كانت محاولتي الأخيرة…
خطوتُها
وأنا أعلم في داخلي
أنها لن تتكرر.
ومع ذلك…
مضيتُ نحوها،
لا بدافع الشجاعة،
ولا حتى الأمل الكامل…
بل بشيءٍ يشبه التعلق الأخير،
كأن ما تبقى مني
يرفض أن يسقط
دون أن يحاول مرة أخيرة.
كانت تقف هناك…
ضوءها ينير ما حولها،
وأنا
أتعثر بعتمتي
في الطريق إليها.
لم أكن أبحث عن نهايةٍ مختلفة،
ولا عن معجزةٍ متأخرة…
كنت فقط
أريد أن أصل،
أن أراها مرةً أخيرة
قبل أن أفقد القدرة
على الوصول.
شيء ما بداخلي
كان يدفعني إليها…
كأن الأمل
لم يكن فكرة،
بل يدًا خفية
تمسكني برفق،
وتقول:
"جرب…
حتى لو كانت هذه
محاولتك الأخيرة."
اقتربت…
لا لأن ما كان يمكن أن يعود،
ولا لأن النهايات تُعاد كتابتها،
بل لأتأكد فقط…
أنني فعلتُ كل ما أستطيع،
قبل أن أترك نفسي
تسقط بهدوء
في تلك العتمة
التي أعرفها جيدًا...
والتي كنتُ
أهرب منها إليها.يا عبيط من يوم العيد وقافلة التليفون لانها مع غيرك او رقبتها هتطير
خطوتُها
وأنا أعلم في داخلي
أنها لن تتكرر.
ومع ذلك…
مضيتُ نحوها،
لا بدافع الشجاعة،
ولا حتى الأمل الكامل…
بل بشيءٍ يشبه التعلق الأخير،
كأن ما تبقى مني
يرفض أن يسقط
دون أن يحاول مرة أخيرة.
كانت تقف هناك…
ضوءها ينير ما حولها،
وأنا
أتعثر بعتمتي
في الطريق إليها.
لم أكن أبحث عن نهايةٍ مختلفة،
ولا عن معجزةٍ متأخرة…
كنت فقط
أريد أن أصل،
أن أراها مرةً أخيرة
قبل أن أفقد القدرة
على الوصول.
شيء ما بداخلي
كان يدفعني إليها…
كأن الأمل
لم يكن فكرة،
بل يدًا خفية
تمسكني برفق،
وتقول:
"جرب…
حتى لو كانت هذه
محاولتك الأخيرة."
اقتربت…
لا لأن ما كان يمكن أن يعود،
ولا لأن النهايات تُعاد كتابتها،
بل لأتأكد فقط…
أنني فعلتُ كل ما أستطيع،
قبل أن أترك نفسي
تسقط بهدوء
في تلك العتمة
التي أعرفها جيدًا...
والتي كنتُ
أهرب منها إليها.يا عبيط من يوم العيد وقافلة التليفون لانها مع غيرك او رقبتها هتطير