الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص غير جنسية
إمبراطورية الجبالي | السلسلة الأولي | ـ حتي الجزء الثاني 26/3/2025
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="### Abdo" data-source="post: 609397" data-attributes="member: 51607"><p><em><strong>السلسلة الأولى: إمبراطورية الجبالي (النسخة الملحمية)</strong></em></p><p><em><strong>الفصل الأول: كعبلة نص الليل وشفرة فوزي (الصفحات 1 - 6)</strong></em></p><p><em><strong>[المشهد الأول: سهرة الكود والإندومي]</strong></em></p><p><em><strong>(المكان: أوضة عبدالله - حارة الصيادين - الساعة 2:30 صباحاً. الأوضة ريحتها "بن وشاي"، الشاشات منورة وش عبدالله وهو مركز وبيعرق تحت المروحة اللي بتزيق).</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بيتكلم بصوت واطي ومركز) "أيوه.. السطر ده لو ظبط، الثغرة دي هتتقفل والعميل الألماني هيبوس إيدي.. يا مسهل.. الكود بيلف.. بيلف.. بـيـ.. (فجأة النور يقطع والكمبيوتر يطفي بصوت حزين) .. لاااااااااا! يا كهربا يا حكومة يا ناس! هو ده وقته؟ يعني النت فصل والشاشات ماتت والحر نزل على نفوخي! أنا ذنبي إيه أعيش في 'الضلمة' وأنا مبرمج 'نور'؟"</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بينهج وهو بيدور على شبشبه) "ماشي.. أنا هنزل القهوة أشرب حجر قص ولا كوباية شاي كشري تعدل الدماغ دي، بدل ما أكسر اللاب توب في نفوخ المروحة اللي بتزيق دي."</strong></em></p><p><em><strong>[المشهد الثاني: الكعبلة التاريخية]</strong></em></p><p><em><strong>(المكان: الحارة برة - ضلمة كحل مفيش غير نور القمر - عبدالله ماشي بـ "الشبشب أبو صباع" وبيدندن تتر مسلسل قديم وفجأة.. "بوم!")</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بيصرخ وهو ماسك صباع رجله الصغير وبيتنطط على رجل واحدة) "آآآآآه! يا غلبي يا فوزية! إيه اللي رامي جثة في نص الحارة دي؟ قنبلة دي ولا لغم أرضي من أيام الحرب؟ صباعي هاجر وساب جسمي يا جدعان!"</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بينور بكشاف الموبايل اللي شحنه 5%) "إيه ده؟ علبة سمنة؟ ومصديّة؟ بس ليه مربوطة بجنزير حديد وقفل نحاس تقيل كده؟ هو السمنة بقت بتتحط في خزن؟"</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بيشيل العلبة بيلاقيها تقيلة جداً) "دي مش سمنة.. دي يا فيها دهب يا فيها مصيبة سودة. وبما إن حظي عارفه، هتبقى مصيبة.. بس الفضول قاتلني. ياللا يا عبده، خد 'الكنز' ده واطلع على الشقة قبل ما حد من الجيران يفتكرك حرامي غسيل."</strong></em></p><p><em><strong>[المشهد الثالث: عملية "فتح الصندوق"]</strong></em></p><p><em><strong>(المكان: مطبخ عبدالله - ضوء كشاف الموبايل - عبدالله ماسك شاكوش ومفك عادة وبينهج من المجهود).</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (وهو بيخبط على القفل بحذر) "يا مسهل.. طاخ! (القفل مبيتفتحش) .. يا ابني افتح، ده أنا مبرمج يعني بفتح ثغرات في سيستم بنوك، مش هعرف أفتح قفل نحاس مصدي؟ طاخ.. طااااااخ!"</strong></em></p><p><em><strong>(القفل بيطير والجنزير بيقع بصوت معدني رنان، عبدالله بيرفع غطا العلبة وإيده بتترعش).</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بصدمة وهو بيبص جوه العلبة) "إيه ده؟ فلاشة خشب؟ ومفتاح حديد قديم عليه رسمة عين؟ وورقة بردي؟ فين الدهب؟ فين السلاسل؟ أنا اتكعبلت عشان فلاشة؟"</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بيفتح الورقة المكتوبة بخط إيد مألوف جداً) "ده خط بابا.. **** يرحمك يا 'محمد يا جبالي'.. (بيقرأ بصوت متقطع) .. 'يا عبدالله يا بني.. لو قريت الورقة دي يبقى أنا مابقيتش موجود. أنا ممتش حادثة يا بني، أنا اتقتلت عشان كنت بحمي اقتصاد البلد دي من حيتان 'الشرقاوي'. الفلاشة دي فيها أسرار شركات الحديد والطيران والمقاولات اللي هي ورثك الشرعي. اهرب يا عبدالله.. أول ما تفتح الفلاشة، جهاز التتبع هيعرفهم مكانك!'"</strong></em></p><p><em><strong>[المشهد الرابع: الزائر الفجر والاقتحام]</strong></em></p><p><em><strong>(المكان: الشقة - النور بيرجع فجأة واللاب توب بيفتح - عبدالله بيحط الفلاشة بلهفة وذهول).</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (وعيونه مدمعة) "بابا كان إمبراطور؟ وأنا عايش على الإندومي؟ (بيبص للشاشة لقى خريطة وجهاز إنذار بينور أحمر) .. يا نهار مش فايت! دي الفلاشة فعلاً فيها GPS! هما عرفوا مكاني!"</strong></em></p><p><em><strong>(صوت فرملة عربيات جيب تحت البيت ورزع باب العمارة كأن فيه زلزال).</strong></em></p><p><em><strong>المسلح 1 (من ورا الباب بصوت مرعب): "اكسر الباب! الواد جوه والفلاشة معاه! منصور بيه الشرقاوي مش عايز غلطة!"</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بينط من مكانه وبيلم حاجته في الشنطة) "منصور بيه مين؟ أنا لسه مخلصتش الكود بتاع الألماني! يا خرابي.. دول هيكسروا الباب!"</strong></em></p><p><em><strong>(الباب بيتخلع من مكانه والرجالة بيدخلوا بأسلحة ونضارات شمس بليل).</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (في المطبخ بيحدف عليهم كيس دقيق) "خد دي يا بطل! (الدقيق بيملا المكان والرجالة بيكحوا) .. وعليها شوية زيت تموين عشان تتزحلقوا!"</strong></em></p><p><em><strong>المسلح 2: "جيبوه يا غجر! ده عيل مبرمج هيعمل فينا إيه؟"</strong></em></p><p><em><strong>[المشهد الخامس: الهروب الأسطوري من السطوح]</strong></em></p><p><em><strong>(المكان: فوق سطح العمارة - عبدالله بيجري والرجالة وراه والضرب شغال "بيو بيو" بمسدسات كاتمة للصوت).</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (واقف على سور السطح بيبص للعمارة اللي جنبه) "المسافة 3 متر.. وأنا وزني زاد من القعدة قدام الكمبيوتر.. يا رب أنا ابن 'محمد الجبالي' الإمبراطور، ميتفعش أموت واقع من منور! هوبا الماتادور!"</strong></em></p><p><em><strong>(عبدالله بينط والرجالة بيبصوا بذهول، بيقع فوق 'غية حمام' خشب، الحمام بيطير والخشب بيتكسر).</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (وهو غرقان في ريش الحمام) "آآآآخ! ضهري! بس الحمد ***.. الريش طري! (بيبص للناحية التانية لقاهم بيحاولوا ينطوا وراه) .. لا يا حبيبي، دي محتاجة قلب، وأنتوا قلبكم خساية! باي باي يا وحوش!"</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بينزل جري من سلم العمارة التانية وهو بيكلم نفسه) "يا ترى يا سارة لو شوفتيني بالريش ده هتحبيني برضه؟ ولا هتقولي عليا ديك رومي؟ ياللا يا عبده.. المهمة بدأت!"</strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong>السلسلة الأولى: إمبراطورية الجبالي (النسخة الملحمية)</strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong>الفصل الثاني: ريش الحمام وشفرة المطار (الصفحات 7 - 12)</strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong>[المشهد الأول: الهروب بالتاكسي والمنظر الفضيحة]</strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong>(المكان: شارع جانبي ورا العمارة - الساعة 4 الفجر. عبدالله واقف وريش الحمام مغطي شعره وتيشيرته المقطع، وشكله أكنه طالع من خناقة مع فرارجي).</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بيشاور لتاكسي أبيض قديم) "تاكسي! تاكسي يا أسطى أبوس إيدك اقف! النحس ورايا باللاسلكي!"</strong></em></p><p><em><strong>سواق التاكسي: (بيفرمل وبيبص بقرف) "إيه ده يا أستاذ؟ أنت كنت بايت في عشة فراخ؟ ولا دي موضة تقطيع الهدوم الجديدة؟ اركب يا سيدي بس ب**** عليك لو ريشة طارت في العربية هتحاسبني على غسيل الكيماوي!"</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بيركب وبينهج) "اطلع يا أسطى على مطار القاهرة.. هنجر صيانة رقم 4. وألف جنيه بقشيش لو وصلنا قبل ما العربيات السوداء دي تلمحنا!"</strong></em></p><p><em><strong>سواق التاكسي: (بيدوس بنزين) "ألف جنيه؟! ده أنا أوصلك المريخ بالريش ده! بس قولي يا بطل.. أنت هربان من حكومة ولا هربان من "نتافة"؟"</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بيمسح عرق جبينه) "هربان من مافيا يا أسطى.. مافيا الحديد والطيران. خليك في الطريق وبالله عليك بلاش رغي عشان قلبي هيوقف."</strong></em></p><p><em><strong>[المشهد الثاني: سارة والصدفة "الريشية"]</strong></em></p><p><em><strong>(المكان: مطار القاهرة - هنجر الصيانة رقم 4. المكان عملاق، طيارات بوينج متفككة، صوت مفاتيح إنجليزي، وريحة كيروسين. سارة واقفة لابسة "عفريتة" زرقاء وماسكة آيباد وبتحرك العمال).</strong></em></p><p><em><strong>سارة: (بزعيق) "يا أسطى عبده! المسمار ده يتربط بعزم 400.. إحنا بنصين طيارة مش بنصلح باب تواليت! ركزوا يا رجالة!"</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بيدخل الهنجر وهو بيعرج وبيحاول يتدارى ورا براميل الزيت) "سارة! سارة يا هندسة! تعالي هنا بسرعة قبل ما الأمن يشوفني بالمنظر ده."</strong></em></p><p><em><strong>سارة: (بتلف وبتبص بصدمة والآيباد هيقع من إيدها) "عبدالله؟! مش ممكن! إيه اللي جابك هنا؟ وإيه المنظر ده؟ ريش حمام؟! وصلصة طماطم على قفاك؟! أنت بقيت بياع في سوق الجمعة ولا إيه؟"</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بيمسك إيدها وبينهج) "سارة.. الحكاية مش ريش.. الحكاية دم ونار. الشرقاوي قتل بابا يا سارة! بابا كان صاحب كل العز ده، وأنا كنت فاكر إنه محاسب غلبان. الفلاشة دي (بيطلعها) فيها سر الإمبراطورية، والكلاب ورايا!"</strong></em></p><p><em><strong>[المشهد الثالث: فلاش باك (الذكرى المنسية)]</strong></em></p><p><em><strong>(تتحول المشهد للماضي.. عبدالله وسارة في الجامعة، قاعدين على السور بياكلوا ساندوتشات كبدة).</strong></em></p><p><em><strong><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🔄" title="Counterclockwise arrows button :arrows_counterclockwise:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f504.png" data-shortname=":arrows_counterclockwise:" /> [فلاش باك - جامعة القاهرة 2018]</strong></em></p><p><em><strong>سارة: "بقولك إيه يا عبدالله، أنت ليه دايماً شايل هم؟ فكها يا مبرمج، الدنيا أبسط من كده."</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بسرحان) "تعرفي يا سارة.. بابا دايماً بيكلمني عن 'الأمانة'. بيقولي لو في يوم لقيت 'عين صقر' في طريقك، اعرف إن وقت الجد جه. أنا خايف أكون مش قد المسؤولية دي."</strong></em></p><p><em><strong>سارة: "عين صقر إيه وكلام أفلام إيه؟ أنت بس كل ساندوتش الكبدة ده وهتبقى زي الفل. بكره تتخرج وتشتغل في أكبر شركات، وأنا هكون مهندسة طيران جنبك."</strong></em></p><p><em><strong><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🔄" title="Counterclockwise arrows button :arrows_counterclockwise:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f504.png" data-shortname=":arrows_counterclockwise:" /> [العودة للحاضر - الهنجر]</strong></em></p><p><em><strong>[المشهد الرابع: هجوم "الدواليب" والأكشن النفاث]</strong></em></p><p><em><strong>(فجأة.. 4 عربيات جيب سوداء بتقتحم الهنجر وبتفرمل بقوة. منصور الشرقاوي بينزل ببدلة فخمة ونضارة شمس).</strong></em></p><p><em><strong>منصور الشرقاوي: (بضحكة باردة) "أهلاً يا بشمهندس عبدالله. برافو عليك.. وصلت لأحن حضن. بس للأسف، الحضن ده هيتقلب مأتم لو مسلمتنيش الفلاشة والمفتاح."</strong></em></p><p><em><strong>سارة: (بتقف قدام عبدالله بشجاعة) "منصور الشرقاوي! أنت ليك عين تيجي هنا؟ دي شركة الجبالي، وأنت مجرد نصاب عايز يسرق شقى السنين!"</strong></em></p><p><em><strong>منصور الشرقاوي: (بيشاور لرجالته) "هاتوا الواد والفلاشة.. والبنت دي لو قاومت، خلصوا عليها. مفيش وقت للدلع."</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بسرعة بيمسك دراع سارة وبيهمس) "سارة.. المحرك النفاث التجريبي اللي وراكي.. تقدري تشغليه 'Full Power' في ثانية؟"</strong></em></p><p><em><strong>سارة: (بفهم وذكاء) "ده ملعبي يا عبده! اتمسك في العمود الحديد ده كويس!"</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: "واحد.. اتنين.. تلاتة! دووووووسي يا هندسة!"</strong></em></p><p><em><strong>[المشهد الخامس: طيران بلا طيارات]</strong></em></p><p><em><strong>(سارة بتضغط الزرار الأحمر.. المحرك النفاث بيطلع صوت رعد، وموجة هواء جبارة بتخرج منه. رجالة الشرقاوي بيطيروا في الجو كأنهم ورق شجر، والشرقاوي نفسه بيقع لورا وعربيته بتتهز).</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بصراخ كوميدي وسط الدوشة) "مع السلامة يا وحوش! سلمولي على الهوا! ياللا بينا يا سارة.. نطي في عربية 'السيج واي' دي نهرب للناحية التانية!"</strong></em></p><p><em><strong>سارة: (بتركب ورا عبدالله) "حاسب يا عبدالله! فيه ونش قدامنا!"</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بيفحط بالعربية الصغيرة) "متخافيش.. أنا مهكر سيستم المطار كله دلوقتي من الموبايل.. البوابات الإلكترونية هتفتح لنا 'أوتوماتيك'!"</strong></em></p><p><em><strong>[المشهد السادس: ظهور اللواء رأفت (المنقذ السري)]</strong></em></p><p><em><strong>(عبدالله وسارة بيوصلوا لبوابة خروج الطوارئ، بيلاقوا مدرعة سوداء تابعة للقوات الخاصة واقفة، ولواء بوقار شديد نازل منها).</strong></em></p><p><em><strong>اللواء رأفت: (بصوت جهوري) "اثبت مكانك يا عبدالله! سارة.. ابعدي عنه شوية."</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (برعب) "إيه ده؟ هو أنت كمان تبع الشرقاوي يا سيادة اللواء؟ ده أنا كنت لسه هكلمك أستغيث بيك!"</strong></em></p><p><em><strong>اللواء رأفت: (بيبتسم بوقار ويؤدي التحية العسكرية) "أنا كنت صديق والدك 'محمد الجبالي' الروح بالروح. وإحنا اللي كنا حاطين العلبة الصفيح في طريقك يا بطل. كان لازم نختبرك ونشوفك هتتصرف إزاي تحت الضغط. حمد **** على السلامة يا 'إمبراطور الجبالي' الجديد."</strong></em></p><p><em><strong>عبدالله: (بصدمة) "يعني الكعبلة والريش والبهدلة دي كانت 'اختبار'؟ طب ما كنتوا تبعتوا لي 'إيميل' أسهل يا فندم!"</strong></em></p><p><em><strong>سارة: (بضحكة خفيفة) "إيميل إيه يا عبده.. ده إحنا بنكتب تاريخ! ياللا بينا يا سيادة اللواء، عندنا بلد عايزين نرجع حقها."</strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🎬" title="Clapper board :clapper:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f3ac.png" data-shortname=":clapper:" /> نهاية الفصل الثاني</strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p><p><em><strong></strong></em></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="### Abdo, post: 609397, member: 51607"] [I][B]السلسلة الأولى: إمبراطورية الجبالي (النسخة الملحمية) الفصل الأول: كعبلة نص الليل وشفرة فوزي (الصفحات 1 - 6) [المشهد الأول: سهرة الكود والإندومي] (المكان: أوضة عبدالله - حارة الصيادين - الساعة 2:30 صباحاً. الأوضة ريحتها "بن وشاي"، الشاشات منورة وش عبدالله وهو مركز وبيعرق تحت المروحة اللي بتزيق). عبدالله: (بيتكلم بصوت واطي ومركز) "أيوه.. السطر ده لو ظبط، الثغرة دي هتتقفل والعميل الألماني هيبوس إيدي.. يا مسهل.. الكود بيلف.. بيلف.. بـيـ.. (فجأة النور يقطع والكمبيوتر يطفي بصوت حزين) .. لاااااااااا! يا كهربا يا حكومة يا ناس! هو ده وقته؟ يعني النت فصل والشاشات ماتت والحر نزل على نفوخي! أنا ذنبي إيه أعيش في 'الضلمة' وأنا مبرمج 'نور'؟" عبدالله: (بينهج وهو بيدور على شبشبه) "ماشي.. أنا هنزل القهوة أشرب حجر قص ولا كوباية شاي كشري تعدل الدماغ دي، بدل ما أكسر اللاب توب في نفوخ المروحة اللي بتزيق دي." [المشهد الثاني: الكعبلة التاريخية] (المكان: الحارة برة - ضلمة كحل مفيش غير نور القمر - عبدالله ماشي بـ "الشبشب أبو صباع" وبيدندن تتر مسلسل قديم وفجأة.. "بوم!") عبدالله: (بيصرخ وهو ماسك صباع رجله الصغير وبيتنطط على رجل واحدة) "آآآآآه! يا غلبي يا فوزية! إيه اللي رامي جثة في نص الحارة دي؟ قنبلة دي ولا لغم أرضي من أيام الحرب؟ صباعي هاجر وساب جسمي يا جدعان!" عبدالله: (بينور بكشاف الموبايل اللي شحنه 5%) "إيه ده؟ علبة سمنة؟ ومصديّة؟ بس ليه مربوطة بجنزير حديد وقفل نحاس تقيل كده؟ هو السمنة بقت بتتحط في خزن؟" عبدالله: (بيشيل العلبة بيلاقيها تقيلة جداً) "دي مش سمنة.. دي يا فيها دهب يا فيها مصيبة سودة. وبما إن حظي عارفه، هتبقى مصيبة.. بس الفضول قاتلني. ياللا يا عبده، خد 'الكنز' ده واطلع على الشقة قبل ما حد من الجيران يفتكرك حرامي غسيل." [المشهد الثالث: عملية "فتح الصندوق"] (المكان: مطبخ عبدالله - ضوء كشاف الموبايل - عبدالله ماسك شاكوش ومفك عادة وبينهج من المجهود). عبدالله: (وهو بيخبط على القفل بحذر) "يا مسهل.. طاخ! (القفل مبيتفتحش) .. يا ابني افتح، ده أنا مبرمج يعني بفتح ثغرات في سيستم بنوك، مش هعرف أفتح قفل نحاس مصدي؟ طاخ.. طااااااخ!" (القفل بيطير والجنزير بيقع بصوت معدني رنان، عبدالله بيرفع غطا العلبة وإيده بتترعش). عبدالله: (بصدمة وهو بيبص جوه العلبة) "إيه ده؟ فلاشة خشب؟ ومفتاح حديد قديم عليه رسمة عين؟ وورقة بردي؟ فين الدهب؟ فين السلاسل؟ أنا اتكعبلت عشان فلاشة؟" عبدالله: (بيفتح الورقة المكتوبة بخط إيد مألوف جداً) "ده خط بابا.. **** يرحمك يا 'محمد يا جبالي'.. (بيقرأ بصوت متقطع) .. 'يا عبدالله يا بني.. لو قريت الورقة دي يبقى أنا مابقيتش موجود. أنا ممتش حادثة يا بني، أنا اتقتلت عشان كنت بحمي اقتصاد البلد دي من حيتان 'الشرقاوي'. الفلاشة دي فيها أسرار شركات الحديد والطيران والمقاولات اللي هي ورثك الشرعي. اهرب يا عبدالله.. أول ما تفتح الفلاشة، جهاز التتبع هيعرفهم مكانك!'" [المشهد الرابع: الزائر الفجر والاقتحام] (المكان: الشقة - النور بيرجع فجأة واللاب توب بيفتح - عبدالله بيحط الفلاشة بلهفة وذهول). عبدالله: (وعيونه مدمعة) "بابا كان إمبراطور؟ وأنا عايش على الإندومي؟ (بيبص للشاشة لقى خريطة وجهاز إنذار بينور أحمر) .. يا نهار مش فايت! دي الفلاشة فعلاً فيها GPS! هما عرفوا مكاني!" (صوت فرملة عربيات جيب تحت البيت ورزع باب العمارة كأن فيه زلزال). المسلح 1 (من ورا الباب بصوت مرعب): "اكسر الباب! الواد جوه والفلاشة معاه! منصور بيه الشرقاوي مش عايز غلطة!" عبدالله: (بينط من مكانه وبيلم حاجته في الشنطة) "منصور بيه مين؟ أنا لسه مخلصتش الكود بتاع الألماني! يا خرابي.. دول هيكسروا الباب!" (الباب بيتخلع من مكانه والرجالة بيدخلوا بأسلحة ونضارات شمس بليل). عبدالله: (في المطبخ بيحدف عليهم كيس دقيق) "خد دي يا بطل! (الدقيق بيملا المكان والرجالة بيكحوا) .. وعليها شوية زيت تموين عشان تتزحلقوا!" المسلح 2: "جيبوه يا غجر! ده عيل مبرمج هيعمل فينا إيه؟" [المشهد الخامس: الهروب الأسطوري من السطوح] (المكان: فوق سطح العمارة - عبدالله بيجري والرجالة وراه والضرب شغال "بيو بيو" بمسدسات كاتمة للصوت). عبدالله: (واقف على سور السطح بيبص للعمارة اللي جنبه) "المسافة 3 متر.. وأنا وزني زاد من القعدة قدام الكمبيوتر.. يا رب أنا ابن 'محمد الجبالي' الإمبراطور، ميتفعش أموت واقع من منور! هوبا الماتادور!" (عبدالله بينط والرجالة بيبصوا بذهول، بيقع فوق 'غية حمام' خشب، الحمام بيطير والخشب بيتكسر). عبدالله: (وهو غرقان في ريش الحمام) "آآآآخ! ضهري! بس الحمد ***.. الريش طري! (بيبص للناحية التانية لقاهم بيحاولوا ينطوا وراه) .. لا يا حبيبي، دي محتاجة قلب، وأنتوا قلبكم خساية! باي باي يا وحوش!" عبدالله: (بينزل جري من سلم العمارة التانية وهو بيكلم نفسه) "يا ترى يا سارة لو شوفتيني بالريش ده هتحبيني برضه؟ ولا هتقولي عليا ديك رومي؟ ياللا يا عبده.. المهمة بدأت!" السلسلة الأولى: إمبراطورية الجبالي (النسخة الملحمية) الفصل الثاني: ريش الحمام وشفرة المطار (الصفحات 7 - 12) [المشهد الأول: الهروب بالتاكسي والمنظر الفضيحة] (المكان: شارع جانبي ورا العمارة - الساعة 4 الفجر. عبدالله واقف وريش الحمام مغطي شعره وتيشيرته المقطع، وشكله أكنه طالع من خناقة مع فرارجي). عبدالله: (بيشاور لتاكسي أبيض قديم) "تاكسي! تاكسي يا أسطى أبوس إيدك اقف! النحس ورايا باللاسلكي!" سواق التاكسي: (بيفرمل وبيبص بقرف) "إيه ده يا أستاذ؟ أنت كنت بايت في عشة فراخ؟ ولا دي موضة تقطيع الهدوم الجديدة؟ اركب يا سيدي بس ب**** عليك لو ريشة طارت في العربية هتحاسبني على غسيل الكيماوي!" عبدالله: (بيركب وبينهج) "اطلع يا أسطى على مطار القاهرة.. هنجر صيانة رقم 4. وألف جنيه بقشيش لو وصلنا قبل ما العربيات السوداء دي تلمحنا!" سواق التاكسي: (بيدوس بنزين) "ألف جنيه؟! ده أنا أوصلك المريخ بالريش ده! بس قولي يا بطل.. أنت هربان من حكومة ولا هربان من "نتافة"؟" عبدالله: (بيمسح عرق جبينه) "هربان من مافيا يا أسطى.. مافيا الحديد والطيران. خليك في الطريق وبالله عليك بلاش رغي عشان قلبي هيوقف." [المشهد الثاني: سارة والصدفة "الريشية"] (المكان: مطار القاهرة - هنجر الصيانة رقم 4. المكان عملاق، طيارات بوينج متفككة، صوت مفاتيح إنجليزي، وريحة كيروسين. سارة واقفة لابسة "عفريتة" زرقاء وماسكة آيباد وبتحرك العمال). سارة: (بزعيق) "يا أسطى عبده! المسمار ده يتربط بعزم 400.. إحنا بنصين طيارة مش بنصلح باب تواليت! ركزوا يا رجالة!" عبدالله: (بيدخل الهنجر وهو بيعرج وبيحاول يتدارى ورا براميل الزيت) "سارة! سارة يا هندسة! تعالي هنا بسرعة قبل ما الأمن يشوفني بالمنظر ده." سارة: (بتلف وبتبص بصدمة والآيباد هيقع من إيدها) "عبدالله؟! مش ممكن! إيه اللي جابك هنا؟ وإيه المنظر ده؟ ريش حمام؟! وصلصة طماطم على قفاك؟! أنت بقيت بياع في سوق الجمعة ولا إيه؟" عبدالله: (بيمسك إيدها وبينهج) "سارة.. الحكاية مش ريش.. الحكاية دم ونار. الشرقاوي قتل بابا يا سارة! بابا كان صاحب كل العز ده، وأنا كنت فاكر إنه محاسب غلبان. الفلاشة دي (بيطلعها) فيها سر الإمبراطورية، والكلاب ورايا!" [المشهد الثالث: فلاش باك (الذكرى المنسية)] (تتحول المشهد للماضي.. عبدالله وسارة في الجامعة، قاعدين على السور بياكلوا ساندوتشات كبدة). 🔄 [فلاش باك - جامعة القاهرة 2018] سارة: "بقولك إيه يا عبدالله، أنت ليه دايماً شايل هم؟ فكها يا مبرمج، الدنيا أبسط من كده." عبدالله: (بسرحان) "تعرفي يا سارة.. بابا دايماً بيكلمني عن 'الأمانة'. بيقولي لو في يوم لقيت 'عين صقر' في طريقك، اعرف إن وقت الجد جه. أنا خايف أكون مش قد المسؤولية دي." سارة: "عين صقر إيه وكلام أفلام إيه؟ أنت بس كل ساندوتش الكبدة ده وهتبقى زي الفل. بكره تتخرج وتشتغل في أكبر شركات، وأنا هكون مهندسة طيران جنبك." 🔄 [العودة للحاضر - الهنجر] [المشهد الرابع: هجوم "الدواليب" والأكشن النفاث] (فجأة.. 4 عربيات جيب سوداء بتقتحم الهنجر وبتفرمل بقوة. منصور الشرقاوي بينزل ببدلة فخمة ونضارة شمس). منصور الشرقاوي: (بضحكة باردة) "أهلاً يا بشمهندس عبدالله. برافو عليك.. وصلت لأحن حضن. بس للأسف، الحضن ده هيتقلب مأتم لو مسلمتنيش الفلاشة والمفتاح." سارة: (بتقف قدام عبدالله بشجاعة) "منصور الشرقاوي! أنت ليك عين تيجي هنا؟ دي شركة الجبالي، وأنت مجرد نصاب عايز يسرق شقى السنين!" منصور الشرقاوي: (بيشاور لرجالته) "هاتوا الواد والفلاشة.. والبنت دي لو قاومت، خلصوا عليها. مفيش وقت للدلع." عبدالله: (بسرعة بيمسك دراع سارة وبيهمس) "سارة.. المحرك النفاث التجريبي اللي وراكي.. تقدري تشغليه 'Full Power' في ثانية؟" سارة: (بفهم وذكاء) "ده ملعبي يا عبده! اتمسك في العمود الحديد ده كويس!" عبدالله: "واحد.. اتنين.. تلاتة! دووووووسي يا هندسة!" [المشهد الخامس: طيران بلا طيارات] (سارة بتضغط الزرار الأحمر.. المحرك النفاث بيطلع صوت رعد، وموجة هواء جبارة بتخرج منه. رجالة الشرقاوي بيطيروا في الجو كأنهم ورق شجر، والشرقاوي نفسه بيقع لورا وعربيته بتتهز). عبدالله: (بصراخ كوميدي وسط الدوشة) "مع السلامة يا وحوش! سلمولي على الهوا! ياللا بينا يا سارة.. نطي في عربية 'السيج واي' دي نهرب للناحية التانية!" سارة: (بتركب ورا عبدالله) "حاسب يا عبدالله! فيه ونش قدامنا!" عبدالله: (بيفحط بالعربية الصغيرة) "متخافيش.. أنا مهكر سيستم المطار كله دلوقتي من الموبايل.. البوابات الإلكترونية هتفتح لنا 'أوتوماتيك'!" [المشهد السادس: ظهور اللواء رأفت (المنقذ السري)] (عبدالله وسارة بيوصلوا لبوابة خروج الطوارئ، بيلاقوا مدرعة سوداء تابعة للقوات الخاصة واقفة، ولواء بوقار شديد نازل منها). اللواء رأفت: (بصوت جهوري) "اثبت مكانك يا عبدالله! سارة.. ابعدي عنه شوية." عبدالله: (برعب) "إيه ده؟ هو أنت كمان تبع الشرقاوي يا سيادة اللواء؟ ده أنا كنت لسه هكلمك أستغيث بيك!" اللواء رأفت: (بيبتسم بوقار ويؤدي التحية العسكرية) "أنا كنت صديق والدك 'محمد الجبالي' الروح بالروح. وإحنا اللي كنا حاطين العلبة الصفيح في طريقك يا بطل. كان لازم نختبرك ونشوفك هتتصرف إزاي تحت الضغط. حمد **** على السلامة يا 'إمبراطور الجبالي' الجديد." عبدالله: (بصدمة) "يعني الكعبلة والريش والبهدلة دي كانت 'اختبار'؟ طب ما كنتوا تبعتوا لي 'إيميل' أسهل يا فندم!" سارة: (بضحكة خفيفة) "إيميل إيه يا عبده.. ده إحنا بنكتب تاريخ! ياللا بينا يا سيادة اللواء، عندنا بلد عايزين نرجع حقها." 🎬 نهاية الفصل الثاني [/B][/I] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص غير جنسية
إمبراطورية الجبالي | السلسلة الأولي | ـ حتي الجزء الثاني 26/3/2025
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل