• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

عامية منقولة واقعية كس أمي... سر الشقة والانتقام (13 عدد المشاهدين)

مها بنت السلطان

ساحرة العيون
ميلفاوية برنسيسة
ساحرة العيون
برنسيسة الافلام
ميلفاوية فرفوشة
عضو
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
مزاجنجي أفلام
إنضم
5 ديسمبر 2024
المشاركات
1,346
مستوى التفاعل
325
نقاط
44,020
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
هذه القصة منقولة من موقع آخر على أنها برخصة المشاع الابداعى أو منقولة بموافقة كاتبها الأصلى على مسؤلية الناقل ودون أدنى مسؤلية على إدارة المنتدى


رامي، ٢٥ سنة، رجع البيت بعد ما طلّق مراته من أقل من شهرين. كان زي اللي ضايع في الدنيا، عينيه غايرة، خطواته تقيلة، وكأن الدنيا كلها وقفت عليه. الشقة القديمة في حي شعبي في الإسكندرية كانت هادية أوي، بس ريحة الطبيخ اللي سلوى بتعمله من المطبخ مليانة المكان كله: ريحة الثوم والكمون واللحمة المسلوقة، ريحة البيت اللي ما بتتغيرش مهما حصل.

فتحتله الباب، سلوى، ٤٥ سنة، لابسة روب قطن رمادي فاتح، طويل لتحت الركبة، القماش ناعم وخفيف من كتر الغسيل، يلزق شوية على جسمها لما تتحرك، يظهر منحنياتها الطبيعية بدون ما يبقى فاضح. شعرها الأشقر الموجي متسيب على كتافها، مبلول شوية من الغسيل اللي كانت بتعمله طول اليوم، خصلاته لزقة على رقبتها وصدرها. حضنته حضن طويل، صدرها الكبير ضغط على صدره براحة، ضغط دافي وطبيعي زي أي أم بتحضن ابنها اللي رجع بعد غياب طويل. إيديها الطرية تمسح على ضهره ببطء، وهي بتقول بصوت ناعم مليان حنان:

"يا ابني… أخيراً رجعت ولا بهمط انته تستاهل احسن منها . وبكره الايام تثبتلك انها هيه الى خسرتك وانته هتلاقى واحده احسن الف مره "

رامي حس بريحة جسمها، خليط من صابون رخيص بريحة اللافندر، وعرق خفيف بعد يوم شغل البيت الطويل، وريحة شعرها المبلول. ما حسش بحاجة غريبة في اللحظة دي، بس لما بعد عنها خطوتين عشان يدخل، عينيه وقعت – بدون قصد – على شكل بزازها الكبار تحت الروب. متدليين شوية من الوزن الطبيعي والسنين، الحلمات الداكنة واضحة براحة تحت القماش الرقيق اللي اتشال من كتر الاستخدام. الروب مفتوح شوية من فوق، خط الصدر باين، وبزازها بتتحرك مع نفسها لما بتتنفس. لف وشه بسرعة، قلبه دق أسرع شوية من غير ما يفهم ليه بالظبط.

"أنا داخل أرتاح يا ماما" قال بصوت ناشف، ودخل أوضته، قفل الباب وراه، وقعد على طرف السرير يحاول يهدّي نفسه. بس المنظر ده فضل في دماغه، مش قادر يطرده.

الأيام الأولى كانت هادية جدًا، زي ما كانت زمان قبل ما يتجوز ويخرج من البيت. سلوى كانت بتصحيه كل صباح بنفس الطريقة القديمة: تدخل الأوضة بهدوء قبل ما الشمس تطلع كويس، تنور اللمبة الصغيرة اللي جنب السرير، تحط كوباية الشاي بالنعناع على الكومودينو، وتقعد على طرف السرير ثواني. الروب بيفتح شوية من قدام لما تنحني عشان تحط الكوباية، يبان جزء من بزازها البيضاء الناعمة، خط الحلمة الداكنة تبان نصها أحيانًا لما القماش ينزلق شوية مع حركتها. رامي كان بيفتح عينيه ببطء، يشوف المنظر ده من تحت الرموش، ويحس بحرارة خفيفة تحت البطانية. زبه بيتصلب شوية، مش قوي، بس ملحوظ جدًا في الصباح البارد ده. كان بيغطي نفسه بسرعة بالملاية، يقول "صباح الخير يا ماما" بصوت ناشف، وهي بتبتسم ابتسامة هادية، تمد إيدها تمسح على شعره الأسود القصير، أصابعها تنزلق على جبهته برفق، وبعدين تخرج بهدوء، سايبة ريحتها في الأوضة.

في النهار، كانت سلوى بتعمل شغل البيت زي العادة. تمسح الأرض على ركبها، تغسل المواعين، تطبخ. رامي كان قاعد في الصالة، يحاول يرتب أفكاره، يفتح اللاب توب يشوف إيميلات شغل، يحاول ينسى صورة مراته اللي راحت وهو اللي طلّقها. بس عينيه كانت بتسرق نظرات بدون ما يقصد، وكل نظرة كانت بتطول أكتر من اللي قبلها.

مرة وهي بتمسح تحت الترابيزة، انحنت قدام الكنبة اللي قاعد عليها، الروب رفع من ورا شوية، بانت رجليها البيضاء المليانة شوية من تحت، وجزء من طيزها الكبيرة المدورة. الكيلوت الأبيض اللي تحت الروب كان ضيق أوي، داخل بين خدود طيزها، يظهر خط الكس بوضوح خفيف، الشفايف السميكة متعرجة تحت القماش الرقيق. رامي حس إن قلبه دق بسرعة، زبه تحرك في البنطلون الرياضي الخفيف، انتفخ نصه في ثواني. قام بسرعة، راح الحمام، قفل الباب، نزل البنطلون، وفشخ نفسه يدويا بسرعة وهو بيتخيل الطيز دي اللي شافها لثواني. جاب لبنه في دقايق، اللبن الساخن نزل على إيده، حس بالذنب بعدها قوي: "دي أمي يا رامي… إنت إيه اللي بتعمله ده؟ إنت مجنون؟" غسل إيده، بص في المراية، وشه أحمر، عينيه فيها نظرة غريبة.

بس الذنب ده ما كانش بيمنعه من إنه يلاحظ أكتر. كل يوم كان بيحصل حاجة صغيرة تزود الإحساس تدريجيًا.

لما سلوى بتغسل المواعين، طيزها بتترجح يمين وشمال مع حركة إيديها في الصحون، الروب يلزق على جسمها من رذاذ المية، يظهر شكل خدود طيزها بوضوح أكتر، الكيلوت يبان خطه بين الخدود. مرة المية رشت على الروب، خلّته يلزق على فخادها، يظهر شكل الكس من تحت، الشفايف السميكة متعرجة، مبلولة شوية من المية. رامي كان قاعد يتفرج من بعيد، زبه وقف كله، اضطر يقوم يروح أوضته يهدّي نفسه.

لما بتقعد تاكل معاه على الترابيزة، بزازها بتستند على حافة الترابيزة، تتدلّى شوية لقدام، الحلمات بارزة تحت القماش زي نقطتين صغيرة داكنة. كان بيبص ويحاول يخفي الانتفاخ في بنطلونه، يحط منديل على حجره أحيانًا، أو يقوم يجيب مية من المطبخ عشان يديره ضهرها ويهدّي اللي جواه.

بعد حوالي أسبوع، الأمور بدأت تتغير شوية شوية. سلوى لاحظت إن رامي بيبص لها أكتر من المعتاد، وشه بيحمر لما بتقرب منه، أو لما بزازها تلمسه بالغلط وهي بتمر من جنبه. كانت فاكرة إنه بس محتاج حنان بعد الطلاق والتعب النفسي، فبدأت تقرب أكتر بدون ما تقصد حاجة غلط في الأول.

تقعد جنبه على الكنبة بالليل أطول، تحط راسها على كتفه زي زمان لما كان صغير، بس دلوقتي بزازها الكبار بتضغط على دراعه بشكل أوضح، طراوتها ودفئها بيوصلوله من تحت القميص. مرة، وهما بيتفرجوا فيلم كوميدي، حطت رجلها على رجله، فخدها الناعم الدافي يلمس فخده من فوق البنطلون. رامي حس إن زبه بيقف نصه، ما قدرش يتحرك، فضل ساكت، قلبه بيدق بقوة، وهي بتضحك على الفيلم وكأن مفيش حاجة.

تاني ليلة، الجو كان حر شوية، والمكيف مش شغال كويس. سلوى طلعت من الحمام لابسة قميص نوم قطن أبيض خفيف، قصير تحت الركبة، بدون كمام، وبدون برا خالص. القميص كان رقيق من كتر الغسيل، يبان من تحته شكل بزازها الكبار بوضوح، حلماتها الداكنة بارزة زي زراير صغيرة، وخط كسها واضح شوية تحت القماش لما الضوء يقع عليها من اللمبة الخافتة. قعدت جنبه على الكنبة، "مش نايم يا ابني؟" سألته وهي بتحط إيدها على فخده براحة.

رامي بلع ريقه، "لا يا ماما، دماغي مشغولة".

إيدها سابت مكانها، تحركت براحة على فخده، مش بعيدة عن زبه، بس مش واصلة له. الفيلم كان فيه مشهد رومانسي بطيء، قبلة طويلة بين البطل والبطلة. سلوى قالت بصوت هامس "الناس دي عارفين يعبّروا عن إحساسهم". عينيها بصت في عينيه ثانية طويلة، مش عادية.

رامي ما قدرش يتحمل، مد إيده براحة، لمس خدها بأطراف صوابعه، وبعدين نزل على رقبتها. سلوى ما بعدتش، بالعكس، قربت وشها شوية. قبلها بوسة خفيفة على الشفايف أولاً، زي اللي بيختبر المية. سلوى ردت، فتحت شفايفها براحة، لسانها لمس لسانه خفيف. البوسة طولت، بقت أعمق شوية، إيد رامي راحت على بزازها من فوق القميص، عصرها برفق، حس بطريتهم الرهيبة وثقلهم في إيده.

"يا ابني… إحنا بنعمل إيه؟" قالتله بصوت مرتجف، عينيها نص مغمضة.

"مش عارف يا ماما… بس أنا محتاجك أوي" رد وهو بيقلّع القميص ببطء رهيب.

بزازها طلعت قدام عينيه، كبار، بيضاء ناعمة، متدلية شوية من السنين، حلمات بني غامق كبار ومنتصبة من البرد والإحساس. نزل يمص واحدة ببطء شديد، لسانه يدور حوالين الحلمة براحة، يمصها زي اللي جعان من سنين. سلوى أطلعت آهة خفيفة "آآه… يا ابني… كده براحة أوي".

نزلت إيدها على بنطلونه، مسكت زبه من فوق القماش، حسّت بحجمه الكبير المنتصب. "يا ساتر… ده كبير أوي يا ابنى" قالت وهي بتضغط براحة، تمسحه من فوق لتحت.

رامي نزل شورتها ببطء، شاف كسها المحلوق ناعم، شفايفه السميكة مبلولة خفيف، بظرها بارز شوية. حط إصبعه براحة على بظرها، دلّكه بدوائر صغيرة ببطء. سلوى فتحت رجليها أكتر، "آآه… كده يا حبيبي… لمس كسي براحة".

بعد دقايق طويلة من اللمس والمص والتقبيل البطيء، رامي حطها على الكنبة، فتح رجليها برفق، حط زبه على مدخل كسها المبلول. دخله سنتيمتر سنتيمتر، كسها ضيق ودافي، بيحضن زبه زي المصاصة. "آآآه يا ابني… زبك بيفتحني… بطيء أوي يا ابنى" قالت وهي بتمسك إيده بقوة.

بدأ يتحرك ببطء شديد، يدخل ويطلع، كل دفعة أعمق شوية، بزازها بتترجح مع كل حركة، رامي نزل يمصهم وهو بينيكها، يعض الحلمات خفيف. سلوى وصلت لنشوتها الأولى بعد وقت طويل، جسمها ارتعش براحة، كسها ضغط على زبه، لبنها نزل ساخن على زبه.

ما وقفوش. قلبها على جنبها، spooning، دخل زبه من ورا براحة، إيده على بزازها يعصرهم برفق، والتانية على بظرها يدلكه بدوائر. نكها كده دقايق طويلة، ببطء وإحساس عميق. بعدين قامت مصّت زبه، بلعته نصه ببطء، لسانها يدور على الراس، عيونها بتبص في عينيه بنظرة مليانة شهوة. رامي جاب لبنه في بقها، لبن سميك نزل جوا حلقها وهي بتبلعه كله براحة.

رامي صحي الصبح تانى يوم وقلبه لسه بيدق بقوة من اللي حصل بالليل. الشمس كانت داخلة من الستارة الرفيعة البيضاء، ضوء خافت ذهبي بيغطي الأوضة كلها، وريحة جسم سلوى الدافي مليانة المكان: ريحة عرقها الخفيف المختلط بريحة صابون اللافندر اللي بتحبه، وريحة كسها المبلول اللي لسه محتفظة بيه من الليلة اللي فاتت. لما فتح عينيه ببطء، لقاها داخلة الأوضة بهدوء، لابسة الروب القطن الرمادي الفاتح اللي كان مفتوح من قدام خالص، مش مربوط حتى، البزاز الكبار خارجة تمامًا، متدلية شوية مع كل خطوة، الحلمات الداكنة واقفة ومنتفخة شوية من البرد الصباحي، وكسها المحلوق باين بوضوح، الشفايف السميكة لامعة ومفتوحة خفيف، لبن أبيض خفيف لسه نازل بين فخادها من اللي حصل امبارح.

ما قالتش كلمة في الأول. بس قربت من السرير ببطء، رفعت الغطا، ونزلت تحتيه براحة. رامي حس بحرارتها قبل ما يشوفها، بعدين شفايفها الناعمة الدافية لفت حوالين راس زبه اللي كان واقف من أول ما فتح عينيه. ابتدت تمصه براحة شديدة جدًا، مش استعجال، لسانها الرطب يلحس الخيط الشفاف اللي نازل من الراس، تدور حواليه بدوائر بطيئة، بعدين تمص الراس بس، شفايفها تضغط عليه من تحت ومن فوق، تسحبه جوا بقها تدريجيًا، سنتي سنتي، لحد ما دخل نصه كله. إيدها اليمين راحت على خصيتيه، تمسحهم برفق، أصابعها تلعب في الجلد الناعم تحتهم، تضغط خفيف وترفع، زي ما تكون بتعصرهم بلطف.

رامي أطلع آهة طويلة مكتومة "آآآه يا ماما… كده… مصي زب ابنك براحة أوي…" إيده راحت على شعرها الأشقر الموجي، يمسكه بأصابعه برفق، مش يسحب، بس يحس بحركتها وهي بتتحرك فوق وتحت. سلوى رفعت عينيها بتبصله من تحت الغطا، عينيها ناعسة ومليانة شهوة وحنان في نفس الوقت، بعدين رجعت تمص أعمق، راس زبه يضرب في حلقها براحة، تسمع صوت خفيف للبلع، لسانها يضغط من تحت طول الزب كله. بعد دقايق طويلة، طلعت ببطء، لحست الراس بلحسة طويلة من تحت لفوق، بعدين نزلت على الخصيتين، تمص واحدة جوا بقها كلها، تلحسها براحة، تدور لسانها حواليها، بعدين التانية، وهي بتهمس "طعم ابني حلو أوي… مش هسيبه أبدًا."

لما حس إنه قرب يجيب، مسكت راسها برفق، رفعتها شوية، عينيها بتبصله بنظرة عميقة، "جيب يا ابنى… في بق أمك… عايزة أحس بلبنك كله." رامي ما قدرش يمسك، جاب دفعات طويلة ساخنة جوا بقها، اللبن السميك ينزل على لسانها، في حلقها، وهي بتبلعه ببطء، عينيها مغمضة من المتعة، بعدين لعقت الراس كويس، مصت آخر قطرة، وباست راس زبه قبلة طويلة ناعمة قبل ما تطلع من تحت الغطا.

قعدت جنبه، الروب مفتوح، بزازها على صدره، حطت راسها على كتفه، "صباح الخير يا ابني… أمك عملت كده عشان تهديك." رامي حضنها، إيده على طيزها الكبيرة، يعصر خدودها برفق، "أنتِ نار يا ماما… مش هقدر أبعد عنك تاني."

في المطبخ بعد الإفطار، سلوى واقفة قدام البوتاجاز، لابسة تيشرت قطن واسع بدون برا، وشورت صغير جدًا بيظهر نص خدود طيزها. رامي قرب من وراها بهدوء، حط إيديه على خصرها، نزلهم ببطء على طيزها، عصر الخدود برفق، أصابعه تدخل بينهم، تلمس فتحة طيزها من فوق الشورت. سلوى مالت عليه شوية، طيزها ضغطت على زبه اللي وقف فورًا، "براحة يا ابني… بس كده حلو." رفع الشورت من ورا، شاف كسها المبلول باين بين فخادها، دخل صباعين جواه براحة، يحركهم ببطء، يحس بجدران كسها الساخنة الرطبة. سلوى أطلعت آهة طويلة "آآه يا حبيبى … دلك كسي كده… أمك مبلولة أوي من الصبح."

نزل على ركبه وراها، رفع رجلها اليمين على كرسي المطبخ، لحس شفايف كسها من تحت، لسانه يدخل جوا، يمص البظر ببطء شديد، يدور حواليه، يعضه خفيف بأسنانه. سلوى مسكت الرخامة بإيديها، رجليها ارتعشت، "آآآه يا ابني… لحس أمك كويس… طعمك في بقي من امبارح." جابت شهوتها على لسانه، لبنها الساخن ينزل في بقه، شربه كله وهو بيبصلها في عينيها من تحت.

بعدين قامت، اتكأت على الرخامة، طيزها مرفوعة، "تعالى يا ابني… نيك أمك هنا وهي بتطبخ." رامي قلع الشورت، زبه واقف زي الحديد، حطه على مدخل كسها، دخله ببطء لحد آخرة، حس بضيقها يحضنه، "يا ماما… كسك ده بيحرقني… نار جواكي." بدأ يتحرك ببطء أولًا، يدخل ويطلع، كل دفعة أعمق، طيزها بتترجح مع كل حركة، يضرب خدودها خفيف بإيده، صوت اللحم يخبط خفيف في المطبخ الهادي. سلوى بتتأوه "آه يا حبيبى … زبك بيوصل لقلبي… أقوى شوية… فشخ كس أمك براحة." جاب لبنه جواها، دفعات ساخنة تملاها، حس بكسها يضغط عليه عشان يطلع كل قطرة، وهي بتتنهد "لبن ابني جوايا… حلو أوي."

في الحمام بليل، تحت الدش، المية السخنة بتنزل على جسمها، بزازها الكبار مبلولة ولامعة، قطرات المية نازلة على حلماتها المنتصبة. رامي دخل وراها، غسل بزازها بالصابون الرغوي، عصرها بإيديه الاتنين، أصابعه تقرص الحلمات برفق، يسحبها خفيف لحد ما تطلع آهاتها "آآآه يا ابني… كده… دلك بزاز أمك… عصرها أقوى." نزل إيده على كسها، دلك بظرها بدوائر بطيئة، بعدين دخل صباعين، يحركهم جوا وبرا، يحس بجدرانها الساخنة. سلوى اتكأت على الحيطة، فتحت رجليها أكتر، "آه يا حبيبى … أدخل زبك… عايزاه جوايا دلوقتي."

رفع رجلها الشمال على حافة الباتيو، دخل زبه مرة واحدة لحد آخرة، حس بكسها يبتلعه كله. بدأ ينيكها واقفين، المية بتنزل عليهم، صوت الخبط مع المية يعلى شوية. "يا ماما… كسك ده جنة… بحب أحس بيكي وإنتِ بتترعشي." سلوى ردت "وأنا بحب زبك يا ابني… نيكني أقوى… خليني أجيب تاني." جابت مرتين، جسمها يرتعش تحت المية، كسها يضغط عليه بقوة، بعدين قلبها، دخل من ورا spooning واقف، إيده على بظرها يدلكه بسرعة، والتانية تعصر بزازها. جاب لبنه على طيزها، اللبن الأبيض الساخن ينزل على خدودها الناعمة، سلوى مدت إيدها، مسحته بأصابعها، دخلته في بقها، "طعم ابني… أدماني يا حبيبى ."

في أوضتها أول مرة نوم كامل، بعد نيكة missionary طويلة، زبه جواها، بيبوسها على شفايفها وهو بيتحرك ببطء، "أنا بحبك أوي يا ابنتي الغالية." سلوى بترد "وأنا بحب زبك يا حبيبى … خليني أنام وهو جوايا." ناموا متعانقين، زبه لسه داخلها، إيده على بزازها، وهي راسها على صدره. في نص الليل صحيوا من هيجان، بدأوا جولة تانية spooning، بطيئة جدًا، يهمس في ودنها "كسك ده نار… مش هسيبك أبدًا يا ماما." تصحى الصبح وهي بتمصه تاني تحت الغطا، وهو بيلحس كسها في 69، يقضوا ساعة كاملة في اللمس والمص بدون نيك، بس تقبيل وأنفاس وآهات خفيفة.

رامي، بعد شهور من العلاقة اللي بقت نار وإدمان كامل، بدأ يحس بضغط داخلي غريب. الذنب اللي كان بيختفي مع كل نيكة رجع يزور دماغه تاني، خصوصًا لما مراته السابقة (هدى) بدأت تراسله برسالات هادية، بتعبر فيها عن ندمها، وبترجوه يرجعوا يصلحوا اللي اتكسر. رامي كان بيقرأ الرسايل دي وهو قاعد جنب سلوى على الكنبة، وإيده على فخدها، بس قلبه بيتقلب. في الأول كان بيحذف الرسايل فورًا، بس مع الوقت بدأ يرد، كلام خفيف في الأول، بعدين مكالمات قصيرة، وبعدين قرر يقابلها في كافيه بعيد شوية عن البيت.

لما رجع البيت في اليوم ده، كان وشه مختلف. سلوى لاحظت على طول. كانت قاعدة في الصالة، لابسة قميص نوم أبيض شفاف خفيف، بزازها الكبار باينين بوضوح، حلماتها بارزة، وكسها مبلول زي العادة لأنها كانت مستنياه عشان يبدأوا جولة الليل. بس لما شافته داخل بصمت، عينيه مش بتبص لجسمها زي كل مرة، حسّت إن في حاجة غلط.

"إيه يا ابني؟ مالك؟" سألته بصوت هادي، وقامت تقرب منه، حطت إيدها على صدره.

رامي بلع ريقه، وبص في الأرض:
"يا ماما… أنا قابلت هدى النهارده."

سلوى وقفت مكانها، إيدها سابت صدره ببطء. عينيها اتسعت شوية، بس ما صرختش ولا عملت دراما. بس وشها تغير، شفايفها ارتعشت خفيف.

"وقابلتها ليه؟" سألت بصوت منخفض، وكأنها عارفة الإجابة.

"هي… عايزة نرجع. قالت إنها نادمة، وإنها مش قادرة تعيش بدوني. وأنا… أنا كمان بدأت أفكر إن الطلاق ده كان غلطة كبيرة."

سكتت ثواني طويلة. بعدين قعدت على الكنبة ببطء، رجليها مفتوحة شوية بدون ما تقصد، القميص مرفوع، كسها باين، بس المرة دي ما كانش فيه هيجان في عينيها، كان فيه حزن عميق وغيرة حارقة.

"يعني هترجع لها؟" سألت، صوتها مرتجف شوية.

رامي قعد جنبها، حاول يمسك إيدها، بس هي سحبتها برفق.

"مش عارف يا ماما… بس أنا محتاج أجرب. يمكن نصلح اللي بينا. أنا بحبك أوي، بس ده… ده حاجة تانية."

سلوى بصتله بعيون مليانة دموع، بس ما نزلتش. بدل ما تبكي، قربت وشه من وشه، وباست شفايفه بوسة طويلة جدًا، عميقة، لسانها دخل جوا بقه، تمصه براحة، زي ما تكون بتودعه. بعدين بعدت، وبصت في عينيه:

"إنت عارف إنك هتفقدني، صح؟ مش بس أمك… هتفقد كس أمك، طيز أمك، بزاز أمك اللي كنت بتمصها كل يوم زي الجعان. هتفقد زب حياتك يا رامي… الزب اللي كان بيملاني كل ليلة، اللي كنت بقول عليه 'ده وحشي يا حبيبى'."

رامي حس إن زبه تحرك رغم الحزن، بس ما قدرش يرد. سلوى قامت، قلعت القميص ببطء قدام عينيه، وقفت عريانة تمامًا، جسمها الأبيض الناعم، بزازها الكبار متدلية، كسها مبلول لسه، طيزها الكبيرة مدورة. قربت منه، قعدت على حجره، فتحت رجليها على جنبيه، حطت كسها على زبه من فوق البنطلون، بدأت تتحرك براحة، تفرك نفسها عليه.

"آخر مرة يا ابني… خدني زي ما تحب. عايزة أحس بزبك جوايا مرة أخيرة قبل ما ترجع لها وتسيبني أعاني."

رامي ما قدرش يقاوم. قلع بنطلونه بسرعة، زبه وقف كله، أحمر ومنتفخ. سلوى مسكته بإيديها الاتنين، دلكته براحة، بعدين حطته على مدخل كسها، نزلت عليه ببطء شديد، حسّت بكل سنتي بيدخل جواها، كسها ضيق وحاضن زبه زي أول مرة.

"آآآه يا حبيبى … زبك ده… ده كان حياتي. كل يوم كنت بستناه يفشخني، يملاني، يخليني أترعش." بدأت تتحرك فوق وتحت ببطء، بزازها تترجح قدام وشه، نزل يمص واحدة بقوة، يعض الحلمة خفيف، يمصها زي الطفل الجعان. سلوى كانت بتتأوه وبتبكي في نفس الوقت:

"نيك أمك يا ابني… فشخ كسي آخر مرة… خليني أحس بلبنك جوايا قبل ما تسيبني. أنا هفقدك… هفقد زبك اللي كان بيخليني أحس إني امرأة."

رامي بدأ يتحرك من تحت، يدخل أقوى، إيده على طيزها يعصرها، أصابعه تدخل بين خدودها، يدلك فتحة طيزها. قلبها على الكنبة، دخل من ورا doggy، طيزها مرفوعة، يضرب خدودها خفيف، "طيزك دي… هتفضل في بالي طول العمر يا ماما." نكها بقوة، بس مليان إحساس، يهمس في ودنها "أنا بحبك… بس لازم أجرب."

سلوى وصلت لنشوتها الأولى، جسمها ارتعش، كسها ضغط على زبه، لبنها نزل ساخن على زبه. بعدين قالت بصوت مكسور: "جيب جوايا يا حبيبى … خليني أحمل آخر ذكرى منك."

رامي جاب لبنه جواها، دفعات طويلة ساخنة، حس بحرارته وهو بيملاها، وهي بتتنهد وبتبكي "لبن ابني… آخر مرة."

لما طلع منها، اللبن نزل بين فخادها، سلوى مدت إيدها، مسحته، دخلته في بقها، بلعته ببطء، وبصتله بعيون مليانة غيرة وحب:

"روح يا رامي… رجع لمراتك. بس اعرف إن مفيش حد هيعوضك عن أمك. مفيش كس هيحضن زبك زي كسي، مفيش طيز هتفتح لك زي طيزي. أنا هفضل هنا… مستنياك لو رجعت. بس لو ما رجعتش… هتفقد زب حياتك، وابنها اللي كان بيمتعها كل يوم."

رامي قام، لبس هدومه بصمت، باس جبينها قبلة طويلة، وخرج من البيت. سلوى فضلت قاعدة على الكنبة، عريانة، اللبن لسه نازل من كسها، عينيها مليانة دموع، بس فيها غيرة حارقة… وأمل صغير إنه هيرجع.

رامي رجع لهدى، مراته السابقة، وبدأوا يعيشوا مع بعض تاني في الشقة الصغيرة اللي كانوا ساكنين فيها قبل الطلاق. في الأول، هدى كانت سعيدة أوي، بتحضنه كل ما يرجع من الشغل، بتعمله أكل يحبه، بتلبسله الهدوم اللي كان بيحبها عليها زمان. بس بعد أيام قليلة، بدأت تلاحظ إن في حاجة مختلفة تمامًا.

رامي كان بيبقى بعيد شوية، حتى وهو جنبها. لما يلمسها، لمسته كانت ميكانيكية، مش مليانة نفس الشهوة اللي كانت موجودة زمان. كان بينيكها بسرعة، يخلص في دقايق، ينام بعدها على طول، بدون ما يقضي وقت طويل في اللمس أو المص أو الكلام الحلو اللي كانت بتحبه. هدى كانت بتسأله "مالك يا رامي؟ إنت مش مبسوط معايا؟" فيرد "لا يا حبيبتي، أنا تعبان من الشغل بس"، وهي تصدق في الأول.

بس اللي خلاها تشك أكتر إن رامي كل يوم، لما يخلص شغله، يقولها "أنا رايح أشوف ماما شوية، أطمن عليها، هاجي بدري". في الأول كانت تقول "روح يا حبيبي، بركة"، بس مع الوقت بدأت تلاحظ إنه بيرجع متأخر شوية، وشه أحمر، عينيه ناعسة، جسمه تعبان زي اللي قضى ساعات في مجهود كبير، وفي نفس الوقت مبسوط أوي، مبتسم لوحده، وأحيانًا بيشم ريحة عطر خفيف مش بتاعه ولا بتاعها.

هدى ما كانتش شاكة في خيانة، كانت فاكرة إنه بس بيحب أمه أوي، وبيطمن عليها بعد الطلاق اللي حصل. بس الشك بدأ يدخل قلبها لما لاحظت إن زبه، لما يرجع من عند أمه، بيبقى نايم تمامًا، مش واقف زي زمان لما كان يرجع من الشغل ويطلبها فورًا. وكمان، لما تحاول تمصه أو تلعب فيه، يقول "مش قادر النهارده يا هدى، تعبت"، وهي تسمع صوته فيه راحة غريبة.

على الجانب التاني، سلوى كانت في البيت لوحدها، الشقة فاضية، سريرها بارد، كسها يتبلل كل ما تفتكر رامي وزبه اللي كان بيملاها كل يوم. الغيرة كانت بتاكلها، مش بس من هدى، من فكرة إن ابنها، زب حياتها، اللي كان بيخليها تترعش وتصرخ من المتعة، دلوقتي بيروح ينيك مراته ويسيبها هي تعاني. كل ليلة كانت بتلمس نفسها، تدخل أصابعها في كسها، تتخيل زبه، وتبكي وهي بتجيب لوحدها، تقول لنفسها "رجع يا ابني… أمك محتاجة زبك… مش قادرة أعيش بدونك."

بعد أسابيع، سلوى ما قدرتش تتحمل أكتر. عرفت من رامي إن هدى هتروح تزور أهلها يوم الجمعة، هتقعد عندهم يومين. قررت إنها هتروحله في اليوم ده، هتدخل بيته، هتاخده على سرير مراته، عشان تحس إنها رجعتله، وإنها هي اللي بتملكه مش هدى.

يوم الجمعة، هدى سافرت الصبح، رامي رجع من الشغل بدري، فتح الباب لقى سلوى واقفة قدامه، لابسة فستان أسود قصير ضيق، بدون كيلوت ولا برا، بزازها الكبار بارزة تحت القماش، حلماتها واضحة، وكسها مبلول من الطريق. دخلت بدون كلام، قفلت الباب وراها، شده من دراعه لحد الصالة، باسته بوسة عميقة، لسانها جوا بقه، إيديها على زبه من فوق البنطلون.

"افتقدتك يا ابني… افتقدت زبك… مش قادرة أعيش بدونك" قالت وهي بتقلع الفستان، عريانة تمامًا قدام عينيه.

رامي ما قدرش يقاوم، زبه وقف فورًا، قلع هدومه بسرعة، شدها على سرير هدى، حطها على ضهرها، فتح رجليها، نزل يلحس كسها بجنون، لسانه يدخل جوا، يمص بظرها، يعض شفايفها السميكة خفيف. سلوى كانت بتصرخ "آآآه يا البنى … الحس كس أمك… كده… أنا كسك يا ابني… مش هسيبك لمراتك تاني."

دخل زبه جواها بقوة، نكها missionary أولًا، بزازها تترجح تحتيه، يمص حلماتها وهو بيدخل ويطلع، "كسك ده أحلى من أي حاجة يا ماما… مش قادر أبعد عنك." بعدين قلبها doggy، طيزها الكبيرة مرفوعة على سرير هدى، يضرب خدودها، يدخل زبه في كسها بعمق، "طيزك دي ملكي… هفشخها كل يوم."

رامي كان في أوج الهيجان، زبه داخل كس سلوى بعمق، يدخل ويطلع بقوة متزايدة، صوت اللحم يخبط في اللحم يعلى في أوضة النوم الهادية. سلوى تحتيه على ضهرها، رجليها مفتوحة على أوسعها، طيزها الكبيرة مرفوعة شوية على المخدة عشان يقدر يدخل أعمق، بزازها الكبار تترجح مع كل دفعة، حلماتها الداكنة واقفة ومنتفخة من المص اللي كان بيعمله قبل دقايق. كانت بتصرخ براحة، صوتها مكتوم شوية عشان ما يسمعش الجيران، بس مليان شهوة وانتصار:

"آآآه يا ابني… كده… زبك بيفتحني تاني… فشخ كس أمك على سرير مراتك… خليها تشم ريحتي هنا!"

رامي كان بيرد بصوت مكسور من المتعة، إيده على خصرها يشدّها عليه، "كسك ده أحلى من أي حاجة يا ماما… مش هسيبك تاني… هدى راحت… أنتِ ملكي."

كانوا في الوضع ده بالظبط: missionary عميق، رامي فوقها، زبه داخل كسها لحد آخرة، يتحرك ببطء أحيانًا عشان يحس بكل تفصيلة في جدران كسها الساخنة الرطبة، وبعدين يزود السرعة فجأة، يضرب بعنف خفيف، صوت السرير يصدر صرير خفيف مع كل دفعة. سلوى كانت ماسكة كتافه بأظافرها، تخدش جلده برفق، عينيها نص مغمضة، شفايفها مفتوحة، تتنفس بسرعة، "نيك أمك يا حبيبى … أقوى… عايزة أجيب على زبك… خليني أترعش تحتك زي زمان."

في اللحظة دي، الباب الخارجي للشقة اتفتح بهدوء. هدى كانت راجعة بدري جدًا، نسيت شنطة صغيرة فيها أوراق مهمة عند أهلها، قررت ترجع تاخدها قبل ما تكمل الزيارة. دخلت الشقة على صوابع رجليها، سمعت صوت آهات مكتومة من أوضة النوم، قلبها دق بقوة، بس فكرت إن رامي بيتفرج على فيلم أو حاجة. قربت من الباب اللي كان موارب شوية، مدّت إيدها تدفعه برفق… وفتحته نص فتحة.

المنظر ضربها زي الصاعقة.

رامي فوق أمه، عريان تمامًا، عضلات ضهره مشدودة، زبه المنتصب داخل وخارج من كس سلوى اللي كانت مفتوحة رجليها على السرير بتاعها، السرير اللي كانت بتنام عليه مع رامي كل ليلة. سلوى كانت بتتأوه بصوت عالي شوية دلوقتي، "آه يا ابني… كده… زبك بيوصل لقلبي… فشخني… أنا كسك ملكك يا ابنى … مش هسيبك لها!" وبزازها تترجح بعنف مع كل دفعة، وجهها مليان نشوة وغيرة، عينيها بتبص لفوق وهي بتترعش.

هدى وقفت زي التمثال، إيدها على مقبض الباب، عينيها واسعة، فمها مفتوح بدون صوت. الدموع بدأت تنزل من غير إرادة، خط واحد ساخن على خدها. مش قادرة تتحرك، مش قادرة تصرخ في الأول. بس بعد ثواني، صوتها طلع مكسور، زي همسة أولاً:

"رامي…؟"

رامي سمع الصوت، وقف فجأة، زبه لسه جوا سلوى، جسمه اتشنج، بص ناحية الباب ببطء، وشه راح أبيض زي الجدار. سلوى دارت راسها براحة، شافت هدى واقفة في المدخل، ابتسمت ابتسامة بطيئة، مليانة انتصار وتحدي، وقالت بصوت هادي بس واضح، وهي لسه ماسكة كتاف رامي:

"أهلاً يا بنتي… جيتي بدري؟ اتفرجي… ده ابني بينيكني على سريرك. زب حياتي… اللي كان بيملاني كل يوم قبل ما يرجعلك. دلوقتي رجع لصاحبه الحقيقي."

هدى حسّت إن الأرض بتتهز تحتها. عينيها راحت على زب رامي اللي كان لسه داخل سلوى، مبلول بلمعان لبنها ولبنها، بعدين على وجه سلوى اللي كانت بتبص لها بنظرة مليانة غيرة وشماتة. الدموع نزلت أكتر، صوتها طلع مرتجف:

"إيه ده… رامي… دي أمك… إزاي… إزاي تعمل كده؟"

رامي حاول يتكلم، بس صوته طلع مكسور:
"هدى… أنا… أنا آسف… بس… مش قادر أبعد عنها."

سلوى، بدون ما تتحرك، شدت رامي عليها تاني، خلّت زبه يدخل أعمق شوية، وهي بتبص لهدى في عينيها مباشرة:

"شفتي يا بنتي؟ ده زب ابني… مش زبك. ده بيحب كسي، طيزي، بزازي. كان بيجي كل يوم عندي يفشخني، يملاني لبنه، يخليني أترعش زي اللي ما شافتهوش من سنين. وإنتِ؟ إنتِ خليتيه يرجع لك، بس هو مش قادر ينسى أمه. روحي دلوقتي… سيبينا نكمل. أو قعدي اتفرجي لو عايزة تشوفي إزاي أمك بتاخد زب ابنها أحسن منك."

هدى ما قدرتش ترد. جسمها كله ارتعش، الشنطة اللي في إيدها وقعت على الأرض، صوتها طلع زي صرخة مكتومة، بعدين دارت وخرجت تجري من الشقة، الباب اتقفل وراها بعنف، وصوت بكاها سمع من بره لحد ما بعدت.

داخل الأوضة، سكت الاثنين ثواني. رامي بص لسلوى، عينيه مليانة ذنب وشهوة في نفس الوقت. سلوى مدت إيدها، مسكت وشه، باسته بوسة عميقة، بعدين همست:

"دلوقتي خلاص يا ابني… مفيش رجوع. هدى راحت. وأنت ملكي تاني. نيك أمك… كمل… خليني أحس بلبنك جوايا على سريرها."

رامي، بدون كلام، بدأ يتحرك تاني، أقوى من الأول، ينيكها بعنف وحب مختلط، زبه يدخل ويطلع بسرعة، سلوى بتصرخ "آآآه يا ابنى … كده… فشخ أمك… أنا كسك… طيزك… كل حياتك!" وجابت نشوتها بقوة، كسها يضغط عليه، لبنها ينزل ساخن، ورامي جاب لبنه جواها، دفعات طويلة تملاها، حس بحرارته وهو بيملأ كسها على السرير اللي كان بتاع هدى.

من اليوم ده، هدى راحت نهائي، راحت تعيش عند أهلها، وطلبت الطلاق تاني بدون نقاش. ورامي رجع يعيش مع سلوى في الشقة القديمة، سريرهم واحد، نيكهم كل يوم، بدون حدود، بدون ذنب، بس شهوة وإدمان ما ينتهيش. سلوى كانت بتقوله كل ليلة وهي بتترعش تحتيه:

"أنت زب حياتي يا ابني… وأنا كسك اللي مش هيسيبك أبدًا."

هدى، لما رجعت بيت أهلها بعد الفاجعة دي، كانت مشاعرها زي العاصفة اللي مش بتهدأ. في الأول، كانت الدموع بتنزل بدون توقف، مش قادرة تتحكم فيها. كانت تقعد على طرف السرير في أوضتها القديمة، تحضن المخدة، وتفتكر المنظر ده بالتفصيل: رامي فوق أمه على سرير الزوجية بتاعها، جسمه بيتحرك بعنف وحب مختلط، زبه داخل كس سلوى، وصوت سلوى بيطلع "نيك أمك يا ابني… فشخني"، وكأنها بتعلن انتصارها. كل مرة تفتكر الصورة دي، تحس إن قلبها بيتعصر، وإن في حاجة جواها بتتقطع.

الغيرة كانت أقوى شعور عندها. مش غيرة عادية، غيرة حارقة، زي نار بتاكل من جوا. كانت تحس إن سلوى مش بس خطفت جوزها، لأ، سلوى سرقت كل حاجة كانت بتملكها: السرير اللي نامت عليه مع رامي سنين، الشقة اللي كانت بيتها، حتى الإحساس إنها مرغوبة وجميلة. كانت تقول لنفسها في السر: "أنا كنت مراته، كنت اللي بيحضنها كل ليلة، كنت اللي بيصحى الصبح يبوسها… وفجأة أمه اللي سرقت كل ده؟ إزاي؟ إزاي واحدة أكبر مني بسنين تقدر تخليه يختارها بدلي؟"

الذنب كان موجود برضو، بس مش كتير. كانت تحس شوية إنها فشلت كمرات، إنها ما قدرتش تحافظ عليه، إن جسمها أو طريقتها في السرير ما كانتش كفاية. بس الذنب ده كان بيختفي بسرعة لما الغضب يرجع. كانت بتشتم رامي في سرها طول الوقت: "يا خاين يا ابن الشرموطة… سيبتني عشان أمك المتناكة؟ كنت بتمص زبك كل يوم، وأنت طلعت كلب بتختار أمك بدلي؟" الشتايم دي كانت بتطلع من جواها زي السم، بتخفف الوجع شوية، بس بتزود الرغبة في الانتقام.

مع الوقت، الوجع تحول لقرار بارد ومحسوب. كانت تقعد ساعات تفكر: "مش هسيبها تنتصر كده. هي سرقت سريري وجوزي، أنا هسرق السرير ده منها ومنه." الإحساس بالانتقام ده كان بيخليها تحس إنها لسه قوية، لسه مرغوبة، لسه قادرة تتحكم في حاجة. كانت بتتخيل المشهد: رامي وسلوى يدخلوا ويشوفوا واحد غيره بينيكها على نفس السرير، وهي بتصرخ "ده انتقامي يا رامي يا خاين!" الخيال ده كان بيولّعها، مش من شهوة، من غضب وشعور بالقوة.

لما قررت تكلم عمر، كانت مشاعرها مختلطة: خوف شوية من اللي هتعمله، توتر إنها هتخون رامي رغم إنه هو اللي بدأ، وفي نفس الوقت إثارة غريبة من فكرة إنها هترد الصفعة. كانت بتحس إنها بتسترد كرامتها، إنها بتقول لنفسها "أنا لسه جميلة، لسه جسمي مرغوب، ومش هسيب سلوى تفكر إنها الوحيدة اللي تقدر تسيطر على راجل."

في الأول، كانت مترددة شوية. كانت بتقعد تفكر ساعات: "هعمل إزاي؟ مين اللي هيقدر يساعدني في الانتقام ده؟" بعدين تذكرت عمر، زميلها في الشغل. راجل وسيم، جسمه رياضي، مطلق، وكان دايمًا بيبصلها بنظرات فيها اهتمام خفيف، مش جريء أوي، بس واضح إنه مهتم. كانت تشوفه في الاجتماعات، يبتسم لها، يسألها عن شغلها، يقرب منها في الاستراحة. قررت إن هو اللي هيحقق اللي في دماغها.

بعد يومين من التفكير، في نهاية الدوام، انتظرت لحد ما الشركة فضيت شوية، راحتله عند مكتبه، وقعدت على الكرسي قدامه، بصت في عينيه بهدوء وقالت:

"عمر… ممكن نتكلم شوية بره؟"

خرجوا مع بعض لكافيه صغير قريب من الشركة، قعدوا في ركن هادي. هدى كانت لابسة بلوزة ضيقة شوية، وجيبة متوسطة الطول، شعرها متسيب على كتافها. شربت رشفة من القهوة، وبعدين بصتله مباشرة وقالت بصوت هادي بس حاسم:

"أنا مطلقة دلوقتي يا عمر… اللي حصل بيني وبين رامي كان صعب أوي. محتاجة حد يقرب مني، يخليني أحس إني مرغوبة تاني. مش عايزة علاقة جدية ولا حب، عايزة حد يفهم إني محتاجة… قرب جسدي. لو موافق، تعالى الشقة بتاعتي يوم الجمعة الجاية، في المساء. هكون لوحدي، وهنشوف اللي هيحصل."

عمر رفع حاجبه، عينيه لمعت، بس حاول يبقى هادي. سألها بهمس:

"إنتِ متأكدة يا هدى؟ ده مش سهل."

هدى ابتسمت ابتسامة خفيفة، بس فيها عزم:
"أنا متأكدة. أنا محتاجة ده. تعالى الساعة ٦، قبل ما حد يجي."

عمر وافق فورًا، عينيه مليانة شهوة وفضول.

طوال الأيام دي، رامي وسلوى كانوا في عالمهم الخاص. علاقتهم مش بتنتهي: نيك كل يوم، صباحًا ومساءً، في كل حتة. سلوى كانت بتصحى تمصه تحت الغطا لحد ما يجيب في بقها، يفطروا وهي قاعدة على حجره وزبه جواها، في الحمام يفشخ طيزها تحت الدش، بالليل يربطها ويعذب بظرها ساعات قبل ما يدخل. كانوا مبسوطين أوي، ضحكهم بيرن، وكل لمسة بتزود الإدمان. سلوى كانت بتقوله كل ليلة وهي بتترعش تحتيه:
"زبك ده حياتي يا ابني… كسي ملكك وأنت ملكي… مش هسيبك أبدًا."

يوم الجمعة، هدى اتصلت بعمر وقالتله يجي الساعة ٦ بالظبط. عمر وصل في الميعاد، هدى فتحتله الباب لابسة روب حرير أحمر قصير بدون حاجة تحته، بزازها الكبار بارزة تحت القماش، كسها مبلول من التوتر والغضب. شده داخل، قفلت الباب، ودخلوا أوضة النوم على طول. قلعت الروب ببطء، وقعدت على السرير، فتحت رجليها، وبصتله وقالت بصوت هادي بس مليان غضب:

"تعالى يا عمر… نيكني على السرير ده. ده سريري أنا ورامي زمان، ودلوقتي هيبقى سرير انتقامي."

عمر قلع هدومه، زبه واقف، حطها doggy، طيزها مرفوعة، دخل زبه في كسها ببطء أولًا، بعدين أقوى. هدى كانت بتتأوه، بس مش من متعة، من غضب:
"أقوى يا عمر… فشخني… خلي السرير ده يشم ريحة زب غير زب رامي الخاين ده. يا ابن المتناكة رامي… سيبتني عشان أمك الوسخة… دلوقتي كسي مليان زب غيرك يا كلب!"

كانت بتشتم رامي وهي بتترعش، صوتها يعلى:
"رامي يا ابن الشرموطة… شفت إزاي كسي بيتفشخ من غيرك؟ يا خاين يا ابن الكلب… أمك المتناكة سرقتك مني، وأنا دلوقتي بسرق السرير ده منكم!"

في نص اللحظة دي، وهما في أوج الهيجان، الباب الخارجي اتفتح. رامي وسلوى دخلوا الشقة، ماسكين إيد بعض، ناويين يمروا يشوفوا حاجة أو يقضوا وقت هناك. سمعوا الآهات والشتايم، قربوا من باب الأوضة، فتحوه…

وشافوا: هدى doggy على السرير، طيزها مرفوعة، عمر وراها بينيكها بعنف، زبه داخل وخارج من كسها اللي بينقط لبن، وهي بتصرخ:
"فشخني يا عمر… ده انتقامي من رامي الخاين وابنه المتناكة!"

عمر خاف جدًا، طلع زبه فجأة، جمع هدومه بسرعة، وطلع يجري من الشقة بدون ما يلبس كويس، الباب اتقفل وراه وهو بيجري.

هدى فضلت واقفة على السرير، عريانة تمامًا، كسها بينقط لبن عمر على الملاية، بزازها بتترجح، بصت لرامي بعيون مليانة كره وانتصار، وقالت بصوت عالي وهي بتشاور على كسها:

"شفت يا رامي يا ابن الشرموطة؟! ده انتقامي! زي ما لقيتك مع أمك المتناكة على سريري في شقة الزوجية، لقيتك دلوقتي إني أخدت زب غيرك على نفس السرير! كسي اللي كنت بتمصّه كل يوم دلوقتي مليان زب عمر يا خاين! روح يا ابن الكلب… روح نيكني أمك الوسخة اللي خطفتك مني! أنا مش محتاجاك يا كسمك… أنا هفشخ كسي كل يوم من غيرك يا ابن المتناكة!"

لما رامي وسلوى دخلوا وشافوا المشهد، هدى حسّت بانتصار حقيقي لثواني. عينيها لمعت، قلبها دق بقوة من الفرحة المختلطة بالكره. كانت بتبص لرامي وهي بتقول الشتايم دي، وتحس إنها أخيرًا ردت الصفعة، إنها خلّته يشوف إنها مش ضعيفة، إنها قادرة تاخد اللي عايزاه زي ما هو أخد أمه. الإحساس ده كان قوي جدًا، بس في نفس اللحظة، لما سلوى دخلت وقلعت هدومها وبدأت تلحس كسها، هدى حسّت إن الانتقام ده بيتحول لحاجة تانية: شهوة مشتركة، هيجان جديد، وإن الوجع اللي جواها بدأ يخف شوية مع كل لمسة.
رامي وقف مصدوم، زبه وقف رغم كل حاجة. سلوى كانت واقفة جنبه، وشها متجهم في الأول، مضايقة من المنظر، بس من جواها المشهد عجبها بشكل غريب. الغيرة والشهوة اختلطوا، شافت هدى عريانة، كسها مبلول ولبن بينزل منه، سمعت الشتايم القوية دي لابنها، حسّت إن المنافسة دي بتولّعها أكتر.

سلوى بدأت تقلع هدومها ببطء، وقفت عريانة، بزازها الكبار، طيزها الكبيرة، كسها مبلول. بصت لهدى، ابتسمت ابتسامة تحدي، وقالت:

"تعالي يا بنتي… لو ده انتقامك، خلينا نكمل سوا."

دخلت على السرير، مسكت هدى، باستها بوسة عميقة، إيدها على كسها تدلك اللبن، بعدين نزلت تلحس كسها. هدى اتفاجأت، بس استسلمت، رجليها اتفتحت أكتر، "آه يا حمايا… لحسي كسي…"

رامي دخل، زبه واقف، بدأ ينيك سلوى من ورا وهي بتلحس هدى، بعدين تحول الوضع لثلاثي نار: رامي بينيك هدى بقوة وهي بتصرخ "فشخني يا رامي يا خاين… انتقامي تحول لمتعة"، وسلوى بتمص بزاز هدى وبتقول "كسي أحلى يا بنتي…"

من اليوم ده، عمر رجع لهدى، وصار جزء من حياتهم. الثلاثة عاشوا مع بعض في الشقة: رامي، هدى، وسلوى. الناس بره كانت تشكر فيهم، تقول "عيلة مترابطة أوي، كل واحد بيراعي التاني"، والخلافات راحت لحالها.

بس في الحقيقة، كل يوم كان نيك وهيجان: عمر بينيك هدى مراته، رامي بينيك سلوى أمه، وبعدين يتبادلوا، ثلاثي كامل، سعادة أبدية بدون حدود.

سلوى كانت بتقول وهي بتترعش تحت رامي وعمر مع بعض:"كده يا ولادي… نيكوا أمكم… كسي وطيزي ملككم كلكم… أنا اللي بجمعكم هنا."

هدى ترد وهي بتمص زب رامي وبتتناك من عمر:"وأنا مراتكم كلكم دلوقتي… انتقامي خلّاني أعيش المتعة دي… فشخوني يا كلاب… أنا سعيدة أوي."

رامي يهمس وهو بيجيب جوا هدى:"أنتِ وأمي… كل اللي عايزه في الدنيا… مش هسيبكم أبدًا."



والثلاثة عاشوا كده في سعادة أبدية، بدون ذنب، بدون حدود، كل يوم أسخن من اللي قبله. الشقة بقت جنة خاصة، مليانة آهات ولبن وريحة جسم مختلطة، والناس بره لسه شايفينهم عيلة مثالية، مش عارفين إن السر اللي جواهم هو اللي خلّاهم سعداء كده.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • د
أعلى أسفل