل التفاصيل.»

ضحكتِ ضحكة خفيفة، لكنها كانت مليئة بالفخر. كنتِ تتحدثين عن أولادكِ وزوجكِ بكل ثقة المرأة التي تملك حياتها وحياتهم بيد من حديد. ثدياكِ ارتفعا مع كلامكِ، وأنا لم أستطع أن أرفع عينيّ عنهما لثانية. تخيلتُ كيف سأمسكهما لاحقًا، أعصرهما بقوة حتى تئنين.

اقتربتُ خطوة أخرى، حتى أصبح كتفي يلامس كتفكِ العاري. مددتُ يدي ببطء متعمد، وأمسكتُ يدكِ التي كانت تمسك الدرابزين. أصابعي التفت حول أصابعكِ الناعمة، ضغطتُ بقوة خفيفة لكنها مهيمنة، وإبهامي يمسح ببطء شديد على باطن يدكِ، دائرة جريئة، كأنني أعدكِ لشيء أكبر.

شعرتُ به. الارتجاف. خفيف جدًا، لكنه واضح. جسمكِ كله ارتجف للحظة، ورطوبة خفيفة – ربما من البرد، ربما من شيء آخر – بدأت تظهر على جلدكِ. سحبتِ يدكِ بسرعة، لكنكِ لم تبتعدي.

«أنتَ لسه ما زلتَ جريئًا، يا أحمد،» قلتِ بصوت أقوى قليلاً، تحاولين استعادة السيطرة. «أنا متزوجة، ولي ثلاثة أولاد، وأنا اللي أقرر كل حاجة في بيتي. محدش يقدر ينتزعني من حياتي دي. أنا مش من النوع اللي يستسلم.»

ابتسمتُ ابتسامة بطيئة، شريرة، واقتربتُ أكثر حتى أشمّ دفء صدركِ الذي يرتفع ويهبط بسرعة أكبر الآن. نظرتُ مباشرة إلى عينيكِ الحوتية، ثم نزلتُ بنظري ببطء إلى شفتيكِ، إلى ثدييكِ، إلى وركيكِ العريضين، ثم عدتُ إلى عينيكِ.

«أعرف ذلك، لينا. أعرف إنكِ الملكة في بيتكِ. أعرف إن زوجكِ الضعيف ينام كل ليلة بجانب جسدكِ هذا… وهو مش قادر يلمسه زي ما أنا عايز ألمسه. أعرف إن أولادكِ الثلاثة ينظرون إليكِ كالإلهة… لكنني أريد أن أرى هذه الإلهة تركع.»

همستُ الكلمات بجرأة كاملة، صوتي خشن قليلاً من الرغبة:

«تخيلي نفسكِ… بعيد عن زوجكِ، بعيد عن أولادكِ. عارية تمامًا. ثدييكِ الممتلئين يرتجفان تحت يديّ. فخذيكِ مفتوحتين. وأنا أدخل فيكِ ببطء… وأقول لكِ: لا تتحركي إلا بإذني. لا تئني إلا بإذني. لا تصلي إلا بإذني. أريد أن أنتزعكِ من هذه الحياة المسيطرة… أن أجعلكِ تنسين أنكِ أم وزوجة… وتتذكرين فقط أنكِ ملكي. جسدكِ ملكي. رطوبتكِ ملكي. حتى دموعكِ لما تبكين من المتعة… ملكي.»

سكتِّ أنتِ. عيناكِ الحوتية اتسعتا، شفتاكِ انفصلتا قليلاً، وأنفاسكِ أصبحت حارة وسريعة. يدكِ التي كنتِ تمسكين بها الدرابزين ارتجفت مرة أخرى، وأنا رأيتُ كيف عضضتِ شفتكِ السفلى بأسنانكِ.

«أنتَ… مجنون،» همستِ بصوت مرتجف، لكن فيه شيء يشبه الإثارة أكثر من الغضب. «أنا مش هسيب حياتي عشان كلام زيك.»

ضحكتُ بهدوء، ومددتُ يدي مرة أخرى، لمستُ خصركِ برفق شديد – لمسة واحدة فقط، أصابعي تمر على القماش الحريري فوق ورككِ المستدير – ثم سحبتها قبل أن يرانا أحد.

«الآن لا… لكنكِ ستسيبينها، لينا. سأجعلكِ تختارين الاستسلام. سأجعلكِ تتوسليني أن أكسر كل قيودكِ. وستبدأ الليلة… عندما تعودين إلى بيتكِ، وتجدين رسالة مني على موبايلكِ. رسالة جريئة جدًا… تذكركِ بكل ما قلته لكِ الآن.»

ابتعدتُ خطوة، ابتسمتُ ابتسامة مهذبة تمامًا كأننا كنا نتحدث عن الطقس، وقلتُ بصوت عادي:

«ليلة سعيدة، خالة لينا. استمتعي بالحفل… وبالأولاد.»

تركتُكِ واقفة على الشرفة، الريح الباردة تهب على جسدكِ، ثدياكِ يرتجفان، عيناكِ تتبعاني، وأنتِ تعضين شفتكِ بقوة.

في داخلي، بدأتُ أخطط بالفعل.

كيف سأنتزعكِ من زوجكِ الضعيف. كيف سأجعلكِ – الأم المسيطرة على ثلاثة أولاد – تتركين كل شيء وتستسلمين لي. كيف سأرى هذه العيون الحوتية تذوب وتصرخ اسمي.

النظرات المحرقة انتهت.

لكن النار… بدأت للتو.

(نهاية الفصل الثاني)





فصل ٣: الرسائل السرية

عدتُ إلى شقتي في وسط القاهرة بعد منتصف الليل. الحفل كان قد انتهى، لكنكِ لم تنتهي من عقلي. جلستُ على الأريكة الجلدية السوداء، أمسك هاتفي، وقضيبي لا يزال متصلبًا منذ اللحظة التي لمستُ فيها يدكِ على الشرفة. أغمضتُ عينيّ وتخيلتُكِ الآن… في بيتكِ الكبير، ترتدين روب نوم حريري أسود يلتصق بجسدكِ الرائع، ثدياكِ الممتلئان يبرزان تحت القماش، حلماتكِ المنتصبتان من البرد أو من التوتر، وركيكِ العريضان يتحركان وأنتِ تمشين في غرفة النوم. زوجكِ الضعيف نائم بجانبكِ، يشخر ربما، وأولادكِ الثلاثة في غرفهم: الولد الكبير يلعب على الموبايل، البنت الوسطى تنام وهي تحتضن دمية، والصغير يحلم بكِ كأمه القوية.

لكنكِ… أنتِ لستِ قوية الآن. أنتِ تفكرين فيّ.

فتحتُ الواتساب، بحثتُ عن رقمكِ الذي حصلتُ عليه من عمي قبل الحفل، وكتبتُ أول رسالة. جريئة. مباشرة. بدون مقدمات.

أنا: «لينا… جسدكِ اللي شفته الليلة ما يقدرش ينام. ثدييكِ الممتلئين دول كانوا بيترفعوا ويهبطوا قدامي وأنا بتخيل إيديّ تعصرهم بقوة. وركيكِ العريضين… مؤخرتكِ الشهية اللي الفستان كان بيشد عليها… عايز أمسكها وأثنيها وأدخل فيكِ من ورا لحد ما تصرخي اسمي. أنتِ متزوجة وأم لثلاثة، بس أنا عارف إنكِ محتاجة راجل يسيطر عليكِ. راجل يخليكِ تستسلمي. ردي لو جريئة زي ما أنا فاكركِ.»

أرسلتُها وابتسمتُ. انتظرتُ.

دقيقتان… ثلاث… خمس. ثم ظهرتْ علامة «مقروءة».

لم تحذفيها.

بعد دقيقتين كتبتِ برد بارد، محاولة استعادة السيطرة:

أنتِ: «أحمد، أنا متزوجة ولي أولاد. كلامك ده مش مناسب خالص. بلاش ترسل حاجات زي كده تاني.»

ضحكتُ بهدوء. الرد كان باردًا، لكنه لم يكن «احذفني» أو «بلوك». كان رد امرأة تحاول تقاوم… لكنها لا تستطيع أن تتجاهل.

رددتُ فورًا، أكثر جرأة:

أنا: «أعرف إنكِ متزوجة، لينا. أعرف إن زوجكِ الضعيف بيلمسكِ بلطف وأنتِ بتتمنى حد يمسككِ بقوة. أعرف إن أولادكِ الثلاثة بيناموا وأنتِ بتفكري في السيطرة اللي بتمارسيها على البيت كله… بس جواكِ فيه حوت بيحلم يغرق. بيحلم يستسلم. عيونكِ الحوتية دي قالتلي كل حاجة على الشرفة. لما مسكت إيدكِ… ارتجفتِ. رطوبتكِ كانت بتظهر. اعترفي… حتى لو في سركِ… أنتِ محتاجة راجل يقولكِ: خلعي الروب دلوقتي. افتحي رجليكِ. وما تتحركيش إلا لما أقولكِ.»

سكتِّ أنتِ لدقائق طويلة. رأيتُ «يكتب…» يظهر ثم يختفي ثلاث مرات. أخيرًا رددتِ:

أنتِ: «أنتَ لا تعرفني. أنا مسيطرة على حياتي وعلى أسرتي. مش هسيب كل ده عشان رسايل جريئة من ولد.»

أنا: «رجل، لينا. رجل. وأنا عارف ضعفكِ. برج الحوت… حساس، حالم، بيحب يغرق في اللي يسيطر عليه. أنتِ بتسيطري على زوجكِ وأولادكِ عشان خايفة تفقدي السيطرة على نفسكِ. بس جواكِ فيه رغبة مكبوتة… رغبة إن حد ياخد السيطرة منكِ. يخليكِ تتوسلي. يخليكِ تنسي إنكِ أم وتتذكري إنكِ أنثى مستسلمة. تخيلي دلوقتي… أنتِ في سريركِ، زوجكِ نايم، وإيدكِ بتنزل بين فخذيكِ وأنتِ بتقري كلامي. رطوبتكِ بتزيد. مش كده؟»

هذه المرة لم تردي بكلمات. بس رأيتُكِ تكتبين وتمسحين، تكتبين وتمسحين. أخيرًا جاء الرد… أقصر، لكنه يحمل الشقوق الأولى:

أنتِ: «كفاية. أنا هامسح الرسايل دي.»

لكنكِ لم تمسحيها. الرسائل بقت «مقروءة» وما زالت موجودة في الشات.

أرسلتُ رسالة أخيرة قبل أن أنام، صوتي في رأسي يهمس لكِ:

أنا: «ما تمسحيش يا لينا. خليهم. اقرئيهم كل ليلة وأنتِ جنب زوجكِ. وغدًا… هبعتلكِ صورة. صورة إيديّ ماسكة حاجة كبيرة وصلبة… وهكتب تحتها: دي هتكون جواكِ قريب. وهتطيعي. لأنكِ محتاجة الاستسلام أكتر ما أنتِ عارفة.»

أغلقتُ الهاتف وابتسمتُ.

اكتشفتُ نقطة ضعفكِ الأولى، لينا. الحاجة المكبوتة… الحوت اللي جواكِ بيحلم يغرق في سيطرة رجل حقيقي. أنتِ بتردي ببرود، بتدّعي إنكِ قوية، بتذكريني بزوجكِ وأولادكِ… لكنكِ ما حذفتيش ولا رسالة. جسدكِ الرائع – ثدييكِ الممتلئين، وركيكِ الشهية، عيونكِ الحوتية – بيبدأ يخونكِ.

الرسائل السرية بدأت.

والكسر… بدأ يتسلل ببطء.

(نهاية الفصل الثالث)





فصل ٤: اللقاء الثاني في المكتب

بعد الرسائل السرية التي تركتها تتقلبين في سريركِ طوال الليل، قررتُ أن أضغط أكثر. في الصباح التالي أرسلتُ لكِ رسالة واتساب جديدة، هذه المرة بلهجة عملية باردة من الخارج، لكنها مليئة بالوعد:

أنا: «لينا، عندي اجتماع عمل مهم في مكتبي بالتجمع الخامس النهاردة الساعة ٣. موضوع خاص بشركة عمكِ. لازم نحضره مع بعض. لوحدنا. هبعتلكِ العنوان. متأخريش.»

لم تردي فورًا، لكن بعد ساعة كتبتِ: أنتِ: «حاضر. هكون هناك.»

كنتِ تعرفين أن الاجتماع وهمي، لكنكِ جئتِ. جئتِ لأن الرسائل الليلة السابقة أشعلت شيئًا داخلكِ.

وصلتِ الساعة ٣:١٠، ترتدين بدلة عمل أنيقة سوداء ضيقة جدًا. الجاكيت مفتوح من الأعلى يكشف عن بلوزة حريرية بيضاء شفافة قليلاً، ثدياكِ الممتلئان يبرزان بوضوح، الحلمات المنتصبتان تظهر تحت القماش الناعم كأن التوتر أو الإثارة أيقظتهما. البنطلون الضيق يلتصق بوركيكِ العريضتين ومؤخرتكِ الشهية، يبرز كل منحنى وكأنه يصرخ «خذيني». ساقاكِ في كعب عالٍ أسود لامع، شعركِ مربوط في ذيل حصان أنيق لكن بعض الخصلات تتسرب على عنقكِ الناعم. عيونكِ الحوتية كانت حادة، تحاولين إظهار السيطرة، لكنني رأيتُ القلق… والرغبة.

استقبلتُكِ في مكتبي الخاص، الباب مغلق، الستائر مسدلة. وقفتُ خلف المكتب، ابتسمتُ ابتسامة بطيئة.

«تعالي يا شرموطة.»

نطقتُ الكلمة بهدوء، لكنها ضربتكِ كالصفعة. اتسعت عيناكِ.

«أحمد… أنتَ…» بدأتِ تقاومين بصوت مرتجف.

اقتربتُ منكِ ببطء، خطوة بعد خطوة، حتى أصبح جسدي يلامس جسدكِ. أمسكتُ ذقنكِ بإصبعين قويين، رفعتُ وجهكِ لأنظر مباشرة في عينيكِ الحوتية.

«انتِ الشرموطة بتاعتي، لينا. هخليكِ الشرموطة بتاعتي. هخليكِ تنسي إنكِ زوجة وأم لثلاثة أولاد. هخليكِ شرموطة مطيعة تتوسل قضيبي.»

دفعتُكِ بلطف لكن بقوة إلى الحائط بجانب المكتب. يدي اليسرى نزلت على خصركِ الضيق، ثم انزلقت إلى أسفل، تمسك ورككِ العريض بقبضة قوية، أعصره.

«شوفي جسدكِ ده… ثدييكِ الممتلئين دول بيترفعوا ويهبطوا من الخوف والإثارة. رطوبتكِ هتطلع دلوقتي، يا شرموطة.»

حاولتِ الدفع عني، يديكِ تضغطان على صدري. «أنا متزوجة… لي أولاد… وقف…»

لكنني لم أقف. أمسكتُ يديكِ الاثنتين براحة واحدة، رفعتُهما فوق رأسكِ، ثم انقضيتُ عليكِ بقبلة عنيفة. شفتاي الثخينتين التقمتا شفتيكِ الممتلئتين، لساني يغزو فمكِ بقوة، يمص، يعض، يدور داخلكِ كأنه يملككِ. قبلة شرسة، جائعة، لا تعطيكِ فرصة للتنفس. جسدكِ كله ارتجف، ثدياكِ تضغطان على صدري، حلماتكِ المنتصبتان تفركان قميصي.

في اللحظة دي، سحبتُكِ من المكتب إلى المصعد الخاص بالدور. الباب أغلق، والمصعد بدأ ينزل ببطء. ضغطتُ زر «توقف الطوارئ»، فتوقف المصعد بين الطوابق.

الآن… لوحدنا تمامًا.

دفعتُكِ إلى الجدار المرايا، ظهركِ يلتصق بالزجاج البارد. يدي اليمنى نزلت بسرعة بين فخذيكِ، أفرك فوق البنطلون الضيق مباشرة على كسكِ.

«يا شرموطة… انتِ الشرموطة بتاعتي. شوفي… رطوبتكِ خاينة.»

ضغطتُ أصابعي بقوة، أحس بالرطوبة الدافئة تنتشر حتى من فوق القماش. البنطلون مبلول. رطوبتكِ تسيل. حاولتِ تضغطي فخذيكِ مع بعض، تقاومين، لكن جسدكِ خانكِ. أنفاسكِ أصبحت سريعة، عيناكِ الحوتية نصف مغمضتين، شفتيكِ مفتوحتين تئنين رغمًا عنكِ.

«لا… أحمد… وقف… أنا مش…» همستِ، لكن صوتكِ كان ضعيفًا، مرتجفًا.

عضضتُ رقبتكِ بقوة، أترك علامة حمراء، ثم همستُ في أذنكِ وأنا أفرك كسكِ أقوى:

«انتِ الشرموطة بتاعتي، يا لينا. هخليكِ الشرموطة بتاعتي. هخليكِ تتركعي قدامي وتفتحي رجليكِ وتقولي: خدني يا سيدي. رطوبتكِ دي دليل… كسكِ المتزوج ده بيتمنى قضيب راجل يسيطر عليه. هخليكِ تنسي زوجكِ الضعيف وأولادكِ الثلاثة… وتتذكري بس إنكِ شرموطتي.»

قبلتُكِ مرة أخرى، قبلة أعنف، لساني يغتصب فمكِ بينما أصابعي تفتح زرار البنطلون وتنزل داخل البانتي المبلولة. لمستُ كسكِ مباشرة… كان مبلولًا تمامًا، ساخنًا، منتفخًا. أدخلتُ إصبعين ببطء، أفركهما داخلكِ، أشعر بالرطوبة تسيل على يدي.

«اسمعي صوت رطوبتكِ يا شرموطة… اسمعي كسكِ بيغني لي.»

جسدكِ ارتجف بشدة، ركبتكِ انثنت قليلاً، لكنكِ حاولتِ تدفعيني مرة أخيرة بيديكِ الضعيفتين. عيناكِ كانت مليئة بالدموع… دموع الإثارة والذنب والرغبة المكبوتة.

أوقفتُ المصعد، ضغطتُ زر النزول، وقبلتُ جبهتكِ قبلة خفيفة هذه المرة، ثم همستُ:

«الاجتماع خلص يا شرموطة. بس ده أول لمسة. المرة الجاية هخليكِ تتركعي وتلحسي قضيبي في المكتب. وهتطيعي… لأنكِ الشرموطة بتاعتي.»

فتح باب المصعد في الدور الأرضي. خرجتُ أولًا، وتركتُكِ واقفة داخل المصعد، شعركِ مبعثر، شفتيكِ منتفختين من القبلة، بنطلونكِ مبلول بين فخذيكِ، عيناكِ الحوتية تتبعاني بخليط من الرعب والإدمان.

عدتُ إلى مكتبي وأنا أبتسم.

الآن أنتِ تعرفين. جسدكِ خانكِ. رطوبتكِ اعترفت. وأنا بدأت أنتزعكِ من حياتكِ الزوجية المسيطرة… شرموطة شرموطة… حتى تصبحي ملكي تمامًا.

(نهاية الفصل الرابع)



فصل ٥: أول ليلة سرية

بعد ما سبتكِ في المصعد وأنتِ واقفة، شعركِ مبعثر، بنطلونكِ مبلول بين فخذيكِ، وعينيكِ الحوتية بتتبعني زي المدمنة اللي مش عارفة تهرب، أرسلت لكِ رسالة واتساب واحدة بس قبل ما أرجع لمكتبي:

أنا: «الليلة يا شرموطة. شقتي في وسط القاهرة. العنوان هيوصلك دلوقتي. تيجي لوحدكِ، وتلبسي تحت هدومكِ حاجة مثيرة. لو ما جتيش… هبعت الرسايل لزوجكِ الضعيف.»

ما رديتيش بكلمة. بس بعد ساعة ونص، جاء الرد: «حاضر.»

وصلتِ الساعة ١٠ بالليل. الباب فتحته وأنتِ واقفة قدامي في روب مطرز أسود طويل، بس تحتيه كان واضح إنكِ لبستي اللي طلبتُه: بلوزة حريرية شفافة سوداء، بدون برا، وشورت ليس صغير أسود يغطي بالكاد كسكِ. عيونكِ الحوتية كانت مليانة خوف وإثارة في نفس الوقت، خديكِ محمرين، شفتيكِ الممتلئتين بتترجف خفيف. دخلتِ الشقة بسرعة، كأنكِ خايفة حد يشوفكِ، وأنا قفلت الباب وراكِ بقفلين.

«أخيرًا جيتِ يا شرموطة بتاعتي,» همستُ وأنا أقرب منكِ لحد ما صدري يلامس ثدييكِ الممتلئين. «جسدكِ ده كله هيبقى ملكي الليلة. هخليكِ الشرموطة بتاعتي تمامًا.»

مددت إيدي وفككت حزام الروب ببطء متعمد. الروب وقع على الأرض، وأنتِ وقفتِ قدامي شبه عارية. ثدييكِ الممتلئين الثقيلين طلعوا يرتجفوا تحت البلوزة الشفافة، حلماتكِ الوردية المنتصبتين واضحين زي حبات الكريز، بيطلعوا من القماش وكأنهم يتوسلوا يتلامسوا. خصركِ الضيق انحنى لوركيكِ العريضتين المستديرتين، وشورت الليس الصغير كان مبلول من قدام، شفاه كسكِ المنتفخة بتضغط عليه وبتبان شكلها بوضوح. طيزكِ الشهية المرفوعة كانت بتلمع تحت الضوء الخافت، مستديرة وممتلئة زي الخوخ الناضج.

«يا إلهي يا لينا… شوفي كسكِ ده,» قلتُ وأنا أنزل إيدي وأفرك فوق الشورت مباشرة. أصابعي حسّت برطوبتكِ الساخنة اللي بتسيل، شفاه كسكِ السميكة الوردية كانت منتفخة ومبلولة تمامًا. «كسكِ المتزوج ده بيتقطر دلوقتي. أنتِ الشرموطة بتاعتي، حتى لو لسه متزوجة وليكِ ثلاثة أولاد.»

دفعتكِ للأريكة الجلدية الكبيرة في الصالة، خلعت هدومي بسرعة، وقضيبي طلع قدامكِ صلب زي الحديد، طوله ٢٠ سم، عريض، رأسه منتفخ ولامع من الإفرازات، عروقه بارزة. أمسكتُ قضيبي بإيدي وهزّيته قدام وشكِ.

«تعالي يا شرموطة. لحسي قضيب سيدكِ.»

ركعتِ على ركبكِ فورًا، عينيكِ الحوتية بتطلع عليا بخليط من الذنب والرغبة اللي بتغرقكِ. شفتيكِ الممتلئتين فتحوا وأخذوا رأس قضيبي في فمكِ الساخن. لحستيه ببطء أولاً، لسانكِ يدور حوالين الرأس، يمص الإفرازات، ثم أخذتيه أعمق، بتبتلع نصه في حلقكِ وأنتِ بتئن. أمسكت شعركِ بقبضة ودفعت قضيبي أعمق، لحد ما دموعكِ نزلت من عينيكِ الحوتية.

«مصي يا شرموطة… مصي قضيبي زي الشرموطة اللي بتخون زوجها الضعيف وأولادها.»

بعد دقايق، سحبتكِ وقمتكِ على رجليكِ. خلعت البلوزة والشورت في ثانية، وخليتكِ عارية تمامًا قدامي. نهودكِ الممتلئة ارتجفت، حلماتكِ واقفة صلبة. كسكِ كان مكشوف دلوقتي: شفاه كسكِ الوردية السميكة منتفخة ومبلولة، الشفرتين الخارجيتين مفتوحتين شوية، والداخلية بتلمع برطوبة سيلة، بظركِ الصغير المنتفخ بارز زي حبة لؤلؤة. طيزكِ كانت مفتوحة من الوقوف، فتحة طيزكِ الوردية الصغيرة بتضيق وتترخي من التوتر.

رميتكِ على السرير الكبير في غرفة النوم، فتحت رجليكِ على وسع، وركعت بينهم. وشي نزل على كسكِ مباشرة. لحست شفاه كسكِ ببطء، لساني يفصل بين الشفرتين، يمص البظر، يدخل جوا الكس الساخن اللي بيتقطر. «ياااه… كسكِ طعمه حلو يا شرموطة. كسكِ اللي زوجكِ الضعيف ما يعرفش يلحسه كده.»

أنتِ كنتِ بتئن بصوت عالي، جسمكِ بيرتجف، إيديكِ ماسكة الشرشف بقوة. «أحمد… أنا… أنا متزوجة… أولادي…» همستِ بين الآهات، بس جسدكِ كان بيرفع حوضكِ للساني، بيطلب أكتر.

دخلت إصبعين في كسكِ، فركتهم جوا، حسيت جدران كسكِ الضيقة بتضغط عليهم، رطوبتكِ بتسيل على إيدي. لحست بظركِ بسرعة وأنتِ بتقربي من النشوة… بس لما حسيت إنكِ هتيجي، سحبت إيدي ولحسي فجأة.

«لا يا شرموطة. ما تيجيش إلا بإذني. أنتِ الشرموطة بتاعتي، ونشوتكِ ملكي.»

بكيتِ من الإحباط، عينيكِ الحوتية مليانة دموع. «رجاء… أحمد… أنا محتاجة…»

قلبتكِ على بطنكِ، رفعت طيزكِ العالية، ودخلت قضيبي في كسكِ بضربة واحدة قوية. «آآآآه!» صرختِ. قضيبي السميك فتح كسكِ، حسيت جدرانه الساخنة بتلف حوالينه، رطوبتكِ بتغرقه. بدأت أنيككِ بقوة، كل ضربة بتخبط في طيزكِ الممتلئة، صوت لحم على لحم بيملي الغرفة. نهودكِ بتتأرجح تحتكِ، حلماتكِ بتفرك الشرشف.

«خدي يا شرموطة… خدي قضيب سيدكِ في كسكِ المتزوج. هخليكِ الشرموطة بتاعتي إلى الأبد.»

نيكتكِ بسرعة، ثم ببطء، كل مرة أوقفكِ لما تقربي من النشوة. «ما تيجيش!» أمركِ، وأنتِ بتصرخي من التعذيب اللي بيحرقكِ. دموعكِ نزلت على الوسادة، وأنتِ بتتوسلي: «رجاء يا سيدي… خليني أجي… أنا مش قادرة… أنا أم… بس أنا شرموطتك…»

بعد نص ساعة من التعذيب، قلبكِ على ضهركِ، فتحت رجليكِ على كتافي، ودخلت قضيبي كله جوا كسكِ بعمق. بدأت أنيككِ بقوة شرسة، رأس قضيبي بيضرب في أعماق كسكِ، بظركِ بيتفرك في كل ضربة. «دلوقتي يا شرموطة… اجي! اجي على قضيب سيدكِ!»

انفجرتِ. كسكِ انقبض حوالين قضيبي زي المشبك، رطوبتكِ انفجرت وسالت على فخذيكِ، جسمكِ كله ارتجف بعنف، صرختِ اسمي بصوت مكسور: «أحمد… يا سيدي… أنا جاية… أنا شرموطتك!»

نيكتكِ أقوى، ولحظتها انفجرت جواكِ، قضيبي بيضخ لبن ساخن تقيل في أعماق كسكِ المتزوج، مليان كسكِ لحد ما سال من حوالين قضيبي.

وقفتِ بعد ما خلصنا، جسمكِ بيرتجف، كسكِ أحمر منتفخ، لبني بيسيل من بين شفاه كسكِ على فخذيكِ. لبستِ هدومكِ بإيدين مرتجفة، عينيكِ الحوتية مليانة دموع حقيقية دلوقتي. الذنب كان بيحرقكِ من جوا: زوجكِ الضعيف نايم في البيت، أولادكِ الثلاثة – الولد الكبير ١٤، البنت ١١، الصغير ٧ – مستنيين أمهم القوية اللي بتسيطر على كل حاجة. وأنتِ دلوقتي… شرموطة مكسورة، كسها مليان لبن راجل تاني.

«أنا… أنا مذنبة,» همستِ وأنتِ بتخرجي، صوتكِ مكسور. «أولادي… زوجي… أنا أمهم… بس جسدي… جسدي بقى ملكك.»

فتحت الباب، وخرجتِ للشارع البارد. في الطريق للبيت، وأنتِ في العربية، كسكِ لسه بيتقطر لبني، ثدييكِ بيوجعوا من العضات، طيزكِ محمرة من الضربات. فكرتِ في زوجكِ اللي هيحضنكِ وهو مش عارف إن كسكِ اتناك دلوقتي، وفي أولادكِ اللي هيصحوا الصبح ويشوفوا أمهم اللي كانت ملكة… دلوقتي بقت شرموطة بتتوسل راجل يسيطر عليها.

بس رغم الذنب اللي بيحرق قلبكِ الحوتي… ابتسمتِ ابتسامة صغيرة خفيفة. جسدكِ كان لسه مشتعل. وأنتِ عارفة إنكِ هترجعي. لأنكِ بقيتِ الشرموطة بتاعتي.

(نهاية الفصل الخامس)





فصل ٦: أسرار العائلة

بعد أول ليلة سرية في شقتي، ما قدرتش تنامي يا لينا. رجعتِ البيت في الثانية بعد منتصف الليل، كسكِ لسه مليان لبني اللي سال منه على مقعد العربية، ثدييكِ محمرين من العضات، طيزكِ بتوجع من الضربات اللي أنا خلّصتها عليها. دخلتِ الشقة بهدوء، زوجكِ الضعيف نايم في السرير زي الطفل، مش حاسس بأي حاجة. أولادكِ الثلاثة – الولد الكبير (١٤ سنة) في غرفته بيلعب على الموبايل، البنت الوسطى (١١ سنة) نايمة وهي بتحضن دميتها، والصغير (٧ سنين) بيحلم بأمه القوية – كلهم آمنين في بيتهم. بس أنتِ… أنتِ مش آمنة. جسدكِ كان لسه مشتعل، كسكِ بيتقطر، وعقلكِ الحوتي بيغرق في الذنب والرغبة في نفس الوقت.

الصبح التاني، الساعة ١١، جاءتني رسالة منكِ. مش جريئة زي الرسايل السرية الأولى. كانت مكسورة:

أنتِ: «أحمد… أنا مش قادرة أنسى الليلة. جسدي بيوجعني… بس قلبي أوجع أكتر. لازم أشوفك. النهاردة. لوحدنا.»

رديت فورًا: «تعالي شقتي الساعة ٣. والبسي تحت هدومكِ حاجة تذكركِ إنكِ الشرموطة بتاعتي. ما تتأخريش يا شرموطة.»

وصلتِ في الميعاد بالضبط. الباب فتحته وأنتِ واقفة قدامي، لابسة فستان أسود طويل بسيط من برا، بس تحتيه كان اللي طلبتُه: كورسيه أسود شفاف يضغط على ثدييكِ الممتلئين لحد ما حلماتكِ الوردية المنتصبتين بتبان زي زرّين جاهزين للعض، وشورت ليس صغير جدًا بدون أي قماش يغطي كسكِ. شعركِ الأسود الطويل مسدل على كتافكِ العاريين، عيونكِ الحوتية واسعة ومليانة دموع جاهزة، خديكِ محمرين من الخجل والإثارة. دخلتِ بسرعة، وقفلت الباب، ورميتِ نفسكِ في حضني زي اللي بيغرق وماسك آخر طوق نجاة.

«أحمد… أنا مش عارفة أعمل إيه,» همستِ وصوتكِ مرتجف، وأنتِ بتضغطي ثدييكِ الممتلئين على صدري. «زوجي… زوجي ضعيف جدًا. غائب عاطفيًا تمامًا. بييجي من الشغل ينام، ما بيسألش عنّي، ما بيلمسنيش إلا مرة كل شهرين… وبلطف يخلّيني أحس إني أم مش زوجة. أنا اللي أدير كل حاجة في البيت: الفلوس، الأولاد، القرارات، حتى هو بيطلب إذني قبل ما يشتري جزمة! أنا مسيطرة على كل حاجة… بس جوايا… جوايا حاسة إني غرقانة.»

أمسكت وجهكِ بإيديّ الاثنين، رفعت عينيكِ الحوتية لعينيّ، وهمست بصوت خشن من الرغبة:

«أنتِ الشرموطة بتاعتي، يا لينا. خلّصي الكلام ده كله دلوقتي… وأنا هبقى المنقذ الوحيد لكِ. هخليكِ الشرموطة بتاعتي اللي تستسلم وتنسى كل السيطرة الزائفة دي.»

دفعتكِ للأريكة، خلعت الفستان في ثانية، وخلّيتكِ قدامي بالكورسيه والشورت بس. ثدييكِ الممتلئين الثقيلين كانوا بيطلعوا من فوق الكورسيه، حلماتكِ واقفة صلبة ومنتصبة، بتترجف مع كل نفس. كسكِ كان مكشوف تقريبًا، الشورت الليس مبلول من قدام، شفاه كسكِ السميكة الوردية منتفخة وبارزة، بتضغط على القماش الرفيع وبتلمع برطوبة سيلة. طيزكِ العريضة المستديرة كانت بتلمع تحت الضوء، فتحة طيزكِ الوردية الصغيرة بتضيق من التوتر.

جلست على الأريكة وشديتكِ على حجري، رجليكِ مفتوحتين على فخذيّ، كسكِ مباشرة فوق قضيبي اللي طلع صلب من تحت البنطلون. أمسكت ثدييكِ بإيديّ، عصرت الحلمات بقوة بين أصابعي، وعضيت واحدة منهم لحد ما أنتِ صرختِ.

«آآآه… أحمد… رجاء…»

«كملي يا شرموطة. قوليلي كل حاجة. زوجكِ الضعيف ده بيعمل إيه غير ما ينام؟»

أنتِ كنتِ بتئن وأنتِ بتفركي كسكِ على قضيبي من فوق القماش، رطوبتكِ بتسيل وتبلل بنطلوني. عينيكِ الحوتية مليانة دموع حقيقية دلوقتي، بس الرغبة بتغرقها:

«هو… هو مش راجل، أحمد. بيخاف منّي. أنا اللي أقرر كل حاجة: المدرسة، الرحلات، حتى الجنس… لو حصل. أولادي بيشوفوني الملكة… الست اللي تسيطر على كل حاجة. بس أنا تعبانة. تعبانة من السيطرة دي كلها. عايزة حد ياخد السيطرة منّي… حد يخلّيني أستسلم… حد يبقى المنقذ. وأنت… أنت الوحيد اللي قدر يلمسني كده… يخلّيني أحس إني أنثى… شرموطة… مش بس أم وزوجة.»

كلامكِ كان بيحرقني. سحبت الشورت جانب، ودخلت إصبعين في كسكِ الساخن المبلول مباشرة. جدران كسكِ الضيقة انقبضت حوالين أصابعي، رطوبتكِ بتسيل على إيدي وهي بتفرك البظر المنتفخ. لحست حلمة ثديكِ الأيمن بقوة، مصّيتها لحد ما انتفخت أكتر، وعضيتها خفيف.

«أنتِ الشرموطة بتاعتي، يا لينا. زوجكِ الضعيف ده مش هيقدر يشوفكِ تاني زي ما أنا بشوفكِ. هخليكِ الشرموطة بتاعتي اللي تستسلم لي كل يوم. أنا هبقى المنقذ… الراجل الحقيقي اللي هياخد كل السيطرة اللي أنتِ تعبانة منها.»

قمتكِ على رجليكِ، خلعت الكورسيه، وخلّيتكِ عارية تمامًا. رميتكِ على السرير، فتحت رجليكِ على وسع، وركعت بينهم. لساني نزل على كسكِ مباشرة: لحست شفاه كسكِ السميكة الوردية ببطء، فصلت بينهم، مصّيت البظر بقوة، دخلت لساني جوا الكس الساخن اللي بيتقطر. «طعم كسكِ يا شرموطة… طعم الزوجة اللي بتخون زوجها الضعيف.»

أنتِ كنتِ بتصرخي من المتعة، إيديكِ ماسكة شعري، حوضكِ بيترفع للساني، بس دموعكِ بتنزل:

«أنا… أنا مذنبة… أولادي… زوجي… بس أنت… أنت الوحيد اللي بيفهمني… اللي بيخلّيني أحس بالأمان… بالاستسلام… أنا مدينة لك… مدينة لك بجسدي كله… رغم إني لسه متزوجة.»

سحبت لساني لما حسيتكِ قربتِ من النشوة، وقمت فوقكِ. خلعت هدومي، قضيبي السميك الـ٢٠ سم طلع قدام وشكِ، رأسه منتفخ ولامع. أمسكت شعركِ ودخلت قضيبي في فمكِ بعمق:

«مصي يا شرموطة… مصي قضيب المنقذ بتاعكِ.»

لحستيه بشهوة، لسانكِ يدور حوالين الرأس، بتبتلعيه لحد الحلق، دموعكِ بتنزل وأنتِ بتئن. بعد دقايق، قلبتكِ على بطنكِ، رفعت طيزكِ العالية الممتلئة، ودخلت قضيبي في كسكِ بضربة واحدة قوية. «آآآآه يا سيدي!» صرختِ.

نيكتكِ بقوة، كل ضربة بتخبط في طيزكِ، صوت لحم على لحم بيملي الغرفة. نهودكِ بتتأرجح تحتكِ، حلماتكِ بتفرك السرير. كل شوية أوقفكِ لما تقربي من النشوة:

«ما تيجيش يا شرموطة… نشوتكِ ملكي. قوليلي… أنا المنقذ بتاعكِ؟»

«أيوة… أنت المنقذ… أنا مدينة لك… أنا الشرموطة بتاعتك… حتى لو لسه متزوجة ولي أولاد!»

في اللحظة الأخيرة، قلبكِ على ضهركِ، فتحت رجليكِ على كتافي، ودخلت كله جواكِ. نيكتكِ بشراسة، رأس قضيبي بيضرب في أعماق كسكِ، وبظركِ بيتفرك في كل ضربة. «دلوقتي يا شرموطة… اجي! اجي على قضيب المنقذ بتاعكِ!»

انفجرتِ بعنف، كسكِ انقبض حوالين قضيبي زي المشبك، رطوبتكِ انفجرت وسالت على فخذيكِ، صرختِ اسمي وأنتِ بتبكي: «أحمد… يا سيدي… أنا جاية… أنا مدينة لك… أنا ملكك… رغم زوجي… رغم أولادي…»

انفجرت جواكِ، لبني الساخن تقيل ملّى كسكِ لحد ما سال من حوالين قضيبي على طيزكِ.

بعد ما خلصنا، أنتِ مستلقية في حضني، جسدكِ بيرتجف، كسكِ أحمر منتفخ ومليان لبني، دموعكِ بتجري على خديكِ. عينيكِ الحوتية بتطلع عليا بامتنان عميق… ودين ثقيل:

«أنا… أنا مش عارفة أعيش بدونك دلوقتي، أحمد. زوجي غائب… أولادي محتاجين أم قوية… بس أنا بقيت ضعيفة قدامك. أنت المنقذ الوحيد. مدينة لك بكل حاجة… جسدي… قلبي… حتى لو فضلت متزوجة على الورق.»

مسحت دموعكِ، قبلت شفتيكِ الممتلئتين، وهمست:

«هخليكِ الشرموطة بتاعتي أكتر وأكتر، يا لينا. الدين ده… هيزيد كل يوم. وأنتِ هتدفعيه… باستسلامك الكامل.»

أنتِ ابتسمتِ ابتسامة مكسورة مليانة رغبة، وأنتِ تعرفي إنكِ بدأتِ تغرقين فعلاً… وأنا الوحيد اللي بيقدر ينقذكِ… أو يغرقكِ أكتر.

(نهاية الفصل السادس)





فصل ٧: التدريب الأول

بعد ما خلصنا في الشقة وأنتِ مستلقية في حضني، جسدكِ لسه بيرتجف، كسكِ أحمر منتفخ ومليان لبني اللي سال منه على الشرشف، عينيكِ الحوتية مليانة دموع امتنان وذنب في نفس الوقت، همستِ لي بصوت مكسور: «أنا مدينة لك يا أحمد… مدينة لك بكل حاجة.»

ابتسمتُ وأنا بأمسك ثديكِ الأيسر الثقيل وأعصره بقوة، حلمته الوردية المنتصبة بتضغط بين أصابعي. «الدين ده يا شرموطة لسه في أوله. التدريب الأول هيبدأ بكرة. في اجتماع عائلي كبير في فيلا عمكِ في الشيخ زايد. هتيجي مع زوجكِ الضعيف وأولادكِ الثلاثة. بس تحت هدومكِ… هتلبسي حاجة تذكركِ إنكِ الشرموطة بتاعتي.»

أرسلت لكِ في الصباح صورة للطلب: كورسيه أسود جلدي ضيق جدًا بدون أكواب، يضغط على ثدييكِ الممتلئين ويخلي حلماتكِ مكشوفة تمامًا تحت أي قماش، وشورت ليس أسود مفتوح من قدام وقفالة صغيرة في الخلف على طيزكِ، وفي جيب صغير في الشورت… بلعة كبيرة مدورة من السيليكون عشان تدخليها في كسكِ قبل ما تطلعي من البيت.

رديتِ بعد ساعة، صوتكِ في الرسالة الصوتية مرتجف: «أحمد… أنا خايفة. الأولاد هيكونوا معايا… زوجي… لو حد حس…» رديت باختصار: «تطيعي يا شرموطة. لو ما لبستيش… هبعت صورة كسكِ المليان لبني لزوجكِ. هخليكِ الشرموطة بتاعتي حتى في وسط عيلتكِ.»

وصلتِ الاجتماع الساعة ٨ بالليل. الفيلا مليانة أقارب وعيال يركضوا. أنتِ دخلتِ لابسة فستان أزرق محتشم طويل، يغطي كل حاجة من برا: أكمام طويلة، ياقة عالية، وطول لحد تحت الركبة. زوجكِ الضعيف واقف جنبكِ يبتسم ابتسامة خجولة ويحمل طبق حلويات، ابنكِ الكبير (١٤ سنة) ماسك موبايله، بنتكِ الوسطى (١١ سنة) متمسكة في إيدكِ، والصغير (٧ سنين) بيجري حواليكِ ويقول «ماما أنا عايز ألعب». أنتِ كنتِ الملكة زي كل مرة… بس أنا الوحيد اللي عارف إيه اللي تحت الفستان ده.

اقتربتُ منكِ في الزاوية الهادئة بجانب البار، همستُ في أذنكِ وأنا أضغط إيدي خفيف على خصركِ من فوق الفستان:

«شيلي الفستان في دماغكِ يا شرموطة. قوليلي… لبستي إيه تحت؟»

خديكِ احمروا فورًا، عينيكِ الحوتية اتسعتا بخوف، بس صوتكِ جاء همس خائف: «لبست… الكورسيه الجلدي… حلماتي مكشوفة… والشورت المفتوح… والبلعة جوا كسي… أنا خايفة أوي يا أحمد… أولادي هنا… زوجي قدامي…»

ابتسمتُ شرير وأنا أحس إن قضيبي بدأ يتصلب. «كويس يا شرموطة بتاعتي. دلوقتي روحي قعدي مع عيلتكِ، وكل ما أبعتلكِ رسالة… تطيعي فورًا. هخليكِ الشرموطة بتاعتي حتى وأنتِ بتلعبي مع أولادكِ.»

الساعة عدت ببطء. أنتِ قاعدة في الصالة، ابنكِ الصغير على حجركِ، بنتكِ بتلعب في شعركِ، زوجكِ بيحكي مع الأقارب. كل دقيقتين أبعتلكِ رسالة:

أول رسالة: «اضغطي على حلماتكِ من فوق الفستان… بقوة.» شفتكِ عضت شفتها السفلى، إيدكِ راحت خفيف على صدركِ وأنتِ بتضغطي حلماتكِ المنتصبتين تحت الكورسيه الجلدي. حسيتي إن الضغط خلّى البلعة جوا كسكِ تتحرك، رطوبتكِ بدأت تسيل.

تاني رسالة: «افتحي رجليكِ شوية تحت الترابيزة… وفركي بظركِ من فوق الشورت.» رجليكِ ارتجفتا، بس فتحتيهم خفيف، إيدكِ نزلت تحت الترابيزة وفركتي بظركِ المنتفخ بلطف، وأنتِ بتبتسمي لابنكِ الكبير اللي بيحكي معاكِ. الذنب كان بيحرقكِ: «دول أولادي… أنا أمهم… وأنا بفرك كسي قدام عينيهم.»

تالت رسالة: «ادخلي إصبع واحد جوا الشورت… لحسي إصبعكِ بعد كده.» عينيكِ اتسعتا برعب، بس طاعتي. إصبعكِ دخل بين شفاه كسكِ السميكة الوردية، حسيتي البلعة بتدور جواكِ، رطوبتكِ ساخنة ولزجة. سحبتي الإصبع ولحستيه بسرعة وأنتِ بتتظاهري إنكِ بتاكلي حلوى. زوجكِ كان قاعد جنبكِ وما حسش بحاجة.

الاجتماع خلص حوالي الساعة ١١. قلت لزوجكِ إني هوصلكِ البيت لأن عربيتكِ في الصيانة (كدبة اتفقنا عليها). ركبتِ معايا في العربية، الأولاد ورا مع زوجكِ في العربية التانية، وأنتِ قاعدة جنبي في المقعد الأمامي.

ما إن طلعنا الطريق السريع، قفلت الأبواب وقلت بصوت آمر:

«دلوقتي يا شرموطة بتاعتي… ارفعي الفستان فوق خصركِ. خلّي كسكِ مكشوف. وابدئي تلمسي نفسكِ أمامي. ببطء… وأنتِ بتفكري في أولادكِ اللي في العربية اللي ورا.»

رجليكِ ارتجفتا، بس رفعتي الفستان بإيدين مرتجفتين. الكورسيه الجلدي كان ضاغط ثدييكِ الممتلئين لحد ما حلماتكِ الوردية المنتصبتين بارزة تمامًا، والشورت المفتوح كشف كسكِ: شفاه كسكِ السميكة الوردية منتفخة، مبلولة تمامًا، البلعة الكبيرة جواكِ بتطلع وتدخل شوية مع كل حركة. طيزكِ المستديرة الممتلئة كانت بتضغط على المقعد الجلدي.

«ابدئي يا شرموطة… فركي كسكِ. قوليلي إيه اللي بتفكري فيه.»

إيدكِ اليمنى نزلت بين فخذيكِ، أصابعكِ فتحت شفاه كسكِ الوردية السميكة، ودخلت إصبعين جوا الكس الساخن اللي بيتقطر. البلعة دارت داخلكِ، رطوبتكِ سالت على المقعد. أنتِ بدأتي تفركي ببطء، بظركِ المنتفخ بيتحرك تحت أصابعكِ، وأنتِ بتئن خفيف:

«أنا… أنا بفكر في أولادي… الولد الكبير… ١٤ سنة… لو عرف إن مامته… شرموطة… بتلمس كسها في العربية… البنت الوسطى… ١١ سنة… بتحضني كل يوم… وأنا دلوقتي… كسي مبلول قدام راجل غريب… الصغير… ٧ سنين… بيقول ماما أنا بحبكِ… وأنا… آه… بفرك نفسي زي الشرموطة…»

نيكتي كسكِ بإيدكِ أسرع، أصابعكِ بتدخل وتطلع، صوت الرطوبة بيملي العربية، حلماتكِ واقفة صلبة تحت الكورسيه. عينيكِ الحوتية مليانة دموع، خديكِ محمرين من الخجل والإثارة، بس ما وقفتيش.

«كملي يا شرموطة… فكري في زوجكِ الضعيف اللي ورا… وأنتِ بتلامسي نفسكِ أمامي. هخليكِ الشرموطة بتاعتي حتى في وسط عيلتكِ.»

جسدكِ ارتجف، كسكِ انقبض حوالين أصابعكِ، البلعة بتضغط على جدران كسكِ الضيقة. أنتِ بتصرخي همس: «أنا خايفة… أنا مذنبة… أولادي… بس… أنا مش قادرة أوقف… أنا الشرموطة بتاعتك… مدينة لك… حتى لو هما في العربية اللي ورا…»

وصلتي قريب من النشوة، ركبتكِ انثنت، رطوبتكِ سالت على إيدكِ وعلى المقعد، بس أمسكت إيدكِ فجأة:

«ما تيجيش يا شرموطة. نشوتكِ ملكي. هتفضلي كده… مشتعلة… مذنبة… ومستنية إذني.»

سحبت إيدكِ من كسكِ، لحست أصابعكِ المليانة رطوبة قدام عينيكِ، وقلت:

«لبسي الفستان تاني. لما توصلي البيت… هتبعتيلي صورة لكسكِ وهو لسه مبلول. وغدًا… التدريب الجاي هيكون أقوى.»

أنتِ لبستي الفستان بإيدين مرتجفة، عينيكِ الحوتية بتطلع عليا بدين أعمق، خوف أكبر، ورغبة ما تقدريش تكتميها. في دماغكِ: أولادكِ الثلاثة نايمين دلوقتي في البيت، زوجكِ الضعيف بيستنيكِ… وأنتِ شرموطة مكسورة، كسها مبلول، جسدها يتوسل الاستسلام أكتر.

الليلة دي خلّصت… بس التدريب… بدأ يدخل في عروقكِ الحوتية.

(نهاية الفصل السابع)





فصل ٨: الصراع الداخلي

رجعتِ البيت بعد رحلة السيارة وجسدكِ يحترق يا لينا. كسكِ مبلول تمامًا، البلعة لسه جواه بتدور كل ما تتحركي، حلماتكِ المنتصبتين تحت الكورسيه الجلدي بتوجعكِ من الضغط، وثدييكِ الممتلئين بيترجفوا مع كل خطوة. دخلتِ الشقة بهدوء، زوجكِ الضعيف نايم في غرفة النوم الكبيرة، أنفاسه هادئة وغائبة زي عادته، والأولاد في غرفهم: الولد الكبير (١٤ سنة) نايم وموبايله جنبه، البنت الوسطى (١١ سنة) تحت البطانية وهي بتحضن دميتها، والصغير (٧ سنين) بيحلم بماما اللي بتسيطر على كل حاجة. أنتِ وقفتِ قدام باب غرفة النوم ثانية، عينيكِ الحوتية مليانة دموع، وفكرتِ: «أنا أم… أنا مسؤولة عنهم… مش ممكن أكمل كده.»

بس الموبايل رنّ رسالة مني: «تعالي الصالة دلوقتي يا شرموطة. الباب مفتوح. لو ما جتيش… هصحي زوجكِ وأوريه الرسايل.»

ما قدرتش ترفضي. نزلتِ بهدوء، لابسة روب نوم حريري أسود طويل يغطي كل حاجة، بس تحتيه لسه الكورسيه والشورت المفتوح والبلعة جوا كسكِ. الصالة كانت مظلمة، ضوء خافت من الشباك بس. وقفتِ قدامي، عينيكِ الحوتية بتلمع بخوف وغضب وإثارة.

«أحمد… كفاية. أنا مش هعمل كده تاني. أنا أم ولي ثلاثة أولاد… ولي مسؤوليات. زوجي نايم في الغرفة المجاورة… لو صحي… لو سمع… أنا مش هخرب بيتي عشانك!» قلتِها بعنف، صوتكِ مرتجف بس حاد، إيديكِ بتدفعيني بعيد عنكِ. «أنا اللي أسيطر على البيت ده… مش هسيب كل حاجة وأبقى شرموطة في بيتي نفسه!»

ابتسمتُ ببطء، شرير، واقتربتُ منكِ لحد ما صدري يلامس ثدييكِ الممتلئين من تحت الروب. «أنتِ الشرموطة بتاعتي، يا لينا. وهخليكِ الشرموطة بتاعتي حتى لو زوجكِ نايم جنبكِ. حساسيتكِ الحوتية دي… اللي بتغرقكِ في الأحلام والعواطف… هي اللي هتكسركِ الليلة.»

مددت إيدي وفككت حزام الروب، خلّيته يقع على الأرض. وقفتِ قدامي شبه عارية: الكورسيه الجلدي الأسود بيضغط على ثدييكِ الثقيلين لحد ما حلماتكِ الوردية المنتصبتين بارزة تمامًا، زي حبات كريز جاهزة للعض. الشورت الليس المفتوح كشف كسكِ: شفاه كسكِ السميكة الوردية منتفخة ومبلولة، البلعة الكبيرة جواها بتطلع وتدخل مع كل نفس، رطوبتكِ بتسيل على فخذيكِ الناعمين. طيزكِ العريضة المستديرة بتلمع في الضوء الخافت، فتحة طيزكِ الوردية الصغيرة بتضيق من التوتر.

حاولتِ تدفعيني بعنف تاني: «لا… أنا أم… مسؤولياتي أولادي… أنا مش هستسلم… أنا…» بس أمسكت إيديكِ الاثنين براحة واحدة، رفعتهم فوق رأسكِ، ودفعتكِ للحائط بجانب الصالة. جسدي لزق في جسدكِ، قضيبي الصلب الـ٢٠ سم بيضغط على بطنكِ من تحت البنطلون.

«اسمعي يا شرموطة… برج الحوت بيحب يغرق. أنتِ حساسة… حالمة… جواكِ بحر كامل من الرغبة المكبوتة. أنتِ بتسيطري على زوجكِ الضعيف وعلى أولادكِ عشان خايفة تغرقي في الاستسلام. بس الليلة… هخليكِ تغرقي. وهتبكي من المتعة لأول مرة في حياتكِ.»

نزلت إيدي اليسرى بين فخذيكِ، سحبت البلعة من كسكِ ببطء متعمد، وأنتِ بتئن رغمًا عنكِ. أصابعي فتحت شفاه كسكِ الوردية السميكة، ودخلت ثلاثة أصابع جوا الكس الساخن اللي بيتقطر. فركتهم بقوة، بظركِ المنتفخ بيتحرك تحت إبهامي، جدران كسكِ الضيقة بتضغط عليهم زي المشبك. في نفس الوقت، فمي نزل على حلمة ثديكِ الأيمن، مصّيتها بقوة، عضيتها خفيف، لساني يدور حوالينها وأنا بهمس:

«فكري في زوجكِ دلوقتي… نايم في الغرفة المجاورة… مش حاسس إن شرموطته بتتناك في الصالة. فكري في أولادكِ… نايمين ومامتهم بتبكي من قضيب راجل تاني. أنتِ مش ملكة… أنتِ الشرموطة بتاعتي.»

أنتِ كنتِ بتقاومين بعنف، جسمكِ بيتملّى، إيديكِ بتحاول تفكّ من قبضتي: «وقف… أنا أم… ولي مسؤوليات… مش هخرب كل حاجة… أنا…» بس صوتكِ كان بيضعف، رطوبتكِ بتسيل على إيدي، كسكِ بيتقطر على الأرض. قلبكِ الحوتي بدأ يغرق… العواطف بتجي زي الأمواج.

قلبتكِ على بطنكِ، وجهكِ للحائط، رفعت طيزكِ العالية الممتلئة، ودخلت قضيبي في كسكِ بضربة واحدة عميقة. «آآآآه يا سيدي!» صرختِ همس مكسور. قضيبي السميك فتح جدران كسكِ، رأسه بيضرب في أعماقكِ، وأنا بدأت أنيككِ ببطء شرس… كل ضربة بتخبط في طيزكِ، صوت لحم على لحم خفيف بس واضح في الصمت الليلي.

«هخليكِ الشرموطة بتاعتي يا لينا… استسلمي… غرقي… حساسيتكِ الحوتية دي عايزة الغرق.»

نيكتكِ أعمق، إيدي اليمنى نزلت على بظركِ وفركته بسرعة دائرية، إيدي اليسرى ماسكة شعركِ وشدّته لورا. كل ضربة بتخلّي ثدييكِ الممتلئين يرتجفوا، حلماتكِ بتفرك الحائط البارد. أنتِ كنتِ بتئن وبتقاومي: «لا… أنا أم… أولادي… زوجي… رجاء…» بس المتعة بدأت تكسركِ. دموعكِ نزلت أول مرة… مش دموع ذنب بس… دموع متعة حقيقية. عينيكِ الحوتية بقت غارقة، جسمكِ بيرتجف بعنف، كسكِ انقبض حوالين قضيبي زي ما يغرق.

«بكي يا شرموطة… بكي من المتعة. أنتِ مش مسيطرة… أنتِ بتغرقي فيّ.»

زودت السرعة، قضيبي بينيك كسكِ بشراسة، رأسه بيضرب في الرحم، بظركِ بيتحرك تحت أصابعي. أنتِ بتصرخي همس مكسور: «أنا… أنا أم… بس… آه… أنا مش قادرة… ببكي… يا سيدي… أنا ببكي من المتعة… زوجي نايم جنب… وأنا… أنا شرموطتك…»

دموعكِ سالت على خديكِ، جسمكِ كله انفجر في نشوة أول مرة تبكي فيها من المتعة… كسكِ انقبض بعنف حوالين قضيبي، رطوبتكِ انفجرت وسالت على فخذيكِ وعلى الأرض، صوتكِ مكسور وأنتِ بتبكي وبتقولي: «أحمد… أنا غرقت… أنا الشرموطة بتاعتك… رغم مسؤولياتي… رغم أولادي…»

ما وقفتش. نيكتكِ أقوى لحد ما انفجرت جواكِ، لبني الساخن التقيل ملّى كسكِ لحد ما سال من حوالين قضيبي على طيزكِ. سحبت قضيبي، قلبكِ على ضهركِ على الأريكة، وأنتِ بتبكي بهدوء، عينيكِ الحوتية فارغة إلا مني، جسدكِ بيرتجف من النشوة والذنب.

مسحت دموعكِ بإصبعي، قبلت شفتيكِ الممتلئتين، وهمست:

«شفتِ يا شرموطة؟ حساسيتكِ الحوتية كسرتكِ. هخليكِ الشرموطة بتاعتي أكتر… حتى لو زوجكِ نايم في الغرفة المجاورة كل ليلة. الصراع ده… هيخلص قريب. وأنتِ هتستسلمي كامل.»

أنتِ بكيتِ أكتر، بس إيدكِ مسكت إيدي بقوة… مدينة… غارقة… وجسدكِ لسه بيطلب أكتر رغم كل المسؤوليات.

(نهاية الفصل الثامن)



فصل ٩: الخضوع الجزئي

بعد ما سبتكِ في الصالة وأنتِ بتبكي من المتعة على الأريكة، جسدكِ لسه بيرتجف، كسكِ أحمر منتفخ ومليان لبني اللي سال منه على فخذيكِ، عينيكِ الحوتية غارقة في دموع النشوة والذنب، همستِ لي بصوت مكسور: «أنا… أنا مش قادرة أقاوم أكتر… بس أولادي…». ما خلّيتكِ تكملي. أمسكت وجهكِ وقبلتكِ قبلة عنيفة، لساني يغتصب فمكِ، ثم همست في أذنكِ:

«غدًا يا شرموطة. شقتي. الساعة ٩ بالليل. هتيجي لوحدكِ، وهتلبسي روب حريري أسود بس. هخليكِ الشرموطة بتاعتي في السرير… وهتتوسلي لأول مرة. وهتقولي «نعم سيدي»… حتى لو الذنب تجاه أولادكِ بيحرقكِ.»

ما رديتيش برفض. جيتِ في الميعاد بالضبط. الباب فتحته وأنتِ واقفة قدامي في روب حريري أسود طويل، شعركِ الأسود الطويل مسدل على كتافكِ العاريين، عينيكِ الحوتية واسعة ومليانة خوف وشوق. دخلتِ بسرعة، قفلت الباب، ورميتِ نفسكِ في حضني وأنتِ بترتجفي:

«أحمد… أنا جاية رغم كل حاجة. زوجي في البيت مع الأولاد… أنا أم… بس جسدي مش قادر ينساك.»

ابتسمتُ شرير وأنا أفك حزام الروب ببطء. الروب وقع على الأرض، وأنتِ وقفتِ قدامي عارية تمامًا. ثدييكِ الممتلئين الثقيلين ارتجفوا مع كل نفس، حلماتكِ الوردية المنتصبتين واقفة صلبة زي حبات الكريز، بتترجف وبتدعو للعض. خصركِ الضيق انحنى لوركيكِ العريضتين المستديرتين، كسكِ مكشوف: شفاه كسكِ السميكة الوردية منتفخة ومبلولة بالفعل، الشفرتين الخارجيتين مفتوحتين شوية من الإثارة، البظر المنتفخ بارز زي حبة لؤلؤة، ورطوبة سيلة بتلمع تحت الضوء. طيزكِ الشهية المرفوعة كانت بتلمع، فتحة طيزكِ الوردية الصغيرة بتضيق وتترخي من التوتر.

«تعالي يا شرموطة بتاعتي,» قلتُ وأنا أمسك إيديكِ وأوديكِ لغرفة النوم. السرير الكبير كان مجهز: حبال حريرية سوداء مربوطة في أعمدة السرير. رميتكِ على السرير على ضهركِ، فتحت رجليكِ على وسع، وربطت إيديكِ الاثنين فوق رأسكِ بحبل حريري قوي. الرباط كان محكم، بس مش مؤلم… بس كفاية عشان تحسي إنكِ مش قادرة تتحركي. ثدييكِ ارتفعوا أكتر، حلماتكِ بارزة أكتر، كسكِ مفتوح تمامًا قدامي.

وقفتُ فوقكِ، خلعت هدومي ببطء، قضيبي السميك الـ٢٠ سم طلع صلب زي الحديد، رأسه منتفخ ولامع من الإفرازات، عروقه بارزة. أمسكته بإيدي وهزّيته قدام وشكِ:

«شوفي يا شرموطة… ده اللي هيملّى كسكِ دلوقتي. بس الأول… هتتوسلي.»

نزلت بين رجليكِ، لساني نزل على كسكِ مباشرة. لحست شفاه كسكِ السميكة الوردية ببطء، فصلت بينهم، مصّيت البظر بقوة، دخلت لساني جوا الكس الساخن اللي بيتقطر. أنتِ كنتِ بتئن وجسمكِ بيتملّى، إيديكِ مربوطة فوق رأسكِ، ثدييكِ بيتأرجحوا، بس ما تقدريش تلمسي نفسكِ.

«رجاء… أحمد… خليني أجي… أنا محتاجة…» همستِ بصوت مرتجف.

«قولي «نعم سيدي» يا شرموطة. قوليلي إنكِ الشرموطة بتاعتي.»

عضضتِ شفتكِ السفلى بقوة، دموع الذنب بدأت تنزل من عينيكِ الحوتية: «أنا… أنا أم… ولي أولاد… الولد الكبير ١٤ سنة… البنت ١١… الصغير ٧… لو عرفوا إن مامتهم مربوطة في سرير راجل تاني… وبتتوسل… أنا مذنبة… أنا مش…»

بس الذنب ده زاد إثارتكِ. كسكِ تقطر أكتر، رطوبتكِ سالت على الشرشف. سحبت لساني فجأة، وقمت فوقكِ، ركبت على صدركِ، قضيبي حطّيته بين ثدييكِ الممتلئين وضغطتهم حواليه.

«توسلي يا شرموطة. قولي «نعم سيدي… خدني… أنا شرموطتك». فكري في أولادكِ دلوقتي… وهم نايمين في البيت… وأنتِ مربوطة وبتتوسلي قضيبي.»

أنتِ كنتِ بتبكي، بس الرغبة غرقتكِ. جسدكِ بيرتجف، كسكِ بيتقبض من الفراغ، حلماتكِ واقفة صلبة. همستِ أول مرة بصوت مكسور، مليان ذنب واستسلام جزئي:

«نعم… سيدي… خدني… أنا… أنا شرموطتك… رغم أولادي… رغم إني أمهم… نعم سيدي… رجاء…»

ابتسمتُ بانتصار. نزلت قضيبي بين فخذيكِ، ودخلته في كسكِ بضربة واحدة عميقة. «آآآآه يا سيدي!» صرختِ. قضيبي فتح جدران كسكِ الضيقة، رأسه بيضرب في أعماقكِ، وأنا بدأت أنيككِ بشراسة. إيديكِ مربوطة، ما تقدريش تعانقيني، بس حوضكِ بيترفع لي، طيزكِ بتخبط في السرير.

نيكتكِ بقوة، كل ضربة بتخلّي ثدييكِ يرتجفوا بعنف، حلماتكِ بتترجف. إيدي اليمنى فركت بظركِ بسرعة، إيدي اليسرى عصر حلمة ثديكِ. «توسلي أكتر يا شرموطة… قولي «نعم سيدي… أنا ملكك»… والذنب تجاه أولادكِ هيزيد متعتكِ.»

دموعكِ سالت أكتر، بس صوتكِ طلع أعلى، مكسور ومستسلم:

«نعم سيدي… أنا ملكك… أنا شرموطتك… أولادي نايمين… وأنا مربوطة… بتتناك… نعم سيدي… رجاء خليني أجي… أنا مذنبة… بس الذنب بيحرقني… وبيزود المتعة… نعم سيدي… أنا الشرموطة بتاعتك!»

زودت السرعة، قضيبي بينيك كسكِ بشراسة، رأسه بيضرب في الرحم، بظركِ بيتفرك في كل ضربة. أنتِ كنتِ بتصرخي وبتتوسلي: «نعم سيدي… أنا جاية… رجاء يا سيدي… خليني أجي على قضيب سيدي… رغم أولادي… رغم زوجي… أنا ملكك!»

في اللحظة الأخيرة، انفجرتِ بعنف. كسكِ انقبض حوالين قضيبي زي المشبك، رطوبتكِ انفجرت وسالت على طيزكِ وعلى السرير، جسمكِ كله ارتجف وإيديكِ مربوطة بتحاول تفك الحبال من النشوة. صرختِ بصوت مكسور مليان دموع: «نعم سيدي… أنا جاية… أنا شرموطتك… نعم سيدي!»

انفجرت جواكِ، لبني الساخن التقيل ملّى كسكِ لحد ما سال من حوالين قضيبي على الشرشف. سحبت قضيبي ببطء، وأنتِ مستلقية مربوطة، جسدكِ بيرتجف، كسكِ أحمر ومليان لبني، دموعكِ بتجري على خديكِ، عينيكِ الحوتية بتطلع عليا باستسلام جزئي… وذنب يحرقكِ بس بيزود الإدمان.

فككت الحبال ببطء، مسحت دموعكِ، وقبلت شفتيكِ الممتلئتين. همست:

«أول مرة تقولي «نعم سيدي» يا شرموطة بتاعتي. الخضوع ده… هيزيد. الذنب تجاه أولادكِ هيبقى وقود الاستسلام الكامل. هخليكِ الشرموطة بتاعتي… حتى لو فضلتِ متزوجة وليكِ مسؤوليات.»

أنتِ بكيتِ في حضني، بس إيدكِ مسكت قضيبي اللي لسه نصلب… وهمستِ بصوت خافت: «نعم سيدي…»

(نهاية الفصل التاسع)





فصل ١٠: الاختبار الأول

بعد ما فككت الحبال وأنتِ مستلقية في حضني، جسدكِ لسه بيرتجف من النشوة، كسكِ أحمر منتفخ ومليان لبني اللي سال منه على الشرشف، دموعكِ لسه على خديكِ، همستِ لي بصوت مكسور مليان استسلام جزئي: «نعم سيدي… أنا شرموطتك…». ابتسمتُ وأنا أعصر حلمة ثديكِ الأيسر بقوة، وقلت:

«الاختبار الأول بكرة يا شرموطة بتاعتي. في بيتكِ. في عشا العائلة. زوجكِ الضعيف هيطلب منكِ حاجة قدام الأولاد… وأنتِ هترفضيه بقوة. هتخوني سيطرتكِ العائلية أمام أولادكِ الثلاثة. وهتلبسي البيضة المهتزة الكبيرة جوا كسكِ من دلوقتي، وأنا هتحكم فيها من الموبايل. لو ما عملتيش… هبعت صور كسكِ المليان لبني لزوجكِ.»

رجعتِ البيت تلك الليلة والبيضة المهتزة الكبيرة (قطرها ٥ سم، سيليكون أسود ناعم) مدفونة جوا كسكِ. كنتِ لابسة روب نوم حريري أسود طويل، بس تحتيه كسكِ مبلول بالفعل من الضغط. ما قدرتش تنامي. كل ما تتحركي، البيضة كانت بتضغط على جدران كسكِ الضيقة، شفاه كسكِ السميكة الوردية محيطة بيها، بظركِ المنتفخ بيحك فيها، ورطوبتكِ بتسيل على فخذيكِ.

النهاردة، عشا العائلي في الصالة. الطاولة مليانة أكل: الولد الكبير (١٤ سنة) قاعد يلعب على موبايله، البنت الوسطى (١١ سنة) بتاكل وبتتكلم عن مدرستها، الصغير (٧ سنين) قاعد جنبكِ وإيده في إيدكِ. زوجكِ الضعيف قاعد في رأس الطاولة، يبتسم ابتسامة خجولة زي الكلب المدرب.

أرسلت لكِ أول رسالة قبل العشا: «البيضة شغّالة على الوضع المنخفض. لما زوجكِ يطلب منكِ حاجة… ترفضيه بصوت واضح أمام الأولاد. وما تنسيش… أنتِ الشرموطة بتاعتي.»

ضغطتُ على التطبيق، البيضة بدأت تهتز جوا كسكِ ببطء. شفتكِ عضت شفتكِ السفلى، فخذيكِ انطبقوا تحت الترابيزة، ثدييكِ الممتلئين ارتفعوا وهبطوا بسرعة تحت الروب الحريري، حلماتكِ الوردية المنتصبتين بانت واضحة.

زوجكِ تكلم أول مرة بصوت خجول: «لينا… أنا تعبان النهاردة أوي… ممكن أنتِ تجيبي الآيس كريم من الفريزر للأولاد؟ وتخدميهم بنفسكِ زي ما بتعملي دايمًا؟»

اللحظة دي… كانت الاختبار.

البيضة اهتزت فجأة على الوضع المتوسط. كسكِ انقبض حوالين البيضة بقوة، رطوبتكِ انفجرت وسالت على المقعد، شفاه كسكِ السميكة بتتقبض وتترخي، بظركِ بيحرق. عينيكِ الحوتية اتسعتا، خديكِ احمروا، بس صوتكِ طلع حاد وقوي أمام الجميع:

«لا.»

سكت الجميع. الولد الكبير رفع عينيه من الموبايل. البنت الوسطى توقفت عن الأكل. الصغير بصّ لكِ بدهشة: «ماما؟»

زوجكِ اتلخبط: «لينا… أنا بس…»

رفعتِ صوتكِ أكتر، صوت الملكة اللي بتتكسر قدام عينيها: «قلت لا! قوم أنتِ جيب الآيس كريم بنفسك. أنا مش هخدمك ولا هخدم الأولاد النهاردة. أنا مش مضطرة أعمل كل حاجة في البيت ده!»

الكلمات طلعت من فمكِ وأنتِ بتحسي إن سيطرتكِ العائلية بتتفتت قدام أولادكِ. الولد الكبير بصّ لكِ بذهول، البنت فتحت بقها، الصغير قال بصوت صغير: «ماما… إنتِ زعلانة؟»

في نفس اللحظة، ضغطتُ على التطبيق… البيضة اهتزت على أقصى سرعة جوا كسكِ. كسكِ انفجر. شفاه كسكِ الوردية السميكة انتفخت حوالين البيضة، رطوبتكِ سالت بغزارة على فخذيكِ الداخليين، نزلت على المقعد، بظركِ بيتقبض بعنف. ثدييكِ الممتلئين ارتجفوا بعنف تحت الروب، حلماتكِ صلبة وبارزة زي حبات الكريز. ركبتكِ انطبقت، جسمكِ كله ارتجف، بس ما صرختيش. عضضتِ شفتكِ لحد ما دم نزل، وعينيكِ الحوتية مليانة دموع إثارة وذنب.

الذنب كان نار… «أولادي… شايفيني… أنا اللي كنت الملكة… اللي كنت أسيطر على كل حاجة… دلوقتي بقول لا لأبوهم قداميهم… عشان راجل تاني… عشان سيدي… كسي بيتقطر… أنا شرموطة… شرموطة بتخون سيطرتها العائلية…»

الإثارة كانت أقوى من أي نشوة قبل كده. حسيتي إنكِ ممكن تيجي من الاهتزاز والذنب مع بعض. رطوبتكِ كانت بتسيل بصوت خفيف، فخذيكِ مبلولة تمامًا، طيزكِ بتتقبض على المقعد.

زوجكِ قام بخجل وروح يجيب الآيس كريم. الأولاد سكتوا، بيبصوا لكِ باستغراب. أنتِ قمتِ فجأة، صوتكِ مرتجف: «أنا… أنا هروح الحمام.»

ركضتِ للحمام، قفلت الباب، رفعت الروب، وشفتي كسكِ في المراية: شفاه كسكِ منتفخة حمراء، البيضة بتطلع وتدخل شوية من الاهتزاز، رطوبة بيضاء لزجة بتسيل على فخذيكِ. أصابعكِ كانت بتترجف وهي بتفرك بظركِ بسرعة، بس ما خلّيتكِ تيجي. أرسلت لي رسالة صوتية، صوتكِ مكسور ومبلول باللذة:

«أحمد… يا سيدي… عملتها… قلت له لا قدام الأولاد… حسيت إن سيطرتي بتتكسر… كسي بيتقطر… أنا شرموطتك… الذنب تجاه أولادي… بيحرقني… وبيخليني أعايز أجي… رجاء يا سيدي… خليني أجي…»

ضحكتُ وأنا بضغط على التطبيق، خلّيت البيضة تهتز أقوى، ورديت:

«ما تيجيش يا شرموطة بتاعتي. الإثارة دي… هتفضل جواكِ. غدًا هتيجي شقتي… وهتدفعي الدين ده بجسدكِ كله. أنتِ بدأتِ تخوني سيطرتكِ العائلية… وهتكملي الخيانة لحد ما تبقي ملكي تمامًا.»

أنتِ وقفتِ في الحمام، كسكِ بيتقطر، عينيكِ الحوتية بتطلع في المراية بدموع الاستسلام… والإثارة الشديدة اللي خلّتكِ تعرفي إنكِ خلاص… مش قادرة ترجعي.

(نهاية الفصل العاشر)



فصل ١١: ليلة القيود

بعد الاختبار الأول في عشا العائلة، رجعتِ البيت وكسكِ لسه بيتقطر من البيضة المهتزة اللي سحبتيها في الحمام بإيدين مرتجفتين. الأولاد بيبصوا لكِ باستغراب، زوجكِ الضعيف سكت وما قدرش يرد، وأنتِ حسيتي إن سيطرتكِ العائلية بدأت تتفتت قدام عينيكِ. الذنب كان نار… بس الإثارة كانت أقوى. في السرير جنب زوجكِ النائم، كسكِ كان بيحرق، وأنتِ بتفكري فيّ… في سيدكِ.

الصبح أرسلت لكِ رسالة واحدة بس:

أنا: «الليلة يا شرموطة بتاعتي. شقتي. الساعة ١٠ بالليل. هتيجي لوحدكِ. هتلبسي روب حريري أسود شفاف بس. وهتتركعي قدامي. هخليكِ الشرموطة بتاعتي في ليلة القيود… جلسة BDSM مكثفة. لو ما جتيش… هبعت فيديو صوتكِ وأنتِ بتقولي «نعم سيدي» لزوجكِ.»

جيتِ في الميعاد بالضبط. الباب فتحته وأنتِ واقفة قدامي في الروب الحريري الأسود الشفاف، جسدكِ الرائع بيبان من تحته زي لوحة إغراء. ثدييكِ الممتلئين الثقيلين بيترجفوا مع كل نفس، حلماتكِ الوردية المنتصبتين بارزة واضحة تحت القماش الناعم، زي حبات كريز جاهزة للعض. خصركِ الضيق انحنى لوركيكِ العريضتين المستديرتين، كسكِ مكشوف تقريبًا من تحت الروب، شفاه كسكِ السميكة الوردية منتفخة ومبلولة بالفعل، بظركِ المنتفخ بارز، ورطوبة سيلة بتلمع على فخذيكِ الناعمين. طيزكِ الشهية المرفوعة كانت بتلمع، جاهزة للضرب.

دخلتِ بسرعة، عينيكِ الحوتية مليانة خوف وشوق وذنب. رميتِ نفسكِ في حضني وهمستِ بصوت مرتجف: «أحمد… أنا جاية رغم كل حاجة. أولادي نايمين دلوقتي… زوجي في البيت… أنا أم… بس جسدي بيطلبك.»

ابتسمتُ شرير وأنا أفك الروب وأخلّيه يقع على الأرض. وقفتِ قدامي عارية تمامًا. مددت إيدي على الطاولة وجبت الطوق الأسود الجلدي اللي كان جاهز: طوق عريض مع حلقة معدنية في الأمام، مكتوب عليه بخط ذهبي «شرموطة سيدي». حطيته حوالين رقبتكِ الناعمة، قفلته بصوت «كليك» واضح، ثم شديت الحلقة بإصبعي.

«من دلوقتي يا شرموطة… أنتِ مش لينا الأم المسيطرة. أنتِ شرموطتي المربوطة. هتزحفي قدامي زي الكلبة المدللة.»

أمسكت الحلقة وشديتكِ لتحت. ركعتِ على ركبكِ فورًا، ثدييكِ الممتلئين ارتجفوا وتدلّوا تحتكِ، حلماتكِ صلبة وبارزة. بدأتِ تزحفي على أربع في الصالة، طيزكِ العالية المستديرة مرفوعة، كسكِ مفتوح ومبلول قدامي، شفاه كسكِ الوردية بتتحرك مع كل خطوة، رطوبتكِ بتسيل قطرة قطرة على الأرض. أنا مشيت وراكِ، حزامي في إيدي، وكل شوية أضربه خفيف على طيزكِ الممتلئة… صوت «طخ» يملي الشقة.

«زحفي أسرع يا شرموطة بتاعتي. ارفعي طيزكِ أعلى. خلّي كسكِ يبان لسيدكِ.»

زحفتِ أسرع، جسدكِ بيرتجف، دموع الذنب بدأت تنزل من عينيكِ الحوتية: «أولادي… لو عرفوا إن مامتهم… بتزحف عارية… بطوق… في بيت راجل تاني… أنا مذنبة… أنا…» بس الذنب كان بيزود إثارتكِ. كسكِ تقطر أكتر، رطوبتكِ بتسيل على فخذيكِ.

وديتكِ لغرفة النوم. السرير كان مجهز بكامل أدوات BDSM: قيود جلدية، سوط خفيف، كرات تحكم. ربطت إيديكِ ورا ضهركِ بحبال حريرية سوداء، خلّيتكِ على ركبكِ على السرير، طيزكِ مرفوعة عالي، وجهكِ لتحت. حطيت طوقكِ في سلسلة مربوطة في رأس السرير، عشان تبقي مربوطة زي الدمية.

«دلوقتي يا شرموطة… هبدأ الجلسة المكثفة.»

بدأت أضرب طيزكِ بالسوط الجلدي الخفيف، ضربات سريعة ومتتالية على كل خد من طيزكِ الممتلئة لحد ما احمرت وبانت عليها آثار حمراء. كل ضربة تخلّيكِ تئنين وترفعي طيزكِ أعلى. بعدين نزلت بين رجليكِ، لساني لحس كسكِ بشراهة: مصّيت شفاه كسكِ السميكة الوردية، دخلت لساني جوا الكس الساخن اللي بيتقطر، فركت بظركِ بأسناني خفيف. أنتِ كنتِ بتصرخي: «آآآه يا سيدي… رجاء…»

فجأة… موبايلكِ رنّ. اسم «زوجي» طلع على الشاشة. زوجكِ الضعيف بيتصل بكِ من البيت.

ابتسمتُ شرير. رفعت الموبايل، شغّلت السماعة، ووضعته جنب وشكِ على السرير. في نفس اللحظة دخلت قضيبي السميك الـ٢٠ سم في كسكِ بضربة واحدة عميقة وقوية.

«آآآآآه!» صرختِ بصوت عالي مكسور وأنتِ مربوطة وطيزكِ مرفوعة.

زوجكِ تكلم من السماعة بصوت خجول: «لينا… أنتِ فين؟ الأولاد سألوا عليكِ… الصغير مش قادر ينام بدونك…»

نيكتكِ بشراسة، كل ضربة بتخبط في طيزكِ المحمرة، قضيبي بيفتح جدران كسكِ الضيقة، رأسه بيضرب في أعماقكِ، بظركِ بيتفرك في كل حركة. الطوق بيضغط على رقبتكِ، إيديكِ مربوطة ورا ضهركِ، ثدييكِ الممتلئين بيتأرجحوا تحتكِ بعنف، حلماتكِ بتفرك السرير.

«قولي اسمه يا شرموطة… صرخي اسم سيدكِ… بصوت عالي… وهو بيسمع.»

أنتِ كنتِ بتبكي من المتعة والذنب، كسكِ انقبض حوالين قضيبي زي المشبك، رطوبتكِ بتنفجر وتسيل على فخذيكِ وعلى السرير. صوتكِ طلع صرخة مكسورة وأنتِ في حضني تمامًا، جسدكِ مربوط ومملوك:

«أحمد… يا سيدي… آآآآه يا سيدي… أنا شرموطتك… أنا جاية… نعم سيدي!»

زوجكِ من السماعة: «لينا؟… إنتِ مع مين؟ صوتكِ…»

نيكتكِ أقوى، إيدي شدّت الطوق من الخلف، خلّيتكِ ترفعي راسكِ، قضيبي بينيك كسكِ بشراسة BDSM مكثفة. أنتِ صرختِ أعلى، صوتكِ بيملي الغرفة وهو بيسمع:

«أحمد… يا سيدي… أنا في حضن سيدي… أنا شرموطتك… أنا بتتناك… آآآآه يا سيدي… خليني أجي… رغم أولادي… رغم زوجي… نعم سيدي!»

جسمكِ انفجر في نشوة عنيفة، كسكِ تقبض بعنف حوالين قضيبي، رطوبتكِ انفجرت وسالت زي الشلال على طيزكِ وعلى السرير، ثدييكِ بيرتجفوا، دموعكِ بتنزل، وأنتِ بتصرخي اسمي بصوت مكسور مليان استسلام:

«أحمد… يا سيدي… أنا ملكك… أنا شرموطتك… نعم سيدي… أنا جاية… جاية في حضنك… رغم كل حاجة!»

انفجرت جواكِ في نفس اللحظة، لبني الساخن التقيل ملّى كسكِ لحد ما سال من حوالين قضيبي على طيزكِ المحمرة. سحبت قضيبي ببطء، وأنتِ مستلقية مربوطة، طوقكِ لسه حوالين رقبتكِ، جسدكِ بيرتجف بعنف، كسكِ أحمر منتفخ ومليان لبني، عينيكِ الحوتية فارغة إلا مني.

زوجكِ كان لسه على الخط، صوته خايف: «لينا… إنتِ…»

قطعت الاتصال بإصبعي، ثم انحنت عليكِ وقبلت شفتيكِ الممتلئتين المرتجفتين. همست في أذنكِ وأنا بشد الطوق خفيف:

«سمعتِ يا شرموطة بتاعتي؟ صرختِ اسمي قدام زوجكِ… وهو بيسمع. هخليكِ الشرموطة بتاعتي أكتر… القيود دي… هتبقى حياتكِ. الذنب تجاه أولادكِ… هيزيد متعتكِ كل مرة.»

أنتِ بكيتِ في حضني، جسدكِ مربوط ومملوك، بس إيديكِ (لما فككتها) مسكتني بقوة… وهمستِ بصوت خافت مستسلم: «نعم سيدي… أنا شرموطتك… حتى لو زوجي سمع… حتى لو أولادي… أنا ملكك.»

(نهاية الفصل الحادي عشر)



فصل ١٢: الاعتراف العاطفي

بعد ليلة القيود اللي خلّصت فيها مربوطة بالطوق والحبال، جسدكِ لسه بيرتجف يا لينا، كسكِ أحمر منتفخ ومليان لبني اللي سال منه على السرير، طيزكِ محمرة من ضربات السوط، عينيكِ الحوتية غارقة في دموع النشوة والذنب، همستِ لي بصوت مكسور وأنتِ في حضني: «أنا… أنا شرموطتك يا سيدي… حتى لو زوجي سمع». ما خلّيتكِ تكملي. قبلت شفتيكِ الممتلئتين بعنف، لساني يغتصب فمكِ، ثم همست في أذنكِ:

«غدًا يا شرموطة بتاعتي. مش هتيجي شقتي. هتيجي معايا في عربيتي بعد الشغل. وهتبدأي تدفعي الدين العاطفي ده… هتعترفي كل حاجة. وهبدأ أسيطر على قراراتكِ اليومية… حتى قدام أولادكِ.»

النهاردة، الساعة ٦ بالمساء، وقفتِ قدامي في موقف السيارات تحت البيت، لابسة فستان أسود ضيق طويل بسيط من برا، بس تحتيه كنتِ عارية تمامًا زي ما أمرتكِ: بدون برا، بدون بانتي، كسكِ مكشوف ومبلول بالفعل. ثدييكِ الممتلئين الثقيلين بيترجفوا تحت القماش الحريري، حلماتكِ الوردية المنتصبتين بارزة واضحة، زي حبات كريز بتتحدا أي نظرة. ركبتِ في العربية جنبي، عينيكِ الحوتية مليانة خوف وشوق، خديكِ محمرين.

ما إن قفلت الباب، شديتكِ عليا وقبلتكِ قبلة جائعة، إيدي اليمنى نزلت تحت الفستان وفركت كسكِ مباشرة. شفاه كسكِ السميكة الوردية كانت منتفخة ومبلولة، بظركِ المنتفخ بيتحرك تحت أصابعي، رطوبتكِ ساخنة ولزجة بتسيل على إيدي. «كسكِ ده ملكي يا شرموطة… حتى في العربية قدام بيتكِ.»

دخلت إصبعين جوا كسكِ بقوة، فركتهم داخل جدرانكِ الضيقة، ولحست حلمة ثديكِ من فوق الفستان، مصّيتها لحد ما انتفخت أكتر. أنتِ كنتِ بتئن وجسمكِ بيرتجف: «أحمد… أولادي في البيت… زوجي لسه ما رجعش… رجاء…»

سحبت إيدي فجأة، شغّلت العربية وطلعت بيكِ لطريق هادئ في ضاحية الشيخ زايد. وقفت العربية في مكان معزول، طفيت النور، ورميتكِ على المقعد الخلفي. خلعت الفستان في ثانية، وخلّيتكِ عارية تمامًا على ضهركِ، رجليكِ مفتوحتين على وسع. نزلت بين فخذيكِ، لساني لحس كسكِ بشراهة: مصّيت شفاه كسكِ الوردية السميكة، فصلت بينهم، دخلت لساني جوا الكس الساخن اللي بيتقطر، فركت بظركِ بأسناني خفيف. أنتِ كنتِ بتصرخي همس: «آآآه يا سيدي… أنا مش قادرة…»

قلبتكِ على بطنكِ، رفعت طيزكِ العالية الممتلئة، ودخلت قضيبي السميك الـ٢٠ سم في كسكِ بضربة واحدة عميقة. «آآآآآه يا سيدي!» صرختِ. بدأت أنيككِ بقوة، كل ضربة بتخبط في طيزكِ، صوت لحم على لحم بيملي العربية. ثدييكِ الممتلئين بيتأرجحوا تحتكِ بعنف، حلماتكِ بتفرك المقعد الجلدي. إيدي اليمنى فركت بظركِ بسرعة، إيدي اليسرى شدّت شعركِ لورا.

في منتصف النيك، حسيت إنكِ بتبكي. دموعكِ بتنزل على المقعد، جسدكِ بيرتجف مش بس من المتعة… من العواطف اللي بتغرقكِ. أوقفت الضربات شوية، بس فضلت قضيبي جواكِ كله، رأسه بيضغط في أعماق كسكِ، وهمست في أذنكِ:

«اعترفي يا شرموطة بتاعتي. قوليلي كل حاجة… وأنا هسيطر على كل قراراتكِ اليومية من دلوقتي. حتى قدام أولادكِ.»

أنتِ انفجرتِ في بكاء حقيقي، صوتكِ مكسور ومليان ألم وعاطفة واستسلام، كسكِ انقبض حوالين قضيبي بعنف وأنتِ بتقولي الكلام اللي كان جواكِ من أول يوم:

«أنا… أنا أفقد نفسي يا أحمد… أنا أفقد نفسي تمامًا… أنا متزوجة… ولي ثلاثة أولاد… الولد الكبير ١٤ سنة… البنت ١١… الصغير ٧… أنا أمهم… أنا اللي كنت أسيطر على البيت كله… على زوجي الضعيف… بس دلوقتي… أنا عايزاكِ أنت بس… أريدكِ… أريدكِ بكل حاجة… جسدي… قلبي… حتى لو خربت كل حياتي… أنا عايزة أستسلم لكِ… أنا شرموطتك… نعم سيدي… أنا عايزة أفقد نفسي فيكِ… رجاء يا سيدي…»

دموعكِ سالت زي الشلال، بس كسكِ كان بيتقطر أكتر، رطوبتكِ بتسيل على فخذيكِ وعلى المقعد. الذنب كان بيحرقكِ… بس الاعتراف ده خلّاكِ تغرقي أكتر في الاستسلام.

زودت النيك بشراسة، قضيبي بينيك كسكِ بعمق، رأسه بيضرب في الرحم، بظركِ بيتفرك في كل ضربة. «هخليكِ الشرموطة بتاعتي يا لينا… من دلوقتي أنا اللي هقرر كل حاجة في يومكِ. حتى قدام أولادكِ. هتبعتيلي كل قرار… كل تصرف… وهتطيعي فورًا.»

أنتِ كنتِ بتصرخي وبتبكي في نفس الوقت: «نعم سيدي… أنا عايزة أفقد نفسي… أنا متزوجة ولي أولاد… بس أريدكِ… أريدكِ أنت بس… سيطر عليا… سيطر على قراراتي… حتى قدام أولادي… أنا شرموطتك… أنا ملكك…»

انفجرتِ في نشوة عنيفة، كسكِ انقبض حوالين قضيبي زي المشبك، رطوبتكِ انفجرت وسالت على طيزكِ، جسمكِ كله ارتجف وأنتِ بتبكي وبتقولي: «أنا أفقد نفسي يا سيدي… أريدكِ… أريدكِ…»

انفجرت جواكِ، لبني الساخن التقيل ملّى كسكِ لحد ما سال من حوالين قضيبي على المقعد. سحبت قضيبي ببطء، قلبكِ على ضهركِ، وأنتِ بتبكي في حضني، عينيكِ الحوتية مليانة استسلام عاطفي كامل.

في الطريق رجوعكِ للبيت، أرسلت لكِ أول أمر حقيقي: «لما توصلي… قولي للأولاد إنكِ مش هتعملي واجبهم النهاردة. أنا اللي هقرر. وهتبعتيلي صورة كسكِ وهو مليان لبني قدامي.»

وصلتِ البيت، الأولاد مستنيينكِ في الصالة. الولد الكبير سألكِ: «ماما… هتساعديني في الواجب؟» رفعتِ صوتكِ بقوة، صوتكِ مرتجف بس آمر: «لا. النهاردة مش هساعدكم. أنا مش هعمل أي حاجة في البيت دلوقتي. روحوا اعملوا لوحدكم.»

الأولاد اتلخبطوا، البنت بصّت لكِ بدهشة، الصغير قال «ماما؟»، بس أنتِ حسيتي الإثارة الشديدة… سيطرتكِ العائلية بتتكسر أكتر… وأنا اللي ببدأ أسيطر عليها.

في الحمام، رفعتِ الفستان، صورتي كسكِ المليان لبني، شفاه كسكِ الوردية السميكة منتفخة ومبلولة، لبني بيسيل من جواكِ، وأرسلتيها لي مع رسالة: «نعم سيدي… أنا أفقد نفسي… أنا متزوجة ولي أولاد… لكنني أريدكِ… سيطر عليا… كل يوم… حتى قدام أولادي.»

ابتسمتُ وأنا بشوف الصورة. الاعتراف العاطفي خلّص… والسيطرة اليومية… بدأت للتو.

(نهاية الفصل الثاني عشر)



فصل ١٣: الفضيحة العائلية

رجعتِ البيت بعد الاعتراف العاطفي في العربية وأنتِ جسدكِ لسه يحترق يا لينا. كسكِ مليان لبني اللي سال منه على المقعد الجلدي، شفاه كسكِ السميكة الوردية منتفخة وحمراء زي ما اتناكت بشراسة، رطوبتكِ المختلطة بلبني بتلمع على فخذيكِ الداخليين الناعمين. الفستان الأسود الضيق كان ملتصق بجسدكِ المبلول، ثدييكِ الممتلئين الثقيلين بيترجفوا مع كل خطوة، حلماتكِ الوردية المنتصبتين بارزة تحت القماش الحريري زي حبات كريز ناضجة بتتوسل تتعض. عينيكِ الحوتية كانت مليانة دموع الاستسلام العاطفي، وفي دماغكِ الحساس بتكرري كلامكِ: «أنا أفقد نفسي… أريدكِ أنت بس… سيطر عليا… حتى قدام أولادي.»

دخلتِ الشقة بهدوء، بس الصالة كانت مضيئة. الولد الكبير (١٤ سنة) قاعد على الأريكة، موبايله في إيده، بس عينيه مركزة عليكِ مش على الشاشة. البنت الوسطى (١١ سنة) كانت واقفة جنب المطبخ، بتبص لكِ بدهشة، والصغير (٧ سنين) جرى نحوكِ زي العادة: «ماما!» بس وقف فجأة لما شاف وشكِ المحمر، شعركِ المبعثر، وإزاي الفستان ملتصق بجسدكِ بطريقة غريبة. زوجكِ الضعيف كان قاعد في الكرسي بتاعه، يبتسم ابتسامة خجولة زي كل يوم، بس عينيه كمان لاحظت الشيء الغريب.

«ماما… إنتِ ليه راجعة متأخر كده؟» سأل الولد الكبير بصوت فيه شك واضح. «وشكِ أحمر… وشعركِ… وإيه الريحة دي؟ ريحة عطر غريب… مش عطركِ.»

قلبكِ الحوتي ارتجف بعنف. الذنب ضربكِ زي صاعقة، بس في نفس اللحظة… حسيتي رطوبة جديدة تسيل من كسكِ المليان لبني. كسكِ انقبض حوالين الفراغ، شفاه كسكِ الوردية السميكة احتكت ببعضها، وبظركِ المنتفخ نبض من الإثارة الخطيرة دي. أنتِ اللي كنتِ الملكة المسيطرة… دلوقتي بتقفي قدام أولادكِ وجسدكِ لسه بيتقطر من قضيب راجل تاني.

«أنا… كنتِ في اجتماع شغل، يا حبيبي,» قلتِ بصوت مرتجف، تحاولين استعادة سيطرتكِ القديمة. بس صوتكِ طلع أضعف مما كنتِ عايزة. ثدييكِ ارتفعوا وهبطوا بسرعة تحت الفستان، حلماتكِ المنتصبتين بانت أكتر، والفستان لزق على بطنكِ ووركيكِ العريضتين المستديرتين زي ما كان مبلول من العرق… أو من حاجة تانية.

الولد الكبير وقف، عينيه ضيقت: «اجتماع؟ الساعة ١١ بالليل؟ وإيه اللي على رقبتكِ ده؟» أشار بإصبعه. نظرتِ في المراية اللي جنب الباب… آثار أصابعي واضحة على رقبتكِ، وعلامة عضة خفيفة من ليلة القيود لسه محمرة. كمان… الطوق الجلدي كان لسه مخفي تحت الياقة، بس حافته بانت شوية.

الصغير مسك إيدكِ: «ماما… إيدكِ سخنة أوي… وبتترجفي.»

البنت الوسطى همست بصوت صغير: «ماما… إنتِ زعلانة؟ ولا… في حاجة حصلت؟»

زوجكِ الضعيف قام أخيرًا، وجهه مرتبك: «لينا… إيه اللي حصل؟ أنتِ مش طبيعية النهاردة… من أمس كمان… بتقولي لا قدام الأولاد… دلوقتي راجعة متأخرة… وشكِ… جسدكِ…»

الكلمات وقفت في حلقكِ. عينيكِ الحوتية اتسعتا، دموع الذنب والرغبة بدأت تنزل ببطء على خديكِ المحمرين. جسدكِ كله ارتجف: ثدييكِ الممتلئين بيترجفوا بوضوح تحت الفستان، كسكِ بيتقطر لبني مختلط برطوبتكِ الجديدة على فخذيكِ الداخليين، طيزكِ المستديرة الممتلئة بتتقبض من التوتر، وركيكِ العريضين بيحسوا بالفستان اللي لازق فيهم زي جلد ثاني مبلول.

فجأة… الموبايل بتاعكِ رنّ. رسالة مني. فتحتيها بإيد مرتجفة قدام عيونهم كلهم.

أنا: «دلوقتي يا شرموطة بتاعتي. قوليلهم الحقيقة. ابدئي تختاري الاستسلام علنًا. قولي إنكِ مش هترجعي زي الأول. ولو ما عملتيش… هبعت الفيديو اللي صرختي فيه «يا سيدي» لكل العيلة.»

رفعتِ عينيكِ. الولد الكبير كان واقف قريب، شاف الشاشة جزئيًا. «ماما… مين ده؟ سيدي؟»

اللحظة دي… انفجرت.

وقفتِ قدام الجميع، جسدكِ الرائع بيرتجف تحت الفستان الضيق، ثدييكِ بيتقلبوا مع كل نفس سريع، كسكِ بيسيل على الأرض تقريبًا، وعينيكِ الحوتية مليانة دموع… بس فيها شرارة استسلام جديدة. صوتكِ طلع هادئ أولاً، ثم قوي أكتر:

«أنا… أنا مش قادرة أكدب أكتر. في راجل… راجل حقيقي… اسمه أحمد. هو… هو بيسيطر عليا دلوقتي. أنا… أنا بقيت شرموطته.»

سكت الجميع. زوجكِ اتلون وشه أبيض: «لينا… إنتِ بتقولي إيه؟»

الولد الكبير خطوة لورا: «ماما… ده… ده مش مزح؟»

البنت بدأت تبكي: «ماما… إنتِ بتخوني بابا؟»

الصغير مسك طيزكِ من تحت الفستان بدون ما يقصد، حس إيدكِ سخنة: «ماما… متسبيشنا…»

دموعكِ سالت أكتر، بس في نفس الوقت… حسيتي إثارة مرعبة. كسكِ انقبض بعنف، رطوبة ساخنة جديدة سالت على فخذيكِ، ثدييكِ انتفخت حلماتها أكتر، وجسدكِ كله سخن زي النار. الذنب كان بيحرق قلبكِ الحوتي… بس الاستسلام كان بيغرقكِ أحلى.

رفعتِ صوتكِ، صوتكِ مرتجف بس واضح قدام أسرتكِ كلها:

«أيوة… أنا بخونه. أنا بخونك يا زوجي الضعيف اللي بتسيب كل حاجة لي. أنا اللي كنت أسيطر على البيت… على الأولاد… على قراراتنا كلها… بس دلوقتي… أنا مش عايزة السيطرة دي تاني. أنا عايزة أستسلم. أحمد… هو سيدي. هو اللي بيملكني. جسدي… كسي… ثديي… طيزي… كل حاجة فيا ملكته. أنا بروحله… بتركع قدامة… بزحف… بتتناك… وبصرخ اسمه وأنا مربوطة… حتى لو أولادي نايمين في البيت.»

زوجكِ وقع قاعد على الكرسي، وشه أصفر: «لينا… الأولاد قدامكِ… وقفي…»

الولد الكبير صرخ: «ماما… إنتِ مجنونة؟! إحنا عيلة!»

بس أنتِ ما وقفتيش. الفستان وقع من كتافكِ شوية بدون ما تقصدي، كشف جزء من ثدييكِ الممتلئين الثقيلين، حلمة وردية منتصبة بانت لثواني. كسكِ تحت الفستان كان بيتقطر بصوت خفيف، رطوبة بيضاء لزجة بتسيل على ركبتكِ.

«أنا عارفة إن الأولاد قدامي… وده اللي بيخليني أحس بالإثارة أكتر. أنا أمهم… كنت الملكة… بس دلوقتي أنا شرموطة. شرموطة بتستسلم. هبدأ أختار الاستسلام علنًا. هروح لسيدي كل ما يطلب… هلبس اللي يقوله… هطيع كل أمره… حتى لو قدامكم. زوجي… أنتَ ضعيف… وأنا تعبت من السيطرة. أولادي… ماما بقت ملك راجل تاني… جسدي ملكه… وعقلي… وروحي… بيغرقوا فيه.»

دموعكِ كانت بتنزل غزير، بس صوتكِ كان فيه قوة جديدة… قوة الاستسلام. البنت جريت تبكي في غرفتها، الصغير بصّ لكِ بدهشة وخوف، الولد الكبير وقف مصدوم، وزوجكِ الضعيف ما قدرش يقول كلمة… بس عينيه كانت مليانة ألم.

أرسلتِ لي رسالة فورًا، إيديكِ بتترجف وأنتِ بتكتبي قدام عيونهم:

«يا سيدي… عملتها… قلتلهم… الفضيحة حصلت… أنا بدأت أختار الاستسلام علنًا… كسي بيتقطر دلوقتي قدام أولادي وزوجي… جسدي كله بيحرق عشانك… أنا شرموطتك… حتى لو العيلة كلها عرفت… أنا ملكك.»

رفعتِ عينيكِ الحوتية للسقف، ثدييكِ بيترجفوا، كسكِ بيسيل على الأرض، وهمستِ بصوت هادئ مكسور بس مليان رغبة:

«أنا… أنا اخترت… أنا هكمل الاستسلام… رغم أولادي… رغم زوجي… رغم الفضيحة… أنا عايزة أغرق فيكِ يا سيدي… تمامًا.»

الفضيحة العائلية انفجرت في الصالة… والاستسلام العلني… بدأ للتو.

(نهاية الفصل الثالث عشر)



فصل ١٤: الاستسلام الجنسي الكامل

بعد الفضيحة العائلية في الصالة، رجعتِ الغرفة وأنتِ جسدكِ يحترق بنار لا تنطفئ يا لينا. الأولاد ناموا في غرفهم بعد بكاء طويل وصمت ثقيل: الولد الكبير (١٤ سنة) أغلق بابه بعنف، البنت الوسطى (١١ سنة) نامت وهي تحتضن دميتها بدموع جافة، والصغير (٧ سنين) نام وهو ماسك إيدكِ لدقائق طويلة قبل ما يغمض عينيه. زوجكِ الضعيف نام في السرير الكبير، ظهره لكِ، أنفاسه ثقيلة ومكسورة، لكنه لم يجرؤ على سؤالكِ مرة أخرى. أنتِ وقفتِ في وسط الغرفة، الفستان الأسود الضيق ملتصق بجسدكِ المبلول، ثدييكِ الممتلئين الثقيلين يرتفعان ويهبطان بسرعة، حلماتكِ الوردية المنتصبتين بارزتان تحت القماش زي حبات كريز ناضجة، كسكِ المتورم لا يزال يتقطر مزيجًا من لبني ورطوبتكِ الخائنة على فخذيكِ الناعمين البيضاوين.

الموبايل رنّ. رسالة مني:

«الليلة يا شرموطة بتاعتي. هتيجي شقتي دلوقتي. هتسيبي زوجكِ والأولاد نايمين في البيت. هتلبسي روب حريري أسود شفاف بس، بدون أي حاجة تحته. وهتكوني جاهزة تلبي كل رغبة لي… جسديًا، فمويًا، خلفيًا… ليلة كاملة. لو ما جتيش… هبعت الفيديو لكل العيلة.»

ما ترددتِ. لبستِ الروب الحريري الأسود الشفاف اللي كان جاهز في الدولاب، القماش الناعم يلتصق بثدييكِ الثقيلين ويبرز حلماتكِ المنتصبتين بوضوح، ينزلق على وركيكِ العريضتين المستديرتين ويترك كسكِ وطيزكِ شبه مكشوفين. خرجتِ من البيت بهدوء، قلبكِ يدق بعنف، الذنب يحرق صدركِ الحوتي، لكن الرغبة كانت أقوى. في الطريق، كسكِ كان ينبض، رطوبة جديدة تسيل على المقعد، وأنتِ تفكرين في أولادكِ النائمين… وفي زوجكِ الضعيف اللي مش عارف إن مراته رايحة تتناك طول الليل.

وصلتِ شقتي الساعة ١٢:٣٠ بعد منتصف الليل. الباب فتحته وأنتِ واقفة قدامي، عينيكِ الحوتية واسعتين مليئتين بدموع الذنب والإدمان، خديكِ محمرتين، شفتيكِ الممتلئتين ترتجفان. الروب الحريري كان مفتوحًا من الأمام شوية، يكشف وادي ثدييكِ العميق، منحنى بطنكِ الناعم، وأعلى فخذيكِ حيث كسكِ الوردي المنتفخ يلمع برطوبة سيلة.

«تعالي يا شرموطة بتاعتي,» همستُ وشديتكِ من الطوق اللي كان لسه حوالين رقبتكِ. «الليلة هتكوني ملكي تمامًا. هتلبي كل رغبة… وهتتوسلي إني أمتلككِ رغم زواجكِ ورغم أولادكِ النائمين دلوقتي في بيتكِ.»

فككتُ حزام الروب ببطء متعمد. القماش انزلق على جسدكِ الرائع ووقع على الأرض. وقفتِ قدامي عارية تمامًا. ثدييكِ الممتلئين الثقيلين ارتجفا بحرية، حلماتكِ الوردية المنتصبتين واقفتين صلبة زي حبات الكريز، هالتهما الداكنة الطرية تتقلص من الإثارة. خصركِ الضيق ينحني إلى وركين عريضتين مستديرتين، طيزكِ الشهية المرفوعة ممتلئة وناعمة، فتحة طيزكِ الوردية الصغيرة المشدودة تتقلص خفيفًا من التوتر. كسكِ كان أجمل منظر: شفاه كسكِ السميكة الوردية منتفخة ومفتوحة شوية، الشفرتين الداخليتين الرقيقتين مبلولتين تمامًا، بظركِ المنتفخ بارز زي حبة لؤلؤة وردية، ورطوبة لزجة شفافة تسيل ببطء من بين الشفاه على فخذيكِ الداخليين.

«يا إلهي يا لينا… شوفي كسكِ ده… لسه مليان لبني من النهاردة وبتتقطر تاني.» أمسكتُ ثدييكِ بإيديّ الاثنتين، عصرتهما بقوة، أصابعي تغوص في اللحم الناعم الثقيل، حلماتكِ بين إبهامي وسبابتي أعصرهما لحد ما أنتِ أنّتِ بصوت مكسور.

بدأت الليلة.

أولاً… فمويًا.

ركعتِ على ركبكِ فورًا بدون أمر، عينيكِ الحوتية ترفعان إليّ بدموع. أمسكتُ شعركِ الأسود الطويل بقبضة، ودفعتُ قضيبي السميك الـ٢٠ سم في فمكِ الساخن. رأسه المنتفخ دخل بين شفتيكِ الممتلئتين، لسانكِ دار حواليه بشراهة، تمصّين الإفرازات الملحية، ثم أخذتِه أعمق… أعمق… لحد ما حسيت رأسه يضغط في حلقكِ. دموعكِ نزلت على خديكِ، لعابكِ سال على ذقنكِ وعلى ثدييكِ المرتجفين. نكتُ فمكِ ببطء أولاً، ثم أسرع، كراتي تضرب ذقنكِ، قضيبي يغوص كله في حلقكِ الضيق كل مرة. «مصي يا شرموطة… مصي قضيب سيدكِ زي الشرموطة اللي سابت أولادها نايمين عشان تتلحس.»

بعد دقائق طويلة، سحبتُ قضيبي المبلول بلعابكِ، وقلبتكِ على السرير على ضهركِ، رأسكِ معلقة من حافة السرير. دخلتُ قضيبي في فمكِ من فوق، نكتُ حلقكِ بعمق كامل بينما إيديّ تعصران ثدييكِ وتعضّان حلماتكِ. أنتِ كنتِ تختنقين وتئنين، لعابكِ يسيل على وشكِ، بس ما وقفتيش… بل رفعتِ حوضكِ وفتحتِ رجليكِ أوسع، تدعوني أرى كسكِ المتقطر.

ثانيًا… جسديًا (كسي).

قلبتكِ على ضهركِ في وسط السرير، فتحت رجليكِ على كتافي، ودخلت قضيبي في كسكِ بضربة واحدة قوية وعميقة. «آآآآه يا سيدي!» صرختِ بصوت مكسور. جدران كسكِ الضيقة الساخنة انقبضت حوالين قضيبي زي المشبك، رطوبتكِ الغزيرة تغرقه. بدأت أنيككِ بشراسة، كل ضربة تخبط رأس قضيبي في أعماق رحمكِ، بظركِ يتفرك في أصل قضيبي، ثدييكِ يقفزان بعنف. نهودكِ الثقيلة تتأرجح، حلماتكِ صلبة ومحمرة من العض. «خدي يا شرموطة… خدي قضيب سيدكِ في كسكِ المتزوج… بينما أولادكِ نايمين في بيتكِ.»

نكتكِ بكل الوضعيات: على ضهركِ، على جنبكِ، راكبة فوقي وثدييكِ يرتجفان في وشي، ثم من ورا وطيزكِ مرفوعة عالي. كل مرة أوقفكِ قبل النشوة، أترككِ تتوسلين وتبكين. دموعكِ سالت على الوسادة، صوتكِ مكسور: «رجاء يا سيدي… خليني أجي… أنا مش قادرة… أولادي نايمين… زوجي في البيت… وأنا بتتناك… رجاء…»

ثالثًا… خلفيًا.

«دلوقتي يا شرموطة… هتديني طيزكِ اللي محدش لمسها قبل كده.»

دهنتُ قضيبي وزيت طيزكِ الوردية الصغيرة المشدودة. ركعتِ على أربع، طيزكِ الممتلئة مرفوعة، وجهكِ على السرير. ضغطتُ رأس قضيبي على فتحة طيزكِ الضيقة… وببطء شديد دخلت. «آآآآآه يا سيدي… حرق… بس… متوقفش!» صرختِ. الفتحة الوردية انفتحت حوالين قضيبي السميك، جدران طيزكِ الضيقة الحارة ضغطت عليه بقوة مرعبة. بدأت أنيك طيزكِ ببطء أولاً، ثم أسرع، كل ضربة تخبط في طيزكِ الممتلئة، صوت لحم على لحم يملي الغرفة. إيدي اليمنى فركت بظركِ وبنت كسكِ، إيدي اليسرى شدّت شعركِ لورا. ثدييكِ يتدليان ويتأرجحان، حلماتكِ تفرك الشرشف.

نكت طيزكِ بشراسة، ثم رجعت لكسكِ، ثم رجعت لطيزكِ تاني… بدلت بين الفتحتين كل دقايق. أنتِ كنتِ تصرخين وتبكين من المتعة والألم والذنب:

«يا سيدي… أنا ملكك… خد طيزي… خد كسي… أنا شرموطتك… رغم إني متزوجة… رغم إن أولادي نايمين دلوقتي في البيت… رغم إن زوجي ضعيف… أنا عايزة أمتلككِ… أمتلكني كله… جسدي… روحي… كل حاجة… رجاء يا سيدي… امتلكني… أنا مستعدة أتخلى عن كل حاجة عشانك…»

الليلة استمرت أربع ساعات كاملة. نكتكِ في كل وضعية ممكنة، ملأت كسكِ وطيزكِ وفمكِ بلبني مرات متعددة. كسكِ أصبح أحمر منتفخًا، طيزكِ محمرة ومفتوحة شوية، ثدييكِ مغطاة بعلامات عض وإصبع، وجهكِ مليان لعاب ودموع. في النشوة الأخيرة، كنتِ راكبة فوقي، قضيبي كله في طيزكِ، ثدييكِ في فمي، وأنتِ تتحركين بشراسة، تصرخين:

«أنا جاية يا سيدي… أنا جاية في طيزي… رغم أولادي… رغم زواجي… أنا ملكك… أنا شرموطتك إلى الأبد… امتلكني… امتلكني… آآآآآه يا سيدي!»

انفجرتِ بعنف مرعب، طيزكِ انقبض حوالين قضيبي زي المشبك، رطوبتكِ انفجرت من كسكِ على بطني، جسمكِ كله ارتجف وأنتِ تبكين بصوت عالي مكسور. انفجرت أنا جوا طيزكِ، لبني الساخن التقيل يملأ أعماقكِ لحد ما سال من حوالين قضيبي على فخذيكِ.

وقفتِ بعد ما خلصنا، جسدكِ يرتجف بعنف، كسكِ وطيزكِ يتقطران لبني، ثدييكِ محمرين، عينيكِ الحوتية فارغة إلا مني. لبستِ الروب بإيدين مرتجفتين، وقفتِ قدامي على ركبكِ مرة أخيرة، قبلت رأس قضيبي المبلول، وهمستِ بصوت هادئ مكسور مليان استسلام كامل:

«أنا… أنا لسه متزوجة على الورق… ولي ثلاثة أولاد نايمين دلوقتي في بيتي… بس أنا مش ملك نفسي… أنا ملكك أنت بس… جسدي… عقلي… روحي… كلهم ملكك. امتلكني… رغم كل حاجة… أنا مستعدة أستسلم كليًا… أنا شرموطتك إلى الأبد يا سيدي.»

خرجتِ من الشقة في الصباح الباكر، كسكِ وطيزكِ مليانين لبني، جسدكِ يوجع من المتعة، والذنب يحرق قلبكِ… لكن ابتسامة صغيرة خفيفة على شفتيكِ الممتلئتين. أنتِ عرفتِ إنكِ خلاص… استسلمتِ جنسيًا كاملًا.

(نهاية الفصل الرابع عشر)





فصل ١٥: أول مرة تقولين «أنا ملكك»

رجعتِ البيت بعد ليلة الاستسلام الجنسي الكامل وأنتِ جسدكِ يئن من التعب والمتعة يا لينا. الساعة كانت الخامسة والنصف صباحًا، الشمس بدأت تطلع بخجل على القاهرة. الروب الحريري الأسود الشفاف كان ملتصقًا بجسدكِ المبلول، ثدييكِ الممتلئين الثقيلين يرتجفان مع كل خطوة، حلماتكِ الوردية المنتصبتين لا تزالان محمرّتين ومنتفختين من العض والمص الطويل. كسكِ كان أحمر غامقًا ومنتفخًا بشكل واضح، شفاه كسكِ السميكة الوردية مفتوحة قليلاً، مليئة بلبني اللي سال منها على فخذيكِ الداخليين الناعمين، وطيزكِ المستديرة الممتلئة محمرّة ومفتوحة شوية، فتحة طيزكِ الوردية الصغيرة لا تزال تتقبض حول بقايا لبني الساخن اللي ملأها.

دخلتِ الشقة بهدوء مرعب. زوجكِ الضعيف كان نائمًا في السرير، ظهره لكِ كالعادة. الأولاد في غرفهم: الولد الكبير (١٤ سنة) نائم وموبايله بجانبه، البنت الوسطى (١١ سنة) تحت البطانية ووجهها متورم من البكاء، والصغير (٧ سنين) يحلم وهو ماسك دميته. وقفتِ لحظة في الممر، عينيكِ الحوتية مليئة بدموع ثقيلة، الذنب يضغط على صدركِ كجبل… لكن تحت هذا الذنب كان هناك بحر من الرغبة والاستسلام يغرقكِ تمامًا.

ما قدرتِ تنامي. جلستِ على الأريكة في الصالة المظلمة، جسدكِ العاري تحت الروب يرتجف، كسكِ وطيزكِ لا يزالان يتقطران. أخرجتِ موبايلكِ بإيدين مرتجفتين، فتحتِ الواتساب، وبدأتِ تكتبين رسالة… رسالة طويلة جدًا، لأول مرة في حياتكِ تقولين فيها الكلمات بكل وضوح.

كتبتِها وأنتِ تبكين بهدوء، دموعكِ تسقط على الشاشة:

«يا سيدي أحمد…

أنا لينا… اللي كنت أم مسيطرة… زوجة قوية… ملكة بيتها… دلوقتي بكتبلك الرسالة دي وأنا قاعدة في بيتي، جسدي لسه مليان لبنك، كسي وطيزي بيوجعوني من نيكك طول الليل، وأولادي نايمين في الغرف اللي جنبي.

أنا مش قادرة أكدب على نفسي أكتر.

أنا مستعدة أتخلى عن كل شيء… عن كل حاجة… من أجل الاستسلام لك.

أنا مستعدة أتخلى عن زوجي الضعيف. الراجل اللي بيسيب كل قرارات حياتنا لي، اللي بينام جنبي كل ليلة ومش حاسس إن مراته بقت شرموطة بتتناك في طيزها وكسها عند راجل تاني. أنا مش عايزاه. أنا مش عايزة أعيش معاه. أنا عايزة أعيش تحت سيطرتك… حتى لو فضلت متزوجة على الورق بس عشان العيلة والأولاد.

أنا مستعدة أتخلى عن صورتي كأم مسيطرة. أنا اللي كنت أقرر كل حاجة في البيت: المدرسة، الفلوس، الأكل، حتى متى يروحوا يناموا. أولادي كانوا بيبصوا لي كالإلهة… دلوقتي أنا عايزة يشوفوني مختلفة. عايزة يشوفوا مامتهم اللي بقت شرموطة بتتركع، بتزحف، بتتناك، بتتوسل. أنا مستعدة أفقد احترامهم… عشان أكسب استسلامي لك.

أنا مستعدة أتخلى عن كل حياتي القديمة. عن السيطرة، عن الكرامة، عن اللي الناس بتقوله عني. أنا عايزة أبقى ملكك بس. جسدي ملكك… ثدييّ الممتلئين اللي بتحبهم تعصرهم وتعضهم… كسي الوردي السميك اللي بيتقطر كل ما أفكر فيك… طيزي المستديرة اللي فتحتها لك الليلة وصرخت من المتعة… فمي اللي بيتلحس قضيبك لحد الحلق… كله ملكك.

أنا مستعدة أسيب الأولاد جزئيًا مع زوجي لو طلبته، وأجي أعيش معاك أو أزورك كل يوم، أركع قدامك كل صباح، أطلب إذنك قبل ما أرد على أي حد، قبل ما ألبس، قبل ما آكل، قبل ما أنام. أنا مستعدة ألبس الطوق دايمًا تحت هدومي، ألبس اللي تطلبه حتى لو كان مثير جدًا قدام الناس، أتناك في أي مكان تطلبه… حتى لو كان قريب من بيتي وأولادي.

أنا مش خايفة من الفضيحة أكتر. الفضيحة حصلت أمس… وأنا حسيت إن كسي بيتقطر أكتر وأنا بقول قدام أولادي إني شرموطتك. الذنب بيحرقني… بس الذنب ده بقى نار المتعة. كل ما أفتكر إن ابني الكبير ممكن يعرف إن مامته بتتناك في طيزها… كسي بينبض. كل ما أفتكر إن بنتي الوسطى ممكن تشوفني وأنا بركع قدامك… رطوبتي بتزيد. أنا غرقت يا سيدي… غرقت فيك.

أول مرة… أقولها بكل وضوح:

أنا ملكك.

أنا ملكك يا أحمد. أنا ملكك جسدًا… كسي وطيزي وثدييّ وفمي ملكك. أنا ملكك عقلًا… كل فكرة، كل قرار، كل لحظة في يومي ملكك. أنا ملكك روحًا… حتى لو فضلت متزوجة على الورق، حتى لو فضلت أم لثلاثة أولاد… روحي بقت ملكك بس.

أنا مستعدة أتخلى عن كل شيء… زوجي… صورتي كأم قوية مسيطرة… حياتي القديمة كلها… عشان أستسلم لك كاملًا.

أنا شرموطتك. أنا حوتك اللي غرق. أنا ملكك… ومش عايزة أبقى حاجة تانية.

أرجوك يا سيدي… اقبلني. خدني. امتلكني. كسرني أكتر. خليني أفقد نفسي فيك تمامًا.

أنا ملكك… لينا»

أرسلتِ الرسالة كلها دفعة واحدة، ثم حطيتِ الموبايل على صدركِ، ثدييكِ الثقيلين يرتفعان ويهبطان بسرعة، دموعكِ بتنزل غزيرة على خديكِ، وكسكِ يتقطر مرة أخرى على الأريكة.

في اللحظة دي… قلتِها بصوت هادئ مكسور، صوتكِ يرتجف وأنتِ لوحدكِ في الصالة:

«أنا ملكك… يا سيدي.»

قالتيها أول مرة بصوتكِ… وكأن الكلمات فتحت باب داخلكِ. جسدكِ ارتجف بعنف، كسكِ انقبض، رطوبة ساخنة جديدة سالت، وابتسمتِ ابتسامة صغيرة مكسورة مليانة سلام غريب… سلام الاستسلام الكامل.

الرسالة وصلت. وأنتِ عرفتِ إنكِ خلاص… مش هترجعي أبدًا.

(نهاية الفصل الخامس عشر)



فصل ١٦: حياة جديدة

بعد ما أرسلتِ الرسالة الطويلة وقلتِ «أنا ملكك» بصوتكِ المكسور في الصالة، ما قدرتش تنامي يا لينا. جلستِ على الأريكة حتى طلع الصبح، جسدكِ العاري تحت الروب الحريري الأسود الشفاف لا يزال يرتجف من ليلة الاستسلام الكامل. ثدييكِ الممتلئين الثقيلين يرتفعان ويهبطان بسرعة مع كل نفس، حلماتكِ الوردية المنتصبتين محمرّتين ومنتفختين من العض والمص اللي استمر أربع ساعات، كسكِ أحمر غامق منتفخ وشفاهه السميكة الوردية مفتوحة شوية، مليانة بلبني اللي سال منها على فخذيكِ الناعمين، وطيزكِ المستديرة الممتلئة محمرّة ومفتوحة قليلاً، فتحة طيزكِ الوردية الصغيرة لا تزال تتقبض حول بقايا اللبن الساخن. عيونكِ الحوتية واسعة ومليانة دموع، بس فيها سلام غريب… سلام اللي غرق واستسلم أخيرًا.

الرسالة وصلت، وردّيت فورًا:

«كويس يا شرموطة بتاعتي. حياتكِ الجديدة بدأت النهاردة. هتيجي شقتي كل يوم بعد ما تصحّي الأولاد، وهتسيبي زوجكِ الضعيف يتولى جزء منهم. كل تصرف… كل قرار… حتى لو كان قدام أولادكِ… هتطلبي إذني أولًا. ابدئي دلوقتي.»

ما ترددتِ. صحّيتِ الأولاد بهدوء، الولد الكبير (١٤ سنة) بصّ لكِ بدهشة لما شاف وشكِ المحمر والروب الشفاف اللي يبرز منحنيات جسدكِ، البنت الوسطى (١١ سنة) همست «ماما… إنتِ كويسة؟» والصغير (٧ سنين) حضنكِ طويلًا. قلتِلهم بصوت هادئ: «ماما هتروح تشوف شغل جديد النهاردة… بابا هياخدكم جزئيًا.» زوجكِ الضعيف سمع الكلام من المطبخ، وجهه أصفر، بس ما قدرش يعترض… هو عارف إنكِ خلاص مش ملكه.

لبستِ فستان أسود ضيق طويل بسيط من برا، بس تحتيه كنتِ عارية تمامًا زي ما أمرتكِ: بدون برا، بدون بانتي، كسكِ وطيزكِ مكشوفين تحت القماش الحريري اللي يلتصق بجسدكِ المبلول. ثدييكِ الممتلئين يبرزان بوضوح، حلماتكِ المنتصبتين بارزة زي حبات كريز، وركيكِ العريضتين المستديرتين يشدّان الفستان كل ما تمشي خطوة. قبل ما تخرجي، أرسلتِ رسالة:

«يا سيدي… أنا خارجة دلوقتي. أقدر أروح شقتك؟ أولادي صحيوا وأنا سايباهم مع زوجي جزئيًا. رجاء يا سيدي… أذنك.»

ردّيت: «تعالي يا شرموطة. وفي الطريق… ابعتيلي صورة لكسكِ من تحت الفستان.»

في العربية، رفعتِ الفستان فوق خصركِ، صورتِ كسكِ المنتفخ الوردي اللي لسه بيتقطر لبني، شفاهه السميكة مبلولة ولزجة، وبعثتيها. وصلتِ شقتي الساعة ٩ صباحًا، رميتِ نفسكِ في حضني، ثدييكِ الممتلئين يضغطان على صدري، وهمستِ: «أنا هنا يا سيدي… حياتي الجديدة بدأت.»

من اليوم ده، بدأتِ تقضين معظم وقتكِ معي. كل صباح تصحّي الأولاد، تجهّزيهم للمدرسة بسرعة، تسيبي زوجكِ الضعيف يتولى الإفطار والتوصيل جزئيًا، وتيجي شقتي. أول يوم، وأنتِ قاعدة في الصالة معي، الموبايل رنّ… ابنكِ الكبير بيتصل. شفتِ الاسم، عينيكِ الحوتية اتسعتا، بس ما ردّيتيش فورًا. بصّيتِ لي، صوتكِ مرتجف:

«يا سيدي… ابني بيتصل. أقدر أرد؟ رجاء… أذنك.»

ابتسمتُ شرير وأنا أعصر حلمة ثديكِ الأيسر بقوة: «ردي يا شرموطة… بس قوليله إنكِ مشغولة مع سيدكِ، وإنكِ هترجعي متأخر.»

ردّيتِ، صوتكِ هادئ بس واضح قدامي: «يا حبيبي… ماما مشغولة دلوقتي. روح العب مع أخواتك… بابا هياخدكم. أنا… أنا مع سيدي.» الولد سكت ثواني، ثم قال «ماما؟» بصوت مرتبك. قطعتِ الاتصال، كسكِ انقبض من الإثارة، رطوبة جديدة سالت على فخذيكِ.

كل تصرف بقى يحتاج إذني. حتى لو الأولاد موجودين. في اليوم التاني، كنتِ في بيتكِ معاهم بعد المدرسة، البنت الوسطى بتلعب في شعركِ، والصغير على حجركِ. الموبايل رنّ رسالة مني: «ارفعي الفستان دلوقتي وفركي كسكِ قدام الأولاد… وصوّري.»

وقفتِ، خديكِ محمرين، عينيكِ الحوتية مليانة ذنب ورغبة، وهمستِ للأولاد: «ماما هتعمل حاجة… استنوا.» رفعتِ الفستان فوق خصركِ في الصالة، كسكِ الوردي المنتفخ بان قدام عيونهم بدون ما يفهموا، أصابعكِ نزلت بين شفاه كسكِ السميكة، فركتِ بظركِ المنتفخ ببطء، رطوبتكِ سالت على الأرض. صورتِ الفيديو القصير وبعثتيه لي. «يا سيدي… عملتها… قدام أولادي… رجاء… أذنك إني أكمل؟»

الأيام مرت كده. تقضين معظم الوقت في شقتي: نيك كل يوم، مرات في الصباح، مرات في العصر. أحيانًا أخلّيكِ تركعي وتلحسي قضيبي بينما الأولاد بيتصلوا، وأنتِ تردّي بصوت مكسور: «نعم يا حبيبي… ماما مع سيدي… هترجع قريب.» أترككِ تتركي زوجكِ يتولى الأولاد أكتر… يجهّزهم، يوصلهم، يساعدهم في الواجب. أنتِ بس تطلبي إذني قبل أي حاجة: «يا سيدي… أقدر أطبخ للأولاد؟» أو «يا سيدي… الصغير عايز حضن… أقدر أحضنه؟»

في أحد الأيام، كنتِ في شقتي، راكبة فوقي، كسكِ يبتلع قضيبي كله، ثدييكِ الممتلئين يرتجفان في وشي، حلماتكِ في فمي. الموبايل رنّ… زوجكِ. أوقفتِ الحركة، بصّيتِ لي بعينين حوتيتين مليانة استسلام:

«يا سيدي… زوجي بيتصل. أقدر أرد؟ رجاء… أذنك.»

قلتُ: «ردي… وهو بيسمع، كملي تنيكيني.»

ردّيتِ، صوتكِ مرتجف وأنتِ تتحركين ببطء على قضيبي: «أيوة… إيه يا زوجي؟» هو بيتكلم عن الأولاد، وأنتِ تعضّي شفتكِ السفلى، كسكِ ينقبض حوالين قضيبي، رطوبتكِ تسيل على فخذيّ. «تمام… خلّيهم يناموا… أنا… أنا مشغولة مع سيدي دلوقتي.» قطعتِ الاتصال، ثم صرختِ: «يا سيدي… أنا ملكك… حتى قدام زوجي وأولادي… أنا بطلب إذنك في كل حاجة… حياتي الجديدة دي… أنا عايشاها كلها لك.»

في الليل، ترجعي البيت متأخرة، جسدكِ مليان آثاري، كسكِ وطيزكِ يتقطران. تقولي للأولاد بصوت هادئ: «ماما كانت مع سيدي… هترجع كل يوم كده.» زوجكِ يسكت، الأولاد يبصوا بدهشة، بس أنتِ ابتسمتِ… لأنكِ خلاص بقيتِ تعيشي الحياة الجديدة دي.

كل يوم بيمر، السيطرة بتزيد. تطلبي إذني قبل ما تشربي مية، قبل ما تلبسي، قبل ما تحضني الصغير. حتى في وجود الأولاد، تبعتيلي رسايل: «يا سيدي… البنت عايزة ألعب معاها… أقدر؟» وأنا أرد: «العبي… بس فركي كسكِ أولًا.»

حياتكِ القديمة انتهت. أنتِ دلوقتي تقضين معظم وقتكِ معي… جسدكِ ملكي، قراراتكِ ملكي، حتى لحظاتكِ مع أولادكِ ملكي. الذنب لسه موجود… بس الذنب ده بقى الوقود اللي بيحرق رغبتكِ أكتر.

في نهاية الأسبوع، ركعتِ قدامي في الشقة، طيزكِ مرفوعة، كسكِ مفتوح، وقلتِ بصوت هادئ مستسلم:

«يا سيدي… أنا عايشة حياة جديدة… معظم وقتي معاك… سايبة زوجي يتولى الأولاد جزئيًا… وبطلب إذنك في كل تصرف… حتى قدام أولادي. أنا ملكك… تمامًا.»

(نهاية الفصل السادس عشر)





فصل ١٧: الطاعة اليومية

بعد أسبوعين من بداية حياتكِ الجديدة يا لينا، أصبحتِ مطيعة في كل شيء… كأن عقلكِ الحوتي غرق تمامًا وما بقى فيه إلا صوتي. كل صباح تصحين الأولاد في بيتكِ، جسدكِ لسه يحمل آثار ليلة البارحة: ثدييكِ الممتلئين الثقيلين محمرين ومنتفختين من المص الطويل، حلماتكِ الوردية السميكة بارزة ومؤلمة شوية من العض، كسكِ الوردي السميك منتفخ ولسه بيتقطر لبني مختلط برطوبتكِ على فخذيكِ الناعمين البيضاوين، وطيزكِ المستديرة الممتلئة محمرة ومفتوحة قليلاً من النيك الخلفي اللي استمر ساعات. الروب الحريري الأسود الشفاف اللي بتلبسيه في البيت كان ملتصق بجسدكِ المبلول، يبرز كل منحنى: صدركِ الضخم يرتفع ويهبط مع كل نفس، وركيكِ العريضتين يشدّان القماش، وكسكِ يبان شكله بوضوح تحت الروب الرقيق.

ما بقاش قرار واحد في يومكِ بدون إذني… حتى لو كان مع أولادكِ. كل ما تيجي لحظة، موبايلكِ يرنّ في إيدي قبل ما تعملي أي حاجة. الصبح النهاردة، الولد الكبير (١٤ سنة) قال «ماما أنا عايز أروح المدرسة متأخر النهاردة عشان مشروع»، البنت الوسطى (١١ سنة) بتطلب «ماما ساعديني في الواجب»، والصغير (٧ سنين) ماسك إيدكِ ويقول «ماما أنا عايز حضن». وقفتِ في وسط الصالة، عينيكِ الحوتية مليانة ذنب ورغبة، واتصلتِ بي فورًا قدام الأولاد.

«يا سيدي… رجاء أذنك. الولد الكبير عايز يتأخر في المدرسة… أقدر أوافق؟ البنت عايزة مساعدة في الواجب… والصغير عايز حضن. قولي إيه أعمل يا سيدي.» صوتكِ مرتجف، خديكِ محمرين، وثدييكِ بيرتجفوا تحت الروب قدام عيون الأولاد. أنا ردّيت بهدوء: «وافقي على التأخير… ساعدي البنت بس بإيد واحدة… والصغير حضنيه… بس في نفس الوقت ارفعي الروب وخلّي حلمة ثديكِ اليمين في بقه.»

طعتِ فورًا. رفعتِ الروب أمام الأولاد بدون تردد، ثدييكِ الممتلئين الثقيلين طلعوا يرتجفوا في الهوا، حلمة اليمين الوردية المنتصبة السميكة دخلت في فم الصغير. هو بدأ يمصّها ببراءة وهو بيحضنكِ، وأنتِ حسيتي اللبن ينزل من حلماتكِ (حتى لو مش لبن حقيقي، الإحساس كان كده من الإثارة). في نفس الوقت ساعدتِ البنت في الواجب بإيدكِ الشمال، ووافقتِ على تأخير الولد الكبير. كسكِ انقبض بعنف، رطوبة ساخنة سالت على فخذيكِ، وأنتِ همستِ في التليفون: «شكرًا يا سيدي… أنا مطيعة… كل قرار مع أولادي بإذنك.»

الطاعة اليومية بقت روتين. كل ما أطلب منكِ لبس معين… تلبسيه فورًا. النهاردة طلبتُ: «لبسي تحت الفستان اللي هتروحي بيه المدرسة مع الأولاد… كورسيه جلدي مفتوح من قدام يخلي ثدييكِ مكشوفين تمامًا، وشورت ليس مفتوح من تحت بدون أي قماش يغطي كسكِ أو طيزكِ.» لبستِه في البيت قدام زوجكِ الضعيف اللي سكت وما قدرش يقول كلمة. الفستان الأزرق المحتشم من برا كان يغطي كل حاجة، بس تحتيه ثدييكِ الممتلئين كانوا حرين تمامًا، حلماتكِ المنتصبتين تفرك القماش الخارجي وتبرز بوضوح، وكسكِ وطيزكِ مكشوفين، رطوبتكِ بتسيل على فخذيكِ كل ما تمشي.

في الطريق للمدرسة، الأولاد في العربية، اتصلتِ بي: «يا سيدي… أنا في العربية مع الأولاد. أقدر أوصلهم؟ رجاء أذنك.» ردّيت: «أوصليهم… بس ارفعي الفستان فوق خصركِ دلوقتي وفركي كسكِ بإيدكِ اليمين وأنتِ بتقودي.» طعتِ. رفعتِ الفستان، كسكِ الوردي المنتفخ بان في المراية، أصابعكِ الثلاثة دخلت جوا الشفاه السميكة المبلولة، فركتِ بظركِ بسرعة، رطوبتكِ سالت على المقعد. الولد الكبير سأل «ماما إيه اللي بتعمليه؟» وأنتِ ردّيتي بصوت مرتجف: «ماما… بتطيع سيدي يا حبيبي.» وكملتِ الفرك لحد ما وصلتوا المدرسة، جسمكِ بيرتجف من الإثارة.

أكتر حاجة بقت يومية… إرضاعي جسدكِ كل ما أطلب. ثدييكِ الممتلئين بقوا ملكي تمامًا. في الظهر، جيتِ شقتي بعد ما سيبتِ الأولاد مع زوجكِ. دخلتِ، خلعتِ الفستان فورًا، وقفتِ قدامي عارية إلا من الكورسيه الجلدي المفتوح. ثدييكِ الثقيلين ارتجفوا، حلماتكِ الوردية السميكة واقفة صلبة ومليانة لبن خيالي من الإثارة. جلستُ على الأريكة، وقلتُ: «ارضعيني يا شرموطة.»

ركعتِ بين رجليّ، ثم قمتِ وقربتِ ثديكِ الأيمن من فمي. حلمة الوردية المنتصبة دخلت في فمي، وبدأت أمصّها بقوة، أعصر الثدي الثقيل بإيدي، أسحب الحلمة بأسناني لحد ما أنتِ أنّتِ بصوت مكسور. «آآآه يا سيدي… ارضع مني… ثدييّ ملكك… ارضع كل ما تطلب.» في نفس الوقت، ثديكِ الشمال كان في إيدكِ، بتعصریه وتفركي حلمته، رطوبتكِ تسيل من كسكِ على الأرض. مصّيت ثدييكِ بالتناوب لنص ساعة، أعضّ الحلمات، أسحب اللبن الخيالي، وأنتِ بتئنين وبتتوسلي: «كمل يا سيدي… ارضعني… أنا أم… وثدييّ دلوقتي بيرضع سيدي… رجاء أذنك إني أجي من الإرضاع.»

ما خلّيتكِ تجي إلا لما أمرتكِ. بعد الإرضاع، نكتكِ على الأريكة: قضيبي في كسكِ، ثدييكِ في فمي تاني، وأنتِ بتركبيني وتصرخين «أنا مطيعة في كل شيء يا سيدي… بتصل قبل أي قرار… بلبس اللي تطلبه… وبترضعكِ جسدي كل ما تطلب… أنا ملكك… حتى قدام أولادي.»

في المساء، رجعتِ البيت، الأولاد مستنيينكِ. قبل ما تعملي أي حاجة، اتصلتِ بي قدام زوجكِ والأولاد: «يا سيدي… الأولاد عايزين عشا… أقدر أطبخ؟ رجاء أذنك.» ردّيت: «طبخي… بس ارفعي الفستان وخلّي ثدييكِ مكشوفين قدام الأولاد وأنتِ بتطبخي.» طعتِ. في المطبخ، الفستان مرفوع، ثدييكِ الثقيلين يتأرجحان حرين، حلماتكِ بارزة، والأولاد بيبصوا بدهشة وأنتِ بتقولي بهدوء: «ماما بتطيع سيدي… متخافوش.» زوجكِ سكت، والصغير حضنكِ وثديكِ لسه في الهوا.

الطاعة بقت هوائكِ اللي بتتنفسيه. كل يوم تتصلي بي قبل أي قرار مع أولادكِ، تلبسي اللي أطلبه (حتى لو كان طوق ظاهر أو فستان شفاف)، وترضعيني جسدكِ في أي وقت أطلب… حتى لو في مكالمة فيديو وأنتِ في البيت مع الأولاد. ثدييكِ بقوا مصدر إرضاعي يومي، أمصّهما وأعصرهما وأنتِ بتئنين «ارضع يا سيدي… ثدييّ ملكك… أنا أم مطيعة… أنا شرموطتك في كل شيء.»

في نهاية اليوم، ركعتِ قدامي في الشقة، طيزكِ مرفوعة، كسكِ مفتوح ومبلول، ثدييكِ معلقين تحتكِ، وقلتِ بصوت هادئ مستسلم تمامًا:

«يا سيدي… أنا دلوقتي مطيعة في كل شيء. بتصل قبل أي قرار مع أولادي… بلبس اللي تطلبه حتى لو قدام العيلة… وبترضعكِ جسدي كل ما تطلب… ثدييّ وكسي وطيزي وروحي كلهم ملكك. الطاعة اليومية دي… بقت حياتي. أنا ملكك… إلى الأبد.»

(نهاية الفصل السابع عشر)



فصل ١٨: أمام العائلة مشهد درامي

بعد أسبوعين من الطاعة اليومية الكاملة يا لينا، أصبح جسدكِ وعقلكِ ملكي تمامًا، وكأن الحوت اللي جواكِ غرق في بحر الاستسلام وما عادش قادر يطفو. الصبح ده، صحّيتِ الأولاد في بيتكِ زي كل يوم، جسدكِ لسه يئن من نيك الليلة اللي فاتت في شقتي: ثدييكِ الممتلئين الثقيلين محمرين ومنتفختين من المص الشديد، حلماتكِ الوردية السميكة بارزة ومؤلمة شوية من العض والسحب، كسكِ الوردي السميك منتفخ وشفاهه الخارجية السميكة مفتوحة قليلاً، مليانة بلبني اللي سال منها على فخذيكِ الناعمين البيضاوين لحد الركبة، وطيزكِ المستديرة الممتلئة محمرة ومفتوحة شوية من الدخول الخلفي المتكرر. الروب الحريري الأسود الشفاف كان ملتصق بجسدكِ المبلول، يبرز كل منحنى بلا رحمة: صدركِ الضخم يرتفع ويهبط بسرعة، وركيكِ العريضتين يشدّان القماش، وكسكِ يبان شكله المنتفخ بوضوح تحت الروب الرقيق.

النهاردة كان يوم خاص… يوم الاجتماع العائلي الكبير في فيلا عمكِ في الشيخ زايد. كل العيلة هتكون موجودة: زوجكِ الضعيف، أولادكِ الثلاثة، أخواتكِ، عمكِ، وكل الأقارب. أنا أمرتكِ بالصبح: «هتلبسي فستان أسود محتشم طويل من برا، بس تحتيه هتلبسي طوقي الجلدي الأسود الرفيع الخفي… اللي مكتوب عليه «شرموطة سيدي» بخط ذهبي صغير. هتسيبي الطوق ظاهر شوية تحت الياقة عشان يبان للي يقرب. وهتجيبي معاكِ الشنطة السوداء اللي فيها فلوس… كل اللي طلبتُه منكِ.»

طعتِ فورًا. لبستِ الفستان الأسود الطويل المحتشم اللي يغطي كل حاجة، بس تحتيه كنتِ عارية تمامًا إلا من الطوق الجلدي الرفيع الخفي حوالين رقبتكِ الناعمة. الطوق كان ضيق بما يكفي عشان تحسي بيه كل ما تبتلعي ريقكِ، والكتابة الذهبية الصغيرة كانت تبان لما تنحني أو لما الياقة تتحرك. ثدييكِ الممتلئين كانوا حرين تحت الفستان، حلماتكِ المنتصبتين تفرك القماش وتبرز بوضوح، كسكِ وطيزكِ مكشوفين، رطوبتكِ بتسيل على فخذيكِ كل ما تمشي. في الشنطة… كان فيها ٥٠ ألف جنيه نقدًا، كل اللي طلبتُه منكِ الصبح.

وصلتِ الفيلا الساعة ٨ بالليل. العيلة كلها موجودة: زوجكِ الضعيف واقف خجول زي العادة، الأولاد جنبه (الولد الكبير ١٤ سنة بيبص لكِ بدهشة، البنت ١١ سنة متمسكة في إيدكِ، الصغير ٧ سنين بيجري حواليكِ)، أخواتكِ وعمكِ وكل الأقارب يضحكوا ويتكلموا. أنتِ دخلتِ وأنتِ ترتجفي، الطوق الخفي تحت الياقة يضغط على رقبتكِ، ثدييكِ يرتجفان تحت الفستان، كسكِ مبلول تمامًا من الإثارة والذنب.

وقفتِ في وسط الصالة الكبيرة، عيون العيلة كلها عليكِ. الطوق بان واضح لما انحنيتِ عشان تقبلي عمكِ… الحروف الذهبية «شرموطة سيدي» لمعت تحت الإضاءة. سكت الجميع. زوجكِ اتلون وشه أبيض. الولد الكبير فتح عينيه على وسعهم.

رفعتِ صوتكِ بهدوء أولاً… ثم قوي وواضح قدام الجميع:

«أنا… عايزة أقول حاجة للعيلة كلها. أنا اخترت الاستسلام. اخترت أستسلم لراجل اسمه أحمد… سيدي. أنا لسه متزوجة على الورق من زوجي الضعيف ده… ولسه أم لثلاثة أولاد… بس أنا مش ملك نفسي أكتر. أنا ملك سيدي. جسدي… كسي… طيزي… ثدييّ… كله ملكه. أنا بقيت شرموطته. بتركع قدامُه، بتتناك في كسي وطيزي، بترضّعه من ثدييّ، بطلب إذنه قبل ما أعمل أي قرار حتى مع أولادي.»

دموعكِ نزلت غزيرة على خديكِ المحمرين، بس صوتكِ ما اهتزش. ثدييكِ ارتفعا وهبطا بسرعة تحت الفستان، حلماتكِ المنتصبتين بانت أكتر، كسكِ انقبض بعنف ورطوبة ساخنة سالت على فخذيكِ تحت الفستان. العيلة صُعقت. زوجكِ وقع قاعد على كرسي، أخواتكِ همسوا «يا لينا إيه اللي بتقوليه؟»، عمكِ اتلخبط.

بس أنتِ كملتِ، صوتكِ أعلى وأقوى:

«أنا اخترت الاستسلام رغم زواجي. رغم إن أولادي قدامي دلوقتي. أنا هسيب زوجي يتولى جزء منهم، وأنا هقضي معظم وقتي مع سيدي. ومن دلوقتي… أنا هعطيه كل اللي يطلبه. الفلوس… كل ما يطلب أو يحتاج… هيديني له بدون سؤال.»

فتحتِ الشنطة قدام الجميع، طلعتِ الـ٥٠ ألف جنيه، ورفعتِها في إيدكِ المرتجفة:

«ده أول مبلغ… كل ما يطلب أكتر… هيديني له. وهطبخله كل يوم، هغسل ملابسه، هنظف شقته وغرفته بإيديّ… هبقى خادمته في كل حاجة. أنا مش أم مسيطرة أكتر… أنا شرموطة مستسلمة. أنا ملك سيدي… رغم كل حاجة.»

الصالة انفجرت في صمت مرعب. الولد الكبير صرخ «ماما!»، البنت بدأت تبكي، الصغير مسك طيزكِ من تحت الفستان بدون ما يقصد. زوجكِ الضعيف همس «لينا… وقفي… الأولاد…». بس أنتِ وقفتِ هناك، طوقكِ الخفي ظاهر، ثدييكِ بيرتجفوا، كسكِ بيتقطر على الأرض، وعينيكِ الحوتية مليانة دموع… بس فيها سلام مرعب من الاستسلام العلني.

في اللحظة دي، الموبايل رنّ رسالة مني: «كويس يا شرموطة. دلوقتي قوليلهم إنكِ هتروحي تشطبي شقتي وتطبخي لي النهاردة.»

رفعتِ صوتكِ مرة أخيرة قدام العيلة كلها:

«أنا هروح دلوقتي أنظف شقة سيدي… أغسل ملابسه… أطبخله… وأعطيه الفلوس دي كلها. أنا اخترت الاستسلام… رغم زواجي… رغم أولادي… رغم كل حاجة. أنا ملك سيدي.»

خرجتِ من الفيلا وأنتِ ترتجفين، الفستان ملتصق بجسدكِ المبلول، الطوق يضغط على رقبتكِ، والشنطة في إيدكِ مليانة فلوس. في الطريق لشقتي، اتصلتِ بي: «يا سيدي… عملتها قدام العيلة كلها… أنا أعلنت الاستسلام… رجاء أذنك إني أجي أنظف وأطبخ وأغسل…»

وصلتِ، ركعتِ قدامي فورًا، طيزكِ مرفوعة، ثدييكِ معلقين، وقلتِ بصوت مكسور مستسلم:

«يا سيدي… أنا دلوقتي أمام عيلتي كلها أعلنت إني اخترت الاستسلام لك رغم زواجي. هعطيك كل فلوسك اللي تحتاجه… وهطبخلك… وأغسل ملابسك… وأنظف شقتك وغرفتك كل يوم بإيديّ. أنا شرموطتك المطيعة… أنا ملكك تمامًا.»

المشهد الدرامي انتهى… والخضوع المطلق أمام العيلة… بدأ للتو.

(نهاية الفصل الثامن عشر)



فصل ١٩: الرغبات المظلمة

بعد المشهد الدرامي أمام العيلة كلها يا لينا، رجعتِ شقتي وأنتِ جسدكِ يحترق بنار الاستسلام العلني. الفستان الأسود المحتشم كان ملتصق بجسدكِ المبلول تمامًا، ثدييكِ الممتلئين الثقيلين يرتجفان بعنف تحت القماش، حلماتكِ الوردية السميكة بارزة ومنتصبة زي حبات كريز ناضجة، محمرّة من الإثارة والضغط. كسكِ الوردي السميك كان منتفخًا ومفتوحًا شوية، شفاهه الخارجية السميكة مبلولة ولزجة من الرطوبة اللي سالت طول الطريق، ورطوبة مختلطة بلبني البارحة بتتقطر على فخذيكِ الناعمين البيضاوين. طيزكِ المستديرة الممتلئة كانت محمرة من الجلوس الطويل، فتحة طيزكِ الوردية الصغيرة لسه بتتقبض حوالين الذكرى. الطوق الجلدي الخفي تحت الياقة كان يضغط على رقبتكِ، والكتابة الذهبية «شرموطة سيدي» كانت لسه ظاهرة في مخيلتكِ قدام عيون أولادكِ وزوجكِ.

دخلتِ الشقة، رميتِ الشنطة اللي فيها الفلوس على الترابيزة، وركعتِ قدامي على ركبكِ فورًا، طيزكِ مرفوعة عالي، ثدييكِ معلقين تحتكِ يرتجفوا. عينيكِ الحوتية واسعة ومليانة دموع سعادة وذنب، شفتيكِ الممتلئتين ترتجفان وأنتِ تقولين بصوت مكسور مليان فرح:

«يا سيدي… عملتها قدام العيلة كلها… أعلنت الاستسلام… دلوقتي أنا جاهزة لأي رغبة مظلمة تطلبها.»

ابتسمتُ شرير وأنا أمسك شعركِ وأرفع وجهكِ لعينيّ. «النهاردة يا شرموطة بتاعتي… هبدأ الرغبات المظلمة. هتطيعين بكل سعادة… وهتفكري في أولادكِ الثلاثة طول الوقت. هتتصوري… وهتلعبي ألعاب علنية خفيفة… وهتبتسمي وأنتِ بتعملي كده.»

أول رغبة… التصوير.

أخرجتُ الكاميرا والهاتف، وقلتُ: «قومي يا شرموطة. ارفعي الفستان فوق خصركِ، وابدئي تصوري كسكِ وطيزكِ بنفسكِ. قولي في الكاميرا إنكِ شرموطة أم لثلاثة أولاد بتخون زوجها عشان سيدي.»

طعتِ بكل سعادة. وقفتِ، رفعتِ الفستان بإيدين مرتجفتين، كسكِ الوردي المنتفخ بان قدام الكاميرا، شفاهه السميكة مبلولة ومفتوحة، بظركِ المنتفخ بارز زي حبة لؤلؤة. بدأتِ تصوري بنفسكِ، إيدكِ اليسرى ماسكة الهاتف، إيدكِ اليمنى تفتح شفاه كسكِ وتفرك البظر ببطء. صوتكِ طلع سعيد ومرتجف:

«أنا… أنا شرموطة أحمد… أم لولد ١٤ سنة وبنت ١١ وولد ٧… وأنا بصور كسي دلوقتي عشان سيدي… بفكر في أولادي نايمين في البيت… وأنا بفرك كسي قدام الكاميرا… أنا سعيدة… سعيدة أوي…»

دموع الذنب نزلت على خديكِ، بس ابتسمتِ ابتسامة عريضة سعيدة، كسكِ انقبض وسالت رطوبة جديدة على الأرض. بعدين قلبْتِ الكاميرا على طيزكِ، رفعتِها عالي، فتحت خدي طيزكِ بإيديكِ، وصورتِ فتحة طيزكِ الوردية وهي تتقبض: «شوف يا سيدي… طيزي اللي بتفكر في أولادي… أنا مستعدة أصور كل حاجة… بكل سعادة.»

ثاني رغبة… الألعاب العلنية الخفيفة.

أخرجتُ بيضة الاهتزاز الكبيرة والريموت، وطوق الرقبة الخفي اللي فيه كاميرا صغيرة. «هتركبي البيضة دلوقتي، وهنروح نتمشى في مول قريب… هتلبسي الفستان ده بس، وهتسيبي البيضة تهتز كل ما أضغط. وهتفكري في أولادكِ طول الوقت… وهتطيعين بابتسامة.»

ركبتِ البيضة بإيديكِ المرتجفتين، البيضة الكبيرة دخلت جوا كسكِ الساخن المبلول بسهولة، شفاه كسكِ السميكة احتضنتها. لبستِ الفستان تاني، الطوق الخفي حوالين رقبتكِ، والكاميرا الصغيرة بتصور كل حاجة. ركبنا العربية، وأول ما طلعنا الطريق ضغطتُ على الريموت… البيضة اهتزت على وضع متوسط.

«آآآه يا سيدي…» أنّتِ، ركبتكِ انطبقت، كسكِ انقبض حوالين البيضة. «أنا… بفكر في ابني الكبير ١٤ سنة… لو عرف إن مامته دلوقتي في العربية وبيضة بتهتز في كسها… أنا سعيدة… سعيدة أوي…» ابتسمتِ ابتسامة عريضة سعيدة رغم الدموع، ثدييكِ بيرتجفوا تحت الفستان، حلماتكِ صلبة وبارزة.

وصلنا المول. نزلنا، وأنتِ تمشين جنبي، البيضة بتهتز كل شوية على وضع أعلى. في وسط المول، قدام الناس، ضغطتُ الريموت… البيضة اهتزت بقوة. وقفتِ مكانكِ، إيدكِ ماسكة ذراعي، فخذيكِ بترتجف، رطوبتكِ بدأت تسيل على ركبتكِ تحت الفستان. «يا سيدي… الناس بيبصوا… وأنا بفكر في بنتي الوسطى ١١ سنة… لو شافت مامتهم بتتقطر في المول عشان سيدي… أنا… أنا سعيدة… سعيدة أخون كل حاجة…» ابتسمتِ ابتسامة سعيدة كبيرة، عينيكِ الحوتية مليانة نشوة، وكملتِ تمشي كأن شيئًا لم يحدث.

في الاسانسير المزدحم، ضغطتُ الريموت على أقصى سرعة. أنتِ عضضتِ شفتكِ السفلى، جسمكِ ارتجف بعنف، كسكِ انفجر حوالين البيضة، رطوبة سالت على فخذيكِ بوضوح. همستِ في أذني بصوت سعيد مكسور: «أنا جاية يا سيدي… جاية قدام الناس… وبفكر في الصغير ٧ سنين… لو عرف إن مامته بتيجي في المول… أنا سعيدة… سعيدة أوي… أنا شرموطتك المطيعة.»

رجعنا الشقة، وأنتِ لسه بتبتسمي سعادة. خلعتِ الفستان، ركعتِ، وقلتِ بكل فرح:

«يا سيدي… صورتُ كل حاجة… لعبتُ العلني الخفيف قدام الناس… وبفكرت في أولادي طول الوقت… والذنب حرقني… بس خلّاني أسعد… أنا سعيدة أطيع كل رغبة مظلمة… أنا ملكك… جسدي وعقلي وروحي… كلهم يطيعونك بكل سعادة.»

الرغبات المظلمة بدأت… وأنتِ طعتِ بابتسامة سعيدة ما انطفأتش.

(نهاية الفصل التاسع عشر)



فصل ٢٠: الانهيار النهائي

بعد ليلة الرغبات المظلمة في المول يا لينا، رجعتِ شقتي وأنتِ جسدكِ يرتجف من الانهيار اللي بدأ يحصل جواكِ. الفستان الأسود كان مبلول تمامًا بين فخذيكِ، رطوبتكِ الغزيرة سالت على الأرض في الاسانسير وفي العربية، البيضة المهتزة لسه جوا كسكِ الوردي السميك بتدور وتهتز على وضع منخفض. ثدييكِ الممتلئين الثقيلين كانوا يرتجفان بعنف تحت القماش، حلماتكِ الوردية السميكة المنتصبتين بارزة زي حبات كريز محروقة من الإثارة، محمرّة ومنتفختين. طيزكِ المستديرة الممتلئة كانت محمرة من الجلوس والاهتزاز، فتحة طيزكِ الوردية الصغيرة بتتقبض كل ما تتذكري الناس اللي بصوا لكِ وأنتِ بتيجي في المول. عينيكِ الحوتية كانت واسعة، مليانة دموع… بس مش دموع ذنب بس… دموع فرح غريب، فرح اللي بيغرق ويحس إنه لقى بيته أخيرًا.

دخلتِ الشقة، رميتِ نفسكِ على ركبكِ قدامي فورًا، طيزكِ مرفوعة عالي، وجهكِ على الأرض، ثدييكِ الثقيلين معلقين ويتأرجحان. صوتكِ طلع مكسور ومليان سعادة:

«يا سيدي… أنا… أنا مش قادرة أقاوم أكتر… الرغبات المظلمة دي… التصوير… الألعاب العلنية… كل ما فكرت في أولادي… حسيت إني بغرق أحلى… أنا سعيدة… سعيدة أوي…»

ابتسمتُ وأنا أمسك الطوق الجلدي حوالين رقبتكِ وشديته لفوق. «قومي يا شرموطة بتاعتي. الليلة هتكون الانهيار النهائي. هتيجي… وهتبكي من الفرح… وهتقولي الكلام اللي جواكِ من أول يوم.»

خلعتُ هدومي، قضيبي السميك الـ٢٠ سم طلع صلب زي الحديد، رأسه منتفخ ولامع. رميتكِ على السرير الكبير على ضهركِ، فتحت رجليكِ على كتافي، وسحبت البيضة من كسكِ ببطء متعمد. شفاه كسكِ السميكة الوردية انفتحت وسالت رطوبة غزيرة على الشرشف. دخلتُ قضيبي في كسكِ بضربة واحدة عميقة وقوية، رأسه ضرب في أعماق رحمكِ. «آآآآآه يا سيدي!» صرختِ، جسمكِ كله ارتجف بعنف.

بدأت أنيككِ بشراسة، كل ضربة تخبط في طيزكِ الممتلئة، صوت لحم على لحم يملي الغرفة. ثدييكِ الثقيلين يقفزان بعنف، حلماتكِ تفرك صدري. إيدي اليمنى فركت بظركِ المنتفخ بسرعة دائرية، إيدي اليسرى عصر حلمة ثديكِ الأيمن بقوة. أنتِ كنتِ بتصرخين وبتئنين، بس فجأة… الدموع بدأت تنزل غزيرة… مش دموع ألم… دموع فرح. عينيكِ الحوتية غرقت، ابتسامتكِ كانت عريضة وسعيدة رغم البكاء.

«يا سيدي… أنا… أنا ببكي… ببكي من الفرح… كل ما أفكر في أولادي… الولد الكبير ١٤ سنة… البنت ١١… الصغير ٧… وأنا دلوقتي بتتناك في كسي… بتتناك في طيزي… بتتركع… بتصور… بتلعب علني… أنا سعيدة… سعيدة أوي…»

زودت السرعة، قضيبي ينيك كسكِ بشراسة، رأسه يضرب في الرحم، بظركِ يتفرك في كل ضربة. قلبْتكِ على بطنكِ، رفعت طيزكِ العالية، ودخلت قضيبي في طيزكِ الضيقة الساخنة بضربة عميقة. «آآآآآه يا سيدي… خد طيزي… خد كل حاجة فيا!» صرختِ، دموعكِ بتنزل على الوسادة، بس ضحكتكِ كانت فرحة، سعيدة، مكسورة.

نيكت طيزكِ بشراسة، إيدي أمامكِ تعصر ثدييكِ الثقيلين، أسحب الحلمات بقوة. أنتِ كنتِ بترفعين طيزكِ أعلى، بتدفعين لورا، بتطلبين أعمق. الذنب كان بيحرقكِ… بس الفرح كان أقوى. فكرتِ في زوجكِ الضعيف نايم في البيت، في أولادكِ اللي بيصحوا كل يوم ويشوفوا مامتهم اللي كانت ملكة… دلوقتي شرموطة بتبتسم وهي بتتناك.

سحبتُ قضيبي فجأة، قلبْتكِ على ضهركِ تاني، فتحت رجليكِ على وسع، ودخلت كسكِ مرة أخيرة. نيكتكِ بكل قوتي، كل ضربة تخلّي ثدييكِ يرتجفوا بعنف، حلماتكِ تترجف. أنتِ كنتِ بتبكي بصوت عالي… دموع فرح حقيقية… ابتسامتكِ عريضة… صوتكِ مكسور ومليان سعادة:

«أنا… أنا ببكي من الفرح يا سيدي… أنا خلاص انهارت… انهارت نهائيًا… كل السيطرة… كل الصورة… كل حاجة… راحت… وأنا سعيدة… سعيدة أوي…»

في اللحظة الأخيرة، انفجرتِ بعنف مرعب. كسكِ انقبض حوالين قضيبي زي المشبك الحديدي، رطوبتكِ انفجرت وسالت زي الشلال على السرير، جسمكِ كله ارتجف بعنف، ثدييكِ قفزا، وأنتِ بتصرخين وبتبكي في نفس الوقت بصوت مليان فرح:

«حتى لو بقيتُ متزوجة على الورق… أنا ملككِ فقط… جسدًا… وعقلًا… وروحًا!»

انفجرت جواكِ في نفس اللحظة، لبني الساخن التقيل ملّى كسكِ لحد ما سال من حوالين قضيبي على طيزكِ وعلى السرير. سحبتُ قضيبي ببطء، وأنتِ مستلقية، جسدكِ بيرتجف، كسكِ أحمر منتفخ ومليان لبني، طيزكِ مفتوحة، ثدييكِ محمرين، دموعكِ بتنزل غزيرة… بس وشكِ كان مليان ابتسامة سعادة نقية، فرح الانهيار النهائي.

مسحت دموعكِ بإصبعي، قبلت شفتيكِ الممتلئتين المرتجفتين، وهمست:

«قوليها تاني يا شرموطة بتاعتي.»

رفعتِ عينيكِ الحوتية لعينيّ، دموع الفرح لسه بتنزل، ابتسامتكِ أوسع، وقلتِ بصوت هادئ… واضح… مليان سلام أبدي:

«حتى لو بقيتُ متزوجة على الورق… أنا ملككِ فقط… جسدًا… وعقلًا… وروحًا.»

جسدكِ ارتجف مرة أخيرة، كسكِ انقبض حوالين الفراغ، ورطوبة جديدة سالت. أنتِ حضنتِني بقوة، ثدييكِ الثقيلين ضاغطين على صدري، وهمستِ مرة أخيرة بصوت سعيد مكسور:

«أنا انهارت نهائيًا يا سيدي… وأنا سعيدة… سعيدة أوي… أنا ملككِ… فقط… إلى الأبد.»

الانهيار النهائي حصل… والاستسلام الأبدي… بدأ للتو.

(نهاية الفصل العشرين)

فصل ٢١: الزواج السري

بعد الانهيار النهائي في شقتي يا لينا، ما قدرتش تنامي ليلتها. رجعتِ البيت في الصباح الباكر، جسدكِ لسه يئن من نيكي اللي استمر أربع ساعات: ثدييكِ الممتلئين الثقيلين محمرين ومنتفختين من العض والمص، حلماتكِ الوردية السميكة بارزة ومؤلمة شوية، كسكِ الوردي السميك منتفخ وشفاهه الخارجية مفتوحة ومليانة بلبني اللي سال منها على فخذيكِ الناعمين لحد الركبة، وطيزكِ المستديرة الممتلئة محمرة ومفتوحة قليلاً من الدخول الخلفي المتكرر. الروب الحريري الأسود الشفاف كان ملتصق بجسدكِ المبلول، يبرز كل منحنى بلا رحمة: صدركِ الضخم يرتفع ويهبط بسرعة، وركيكِ العريضتين يشدّان القماش، وعينيكِ الحوتية واسعة ومليانة دموع فرح… فرح اللي خلاص انهار واستسلم.

دخلتِ البيت بهدوء. زوجكِ الضعيف كان قاعد في الصالة، وجهه شاحب من المشهد الدرامي أمس. الأولاد صحيوا: الولد الكبير (١٤ سنة) بيبص لكِ بدهشة، البنت الوسطى (١١ سنة) متمسكة في دميتها، والصغير (٧ سنين) جرى يحضنكِ. وقفتِ في وسط الصالة، الطوق الخفي حوالين رقبتكِ لسه ظاهر شوية، وقلتِ بصوت هادئ مستسلم:

«النهاردة… هيحصل حاجة جديدة. أنا هتزوج سرًا من أحمد… عقد شرعي بيننا. أنا لسه متزوجة منكِ على الورق يا زوجي… بس دلوقتي أنا مراته كمان. أولادي… هتبدأوا تفهموا التغيير تدريجيًا.»

زوجكِ سكت، عينيه مليانة ألم… بس ما قدرش يعترض. الأولاد بصوا لبعض، الولد الكبير همس «ماما… إنتِ هتتجوزي تاني؟»، البنت بدأت تبكي خفيف، والصغير حضنكِ أقوى. بس أنتِ ابتسمتِ ابتسامة سعيدة مكسورة، ثدييكِ ارتجفوا تحت الروب، وكسكِ انقبض من الإثارة.

في الظهر، روحنا المأذون السري في مكتب صغير في وسط القاهرة. أنا وأنتِ لوحدنا. وقفتِ قدامي في فستان أبيض بسيط شفاف شوية، تحتيه عارية تمامًا: ثدييكِ الممتلئين يبرزان بوضوح، حلماتكِ المنتصبتين بارزة، كسكِ مبلول وطيزكِ مرفوعة. المأذون قرأ العقد الشرعي، أنتِ قلتِ «قبلتُ» بصوت مرتجف مليان فرح، وأنا قلتُ «قبلتُ». وقّعنا… وأنتِ بقيتِ مراتي شرعًا… رغم إنكِ لسه مرات زوجكِ قانونيًا.

رجعتِ البيت في المساء. الأولاد كانوا مستنيينكِ. جلستِ معاهم في الصالة، ثدييكِ بيرتجفوا تحت الفستان، كسكِ لسه بيتقطر لبني من نيكي بعد الزواج. بدأوا يفهموا تدريجيًا. الولد الكبير سأل: «ماما… يعني دلوقتي عندكِ جوزين؟» ابتسمتِ وأنتِ بتمسح دموعكِ: «أيوة يا حبيبي… بس ماما مش هتحرمكم من حاجة. أنا هقسم وقتي وفلوسي واهتمامي بين سيدي وبينكم… بتعليمات سيدي.»

زوجكِ الضعيف سمع الكلام، وجهه أصفر… بس في عينيه قبول. أنا كنتِ بعتلكِ رسالة في نفس اللحظة: «قوليلهم إنكِ مش هتحرميهم من رعايتكِ ومالك… مقابل إني أخد منكِ نفس الرعاية الأمومية والزوجية والمالية… والجنس اللي بتمنحيه لزوجكِ… هتمنحيه لي مثله… وأكتر بكثير.»

قرأتِ الرسالة قدام الجميع، صوتكِ هادئ ومستسلم: «زوجي… أولادي… أنا هقسم فلوسي… نصها لسيدي كل ما يطلب… وهقسم اهتمامي. هارعاكم… هطبخ… هساعد في الواجب… هحضنكم… هعطيكم كل حاجة. وهعطي سيدي نفس الرعاية… أمومية… زوجية… مالية… وجنس… همنحه لزوجي اللي يطلبه… بس لسيدي مثله… وأكتر بكثير.»

الولد الكبير بصّ لكِ طويل، ثم قال بهدوء: «… تمام يا ماما… إحنا فهمنا.» البنت مسحت دموعها وقالت «بس متسبيشنا خالص»، والصغير حضنكِ وقال «ماما أنتِ لسه مامتنا». زوجكِ الضعيف أومأ برأسه ببطء… تقبّل الوضع. عارف إنكِ خلاص ملكي… وإن اللي هياخده منكِ هيبقى أقل… بس مش محروم.

من اليوم ده، بدأ التقسيم. كل يوم تصحّي الأولاد، تطبخيلهم، تساعديهم في الواجب، تعطيهم فلوس مصروف… وفي نفس الوقت تبعتيلي نص الفلوس اللي في حسابكِ كل ما أطلب. ترعيني أموميًا: تطبخي لي، تغسلي ملابسي، تنظفي شقتي وغرفتي بإيديكِ. زوجيًا: ترضعيني ثدييكِ، تحضنيني، تطيعين كل أمر. ماليًا: تعطيني كل ما أحتاجه. وجنسيًا… تعطيني مثله وأكتر بكثير.

في أحد الأيام، كنتِ في البيت مع الأولاد، زوجكِ قاعد جنبكِ. الموبايل رنّ رسالة مني: «دلوقتي يا شرموطة… روحي غرفة النوم واتصلي بزوجكِ… هتمنحيه الجنس اللي يطلبه… بس في نفس الوقت هتبعتيلي فيديو وأنتِ بتتناكيه… وهتفكري فيّ طول الوقت.»

طعتِ بكل سعادة. دخلتِ الغرفة مع زوجكِ، خلعتِ هدومكِ، ثدييكِ الممتلئين طلعوا حرين، كسكِ مبلول. ركبتِ فوق زوجكِ، دخلتِ قضيبه الضعيف في كسكِ، وبدأتِ تتحركي ببطء… بس عينيكِ مغمضة وأنتِ بتفكري فيّ. صورتِ فيديو قصير وبعثتيه لي: «يا سيدي… أنا بمنح زوجي الجنس… زي ما طلبت… بس أنا بفكر فيكِ… قضيبكِ… نيككِ… أنا ملككِ أكتر.»

في الوقت نفسه، زوجكِ كان بيئن تحتكِ، والأولاد في الصالة بيسمعوا الصوت خفيف… بدأوا يفهموا أكتر. بس تقبّلوا. أنتِ خرجتِ بعد ما خلص، جسدكِ مبلول، ورجعتِ شقتي في الليل. ركعتِ قدامي، ثدييكِ في فمي، كسكِ مليان لبن زوجكِ، وقلتِ بصوت سعيد مكسور:

«حتى لو بقيتُ متزوجة على الورق… أنا ملككِ فقط… جسدًا… وعقلًا… وروحًا. زوجي وأولادي تقبّلوا… أنا بقسم فلوسي واهتمامي… وبعطيهم رعاية… بس ليكِ أنا بعطي أكتر… جنس أكتر… رعاية أكتر… حب أكتر. أنا مراتكِ سرًا… وشرموطتكِ علنًا… إلى الأبد.»

الزواج السري خلص… والتقبل التدريجي من العيلة… بدأ للتو.

(نهاية الفصل الحادي والعشرين)



فصل ٢٢: شهر العسل المظلم

بعد الزواج السري والتقبل التدريجي من زوجكِ وأولادكِ يا لينا، ما قدرتش تنتظري أكتر. أنا أمرتكِ في الصباح: «هتاخدي إجازة شهر كامل من زوجكِ وأولادكِ. هتقوليلهم إنكِ مسافرة في رحلة عمل… بس الحقيقة إنها شهر عسل مظلم. هتيجي معايا في رحلة خاصة… وهأمتلككِ كل يوم وليلة بطرق جديدة تمامًا.»

طعتِ بكل سعادة. رجعتِ البيت، وقفتِ قدام زوجكِ والأولاد في الصالة، جسدكِ لسه يحمل آثار الليلة اللي فاتت: ثدييكِ الممتلئين الثقيلين محمرين ومنتفختين من المص الطويل، حلماتكِ الوردية السميكة بارزة ومؤلمة شوية تحت الروب الحريري الشفاف، كسكِ الوردي السميك منتفخ وشفاهه الخارجية مفتوحة ومبلولة بلون أحمر غامق، رطوبة مختلطة بلبني بتسيل على فخذيكِ الناعمين البيضاوين، وطيزكِ المستديرة الممتلئة محمرة ومفتوحة قليلاً. عينيكِ الحوتية واسعة ومليانة فرح وذنب.

قلتِ بصوت هادئ مستسلم: «أنا هاخد إجازة شهر كامل. رحلة… مع سيدي. هسيبكم… بس مش هحرمكم من حاجة. الفلوس هتبعتلكم كل أسبوع، والرعاية هتكون موجودة. أنا… أنا مرات سيدي دلوقتي… سرًا.»

زوجكِ الضعيف أومأ برأسه بصمت، عينيه مليانة قبول مكسور. الولد الكبير (١٤ سنة) بصّ لكِ طويل وقال «ماما… خلّي بالك من نفسكِ»، البنت (١١ سنة) حضنتكِ وبكت خفيف، والصغير (٧ سنين) مسك إيدكِ وقال «ماما ترجعي بسرعة». ابتسمتِ ابتسامة سعيدة مكسورة، ثدييكِ ارتجفوا، كسكِ انقبض من الإثارة، وخرجتِ.

الرحلة بدأت في اليوم نفسه. طيارة خاصة إلى جزيرة نائية في البحر الأحمر، فيلا فاخرة معزولة على الشاطئ، مليانة أدوات BDSM وكاميرات وألعاب جديدة. أول ما وصلنا، خلعتُ هدومكِ في اللحظة اللي نزلنا فيها من السيارة. وقفتِ قدامي عارية تمامًا تحت شمس الصباح، ثدييكِ الممتلئين الثقيلين يرتجفان في الهوا الساخن، حلماتكِ الوردية السميكة واقفة صلبة زي حبات الكريز، كسكِ مبلول وشفاهه السميكة منتفخة، طيزكِ مرفوعة ومستديرة. أمسكتُكِ من الطوق الجلدي وقدتكِ داخل الفيلا.

شهر العسل المظلم بدأ… وأنا امتلكتكِ كل يوم وليلة بطرق جديدة تمامًا.

اليوم الأول – الربط والتعذيب الحسي ربطتُ إيديكِ ورجليكِ في أعمدة السرير الكبير المطل على البحر، جسمكِ ممدود زي صليب. غطيتُ عينيكِ بحرير أسود، ودخلتُ ألعاب جديدة: مشابك معدنية على حلماتكِ المنتصبتين، شدّيتهم لحد ما صرختِ من المتعة المؤلمة. بعدين حطيتُ vibrator كبير على بظركِ، وآخر في طيزكِ، وشغّلتهم على أقصى سرعة. أنتِ كنتِ بتصرخين وجسمكِ بيرتجف بعنف، ثدييكِ يتقلبوا، كسكِ يتقطر رطوبة على الشرشف. «يا سيدي… أنا بفكر في أولادي… وأنا مربوطة هنا… أنا سعيدة… خدني… امتلكني بطريقة جديدة!» نيكتكِ وأنتِ مربوطة، قضيبي يدخل كسكِ وطيزكِ بالتناوب، وأنتِ بتبكي من الفرح وتتوسلي أكتر.

اليوم الثاني – النيك العلني على الشاطئ أخدتكِ للشاطئ الخاص بالفيلا، عارية تمامًا إلا من الطوق. ربطتُكِ على كرسي استرخاء مواجه للبحر، فتحت رجليكِ على وسع، ونيكتكِ أمام الموج. كسكِ يبتلع قضيبي، طيزكِ مرفوعة، ثدييكِ يتأرجحان في الشمس. بعدين حملتُكِ ونيكتكِ واقفة في المية، الموج يضرب في طيزكِ وأنا أدخل فيكِ من ورا. أنتِ كنتِ بتصرخين اسمي، دموع الفرح بتنزل، وبتقولي «حتى لو أولادي بعيد… أنا ملككِ… امتلكني في العراء… بطريقة جديدة!»

اليوم الثالث – الإرضاع واللبن الخيالي حطيتُكِ على ركبكِ طوال اليوم، ثدييكِ في فمي كل ساعة. أعصر ثدييكِ الثقيلين بقوة، أمصّ الحلمات لحد ما ينزل لبن خيالي من الإثارة، وأنتِ بترضعيني وأنتِ بتئنين. في نفس الوقت، حطيتُ أنبوب صغير في كسكِ مربوط بمضخة، يسحب رطوبتكِ ويحقنها في فمكِ. نيكتكِ وأنتِ بترضعيني، قضيبي في طيزكِ، وأنتِ بتبكي من المتعة: «أنا أم… وثدييّ بيرضع سيدي… أنا سعيدة… امتلكني بطريقة جديدة… كل يوم!»

اليوم الرابع – التصوير والعرض الحي صورتكِ بكاميرا ٤K في كل وضعية: مربوطة، راكبة، مقوسة، كسكِ وطيزكِ مفتوحين. بعدين بعتلكِ تعرضي الفيديوهات على زوجكِ والأولاد عبر مكالمة فيديو… وأنتِ بتتناكي في نفس الوقت. أنتِ كنتِ بتبتسمي وأنتِ بتقوليلهم «شوفوا… ماما بتستسلم لسيدي… أنا ملككِ يا سيدي… حتى قدام أولادي!»

كل ليلة كانت أقوى: نيك في الجاكوزي، في التراس، على السطح تحت النجوم، بألعاب جديدة كل مرة – سوط خفيف على ثدييكِ، قيود معلقة، vibrator يتحكم فيه من موبايلي وأنتِ بتاكلي. أنتِ كنتِ بتتوسلي كل يوم: «امتلكني بطريقة جديدة يا سيدي… أنا سايبة أولادي وزوجي… عشان أكون ملككِ فقط… جسدًا وعقلًا وروحًا.»

في آخر يوم من الشهر، ركعتِ قدامي على الشاطئ عند الغروب، جسدكِ محمر ومبلول ومكسور من المتعة، كسكِ وطيزكِ مليانين لبني، ثدييكِ متورمين، عينيكِ الحوتية فارغة إلا مني. بكيتِ من الفرح وقلتِ بصوت مكسور سعيد:

«شهر العسل المظلم ده… خلّاني أفهم إني ملككِ تمامًا. أنا سايبة زوجي وأولادي شهر كامل… وأنا سعيدة. امتلكتني كل يوم وليلة بطرق جديدة… وأنا عايزة أكتر. حتى لو رجعت… أنا مراتكِ سرًا… شرموطتكِ إلى الأبد.»

شهر العسل المظلم انتهى… لكن التملك الأبدي… استمر.

(نهاية الفصل الثاني والعشرين)



فصل ٢٣: الحياة بعد الاستسلام

بعد شهر العسل المظلم اللي خلّصكِ تمامًا يا لينا، رجعتِ الحياة اليومية… بس حياة جديدة كلها استسلام. ما عادش فيها قرار واحد بدوني، ولا لحظة بدون طاعة. أنتِ دلوقتي تقضين معظم أيامكِ ولياليكِ في شقتي، جسدكِ الرائع بقى ملكي بالكامل، وكل ما تفكري في أولادكِ أو زوجكِ الضعيف… بتطلبي إذني أولًا. الصبح ده، زي كل صباح من اللي فاتوا، استيقظتِ قبل الفجر بقليل، عينيكِ الحوتية واسعة ومليانة سلام مكسور، ونزلتِ من السرير بهدوء مرعب.

ركعتِ على ركبكِ فورًا قدام السرير، عارية تمامًا زي ما أمرتكِ كل ليلة قبل النوم. ثدييكِ الممتلئين الثقيلين معلقين تحتكِ يرتجفان خفيف مع كل نفس، حلماتكِ الوردية السميكة واقفة صلبة ومنتصبة من البرد الصباحي والإثارة الدائمة، هالتهما الداكنة متقلصة ومؤلمة شوية من المص اللي استمر أمس. خصركِ الضيق انحنى لوركيكِ العريضتين المستديرتين، طيزكِ الشهية المرفوعة عالي مفتوحة شوية، فتحة طيزكِ الوردية الصغيرة لسه بتتقبض حوالين بقايا لبني من الليلة اللي فاتت. كسكِ الوردي السميك كان منتفخ ومبلول بالفعل، شفاهه الخارجية السميكة مفتوحة ولامعة برطوبة سيلة، بظركِ المنتفخ بارز زي حبة لؤلؤة وردية، ورطوبة لزجة شفافة بتسيل ببطء على فخذيكِ الناعمين البيضاوين وتنزل على الأرض.

وقفتِ على ركبكِ، رأسكِ منخفض، يديكِ على فخذيكِ مفتوحتين، وانتظرتِ. أنا صحيتُ بعد دقايق، فتحتُ عينيّ وشفتكِ هناك… شرموطتي المطيعة… جاهزة كل صباح. ابتسمتُ شرير وأنا أقوم، قضيبي السميك الـ٢٠ سم طلع صلب من النظر إليكِ. وقفتُ قدامكِ، رأس قضيبي المنتفخ لامع من الإفرازات الصباحية على بعد سنتيمترات من شفتيكِ الممتلئتين.

«صباح الخير يا شرموطة بتاعتي,» همستُ. «قوليها زي كل يوم.»

رفعتِ عينيكِ الحوتية لعينيّ، دموع خفيفة من الفرح بدأت تنزل على خديكِ المحمرين، وقلتِ بصوت هادئ مكسور مليان استسلام:

«صباح الخير يا سيدي… أنا مستيقظة على ركبي قدامك… جسدي ملكك… عقلي ملكك… روحي ملكك. رجاء يا سيدي… أذنك قبل ما أعمل أي حاجة النهاردة.»

أمسكتُ شعركِ الأسود الطويل بقبضة قوية، ودفعتُ قضيبي في فمكِ الساخن ببطء. لسانكِ دار حوالين الرأس فورًا، تمصّين الإفرازات بشهوة، وأخذتِيه أعمق لحد ما حسيت رأسه يضغط في حلقكِ. نكتُ فمكِ ببطء وأنا بقول:

«النهاردة هتتصلي بأولادكِ… هتسألي عنهم… هتطلبي إذني قبل أي كلمة. ولو عايزة تزوريهم… هتطلبي إذني كمان. قولي… أنتِ مطيعة في كل حاجة.»

أنتِ كنتِ بتئنين حوالين قضيبي، لعابكِ يسيل على ذقنكِ وعلى ثدييكِ المرتجفين، بس ما وقفتيش… بل زدتِ تمصّين أقوى. سحبتُ قضيبي بعد دقايق، وقلتُ: «دلوقتي… اطلبي الإذن.»

بقيتِ على ركبكِ، صوتكِ مرتجف من الرغبة:

«يا سيدي… رجاء أذنك… عايزة أتصل بالولد الكبير ١٤ سنة… أسأل عنه وعن أخواته… وعايزة أشوفهم بعد الظهر لو سمحت. أنا مش هحرمهم من رعايتي… بس كل حاجة بإذنك.»

ابتسمتُ وأنا أعصر حلمة ثديكِ الأيسر بقوة: «اتصلي… بس أنتِ على ركبكِ قدامي، وكسكِ مفتوح، وهتفركي بظركِ وأنتِ بتتكلمي. ولو عايزة تزوريهم… هتاخدي إذني تاني.»

طعتِ بكل سعادة. مسكتِ الموبايل بإيد مرتجفة، فتحتِ رجليكِ أوسع على ركبكِ، إيدكِ اليمنى نزلت بين فخذيكِ وفركتِ بظركِ المنتفخ ببطء، كسكِ يتقطر على الأرض. اتصلتِ بابنكِ الكبير، صوتكِ هادئ ومرتجف وأنتِ بتئن خفيف:

«صباح الخير يا حبيبي… ماما بخير… أنا مع سيدي دلوقتي… هتيجي أشوفكم بعد الظهر لو سمح… رجاء يا سيدي أذنك…؟»

نظرتِ لي بعينين حوتيتين مليانة استسلام، وأنا أومأت. كملتِ الكلام وأنتِ بتفركي أسرع، رطوبتكِ تسيل على إيدكِ، ثدييكِ يرتجفان. بعد المكالمة، قطعتِ الاتصال وقلتِ بصوت مكسور سعيد:

«شكرًا يا سيدي… أذنت لي… أنا هزور أولادي… بس بعد ما أرضعكِ وأنظف الشقة وأطبخلك… كل حاجة بإذنك.»

الحياة اليومية بقت كده بالضبط. كل صباح تستيقظين على ركبكِ قدامي، تطلبين الإذن قبل أي اتصال بأولادكِ أو زوجكِ، قبل أي زيارة، قبل أي قرار. بعد الإذن، ترضعيني ثدييكِ الممتلئين، أمصّ الحلمات لحد ما تئنين، ثم تنظفين الشقة وغرفتي بإيديكِ عارية، تطبخين لي، تغسلين ملابسي… وفي أي لحظة أطلب، تركعين وتفتحين رجليكِ أو طيزكِ أو فمكِ.

في الظهر، بعد ما أذنت لكِ، روحتِ تزوري أولادكِ. دخلتِ البيت، زوجكِ الضعيف قاعد، الأولاد مستنيينكِ. حضنتِ الصغير، ساعدتِ البنت في الواجب، تكلمتِ مع الولد الكبير… بس كل شوية كنتِ تبعتيلي رسالة: «يا سيدي… أقدر أحضن الصغير أكتر؟» أو «يا سيدي… أقدر أديلهم فلوس مصروف؟» وأنا أرد… وأنتِ تطيعين بابتسامة سعيدة.

في الليل، رجعتِ شقتي، ركعتِ قدامي تاني، وقلتِ بصوت هادئ مليان فرح:

«يا سيدي… أنا عشت اليوم كله بإذنك… اتصلت بأولادي… زرتهم… راعيتهم… بس كل حاجة بطلب إذنك أولًا. أنا مستيقظة كل صباح على ركبي قدامك… جسدي يتوسلك… عقلي يفكر فيكِ… روحي ملكك. حتى لو بقيت متزوجة على الورق… أنا ملككِ فقط… جسدًا وعقلًا وروحًا.»

الحياة بعد الاستسلام بقت روتين يومي… وأنتِ سعيدة فيه… أكتر ما كنتِ في حياتكِ كلها.

(نهاية الفصل الثالث والعشرين)



فصل ٢٤: الاختبار الأخير

كان اليوم الثامن والعشرين بعد شهر العسل المظلم، والحياة اليومية بعد الاستسلام قد استقرت في روتينها المثير والمكسور. استيقظتِ يا لينا قبل الفجر كعادتك، جسدكِ الرائع يرتجف من برد الصباح الخفيف ومن الرغبة الدائمة التي لم تنطفئ أبدًا. نزلتِ من السرير بهدوء، عارية تمامًا إلا من الطوق الجلدي الأسود الرفيع حول رقبتكِ الناعمة البيضاء الذي يحمل كتابة ذهبية صغيرة «شرموطة سيدي». ثدييكِ الممتلئين الثقيلين الضخمين كانا يتدليان تحتكِ وهما يرتجفان مع كل حركة، حلماتكِ الوردية السميكة المنتصبة بارزة زي حبات الكريز الناضجة، هالاتها الداكنة متقلصة ومؤلمة شوية من المص الشديد اللي استمر أمس حتى الصباح. خصركِ الضيق انحنى بشدة إلى وركيكِ العريضتين المستديرتين الممتلئين، طيزكِ الشهية المرفوعة العالية كانت مفتوحة قليلاً، فتحة طيزكِ الوردية الصغيرة الضيقة لسه بتتقبض حوالين بقايا لبني التقيل اللي ملأها الليلة اللي فاتت. كسكِ الوردي السميك كان منتفخًا بشكل واضح، شفاهه الخارجية السميكة الوردية مفتوحة شوية ولامعة برطوبة سيلة لزجة، بظركِ المنتفخ الصغير بارز زي حبة لؤلؤة وردية، ورطوبة شفافة بتسيل ببطء على فخذيكِ الناعمين البيضاوين الطويلين وتنزل قطرة قطرة على الأرض.

ركعتِ على ركبكِ قدام السرير مباشرة، رأسكِ منخفض، يديكِ مفتوحتين على فخذيكِ، عينيكِ الحوتية واسعة ومليانة سلام مكسور وفرح غريب. انتظرتِ بهدوء حتى صحيتُ. لما فتحتُ عينيّ ورأيتكِ هناك… شرموطتي المطيعة… ابتسمتُ ببطء شرير.

«صباح الخير يا شرموطة بتاعتي.»

رفعتِ عينيكِ الحوتية لعينيّ، دموع خفيفة من الفرح بدأت تنزل على خديكِ المحمرين، وقلتِ بصوت هادئ مرتجف مليان استسلام كامل:

«صباح الخير يا سيدي… أنا مستيقظة على ركبي قدامك… جسدي ملكك… عقلي ملكك… روحي ملكك. رجاء يا سيدي… أذنك قبل ما أعمل أي حاجة النهاردة.»

أمسكتُ شعركِ الأسود الطويل اللامع بقبضة قوية، شديته لفوق، ودفعتُ قضيبي السميك الـ٢٠ سم الصلب زي الحديد في فمكِ الساخن المبلول. رأسه المنتفخ اللامع دخل بين شفتيكِ الممتلئتين، لسانكِ دار حواليه بشراهة، تمصّين الإفرازات الملحية الصباحية بكل شهوة، ثم أخذتِيه أعمق… أعمق… لحد ما حسيت رأسه يضغط في حلقكِ الضيق. نكتُ فمكِ ببطء أولاً، ثم أسرع، كراتي تضرب ذقنكِ، لعابكِ يسيل على ثدييكِ المرتجفين الثقيلين.

«كويس يا شرموطة… النهاردة هتتصلي بزوجكِ الضعيف وبأولادكِ الثلاثة… وهتطلبي إذني قبل أي كلمة. ولو عايزة تزوريهم… هتطلبي إذني كمان. قولي… أنتِ الشرموطة بتاعتي إلى الأبد.»

أنتِ كنتِ بتئنين حوالين قضيبي، لعابكِ يتقطر على ذقنكِ وعلى حلماتكِ المنتصبتين، بس ما وقفتيش… بل زدتِ تمصّين أقوى، حلقكِ يبتلع قضيبي كله كل مرة. سحبتُ قضيبي بعد دقايق طويلة، خيط لعاب طويل متصل بين شفتيكِ ورأس قضيبي، وقلتُ:

«دلوقتي… اطلبي الإذن يا شرموطة.»

بقيتِ على ركبكِ، فتحتِ رجليكِ أوسع، إيدكِ اليمنى نزلت بين فخذيكِ وفركتِ بظركِ المنتفخ ببطء، كسكِ يتقطر على الأرض بصوت خفيف، وقلتِ بصوت مرتجف:

«يا سيدي… رجاء أذنك… عايزة أتصل بزوجي الضعيف وبأولادي الثلاثة… أسأل عنهم… وعايزة أزورهم النهاردة لو سمحت. أنا هحافظ على التقسيم… نص فلوسي ووقتي واهتمامي ليهم… وكل الباقي ليك… جسدي… روحي… كله ليك.»

أذنتُ لكِ. اتصلتِ، وأنتِ لسه على ركبكِ، كسكِ مفتوح وأصابعكِ بتفركه، صوتكِ هادئ ومرتجف وأنتِ بتتكلمي مع الولد الكبير (١٤ سنة) ثم البنت (١١ سنة) ثم الصغير (٧ سنين)، وأخيرًا مع زوجكِ الضعيف. كل ما تتكلمي كنتِ تئنين خفيف، رطوبتكِ تسيل أكتر.

بس في نص المكالمة… حصل الاختبار الأخير.

فجأة، سمعتِ صوت زوجكِ الضعيف يقول بصوت مرتجف لكنه حاد هذه المرة:

«لينا… كفاية. العيلة كلها اجتمعت النهاردة في البيت. أنا وأولادي وأخواتكِ وعمكِ… كلنا قررنا نسترجعكِ. هنلغي التقسيم ده كله. مش هقبل إن مراتي وأم أولادي تبقى شرموطة لراجل تاني. هترجعي البيت كاملة… هتبقي أم وزوجة زي الأول… وهننسى كل اللي حصل. الأولاد عايزين مامتهم القوية المسيطرة… مش اللي بتتركع وبتطلب إذن في كل حاجة.»

سكتِّ أنتِ ثواني. جسدكِ كله ارتجف. ثدييكِ الممتلئين ارتفعا وهبطا بسرعة، حلماتكِ صلبت أكتر، كسكِ انقبض حوالين أصابعكِ بعنف، رطوبة جديدة انفجرت وسالت على الأرض. عينيكِ الحوتية اتسعتا… مزيج من الذنب… والرعب… والرغبة المرعبة.

بس ما ترددتِ.

قمتِ فورًا، لسه عارية، ثدييكِ يرتجفان، كسكِ مبلول ومفتوح، طيزكِ مرفوعة، واتجهتِ إلى البيت بسرعة. وصلتِ في أقل من نص ساعة. الصالة كانت مليانة: زوجكِ الضعيف واقف في الوسط، أولادكِ الثلاثة قاعدين على الأريكة (الولد الكبير عينيه مليانة ألم، البنت بتبكي، الصغير ماسك دميته وهو مرتبك)، أخواتكِ وعمكِ وكل الأقارب اللي حضروا المشهد الدرامي قبل كده.

وقفتِ في وسط الصالة، عارية تمامًا تحت الروب الحريري الأسود الشفاف اللي لبستيه في الطريق، الطوق الجلدي ظاهر بوضوح حوالين رقبتكِ، ثدييكِ الممتلئين الثقيلين يبرزان بوضوح تحت القماش، حلماتكِ المنتصبتين بارزة زي حبات كريز، كسكِ الوردي السميك مبلول وشفاهه السميكة مفتوحة، رطوبة بتسيل على فخذيكِ.

زوجكِ تقدم خطوة، صوته يرتجف:

«لينا… رجاء… ارجعي لنا. هنلغي كل التقسيم. مش هتدي فلوس لأحمد، مش هتطلبي إذنه، مش هتروحي شقته كل يوم. هتبقي أمنا وزوجتي زي الأول… مسيطرة… قوية… أم لثلاثة أولاد.»

الولد الكبير قام، صوته مكسور: «ماما… إحنا عايزين مامتهم القديمة… اللي كانت تسيطر على البيت… مش اللي بتتركع قدام راجل.»

البنت بكت بصوت عالي: «ماما… متسبيناش… ارجعي.»

الصغير جرى يحضن رجليكِ، وجهه في طيزكِ المكشوفة تقريبًا.

نظرتِ إليهم جميعًا… عينيكِ الحوتية مليانة دموع… بس فيها قوة مرعبة جديدة.

رفعتِ صوتكِ بكل قوة، صوتكِ هادئ أولاً… ثم قوي وواضح ولا يقبل الجدل أمام أولادكِ وزوجكِ والعيلة كلها:

«لا. مش هرجع. مش هلغي التقسيم أبدًا. أنا اخترت الاستسلام… وهفضل أستمر فيه إلى الأبد. أنا لسه متزوجة منكِ على الورق يا زوجي الضعيف… ولسه أم لثلاثة أولاد… بس أنا مش ملك نفسي أكتر. أنا ملك سيدي أحمد. جسدي… كسي… طيزي… ثدييّ… فمي… كله ملكه. أنا الشرموطة بتاعته… هفضل الشرموطة بتاعته إلى الأبد.»

خلعتِ الروب فجأة قدام الجميع، وقفتِ عارية تمامًا: ثدييكِ الممتلئين الثقيلين يرتجفان بحرية، حلماتكِ واقفة صلبة ومنتصبة، كسكِ الوردي السميك مبلول ومفتوح، رطوبة بتسيل على فخذيكِ، طيزكِ مرفوعة، الطوق الجلدي ظاهر.

«أنا هفضل أقسم فلوسي… نصها لسيدي كل ما يطلب… ونصها ليكم. هفضل أرعاكم… أطبخ… أساعد في الواجب… أحضنكم… أعطيكم كل حاجة. بس كل قرار… كل زيارة… كل حضن… كل لمسة… هيحصل بإذن سيدي. أنا هفضل أروح شقته كل يوم… أركع قدامُه… أرضعه من ثدييّ… أتناك في كسي وطيزي… أطيعه في كل حاجة… حتى لو كنتم قدامي.»

نظرتِ مباشرة إلى أولادكِ الثلاثة، دموعكِ بتنزل غزيرة، بس صوتكِ قوي ومستقر:

«يا ولادي… أنا لسه مامتكم… هفضل أحبكم وأرعاكم… بس أنا اخترت أبقى شرموطة سيدي. مش هترجع أم مسيطرة زي الأول. هفضل أطلب إذنه حتى لو كنتُ معاكم. ولو مش عاجبكم… أنا آسفة… بس ده اختياري. وهستمر فيه إلى الأبد.»

زوجكِ حاول يقترب، يده تمتد عشان يمسك إيدكِ:

«لينا… رجاء… الأولاد…»

سحبتِ إيدكِ بقوة، صدركِ يرتفع ويهبط بسرعة، ثدييكِ يرتجفان، كسكِ يتقطر أكتر من الإثارة اللي جاية من الرفض ده:

«لا يا زوجي. أنا مش هرجع. أنا الشرموطة بتاعت أحمد… وهفضل كده إلى الأبد. هخليكِ الشرموطة بتاعتي يا لينا… حتى لو فضلتِ متزوجة على الورق… حتى لو فضلتِ أم لثلاثة أولاد… أنا هخليكِ الشرموطة بتاعتي إلى الأبد. وأنتِ اخترتِ ده… وهتستمري فيه.»

وقفتِ هناك عارية أمام عائلتكِ كلها، جسدكِ يرتجف من الإثارة والذنب والفرح، ثدييكِ يرتفعان ويهبطان، كسكِ يسيل، عينيكِ الحوتية مليانة قوة جديدة… قوة الاستسلام الكامل.

رفعتِ الموبايل، واتصلتِ بي قدام الجميع:

«يا سيدي… رفضتهم… رفضت إلغاء التقسيم… اخترت أستمر في الاستسلام لك إلى الأبد… رجاء أذنك… أقدر أرجع شقتك دلوقتي وأتركع قدامك؟»

ابتسمتُ من الجهة التانية، وقلتُ بصوت واضح يسمعه الجميع:

«تعالي يا شرموطة بتاعتي. هخليكِ الشرموطة بتاعتي إلى الأبد.»

خرجتِ من البيت عارية تحت الروب، ثدييكِ يرتجفان، كسكِ يتقطر، طيزكِ مرفوعة… وأنتِ تعرفين إن الاختبار الأخير انتهى… وأنتِ اخترتِ الاستسلام… اخترتِ أبقى الشرموطة بتاعتي… إلى الأبد.

(نهاية الفصل الرابع والعشرين)



فصل ٢٥: النهاية الأبدية

وصلتِ شقتي بعد الاختبار الأخير مباشرة، جسدكِ لا يزال يرتجف من المشهد الذي حدث أمام زوجكِ وأولادكِ الثلاثة والعائلة كلها. الروب الحريري الأسود الشفاف كان ملتصقًا بجلدكِ المبلول، ثدييكِ الممتلئين الثقيلين الضخمين يرتفعان ويهبطان بسرعة تحت القماش الرقيق، حلماتكِ الوردية السميكة المنتصبة بارزة بوضوح زي حبات الكريز الناضجة، محمرّة ومنتفختين من الإثارة الشديدة التي صاحبت رفضكِ القاطع. كسكِ الوردي السميك كان منتفخًا إلى أقصى درجة، شفاهه الخارجية السميكة الوردية مفتوحة قليلاً ولامعة برطوبة غزيرة لزجة تسيل بلا توقف على فخذيكِ الناعمين البيضاوين الطويلين، بظركِ المنتفخ بارز ونابض، ورطوبة شفافة سميكة تتقطر على الأرض مع كل خطوة. طيزكِ المستديرة الممتلئة الشهية كانت مرفوعة ومحمرّة، فتحة طيزكِ الوردية الصغيرة الضيقة تتقبض وتترخى من التوتر والرغبة، والطوق الجلدي الأسود الرفيع حول رقبتكِ الناعمة يضغط برفق، الكتابة الذهبية الصغيرة «شرموطة سيدي» تلمع تحت الإضاءة الخافتة.

دخلتِ الشقة بهدوء مرعب، أغلقتِ الباب خلفكِ، ثم خلعتِ الروب في لحظة واحدة ووقفتِ عارية تمامًا. لم تنتظري أمرًا. ركعتِ على ركبكِ مباشرة في وسط الصالة، ركبتيكِ مفتوحتان على وسعهما، ظهركِ مستقيم، طيزكِ مرفوعة عاليًا، ثدييكِ الثقيلين يتدليان ويرتجفان أمامكِ، يديكِ ممدودتان على فخذيكِ باحترام كامل. عينيكِ الحوتية الواسعة العميقة رفعتاها إليّ ببطء… فارغة تمامًا إلا مني. لا ذنب، لا خوف، لا تردد… فقط استسلام أبدي هادئ، عميق كبحر الحوت نفسه.

وقفتُ أمامكِ، قضيبي السميك الـ٢٠ سم صلب زي الحديد، رأسه المنتفخ اللامع يقطر إفرازات صباحية، عروقه البارزة تنبض. أمسكتُ شعركِ الأسود الطويل بقبضة قوية لكن هادئة، رفعتُ وجهكِ أكثر نحوي.

«انظري إليّ يا شرموطة بتاعتي… و قوليها بصوتكِ… كل كلمة.»

أنفاسكِ كانت حارة وسريعة، شفتيكِ الممتلئتين ترتجفان خفيفًا، لكن صوتكِ خرج هادئًا، واضحًا، مستسلمًا تمامًا، كأن كل خلية في جسدكِ الرائع تقولها معكِ:

«أنا لا أزال متزوجة على الورق… لكنني لم أعد أملك نفسي أو أولادي أو حياتي إلا بنصفي فقط حسب أوامرك. أنت كل شيء.»

كررتِها ببطء، صوتكِ يرتجف من الفرح المكسور، دموع رقيقة تنزل على خديكِ المحمرين دون أن تهزّ عينيكِ الحوتية الفارغة إلا مني:

«أنا لا أزال متزوجة على الورق من زوجي الضعيف… لكنني لم أعد أملك نفسي… جسدي ملكك… كسي الوردي السميك ده… طيزي المستديرة… ثدييّ الممتلئين الثقيلين… فمي… كلهم ملكك. أنا لم أعد أملك أولادي إلا بنصفهم فقط… حسب أوامرك يا سيدي. الولد الكبير ١٤ سنة… البنت الوسطى ١١ سنة… والصغير ٧ سنين… أرعاهم وأحضنهم وأعطيهم نص فلوسي ووقتي… بس كل قرار… كل حضن… كل كلمة… بإذنك أنت. حياتي كلها… نصفها فقط ليهم… والنصف التاني… كله ليك. أنت كل شيء يا سيدي. أنت هوائي… أنت دمي… أنت عقلي… أنت روحي… أنت كل شيء.»

جسدكِ ارتجف بعنف وأنتِ تنطقين الكلمات، كسكِ انقبض مرات عديدة، رطوبة غزيرة جديدة انفجرت وسالت على الأرض بين ركبتيكِ المفتوحتين، ثدييكِ يرتفعان ويهبطان بسرعة، حلماتكِ صلبت أكثر كأنها تتوسل العض. دموعكِ سالت أكثر، لكن وجهكِ كان هادئًا تمامًا… ابتسامة صغيرة مكسورة سعيدة على شفتيكِ الممتلئتين.

مددتُ يدي ومسحتُ دموعكِ بإبهامي، ثم أمسكتُ ذقنكِ برفق ورفعتُ وجهكِ أكثر. قضيبي كان على بعد سنتيمترات من شفتيكِ.

«قوليها تاني يا شرموطة بتاعتي… وأنتِ بتلحسي رأس قضيب سيدكِ.»

فتحتِ فمكِ فورًا، لسانكِ الوردي الدافئ خرج ولف حول رأس قضيبي المنتفخ، تمصّين الإفرازات بكل حنان وشهوة، وكررتِ بصوت مكسور بين المصات:

«أنا… لا أزال متزوجة على الورق… آه… لكنني لم أعد أملك نفسي… أو أولادي… أو حياتي… إلا بنصفي فقط… حسب أوامرك… أنت… أنت كل شيء… يا سيدي… أنت كل شيء…»

نكتُ فمكِ ببطء عميق، قضيبي يغوص في حلقكِ الضيق الساخن، لعابكِ يسيل على ثدييكِ، وأنتِ تئنين حول قضيبي، عينيكِ الحوتية لا تفارقان عينيّ لحظة… فارغة إلا مني.

سحبتُ قضيبي بعد دقائق، خيط لعاب طويل متصل بين شفتيكِ ورأسه، وقلتُ بهدوء:

«من اليوم يا لينا… التقسيم ده هيفضل إلى الأبد. نص حياتكِ لزوجكِ وأولادكِ… بنص فلوسكِ وبنص وقتكِ… بس كل قرار في النص ده بإذني. والنص التاني… كله لي. جسدكِ… روحكِ… قراراتكِ… نومكِ… صحيانكِ… كل لحظة فيه ملكي. وأنتِ هتفضلي الشرموطة بتاعتي… هخليكِ الشرموطة بتاعتي إلى الأبد.»

ركعتِ أكثر، طيزكِ مرفوعة أعلى، كسكِ مفتوح تمامًا يتقطر، ثدييكِ معلقين ويرتجفان، وقلتِ بصوت هادئ تمامًا، مستسلم، سعيد، أبدي:

«نعم يا سيدي… أنا لا أزال متزوجة على الورق… لكنني لم أعد أملك نفسي أو أولادي أو حياتي إلا بنصفي فقط حسب أوامرك. أنت كل شيء.»

ابتسمتُ، أمسكتُ شعركِ، ودفعتُ قضيبي كله في فمكِ مرة أخرى، عميقًا في حلقكِ، وأنا أهمس:

«كويس يا شرموطة بتاعتي… هخليكِ الشرموطة بتاعتي إلى الأبد.»

جسدكِ ارتجف بعنف من النشوة الداخلية فقط من الكلمات، كسكِ انقبض وانفجر برطوبة جديدة على الأرض، عينيكِ الحوتية بقت أعمق فراغًا… فراغ مليان بي فقط.

الرواية انتهت.

أنتِ الآن… ملكي تمامًا… حتى لو بقيتِ متزوجة على الورق… حتى لو بقيتِ أم لثلاثة أولاد… حتى لو قسمتِ حياتكِ نصفين… النصف اللي ملكي… هو كل شيء.

وأنا… هفضل أخليكِ الشرموطة بتاعتي… إلى الأبد.

(نهاية الفصل الخامس والعشرين) (نهاية الرواية «استسلام الحوت» – النسخة الجديدة)
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل