• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة تحت السطوة – الطاغي (1 عدد المشاهدين)

تووتا 🧸🌸 -🧸🌸 Tσσтα

العضوة الملكية
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
سالب أمور
ميلفاوي متفاعل
إنضم
5 فبراير 2026
المشاركات
150
مستوى التفاعل
78
نقاط
48
ميلفاوي صاروخ نشر
العضوة الملكية
النوع
ذكر
الميول
ثنائي الميول
تحت السطوة – الطاغي

مقدمة الشخصيات

سلطان – 55 سنة

رجل أعمال مصري يمتلك إمبراطورية في المقاولات والعقارات بدأ من الصفر — كان نجارًا في ورشة صغيرة ثم مقاولًا صغيرًا ثم صعد بذكاء وقسوة حتى أصبح اسمه يُذكر في صفقات المليارات جسمه ممتلئ كتفه عريضة ويداه غليظتان من سنين الشغل التي لم تتوقف حتى بعد الثراء وجهه يحمل تجاعيد السن والقسوة معًا ودقنه فيها بياض خفيف يرفض صبغه متزوج من اثنتين هدى وكارما لديه ثلاثة أولاد من زوجته هدى (المتوفاة): هشام و ياسر و ومروان.

سلطان ليس رجلًا يحب — هو رجل يمتلك. يمتلك الشركات و يمتلك الأراضي و يمتلك الناس ويرى النساء مجرد أغراض أخرى يمكن اقتناؤها قاسٍ متسلط يعتقد أن الفلوس والسلطة هما الطريق الوحيد لفرض الاحترام في داخله بقايا رجل فقير كان يريد أن يثبت للعالم أنه شئ


كارما – 40 سنة

الزوجة الثانية لسلطان امرأة جميلة، ذكية طموحة جاءت من عائلة متوسطة — أبوها كان مدير إدارة إحدى الفنادق الفاخرة — وتزوجت سلطان منذ عشر سنين وهي تعرف تمامًا أنها ليست زواج حب بل زواج مصالح. سلطان أراد امرأة جميلة تزين له المجالس وتشبع رغباته وهي أرادت المال والمكانة. لكن مع السنين لم تعد تريد المال فقط — أصبحت تريد النفوذ تريد أن تكون لها كلمة في البيت في الشركة في حياة الأولاد. تعرف أن جمالها هو سلاحها الوحيد وأن هذا السلاح يصدأ مع السنين لذلك تسعى لتثبيت قدمها قبل فوات الأوان تلبس الأحمر دائمًا لأنها تعرف أنها تبرز فيه وهذا ما يثير غضب سلطان الذي يريدها أن تكون أقل ظهورًا.

هشام – 28 سنة

الابن الأكبر لسلطان يعمل في شركة أبيه منذ ست سنوات ويتولى قسم المشتريات رجل هادئ لا يحب المشاكل خاضع لسلطة أبيه منذ الطفولة كان دائمًا "الابن الكبير" الذي يجب أن يكون قدوة وأن يرضي والده وأن يكون "رجلًا" بالطريقة التي يريدها سلطان. لكنه في داخله ليس مثل أبيه — لا يريد الناس أن تخاف منه ولا يريد الفلوس لأجل الفلوس ولا يريد أن يكون زواجه مجرد صفقة لتوسيع نفوذ العائلة يحب ليلى بصدق وهو أول شيء اختاره لنفسه في حياته من دون ضغط من أبيه لكنه لا يستطيع أن يفتح فمه أمام سلطان في أي شيء ولا يستطيع أن يحمي ليلى كما يريد يعاني من عقدة عدم القدرة على إثبات نفسه.

ليلى – 20 سنة

عروس هشام. طالبة في السنة الثالثة كلية إعلام حلمها أن تعمل في مجال الإعلام وتكتب ما يهم الناس. من عائلة متوسطة الحال بل فقيرة بعد وفاة والدها والدها كان تاجر أدوات منزلية صغيرًا، مات فجأة منذ سنتين، تاركًا لها ولأمها وأخيها الصغير شقة قديمة في العتبة ولا شيء غيرها. ليلى جميلة — شعرها طويل وعيونها خضراء — لكنها لا تحب أن يُنظر إليها كجسد تريد أن تُرى ك عقل ك إنسانة تحب هشام بصدق لكنها خائفة من القصر الذي ستدخله ومن حماها سلطان الذي رأت في عينيه في يوم الخطوبة شيئًا جعلها ترتجف و هي فتاة هادئة حالمة لكنها في داخلها أقوى مما تظهر.


سعاد – 48 سنة

أم ليلى أرملة منذ سنتين تعمل في محل هدايا في وسط البلد لتصرف على ابنتها وابنها كانت حياتها صعبة — بعد وفاة زوجها التاجر الصغير وجدت نفسها وحيدة مع شقة قديمة وابن في الثانوية العامة وبنت في الكلية سعاد امرأة عملية لا تملك رفاهية الأحلام الكبيرة — كل همها أن تستقر بنتها في بيت آمن وأن يكمل ابنها دراسته ترى في زواج ليلى من عائلة سلطان "فرصة العمر" التي لا تعوض حتى لو شعرت في أعماقها بالخوف مما ينتظر بنتها في ذلك البيت الكبير. هي أم تحب لكنها أم تعرف أن الحياة لا تقدم شيئًا مجانًا.

أحمد – 18 سنة

أخو ليلى الأصغر في الثانوية العامة يحلم بدخول كلية هندسة ليصبح مهندس بترول "ويطلع من البلد". هو شاب غاضب — غاضب من فقرهم، غاضب من موت أبيه المفاجئ غاضب من اضطرار أخته للزواج من عائلة سلطان لتأمين مستقبلها ويعرف أن سلطان ليس رجلًا عاديًا سمع عنه أشياء من الناس في الحارة ورأى في عينيه في يوم الخطوبة ما جعل دمه يغلي هو الوحيد الذي يجرؤ على رفع صوته الوحيد الذي قال لسلطان الحقيقة في وجهه. لا يزال صغيرًا وطائشًا ولكنه شريف وناري وهذا قد يكون نقطة قوته أو نقطة ضعفه.

الفصل الأول : "الأبيض"

الساعة السادسة صباحًا كان سلطان واقفًا في غرفة نومه الكبيرة أمام المرايا الثلاث التي أمر بصنعها خصيصًا كان يرتدي بنطالًا رياضيًا أسود وصدره عريان جسمه الممتلئ كان يحمل آثار الخمسة وخمسين سنة التي عاشها — كرش صغير بدأ يظهر في السنوات الأخيرة لكن كتفيه العريضتين ويديه الغليظتين كانتا تذكرانه بأنه لا يزال ذلك الرجل الذي كان ينزل إلى الورشة بنفسه يشعر بالخرسانة تحت أصابعه وخلفه كارما كانت نائمة على السرير الضخم شعرها الأسود منسدلًا على المخدة البيضاء كانت أجمل من هدى وكانت أصغر بعشرين سنة ولهذا كانت هنا سلطان بص على نفسه في المرايا رأى تجاعيد السن والقسوة حول عينيه وبياضًا خفيفًا في دقنه كان يرفض صبغه كان يفكر في الفرح بعد أسبوع — هشام ابنه الأكبر سيتزوج ليلى العروسة الصغيرة ذات العشرين ربيعًا الناعمة ذات الشعر الطويل والعيون الخضراء أغمض عينيه للحظة ثم قفل باب الغرفة ونزل

الفيلا في المعادي كانت كبيرة ثلاثة أدوار. الدور الأرضي: صالة ضخمة و مطبخ كبير و غرفة طعام وومكتب سلطان الذي لا يدخله أحد إلا بإذنه الدور الثاني: غرفته مع كارما وغرفة هشام وغرفة ياسر الدور الثالث: غرفة مروان وصالة صغيرة وشباك على الجنينة نزل سلطان السلم الرخامي ومشى في الصالة حيث كان الخدم يعملون منذ الفجر دخل مكتبه ذلك المكان المهيب بخشب الماهوجني وصور رجال الأعمال وعلى الحيط المقابل صورتان فقط: أبوه تاجر الإسكندرية الصغير الذي مات منذ عشرين سنة وأمه البدينة التي رحلت منذ عشر سنين قعد على الكرسي الجلدي فتح التليفون وكان عنده ثلاث مكالمات فائتة اتصل بالمدير أولًا:
المدير قال: "أيوة يا باشا." بصوت متوتر
سلطان: "مشروع العالمين المقدمات وصلت؟" المدير: "لسه يا باشا في مشكلة في التراخيص."
سلطان: "أنا هكلم رئيس الحي. خلاص."
وقفل من غير سلام.
كارما دخلت من غير ما تدق الباب لابسة روب نوم حريري وشعرها مربوط "سلطان الفطار جاهز." وقف وبص ليها: "إنتِ هتحضري معايا الفرح؟"
كارما: "أكيد أنا حضّرت فستاني"
سلطان: "كله لابس أحمر. إلبسي حاجة تانية." كارما: "أنا بحب الأحمر."
سلطان: "أنا قلت إلبسي حاجة تانية."
سكتت ونزلت.
سلطان فتح درج المكتب الأوسط طلع صورة هشام صغيرًا يضحك قفل الدرج ونزل يتناول فطوره في صمت.

في العتبة الساعة السابعة صباحًا كانت ليلى واقفة في المطبخ الصغير بشقتهم القديمة. العمارة من ستة أدوار بلا أسانسير سلمها مكسر وريحة الصرف الصحي تتصاعد كلما فتح أحد صنبور المطبخ كانت تسخن اللبن لأمها لابسة بنطلون جينز وتيشرت أبيض وشعرها الطويل مربوط على كتفها. كانت جميلة لكنها لم تكن تحب أن يركز أحد على جمالها — كانت تفضل أن ينظر أحد إلى كلامها وأفكارها أمها سعاد كانت قاعدة على الكرسي الخشبي القديم تشرب شايًا من كوب متشقق وتتفرج على تليفونها المحمول ذي الشاشة المتشققة
سعاد: "ليلى الفستان جه النهاردة."
ليلى: "أنا عارفة جابوه الصبح."
سعاد: "جامد؟"
ليلى: "أيوة. أبيض. طويل. زي ما أنتي عايزة."
سعاد بصت إليها بعينين فيهما حزن وفخر. كانت أرملة منذ سنتين تعمل في محل هدايا في وسط البلد بثلاثة آلاف جنيه شهريًا تصرف منها على الشقة وليلى في الكلية وأحمد في الثانوية العامة
ليلى: "أنا خايفة يا ماما." قالت ليلى بصوت واطئ.
سعاد: "خايفة من إيه؟ الراجل بيحبك."
ليلى: "مش خايفة من هشام. خايفة من أبوه. من مراته التانية."
سعاد تنهدت: "اسمعي يا بنتي. إنت داخلة بيت عيلة مش بيت راجل. خليك ذكية. ساكتة. ابتسمي. متتكلميش قدام الرجالة الكبيرة إلا لما يسألوكي. وأهم حاجة... خلي بالك من نفسك."
ليلى: "إيه يعني خلي بالك من نفسك؟"
سعاد بصت إليها بصوت منخفض: "أنا سمعت كلام عن سلطان. عن نظراته للستات. إنتِ شوفتيه في الخطوبة كان بيبص عليكي إزاي؟"
ليلى سكتت. تذكرت نظراته جيدًا. قبل أن تجيب
دخل أحمد أخوها — الثامنة عشر في ثانوية عامة يحلم بكلية هندسة.
احمد: "إنتِ النهاردة هتروحي تشوفي الفيلا؟"
ليلى: "أيوة."
أحمد: "أنا هروح معاكي."
ليلى: "إنت مش رايح المدرسة؟"
أحمد:"مش رايح النهاردة. عايز أخرج."
سعاد بصت إليه: "إنت لازم تذاكر."
أحمد "أنا عارف."
طلع من المطبخ من غير ما يأكل وليلى لحقت به لاحقًا في الغرفة الصغيرة التي تنام فيها مع أمها — سريران حديديان ودولاب مقشر وشباك على الشارع قعدت على السرير وفتحت درج الكومودينو أخرجت صورتها مع هشام في قهوة هادية وهو ماسك إيدها ويضحك كانت تحبه لكنها كانت خائفة خائفة من عيون سلطان التي كانت عليها في يوم الخطوبة قفلت الدرج واستلقت على السرير

الساعة العاشرة صباحًا كان هشام واقفًا في موقع الشركة في العالمين يرتدي بنطال جينز وتيشرت رمادي وطاقية بيضاء من الشمس الموقع كان كبيرًا — عشرون ألف متر ستتحول إلى مجمع سكني فاخر وكان هذا أكبر مشروع يمسكه بمفرده — أو هكذا كان يقول لنفسه العمال كانوا يصبون الخرسانة والمشرفون يتابعون وهو يتجول بتليفونه في يده
تليفونه رن. أبوه.
هشام: "أيوة بابا."
سلطان: "إنت فين؟"

صوت سلطان غليظ حتى في المكالمات العادية.
هشام: "في موقع التجمع."
سلطان: "المقدمات وصلت؟"
هشام: "لسه. في مشكلة في التراخيص."
سلطان: "أنا هكلم رئيس الحي إنت راجع امتى؟"
هشام: "بعد شوية."
سلطان:"العروسة هتيجي النهاردة تشوف الأوضة ارجع."

قفل التليفون. هشام بص على الموقع. كان تعبان — من الشغل أو من التفكير في الجواز أو من كونه لا يزال خاضعًا لأبيه رغم أن عمره ثمانية وعشرون عامًا كان دائمًا الابن الكبير الذي يجب أن يكون قدوة وأن يرضي أباه وأن يكون "رجلًا" كما يريد سلطان لكنه لم يكن يريد الناس أن تخاف منه ولم يكن يريد الفلوس من أجل الفلوس ولم يكن يريد أن يكون زواجه لـ "توسيع نفوذ العائلة" كما قال أبوه.
قعد في عربيتة التويوتا القديمة وشرب ماءً من قنينة بلاستيك وفكر في ليلى — في يديها الناعمتين في ضحكتها الخفيفة في عيونها الخضراء التي كانت تثبت فيه عندما تحدثها عن الجامعة وعن حلمه في أن يفعل شيئًا بمفرده كان يحبها منذ أول مرة رآها في الجامعة وهي تجلس في الصف الأمامي من محاضرته تكتب في دفتر صغير ثم رفعت يدها وسألت سؤالًا ذكيًا عن إدارة المخاطر
فكر في أبوه في نظراته ليلى في يوم الخطوبة في طريقته عندما قال قدام الجميع: "العروسة جميلة" — لم يقل "هنيئًا لك يا ابني" أو " *** يتمم بخير".
قالها وبص إليها من فوق لتحت أغمض هشام عينيه للحظة ثم دعس بنزين.


الساعة الثانية عشرة ظهرًا كانت كارما قاعدة في صالون التجميل الملحق بالفيلا — غرفة حولها سلطان إلى صالون خاص بها منذ سنتين "عشان متحتاجش تخرج" كانت على كرسي التدليك وواحدة تعمل لها مساجًا للوجه بزيوت فرنسية كانت تفكر في سلطان وفي كلامه الصباح: "إلبسي حاجة تانية."
كانت تريد أن تقول: "أنا مش بنتك أنا مراتك"
لكنها سكتت كانت تعرف أنها لو قالتها سيجعلها تندم — ليس بالضرب بل بالصمت والبرود بأن ينام في الغرفة الأخرى أسبوعين بأن يقلل مصروفها دون كلمة كارما جاءت من عائلة متوسطة — وتزوجت سلطان منذ عشر سنين بعد أن ماتت أم أولاده كانت تعرف أنها جاءت من أجل المال والمكانة: هو يريد امرأة جميلة بجانبه تزين مجالسه وهي تريد المال والأمان لكن مع السنين أرادت أكثر أرادت نفوذًا أرادت أن تضمن مكانتها عندما يكبر سلطان أو يموت
العاملة: "كارما هانم إنتِ حلوة النهاردة."
كارما: "أنا حلوة كل يوم." ضحكت بخفة.
تليفونها رن. سلطان. "أيوة حبيبي."
سلطان: "العروسة هتيجي بعد العصر اشتري ورد حطيه في الأوضة."
كارما: "اوك."
سلطان: "والورد يكون أبيض مش أحمر."
سكتت لحظة: "أنا عارفة يا سلطان." قفل بصت لنفسها في المرايا — وجه ناعم عيون واسعة شفاه ممتلئة كانت تعرف أن جمالها سلاحها الوحيد وأن هذا السلاح يصدأ مع السنين "أبيض." قالت لنفسها ونهضت


الساعة الرابعة عصرًا كانت ليلى واقفة في غرفة العرسان في الدور الثاني من الفيلا الغرفة كانت أكبر من شقتهم كلها — سرير أبيض كبير بإطار خشبي ستائر بيضاء حريرية سجادة وبرية بيضاء دولاب كبير مرايا هشام وقف بجانبها يرتدي بنطالًا كحليًا وقميصًا أبيض
هشام سأل بصوت واطئ: "إنتِ عايزة تغيري حاجة؟"
ليلى: "لأ. كل حاجة جميلة."
هشام: "أنا اللي اخترت الأثاث أبوي كان عايز حاجة أغلى بس أنا قلت الأبيض أحلى"
ليلى بصت إليه: "إنت بتختار حاجات بنفسك؟"
هشام سكت للحظة: "بس أحيانًا."
عرفت أنه لا يختار شيئًا بنفسه وأن كل شيء في الغرفة كان بموافقة سلطان دخلت كارما من غير دق الباب لابسة فستان بيج وتحمل مزهرية ورد أبيض كبير
كارما: "أهلاً يا ليلى إيه رأيك في الأوضة؟"
ليلى: "جميلة شكرًا يا مدام كارما."
كارما: "قولي لي كارما بس"
ابتسمت ليلى ابتسامة خفيفة بصت كارما على الورد ثم على ليلى: "سلطان اختار الستاير بنفسه كان نازل معايا للمحل في الزمالك وقف قدام الأبيض نص ساعة يسأل: 'البياض ده ناصع ولا فيه حاجة أنصع منه؟'" ليلى بصت على الستائر البيضاء الناعمة التي تتحرك مع الهواء: "جميلة." بصت كارما إلى هشام ثم إلى ليلى ونظرت في عيونها كأنها تقرأ ما بداخلها: "إنتِ خايفة؟" تأخرت ليلى في الرد: "شوية." "مفيش حاجة تخافي منها العيلة هتحبك." سكتت ليلى عارفة أن كارما تكذب. هشام مسك يدها فجأة: "تعالي نشوف الجنينة."
نزلوا معًا بقيت كارما وحدها في الغرفة، نظرت إلى السرير الأبيض الكبير إلى الورد الأبيض الذي أحضرته، إلى المرايا التي تعكس صورتها. "أبيض." قالت بصوت خافت ثم قفلت الباب ونزلت


الساعة السابعة مساءً كانت سعاد قاعدة في محل الهدايا في وسط البلد — محل صغير به هدوم ***** رخيصة ولعب صينية واجهته زجاجية متسخة كانت وراء الكاونتر على كرسي خشبي تتفرج على الشارع المزدحم كانت تفكر في ليلى في الفستان الأبيض في الزواج الذي سيغير حياة بنتها — وحياتها هي أيضًا لأول مرة منذ سنتين شعرت بالأمل تليفونها رن.
ليلى: "أيوة يا حبيبتي."
ليلى: "ماما،ط الأوضة جميلة كل حاجة بيضاء."
أمها: "إنتِ مبسوطة؟"
ليلى: "أنا مبسوطة بس خايفة."
أمها: "خايفة من إيه؟"
ليلى: "مش عارفة من كل حاجة من البيت الكبير من مراته التانية من أبوه."
سعاد عرفت أن ليلى خائفة من سلطان من نظراته.
أمها: "اسمعي يا بنتي إنت هتروحي بيت ناس كبيرة خليك ذكية. متتكلميش كتير. خليك ساكتة وابتسمي وخلي بالك من نفسك دايمًا."
ليلى: "أنا عارفة."
أمها: "انت بتحبي جوزك ده اللي يخليكي تعيشي."
سكتت ليلى لحظة: "أنا بحبه يا ماما."
أمها: "كويس الباقي هيتحسن."
قفلت سعاد التليفون وبصت إلى الشارع الناس تمشي العربات تجري والدنيا كما هي لكنها شعرت أنها لن تنام الليلة


الساعة الحادية عشرة ليلًا كان سلطان قاعدًا في مكتبه يشرب ويسكي على قدح كريستال البيت كله نائم — الخدم ناموا وكارما نامت وهشام قفل غرفته فتح درج المكتب الأوسط أخرج ملفًا جلديًا أسمر قديمًا فتحه: صور مع رجل أعمال سعودي مع ناس مهمة جدا ثم وصل إلى صورة قديمة — مع امرأة شقراء ذات عيون خضراء وشعر طويل تجلس على مكتبه في الشركة القديمة وهو واقف بجانبها يده على كتفها نادية كانت محاسبته أول امرأة جعله يشعر بأنه أكثر من تاجر صغير وأول امرأة تركته بعد سنتين قائلة: "إنت راجل متوحش إنت مش عارف تحب."
قفل الملف بسرعة رده في الدرج وأغلقه بالمفتاح رن تليفونه — رقم غير معروف
رد: "ألو."
صوت شاب صغير متوتر: "سلطان باشا؟"
سلطان: "أنا سلطان إنت مين؟"
تردد الشاب لحظة: "باشا أنا أحمد أخو ليلى."
قعد سلطان على كرسيه وشرب رشفة ويسكي "أهلاً يا أحمد عامل إيه؟"
أحمد: "باشا أنا مش عايز أطول عليك أنا عايز أقولك إن الجوازة دي مش مناسبة لأختي."
سكت سلطان ثم قال ببطء: "إنت مين يا أحمد عشان تقرر إيه المناسب لأختك؟"
أحمد: "أنا أخوها أنا اللي متربي معاها أنا عارف إنها مش مبسوطة إنها خايفة."
سلطان "خايفة من إيه؟"
سكت أحمد
حط سلطان القدح على المكتب. "أحمد إنت لسه صغير إنت عندك كام سنة؟ 18؟ انت مش فاهم الدنيا أختك هتعيش في قصر تلبس دهب تأكل من فضة إنت عايزها ترجع للبيت القديم في العتبة؟"
أحمد: "أنا مش عايزها ترجع أنا عايزها تكون مبسوطة."
سلطان: "وهي هتبقى مبسوطة أنا هاعاملها زي بنتي."
سكت أحمد لحظة أخرى: "باشا أنا عارف إنت مين."
وقف سلطان من على الكرسي. "إنت عارف انا مين؟"
أحمد: "أنا عارف إن عندك نفوذ إن الناس بتخاف منك بس أنا مش خايف منك أنا خايف على أختي."
بص سلطان إلى النافذة إلى الجنينة المظلمة. "أحمد إسمعني كويس إنت هتسيب أختك تعيش حياتها وإنت هتكمل دراستك وأنا هساعدك تدخل اي كلية تحبها وأشغلك معايا أو اسفرك ومش هاتكلم في الموضوع ده تاني اتفقنا؟"
سكت أحمد طويلًا: "أنا مش عايز مساعدتك." ثم قفل التليفون
سلطان بص إلى الشاشة كان أول من يتقفل في وجهه منذ سنوات شرب باقي الويسكي دفعة واحدة وقف إلى النافذة "أحمد." قال الاسم بصوت منخفض ثم قفل النور وصعد إلى غرفته.


الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة الفرح كانت ليلى قاعدة على سريرها في البيت القديم الفستان الأبيض معلق على باب الدولاب طويلًا ناصعًا بكامه طويلة وطرحة كبيرة أمها سعاد كانت نائمة على السرير المجاور تتنفس بصعوبة بسبب حساسية صدرها كان من المفترض أن أحمد نائم في الغرفة الأخرى ليلى لم تستطع النوم كانت تفكر في هشام — في يديه الناعمتين في صوته الواطئ المطمئن في عينيه الحزينتين اللتين كانتا تتجنبان الناس كانت تحبه لكنها كانت خائفة كانت تفكر في سلطان — في عينيه في يوم الخطوبة في طريقته عندما قال "إنتِ جميلة" بنبرة فيها شهوة لا أبوية. أغمضت عينيها فتحتهما نظرت إلى السقف المتشقق سمعت صوتًا من الغرفة الأخرى — أحمد يتحرك ثم سمعت باب الشقة يفتح ويغلق بهدوء نهضت بحذر كي لا توقظ أمها مشت إلى الغرفة الأخرى حافية القدمين الغرفة خالية الشباك مفتوح نظرت من الشباك إلى الشارع المظلم فرأت ظلًا يبتعد — أحمد إلى أين كان ذاهبًا في هذا الوقت؟ شعرت بقلق غامض عادت إلى غرفتها جلست على السرير ونظرت إلى الفستان الأبيض المعلق كانت الليلة قبل الأخيرة في هذا البيت كانت الليلة الأخيرة من حياتها القديمة غدًا ستدخل تلك الفيلا الكبيرة ذلك القصر الأبيض حيث كل شيء أبيض — الستائر السجاد الورد وحتى وجوه الناس هناك شعرت ببرودة تسري في ظهرها قفلت النافذة واستلقت بجانب أمها تسمع أنفاسها المتعبة وتنتظر الصباح الذي سيأتي حتمًا كما يأتي كل شيء في حياتها — حتمًا بغير اختيارها


الجزء الثاني: "حق الملك"

بكل ما تحمله العبارة من بشاعة — سلطان يرى نفسه ملكًا ويرى أن له الحق في كل شيء في مملكته : الشركات الأراضي الناس وحتى جسد عروس ابنه

الساعة الثانية بعد منتصف الليل قبل الفرح بليلة كان هشام قاعد في غرفته في الفيلا كان لابس بنطلون رياضي وقاعد على حافة السرير ماسك التليفون في إيده ومش عارف يفتح رسايل ليلى كان خايف يقرأها دلوقتي — مش عارف ليه بالضبط لكنه كان حاسس إنه لو قرأ كلامها هيعيط وكان عارف إنه مش هيعرف يوقف دموعه لو بدأت كان بيفكر في ليلى في أول مرة شافها في الجامعة كانت قاعدة على سلم كلية الإعلام بتقرا كتاب وشعرها الطويل منسدل على كتفيها وكانت الشمس بتضرب على وشها وكانت بتبسم من غير ما تاخد بالها قعد جنبها على السلم من غير ما يتكلم بعد شوية بصت له وقالت: "إنت بتتفرج ليه؟"
قال: "عشان إنتِ جميلة."
ضحكت وضحكتها كانت خفيفة من غير صوت وخدها احمر شوية كان بيحبها من ساعتهم دي بس كان خايف خايف من أبوه. خايف من إنه مش هيعرف يحميها تليفونه رن فجأة أبوه
رد بسرعة: "أيوة بابا."
سلطان: "إنت لسه صاحي؟"
صوت سلطان كان غليظ حتى في نص الليل. هشام: "أيوة. مش عارف أنام."
سلطان: "نام بكرة يوم كبير."
هشام: "أنا هنام."
سكت سلطان لحظة هشام سمع نفسه بيتنفس
سلطان: "هشام."
هشام: "إيه يا بابا؟"
"أنا مبسوط بيك إنت هتتجوز بنت جميلة و هتبني عيلة."
هشام قفل عينيه: "أنا مبسوط يا بابا."
سلطان: "نام." قفل التليفون.
هشام فضل قاعد مكانه شوية بص على التليفون على رسايل ليلى اللي مقرأهاش على الصورة اللي مخلليها خلفية الشاشة — هي بتضحك في القهوة قفل النور قعد في الضلمة مش عارف ينام مش عارف يفكر. مش عارف حاجة.

الساعة الرابعة فجرًا قبل الفرح باثنتي عشرة ساعة كان سلطان واقف في غرفته قدام الشباك الكبير اللي يطل على الجنينة. الجنينة كانت ضلمة والنور الخافت من أعمدة الإنارة كان بيخلي الأشكال باينة زي أشباح كارما كانت نايمة على السرير وراه شعرها منسدل بتتنفس بهدوء كان بيفكر في أحمد في صوت الولد في التليفون — كان صوته بيتهز شوية بس كان بيحاول يبقى راجل "أنا عارف إنت مين." أيوة الولد عارف بس الولد مش عارف إنه مش هيعرف يعمل حاجة مهما حاول مهما صرخ الفلوس والمركز هيسكتوه دايمًا بيسكتوا الناس كان بيفكر في ليلى في شعرها الطويل في يوم الخطوبة في عينيها الخضرا اللي كانت بتتهرب منه في فستانها الأبيض اللي كان باين عليه جسمها الناعم قفل الشباك بهدوء نزل السلم من غير ما يصحي حد السلم الرخامي كان بارد تحت رجليه الحافيين مشى في الصالة الكبيرة — الصالة اللي كان بيستقبل فيها اهم رجال الأعمال دلوقتي كانت فاضية الكراسي متغطية بالشراشف البيضاء والزينة معلقة من السقف الخدم كانوا لسه نايمين في أوضتهم في الدور الأرضي مشى في الصالة وقف قدام باب غرفة العرسان فتح الباب بهدوء الأوضة كانت بيضة بالكامل. السرير الأبيض الكبير الستاير البيضا الناعمة، السجادة البيضا الورد الأبيض على التسريحة. كل حاجة نضيفة كل حاجة جديدة كل حاجة مستنيه بكرة. الريحة كانت فواحة — ريحة ورد وريحة خشب جديد وريحة ستاير لسه جديدة قعد على السرير لمّس الملايا البيضا بإيده الغليظة الملايا كانت ناعمة باردة نضيفة. فضل قاعد هناك شوية بيلمس الملايا وبيتخيل شكلها عليها "بتاعتي." قال بصوت واطي منخفض كان باين فيه إنه مش بيهزر قام من على السرير طلع من الأوضة. قفل الباب وراه طلع السلم تاني وراح غرفته نام جنب كارما من غير ما يكلمها.

الساعة الثامنة صباح يوم الفرح كان سلطان واقف قدام المرايا في غرفته بيختار البدلة. كان قدامه بدلتين: واحدة سودة وواحدة زرقا غامقة. كارما قاعدة على السرير بتشرب قهوة من فنجان صغير وبتتفرج عليه بعيون نعسانة.
سلطان: "السودة ولا الزرقاء؟" سألها. كارما: "السودة تبقى رسمي فيه ناس كبيرة هتيجي."
سلطان: "أنا عايز الزرقا."
كارما: "إنت سألتني."
لبس الزرقا من غير ما يرد
كارما بصت عليه وعرفت إنه مش بيسألها عشان رأيها — كان بيسألها عشان يشوف هي هتقول إيه وبعدين يعمل اللي هو عايزه عشان يثبت إنه مش تحت أمرها نزل السلم الخدم كانوا شغالين من الفجر: واحد بيفرش الأرض الرخام واحدة بترتب الزينة البيضا على الترابيزات واحد جاي بالورد الجديد هشام كان واقف في الصالة لابس بدلة سودة وكرافته مش مربوطة كويس — كانت مايلة على جنب وهو واقف قدام المرايا بيحاول يظبطها وإيده بترتجف سلطان: "تعالى يا هشام."
قال سلطان بصوت هادي هشام مشى وراه من غير ما يتكلم وقف قدام أبوه. سلطان مسك الكرافته بإيده الغليظة بدأ يربطها ببطء كان شايل شنبه ووشه قريب من وش ابنه.
سلطان: "إنت النهاردة هتبقى راجل هتاخد عروسة. هتبقى مسؤول عن بيت وعن ست."
هشام: "أنا عارف يا بابا."
سلطان: "إنت مش عارف بس هتعرف."
ربط الكرافته وقف قدامه بص في عين هشام
سلطان: "إنت شبهي."
هشام بص له كان عارف إنه مش شبهه. كان خايف منه كان طول عمره خايف منه. سكت.

الساعة العاشرة صباحًا في البيت القديم بالعتبة كانت ليلى قاعدة على السرير الحديدي في غرفتها الصغيرة. الفستان الأبيض كان معلق على باب الدولاب والشبشب الأبيض الصغير جنبه ع الأرض. أمها سعاد كانت قاعدة وراها على السرير بتمشط شعرها الطويل بمشط خشبي قديم أمها: "إنتِ أجمل عروسة في الدنيا" وصوتها كان فيه حاجة مش طبيعية — كان فيه حزن مختفي ورا الكلام
ليلى: "أنا خايفة يا ماما."
أمها: "خايفة من إيه؟ النهاردة يوم فرحك." ليلى: "مش خايفة من الفرح خايفة من كل حاجة من بيوتهم الكبيرة من مراته التانية. من عيونه."
سعاد وقفت المشط وقف في إيدها
أمها: "عيونه مين؟"
ليلى سكتت
أمها: "عيونه مين يا ليلى؟"
ليلى: "عيونه ... أبو العريس." سعاد قعدت جنبها بصت في وشها.
أمها: "إنتِ شايفة إيه؟ قوليلي."
ليلى: "مش عارفة. بس هو بيبص لي بطريقة في يوم الخطوبة كان بيبص عليا طول الوقت وأنا كنت لابسة فستان سادة وكان بيبص على جسمي."
سعاد قعدت جنبها مسكت إيدها "إنتِ هتروحي بيت ناس كبيرة خليك ذكية متخليش حد يحس إنك خايفة وابتسمي دايمًا ابتسمي الضحكة بتحمي."
ليلى سكتت أحمد دخل الأوضة من غير ما يدق الباب كان لابس بنطلون جينز نضيف وتيشرت أبيض وشعره منشط وقف قدامها بص عليها
أحمد: "إنتِ جميلة."
"شكرًا يا أحمد." قعد على السرير جنبها. فضل ساكت شوية "أنا مش عايزك تروحي."
أمه بصوت فيه تحذير "أحمد..."
أحمد: "أنا مش عايزها تروح عندهم أنا عارف إنهم مش زينا هما أغنياء هما ناس كبيرة هما هيأذوها."
أمه وصوتها كان بيتهز"محدش هيأذيها يا أحمد."
أحمد: "إنتِ عارفة؟ إنتِ متأكدة؟"
أمه سكتت. ما ردتش. ليلى مسكت إيد أخوها إيده كانت سخنة ومرتجفة
ليلى: "أنا هبقى كويسة يا أحمد أنا هخلي بالي. أنا مش صغيرة."
أحمد سحب إيده من إيدها بسرعة وقف أحمد: "إنتِ مش فاهمة."
طلع من الأوضة سمعوا باب الشقة اتقفل بقوة سعاد بصت على ليلى ليلى بصت على الفستان المعلق على الدولاب ولا واحدة منهم قالت حاجة

الساعة الرابعة عصرًا العربيات الفاخرة كانت واقفة في الشارع الضيق قدام بيت ليلى القديم مرسيدس سودة رنج روفر بيضا وكلها واقفة في صف طويل والجيران طالعين من شبابيكهم يتفرجوا الناس كلها واقفة على الرصيفةبتصقف والأغاني بتاع الفرح بتتعالى من السماعات ليلى نازلة من باب العمارة ماسكة باقة الورد البيضا في إيديها المرتجفة الفستان الأبيض الطويل كان بيمسح الأرض والشعر الطويل منسدل على كتفيها والطرحة البيضا الشفافة كانت بتطير مع الهوا كانت جميلة — كل اللي واقفين هناك قالوا كده بس محدش شاف عيونها اللي كانت خايفة هشام كان واقف تحت العربية ماسك إيده ممدودة ليها كان بيبتسم بس عينيه كانت خايفة — خايفة من المسؤولية خايفة من أبوه خايف من إنه مش هيكفيها ليلى بصت له ابتسمت ابتسامة صغيرة ومدت إيدها
سلطان كان واقف قدام العربية الفاخرة اللي هتركبها ليلى بيستقبل الضيوف كان لابس البدلة الزرقا وشعره مدهون بالجل، وشنبه مشذب كان بيصافح الرجالة ويبوس الستات على خدودهم بص على ليلى وهي نازلة من العمارة على شعرها الطويل اللي كان بيتحرك مع كل خطوة على فستانها الأبيض اللي كان باين عليه جسمها على رجليها الرفيعة تحت الفستان
سلطان بصوت واطي: "أهلاً يا عروسة."ليلى بصت له ابتسمت الابتسامة اللي أمها قالتها تحافظ عليها وردت: "أهلاً."
ركبت العربية وسلطان ركب العربية اللي قدامها مع كارما قعد جنب السواق بص في المرايا قدامه
سلطان: "جميلة."
كارما: "أيوة."
كانت عارفة إنه مش بيكلمها
سلطان: "ناعمة."
كارما بصت له من جنبها شافت النظرة في عينيه — النظرة اللي كانت شايفاها من أول يوم دخلت فيه البيت النظرة اللي بتقول إن الست اللي قدامه مش إنسانة إنها حاجة يتملكها سكتت ما قالتش حاجة.


الفرح كان في قاعة كبيرة في الدور الأرضي من الفيلا القاعة كانت معمولة كلها باللون الأبيض والذهب — ترابيزات مغطاة بشراشف بيضا كراسي بشرائط ذهبية وإضاءة خافتة الناس كلها لابسة أفخم هدومها والولائم واقفة والموسيقى عالية والرقص ماشي ليلى قاعدة على كرسي العروسة في آخر القاعة وهشام واقف جنبها كانت بتضحك للكاميرات كل ما حد يصورها وبتقوم ترقص مع صاحباتها وتبوس هشام على خده قدام الناس كانت بتعمل كل حاجة زي ما المفروض تعملها عروسة في فرحها بس كانت بتعملها أوتوماتيك من غير ما تحس بحاجة
سلطان كان واقف في ركن القاعة، بعيد عن الزحمة بيشرب ويسكي في كاسة كبيرة كان واقف جنب العامود وعيونه على ليلى. على ضحكتها اللي مش حقيقية على حركتها وهي بترقص على جسمها تحت الفستان الأبيض. في نص الفرح ليلى قامت تروح الحمام عدت من جنب سلطان كان واقف في الطريق
سلطان: "أهلاً يا عروسة."
قالت: "أهلاً."
سلطان: "إنتِ جميلة النهاردة أجمل واحدة في الفرح."
ليلى: "شكراً." ومشيت بسرعة حسّت بنظراته على ضهرها وهي ماشية حسّت بعيونه على طيزها تحت الفستان كارما جات جنب سلطان كانت لابسة فستان أحمر — رغم إنه قالها إلبسي حاجة تانية كانت عارفة إنه هيزعل بس كانت عايزة تثبت إنها لسه عندها قرارها
كارما: "سلطان الضيوف مستنيينك تصور مع العروسة."
سلطان: "أنا هروح." مشى وقف جنب ليلى قدام الكاميرات حط إيده على كتفها إيده كانت تقيلة.
سلطان بصوت واطيذ: "ابتسمي" قال بصوت واطي ابتسمت الكاميرا صورتهم كارما وقفت بعيد بتتفرج شافت إيد سلطان على كتف ليلى شافت كتف ليلى وهي بتنسحب بهدوء شافت عيون سلطان وهو بيبص على وشها من قريب عرفت كانت عارفة من زمان إن سلطان كده كانت عارفة إنه بياخد اللي هو عايزه من غير ما يسأل قفلت عينيها للحظة فتحتها مشت ناحية التواليت عشان تهدي


الساعة إتناشر بالليل الفرح خلص الناس مشت والخدم بدأوا يجمعوا الكاسات الفاضية من على الترابيزات ويفرشوا الأرض تاني ويطفي النور في القاعة هشام كان تحت في الصالة بيودع آخر الضيوف كان واقف مع واحد من أصحاب أبوه بيضحك على نكتة سمعها قبل كده وعيونه نعسانة من التعب ليلى طلعت على غرفة العرسان في الدور التاني الأوضة كانت بيضة بالكامل — السرير الأبيض الكبير الستاير البيضا الناعمة السجادة البيضا والورد الأبيض على التسريحة كان لسه طازة ريحة الفواحة كانت بتملأ الأوضة قعدت على السرير شالت الكعب العالي اللي كان وجع رجليها حطت رجليها على الأرض الباردة. كانت خايفة بس مبسوطة — مبسوطة إنها أخيرًا لوحدها إن اليوم الكبير خلص إنها هتشوف هشام بعد شوية

الباب فتح. سلطان دخل ليلى وقفت بسرعة قلبها وقع في رجليها
ليلى: "أستاذ سلطان ... هشام تحت؟ أنا كنت مستنياه."
سلطان: "هشام مش هييجي دلوقتي."
ليلى بصت عليه البدلة الزرقا كانت لسه عليه بس الكرافته كان شالها شعره كان باين عليه إنه مبلول شوية
سلطان: "أنا عايز أتكلم معاكي."
ليلى: "أنا مش فاهمة ... ممكن بكرة؟ أنا تعبانة."
قفل الباب سمعت صوت القفل وهو بيترن في صمت الأوضة



قعد على الكرسي القدام السرير بدأ يشيل البدلة بهدوء — حطها على ظهر الكرسي قعد ببنطلونه الداخلي الأسود وصدره عريان وشه كان أحمر من الويسكي ليلى كانت واقفة مكانها إيديها على جنبها بتترجف. كانت لسه لابسة الفستان الأبيض بس شالت الطرحة من راسها من ساعة ما طلعت الأوضة.
سلطان: "تعالي."
ليلى: "أنا مش عارفة ... أنا مش فاهمة إنت عايز إيه."
سلطان: "أنا قلت تعالي."
مشت خطوة واحدة وقفت قدامه رجليها كانت بترتجف تحت الفستان
كان قاعد على الكرسي قدامها وكان باين صدره العريان وشعره الأبيض على صدره. سلطان بص عليها من تحت لفوق على شعرها الطويل اللي كان لسه مرتب من الفرح على فستانها الأبيض اللي كان نازل على جسمها الناعم
سلطان: "إنتِ عارفة إن جوازك من هشام معناه إنكِ بقيتي من العيلة والعيلة كلها تحت إيدي."
ليلى: "أنا فاهمة."
سلطان: "إنتِ مش فاهمة إنتِ هتفهمي النهاردة."
إيده لمست فستانها الفستان كان ناعم وغالي أصابعه الغليظة بدأت تلمس القماش من عند ركبتها وطلع ببطء على فخدها
سلطان: "أنا كنت عايزك من أول ما شفتك من يوم ما روحنا نخطبك من يوم ما دخلتي الصالة ولبسك سادة وشعرك طويل وعيونك خضرا."
ليلى "أنا مرات هشام."
سلطان: "هشام مش حاجة أنا الحاجة."
شد الفستان من عند الكتف القماش الناعم اتقطع
بصوت واطي ليلى صرخت: "لا!" بصوت مكسور بس ما حدش سمعها
شد تاني الفستان وقع على الأرض وقفت قدامه بالبانتي الأبيض — كان رفيع شفاف شوية وكان باين جسمها من تحته إيديها راحت على صدرها مستخبية بتعيط وتنادي على هشام وتصرخ
سلطان "شيلي إيديك."
ليلى بعياط : "أنا..."
سلطان: "أنا قلت شيلي إيديك."
شالت إيديها ببطء صدرها كان باين — صغير ناعم وحلماتها وردية فاتحة كانت بترتجف من راسها لرجلها
سلطان: "ناعمة."
إيده الغليظة لمست صدرها كانت إيده سخنة وريحتها سجاير وويسكي وراجل عجوز ليلى: "أنا لسة بنت ومحدش لمسني."
كانت الكلمة طالعة من جواها من غير ما تاخد بالها كانت فاكرة إن الكلمة دي هتوقفه
سلطان: "أنا عارف وهتأكد بنفسي وأنا هخليلكي مدام من العيلة ."



ضربها قلم ونزلها على السرير على ضهرها جسمها كان ناعم تحت إيده وهو كان تقيل — تقيل من العضلات ومن الشحم ومن السنين ووشه قريب من وشها ريحة نفسه كانت مختلطة بالويسكي حاولت تقاوم إيديها الصغيرة دفعته في صدره العريان
ليلى: "لا... من فضلك... أنا بدعيلك... أنا بدعيلك ... انت زي بابا .... انت سكران ... حرام عليك"
مسك ايدها بإيد واحدة. ايدها كانت صغيرة قدام إيده — زي عود الكبريت قدام إيد حداد إيدها التانية حاولت تدفع برضه بس هو مسكها هي كمان
سلطان: "محدش هييجي ومش هتروحي حتة الأوضة عازلة للصوت والخدم تحت مشغولين ومحدش هييجي"
شال البانتي عنها بسرعة. وقفت قدامه عريانة بالكامل الضوء الخافت من أباجورة السرير كان واقع على جسدها — رفيع وناعم وبيضا وطيزها صغيرة ومدورة وكسها عليه شعر خفيف بني فاتح بص عليها من تحت لفوق من رجليها لصدرها لوشها كانت واقفة مكانها إيديها على جنبها والدموع بتنزل على خدها من غير صوت
سلطان: "مش هتفرق معايا الدموع."

فتح رجليها بالقوة إيده الغليظة شدت رجلها اليمين وبعدها الشمال كانت رجليها رفيعة بتترجف وإيديها كانت بتحاول تقفل رجليها تاني بس هو كان أقوى كان أقوى منها بكتير
سلطان: "أنا مش هسمع كلمة لا في حياتي من ست."
دخل صباعه الغليظ جوا كسها
ليلى "أه... وجع... وبتتألم.. ومنهارة"
صرخت الصرخة كانت عالية اوووي كانت باينة إن الألم حقيقي
سلطان: "خليكي ساكتة."
دخل صباع تاني كانت بتصرخ في ومسكت الملايا البيضا من شدة الالم وهو ماسك شعرها الطويل بالإيد التانية شادد راسها للورا
سلطان: "إنتِ ضيقة ده كويس وكسك حلو"
فضل يوسع كسها بصوابعه كانت بتصرخ كل ما يحرك صباع الدم نزل خفيف على صوابعه — كان غامق بص على الدم على صوابعه وشمه ومسح صوابعه في الملايا البيضاء

جهز زبره. كان كبير وعروقه باينة والشعر الأسود حواليه حط راس زبره على مدخل كسها
سلطان: "أنا هاخد اللي ليا دلوقتي."
دخله فيها مرة واحدة.
ليلى:"أههههه!"
صرخت ليلى الألم كان واضح في صوتها في عيونها اللي اتوسعت في إيديها اللي ماسكة في الملايا البيضا وبتشد فيها في ضهرها اللي اتقوس من الألم كانت عيونها مفتوحة على السقف وفمها مفتوح والدموع نازلة على خدها سلطان بص على الدم اللي نازل على زبره وعلى فخدها الدم كان غامق لزق على جلدها الأبيض الناعم سلطان: "إنتِ دلوقتي بتاعتي مش بتاعة هشام."


بدأ يدخل بتاعه فيها بسرعة كل حركة كانت تخليها تصرخ كانت بتصرخ في الملايا ووشها مدفون في المخدة وإيديها ماسكة في طرف السرير كان بيحس بالسلطة في كل حركة كان بيحس إنه هو اللي بيتحكم هو اللي يقرر هو اللي ياخد
كل ما تتحرك كان يزق زبره فيها بقوة عشان يثبت إنه هو اللي مسيطر.
سلطان: "إنتِ عايزة تقولي لحد؟ قولي مين هيصدق بنت معفنة فقيرة زيك على راجل زيّي؟ أنا عندي فلوس عندي ناس عندي نفوذ. إنتِ مش حاجة."
فضل يدخل ويطلع زبره فيها عشر دقايق كانت تحتيه منهارة عيونها في السقف والدموع نازلة من غير صوت كانت بتعض على شفايفها عشان متصرخش تاني الدم كان نازل على الملايا البيضا وعلى فخدها وعلى زبره حس إنه قرب زق زبره فيها بقوة وفضل جواها ونزل لبنه جوا كسها وهو واقف مكانه مش بيتحرك بيحس بالرعشة اللي جواها طلع منها ببطء الدم واللبن كانوا مختلطين بينزلوا على فخدها على الملايا البيضا

سلطان لبس بنطلونه وقف قدام السرير بص على ليلى كانت على السرير رجليها مفتوحين لسه والدم واللبن على فخدها وعلى الملايا البيضا تحتها كانت بتعيط بصوت واطي — مش عياط عالي كان عياط حد فقد حاجة مش هترجع عيونها كانت في السقف وإيديها جنبها
سلطان سألها :"إنتِ هتقولي لحد؟"
سكتت
سلطان: "لو قولتي هشام هيعرف إن مراته مش نضيفة ومتناكة وهتخسريه وأهلك هيعرفوا إن بنتهم اتناكت من ابو جوزها قبل ما بكون جوزها الأول محدش هيرضى يتجوزك تاني والكلية؟ هتسحبي ملفك منها وأخوكي اللي عاوز يشتغلويسافر ؟ هيترفض من كل الشركات ال هيقدم فيها ."
ليلى: بصوت مكسور وواطي وبتيعط: "إنت وحش."
سلطان: "أنا مش وحش أنا عملي إنتِ اللي جيتي بيتنا إنتِ اللي لبستي الفستان الأبيض قدامي إنتِ اللي ضحكتي قدام الناس إنتِ اللي اخترتي."
فتح الباب ومشى سمعته بينزل السلم خطواته تقيلة على الرخام


ليلى فضلت على السرير مش قادرة تتحرك الدم كان نازل على فخدها كانت حاسة بالألم في كل حتة في جسمها بصت على الملايا البيضا — كانت بقعة الدم كبرت بصت على الفستان الأبيض المقطوع على الأرض قفلت عينيها فتحت عينيها قامت ورجليها كانت بتترجف ومشت على الحمام — خطواتها بطيئة متعثرة. فتحت الدش وقفت تحت الماية السخنة الماية نزلت على شعرها على جسمها على فخدها شافت الدم بينزل مع الماية على الأرضية البيضا وقفت تحت الماية نص ساعة نزلت وحاولت تتمالك أعصابها عشان هشام ميعرفش ان أبوه ناكها لبست تيشرت كان في الدولاب غيرت الملايا البيضا اللي عليها الدم بملايا نضيفة من الدولاب قعدت على السرير إيديها على ركبتها بتتفرج على الباب ومش عارفة هتعمل اي مع هشام وهتتصرف كيف لما يطلع


هشام طلع الأوضة بعد ساعة كان تعبان عيونه نعسانة ورايحته سجاير ورقص فتح الباب بهدوء لاقى ليلى قاعدة على السرير لابسة تيشرت أبيض وشعرها مبلول الملايا اتغيرت والستاير مقفولة والغرفة باين إنها متلخبطة شوية
هشام: "إنتِ كويسة؟"
ليلى: "أنا كويسة تعبانة بس."
سلطان: "أنا آسف أبوي كان عايز يكلمني في شغل حكالي عن مشروع جديد في العاصمة الإدارية"
قعد جنبها على السرير حضنها. "إنتِ بتعيطي؟"
ليلى: "لأ. أنا بس تعبانة وماما هتوحشني"
حضنها وإيده على ضهرها حس إن ضهرها صلب مش مرتاح.
هشام: "أنا بحبك."
سكتت كانت قاعدة في حضنه وعيونها في السقف كانت حاسة بالألم اللي لسه بين رجليها بينزل على فخدها كانت حاسة بالدم اللي لسه خارج كانت حاسة بكل حاجة
ليلى قالت اخيرا: "أنا بحبك." صوتها كان واطي.
هشام: "أنا كمان بحبك. أنا بحبك أوي." نامت في حضنه سمع نفسها بتتنفس ببطء قفل النور الأوضة اتغطت بضلمة هشام نام جنبها كان مبسوط كان فاكر إنه بدأ حياة جديدة مع ست بيحبها ليلى فضلت صاحية في الضلمة عيونها مفتوحة على السقف كانت بتحس بيه جنبها — بينام مرتاح اتجوز اكتر إنسانة حبها ومش عارف حاجة كانت بتفكر في الكلام اللي قاله سلطان: "إنتِ اللي اخترتي." كانت بتفكر في أمها اللي قالتها: "خليك ذكية ابتسمي." كانت بتفكر في أحمد اللي قالها: "أنا مش عايزك تروحي." قفلت عينيها الدمعة نزلت على خدها من غير صوت فضلت قاعدة في الضلمة جنب هشام النايم وسلطان في الأوضة اللي تحت بيشرب ويسكي ومنتصر ويبتسم

تحت السطوة – الطاغي
حصريا ل منتديات ميلفات
@تووتا 🧸🌸 -🧸🌸 Tσσтα
متبوعة وحابة أعرف رأيكم ........🥺❤️🔥
 

koko1972

مساعد مسؤولة الأقسام العامة والفضفضة
إدارة ميلفات
مساعد إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
8,898
مستوى التفاعل
4,766
نقاط
89,620
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح

تووتا 🧸🌸 -🧸🌸 Tσσтα

العضوة الملكية
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
سالب أمور
ميلفاوي متفاعل
إنضم
5 فبراير 2026
المشاركات
150
مستوى التفاعل
78
نقاط
48
ميلفاوي صاروخ نشر
العضوة الملكية
النوع
ذكر
الميول
ثنائي الميول

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل