لم ولن أنسى أبدا بدية تحرشي بأختي عندما قلت لها أشتهيكي أختي نادية أحبكي وبدأت الإقتراب منها كي أقبلها وصفعتني بقوة رهيبة وقالت إنصرف يا كلب يا حقير يا جبان ، حدث هذا في بيت خالتي قبل سنتين وأنا أساعدها لتنظيف البيت الذي يعود الى خالتي التي تقطن وتعيش في بلجيكا ونحن في مطبخ البيت ننظف بعض الأواني والثلاجة وكان فصل الصيف لم أرتدي إلا شرط قصير وكان عمري أقل من عشرين سنة وهي ثمانية عشر وأختي نادية كان لباسها عبارة عن عباية نساىية خفيفة مع كيلوت أحمر وبدون ستيان لأن صدرها صغير وواقف يقترب من حجم تفاحتين متوسطتين ومؤخرتها الصغيرة الجذابة وانا أنظر الى جسمها وزبي ينتصب لأول مرة على أختي الجميلة نادية لكن بسبب إحراجي من هذا الموقف إنصرفت الى الحمام وغسلته بماء شبه بارد وبقيت بعض الدقائق حتى يعود الى حجمه الطبيعي وزبي كبير جداً بظهر بارزا في شرط خفيف وطوله تقرببا 19 سنتمتر ، المهم عدت في عملي في المطبخ وأنهيته وقلت لأختي يكفي سأنصرف قالت لا أبقى معي نصف ساعة حتى نذهب الى صالة كبيرة في البيت هناك أثاث ثقيل لا بد أن تساعدني حتى ننظف الباقي وقلت اوكي انا معاكي ، ثم صعدنا الدور الثالث الى صالة كبيرة لكن مع الاسف إنتصب زبي من جديد لانني رأيت صدرها بارزا أمامي وزبي إنتصب ولم أستطيع الهرب من الموقف وبدأت تسرق النظر الى زبي لأكثر من مرات عدة كنت خجولا خجولا الى درجة التعصيب من الموقف أمام أختي ، ثم هربت للمرة الثانية الى الحمام كان بودي أن أستمني حتى يذهب زبي الى حاله لكن لم أفعل حتى لا أتعطل عليها وعدت اليها وبدئنا نجر بعض الآثاث وزبي إنتصب للمرة الثالثة وتركته لم أستطيع فعل شيء يذكر وبدات أختي تخطف النظر الى زبي كل ثواني معدودة حتى ضحكت لان زبي بارزا وكون خيمة كبيرة بشرطي القصير الشفاف بدون كيلوت، لكن الخطأ عندنا رأيت أختي تنظر الى زبي كثيرا تيقنت أنني أستطيع أن اراودها وأمارس معها الجنس وذهبت مباشرة اليها قلت هل لها بالحرف بدون لف ولا دوران أشتهيكي أختي نادية أعشقكي وهي تنظر الى عيني واقتربت منها كي أقبلها وألصق زبي على جسمها وصفعتني صفحة قوية ماذا تفعل يا حقير يا جباان يا كلب ألست أختك؟؟؟ تفو عليك وانصرفت وهربت الى سبيلي وكدت أبكي من شدة الندم ، المهم إنصرفت وأرسلت لها رسالة عبر الواتساب طالبتها ان تسمح وتعفو عني عشرة مرات في رسالة واحدة ولم ترد عليا حتى العاشرة ليلا عندما كنت في فراشي أفكر فيما فعلت وماذا سيحدث بيني وبين أختي نادية إذا برسالة تصل على الواتس كان فيها بالنص ( ماذا تفعل هل أنت نائم ومعها قلبين 
) صُدمت من شدة هذه الرسالة ، كان جوابي لم أنم مازلت أفكر فيما فعلته معكي في بيت خالتي أرجو أن تسامحيني للمرة الألف فكان ردها صاعقاً ، ماذا فعلت معي أنت لم تفعل شيئاً ؟ قلت لها كيف ألم أتحرش بكي وصفعتني صفعة قوية على وجهي قالت آسف آسف أخي ، من هنا قلت في نفسي حسناً ما فعلت مع هذه الشرموطة القحبة ودخلت معها في نقاش جاد مباشر مرة ثانية وقلت لها أشتهيكي أحبكي أعشقكي ......فكان ردها : ماذا تريد مني قلت لها أن تكوني حبيبتي ....الخ من هنا بدات علاقتنا تتطور حتى عدنا بعد عشرة أيام الى بيت خالتي ليس لتنظيف البيت بل لتنظيف زبي وكس أختي ونكتها للمرة الأولى والثانية والثالثة ومازلت أنيكها حتى الآن إنها أختي نادية الحميلة حبيبتي ..قصة مختصرة