الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
شابان توأمان متماثلان يتزوجان من شابتين توأمتين متماثلتين انظر الى المصيبه اللي حصلت
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="جدو سامى 🕊️ 𓁈" data-source="post: 451865" data-attributes="member: 731"><p>خطة 10: مستوحاة من فكرة القدرات الخارقة والتواجد المتعدد</p><p></p><h3>الفصل الأول: اكتساب القدرات</h3><p></p><p>في ليلة هادئة، كان رامي وأحمد وزوجتيهما، ليلى وسارة، يجلسون في غرفة المعيشة بمنزلهم المشترك. كانت الغرفة مضاءة بضوء خافت من مصباح قديم، والجو يعمه السكون باستثناء همهمات المحادثة المعتادة. كانوا يتشاركون قصص اليوم، يضحكون على التباساتهم المعتادة حول من هو زوج من، ومن هي زوجة من. لكن هذه الليلة كانت على وشك أن تتغير إلى الأبد.</p><p></p><p></p><p>بينما كانوا يتناولون العشاء، لاحظ رامي وميضًا غريبًا في الفناء الخلفي. "هل رأيتم ذلك؟" سأل، مشيرًا إلى النافذة. تبادل الأربعة نظرات متشككة، لكن الفضول دفع أحمد للنهوض والاقتراب من النافذة. "ربما مجرد ضوء من الشارع،" قال، لكن عينيه التمعتا بالحماس. ليلى وسارة، اللتان كانتا دائمًا مستعدتين للمغامرة، شجعتاه على التحقق.</p><p></p><p></p><p>خرج الأربعة إلى الفناء، حيث اكتشفوا جسمًا معدنيًا غريبًا مدفونًا جزئيًا في الأرض. كان يشبه قرصًا فضائيًا صغيرًا، ينبض بضوء أزرق خافت ويصدر همهمة منخفضة. "هل هذا... شيء من الفضاء؟" تساءلت سارة، وهي تميل لتفحصه. قبل أن يتمكن أحد من الرد، أطلق الجسم شعاعًا من الضوء أصاب الأربعة، فشعروا بوخز كهربائي يسري في أجسادهم.</p><p></p><p></p><p>استيقظوا بعد لحظات، ممددين على العشب، لكنهم شعروا بشيء مختلف. كان هناك طاقة غريبة تتدفق في عروقهم، وكأن أجسادهم أصبحت أخف وزناً وأقوى. "ماذا حدث؟" تمتم رامي، وهو ينهض وينظر إلى يديه، التي كانت تتوهج قليلاً قبل أن يتلاشى الضوء. أحمد، الذي كان دائمًا أكثر جرأة، حاول التركيز على شعوره الجديد. فجأة، وجد نفسه يقف في غرفة المعيشة مرة أخرى، بينما جسده لا يزال في الفناء. "يا إلهي!" صرخ، صوته يتردد في رأسه وفي الفناء في نفس الوقت.</p><p></p><p></p><p>ليلى، التي كانت تحاول مساعدة سارة على الوقوف، شعرت بنفس الإحساس. أغمضت عينيها وركزت، فوجدت نفسها تقف في المطبخ، ثم عادت إلى الفناء في لحظة. "نحن... في أماكن متعددة في نفس الوقت!" قالت، عيناها مفتوحتان بدهشة. سارة، التي كانت أكثر حذرًا، جربت الأمر بحذر، فوجدت نفسها في غرفة النوم ثم عادت فورًا. رامي، بدوره، اكتشف أنه يستطيع الانتقال إلى أي مكان يفكر فيه، لكنه لاحظ شيئًا آخر: كلما كان في أكثر من مكان، شعر بأن طاقته تنقسم.</p><p></p><p></p><p>الأربعة قضوا الساعات التالية في تجربة قدراتهم الجديدة. كانوا ينتقلون بين الغرف، يظهرون في أماكن مختلفة في المنزل، ويضحكون على مواقف محرجة عندما يظهرون فجأة أمام بعضهم. في إحدى اللحظات، ظهر رامي في غرفة النوم بينما كانت ليلى هناك، لكنه لم يكن متأكدًا إن كانت زوجته أم سارة بسبب تشابههما. "أنتِ... من؟" سأل، مبتسمًا بخبث. ضحكت ليلى وقالت، "لا يهم، أليس كذلك؟ لنستمتع!" وسرعان ما وجدا نفسيهما في لحظة حميمة، مستغلين قدرتهما على الظهور والاختفاء لإضافة إثارة.</p><p></p><p></p><p>لكن مع الفجر، بدأت الأسئلة تظهر. من أين أتت هذه القدرات؟ هل الجسم الفضائي لا يزال في الفناء؟ وماذا لو كانت هناك مخاطر مرتبطة بهذه القوى؟ قرروا الاحتفاظ بالسر بينهم، لكن الفضول والإثارة دفعاهم للتفكير في كيفية استخدام هذه القدرات خارج حدود منزلهم. كانوا على وشك الانطلاق في مغامرة لم يتخيلوها أبدًا، حيث ستختبر قدراتهم الجديدة علاقتهم الفريدة وتدفعهم إلى حدود لم يعرفوها من قبل.</p><p></p><h3>الفصل الثاني: الاختبار الأول</h3><p></p><p>مع شروق الشمس، كان المنزل لا يزال يعج بالإثارة من اكتشافهم الليلي. رامي وأحمد، التوأمين المتشابهين تمامًا، جلسا على الطاولة في المطبخ مع زوجتيهما ليلى وسارة، اللتين كانتا أيضًا توأمتين لا يمكن التمييز بينهما. كانت أجسادهم لا تزال تشعر بالطاقة الغريبة التي منحتها القدرة الجديدة: التواجد في أماكن متعددة في الوقت نفسه، أو ما يُعرف بالـ"مالتيلوكيشن". قرروا أن يبدأوا باختبارات بسيطة داخل المنزل، لفهم حدود هذه القوة قبل المغامرة خارجًا.</p><p></p><p></p><p>بدأ رامي الأمر، وهو يبتسم بخبث وهو ينظر إلى ليلى – أو ربما سارة، فمن يدري؟ "دعونا نجرب شيئًا بسيطًا. سأحاول التواجد في غرفة النوم والمطبخ في الوقت نفسه." أغمض عينيه وركز، وفجأة، ظهر نسخة منه في غرفة النوم بينما جسده الرئيسي بقي في المطبخ. في غرفة النوم، رأى ليلى (أو سارة) تجلس على السرير، ترتدي قميص نوم خفيف يبرز منحنيات جسدها الجميل. "تعالي هنا،" قال النسخة الثانية من رامي، وهو يقترب منها ببطء.</p><p></p><p></p><p>في المطبخ، كان أحمد يراقب، ثم قرر الانضمام. "أنا أيضًا!" صاح، وركز ليظهر نسخته في غرفة النوم أيضًا. الآن، كان هناك نسختان من الرجلين في الغرفة مع إحدى الزوجتين. ليلى، التي كانت في الغرفة، ضحكت وقالت: "هذا مذهل! لكن هل يمكنني أنا أيضًا؟" جربت، فظهرت نسختها في المطبخ بينما بقيت في الغرفة. سرعان ما انضمت سارة، مما جعل الأمور أكثر تعقيدًا وإثارة.</p><p></p><p></p><p>بدأ الاختبار يتحول إلى لعبة حميمة. في غرفة النوم، اقترب رامي (النسخة الثانية) من ليلى، وهو يمد يده ليلمس خدها بلطف. "دعيني أرى إن كانت هذه القدرة تؤثر على الإحساس الجسدي." بدأ يقبلها بحرارة، شفتاه تلتقيان بشفتيها الناعمتين، لسانه يداعب لسانها في رقصة حسية. ثم، بدأ في تعريتها ببطء، ينزع قميص النوم عن كتفيها، يكشف عن نهودها الكبيرتين المستديرتين، الحلمتين الورديتين المنتصبتين من الإثارة. أمسك بإحدى النهود بيده، يعصرها بلطف، بينما يقبل الأخرى، مصًا الحلمة بفمه الدافئ، مما جعلها تئن من المتعة.</p><p></p><p></p><p>في الوقت نفسه، في المطبخ، كانت نسخة أحمد تقترب من نسخة سارة. "تعالي، يا حبيبتي – أو أختها، لا يهم!" قال ضاحكًا. بدأ يقبل رقبتها، يداه تنزلقان تحت فستانها القصير، يلمس أفخاذها الناعمة، يفرق بينهما بلطف ليصل إلى فرجها. شعر ببللها من خلال الملابس الداخلية، فنزعها بسرعة، يكشف عن شفاه فرجها الوردية المنتفخة من الشهوة. أدخل إصبعه بين الشفاه، يداعب البظر بحركات دائرية، مما جعلها ترتجف وتصرخ باسمه – أو اسم أخيه، فالتباس دائم.</p><p></p><p></p><p>الآن، مع القدرة المتعددة، بدأ التبادل يزداد تعقيدًا. نسخة رامي في غرفة النوم انتقلت إلى وضعية جنسية أكثر حميمية: جعل ليلى تستلقي على السرير، ظهرها العاري المقوس يلامس الملاءات الناعمة. رفع أفخاذها العريضة، يفرد ساقيها ليكشف عن فرجها بالكامل. أخرج قضيبه (الإير) المنتصب، الطويل والسميك، يفركه بلطف قبل أن يدخله ببطء داخلها. شعرت ليلى بملئه لها، جدران فرجها تضغط عليه، وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا في وضعية المبشر (missionary)، يقبل نهودها بينما ينيكها بعمق.</p><p></p><p></p><p>في المطبخ، كانت سارة قد تعرت تمامًا، مؤخرتها المستديرة الكبيرة تبرز وهي تنحني على الطاولة. أحمد، خلفها، أمسك بمؤخرتها بكلتا يديه، يفرق الخدين ليكشف عن فتحة الشرج والفرج. دخل قضيبه في فرجها من الخلف في وضعية الكلب (doggy style)، يصفع مؤخرتها بلطف مع كل دفعة، مما يجعلها تهتز وتصرخ من المتعة. "أنت نشيط اليوم، يا أحمد – أو رامي!" صاحت، غير متأكدة، لكنها لا تهتم.</p><p></p><p></p><p>مع القدرة، بدأوا في التبادل بين الأماكن. فجأة، انتقلت نسخة ليلى إلى المطبخ، حيث انضمت إلى سارة وأحمد. الآن، كان أحمد ينيك سارة من الخلف بينما ليلى تقبلها، تلمس نهودها وتعصرها. في غرفة النوم، انتقل رامي ليجرب وضعية جديدة: جعل ليلى (النسخة الأخرى) تركب عليه في وضعية الفارسة (cowgirl)، مؤخرتها ترتفع وتنزل على قضيبه، أفخاذها تضغط على جسده، نهودها تهتز مع كل حركة. كان يمسك بأفخاذها، يوجه حركتها، بينما يشعر بفرجها يضغط عليه بقوة.</p><p></p><p></p><p>الإحساس كان مزدوجًا بفضل القدرة؛ كل واحد يشعر بما يحدث في النسخ الأخرى. رامي شعر بنشوة مزدوجة عندما بلغ الذروة في غرفة النوم، يقذف داخل ليلى، بينما نسخته الأخرى تنتقل إلى المطبخ لينيك سارة أيضًا. أحمد، بدوره، جرب التبادل: انتقل إلى غرفة النوم ليقبل شفاه فرج ليلى بلغته، يلحس البظر بحرارة بينما يدخل أصابعه داخلها، مما جعلها ترتجف وتصل إلى النشوة مرات عديدة.</p><p></p><p></p><p>استمرت التجربة لساعات، مع تبادل الأدوار والأماكن. في إحدى اللحظات، كانت الفتاتان معًا في غرفة النوم، يقبلان بعضهما، نهودهما تلامسان، أفخاذهما متشابكة، بينما الرجلان يشاهدان وينضمان. رامي دخل بينهما، ينيك إحداهما بينما يداعب الأخرى، ثم يتبادلان. التعري الكامل كان جزءًا أساسيًا؛ كانوا ينزعون الملابس ببطء، يكشفون عن أجساد عارية تمامًا، ظهور عارية، أفخاذ مفتوحة، مؤخرات مرفوعة، قضبان منتصبة، فرج مبلل.</p><p></p><p></p><p>مع نهاية الاختبار الأول، شعروا بإرهاق طفيف من تقسيم الطاقة، لكنهم كانوا متحمسين. اكتشفوا أن القدرة لا تؤثر فقط على التواجد الجسدي، بل تعزز الإحساس الجنسي، مما يجعل كل لقاء أكثر كثافة. قرروا أن يستمروا في التجارب، لكن مع حذر، فالقوة هذه قد تكون خطيرة إذا خرجت عن السيطرة. ومع ذلك، التباسهم الدائم واللامبالاة تجاه من ينيك من جعلت الأمر أكثر متعة، مقدمة لمغامرات أكبر قادمة.</p><p></p><h3>الفصل الثالث: مواجهة التهديدات</h3><p></p><p>مع مرور الأيام على اكتشاف قدراتهم الجديدة، بدأ رامي وأحمد وليلى وسارة يشعرون بثقة أكبر في التحكم بالـ"مالتيلوكيشن". كانوا قد قضوا وقتًا في تجارب داخلية، مستكشفين كيفية تقسيم أنفسهم إلى نسخ متعددة دون فقدان التركيز أو الطاقة بشكل كبير. ومع ذلك، كانت هناك إشارات تحذيرية خفية: أحلام غريبة عن كائنات فضائية، ووميض ضوء أزرق يظهر في أركان المنزل من حين لآخر. في إحدى الليالي، استيقظ أحمد مفزوعًا من حلم يرى فيه جسمًا فضائيًا يعود لاستعادة الطاقة التي منحها لهم. "يجب أن نكون حذرين،" قال للآخرين في الصباح التالي، وهم يجلسون حول طاولة الإفطار. "هذه القوة ليست هدية مجانية؛ ربما هناك ثمن."</p><p></p><p></p><p>لم يمض وقت طويل حتى تحولت الشكوك إلى واقع. في مساء ذلك اليوم، بينما كان الأربعة يستريحون في غرفة المعيشة، هزت اهتزازة قوية المنزل. خرجوا إلى الفناء الخلفي ليجدوا الجسم المعدني الذي كان مصدر قدراتهم قد عاد، لكنه الآن أكبر وأكثر تهديدًا. منه انبثقت كائنات فضائية شفافة، تشبه الأشباح ذات الأجساد المتوهجة، تتحرك بسرعة فائقة نحو المدينة المجاورة. "هم يريدون استرجاع الطاقة!" صاحت ليلى، التي كانت قد ركزت على قدراتها لترى رؤى مستقبلية قصيرة. "إذا لم نوقفهم، سيدمرون كل شيء لاستعادة ما أعطوه لنا!"</p><p></p><p></p><p>قرر الأربعة على الفور استخدام قدراتهم لمواجهة التهديد. بدأ رامي بتقسيم نفسه إلى ثلاث نسخ: واحدة تبقى في المنزل لحماية الآخرين، والثانية تنتقل إلى وسط المدينة حيث بدأت الكائنات في إثارة الفوضى، والثالثة تذهب إلى موقع الجسم الفضائي لمحاولة تدميره. "سأحاول تعطيله من الداخل،" قال رامي، وهو يركز ليظهر داخل الجسم. هناك، واجه مقاومة: الكائنات أرسلت نبضات طاقة تحاول امتصاص قدرته، لكنه استخدم التباسه مع أحمد للخداع، متظاهرًا بأنه نسخة ضعيفة بينما النسخة الحقيقية تتسلل إلى النواة.</p><p></p><p></p><p>أحمد، بدوره، قسم نفسه إلى نسختين: واحدة تنضم إلى رامي في المدينة، حيث يساعدان في إنقاذ المدنيين من الهجمات. الكائنات كانت تدمر المباني وتمتص الطاقة من الأجهزة الكهربائية، مما يسبب انقطاعات في الكهرباء. "استخدموا القدرة للانتقال السريع!" صاح أحمد، وهو يظهر فجأة أمام كائن يهاجم سيارة، يمسكه بطاقته الجديدة ويرميه بعيدًا. ليلى وسارة انضمتا إلى المعركة، مقسمة نفسيهما لتغطية مناطق مختلفة. ليلى استخدمت نسختها لإنشاء حواجز طاقة حول المدنيين، بينما سارة ركزت على مهاجمة الكائنات مباشرة، مستغلة سرعة الظهور والاختفاء لضربهم من الخلف.</p><p></p><p></p><p>المعركة كانت شرسة. في إحدى اللحظات، أصيبت نسخة من رامي بنبضة طاقة قوية، مما جعله يشعر بألم في جميع نسخه، لكنه تعافى بسرعة بفضل الطاقة المشتركة. أحمد اكتشف ضعف الكائنات: كانت تفقد قوتها عند التعرض للضوء الشديد، فأمر الجميع بتوجيه أضواء السيارات والمباني نحوها. "الآن، هاجموا!" صاح، وهم يتقدمون معًا. ليلى وسارة، بتشابههما، خدعتا الكائنات بالتبادل السريع، مما جعلها غير قادرة على التمييز بين النسخ الحقيقية والوهمية.</p><p></p><p></p><p>مع اقتراب النصر، شعروا بتوتر متراكم. بعد تدمير الجسم الفضائي من قبل نسخة رامي، عاد الأربعة إلى المنزل، أجسادهم مليئة بالأدرينالين والطاقة المتبقية. "لقد نجحنا،" همس أحمد، وهو ينظر إلى الآخرين بعيون مليئة بالفخر والرغبة. قرروا الاحتفال بانتصارهم بلحظة حميمة، مستغلين قدراتهم لجعلها أكثر كثافة. في غرفة النوم، بدأوا بتقسيم أنفسهم مرة أخرى، مما خلق مشهدًا من النسخ المتعددة في أماكن مختلفة داخل المنزل.</p><p></p><p></p><p>بدأ رامي (النسخة الرئيسية) بتعرية ليلى ببطء، ينزع ملابسها قطعة قطعة ليكشف عن جسدها العاري الجميل. نهودها الكبيرتين المستديرتين ارتفعتا مع تنفسها السريع، حلمتيها الورديتين منتصبتين من الإثارة. أمسك بهما بكلتا يديه، يعصرهما بلطف بينما يقبل شفتيها بحرارة، لسانه يدخل فمها في رقصة حسية عميقة. في الوقت نفسه، انتقلت نسخة منه إلى المطبخ حيث كانت سارة، يقبل رقبتها من الخلف، يداه تنزلقان تحت فستانها ليلمسا أفخاذها الناعمة، يفرق بينهما ليصل إلى فرجها المبلل. نزع ملابسها الداخلية، يكشف عن شفاه فرجها الوردية المنتفخة، وأدخل إصبعين داخلها، يحركهما ذهابًا وإيابًا بينما إبهامه يداعب البظر بحركات دائرية سريعة، مما جعلها تئن بصوت عالٍ.</p><p></p><p></p><p>أحمد، مقسمًا نفسه أيضًا، انضم إلى الغرفة النوم مع ليلى، بينما نسخته الأخرى مع سارة في المطبخ. في الغرفة، جعل ليلى تنحني على السرير، مؤخرتها المستديرة الكبيرة مرفوعة، ظهرها العاري المقوس يلمع تحت الضوء. فرق خدي مؤخرتها، يكشف عن فتحة الشرج والفرج، ثم أدخل قضيبه (الإير) المنتصب الطويل والسميك داخل فرجها من الخلف في وضعية الكلب (doggy style). كان يدفع بقوة، يصفع مؤخرتها بلطف مع كل حركة، مما يجعلها تهتز وتصرخ من المتعة الممزوجة بالألم اللذيذ. "أنتِ مذهلة، يا من تكونين!" صاح، غير مهتم بالتباس، بينما يمسك بأفخاذها العريضة ليوجه الإيقاع.</p><p></p><p></p><p>في المطبخ، كانت سارة قد تعرت تمامًا، تقف أمام أحمد (النسخة) الذي جلس على الكرسي. ركبت عليه في وضعية الفارسة (cowgirl)، مؤخرتها تنزل على قضيبه ببطء، فرجها يبتلعه بالكامل، جدرانها الداخلية تضغط عليه بقوة. بدأت ترتفع وتنزل، نهودها الكبيرتين تهتزان مع كل حركة، أفخاذها تضغطان على جسده. أمسك أحمد بمؤخرتها، يساعدها في الحركة، بينما يقبل نهودها، مصًا الحلمة اليمنى بفمه الدافئ، يعضها بلطف ليزيد من إثارتها.</p><p></p><p></p><p>مع القدرة المتعددة، بدأ التبادل يزداد: فجأة، انتقلت نسخة ليلى إلى المطبخ، حيث انضمت إلى سارة وأحمد. الآن، كانت الفتاتان تقبلان بعضهما، شفتاهما تلتقيان في قبلة عميقة، نهودهما تلامسان وتفركان معًا، بينما أحمد ينيك سارة من أسفل. ليلى انحنت لتلحس شفاه فرج سارة حول قضيب أحمد، لسانها يداعب البظر والشفاه المبللة، مما جعل سارة تصل إلى النشوة الأولى، جسدها يرتجف بعنف. في الغرفة النوم، انتقل رامي ليجرب وضعية المبشر (missionary) مع ليلى (النسخة الأخرى)، يرفع ساقيها على كتفيه، يدخل قضيبه بعمق داخل فرجها، يحركه بسرعة متزايدة بينما يقبل أفخاذها الداخلية.</p><p></p><p></p><p>الإحساس المزدوج كان يعزز كل شيء؛ كل نشوة تشعر بها النسخ تنتقل إلى الجميع. بلغ رامي الذروة أولاً، يقذف داخل ليلى في الغرفة، السائل الدافئ يملأها، بينما نسخته في المطبخ تنيك سارة من الخلف، يدخل إصبعه في فتحة شرجها ليزيد الإثارة. أحمد تبعه، يقذف داخل سارة في المطبخ، ثم ينتقل ليلحس فرج ليلى في الغرفة، لسانه يدور حول البظر، أصابعه تدخل وتخرج بسرعة حتى تصل هي أيضًا إلى النشوة، تصرخ بأسمائهم المختلطة.</p><p></p><p></p><p>استمرت الليلة مع تبادلات متعددة، أجساد عارية تتحرك بين الغرف، أفخاذ مفتوحة، مؤخرات مرفوعة، قضبان منتصبة تدخل وتخرج، فرج مبلل يقطر من المتعة. في النهاية، اجتمعوا جميعًا في غرفة واحدة، مرهقين لكنهم راضين، مدركين أن مواجهة التهديدات قد عززت روابطها، وأن قدراتهم ستحميهم في المغامرات القادمة.</p><p></p><h3>الفصل الرابع: اللحظات الحميمة المتعددة</h3><p></p><p>بعد انتصارهم على التهديد الفضائي، شعر رامي وأحمد وليلى وسارة بمزيج من النشوة والإرهاق. لقد أثبتوا أن قدراتهم الجديدة ليست مجرد أداة للقتال، بل وسيلة لتعزيز روابطهم الفريدة. كانت طاقة الـ"مالتيلوكيشن" لا تزال تنبض في أجسادهم، مما جعلهم يشعرون بقوة غير مسبوقة ورغبة ملحة للاحتفال بانتصارهم بطريقتهم الخاصة. قرروا استغلال قدرتهم على التواجد في أماكن متعددة في الوقت نفسه لخوض تجربة حميمة لم يجربوها من قبل، حيث يتبادلون اللحظات الجنسية في أماكن مختلفة داخل المنزل وخارجه، مستمتعين بالتباسهم الدائم ولامبالاتهم المرحة.</p><p></p><p></p><h4>بداية التجربة</h4><p></p><p>في غرفة المعيشة، جلس الأربعة معًا، عيونهم تلمع بالإثارة. "لنأخذ هذه القدرة إلى مستوى جديد،" اقترح رامي، وهو يبتسم بخبث. "ماذا لو جربنا أن نكون في أماكن مختلفة، لكن بنفس اللحظة الحميمة؟" ليلى، التي كانت دائمًا مستعدة للمغامرة، أومأت برأسها بحماس. "أريد أن أشعر بكم في كل مكان!" قالت، وهي تضحك. سارة أضافت: "لنترك التباس يقودنا، كالعادة!" أحمد، الذي كان يشعر بطاقة متجددة، قال: "حسنًا، لنبدأ. كل واحد يختار مكانًا، ونرى كيف ستكون الأمور!"</p><p></p><p></p><p>قرروا تقسيم أنفسهم إلى نسخ متعددة، كل نسخة في مكان مختلف: غرفة النوم، المطبخ، الحمام، والفناء الخلفي. كان الهدف هو إنشاء تجربة جنسية متزامنة، حيث يتبادلون الشركاء والأماكن باستخدام القدرة، مع الحفاظ على الإحساس المشترك بين النسخ. بدأت الأجواء تسخن بسرعة، والتباسهم الطبيعي أضاف طبقة من الإثارة والفوضى الممتعة.</p><p></p><p></p><h4>في غرفة النوم</h4><p></p><p>رامي (النسخة الرئيسية) اختار غرفة النوم، حيث كانت ليلى (أو ربما سارة، فالتشابه جعله غير متأكد) تنتظره. كانت ترتدي ثوب نوم شفاف يبرز نهودها الكبيرتين، الحلمتين الورديتين المنتصبتين تظهران بوضوح تحت القماش. اقترب منها، يداه تلمسان كتفيها، ينزعان الثوب ببطء ليكشف عن ظهرها العاري الناعم وأفخاذها الممتلئة. "أنتِ رائعة،" همس، وهو يقبل شفتيها بحرارة، لسانه يدخل فمها، يداعب لسانها في قبلة عميقة ومليئة بالرغبة. جعلها تستلقي على السرير، رفع ساقيها ليفتح أفخاذها، يكشف عن فرجها المبلل، شفاهه الوردية المنتفخة تدعوه للاقتراب.</p><p></p><p></p><p>بدأ رامي بلحس فرجها، لسانه يدور حول البظر بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة، مما جعلها تئن وتمسك بشعره. أدخل إصبعين داخلها، يحركهما ذهابًا وإيابًا بينما فمه يمتص البظر، مما جعلها ترتجف من المتعة. ثم وقف، أخرج قضيبه (الإير) المنتصب، الطويل والسميك، وفركه بلطف قبل أن يدخله في فرجها في وضعية المبشر (missionary). كان يتحرك ببطء في البداية، ثم زاد السرعة، يشعر بجدران فرجها تضغط عليه، نهودها تهتز مع كل دفعة. "أحمد... أو رامي!" صرخت، غير متأكدة، لكنه ابتسم وقال: "لا يهم، فقط استمتعي!" واستمر في نيكها بعمق، يقبل حلمتيها ويعصرهما بلطف.</p><p></p><p></p><h4>في المطبخ</h4><p></p><p>في الوقت نفسه، كانت نسخة أحمد في المطبخ مع سارة (أو ربما ليلى). كانت سارة تقف عند المغسلة، ترتدي تنورة قصيرة تكشف عن أفخاذها الناعمة. اقترب أحمد من الخلف، يداه تلمسان مؤخرتها المستديرة الكبيرة، يرفعان التنورة ليكشفا عن ملابسها الداخلية الرقيقة. "دعيني أرى المزيد،" همس، وهو ينزع الملابس الداخلية ببطء، يكشف عن شفاه فرجها المبللة. انحنت سارة على الطاولة، مؤخرتها مرفوعة، خديها مفروقين، تدعوه للدخول. أدخل أحمد قضيبه من الخلف في وضعية الكلب (doggy style)، يمسك بأفخاذها بقوة، يدفع بعمق بينما يصفع مؤخرتها بلطف، مما يجعلها تهتز وتصرخ: "أكثر، من أنت كنت!"</p><p></p><p></p><p>سارة استدارت، جالسة على الطاولة، أفخاذها مفتوحة على مصراعيها. أحمد انحنى، يلحس فرجها بحرارة، لسانه يداعب البظر بينما أصابعه تدخل داخلها، تحرك بسرعة لتجعلها تصل إلى النشوة الأولى. ثم عاد إلى وضعية الكلب، يدخل قضيبه مرة أخرى، ينيكها بقوة بينما يمسك بنهودها من الخلف، يعصرهما ويفرك الحلمتين بين أصابعه. "أنتِ ساخنة جدًا!" قال، وهو يشعر بنشوته تقترب.</p><p></p><p></p><h4>في الحمام</h4><p></p><p>ليلى (النسخة الثانية) اختارت الحمام، حيث كانت تحت الدش، الماء الدافئ يتدفق على جسدها العاري، يبرز منحنيات نهودها ومؤخرتها. ظهرت نسخة رامي معها، عيناه تلتهمان جسدها اللامع. "هذا المكان مثالي،" قال، وهو يدخل تحت الدش، يداه تلمسان ظهرها العاري، تنزلقان إلى أفخاذها. قبلها بحرارة، شفتاه تلتقطان شفتيها الناعمتين، بينما يداه تفركان نهودها، الحلمتين تنتصبان تحت أصابعه. جعلها تستند إلى الحائط، رفع إحدى ساقيها ليفتح أفخاذها، ثم أدخل قضيبه في فرجها في وضعية الوقوف (standing missionary). الماء يتدفق عليهما، يزيد من الإحساس بالزلق والإثارة، بينما ينيكها بعمق، يداه تمسكان بمؤخرتها المستديرة، أصابعه تغوص في خديها.</p><p></p><p></p><p>فجأة، انضمت نسخة أحمد إلى الحمام. "لن أترككما وحدكما!" قال ضاحكًا. اقترب من ليلى من الخلف، يقبل رقبتها بينما رامي يواصل نيكها من الأمام. أحمد أدخل إصبعه في فتحة شرجها، يحركه بلطف ليعدّها، ثم أدخل قضيبه ببطء في شرجها في وضعية الاختراق المزدوج (double penetration). ليلى صرخت من المتعة المكثفة، شعور القضيبين يملآنها من الأمام والخلف، بينما الماء يتدفق على أجسادهم العارية. نهودها كانت تهتز مع كل دفعة، أفخاذها ترتجف، وهي تصل إلى النشوة مرة تلو الأخرى.</p><p></p><p></p><h4>في الفناء الخلفي</h4><p></p><p>سارة (النسخة الثانية) اختارت الفناء الخلفي، حيث كان الهواء الليلي البارد يلامس جسدها العاري بعد أن تعرت تمامًا. ظهرت نسخة أحمد معها، ينظر إلى جسدها تحت ضوء القمر، نهودها الكبيرتين ومؤخرتها المستديرة تتألقان. "هنا؟ تحت النجوم؟" سأل، وهو يقترب. جعلها تركب عليه في وضعية الفارسة (cowgirl) على العشب، قضيبه يدخل فرجها بينما هي تتحرك فوقه، أفخاذها تضغطان على جسده، نهودها تهتزان مع كل حركة. أمسك بمؤخرتها، يوجه إيقاعها، بينما يقبل حلمتيها، يمتصهما بحرارة.</p><p></p><p></p><p>فجأة، انضمت نسخة ليلى إلى الفناء، تقبل سارة بحرارة، شفتاهما تلتقيان، ألسنتهما تتراقصان. رامي (نسخة ثالثة) ظهر أيضًا، ينضم إلى المشهد. جعل سارة تنحني، ينيكها من الخلف في وضعية الكلب بينما ليلى تلحس فرجها من الأمام، لسانها يداعب البظر. أحمد، لا يزال تحت سارة، أدخل إصبعه في شرجها، مما زاد من كثافة اللحظة. الإحساس المزدوج من القدرة جعل كل واحد يشعر بنشوة الآخرين، مما جعل اللحظات أكثر إثارة.</p><p></p><p></p><h4>التبادل المتعدد والذروة</h4><p></p><p>مع القدرة، بدأوا يتبادلون الأماكن بسرعة. رامي انتقل من غرفة النوم إلى الحمام، ينيك ليلى تحت الدش بينما نسخته الأخرى مع سارة في الفناء. أحمد انتقل من المطبخ إلى غرفة النوم، يجرب وضعية 69 مع ليلى، يلحس فرجها بينما تمتص قضيبه، شفتيها الناعمتين تلفانه، لسانها يداعب رأسه. سارة، في الفناء، انتقلت إلى المطبخ، تركب رامي (نسخة أخرى) على الطاولة، فرجها يبتلع قضيبه، بينما ليلى (نسخة ثانية) تلحس نهودها وتعصر مؤخرتها.</p><p></p><p></p><p>النشوة كانت متزامنة بفضل القدرة. رامي بلغ الذروة أولاً، يقذف داخل ليلى في الحمام، السائل الدافئ يملأ فرجها، بينما نسخته في الفناء تقذف داخل سارة. أحمد تبعه، يقذف في فم ليلى في غرفة النوم، بينما نسخته في المطبخ تصل إلى النشوة داخل سارة. الفتاتان، مع عدة هزات جماع متتالية، كانتا ترتجفان، أجسادهما العارية مغطاة بالعرق والماء والسوائل، أفخاذهما مفتوحة، نهودهما تهتزان، مؤخراتهما مرفوعة.</p><p></p><p></p><h4>النهاية والتأمل</h4><p></p><p>بعد ساعات من التبادلات، اجتمع الأربعة في غرفة المعيشة، مرهقين لكنهم راضين. كانت أجسادهم لا تزال تشع بالطاقة، لكن الإرهاق بدأ يظهر. "هذه القدرة... تجعل كل شيء أكثر كثافة،" قالت سارة، وهي تتنفس بصعوبة. "لكن يجب أن نتعلم السيطرة عليها أكثر،" أضافت ليلى. رامي وأحمد أومآ برأسيهما، مدركين أن هذه اللحظات الحميمة المتعددة كانت مجرد بداية. كانوا على وشك مواجهة تحديات أكبر، لكن في تلك اللحظة، كانوا سعداء باستكشاف أنفسهم وعلاقتهم بطريقة لم يتخيلوها من قبل.</p><p></p><h3>الفصل الخامس: التوازن النهائي</h3><p></p><p>بعد سلسلة من المغامرات المثيرة التي امتدت من تجارب حميمة داخل المنزل إلى مواجهة تهديدات فضائية، وصل رامي وأحمد وليلى وسارة إلى نقطة تحول في حياتهم. قدرتهم على التواجد في أماكن متعددة في الوقت نفسه، الـ"مالتيلوكيشن"، كانت قد أضافت طبقات من الإثارة والتعقيد إلى علاقتهم الفريدة. لكن مع كل تجربة، أدركوا أن هذه القوة تأتي بثمن: الإرهاق الجسدي والعاطفي من تقسيم طاقتهم، والحاجة إلى فهم حدودها لتجنب فقدان السيطرة. في هذا الفصل الأخير من مغامرتهم الأولية، قرر الأربعة أن يركزوا على تحقيق التوازن، ليس فقط في استخدام قدراتهم، بل أيضًا في تعزيز حياتهم المشتركة كعائلة واحدة متماسكة.</p><p></p><p></p><h4>البحث عن التوازن</h4><p></p><p>في صباح مشمس، جلس الأربعة في غرفة المعيشة، الضوء الذهبي يتسلل من النوافذ، ينعكس على وجوههم المتعبة ولكن المبتسمة. كانت آثار المعارك واللحظات الحميمة لا تزال واضحة: عيون متعبة، عضلات مشدودة، ولكن أيضًا شعور بالإنجاز. "لقد فعلنا أشياء مذهلة،" بدأ رامي، وهو ينظر إلى الآخرين. "لكننا لا يمكن أن نستمر هكذا دون خطة. هذه القوة تستهلكنا إذا لم نتحكم بها." أحمد أومأ برأسه، مضيفًا: "أحيانًا أشعر أنني أفقد نفسي بين النسخ. نحتاج إلى قواعد."</p><p></p><p></p><p>ليلى، التي كانت دائمًا العقل التحليلي في المجموعة، اقترحت: "لنجرب تخصيص أوقات محددة لاستخدام القدرة، ونركز على تقوية أنفسنا عاطفيًا وجسديًا." سارة، التي كانت أكثر عفوية، أضافت بضحكة: "لكن يجب أن نحتفظ بالمتعة، أليس كذلك؟ لا أريد أن نفقد هذا الجانب!" الجميع ضحكوا، متفقين على أن التوازن يعني الحفاظ على روح المغامرة والحميمية التي جعلت علاقتهم فريدة.</p><p></p><p></p><p>بدأوا بتجربة نظام جديد: استخدام القدرة لمدة ساعة يوميًا فقط للأغراض العملية أو الترفيهية، مع تخصيص وقت للراحة والتواصل العاطفي بدون تقسيم النسخ. قرروا أيضًا إجراء جلسات تأمل جماعية لتعزيز التركيز الذهني، مما يساعدهم على التحكم في الطاقة التي تتدفق عبرهم. في إحدى هذه الجلسات، جلسوا في دائرة في الفناء الخلفي، يتنفسون بعمق ويتبادلون القصص عن أحلامهم ومخاوفهم. "أحيانًا أخاف أن نفقد بعضنا بسبب هذه القوة،" اعترفت ليلى، ممسكة بيد سارة. "لكن عندما أراكم، أعرف أننا أقوى معًا."</p><p></p><p></p><h4>تطبيق القدرة بحكمة</h4><p></p><p>لاختبار سيطرتهم الجديدة، قرروا استخدام القدرة في مهمة بسيطة ولكن ذات معنى: مساعدة مجتمعهم المحلي. اكتشفوا أن هناك مركزًا للأطفال المحتاجين في المدينة بحاجة إلى إصلاحات. باستخدام الـ"مالتيلوكيشن"، قسموا أنفسهم إلى نسخ متعددة لإكمال المهام بسرعة: رامي وأحمد عملا على إصلاح الأثاث وطلاء الجدران، بينما ليلى وسارة نظمتا أنشطة للأطفال ووزعتا الطعام. كانت النسخ تعمل بانسجام، لكن الأربعة حرصوا على عدم الإفراط، عائدين إلى أجسادهم الرئيسية كل ساعة للراحة.</p><p></p><p></p><p>هذا الجهد عزز شعورهم بالهدف. "أشعر أننا نفعل شيئًا جيدًا،" قالت سارة وهي ترى ابتسامات الأطفال. أحمد، الذي كان يمسك بيدها، أضاف: "وهذا يجعلنا أقرب." كانوا يتعلمون أن القدرة ليست فقط للقتال أو المتعة، بل يمكن أن تكون أداة لتحسين حياتهم وحياة الآخرين.</p><p></p><p></p><h4>اللحظات الحميمة كجزء من التوازن</h4><p></p><p>بعد يوم طويل من العمل الجماعي، قرروا الاحتفال بتقدمهم بلحظة حميمة مشتركة، ولكن هذه المرة مع التركيز على التواصل العاطفي إلى جانب الجسدي. اختاروا غرفة النوم كمكان مركزي، لكن مع استخدام القدرة بحذر لإضافة لمسة من الإثارة دون إرهاق. قرروا تجنب التقسيم إلى نسخ متعددة هذه المرة، مفضلين تجربة أكثر تركيزًا تعزز الاتصال بينهم كأفراد.</p><p></p><p></p><p>بدأ رامي بلمس ليلى، التي كانت ترتدي ثوبًا خفيفًا يبرز منحنيات جسدها. أمسك بكتفيها، ينزع الثوب ببطء ليكشف عن نهودها المستديرتين، الحلمتين الورديتين منتصبتين من الإثارة. قبل شفتيها بحنان، لسانه يداعب لسانها في قبلة عميقة، بينما يداه تنزلقان إلى أفخاذها الناعمة، يفرق بينهما بلطف. جعلها تستلقي على السرير، ظهرها العاري يلامس الملاءات الباردة، ثم أدخل إصبعه في فرجها المبلل، يحركه ببطء ليداعب جدرانها الداخلية، مما جعلها تئن بهدوء.</p><p></p><p></p><p>في الوقت نفسه، كان أحمد مع سارة على الجانب الآخر من السرير. نزع ملابسها، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الكبيرة ونهودها المتوسطة الحجم، الحلمتين بارزتين. قبل رقبتها، يداه تفركان أفخاذها، ثم انحنى ليلحس فرجها، لسانه يدور حول البظر بحركات دائرية، مما جعلها تمسك بشعره وتصرخ: "أحمد... أو رامي، لا يهم!" ضحك أحمد، ثم جعلها تنحني في وضعية الكلب (doggy style)، يدخل قضيبه (الإير) المنتصب داخل فرجها من الخلف، يتحرك بإيقاع متسارع بينما يصفع مؤخرتها بلطف، مما يجعلها تهتز.</p><p></p><p></p><p>لإضافة لمسة من القدرة، قرر رامي وأحمد استخدام نسخة واحدة فقط لكل منهما، لكن للحظة قصيرة. ظهرت نسخة رامي بجانب سارة، يقبل نهودها بينما أحمد ينيكها، مما زاد من إثارتها. نسخة أحمد انضمت إلى ليلى، يلحس حلمتيها بينما رامي يداعب فرجها. لكن سرعان ما عادوا إلى أجسادهم الرئيسية، مدركين أن التركيز على اللحظة الحالية أكثر إشباعًا. ليلى ركبت رامي في وضعية الفارسة (cowgirl)، فرجها يبتلع قضيبه، أفخاذها تضغطان على جسده، نهودها تهتزان مع كل حركة. أحمد انتقل إلى وضعية المبشر (missionary) مع سارة، يرفع ساقيها على كتفيه، يدخل بعمق بينما يقبل أفخاذها الداخلية.</p><p></p><p></p><p>كانت اللحظات الحميمة هذه المرة أكثر هدوءًا وتركيزًا. بدلاً من الفوضى المتعددة، ركزوا على الإحساس ببعضهم. رامي شعر بليلى وهي تصل إلى النشوة، جسدها يرتجف، فرجها يضغط على قضيبه، بينما أحمد جعل سارة تصرخ من المتعة، يقذف داخلها بعد أن بلغت ذروتها مرتين. الجميع كانوا متصلين عاطفيًا، يتبادلون النظرات والضحكات، مدركين أن هذه اللحظات تعزز حبهم.</p><p></p><p></p><h4>تحسين الحياة المشتركة</h4><p></p><p>بعد هذه الليلة، أدرك الأربعة أن التوازن لا يعني فقط التحكم في القدرة، بل أيضًا في علاقتهم. قرروا وضع قواعد واضحة: استخدام القدرة بحكمة، تخصيص وقت للتواصل بدونها، والاستمرار في دعم بعضهم. بدأوا في تحسين حياتهم المشتركة: رامي وأحمد عملا معًا على مشاريع مجتمعية، بينما ليلى وسارة نظمتا ورش عمل لتعليم الآخرين مهارات جديدة. كلما استخدموا القدرة، كانوا يتأكدون من مشاركة الأعباء، متجنبين الإرهاق.</p><p></p><p></p><p>في إحدى الليالي، جلسوا معًا تحت النجوم في الفناء الخلفي، يتشاركون أحلامهم للمستقبل. "أريد أن نستخدم هذه القوة لنصنع فرقًا حقيقيًا،" قال رامي. "ونحافظ على متعتنا،" أضافت سارة بضحكة. ليلى أمسكت بيد أحمد، قائلة: "طالما نحن معًا، يمكننا فعل أي شيء." أحمد ابتسم، مدركًا أن التباسهم، سواء في القدرات أو العلاقات، هو ما جعلهم أقوى.</p><p></p><p></p><p>انتهت مغامرتهم الأولى بهذا التوازن الجديد. لقد تعلموا ليس فقط السيطرة على قوتهم، بل أيضًا تقدير بعضهم، محسنين حياتهم المشتركة كعائلة غير تقليدية، مستعدين لما قد تجلبه المغامرات القادمة.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="جدو سامى 🕊️ 𓁈, post: 451865, member: 731"] خطة 10: مستوحاة من فكرة القدرات الخارقة والتواجد المتعدد [HEADING=2]الفصل الأول: اكتساب القدرات[/HEADING] في ليلة هادئة، كان رامي وأحمد وزوجتيهما، ليلى وسارة، يجلسون في غرفة المعيشة بمنزلهم المشترك. كانت الغرفة مضاءة بضوء خافت من مصباح قديم، والجو يعمه السكون باستثناء همهمات المحادثة المعتادة. كانوا يتشاركون قصص اليوم، يضحكون على التباساتهم المعتادة حول من هو زوج من، ومن هي زوجة من. لكن هذه الليلة كانت على وشك أن تتغير إلى الأبد. بينما كانوا يتناولون العشاء، لاحظ رامي وميضًا غريبًا في الفناء الخلفي. "هل رأيتم ذلك؟" سأل، مشيرًا إلى النافذة. تبادل الأربعة نظرات متشككة، لكن الفضول دفع أحمد للنهوض والاقتراب من النافذة. "ربما مجرد ضوء من الشارع،" قال، لكن عينيه التمعتا بالحماس. ليلى وسارة، اللتان كانتا دائمًا مستعدتين للمغامرة، شجعتاه على التحقق. خرج الأربعة إلى الفناء، حيث اكتشفوا جسمًا معدنيًا غريبًا مدفونًا جزئيًا في الأرض. كان يشبه قرصًا فضائيًا صغيرًا، ينبض بضوء أزرق خافت ويصدر همهمة منخفضة. "هل هذا... شيء من الفضاء؟" تساءلت سارة، وهي تميل لتفحصه. قبل أن يتمكن أحد من الرد، أطلق الجسم شعاعًا من الضوء أصاب الأربعة، فشعروا بوخز كهربائي يسري في أجسادهم. استيقظوا بعد لحظات، ممددين على العشب، لكنهم شعروا بشيء مختلف. كان هناك طاقة غريبة تتدفق في عروقهم، وكأن أجسادهم أصبحت أخف وزناً وأقوى. "ماذا حدث؟" تمتم رامي، وهو ينهض وينظر إلى يديه، التي كانت تتوهج قليلاً قبل أن يتلاشى الضوء. أحمد، الذي كان دائمًا أكثر جرأة، حاول التركيز على شعوره الجديد. فجأة، وجد نفسه يقف في غرفة المعيشة مرة أخرى، بينما جسده لا يزال في الفناء. "يا إلهي!" صرخ، صوته يتردد في رأسه وفي الفناء في نفس الوقت. ليلى، التي كانت تحاول مساعدة سارة على الوقوف، شعرت بنفس الإحساس. أغمضت عينيها وركزت، فوجدت نفسها تقف في المطبخ، ثم عادت إلى الفناء في لحظة. "نحن... في أماكن متعددة في نفس الوقت!" قالت، عيناها مفتوحتان بدهشة. سارة، التي كانت أكثر حذرًا، جربت الأمر بحذر، فوجدت نفسها في غرفة النوم ثم عادت فورًا. رامي، بدوره، اكتشف أنه يستطيع الانتقال إلى أي مكان يفكر فيه، لكنه لاحظ شيئًا آخر: كلما كان في أكثر من مكان، شعر بأن طاقته تنقسم. الأربعة قضوا الساعات التالية في تجربة قدراتهم الجديدة. كانوا ينتقلون بين الغرف، يظهرون في أماكن مختلفة في المنزل، ويضحكون على مواقف محرجة عندما يظهرون فجأة أمام بعضهم. في إحدى اللحظات، ظهر رامي في غرفة النوم بينما كانت ليلى هناك، لكنه لم يكن متأكدًا إن كانت زوجته أم سارة بسبب تشابههما. "أنتِ... من؟" سأل، مبتسمًا بخبث. ضحكت ليلى وقالت، "لا يهم، أليس كذلك؟ لنستمتع!" وسرعان ما وجدا نفسيهما في لحظة حميمة، مستغلين قدرتهما على الظهور والاختفاء لإضافة إثارة. لكن مع الفجر، بدأت الأسئلة تظهر. من أين أتت هذه القدرات؟ هل الجسم الفضائي لا يزال في الفناء؟ وماذا لو كانت هناك مخاطر مرتبطة بهذه القوى؟ قرروا الاحتفاظ بالسر بينهم، لكن الفضول والإثارة دفعاهم للتفكير في كيفية استخدام هذه القدرات خارج حدود منزلهم. كانوا على وشك الانطلاق في مغامرة لم يتخيلوها أبدًا، حيث ستختبر قدراتهم الجديدة علاقتهم الفريدة وتدفعهم إلى حدود لم يعرفوها من قبل. [HEADING=2]الفصل الثاني: الاختبار الأول[/HEADING] مع شروق الشمس، كان المنزل لا يزال يعج بالإثارة من اكتشافهم الليلي. رامي وأحمد، التوأمين المتشابهين تمامًا، جلسا على الطاولة في المطبخ مع زوجتيهما ليلى وسارة، اللتين كانتا أيضًا توأمتين لا يمكن التمييز بينهما. كانت أجسادهم لا تزال تشعر بالطاقة الغريبة التي منحتها القدرة الجديدة: التواجد في أماكن متعددة في الوقت نفسه، أو ما يُعرف بالـ"مالتيلوكيشن". قرروا أن يبدأوا باختبارات بسيطة داخل المنزل، لفهم حدود هذه القوة قبل المغامرة خارجًا. بدأ رامي الأمر، وهو يبتسم بخبث وهو ينظر إلى ليلى – أو ربما سارة، فمن يدري؟ "دعونا نجرب شيئًا بسيطًا. سأحاول التواجد في غرفة النوم والمطبخ في الوقت نفسه." أغمض عينيه وركز، وفجأة، ظهر نسخة منه في غرفة النوم بينما جسده الرئيسي بقي في المطبخ. في غرفة النوم، رأى ليلى (أو سارة) تجلس على السرير، ترتدي قميص نوم خفيف يبرز منحنيات جسدها الجميل. "تعالي هنا،" قال النسخة الثانية من رامي، وهو يقترب منها ببطء. في المطبخ، كان أحمد يراقب، ثم قرر الانضمام. "أنا أيضًا!" صاح، وركز ليظهر نسخته في غرفة النوم أيضًا. الآن، كان هناك نسختان من الرجلين في الغرفة مع إحدى الزوجتين. ليلى، التي كانت في الغرفة، ضحكت وقالت: "هذا مذهل! لكن هل يمكنني أنا أيضًا؟" جربت، فظهرت نسختها في المطبخ بينما بقيت في الغرفة. سرعان ما انضمت سارة، مما جعل الأمور أكثر تعقيدًا وإثارة. بدأ الاختبار يتحول إلى لعبة حميمة. في غرفة النوم، اقترب رامي (النسخة الثانية) من ليلى، وهو يمد يده ليلمس خدها بلطف. "دعيني أرى إن كانت هذه القدرة تؤثر على الإحساس الجسدي." بدأ يقبلها بحرارة، شفتاه تلتقيان بشفتيها الناعمتين، لسانه يداعب لسانها في رقصة حسية. ثم، بدأ في تعريتها ببطء، ينزع قميص النوم عن كتفيها، يكشف عن نهودها الكبيرتين المستديرتين، الحلمتين الورديتين المنتصبتين من الإثارة. أمسك بإحدى النهود بيده، يعصرها بلطف، بينما يقبل الأخرى، مصًا الحلمة بفمه الدافئ، مما جعلها تئن من المتعة. في الوقت نفسه، في المطبخ، كانت نسخة أحمد تقترب من نسخة سارة. "تعالي، يا حبيبتي – أو أختها، لا يهم!" قال ضاحكًا. بدأ يقبل رقبتها، يداه تنزلقان تحت فستانها القصير، يلمس أفخاذها الناعمة، يفرق بينهما بلطف ليصل إلى فرجها. شعر ببللها من خلال الملابس الداخلية، فنزعها بسرعة، يكشف عن شفاه فرجها الوردية المنتفخة من الشهوة. أدخل إصبعه بين الشفاه، يداعب البظر بحركات دائرية، مما جعلها ترتجف وتصرخ باسمه – أو اسم أخيه، فالتباس دائم. الآن، مع القدرة المتعددة، بدأ التبادل يزداد تعقيدًا. نسخة رامي في غرفة النوم انتقلت إلى وضعية جنسية أكثر حميمية: جعل ليلى تستلقي على السرير، ظهرها العاري المقوس يلامس الملاءات الناعمة. رفع أفخاذها العريضة، يفرد ساقيها ليكشف عن فرجها بالكامل. أخرج قضيبه (الإير) المنتصب، الطويل والسميك، يفركه بلطف قبل أن يدخله ببطء داخلها. شعرت ليلى بملئه لها، جدران فرجها تضغط عليه، وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا في وضعية المبشر (missionary)، يقبل نهودها بينما ينيكها بعمق. في المطبخ، كانت سارة قد تعرت تمامًا، مؤخرتها المستديرة الكبيرة تبرز وهي تنحني على الطاولة. أحمد، خلفها، أمسك بمؤخرتها بكلتا يديه، يفرق الخدين ليكشف عن فتحة الشرج والفرج. دخل قضيبه في فرجها من الخلف في وضعية الكلب (doggy style)، يصفع مؤخرتها بلطف مع كل دفعة، مما يجعلها تهتز وتصرخ من المتعة. "أنت نشيط اليوم، يا أحمد – أو رامي!" صاحت، غير متأكدة، لكنها لا تهتم. مع القدرة، بدأوا في التبادل بين الأماكن. فجأة، انتقلت نسخة ليلى إلى المطبخ، حيث انضمت إلى سارة وأحمد. الآن، كان أحمد ينيك سارة من الخلف بينما ليلى تقبلها، تلمس نهودها وتعصرها. في غرفة النوم، انتقل رامي ليجرب وضعية جديدة: جعل ليلى (النسخة الأخرى) تركب عليه في وضعية الفارسة (cowgirl)، مؤخرتها ترتفع وتنزل على قضيبه، أفخاذها تضغط على جسده، نهودها تهتز مع كل حركة. كان يمسك بأفخاذها، يوجه حركتها، بينما يشعر بفرجها يضغط عليه بقوة. الإحساس كان مزدوجًا بفضل القدرة؛ كل واحد يشعر بما يحدث في النسخ الأخرى. رامي شعر بنشوة مزدوجة عندما بلغ الذروة في غرفة النوم، يقذف داخل ليلى، بينما نسخته الأخرى تنتقل إلى المطبخ لينيك سارة أيضًا. أحمد، بدوره، جرب التبادل: انتقل إلى غرفة النوم ليقبل شفاه فرج ليلى بلغته، يلحس البظر بحرارة بينما يدخل أصابعه داخلها، مما جعلها ترتجف وتصل إلى النشوة مرات عديدة. استمرت التجربة لساعات، مع تبادل الأدوار والأماكن. في إحدى اللحظات، كانت الفتاتان معًا في غرفة النوم، يقبلان بعضهما، نهودهما تلامسان، أفخاذهما متشابكة، بينما الرجلان يشاهدان وينضمان. رامي دخل بينهما، ينيك إحداهما بينما يداعب الأخرى، ثم يتبادلان. التعري الكامل كان جزءًا أساسيًا؛ كانوا ينزعون الملابس ببطء، يكشفون عن أجساد عارية تمامًا، ظهور عارية، أفخاذ مفتوحة، مؤخرات مرفوعة، قضبان منتصبة، فرج مبلل. مع نهاية الاختبار الأول، شعروا بإرهاق طفيف من تقسيم الطاقة، لكنهم كانوا متحمسين. اكتشفوا أن القدرة لا تؤثر فقط على التواجد الجسدي، بل تعزز الإحساس الجنسي، مما يجعل كل لقاء أكثر كثافة. قرروا أن يستمروا في التجارب، لكن مع حذر، فالقوة هذه قد تكون خطيرة إذا خرجت عن السيطرة. ومع ذلك، التباسهم الدائم واللامبالاة تجاه من ينيك من جعلت الأمر أكثر متعة، مقدمة لمغامرات أكبر قادمة. [HEADING=2]الفصل الثالث: مواجهة التهديدات[/HEADING] مع مرور الأيام على اكتشاف قدراتهم الجديدة، بدأ رامي وأحمد وليلى وسارة يشعرون بثقة أكبر في التحكم بالـ"مالتيلوكيشن". كانوا قد قضوا وقتًا في تجارب داخلية، مستكشفين كيفية تقسيم أنفسهم إلى نسخ متعددة دون فقدان التركيز أو الطاقة بشكل كبير. ومع ذلك، كانت هناك إشارات تحذيرية خفية: أحلام غريبة عن كائنات فضائية، ووميض ضوء أزرق يظهر في أركان المنزل من حين لآخر. في إحدى الليالي، استيقظ أحمد مفزوعًا من حلم يرى فيه جسمًا فضائيًا يعود لاستعادة الطاقة التي منحها لهم. "يجب أن نكون حذرين،" قال للآخرين في الصباح التالي، وهم يجلسون حول طاولة الإفطار. "هذه القوة ليست هدية مجانية؛ ربما هناك ثمن." لم يمض وقت طويل حتى تحولت الشكوك إلى واقع. في مساء ذلك اليوم، بينما كان الأربعة يستريحون في غرفة المعيشة، هزت اهتزازة قوية المنزل. خرجوا إلى الفناء الخلفي ليجدوا الجسم المعدني الذي كان مصدر قدراتهم قد عاد، لكنه الآن أكبر وأكثر تهديدًا. منه انبثقت كائنات فضائية شفافة، تشبه الأشباح ذات الأجساد المتوهجة، تتحرك بسرعة فائقة نحو المدينة المجاورة. "هم يريدون استرجاع الطاقة!" صاحت ليلى، التي كانت قد ركزت على قدراتها لترى رؤى مستقبلية قصيرة. "إذا لم نوقفهم، سيدمرون كل شيء لاستعادة ما أعطوه لنا!" قرر الأربعة على الفور استخدام قدراتهم لمواجهة التهديد. بدأ رامي بتقسيم نفسه إلى ثلاث نسخ: واحدة تبقى في المنزل لحماية الآخرين، والثانية تنتقل إلى وسط المدينة حيث بدأت الكائنات في إثارة الفوضى، والثالثة تذهب إلى موقع الجسم الفضائي لمحاولة تدميره. "سأحاول تعطيله من الداخل،" قال رامي، وهو يركز ليظهر داخل الجسم. هناك، واجه مقاومة: الكائنات أرسلت نبضات طاقة تحاول امتصاص قدرته، لكنه استخدم التباسه مع أحمد للخداع، متظاهرًا بأنه نسخة ضعيفة بينما النسخة الحقيقية تتسلل إلى النواة. أحمد، بدوره، قسم نفسه إلى نسختين: واحدة تنضم إلى رامي في المدينة، حيث يساعدان في إنقاذ المدنيين من الهجمات. الكائنات كانت تدمر المباني وتمتص الطاقة من الأجهزة الكهربائية، مما يسبب انقطاعات في الكهرباء. "استخدموا القدرة للانتقال السريع!" صاح أحمد، وهو يظهر فجأة أمام كائن يهاجم سيارة، يمسكه بطاقته الجديدة ويرميه بعيدًا. ليلى وسارة انضمتا إلى المعركة، مقسمة نفسيهما لتغطية مناطق مختلفة. ليلى استخدمت نسختها لإنشاء حواجز طاقة حول المدنيين، بينما سارة ركزت على مهاجمة الكائنات مباشرة، مستغلة سرعة الظهور والاختفاء لضربهم من الخلف. المعركة كانت شرسة. في إحدى اللحظات، أصيبت نسخة من رامي بنبضة طاقة قوية، مما جعله يشعر بألم في جميع نسخه، لكنه تعافى بسرعة بفضل الطاقة المشتركة. أحمد اكتشف ضعف الكائنات: كانت تفقد قوتها عند التعرض للضوء الشديد، فأمر الجميع بتوجيه أضواء السيارات والمباني نحوها. "الآن، هاجموا!" صاح، وهم يتقدمون معًا. ليلى وسارة، بتشابههما، خدعتا الكائنات بالتبادل السريع، مما جعلها غير قادرة على التمييز بين النسخ الحقيقية والوهمية. مع اقتراب النصر، شعروا بتوتر متراكم. بعد تدمير الجسم الفضائي من قبل نسخة رامي، عاد الأربعة إلى المنزل، أجسادهم مليئة بالأدرينالين والطاقة المتبقية. "لقد نجحنا،" همس أحمد، وهو ينظر إلى الآخرين بعيون مليئة بالفخر والرغبة. قرروا الاحتفال بانتصارهم بلحظة حميمة، مستغلين قدراتهم لجعلها أكثر كثافة. في غرفة النوم، بدأوا بتقسيم أنفسهم مرة أخرى، مما خلق مشهدًا من النسخ المتعددة في أماكن مختلفة داخل المنزل. بدأ رامي (النسخة الرئيسية) بتعرية ليلى ببطء، ينزع ملابسها قطعة قطعة ليكشف عن جسدها العاري الجميل. نهودها الكبيرتين المستديرتين ارتفعتا مع تنفسها السريع، حلمتيها الورديتين منتصبتين من الإثارة. أمسك بهما بكلتا يديه، يعصرهما بلطف بينما يقبل شفتيها بحرارة، لسانه يدخل فمها في رقصة حسية عميقة. في الوقت نفسه، انتقلت نسخة منه إلى المطبخ حيث كانت سارة، يقبل رقبتها من الخلف، يداه تنزلقان تحت فستانها ليلمسا أفخاذها الناعمة، يفرق بينهما ليصل إلى فرجها المبلل. نزع ملابسها الداخلية، يكشف عن شفاه فرجها الوردية المنتفخة، وأدخل إصبعين داخلها، يحركهما ذهابًا وإيابًا بينما إبهامه يداعب البظر بحركات دائرية سريعة، مما جعلها تئن بصوت عالٍ. أحمد، مقسمًا نفسه أيضًا، انضم إلى الغرفة النوم مع ليلى، بينما نسخته الأخرى مع سارة في المطبخ. في الغرفة، جعل ليلى تنحني على السرير، مؤخرتها المستديرة الكبيرة مرفوعة، ظهرها العاري المقوس يلمع تحت الضوء. فرق خدي مؤخرتها، يكشف عن فتحة الشرج والفرج، ثم أدخل قضيبه (الإير) المنتصب الطويل والسميك داخل فرجها من الخلف في وضعية الكلب (doggy style). كان يدفع بقوة، يصفع مؤخرتها بلطف مع كل حركة، مما يجعلها تهتز وتصرخ من المتعة الممزوجة بالألم اللذيذ. "أنتِ مذهلة، يا من تكونين!" صاح، غير مهتم بالتباس، بينما يمسك بأفخاذها العريضة ليوجه الإيقاع. في المطبخ، كانت سارة قد تعرت تمامًا، تقف أمام أحمد (النسخة) الذي جلس على الكرسي. ركبت عليه في وضعية الفارسة (cowgirl)، مؤخرتها تنزل على قضيبه ببطء، فرجها يبتلعه بالكامل، جدرانها الداخلية تضغط عليه بقوة. بدأت ترتفع وتنزل، نهودها الكبيرتين تهتزان مع كل حركة، أفخاذها تضغطان على جسده. أمسك أحمد بمؤخرتها، يساعدها في الحركة، بينما يقبل نهودها، مصًا الحلمة اليمنى بفمه الدافئ، يعضها بلطف ليزيد من إثارتها. مع القدرة المتعددة، بدأ التبادل يزداد: فجأة، انتقلت نسخة ليلى إلى المطبخ، حيث انضمت إلى سارة وأحمد. الآن، كانت الفتاتان تقبلان بعضهما، شفتاهما تلتقيان في قبلة عميقة، نهودهما تلامسان وتفركان معًا، بينما أحمد ينيك سارة من أسفل. ليلى انحنت لتلحس شفاه فرج سارة حول قضيب أحمد، لسانها يداعب البظر والشفاه المبللة، مما جعل سارة تصل إلى النشوة الأولى، جسدها يرتجف بعنف. في الغرفة النوم، انتقل رامي ليجرب وضعية المبشر (missionary) مع ليلى (النسخة الأخرى)، يرفع ساقيها على كتفيه، يدخل قضيبه بعمق داخل فرجها، يحركه بسرعة متزايدة بينما يقبل أفخاذها الداخلية. الإحساس المزدوج كان يعزز كل شيء؛ كل نشوة تشعر بها النسخ تنتقل إلى الجميع. بلغ رامي الذروة أولاً، يقذف داخل ليلى في الغرفة، السائل الدافئ يملأها، بينما نسخته في المطبخ تنيك سارة من الخلف، يدخل إصبعه في فتحة شرجها ليزيد الإثارة. أحمد تبعه، يقذف داخل سارة في المطبخ، ثم ينتقل ليلحس فرج ليلى في الغرفة، لسانه يدور حول البظر، أصابعه تدخل وتخرج بسرعة حتى تصل هي أيضًا إلى النشوة، تصرخ بأسمائهم المختلطة. استمرت الليلة مع تبادلات متعددة، أجساد عارية تتحرك بين الغرف، أفخاذ مفتوحة، مؤخرات مرفوعة، قضبان منتصبة تدخل وتخرج، فرج مبلل يقطر من المتعة. في النهاية، اجتمعوا جميعًا في غرفة واحدة، مرهقين لكنهم راضين، مدركين أن مواجهة التهديدات قد عززت روابطها، وأن قدراتهم ستحميهم في المغامرات القادمة. [HEADING=2]الفصل الرابع: اللحظات الحميمة المتعددة[/HEADING] بعد انتصارهم على التهديد الفضائي، شعر رامي وأحمد وليلى وسارة بمزيج من النشوة والإرهاق. لقد أثبتوا أن قدراتهم الجديدة ليست مجرد أداة للقتال، بل وسيلة لتعزيز روابطهم الفريدة. كانت طاقة الـ"مالتيلوكيشن" لا تزال تنبض في أجسادهم، مما جعلهم يشعرون بقوة غير مسبوقة ورغبة ملحة للاحتفال بانتصارهم بطريقتهم الخاصة. قرروا استغلال قدرتهم على التواجد في أماكن متعددة في الوقت نفسه لخوض تجربة حميمة لم يجربوها من قبل، حيث يتبادلون اللحظات الجنسية في أماكن مختلفة داخل المنزل وخارجه، مستمتعين بالتباسهم الدائم ولامبالاتهم المرحة. [HEADING=3]بداية التجربة[/HEADING] في غرفة المعيشة، جلس الأربعة معًا، عيونهم تلمع بالإثارة. "لنأخذ هذه القدرة إلى مستوى جديد،" اقترح رامي، وهو يبتسم بخبث. "ماذا لو جربنا أن نكون في أماكن مختلفة، لكن بنفس اللحظة الحميمة؟" ليلى، التي كانت دائمًا مستعدة للمغامرة، أومأت برأسها بحماس. "أريد أن أشعر بكم في كل مكان!" قالت، وهي تضحك. سارة أضافت: "لنترك التباس يقودنا، كالعادة!" أحمد، الذي كان يشعر بطاقة متجددة، قال: "حسنًا، لنبدأ. كل واحد يختار مكانًا، ونرى كيف ستكون الأمور!" قرروا تقسيم أنفسهم إلى نسخ متعددة، كل نسخة في مكان مختلف: غرفة النوم، المطبخ، الحمام، والفناء الخلفي. كان الهدف هو إنشاء تجربة جنسية متزامنة، حيث يتبادلون الشركاء والأماكن باستخدام القدرة، مع الحفاظ على الإحساس المشترك بين النسخ. بدأت الأجواء تسخن بسرعة، والتباسهم الطبيعي أضاف طبقة من الإثارة والفوضى الممتعة. [HEADING=3]في غرفة النوم[/HEADING] رامي (النسخة الرئيسية) اختار غرفة النوم، حيث كانت ليلى (أو ربما سارة، فالتشابه جعله غير متأكد) تنتظره. كانت ترتدي ثوب نوم شفاف يبرز نهودها الكبيرتين، الحلمتين الورديتين المنتصبتين تظهران بوضوح تحت القماش. اقترب منها، يداه تلمسان كتفيها، ينزعان الثوب ببطء ليكشف عن ظهرها العاري الناعم وأفخاذها الممتلئة. "أنتِ رائعة،" همس، وهو يقبل شفتيها بحرارة، لسانه يدخل فمها، يداعب لسانها في قبلة عميقة ومليئة بالرغبة. جعلها تستلقي على السرير، رفع ساقيها ليفتح أفخاذها، يكشف عن فرجها المبلل، شفاهه الوردية المنتفخة تدعوه للاقتراب. بدأ رامي بلحس فرجها، لسانه يدور حول البظر بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة، مما جعلها تئن وتمسك بشعره. أدخل إصبعين داخلها، يحركهما ذهابًا وإيابًا بينما فمه يمتص البظر، مما جعلها ترتجف من المتعة. ثم وقف، أخرج قضيبه (الإير) المنتصب، الطويل والسميك، وفركه بلطف قبل أن يدخله في فرجها في وضعية المبشر (missionary). كان يتحرك ببطء في البداية، ثم زاد السرعة، يشعر بجدران فرجها تضغط عليه، نهودها تهتز مع كل دفعة. "أحمد... أو رامي!" صرخت، غير متأكدة، لكنه ابتسم وقال: "لا يهم، فقط استمتعي!" واستمر في نيكها بعمق، يقبل حلمتيها ويعصرهما بلطف. [HEADING=3]في المطبخ[/HEADING] في الوقت نفسه، كانت نسخة أحمد في المطبخ مع سارة (أو ربما ليلى). كانت سارة تقف عند المغسلة، ترتدي تنورة قصيرة تكشف عن أفخاذها الناعمة. اقترب أحمد من الخلف، يداه تلمسان مؤخرتها المستديرة الكبيرة، يرفعان التنورة ليكشفا عن ملابسها الداخلية الرقيقة. "دعيني أرى المزيد،" همس، وهو ينزع الملابس الداخلية ببطء، يكشف عن شفاه فرجها المبللة. انحنت سارة على الطاولة، مؤخرتها مرفوعة، خديها مفروقين، تدعوه للدخول. أدخل أحمد قضيبه من الخلف في وضعية الكلب (doggy style)، يمسك بأفخاذها بقوة، يدفع بعمق بينما يصفع مؤخرتها بلطف، مما يجعلها تهتز وتصرخ: "أكثر، من أنت كنت!" سارة استدارت، جالسة على الطاولة، أفخاذها مفتوحة على مصراعيها. أحمد انحنى، يلحس فرجها بحرارة، لسانه يداعب البظر بينما أصابعه تدخل داخلها، تحرك بسرعة لتجعلها تصل إلى النشوة الأولى. ثم عاد إلى وضعية الكلب، يدخل قضيبه مرة أخرى، ينيكها بقوة بينما يمسك بنهودها من الخلف، يعصرهما ويفرك الحلمتين بين أصابعه. "أنتِ ساخنة جدًا!" قال، وهو يشعر بنشوته تقترب. [HEADING=3]في الحمام[/HEADING] ليلى (النسخة الثانية) اختارت الحمام، حيث كانت تحت الدش، الماء الدافئ يتدفق على جسدها العاري، يبرز منحنيات نهودها ومؤخرتها. ظهرت نسخة رامي معها، عيناه تلتهمان جسدها اللامع. "هذا المكان مثالي،" قال، وهو يدخل تحت الدش، يداه تلمسان ظهرها العاري، تنزلقان إلى أفخاذها. قبلها بحرارة، شفتاه تلتقطان شفتيها الناعمتين، بينما يداه تفركان نهودها، الحلمتين تنتصبان تحت أصابعه. جعلها تستند إلى الحائط، رفع إحدى ساقيها ليفتح أفخاذها، ثم أدخل قضيبه في فرجها في وضعية الوقوف (standing missionary). الماء يتدفق عليهما، يزيد من الإحساس بالزلق والإثارة، بينما ينيكها بعمق، يداه تمسكان بمؤخرتها المستديرة، أصابعه تغوص في خديها. فجأة، انضمت نسخة أحمد إلى الحمام. "لن أترككما وحدكما!" قال ضاحكًا. اقترب من ليلى من الخلف، يقبل رقبتها بينما رامي يواصل نيكها من الأمام. أحمد أدخل إصبعه في فتحة شرجها، يحركه بلطف ليعدّها، ثم أدخل قضيبه ببطء في شرجها في وضعية الاختراق المزدوج (double penetration). ليلى صرخت من المتعة المكثفة، شعور القضيبين يملآنها من الأمام والخلف، بينما الماء يتدفق على أجسادهم العارية. نهودها كانت تهتز مع كل دفعة، أفخاذها ترتجف، وهي تصل إلى النشوة مرة تلو الأخرى. [HEADING=3]في الفناء الخلفي[/HEADING] سارة (النسخة الثانية) اختارت الفناء الخلفي، حيث كان الهواء الليلي البارد يلامس جسدها العاري بعد أن تعرت تمامًا. ظهرت نسخة أحمد معها، ينظر إلى جسدها تحت ضوء القمر، نهودها الكبيرتين ومؤخرتها المستديرة تتألقان. "هنا؟ تحت النجوم؟" سأل، وهو يقترب. جعلها تركب عليه في وضعية الفارسة (cowgirl) على العشب، قضيبه يدخل فرجها بينما هي تتحرك فوقه، أفخاذها تضغطان على جسده، نهودها تهتزان مع كل حركة. أمسك بمؤخرتها، يوجه إيقاعها، بينما يقبل حلمتيها، يمتصهما بحرارة. فجأة، انضمت نسخة ليلى إلى الفناء، تقبل سارة بحرارة، شفتاهما تلتقيان، ألسنتهما تتراقصان. رامي (نسخة ثالثة) ظهر أيضًا، ينضم إلى المشهد. جعل سارة تنحني، ينيكها من الخلف في وضعية الكلب بينما ليلى تلحس فرجها من الأمام، لسانها يداعب البظر. أحمد، لا يزال تحت سارة، أدخل إصبعه في شرجها، مما زاد من كثافة اللحظة. الإحساس المزدوج من القدرة جعل كل واحد يشعر بنشوة الآخرين، مما جعل اللحظات أكثر إثارة. [HEADING=3]التبادل المتعدد والذروة[/HEADING] مع القدرة، بدأوا يتبادلون الأماكن بسرعة. رامي انتقل من غرفة النوم إلى الحمام، ينيك ليلى تحت الدش بينما نسخته الأخرى مع سارة في الفناء. أحمد انتقل من المطبخ إلى غرفة النوم، يجرب وضعية 69 مع ليلى، يلحس فرجها بينما تمتص قضيبه، شفتيها الناعمتين تلفانه، لسانها يداعب رأسه. سارة، في الفناء، انتقلت إلى المطبخ، تركب رامي (نسخة أخرى) على الطاولة، فرجها يبتلع قضيبه، بينما ليلى (نسخة ثانية) تلحس نهودها وتعصر مؤخرتها. النشوة كانت متزامنة بفضل القدرة. رامي بلغ الذروة أولاً، يقذف داخل ليلى في الحمام، السائل الدافئ يملأ فرجها، بينما نسخته في الفناء تقذف داخل سارة. أحمد تبعه، يقذف في فم ليلى في غرفة النوم، بينما نسخته في المطبخ تصل إلى النشوة داخل سارة. الفتاتان، مع عدة هزات جماع متتالية، كانتا ترتجفان، أجسادهما العارية مغطاة بالعرق والماء والسوائل، أفخاذهما مفتوحة، نهودهما تهتزان، مؤخراتهما مرفوعة. [HEADING=3]النهاية والتأمل[/HEADING] بعد ساعات من التبادلات، اجتمع الأربعة في غرفة المعيشة، مرهقين لكنهم راضين. كانت أجسادهم لا تزال تشع بالطاقة، لكن الإرهاق بدأ يظهر. "هذه القدرة... تجعل كل شيء أكثر كثافة،" قالت سارة، وهي تتنفس بصعوبة. "لكن يجب أن نتعلم السيطرة عليها أكثر،" أضافت ليلى. رامي وأحمد أومآ برأسيهما، مدركين أن هذه اللحظات الحميمة المتعددة كانت مجرد بداية. كانوا على وشك مواجهة تحديات أكبر، لكن في تلك اللحظة، كانوا سعداء باستكشاف أنفسهم وعلاقتهم بطريقة لم يتخيلوها من قبل. [HEADING=2]الفصل الخامس: التوازن النهائي[/HEADING] بعد سلسلة من المغامرات المثيرة التي امتدت من تجارب حميمة داخل المنزل إلى مواجهة تهديدات فضائية، وصل رامي وأحمد وليلى وسارة إلى نقطة تحول في حياتهم. قدرتهم على التواجد في أماكن متعددة في الوقت نفسه، الـ"مالتيلوكيشن"، كانت قد أضافت طبقات من الإثارة والتعقيد إلى علاقتهم الفريدة. لكن مع كل تجربة، أدركوا أن هذه القوة تأتي بثمن: الإرهاق الجسدي والعاطفي من تقسيم طاقتهم، والحاجة إلى فهم حدودها لتجنب فقدان السيطرة. في هذا الفصل الأخير من مغامرتهم الأولية، قرر الأربعة أن يركزوا على تحقيق التوازن، ليس فقط في استخدام قدراتهم، بل أيضًا في تعزيز حياتهم المشتركة كعائلة واحدة متماسكة. [HEADING=3]البحث عن التوازن[/HEADING] في صباح مشمس، جلس الأربعة في غرفة المعيشة، الضوء الذهبي يتسلل من النوافذ، ينعكس على وجوههم المتعبة ولكن المبتسمة. كانت آثار المعارك واللحظات الحميمة لا تزال واضحة: عيون متعبة، عضلات مشدودة، ولكن أيضًا شعور بالإنجاز. "لقد فعلنا أشياء مذهلة،" بدأ رامي، وهو ينظر إلى الآخرين. "لكننا لا يمكن أن نستمر هكذا دون خطة. هذه القوة تستهلكنا إذا لم نتحكم بها." أحمد أومأ برأسه، مضيفًا: "أحيانًا أشعر أنني أفقد نفسي بين النسخ. نحتاج إلى قواعد." ليلى، التي كانت دائمًا العقل التحليلي في المجموعة، اقترحت: "لنجرب تخصيص أوقات محددة لاستخدام القدرة، ونركز على تقوية أنفسنا عاطفيًا وجسديًا." سارة، التي كانت أكثر عفوية، أضافت بضحكة: "لكن يجب أن نحتفظ بالمتعة، أليس كذلك؟ لا أريد أن نفقد هذا الجانب!" الجميع ضحكوا، متفقين على أن التوازن يعني الحفاظ على روح المغامرة والحميمية التي جعلت علاقتهم فريدة. بدأوا بتجربة نظام جديد: استخدام القدرة لمدة ساعة يوميًا فقط للأغراض العملية أو الترفيهية، مع تخصيص وقت للراحة والتواصل العاطفي بدون تقسيم النسخ. قرروا أيضًا إجراء جلسات تأمل جماعية لتعزيز التركيز الذهني، مما يساعدهم على التحكم في الطاقة التي تتدفق عبرهم. في إحدى هذه الجلسات، جلسوا في دائرة في الفناء الخلفي، يتنفسون بعمق ويتبادلون القصص عن أحلامهم ومخاوفهم. "أحيانًا أخاف أن نفقد بعضنا بسبب هذه القوة،" اعترفت ليلى، ممسكة بيد سارة. "لكن عندما أراكم، أعرف أننا أقوى معًا." [HEADING=3]تطبيق القدرة بحكمة[/HEADING] لاختبار سيطرتهم الجديدة، قرروا استخدام القدرة في مهمة بسيطة ولكن ذات معنى: مساعدة مجتمعهم المحلي. اكتشفوا أن هناك مركزًا للأطفال المحتاجين في المدينة بحاجة إلى إصلاحات. باستخدام الـ"مالتيلوكيشن"، قسموا أنفسهم إلى نسخ متعددة لإكمال المهام بسرعة: رامي وأحمد عملا على إصلاح الأثاث وطلاء الجدران، بينما ليلى وسارة نظمتا أنشطة للأطفال ووزعتا الطعام. كانت النسخ تعمل بانسجام، لكن الأربعة حرصوا على عدم الإفراط، عائدين إلى أجسادهم الرئيسية كل ساعة للراحة. هذا الجهد عزز شعورهم بالهدف. "أشعر أننا نفعل شيئًا جيدًا،" قالت سارة وهي ترى ابتسامات الأطفال. أحمد، الذي كان يمسك بيدها، أضاف: "وهذا يجعلنا أقرب." كانوا يتعلمون أن القدرة ليست فقط للقتال أو المتعة، بل يمكن أن تكون أداة لتحسين حياتهم وحياة الآخرين. [HEADING=3]اللحظات الحميمة كجزء من التوازن[/HEADING] بعد يوم طويل من العمل الجماعي، قرروا الاحتفال بتقدمهم بلحظة حميمة مشتركة، ولكن هذه المرة مع التركيز على التواصل العاطفي إلى جانب الجسدي. اختاروا غرفة النوم كمكان مركزي، لكن مع استخدام القدرة بحذر لإضافة لمسة من الإثارة دون إرهاق. قرروا تجنب التقسيم إلى نسخ متعددة هذه المرة، مفضلين تجربة أكثر تركيزًا تعزز الاتصال بينهم كأفراد. بدأ رامي بلمس ليلى، التي كانت ترتدي ثوبًا خفيفًا يبرز منحنيات جسدها. أمسك بكتفيها، ينزع الثوب ببطء ليكشف عن نهودها المستديرتين، الحلمتين الورديتين منتصبتين من الإثارة. قبل شفتيها بحنان، لسانه يداعب لسانها في قبلة عميقة، بينما يداه تنزلقان إلى أفخاذها الناعمة، يفرق بينهما بلطف. جعلها تستلقي على السرير، ظهرها العاري يلامس الملاءات الباردة، ثم أدخل إصبعه في فرجها المبلل، يحركه ببطء ليداعب جدرانها الداخلية، مما جعلها تئن بهدوء. في الوقت نفسه، كان أحمد مع سارة على الجانب الآخر من السرير. نزع ملابسها، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الكبيرة ونهودها المتوسطة الحجم، الحلمتين بارزتين. قبل رقبتها، يداه تفركان أفخاذها، ثم انحنى ليلحس فرجها، لسانه يدور حول البظر بحركات دائرية، مما جعلها تمسك بشعره وتصرخ: "أحمد... أو رامي، لا يهم!" ضحك أحمد، ثم جعلها تنحني في وضعية الكلب (doggy style)، يدخل قضيبه (الإير) المنتصب داخل فرجها من الخلف، يتحرك بإيقاع متسارع بينما يصفع مؤخرتها بلطف، مما يجعلها تهتز. لإضافة لمسة من القدرة، قرر رامي وأحمد استخدام نسخة واحدة فقط لكل منهما، لكن للحظة قصيرة. ظهرت نسخة رامي بجانب سارة، يقبل نهودها بينما أحمد ينيكها، مما زاد من إثارتها. نسخة أحمد انضمت إلى ليلى، يلحس حلمتيها بينما رامي يداعب فرجها. لكن سرعان ما عادوا إلى أجسادهم الرئيسية، مدركين أن التركيز على اللحظة الحالية أكثر إشباعًا. ليلى ركبت رامي في وضعية الفارسة (cowgirl)، فرجها يبتلع قضيبه، أفخاذها تضغطان على جسده، نهودها تهتزان مع كل حركة. أحمد انتقل إلى وضعية المبشر (missionary) مع سارة، يرفع ساقيها على كتفيه، يدخل بعمق بينما يقبل أفخاذها الداخلية. كانت اللحظات الحميمة هذه المرة أكثر هدوءًا وتركيزًا. بدلاً من الفوضى المتعددة، ركزوا على الإحساس ببعضهم. رامي شعر بليلى وهي تصل إلى النشوة، جسدها يرتجف، فرجها يضغط على قضيبه، بينما أحمد جعل سارة تصرخ من المتعة، يقذف داخلها بعد أن بلغت ذروتها مرتين. الجميع كانوا متصلين عاطفيًا، يتبادلون النظرات والضحكات، مدركين أن هذه اللحظات تعزز حبهم. [HEADING=3]تحسين الحياة المشتركة[/HEADING] بعد هذه الليلة، أدرك الأربعة أن التوازن لا يعني فقط التحكم في القدرة، بل أيضًا في علاقتهم. قرروا وضع قواعد واضحة: استخدام القدرة بحكمة، تخصيص وقت للتواصل بدونها، والاستمرار في دعم بعضهم. بدأوا في تحسين حياتهم المشتركة: رامي وأحمد عملا معًا على مشاريع مجتمعية، بينما ليلى وسارة نظمتا ورش عمل لتعليم الآخرين مهارات جديدة. كلما استخدموا القدرة، كانوا يتأكدون من مشاركة الأعباء، متجنبين الإرهاق. في إحدى الليالي، جلسوا معًا تحت النجوم في الفناء الخلفي، يتشاركون أحلامهم للمستقبل. "أريد أن نستخدم هذه القوة لنصنع فرقًا حقيقيًا،" قال رامي. "ونحافظ على متعتنا،" أضافت سارة بضحكة. ليلى أمسكت بيد أحمد، قائلة: "طالما نحن معًا، يمكننا فعل أي شيء." أحمد ابتسم، مدركًا أن التباسهم، سواء في القدرات أو العلاقات، هو ما جعلهم أقوى. انتهت مغامرتهم الأولى بهذا التوازن الجديد. لقد تعلموا ليس فقط السيطرة على قوتهم، بل أيضًا تقدير بعضهم، محسنين حياتهم المشتركة كعائلة غير تقليدية، مستعدين لما قد تجلبه المغامرات القادمة. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
شابان توأمان متماثلان يتزوجان من شابتين توأمتين متماثلتين انظر الى المصيبه اللي حصلت
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل