الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص غير جنسية
إمبراطورية الجبالي | السلسلة الأولي | ـ حتي الجزء الثاني 26/3/2025
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="### Abdo" data-source="post: 610124" data-attributes="member: 51607"><p>الفصل الثالث مشهد الأول: في بطن المدرعة والاعترافات الكبرى]</p><p>(المكان: داخل المدرعة العسكرية - متجهة لمكان سري - الفجر. عبدالله قاعد لسه بريشه وجنبه سارة، واللواء رأفت قدامهم بيبص من الشباك بهيبة).</p><p>عبدالله: (بيحاول ينفخ ريشة حمام من على مناخيره) "يعني يا سيادة اللواء، أبويا **** يرحمه كان شغال معاكم؟ وأنا طول عمري فاكره بيشتغل مراجع حسابات في شركة استيراد وتصدير بطاطس؟!"</p><p>اللواء رأفت: (بيلف بابتسامة غامضة) "البطاطس دي كانت غطاء يا عبدالله. والدك كان العقل المالي والتقني لمنظومة 'عين الصقر'.. المنظومة دي هي اللي بتأمن ميزانيات صفقات التسليح والمشاريع القومية للبلد بعيداً عن عيون السوق السودا والمافيا الدولية."</p><p>سارة: "والشرقاوي؟ إيه دوره في الفيلم العربي ده؟"</p><p>اللواء رأفت: "الشرقاوي كان الشريك الواجهة.. بس الطمع عماه. لما عرف بمرض محمد الجبالي، قرر يصفيه ويستولي على 'الفلاشة الماستر' عشان يبيع أصول البلد لجهات أجنبية. الفلاشة دي عليها أكواد حسابات بمليارات الدولارات مشفرة بـ 'Quantum Encryption'.. ومحدش يقدر يفتحها إلا ابن الجبالي."</p><p>عبدالله: (ببلع ريقه) "أنا؟! ده أنا هكرت موقع الجامعة عشان أغير تقديري من جيد لامتياز وقفشوني وخدت لفت نظر! تقول لي كوانتم وملايين؟"</p><p>اللواء رأفت: "الجينات يا بني.. الجينات لا تكذب. بس الفلاشة دي ناقصها 'المفتاح الفيزيائي'.. فين المفتاح يا عبدالله؟"</p><p>[المشهد الثاني: الكبسولة السحرية وعودة الكوميديا]</p><p>(المكان: نفس المدرعة. عبدالله بيفتكر العلبة الصفيح اللي كانت معاه في الفصل الأول).</p><p>عبدالله: "المفتاح؟ أه.. العلبة الصفيح!" (بيطلعها من جيبه الداخلي، بيفتحها بيلاقي جواها 'ساعة جيب قديمة' نحاسية، وفي ضهرها محفور شكل عين صقر).</p><p>سارة: (بتمسك الساعة بزهول) "يا نهار أبيض! دي مش ساعة عادية يا عبدالله! دي أداة قراءة بيومترية قديمة، التروس دي بتتحرك ببصمة صوتك ونبضات قلبك أنت بالذات!"</p><p>اللواء رأفت: "بالظبط. محمد الجبالي أمن الثروة دي بنبض قلب ابنه. الشرقاوي لو خد الفلاشة من غيرك، هتبقى مجرد حتة حديدة ملهاش لازمة.. عشان كده هو عايزك حي!"</p><p>عبدالله: "طب الحمد ***.. طالما عايزني حي، أنا هروح أسلم نفسي وأتفاوض معاه على 'كومبو فاست فود' وأتنازل له عن الإمبراطورية وأعيش في سلام!"</p><p>سارة: (بتخبطه في كتفه) "تتخلى عن ورث أبوك وحق بلدك يا جبان؟! اجممد كده وبطل عياط!"</p><p>[المشهد الثالث: قصر الشرقاوي وغضب التماسيح]</p><p>(المكان: مكتب فخم جداً، حوائط زجاجية بتطل على النيل. منصور الشرقاوي واقف وشكله مبهدل من أثر نفاث الطيارة، وبيرمي الكوباية في الأرض بغل قدام رجالته اللي هدومهم مقطعة).</p><p>منصور الشرقاوي: (بزعيق) "شوية عيال يطيروكم بمروحة طيارة؟! أنتوا بتشتغلوا في المافيا ولا في السيرك القومي؟! أنا عايز الواد ده حي أو ميت.. ومعاه البنت المهندسة دي.. اقطعوا عنهم المياه والكهرباء والإنترنت، دوروا عليهم في كل سنترالات مصر!"</p><p>الذراع الأيمن (برعي): "يا باشا اللواء رأفت خده في مدرعة.. إحنا كده بنلعب مع الكبار أوي."</p><p>منصور الشرقاوي: (بيبتسم بشر) "والكبار ليهم نقط ضعف يا برعي.. اللواء رأفت عنده نقطة ضعف واحدة.. القانون. لكن أنا؟ معنديش قوانين. شغل لي 'كتيبة الهاكرز المظلمة' (The Dark Net Unit).. خليهم يضربوا سيستم المطار ويسربوا إني عبدالله هو اللي سرق الحسابات، خلي الشرطة كلها تدور عليه!"</p><p>[المشهد الرابع: المقر السري وفك الشفرة]</p><p>(المكان: مخبأ تحت الأرض تابع للمخابرات - شاشات عملاقة وسيرفرات. عبدالله وسارة واللواء رأفت قدام شاشة رئيسية).</p><p>اللواء رأفت: "جاهز يا عبدالله؟ حط الفلاشة في السيرفر الرئيسي، وحط إيدك على ساعة الجد."</p><p>عبدالله: (إيده بتترعش) "يا رب تستر وميطلعش الـ Password هو تاريخ ميلادي عشان هتبقى فضيحة."</p><p>سارة: "ركز يا عبده! حط إيدك.. وافتكر بابا كان بيقولك إيه."</p><p>عبدالله: (بيغمض عينه وبيفتكر جملة أبوه: الأمانة في القلب يا بني). (بيحط إيده على الساعة، التروس بتتحرك، وبتنور بضوء أزرق ساطع).</p><p>صوت آلي (الكمبيوتر): "تم التعرف على البصمة الحيوية.. مرحباً بك يا سليل الجبالي. جاري تحميل الملفات السرية."</p><p>سارة: (بتنط من الفرحة) "عملتها يا عبده! الهكر الصغير بقى إمبراطور!"</p><p>عبدالله: (بابتسامة ثقة بدأت تظهر) "استني يا سارة.. دي مش بس فلوس.. دي خريطة لكل شبكات التهريب والشركات الوهمية اللي الشرقاوي بيغسل فيها فلوسه.. أنا هجيب الأرض تحت رجليه."</p><p>[المشهد الخامس: الفخ الإلكتروني والضربة المرتدة]</p><p>(فجأة النور بيقطع في المقر السري، والشاشات بتتحول للون الأحمر وعليها جمجمة بتضحك).</p><p>عبدالله: "أوبا! الشرقاوي بدأ يلعب 'ديرتي'! ده فيروس فدية (Ransomware) من الدارك ويب.. بيحاول يقفل السيرفر ويسحب الداتا!"</p><p>اللواء رأفت: "اتصرف يا عبدالله! هيهكروا المقر!"</p><p>سارة: "وأنا هعمل إيه؟ دي شاشات مش مراوح طيارات!"</p><p>عبدالله: (أصابعه بتطير على الكيبورد بنبرة الهكر المحترف) "سارة! افصلي كابل السيرفر رقم 3 يدوي، ده المصدر الرئيسي للشبكة! وأنا هعمله 'Loop' إلكتروني أخليه يهاجم نفسه!"</p><p>سارة: (بتجري وتغطس تحت الأسلاك وبتشد الكابل وهي بتصرخ) "اتفضل يا سيدي! الكابل في إيدي!"</p><p>عبدالله: "وديييييه! الـ Reverse Attack جاهز! بوم!"</p><p>[المشهد السادس: الفوز المؤقت والتهديد القادم]</p><p>(الشاشات بترجع طبيعية، والجمجمة بتختفي وبيظهر مكانها ملفات الشرقاوي وهي بتتحمل لصالح اللواء رأفت).</p><p>اللواء رأفت: (بيطبطب على كتف عبدالله بفخر) "**** ينور يا بطل.. أنت بجد ابن محمد الجبالي. الداتا دي كفيلة تحبس الشرقاوي مية سنة."</p><p>عبدالله: (بينهج وبيبص لسارة اللي متبهدلة شحم وزيوت) "تسلمي يا هندسة.. لولا شدة الكابل دي كان زمانا بنشحت."</p><p>سارة: (بتضحك بانتصار) "إحنا تيم ملوش حل يا عبده!"</p><p>اللواء رأفت: (بيمسك تليفونه اللي بيرن، ووشه بيتقلب تماماً للجدية) "ثانية واحدة.. ألو؟ إيه؟! الشرقاوي خطف والدتك يا عبدالله وعايز يبدلها بالفلاشة في نص ساعة في المينا المهجور؟!"</p><p>عبدالله: (دمه بيتحول لنار، والكوميديا بتختفي من عينه وبيتحول لوحش) "خطف أمي؟.. منصور الشرقاوي كتب شهادة وفاته بإيده."</p><p><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🎬" title="Clapper board :clapper:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f3ac.png" data-shortname=":clapper:" /> نهاية الفصل الثالث</p><p></p><p></p><p>اريد إضافة الجزء الثالث</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="### Abdo, post: 610124, member: 51607"] الفصل الثالث مشهد الأول: في بطن المدرعة والاعترافات الكبرى] (المكان: داخل المدرعة العسكرية - متجهة لمكان سري - الفجر. عبدالله قاعد لسه بريشه وجنبه سارة، واللواء رأفت قدامهم بيبص من الشباك بهيبة). عبدالله: (بيحاول ينفخ ريشة حمام من على مناخيره) "يعني يا سيادة اللواء، أبويا **** يرحمه كان شغال معاكم؟ وأنا طول عمري فاكره بيشتغل مراجع حسابات في شركة استيراد وتصدير بطاطس؟!" اللواء رأفت: (بيلف بابتسامة غامضة) "البطاطس دي كانت غطاء يا عبدالله. والدك كان العقل المالي والتقني لمنظومة 'عين الصقر'.. المنظومة دي هي اللي بتأمن ميزانيات صفقات التسليح والمشاريع القومية للبلد بعيداً عن عيون السوق السودا والمافيا الدولية." سارة: "والشرقاوي؟ إيه دوره في الفيلم العربي ده؟" اللواء رأفت: "الشرقاوي كان الشريك الواجهة.. بس الطمع عماه. لما عرف بمرض محمد الجبالي، قرر يصفيه ويستولي على 'الفلاشة الماستر' عشان يبيع أصول البلد لجهات أجنبية. الفلاشة دي عليها أكواد حسابات بمليارات الدولارات مشفرة بـ 'Quantum Encryption'.. ومحدش يقدر يفتحها إلا ابن الجبالي." عبدالله: (ببلع ريقه) "أنا؟! ده أنا هكرت موقع الجامعة عشان أغير تقديري من جيد لامتياز وقفشوني وخدت لفت نظر! تقول لي كوانتم وملايين؟" اللواء رأفت: "الجينات يا بني.. الجينات لا تكذب. بس الفلاشة دي ناقصها 'المفتاح الفيزيائي'.. فين المفتاح يا عبدالله؟" [المشهد الثاني: الكبسولة السحرية وعودة الكوميديا] (المكان: نفس المدرعة. عبدالله بيفتكر العلبة الصفيح اللي كانت معاه في الفصل الأول). عبدالله: "المفتاح؟ أه.. العلبة الصفيح!" (بيطلعها من جيبه الداخلي، بيفتحها بيلاقي جواها 'ساعة جيب قديمة' نحاسية، وفي ضهرها محفور شكل عين صقر). سارة: (بتمسك الساعة بزهول) "يا نهار أبيض! دي مش ساعة عادية يا عبدالله! دي أداة قراءة بيومترية قديمة، التروس دي بتتحرك ببصمة صوتك ونبضات قلبك أنت بالذات!" اللواء رأفت: "بالظبط. محمد الجبالي أمن الثروة دي بنبض قلب ابنه. الشرقاوي لو خد الفلاشة من غيرك، هتبقى مجرد حتة حديدة ملهاش لازمة.. عشان كده هو عايزك حي!" عبدالله: "طب الحمد ***.. طالما عايزني حي، أنا هروح أسلم نفسي وأتفاوض معاه على 'كومبو فاست فود' وأتنازل له عن الإمبراطورية وأعيش في سلام!" سارة: (بتخبطه في كتفه) "تتخلى عن ورث أبوك وحق بلدك يا جبان؟! اجممد كده وبطل عياط!" [المشهد الثالث: قصر الشرقاوي وغضب التماسيح] (المكان: مكتب فخم جداً، حوائط زجاجية بتطل على النيل. منصور الشرقاوي واقف وشكله مبهدل من أثر نفاث الطيارة، وبيرمي الكوباية في الأرض بغل قدام رجالته اللي هدومهم مقطعة). منصور الشرقاوي: (بزعيق) "شوية عيال يطيروكم بمروحة طيارة؟! أنتوا بتشتغلوا في المافيا ولا في السيرك القومي؟! أنا عايز الواد ده حي أو ميت.. ومعاه البنت المهندسة دي.. اقطعوا عنهم المياه والكهرباء والإنترنت، دوروا عليهم في كل سنترالات مصر!" الذراع الأيمن (برعي): "يا باشا اللواء رأفت خده في مدرعة.. إحنا كده بنلعب مع الكبار أوي." منصور الشرقاوي: (بيبتسم بشر) "والكبار ليهم نقط ضعف يا برعي.. اللواء رأفت عنده نقطة ضعف واحدة.. القانون. لكن أنا؟ معنديش قوانين. شغل لي 'كتيبة الهاكرز المظلمة' (The Dark Net Unit).. خليهم يضربوا سيستم المطار ويسربوا إني عبدالله هو اللي سرق الحسابات، خلي الشرطة كلها تدور عليه!" [المشهد الرابع: المقر السري وفك الشفرة] (المكان: مخبأ تحت الأرض تابع للمخابرات - شاشات عملاقة وسيرفرات. عبدالله وسارة واللواء رأفت قدام شاشة رئيسية). اللواء رأفت: "جاهز يا عبدالله؟ حط الفلاشة في السيرفر الرئيسي، وحط إيدك على ساعة الجد." عبدالله: (إيده بتترعش) "يا رب تستر وميطلعش الـ Password هو تاريخ ميلادي عشان هتبقى فضيحة." سارة: "ركز يا عبده! حط إيدك.. وافتكر بابا كان بيقولك إيه." عبدالله: (بيغمض عينه وبيفتكر جملة أبوه: الأمانة في القلب يا بني). (بيحط إيده على الساعة، التروس بتتحرك، وبتنور بضوء أزرق ساطع). صوت آلي (الكمبيوتر): "تم التعرف على البصمة الحيوية.. مرحباً بك يا سليل الجبالي. جاري تحميل الملفات السرية." سارة: (بتنط من الفرحة) "عملتها يا عبده! الهكر الصغير بقى إمبراطور!" عبدالله: (بابتسامة ثقة بدأت تظهر) "استني يا سارة.. دي مش بس فلوس.. دي خريطة لكل شبكات التهريب والشركات الوهمية اللي الشرقاوي بيغسل فيها فلوسه.. أنا هجيب الأرض تحت رجليه." [المشهد الخامس: الفخ الإلكتروني والضربة المرتدة] (فجأة النور بيقطع في المقر السري، والشاشات بتتحول للون الأحمر وعليها جمجمة بتضحك). عبدالله: "أوبا! الشرقاوي بدأ يلعب 'ديرتي'! ده فيروس فدية (Ransomware) من الدارك ويب.. بيحاول يقفل السيرفر ويسحب الداتا!" اللواء رأفت: "اتصرف يا عبدالله! هيهكروا المقر!" سارة: "وأنا هعمل إيه؟ دي شاشات مش مراوح طيارات!" عبدالله: (أصابعه بتطير على الكيبورد بنبرة الهكر المحترف) "سارة! افصلي كابل السيرفر رقم 3 يدوي، ده المصدر الرئيسي للشبكة! وأنا هعمله 'Loop' إلكتروني أخليه يهاجم نفسه!" سارة: (بتجري وتغطس تحت الأسلاك وبتشد الكابل وهي بتصرخ) "اتفضل يا سيدي! الكابل في إيدي!" عبدالله: "وديييييه! الـ Reverse Attack جاهز! بوم!" [المشهد السادس: الفوز المؤقت والتهديد القادم] (الشاشات بترجع طبيعية، والجمجمة بتختفي وبيظهر مكانها ملفات الشرقاوي وهي بتتحمل لصالح اللواء رأفت). اللواء رأفت: (بيطبطب على كتف عبدالله بفخر) "**** ينور يا بطل.. أنت بجد ابن محمد الجبالي. الداتا دي كفيلة تحبس الشرقاوي مية سنة." عبدالله: (بينهج وبيبص لسارة اللي متبهدلة شحم وزيوت) "تسلمي يا هندسة.. لولا شدة الكابل دي كان زمانا بنشحت." سارة: (بتضحك بانتصار) "إحنا تيم ملوش حل يا عبده!" اللواء رأفت: (بيمسك تليفونه اللي بيرن، ووشه بيتقلب تماماً للجدية) "ثانية واحدة.. ألو؟ إيه؟! الشرقاوي خطف والدتك يا عبدالله وعايز يبدلها بالفلاشة في نص ساعة في المينا المهجور؟!" عبدالله: (دمه بيتحول لنار، والكوميديا بتختفي من عينه وبيتحول لوحش) "خطف أمي؟.. منصور الشرقاوي كتب شهادة وفاته بإيده." 🎬 نهاية الفصل الثالث اريد إضافة الجزء الثالث [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص غير جنسية
إمبراطورية الجبالي | السلسلة الأولي | ـ حتي الجزء الثاني 26/3/2025
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل