البلطجي والدكتور
البلطجي
انا سالم 29 متجوز من فاطمة بنت خالتي 23 سنة انا شاب اسمر طولي 179 وجسمي كله عضلات وده بسبب طبيعة شغلي لأني شغال صنايعي عربيات واوقات بشتغل سواق توكتوك اما يبقا الحال واقف ومفيش شغل بتبدأ حكايتي من وانا صغير اما فيه عيل جديد نقل المنطقة عندنا وساعتها كنت انا عايش مع ابويا وامي وبنام معاهم في نفس الاوضه لان بيتنا عبارة عن اوضة واخواتي كلهم اكبر مني وكل واحد فيهم متجوز في شقة وانا الوحيد ال قاعد مع ابويا وامي وكنت بشوف ابويا وهو بينيك امي وساعتها قررت اني عايز حد من المنطقة عندنا نجرب عليه بما اني كنت انا الكبير على كل عيال المنطقة وكان في عيل لسه جاي جديد وفرفور اوي وميعرفش ولا يفهم حاجه هجيبه بليل في الخرابه والعب فيه وفعلا كلمت الواد وكان اسمه علاء وقولتله تعالى هنروح نلعب في الخرابه دلوقتي وكانت الدنيا ليل قالي حاضر لان مكنش في حد من العيال يقدر يقولي لاني كنت بقطع معاه واجبر . كل العيال انهم يقاطعوه هما كمان المهم روحت انا وهو وروحت قايله عايز العب معاك لعبه يا علاء بس لازم تنزل البنطلون قالي دي لعبة ايه روحت لفيته براحه وخليت وشه للحيطه وهمست في ودنه وقولتله لعبه جديده هتلعبها معايا ومحدش هيعرف غيرنا وقولتله عايزك تعمل ال هقولهولك بالحرف وروحت لازق فيه ومنزله البنطلون وبدأت العب فيه وادعك فيه وهو بينفذ كل كلامي وبدأت العبله بصباعك وبدأت العب في طيزه بصابعي بس مدخلتش عشان ميتعورش ويعملي مصيبه وخلص اليوم على كده وعدت سنين كتير اوي بعد اليوم ده لحد ما بقيت 29 سنة وهو 28 وفضلنا فاكرين اليوم ده مبننسهوش وكل ما كبرنا وفهمنا اكتر عينه مبقتش تيجي في عيني والايام بعدتنا عن بعض ومبقناش نشوف بعض غير في السنة مره مثلا وانا اتسجنت سنتين في قضية عشان طعنت واحد وانا ببيع له حشيش وخرجت وقررت ابعد عن اي شقاوة واتجوزت فاطمة بنت خالتي مكنتش بحبها بس كنت بنت عايزه تعيش وخلاص ف اتجوزتها وخلفت منها لحد ما في يوم شوفت علاء ماشي ف الشارع ومعاه سلمى مراته علاء اما كبر بقا جسمه مليان وعنده بزاز متثدية وبكرش وطري اوي ولبن في نفسه كده اما سلمى بقا كانت جسمها مليان حاجات بسيطة وعندها بزاز كبيرة وكانت لبن بالمعنى الحرفي ماشي عالارض وكانت جميلة اوي كانت لبسة بنطلون جينز ماسك على طيزها وبادي اول ما تشوفها تحس انك عايز تقطعه من عليها وتدعك ام بزازها اول ما شوفتها بتاعي وقف عليها وبرغم اني مكنتش انا و علاء لنا كلام مع بعض بعد ما كبرنا لان هو بعد عن الناس وبقا دكتور ومبقاش بيقعد مع حد في المنطقة في واحد صاحبي كان واقف معايا قالي: ايه يابا براحه هتاكل جسم البت
قولتله: اصلها جامده اوي يخربيت ابوها ونضيفه اوي وملبن عايزة تتفرك واكيد البقف ال معاها ده مش هيعرف يعمل كده وقعدتا نضحك
قالي :طب وال يخليك تتعامل معا
قولتله :له من احلى سجارة تعدل الدماغ
قالي :هي بتركب معايا التوكتوك يومين في الاسبوع بوصلها شغلها عشان جوزها مبيبقاش موجود يوصلها
قولتله :انت اخووويا يلا وكل مره هوصلها هديك احلى سيجارة
قالي: اتفقنا يا باشا
قولتله :هنبدأ من امتى ؟
قالي: من بكره لو تحب
قولتله تمام هنبدأ ازاي
قالي ساعه كده هتصل عليها ابلغها اني مش هكون فاضي بكره وهبعت واحد صحبي مكاني يوصلها والباقي من عندك انت بقا يا نجم وانت وشطارتك بس مش عايز مشاكل يا سالم
قولتله :ياض عيب عليك مشاكل ايه بس ما انت عارف اني بطلت شقاوة من بعد السجن
قالي :خالصه يابا
سيبته وروحت قعدت عالقهوة شوية ولعبت شوية دومنة على فلوس عملتلي خميرة حلوة ولقيت صاحبي بيتصل عليا وقالي :تم يا باشا مستنياك بكره الساعه ٨ الا ربع وقفل معايا
روحت نمت وانا طاير من الفرحة حتى مبصتش في وش مراتي وانا مش مصدق ان الجمل دي هوصلها وهتعامل معاها من بكره وقعت افكر ان هعرف فعلا انيكها وابقا نيكتها وعلمت على جوزها الموضوع وقف زبي لقيتني قمت ماسك فاطمة ومنيمها على بطنها ونزلت رزع في كسها من ورا عشان مكنتش طايق وش امها وفضلت ارزع فيها لحد ما جبت جواها وسيبتها ودخلت استحميت من غير ولا كلمة وحتى هي متقدرش تفتح بقها معايا طالما انا مش في المود ومبتكلمش المهم نمت وصحيت الساعه ٧ ونص على ما استحميت ولبست ونزلت للتوكتوك وطلعته من الركنة وروحت عندها كانت الساعه ٨ ونص وانا في الطريق لقيت صاحبي بيتصل وبيقولي انها عمالة تتصل عليه ووكده قولتله اني في الطريق ميقلقش قالي تمام
اول ما وصلت عندها وشوفت القمر لقيتها واقفه متعصبه وقالبه وشها كانت لابسه جيبه جينز وبلوزه واسعه مرحرحه كده بس بزازها بارزه فيها اول ما تشوفها تحس انك عايز تمسكهم تفرك فيهم
قالتلي :يسطا هو احنا مش متفقين على ميعاد يعني ينفع كده حضرتك تأخرني على شغلي
قولتلها: اركبي بس يا مدام عشان نلحق وحقك عليا
ركبت معايا وخدتها وطيرت لشغلها هي كانت شغالة مدرسة في مدرسة ابتدائي بعيدة نص ساعة عن بيتها وطول الطريق عمالين يرنو عليها ويستعجلوها لدرجة ان مديرها سمعها كلمتين بعد ما قفلت معاه بصتلي وقالت :اعمل فيك ايه دلوقتي عجبك كده
ضحكت قولتلها :حقك عليا يا مدام مكنش قصدي دقيقة وتبقي هناك متقلقيش وال يكلمك حطي صباعك في عينه لمؤاخده ولو حد ضايقك بس قوليلي قولت كده وبصيت في عنيها في المرايا لقيتها عينها في عيني وراحت باصة في الارض وابتسمت وقالتلي :طب سرع شوية يا اخويا عشان نلحق
قولتلها :عيوني
ووصلتها واتفقت معاها هقابلها تاني الساعه ٣ وقعدت تحلفني اني مش هتأخر عليها عشان عندها شوية مشاوير لسه وفعلا المره دي روحتلها الساعه ٣ بالدقيقه لقيتها واقفه مستنياني وركبت
قولتلها على فين يا مدام
هي: يعني جيت في ميعادك اهو طب كويس عايزة اروح السوق لو سمحت يا اسطا اجيب شوية حاجات ونروح
وديتها السوق وكان سوق خضار شعبي يعني الستات فيه بتفرش عالارض وبتبيع الخضار وامي كانت بتقعد في السوق ده دايما واوقات كتير كنت بقعد معاها المهم ركنت التوكوك وروحت قعدت مع امي شوية لحد ما هي خلصت ورنت عليا لقيتها مستنياني في التوكتوك وروحتلها
هي : روحت فين وبعدين معاك بقا
انا: لمؤاخذه يا مدام كنت قاعد مع الحجه امي كده هي بتفرش بفاكهة هنا بردو
هي :بجد طب ما قولتش ليه كنت اجيب منها بدل ما بيضحكو عليا ويشتغلوني كده
انا :طب ما بعد كده تقوليلي انتي عايزه ايه بالظبط من هنا وانا اجيبهولك بنفسي لحد باب شقتك
هي :يا ريت بجد بس اوعى تكون هتضحك عليا انت كمان
انا :عيييب يا مدام ده انضف حاجه هتجيلك انتي جبتي ايه اصلا انهارده عشان تقولي ضحكو عليكي
قالتلي: شوية فاكهة وخضار
بصيت عالحاجه ال معاها وخدتها ونزلت روحت بدلت الحاجات ال اتضحك عليها فيهم ورجعتلها تاني وجبتلها فرق فلوس كمان
هي :تسلم يسطا بجد تعبتك معايا
انا :لا تعب ولا حاجه ابقي بس قوليلي بعد كده عايزه ايه وانا هظبطلك الموضوع ده
هي: هو انت هتبقا معايا علطول ولا زميلك هيرجع تاني
انا : لا خلاصل انا استلمتك وبقيتي عهدتي عشان محدش يضحك عليكي تاني
ضحكت انا وهي ووصلتها بيتها وطلعتلها الحاجه كمان لحد الشقة وعزمت عليا ادخل اشرب حاجه طلبت منها ماية وطبعا مكنتش عايز اشرب بس بعودها اني بطلب حاجات حتى لو حاجه بسيطه وبقينا عالوضع ده اكتر من ٣ شهور وبقينا صحاب اصلا و علاء قابلته كتير وبقينا بنسلم على بعض وبينزل يسلملي مراته وهو يروح على شغله بس عينه علاء ه ما اترفعت في عيني لحد ما في مره لقيتها بتقولي هو انت تعرف علاء من امتى
انا: من زمان .ليه ؟
هي:هقولك بصراحه يعني هو كان رافض اني اركب معاك اما عرف اني باجي معاك وكده ومرديش يقولي عالسبب بس انا قولتله انك محترم وبتساعدني في السوق كمان ف سكت ومتكلمش
انا:تسلميلي يا مدام سلمى انا فعلا عارفه من واحنا صغيرين بس معرفش ليه بصراحه ؟يمكن خايف عالغزالة دي حد يخفها وبصيت في عنيها وهي ابتسمت وبصتلي
عايز اقول لكم ان في ال٣ شهور دول بقيت بعاكسها وبتغزل فيها بس عالهادي يعني وهي مؤخرا بدأت تفتحلي الباب واحده واحده وانا مبصدق واكمل لحد ما في مره كنت بجيب لها حاجه السوق ورنيت عليها قالتلي اطلعها فتحتلي الباب لقيتها بشعرها ودي كانت اول مره اشوفها بشعرها من غير **** وقعدت تعزم عليا ادخل لحد ما حلفت ف دخلت وقدمتلي عصير
انا: امال علاء فين
هي:في الشغل
انا: طب ممكن تجبيلي كوباية ماية
وقامت عالمطبخ تجيبها روحت واخد العصير على بق واحد وروحت وراها عالمطبخ عشان اودي الكوباية
هي: جيت ليه هجيب الماية اهو
انا:خلصت العصير قولت اجيبها المطبخ تغسليها بالمرة وروحت داخل احط الكوباية عديت من وراها وحكيت زبي في طيزها لقيتها مالت عليا لورا
هي: اه حااسب يا سالم
انا :لمؤاخذه يا سلمى
هي بمياصه :ولا يهمك
غصب عني لقيت ايدي بتلف عليها وبعصر بزازها وبدعكهم بعنف زي ما بحلم من اول ما شوفتها وهي بدأت تبعد عني وتقاوم
هي :بس يا سالم بتعمل ايه عيب يا سالم اااا بس بقاااا حرام عليك
وانا ولا هنا عمال افرش والعب في كل جسمها بعنفها لحد ما لفتها وروحت رازعها بوسة في بقها لقيتها دابت في ايدي عالاخر روحت شايلها ولا اجدعها عروسة ودخلت بيها عالاوضة وقلعتها هدومها قطعة قطعة وفضلت نازل فيها تفريش وبوس وبعبصة زي جوزها وهي في عالم تاني ونزلت البنطلون وبتاعي كان واقف حديد مسكتها رزعتها نيك اكتر من نص ساعه لحد ما جبتهم مرتين مره على وشها ومره على جسمها خلصت ودخلت استحميت انا وهي نزلت فيها دعك وتفريش وهي كانت في عالم تاني كأنها متخدرة خلصنا وطلعنا ولبست عشان امشي قبل ما جوزها يجي قالتلي انت ازاي راجل كده انا عايشه معاه ٣ سنين حاسه دلوقتي اني كنت مع اختي مش راجل اصلا انا بحبك اوي يا سالم متسبنيش
قولتلها : يا بت انا من يوم ما عرفتك وانتي بتاعتي علاء ي ما اسيبك يلا بقا همشي دلوقتي عشان ميحصلش مشاكل وروحت رازعها بوسة وتقفيشة وفي السريع ونزلت من البيت قبل ما حد ياخد باله لانهم كانو في بيت عيله
ونكمل الجزء الجاي بقا بقيت القصة بس من منظور الدكتور بقا ونعرف علاقته عاملة ازاي بسلمى وازاي وجودي في حياتها هيغيرها 180 درجة
الجزءالتاني
الدكتور
انا علاء 28 سنة قصتي بدأت من طفولتي اما نقلنا لمنطقة جديدة كنت لسه جديد في المنطقة ومعرفش حد غير عيلتي بس انا من عيلة محترمه جدا والدي ووالدتي الاتنين دكاتره مكنتش بنزل الشارع ولا اعرف حاجه عنه بحكم ان اهلي بيخافو عليا واما نزلت الشارع وبدأت اتصاحب على العيال قابلت ولد اسمه سالم وده مكنش حد بيقدر يكسر كلمته علينا احنا كعيال أي حاجه يطلبها لازم ننفّذها والا هيخاصمني ويخلي كل العيال تخاصمني وهبقى منبوذ وبقيت مع الوقت مبكسرلوش كلمه وفي يوم لقيته بيقولي انه عايزني بليل في موضوع واخدني في مكان مهجور اسمه الخرابه وده عباره عن بيت منعرفش بتاع مين بس صحابه سايبينه من سنين ولقيته يومها بيدخلني لوحدنا وبيفكلي هدومي حته حته وبيلفني عالحيطه وبيزنقني من ورا وقعد يلعب بصوابعه في طيزي وانا في الأول كنت منشف نفسي شوية بس اما لعبلي في طيزي وبزازي لقيت نفسي بدوب معاه وقعد يلعبلي في جسمي كله لحد ما بقيت زي حته الشرموطه ف ايده واليوم خلص ومجبناش سيره لحد وعدت سنين كتير اوي وعرفت في خلال السنين دي انه دخل السجن وخرج وبقا شغال سواق توكتوك طول السنين دي كنت راجل محدش لمسني ولا جه جنبي بس كنت دايما بفكر في سالم وعمري ما نسيت اليوم ده وقابلنا بعض كام مره مكنتش بقدر ارفع عيني في عينه ومقولتش لحد ابدا على ال حصل لحد ما في اخر سنه في الكليه قابلت سلمى في الجامعه وهي كانت بنت جميله جدا كانت في كليه اداب كانت ومن اول ما شوفتها ووقعت في حبها وفعلا قدرت افاتحها وقالتلي لازم أتقدم لانها من اسره محترمه ولازم ادخل البيت من بابه ووافقو عليا وفعلا اول ما اتخرجت اتجوزنا علطول هي كانت بتحبني اوي وبتحترمني وبتحسني طيب بس كانت دايما عايزاني ابقا خشن وشديد معاها ومع أي حد وعايزاني اخس شوية عشان جسمي مليان وطري شويه وده كان مسببلنا مشاكل لاني مكنتش بعرف اعمل كده انا بحب سلمى وشغلي والاكل دول 3 حاجات مقدرش ابطلهم لحد ما عدا على جوازنا 3 سنين وكانت علاقتنا الجنسيه قليله خالص مكنتش بنيكها الا اما انا ال اطلب منها انما هي عمرها ما طلبت وده كان بيكون مره او اتنين في الشهر سلمى كانت بنت محترمه جدا ومؤدبه جدا كانت هي ال شايله بيتنا كله حرفيا سواء عندي عند والدتي وهي ال بتتصرف في كل حاجه في البيت سواء هي ال بتجيب الاكل او هي ال بتجيب ناس تنضف كنا بنحس كلنا اننا مسؤولين منها وده خلاني حرفيا مقدرش استغنى عنها لحد ما كنا نازلين في يوم الشغل وبوصلها للتوكتوك ال بيوصلها لقيت سالم هو السواق اتصدمت اليوم ده جدا ومقدرتش أقول حاجه في وقتها واستنيت لحد ما وصلت المدرسه وهناك اتصلت عليها وقولتلها :هو الولد ده بيوصلك من امتى؟
هي: بقاله أسبوع تقريبا .انت تعرف سالم ولا ايه ؟
انا اتلجلت شويه وقولتلها :لا بس شكله سوابق كده.
هي:حرام عليك ده سالم محترم وجدع اوي وبيساعدني اجيب حاجه السوق كمان اصل مامته بتفرش هناك بخضار وفاكهه.
انا:بس انا بردو مش مرتاحله يا ريت تشوفي حد تاني يا سلمى انتي عارفه انا بخاف عليكي قد ايه.
هي :يا روح قلبي متقلقش على سلومتك انت عارفني لو في حاجه انا هغيره من غير ما انت تتكلم بس سالم بجد محترم وكويس وبيساعدني ويلا بقا عشان الحق الحصه بتاعتي .
وقفلنا وانا مش مطمن لظهور سالم تاني في حياتي وخصوصا ان سلمى بقت في الموضوع وانا مش هقدر اخسرها وعدى 3 شهور وخلال الفتره دي بدأت سلمى تدخل سالم حياتنا بحجه انه بيساعدنها كتير وبقا بيوصلها كل يوم بدل يومين بس في الأسبوع ويروحو السوق مع بعض ويجي يطلعلها الحاجه فوق للشقه وينزل وبصراحه مشوفتش منه حاجه وحشه خالص وبقينا بنسلم على بعض اما اشوفه كل يوم الصبح واديله سلمى واروح انا على شغلي بس مؤخرا بدأت احس ان سلمى بقت تاخد بالها من نفسها اوي يعني لبسها بقا ضيق شويه ومكياجها بقا قمر وكانت بتاخد رأيي في كل حاجه وانا كنت بشوفها قمر وست الستات لحد ما في يوم وانا راجع من الشغل وقعدت في شقة والدتي شوية قبل ما اطلع شقتي كنت واقف في البلكونه لقيت سالم نازل من بيتنا ومشي ف استغربت هو ايه ال مخليه موجود لحد دلوقتي المفروض يكون طلع الخضار من ساعتين تقريبا طلعت الشقه بسرعه لقيت سلمى في الحمام بتاخد دوش ندهت عليها وهي في الحمام
هي :ايه يا حبيبي انت جيت حمدلله عالسلامه
انا :هو سالم كان هنا ؟
هي بهدوء :اه كان بيجيبلي شوية حاجات من الصيدلية وأول ما جابهم دخلت اخد شاور
ولقيتها طالعه ولفه جسمها بالفوطه وكملت :غير هدومك يلا وتعالى ساعدني في الاكل
انا :انتي لسه كمان معملتيش اكل
هي :اصل جيت من الشغل تعبانه شويه ومقدرتش نمت شويه كده يلا روح بقا وبطل شغل الكسل وعياط الأطفال ده وتعالى ساعدني هههه.
انا كنت واثق فيها جدا وعارف قد ايه هي محترمه ومستحيل تعمل حاجه غلط بس كان بردو قلبي مش مطمن خصوصا ان سالم مش هو الواد ال واحده تخليه يجيبلها طلباتها وترميله شوية فلوس.روحت غيرت هدومي زي ما قالتلي وجيت ساعدتها واتغدينا ولقيتها هتموت وتنام قولتلها: يا بنتي انتي مش كنتي لسه نايمه ؟
هي :هههه ايوه فعلا اصل اتهديت انهارده في الشغل كان صعب اوي اليوم ما تقوم تجيب الفولتارين كده وتيجي تدلكني يا دكتور.
انا :حاضر يا روحي وقومت جيبت كريم مساج وقعدت ادلك جسمها كله وهي كانت فعلا بتتأوه اوي من الوجع خليني بس احكيلكو عن جسم سلمى هي قصيره شوية وبزازها مليانه وجسمها كله مليان وملفوفه لفة جاتوه بس مش تخينه وبيضااا اوي تتاكل أكل خلصت المساج وهيجت اوي عليها وزبي وقف ولسه هدخله
هي : يبني بقولك تعبانه مش وقته
انا : يا روحي مش قادر اشوف الجسم ده وافشخهوش نيك
هي :لا وانت عنتيل اوي يلا هههههه خليها يوم تاني بقولك تعبانه وروح اطفي النور يلا وفعلا لقيتها راحت في النوم ومقامتش الا الساعه 12 بليل وفضلت قاعده سهرانه عالموبايل لحد الصبح .
حاولت اقومها الصبح من النوم لقيتها مش قادره وواخده دور برد وجسمها سخن شويه قولتلها اقعد معاكي من الشغل صممت وقالتلي لا ولازم اروح شغلي وهي هتبقى كويسه ولو حصل حاجه هتكلمني .روحت شغلي كنت بكلمها كل ساعه وفي نص اليوم كده بطمن عليها لقيتها بتقولي ان حرارتها عليت وهي كلمت سالم يجيبلها حقنه من الصيدليه وهو جابها وادالها الحقنه
أنا:سالم ازاي يا سلمى ما كنتي تكلمي ماما او حتى ناديه اختي او تقوليلي ابعتلك ممرضه ولا أي حاجه.
هي :يا حبيبي ما طنط في الشغل ونادية في الكلية وانت ف شغلك محبتش اقلقك وبعدين سالم مش غريب وايده خفيفه وانت عارف.
حسيت انها بتلمح على ال حصل ما بيني وبينه زمان اتكسفت اوي وسكت
هي كملت :متقلقش عليا يا روح قلبي انا عارفه انك خايف عليا بس متقلقش هو اداني الحقنه علطول ونزل روح بقا شوف شغلك يلا
رديت وانا مكسور ومش متخيل وفي دماغي الف سؤال عن ال بين سلمى وسالم : حاضر وقفلت.
أول ما قفلت معاها نزلت جري روحت بيتي واتسحبت وانا طالع عالسلم وفتحت من غير صوت ودخلت وأول ما دخلت سمعت صوت اهات سلمى مجلجل في الشقة قربت واحده واحده وبصيت من خرم الباب لقيت سلمى نايمة على ضهرها ورافعه رجليها وسالم نايم فوقيها وماسك بزازها الاتنين ب ايده وبيعصرهم وجسمه كله مشدود سالم رفيع وطويل وجسمه معضل كده وناشف وزوبره طويل اوي وتخين وعمال شغال نيك بقوة اوي في سلمى كانه بيعذبها مش بينيكها
سالم وهو شغال :فرسه يا بنت المتناكه يا لبوه بس انا خياااالك
سلمى :براحه براحااااه يخربيتك هتموتني براحه
سالم طلع زبه وبدأ يدخله واحده وحده وسألها : حلو وهو براحه ؟
سلمى : اوي
سالم : بس انا مش حاسك مبسوطه يا كسمك ورااح مسرع تاني ودخله بقوة
سلمى :ااااااه اححح اااااه يخربيتك هتموتني ااااااه
سالم : شوفتي زوبر زي ده قبل كده ؟
سلمى : عمري يا حبيبي انا اول مره احس اني عايشة معااااااك ااااااه ااااه اه براحه يخربيييييتك حماتي تحت ااااااااه
سالم : كسمك على كسمها
وفضل شغال نيك فيها كتير اوي وكان عمال يقلبها زي حته العجينه في ايده لحد ما خلص وجاب لبنه في كسها وانا محسيتش بنفسي غير ولقيت نفسي جايبهم في البنطلون وبتاعي واقف تاني على اخره بس اتسحبت بسرعه وطلعت اجري عالسطح عشان مياخدوش بالهم وفضلت مستني اشوف سالم هينزل امتى وبعد نص ساعه تقريبا لقيته نازل عالسلم وشوية كمان ولقيت اتصال من سلمى وده الاتصال ال غير حيااتي كلها
انا وصوتي مخضوض: ايه يا سلمى عامله ايه
هي : كله تمام يا علاء عايزاك دلوقتي
انا :طيب انا جاي في الطريق اجيب اكل وانا جاي من بره
هي : لا متجيبش حاجه وتعالى فعلا دلوقتي في موضوع مهم عايزين نتكلم فيه
انا :موضوع ايه ؟
هي :اما تيجي هتعرف يلا بسرعه
أنا:تمام
وصلت البيت ودخلت كانت قاعده عالسرير وواضح انها متضايقه اوي
هي بدون مقدمات : علاء انا عايزه اتطلق .
انا :ايه ال انتي بتقوليه ده يا سلمى انا بحبك
هي : وانا زهقت اعمل ايه بالحب ده وانا مش حاسه اني ست معاك علاد احنا رايحين في اتجاه مش حلو خالص وانا مش قادره اكمل
وراحت معيطه
حضنتها بسرعه :انتي ليه بس بتقولي كده انا مقدرش أعيش من غيرك ايه بس ال حصل ؟
هي وهي بتعيط : ما دي المشكله ان مفيش حاجه حصلت وانا من جوايا بتقطع ومش قادرة اشوفك راجلي وزهقت من الكدب على نفسي طلقني يا علاء احنا عيشنا مع بعض سنين باحترام وخلينا نسيب بعض باحترام
انا : وانا مقدرش يا سلمى مقدرش اطلبي أي حاجه الا الطلاق فهميني بس ايه ال حصل
هي : علاء انا بحب سالم
انا :سلمى ايه ال انتي بتقوليه ده ؟ انتي ست متجوزه ده ده ده سواق توكتوك انتي فاهمه بتقولي ايه انا مقدرش أعيش من غيرك ليه بتعملي فيا كده
وبدأت دموعي تنزل من عنيا لقيتها بتاخدني هي في حضنها
هي : ما المشكله انني بحبك بردو وانت صعبان عليا اني اخونك بس انا مش هقدر أعيش من غير سالم انا بكون مرتاحه وانا معاك بس مع سالم بحس اني في امان بحس اني ست عشان كده بقولك طلقني يا علاء انا عارفه ال حصل بينكو زمان هو حكالي وانا اوعدك اني عمري ما أقول لحد عشان انا لسه بحترمك ف طلقني .
انا :ابوس ايدك يا سلمى أي حاجه الا الطلاق مش هقدر أعيش من غيرك بيتنا هيتهد حرام عليكي
هي :يبقى هعيش مع سالم بمعرفتك
انا وانا مصدوم من الكلمة :يعني ايه يا سلمى حرام عليكي انتي ازاي بقيتي قاسية كده عليا
هي :غصب عني وعنك سالم مش هيخرج من حياتي وهيجيلي هنا البيت ومش هحس اني مخبية حاجه او خايفه من حاجه ده ال عندي او تطلقني خلصنا
انا : وانا موافق بس ابوس ايدك أي حاجه الا انك تسيبيني
قعدت تطبطب على دماغي وانا بفكر ازاي سالم رجع حياتي بالشكل ده بعد ما صدقت نسيته وطلعته منها ومش عارف اعمل ايه ولا أقول لمين ولا ال انا فيه ده هيخلص على ايه
ونتقابل في الجزء التالت وهنشوف هيكون من منظور مين بقا المره دي






الجزء التالت






البلطجي
مكنتش مصدق التغيير الجديد في حياتي اخر شهور كأني كنت بحلم خصوصا بعد الأيام السوده والشقى والسجن ال شوفتهم في حياتي فجأة بقيت مبسوط ودماغي رايقه وبقا معايا سلمى عروسه بحر تحت رجلي كانت تنفذلي كلامي بكل رضى تتمنالي الرضى ارضى عايش معاها زيي زي جوزها واكتر بكتير كمان جوزها مبقتش بتخليه يلمسها كانت تعملي اكل وشربي كل يوم اوصلها الشغل واجيبها ونجيب طلبات البيت اطلعها فوق معاها وأول ما ندخل من الباب نرمي كل حاجه ف ايدنا واشيلها وندخل على السرير كنت بقعد افرش فيها والمس كل حتى في جسمها واقلعها لبسها حته حته كانت بتدوب في ايدي بمجرد ما صبعي يلمس جسمها كانت بتخضع كنت بهريها نيك وأول ما نخلص انام انا شوية وهي تقوم تعملي الاكل اصحى اتغدى وانزل كانت ونعمة العشيقة لحد ما بدأت ازهق من الوضع واحس اني عايز اكتر عايز كل حاجه عايز فلوسهم وحياتهم تبقى بتاعتي انا اقوى واذكى وهما شوية علوق معاهم فلوس وهما قاعدين على طيازهم لحد ما في يوم قولتلها اني مش هقدر اكمل عالوضع ده
هي : سالم انا بحبك وحياتي ما تقول كده تاني أي حاجه عايزها هعملهالك بس متسبنيش انا اتعودت على وجودك خلاص ومش هعرف ارجع زي زمان تاني
انا :بس انا ميلزمنيش جو الحراميه بتاعنا انا عايز كل حاجه في النور حتى لو قدام جوزك
هي : بس ازاي طيب يعني عايزني اتطلق؟ انا بعز علاء ومش عايزه اخسره هو محترم وبيحبني وهيتصدم اوي بس اتطلق حاضر
انا:تطلقي اه او نعرفه ويعيش معانا برضاه غير كده ميلزمنيش البيت ده ي اما يبقى بيتي اجي براحتي او اخرج براحتي ي اما مش هدخل هنا تاني فاهمه ؟
هي :يا حبيبي انا هعملك ال عايزه كله صدقني بس قولي بتفكر في ايه وانا وراك
انا :جوزك ده عيل متناك كنت بنيكه والعب فيه وهو صغيرعشان كده مبيستجرأش يرفع عينه فيعيني عايزك بقا تبلغيه ب ال بيننا وتجسي رد فعله لو عمل قلق ..
هي :علاء عمره ما هيعملي قلق اويضايقني ده بيحبني اوي
انا :تمام يبقى لو عايز يطلقك اهلا وسهلا مش عايز يقبل بالوضع ويعيش معانا على وضعنا كده
هي :طيب وانا هقوله حاجه زي دي ازاي انا عارفه انه شاكك فيا شويتين بس عارف اني محترمه ومكدب نفسه
انا :بكره متروحيش الشغل بحجة انك سخنه وتعبانه تعب بسيط واما يروح هو تبقي تبلغيه في نص اليوم اني جيت اديكي حقنه وتجسي نبضه في التليفون لو قبل زي الخروف وده توقعي تمام تبقي تبلغيه بكل ال بيننا اما يجي ولو مقبلش بقا يبقى تطلقي منه
هي وهي متردده وخايفه : حاضر
انا :بحبك اوي وانتي مطيعه كده مش عارف ازاي خروف دي ده كان مضيع الجمال ده كله من ايده
وقربتها مني وقعدتها على حجري كانت لابسه اسدال بيتي وقعدت افعص في بزازها وقلعتها الاسدال ونزلت فيها نيك اما هريتها وتاني يوم بعد ما نيكتها ومشيت لقيتها بتكلمني وتقولي ان علاء وافق وانا أصلا مش مصدق ازاي الدنيا ماشية بمرونه كده الواد وافق اني انيك مراته بمعرفته ههههههههههه الخروف ابن الخروف وقعدت افكر في ال بيحصل ده انا لازم اخد منه كل حاجه مراته واخته وامه وفلوسه وهو شخصيا وابوه لو اعترض الواد ده بتاعي ملكي اتصلت عليها وقولتلها اني رايحلهم دلوقتي خدت التوكتوك وروحت عند بيتهم وطلعت وانا طالع قابلت اخته وامه خارجين
انا : السلام عليكم ازيك يا دكتوره
هي :ازيك يا علاء عامل ايه يا حبيبي رايح فين ؟
انا : كله تمام مدام سلمى بس كانت طالبه مني شوية حاجات اروح اجيبها وطالع اخد منها ورقه الطلبات
هي :ماشي يا علاء
وانا بكلمها كنت مبحلق في جسم بنتها بنتها سمرة ورفيعه وملامحها مش احسن حاجه ولسه في اخر سنه في كلية الطب اول ما شافت عيني في عينها بصت في الأرض بسرعه ونزلت مع أمها وانا طلعت لسلمى وعلاء ضربت جرس الباب فتحلي علاء
انا :ازيك يا علاء
هو ووشه في الأرض :كويس يا سالم اتفضل
دخلت وسلمى كانت لابسه الاسدال والطرحه واقعه دخلت سلمت عليها بالايد وبعدين بوستها على خدها مرتين ابتسمت وراحت ضماني لحضنها جامد رفعتها رافعه بسيطه وبعدين نزلتها
هي :تعالى اتفضل يا سالم البيت بيتك انا هروح اعمل الشاي وانت يا علاء دخل سالم اوضة الليفنج
علاء :حاضر
خدني علاء ودخلنا جوا وفضل ساكت قمت انا كعادتي خدت زمام المبادره
انا :فاكر زمان يا علاء
هو :فاكر ايوا كنا صحاب اوي واحنا صغيرين
انا :طبعا يا حبيبي فاكر كنت بحبك ازاي اكتر من كل العيال ؟
هو ومكسوف ووشه احمر : اه فاكر
انا : شوفت كنت بهتم بيك وبجسمك الملبن ده انا دلوقتي بردو بعمل كده مع سلمى وعايزك تتقبل ده مش انت عايزها مبسوطه ؟
هو : ايوه انا عايزها مبسوطه بس دي مر...
انا :من غير بس ال بيحب حد بييعمله ال هو عايزه وسلمى عايزاني عشان متسيبكش وتبقى لواحدك مع امك زي زمان فاكر اما مكنتش بتنزلك الشارع زي باقي العيال ؟
هو : انا خايف اوي لسلمى تسيبني انا بحبها اوي
انا :متخافش طول ما انت بتسمع كلامي سلمى مش هتسيبك
وفي اللحظه دي سلمى دخلت علينا واحنا بنتكلم وقدمتلي الشاي وقعدت جنبي
انا :انا اتكلمت مع علاء وهو مقتنع جدا بوجهة نظرنا
هي :طبعا علاء حبيبي ولا يمكن يزعلني صح يا علاء ؟
هو ووشه في الأرض ومكسوف: ايواا
انا قمت وقومت سلمى :يلا يا سلمى تعالي عايز اطمن على حرارتك شكلك عايزه حقنه تاني
وروحت شادد سلمى وماشين وزوبري حرفيا كان هيتفجر برغم اني لسه نايكها من كام ساعه بس زوبري كان هيتفجر بجد من التفكير في ال هيحصل دخلتها الاوضه وسيبت الباب مفتوح وروحت زانقها في الحيطه لقيتها شهقت روحت مقطعلها الاسدال من على جسمها ولفتها عالحيطه وزقيت وشها عالحيطه ب ايدي ووطيتها وروحت مدخل زبي ال كان هينفجر في كسها من ورااا بكل قوة
هي : اهدااا يا ساااللم في اييييه ااااااااه ااااااااه براحه اااااااه ااااااااااه براحه عليا اااااه يا سالم
وانا كنت في عالم تاني أصلا عمال اتخيل الجنون ال انا في دلوقتي
انا :جسمك سخن اوي محتاج الحقنه تبقى قوية يا كسمك
هي :اااااااه ااااه حرام عليييك مش قادره رجليا شدت عليا ااااااه
وانا شغال ولا هنا ولا سألت فيها وفضلت شغال دب فيها اكتر من ربع ساعه كنت بضربها على كل حته في جسمها جسمها كله جاب الوان وخلصت ورميتها عالسرير وهي باصه في الأرض وعنيها مدمعه من الدعك ال عملته فيها ونضفت نفسي ولبست هدومي ونزلت من غير كلمه كنت في حاله هيستيريه وانا طالع مشوفتش الخروف جوزها كان لسه قاعد في الليفينج ونزلت روحت بيتي كانت الساعه 9 بليل بس كنت منهك اوي لقيت فاطمه مراتي مبصتش في وش أمها ونمت زي القتيل.
هنشوف الجزء الجاي التغيير الكبير في حياه علاء وعيلته وازاي حياته كلها هتتغير وخصوصا حياته الجنسيه مع سلمى وازاي بسبب حبه لمراته ممكن يخسر حياته كلها







الجزء الرابع







الدكتور(متنزلش الا اما اقولك)
كنت قاعد في الاوضه قلقان اوي على سلمى وانا سامعها عماله بتتوجع جامد وتصوت وكنت عايز اقوم اخش اشوفها واطمن عليها بس مقدرتش وخوفت انا مش عارف الموقف ال انا فيه ده اخرته ايه وهيخلص على ايه سلمى دمرتني وحطتني في خانه اللا رجوع فضلت قلقان وعمال افكر اعمل ايه وجسمي بيترعش لحد ما قطع حبل افكاري صوت الباب وهو بيتقفل اول ما سمعته اتحركت ببطئ ناحية اوضة نومي وبصيت بحذر لقيتها نايمه على بطنها وبتعيط وهدومها متقطعه على جسمها اول ما شوفتها كده صعبت عليا اوي جريت عليها وحضنتها جامد قعدت تعيط اوي في حضني وانا كمان عيطت جسمها كله كان مليان علامات من الضرب عليه وكسها كان احمر اوي باين عليه اثار الالتهاب ونازل لبن من كسها واضح ان سالم جابهم جواه اول ما شوفت المنظر ده اتخضيت وبعد ما خدتها في حضني ريحت جسمها عالسرير وقومت جهزت الحمام وبعد كده سندتها وقومتها من عالسرير ومكنتش قادرة تمشي رجليها كانت بتترعش وعندها شد في العضلة الخلفية تقريبا سالم كان رافع رجلها بزاوية اعلى من مرونتها الطبيعيه وهي مشيت معايه ومنطقتش بولا كلمه وشغلت الدش عليها وغسلت جسمها كله بالشاور وانا ساندها واما وصلت عند كسها وانا بنضفه لقيت زوبري اتخشب زي الحديده فتحته بصوابعي ودخلت المايه والصابون جواه عشان اغسله وأول ما لمسته اتوجعت جامد اوي وقالتلي : براحه براحه يا علاء
انا وانا هايج :حاضر
فضلت افرك فيه براحه ونزلت عليه بشفايفي عشان هي اخف من صوابعي وفضلت الحس شفراتها وادخل لساني عشان انضفها برومانسيه وهي متتوجعش بس هي كانت بتتالم براحه كل ما المس منطقه ملتهبه وفضلت كده معرفش قد ايه مفوقتش غير وانا جايبهم عالارض لقيتها بتبصلي بصات مفمتهاش اوي بس حسيتها فهمت وحست اني مبسوط من الوضع الحالي لقيتها بتقولي :كفايه كده اقفل المايه وهاتلي الفوطه
عملت ال قالتلي عليه فعلا ونشفتها حته حته براحه وسندتها للاوضه وطلعتلها من الدولاب بيجامه قطن ولبستهالها زي ما طلبت وبعد كده نيمتها عالسرير وخدتها في حضني 5 دقايق بالظبط ولقيتها راحت في سابع نومه
انا خرجت للبلكونه وفضلت افكر هل الوضع الحالي ال انا فيه ده له مخرج طب هل اقدر احافظ على نفسي وانا في وضع زي ده طب اضمن منين ان واحد زي سالم ده ميتكلمش وميفضحنيش وميهددنيش خصوصا ان سلمى بتحبه ومتقدرش تستغنى عنه وانا مقدرش استغنى عنها احلها ازاي قعدت افكر كتير ومش لاقي حل انا خلاص رجلي غرزت وشرفي ضاع وبقيت عريان قدامه وضهري متصدرله يعمل فيه ال هو عايزه وحتى لو من جوايا موافق انه يعمل فيا ال هو عايزه بس أخاف من الفضيحه اكتر من أي حاجه امي واختي وابويا لو عرفو ال بيحصل معايا ممكن يموتو فيها كلهم هيتفضحوا وحياتهم هتتدمر كل ده خوف وقلق جوايا وتساؤلات فكرت اديله فلوس مقابل نيكه لسلمى بس اضمن منين انه مش هيطلب اكتر وانه مش هيتمادى جوايا افكااار كتير اوي حرام عليكي يا سلمى ال بتعمليه فيا ده انا عمري ما توقعت ان واحده زيك يطلع منها كل ده ومع ذلك فكرة اني اسيب سلمى كانت بره قاموسي تماما لقيت نفسي وصلت بعد نص الليل من التفكير وكبس عليا النوم نمت على الكنبه في الصاله عشان مزعجش سلمى وصحيت من النوم الساعه 11 وكان يوم اجازه عشان الجمعه ودخلت بصيت على سلمى لقيتها لسه نايمه دخلت استحميت وروقت على حالي ولبست عبايتي ونزلت وطلعت البيت الساعه 1 ونص لقيت سلمى صحيت وبتكلم في التليفون مع امي :لا مش هقدر انهارده يا طنط معلش اعملي انتي من غيري وكده كده معاكي ناديه
امي :....
هي:هههههه لاخالص بس جسمي تعبان شويه وشكلي عندي شوية تسلخات من الحر احنا هننزل عالغدا علطول وقفلت المكالمه
انا سألتها :امي دي ؟ كانت عايزه ايه
هي :كانت عايزاني انزل اساعدها في الاكل وقولتلها اني تعبانه شوية زي ما سمعت انا جعانه اوي اوي
انا :ما طبيعي انتي مكلتيش من امبارح تقريبا خليكي مرتاحه وانا هجهزلك اكل
سلمى بابتسامه : شكرا يا روح قلبي
حضرتلها شوية جبن لانشون وبيض وعيش وحطيتهم على صينية ودخلتهم لها عالسرير
هي :ده ايه الرومانسيه دي انا معرفش انك بتحبني كده
انا : ده اقل حاجه يا حبيبتي بس انتي تكوني راضيه عني
اكلت وخلصت اكلها ولسه هتقوم عشان تغسل اديها لقيتها لسه مش عارفه تمشي كويس من الالتهاب بين رجليها
انا : انتي لسه تعبانه
هي : باين كده يا علاء
انا :طيب تعالي اوديكي الحمام وجبتلك كريم من الصيدليه للالتهابات هدهنلك منه
هي : تسلملي طب يلا
وفعلا وديتها الحمام وسيبتها شويه وبعد كده استنيتها وخدتها تاني عالسرير ونيمتها على ضهرها ونزلت البنطلون وكان كسها ناشف وفيه تنشنه كده من قلة الرطوبه وبدأت احط الكريم مكان الالتهاب وهي كانت بتتوجع وتتأوه بشرمطه اوي منظرها هيجني اوي لقيت زبي وقف من تحت البنطلون وهي خدت بالها
هي : هو ماله من امبارح كده مش على بعضه انا مش متعوده منه على كده ههههه
انا : معرفش ماله الحيوان ده دايما حارجني كده ههههه
ولقيت نفسي لا اراديا بعد ما خلصت دهان ايدي راحت على صدرها قعدت افرش فيه وشفايفي راحت على شفايفها وحسيت بسخونه طالعه من جسمها معرفش ايه ال هيجها هل لأن جوزها الديوث هايج عليها ولا عشان لسه بتحبني ولا هي بقت شرهه للنيك بزياده ولا ليه بالظبط وقعدت ابوس وافرش في جسمها حته حته لقيت موبايلها بيرن اتقفلت ومكنتش عايز اجيبه وقولتلها تسيبها منه
هي : لا مينفعش شوفه ليكون حد مهم
انا قومت جبته ولقيته ال كنت خايف منه سالم بيرن وشي احمر وقولتلها ده سالم
هي وهي مكسوفه شوية وخصوصا ان الوضع لسه جديد علينا : طب هاته
اديتها الموبايل وردت :الو
هو ....
هي : ههههههه صباح الفل والياسمين ابدا بس تعبانه شوية
هو:....
هي : لا يا خويا معلش بقا كان في واحد مفتري معندوش ضمير تعبني امبارح
هو:....
هي : ههههههه واهون عليك طيب ده انا تعبانه اوي حتى اسأل علاء لسه داهني كلي بالكريم يرضيك كده
وقالتها بلبونه وكملت : بس دلوقتي مينفعش خليها بكره او اخر اليوم عشان معزومين عند طنط
هو :.......
هي : معلش استحمل عشان خاطري وواحده واحده هعزمك معانا ما انت بقيت مننا وعلينا وبصتلي
هو : .....
هي : تسلملي ياروح قلبي وقفلت السكه
انا : ايه كان عايز ايه
هي : كان عايز يجي دلوقتي بس قولتله مش هينفع انهارده زي ما سمعت بس سالم مجنون اوي تخيل بيقولي انه عايز يجي العزومه
انا : طب هيجي بصفته ايه سلمى بجد انا مش عايز فضايح انا خايف
سلمى : يا علاء سالم بيحبني ولا يمكن هيأذيني متخافش من حاجه وانت معايا وبعدين احنا هندخله وسطنا واحده واحده متقلقش
انا : اه زي ما عملتو معايا كده
هي : هههههه لا انت حاله مختلفه انت كان بيمهدلك من سنين كتير اوي
وقربت من ودني وهمستلي : ده انا سمعت انه كان هاريك بعابيص ههههه
انا اتكسفت وحطيت وشي في الأرض وقعدت اتهته
هي : انا مش عايزاك تكسف مني ال حصل حصل خلاص وسالم خلاص بقا مننا هندخله وسطنا ازاي دي سيبهالي بتاعتي انا وبعدين انت بتاعك كش ليه كده اما سمعت صوته ههههههه يخربيتك مفيش فيك فايده قوم يلا عشان البس وننزل لأمك نشوفها مهببلنا ايه عالغدا
انا : حاضر
لبست سلمى ولبسها عباره عن عبايه سمرا عاللحم ومغطيه بروز حلمات بزازها بحجابها ومعلقتش لانها دايما بتاخد راحتها في اللبس وهي نازله عندنا ونزلنا شقة ابويا وامي الدور ال تحتنا دخلنا وسلمنا عليهم وقعدت سلمى عالكنبه في الصاله وخرجت امي واختي يطمنو عليها وهي طمنتهم انها كويسه بس شوية التهابات وانا قعدت شويه مع اختي ناديه نتكلم واشوفها عامله ايه في دراستها وقعدت شويه مع ابويا نتكلم في الكوره لحد ما الاكل جهز وقعدت جنب سلمى عالسفره وأول ما بدأنا ناكل اتفاجئت ب ايد سلمى محطوطه على زوبري من تحت الترابيزه وعماله تحرك فيها فوق وتحت بصوابعها على زبي وانا وشي احمر وجاب الوان من الموقف ولقيت زبي اتنفض من مكانه قربت منها وهمست : سلمى انتي ب تعملي ايه الناس قاعده
هي : هشششش ركز في اكلك وملكش دعوه
انا :يامجنونه مش هينفع
وهي شغاله تطلع ايديها وتنزلها على بتاعي من تحت الترابيزه ناديه شكت ان في حاجه مش طبيعيه وسألتني : في حاجه علاء انت تعبان ولا حاجه ؟
سلمى : لا يا قلبي ده زي الفل كلي انت بس ومتقلقيش وانت كمان كل يا علاء حطيله فراخ يا عزة
وعزة ده اسم امي أوقات سلمى كانت بتناديها ب زوزه و باسمها عادي من باب الدلع والهزار
ماما : حاضر خد يا حبيبي وحطتلي فراخ قدامي
وسلمى شغاله لعب وفجأة رفعت عبايتي ودخلت ايديها من تحت البوكسر وقعدت تتدعك في زوبري وقربتلي وقالت : متجيبش الا اما تقولي
انا : حرام عليكي الناس هتاخد بالها
هي همستلي : طب ايه رأيك ان كسم الناس واحد واحد متنزلش لبنك الا اما اقولك
اول ما سمعتها بتشتم اهلي كده ودي كانت اول مره اسمعها بتتكلم كده لقيتني نزلت لبني غصب عني ومقدرتش اتحكم في نفسي لقيتها راحت بصالي بنظرة عصبيه وقامت عالحمام تغسل ايدها
ماما: رايحه فين يا سلومتي مكلتيش
مشيت سلمى عالحمام ومردتش عليها وراحت تغسل ايدها من لبني
ماما بدهشه:هو ايه ال حصل يا علاء
انا : محصلش حاجه يا ماما هي بس تعبانه من امبارح هروح اشوفها
ماما : ماشي قوم يابني شوف مالها
وجريت وراها عالحمام وانا مش عارف اعمل ايه في اللبن ال تحت هدومي ولا المجنونه سلمى ال بقت جريئة اوي روحت وراها عالحمام
انا : ايه سلمى ال حصل ده هو ينفع ماما تكلمك و ...
هي : انا مش قولتلك متنزلش الا اما اقولك هو انت هتفضل غبي كده لحد امتى
انا : طب بس وطي صوتك هيسمعو
هي : ما ال يسمع يسمع هتخليني اشتمهم تاني ليه
انا :طب اهدي بس عشان خاطري حقك عليا بس غصب عني نزل
هي بخبث: ليه نزلت بدري عشان سمعت شتيمة اهلك
انا : ايه ال بتقوليه ده لا طبعا
هي : انت بتحب تسمع شتيمه ماما ؟بتحب شرفها يتمرمط في التراب ؟بتحب اختك تبقى شرموطه ؟
انا بغضب : يا سلمى كفايه كده بقا عيب الناس دي محترمه وميستهلوش منك كده
هي : وانا مش محترمه يعني ؟
انا : وبعدين بقا في الهرمونات دي
سابتني وخرجت بعد ما نضفت ايديها وقالت لأهلي :سوري يا جماعه انا هطلع استريح فوق عشان تعبانه شوية
انا نضفت نفسي من المني ال عليا وطلعت قعدت معاهم شوية واعتذرتلهم على تصرف سلمى وفضلت قاعد معاهم شوية وخلصت قعدتي معاهم وطلعت شقتي فتحت الباب ودخلت وقفت قدام اوضتي ال كانت مفتوحه لقيت سالم ماسك سلمى ومنيمها عالسرير ومقلعها العبايه ورميها عالارض وزبرو داخل فيها وعمال يدخله فيها براحه وهي كسها كان بيتقبض معاه وكان بيدخله واحده واحده وهي متجاوبه معاه وهو شغال فيها نيك براحه وبهدوء كأنه بيعزف وهمسلها : انا ولا علاء
هي :انت ااااه اااااه كسم جمال زوبرك
هو : بتحبي مين اكتر
هي : انت اااااه نيكنييي كمااان انا شرموووطتك ااااه
هو: اترجيني يا كسمك
هي : ابوس ايييدك افشخ كسي افشخنيي ااااه ااااه
هو : مش عايز الواد علاء يلمسك تاني انتي بتاعتي انا بس
هي : حاااضر ااااااااااه مش هيلمسني الخول ده
فضل ينيك فيها كده 5 دقايق لحد ما سلمى جابت ماية كسها واترمت عالسرير من التعب
علاء وهو مديني ضهره : هتفضل واقف عندك كتير ؟
لقيت سلمى اتنفضت من عالسرير :ايه ده انت هنا من امتى يا علاء يخربيتك محستش بيك
لقيت سالم قام وجه ناحيتي ومسكني من ايدي ودخلني وراه وقعدني عالسرير جنب سلمى لقيت ايده بتتمد على بزازي وانا مش عارف اعمل ايه ف قومت وحاولت اقاوم
سالم : لا محبكش وانت كده انت عارف لو عايز اخدك غصب هاخدك بس انا عايزها برضاك
سلمى : اسمع الكلام يا علاء
بصيت في الأرض وأعلنت خضوعي بسرعه من قبل ما احارب وكأنها كانت سحرالي وقلعني العبايه بتاعتي وراح لاففني وودخل ايده من ورا وبعبصني زي ما كان بيعمل معايا زمان الحركه دي هي ال قسمت ضهري لقيتني غصب عني بترعش وبتلبون بطيزي على صابعه وكاني بطلب منه يكمل بس صابعه غيرزمان صابعه دلوقتي حاسه خشن اوي وغليظ كده فضل يلعب في طيز لقيتني برجع بجسمي كلها عليه بقت ايد بتلعب في طيزي وايد تانيه بتفرك بزازي الاتنين وانا كنت في عالم تاني خااالص وسلمى بتبص عليا ومش مصدقه المنظر ال شايفاه لجوزها الدكتور المحترم فضلت كده كام دقيقه لقيته قرب من ودني وهمسلي :فلقس
هو :قومي هاتيلي فازلين ولا أي حاجه ازحلق بتاعي بيها عشان مجرحش علاء
قامت سلمى وجابتله فازلين وبدأت تدهنلي خرم طيزي وتدهن زبه زيت عشان يتزحلق
وبدأ يدخل زبره واحده واحده
كنت بتوجع كل ما يدخل جزء من زبره وسلمى قاعده جنبي وماسكه ايدي ومتعاطفه معايا كأني عروسه بتتفتح ليله الدخله كنت في عالم تاني وهو يدخل حته وانا أقول بلبونه : اااه اااه براحه يا سالم
هو : متقلقش ده كده براحه عليك اوي
فضل يدخل واحده واحده لحد ما زحلقه في مره
انا : ااااااه
حطت سلمى ايدها على بوقي عشان تكتم الوجع وسالم بدأ يدخل ويطلع واحده واحده ويدخل ويطلع لحد ما طيزي بلعت زوبره كله وراح نايم عليا من فوق ومسك بزازي المترهله ووشه ووبؤه جنب ودني وبيهمسلمي في ودني وبيكلمني كاني انثى وبدأ ينيك وسلمى ماسكه ايدي كأنها ام وخايفه على بنتها من الوحش ال هيفشخها
سالم : مبسوط يا علاء فكرتك بزمان ؟
انا :اااااه مبسوط اوي يا ساالم زوبرك مدفيني ااااه ااااه
هو : وكل ما تسمع الكلام هبسطك اكتر واكتر يا كسمك
انا : ااااه اه براحه عليا شويه يا سالم
هو : بس انا حاسك بتحبه جامد زي سلمى
انا : اااااه ااااااااه ااااه حرام عليك طيزي اتقسمت نصين ااااه
فضل يدب فيا ربع ساعه وراح مطلع زوبره قبل ما ينزل علطول وراح منيم سلمى على ضهرها وفتح رجليها وراح ناطرهم جوا كسها ووعلى بطنها وراح قايلي :نضفها يا خول مش عايز اشوف نقطة لبن مش في بؤك اترددت شويه عشان قرفان احط اللبن في بؤي لقيت سلمى :ما تسمع الكلام يا خول مش لازم تفرهد كسمنا معاك ولا هتعملي فيها محترم كمان
نفذت كلامهم ولحست كل نقطة لبن نزلها سالم في كس سلمى وعلى بطنها وغصب عني كنت هرجع طلعت اجري عالحمام جبت كل ال في بطني وهما كان قاعدين بيضحكو عليا
شوية ولقيت سالم قام يلبس هدومه عشان ينزل
سلمى : ما تبات معانا انهارده يا سالم عشان خاطري
هو : مش هينفع يا قلبي انتي ناسيه يا بت اني متجوز وعندي بيت وشغل
هي : شغل ايه بس ال انت عايزه يكون تحت رجلك وبصتلي من تحت ل تحت ومراتك قولها انك هتبات في الشغل
هو : مش سالم ال تصرف عليه مره يا بت
هي :مش هصرف عليك انت تشتغل معانا وبالمرتب ال تحبه
هو : هفكر في الحوار ده بس دلوقتي هنزل عشان ورايا شوية حاجات يلا سلام
وراح بايسها في شفايفها وعصر بزازها في بوسه طويله اوي وقالي : تصبح على خير يا لولو
بس انا كنت في عالم تاني ومش حاسس بحاجه ونايم على بطني من الوجع ال في طيزي وسابنا ونزل اول ما نزل لقيت سلمى خدت بالها ان زبري واقف وانا نايم عليه راحت مقربالي وهمستلي: متنزلش الا اما اقولك فاهم ولا لا ؟
انا بخضوع : حاااضر
راحت مدخله صوباعها الوسطاني وكان رفيع ارفع من علاء بكتير وفضلت تلفه في طيزي بشكل دايري عشان تملى خرم طيزي مكملتش دقيقه بالظبط وكنت عايز انزل قولتلها
قالتلي : استني شويه
فضلت ماسكها بالعافيه لحد ما اديتني الامر اني انزل غرقت السرير بلبني وبعدها لقيت نفسي هديت خالص خالص وصباعها لسه جوا طيزي وخرم طيزي عمال يقمط عليه
هي : ده انت طلعت مصيبه يا مضروب كل ده يطلع من طيزك ههههه يلا نستحمى وننضف المجزرة ال حصلت دي ههههه
غصب عني لقيتني بضحك معاها وقومت انا وهي نضفنا الاوضه وبعدها روحنا ناخد دوش واتقلبنا انا وهي نوم ومحسناش بالوقت
واستنوني في الجزء الجاي عشان نشوف سالم هيعمل ايه مع عيلة علاء ال بقا شايفها ملكه خلاص






الجزء الخامس






البلطجي
نزلت من عند سلمى وعلاء ومكنتش مصدق ال وصلتله ازاي الوضع وصل ل كده انا مش بس بقا عندي سلمى الملبن بنيكها انا كمان جوزها بقا الشرموطه بتاعتي روحت بيتي وركنت توكتوكي وطلعت شقتي وشربت احلى سيجاره لفتها ونمت احلى نومه وكالعاده مبصتش في وش فاطمه مراتي صحيت الصبح على رنه تليفوني وكانت سلمى : صباح الخير يا روح قلب سلومتك
انا قومت من جنب فاطمه وخرجت بره : صباح الفل عامله ايه ولولو عامل ايه
هي :كويسين وبخير يا حبيبي اسكت مش لولو طول الليل طيزه ملتهبه اوي وكان عمال يتلوى وهو نايم من الوجع بس كان بيرتاح اوي اما بملاها بصباعي بعودهولك على الدفى عشان تعرف تكيفه براحتك
انا : هههههه شاطره يا بت مكنتش مصدق انك يطلع منك كل ده يا شرموطه بس متقلقيش انا بعرف اكافئ الناس ال بتحبني وبتسمع كلامي كويس
هي : انا بتاعتك انت وبس يا سالم انا بحبك اوي انا بقيت بفكر فيك صاحيه ونايمه انت عملتلي ايه ؟
انا : انا لسه معملتش يا بت ؟
هي بمياصه : بجد وناوي تعمل ايه بقا ؟
انا : هو لولو فين كده ؟
هي :في الحمام كل شويه يقوم يدخل الحمام
انا :هيتعود متقلقيش هقوم البس يلا عشان اجي اوصلكو عايزك متلبسيش سنتيانه وانتي نازله
هي : بس احنا صيف واللبس خفيف هيابن اوي يا سالم انا : خلاص يبقى متلبسيش اندر ومن هنا ورايح وانتي نازله لازم تسيبي قطعه منهم في البيت وهقولك هتعملي بيها ايه
سلمى : ههههه شكلك بتفكر في لولو
انا : بالظبط كده يا بنت المتناكه دماغك شغاله انا مش عارف بتدرسي للعيال ايه ههههه
وقفلت معاها وبعت رساله للولو عالواتس
انا :صباح الخير يا لولو مش المفروض اول ما تصحى تصبح عليا
هو رد بسرعه : صباح الخير يا سالم انا تعبان اوي من امبارح وفتحه الشرج عندي حاسس انها فيها كسر
انا : دي وسعت بس شويه وهتتعود عليها بس كنت بطل امبارح يلا
هو : بس بقا بتكسف
انا : في حاجه مع سلمى عايزك تلبسها وانت بتلبس عشان ننزل انا ال هوصلكو بعد كده بعربيتك
هو : بس انا بوصل ماما واختي معايا اوقات
انا : مفيش مشكله انا هبقى اوصلهم هم هييجو معانا دلوقتي ؟
هو : لا بس بعدي اجيب ماما وانا مروح انهارده
انا : خلاص هجيبها انا ويلا بقا قوم البس متأخرناش عشان سلمى تلحق شغلها
هو : حاضر
قفلت معاه ولبست واتحركت ناحيه بيتهم مشي ووصلت في اقل من ٣ دقايق لان احنا جيران تقريبا وصلت لقيتهم مستنيني خدت منه مفتاح العربيه وركبت وهو ركب جنبي وسلمى ركبت ورا اول ما قفلنا الباب
سلمى قربتلي من ورا وراحت بايساني في شفايفي : صباح الخير يا روح قلبي
واديتني علبه فيها ساندويتشات وكملت : حضرتلك احلى فطار
انا :صباح النور يا حبيبتي
لولو : صباح الخير يا سالم
انا : نزل البنطلون كده يا لولو عايز اشوف لابس ايه تحته
هو :حاضر
لقيته لابس اندر احمر فتله بصيت لسلمى وضحكتلها وغمزتلها
هي : عيب عليكي بقا قولتلك سيبلي لولو ههههه
حطيت ايدي على فخدته وعصرتها وهي طريه اصلا وقولت لسلمى : ناقصه بس شوية حلاوة وهياكل منك الجو
هي : فشر مين ده ال ياكل مني الجو انت مش عارف سلمى حبيبتك ولا ايه
ضحكت انا وهي وعلاء قاعد وشه في الارض ومكسوف وصلتها الاول وبعد كده علاء وبعد ما نزلتها سالت علاء شوية اسأله عن عزه امه بحيث اعرف بتروح الشغل امتى ومع مين ومين بيجيبها وقالي ان هي بتروح الشغل مع والده وبيركبو تاكسي وهو بيجيبها منه حاول يعرف بسأله ليه مريحتوش ووصلته ورجعت جرشت العربيه بتاعته ال بقت تحت امري ومعايا خلاص وكلمت واحد صاحبي وقولته في ست عندها تقريبا ٤٧ سنه وجوزها راجل عجوز هيمشو دلوقتي من الشارع عايزك تثبتهم وترنلي اول ما تعمل كده هكون عندك هعمل عليك نمره وفعلا ٥ دقايق ولقيته بيرنلي روحت لقيته موقف الراجل ابو علاء وكان مرعوب منه وعزه مراته ماسكه ف ايده وخايفين دخلت فضيت بينهم وزعقتله وطلعتهم من اللمه وقولتلهم اني هوصلهم بالتوكتوك بتاعي وفعلا وافقو بسرعه ركبتهم معايا ولقيت ابو علاء عينه في الارض ومحمره كان هيعيط ومتكلمش خالص هو راجل كبير فوق الستين متجوز عزه مش مهتمه بنفسها اوي بس هي قصيره ١٦٠ سم مثلا ووزنها ٨٢ ممكن بتلبس لبس واسع ومحترم بس ملامحها جميله اوي تحس انها ضيعت جمالها مع الراجل ده
كسرت السكوت واكلمت : وقولتله حصل خير يا حج متزعلش نفسك بس انت متدخلش نفسك في مشاكل مع عيال فائده زي دي هيتعبوك
هو : حصل خير يبني بس انا معملتلوش حاجه ولا فاهم هو عمل كده ليه اصلا انا راجل في حالي طول عمري
كان بيتكلم بنبره كانه هيعيط زي العيال الصغيره
عزه : احنا متشكرين اوي يا سالم لولا انك اننا نعرفك وانك صاحب علاء كان زمانا في مشكله دلوقتي
انا : لا شكر على واجب احنا اهل وعلاء ده حبيبي ومدام سلمى كمان لها معزة خاصه عندي واي مشكله او حد يدايقك تكلميني علطول من غير نقاش هاتي رقمك
هي ملتني رقمها بدون تردد وجوزها قاعد جنبها ولا كأنه هنا اصلا ولا يقدر يتكلم وطول الطريق عمال ابص في عنيها في المرايه بس هي مكنتش واخده بالها ومش مركزه وصلت جوزها الاول مكان شغله وبعد كده وصلتها وحاولت الاغي فيها حسيتها مش فاهماني ف نزلتها واتفقت معاها اني هاجي اجيبها انهارده مكان علاء عشان اتأكد ان محدش في الشارع هيضايقها تاني ونزلتها واول ما نزلتها رنيت على سلمى ال بقت بتاعتي في البيت ده وهي الوحيده ال قولتلها بفكر في ايه
انا : فينك
هي : موجوده يا حبيبي عندي شوية شغل صغيرين بس انا : طب انا عايز تركزي معايا انا بدون مقدمات كده عايز انيك عزه ام علاء
هي : يخربييتك انت بتقول اييه مش مكفيك انا وكمان علاء وعاايز امه اهدى يا سالم كده غلط
انا : يا بت اسمعيني انا عمري ما هعمل فضايح ما انتي عرفاني انا بس فكرة اني انيك المره دي واكله دماغي من امبارح وانتي عارفه سالم حبيبك اما يحط حاجه في دماغه يبقى عالدنيا السلامه هتساعديني ولا اجيبها بطريقتي
هي : يا سالم انت بجد بتتعبني طب اساعدك ازاي طيب الست دي محترمه وملهاش في الكلام ده
انا : طب ما انتي كنتي محترمه يا كسمك ودلوقتي جوزك لابس الاندر بتاعك ههههه
هي : هههههه بقا كده يعني ما عشان حبيتك ويكفيك شر الست اما تحب
انا : طب عايزين بقا نخليها تحبني وهي من قرايتي ليه هتلاقيها على اخرها جوزها واضح انه **** نمر من بدري
هي : هو عمو عندو القلب من ١٥ سنه تقريبا وضغط وصحته على قده
انا : شوفتي بقا
هي : بس هنخشلها ازاي دي
انا : ايه رأيك اعدي اجيبك وناخدها معانا واحنا مروحين وتعزمي عليا اطلع نقعد في شقتها شويه واحاول المس فيها شويه كده يمكن تلين معايا
هي : بس ده مش مضمون وممكن يعملنا مشكله
انا : جمدي قلبك كده ومتقلقيش كلميها بس واتفقي معاها اني هاخدك وهاخدها انهارده ونشتري حاجات تقيله من السوق اطلعهاكو شقتها
هي : خلاص اوكى وكده كده ناديه في الجامعه
قفلت معاها وعمال بفكر لها واحسب ازاي انيك عزه وواضح ان سلمى مش عارفالها مدخل والموضوع هياخد وقت كبير ده اذا وافقت فقررت اعمل ال مش هييجي على بال حد روحت جبت سلمى وبعدين جبتها وبعد كده عدينا عالسوق جبنا حاجة السوق وروحت البيت عندهم طلعتلهم الحاجه عند عزه ولاغيت سلمى انها تطلع شقتها بأي حجه
سلمى : متشكرين اوي يا سالم تعبناك معانا كالعاده ههههه
انا : لا تعب ولا حاجه يا مدام انتو عيلتي
سلمى : طب ادخل استريح عند طنط وانا هطلع اجيب عصير
عزة : ما تعملي عصير هنا يا سلمى الحاجه موجوده
سلمى : انا عندي عصير جاهز في التلاجه يا طنط هجيبه واجي
عزه : ماشي يا حبيبتي اتفضل يا سالم
ودخلت وسلمى طلعت وافتكرت اول مره نكت سلمى فيها كنت في نفس الوضع بس الفرق اني قعدت اثبت في سلمى شهور اما عزة انا عايزها انهارده ودلوقتي عزة دخلت عالمطبخ وانا استغليت الفرصه وروحت قايم داخل وراها : ممكن كوبايه مايه
هي : من عنيا حاضر
انا :تسلميلي
وناولتني المايه لمست ايدها لقيتها بتبعد ايديها بسرعه شربت المايه وروحت حاطط الكوبايه وبدون مقدمات ب ايدي الاتنين روحت عاصر بزازها
هي : انت بتعمل ايه يبني
انا : عايز ادوق الجمال والقشطة المركونه دي
هي بمقاومه : ابعد ايدك عني بدل ما اصوت والم عليك الناس وهفضحك
مسكت ايدها الاتنين ب ايدي الشمال ورفعتهم لفوق وروحت لازهقهة في الحيطه من ضهرها وقولتلها : ليه بس يا عزه ده انا بحبك وعايز اريحك
هي : بقولك سيبني يا حيوااااااان يا لهوووووي
روحت رازعها كف وحاطط ايدي على بقها وجاررها من دراعها عالارض لاوضة النوم واول ما دخلنا روحت شاقق هدومها عشان اضمن انها عشان تخاف تعلي صوتها وفعلا اول ما عملت كده راحت مغطية بزازها الاتنين ب ايدها وهي بتعيط : حرام عليك ايه ال بتعمله ده انا ست كبيره
انا محستش بحاجه من ال قالتله من المفاجأة ال شوفتها جسمها ابيض اوي وطري اوي ومترهل شوية او شويتين وبزازها مدلدله كده وتحس محدش مسكها من سنين معرفش دخل جوايا احساس انها متلمستش من سنين وده هيجني اكتر واكتر روحت مقومها من عالارض ومقطع ومنزل باقي هدومها وهي بتغطي جسمها ب ايديها وخايفه تصرخ روحت ماسكها من شعرها ومنيمها على السرير على ضهرها
هي : لااااااا لااااااا سيبنيييييي
وبدأت تصوت تاني روحت حاطت ايدي على بقها وكتفت ايدها وكانت ضعيفه اوي تكتيفي لها مخلهاش قادر تتحرك وزوبري كان هيتفرتك روحت سالت البنطلون وروحت مدخل زوبري براحه اول ما بدأت ادخله بدأت احس ان نفسها بيزيد وعايزه تصرخ اكتر واكتر بس كملت تدخيل فيها وعيني في عينها وهي عماله بتقاوم وعايزه تعض ايدي وتبعدها عن بؤها ومش عارفه لحد ما دخلت زوبري كله اللحظه دي حسيتها خدت وقت طويل من اول ما دخلته فيها لحد ما وصل لاخره جواها وكأن الزمن وقف وبدأت اسرع شويه في الدخول والطلوع وهي عماله بتحاول تصرخ وبتتوجع وفضلت ادخل واطلع وازود السرعه وهي تصرخ لحد ما حسيت انها هديت شويه شلت ايدي من على بؤها وانا شغال فيها نيك
هي بصوت معقول محدش يسمعه غيرنا: ااااااه ااااااااه ااااه اااااه لااااااا اااااه سيبنييييي
انا : اسيبك ايه بس يا بنت المتناكه ايه الجمااال المدفون ده
وروحت عاصر بزازها جامد كنت هقطعهم من كتر طراوتهم فضلت شغال نيك فيها وهي تعيط وتقول :
سيبني
ورحت قالبها على بطنها وحاطت مخده ودخلت زبي في كسها من ورا وفضلت ارزع فيها صوت خبط جسمي في جسمها كان قالب الشقه كلها وهي عماله تعيط : ااااااه حرام عليك ااااه انا ست محترمه ااااااه
لحد ما حسيت اني مش قادر وهجيبهم روحت مطلع زبي بسرعه ومسكتها من شعرها وروحت جايبهم على وشها ونيمتها على ضهرها ونمت فوقيها وانا خلصان محستش بالوقت بس قعدت نص ساعه متواصله بدب فيها مسكت موبايلي وانا نايم عليها لقيت سلمى باعتالي :ايه الاخبار انزل ؟
انا : لا استني شويه متنزليش الا اما اقولك
هي : حاضر بس متعملش حاجه مجنونه بحبك
وهي متعرفش اني خلاص عملت كل الجنون
ولقيت رساله تانيه من علاء :ايه الاخبار يا سالم فينك ؟
مردتش عليه وقعدت افكر اني لو قولتله اني نايم على امه ايه ال هيحصل بمجرد التفكير زبي اتنفض تاني وبصيت لعزة ال كانت بدأت تهدى في العياط وروحت رازعها بوسه في شفايفها ال متباستش من سنين دي وانا بقفش في بزازها الطريه حسيتها دابت ف ايدي اوي وبدأت احس انها بتاخد وتدي معايا كده بس لقيتها بتقولي : ابعد عني بقا كفايه كده كفايه
انا : كفايه ايه بس انتي بتاعتي خلاص
هي : ابعد عني بقا
قررت ادق عالحديد وهو سخن روحت ساحبها من شعرها ومقومها وواخدها عالحمام وروحت مشغل الدش ايد ماسكه شعرها وايد ماسكه بزها وشفايفي ماسكه في شفايفها تحت الدش وهي ايدها بتمثل انها بتبعدني وتزقني بس مبقتش بتقاوم خاالص وفضلت ابوس واقفش فيها وسبت شعرها ونزلت ايدي على كسها قعدت العب فيه من بره لقيتها دابت في ايدي خالص وبقت سايبه نفسها ومتجاوبه معايا في كل ال بيحصل روحت زانقها في الحيطه ورافع رجلها ومدخل زوبري ال كان حديد
هي : اااه اه امممم اااه
انا : عجبك يا روحي
هي : اااااه ااااه
وروحت انا وهي في لحظه في عالم تاني لحد ما قطع تفكيرنا صوت باب الشقه بيتقفل هي اتنفضت من مكانها وانا بردو بصراحه اتخضيت اي كان ال دخل لو شافنا هيحصل جريمه باستثناء سلمى وانا قولتلها متنزلش
قولتلها اخرجي بسرعه ولو جوزك متدخليهوش الاوضه هدومنا جوا ولو ابنك قوليله انك خالعه هدومك وشويه وينزلك ولو بنتك دخليها اوضتها ولو سلمى قوليلها زي ما قولتي لابنك سمعت الكلام بدون اي تردد ولفت عليها فوطه وطلعت بره وكان جوزها ال استأذن بدري من الشغل عشان ضغطه عالي من الموقف بتاع الصبح وجاي يريح شوية عزه خرجتله وكانت متوتره اوي وباين في صوتها : ايه ال جابك بدري كده انت كويس ؟
هو : لا تعبان شويه وحاسس ان ضغطي عالي
هي : سلامتك يا مدحت طيب تعالى استريح في الصالون على ما اعملك حاجه تشربها
هو : هدخل اريح في الاوضه واغير هدومي
هي : لا تعالى بس شكلك تعبان اوي ووشك مخطوف اقعد متتحركش عالكرسي ده
وشدته بالقوة وقعدته
هو : طب ما ادخل اريح جوه انا وصلت البيت خلاص هتفرق الحته دي يعني
هي : اه هتفرق خايفه عليك وشك مخطوف اقعد هنا متتحركش على ما اجيلك
سمع كلامها وقعد عالكرسي ال في الصاله وهي جاتلي جري عالحمام
هي : ينهااار اسود هنعمل ايه دلوقتي
انا : اهدي كده واركزي متخافيش انا هخرج ادخل اوضة النوم وانتي هاتيه عالحمام ياخد دوش ولا حاجه باي حجه عشان يهدى مثلا واول ما تقفلي باب الحمام عليكو هنزل بسرعه
نفذت كلامي بالحرف وانا دخلت اوضة النوم ولميت الهدوم كلها واستخبيت في الدولاب بتاعها عشان لو حصل اي تغير في الخطه
هي خرجتله : قوم معايا كده يا راجل خدلك دوش وفوق انت كاشش في نفسك ليه كده قوم
هو : انتي مش قولتي اقعد هنا وقعدتيني بالعافيه
هي وهي بتقلعه القميص الصيفي: لا قوم معايا
وقومته ودخلته الحمام وقفلت عليه وقالتله: ثواني هجبلك غيار
واول ما قفلت عليه كنت انا لبست ولقيتها جاية عليا في الدولاب روحت رزعها بوسه شفايف وشديت الفوطه من عليها وهي عماله تزق فيا عشان انزل : امشي بقا حرام عليك هتفضحنااا
وروحت طاير على تحت وانا مش مصدق ال حصل الست دي هتبقى ادماااان بالنسبالي
اشوفكو الجزء الجااااي ونشوف هعمل ايه في العيله المجنونه دي
الجزء السادس
البلطجي
نزلت من شقة عزة وروحت قعدت عالقهوة لقيت رساله من سلمى بتسألني على ال حصل مقولتلهاش حاجه من ال حصل وقولتلها اني هزرت مع عزه شويه بس هي واضح انها صعبه ودماغها نشفه وهتاخد وقت متعرفش اني خلصت كل حاجه اصلا بس لسه الحديد محتاج يتدق عليه تاني في السخن منه ولقيت رساله من علاء تاني بيسألني : هو كان فيه مشكله مع بابا وماما في الشارع اانهارده
رديت عليه وطمنته وقولتله : متقلقش يا لولو كان فيه سوء فهم كده وانا حليته. ايه موحشتكش ؟
هو: وحشتني
انا : طب ايه رأيك تجيلي انهارده بليل نقضي الوقت لوحدنا
هو : ماشي بس هنقول ل سلمى ؟
انا : ملكش دعوه بسلمى ال اقولهولك تعمله وسلمى عمرها ما هترفض .
تجيلي انهارده الساعه ٩
هو : حاضر
قفلت معاه وعمال افكر في عزه وال عملته معاها وجوزها ال طب علينا من غير مواعيد ده الموضوع ضحكني وهيجني اوي بعتلها رساله هي كمان : وحشتيني
وقومت روحت بيتي استحميت وغيرت هدومي ولقيت عزة مردتش بردو شوية ولقيت علاء بيرنلي انه تحت البيت نزلت خدته وطلعته فوق سطح البيت عندي اول ما طلعنا سلمت عليه وكان واضح مكسوف سألني : هو ايه ال حصل مع بابا وماما يا سالم
انا : مفيش ده الواد ايمن كان شكله مصطبح ومسك في ابوك وكان هيضربه بس انا وصلت في الوقت المناسب
هو : طب كويس اصل بابا عنده الضغط وتعبان دلوقتي اوي وحتة ماما حاسسها مخطوفه كده وفي حاجه غلط
انا : متقلقش هم بس عشان ناس طيبين مش بتوع مشاكل بس انا بعد كده هوصلهم شغلهم عشان محدش يتعرضلهم متقلقش بس ايه الحلاوة دي يلا
هو وشه احمر : شكرا بس انا مش عارف طاوعتك وجيت ازاي
انا مديت ايدي على بزازه الطريه وقولتله : عشان الشوق هفك اكيد ال انا زرعته فيك من صغرك هيفضل يجيبك ليا طول عمرك تعالى معايا
روحت ساحبه من ايدي ورايا ودخلته عشة الفراخ وقولتله : فاكر الخرابه يا لولو
هو : فاكر
روحت رازعه بوسه في بقه وانا بلعب في جسمه وبزازه وروحت لفه ومنيمه على ايديه ورجليه عالارض ال كانت متوسخه ومتبهدله من الفراخ
هو : كده هدومي هتتبهدل يا سالم
انا وانا في قمة هيجاني وانا شايفه عالارض ومفلقس في العشه : مش مهم يا لولو اهم حاجه نستمتع
روحت منزل البنطلون من على طيزه وكان زبي كالعاده هينفجر من العيله بنت المتناكه دي حريم ورجاله وروحت مدخل زبي في طيزه على مره واحده شهق شهقة كبيره ووشه جاب الوااان
هو : براااحه يا سالم براحه اااااااه
ولا كأني كنت سامعه اصلا اكتشفت ان الاااه بتاعته بنفس صوت عزه امه هيجت اكتر محستش بنفسي غير وانا برزع في لحمه اجمد واجمد وهو كان هيموت تحت ايدي
انا : عايزه جامد ولا براحه يلا ؟
هو : براحه يا سالم ااااه ااااه ااااه ااه
انا : بس سلمى بتحبه جامد هي احسن منك ؟
هو ؛ طيزي هتتقسم حرام عليك اااااه اااه براااحه ااااه
روحت موطي ضهره وخليت دماغه عالارض ودايس برجلي على وشه وفضلت شغال نيك فيه جامد اكتر من ربع ساعه وهو جسمه كله بقا لونه احمر من الدعك ال حصل فيه ومنظره وهدومه ووشه متبهدلين من عشة الفراخ كان بيخليني اهيج اكتر روحت ناطرهم في خرم طيزه ورزعته سبانك وقولتله يقوم يعدل نفسه لقيته جاب لبنه على بطنه قولتله ميمسحهوش ومينضفش نفسه الا اما يروح لسلمى كده وسمع الكلام وقام عدل هدومه ونزل جري على تحت وانا نزلت شقتي استحميت تاني على ما خلصت لقيت رساله من سلمى : هو انت ال عملت في لولو كده
انا : اه ايه رأيك
هي : طمنتي يا شيخ انا قولت في واحد شقطه من الشارع شكله هيجيبلي الفضيحة ابن المتناكه ده ههههههه
انا : لا متقلقيش جبته عندي في عشه الفراخ وظبطه مش قولتلك لازم خرمه يتعود عشان ميضيقش تاني
هي : طب ايه مره عزه عايز تنيكها ومره علاء تنيكه وحبيبتك سلمى ملهاش حاجه بجد اخص عليك
انا : ههههه يبقى تاخدي دور بعد كده وتدفعي كمان انا شكلي هتعب من العيله دي عموما العربيه بتاعه لولو معايا وهعتبرها دي اتعابي عن ال عملته معاكي انتي وهو
هي : ههههه هو كمان بقا دور طب وحضرتك بقا هتبقى فاضيلي امتى ومش شايف ان العربيه كتير شويتين
انا : احا ده انا بضيع. مجهودي كله عليكو المهم عايز اجي لعزة بكره عايزك تظبطيلي معاد معاها ومتظهريش معانا خالص عشان متشكش فيكي
هي : حاضر طب اعمل ايه ؟
انا : كلميها شوفيها لو عايزه حاجه من بره بكره وقوليلها انك هتجيبيهالها وتكلميني وانا اروح بالحاجه دي على اساس انك انتي ال قايلالي وكده فاهمه حاجه؟
هي : اه فهمتك بس مش عايزك تتهور معاها دي كبيره مش هتستحملك
انا بفكر في عزة في ال عملته فيها ده كله وبرغم انها هاجت في الاخر بس مجابتش عسلها ونمت بعد يوم طويل اوي وكنت هموت من التعب صحيت بصيت في الموبايل كالعاده سلمى ولولو بيصبحو عليا رديت عليهم ونزلت وصلتهم وعرفت منهم ان عزة ومدحت مش هينزلو الشغل انهارده عشان تعبانين وناديه راحت الجامعه ف فرحت اكتر وفكرت ان كده الخطه ال اتفقت معاها مع سلمى هتبقى اسهل ف بعت رساله لسلمى : كلمي حماتك دلوقتي فون وشوفيها لو محتاجه حاجه ولو لأ هنجبلها شوية حاجات من السوق من غير ما نقولها وانا هروح اوديها على اساس انك باعتاني بيهم
وفعلا طلعت التليفون وكلمتها
سلمى : ازيك يا طنط
عزة :.....
سلمى : محتاجه حاجه من بره بما انك مش نازله ؟
عزه : .....
سلمى : لا يا حبيبتي ولا اي تعب وبعدين ناديه هتتأخر في الجامعه
عزه : .....
سلمى : حاضر هجيبهولك يا حبيبتي يلا سلام
خلصت معاها وقفلت وبعتتلي رساله عالواتس انها محتاجه دوا الضغط لمدحت جوزها عشان خلصان من عنده
انا : تمام اوي
وصلت سلمى واول ما وصلنا رزعتها بوسه مشبك وقفشت فيها شوية ونزلت ووصلت لولو وبعبصته قبل ما ينزل وبعدين روحت عالصيدليه جبت منها الدوا وطلعت على شقة عزة ال مردتش على رسالتي من امبارح وده كان مضايقني ضربت الجرس وفتحتلي عزه كانت لابسه جلابيه بيتي وعليها **** واول ما شافتني اتخضت وقالتلي بصوت واطي : انت ايه ال جابك تاني حرام عليك مدحت نايم جوا ولو شافني هيروح فيها
انا : طب ما انا جاي عشانه وجايبلك الدوا مدام سلمى ال بلغتني انك عايزه الدوا ده يعني انتي ال طالباني
هي : انا كان قصدي ان هي ال تجيبه معاها وهي جايه مش تبعتو مع حد
صوت جوزها من جوا : ميييين يا عزة ؟
دخلت وقفلت الباب وهمست في ودنها : قوليله الديليفري بتاع الصيدلية جاب الدوا وخشي حطيه جنبه وهاتي منه فلوس واطلعي هقولك كلمتين وانزل بسرعه
وقالتله ال قولتلها عليه ونفذت كلامي وطلعت
هي : هااا عملت ال قولت عليه عايزني في ايه بسرعه هتفضحني
روحت ماسك دماغها ب ايدي الاتنين وبايسها في بقها حاولت تزقني ل ورا بس براحه عشان جوزها ميسمعش حاجه روحت ساحبها على كرسي الصالون ونيمتها عليه ونزلت فيها بوس وتقفيش وهي بتحاول تبعدني : بس بقاااا بس سيبني يا سالم
فضلت مكمل بوس وتقفيش فبها حوالي دقيقتين دابت مني خالص ومبقاش في اي مقاومه وفضلت شغال تحسيس في جسمها من عالجلابيه وروحت مقلعها حجابها وبعدين لسه هقلعها الجلابيه قالتلي بصوت خاضع : مش هينفع ممكن مدحت يشوفنا هنا
انا : طب تعالي اوضه ناديه او علاء
قامت ومشيت على اوضة علاء ودي كانت اوضه محدش بيستخدمها دلوقتي اول ما دخلنا قفلت الباب بالمفتاح وروحت مقلعها الجلابيه وروحت ماسكها من شعرها ورازعها قلم ابن متناكه خليت وشها يجيب شاشه وقولتلها : بعد كده اما ابعتلك تردي عليا
عيطت وهي مش قادره تطلع صوت روحت منيمها على السرير ونزلت رضاعه في بزازها ولعب في فخادها وبعد كده روحت مقومها وحطيت زبي في بقها وخليتها تمصلي زبي وكنت ببلعهولها في بقها كامل لحد ما وقف حديد روحت شايلها وانا واقف ومقعدها على زبي وانا شايلها وفضلت امرجحها عليه وهي حاضناني ودافنه وشها في كتفي ولحمها الطري لازق في لحمي وعماله تطلع تأوهات بسيطه وهي خاضعه تماما : اه اه اه اممم ااه ااخ اه
وروحت منيمها عالسرير ونايم عليها وانا لازق فيها وشغال بوس في شفايفها وزبي نازل دعك في كسها وهي في عالم تاني لحد ما حسيتها اترعشت مني طلعت زبي بسرعه وقعدت افرك في كسها لحد ما غرقت الاوضه كلها بميتها واول ما جابتهم قعدت تعيط
انا : بتعيطي ليه دلوقتي ده بدل ما تفرحي لنفسك ؟
هي : مش هينفع يا سالم صدقني انا طول عمري وفيه لمدحت عمري ما خنته ال انت ادتهولي ده اكتر من احلم بيه بس بردو مش هينفع انا محترمه
خدتها في حضني وطبطبت على لحمها وقولتلها : وال انا بعمله ده ايه علاقته بالاحترام انا بريحك مش انتي مدحت تاعبك ومبيريحكيش صح ؟ انا بقا هريحك بس وهتفضلي محترمه قدام الناس عمرك بيضيع مع واحد مش مقدره
لقيتها زادت في العياط
كملت كلامي : بس بقا مش عايز اشوف دموعك دي تاني ولا ارزعك كف كمان
وروحت مهوشها لقيتها ابتسمت مسحتلها دموعها ب ايدي وروحت رازعها بوسه شفايف غيبنا فيها بتاع دقيقتين وهي حاضناني ولازقه لحمها الطري فيا قطع البوسه صوت جوزها وهو بينده عليها من سريره قوتلها تنفضله وفعلا مردتش عليه وفضلت العب فيها شويه لحد ما جت في بالي فكره اننا ناخد دش جنب اوضته وخصوصا ان اوضته جنب الحمام
قولتلها : يلا قومي ناخد دش
هي : طب والراجل ال اوضته جنب الحمام ده نعمل في ايه مش قولتلك هتفضحني
انا : اقفلي باب اوضته وندخل ناخد دش ايه ال فيها يعني يلا قومي
ورحت شاددها وقولتلها تدخل عنده الاول تشوفه كان عايز ايه وكانت عايزه تلبس قولتلها لا زي ما انتي عريانه كده قوليله انك قلعتي عشان تدخلي تاخدي دش بصتلي بتردد
قولتلها : انا بحب النسوان المطيعه
هي : حاضر
وفعلا راحتله وقالت : ايه يا مدحت شغال نده نده في ايه
هو : انتي يا وليه انتي كنتي فين ده كله وقالعه هدومك كده ليه ما تستري نفسك لبنتك او ابنك يجو من بره
هي : يوه هو في حد منهم هييجي دلوقتي يا راجل انت وبعدين براحتي قاعده في بيتي وعايزه اخد دش انت عاوز ايه بقا
هو : كنت عايز اشرب
هي : اصلك اتشليت مكنوش شوية صداع دول ال منيمينك في السرير
هو : ايه يا عزه اول مره تكلميني بالاسلوب ده ولو عال ميه يا ستي هقوم تجيبها لنفسي حقك عليا
هي : لا خلاص خليك قاعد انا جيت خلاص
وراحت تجيبله ميه وجت اديتهالو وهي خارجه رزعت باب الاوضه وراها اول ما قفلتو روحت حاضنها وشايلها وواخدها تحت الدش ونزلت بوس واحضان فيها وكأن جبل التلج المحترم ساااح خلاص والبت بقت شرموطه اكبر من اكبر شرموطه وبقت دايبه في ايدي وهمستلي : نيكنيييي نيكنيييي انت جامد اوي انت فينك من زمان نيكنيييي روحت منيمها على ارض الحمام وخليتها تفتحلي رجلها ب ايدها وانا نايم فوقيها ونازل تقفيش وبوس فيها وزبري الحديد ال لسه مجبهمش ولا مره شغال دب في كسمها وهي تتأوه واوقات صوتها كان بيبقى عالي جدا وانا ال بكتم بقها ب ايدي : يا وليه هتفضحينا انتي اتجننتي ولا ايه جوزك لازق فينا
هي : مش مهم كمل كمل اااااه اااااااه اااه انت جااامد اوي
وبصراحه التغير في شخصيتها والهيجان ده كان مفاجئني اوي ومهيجني اول وفضلت ارزع فيها لحد ما هجيبهم خلاص طلعت زبي عشان انطر على وشها لقيتها بتقولي : لاااا عايزاهم جوايا هاتهم جوايا عشان خاطري
وفعلا روحت جايبهم جواها وروحت ونمت عليها وروحت بايسها وقايم منشف نفسي وهي كمان قامت وانا لبست هدومي وهي لفت نفسها بالفوطه وانا خرجت بره وهي دخلت اوضة مدحت تجيب هدوم ال كلمها : حقك عليا يا عزه متزعليش مني انا عارف اني متقل عليكي بس احنا ملناش غيرك
هي : حصل خير يا حبيبي انا بس ال كنت متعصبه شويه خدت الدوا بتاعك ؟
هو : اه
هي : تمام
وطلعتلي بره وجت حضنتني جامد وباستني وقالتلي :هتجيلي تاني امتى يا سالم
انا : في اقرب وقت يا حبيبتي يلا انا هنزل
ونزلت من عندها وانا نازل قابلت ناديه ال كانت راجعه من بره بدري عشان بباها تعبان وقاعد في البيت وناديه كانت رفيعه وووسمرا شوية وجسمها مفهوش لحم وقصيره بس ملامحها جميله شبه روبي كده بس ارفع شوية تحسها طالعه لابوها وعلاء طالع لامه
بصتلها وضحكت وقولتلها : ازيك يا دكتوره
هي بابتسامه: كله تمام يا استاذ سالم
انا : عامله ايه في الكليه
هي ووشها في الارض :تمام بردو
وطلعت على شقتها قولت في بالي طبعا الاحترام ده كله تربية عزة حبيبتي ونزلت روحت قعدت شوية عالقهوة وبفتح موبايلي لقيت رسايل كتير من سلمى بتطمن عليا وعلامات استفهام وانا بصراحه مكنتش فايق لها هي عايزه تتناك ب اي شكل وانا مبقتش قادر ولاد المتناكه دول خلصو عليا خالص روحت باعتلها وقولتلها مش هينفع انهارده بس ممكن اجيلك دلوقتي اوصلك عندي ليكي مفاجأة
هي : ايه هي
انا : اما اشوفك
وفعلا روحت جبتها من الشغل وحكتلها ال حصل مع عزة ومكنتش مصدقة في الاول بس وريتها رسايل عزة ال لسه باعتهالي وهي بتتلبون عليا في فويسات
ووعدتها اني هقالبها بكره بس عايز منها خدمه انهارده
هي : عايز ايه ما انا مبقاش ورايا غير زب سالم هههههه
انا : البت ناديه
هي : اشمعنا
انا : انتي هتستعبطي متخلنيش اسبلك بقولك عايزها والبت جايه سكه بس عايز اعرف اكتر عنها منك
هي : دي بت غلبانه وعبيطه عمرها ما كلمت ولد في حياتها ودايما بتقعد تكلمني عن انها نفسها تتحب وتحب وكده انا ممكن اظبطهالك انهارده واخليها هي ال ترنلك بليل كمان
انا : انا مغلطش اما قولت انتي ال ليا في البيت ده يا حبيبتي
هي : حبيبتك بردو وانت ولا معبرني شوية لولو وشوية امه ودلوقتي اخته وسلمى ولا كأنها هنا
انا : يا بت ما قولتلك بكره بقا متقلقيش ليكي عندي نيكه هتفتكريها العمر كله تعويض ليكي
هي : بجد يا سالم ؟
انا : اه بجد ويلا عشان اروحك
وخدتها روحتها البيت ورجعت بيتي وبليل لقيت موبايلي بيرن من رقم غريب
البلطجي
انا سالم 29 متجوز من فاطمة بنت خالتي 23 سنة انا شاب اسمر طولي 179 وجسمي كله عضلات وده بسبب طبيعة شغلي لأني شغال صنايعي عربيات واوقات بشتغل سواق توكتوك اما يبقا الحال واقف ومفيش شغل بتبدأ حكايتي من وانا صغير اما فيه عيل جديد نقل المنطقة عندنا وساعتها كنت انا عايش مع ابويا وامي وبنام معاهم في نفس الاوضه لان بيتنا عبارة عن اوضة واخواتي كلهم اكبر مني وكل واحد فيهم متجوز في شقة وانا الوحيد ال قاعد مع ابويا وامي وكنت بشوف ابويا وهو بينيك امي وساعتها قررت اني عايز حد من المنطقة عندنا نجرب عليه بما اني كنت انا الكبير على كل عيال المنطقة وكان في عيل لسه جاي جديد وفرفور اوي وميعرفش ولا يفهم حاجه هجيبه بليل في الخرابه والعب فيه وفعلا كلمت الواد وكان اسمه علاء وقولتله تعالى هنروح نلعب في الخرابه دلوقتي وكانت الدنيا ليل قالي حاضر لان مكنش في حد من العيال يقدر يقولي لاني كنت بقطع معاه واجبر . كل العيال انهم يقاطعوه هما كمان المهم روحت انا وهو وروحت قايله عايز العب معاك لعبه يا علاء بس لازم تنزل البنطلون قالي دي لعبة ايه روحت لفيته براحه وخليت وشه للحيطه وهمست في ودنه وقولتله لعبه جديده هتلعبها معايا ومحدش هيعرف غيرنا وقولتله عايزك تعمل ال هقولهولك بالحرف وروحت لازق فيه ومنزله البنطلون وبدأت العب فيه وادعك فيه وهو بينفذ كل كلامي وبدأت العبله بصباعك وبدأت العب في طيزه بصابعي بس مدخلتش عشان ميتعورش ويعملي مصيبه وخلص اليوم على كده وعدت سنين كتير اوي بعد اليوم ده لحد ما بقيت 29 سنة وهو 28 وفضلنا فاكرين اليوم ده مبننسهوش وكل ما كبرنا وفهمنا اكتر عينه مبقتش تيجي في عيني والايام بعدتنا عن بعض ومبقناش نشوف بعض غير في السنة مره مثلا وانا اتسجنت سنتين في قضية عشان طعنت واحد وانا ببيع له حشيش وخرجت وقررت ابعد عن اي شقاوة واتجوزت فاطمة بنت خالتي مكنتش بحبها بس كنت بنت عايزه تعيش وخلاص ف اتجوزتها وخلفت منها لحد ما في يوم شوفت علاء ماشي ف الشارع ومعاه سلمى مراته علاء اما كبر بقا جسمه مليان وعنده بزاز متثدية وبكرش وطري اوي ولبن في نفسه كده اما سلمى بقا كانت جسمها مليان حاجات بسيطة وعندها بزاز كبيرة وكانت لبن بالمعنى الحرفي ماشي عالارض وكانت جميلة اوي كانت لبسة بنطلون جينز ماسك على طيزها وبادي اول ما تشوفها تحس انك عايز تقطعه من عليها وتدعك ام بزازها اول ما شوفتها بتاعي وقف عليها وبرغم اني مكنتش انا و علاء لنا كلام مع بعض بعد ما كبرنا لان هو بعد عن الناس وبقا دكتور ومبقاش بيقعد مع حد في المنطقة في واحد صاحبي كان واقف معايا قالي: ايه يابا براحه هتاكل جسم البت
قولتله: اصلها جامده اوي يخربيت ابوها ونضيفه اوي وملبن عايزة تتفرك واكيد البقف ال معاها ده مش هيعرف يعمل كده وقعدتا نضحك
قالي :طب وال يخليك تتعامل معا
قولتله :له من احلى سجارة تعدل الدماغ
قالي :هي بتركب معايا التوكتوك يومين في الاسبوع بوصلها شغلها عشان جوزها مبيبقاش موجود يوصلها
قولتله :انت اخووويا يلا وكل مره هوصلها هديك احلى سيجارة
قالي: اتفقنا يا باشا
قولتله :هنبدأ من امتى ؟
قالي: من بكره لو تحب
قولتله تمام هنبدأ ازاي
قالي ساعه كده هتصل عليها ابلغها اني مش هكون فاضي بكره وهبعت واحد صحبي مكاني يوصلها والباقي من عندك انت بقا يا نجم وانت وشطارتك بس مش عايز مشاكل يا سالم
قولتله :ياض عيب عليك مشاكل ايه بس ما انت عارف اني بطلت شقاوة من بعد السجن
قالي :خالصه يابا
سيبته وروحت قعدت عالقهوة شوية ولعبت شوية دومنة على فلوس عملتلي خميرة حلوة ولقيت صاحبي بيتصل عليا وقالي :تم يا باشا مستنياك بكره الساعه ٨ الا ربع وقفل معايا
روحت نمت وانا طاير من الفرحة حتى مبصتش في وش مراتي وانا مش مصدق ان الجمل دي هوصلها وهتعامل معاها من بكره وقعت افكر ان هعرف فعلا انيكها وابقا نيكتها وعلمت على جوزها الموضوع وقف زبي لقيتني قمت ماسك فاطمة ومنيمها على بطنها ونزلت رزع في كسها من ورا عشان مكنتش طايق وش امها وفضلت ارزع فيها لحد ما جبت جواها وسيبتها ودخلت استحميت من غير ولا كلمة وحتى هي متقدرش تفتح بقها معايا طالما انا مش في المود ومبتكلمش المهم نمت وصحيت الساعه ٧ ونص على ما استحميت ولبست ونزلت للتوكتوك وطلعته من الركنة وروحت عندها كانت الساعه ٨ ونص وانا في الطريق لقيت صاحبي بيتصل وبيقولي انها عمالة تتصل عليه ووكده قولتله اني في الطريق ميقلقش قالي تمام
اول ما وصلت عندها وشوفت القمر لقيتها واقفه متعصبه وقالبه وشها كانت لابسه جيبه جينز وبلوزه واسعه مرحرحه كده بس بزازها بارزه فيها اول ما تشوفها تحس انك عايز تمسكهم تفرك فيهم
قالتلي :يسطا هو احنا مش متفقين على ميعاد يعني ينفع كده حضرتك تأخرني على شغلي
قولتلها: اركبي بس يا مدام عشان نلحق وحقك عليا
ركبت معايا وخدتها وطيرت لشغلها هي كانت شغالة مدرسة في مدرسة ابتدائي بعيدة نص ساعة عن بيتها وطول الطريق عمالين يرنو عليها ويستعجلوها لدرجة ان مديرها سمعها كلمتين بعد ما قفلت معاه بصتلي وقالت :اعمل فيك ايه دلوقتي عجبك كده
ضحكت قولتلها :حقك عليا يا مدام مكنش قصدي دقيقة وتبقي هناك متقلقيش وال يكلمك حطي صباعك في عينه لمؤاخده ولو حد ضايقك بس قوليلي قولت كده وبصيت في عنيها في المرايا لقيتها عينها في عيني وراحت باصة في الارض وابتسمت وقالتلي :طب سرع شوية يا اخويا عشان نلحق
قولتلها :عيوني
ووصلتها واتفقت معاها هقابلها تاني الساعه ٣ وقعدت تحلفني اني مش هتأخر عليها عشان عندها شوية مشاوير لسه وفعلا المره دي روحتلها الساعه ٣ بالدقيقه لقيتها واقفه مستنياني وركبت
قولتلها على فين يا مدام
هي: يعني جيت في ميعادك اهو طب كويس عايزة اروح السوق لو سمحت يا اسطا اجيب شوية حاجات ونروح
وديتها السوق وكان سوق خضار شعبي يعني الستات فيه بتفرش عالارض وبتبيع الخضار وامي كانت بتقعد في السوق ده دايما واوقات كتير كنت بقعد معاها المهم ركنت التوكوك وروحت قعدت مع امي شوية لحد ما هي خلصت ورنت عليا لقيتها مستنياني في التوكتوك وروحتلها
هي : روحت فين وبعدين معاك بقا
انا: لمؤاخذه يا مدام كنت قاعد مع الحجه امي كده هي بتفرش بفاكهة هنا بردو
هي :بجد طب ما قولتش ليه كنت اجيب منها بدل ما بيضحكو عليا ويشتغلوني كده
انا :طب ما بعد كده تقوليلي انتي عايزه ايه بالظبط من هنا وانا اجيبهولك بنفسي لحد باب شقتك
هي :يا ريت بجد بس اوعى تكون هتضحك عليا انت كمان
انا :عيييب يا مدام ده انضف حاجه هتجيلك انتي جبتي ايه اصلا انهارده عشان تقولي ضحكو عليكي
قالتلي: شوية فاكهة وخضار
بصيت عالحاجه ال معاها وخدتها ونزلت روحت بدلت الحاجات ال اتضحك عليها فيهم ورجعتلها تاني وجبتلها فرق فلوس كمان
هي :تسلم يسطا بجد تعبتك معايا
انا :لا تعب ولا حاجه ابقي بس قوليلي بعد كده عايزه ايه وانا هظبطلك الموضوع ده
هي: هو انت هتبقا معايا علطول ولا زميلك هيرجع تاني
انا : لا خلاصل انا استلمتك وبقيتي عهدتي عشان محدش يضحك عليكي تاني
ضحكت انا وهي ووصلتها بيتها وطلعتلها الحاجه كمان لحد الشقة وعزمت عليا ادخل اشرب حاجه طلبت منها ماية وطبعا مكنتش عايز اشرب بس بعودها اني بطلب حاجات حتى لو حاجه بسيطه وبقينا عالوضع ده اكتر من ٣ شهور وبقينا صحاب اصلا و علاء قابلته كتير وبقينا بنسلم على بعض وبينزل يسلملي مراته وهو يروح على شغله بس عينه علاء ه ما اترفعت في عيني لحد ما في مره لقيتها بتقولي هو انت تعرف علاء من امتى
انا: من زمان .ليه ؟
هي:هقولك بصراحه يعني هو كان رافض اني اركب معاك اما عرف اني باجي معاك وكده ومرديش يقولي عالسبب بس انا قولتله انك محترم وبتساعدني في السوق كمان ف سكت ومتكلمش
انا:تسلميلي يا مدام سلمى انا فعلا عارفه من واحنا صغيرين بس معرفش ليه بصراحه ؟يمكن خايف عالغزالة دي حد يخفها وبصيت في عنيها وهي ابتسمت وبصتلي
عايز اقول لكم ان في ال٣ شهور دول بقيت بعاكسها وبتغزل فيها بس عالهادي يعني وهي مؤخرا بدأت تفتحلي الباب واحده واحده وانا مبصدق واكمل لحد ما في مره كنت بجيب لها حاجه السوق ورنيت عليها قالتلي اطلعها فتحتلي الباب لقيتها بشعرها ودي كانت اول مره اشوفها بشعرها من غير **** وقعدت تعزم عليا ادخل لحد ما حلفت ف دخلت وقدمتلي عصير
انا: امال علاء فين
هي:في الشغل
انا: طب ممكن تجبيلي كوباية ماية
وقامت عالمطبخ تجيبها روحت واخد العصير على بق واحد وروحت وراها عالمطبخ عشان اودي الكوباية
هي: جيت ليه هجيب الماية اهو
انا:خلصت العصير قولت اجيبها المطبخ تغسليها بالمرة وروحت داخل احط الكوباية عديت من وراها وحكيت زبي في طيزها لقيتها مالت عليا لورا
هي: اه حااسب يا سالم
انا :لمؤاخذه يا سلمى
هي بمياصه :ولا يهمك
غصب عني لقيت ايدي بتلف عليها وبعصر بزازها وبدعكهم بعنف زي ما بحلم من اول ما شوفتها وهي بدأت تبعد عني وتقاوم
هي :بس يا سالم بتعمل ايه عيب يا سالم اااا بس بقاااا حرام عليك
وانا ولا هنا عمال افرش والعب في كل جسمها بعنفها لحد ما لفتها وروحت رازعها بوسة في بقها لقيتها دابت في ايدي عالاخر روحت شايلها ولا اجدعها عروسة ودخلت بيها عالاوضة وقلعتها هدومها قطعة قطعة وفضلت نازل فيها تفريش وبوس وبعبصة زي جوزها وهي في عالم تاني ونزلت البنطلون وبتاعي كان واقف حديد مسكتها رزعتها نيك اكتر من نص ساعه لحد ما جبتهم مرتين مره على وشها ومره على جسمها خلصت ودخلت استحميت انا وهي نزلت فيها دعك وتفريش وهي كانت في عالم تاني كأنها متخدرة خلصنا وطلعنا ولبست عشان امشي قبل ما جوزها يجي قالتلي انت ازاي راجل كده انا عايشه معاه ٣ سنين حاسه دلوقتي اني كنت مع اختي مش راجل اصلا انا بحبك اوي يا سالم متسبنيش
قولتلها : يا بت انا من يوم ما عرفتك وانتي بتاعتي علاء ي ما اسيبك يلا بقا همشي دلوقتي عشان ميحصلش مشاكل وروحت رازعها بوسة وتقفيشة وفي السريع ونزلت من البيت قبل ما حد ياخد باله لانهم كانو في بيت عيله
ونكمل الجزء الجاي بقا بقيت القصة بس من منظور الدكتور بقا ونعرف علاقته عاملة ازاي بسلمى وازاي وجودي في حياتها هيغيرها 180 درجة
الجزءالتاني
الدكتور
انا علاء 28 سنة قصتي بدأت من طفولتي اما نقلنا لمنطقة جديدة كنت لسه جديد في المنطقة ومعرفش حد غير عيلتي بس انا من عيلة محترمه جدا والدي ووالدتي الاتنين دكاتره مكنتش بنزل الشارع ولا اعرف حاجه عنه بحكم ان اهلي بيخافو عليا واما نزلت الشارع وبدأت اتصاحب على العيال قابلت ولد اسمه سالم وده مكنش حد بيقدر يكسر كلمته علينا احنا كعيال أي حاجه يطلبها لازم ننفّذها والا هيخاصمني ويخلي كل العيال تخاصمني وهبقى منبوذ وبقيت مع الوقت مبكسرلوش كلمه وفي يوم لقيته بيقولي انه عايزني بليل في موضوع واخدني في مكان مهجور اسمه الخرابه وده عباره عن بيت منعرفش بتاع مين بس صحابه سايبينه من سنين ولقيته يومها بيدخلني لوحدنا وبيفكلي هدومي حته حته وبيلفني عالحيطه وبيزنقني من ورا وقعد يلعب بصوابعه في طيزي وانا في الأول كنت منشف نفسي شوية بس اما لعبلي في طيزي وبزازي لقيت نفسي بدوب معاه وقعد يلعبلي في جسمي كله لحد ما بقيت زي حته الشرموطه ف ايده واليوم خلص ومجبناش سيره لحد وعدت سنين كتير اوي وعرفت في خلال السنين دي انه دخل السجن وخرج وبقا شغال سواق توكتوك طول السنين دي كنت راجل محدش لمسني ولا جه جنبي بس كنت دايما بفكر في سالم وعمري ما نسيت اليوم ده وقابلنا بعض كام مره مكنتش بقدر ارفع عيني في عينه ومقولتش لحد ابدا على ال حصل لحد ما في اخر سنه في الكليه قابلت سلمى في الجامعه وهي كانت بنت جميله جدا كانت في كليه اداب كانت ومن اول ما شوفتها ووقعت في حبها وفعلا قدرت افاتحها وقالتلي لازم أتقدم لانها من اسره محترمه ولازم ادخل البيت من بابه ووافقو عليا وفعلا اول ما اتخرجت اتجوزنا علطول هي كانت بتحبني اوي وبتحترمني وبتحسني طيب بس كانت دايما عايزاني ابقا خشن وشديد معاها ومع أي حد وعايزاني اخس شوية عشان جسمي مليان وطري شويه وده كان مسببلنا مشاكل لاني مكنتش بعرف اعمل كده انا بحب سلمى وشغلي والاكل دول 3 حاجات مقدرش ابطلهم لحد ما عدا على جوازنا 3 سنين وكانت علاقتنا الجنسيه قليله خالص مكنتش بنيكها الا اما انا ال اطلب منها انما هي عمرها ما طلبت وده كان بيكون مره او اتنين في الشهر سلمى كانت بنت محترمه جدا ومؤدبه جدا كانت هي ال شايله بيتنا كله حرفيا سواء عندي عند والدتي وهي ال بتتصرف في كل حاجه في البيت سواء هي ال بتجيب الاكل او هي ال بتجيب ناس تنضف كنا بنحس كلنا اننا مسؤولين منها وده خلاني حرفيا مقدرش استغنى عنها لحد ما كنا نازلين في يوم الشغل وبوصلها للتوكتوك ال بيوصلها لقيت سالم هو السواق اتصدمت اليوم ده جدا ومقدرتش أقول حاجه في وقتها واستنيت لحد ما وصلت المدرسه وهناك اتصلت عليها وقولتلها :هو الولد ده بيوصلك من امتى؟
هي: بقاله أسبوع تقريبا .انت تعرف سالم ولا ايه ؟
انا اتلجلت شويه وقولتلها :لا بس شكله سوابق كده.
هي:حرام عليك ده سالم محترم وجدع اوي وبيساعدني اجيب حاجه السوق كمان اصل مامته بتفرش هناك بخضار وفاكهه.
انا:بس انا بردو مش مرتاحله يا ريت تشوفي حد تاني يا سلمى انتي عارفه انا بخاف عليكي قد ايه.
هي :يا روح قلبي متقلقش على سلومتك انت عارفني لو في حاجه انا هغيره من غير ما انت تتكلم بس سالم بجد محترم وكويس وبيساعدني ويلا بقا عشان الحق الحصه بتاعتي .
وقفلنا وانا مش مطمن لظهور سالم تاني في حياتي وخصوصا ان سلمى بقت في الموضوع وانا مش هقدر اخسرها وعدى 3 شهور وخلال الفتره دي بدأت سلمى تدخل سالم حياتنا بحجه انه بيساعدنها كتير وبقا بيوصلها كل يوم بدل يومين بس في الأسبوع ويروحو السوق مع بعض ويجي يطلعلها الحاجه فوق للشقه وينزل وبصراحه مشوفتش منه حاجه وحشه خالص وبقينا بنسلم على بعض اما اشوفه كل يوم الصبح واديله سلمى واروح انا على شغلي بس مؤخرا بدأت احس ان سلمى بقت تاخد بالها من نفسها اوي يعني لبسها بقا ضيق شويه ومكياجها بقا قمر وكانت بتاخد رأيي في كل حاجه وانا كنت بشوفها قمر وست الستات لحد ما في يوم وانا راجع من الشغل وقعدت في شقة والدتي شوية قبل ما اطلع شقتي كنت واقف في البلكونه لقيت سالم نازل من بيتنا ومشي ف استغربت هو ايه ال مخليه موجود لحد دلوقتي المفروض يكون طلع الخضار من ساعتين تقريبا طلعت الشقه بسرعه لقيت سلمى في الحمام بتاخد دوش ندهت عليها وهي في الحمام
هي :ايه يا حبيبي انت جيت حمدلله عالسلامه
انا :هو سالم كان هنا ؟
هي بهدوء :اه كان بيجيبلي شوية حاجات من الصيدلية وأول ما جابهم دخلت اخد شاور
ولقيتها طالعه ولفه جسمها بالفوطه وكملت :غير هدومك يلا وتعالى ساعدني في الاكل
انا :انتي لسه كمان معملتيش اكل
هي :اصل جيت من الشغل تعبانه شويه ومقدرتش نمت شويه كده يلا روح بقا وبطل شغل الكسل وعياط الأطفال ده وتعالى ساعدني هههه.
انا كنت واثق فيها جدا وعارف قد ايه هي محترمه ومستحيل تعمل حاجه غلط بس كان بردو قلبي مش مطمن خصوصا ان سالم مش هو الواد ال واحده تخليه يجيبلها طلباتها وترميله شوية فلوس.روحت غيرت هدومي زي ما قالتلي وجيت ساعدتها واتغدينا ولقيتها هتموت وتنام قولتلها: يا بنتي انتي مش كنتي لسه نايمه ؟
هي :هههه ايوه فعلا اصل اتهديت انهارده في الشغل كان صعب اوي اليوم ما تقوم تجيب الفولتارين كده وتيجي تدلكني يا دكتور.
انا :حاضر يا روحي وقومت جيبت كريم مساج وقعدت ادلك جسمها كله وهي كانت فعلا بتتأوه اوي من الوجع خليني بس احكيلكو عن جسم سلمى هي قصيره شوية وبزازها مليانه وجسمها كله مليان وملفوفه لفة جاتوه بس مش تخينه وبيضااا اوي تتاكل أكل خلصت المساج وهيجت اوي عليها وزبي وقف ولسه هدخله
هي : يبني بقولك تعبانه مش وقته
انا : يا روحي مش قادر اشوف الجسم ده وافشخهوش نيك
هي :لا وانت عنتيل اوي يلا هههههه خليها يوم تاني بقولك تعبانه وروح اطفي النور يلا وفعلا لقيتها راحت في النوم ومقامتش الا الساعه 12 بليل وفضلت قاعده سهرانه عالموبايل لحد الصبح .
حاولت اقومها الصبح من النوم لقيتها مش قادره وواخده دور برد وجسمها سخن شويه قولتلها اقعد معاكي من الشغل صممت وقالتلي لا ولازم اروح شغلي وهي هتبقى كويسه ولو حصل حاجه هتكلمني .روحت شغلي كنت بكلمها كل ساعه وفي نص اليوم كده بطمن عليها لقيتها بتقولي ان حرارتها عليت وهي كلمت سالم يجيبلها حقنه من الصيدليه وهو جابها وادالها الحقنه
أنا:سالم ازاي يا سلمى ما كنتي تكلمي ماما او حتى ناديه اختي او تقوليلي ابعتلك ممرضه ولا أي حاجه.
هي :يا حبيبي ما طنط في الشغل ونادية في الكلية وانت ف شغلك محبتش اقلقك وبعدين سالم مش غريب وايده خفيفه وانت عارف.
حسيت انها بتلمح على ال حصل ما بيني وبينه زمان اتكسفت اوي وسكت
هي كملت :متقلقش عليا يا روح قلبي انا عارفه انك خايف عليا بس متقلقش هو اداني الحقنه علطول ونزل روح بقا شوف شغلك يلا
رديت وانا مكسور ومش متخيل وفي دماغي الف سؤال عن ال بين سلمى وسالم : حاضر وقفلت.
أول ما قفلت معاها نزلت جري روحت بيتي واتسحبت وانا طالع عالسلم وفتحت من غير صوت ودخلت وأول ما دخلت سمعت صوت اهات سلمى مجلجل في الشقة قربت واحده واحده وبصيت من خرم الباب لقيت سلمى نايمة على ضهرها ورافعه رجليها وسالم نايم فوقيها وماسك بزازها الاتنين ب ايده وبيعصرهم وجسمه كله مشدود سالم رفيع وطويل وجسمه معضل كده وناشف وزوبره طويل اوي وتخين وعمال شغال نيك بقوة اوي في سلمى كانه بيعذبها مش بينيكها
سالم وهو شغال :فرسه يا بنت المتناكه يا لبوه بس انا خياااالك
سلمى :براحه براحااااه يخربيتك هتموتني براحه
سالم طلع زبه وبدأ يدخله واحده وحده وسألها : حلو وهو براحه ؟
سلمى : اوي
سالم : بس انا مش حاسك مبسوطه يا كسمك ورااح مسرع تاني ودخله بقوة
سلمى :ااااااه اححح اااااه يخربيتك هتموتني ااااااه
سالم : شوفتي زوبر زي ده قبل كده ؟
سلمى : عمري يا حبيبي انا اول مره احس اني عايشة معااااااك ااااااه ااااه اه براحه يخربيييييتك حماتي تحت ااااااااه
سالم : كسمك على كسمها
وفضل شغال نيك فيها كتير اوي وكان عمال يقلبها زي حته العجينه في ايده لحد ما خلص وجاب لبنه في كسها وانا محسيتش بنفسي غير ولقيت نفسي جايبهم في البنطلون وبتاعي واقف تاني على اخره بس اتسحبت بسرعه وطلعت اجري عالسطح عشان مياخدوش بالهم وفضلت مستني اشوف سالم هينزل امتى وبعد نص ساعه تقريبا لقيته نازل عالسلم وشوية كمان ولقيت اتصال من سلمى وده الاتصال ال غير حيااتي كلها
انا وصوتي مخضوض: ايه يا سلمى عامله ايه
هي : كله تمام يا علاء عايزاك دلوقتي
انا :طيب انا جاي في الطريق اجيب اكل وانا جاي من بره
هي : لا متجيبش حاجه وتعالى فعلا دلوقتي في موضوع مهم عايزين نتكلم فيه
انا :موضوع ايه ؟
هي :اما تيجي هتعرف يلا بسرعه
أنا:تمام
وصلت البيت ودخلت كانت قاعده عالسرير وواضح انها متضايقه اوي
هي بدون مقدمات : علاء انا عايزه اتطلق .
انا :ايه ال انتي بتقوليه ده يا سلمى انا بحبك
هي : وانا زهقت اعمل ايه بالحب ده وانا مش حاسه اني ست معاك علاد احنا رايحين في اتجاه مش حلو خالص وانا مش قادره اكمل
وراحت معيطه
حضنتها بسرعه :انتي ليه بس بتقولي كده انا مقدرش أعيش من غيرك ايه بس ال حصل ؟
هي وهي بتعيط : ما دي المشكله ان مفيش حاجه حصلت وانا من جوايا بتقطع ومش قادرة اشوفك راجلي وزهقت من الكدب على نفسي طلقني يا علاء احنا عيشنا مع بعض سنين باحترام وخلينا نسيب بعض باحترام
انا : وانا مقدرش يا سلمى مقدرش اطلبي أي حاجه الا الطلاق فهميني بس ايه ال حصل
هي : علاء انا بحب سالم
انا :سلمى ايه ال انتي بتقوليه ده ؟ انتي ست متجوزه ده ده ده سواق توكتوك انتي فاهمه بتقولي ايه انا مقدرش أعيش من غيرك ليه بتعملي فيا كده
وبدأت دموعي تنزل من عنيا لقيتها بتاخدني هي في حضنها
هي : ما المشكله انني بحبك بردو وانت صعبان عليا اني اخونك بس انا مش هقدر أعيش من غير سالم انا بكون مرتاحه وانا معاك بس مع سالم بحس اني في امان بحس اني ست عشان كده بقولك طلقني يا علاء انا عارفه ال حصل بينكو زمان هو حكالي وانا اوعدك اني عمري ما أقول لحد عشان انا لسه بحترمك ف طلقني .
انا :ابوس ايدك يا سلمى أي حاجه الا الطلاق مش هقدر أعيش من غيرك بيتنا هيتهد حرام عليكي
هي :يبقى هعيش مع سالم بمعرفتك
انا وانا مصدوم من الكلمة :يعني ايه يا سلمى حرام عليكي انتي ازاي بقيتي قاسية كده عليا
هي :غصب عني وعنك سالم مش هيخرج من حياتي وهيجيلي هنا البيت ومش هحس اني مخبية حاجه او خايفه من حاجه ده ال عندي او تطلقني خلصنا
انا : وانا موافق بس ابوس ايدك أي حاجه الا انك تسيبيني
قعدت تطبطب على دماغي وانا بفكر ازاي سالم رجع حياتي بالشكل ده بعد ما صدقت نسيته وطلعته منها ومش عارف اعمل ايه ولا أقول لمين ولا ال انا فيه ده هيخلص على ايه
ونتقابل في الجزء التالت وهنشوف هيكون من منظور مين بقا المره دي
الجزء التالت
البلطجي
مكنتش مصدق التغيير الجديد في حياتي اخر شهور كأني كنت بحلم خصوصا بعد الأيام السوده والشقى والسجن ال شوفتهم في حياتي فجأة بقيت مبسوط ودماغي رايقه وبقا معايا سلمى عروسه بحر تحت رجلي كانت تنفذلي كلامي بكل رضى تتمنالي الرضى ارضى عايش معاها زيي زي جوزها واكتر بكتير كمان جوزها مبقتش بتخليه يلمسها كانت تعملي اكل وشربي كل يوم اوصلها الشغل واجيبها ونجيب طلبات البيت اطلعها فوق معاها وأول ما ندخل من الباب نرمي كل حاجه ف ايدنا واشيلها وندخل على السرير كنت بقعد افرش فيها والمس كل حتى في جسمها واقلعها لبسها حته حته كانت بتدوب في ايدي بمجرد ما صبعي يلمس جسمها كانت بتخضع كنت بهريها نيك وأول ما نخلص انام انا شوية وهي تقوم تعملي الاكل اصحى اتغدى وانزل كانت ونعمة العشيقة لحد ما بدأت ازهق من الوضع واحس اني عايز اكتر عايز كل حاجه عايز فلوسهم وحياتهم تبقى بتاعتي انا اقوى واذكى وهما شوية علوق معاهم فلوس وهما قاعدين على طيازهم لحد ما في يوم قولتلها اني مش هقدر اكمل عالوضع ده
هي : سالم انا بحبك وحياتي ما تقول كده تاني أي حاجه عايزها هعملهالك بس متسبنيش انا اتعودت على وجودك خلاص ومش هعرف ارجع زي زمان تاني
انا :بس انا ميلزمنيش جو الحراميه بتاعنا انا عايز كل حاجه في النور حتى لو قدام جوزك
هي : بس ازاي طيب يعني عايزني اتطلق؟ انا بعز علاء ومش عايزه اخسره هو محترم وبيحبني وهيتصدم اوي بس اتطلق حاضر
انا:تطلقي اه او نعرفه ويعيش معانا برضاه غير كده ميلزمنيش البيت ده ي اما يبقى بيتي اجي براحتي او اخرج براحتي ي اما مش هدخل هنا تاني فاهمه ؟
هي :يا حبيبي انا هعملك ال عايزه كله صدقني بس قولي بتفكر في ايه وانا وراك
انا :جوزك ده عيل متناك كنت بنيكه والعب فيه وهو صغيرعشان كده مبيستجرأش يرفع عينه فيعيني عايزك بقا تبلغيه ب ال بيننا وتجسي رد فعله لو عمل قلق ..
هي :علاء عمره ما هيعملي قلق اويضايقني ده بيحبني اوي
انا :تمام يبقى لو عايز يطلقك اهلا وسهلا مش عايز يقبل بالوضع ويعيش معانا على وضعنا كده
هي :طيب وانا هقوله حاجه زي دي ازاي انا عارفه انه شاكك فيا شويتين بس عارف اني محترمه ومكدب نفسه
انا :بكره متروحيش الشغل بحجة انك سخنه وتعبانه تعب بسيط واما يروح هو تبقي تبلغيه في نص اليوم اني جيت اديكي حقنه وتجسي نبضه في التليفون لو قبل زي الخروف وده توقعي تمام تبقي تبلغيه بكل ال بيننا اما يجي ولو مقبلش بقا يبقى تطلقي منه
هي وهي متردده وخايفه : حاضر
انا :بحبك اوي وانتي مطيعه كده مش عارف ازاي خروف دي ده كان مضيع الجمال ده كله من ايده
وقربتها مني وقعدتها على حجري كانت لابسه اسدال بيتي وقعدت افعص في بزازها وقلعتها الاسدال ونزلت فيها نيك اما هريتها وتاني يوم بعد ما نيكتها ومشيت لقيتها بتكلمني وتقولي ان علاء وافق وانا أصلا مش مصدق ازاي الدنيا ماشية بمرونه كده الواد وافق اني انيك مراته بمعرفته ههههههههههه الخروف ابن الخروف وقعدت افكر في ال بيحصل ده انا لازم اخد منه كل حاجه مراته واخته وامه وفلوسه وهو شخصيا وابوه لو اعترض الواد ده بتاعي ملكي اتصلت عليها وقولتلها اني رايحلهم دلوقتي خدت التوكتوك وروحت عند بيتهم وطلعت وانا طالع قابلت اخته وامه خارجين
انا : السلام عليكم ازيك يا دكتوره
هي :ازيك يا علاء عامل ايه يا حبيبي رايح فين ؟
انا : كله تمام مدام سلمى بس كانت طالبه مني شوية حاجات اروح اجيبها وطالع اخد منها ورقه الطلبات
هي :ماشي يا علاء
وانا بكلمها كنت مبحلق في جسم بنتها بنتها سمرة ورفيعه وملامحها مش احسن حاجه ولسه في اخر سنه في كلية الطب اول ما شافت عيني في عينها بصت في الأرض بسرعه ونزلت مع أمها وانا طلعت لسلمى وعلاء ضربت جرس الباب فتحلي علاء
انا :ازيك يا علاء
هو ووشه في الأرض :كويس يا سالم اتفضل
دخلت وسلمى كانت لابسه الاسدال والطرحه واقعه دخلت سلمت عليها بالايد وبعدين بوستها على خدها مرتين ابتسمت وراحت ضماني لحضنها جامد رفعتها رافعه بسيطه وبعدين نزلتها
هي :تعالى اتفضل يا سالم البيت بيتك انا هروح اعمل الشاي وانت يا علاء دخل سالم اوضة الليفنج
علاء :حاضر
خدني علاء ودخلنا جوا وفضل ساكت قمت انا كعادتي خدت زمام المبادره
انا :فاكر زمان يا علاء
هو :فاكر ايوا كنا صحاب اوي واحنا صغيرين
انا :طبعا يا حبيبي فاكر كنت بحبك ازاي اكتر من كل العيال ؟
هو ومكسوف ووشه احمر : اه فاكر
انا : شوفت كنت بهتم بيك وبجسمك الملبن ده انا دلوقتي بردو بعمل كده مع سلمى وعايزك تتقبل ده مش انت عايزها مبسوطه ؟
هو : ايوه انا عايزها مبسوطه بس دي مر...
انا :من غير بس ال بيحب حد بييعمله ال هو عايزه وسلمى عايزاني عشان متسيبكش وتبقى لواحدك مع امك زي زمان فاكر اما مكنتش بتنزلك الشارع زي باقي العيال ؟
هو : انا خايف اوي لسلمى تسيبني انا بحبها اوي
انا :متخافش طول ما انت بتسمع كلامي سلمى مش هتسيبك
وفي اللحظه دي سلمى دخلت علينا واحنا بنتكلم وقدمتلي الشاي وقعدت جنبي
انا :انا اتكلمت مع علاء وهو مقتنع جدا بوجهة نظرنا
هي :طبعا علاء حبيبي ولا يمكن يزعلني صح يا علاء ؟
هو ووشه في الأرض ومكسوف: ايواا
انا قمت وقومت سلمى :يلا يا سلمى تعالي عايز اطمن على حرارتك شكلك عايزه حقنه تاني
وروحت شادد سلمى وماشين وزوبري حرفيا كان هيتفجر برغم اني لسه نايكها من كام ساعه بس زوبري كان هيتفجر بجد من التفكير في ال هيحصل دخلتها الاوضه وسيبت الباب مفتوح وروحت زانقها في الحيطه لقيتها شهقت روحت مقطعلها الاسدال من على جسمها ولفتها عالحيطه وزقيت وشها عالحيطه ب ايدي ووطيتها وروحت مدخل زبي ال كان هينفجر في كسها من ورااا بكل قوة
هي : اهدااا يا ساااللم في اييييه ااااااااه ااااااااه براحه اااااااه ااااااااااه براحه عليا اااااه يا سالم
وانا كنت في عالم تاني أصلا عمال اتخيل الجنون ال انا في دلوقتي
انا :جسمك سخن اوي محتاج الحقنه تبقى قوية يا كسمك
هي :اااااااه ااااه حرام عليييك مش قادره رجليا شدت عليا ااااااه
وانا شغال ولا هنا ولا سألت فيها وفضلت شغال دب فيها اكتر من ربع ساعه كنت بضربها على كل حته في جسمها جسمها كله جاب الوان وخلصت ورميتها عالسرير وهي باصه في الأرض وعنيها مدمعه من الدعك ال عملته فيها ونضفت نفسي ولبست هدومي ونزلت من غير كلمه كنت في حاله هيستيريه وانا طالع مشوفتش الخروف جوزها كان لسه قاعد في الليفينج ونزلت روحت بيتي كانت الساعه 9 بليل بس كنت منهك اوي لقيت فاطمه مراتي مبصتش في وش أمها ونمت زي القتيل.
هنشوف الجزء الجاي التغيير الكبير في حياه علاء وعيلته وازاي حياته كلها هتتغير وخصوصا حياته الجنسيه مع سلمى وازاي بسبب حبه لمراته ممكن يخسر حياته كلها
الجزء الرابع
الدكتور(متنزلش الا اما اقولك)
كنت قاعد في الاوضه قلقان اوي على سلمى وانا سامعها عماله بتتوجع جامد وتصوت وكنت عايز اقوم اخش اشوفها واطمن عليها بس مقدرتش وخوفت انا مش عارف الموقف ال انا فيه ده اخرته ايه وهيخلص على ايه سلمى دمرتني وحطتني في خانه اللا رجوع فضلت قلقان وعمال افكر اعمل ايه وجسمي بيترعش لحد ما قطع حبل افكاري صوت الباب وهو بيتقفل اول ما سمعته اتحركت ببطئ ناحية اوضة نومي وبصيت بحذر لقيتها نايمه على بطنها وبتعيط وهدومها متقطعه على جسمها اول ما شوفتها كده صعبت عليا اوي جريت عليها وحضنتها جامد قعدت تعيط اوي في حضني وانا كمان عيطت جسمها كله كان مليان علامات من الضرب عليه وكسها كان احمر اوي باين عليه اثار الالتهاب ونازل لبن من كسها واضح ان سالم جابهم جواه اول ما شوفت المنظر ده اتخضيت وبعد ما خدتها في حضني ريحت جسمها عالسرير وقومت جهزت الحمام وبعد كده سندتها وقومتها من عالسرير ومكنتش قادرة تمشي رجليها كانت بتترعش وعندها شد في العضلة الخلفية تقريبا سالم كان رافع رجلها بزاوية اعلى من مرونتها الطبيعيه وهي مشيت معايه ومنطقتش بولا كلمه وشغلت الدش عليها وغسلت جسمها كله بالشاور وانا ساندها واما وصلت عند كسها وانا بنضفه لقيت زوبري اتخشب زي الحديده فتحته بصوابعي ودخلت المايه والصابون جواه عشان اغسله وأول ما لمسته اتوجعت جامد اوي وقالتلي : براحه براحه يا علاء
انا وانا هايج :حاضر
فضلت افرك فيه براحه ونزلت عليه بشفايفي عشان هي اخف من صوابعي وفضلت الحس شفراتها وادخل لساني عشان انضفها برومانسيه وهي متتوجعش بس هي كانت بتتالم براحه كل ما المس منطقه ملتهبه وفضلت كده معرفش قد ايه مفوقتش غير وانا جايبهم عالارض لقيتها بتبصلي بصات مفمتهاش اوي بس حسيتها فهمت وحست اني مبسوط من الوضع الحالي لقيتها بتقولي :كفايه كده اقفل المايه وهاتلي الفوطه
عملت ال قالتلي عليه فعلا ونشفتها حته حته براحه وسندتها للاوضه وطلعتلها من الدولاب بيجامه قطن ولبستهالها زي ما طلبت وبعد كده نيمتها عالسرير وخدتها في حضني 5 دقايق بالظبط ولقيتها راحت في سابع نومه
انا خرجت للبلكونه وفضلت افكر هل الوضع الحالي ال انا فيه ده له مخرج طب هل اقدر احافظ على نفسي وانا في وضع زي ده طب اضمن منين ان واحد زي سالم ده ميتكلمش وميفضحنيش وميهددنيش خصوصا ان سلمى بتحبه ومتقدرش تستغنى عنه وانا مقدرش استغنى عنها احلها ازاي قعدت افكر كتير ومش لاقي حل انا خلاص رجلي غرزت وشرفي ضاع وبقيت عريان قدامه وضهري متصدرله يعمل فيه ال هو عايزه وحتى لو من جوايا موافق انه يعمل فيا ال هو عايزه بس أخاف من الفضيحه اكتر من أي حاجه امي واختي وابويا لو عرفو ال بيحصل معايا ممكن يموتو فيها كلهم هيتفضحوا وحياتهم هتتدمر كل ده خوف وقلق جوايا وتساؤلات فكرت اديله فلوس مقابل نيكه لسلمى بس اضمن منين انه مش هيطلب اكتر وانه مش هيتمادى جوايا افكااار كتير اوي حرام عليكي يا سلمى ال بتعمليه فيا ده انا عمري ما توقعت ان واحده زيك يطلع منها كل ده ومع ذلك فكرة اني اسيب سلمى كانت بره قاموسي تماما لقيت نفسي وصلت بعد نص الليل من التفكير وكبس عليا النوم نمت على الكنبه في الصاله عشان مزعجش سلمى وصحيت من النوم الساعه 11 وكان يوم اجازه عشان الجمعه ودخلت بصيت على سلمى لقيتها لسه نايمه دخلت استحميت وروقت على حالي ولبست عبايتي ونزلت وطلعت البيت الساعه 1 ونص لقيت سلمى صحيت وبتكلم في التليفون مع امي :لا مش هقدر انهارده يا طنط معلش اعملي انتي من غيري وكده كده معاكي ناديه
امي :....
هي:هههههه لاخالص بس جسمي تعبان شويه وشكلي عندي شوية تسلخات من الحر احنا هننزل عالغدا علطول وقفلت المكالمه
انا سألتها :امي دي ؟ كانت عايزه ايه
هي :كانت عايزاني انزل اساعدها في الاكل وقولتلها اني تعبانه شوية زي ما سمعت انا جعانه اوي اوي
انا :ما طبيعي انتي مكلتيش من امبارح تقريبا خليكي مرتاحه وانا هجهزلك اكل
سلمى بابتسامه : شكرا يا روح قلبي
حضرتلها شوية جبن لانشون وبيض وعيش وحطيتهم على صينية ودخلتهم لها عالسرير
هي :ده ايه الرومانسيه دي انا معرفش انك بتحبني كده
انا : ده اقل حاجه يا حبيبتي بس انتي تكوني راضيه عني
اكلت وخلصت اكلها ولسه هتقوم عشان تغسل اديها لقيتها لسه مش عارفه تمشي كويس من الالتهاب بين رجليها
انا : انتي لسه تعبانه
هي : باين كده يا علاء
انا :طيب تعالي اوديكي الحمام وجبتلك كريم من الصيدليه للالتهابات هدهنلك منه
هي : تسلملي طب يلا
وفعلا وديتها الحمام وسيبتها شويه وبعد كده استنيتها وخدتها تاني عالسرير ونيمتها على ضهرها ونزلت البنطلون وكان كسها ناشف وفيه تنشنه كده من قلة الرطوبه وبدأت احط الكريم مكان الالتهاب وهي كانت بتتوجع وتتأوه بشرمطه اوي منظرها هيجني اوي لقيت زبي وقف من تحت البنطلون وهي خدت بالها
هي : هو ماله من امبارح كده مش على بعضه انا مش متعوده منه على كده ههههه
انا : معرفش ماله الحيوان ده دايما حارجني كده ههههه
ولقيت نفسي لا اراديا بعد ما خلصت دهان ايدي راحت على صدرها قعدت افرش فيه وشفايفي راحت على شفايفها وحسيت بسخونه طالعه من جسمها معرفش ايه ال هيجها هل لأن جوزها الديوث هايج عليها ولا عشان لسه بتحبني ولا هي بقت شرهه للنيك بزياده ولا ليه بالظبط وقعدت ابوس وافرش في جسمها حته حته لقيت موبايلها بيرن اتقفلت ومكنتش عايز اجيبه وقولتلها تسيبها منه
هي : لا مينفعش شوفه ليكون حد مهم
انا قومت جبته ولقيته ال كنت خايف منه سالم بيرن وشي احمر وقولتلها ده سالم
هي وهي مكسوفه شوية وخصوصا ان الوضع لسه جديد علينا : طب هاته
اديتها الموبايل وردت :الو
هو ....
هي : ههههههه صباح الفل والياسمين ابدا بس تعبانه شوية
هو:....
هي : لا يا خويا معلش بقا كان في واحد مفتري معندوش ضمير تعبني امبارح
هو:....
هي : ههههههه واهون عليك طيب ده انا تعبانه اوي حتى اسأل علاء لسه داهني كلي بالكريم يرضيك كده
وقالتها بلبونه وكملت : بس دلوقتي مينفعش خليها بكره او اخر اليوم عشان معزومين عند طنط
هو :.......
هي : معلش استحمل عشان خاطري وواحده واحده هعزمك معانا ما انت بقيت مننا وعلينا وبصتلي
هو : .....
هي : تسلملي ياروح قلبي وقفلت السكه
انا : ايه كان عايز ايه
هي : كان عايز يجي دلوقتي بس قولتله مش هينفع انهارده زي ما سمعت بس سالم مجنون اوي تخيل بيقولي انه عايز يجي العزومه
انا : طب هيجي بصفته ايه سلمى بجد انا مش عايز فضايح انا خايف
سلمى : يا علاء سالم بيحبني ولا يمكن هيأذيني متخافش من حاجه وانت معايا وبعدين احنا هندخله وسطنا واحده واحده متقلقش
انا : اه زي ما عملتو معايا كده
هي : هههههه لا انت حاله مختلفه انت كان بيمهدلك من سنين كتير اوي
وقربت من ودني وهمستلي : ده انا سمعت انه كان هاريك بعابيص ههههه
انا اتكسفت وحطيت وشي في الأرض وقعدت اتهته
هي : انا مش عايزاك تكسف مني ال حصل حصل خلاص وسالم خلاص بقا مننا هندخله وسطنا ازاي دي سيبهالي بتاعتي انا وبعدين انت بتاعك كش ليه كده اما سمعت صوته ههههههه يخربيتك مفيش فيك فايده قوم يلا عشان البس وننزل لأمك نشوفها مهببلنا ايه عالغدا
انا : حاضر
لبست سلمى ولبسها عباره عن عبايه سمرا عاللحم ومغطيه بروز حلمات بزازها بحجابها ومعلقتش لانها دايما بتاخد راحتها في اللبس وهي نازله عندنا ونزلنا شقة ابويا وامي الدور ال تحتنا دخلنا وسلمنا عليهم وقعدت سلمى عالكنبه في الصاله وخرجت امي واختي يطمنو عليها وهي طمنتهم انها كويسه بس شوية التهابات وانا قعدت شويه مع اختي ناديه نتكلم واشوفها عامله ايه في دراستها وقعدت شويه مع ابويا نتكلم في الكوره لحد ما الاكل جهز وقعدت جنب سلمى عالسفره وأول ما بدأنا ناكل اتفاجئت ب ايد سلمى محطوطه على زوبري من تحت الترابيزه وعماله تحرك فيها فوق وتحت بصوابعها على زبي وانا وشي احمر وجاب الوان من الموقف ولقيت زبي اتنفض من مكانه قربت منها وهمست : سلمى انتي ب تعملي ايه الناس قاعده
هي : هشششش ركز في اكلك وملكش دعوه
انا :يامجنونه مش هينفع
وهي شغاله تطلع ايديها وتنزلها على بتاعي من تحت الترابيزه ناديه شكت ان في حاجه مش طبيعيه وسألتني : في حاجه علاء انت تعبان ولا حاجه ؟
سلمى : لا يا قلبي ده زي الفل كلي انت بس ومتقلقيش وانت كمان كل يا علاء حطيله فراخ يا عزة
وعزة ده اسم امي أوقات سلمى كانت بتناديها ب زوزه و باسمها عادي من باب الدلع والهزار
ماما : حاضر خد يا حبيبي وحطتلي فراخ قدامي
وسلمى شغاله لعب وفجأة رفعت عبايتي ودخلت ايديها من تحت البوكسر وقعدت تتدعك في زوبري وقربتلي وقالت : متجيبش الا اما تقولي
انا : حرام عليكي الناس هتاخد بالها
هي همستلي : طب ايه رأيك ان كسم الناس واحد واحد متنزلش لبنك الا اما اقولك
اول ما سمعتها بتشتم اهلي كده ودي كانت اول مره اسمعها بتتكلم كده لقيتني نزلت لبني غصب عني ومقدرتش اتحكم في نفسي لقيتها راحت بصالي بنظرة عصبيه وقامت عالحمام تغسل ايدها
ماما: رايحه فين يا سلومتي مكلتيش
مشيت سلمى عالحمام ومردتش عليها وراحت تغسل ايدها من لبني
ماما بدهشه:هو ايه ال حصل يا علاء
انا : محصلش حاجه يا ماما هي بس تعبانه من امبارح هروح اشوفها
ماما : ماشي قوم يابني شوف مالها
وجريت وراها عالحمام وانا مش عارف اعمل ايه في اللبن ال تحت هدومي ولا المجنونه سلمى ال بقت جريئة اوي روحت وراها عالحمام
انا : ايه سلمى ال حصل ده هو ينفع ماما تكلمك و ...
هي : انا مش قولتلك متنزلش الا اما اقولك هو انت هتفضل غبي كده لحد امتى
انا : طب بس وطي صوتك هيسمعو
هي : ما ال يسمع يسمع هتخليني اشتمهم تاني ليه
انا :طب اهدي بس عشان خاطري حقك عليا بس غصب عني نزل
هي بخبث: ليه نزلت بدري عشان سمعت شتيمة اهلك
انا : ايه ال بتقوليه ده لا طبعا
هي : انت بتحب تسمع شتيمه ماما ؟بتحب شرفها يتمرمط في التراب ؟بتحب اختك تبقى شرموطه ؟
انا بغضب : يا سلمى كفايه كده بقا عيب الناس دي محترمه وميستهلوش منك كده
هي : وانا مش محترمه يعني ؟
انا : وبعدين بقا في الهرمونات دي
سابتني وخرجت بعد ما نضفت ايديها وقالت لأهلي :سوري يا جماعه انا هطلع استريح فوق عشان تعبانه شوية
انا نضفت نفسي من المني ال عليا وطلعت قعدت معاهم شوية واعتذرتلهم على تصرف سلمى وفضلت قاعد معاهم شوية وخلصت قعدتي معاهم وطلعت شقتي فتحت الباب ودخلت وقفت قدام اوضتي ال كانت مفتوحه لقيت سالم ماسك سلمى ومنيمها عالسرير ومقلعها العبايه ورميها عالارض وزبرو داخل فيها وعمال يدخله فيها براحه وهي كسها كان بيتقبض معاه وكان بيدخله واحده واحده وهي متجاوبه معاه وهو شغال فيها نيك براحه وبهدوء كأنه بيعزف وهمسلها : انا ولا علاء
هي :انت ااااه اااااه كسم جمال زوبرك
هو : بتحبي مين اكتر
هي : انت اااااه نيكنييي كمااان انا شرموووطتك ااااه
هو: اترجيني يا كسمك
هي : ابوس ايييدك افشخ كسي افشخنيي ااااه ااااه
هو : مش عايز الواد علاء يلمسك تاني انتي بتاعتي انا بس
هي : حاااضر ااااااااااه مش هيلمسني الخول ده
فضل ينيك فيها كده 5 دقايق لحد ما سلمى جابت ماية كسها واترمت عالسرير من التعب
علاء وهو مديني ضهره : هتفضل واقف عندك كتير ؟
لقيت سلمى اتنفضت من عالسرير :ايه ده انت هنا من امتى يا علاء يخربيتك محستش بيك
لقيت سالم قام وجه ناحيتي ومسكني من ايدي ودخلني وراه وقعدني عالسرير جنب سلمى لقيت ايده بتتمد على بزازي وانا مش عارف اعمل ايه ف قومت وحاولت اقاوم
سالم : لا محبكش وانت كده انت عارف لو عايز اخدك غصب هاخدك بس انا عايزها برضاك
سلمى : اسمع الكلام يا علاء
بصيت في الأرض وأعلنت خضوعي بسرعه من قبل ما احارب وكأنها كانت سحرالي وقلعني العبايه بتاعتي وراح لاففني وودخل ايده من ورا وبعبصني زي ما كان بيعمل معايا زمان الحركه دي هي ال قسمت ضهري لقيتني غصب عني بترعش وبتلبون بطيزي على صابعه وكاني بطلب منه يكمل بس صابعه غيرزمان صابعه دلوقتي حاسه خشن اوي وغليظ كده فضل يلعب في طيز لقيتني برجع بجسمي كلها عليه بقت ايد بتلعب في طيزي وايد تانيه بتفرك بزازي الاتنين وانا كنت في عالم تاني خااالص وسلمى بتبص عليا ومش مصدقه المنظر ال شايفاه لجوزها الدكتور المحترم فضلت كده كام دقيقه لقيته قرب من ودني وهمسلي :فلقس
هو :قومي هاتيلي فازلين ولا أي حاجه ازحلق بتاعي بيها عشان مجرحش علاء
قامت سلمى وجابتله فازلين وبدأت تدهنلي خرم طيزي وتدهن زبه زيت عشان يتزحلق
وبدأ يدخل زبره واحده واحده
كنت بتوجع كل ما يدخل جزء من زبره وسلمى قاعده جنبي وماسكه ايدي ومتعاطفه معايا كأني عروسه بتتفتح ليله الدخله كنت في عالم تاني وهو يدخل حته وانا أقول بلبونه : اااه اااه براحه يا سالم
هو : متقلقش ده كده براحه عليك اوي
فضل يدخل واحده واحده لحد ما زحلقه في مره
انا : ااااااه
حطت سلمى ايدها على بوقي عشان تكتم الوجع وسالم بدأ يدخل ويطلع واحده واحده ويدخل ويطلع لحد ما طيزي بلعت زوبره كله وراح نايم عليا من فوق ومسك بزازي المترهله ووشه ووبؤه جنب ودني وبيهمسلمي في ودني وبيكلمني كاني انثى وبدأ ينيك وسلمى ماسكه ايدي كأنها ام وخايفه على بنتها من الوحش ال هيفشخها
سالم : مبسوط يا علاء فكرتك بزمان ؟
انا :اااااه مبسوط اوي يا ساالم زوبرك مدفيني ااااه ااااه
هو : وكل ما تسمع الكلام هبسطك اكتر واكتر يا كسمك
انا : ااااه اه براحه عليا شويه يا سالم
هو : بس انا حاسك بتحبه جامد زي سلمى
انا : اااااه ااااااااه ااااه حرام عليك طيزي اتقسمت نصين ااااه
فضل يدب فيا ربع ساعه وراح مطلع زوبره قبل ما ينزل علطول وراح منيم سلمى على ضهرها وفتح رجليها وراح ناطرهم جوا كسها ووعلى بطنها وراح قايلي :نضفها يا خول مش عايز اشوف نقطة لبن مش في بؤك اترددت شويه عشان قرفان احط اللبن في بؤي لقيت سلمى :ما تسمع الكلام يا خول مش لازم تفرهد كسمنا معاك ولا هتعملي فيها محترم كمان
نفذت كلامهم ولحست كل نقطة لبن نزلها سالم في كس سلمى وعلى بطنها وغصب عني كنت هرجع طلعت اجري عالحمام جبت كل ال في بطني وهما كان قاعدين بيضحكو عليا
شوية ولقيت سالم قام يلبس هدومه عشان ينزل
سلمى : ما تبات معانا انهارده يا سالم عشان خاطري
هو : مش هينفع يا قلبي انتي ناسيه يا بت اني متجوز وعندي بيت وشغل
هي : شغل ايه بس ال انت عايزه يكون تحت رجلك وبصتلي من تحت ل تحت ومراتك قولها انك هتبات في الشغل
هو : مش سالم ال تصرف عليه مره يا بت
هي :مش هصرف عليك انت تشتغل معانا وبالمرتب ال تحبه
هو : هفكر في الحوار ده بس دلوقتي هنزل عشان ورايا شوية حاجات يلا سلام
وراح بايسها في شفايفها وعصر بزازها في بوسه طويله اوي وقالي : تصبح على خير يا لولو
بس انا كنت في عالم تاني ومش حاسس بحاجه ونايم على بطني من الوجع ال في طيزي وسابنا ونزل اول ما نزل لقيت سلمى خدت بالها ان زبري واقف وانا نايم عليه راحت مقربالي وهمستلي: متنزلش الا اما اقولك فاهم ولا لا ؟
انا بخضوع : حاااضر
راحت مدخله صوباعها الوسطاني وكان رفيع ارفع من علاء بكتير وفضلت تلفه في طيزي بشكل دايري عشان تملى خرم طيزي مكملتش دقيقه بالظبط وكنت عايز انزل قولتلها
قالتلي : استني شويه
فضلت ماسكها بالعافيه لحد ما اديتني الامر اني انزل غرقت السرير بلبني وبعدها لقيت نفسي هديت خالص خالص وصباعها لسه جوا طيزي وخرم طيزي عمال يقمط عليه
هي : ده انت طلعت مصيبه يا مضروب كل ده يطلع من طيزك ههههه يلا نستحمى وننضف المجزرة ال حصلت دي ههههه
غصب عني لقيتني بضحك معاها وقومت انا وهي نضفنا الاوضه وبعدها روحنا ناخد دوش واتقلبنا انا وهي نوم ومحسناش بالوقت
واستنوني في الجزء الجاي عشان نشوف سالم هيعمل ايه مع عيلة علاء ال بقا شايفها ملكه خلاص
الجزء الخامس
البلطجي
نزلت من عند سلمى وعلاء ومكنتش مصدق ال وصلتله ازاي الوضع وصل ل كده انا مش بس بقا عندي سلمى الملبن بنيكها انا كمان جوزها بقا الشرموطه بتاعتي روحت بيتي وركنت توكتوكي وطلعت شقتي وشربت احلى سيجاره لفتها ونمت احلى نومه وكالعاده مبصتش في وش فاطمه مراتي صحيت الصبح على رنه تليفوني وكانت سلمى : صباح الخير يا روح قلب سلومتك
انا قومت من جنب فاطمه وخرجت بره : صباح الفل عامله ايه ولولو عامل ايه
هي :كويسين وبخير يا حبيبي اسكت مش لولو طول الليل طيزه ملتهبه اوي وكان عمال يتلوى وهو نايم من الوجع بس كان بيرتاح اوي اما بملاها بصباعي بعودهولك على الدفى عشان تعرف تكيفه براحتك
انا : هههههه شاطره يا بت مكنتش مصدق انك يطلع منك كل ده يا شرموطه بس متقلقيش انا بعرف اكافئ الناس ال بتحبني وبتسمع كلامي كويس
هي : انا بتاعتك انت وبس يا سالم انا بحبك اوي انا بقيت بفكر فيك صاحيه ونايمه انت عملتلي ايه ؟
انا : انا لسه معملتش يا بت ؟
هي بمياصه : بجد وناوي تعمل ايه بقا ؟
انا : هو لولو فين كده ؟
هي :في الحمام كل شويه يقوم يدخل الحمام
انا :هيتعود متقلقيش هقوم البس يلا عشان اجي اوصلكو عايزك متلبسيش سنتيانه وانتي نازله
هي : بس احنا صيف واللبس خفيف هيابن اوي يا سالم انا : خلاص يبقى متلبسيش اندر ومن هنا ورايح وانتي نازله لازم تسيبي قطعه منهم في البيت وهقولك هتعملي بيها ايه
سلمى : ههههه شكلك بتفكر في لولو
انا : بالظبط كده يا بنت المتناكه دماغك شغاله انا مش عارف بتدرسي للعيال ايه ههههه
وقفلت معاها وبعت رساله للولو عالواتس
انا :صباح الخير يا لولو مش المفروض اول ما تصحى تصبح عليا
هو رد بسرعه : صباح الخير يا سالم انا تعبان اوي من امبارح وفتحه الشرج عندي حاسس انها فيها كسر
انا : دي وسعت بس شويه وهتتعود عليها بس كنت بطل امبارح يلا
هو : بس بقا بتكسف
انا : في حاجه مع سلمى عايزك تلبسها وانت بتلبس عشان ننزل انا ال هوصلكو بعد كده بعربيتك
هو : بس انا بوصل ماما واختي معايا اوقات
انا : مفيش مشكله انا هبقى اوصلهم هم هييجو معانا دلوقتي ؟
هو : لا بس بعدي اجيب ماما وانا مروح انهارده
انا : خلاص هجيبها انا ويلا بقا قوم البس متأخرناش عشان سلمى تلحق شغلها
هو : حاضر
قفلت معاه ولبست واتحركت ناحيه بيتهم مشي ووصلت في اقل من ٣ دقايق لان احنا جيران تقريبا وصلت لقيتهم مستنيني خدت منه مفتاح العربيه وركبت وهو ركب جنبي وسلمى ركبت ورا اول ما قفلنا الباب
سلمى قربتلي من ورا وراحت بايساني في شفايفي : صباح الخير يا روح قلبي
واديتني علبه فيها ساندويتشات وكملت : حضرتلك احلى فطار
انا :صباح النور يا حبيبتي
لولو : صباح الخير يا سالم
انا : نزل البنطلون كده يا لولو عايز اشوف لابس ايه تحته
هو :حاضر
لقيته لابس اندر احمر فتله بصيت لسلمى وضحكتلها وغمزتلها
هي : عيب عليكي بقا قولتلك سيبلي لولو ههههه
حطيت ايدي على فخدته وعصرتها وهي طريه اصلا وقولت لسلمى : ناقصه بس شوية حلاوة وهياكل منك الجو
هي : فشر مين ده ال ياكل مني الجو انت مش عارف سلمى حبيبتك ولا ايه
ضحكت انا وهي وعلاء قاعد وشه في الارض ومكسوف وصلتها الاول وبعد كده علاء وبعد ما نزلتها سالت علاء شوية اسأله عن عزه امه بحيث اعرف بتروح الشغل امتى ومع مين ومين بيجيبها وقالي ان هي بتروح الشغل مع والده وبيركبو تاكسي وهو بيجيبها منه حاول يعرف بسأله ليه مريحتوش ووصلته ورجعت جرشت العربيه بتاعته ال بقت تحت امري ومعايا خلاص وكلمت واحد صاحبي وقولته في ست عندها تقريبا ٤٧ سنه وجوزها راجل عجوز هيمشو دلوقتي من الشارع عايزك تثبتهم وترنلي اول ما تعمل كده هكون عندك هعمل عليك نمره وفعلا ٥ دقايق ولقيته بيرنلي روحت لقيته موقف الراجل ابو علاء وكان مرعوب منه وعزه مراته ماسكه ف ايده وخايفين دخلت فضيت بينهم وزعقتله وطلعتهم من اللمه وقولتلهم اني هوصلهم بالتوكتوك بتاعي وفعلا وافقو بسرعه ركبتهم معايا ولقيت ابو علاء عينه في الارض ومحمره كان هيعيط ومتكلمش خالص هو راجل كبير فوق الستين متجوز عزه مش مهتمه بنفسها اوي بس هي قصيره ١٦٠ سم مثلا ووزنها ٨٢ ممكن بتلبس لبس واسع ومحترم بس ملامحها جميله اوي تحس انها ضيعت جمالها مع الراجل ده
كسرت السكوت واكلمت : وقولتله حصل خير يا حج متزعلش نفسك بس انت متدخلش نفسك في مشاكل مع عيال فائده زي دي هيتعبوك
هو : حصل خير يبني بس انا معملتلوش حاجه ولا فاهم هو عمل كده ليه اصلا انا راجل في حالي طول عمري
كان بيتكلم بنبره كانه هيعيط زي العيال الصغيره
عزه : احنا متشكرين اوي يا سالم لولا انك اننا نعرفك وانك صاحب علاء كان زمانا في مشكله دلوقتي
انا : لا شكر على واجب احنا اهل وعلاء ده حبيبي ومدام سلمى كمان لها معزة خاصه عندي واي مشكله او حد يدايقك تكلميني علطول من غير نقاش هاتي رقمك
هي ملتني رقمها بدون تردد وجوزها قاعد جنبها ولا كأنه هنا اصلا ولا يقدر يتكلم وطول الطريق عمال ابص في عنيها في المرايه بس هي مكنتش واخده بالها ومش مركزه وصلت جوزها الاول مكان شغله وبعد كده وصلتها وحاولت الاغي فيها حسيتها مش فاهماني ف نزلتها واتفقت معاها اني هاجي اجيبها انهارده مكان علاء عشان اتأكد ان محدش في الشارع هيضايقها تاني ونزلتها واول ما نزلتها رنيت على سلمى ال بقت بتاعتي في البيت ده وهي الوحيده ال قولتلها بفكر في ايه
انا : فينك
هي : موجوده يا حبيبي عندي شوية شغل صغيرين بس انا : طب انا عايز تركزي معايا انا بدون مقدمات كده عايز انيك عزه ام علاء
هي : يخربييتك انت بتقول اييه مش مكفيك انا وكمان علاء وعاايز امه اهدى يا سالم كده غلط
انا : يا بت اسمعيني انا عمري ما هعمل فضايح ما انتي عرفاني انا بس فكرة اني انيك المره دي واكله دماغي من امبارح وانتي عارفه سالم حبيبك اما يحط حاجه في دماغه يبقى عالدنيا السلامه هتساعديني ولا اجيبها بطريقتي
هي : يا سالم انت بجد بتتعبني طب اساعدك ازاي طيب الست دي محترمه وملهاش في الكلام ده
انا : طب ما انتي كنتي محترمه يا كسمك ودلوقتي جوزك لابس الاندر بتاعك ههههه
هي : هههههه بقا كده يعني ما عشان حبيتك ويكفيك شر الست اما تحب
انا : طب عايزين بقا نخليها تحبني وهي من قرايتي ليه هتلاقيها على اخرها جوزها واضح انه **** نمر من بدري
هي : هو عمو عندو القلب من ١٥ سنه تقريبا وضغط وصحته على قده
انا : شوفتي بقا
هي : بس هنخشلها ازاي دي
انا : ايه رأيك اعدي اجيبك وناخدها معانا واحنا مروحين وتعزمي عليا اطلع نقعد في شقتها شويه واحاول المس فيها شويه كده يمكن تلين معايا
هي : بس ده مش مضمون وممكن يعملنا مشكله
انا : جمدي قلبك كده ومتقلقيش كلميها بس واتفقي معاها اني هاخدك وهاخدها انهارده ونشتري حاجات تقيله من السوق اطلعهاكو شقتها
هي : خلاص اوكى وكده كده ناديه في الجامعه
قفلت معاها وعمال بفكر لها واحسب ازاي انيك عزه وواضح ان سلمى مش عارفالها مدخل والموضوع هياخد وقت كبير ده اذا وافقت فقررت اعمل ال مش هييجي على بال حد روحت جبت سلمى وبعدين جبتها وبعد كده عدينا عالسوق جبنا حاجة السوق وروحت البيت عندهم طلعتلهم الحاجه عند عزه ولاغيت سلمى انها تطلع شقتها بأي حجه
سلمى : متشكرين اوي يا سالم تعبناك معانا كالعاده ههههه
انا : لا تعب ولا حاجه يا مدام انتو عيلتي
سلمى : طب ادخل استريح عند طنط وانا هطلع اجيب عصير
عزة : ما تعملي عصير هنا يا سلمى الحاجه موجوده
سلمى : انا عندي عصير جاهز في التلاجه يا طنط هجيبه واجي
عزه : ماشي يا حبيبتي اتفضل يا سالم
ودخلت وسلمى طلعت وافتكرت اول مره نكت سلمى فيها كنت في نفس الوضع بس الفرق اني قعدت اثبت في سلمى شهور اما عزة انا عايزها انهارده ودلوقتي عزة دخلت عالمطبخ وانا استغليت الفرصه وروحت قايم داخل وراها : ممكن كوبايه مايه
هي : من عنيا حاضر
انا :تسلميلي
وناولتني المايه لمست ايدها لقيتها بتبعد ايديها بسرعه شربت المايه وروحت حاطط الكوبايه وبدون مقدمات ب ايدي الاتنين روحت عاصر بزازها
هي : انت بتعمل ايه يبني
انا : عايز ادوق الجمال والقشطة المركونه دي
هي بمقاومه : ابعد ايدك عني بدل ما اصوت والم عليك الناس وهفضحك
مسكت ايدها الاتنين ب ايدي الشمال ورفعتهم لفوق وروحت لازهقهة في الحيطه من ضهرها وقولتلها : ليه بس يا عزه ده انا بحبك وعايز اريحك
هي : بقولك سيبني يا حيوااااااان يا لهوووووي
روحت رازعها كف وحاطط ايدي على بقها وجاررها من دراعها عالارض لاوضة النوم واول ما دخلنا روحت شاقق هدومها عشان اضمن انها عشان تخاف تعلي صوتها وفعلا اول ما عملت كده راحت مغطية بزازها الاتنين ب ايدها وهي بتعيط : حرام عليك ايه ال بتعمله ده انا ست كبيره
انا محستش بحاجه من ال قالتله من المفاجأة ال شوفتها جسمها ابيض اوي وطري اوي ومترهل شوية او شويتين وبزازها مدلدله كده وتحس محدش مسكها من سنين معرفش دخل جوايا احساس انها متلمستش من سنين وده هيجني اكتر واكتر روحت مقومها من عالارض ومقطع ومنزل باقي هدومها وهي بتغطي جسمها ب ايديها وخايفه تصرخ روحت ماسكها من شعرها ومنيمها على السرير على ضهرها
هي : لااااااا لااااااا سيبنيييييي
وبدأت تصوت تاني روحت حاطت ايدي على بقها وكتفت ايدها وكانت ضعيفه اوي تكتيفي لها مخلهاش قادر تتحرك وزوبري كان هيتفرتك روحت سالت البنطلون وروحت مدخل زوبري براحه اول ما بدأت ادخله بدأت احس ان نفسها بيزيد وعايزه تصرخ اكتر واكتر بس كملت تدخيل فيها وعيني في عينها وهي عماله بتقاوم وعايزه تعض ايدي وتبعدها عن بؤها ومش عارفه لحد ما دخلت زوبري كله اللحظه دي حسيتها خدت وقت طويل من اول ما دخلته فيها لحد ما وصل لاخره جواها وكأن الزمن وقف وبدأت اسرع شويه في الدخول والطلوع وهي عماله بتحاول تصرخ وبتتوجع وفضلت ادخل واطلع وازود السرعه وهي تصرخ لحد ما حسيت انها هديت شويه شلت ايدي من على بؤها وانا شغال فيها نيك
هي بصوت معقول محدش يسمعه غيرنا: ااااااه ااااااااه ااااه اااااه لااااااا اااااه سيبنييييي
انا : اسيبك ايه بس يا بنت المتناكه ايه الجمااال المدفون ده
وروحت عاصر بزازها جامد كنت هقطعهم من كتر طراوتهم فضلت شغال نيك فيها وهي تعيط وتقول :
سيبني
ورحت قالبها على بطنها وحاطت مخده ودخلت زبي في كسها من ورا وفضلت ارزع فيها صوت خبط جسمي في جسمها كان قالب الشقه كلها وهي عماله تعيط : ااااااه حرام عليك ااااه انا ست محترمه ااااااه
لحد ما حسيت اني مش قادر وهجيبهم روحت مطلع زبي بسرعه ومسكتها من شعرها وروحت جايبهم على وشها ونيمتها على ضهرها ونمت فوقيها وانا خلصان محستش بالوقت بس قعدت نص ساعه متواصله بدب فيها مسكت موبايلي وانا نايم عليها لقيت سلمى باعتالي :ايه الاخبار انزل ؟
انا : لا استني شويه متنزليش الا اما اقولك
هي : حاضر بس متعملش حاجه مجنونه بحبك
وهي متعرفش اني خلاص عملت كل الجنون
ولقيت رساله تانيه من علاء :ايه الاخبار يا سالم فينك ؟
مردتش عليه وقعدت افكر اني لو قولتله اني نايم على امه ايه ال هيحصل بمجرد التفكير زبي اتنفض تاني وبصيت لعزة ال كانت بدأت تهدى في العياط وروحت رازعها بوسه في شفايفها ال متباستش من سنين دي وانا بقفش في بزازها الطريه حسيتها دابت ف ايدي اوي وبدأت احس انها بتاخد وتدي معايا كده بس لقيتها بتقولي : ابعد عني بقا كفايه كده كفايه
انا : كفايه ايه بس انتي بتاعتي خلاص
هي : ابعد عني بقا
قررت ادق عالحديد وهو سخن روحت ساحبها من شعرها ومقومها وواخدها عالحمام وروحت مشغل الدش ايد ماسكه شعرها وايد ماسكه بزها وشفايفي ماسكه في شفايفها تحت الدش وهي ايدها بتمثل انها بتبعدني وتزقني بس مبقتش بتقاوم خاالص وفضلت ابوس واقفش فيها وسبت شعرها ونزلت ايدي على كسها قعدت العب فيه من بره لقيتها دابت في ايدي خالص وبقت سايبه نفسها ومتجاوبه معايا في كل ال بيحصل روحت زانقها في الحيطه ورافع رجلها ومدخل زوبري ال كان حديد
هي : اااه اه امممم اااه
انا : عجبك يا روحي
هي : اااااه ااااه
وروحت انا وهي في لحظه في عالم تاني لحد ما قطع تفكيرنا صوت باب الشقه بيتقفل هي اتنفضت من مكانها وانا بردو بصراحه اتخضيت اي كان ال دخل لو شافنا هيحصل جريمه باستثناء سلمى وانا قولتلها متنزلش
قولتلها اخرجي بسرعه ولو جوزك متدخليهوش الاوضه هدومنا جوا ولو ابنك قوليله انك خالعه هدومك وشويه وينزلك ولو بنتك دخليها اوضتها ولو سلمى قوليلها زي ما قولتي لابنك سمعت الكلام بدون اي تردد ولفت عليها فوطه وطلعت بره وكان جوزها ال استأذن بدري من الشغل عشان ضغطه عالي من الموقف بتاع الصبح وجاي يريح شوية عزه خرجتله وكانت متوتره اوي وباين في صوتها : ايه ال جابك بدري كده انت كويس ؟
هو : لا تعبان شويه وحاسس ان ضغطي عالي
هي : سلامتك يا مدحت طيب تعالى استريح في الصالون على ما اعملك حاجه تشربها
هو : هدخل اريح في الاوضه واغير هدومي
هي : لا تعالى بس شكلك تعبان اوي ووشك مخطوف اقعد متتحركش عالكرسي ده
وشدته بالقوة وقعدته
هو : طب ما ادخل اريح جوه انا وصلت البيت خلاص هتفرق الحته دي يعني
هي : اه هتفرق خايفه عليك وشك مخطوف اقعد هنا متتحركش على ما اجيلك
سمع كلامها وقعد عالكرسي ال في الصاله وهي جاتلي جري عالحمام
هي : ينهااار اسود هنعمل ايه دلوقتي
انا : اهدي كده واركزي متخافيش انا هخرج ادخل اوضة النوم وانتي هاتيه عالحمام ياخد دوش ولا حاجه باي حجه عشان يهدى مثلا واول ما تقفلي باب الحمام عليكو هنزل بسرعه
نفذت كلامي بالحرف وانا دخلت اوضة النوم ولميت الهدوم كلها واستخبيت في الدولاب بتاعها عشان لو حصل اي تغير في الخطه
هي خرجتله : قوم معايا كده يا راجل خدلك دوش وفوق انت كاشش في نفسك ليه كده قوم
هو : انتي مش قولتي اقعد هنا وقعدتيني بالعافيه
هي وهي بتقلعه القميص الصيفي: لا قوم معايا
وقومته ودخلته الحمام وقفلت عليه وقالتله: ثواني هجبلك غيار
واول ما قفلت عليه كنت انا لبست ولقيتها جاية عليا في الدولاب روحت رزعها بوسه شفايف وشديت الفوطه من عليها وهي عماله تزق فيا عشان انزل : امشي بقا حرام عليك هتفضحنااا
وروحت طاير على تحت وانا مش مصدق ال حصل الست دي هتبقى ادماااان بالنسبالي
اشوفكو الجزء الجااااي ونشوف هعمل ايه في العيله المجنونه دي
الجزء السادس
البلطجي
نزلت من شقة عزة وروحت قعدت عالقهوة لقيت رساله من سلمى بتسألني على ال حصل مقولتلهاش حاجه من ال حصل وقولتلها اني هزرت مع عزه شويه بس هي واضح انها صعبه ودماغها نشفه وهتاخد وقت متعرفش اني خلصت كل حاجه اصلا بس لسه الحديد محتاج يتدق عليه تاني في السخن منه ولقيت رساله من علاء تاني بيسألني : هو كان فيه مشكله مع بابا وماما في الشارع اانهارده
رديت عليه وطمنته وقولتله : متقلقش يا لولو كان فيه سوء فهم كده وانا حليته. ايه موحشتكش ؟
هو: وحشتني
انا : طب ايه رأيك تجيلي انهارده بليل نقضي الوقت لوحدنا
هو : ماشي بس هنقول ل سلمى ؟
انا : ملكش دعوه بسلمى ال اقولهولك تعمله وسلمى عمرها ما هترفض .
تجيلي انهارده الساعه ٩
هو : حاضر
قفلت معاه وعمال افكر في عزه وال عملته معاها وجوزها ال طب علينا من غير مواعيد ده الموضوع ضحكني وهيجني اوي بعتلها رساله هي كمان : وحشتيني
وقومت روحت بيتي استحميت وغيرت هدومي ولقيت عزة مردتش بردو شوية ولقيت علاء بيرنلي انه تحت البيت نزلت خدته وطلعته فوق سطح البيت عندي اول ما طلعنا سلمت عليه وكان واضح مكسوف سألني : هو ايه ال حصل مع بابا وماما يا سالم
انا : مفيش ده الواد ايمن كان شكله مصطبح ومسك في ابوك وكان هيضربه بس انا وصلت في الوقت المناسب
هو : طب كويس اصل بابا عنده الضغط وتعبان دلوقتي اوي وحتة ماما حاسسها مخطوفه كده وفي حاجه غلط
انا : متقلقش هم بس عشان ناس طيبين مش بتوع مشاكل بس انا بعد كده هوصلهم شغلهم عشان محدش يتعرضلهم متقلقش بس ايه الحلاوة دي يلا
هو وشه احمر : شكرا بس انا مش عارف طاوعتك وجيت ازاي
انا مديت ايدي على بزازه الطريه وقولتله : عشان الشوق هفك اكيد ال انا زرعته فيك من صغرك هيفضل يجيبك ليا طول عمرك تعالى معايا
روحت ساحبه من ايدي ورايا ودخلته عشة الفراخ وقولتله : فاكر الخرابه يا لولو
هو : فاكر
روحت رازعه بوسه في بقه وانا بلعب في جسمه وبزازه وروحت لفه ومنيمه على ايديه ورجليه عالارض ال كانت متوسخه ومتبهدله من الفراخ
هو : كده هدومي هتتبهدل يا سالم
انا وانا في قمة هيجاني وانا شايفه عالارض ومفلقس في العشه : مش مهم يا لولو اهم حاجه نستمتع
روحت منزل البنطلون من على طيزه وكان زبي كالعاده هينفجر من العيله بنت المتناكه دي حريم ورجاله وروحت مدخل زبي في طيزه على مره واحده شهق شهقة كبيره ووشه جاب الوااان
هو : براااحه يا سالم براحه اااااااه
ولا كأني كنت سامعه اصلا اكتشفت ان الاااه بتاعته بنفس صوت عزه امه هيجت اكتر محستش بنفسي غير وانا برزع في لحمه اجمد واجمد وهو كان هيموت تحت ايدي
انا : عايزه جامد ولا براحه يلا ؟
هو : براحه يا سالم ااااه ااااه ااااه ااه
انا : بس سلمى بتحبه جامد هي احسن منك ؟
هو ؛ طيزي هتتقسم حرام عليك اااااه اااه براااحه ااااه
روحت موطي ضهره وخليت دماغه عالارض ودايس برجلي على وشه وفضلت شغال نيك فيه جامد اكتر من ربع ساعه وهو جسمه كله بقا لونه احمر من الدعك ال حصل فيه ومنظره وهدومه ووشه متبهدلين من عشة الفراخ كان بيخليني اهيج اكتر روحت ناطرهم في خرم طيزه ورزعته سبانك وقولتله يقوم يعدل نفسه لقيته جاب لبنه على بطنه قولتله ميمسحهوش ومينضفش نفسه الا اما يروح لسلمى كده وسمع الكلام وقام عدل هدومه ونزل جري على تحت وانا نزلت شقتي استحميت تاني على ما خلصت لقيت رساله من سلمى : هو انت ال عملت في لولو كده
انا : اه ايه رأيك
هي : طمنتي يا شيخ انا قولت في واحد شقطه من الشارع شكله هيجيبلي الفضيحة ابن المتناكه ده ههههههه
انا : لا متقلقيش جبته عندي في عشه الفراخ وظبطه مش قولتلك لازم خرمه يتعود عشان ميضيقش تاني
هي : طب ايه مره عزه عايز تنيكها ومره علاء تنيكه وحبيبتك سلمى ملهاش حاجه بجد اخص عليك
انا : ههههه يبقى تاخدي دور بعد كده وتدفعي كمان انا شكلي هتعب من العيله دي عموما العربيه بتاعه لولو معايا وهعتبرها دي اتعابي عن ال عملته معاكي انتي وهو
هي : ههههه هو كمان بقا دور طب وحضرتك بقا هتبقى فاضيلي امتى ومش شايف ان العربيه كتير شويتين
انا : احا ده انا بضيع. مجهودي كله عليكو المهم عايز اجي لعزة بكره عايزك تظبطيلي معاد معاها ومتظهريش معانا خالص عشان متشكش فيكي
هي : حاضر طب اعمل ايه ؟
انا : كلميها شوفيها لو عايزه حاجه من بره بكره وقوليلها انك هتجيبيهالها وتكلميني وانا اروح بالحاجه دي على اساس انك انتي ال قايلالي وكده فاهمه حاجه؟
هي : اه فهمتك بس مش عايزك تتهور معاها دي كبيره مش هتستحملك
انا بفكر في عزة في ال عملته فيها ده كله وبرغم انها هاجت في الاخر بس مجابتش عسلها ونمت بعد يوم طويل اوي وكنت هموت من التعب صحيت بصيت في الموبايل كالعاده سلمى ولولو بيصبحو عليا رديت عليهم ونزلت وصلتهم وعرفت منهم ان عزة ومدحت مش هينزلو الشغل انهارده عشان تعبانين وناديه راحت الجامعه ف فرحت اكتر وفكرت ان كده الخطه ال اتفقت معاها مع سلمى هتبقى اسهل ف بعت رساله لسلمى : كلمي حماتك دلوقتي فون وشوفيها لو محتاجه حاجه ولو لأ هنجبلها شوية حاجات من السوق من غير ما نقولها وانا هروح اوديها على اساس انك باعتاني بيهم
وفعلا طلعت التليفون وكلمتها
سلمى : ازيك يا طنط
عزة :.....
سلمى : محتاجه حاجه من بره بما انك مش نازله ؟
عزه : .....
سلمى : لا يا حبيبتي ولا اي تعب وبعدين ناديه هتتأخر في الجامعه
عزه : .....
سلمى : حاضر هجيبهولك يا حبيبتي يلا سلام
خلصت معاها وقفلت وبعتتلي رساله عالواتس انها محتاجه دوا الضغط لمدحت جوزها عشان خلصان من عنده
انا : تمام اوي
وصلت سلمى واول ما وصلنا رزعتها بوسه مشبك وقفشت فيها شوية ونزلت ووصلت لولو وبعبصته قبل ما ينزل وبعدين روحت عالصيدليه جبت منها الدوا وطلعت على شقة عزة ال مردتش على رسالتي من امبارح وده كان مضايقني ضربت الجرس وفتحتلي عزه كانت لابسه جلابيه بيتي وعليها **** واول ما شافتني اتخضت وقالتلي بصوت واطي : انت ايه ال جابك تاني حرام عليك مدحت نايم جوا ولو شافني هيروح فيها
انا : طب ما انا جاي عشانه وجايبلك الدوا مدام سلمى ال بلغتني انك عايزه الدوا ده يعني انتي ال طالباني
هي : انا كان قصدي ان هي ال تجيبه معاها وهي جايه مش تبعتو مع حد
صوت جوزها من جوا : ميييين يا عزة ؟
دخلت وقفلت الباب وهمست في ودنها : قوليله الديليفري بتاع الصيدلية جاب الدوا وخشي حطيه جنبه وهاتي منه فلوس واطلعي هقولك كلمتين وانزل بسرعه
وقالتله ال قولتلها عليه ونفذت كلامي وطلعت
هي : هااا عملت ال قولت عليه عايزني في ايه بسرعه هتفضحني
روحت ماسك دماغها ب ايدي الاتنين وبايسها في بقها حاولت تزقني ل ورا بس براحه عشان جوزها ميسمعش حاجه روحت ساحبها على كرسي الصالون ونيمتها عليه ونزلت فيها بوس وتقفيش وهي بتحاول تبعدني : بس بقاااا بس سيبني يا سالم
فضلت مكمل بوس وتقفيش فبها حوالي دقيقتين دابت مني خالص ومبقاش في اي مقاومه وفضلت شغال تحسيس في جسمها من عالجلابيه وروحت مقلعها حجابها وبعدين لسه هقلعها الجلابيه قالتلي بصوت خاضع : مش هينفع ممكن مدحت يشوفنا هنا
انا : طب تعالي اوضه ناديه او علاء
قامت ومشيت على اوضة علاء ودي كانت اوضه محدش بيستخدمها دلوقتي اول ما دخلنا قفلت الباب بالمفتاح وروحت مقلعها الجلابيه وروحت ماسكها من شعرها ورازعها قلم ابن متناكه خليت وشها يجيب شاشه وقولتلها : بعد كده اما ابعتلك تردي عليا
عيطت وهي مش قادره تطلع صوت روحت منيمها على السرير ونزلت رضاعه في بزازها ولعب في فخادها وبعد كده روحت مقومها وحطيت زبي في بقها وخليتها تمصلي زبي وكنت ببلعهولها في بقها كامل لحد ما وقف حديد روحت شايلها وانا واقف ومقعدها على زبي وانا شايلها وفضلت امرجحها عليه وهي حاضناني ودافنه وشها في كتفي ولحمها الطري لازق في لحمي وعماله تطلع تأوهات بسيطه وهي خاضعه تماما : اه اه اه اممم ااه ااخ اه
وروحت منيمها عالسرير ونايم عليها وانا لازق فيها وشغال بوس في شفايفها وزبي نازل دعك في كسها وهي في عالم تاني لحد ما حسيتها اترعشت مني طلعت زبي بسرعه وقعدت افرك في كسها لحد ما غرقت الاوضه كلها بميتها واول ما جابتهم قعدت تعيط
انا : بتعيطي ليه دلوقتي ده بدل ما تفرحي لنفسك ؟
هي : مش هينفع يا سالم صدقني انا طول عمري وفيه لمدحت عمري ما خنته ال انت ادتهولي ده اكتر من احلم بيه بس بردو مش هينفع انا محترمه
خدتها في حضني وطبطبت على لحمها وقولتلها : وال انا بعمله ده ايه علاقته بالاحترام انا بريحك مش انتي مدحت تاعبك ومبيريحكيش صح ؟ انا بقا هريحك بس وهتفضلي محترمه قدام الناس عمرك بيضيع مع واحد مش مقدره
لقيتها زادت في العياط
كملت كلامي : بس بقا مش عايز اشوف دموعك دي تاني ولا ارزعك كف كمان
وروحت مهوشها لقيتها ابتسمت مسحتلها دموعها ب ايدي وروحت رازعها بوسه شفايف غيبنا فيها بتاع دقيقتين وهي حاضناني ولازقه لحمها الطري فيا قطع البوسه صوت جوزها وهو بينده عليها من سريره قوتلها تنفضله وفعلا مردتش عليه وفضلت العب فيها شويه لحد ما جت في بالي فكره اننا ناخد دش جنب اوضته وخصوصا ان اوضته جنب الحمام
قولتلها : يلا قومي ناخد دش
هي : طب والراجل ال اوضته جنب الحمام ده نعمل في ايه مش قولتلك هتفضحني
انا : اقفلي باب اوضته وندخل ناخد دش ايه ال فيها يعني يلا قومي
ورحت شاددها وقولتلها تدخل عنده الاول تشوفه كان عايز ايه وكانت عايزه تلبس قولتلها لا زي ما انتي عريانه كده قوليله انك قلعتي عشان تدخلي تاخدي دش بصتلي بتردد
قولتلها : انا بحب النسوان المطيعه
هي : حاضر
وفعلا راحتله وقالت : ايه يا مدحت شغال نده نده في ايه
هو : انتي يا وليه انتي كنتي فين ده كله وقالعه هدومك كده ليه ما تستري نفسك لبنتك او ابنك يجو من بره
هي : يوه هو في حد منهم هييجي دلوقتي يا راجل انت وبعدين براحتي قاعده في بيتي وعايزه اخد دش انت عاوز ايه بقا
هو : كنت عايز اشرب
هي : اصلك اتشليت مكنوش شوية صداع دول ال منيمينك في السرير
هو : ايه يا عزه اول مره تكلميني بالاسلوب ده ولو عال ميه يا ستي هقوم تجيبها لنفسي حقك عليا
هي : لا خلاص خليك قاعد انا جيت خلاص
وراحت تجيبله ميه وجت اديتهالو وهي خارجه رزعت باب الاوضه وراها اول ما قفلتو روحت حاضنها وشايلها وواخدها تحت الدش ونزلت بوس واحضان فيها وكأن جبل التلج المحترم ساااح خلاص والبت بقت شرموطه اكبر من اكبر شرموطه وبقت دايبه في ايدي وهمستلي : نيكنيييي نيكنيييي انت جامد اوي انت فينك من زمان نيكنيييي روحت منيمها على ارض الحمام وخليتها تفتحلي رجلها ب ايدها وانا نايم فوقيها ونازل تقفيش وبوس فيها وزبري الحديد ال لسه مجبهمش ولا مره شغال دب في كسمها وهي تتأوه واوقات صوتها كان بيبقى عالي جدا وانا ال بكتم بقها ب ايدي : يا وليه هتفضحينا انتي اتجننتي ولا ايه جوزك لازق فينا
هي : مش مهم كمل كمل اااااه اااااااه اااه انت جااامد اوي
وبصراحه التغير في شخصيتها والهيجان ده كان مفاجئني اوي ومهيجني اول وفضلت ارزع فيها لحد ما هجيبهم خلاص طلعت زبي عشان انطر على وشها لقيتها بتقولي : لاااا عايزاهم جوايا هاتهم جوايا عشان خاطري
وفعلا روحت جايبهم جواها وروحت ونمت عليها وروحت بايسها وقايم منشف نفسي وهي كمان قامت وانا لبست هدومي وهي لفت نفسها بالفوطه وانا خرجت بره وهي دخلت اوضة مدحت تجيب هدوم ال كلمها : حقك عليا يا عزه متزعليش مني انا عارف اني متقل عليكي بس احنا ملناش غيرك
هي : حصل خير يا حبيبي انا بس ال كنت متعصبه شويه خدت الدوا بتاعك ؟
هو : اه
هي : تمام
وطلعتلي بره وجت حضنتني جامد وباستني وقالتلي :هتجيلي تاني امتى يا سالم
انا : في اقرب وقت يا حبيبتي يلا انا هنزل
ونزلت من عندها وانا نازل قابلت ناديه ال كانت راجعه من بره بدري عشان بباها تعبان وقاعد في البيت وناديه كانت رفيعه وووسمرا شوية وجسمها مفهوش لحم وقصيره بس ملامحها جميله شبه روبي كده بس ارفع شوية تحسها طالعه لابوها وعلاء طالع لامه
بصتلها وضحكت وقولتلها : ازيك يا دكتوره
هي بابتسامه: كله تمام يا استاذ سالم
انا : عامله ايه في الكليه
هي ووشها في الارض :تمام بردو
وطلعت على شقتها قولت في بالي طبعا الاحترام ده كله تربية عزة حبيبتي ونزلت روحت قعدت شوية عالقهوة وبفتح موبايلي لقيت رسايل كتير من سلمى بتطمن عليا وعلامات استفهام وانا بصراحه مكنتش فايق لها هي عايزه تتناك ب اي شكل وانا مبقتش قادر ولاد المتناكه دول خلصو عليا خالص روحت باعتلها وقولتلها مش هينفع انهارده بس ممكن اجيلك دلوقتي اوصلك عندي ليكي مفاجأة
هي : ايه هي
انا : اما اشوفك
وفعلا روحت جبتها من الشغل وحكتلها ال حصل مع عزة ومكنتش مصدقة في الاول بس وريتها رسايل عزة ال لسه باعتهالي وهي بتتلبون عليا في فويسات
ووعدتها اني هقالبها بكره بس عايز منها خدمه انهارده
هي : عايز ايه ما انا مبقاش ورايا غير زب سالم هههههه
انا : البت ناديه
هي : اشمعنا
انا : انتي هتستعبطي متخلنيش اسبلك بقولك عايزها والبت جايه سكه بس عايز اعرف اكتر عنها منك
هي : دي بت غلبانه وعبيطه عمرها ما كلمت ولد في حياتها ودايما بتقعد تكلمني عن انها نفسها تتحب وتحب وكده انا ممكن اظبطهالك انهارده واخليها هي ال ترنلك بليل كمان
انا : انا مغلطش اما قولت انتي ال ليا في البيت ده يا حبيبتي
هي : حبيبتك بردو وانت ولا معبرني شوية لولو وشوية امه ودلوقتي اخته وسلمى ولا كأنها هنا
انا : يا بت ما قولتلك بكره بقا متقلقيش ليكي عندي نيكه هتفتكريها العمر كله تعويض ليكي
هي : بجد يا سالم ؟
انا : اه بجد ويلا عشان اروحك
وخدتها روحتها البيت ورجعت بيتي وبليل لقيت موبايلي بيرن من رقم غريب