• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة سادية قصر الخنازير (3 عدد المشاهدين)

koko1972

مساعد مسؤولة الأقسام العامة والفضفضة
إدارة ميلفات
مساعد إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
8,725
مستوى التفاعل
4,675
نقاط
88,644
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
في أعلى تلة معزولة، يقف قصر قديم شامخ، محاط بجدران عالية وحدائق مهملة. داخل هذا القصر، تسود ميسترس “ليلى”، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات جمال قاسٍ وثقة مطلقة. عيونها السوداء الحادة تكفي لإخضاع أي رجل، وصوتها الهادئ البارد يجعل الجسد يرتجف قبل أن تنطق الكلمة. كانت ليلى قد ربت أربعة رجال، حوّلتهم إلى “خنازيرها” الخاصة. لم يعد لهم أسماء بشرية داخل القصر. كانوا يُدعون فقط: الخنزير الأول، الخنزير الثاني، الخنزير الثالث، والخنزير الرابع. كانوا يمشون على أربع، عرايا تماماً إلا من أطواق جلدية سميكة حول أعناقهم، وأذنين صناعيتين كبيرتين مثبتتين على رؤوسهم، وذيول خنزيرية صغيرة مثبتة في مؤخراتهم. كل صباح، كانت ميسترس ليلى تدخل القاعة الكبرى وهي ترتدي حذاءً جلدياً أسود طويلاً يصل إلى فخذيها، وكورسيه يبرز منحنيات جسدها. تقف أمامهم وتأمر بصوت حاد: “اركعوا، يا خنازيري القذرة.” في الحال، يسقط الأربعة على ركبهم وأيديهم، يخفضون رؤوسهم حتى تلامس جباههم الأرض الباردة. كانت تهينهم بكلمات قاسية تجعلهم يشعرون بالذل والإثارة في الوقت نفسه: “أنتم لستم رجالاً. أنتم مجرد خنازير سمينة جائعة للاهتمام. جثثكم ملكي، وثقوبكم ملكي، وحتى أنفاسكم ملكي.” كانت تطعمهم من وعاء واحد على الأرض، مثل الحيوانات. يأكلون بأفواههم فقط، بدون أيدي. إذا تجرأ أحدهم على رفع رأسه قبل أن تأذن، تركله بحذائها في وجهه أو في مؤخرته بقوة. ذات ليلة، ارتكب الخنزير الثالث خطأً بسيطاً: تأخر في الاستجابة لأمرها بأن يلعق حذاءها. نظرت إليه ليلى بنظرة باردة وقالت بهدوء مخيف: “أنت خنزير سيء جداً اليوم.” أمسكت به من شعره وسحبته إلى “الغرفة المظلمة” – غرفة صغيرة بدون نوافذ، جدرانها سوداء، ولا يوجد فيها سوى أرضية باردة ورائحة رطوبة قديمة. ربطته داخلها عارياً تماماً، بدون طعام أو ماء لثلاثة أيام كاملة. في الظلام التام، كان يسمع فقط صوت تنفسه الخائف، ويشم رائحة عرقه الخاص وعذاب الآخرين السابقين. في اليوم الرابع، فتحت الباب. كان الخنزير الثالث ضعيفاً، مرتجفاً، جائعاً. وقفت ليلى أمامه في ثوب شفاف أسود يكشف جسدها المثير، وقالت: “هل تعلمت الدرس، يا خنزير قذر؟” “نعم… يا سيدتي… أنا خنزير سيء… أرجوكِ سامحيني…” همس بصوت مكسور. ابتسمت ليلى ابتسامة شريرة وقالت: “أثبت ولاءك إذن. سترضيني اليوم أمام إخوتك الخنازير.” أخرجته إلى القاعة حيث كان الثلاثة الآخرون يراقبون على أربع. أمرت الخنزير الثالث أن يستلقي على ظهره، ثم جلست فوق وجهه مباشرة، تضغط بثقلها على فمه. “اللعق. عميقاً. ولا تتوقف حتى أقول.” كان يلعق بيأس، لسانه يتحرك بسرعة وخضوع تام، بينما هي تتحرك فوق وجهه ببطء، تئن بصوت منخفض مثير. في الوقت نفسه، أمرت الخنزير الأول والثاني أن يلعقا قدميها وفخذيها، والخنزير الرابع أن يمص أصابع قدمها الواحد تلو الآخر. “أعمق يا خنزير… استخدم لسانك كما يجب، وإلا سأعيدك للغرفة المظلمة لأسبوع كامل.” كان الخنزير الثالث يبذل كل جهده، يشعر بطعمها يغمر فمه، ويتنفس بصعوبة تحت ثقلها. عندما وصلت ليلى إلى النشوة، أمسكت برأسه بقوة وضغطت عليه أكثر، وهي ترتجف فوق وجهه. بعد ذلك، لم تنتهِ العقوبة. أمرت الخنازير الأربعة أن يقفوا في صف، راكعين. ثم أحضرت لعبة كبيرة سميكة، وأمرتهم أن يستخدموها على بعضهم البعض أمامها، بينما هي تجلس على عرشها وتراقب. “ادخلوها في بعضكم… ببطء… وأريد أن أسمع صوت الخنازير وهي تشخر من المتعة والألم.” كانوا ينفذون الأوامر بطاعة عمياء، أجسادهم مرتجفة، أنفاسهم ثقيلة، وهم يعرفون أن أي تردد سيؤدي بهم مرة أخرى إلى الغرفة المظلمة بدون أكل. في قصر الخنازير، لم يكن هناك رجال. كان هناك فقط خنازير خاضعة تماماً لميسترس ليلى، التي كانت تتمتع بكل لحظة من سيطرتها المطلقة عليهم. وكلما ازداد ذلهم، ازدادت متعتها...

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل