السلسلة السادسة
اولا احب اشكركم على اهتمامكم بالقصة واعجابكم أو نقدكم ده وسام على صدري
ثانيا ارجوكم تقبلوا اعتذاري عن التأخير وده كان بسبب إني بعد ما كتبت اغلب السلسلة اتفاجئت إن صفحتي اتقفلت وأنا للأسف كنت كاتبها على ماسنجر وضاع مجهود فترة كبيرة واضطريت طبعا إني أبدأ اكتب من جديد بس تصبروا عليا في نشر الأجزاء عشان للاسف ولاول مرة أبدأ انشر سلسلة وهي مش كاملة عندي بس بناء على طلب كتير من الاصدقاء هنشر الجزء إللي اخلص كتابته وياريت تعجبكم
ودلوقتي ندخل في الموضوع فوراً
الجزء الاول
.
.
.
.
وقفنا في آخر السلسلة الخامسة عند الاستعداد لفرح حمدي وكنت حجزت نفس القاعة إللي اتعمل فيها فرح احمد وفيروز بس اشترطت على العروسة إن الكوافير يكون قريب من القاعة عشان أنا عامل مفاجآت كالعادة
اتفقت مع احمد وعلي إنهم يعزموا أكبر عدد من اصحابهم عشان حمدي ملوش أصحاب وفعلا ده حصل واتفقنا اننا نروح نعمله حنة عند شقة أمه وأحمد وعلي عرفوني على اصحابهم بناء على طلبي وفهمتهم إن العريس يتيم وملوش حد غير احمد وعلي وهما وعدوني إنهم هيفرحوه أوي وفعلا كانت ليلة الحنة جميلة وعلي وأمه كانوا فرحانين أوي ويوم الدخلة من الصبح احمد وعلي مع حمدي بعد ما اتفقت معاهم إنهم هيكونوا دراعي اليمين في المفاجآت إللي هعملها في الفرح
صفية وفيروز وميادة مع فردوس أم حمدي وأنا كالعادة مشرف عام على كل حاجة حتى محمود أبو العروسة ونعمة مراته مش بيعملوا حاجة غير لما يعرفوني وطبعا كنت طلبت من فيروز وميادة ونرمين اخت العروسة انهم يعزموا اكبر عدد من اصحابهم البنات
كلنا طبعا عند فردوس والبنات وصفية واخدين معاهم اللبس اللي هيلبسوه في الفرح وبعد العصر روحت البيت عشان البس وكان معايا احمد وعلي وبعد ما لبسنا قولتلهم خدوا معاكم شنطة المفاجأة وراجعت معاهم المطلوب منهم ورجعنا تاني عند حمدي والشباب اتجمعوا وأنا طبعا عامل حسابي في عربيات كتير للناس وأحمد وعلي لبسوا العريس وكل شوية إتصال بيني وبين أبو العروسة مرة وبيني وبين أمها أو اختها مرة للتشاور في أي حاجة تخص الفرح
المغرب ركبنا العربيات واتحركنا نروح الكوافير ولما وصلنا عند الكوافير قولت لاحمد وعلي يخلوا كل أصحاب العربيات يركنوا عربياتهم عند القاعة ويرجعوا تاني عند الكوافير وفعلا ده حصل واتصلت بصاحب القاعة ماهو خلاص بقينا أصحاب وقولتله اننا عند الكوافير وهو بعت مصور بالكاميرا ومتوصلة بسلك من القاعة لحد الكوافير عشان الناس اللي في القاعة تشوف اللي بيحصل في الطريق من الكوافير لحد القاعة
بناء على اتفاق بيني وبين احمد وعلي خدوا العريس بعيد عني في مكان مداري ومعاهم شنطة المفاجأة وأنا عملت اجتماع سريع مع البنات والشباب بمساعدة بناتي ومعاهم نرمين اخت العروسة وفهمتهم أنا عاوز إيه وبعدين قولت لنرمين هاتي ابوكي وحصلوني في الكوافير
دخلت الكوافير واطمنت إن العروسة جاهزة ولقيت امها معاها وطبعا كعادتي هزرت مع نعمة أم العروسة وبعدين جات نرمين ومعاها أبوها وقولتله لما تسمعوا الموسيقى تخرج إنت جنب العروسة وأمها واختها وراكم
نعمة ضحكت وقالت الظاهر عامل حاجة جامدة زي ما عرفت من صفية وفردوس إنك استاذ مفاجآت مفرحة
قولتلها واتمنى تعجبكم وخرجت رنيت على أحمد وعلي وهما عارفين هيعملوا إيه
علي جاني وقولتله روح هات الفرقة من غير صوت
احمد معاه الشنطة وقال لحمدي يقلع جاكت البدلة وطلع من الشنطة جلابية بلدي وقاله البس دي
حمدي استغرب وسأل احمد عن المفاجأة بس احمد قاله إنت عارف بابا في المفاجآت جامد
قاله خلاص مش عاوز اعرف عشان اتفاجئ بجد احسن عمي هيحس لو أنا مثلت إني اتفاجئت
بعد ما حمدي لبس الجلابية احمد ربط عنيه عشان ميشوفش حاجة وأحمد سحبه لحد ما جابه عندي ووقف جنبي والفرقة ورانا والمفاجأة بردو ورانا وشاورت للشباب والبنات وعملوا صفين وفي النص ممر للعروسة وكان ممر طويل من باب الكوافير لحد عندي وجنبي حمدي وأحمد وعلي جنب حمدي
شاورت لاحمد إنه يشيل الغطا من على عيون حمدي وفي نفس اللحظة شاورت للفرقة وبدأت تعزف وخرج محمود وهو ماسك بنته ووراه نعمة مراته ونرمين بنته ولما شافوا الممر انبهروا واتفاجئوا إن حمدي لابس جلابية وحمدي كمان منبهر بالممر
الناس واقفة ورايا أنا وحمدي وده عمل حاجز بين العروسة والمفاجأة
وصل محمود والعروسة عندنا فقولت لحمدي استلم عروستك من حماك يا عريس
محمود اخد حمدي بالحضن ودموعه نزلت واخد حمدي عروسته وبدأ يلف بيها عشان المفروض يركبوا عربية
شاورت للناس اللي كانت واقفة ورايا عشان يوسعوا ولما اتفتح الطريق للعروسين كل الناس اتفاجئت إن فيه جمل بارك على الارض وعليه تختروان أو هودج اللي هو الصندوق إللي بيكون على الجمل في الافلام القديمة
المفاجأة كانت شديدة على الكل والزغاريد كانت كتير وكنت مجهز سلم صغير وشاورت لبناتي ونيرمين وقولتلهم ساعدوا العروسة بالسلم ده عشان تركب وتخلوا بالكم من الجيبونة تترفع وتظهر البضاعة وضحكنا كلنا والعروسة اتكسفت
حمدي مسك ايدي باسها واترمى في حضني وبقا يعيط وفردوس بردو بتعيط وصفية حضناها ولقيت نعمة ومحمود بيحضنوني سوا ودموعهم نازلة وبيدعولي إني افرح زي ما فرحتهم ومنبهرين اوي فردوس لما شافت أبو العروسة وأمها بيحضنوني بطلت عياط وبقوا بيضحكوا عليا هي وصفية من الحضن الثنائي ده
روحت للعروسة بعد ما قعدت في الهودج وقولتلها متخافيش لما الجمل يقوم وعرفتها تمسك فين عشان متقعش والجمل بيقف وهي قالت أنا خايفة يا عمو
قولتلها متخافيش وأنا جنبك يابت وحتى لو وقعتي هتلاقيني شايلك قبل ما توصلي الارض ولا حد هيشوف ضافرك
قالت وأنا واثقة فيك يا عمو
حدفتلها بوسة والمزمار البلدي اشتغل والشباب ماسكين حمدي يرقصوه وهما عاملين دايرة حواليه والبنات بترقص جنب الجمل للعروسة
بعد شوية قولت للراجل الجمال يخلي الجمل يقف وأنا فضلت متابع بعيني مع العروسة وهي عنيها معايا لحد ما الجمل وقف وهي اطمنت في القعدة وبعدين قولت للعريس امسك إنت حبل الجمل ومتخافش صاحبه هيكون جنبك
حمدي مش قادر يسيطر على دموعه مع ابتسامته الحلوة وعنيه معايا وأحمد وعلي والشباب بيرقصوا حواليه وأنا اخدت محمود أبو العروسة وبعدنا عنهم عشان المفاجأة التانية
محمود اتفاجئ إني بقوله اركب الحصان ده وأنا هركب حصان ونعمل تشريفة للعرسان لحد القاعة
محمود اترعب وهو بيركب بمساعدة صاحب الحصان
أنا بقا من غير ما حد يعرف من قبل الفرح باسبوع كنت بروح اتدرب على الحصان إللي هركبه واتعودنا على بعض
طبعا الناس كلها اتفاجئت بينا واحنا راكبين الخيل والمبهر إني بخلي الحصان يرقص وأنا راكب عليه ومحمود خايف اوي والزفة اتحركت مع المزمار البلدي والشباب عاملين صفين يمين وشمال حمدي بيرقصوا والزغاريد بقت شغالة من بلكونات الشارع اكتر من المعازيم
البنات بردو بترقص والعروسة فرحانة اوي بالزفة ولقيت نرمين بتقول لابوها عاوزة اركب يا بابا
قالها أنا أصلا خايف روحي لعمو ابراهيم وبيشاورلي عليها
شاورت لنرمين ولما جات قولتلها ارفعي رجل حطيها على رجلي ونطي لفوق وأنا هاخدك
نرمين عملت زي ما قولتلها وشدتها حضنتها وركبتها امامي عشان اسندها
لقيت صفية مركزة معايا وشافت طبعا إني بطل لما شديت نرمين وركبتها على الحصان بايد واحدة ولما جات عيني في عينها ابتسمت وعملت خمسة وخميسة في وشها فحدفتلها بوسة
في اللحظة دي كانت نرمين هتقع فاضطريت الزق فيها وامسكها وجات المسكة على بزازها فنزلت ايدي على بطنها بسرعة ومحدش خد باله ولما لزقت فيها حسيت إن طيزها مقلبظة فقولتلها معلش بقا إني لازق فيكي بس عشان اعرف اسندك بس مصر عالية يا بت
قالت يعني إيه
قولتلها على أيامنا لما كنا صغيرين كنا بنقول على الهانش لما يكون بارز مصر عالية
نرمين ضحكت اوي وقالت حلوة دي بس عجبتك مصر يا عمو
ضحكنا جامد وقولتلها آه حلوة ورمسيس اهو حارسها وأنا بدوس بزبي على طيزها
نرمين ضحكت اوي وقالت شكلك كنت شقي اوي يا عمو لما كنت صغير وبقيت شقي اكتر واكتر وإنت شباب
حبيت اركز في الفرح فقولتلها هخلي الحصان يرقص بيكي وشاورت للفرقة فغيرت الموسيقى وبدأ الحصان يرقص وحسيت إن بزاز نرمين بتتهز جامد فمسكت البلوزة وشديتها على جسمها عشان تمسك بزازها ولمحت نعمة بتبص علينا ولما عيني جات في عنيها لقيتها ابتسمت وعملت لايك عشان منعت بزاز بنتها تتهز
رقصت الحصان شوية وبعدين قولتلها انزلي بقا عشان اعمل شوية حركات بالحصان
حضنتها ونزلتها فعلا ونعمة متابعة وصفية عمالة تخمس بايديها خلتني فطست من الضحك
وقفت على الحصان وبقيت ارقص وكأني طول عمري فارس والشباب صفرت والبنات والستات تزغرط وبعدين قعدت وبقيت ارقص الحصان بمعلمة واخليه يقف على رجلين ويرفع اتنين والناس منبهرة وحمدي وأمه فرحانين أوي
نزلت من على الحصان عشان ارقص مع حمدي وهو مش قادر يسيطر على دموعه وكل شويه يبوس ايدي وشاورت لفردوس عشان ترقص مع ابنها فلقيتها مسكت ايدي عشان ارقص معاهم وشاورت لنعمة تيجي وخرجت فردوس ونعمة لقيتها بترقص بحماس وفرحة وهي تعتبر حضناني وهاين عليها تبوسني
خرجت نعمة شاورت لنرمين فجات تجري وعملنا رقصة حلوة سوا وبعدين شاورت لصفية فجات حضنتني وقالت في ودني كنت متأكدة إنك هتخليني للاخر
قولتلها عشان احلي بيكي يا نور عيني
قالت هتجنني في الشارع بكلامك يا روحي وقلبي وعقلي
رقصت شوية مع صفية وكنا قربنا نوصل القاعة فشاورت لاحمد وعلي يركزوا مع حمدي وعند باب القاعة احمد وعلي قلعوه الجلابية ولبسوه جاكت البدلة والبنات وقفوا حوالين العروسة بعد الجمل ما قعد على الأرض ونزلت العروسة فقولتلها اهو طلعتي ونزلتي ومفيش حد شاف ضافر رجلك
قالت أنا بثق في أي حاجة تقولها يا عمو
شاورت لحمدي وجي مسك أيد عروسته والفرقة اللي تبع القاعة جات تزفهم لحد جوا وبعد ما قعدوا كتبنا الكتاب
اثناء كتب الكتاب أنا كنت بشرح حاجة لمسؤول الدي جي وحمدي بيتلفت حواليه وسأل احمد عني وفي نفس اللحظة المأذون بيقوله ركز معايا
حمدي قال لأ مش هركز غير لما عمي يكون موجود
علي جوز بنتي شاورلي وجيت بسرعة ولقيتهم كلهم بيضحكوا وبيقولوا العريس خايف يكتب الكتاب وإنت مش موجود
ابتسمت ووقفت وراه وطبطبت على كتفه لقيت حمدي لف رأسه وباس ايدي وعيونه مليانة دموع مع ابتسامته الحلوة
كتبنا الكتاب وطبعا كنت أنا الشاهد الأول و الشاهد التاني كان شخص من أهل محمود أبو العروسة إللي عرفني بيه إنه إبن عمه
حمدي وقف و فورا لف واترمى في حضني من غير ولا كلمة وكل اللي حوالينا بيقولوا طيب مش تسلم على حماك الأول
محمود رد عليهم وقالهم هو كدا بيسلم على أبوه وحماه في نفس الوقت والناس ضحكت وأنا وحمدي حاضنين بعض اوي من غير ولا كلمة وبعدين علي قال كفاية كده يا عمو الناس منتظرة العريس
انتبهت لكلام علي وبقول لحمدي في ودنه روح سلم على امك قبل حماك
حمدي بص في وشي واكتشفنا إن دموعنا إحنا الاثنين نازلة ولقيت حمدي بيقول فين ماما يا احمد
لقيت فردوس واقفة ورايا وبتقول أنا هنا يا قلب ماما وحضنها وباس ايديها وبعدين سلم على حماه وحماته وباقي الناس وبعدين راحوا قعدوا في الكوشة
طبعا مسؤول الدي جي فاهم هيعمل إيه حسب اتفاقي معاه
بعد ما قدم التهنئة للعروسين قال قبل الرقصة الأولى العروسة تقول كلمة للموجودين أو لو عاوزة تشكر حد وبعدين العريس يعمل زيها وبعت المايك مع احمد ابني إللي كان جنبه بالصدفة
العروسة مسكت المايك ووقفت هي وحمدي وقالت
أنا بشكر كل الناس الموجودة وعلى رأسهم بابا وماما وأختي إنما فوق كل الناس دي الراجل اللي كان جنبي في كل لحظات الخطوبة واللي كان اب واخ وصديق بجد ومحسسنيش ابدأ بفرق السن وكان هو إللي بيقرب بيني وبين حمدي في الاختلافات الطبيعية اللي بتحصل بين أي اتنين مخطوبين واللي عرفت ان نقطة ضعف حمدي هو حبه للراجل ده واللي هحاول استغل نقطة الضعف دي لصالحي وكل الناس ضحكت وهي كملت وقالت والظاهر هيكون نقطة ضعفي أنا كمان لأن واضح يا سي حمدي إننا هنتنافس أنا وإنت في حب الراجل ده وقربت عليا وقالت بحبك يا عمو
بحبك يا حمايا
بحبك يا صديقي الصدوق وحضنتني وباستني على خدودي ورجعت مكانها جنب حمدي واخد منها المايك ومباشرة قرب عليا ومسك ايدي باسها وقال أنا لو ابويا عايش مش هيعمل اللي عمله معايا عمي ابراهيم
أنا بحس إني قوي وأنا جنبه
أنا حسيت اني ليا اهل وعيلة وأنا معاه ودموعه نزلت وأنا كمان ولقيت فيروز جات تجري ووقفت جنب حمدي تطبطب عليه وهو ابتسملها مع الدموع وقال احلى احساس في الدنيا إن يكون عندك اخوات بيحبوك
احمد وعلي عشان يغيروا الدراما دي شالوا حمدي ومعاهم اصحابهم وبقوا يحدفوه لفوق وبعدين مسؤول الدي جي قال عمي ابراهيم طبعا عارف اللي هيحصل في الرقصة الأولى
ندهت على محمود أبو العروسة وقولتله هترقص مع بنتك وإنتي يا فردوس هترقصي مع ابنك
محمود قال ارقص إنت معاها بلاش فضايح أنا مبعرفش ارقص
قولتله لأ ارقص ثواني بس وهخلعك متقلقش
بدأت الرقصة وطبعا محمود مش عارف وفردوس مش عارفه وكلنا بنضحك وبعدين قال مسؤول الدي جي نغير بقا يا عمي ابراهيم
شاورت لنعمة أم العروسة وقولت لحمدي ارقص مع حماتك والعروسة مع حماها وفعلا حضنت ماجدة وحمدي حضن نعمة وسألت العروسة وبقولها مبسوطة يا ماجدة
قالت يا عمو أنا مذهولة من إللي عملته وأحنا لسة في أول الليلة مننحرمش منك يا حبيبي
خلصت الرقصة والشباب خدوا حمدي والبنات خدوا ماجدة واشتغلوا رقص ونيرمين بترقص ونسيت نفسها من الفرحة باختها ولقيتها قريبة من الشباب
شديتها من وسطها وهي اتخضت وبصت وراها لقيتني أنا فقالت خضيتني يا عمو
قولتلها ماهو لازم اخضك عشان تصحي لنفسك من التحرش يا مزة
هي ضحكت بكسوف وقالت آسفة مخدش بالي إني قريبة من الشباب ومستجيبة لايدي و وقفتها ادامي
قولتلها عارف إنك مع فرحتك نسيتي نفسك بس عادي أنا مراكز مع كل المزز إللي يخصوني وياستي ارقصي وإنتي في حضني براحتك وحطيت ايدي الاتنين على طيزها من الجنبين و قولتلها الظاهر مصر بتحب الرقص
نرمين ضحكت أوي وقالت فعلا يا عمو مصر بتحب الرقص
لزقت فيها وقولتلها واهو رمسيس هيرقص مع مصر وانتهزت الزحمة وإن الكل مشغول بالفرجة على العريس والعروسة وقفشت في طيزها وبدعك زبي فيها كأننا بنرقص إحنا الاتنين ولقيتها بتضحك جامد وبتقول يا لهوي على شقاوتك يا عمو ده إنت عسل
قولتلها أنا غلبان ده رمسيس هو اللي شقي وضحكت
قالت شقاوته حلوة وبعدين على رأيك ده بيحرس مصر وضحكنا أوي
لاحظت أن نعمة جاية ناحيتنا فرفعت ايدي مسكتها من جنبها ورجعت لورا شوية كانت نعمة وصلت عندنا وقالت كنت بدور عليك
قولتلها أنا لاحظت إن نرمين اندمجت في الرقص والشباب قريب منها فقولت الحقها والبت ياختي مش عارفة تسيطر على نفسها وضحكنا
نرمين قالت يا ماما أنا لقيت ايد بتشدني واتخضيت وبعدين لقيت عمو هو اللي مسكني وحبسني بين ايديه وقالي ارقصي براحتك هنا حسسني إنه الملك رمسيس حارس مصر الأمين وضحكت جامد
أنا اتفاجئت بكلامها وضحكت أوي وأمها بردو ضحكت وقالت عمو ده مركز معانا كلنا وبيحرسنا كلنا مننحرمش منه ده حتى وإنتي معاه على الحصان وهو مش شايف وشك شد عليكي البلوزة عشان صدرك كان بيتهز مع رقص الحصان
أنا ضحكت وقولتلها ده أنتي كدا إللي مركزة مع الكل
طبطبت على كتفي وقالت منحرمش منك وتفرح زي ما بتفرح اللي حواليك
محمود جي لما شافنا مجتمعين كدا وعنيه كلها فرحة بدموع وشدني حضني وفضل يبوس فيا وقال أنا لو اتشقلبت مكنتش هعرف اعمل اللي إنت عملته عشان افرح ببنتي
قولتله اخرس أنا بعمل عشان افرح ببنتي أنا وابني أنا وضحكنا
الفرح ماشي زي الفل وجات الرقصة الأخيرة عشان نمشي فلقيت محمد مسؤول الدي جي بيكلمني في المايك وبيقول عمي ابراهيم أبو العريس والعروسة إللي مولع الدنيا
الناس كلها ضحكت وهو قال لا ماهو كل فرح بيضحك عليا ويخليني مش عارف هو ابو العريس ولا العروسة واللي هيرقص دلوقتي رقصته المفضلة قبل رقصة الختام
أنا بشاورله وأنا بضحك اوي إني مش هرقص
هو قال لاااااا مفيش كلام من ده ولقيت بناتي واولادي ومراتي جايين جري يشدوني ارقص والناس وسعت المكان وبدأت موسيقى شيك شاك شوك وأنا ابدعت في الرقص وحمدي وامه والعروسة وامها وأبوها وأختها وبناتي واولادي ومراتي حواليا وفي آخر الرقصة لقيت حمدي بيترمي في حضني وبيعيط ويبوس ايدي خلانا كلنا عيطنا
محمد حب يغير الجو فقال إحنا كدا ممكن نحرم العريس من رقصة الختام يا عم ابراهيم
كله ضحك وبدأت الموسيقى فقولت الرقصة جماعية في الاول وقولت لمحمود ارقص مع أم العريس وأنا مع أم العروسة والعريس مع اخته فيروز والعروسة مع أخوها احمد واخت العروسة مع ابني علي
مياده صرخت وقالت وأنا يا بابتي
قولتلها هتبدلي مع اختك على العريس
كلهم ضحكوا والناس سقفت وبدأنا نرقص كلنا ولقيت نعمة بتحضني اوي من فرحتها وقالت إنت بجد مش معقول
قولتلها دي أقل حاجة عندي وكلنا بنضحك وبعدين قولت نبدل يا جماعة
محمود ساب فردوس وقال لا يا عم أنا حلو اوي لحد كدا ووقف يتفرج
اخدت أنا فردوس ارقص معاها وميادة بترقص مع العريس وفيروز انضمت جنب محمود متفرجين
فردوس مبتسمة ودموعها بتنزل وبتبصلي أوي
قولتلها حاسس بيكي وعارف كل إللي جواكي وزي ما قلت وبقولها تاني أنا بفرح ابني وبفرحه وبفرح أمه بيه
دموعها نزلت اكتر ومش عارفه تتكلم تقول إيه
خرجتها من حضني وشاورت لصفية جات تجري واترمت في حضني أوي وقالت أنا متأكدة إنك مش هتنساني وسط فرحتك بحمدي
قولتلها فرحتي مش بتكمل غير لما تكوني إنتي ختام اي حاجة اعملها
حضنتني أوي وقالت هتجنني وتخليني اغتصبك وسط الناس
حمدي بيرقص مع مياده بس عيونه معاها ومبتسم والدموع بردو في عينيه
شاورت لمحمد ينهي الرقصة ويدخل باغنية الختام وفعلا ده اللي حصل وركبنا العربيات والخطة إننا نروح عند بيت محمود نهيص تحت العمارة دقايق وبعدين نوصلهم لشقتهم
وصلنا عند بيت محمود والشباب بيهيصوا والبنات بتزغرط إنما احمد وعلي بيجهزوا المفاجأة الأخيرة
قولت كفاية كدا ولا عاوزين تفضلوا في الشارع
محمود ونعمة قالوا لا كفاية كدا أوي
وبعدين بصوا حواليهم ومعاهم العريس والعروسة لقوا مفيش عربيات
حمدي قال العربية فين يا عمي
قولتله الظاهر السواق هرب وكلهم مستغربين وأنا بضحك على منظرهم
ثواني ولقينا حنطور متزوق بالورد والانوار جاي علينا ووراه الفرقة لقيت هجوم عليا من بناتي ونرمين ونعمة يبوسوا فيا وبيتنططوا من الفرحة
خرجت منهم بالعافية لقيت حمدي وماجدة الاتنين بيبوسوني سوا
ركبوا الحنطور والفرقة اشتغلت والناس كلها ماشيين حوالين الحنطور إللي بيرقصوا واللي يسقفوا ويزغرطوا
شقة حمدي مش بعيد عن بيت حماه ولا عن بيتي ولا بيت أمه يعني تعتبر في مكان متوسط بين بيوتنا كلنا
وصلنا عند شقة حمدي فقولت أنا آسف يا جماعة بس مش عاوز حد كتير يطلع
نعمة قالت اطلع إنت وواحدة من البنات تساعدها في قلع الفستان وإنت طبعاً أبو الاتنين وضحكت وبصت لصفية وفردوس وقالت ولا أنا غلطانة
فردوس وصفية في نفس واحد قالوا لا مش غلطانه وصفية قالت تطلع نرمين معاهم احسن
بصيت لصفية وحدفتلها بوسة وهي حدفت بوسة واتكسفت لما لقت كله بيضحك علينا
طلعنا أنا ونرمين مع العرسان وبعدين قولت لنرمين ادخلي مع أختك ساعديها وأنا منتظرك هنا
هما دخلوا وأنا قولت لحمدي طبعاً احمد وعلي فهموك كل حاجة وضحكت
هو ابتسم وحضني وقال اطمن يا حبيبي منحرمش منك ولا منهم ومسك ايدي يبوسها وهو حاضني وبعدين قالي ماما يا عمي
قولتله أنا بنفسي هوصلها للبيت
خرجت نرمين وقالت كله تمام
قولتلها طيب يالا بينا وقولت لحمدي اول ما تصحى رن عليا ده اذا نمتوا يعني وضحكنا
قالي حاضر
خرجنا أنا ونرمين ونازلين على السلم بالراحة جنب بعض وبقولها طبعاً مصر شبعت رقص
ضحكت وقالت لا رمسيس منعها ترقص
فجأة حضنتها ومسكت شفايفها وهي تجاوبت معايا فورا وبقينا ناكل شفايف بعض وأنا بقفش في طيزها و بقولها مصر دي عاوزة رمسيس يفشخها
قالت اح ورجعت تبوس شفايفي تاني
قولتلها كفاية كدا دلوقتي
نزلنا ولقينا الناس كلها مشيت مفيش غير بناتي واولادي واصحابهم ومراتي واهل العروسة وفردوس
قولتلهم أنا هوصل فردوس وانتوا يالا كل واحد على بيته والصبح اتصالات بقا عشان نرتب سوا عشان نيجي سوا ولا انتوا عاوزين تيجوا لوحدكم
محمود قال لا طبعاً رجلك على رجلنا مش هنيجي من غيرك
نعمة قالت أنا قولت قبل كدا إن أبو العروسة بيقول كلام زي الفل
ضحكنا كلنا واحمد قال أنا وعلي هناخد أصحابنا ونسبق على شقتي أو شقة علي لحد البنات ما توصل عشان نعشيهم
قولتله كدا تمام اوي ومسكت ايد فردوس وقولتلها يالا بينا يا أم العريس السرحانة في دنيا تانية
كلهم ضحكوا عليها ومشيوا وأنا اخدت فردوس وماشيين ساكتين وماسك ايدها ومقدر الحالة اللي هي فيها من فرحة لخوف من الوحدة إللي هتعشيها لخوف إن العروسة تتعب ابنها في حياته وأنا احترمت سكوتها ده وفضلت ساكت لحد ما وصلنا شقتها
اقعد بقا ارتاح من مجهود الفرح والمجهود الذهني في إخراج الفرح بصورة جميلة ونكمل الجزء الجاي















الجزء الثاني
.














.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما روحت أوصل فردوس أم العريس بعد الفرح و وصلنا شقتها وفتحت الباب ودخلت من سكات وأنا واقف على باب الشقة وقولتلها كدا أنا اطمنت عليكي وامشي بقا
لقيتها لفت وشها ناحيتي وقالت وإنت كمان هتسيبني لوحدي ودموعها نزلت
دخلت بسرعة وقفلت الباب وأنا بقولها لالالالا مش هسيبك وفي نفس الوقت بشدها في حضني واستغربت لما لقيتها بتحضني أوي وبقت تعيط بصوت وتضمني بقوة وأنا بقيت اضمها وبطبطب عليها ولقيت نفسي تلقائيا ببوس خدها الشمال عشان هو اللي ناحية بؤي وبقولها بصوت واطي أوي بااااس وارجع ابوس خدها وايدي الشمال بتطبطب على ضهرها وايدي اليمين بحسس على جزء من خدها وبوشوشها في ودنها وبقولها عشان خاطري كفاية يا حبيبتي وابوس خدها وهي حضناني وبدأت تبطل عياط فعلا
قولتلها بصوت واطي كدا أنا عرفت إن ليا خاطر عندك
رفعت وشها بصتلي وقالت طبعاً
ايدي اليمين لسة بتحسس على خدها وبقيت امسح دموعها من تحت عيونها فغمضت عينيها
لما غمضت كان شكلها حلو اوي وفيه إغراء
أنا بدون تفكير بوست شفايفها بوسة بسيطة وببص عليها اشوف رد فعلها لقيتها مغمضة بردو بس اتنهدت وفضلت حضناني
حضنتها أوي ومشيت بيها ناحية الحيط وسندتها على الحيط ورجعت ابوس خدها وبقرب شفايفي من شفايفها بالراحة وهي ساكتة وحضناني وصوت نفسها بدأ يبقا سريع وعالي
بقيت ابوس شفايفها وبحسس على خدها ولما لقيتها بتتنهد وبتحضني أوي مسكت شفتها اللي فوق وبقيت امصها بالراحة وبعدين شفط لسانها وبدأت امصه وبعدين هي هاجت وقالت اممممم ولقيتها اندمجت وسحبت لسانها ومسكت شفتي إللي تحت وبقت تمصها جامد وأنا أمص شفتها اللي فوق أوي وايدي راحت على بزازها مسكت بزها الشمال وبقيت اعصره وبعدين بقينا نقطع شفايف بعض وبدأت افك الطرحة إللي على رأسها ولما فكتها ظهرت رقبتها فنزلت شفايفي ابوس رقبتها وامصها وهي مفيش حاجة بتقولها غير اممممم وتحضني ومغمضة عيونها بردو ولمحت إن العباية اللي لابساها بزراير
رجعت ابوس شفايفها وهي متجاوبة وبدأت احاول افك زراير العباية لحد ما نجحت فعلا إني فتحت العباية لحد تحت صدرها وكانت لابسة قميص نوم تحت العباية ونص بزازها ظهرت
شفط لسانها وبدأت امصه عشان حسيت إن مص اللسان بيهيجها وفعلا هاجت اكتر وبقت تحضني أوي وتذوم وأنا نزلت ايدي وفكيت البنطلون ونزلته هو والبوكسر وفضلت احاول انزله لحد ما نجحت إني انزله للأرض وبقيت اقلع الجزمة مع البنطلون ولما قلعتهم حضنتها وبقيت احسس على ضهرها لحد فوق طيزها واطلع تاني وبعدين انزل احسس تاني واشد العباية معايا لفوق لحد ما حسيت إن العباية اترفعت لحد فوق طيزها
بدأت اسحبها لحد الكنبة اللي في الصالة وهي كنبة سرير وبقيت انزل بيها بالراحة وأنا بمص لسانها أبدل مع شفايفها وهي مش مبطلة تذوم وتحضني ومغمضة
نزلت بيها على الكنبة قعدنا وبعدين نيمتها بالراحة من غير ما اسيب شفايفها وأنا بنام معاها بس جنبها وبقت هي على ضهرها وأنا علي جنبي وبعدين طلعت بزازها وبقيت اعصرها وشفط الحلمة الشمال وبقيت ارضعها واعضها بالراحة وهي قالت ااااه وبعدين كتمت صوتها وبقت تقول اممممم بصوت واطي
نزلت ايدي اليمين تحسس على بطنها لحد ما وصلت وراكها وبعدين حسست على كسها بالراحة لقيتها اترعشت وذامت بصوت اعلى شوية فحطيت شفايفي على شفايفها وزودت تحسس على كسها بالراحة وبعدين بدأت انزل الاندر بالراحة وهي كأنها في غيبوبة ورفعت طيزها من غير وعي وأنا نزلت الاندر لحد ركبتها وبقيت انزله برجلي لحد ما خرجته من رجلها الشمال
حطيت رجلي اليمين على رجلها وبقيت ادعك في رجلها لحد ما نجحت إني اخليها تفتح رجلها
لما فتحت رجلها أنا طلعت فوقها وزبي بقا لامس كسها وهي هاجت وبقت تمص لساني وتحضني أوي وأنا بركبي بقيت افتح رجلها اكتر وادخل رجلي تحت رجلها عشان تترفع
وفعلا رجلها اترفعت شوية وأنا بدأت ادخل زبي في كسها بالراحة
طبعاً هي من سنين متناكتش فكانت زي بنت البنوت كسها مقفول بس عسل كسها إللي مغرقها ساعدني إني ادخل زبي من غير ما تتوجع بس حسيتها كتمت نفسها لحد زبي ما دخل كله لقيتها اخدت نفس طويل وبتذوم وحضنتني اكتر وفتحت رجلها اكتر ورفعتهم اكتر وأنا بدأت انيك بالراحة الاول ومش مبطلين بوس في بعض وبردو مغمضة عيونها
بدأت أسرع في النيك واعصر بزازها وارضعها وبعدين فضلت احاول اقلعها لحد ما نجحت إني اخليها ملط وأنا كمان ملط
بقيت انيك بالراحة شوية وأسرع شوية وابوس شفايفها بوس خفيف وامص رقبتها واعصر بزازها وارضع حلماتها و حسيت إني خلاص هجيب قولت أجبرها تتكلم فسألتها وأنا صوتي كله هيجان اجيب جوا ولا برا
حضنتني أوي وقالت جوا جوا جوا ولفت رجلها على ضهري وحضنتني اكتر وأنا تعمدت إني اسيب شفايفها وارضع بزازها وأنا بعصرهم واقولها خدي لبني في كسك يا دوسة خديهم يا روحي وبدأت اجيب جوا كسها وهي اخيرا قالت احححح وبقت تحضني أوي وتقول هات كمان يا حبيبي
وأنا رجعت ابوس شفايفها بوس سريع واقولها خدي كمان يا حبيبتي وهي تحضن أوي وتقول اححح يا حبيبي وبقينا نبوس بعض بوس سريع على الشفايف لحد ما هدينا والغريب إنها بردو مغمضة عيونها وفجأة رن الفون بتاعي
هي اتخضت واخيرا فتحت عيونها وأنا بسرعة قومت من عليها جبت الفون ولقيت إللي بيتصل حمدي
كنسلت عليه واتصلت أنا وفي نفس الوقت بقعد جنبها وبحسس على شعرها ولما حمدي رد كلمته عادي واخبارك يا عريس
هي اتخضت لما سمعتني بقول يا عريس اتعدلت قعدت وأنا حسيت بخضتها فخدتها في حضني وأنا بتكلم مع حمدي وبطمن عليه وهو طمني وقالي كله تمام
قولتله ألف مبروك يا حبيبي وبعدين فتحت الاسبيكر وقولتله فيه حد عاوز يباركلك وقلقان عليك اكتر مني
قال محدش يقلق عليا اكتر منك غير ماما
قولتله مظبوط اهي سامعاك كلمها
هي اتنهدت وحسيت إنها خايفه تكلمه وكأنه هيشوفها عريانة
كلمها وهي ردت عليه واطمنت عليه وبعدين قال هو انتي عند عمو لسة
أنا رديت وقولت لا يا سيدي أنا جيت اوصلها لقيتها عيطت عشان إنت مش موجود في الشقة فقعدت اواسيها واصبرها على فراقك يا عم وكأنك ساكن في آخر الدنيا وبعدين قولت مش همشي غير لما نطمن سوا عليك عشان تنام مرتاحة وغيرت الكلام وقولتله المهم لو منمتش للصبح رن عليا الساعة 7
قالي حاضر وقفلت معاه
بعد ما قفلت معاه لقيتها انهارت في العياط بصوت عالي شوية فشديتها قومتها بسرعة واخدتها اوضة النوم وقفلت الباب وقعدتها على السرير وأنا جنبها وحاضنها وبطبطب عليها وبحسس على شعرها اساويه وسيبتها تعيط شوية وبعدين قولتلها حقك عليا إني السبب في دموعك الغالية دي
قالت دموعي غالية بس أنا رخيصة
قولتلها مين قال إنك رخيصة
قالت إللي حصل ده ملوش معنى تاني واكيد شايفني شرموطة
قولتلها قطع لسان إللي يقول عليكي حاجة وحشة
إنتي يا دوسة مظلومة أنا إللي نسيت نفسي وتعديت حدودي وحصل إللي حصل بس عشان حسيت إني بحبك وحسيت في لحظة إنك بتحبيني وبيني وبين نفسي اعتبرتك مراتي عشان كدا عملت اللي عملته
قالت وأنا كنت فين ماهو سكت واندمجت معاك
قولتلها عشان إنتي محرومة وأنا جربت الحرمان سنين وحاسس بيكي
بصتلي اوي
قولتلها وحياتك سنين وأنا محروم حتى من حضن ولو مش مصدقة أنا ممكن بطريقتي اخلي فيروز تحكي قصادك المعاناه اللي كنت فيها
أنا يا دوسة كنت بنام في اوضة فيروز وأحمد سنين طويلة
قالت أنا مش بكدبك أنا مستغربة
قولتلها محدش هيحس بيكي غير اللي جرب الحرمان ولو زعلانة من بكرة مش هوريكي وشي تاني واعتبريها غلطة وراحت وإذا كنتي حابة تسعديني بوجودك أنا هعدي عليكي كدا كدا الصبح عشان نروح لحمدي ولما اجيلك مقابلتك ليا هتعرفني قرارك
قومت وقفت لقيتها فجأة قالت رايح فين
قولتلها اسيبك تفكري براحتك وزمانهم في البيت بيقولوا اتأخرت ليه
قالت وهتقولهم ايه
قولتلها هقول إنك كنتي بتعيطي فقعدت معاكي لحد ما اطمنا على حمدي وبعدين جيت
قالت طيب ما تخليك شوية
ابتسمت في نفسي وقولتلها لا عشان محسش إن وجودي تقيل عليكي وهجيلك الصبح زي ما قولتلك ولو حسيت إنك زعلانة هيكون آخر تقابل بيني وبينك عند حمدي وأنا آسف لو زعلتك غصب عني وسيبتها وخرجت للصالة البس وهي خرجت معايا وساكتة وبتبصلي أوي وأنا بلبس وبعد ما لبست ووصلت عند باب الشقة قولتلها ممكن طلب اخير
قالت طبعاً
رجعتلها وفاجئتها إني بحضنها وهي راحت حضناني وسندت رأسها على كتفي واتنهدت تنهيدة جامدة
قولتلها التنهيدة دي كأنك كنتي شايلة جبل وهترتاحي منه
جات تتكلم حطيت صباعي على شفايفها منعتها من الكلام وبوست رأسها وقولتلها استحمي والبسي عشان متبرديش
لقيتها ابتسمت بكسوف كأنها لسة عارفة إنها عريانة
قولتلها تصبحي على خير وخرجت بسرعة وقفلت الباب وأنا خارج
رجعت البيت بسرعة لقيت أصحاب احمد وعلي لسة سهرانين عند علي والبنات وأمهم عندي
سألوني عن سبب تاخيري قولتلهم إللي قولتله لفردوس
قالت صفية أنا حاسة بيها
قولتلها طيب حسي بيا وهاتيلي غيار عشان استحمى
ضحكوا عليا وجريت صفية جابت غيار ودخلت أخد دوش فعلا وخرجت قولتلهم أنا هتجنن وانام
مياده قالت وتسيب المزز إللي حواليك وتنام
قولت صافي حبيبتي ترد
صفية فرحت وقالت يسيب اي حد ويرتاح في حضن مراته
فيروز قالت على فكرة أنا كمان مراته وبتدلع عليا
قالت صفية إنتي مراته على السرير وإنتي ملط إنما أنا مراته في كل الاوضاع
قولتلهم على فكرة مش وقت شرمطة خالص أنا هصحى الساعة 7 ودلوقتي الساعة 3
صفية قالت ليه
قولتلها هروح افطر حمدي وماجدة
قالت يا روحي على حنيتك
وطالما كدا تعال يا حبيبي انيمك في حضني وأنا هصحيك وانتوا يا بنات اطلعوا شقتك يا فيفي لحد الناس ما تمشي
أنا سيبتهم ودخلت على السرير فوراً
صفية جات ورايا وخدتني في حضنها وبقت تلعب في شعري والبنات خدوا بعضهم وطلعوا
نمت من الارهاق محستش بنفسي غير لما حسيت صفية بتبوسني على جبيني وخدي
حضنتها وقولتلها أحلى صباح على روح قلبي
قالت أحلى صباح على كل دنيتي الحلوة
اتعدلت وبقولها هاتي الفون ومكملتش الكلمة والفون رن وكان حمدي
رديت عليه وصبحت عليه وقولتله افتح التلاجة وأنا معاك شوف فيها إيه ينفع فطار
قالي حاضر وفضل يقول إللي موجود وفجأة ضحك وقال أهم حاجة مش موجودة
قولتله العيش طبعاً وضحكت
قولتله تمام أنا ربع ساعة واجيبلك الحاجات الناقصة واجيلك
قال أنا لو اعرف إنك عاوزني اتصل بيك عشان كده مكونتش اتصلت وصحيتك وإنت تعبان من مجهود امبارح
قولتله التعب ليك يا واد حلو
قالي منحرمش منك وتعال بقا عشان واحشني
ضحكت وقفلت معاه وقومت اتشطفت بسرعة وقولت لصفية نامي إنتي وأنا هروح لحمدي ولما ارجع هدخل أنام في حضنك
قالت ايوا كدا وإلا هفضل صاحية استناك
قولتلها لا يا روحي نامي وأنا أصلا مش هعرف أنام غير في حضنك وبوستها ونزلت
اشتريت الحاجة وروحت لحمدي ورنيت الجرس وهو فتح بسرعة واترمى في حضني وخد مني الحاجة دخلها المطبخ ورجع قعد في حضني ومسك ايدي يبوسها وأنا اطمنت عليه وبعدين قولتله فين ماجدة
قالي ثواني وهتيجي
أنا توقعت إنها اكيد بتلبس حاجة حشمة
حمدي دخل ولقيته ماسك ايدها وهي لابسة قميص نوم قصير وعليه روب خفيف اطول من القميص بس بردو لحد الركبة وكانت مكسوفة أوي وهو بيقولها ده الوحيد اللي تبقي براحتك معاه حتى ابوكي ممنوع تقابليه باللبس ده إنما عمي ده في كفة لوحده
وقفت وفتحت ايدي وهي جات دخلت حضني وبوستها على جبينها وأنا ببارك ليها وبعدين قولت اجهزلكم الفطار بقا عشان امشي
حمدي ابتسم ابتسامة كلها حب وشكر وماجدة قالت معقولة يا عمو تجهز إنت وأنا هنا
قولتلها آه معقوله عشان أنا عاوز كدا وبعدين أنا هعمل لبنتي وابني وبصيت لحمدي وقولتله تعال معايا المطبخ وريني عندكم ايه واحنا بنضحك
دخلنا المطبخ وفتحلي التلاجة طلعت منها حاجات الفطار والحاجة إللي جبتها ومن ضمنها اللبن وهو أول ما شاف اللبن ضحك وقال أنا أصلا نسيت اللبن
قولتله أنا منساش بقا وانا بجهز الفطار قولتله طمني عليكم
قالي ماجدة حلوة اوى وطيبة
قولتله طيب إنت راقب اللبن وأنا هطلع اتكلم معاها كلمتين واجيلك
قالي حاضر
طلعت قعدت جنب ماجدة وهي مكسوفة لآنها حست إني بسأل حمدي عن الدخلة
قولتلها عندي كلمتين اعتبريهم نصيحة ولو عجبوكي نفذيهم ولو مش على مزاجك انسيهم خالص
قالت تحت امرك يا عمو
قولتلها حمدي طيب جدا وهو قال عليكي طيبة والبيوت ياما بيحصل فيها بس فيه زوجة لسانها مش بيبطل كلام مع أمها أو اختها أو أي حد وتحكي كل مشكلة حتى لو تافهة
هنفترض إنك حكيتي لأمك سوء تفاهم بينك وبين حمدي على سبيل إنك بتاخدي رأيها
هي ممكن تشيل من حمدي عشان بنتها وفي نفس اليوم بنتها نايمة في حضن جوزها وسمن على عسل فلو يهمك إن علاقة حمدي تفضل كويسة مع أهلك يبقا تحكي عن مميزاته بس ولو فيه أي حاجة بينك وبينه أنا موجود ابوكي وأبوه وصديقك انتي وهو لا وأي حاجة عاوزة تتكلمي فيها مهما تكون الحاجة دي ما عليكي غير إنك تتصلي بيا وتقولي عاوزة اشوفك لوحدك هتلاقيني عندك وبعلم حمدي بس مش هيعرف الحوار إللي دار بيني وبينك
قالت وأنا مقتنعة يا عمو بكلامك جدا وهيتنفذ من النهاردة
قولتلها كدا أنا خلصت واقوم بقا اجهز باقي الفطار أنا وزعت الواد وهو عارف إني بوزعه عشان اتكلم معاكي وضحكنا
دخلت لحمدي المطبخ وجهزت الفطار فعلا وبدأت أنا وحمدي ننقل الاطباق على السفرة وهي عاوزة تقوم
قولتلها إنتي الملكة خليكي مكانك
قالت حبيبي يا عمو بس مش ملكة عليك ولا على حمدي
قولتلها ملكة على أي حد
بصت لحمدي وقالت اتعلم من عمو ازاي تعامل الملكات وضحكنا
قال هفضل اتعلم منه طول عمري
قولتلهم طيب اطير أنا عشان أنام شوية قبل نعمة ما تفضل تزن عليا يالا بينا عاوزة اشوف بنتي
حمدي قال استحالة تمشي قبل ما تفطر معانا
حاولت امشي بس ماجدة كمان قالت بصفتي ملكة بقا فصدر المرسوم الملكي إنك تفطر معانا
ضحكنا وقولتلها سمعا وطاعة يا مولاتي الملكة
قالت يالهوي حبيبي يا ناس وجريت عليا حضنتني وباستني وقعدت جنبها وحمدي قعد قصادنا وكلت حاجة بسيطة وقولت أنا نفذت الأمر عشان ملكي وعشان متزعلوش بس أنا عندي النوم أهم من الأكل واسيبكم بقا تفطروا سوا وقمت عشان امشي ولقيت حمدي حضني من ناحية وماجدة من الناحية التانية وبيتحايلوا عليا افضل معاهم وحتى أنام عندهم
ضحكت على كلامهم وقولتلهم لا عشان كل الشعب مربوطين في رقبتي إني اجيبهم معايا
وصلوني لحد الباب وقولتلهم انصحكم تناموا بعد الفطار عشان الهجوم عليكم هيتم العصر
حمدي قال إحنا فعلا هننام
سلمت عليهم بالاحضان ونزلت
اتصلت بفردوس لقيتها ردت بسرعة
صبحت عليها عادي وقولتلها إنتي صاحية
قالت أنا أصلا منمتش
مسألتهاش ليه لآني عارف وقولتلها طيب أنا خمس دقايق واكون عندك
قالت تنور
اشتريت فطار يكفيها هي بس وروحتلها ولما فتحت الباب اتفاجئت إنها لابسة عباية بيتي بنص كم وفاردة شعرها فردوس ابتسمت وقالت اتفضل
دخلت من سكات وقولتلها أنا جاي من عند حمدي روحت اطمنت عليه ولما عرفت إنك منمتيش جبتلك فطار عشان تفطري وتنامي شوية قبل ما نروح لحمدي
قالت أنا متشكرة وكنت فعلا محتارة افطر إيه
تجاهلت كلامها وقولتلها طمنيني هتاخدي حاجة لحمدي ولا هتروحي كدا وبعدين تبقي تشوفي هو محتاج إيه واهل العروسة هيجيبوله إيه
قالت إللي تشوفه بس أنا مش متعودة على إنك تكلمني رسمي كدا
قولتلها مش رسمي إنما بحترمك عشان إنتي جديرة بالاحترام والتقدير
قالت طيب ممكن تقعد نتكلم شوية
قولتلها دلوقتي مش هينفع عشان صفية منتظراني وكمان عشان نلحق ننام شوية قبل ما نروح لحمدي لأننا كلنا نعتبر منمناش
قالت يعني مش هتفطر معايا
قولتلها فطرت مع حمدي وماجدة
قالت بجد
قولتلها إساليهم لو مش مصدقة
قالت يا باااي مش لايق عليك الجد خالص وهي بتضحك
ابتسمت وقولتلها يا أم حمدي أنا.....
قاطعتني وقالت خلاص بقيت أم حمدي مش دوسة إللي بحب أسمعه منك
قولتلها مش عاوز يكون ليا أي تأثير على قرارك
قالت أنا منمتش من امبارح عشان اقرر من غير تأثير منك
قولتلها ووصلتي لقرار
قالت آه طبعاً وصلت إني مقدرش استحمل إن أبو إبني يبعد عني وقربت عليا وبتحضني
قولت في نفسي كفاية جد بقا وحضنتها وأنا مبتسم وقولتلها وأنا مقدرش أبعد عن أم إبني
دخلنا في بوسة جامدة وبعدين قالت طيب تعال اقعد نتكلم شوية طالما رجعت أبو أحمد إللي أعرفه
قولتلها بجد مش هينفع دلوقتي خالص بس لو تحبي وممكن اجيلك بالليل الساعة 9
قالت آه أحب أكيد
قولتلها تمام وإنتي افطري ونامي وهتصل بيكي قبل العصر اقولك هنتقابل الساعة كام
قالت طيب اخد إيه للعرسان
قولتلها هيبقا حلو اوي لو اتصلتي بنعمة وسألتيها هتاخد إيه عشان ماتخديش حاجة هي جيباها على أساس إحنا بنكمل بعض والعرسان عيالك وعيالي وده هيقربكم من بعض اكتر ومش هتحس إنك حما ولا هي حما
قالت افكارك دايما حلوة وبتفرح كل اللي حواليك
سلمت عليها بحضن وبوسة ومشيت
وصلت البيت لقيت صفية نايمة فغيرت ملابسي ومسكت الفون بعت رسالة لنعمة قولتلها أنا لسة هنام دلوقتي محدش يتصل يصحيني غير قبل العصر وإلا همنع إللي يصحيني إنه يشوف العرسان لمدة أسبوع مع ضحكة وقفلت ونمت جنب صفية وحضنتها ولقيتها ابتسمت وحضنتني وباستني ودخلت في حضني اكتر واتنهدت ونمنا فعلا
صحيت الساعة 2 لقيت صفية صاحية جنبي والبنات قاعدين في الصالة
أول ما فتحت وبقولها صباح الورد على مزتي وبحضنها لقيت البنات جايين وبيقولوا عشان كدا مش عاوزة تقومي من جنبه لحد ما يصحى وتاخدي الجرعة
ضحكنا كلنا واخدتها في حضني وقولت قولولي بقا هتاخدوا إيه للعرسان
فيروز قالت إحنا استقرينا إننا ناخذ فاكهة تنفع عصير فريش عشان يبقا مفيد ليهم بعد المعارك إللي هتحصل بينهم وضحكوا والرجالة استقروا على فلوس
قولتلهم كدا تمام وبصيت لصفية
قالت أنا ونعمة وفردوس كلمنا بعض واتفقنا سوا عشان منكررش الحاجة
قولتلها ممتاز بس مين صاحب الفكرة دي
قالت نعمة اتصلت وقالتلي إن فردوس كلمتها عشان تنسق معاها هياخدوا إيه ونعمة كلمتني عشان فرحانة بتصرف فردوس فقولتلها وأنا كمان معاكم بصفتنا إحنا التلاتة أمهات العرسان وكانت فرحانة اوي واتفقنا سوا وكله تمام
ابتسمت وقولت كدا زي الفل ومسكت الفون اتصلت بمحمود أبو العروسة واتفقت معاه نتقابل بعد ساعة بالظبط في مكان معين واتصلت بفردوس لنفس السبب وقولتلهم اللي هيتأخر يرجع بيته أفضل وضحكنا واتصلت بحمدي قولتله بعد ساعة بالظبط هنكون عندك
في الموعد المحدد والمكان اتقابلنا ووصلنا عند العمارة فقولت لنعمة اتفضلي اطلعي إنتي الأول وخمس دقايق ونحصلك
محمود قال إحنا كلنا ضيوف عندك هتطلع إنت لعيالك الاول
نعمة قالت وهفضل اقول دايما إن أبو العروسة بيقول كلام زي الفل وضحكنا أوي وبعدين طلعت أنا لوحدي بخطوات سريعة وهما على مهلهم
رنيت الجرس ولقيت على بيفتح بسرعة ووراه ماجدة بقميص نوم وبيتخانقوا مين يحضني الأول
ضحكت أوي عليهم وحضنتهم سوا وقولت لماجدة الشعب كله على السلم ورايا
بصت لحمدي وقالت طيب ادخل البس بسرعة وجريت على اوضتها
واقف أنا وعلي نستقبلهم وقولت لنرمين ادخلي ساعدي أختك في اوضة النوم
نرمين دخلت لاختها فعلا وأنا بستقبلهم وهما طبعاً سلموا على حمدي بالاحضان ماعدا فيروز وميادة
علي وأحمد اخدوا حمدي على جنب يطمنوا عليه وبعدين فيروز ندهت على حمدي وقعدته بينها هي وميادة وفردوس مبسوطة طبعاً بتصرف البنات مع ابنها ونعمة قالت ونعم الاخوات فعلا
خرجت ماجدة ونرمين والسلامات بالاحضان طبعاً وبعدين ماجدة قالت خدني جنبك يا عمو وأنا اخدتها في حضني وكلنا بنضحك وبعدين فيروز وجهت كلامها لحمدي وماجدة وقالت فطرتوا ولا لسة صاحيين
ماجدة قالت عمو جي الصبح بدري جهزلنا الفطار بنفسه وسندت رأسها على كتفي بفرحة
كلهم استغربوا لآني مقولتش لحد غير صفية
نعمة سألتها ازاي يا بت هو اللي يجهز الفطار
ماجدة حكت كل إللي حصل الصبح وهي فرحانه ونعمة قالت إنت إيه ياخي
إنت ازاي جميل كدا
إنت بتعرف تسعد إللي حواليك أوي ونرمين قالت كنت اتصلت بيا يا عمو اجي معاك
قولتلها آه فعلا اصحيكي وتقومي تلبسي وتقفي قصاد المرايا وبدل ما يفطروا يتغدوا
ضحكنا كلنا وحمدي فاجئنا كلنا وقال منحرمش من أبويا إللي فرحني فرحة تكفي العمر كله
أنا انتبهت وكلهم مصدومين وبقوله إنت قولت إيه يا حمدي
قال قولت ابويا
قومت وقفت وهو وقف بسرعة وحضنا بعض وقالهم أنا لو ابويا عايش مكنش عمل إللي عمله أبويا ابراهيم
أنا محستش بفرق بيني وبين احمد ولا علي ولا حتى اخواتي البنات ودموعنا كلنا نزلت واحنا حاضنين بعض اوي وبنعيط
فيروز حبت تغير الدراما دي قالت بقا يا واد تقوم من جنب موزتين عشان تحضن راجل
طبعاً كلنا ضحكنا ودموعنا نازلة وبعدين فيروز قالت تعال يا ولد في حضن اختك
حمدي فرح جدآ وبصلي فقلتله روح يا حبيبي اقعد جنب اخواتك
حمدي رجع مكانه وفيروز مسحت دموعه بايديها فحمدي من فرحته مسك ايدها وباسها
ماجدة قالت تعال بقا يا عمو خدني في حضنك احسن هعيط تاني
قعدت واخدتها في حضني وضحكنا كلنا وقعدنا شوية حلوين وضحكنا كتير وبعدين محمود قال مش يالا يا هيما نسيب العرسان يرتاحوا أنا منتظر تقول يالا بينا
قولتله انت تحت قولت انكم ضيوف عندي أنا وحمدي يبقا ينفع اطرد ضيوفي
ضحكوا وقالوا عندك حق وقاموا وبدأوا يسلموا وينزلوا وأنا فضلت للاخر وكانت آخر حد نزل نعمة وسمعتني وأنا بقول لو محتاجين اي حاجة اتصلوا بيا في اي وقت ليل أو نهار أنا مش أبو حمدي بس يا ماجي أنا ابوكي وصديقك اوعي تنسي ده
ماجدة قالت قلب ماجي يا عمو يا حبيبي وحضنتني وبوسنا بعض وبعدها حمدي باسني وباس ايدي وقال متتأخرش عليا يا ابويا
رجعت حضنته تاني وقولتله حاضر يا حبيب ابوك ونزلت على السلم لقيت نعمة واقفة في نص السلم وسمعت طبعاً كل الكلام ولقيتها بتقولي طبعاً أنا اختك
قولتلها اكيد
لقيتها فجأة حضنتني وقالت مننحرمش منك ابدا
قولتلها أنا لو اعرف إن كلمتين صغيرين هيخلوكي تحضنيني كنت قولتهم من زمان وضحكنا ونزلنا لقيناهم واقفين وبيسألوا عن تأخيرنا
نعمة حكت على الكلام اللي هي سمعته بس مقالتش إنها حضنتني والكل مبسوط وفردوس استأذنت ومشيت على بيتها وبعدين احنا مشينا على بيتنا وغيرنا هدومنا وجهزوا الغدا إللي بقا بعد المغرب واتغدينا وقولتلهم هدخل أنام ساعتين وصحوني اروح الشغل
فعلا دخلت نمت وصحوني وشربت قهوة ولبست ونزلت ولما قربت أوصل بيت فردوس اتصلت بيها فقالتلي إنها منتظراني
قفلت معاها وطلعت وفتحت الباب عشان ادخل واتفاجئت.........
وإلي لقاء آخر















الجزء الثالث
.














.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما روحت عند فردوس ولما فتحتلي الباب اتفاجئت إنها لابسة قميص نوم بس مش عريان أوي هي ايديها بس لحد الكتف اللي عريانة والقميص طويل ومش شفاف وشعرها مفرود وراسمة عيونها بالكحل ووشها حسيته منور
دخلت وقفلت الباب ومديت ايدي أسلم عليها وهي اتفاجئت إني ببوس ايدها وكانت عاوزة تخطف ايديها
قولتلها بوس ضهر الايد معناه حب واحترام وبوس بطن الايد معناه عشق وقلبت ايديها وبوست بطن ايديها
قالت يا لهوي أنا أول مرة اعرف واول مرة حد يبوس ايدي وحضنتني وأنا حضنتها ولسة ماسك ايديها وبعدين خرجت من حضني وقالت اقعد ارتاح من السلم
قولتلها مانا ارتحت في حضنك بس هقعد عشان ارتاح اكتر
هي ابتسمت ومش عارفة تقول إيه حسستني إنها أول مرة تسمع كلام زي كدا او تصرفات زي كدا
سألتني أشرب إيه
قولتلها أنا جاي اسمعك مش جاي اشرب
قالتلي أنا عارفة إنك بتحب القهوة هقوم اعملك القهوة بتاعتك
حسيت إنها متوترة قولتلها ماشي بس هاتيها جوا عشان تتكلمي براحتك لأننا جنب الباب
ابتسمت ابتسامة فيها تردد وقالت حاضر
هي دخلت المطبخ وأنا اخدت طفاية ودخلت اوضة النوم ونمت نص نومة على السرير وولعت سيجارة وهي جابت القهوة حطتها جنبي فقولتلها لفي من الناحية التانية تعالي جنبي
سمعت الكلام ولفت وقعدت جنبي وأنا شديتها اخدتها في حضني وقولتلها اتكلمي في حضني عشان حاسس إنك متوترة فيمكن حضني يخليكي براحتك اكتر وبدأت أشرب القهوة
هي اتنهدت وسندت رأسها على كتفي وقالت صدقني أنا مش عارفة كنت عاوزة اقول إيه بس يمكن أنا متخيلتش نفسي يحصل معايا إللي حصل وكنت خايفة من إن نظرتك فيا تتغير بس اقسملك إني معرف أنا ازاي معرفتش اقاومك أو حتى اقاوم نفسي وبعد ما مشيت معرفتش أنام من التفكير لدرجة إني كنت هتجنن واتصل بيك اقولك تعال أنا محتاجاك
أنا يا أبو أحمد ارملة من عمر حمدي وعمري ما فكرت غير في حمدي وفجأة الاقي نفسي كدا ومكدبش عليك إني كنت مبسوطة وزي ما أنت قولت الحرمان كان شديد ولسنين طويلة
خلصت القهوة وحضنتها بايدي التاني وقولتلها وأنا مبسوط أوي إنك بتقولي كل اللي جواكي وفرحت اوي لما قولتيلي أبو إبني حسيت إنك اعتبرتي نفسك مراتي وحسيت إنك بتحبيني
قالت يا أبو أحمد.....
قاطعتها وقولتلها أبو أحمد دي لما يكون حد معانا إنما بينك وبين جوزك تقولي ابراهيم أو هيما أو أي حاجة غير أبو أحمد دي
ابتسمت وقالت عندك حق يا.... ومترددة
قولتلها قولي يا دوسة
قالت يا ابراهيم
قولتلها إسمي حلو منك
خبت وشها في كتفي من الكسوف
قولتلها كنتي عاوزة تقولي إيه
قالت كنت عاوزة اقولك إن حب حمدي ليك من قبل ما اشوفك خلاني افكر فيك كتير إنت ليه بتعامل حمدي حلو واعتبرته ابنك بس لما قربت منك عرفت إن حمدي وكل اللي حواليك ليهم حق يحبوك كدا
قولتلها وإنت فين من إللي حواليا
ابتسمت وخبت وشها تاني وقالت وأنا...انا.... أنا بحبك
أنا كنت فاكرة إنه ارتياح ليك ومعزة عشان إللي بتعمله مع حمدي بس لما حطتني في اختيار امبارح وفكرت إني مش هشوفك تاني وأنا عارفة ومتأكدة إنك لو قررت كدا هتنفذ فعلا ساعتها بس حسيت اني بحبك مش ارتياح ولا معزة بس وإني مش هقدر ابعد عنك وإن.....
في اللحظة دي عدلت رأسها وشفط شفايفها وهي اندمجت معايا وبقينا ناكل شفايف بعض وبعدين قولتلها وانتي من دلوقتي حبيبتي وعشيقتي ومراتي إللي لما اكون تعبان ولا قرفان اهرب من الدنيا كلها واجي ادخل في حضنها
قالت يا لهوي على كلامك إللي يجنن
قولتلها أنا بحاول اعوضك عن حرمان السنين اللي أنا جربته وعارف تأثيره
كنت طول ما بكلمها أو هي بتتكلم ماسك ايديها ابوسها كل شوية وفضلت في حضني واتكلمنا كتير لحد ما عدينا نص الليل ولما شوفت الساعة في الفون قولتلها الأوقات الحلوة بتفوت بسرعة بس مقدرش اتأخر اكتر من كدا عشان مينفعش حد يشوفني خارج من عندك وقومت من على السرير وبلبس الجزمة لقيتها بتبصلي وبتقولي خليك شوية طيب
قولتلها أنا اتمنى بس مش هينفع للأسف جات توصلني للباب وقبل ما افتح اخدتها في حضني وهي حضنتني وفضلنا شوية حاضنين بعض وقولتلها لو عوزتي اي حاجة اتصلي بيا في أي وقت
ابتسمت وحضنتني اكتر وباست خدي وأنا بوست ايدها وخرجت من عندها وأنا في الطريق رنيت على حمدي رنة واحدة وقفلت لقيته رن عليا بسرعة ومن غير سلام قال لسة بقول لماجدة ابويا دلوقتي زمانه راجع من الشغل واكيد هيتصل بينا من الشارع أو لما يوصل البيت
ضحكت وقولتله القلوب عند بعضها يا حبيبي أنا فعلا في الشارع
سألني في أي شارع ولما قولتله مكاني قالي طيب وحياتي عندك اطلع اقعد معانا شوية وعلى فكرة ماجدة كمان بتقولك عشان خاطري يا صديقي
ضحكت وقولتله حاضر يا حبايبي أنا خمس دقايق واكون عندك
طلعت عند حمدي ولما دخلت عنده لقيت ماجدة جاية عليا تجري بقميص نوم قصير لحد الركبة واخدتني بالحضن مع بوستين على الخدود وفضلت في حضني لحد ما قعدت وهي في حضني وحمدي الناحية التانية في حضني بردو وسألتهم محتاجين اي حاجة ماجدة قالت منحرمش منك يا حبيبي
حاولوا يخلوني اتعشى عندهم وأنا رفضت بشدة بسبب إن صفية مش بتاكل من غيري
قعدت معاهم نص ساعة ونزلت من عندهم بالعافية
روحت البيت لقيت فيروز مع جوزها فى شقتها وأحمد ومراته في شقته طبعاً كلنا تعبانين من مجهود الفرح وصفية قاعدة تتفرج على التلفزيون لوحدها
دخلت قعدت في حضنها فورا وقولتلها وحشتيني يا نور عيني
قالت وإنت كمان يا دنيتي الحلوة وليه اتأخرت
قولتلها اتصلت بطمن على حمدي وماجدة صمموا اطلع اقعد معاهم شوية وفعلا طلعت اطمنت عليهم وخلعت منهم بالعافية
قالت يا حبيبي تلاقيك جعت ولا اكلت عندهم
ابتسمت وقولتلها واسيب مزتي تنام جعانة
باستني وهي بتقوم وقالت بعشقه يا ناس ودخلت تجري على المطبخ تجهز الاكل
قولتلها طيب هطلع اشوف فيروز وميادة وانزلك بسرعة
طلعت فتحت باب شقة فيروز بالراحة ودخلت وقفلت الباب بالراحة بردو وبتحرك بالراحة في اتجاه اوضة النوم سمعت فيروز بتقول نيك أوي يا عرص يا إبن المتناكة
وهو بيقولها أمي متناكتي أنا وابوكي يا شرموطة يا بنت اللبوة
فيروز صرخت وقالت احححح بحبك يا علي
وعلي بيقول وأنا بعشقك يا فيفي
فيروز قالت ارزع زبك في كس لبوتك يا خول مراتك
علي قال اححح خدي يا متناكة زوبر جوزك الخول بتاعك
فيروز صرخت تاني وقالت احححح كمان يا خول
نيكني اوي يا إبن الكلب
على قالها تعالي نيكيني إنتي يا فيفي مش أنا خول كسك يبقا نيكيني
فيروز هاجت اكتر وركبت على زبه وبقت تتنطط عليه وتشتمه ويشتمها وأنا انبسطت إنهم مبسوطين سوا وحسيت بهيجان فقولت بلاش اقطع عليهم وخرجت بالراحة وطلعت شقة احمد ودخلت بالراحة بردو لقيتهم نايمين ملط عرفت إنهم خلصوا نيك وناموا
نزلت لصفية لقيتها لسة في المطبخ وقفت وراها وحضنتها وبقيت ابوس في رقبتها
قالت لقيتهم صاحيين
قولتلها لقيت مياده وأحمد نايمين ملط والظاهر عملوا نيكة جامدة فناموا زي ما هما أما فيروز وعلي عاملين فيلم سكس سوا وهايجين اوي والبت لبوة اوي وشغالين شتيمة في بعض وآخر انسجام فنزلت من غير ما اقطع عليهم المتعة
قالت احححح
قولتلها طيب هاتي الاكل عشان نشوف موضوع الاححح ده بعد الاكل يا كسمك
لفت رأسها باستني وقالت طيب يالا ناكل بسرعة
قولتلها مستعجلة يا شرموطة
قالت إنت هيجتني يا قلب الشرموطة
طلعنا الصالة اكلنا سوا وعملتلي شاي ودخلت الاوضة تظبط نفسها وأنا بشرب الشاي في الصالة
ولما ظبطت نفسها خرجت قعدت جنبي وفي حضني عشان كنت مولع سيجارة وقالت هو علي كان بيشتم فيروز زي ما بتشتمه
حسيت إن صفية عاوزة تسمع الشتيمة عشان تهيج اكتر ما هي هايجة
قولتلها اوووف الواد لسانه انطلق في الشتيمة بعد ما كان بيتكسف يشتمها وهي تقوله اشتمني وهو يقولها عيب ودلوقتي لقيتها بتقوله يا عرص يا خول يا إبن المتناكة ونيك مراتك الشرموطة يا ابن الكلب وهو بيقولها خدي يا لبوة يا بنت المتناكة وأنا خول مراتي ومتناك مراتي وامي متناكت ابوكي
صفية هاجت ومسكت زبي تلعب فيه ولما شافتني خلصت السيجارة شديتني من زبي وقالت تعال جوا بقا
قومت معاها وهي ساحباني من زبي ودي حركة جديدة من صفية ولما وصلنا عند السرير لقيتها بتقلعني بسرعة وبترمي الهدوم على الأرض وبتبوس كل حتة في جسمي وهي بتقلعني وذقتني وقعتني على السرير وأنا مستجيب لهيجانها عشان تتمتع وتمتعني ونمت على ضهري ولقيتها ركبت فوق صدري وقربت كسها من بؤي وأنا مكدبتش خبر بقيت افترس كسها وهي بتدعك كسها فى بؤي وماسكة شعري بايدها اليمين وعمالة تشد رأسي على كسها وتقول اححححح الحس كمان
قطع كسي بسنانك وبقيت بلحس بجنون واضرب طيزها وهي تصرخ وتقول اححححح كمان يا حبيبي
اضرب كمان والحس كسي اوي وبتشد شعري وبعدين لفت وعملت 69 وبقت تاكل زبي مش بتمصه وأنا شغال لحس في كسها وضرب وبعبصة في طيزها وبعدين لقيتها بتتحرك لحد ما كسها بقا عند زبي ومسكته دخلته في كسها وهي بتقول احححح على جمال زوبرك ووطت حضنت رجلي في بزازها وبقت تبوس رجلي وتمص صوابعي وبتحرك كسها على زبي وأنا وهي بنقول احححح وهي طبعاً بتهيج اكتر لما بتسمعني بقول احححح
اتعدلت وبقا وشها ناحيتي وقعدت على زبي تاني ووطت نبوس بعض واعصر بزازها واقولها إيه الجمال ده يا صافي
تقول ده جمال زوبرك وكلامك إللي بيجننوني أنا وكسي يا قلب صافي
بقت تتنطط على زبي شوية وبعدين قالت بنيك حلو يا حبيبي
قولتلها أوي يا روح حبيبك نيكيني كمان يا صافي
قالت احححح يا متناك صافي
خد يا شرموط
اقولها احححح هاتي يا قلب الشرموط
تتجنن اكتر وتقول احححح كلامك بيهيجني اوي يا خول مراتك
اقولها احححح آه أنا خول مراتي اللبوة ومتناك مراتي الشرموطة
صرخت وقالت احححح اركبني يا حبيبي وقامت بسرعة ونامت على ضهرها وفتحت رجلها ورفعتهم وقالت هات زوبرك بسرعة
رزعت زبي مرة واحدة ولقيتها بتشخر وتقول احاااا على المتعة يا حبيبي
بقينا نبوس بعض بوس سريع وأنا بنيك بسرعة وهي قالت احححح نيك أوي يا أبن اللبوة وخافت من رد فعلي فمسكت شفايفي تمصهم وهي بتحضني اوي وبتحرك وسطها معايا
حبيت اطمنها فشبكت ايدي في ايدها وبوست ايديها وقولت احححح بحبك يا روح إبن اللبوة
لما سمعت كلامي هاجت اكتر وبقت تبوس فيا بجنون وفرحة وتقول اححححح بعشقك يا حبيبي
بعبدك يا شرموطي
قولتلها وأنا بعشقك أوي يا روح شرموطك ولقيتها بتصرخ وتقول اححححح هجيب يا حبيبي هات معايا
بقيت ارزع زبي في كسها واقولها خدي يا بنت المتناكة وهي هايجة وقالت هات وخد يا ابن المتناكة
نيك أوي يا خول
هات لبنك في كس متناكتك يا إبن الشرموطة وصرخنا سوا واحنا بنجيب سوا
فضلت نايم عليها وحاضنين بعض اوي لحد ما هدينا وبعدين بقيت ابوسها وابوس ايدها وهي تبوس ايدي وقولتلها كنتي هايجة أوي النهاردة ومتعتيني أوي أوي أوي يا روح قلبي
قالت ده انت جننتني أوي يا حبيبي بس.....
أنا فهمت إنها عاوزة تعتذر عن الشتيمة بس أنا قطعت كلامها ببوسة ونزلت من عليها بس محتفظ بيها في حضني وهي حطت راسها على صدري وأنا ماسك ايدها ابوسها وهي تبوس صدري وايدي وحبيت اضحكها فقولتلها لو فيروز عرفت إنك شتمتي جدتها هتقولك احا أنا قولت اشتمي بابا بس وضحكت اوي عشان هي تضحك
هي فعلا ضحكت بس بكسوف
قولتلها واحد ومراته حبيبته إللي بيعشقها محدش ليه دعوة وضحكت عشان اطمنها وبعدين قولتلها أنا بحبك يا صافي وبحب اشوفك مبسوطة في كل وقت وأنا بحاول اسعدك على قدر استطاعتي
لقيتها بصتلي بكل حب وهيام وقالت يا حبيبي أنا عمري ما حسيت بالسعادة إللي شوفتها معاك ومكنتش احلم إن ممكن ابقا سعيدة كدا
حضنا بعض وسرحنا دقايق وروحنا في النوم من غير ما نحس
صحينا على صوت فيروز بتصحينا وبتقول طيب كنتوا البسوا ولا المزاج كان عالي
صفية ردت وقالت كان عالي اوي وأنا قولتلها كان عالي زي مزاجك إنتي وجوزك إللي هاج لما قولتيله نيك يا إبن الكلب
هي استغربت وبرقت وأنا وصفية فطسنا من الضحك عليها
قالت فيروز إنت سمعتني ازاي بجد
قولتلها أنا طلعت اطمن عليكم سمعت الشرمطة بتاعتك والخولنة بتاعت جوزك فخرجت من سكات وأنا فرحان بيكم انكم متفاهمين وحكيت لصافي وهيجنا من كلامكم فعشان كدا المزاج كان عالي وقمنا دخلنا الحمام أنا وصفية سوا اخدنا دوش وخرجنا لبسنا ولقينا احمد وميادة بيدخلوا
جهزوا الفطار وقعدنا فطرنا وبنشرب الشاي ونهزر سوا وفجأة رن فون صفية وهي تبص للفون وتبرق واحنا مش فاهمين حاجه لحد الجرس ما خلص
سألتها وبقولها فيه ايه
قالت ده رقم اخويا
ميادة قالت وايه إللي فكره بيكي
قالت مش عارفة بس حسيت صفية قلقانة ولقينا الفون بيرن تاني
قولتلها ردي وافتحي الاسبيكر وكلنا نسكت
صفية متوترة وردت فعلا ولقينا واحدة بتقول ازيك يا صفية عاملة إيه
لقيت صفية اتحولت وقالت أنا ياختي كويسة وزي الفل يعني يوم ما يظهر إسم جوزك على الفون تكوني إنتي مش هو كمان
هو الاستاذ مستكبر يكلمني وجايبك واسطة وايه إللي فكره بيا أصلا
مرات أخو صفية ساكتة خالص وانا بشاورلها تهدأ
اتنهدت صفية وقالت متزعليش مني ياختي إنتي عارفة غلاوتك عندي
هنا بقا بدأت مرات اخوها تتكلم وقالت سيبك من ده كله يا صفية اخوكي تعبان اوي وهو إللي طلب مني اكلمك عشان عاوز يشوفك وسمعنا صوت عياطها وهي بتقول اخوكي بيموت يا صفية وإنتي حرة طبعاً ومن حقك تعملي إللي يعجبك بس أنا كدا بريئة من ذنبك وانهت المكالمة وقفلت
كلنا ساكتين من الصدمة وصفية قعدت جنبي وحضنتني ودفنت وشها في صدري وساكتة خالص
ميادة قالت اوعي تكوني بتفكري تروحي ولا زعلانة عليه ده لو مات ولا لينا دعوة بيهم
هنا أنا اتحولت وقولتلها بصوت عالي اخرسي خالص مش عاوز أسمع صوتك
ميادة اول مرة تشوفني متعصب واول مرة ازعقلها وخافت واتكتمت
احمد وفيروز مركزين معايا ومنتظرين رد فعلي
طبطبت على صفية وقولتلها مرات اخوكي قالت إنها بريئة من ذنبك ودي مصيبة عليكي لو حصل واخوكي مات من غير ما تشوفيه وهتفضلي ندمانة طول عمرك ولو كلام بنتك عمل تأثير عليكي هتفضلي طول عمرك تحسي إنها هي إللي منعتك إنك تشوفي اخوكي وبعدين أهم حاجة مش صفية إللي بتحب كل الناس إلا نفسها تكون قاسية
القسوة مش طبع صفية ابدٱ
برفع وش صفية لقيت دموعها نازلة
حضنتها وقولتلها هتبكي بدل الدموع ددمم من الندم في وقت مينفعش فيه الندم
صفية حبيبتي هتنسى كل حاجة وحشة وهتفتكر إنها كبرت معاه في بيت واحد وكلت معاه في طبق واحد وهتقوم تروح تاخد اخوها في حضنها ويمكن روحتك ليه تخليه يتحسن
احمد وفيروز قالوا عين العقل يا بابا
ميادة اتكلمت بهدوء وهي خايفة وقالت وأنا مش موافقة تروح لناس رمونا واحنا ملناش حد
قولتلها بعصبية أنا دلعتك لدرجة إنك عاوزة تحكمي على مراتي تروح فين ومتروحش فين وأنا قاعد
قالت يا بابا مقصدش صدقني
قولتلها اتكتمي خالص وبصيت لصفية بنرفزة وقولتلها قومي البسي أنا مش هساعدك إنك تغلطي في ساعة غضب
أنا ساعدتك يوم فرح احمد إنك تغيظيهم وقولتلهم إللي نفسك فيه بس دلوقتي لأ مفيش شماتة في المرض يا حبيبتي
صفية مسكت ايدي باستها وحضنتني وأنا قولت لفيروز ادخلي معاها يا فيروز هي تلبس وإنتي جهزي غيارين تاخدهم معاها
صفية من سكات دخلت الاوضة وأنا قولت لفيروز متنسيش تحطي في الشنطة هدوم سودا واتمنى إنها متلبسوش
احمد طبطب على رجلي وفضلنا ساكتين وميادة عمالة تعيط من سكات
ربع ساعة وكانت صفية جاهزة
قولتلها معلش مش هينفع اروح معاكي وفجاة كدا تقولي ده جوزي
إحنا هنوصلك لحد العربية
ردت وهي مكسورة وقالت حاضر
قولتلها لما تلاقي الوضع مناسب هناك قولي إنك اتجوزتي
قالت حاضر
حضنتها وقولتلها خلي بالك من نفسك إحنا كلنا من غيرك ولا حاجة
اترمت في حضني وانفجرت في العياط
سيبتها تطلع الشحنة إللي جواها وأحمد وفيروز بيطبطبوا عليها
قولتلهم هروح اوصلها لموقف العربيات وارجع
لقيت احمد بيقول وأنا معاك وفيروز قالت كلنا هنروح معاك وغمزت ميادة في رجلها وهي قاعدة على الأرض وأنا عامل إني مش واخد بالي وقولت طيب في خمس دقايق إللي هيروح يلبس بسرعة عشان توصل بالسلامه قيل الليل
فيروز شدت ميادة وقفتها واخدتها وأحمد معاهم وطلعوا يلبسوا
قعدت واخدت صفية في حضني وهي ساكتة خالص
قولتلها أنا هتابعك بالفون لحد ما توصلي قبل البيت وبعد كدا مش هكلمك
بصتلي اوي
قولتلها إنتي يا روحي لما تلاقي ظروفك مناسبة رني عليا بس طبعاً هخلي احمد والبنات يكلموكي كل يوم عشان اطمن عليكي
صفية أول مرة تتكلم فقالت طيب متزعلش من ميادة
حضنتها وقولتلها وهو أنا هزعل من بنتي وهي عندها حق بس الاصول هي اللي تمشي واطمني أنا بس بعاقبها وإنتي عارفة أنا بحبها ازاي بس هي مينفعش تستغل الحب ده في الغلط
قالت صفية منحرمش منك وحضنتني اوي والبنات وأحمد دخلوا وقالوا إحنا جاهزين
نزلنا كلنا ركبنا العربية ووصلنا عند الموقف وكلنا نزلنا وقبل ما تركب العربية إللي هتسافر فيها سلمت علينا كلنا وبعدين خبط بايدي على دماغي وكلهم اتخضوا وقالت فيروز فيه إيه
بصيت لصفية وقولتلها سامحيني اللي حصل خلاني انسى اديلك فلوس
طلعت الفلوس اللي في جيبي لقيتهم مش كفاية وبصيت حواليا مفيش ماكينة صرف فقولت لاحمد هات الفلوس اللي معاك
قالي حاضر بس هما مش كتير أصلا
صفية بتقول ده كتير اوي
قولتلها لا مش كتير لما يكون معاكي زيادة احسن
ركبت العربية واتحركت واحنا ركبنا واتحركنا وميادة مش مبطلة عياط وصعبانة عليا بس لازم تتعاقب وفيروز حبت تفك الجو فقالت ما تفسحنا بالعربية شوية يا دادي
قولتلها بعدين مش وقته
طريقة كلامي خلتهم اتكتموا لحد ما وصلنا البيت
لما وصلنا البيت وطلعت فيروز شقتها تغير هدومها وأحمد ومراته طلعوا بردو وأنا غيرت هدومي وقفلت باب الاوضة بالمفتاح لحد ما سمعت صوت فيروز بتنده عليا وبتحاول تفتح الباب وأنا فتحت لقيت علي معاهم ولقيت علي بيقول أنا عزمت نفسي على الغدا معاك يا بابا
أنا فهمت انهم عاملين كمين عشان يصالحوني مع ميادة
قولتله محدش بيعزم نفسه في بيته يا علي
جهزوا الاكل وقعدنا ناكل وأنا ساكت ومش ببص ناحية ميادة خالص بس شايفها بطرف عيني وهي بتاكل بالعافية وعيونها كلها دموع
خلصنا اكل وفيروز عملت الشاي وقاعدين بنشرب الشاي وعلي قال إحنا كلنا يا بابا مش هنعرف نعمل عليك حوار ومتأكدين إنك فاهم كل حاجة وهقول مباشرة إن ملك الاحتواء بيتحملنا كلنا وبنتعلم منه الأصول ومحدش يقدر يقول إن ميادة مش غلطانة بس هي اتصرفت بعغوية وانك معودنا إننا نقول إللي جوانا من غير تفكير وهي نفذت كلامك واتكلمت براحتها على أساس إنك هتفهمها
قولتله يا علي والكلام لأحمد أنا على فكرة عارف إنها مش غلطانة ومن حقها تزعل وتقول اكتر من كدا كمان بس أمها متسمعش خصوصاً في الظرف إللي حصل وبعدين مش كان افضل إنها تاخدني لوحدي وتنفجر براحتها معايا وتبقا تشوف هستحمل ولا هصدها
احمد قال عندك حق يا بابا طبعاً
فيروز قالت إنت بتسخنه على مراتك يا أحمد وضحكوا وأنا ابتسمت وميادة لما شافتني ابتسمت جات تجري وقعدت على الأرض ومسكت ايدي وكلبشت فيها وعمالة تبوسها وتعيط جامد وتقول حقك عليا يا بابا أنا اموت ولا ازعلك
أنا مش هقدر استحمل دقيقة بعيد عن حضنك
بيني وبين نفسي قولت كفاية عليها كدا فقولت بعد الشر عنك وشديتها من على الأرض وحضنتها وهي انفجرت في العياط اكتر فحبيت اضحكهم فقولتلها أنا صالحتك عشان احمد كان بيسخني عليكي فقولت مش هخليه يفرح فينا
ميادة اتجننت من الفرحة وبقت تبوسني بشكل جنوني وتقول بحبك يا بابا
بعشقك يا بابا
بموت فيك يا حبيبي وشغالة بوس وفضلت قاعدة على رجلي وحضناني
خليتها في حضني واتصلت على صفية اطمن عليها
وعرفت إنها قريت توصل وسألتني عن ميادة
قولتلها اهي قاعدة على رجلي وفي حضني وإنتي عارفة يا صافي إني مقدرش ارفضلك طلب وفتحت الاسبيكر
قالت صفية مننحرمش منك يا حبيبي وسندنا وضهرنا اللي بنستقوى بيه في اصعب الظروف
قولتلها العيال عاملين اجتماع عشان يصالحوني عليها واتفاجئوا إني صالحتها عشان دي رغبتك إنتي
علي قالها وأنا فاكر نفسي جدع وعرفت اقنعه يا طنط
ضحكنا مع صفية شوية لحد ما قالت إنها خلاص داخلة على البيت وقفلنا معاها
قولت لميادة شوفتي يا هانم اهي برغم إنك مزعلة جوزها وكلكم عارفين إن صفية لو خيروها بيني وبين الدنيا كلها هتختارني أنا بس بردو طلبت مني اسامح مرات إبني
ميادة قالت بنتك يا بابا
بنتك اللي بتعشق تراب رجلك وبجد أنا مكسوفة من نفسي اوي بعد كلام ماما
قولتلها بس ياريت تتعلمي
قالت **** اتسرع تاني في وجودك يا بابتي يا حبيبي
قولتلها طيب مش ناوية تقومي بقا تعمليلي قهوة
قالت عاوزة افضل في حضنك اوي
ضحكنا كلنا وفيروز قالت خليكي وأنا هعمله القهوة
ميادة حدفت بوسة لفيروز
شربت القهوة وهي في حضني بردو وبعدين قولتلها اتصلي بامك اطمني على خالك وإنت يا احمد تتصل بعدها وتقولها إنك عرفت من ميادة دلوقتي
وعلي كذلك عرف من فيروز لما رجع من الشغل وصفية هتفهم إنك يا احمد بتتكلم كأنك في شغلك
قال حاضر بس ياريت حماتي متغلطش
قولتله لا أنا واثق فيها
كل ده وميادة مكلبشة في حضني
اتصلت بحمدي وماجدة اطمنت عليهم وبيتحايلوا عليا اروح لهم
فيروز دخلت في الكلام وهزرت مع حمدي وماجدة شوية وبعدين اتصلت بفردوس اطمنت عليها بردو وقولتلها لو عوزتي اي حاجة اتصلي بيا في اي وقت ليل أو نهار
فردوس فهمت اني مش لوحدي فقالت هو حد معاك
قولتلها العصابة كلها بتسلم عليكي وقفلت معاها وقولتلهم هدخل انام شوية
ميادة قالت هدخل معاك بردو وهتنام في حضني
احمد قالها ماخلاص بقا هو صالحك وارحميه شوية
قالت محدش ليه دعوة أنا في لحظة حسيت إني اتحرمت من حضنه كنت هموت من الرعب
كلنا حسينا بيها وقولتلها لازم تعرفي إني حتى لو زعلان منك هتفضلي في حضني غصب عنك وعن أي حد
بقت تتنطط من الفرحة ودموعها نازلة
اخدتها ودخلنا الاوضة وعلي قال طيب أنا طالع فوق وطبعا فيروز طلعت معاه
ميادة في حضني وكل شويه تبوسني وتبوس ايدي ولسة متأثرة
ندهت على احمد قولتله تعال اقعد جنينا مراتك مش هتخليني أنام فتتصل بأمها وانت بعدها زي ما قولتلكم
ميادة اتصلت فعلا واطمنت على أمها وخالها وبعد ما قفلت معاها حضنتني تاني وقالت بحبك يا بابا
احمد بصلها بنظرة إنها صعبانة عليه وبعدين اتصل بحماته وقفل معاها وبعدين قال دي من اللحظات إللي بحس فيها إن ميادة بنتك زي ما قولتلك قبل كدا يا بابا
ميادة دموعها نزلت تاني وقالت أنا محستش إني معنديش اب من يوم ما دخلت الحضن ده
ميادة فضلت في حضني تلعب فى شعري وأحمد ساكت وبيتفرج عليها لحد ما نمت فعلا
صحتني ميادة المغرب وهي في حضني زي ما هي
أنا استغربت ولقيت احمد نام في الصالة وهو بيتفرج على التلفزيون
دخلت الحمام وخرجت لقيته صحي
عرفت من احمد إن علي وفيروز اتصلوا بصفية
قعدنا شوية وبعدين ميادة حضرت العشا وبعد ما اتعشينا شربنا قهوة ولسة حاسس أن ميادة متأثرة وواضح أن عقابي عمل نتيجة معاها فقولتلها تعالي يا ديدي في حضني اخد بوسة
جات تجري وهي بتقول يا روح ديدي وقلب ديدي وعشق ديدي حضنتها وبوستها من شفايفها بوسة جامدة وأحمد بيتفرج وبيقول نحن هنا
حبيت ارد عليه بس ميادة فضلت ماسكة شفايفي ومغمضة عيونها ومندمجة اوي
أنا فاهم بوستها دي مش شهوة إنما احساس بحبها ليا وأنا بردو استغربت إني ببوسها من غير شهوة لدرجة ان زبي متحركش ولا وقف
بعد شوية لبست عشان اروح الشغل وقبل ما انزل لقيت احمد بيقول لما ترجع يا بابا تعال على فوق نسهر سوا
ضحكت وقولتله ده اللي أنا ناوي اعمله عشان اللبوة دي تمتعك قبل ما تسافر وقبل ما ترجع صفية بس أوصل الشغل الاول واشوف الدنيا ولو تمام هتصل بيكم تجهزوا السهرة
طلعت لفيروز وعلي سلمت عليهم قبل ما اروح الشغل ونزلت وبعد ما وصلت الشغل بشوية لقيت علي بيتصل بيا وطلب مني نفس إللي طلبه احمد قولتله طيب أنا لسة نازل من العربية ولما ادخل الشغل واشوف الدنيا ابقا ارد عليك
قفلت مع علي وقعدت في المكتب افكر وبعدين خطرت على بالي فكرة ممتازة....
ياترى فكرت في إيه
ده إللي هنعرفه في الجزء الجاي















الجزء الرابع
.














.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما قعدت في المكتب افكر في إن احمد عاوزني أسهر عنده عشان ننيك مراته سوا وعلي اتصل بيا عشان نفس السبب وبعد شوية تفكير مش كتير وصلت لفكرة ممتازة وفعلا اتصلت باحمد وقولتله للأسف فيه مشاكل في الشغل وغالباً هفضل للصبح هنا واتصلت بعلي قولتله نفس الكلام وركبت العربية وقبل ما اتحرك لقيت حمدي بيرن ولما رديت لقيت ماجدة هي إللي بتتكلم وبعد السلامات ووحشتنا وسألتها عن حمدي قالت في الحمام
حبيت احسسها إني فاهم إنه في الحمام بعد ما ناكها فقولتلها دايما يا روح قلبي مبسوطين سوا
ماجدة ضحكت وقالت عسل يا عمو
قولتلها بس يا بت بتكسف وضحكنا
قالت مش هتيجي بقا
قولتلها يا بت انتوا عرسان والمفروض محدش يزوركم
قالت عرسان على أي حد غيرك وبعدين لقيتها بتقول ولا أنا غلطانة يا حمدي
حسيت إنها قاصدة تقول كدا عشان اعرف إن حمدي خرج من الحمام
حمدي رد عليها بصوت عالي عشان اسمع وقال طبعاً الناس كلها في كفة وابويا في كفة وبعدين ماجدة قالت وبعدين ما هي نرمين جاية بكرة عشان مصممة إنها تغسلي الهدوم عشان يعني أنا عروسة وبتقول ماما قالت ميصحش العروسة تغسل
ضحكت وقولت أمك دي عسل
قالت أنا بقولك كدا عشان تعرف بس إننا مش مقغول علينا باب حديد وطالما نرمين جاية ما تيجي إنت بردو ونستغلها تعمل هي الاكل وأنا اقعد معاك ونتغدى سوا
قولتلها طالما كدا كدا مش لوحدكم أنا موافق
قالت حبيبي يا عمو انصفتني حمدي كان متوقع إنك هترفض عشان كدا خلاني أنا اتصل
ضحكنا وقفلت معاها واتصلت على فردوس لقيتها كأنها ماسكة الفون في ايديها عشان من اول رنة ردت وهي بتضحك
قولتلها خير
قالت ماسكة الفون وبقول اتصل بيك ولا تكون سايق العربية ولقيتك بتتصل
قولتلها القلوب عند بعضها عموماً أنا فعلا في العربية بس لسة هتحرك وكنت عاوز اسألك عندك قهوة ولا اجيب معايا
لقيتها ضحكت اوي وصوتها مليان فرحة وقالت عندي طبعاً قهوة اشتريتها مخصوص عشانك
قولتلها تسلميلي طيب أنا بالكتير ربع ساعة واكون عندك
قالت تنور بس حسيتها قامت وقفت
قولتلها هو إنتي وقفتي
ضحكت وقالت آه فعلا إنت حسيت بيا
قولتلها آه طبعاً
لقيتها فرحانة ومش عارفة تقول ايه
قولتلها طيب اسيبك أنا عشان اتحرك
قالت توصل بالسلامه
قفلت معاها وسرحت في كلام ماجدة وحسيت إنها فاهمة حاجة عن اختها أو يمكن أختها حكتلها إللي حصل بيني وبينها وهي بتساعد اختها في إنها تشوفني بس حمدي إيه وضعه في الحوار ولما زهقت من التفكير قولت بكرة هعرف واتحركت بالعربية
وصلت المنطقة ودخلت العربية الجراچ وقبل بيت فردوس بحاجة بسيطة اتصلت بيها قولتلها أنا خلاص داخل العمارة يالا افتحي الباب
قالت حاضر
طلعت ولقيتها فاتحة الباب فعلا وأنا دخلت بسرعة وقفلت الباب ولقيتها واقفة مبتسمة
بصيت عليها اوي وقولتلها إيه الجمال ده
ابتسمت بكسوف وبصت في الأرض
لقيتها لابسة قميص نوم احمر مش قصير ومش خفيف وأنا عارف طبعاً إنها لسة مش متعودة تكون عريانة اوي معايا فحضنتها وبوست جبينها وقولتلها حلو استقبالك لجوزك بالطريقة دي وبوست خدودها وقولتلها اعمليلي بقا القهوة
قالت طيب مش تتعشى الاول
قولتلها لا أنا اتعشيت قبل ما انزل اروح الشغل يعني من ساعة ونص بس
قالت حاضر ودخلت المطبخ وأنا دخلت اوضة النوم وقلعت القميص علقته واتمددت على السرير وولعت سيجارة
هي جابت القهوة وهي مبتسمة وحطتها جنبي
قولتلها لفي من الناحية التانية تعالي جنبي عشان احس بحلاوة القهوة في حضنك
قالت كلامك حلو وبيكسفني اوي ولما خلصت كلامها كانت لفت وقعدت جنبي
اخدتها في حضني وفضلنا نحكي في احوالها بعد جواز حمدي لحد ما خلصت القهوة واتصلت على محمود ابو العروسة وبعد السلامات قولتله أنا عارف إن فيه شغل عاوز يكمل في الشقة والعريس اتجوز وسابها
ضحكنا وقولتله أنا هاجي اكمل الشغل بس ارتاح يومين كدا لاني لسة حاسس بإرهاق يا حوده
قال ماهو إنت عملت مجهود جامد من قبل الفرح لحد ما تم فرحهم على خير ومن حقك ترتاح واتضح إنه فاتح الاسبيكر لما لقيت نعمة دخلت في الكلام وقالت إحنا مش مستعجلين خد راحتك بس مش اوي عشان فيه شقتين في العمارة اصحابهم لما شافوا شقتنا عاوزين يعملوا شققهم
قولتلها يا نعمة ما هو حمدي في اجازة وهما شافوا شغله هو طيب لما يرجع حمدي
نعمة ومحمود ضحكوا وقالت ده حمدي كل ما تعجبنا حاجة في شغله يقول ده تعليم عمي ابراهيم يعني إنت الأستاذ
قولتلها مين تشهد لاخوها
قالت قلب اخته يا ناس
ضحكنا وقولتلها خلاص لما اجي نتكلم وقفلت معاهم
فردوس بتبصلي ومبتسمة
قولتلها أنا قاصد اتكلم وأنا عندك عشان احسسك إن جوزك بيتكلم مع أي حد وهو في حضنك
لقيتها حضنتني اكتر وباست خدي
مسكت الفون لقيتها قالت هتكلم مين تاني
قولتلها ولا حد وكنت جبت موسيقى تنفع نرقص عليها سلو وشديتها تنزل من على السرير وحضنا بعض وبدأنا نرقص وهي الفرحة ظاهرة عليها اوي وكل شوية تبصلي وهي مبتسمة وترجع تسند رأسها على كتفي
بدأت ابوس خدودها ورقبتها وقولتلها إنتي يا دوسة في حضن جوزك اوعي تتكسفي وتكتمي اي كلمة أو إحساس جواكي
وإنتي في حضني يا روح قلبي مفيش أي حدود بين وبينك وبقيت امص رقبتها واعصر بزازها وبقيت احاول اقلعها لحد ما قلعتها القميص وبقت بالاندر والبرا ودخلنا في بوسة شفايف جامدة وفي اللحظة دي بقيت اقلع أنا لحد ما بقيت بالبوكسر وبعدين قلعتها البرا وبقيت اعصر بزازها والحس حوالين الحلمات وهي بقت على آخرها سحبتها لحد السرير ونيمتها وأنا حاضنها وبقيت ابوس رقبتها وامصها واعصر بزازها وارضع حلماتها وانزل ابوس بطنها وهي مش بتقول غير اممممم
فضلت ابوس جسمها وأنا نازل لحد ما وصلت لوراكها وبقيت ابوسهم واعضهم عض خفيف وفي نفس الوقت بقلعها الاندر وبقلع البوكسر وبقينا ملط أنا وهي
رفعت رجلها وفتحتهم وبقيت أبوس وراكها واقرب من كسها وابوس حوالين كسها وبدأت الحس زنبورها واعضه بالراحة ولقيتها ذامت اوي وهي بتشد شعري وقالت اااااااااه
بقيت اشفط شفايف كسها امصهم والحس واول ما دخلت لساني في كسها لقيتها بتزوم اوي وبتضم وراكها على رأسي وبتشد شعري
عرفت إنها هتجيب فبقيت انيك كسها بلساني لحد ما لقيتها فتحت رجلها تاني فطلعت لفوق بسرعة ودخلت زبي في كسها مرة واحدة وهي قالت احححححححححح بصوت عالي شوية وبتحضني اوي وأنا بعصر بزازها وادعك الحلمة الشمال بين صوابعي ولقيتها هاجت اكتر ولفت رجلها على ضهري وحضنتني اكتر ومش مبطلة تزوم وتقول اححححح
بوست شفايفها بوسة جامدة وبعدين قولتلها مبسوطة يا روحي
قالت اممممم
قولتلها إنتي تحت جوزك وزبه في كسك بينيكك ومفيش حاجة اكتر من النيك
يعني مفيش كسوف واتكلمي براحتك واتشرمطي تحت جوزك من غير خوف ولا كسوف
قالت إنت جننتني
قولتلها أنا بحبك يا دوسة و عاوز امتعك وأنا متعتي إني اشوفك مبسوطة ومش مكسوفة يا مراتي
باستني على شفايفي وقالت أنا بحبك أوي يا ابراهيم
أنا مش مصدقة نفسي إني في حضنك
قولتلها قصدك تقولي مش مصدقة إنك تحت زبي
قالت احححح يا حبيبي
كلامك بيجنني
قولتلها بيهيجك يا لبوة
قالت ااااااه يا روحي
قولتلها عجبتك كلمة لبوة
ابتسمت ومسكت شفايفي تفترسها
أنا بنيك بالراحة مش بسرعة وبعد ما خلصنا البوسة قولتلها عجبك زبي
بنيك حلو
قالت احححح يجنن يا حبيبي بس مكسوفة اقول
قولتلها وأنا عاوزك شرموطة وتقولي كل اللي يعجبك احسن اطلع زبي من كسك
حضنتني أوي وقفلت رجلها على ضهري اكتر وقالت اححححح أنا ما صدقت دخل فيا
قولتلها دخل فين يا دوسة وأنا ببوس شفايفها بوس سريع بين الكلمة والكلمة
قالت دخل في.....احححح في.....ااااه في كسي يا حبيبي
قولتلها اححح زبي في كس مراتي
قالت احححح يا روح مراتك زوبرك في كس مراتك إللي بتعشقك يا ابراهيم ولسانها انطلق وبقت تقول اححححح نيك مراتك
نيك كسي المحروم
نيك دوسة حبيبتك
نيك دوسة عشيقتك
بحبك يا ابراهيم
زوبرك حلو اوي ومالي كسي
قولتلها ايوة كدا يا شرموطة قولي إللي يعجبك
قالت احححح أنا شرموطك إنت وبس يا حبيبي
أنا لبوتك يا ابراهيم
نيك منيوكتك يا روحي
وحسيت إنها قريت تجيب فقولتلها اجيب جوا ولا برا
قالت جوا يا حبيبي
جوا يا روحي
جوا يا جوزي وصرخت بصوت متوسط وقالت احححح جايين يا حبيبي
وأنا بقيت برزع زبي في كسها ونبوس بعض وبقفش في بزها الشمال وجيبنا سوا وفضلت نايم عليها بنبوس بعض لحد ما هدينا ونزلت من عليها بس محتفظ بيها في حضني وهي حضنتني أوي ومخبية وشها في صدري
رفعت وشها وبوستها وقولتلها مش قولنا مفيش كسوف معايا
قالت يا حبيبي أنا اول مرة ابقا كدا واقول الكلام ده
قولتلها كنتي تجنني وإنتي كدا وبوستها
قالت يعني من غير زعل هي صفية بتقول كدا
ابتسمت وقولتلها واكتر من كدا كمان
أنا وصفية بنتعامل إننا عشاق أو حتى شرموطة جايبها من الشارع
أنا يا دوسة بحب مراتي تكون براحتها وتتمتع وطالما بتتمتع يبقا هتمتعني
أنا زي ما قولتلك مفيش عندي حدود المهم نتمتع
قالت بس ازاي يعني كأنها شرموطة من الشارع
قولتلها يعني تتكلم زي الشراميط أو ترقص زي الرقاصة الشرموطة اللي بتغري الرجالة عشان تتناك
قالت طيب وحياتي عندك ما تزعل في إللي هقوله
قولتلها مفيش زعل قولتلك عاوزك تبقي براحتك
قالت المرحومة كانت كدا بردو
قولتلها لا خالص وياما حاولت معاها بس رفضت تغير أسلوبها وعشان كدا لما اتجوزت صفية من اول يوم قولتلها أنا مش بحب الست بتاعتي تكون متحفظة في كلامها ولا تصرفاتها عاوزها براحتها ولما تغلط هقولها ده ميحصلش تاني ونكمل نيك تاني ولا كأنها قالت حاجة غلط
فهمتيني يا دوسة
قالت فهمتك يا قلب دوسة
قولتلها أيوة بقا هو ده الكلام
عاوزك كدا حبيبة وعشيقة وشرموطة ولبوة ومنيوكة
عاوزك على السرير تكوني كأنك شغالة في شقة دعارة تمتعي الزبون وتتمتعي إنت إذا كان الزبون عاجبك
ضحكت وقالت أنا الزبون عاجبني اوي وبحبه أوي أوي أوي
قولتلها ايوووا كدا يا روح قلب الزبون
يا شرموطت الزبون
قولتلها تعالي بقا نستحمى سوا
لقيتها فرحت وقالت بجد
قولتلها طبعاً
قومنا دخلنا الحمام واستحمينا مع شوية **** واحضان وبوس وخرجنا ملط ولما لقيتني بلبس قالت ايه هتمشي
قولتلها وأنا عامل نفسي زعلان للأسف يا حبيبتي آه مضطر امشي عشان مش هينفع حد يشوفني وأنا خارج من العمارة وسمعتك من سمعتي لازم احافظ عليها
لقيتها حضنتني وباستني وقالت منحرمش منك يا حبيبي
حضنتها وبوستها على جبينها وبوست ايديها الاتنين وقولتلها خلي بالك من نفسك وخرجت وقفلت الباب ونزلت
وصلت البيت ودخلت ملقتش حد طبعاً عشان أنا قولت إني بايت في الشغل ومردتش اطلع اشوفهم عشان لو صاحيين يبقا هيكون فيه نيك لواحدة فيهم معايا أنا وجوزها فعملت شاي وقعدت على السرير اشرب الشاي مع سندوتشين ونمت
صحيت الصبح على حد بيبوسني
فتحت عيني لقيت ميادة هي إللي بتيوسني وأحمد واقف على باب الاوضة مبتسم وقال صباح الخير يا بابا
اتعدلت وأنا حاضن ميادة وقولت صباح الفل على حبايبي وبعدين قولت ما تيجي يابني اقعد ولا عاوز تتفرج على مراتك وهي في حضني
ضحكنا كلنا وميادة قالت نعمل إيه بقا في الشغل إللي اخدك مننا امبارح كان هيتفرج ويشارك كمان وضحكنا اوي ولسة بقول فين فيروز لقيتها بتفتح باب الشقة ودخلت فورٱ قالت صباح الخير ودخلت في حضني مع ميادة بوستها وبعدين احمد قال هنزل اجيب فطار طالما فيفي نزلت وإنت تفوق لحد ما ارجع
انكلمنا أنا والبنات شوية وهما في حضني وبعدين خليتهم اتصلوا بصفية واطمنوا عليها وبعدين بناء على إشارة مني ميادة قالتلها ابعدي عن إللي حواليكي عشان بابا عاوز يكلمك
اخدت الفون من ميادة ومن غير سلام قولتلها وحشتيني اوي يا صافي
قالت وإنت اكتر يا سند صافي
طمني عليك يا حبيبي
قولتلها يا روح حبيبك وقلبه وعقله البنات مش مقصرين معايا بس إحنا كلنا من غيرك ولا حاجة
قالت يا لهوي بموت فيك يا روحي
قولتلها طيب طمنيني عن اخوكي
قالت مش كويس خالص والحالة صعبة وتصور إنه باس ايدي وهو بيعيط عشان حس إنه غلطان في حقي أنا وبنتي
قولتلها انسي أي حاجة زي ما قولتلك وخليكي جنبه رغم إننا محتاجين ليكي بس الأخ لا يعوض يا صافي وإنتي قلبك كبير
قالت منحرمش منك يا حبيبي وبعدين قفلت معاها
دخلت الحمام وأحمد جاب فطار والبنات جهزوه لحد ما اطلع من الحمام
فطرنا وبنشرب الشاي وقولتلهم عاوز بقا اروح اكمل شغل الشقة إللي سابها حمدي عشان يتجوز بس مكسل اوي
فيروز قالت ريح يومين وابقا روح اتسلى
قولتلها ماشي على رأيك وبعدين قولتلهم على فكرة أنا هتغدى عند حمدي النهاردة هو ومراته زعلانين إني مش بروح كل يوم ومصممين اتغدى معاهم
قالوا تمام وبعد ساعة لقيت حمدي بيتصل وبيقول إيه يا ابويا إنت لسة نايم
قولتله لا طبعا ده أنا صحيت وفطرنا وشربنا الشاي كمان
قالي فاضل القهوة بقا وأنا عندي بن جميل يستاهل بؤك بس يالا بقا تعال
قولتله حاضر يا حبيبي هلبس وانزل على طول
فيروز قالت اعمل حسابك يا بابا بكرة مفيش خروج من البيت
قولتلها ليه
قالت احمد ماشي بعد يومين وعاوزين نقعد سوا بقا يوم قبل ما يمشي وإنت تنزل الشقة تشتغل
قولتلها امممم من حقكم طبعاً خلاص اتفقنا يا روح قلبي مش هرتبط بمواعيد بكرة خالص ونزلت اروح لحمدي
اتصلت بحمدي وأنا قريب من البيت وقولتله لو محتاج حاجة قبل ما اطلع
قال أنا محتاجك إنت وبس يا أبويا
قولتله تسلملي يا حبيب ابوك
وصلت عند حمدي واول ما فتح الباب اترمى في حضني وفضل يبوس فيا وبعدين دخلت وبقوله فين ماجي
لقيت ماجدة من المطبخ بتقول أنا هنا يا روح ماجي أنا جاية اهو
قولتلها أنا جايلك يا مجوج بصوت عبد**** مشرف في مسلسل اماكن في القلب
ضحكنا اوي وأنا رايح على المطبخ ولقيت ماجدة بتخرج من باب المطبخ وهي لابسة قميص نوم لحد الركبة واخدنا بعض بالحضن وتقول وحشتني اوي يا سي عمو وبضرب بعيني جوا المطبخ لقيت نرمين بتبص علينا واحنا حاضنين بعض فقولت وريمو هنا كمان وخرجت من حضن ماجدة وداخل على المطبخ وماجدة راحت عند علي وبسلم على نرمين بالايد عادي وحسيت كأنها كانت متوقعة إني اخدها بالحضن بس محصلش وبقولها اخبارك إيه
قالت تمام يا عمو
قولتلها ومصر عاملة إيه وببص ناحية طيزها
لقيتها لقت توريني طيزها وبتضحك وتقول اهي كويسة
روحت ماسك فردة طيزها عصرتها وبعبصتها وقولتلها لا كويسة فعلا
لقيتها بتضحك وسيبتها وخرجت قعدت جنب علي وهو في حضني وبقيت اطمن عليه ولقيت ماجدة جات وقعدت جنبي ومركزة مع كلامي أنا وعلي فقولتلها لا بلاش النظرة دي إنتي لو كنتي قاعدة من الاول كان زمانك في حضني زي جوزك وبسرعة قربتها مني وحضنتها
قضيت وقت حلو عندهم واتغدينا وهزرنا وبعد ساعتين نزلت من عندهم
رجعت البيت وفتحت الباب ودخلت لقيت احمد قاعد ويمينه ميادة وشماله فيروز وهو حاضن الاتنين
أنا ابتسمت بس مستغرب
فيروز طبعاً فهمت نظرتي فقالت الاستاذ إبنك قاعد وواخد مراته في حضنه وأنا جوزي لسة مجاش وبابتي مش هنا فقولتله ياخي اتعلم من بابا الاحتواء ودخلت حضنه وقولتله احتوينا بقا زي بابا وأنا وميادة مش بنعرف نقعد غير واحنا محضونين وضحكنا وكملت فيروز وقالت ده أنا وأحمد مش بنحضن بعض غير لو رايح أو جاي من شغله مع إن حضني حنين مش كدا يا دادي وبتتكلم بدلع
قولتلها طبعاً يا قلب دادي حضنك إنتي وميادة لما بتكونوا في حضني مهما اكون تعبان أو زهقان برتاح جوا حضنكم وباخد طاقة
احمد قال ماهو بابا ده ملك الاحتواء
قولتله وإنت خليفتي في الاحتواء يا واد يعني إنت اكيد ملاحظ فرحة اختك وهي في حضنك واكيد واخد بالك من ميادة لما بحتويها في حضني أو هي بتحتويني
يا احمد الاحتواء ده شئ جميل بيولد طاقة للكل ومتحرمش نفسك ولا إللي حواليك من احتوائك وخصوصاً حريمك
ضحكوا أوي وميادة قالت حلوة حريمك دي بس مين هما بقا حريمه دول
قولتلها إنتي وفيروز وصفية حريمه
ضحك احمد وقال وطنط كمان من حريمي
قولتله افرض أنا مش موجود مين هيكون مسؤول عن الحريم غيرك
احمد سكت
قولتله مفيش غيرك ومش هيروحوا لحد غريب يحتويهم فلازم إنت إللي تحتويهم
ميادة وفيروز مع بعض حدفولي يوسة وقالت فيروز اتعلم من بابا يا حماده
ميادة قامت من حضن جوزها وقالت تعال يا بابتي احتويك وضحكنا وقعدت جنبي واخدتني في حضنها وفيروز فضلت في حضن اخوها
فات اليوم عادي وكل ساعة حد مننا يتصل بصفية عشان نطمن عليها وكمان عشان إللي حواليها يعرفوا إنها مش مقطوعة
روحت الشغل ورجعت والبنات في شققهم وكانوا كلموني وأنا في الشغل وقولتلهم يناموا في حضن اجوازهم عشان هتأخر
نمت وصحيت بدري لوحدي واخدت دوش ويادوب خرجت من الحمام لقيت البنات وأحمد داخلين وبعد ما صبحنا على بعض خليت ميادة اتصلت بأمها وبعد ما قفلت معاها قولتلها على فكرة يا ديدي عشان نبقى متفقين لو بعد الشر خالك مات هنسافر أنا وإنتي عشان تكوني جنب أمك مش عشان حد تاني
قالت ميادة وأنا تحت أمرك يا بابتي
ضحكت وقولت واضح يا عيال إنها اتعلمت الدرس
ضحكوا عليها وهي قالت **** من دي النوبة يا حبيبي
جهزوا الفطار وفطرنا وشربنا الشاي ولقيت احمد قالي تعال في البلكونة عاوزك
دخلنا ولقيته بيقولي طيب حماتي مش هتزعل لو اخوها مات وأنا مروحتش وهي عارفة إني في القاهرة مش في الغردقة
قولتله لا مش هتزعل ومين عارف يمكن يتحسن او يموت بعد ما تسافر
البنات قالوا تعال يا احمد خلاص
أنا استغربت كلمة خلاص بس عادي وخرجت وأحمد ورايا ولما وصلت الصالة اتفاجئت إن على الترابيزة تورته وأطباق جاتوه ولقيت احمد بيحضني ويقولي كل سنة وانت طيب يا بابا
أنا فعلا كنت ناسي عيد ميلادي وكانت مفاجأة حلوة وميادة بتقول تفتكر يعني إحنا هننسى عيد ميلادك يا روح قلبي
قولت منحرمش منكم
فيروز ردت وقالت ولا منك يا دادي وحضنتني هي وميادة سوا وقولت آه يا صايعين عشان كدا قولتوا مفيش خروج
ضحكوا هما التلاتة وأحمد قال ما هي الخطة كدا بقا يا والدي
قعدنا وشغلوا اغاني واكلنا جاتوه وبعدين ميادة وفيروز شالوا الترابيزة ولقيت ميادة بتقلع وبقت بقميص النوم وفيروز شغلت موسيقى وبدأت ميادة ترقص
فيروز قالتلها هو يعني لازم تقلعي وضحكنا
ميادة قالت اتحداكي ترقصي زي ما برقص
فيروز قالت وأنا قبلت التحدي بس لما تخلصي إنتي والرجالة تحكم
قولت مفيش حكم بين احلى اتنين عندي في الدنيا
ميادة بترقص بشرمطة وتصدرلي طيزها شوية وبزازها شوية وتوطي عشان بزازها تظهر ليا مرة ولجوزها مرة لحد ما تعبت وقعدت جنبي وباستني وقامت فيروز عشان ترقص فقالت ميادة لا يا ناصحة أنا قولت ترقصي زي ما برقص يعني التحدي إنك تقلعي
فيروز ضحكت وقالت يا هبلة ده بابا واخويا واظن بابا معودنا أنا وإنت نقلع ونقعد براحتنا معاه أما احمد ده اخويا ولو ملط هيغطيني بلحمه يا عبيطة واهو ياختي وهوب بقت بقميص نوم شفاف وقصير وبدأت ترقص بردو بشرمطة وتوطي قصاد احمد توريه بزازها وتلف ترقص طيزها قصاده وأنا اضربها على طيزها وهي تقول احح بتوجع يا بابا بس بتتكلم بدلع أو شرمطة
بعد ما تعبت فيروز وقعدت ارتاحت شوية لقيت ميادة بتقول الفقرة الثانية من الحفل الساهر الكبير في حب بابا هيما
سقفنا كلنا واحنا بنضحك وبعدين شغلت موسيقى سلو وشدتني ميادة عشان اقف ولسة هتحضني عشان نرقص لقيت فيروز قالتلها لا ارقصي مع جوزك وأنا ارقص مع دادي حبيبي
ميادة قالت مش هتفرق عشان هنبدل بعد شوية
حضنا بعض أنا وفيروز وفي آخر الصالة احمد وميادة حاضنين بعض وبنرقص بعيد عن بعض ولقيت فيروز بتقول كل سنة وانت معايا يا حبيبي وباستني على خدودي وشفايفي وهي بتقول التلات كلمات بتوع زمان وانا بردو ببوسها على شفايفها واقولها فيفي حبيبت بابا
فيفي عشق بابا ومش مبطلين بوس سريع على الشفايف
الناحية التانية ميادة بتدعك كسها فى زوبر احمد بالراحة وبتقوله بالراحة اظن دي اول مرة تشوفنا بنتشرمط مع بابا
قالها آه فعلا
قالت شايف اختك بتتشرمط ازاي
قالها آه شايف
قالت عشان كدا زبك واقف وهي بتضغط على زبه بكسها وبتبوس شفايفه وبعدين قالت اروح بقا اتشرمط على بابا شوية وابعتلك أختك تتشرمط معاك بس إنت سيب نفسك وخليك مبتسم عشان هي تتشجع ومتتكسفش منك وفورا قالت نبدل بقا يا فيفي عشان احتفل ببابتي أنا كمان
فيروز قالت من حقك طبعاً وأنا اتدلع على اخويا شوية
ميادة غمزت لأحمد وفيروز حضنت احمد وهو عمل بالنصيحة وابتسم واستجاب لحضن اخته وميادة حضنتني اوي وهي بتقول كل سنة وانت في حضني يا حبيبي وبعدين التلات بوسات على شفايفي مع بابا حبيب ديدي وبعدين قالت بابا عشيق ديدي وأنا بوستها على شفايفها بردو وقولت ديدي حبيبت بابا وبوستها تاني وقولت ديدي عشيقة بابا وبقينا نبوس بعض بوس سريع على الشفايف ونبص ونغمز لبعض ونرجع نبوس بعض
الناحية التانية فيروز حاضنة احمد اوي وبتضغط على زبه بجسمها وبتضغط على صدره ببزازها ويبصوا لبعض ويبتسموا ضهر احمد لميادة وهي في حضني وفيروز غمزت لميادة ولقيت ميادة بتشفط لساني تمصه وفي نفس اللحظة فيروز بتوشوش احمد وبتقوله لف وشك معايا وشوف مراتك بتعمل ايه مع ابوك
احمد لف وشه وفيروز بردو لفت وشها وخلت خدها بيحسس على خد احمد وبيتفرجوا على ميادة إللي لسة بتمص لساني وبعدين أنا اخدت لسانها وهي حضنتني أوي وبقت تحسس على ضهري ونزلت ايدها إللي ناحية احمد وفيروز بتحسس على زبي ونمص شفايف بعض وفيروز قالت لاحمد مراتك شرموطة اوي مع ابوك شوف ايدها فين وبتعمل ايه وبعدين ضغطت على زبه اكتر ولقته واقف اوي فقالتله هو واقف من عمايل مراتك مع ابوك ولا مني أنا
احمد بينهج وظاهر عليه الهيجان وقالها هو مين ده فيروز نزلت ايدها وحسست على زبه وقالت ده يا حبيبي واقف على مين
قال انتوا الاتنين
قربت شفايفها من شفايفه وهي بتقول اخص عليا أنا تعبت اخويا ولسة بتحسس على زبه بالراحة وباست شفايفه بوسة ناعمة وبصتله وابتسمت وغمزتله بشرمطة ورجعت لشفايفه كان هو خلاص استوى راح مكلبش في شفايفها وهي تجاوبت معاه وفي نفس الوقت كلبشت في زبه وبقت بتعصره في ايديها وبتبص على ميادة بطرف عينها لقت ميادة مطلعة بزها الشمال وأنا برضعه راحت غمزت لاخوها وهو بص شاف المنظر هاج اكتر وبقا يعصر بزازها بس متردد يطلعه أو لسة عنده شوية كسوف راحت فيروز قالتله هو يعني مراتك هتكون شرموطة اكتر مني
ده أختك إللي علمتها الشرمطة مع أبوك وراحت مطلعة بزازها الاتنين وهو نزل بشفايفه زي المجنون يرضع بز ويعصر التاني ويبدل وهي مش سايبة زبه بس دخلت ايدها في بنطلون الترنج بتاع احمد وطلعت زبه وبقت تحسس عليه وأحمد مندمج مع بزازها فقالتله بس ده ناعم وسخن اوي وباين عليه حلو والظاهر إني هحبه وحطت زبه بين وراكها بعد ما شبت ووقفت على طرطيف صوابعها عشان تعرف تدخل زبه بين وراكها وبتلمح ميادة وهي بتقلع الاندر وبتاخد زبي بين وراكها وأنا بعصر طيزها وبناكل شفايف بعض
فيروز بقت تنزل اندرها بالراحة وطلعت زب احمد من بين وراكها وقالتله ثواني يا حبيب اختك الاندر ضيق وراحت شافطة لسان اخوها وهو بيقفش في بزازها وهي بقت تنزل الاندر لحد ما طلعته من رجلها ورجعت مسكت زب احمد حطته بين وراكها وسابت شفايفه وقالت في ودنه احححح ده سخن اوي يا حبيبي
احمد بقا يمسكها من طيزها وبيحاول يدخل زبه في كسها بس مش عارف وهما واقفين وبعد غمزة بين ميادة وفيروز بقت ميادة تسحبني للكنبة وفيروز نفس الوضع وميادة بتقعدني وتطلع تاخد زبي في كسها وتقعد عليه وبنمص شفايف بعض وفيروز عملت كدا بردو على الكنبة التانية
بعد شوية نيك على الهادي فيروز بتبوس احمد وبتقوله تعال جوا عشان تعبت من الوضع دي بس شيلني وأنا كدا مش عاوزاه يخرج مني وحضنته اوي ومسكوا شفايف بعض وشالها احمد ومشي بيها لحد الاوضة ونيمها وهو فوقها من غير زبه ما يخرج وهي بقت تشد هدومه وهو يساعدها وقلعت القميص والبرا وبقوا ملط
أنا وميادة في الصالة لما هما دخلوا احنا بطلنا نيك وبقينا نتفرج عليهم وفيروز بتتشرمط تحت اخوها وبتتناك بمزاج وبعدين حضنته اوي وخلت وشه في حضنها وبعدين شاورت واحنا بقينا ملط ودخلنا بالراحة وميادة نامت جنب فيروز وأنا ركبت عليها ودخلت زبي مرة واحدة وميادة قالت احححح بصوت عالي شوية وبتقول زبك يجنن يا بابا نيك مرات إبنك عشيقتك يا حمايا نيك بنتك يا بابا
فيروز قالت بنته بتتناك من اخوها حبيبها يا لبوة
احمد هاج وراح رازع زبه اوي في كس فيروز فقالت اححححح يا حمادة
زبك حلو وناعم في كسي
نيك كس اختك حبيبتك يا احمد
وخلاص اندمجنا وبقت ميادة تقول لفيروز عجبك زب جوزي
فيروز تقولها يجنن يا روحي وزب بابا مكيفك يا شرموطة
تقول ميادة هو فيه زب احلى من زب بابا يا متناكة
فيروز قالت متناكت اخويا وابويا إللي بينيكك يا ميمي
احمد قال يا شراميط يا متناكين وبيرزع في كس اخته وأنا برزع في كس ميادة وبعدين فيروز قالت نبدل بقا عشان عاوزة زب بابا يدخل مكان زب إبنه
احمد مش عاوز يقوم من على فيروز وبينيك بحماس
قولتله بلاش طمع يا واد
احمد اتحرج وقام وأنا رزعت زبي في كس فيروز فورا وهي صرخت وقالت احححح يا بابا زبك وحشني أنا وكسي
احمد رزع زبه في كس ميادة فقالت احححح هو كس اختك مهيجك اوي كدا ولا شرمطتها تحتك
قال كل حاجة فيها مهيجاني يا شراميط
فيروز قالت اخويا حبيبي يا ناس وبابا جوزي يا ناس نيك بنتك يا بابا
نيك عشيقتك يا دادي
نيك مراتك يا بابتي وبقينا نرزع واحمد كل شوية يبص ناحيتنا وبيرزع في كس مراته
الهيجان وصل لأعلى مستوى وبقينا نرزع أنا وأحمد والبنات بتوحوح وتتكلم كلام شرمطة وأنا وأحمد بنرد عليهم ونشتمهم لحد ما خلاص هنجيب وأنا طلعت زبي بسرعة وحطيته بين بزاز فيروز
احمد لما شاف كدا مقدرش يستحمل وجاب في كس مراته وبيصرخوا هما الاتنين واول ما بدأت اجيب بين بزاز فيروز ميادة قالت قوم يا احمد بسرعة
احمد اتخض وقام وميادة جات جنب فيروز وبقت تعصر زبي بايدها وتبوس فيروز وبعدين بقت تاخد اللبن بصباعها تمصه وبعدين تاخد تاني عشان فيروز تمص وبعدين لحست اللبن كله من بين بزاز فيروز وبعدين فيروز فتحت بؤها وبقت تنزل شوية لبن في بؤ فيروز وبعدين بقوا يمصوا شفايف بعض وأحمد قاعد بيتفرج وهو مذهول
اترمينا كلنا على السرير بننهج وساكتين خالص لحد ما هدينا
وبعدين لقيت ميادة قربت مني وحضنتني وباستني وقالت إيه رأيك بقا يا سي بابا في حفلة عيد ميلادك
ضحكت وقولت دي حفلة نيك وبعتبرها حفلة اول نيكة جماعية لأحمد
فيروز حضنت احمد وباسته على شفايفه وقالتله كل نيكة وإنت سعيد يا حبيبي
قولتلها كفاية شرمطة يا بت على اخوكي عشان هو برغم المتعة اللي شافها بس دلوقتي مصدوم ومش مصدق
احمد ابتسم وقال مش صدمة يا بابا بس مفاجأة
فيروز قالت بس يا ريت تكون المفاجأة عجبتك وتكون اختك عرفت تمتعك
قالها إنتي جننتيني ودخلوا في بوسة
قولتلهم باااس اهدوا بقا
فيروز قالت أنا عارفة إنك خايف على احمد طيب أنا عندي اقتراح
قولتلها إيه هو
قالت أنا مشبعتش من اخويا وهو تقريباً كدا بردو وبصينا لاحمد هز دماغه بالموافقة
فيروز كملت وقالت احمد مسافر بعد يومين يبقا ميادة تخدمني أنا وجوزها وتروق شقتي وتعمل الاكل في شقتي قبل علي ما يرجع من الشغل وتسيبني أنا وأحمد نشبع من بعض اليومين دول عشان مفيش فرصة عندي غير في النهار إنما إنتي يا روحي هتتناكي من بابا في أي وقت وممكن تباتي معاه كمان
ميادة قالت وأنا موافقة
فيروز حدفتلها بوسة وبعدين قالت ورأي ملك الاحتواء إيه
قولتلها إنتي عارفة أن أي حاجة تسعدكم أنا معاكم فيها
قالت وأحمد
احمد ابتسم وقال يعني كلكم موافقين وأنا إللي هرفض خصوصاً يعني إن إللي هيحصل ده كله عشاني أنا
بصينا لبعض كلنا وانفجرنا في الضحك وقولت كل شرموطة تاخد عشيقها يستحموا سوا
فيروز نطت من على السرير وسحبت احمد ودخلوا الحمام
وبعدين أنا وميادة
قعدنا ناكل حلويات ونهزر وبعدين الفون بتاعي رن وكان الاتصال فيه مفاجأة
ياترى إيه هي المفاجأة
نعرف في الجزء الجاي















الجزء الخامس
.















.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما خلصنا حفلة عيد ميلادي واكلنا جاتوه وفجأة رن الفون وكانت صفية
كنسلت عليها واتصلت بيها فورا وأنا ملهوف عليها وبقولها وحشتيني اوي اوي يا حبيبتي
لقيتها قالت وإنت كمان بس صوتها متغير كأنها بتعيط
قولتلها فيه ايه يا حبيبتي مالك
انفجرت في العياط وقالت اخويا مات يا ابراهيم
أنا اتخضيت وقمت وقفت وأنا بردد آيات الاسترجاع وبحاول أهديها وقولتلها امتى حصل
قالت من ربع ساعة
قولتلها طيب اهدي وركزي في المطلوب منك هناك واللي المفروض تعمليه بس قبل ده كله ابعتيلي اللوكيشن
لقيتها مستغربة وبتقول ليه
قولتلها هي فيها ليه يا صفية انا جاي مقدرش اسيبك في الظروف دي
لقيتها عيطت اكتر وبتقول بجد هتيجي
قولتلها يا روح قلبي مسافة ما البس والطريق
قالت منحرمش منك يا سندي
قولتلها يالا اقفلي وابعتي اللوكيشن وأنا هدخل الحمام والبس وانزل
قفلت معاها وببص حواليا لقيت البنات وأحمد واقفين من الخضة وفيروز وأحمد حاضنين ميادة وهي دموعها نازلة من سكات
فتحت ايدي وميادة جات تجري على حضني وفضلت تعيط بصوت
قولتلها هي دي ديدي حبيبت أبوها إللي متعرفش تكره هي تزعل من مواقف إنما مفيش في قلبها كراهية زي أمك يا قلبي وفضلت حاضنها لحد ما هديت وبعدين قولتلها اطلعي البسي بس قبل ما تلبسي طلعي هدوم تكفيكي كذا يوم وفيروز تحضرلك الشنطة لحد ما تستحمي عشان احنا دلوقتي العصر وعاوزين نوصل قبل ما يبدأ عزا الرجالة
قالت حاضر يا بابا
وبعد ما وصلت للباب لقيتها رجعت تاني تجري على حضني وباست ايدي وهي بتقول بحبك أوي يا بابا
قولتلها وأنا يا روح بابا بحبك أوي أوي أوي
ميادة وفيروز طلعوا شقة احمد وأحمد قعد وقال طيب أنا إيه وضعي دلوقتي
قولتله إنت ماشي بعد بكرة وطبعا بكرة هتكون عاوز تشتري حاجات تاخدها معاك زي كل مرة ولو سافرت معانا ممكن نقعد تلات ايام فأنا هعتذر بالنيابة عنك وفي الوقت المناسب هبعتلك رسالة إنك تتصل بحماتك تعزيها وتعتذر إنك في الغردقة
قال تمام
دخلت اخدت دوش تاني ونزلت فيروز طلعتلي لبس وبعدين قالت احطلك غيارين تاخدهم معاك
قولتلها لا غيار واحد وفي شنطة لوحده عشان مش هطلعه من العربية إلا لو اضطريت ابات
قالت حاضر
أنا بلبس وفيروز جهزت شنطة صغيرة ليا وبعد شوية ميادة نزلت
قولتلها يالا بينا قبل علي ما يرجع من الشغل وأنا عارف إنه هيصمم يجي معايا
احمد قال فعلا وهيحرجني أنا طبعاً
ابتسمنا وأحمد وفيروز حضنوا ميادة ونزلنا أنا وميادة روحنا الجراچ اخدنا العربية واتحركنا
فتحت اللوكيشن ومشيت عليه وطول الطريق بنصح ميادة إنها متعملش مشاكل مع حد حتى لو عمك حاول يتكلم معاكي في اي حاجة قولي ولا وقته ولا مكانه يا عمي واقفلي اي حوار بعيد عن العزا
قالت حاضر يا بابا
بصتلي وقالت أنا بحبك يا بابا أوي
قولتلها وايه الجديد يعني
قالت صدقت ماما لما بتقول إنك سند وضهر وأمان
إنت ازاي بتعرف تفصل بين العشيق والاب
مسكت ايدها بوستها وقولتلها عشان أنا بحبك إنت وأمك اوي وبحاول اسعدكم
قالت باستغراب بتحاول يا بابا ؟
إنت يا حبيبي متعرفش إننا مشوفناش سعادة ولا فرحة إلا معاك
قولتلها هي دي فرحتي إني اشوفكم فرحانين
رفعت ايدي إللي ماسكها بيها وباستها وفضلت حاضنة ايدي لحد ما وصلنا وكنا بعد المغرب
لقينا العزا شغال فقولتلها ادخلي انتي لأمك وأنا هدخل العزا
سلمت على الرجالة وقعدت وملاحظ إن ناس كتير بتبص عليا وبيكلموا بعض
عرفت إنهم بيسألوا بعض من الشخص الغريب ده
كبرت دماغي لحد ما الشيخ خلص قراءة وفيه استراحة لقيت واحد جي سلم عليا وقعد جنبي وقال حضرتك كنت صاحب المرحوم
قولتله لا بنت اخت المرحوم تبقا مرات إبني
بصلي اوي وقال أبو أحمد
قولتله آه
قالي أنا آسف إني معرفتكش إحنا اتقابلنا في فرح احمد بس مقعدناش مع بعض
قولتله آه حضرتك صلاح أخو المرحوم عصام
قالي آه
قولتله اهلا بيك
شكرني وبقا كل شوية يجيب ناس تسلم عليا ويعرفهم أنا مين ولقيته جاي ومعاه شاب وبيقول لصابر سلم على جوز عمتك الاستاذ ابراهيم
اخدته في حضني وطبطبت على ضهره وقولتله اجمد يا حبيبي وشد حيلك لقيت صابر كأني أنا أول واحد يحضنه وحسيت إنه مش عاوز يخرج من حضني
في الاستراحة التانية لقيته بيقولي اتفضل معايا الجماعة عاوزين يسلموا على حضرتك
قمت معاه ولقيت باب كبير مفتوح وحريم كتير قاعدة وصفية وميادة واقفين عند الباب
عيني في عين صفية وأنا بقرب منها وبسلم عليها بايدي لقيتها حضنتني وبقت تعيط وأنا بهديها وبقولها شدي حيلك يا حبيبتي إنت اقوى من كدا وهي مكلبشة في حضني وبتقول منحرمش منك يا سندي ولقيت واحدة جاية من ورا صفية بتغمزها في جنبها وبتقولها الناس يا صفية
صفية بصتلها وقالتلي سلم يا بابا دي مرات المرحوم اخويا
صفية من فترة طويلة مقالتش يا بابا فأنا اتفاجئت وسلمت على مرات اخوها وعزتها وبعدين صفية قالتلها ده ابراهيم يبقا حما ميادة
ميادة قاطعتها وقالت بابا يا ماما مش حمايا
قالت عندك حق يا حبيبتي وكمان جوزي
حسيت إن صلاح ومرات المرحوم اتحولوا لتماثيل مفيش حركة ولا كلمة لدرجة إني حسيت انهم قطعوا النفس ولحسن الحظ إن الشيخ بدأ فقولت لصفية أنا داخل العزا وبوست رأسها وسيبتهم ورجعت مكاني
صلاح ابن خال صفية قالها هو إنتي اتجوزتي
قالتله آه من سنة
قالها يعني من غير ما تقولي لحد
قالت واقول لمين وليه هو حد بيسأل علينا أصلا عشان استأذن منكم
مرات اخوها حضنتها وقالت من حقك يا حبيبتي بس مش وقته الناس جوا بتسأل وشديتها هي وميادة دخلوا
صلاح رجع العزا ووشه مقلوب بس ولا يهمني
بس بردو اخلاق الريف بتخليه كل شوية يرحب بيا ويشكرني إني جيت
آخر ما زهقت من الشكر قولتله على فكرة الموضوع مش مستاهل كل الشكر ده لان لو كان المرحوم عصام موجود كان هيطلب مني اكون معاه
هو استغرب الكلام ومعرفش يرد
بعد ما خلص العزا اخدني صلاح ندخل البيت وفعلا دخلنا كان فيه عدد قليل من الستات واعتقد مش اغراب يعني من العيلة وبيبصوا عليا اوي واول ما دخلت من الباب لقيت ميادة قامت بسرعة وحضنتني من غير ولا كلمة وأنا حضنتها وبقولها أمك فين
لقيت صفية جنبي بس مكونتش شايفها من اللبس الاسود إللي حواليا وهي بتقول أنا هنا يا بابا
قولتلها طمنيني عنك
قالت متقلقش يا بابا أنا بخير طول ما انت جنبي
مسكت ايديها بوستها من سكات
صلاح اتغاظ اوي وقال اتفضل من هنا يا أبو أحمد
مشيت وراه وميادة في حضني لحد ما دخلنا اوضة وقعدت وميادة مكلبشة في حضني وعمها قاعد قصادنا بياكلنا بعنيه
في اللحظة دي بعت رسالة لاحمد قولتله اتصل
جات صفية قعدت جنبي وبتسالني عن فيروز
أحمد اتصل بحماته وعمل الفيلم إللي اتفقنا عليه وهي تجاوبت معاه وقفل وبعدها اتصل علي وفيروز وعلي بقا يعتذر ويقولها بابا السبب إني مجيش
بعد ما قفل علي وأنا فهمت إللي حصل قولتلها أنا تعمدت إني امشي قبل ما يرجع من الشغل عشان عارف انه هيصمم يجيلك
قالت منحرمش منكم
قولتلها إنتي عارفة إن علي وفيروز وأحمد بيحبوكي ازاي ولسة هكمل لقيت الفون بتاعي رن وكان حمدي بيطمن عليا وعاوزني اروح اسهر معاهم فاضطريت اقوله إللي حصل فزعل وقال ليه كدا يا بويا كنت خدني معاك ده طنط صفية غالية عندي اوي حبيت أسمع صلاح فكررت كلام حمدي وقولتله أنا عارف يا حبيبي أن طنطك صفية غالية عندك بس اهو إللي حصل بقا وأهي الغالية عندك معاك خد كلمها وفتحت الاسبيكر وكلمها وكان كلامه كله حب لصفية وبردو ماجدة وبعدين قفلوا
خمس دقايق ولقيت نعمة بتتصل على فون صفية إللي فتحت الاسبيكر وسمعنا صوت نعمة وهي بتعزيها وبتقولها أما ابو احمد بقا فحسابه معايا بعدين
قولتلها معلش يا نعمة الموضوع كان سريع
قالت اومال ايه أختي نعمة واخويا أبو أحمد وينفع اختك متبقاش جنب اختها في الظروف دي
صفية مبسوطة من جواها اوي وده حسيته من دموعها إللي نازلة بهدوء ومحمود بردو كلمها وكلمني وعاتبني ونرمين كذلك
صلاح خلاص جاب آخره من الغيظ فاتكلم بعصبية وقال إيه يا صفية الراجل من اول العزا هنا فين العشا
صفية قالت جاهز أنا منتظرة تقول
اتحرج وأنا سكت
قامت صفية وصلاح بيقول لميادة قومي ساعدي أمك
قالتله خالتي معاها وكل حاجة جاهزة وحضنتني اكتر
اتعشينا واحنا بنشرب الشاي صلاح قال إحنا نشرب الشاي ونروح عندي نبات مع بعض
قولتله أنا ماشي دلوقتي راجع القاهرة عشان بنتي جوزها اليوم كله بيكون في شغله وهي لوحدها
قال القاهرة امان ومينفعش تمشي دلوقتي
ميادة إللي ردت وقالت حتى لو مش أمان ناس الشارع كلهم هيحرسوا فيروز لحد بابا ما يرجع وبعدين صفية قالت عشان خاطري بلاش سفر بالليل خليها الصبح
قولتلها خاطرك فوق رأس
صلاح حب يحسسني إنه موجود فقال وأحنا في العزا بتقول لو المرحوم عصام موجود كان هيطلب مني اكون معاه هو حضرتك كنت صاحبه
قولتله لا وسكت لحظة عشان اشوف رد فعله وبعدين كملت وقولت عصام كان اخويا الصغير وكان قريب مني اوي وبيحكيلي كل حاجة وبناخد راي بعض لدرجة إني مليش علاقات صداقة واخوية مع الجيران غير عصام
ميادة قالت وبرغم كدا بيحبوك بردو يا بابا وأنا سمعت مرة عمو حازم بيقول لحد مش فاكره مين إن أبو أحمد متأثر بموت عصام كأنه أخوه
صلاح اندفع وقال اومال اول مرة نشوفك كان في فرح إبنك وميادة ليه
قولتله عشان مكتش حد منكم بيزوره مخصوص يعني لو حد عنده مشوار في القاهرة ممكن يعدي عليه ويمشي بسرعة إنما لو زيارة مخصوص والقاعدة مفتوحة كان عصام خلاني أنزل عنده عشان اتعرف عليكم
اتكتم كتمة الفول المدمس وحسيت صفية ابتسمت وبتكتمها وميادة باست كتفي
قام وقف وبيقول يالا بينا
صفية قالت لا يا صلاح هو هيبات هنا عشان طالما هو قريب من ميادة مش هتعرف تنام إلا في حضنه
هو استغرب وقال ازاي يعني
قالت هي متعلقة بيه حتى لما جوزها بيكون مسافر مش بتنام غير في حضنه
هو خلاص على آخره فقال طيب تمام اسيبكم بقا عشان الراجل يرتاح
خد بعضه ومشي ودخلت علينا مرات المرحوم وقالت أنا برغم الظروف إللي إحنا فيها بس صدقني يا أبو أحمد أنا فرحانة لصفية وميادة اوي إنك عوضتها عن حاجات كتير بس انتوا بصراحة زودتوها مع صلاح اوي خلتوه مش عارف يتكلم وهيموت من الغيظ
ميادة ردت وقالت يا خالتو على فكرة مفيش كلمة اتقالت مش حقيقية
استغربت وقالت يعني بجد بتنامي في حضن حماكي ولا عشان تغيظوا عمك
ميادة قالت اولا ده بابا مش حمايا وثانيا آه بنام في حضنه من قبل ما اتجوز ابنه أصلا
قالتلها طيب خدي عم... وبعدين صلحتها وقالت خدي بابا دخليه الاوضة يرتاح
دخلت أنا وميادة وقفلنا الباب وثواني ولقيت صفية بتفتح ودخلت وقفلت الباب وجات تجري وحضنا بعض جامد
قالت متعرفش أنا مبسوطة إزاي
قولتلها عارف وحاسس يا روح قلبي
قالت كان نفسي انام في حضنك اوي بس....
قولتلها هيقولوا مش حزينة على اخوها ونامت في حضن جوزها ويمكن حصل اكتر من النوم
باستني وخرجت وأنا قلعت وبقيت بالبوكسر والفانلة وميادة بقميص النوم واتغطينا بحاجة خفيفة ونمنا
صحينا أنا وميادة وفضلت في حضني وراسها على صدري وأنا بلعب في شعرها ولقينا صفية فتحت الباب وسابت الباب مفتوح ولقيت مرات اخوها بتبص في الخباثة
جات صفية وطت باستني فقولتلها هي مرات اخوكي قالتلك سيبي الباب مفتوح
ابتسمت صفية وقالت آه كانت عاوزة تشوف ميادة نايمة في حضنك ازاي
ميادة ابتسمت وقالت استعنا على الشقا بقا وراحت باستني كذا بوسة على شفايفي ومرات خالها بتتفرج واحنا عاملين مش واخدين بالنا
قولت لصفية اقفلي الباب عشان البس
بعد ما لبست فتحنا الباب تاني وبقول لميادة بصوت عالي قومي البسي يا بت
ميادة قالت الجو حر وبصت لأمها وقالت هو فيه حد برا
صفية قالت لا مفيش غير مرات خالك عشان الستات مش بتيجي غير بعد الضهر
قالت طيب اقوم بقا ادخل الحمام ولا بابا الاول وبعدين أنا
قولتلها آه الحقيني احسن اغرق الاوضة
خرجت وميادة في حضني ومرات خالها مستغربة إزاي ميادة بقميص النوم معايا وفي حضني
صبحت عليها ودخلت الحمام وخرجت لقيت ميادة واقفة بالفوطة منتظراني
اخدت منها الفوطة نشفت وكل ده مرات خالها بتجهز الفطار بس الأساس إنها بتراقب
أنا رجعت الاوضة وميادة دخلت الحمام
قعدت وصفية قعدت في حضني وقالت خليت رقبتي في السما
قولتلها ومن غيري بردو رقبتك في السما وبمسك ايدها ابوسها وفي نفس اللحظة مرات اخوها دخلت تقول الفطار جاهز فقالت لامؤاخذة
قولتلها مفيش حاجة عادي وفضلت ماسك أيد صفية
قالت لصفية تعالي ندخل الطبلية سوا
قامت صفية وجابوا الاكل وقعدنا وسألت عن صابر قالوا بايت عند صلاح و أنا مش باكل
مرات اخوها قاعدة فقالت اتفضل يا أبو أحمد
صفية ردت وقالت مش هياكل غير لما ميادة تقعد جنبه
قالت طيب وبنته بتعمل إيه
رديت أنا قولتلها واحدة يميني والتانية شمالي وصفية قصاد عيني عشان تفضل في عيني دايما ارتاحتي كدا ولا عاوزة تعرفي إيه تاني مع ابتسامة
قالت أنا آسفة
قولتلها مفيش حاجة تستاهل الأسف أنا عارف انك مستغربة إللي بيحصل وفضول النسوان بيحبوا يعرفوا كل حاجة وأنا عرفت من صافي إنك صاحبتها مش مرات اخوها
عشان كدا أنا كمان بقولك أنا بحب اي حد بيحب صافي
قالت حلو اسم صافي ده
صفية مسكت ايدي باستها وقالت ده الاسم إللي محدش مسموح يقوله غيره منحرمش منك يا سند وضهر وأمان صافي
قالت مرات اخوها أنا مش بحسد يا أبو أحمد أنا مبسوطة لصفية
قولتلها عارف عشان كدا بتكلم وبتصرف قصادك عادي
دخلت ميادة قالت ومش مبسوطة ليا ليه يا خالتو
قالت لا يا روح خالتك مبسوطة ليكي إنتي اكتر يا حبيبتي عشان جالك أب يعوضك
قولتلها ده أنا إللي اتكرمت إن يكون عندي بنتين قمرات زي ميادة وفيروز
صفية حبت تغير الموضوع فقالت صح فردوس كلمتني بالليل لما عرفت من حمدي وكلمتني الصبح اطمنت عليا ونعمة بردو كلمتني الصبح وفيروز وأحمد وعلي وحمدي وماجدة
قولتلها اول مرة يصحوا بدري كدا
قالت حبايب قلبي دول زعلانين اوي أنهم مش معايا
قولتلها فيهم الخير وإنتي تستاهلي اكتر من كدا
بدأنا نفطر وأنا كل شوية احط لقمة في بؤ ميادة وبؤ صفية
بعد الفطار شربنا الشاي وقولت طيب انطلق أنا
ميادة قالت طيب البس
قولتلها لا خليكي مع ماما ومرات خالك
قالت لأ دي خالتو مش مرات خالي
مرات خالها حضنتها وقالت حبيبت خالتو يا ميادة وأنا بكون مبسوطة لما بتقولي خالتو وبصت عليا وقالت وإنت خليك معانا النهاردة كمان
قولتلها هاجي تاني صدقيني
قالت وعد
قولتلها وعد
صفية قالت طالما قال وعد بينفذ يا غادة وبعدين قالت يا أم صابر وبعدين قالت أبو أحمد مش غريب بقا ولا زعلتي إنه عرف اسمك
قالت لا طبعاً وزي ما قولتي مش غريب
قولتلهم طيب اسيبكم بخير
لقيت ميادة بتلبس بسرعة وبتقول استنى يا بابا اوصلك لحد العربية
خرجت أنا وصفية وميادة حضناني وغادة جنب صفية وقالت مش عارفين نشكرك ازاي على تعبك ده
قولتلها هقولك لما اجي تاني تشكريني ازاي وسلمت عليها وعلى صفية وبوست رأسها أما ميادة بقا فحضنا بعض اوي وبوس كتير وركبت العربية ومشيت
طبعاً وصلت بدري وقبل ما اطلع البيت اتصلت على صفية طمنتها إني وصلت وقالتلي متتأخرش عليا
قولتلها وقت ما تؤمريني هاجي قالت منحرمش منك يا حبيبي بس بفكرك إنك وعدت غادة تيجي
قولتلها فاكر طبعاً وبعدين كملت وقولت خلاص هجيلك بعد يومين تكون الدنيا هديت عندك من النسوان بس متقوليش لغادة غير لما يكون اكيد جاي يعني مثلا وأنا في الطريق
قالت حاضر يا سندي وسألتها عن ميادة قالت دخلت تنام شوية
قولتلها عرفيها إني اتصلت وسألت عليها
قالت حاضر اكيد وقفلت معاها
دخلت شقتي ملقتش حد
اخدت دوش في السريع ولبست شورت وتيشيرت وطلعت اشوف احمد وفيروز فين ولما فتحت شقة فيروز بالراحة ملقتش حد فطلعت شقة احمد فتحت الباب بالراحة اوي وبقيت امشي بالراحة وشوفت صينية في المطبخ عليها بواقي الفطار ومشيت لحد قبل باب اوضة النوم سمعت إللي كنت متوقع إنه يحصل
سمعت فيروز بتقول اعملك شاي تهضم الفطار
قالها لا أنا عاوز اهضم بحاجة احلى
أنا عرفت إنهم لسة مخلصين فطار وهيبدأوا نيك قصدي يهضموا الفطار
فيروز قالت احلى حاجة تهضم الفطار إنك ترزع زبك إللي جنني امبارح ده في كسي بسرعة وأنا عشان اهضم اتنطط على زبك
وضحكت فيروز بشرمطة وتقوله طيب بالراحة يا حبيبي أنا معاك النهار كله
حسيت إن احمد هاج عليها اوي وعاوز ينيكها بسرعة
سمعت صوت البوس وفيروز بتقوله حضنك حلو اوي يا روح اختك
اووووف يا احمد الحس كمان
الحس كس اختك وهات زبك حبيبي امصه
تخيلت شكلهم انهم عاملين وضع 69 دقايق ولقيت فيروز بتقول اركبك الاول ولا تركبني الاول
قالها اركبك أنا الاول
قالت احححح اركب اختك يا احمد ونيك كس اختك بسرعة
سمعت الرزع وهي بتصرخ وتقول اححححح على جمال زبك وهو في كسي
نيك اوي يا حبيب اختك
افشخ كس اختك يا نياك اختك
احمد قال احححح يا شرموطة
قالت أنا شرموطت اخويا يا حبيبي
أنا شرموطك يا احمد
قالها شرموطي أنا بس يا لبوة
قالت لا يا حبيبي أنا شرموطت جوزي وابويا واخويا
أنا مومس ليك إنت وابوك يا اخويا يا نياك اختك
احمد بينيك بسرعة وسامع صوت البوس ومص البزاز وفيروز تقول احححح يا احمد عجبتك بزاز اختك اوي كدا
ده انت بتاكل بزازي مش بترضع
قالها آه بزازك تجنن يا شرموطت اخوكي
قالت طيب تعال اركبك عشان تشوف بزاز اختك وهي بترقصلك عشان ترضعها
ثواني ولقيت فيروز بتقول احححح يا احمد زبك ناعم بيزغزغ كس اختك
خد بزازي اهم ارضعهم وقفشهم براحتك يا حبيب اختك
حسيت بهيجان وقلعت ملط وقولت في نفسي ده احسن وقت ادخل فيه عشان انيك فيروز مع احمد
قعدت على الأرض ودخلت اتسحب وهما مندمجين وضهر فيروز ناحيتي وأحمد بيرضع بزازها ومش شايفني طبعاً في الوضع ده
قربت من طيز فيروز وفورٱ حطيت لساني على خرم طيزها
قالت اححححح يا بابا من غير ما تلف وشها
احمد افتكرها غلطت فقالها إيه يا لبوة أنا احمد مش بابا ولا عشان متعودة تتناكي من بابا
قالت يا حبيبي بابا جي وبيلحس طيزي
هو بيحاول يرفع وشه وفيروز هاجت اكتر عشان عرفت إنها هتتناك من اخوها وأبوها مع بعض وشفطت شفايف احمد وبتزوم جامد وأنا بلحس طيزها وابعبصها لحد ما حسيت إن طيزها بقت مرنة وهتستقبل زبي بكل ارتياح عشان طيزها مفتوحة أصلا
طلعت على السرير وبدأت ادخل زبي في طيزها وأخيراً احمد شافني وهما ماسكين شفايف بعض بس حسيت من نظرته إنه بيبتسم
قولتله احضن أختك اوي يا احمد عشان ارزع زبي في طيزها لحد ما يخبط في زبك وهو في كسها
هاجوا الاتنين اكتر وأحمد حضن فيروز وأنا رزعت زبي للآخر وبقيت أنا وأحمد نرزع في كسها و طيزها وبضرب طيزها
هي قالت احححححححححح يا ولاد الوسخة هتفشخوني
قولتلها يعني اقوم واسيبك مع اخوكي
قالت احا يا بابا
احمد طبعاً استغرب من أسلوب فيروز إنها شتمت وبتقولي احا
قولتلها بتقولي احا يا لبوة
قالت آه احا
قولتلها طيزك أنا بفتحا وضحكت
قالت إنت فتحتها من زمان يا بابا وفتحت طيز ميادة من زمان
احمد اتجنن وبقا يرضع بزازها زي المحروم وبيرزع زبه في كسها من تحت لفوق وأنا برزع في طيزها ولما بطلت أضرب طيزها قالت بطلت تضرب طيزي ليه يا بابا
رجعت اضرب بالراحة لما شوفت طيزها بتحمر
فيروز قالت اضرب جامد يا إبن المتناكة
لقيت احمد بيبرق من المفاجأة
قالتله ارضع بزازي اوي يا ابن الشرموطة إنت كمان
فيروز صرخت وقالت احححح يا يا ولاد الكلب نيكوني
افشخوني
احا على المتعة
بتناك من أبويا واخويا سوا
نيك بنتك يا بابا
نيك اختك يا احمد
افشخوا كسي وطيزي
بقينا أنا وأحمد بنرزع فيها
وهي تقول اححححح نيك طيزي جامد يا بابا يا ابن الكلب
طيزي هايجة أوي يا بابا
نيكوني يا خولات يا متناكين
احمد بيصرخ ويقولها احححح هجيب يا مومس
أنا صرخت وقولت هات برا يا احمد بلاش كسها
احمد بسرعة طلع زبه وفيروز بتقول كسمك يا بابا ليه كدا كنت سيبه يروي كس اخته
مردتش عليها وبقيت ارزع اوي وهي في حضن اخوها وبتقول امسكني يا اخويا لابوك عشان ينيكني
خلاص هجيب يا فيفي
قالت هات يا شرموط فيفي في طيز بنتك عشيقتك
نيكني يا بابا يا عشيقي
نيكني يا بابا يا جوزي
قولت اااااااااااه بجيب في طيزك يا بنتي يا مراتي
قالت احححح لبنك ولع طيز مراتك يا خول مراتك
هات كمان يا بابا
طيزي بتعصر زبك يا بابا
وصرخت وقالت بجيب يا ابن الكلب
اترميت وهي جنبي على السرير وأحمد جنبها الناحية التانية وفضلنا ساكتين لحد ما هدينا
وبدأت أنا اتكلم وقولت ما تقومي يا بت شوفي حاجة حلوة ناكلها ولا عصير
قالت إيه يا بابا مش برتاح من الفشخة إللي اتفشختها دي بس كانت نيكة حلوة اوي ولا إيه رأيك يا حماده
قالها آه كانت حلوة اوي بس إنتي كنتي...
هي قاطعته وقالتله كنت شرموطة اوي وده عشان امتعك واتمتع بيك وعشان النيكة عائلية خاصة وطبعا إنت بتقول إني كنت شرموطة اوي عشان كنت بشتم بابا
يا خويا يا حبيبي بابا ده جوزي وأنا الوحيدة إللي مسموح اقوله يا جوزي ورفض يخلي ميادة تقوله كدا وقالها انا ممكن اكون حبيب وعشيق إنما جوزك هو احمد
احمد ابتسم وحسيت إنه انبسط وقالت بابا في النيك يا روح اختك مفيش عنده حدود معايا أنا بالذات يعني مسموح ليا اشتمه بأمه وأبوه وهو طبعا بكل الشتايم اللي تخطر على البال وأنا اتنازلت عن جزء لميادة وماما صفية
هو قال جزء إيه ده
قالت إنهم ممكن يشتموه هو إنما جدو وتيتة دول أنا بس إللي اشتمهم وكلنا مبسوطين وبنتمتع في بيتنا ونتشرمط براحتنا في بيتنا بس بابا رافض إن علي يعرف إنه بينيك ميادة وطبعا هيرفض إنه يعرف إني بتناك منك
أنا ساكت ومبسوط بكلام فيروز وهي بتبرمج احمد على أسلوبنا في المتعة
فيروز قالت عارف بابا رافض ليه
احمد قال ليه
قالت بابا قال لو جوزك عرف إني بنيك ميادة ممكن يفكر فيها ودلوقتي هيقول لو جوزي عرف إني بتناك منك ممكن يقول نعمل بدل وإنت تنيكني وعلي ينيك ميادة وبابا رافض يكون علي معانا عشان يفضل سرنا مع بعض ووجهة نظر بابا إن ممكن بعد الشر تحصل ظروف تخلينا ننفصل أنا وعلي وساعتها هيبقا ماسك علينا زلة إنه ناك مراتك او ابوك ناك مراتك وبينيك بنته
احمد بصلي بانبهار وابتسم وسكت
فيروز قالت لسة فيه كلام كتير هتعرفه مع الوقت والمواقف بتفكرنا بالحاجات إللي عاوزينك تعرفها بس الأساس أنا قولته ولا نسيت حاجة يا دادي
مسكت ايدها بوستها وقولتلها لا يا روح دادي ولما تفتكري حاجة ابقي قوليها لاخوكي هو دلوقتي بقا أمير الاحتواء طالما أنا ملك الاحتواء وضحكنا كلنا وقمنا دخلنا الحمام سوا اخدنا دوش مع التحرشات طبعاً وفيروز قالت احا انتوا هتتفقوا عليا في الحمام ده أنا اصرخ واقول عاوزين ينيكوني على الواقف وأنا عاوزة السرير واوديكم في داهية
ضحكنا وخرجنا ملط وأحمد جاب حلويات وعصير كانوا عنده في التلاجة وبعدين أنا لبست وقولت أنا هنزل أنام وإنتي يا فيفي متعي اخوكي عشان ماشي بكرة
شبعيه من شرمطك يا متناكت اخوكي
قالت احححح ده أنا كلي ملك أخويا وزب اخويا النهاردة بس معندناش اكل
قولتلها لما يجي علي قوليله بابا جي الصبح وقال معملش اكل وهو عازمنا على اكل جاهز
قالت ايوا بقا بابا حبيبي اللي بيساعدني اتناك براحتي من اخويا عشيقي وبتحضن احمد وضحكنا وسيبتهم ونزلت أنام فعلا
بعت رسالة لصفية قولتلها إني هنام عشان مترنيش عليا وقولي لميادة وقفلت الفون ونمت
لما اصحى بقا
نكمل احتواء في الجزء الجاي















الجزء السادس
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما خلصنا نيك أنا وأحمد مع فيروز ونزلت بعت رسالة لصفية اقولها إني هنام عشان مترنش عليا ونمت فعلا
صحيت على صوت فيروز وأحمد بيتكلموا في الصالة
اتعدلت وأنا لسة على السرير وقولت لفيروز اعمليلي قهوة احسن مصدع عشان مشربتش قهوة من امبارح
فيروز جابت القهوة على السرير وقعدت على السرير وأحمد جنبها حاضنها
قولتلهم انبسطوا يا عيال
احمد قال أوي أوي
وفيروز قالت جدا يا دادي
نيك الاخوات متعة رهيبة
قولتلها كل ما هو ممنوع فهو مرغوب
قالت أحمد عنده انفتاح زيك يا بابا بس هو كان مش جرئ زيك او بيخاف من رد الفعل إنما اكتشفت بقا إنه كان نفسه فيا من زمان بس خاف من رد فعلي عشان طبعاً مكانش يعرف إنك فاشخني أنا ومراته من زمان
قولتلها مش أنا قولتلك إنه لما شاف وراكك نظراته كانت بتقول إنه هايج عليكي
قالت آه فعلا وأنا قولتلك يمكن عشان اول مرة يشوف وراكي وعلى فكرة يا بابا حضن احمد حلو زي حضنك لدرجة اني ممكن من غير نيك اهيج من حضنه وأنا سألته إنت مكونتش بتحضني ليه زي اي اتنين اخوات
قولت عاوز اسمع الإجابة منه
احمد قال كنت بكون نفسي احضنها بس كنت خايف من رد فعلها أو إنها تتكسف أو أنا زبي يقف وهي تحس بيه ومعرفش ساعتها هتعمل إيه
قولتله كانت هتمسكه تمصه دي لبوة
ضحك احمد أوي وبعدين قولتله زي ما قالت اختك إنت مشكلتك في الجراءة والمفروض لما تكون خايف من رد فعل حد على اي موضوع مش شرط نيك بس تكون مجهز نفسك للرد المعاكس
قالي مش فاهم
قولتله مثلا إنت لو حضنت اختك بشهوة وزبك وقف وهي حست وبتزعقلك ازاي تحضنها بالشكل ده وتحس إنها هتقلب الترابيزة عليك ساعتها تكون مجهز مبرر عقلاني زي إنك تقولها أنا يا فيروز بحضنك بفرحة إن ليا اخت حلوة وكبرت وبقت عروسة وممكن تكون صاحبتي احكيلها أسراري وهي اكتر حد هيحافظ على اسراري حتى تعرفني ازاي اخلي بنت تعجب بيا وكدا وكلامك يكون وإنت حزين وتختم كلامك إنك تقولها أنا آسف وتسيبها وتمشي وتتلاشاها خالص كذا يوم
ساعتها هي إللي هتحس إنها غلطت فيك وهتحاول تصالحك
إنما بقا لو لبوة اهو شوفت عملت معاك ايه
قالي دي جننتني يا بابا
ضحكت وقولتله هي وميادة يجننوا وميتشبعش منهم
فيروز قالت احم احم نحن نسوان أفعال لا اقوال يا دادي
ضحكت اوي وقولتلها حتى الأقوال منكم تجنن
احمد قال فعلا ميادة وفيروز عليهم كلام يهيج اوي
حبيت اغير الموضوع قولتلهم اضحكم على اللي عملناه أنا وميادة في بيت خالها وحكيتلهم كل اللي حصل هناك وأحمد قال عمها إبن حلال ويستاهل وضحكنا
قولتله بس مرات خالها باين كدا مش حزينة اوي على جوزها وحكيت بردو إللي حصل وكلامها وتركيزها مع تصرفاتي مع صفية وميادة
فيروز قالت ويمكن تصرفاتكم غصب عنها ركزت معاكم عشان دي حاجات غريبة عليهم
قولت احتمال بردو
فيروز قالت إيه يا دادي ناوي تضمها للاحتواء خلتني أنا وأحمد فطسنا من الضحك
علي رن الجرس وفيروز فتحتله ودخل قعد معانا ولسة هيتكلم قولتله استنى الاول فكروا بسرعة في أكلة جاهزة أنا عازمكم
اتفقنا على الأكل وأحمد نزل يشتري وقولت كنت عاوز تقول إيه بقا
قال كنت عاوز اتخانق معاك بس انت العزومة هبطتني وضحكنا
اتغدينا وعلي وفيروز طلعوا شقتهم عشان يغير هدومه وأنا قولت لاحمد انبسطت بجد مع اختك
قال بحماس جدا جدا يا بابا
قولتله أنا حبيت تعمل كدا عشان لقيتك بتهيج اوي وأنا بنيك ميادة ودي اول علامات الدياثة وإنت مش ديوث ولا اقولها زي ميادة إنك مش معرص
قال أنا فاكر كلامك لما ميادة قالتلي يا معرص اول مرة وإنت رديت عليها وكنت مبسوط اوي بكلامك
قولتله عارف إنك انبسطت وشيء طبيعي إن الواحد يهيج من فيلم سكس فما بالك بقا فيلم طبيعي وحقيقي مش تمثيل زي مثلا النهاردة أنا واقف اسمعك إنت وفيروز من بعد ما خلصتوا فطار
احمد اتفاجئ
قولتله آه وبالامارة قالتلك تحب اعملك شاي تهضم قولتلها عاوز اهضم بحاجة احلى
قال فعلا ده حصل
قولتله كنت هنزل وبعدين قولت اطمن انكم مبسوطين سوا وانزل بس كلامكم هيجني خلاني ادخل اشارك معاكم
هل وأنا شايف بنتي بتتناك كدا مش معرص
في الطبيعي آه معرص إنما في بيتنا من وجهة نظري المحدودة أنا أو إنت مش معرصين إحنا بنتمتع بكل اشكال الجنس ولما مراتك بتقولك يا معرص ده كلام هيجان في وقت المتعة إنما هل بعيد عن السرير بتعاملك إنك معرص
قالي بصراحه لا خالص يا بابا
قولتله هو ده اللي عاوزك تعرفه إنت مش ديوث يا احمد إنت راجل اوي وميادة بتتمتع معاك اوي وفيروز استمتعت جدا
المعرص يا بني غالباً زبه مش بيقف غير لما يشوف مراته أو اخته أو أمه مثلا بيتناكوا فبلاش أولا تزعل من مراتك لما تقولك يا عرص وثانيا متفكرش في الكلمة وإنت بعيد عن السرير والنيك
عاوزك تتجاوب مع مراتك في أي حاجة تقولها لأنها بتكون عاوزة تمتعك بكل كيانها
احمد قال يااااه يا بابا صحيح ملك الاحتواء
ضحكت وقولتله طيب إيه كان شعورك وأنا ينيك ميادة أو لما هي قالتلك إني نيكتها
قال صدقني يا بابا أنا آه غضبت وهجت وكنت عاوز اعرف تفاصيل اكثر ولما هديت من المفاجأة فكرت في إللي حصل بالعقل وقولت ميادة عندها الشهوة عالية وبتهيج من أي كلمة أو لمسة وأنا مش موجود فترة طويلة يبقا ممكن تهيج على أي حد غريب وبابا هي اصلا بتحبه وهو بيحبها وبيخاف علينا كلنا ومفيش حد هيكون ستر وغطا لينا غيره ومخبيش عليك لما حصل وشوفت كنت بحس بالغيرة منك عشان حسيت إنك بتمتعها اكتر مني
قولتله على فكرة هي بتتمتع معاك اوي اوي ومتغكرش إنك أقل مني في حاجة إنت جامد والدليل استمتاع اختك معاك المهم يا حبيبي تاكل كويس وتهتم بصحتك عشان تقدر على الشراميط دول
خليته ضحك فقولتله يالا انزل اشتري طلباتك إللي هتاخدها معاك
احمد نزل وأنا أتصلت اطمن على عائلتي الكبيرة من أول حمدي حتى محمود ونعمة وبينهم فردوس وكلهم عاوزين اروح عندهم بس أنا قولت اروح عند محمود الأول عشان اعتذر عن تاخيري في العودة لشغل شقتهم
قبل ما انزل لقيت علي بيفتح وداخل عندي
قولتله اشمعنى دلوقتي بتفتح
قال المفتاح بنسيبه فوق مش بيكون معايا
قولتله تمام رايح فين ولا نازل عاوزني
ابتسم وقال مش أنا دي ماما وخالتو وياسمين
قولتله مش الدنيا ماشية معاك تمام وقادر عليهم
قال بصراحة آه وأنا اتكلمت مع ماما عشان اعرف رأيهم في ادائي معاهم لقيت ماما قالت إنت اتعلمت من ابراهيم وفعلا إحنا بنتمتع معاك اوي حتى خالتك وياسمين قالوا كدا من غير ما اسألهم
قولتله كدا تمام والكلام ده ليك إنت مش للنشر أنا مش هنيكهم تاني وإنت ملك احتواء عيلتك
قال ملك الاحتواء هو واحد بس يا بابا
قولتله يا حبيب بابا لما نكون أنا وأنت وفيروز اكون أنا ملك الاحتواء إنما إنت مع عيلتك إنت الملك يا واد ودايما عشمهم اني هجيلهم يوم ولما تزهق من الإلحاح اعمل اضراب ومتروحش هتلاقيهم هما بيتحايلوا عليك تروح عشان إنت أمان ليهم
قال هنفضل نتعلم منك دايما يا صديقي
قولتله بهزار عد الجمايل بقا
قال تسلملي يا حبيبي وطلع شقته وأنا نزلت روحت عند محمود قعدت معاهم شوية واتفقت على الشقتين إللي قالت عليهم نعمة بس هبدأ بعد ما اخلص شقة محمود وبعدين قولت انزل أنا بقا
نعمة قالت صفية مش هنا خليك قاعد اهو تغيير جو وضحكنا
قولتلها عشان اروح اطمن على حمدي وماجدة ماهما ليهم حق فيا بردو
قالت تسلم يا خويا ومننحرمش منك
محمود قال إنت من غير حسد مركز مع الكل
قولتله مع إللي بحبهم أو إللي بحس بحبهم ليا
نرمين قالت طيب طالما رايح استنى البس واروح معاك يا عمو
قولتلها وأنا اطول امشي مع قمر زيك
قالت تسلملي يا عمو ودخلت لبست ونزلنا أنا وهي وطول الطريق عمال اعاكس فيها وهي تضحك وتقول إنت بتعاكس احلى من الشباب الصغير يا عمو
قولتلها قصدك إني عجزت يعني
قالت لا طبعاً أنا قولت الشباب الصغير يعني عيال إنما إنت شباب كبير وعاقل وخبرة
ضحكت وقولتلها اديله خبرة وصلنا عند بيت حمدي وعلى السلم هي بقت ترقص طيزها وهي طالعة روحت ظارفها بعبوص وقولتلها بطلي شرمطة يا بت
راحت واقفة ولفت وبتعوج شفتها وتقول أنا شرموطة يا عمو ؟
شديتها وقولتلها آه أحلى شرموطة واخدت شفايفها في بوسة جامدة وهي حضنتني واتجاوبت معايا وبعدين قولتلها أنا بس حبيت اعدل شفتك إللي عوجتيها وكملنا طلوع
قعدنا عند حمدي شوية وماجدة قاعدة في حضني وبتبص لاختها كأنها بتغيظها
حمدي قال دي ماما لسة نازلة من شوية
قولتله هي كويسة
قال آه كويسة
اتصلت بيها وقولتلها أنا كنت جايلك اطمن عليكي بس لسة حمدي بيقولي إنك كنتي عنده فكدا أنا اطمنت عليكي طالما شافك حمدي يبقا أنا شوفتك
قالت إنت عنده
قولتلها آه جيت اطمن عليهم
قفلت معاها وبعد شوية نزلنا أنا ونرمين ووصلتها لحد بيتهم ورجعت البيت
روحت الشغل ورجعت بسرعة لقيت فيروز وعلي وأحمد قاعدين في شقتي
اتعشينا سوا وقولت لاحمد اطلع جهز شنطتك ونام عشان تصحى فايق
قال ماشي بس ممكن يا فيفي تطلعي معايا تساعديني
قالت طبعاً يا حماده ماهي مراتك مش هنا وأنا مكانها يا حبيب اختك
قولتله على فكرة لو صبرت كنت أنا هقولها اطلعي مع اخوكي
ضحكنا وهما طلعوا وأنا عارف إن احمد عاوز ينيك فيروز نيكة سريعة
أنا وعلي بقا فضلنا نحكي من موضوع لموضوع لحد ما فيروز نزلت وقالت جهزتله الشنطة وريحته من كل حاجة عاوزها ونيمته وغطيته كمان وضحكت ضحكة بشرمطة
مسكت الفون بعت رسالة لاحمد قولتله اهو كنت بعرص عليكم وبلاهي جوز اختك عشان تنيك أختك
لقيته بعت ضحكة وكتب مننحرمش منك يا ملك الاحتواء
قولتله بذمتك مش كنت هتكتب منحرمش منك يا معرص
ضحكة طويلة وقال يتقطع لساني قبل ما اقولها يا بابا
قولتله طيب نام بقا
قفلت مع احمد ولقيت علي بيقول أنا مش رايح الشغل بكرة تعال نطلع فوق نسهر سوا
قولتله قصدك تقول ننيك سوا يا عرص
ضحك وقال ولا فيه غيرك يفهمني
قولتله يالا على فوق
فيروز قالت شكلي هتفشخ النهاردة
قولتلها طيب بذمتك إنت بتشبعي نيك يا بت
قالت بصراحة لا آه ممكن اكون لسة متناكة وانزل هنا الاقيك لوحدك هكون عاوزة اتناك تاني
أنا زيك يا بابا بحب النيك اوي
قولتلها عشان متناكة اوي
قالت طيب مانت بتحب النيك يبقا إنت كمان متناك وضحكنا وقولت يالا يا علي احسن اللبوة دي بدأت فورٱ تهيجنا
طلعنا شقة فيروز وطبعا هي استحمت الأول من نيكة احمد السريعة واشتركنا أنا وعلي في نيكها وهي قالت فشختوني اوي بس اتمتعت اوي
علي سابنا حاضنين بعض فدخل الحمام وفيروز قالت احا يا بابا على المتعة في يوم واحد اتناك من أبويا واخويا سوا الصبح وبالليل اتناك من أبويا وجوزي
قولتلها بس احسن جوزك يسمع ويقول عاوز ميادة وضحكنا
علي خرج وقال ضحكوني معاكم
قولتله مراتك بتقول أنا اتفشخت اوي بس مفيش مانع اتفشخ تاني ده النيك من زوبرين مع بعض حلو اوي
قولتلها لا يا كسمك كفاية كدا أنا نازل
قالت لأ كسمك إنت يا بابا مش هتنزل ومن غير نيك هتفضل في حضني للصبح
علي قال آه تفضل لوحدك ليه خلينا سوا
فعلا فيروز نامت في النص بس في حضني أنا وعلي حاضنها بردو وصحيت على صوت الفون أنا وفيروز
قولتلها هطلع اشوف اخوكي هيفطر ولا هينزل على طول
قالت أنا جاية معاك عشان لو هيفطر وابتسمنا لبعض وطلعنا لاحمد قال لا مش هفطر وقال لفيروز هتوحشيني اوي يا فيفي
لقيت فيروز دخلت في حضنه وافترسوا شفايف بعض وبعدين قولت باااس كفاية كدا عشان متتأخرش
سلم علينا ونزل واحنا نزلنا بردو وفيروز قالت هنزل انام معاك
قولتلها لا جوزك اجازة يبقا يصحى يلاقيكي في حضنه
قالت امرك يا دادي
دخلت شقتي واتصلت على صفية اطمنت عليها وقولتلها احتمال اجيلك النهاردة ولا خليها كمان يومين ولا إيه رأيك
قالت أنا اتمنى دلوقتي بس اللي تشوفه
قولتلها إللي اشوفه هو رأيك عشان إنت عارفة الوضع عندك اكتر مني
قالت خلاص خليها بكرة عشان النهاردة رايحين المقابر اخر النهار ويمكن نتأخر
قولتلها تمام بكرة نأكد مع بعض
وسألتها عن ميادة
قالت نايمة
قولتلها حطي الفون على ودنها وفضلت انده عليها لحد ما ردت عليا وقولتلها وحشتيني يا ديدي فقولت لازم اصحيكي اسمع صوتك
فرحت أوي وقالت منحرمش منك يا بابا
قفلت معاهم ونمت
صحيت الضهر لقيت فيروز وعلي قاعدين في الصالة
قولت لفيروز تعملي شاي وسندوتش وهي دخلت المطبخ وأنا جهزت هدوم شغل النقاشة في شنطة
اكلت وشربت الشاي وقولتلهم أنا رايح اشتغل في شقة محمود كام ساعة كدا تسالي
محمود ونعمة اتفاجئوا لما شافوني وبدأت اشتغل فعلا بحماس لحد المغرب وكانت نرمين بتنتهز اي فرصة وتتحرش بيا بالكلام وحركات خفيفة وقبل ما امشي قولتلهم إني عندي مشوار بكرة ومش هاجي
نعمة قالت أنا قولتلك براحتك مفيش استعجال
رجعت البيت اخدت دوش و اتعشينا سوا واطمنت على احمد وفردوس وحمدي وماجدة وفضلنا نحكي أنا وعلي وفيروز وقولتلهم إني رايح لصفية بكرة وحسب الوضع إللي هشوفه هقرر اجيبها ولا اخليها كمان شوية
سهرنا سوا بعد ما اتصلت بعادل زميلي في الشغل واطمنت على الشغل وبعدين نمت
صحيت الصبح فطرت مع فيروز وعلي ونزلت اشتريت شوية حاجات غذائية تنفع البيت وحطيتها في شنطة العربية واتصلت على حمدي قولتله إني رايح عنده
وصلت عند حمدي ولما دخلت كان لوحده فسألت عن ماجدة فقال إنها في الحمام
فضلت ساكت وحمدي قلقان ومن طول العشرة حس إني عاوز اتكلم في موضوع مهم
وقالي كدا فعلا
قولتله آه فعلا بس لما تيجي ماجدة
ماجدة خرجت من الحمام بقميص النوم ولافة شعرها بفوطة وطبعا السلام بالحضن كالعادة وقعدت جنبي في حضني وحمدي قالها أبويا عاوز يتكلم في موضوع ورفض يتكلم غير لما تيجي يا ستي وضحكنا
قولتله ماهو انت عارف اني مش بعرف اقعد ولا اتكلم غير لما تكون في حضني بنوتة عسولة
حمدي قال أي بنوتة يعني
قولتله اخرس يا واد مش أي حاجة والسلام هما فيروز وميادة وماجي وقبلهم صفية
ماجدة قالت وأنا كمان بقيت منهم يا عمو؟
قولتلها طبعاً
قالت عمو حبيبي اللي يستاهل مليون بوسة
هي بتقرب تبوس خدي وأنا فعلا بدون قصد لفيت وشي عشان ابوسها في نفس اللحظة ولقيت شفايفها بتبوس شفايفي
فطسنا من الضحك إحنا التلاتة وبعدين قولتلها كدا واحد
قالت مش فاهمة
قولتلها مش إنتي قولتي استاهل مليون بوسة ودي اول واحدة
وبصيت لحمدي وقولتله احسب معايا احسن البت دي تضحك عليا في العدد بس المليون يكونوا زي دي
قالت عيوني ليك يا عمو وضحكنا وبعدين قولتلها على فكرة يا ماجي
قالت نعم يا قلب ماجي
قولتلها فيروز من صغرها بتبوسني كدا زي بوستك واجمد شوية يعني
قالت وميادة
ضحكت اوي وقولتلها اول مرة لما ميادة شافت فيروز يتبوسني البوسة دي اتكسفت واستغربت إنما من بعد ما احمد خطبها وبقت قريبة مني أنا وفيروز بقت مجرمة ويتغيظ احمد بيا وتبوس اجمد من فيروز كمان وبعدين قولت المهم
كانوا بيضحكوا وسكتوا بخضة لما أنا قولت المهم
قولتلهم متخافوش هو موضوع مهم اه بس مش مقلق
ادخل في الموضوع على طول عشان تطمنوا ومحدش يقاطعني غير لما اخلص وبعدين نتناقش
حضنت ماجدة اكتر وهي جنبي وبصيت لحمدي وقولتله أمك ثم أمك ثم أمك يا حبيبي يعني قبل ما تتجوز كنت عايش معاها وإنت تقريباً إللي بتصرف على البيت لأن اكيد معاشها قليل
حمدي هز دماغه بالموافقة
قولتله تعملها مرتب شهري يساعدها على المعيشة أو كل اسبوع مثلا تشتري شوية حاجات اكل وكدا وتروح بالحاجة دي كأنها زيارة عادية وفي نفس الوقت تقولها لو ناقصك أي حاجة يا ماما قوليلي فورٱ وتحاول متتأخرش عليها إنك تزورها ولو عاوز رايي وإنت راجع من الشغل كل يوم تعدي عليها قبل ما تيجي هنا ومش لازم تقعد إنت تسلم عليها وإنت واقف وتطمن عليها وهي تطمن عليك وتنزل على طول عشان مراتك بتكون جعانة ومش بتاكل من غيرك
بصيت لماجدة وقولتلها عاوز اسمع رأيك في كلامي
قالت يا عمو أنا بحبك أوي
إنت جميل اوي يا عمو
كلامك كله صح وده اقل حق من حقوقها على حمدي
قولتلها وكمان هو وحيد وهي عاشت عمرها كله ارملة عشانه هو وبس
قالت آه يا قلبي وأنا كل اسبوع هقضي اليوم كله معاها اعملها اي حاجة في الشقة وماما فردوس يا عمو عسولة وطيبة وأنا بحبها وبعدين دي أم حبيبي يعني فوق دماغي وأنا وحمدي تحت رجليها
قولتلها هاتي بوسة يا بت
لقيتها صدرت شفايفها وعملت بوز البطة
وأنا عملت زيها وبوسنا بعض على الشفايف كذا بوسة وبعدين حضنتها وقولتلها إنتي أصيلة يا روح قلبي
بصيت ناحية حمدي لقيت دموعه نازلة وحضني اوي وقال أنا بحبك أوي يا ابويا ومش عارف اشكرك ازاي على إنك اخترت ماجدة ليا وشد ايدها وباسها
قولتلهم ريحتوني يا حبايبي ومكافأة ليك يا جحش إنت إجازة 3 اسابيع مش اسبوعين عشان تعمل شهر عسل براحتكم وبصيت لماجدة وقولتلها ولا الواد ده مقصر معاكي بس مقصر ازاي وأنا جيت في النهار ولقيتك في الحمام يا شقية ومسكتها من خدها وبوست شفايفها
هي اتكسفت من كلامي ودفنت وشها في صدري وهي بتضحك وبعد شوية نزلت بالعافية منهم
رجعت البيت اتغدينا أنا وفيروز وعلي في شقتهم ونزلت شقتي لبست وسلمت عليهم ونزلت اسافر الشرقية لصفية
في اول الطريق السريع اتصلت بصفية قولتلها إني في الطريق وكملت طريقي لحد ما وصلت
فتحتلي غادة وسلمت عليا بحفاوة وترحيب اوي ولما دخلت بقول ديدي فين بصوت عالي
لقيت ميادة خارجة تجري على حضني وأنا رفعتها ولفيت بيها وبعدين باستني التلات بوسات على شفايفي وقالت التلات كلمات بتوع زمان ولقيت صفية واقفة مبتسمة بتتفرج وغادة جنبها
خرجت من حضن ميادة وحضنت صفية سلمت عليها وبعدين قعدت وميادة في حضني وبطمن عليهم
بعد شوية غادة استأذنت تدخل المطبخ وشاورت لصفية تقعد جنبي وحضنتها مع ميادة وقولت بصوت واطي خدي مفتاح العربية يا ديدي وافتحي الشنطة هاتي إللي فيها من غير صوت
قالت حاضر يا بابا
جابت الحاجة على كذا مرة وحطتها في الصالة وصفية بصت للحاجة وبصت لفوق وهي ماسكة ايدي
بقولها فيه إيه فوق
قالت بشوف رقبتي فين لقيتها وصلت السما يا سندي وعزوتي وباست ايدي
غيرت الموضوع وقولتلها طبعاً غادة عصرتك اسئلة عني وعن دلع ميادة معايا
لقيتهم هما الاتنين فطسوا من الضحك وميادة قالت تعصرني أنا في النهار وتعصر ماما بالليل وبعدين لقيت صابر داخل من الباب وفورٱ قال يا مرحب يا مرحب عمي ابراهيم
سلمت عليه وهو سلم بمودة ورجولة وكأنه يعرفني من زمان وقولتله مرحب بيك يا حبيبي
قال أنا حبيتك من إللي سمعته عنك يا ملك الاحتواء
فطست من الضحك وقولتلهم فضحتوني في الأمم المتحدة الشرقاوية يا بنات
ضحكوا اوي وجات غادة على صوت الضحك ولما عرفت ضحكت هي كمان وبعدين شافت الحاجة وبصت لصفية فقالتلها اوعي تتكلمي هتلاقي المخ الصعيدي حضر وهيقوم يمشي وبعدين أنتي خلتيني حكيتلك كل حاجة عنه يعني خلاص مبقاش غريب
قولتلها بصي يا بت يا غادة
غادة ضحكت اوي وصفية قالتلها لما بيقول لحد يابت يعني كدا بقيتي مش غريبة عنه
قالت ده أنا اتشرف وصابر أبنها قال إحنا اتشرفنا بيك بجد يا عمي
قولت يا بت يا غادة أنا قولتلك إني بحب اي حد بيحب صفية وميادة
صابر قال على فكرة يا عم ابراهيم أنا وميادة كنا بنلعب سوا وأحنا صغيرين وكنا اصحاب بس الظروف بعدتنا عن بعض
قولتله نبدا صفحة جديدة وتاخد ارقامنا وتتواصل مع عمتك وبنت عمتك دايما ولو محتاج أي حاجة أو نصيحة متترددش تكلمني او لو مكسوف قول لعمتك أو ميادة وهما هيعرفوا يحكولي الموضوع من غير ما اعرف إنك أنت إللي حكيت لهم لقيت ميادة قالت بعشقه يا ناس وعملت بوز البطة وأنا كمان وبوسنا بعض على الشفايف
ضحكوا علينا واحنا عاملين بوز البطة وبنقرب لبعض بالبطئ
قامت ميادة بعد إشارة مني وبدأت تشيل الحاجة وقالت تعالي يا خالتو معايا شوفي هنحط الحاجة دي فين
غادة بصت ناحيتي وقالت مش قادرة اتكلم ومش عارفة اقول إيه
من غير ما اتكلم شاورتلها تمشي وأنا بضحك وهي قالت امشي من سكات احسنلي
صفية بصتلي اوي وبعدين قالت تعال جوا ريح ضهرك من السواقة لحد ما غادة تخلص الاكل
قولتلها يا ريت بصراحة
صابر قال يا عم ابراهيم إنت في بيتك مش ضيف
قولتله تسلم يابني ويجعله عامر دايما بحسك
قومت أنا وصفية ولقيت ميادة ماسكة فيا تدخل معانا وصابر قالها يابت بطلي رخامة وخليكي هنا
ميادة قالت إيه يا صابر بابا واحشني وبعدين قالت وحياتك يا صبور لو مدخلتش معاه هينده عليا مش كدا يا دادي
قولتلها طبعاً يا قلب دادي
دخلنا الاوضة وصفية كانت هتقفل الباب قولتلها تسيبه مفتوح وفردت ضهري على السرير فعلا وهما الاتنين في حضني وبصوت واطي سألت صفية عن اخوها كان موظف
قالت آه ولسة صاير امبارح بيقول عاوز يتحرك في ورق المعاش
قولتلها اومال بيصرفوا منين
قالت مكسوفة اسألها
قولتلها خلاص بلاش تسألي احسن وإنت شوفي اللي تقدري عليه تساعديها بس بذكاء بمعني بلاش تديها فلوس احنا كل اسبوعين مثلا اجيبك وتجيبي معاكي شوية حاجات ينفعوها في البيت
لقيتها حضنتني اكتر وياست أيدي كتير
بقولها يا بت بس
قالت مفيش بس وفضلت تبوس ايدي وهي بتقول بتتكلم كأن أنا إللي هجيب واساعدها وإنت يا عيني مسكين مش هتجيب حاجة
أنا بعشق التراب اللي بتدوس عليه
سألت ميادة عن عمها
ضحكت وقالت من يوم العزا مظهرش ولا سأل
قولتلها أحسن سيبك إنت المهم إني في حضنك يا مزتي
قالت اسكت احسن اقوم اغتصبك
ضحكنا ولقيت غادة واقفة على الباب مبتسمة
ابتسمت وقولتلها تعالى يا غادة أنا لو اعتبرتك غريبة كنت قومت اتعدلت إنما اهو نايم زي مانا فبلاش نظرة الكسوف دي
قالت حاضر تعال بقا نتغدى
قولتلها فين صابر
قالت خرج وجاي
قولتلها لما يجي نتغدى
قضيت معاهم السهرة نحكي كلنا سوا وقولتلهم عاوز أنام بقا عشان عندي شغل الصبح
صابر قال ما تخليك معانا يومين
قولتله اعتبرني معاكم في أي وقت أنا وعمتك مش هنتأخر كل كام يوم هتلاقي عمتك فوق رأسك
قال وحضرتك قبلها
قولتله بلاش حضرتك دي عشان بحس إني غريب فلو معتبرني غريب قول حضرتك
قال لا حرمت اقولها تاني وضحكنا
غادة قالت طبعاً ميادة هتنام في حضنك الليلة
قولتلها مش هعرف أنام غير في حضنها وصفية قالت اجي معاكم عزول
غادة ضحكت وقالت مش عارفين مين اللي عزول
صابر بيضحك وحاسس إنه مستغرب أو مبسوط
قولتلها تعالي بس متزعليش لو لفيت ضهري ليكي عشان احضن ديدي حبيبت بابا
ميادة قالت وهنام في حضن بابا حبيب ديدي
نمنا وصحينا فطرنا وقولت لصفية لما تحبي ترجعي البيت اتصلي بيا اجيلك
لقيتها قصاد صابر مسكت ايدي باستها وقالت منحرمش منك يا سندي وعزوتي وضهري وأماني
قولتلها يا بت بس بتكسف خليتهم كلهم ضحكوا
قبل ما امشي
وصلت البيت بدري واتصلت بكل حبايبي اطمنت عليهم وطمنت صفية عني و قالتلي نسيت اقولك إن كل الحبايب يوميا يتصلوا يطمنوا عليا
قولتلها طبعاً وهو انتي شوية يا قلبي
طلعت شقة فيروز وفتحت الباب ودخلت لقيتها واقفة في المطبخ بتغسل المواعين بالاندر والبرا ولما شافتني ابتسمت وقالت وحشتني يا سي بابا
وقفت وراها وحضنتها وقولتلها وإنتي كمان يا روح بابا
حسيت اني عاوز انيكها فلزقت فيها اوي وببوس رقبتها لقيتها قالت اححح كسمك يا بابا
عرفت إنها بتهيج نفسها بالشتيمة وبتهيجني
قولتلها كسم ابوكي الف مرة
وهي بتغسل المواعين زي ما هي نزلت على الأرض قلعتها الاندر وبقيت ابوس طيزها والحسها والعب في كسها
لقيتها قفلت الحنفية وقالت احححح إنت جاي هايج كدا ليه يا شرموط
قولتلها عشان مشتاق لبنتي شرموطي
ولساني لحس خرم طيزها فقالت اححححح يا إبن المتناكة يا بابا ولفت بجسمها وأنا وقفت لقيتها مسكتني من زوبري وقالت تعال بقا يا خول انيكك يا متناك وسحبتني من زوبري لحد السرير وزقتني نمت على ضهري وهي قلعت البرا وبقت تمص زبي لحد ما غرقته بلعابها وبقا زي الحديد وركبتني وبقت تتنطط على زوبري بهيجان وتشتمني واشتمها وبعدين قلبتها تحت ونيكتها شوية وبعدين نامت على بطنها وقالت طفي نار طيزي إللي لسانك ولع فيها ونيكتها في طيزها وأنا بضرب فيها لحد ما جبت جواها
قومنا استحمينا سوا وبعدين قولتلها أنا هروح اشتغل شوية في شقة محمود
نزلت فعلا وفي الطريق قابلت نرمين وروحنا عندهم بعد ما قالتلي.......
نعرف في الجزء الجاي
اولا احب اشكركم على اهتمامكم بالقصة واعجابكم أو نقدكم ده وسام على صدري
ثانيا ارجوكم تقبلوا اعتذاري عن التأخير وده كان بسبب إني بعد ما كتبت اغلب السلسلة اتفاجئت إن صفحتي اتقفلت وأنا للأسف كنت كاتبها على ماسنجر وضاع مجهود فترة كبيرة واضطريت طبعا إني أبدأ اكتب من جديد بس تصبروا عليا في نشر الأجزاء عشان للاسف ولاول مرة أبدأ انشر سلسلة وهي مش كاملة عندي بس بناء على طلب كتير من الاصدقاء هنشر الجزء إللي اخلص كتابته وياريت تعجبكم
ودلوقتي ندخل في الموضوع فوراً
الجزء الاول
.
.
.
.
وقفنا في آخر السلسلة الخامسة عند الاستعداد لفرح حمدي وكنت حجزت نفس القاعة إللي اتعمل فيها فرح احمد وفيروز بس اشترطت على العروسة إن الكوافير يكون قريب من القاعة عشان أنا عامل مفاجآت كالعادة
اتفقت مع احمد وعلي إنهم يعزموا أكبر عدد من اصحابهم عشان حمدي ملوش أصحاب وفعلا ده حصل واتفقنا اننا نروح نعمله حنة عند شقة أمه وأحمد وعلي عرفوني على اصحابهم بناء على طلبي وفهمتهم إن العريس يتيم وملوش حد غير احمد وعلي وهما وعدوني إنهم هيفرحوه أوي وفعلا كانت ليلة الحنة جميلة وعلي وأمه كانوا فرحانين أوي ويوم الدخلة من الصبح احمد وعلي مع حمدي بعد ما اتفقت معاهم إنهم هيكونوا دراعي اليمين في المفاجآت إللي هعملها في الفرح
صفية وفيروز وميادة مع فردوس أم حمدي وأنا كالعادة مشرف عام على كل حاجة حتى محمود أبو العروسة ونعمة مراته مش بيعملوا حاجة غير لما يعرفوني وطبعا كنت طلبت من فيروز وميادة ونرمين اخت العروسة انهم يعزموا اكبر عدد من اصحابهم البنات
كلنا طبعا عند فردوس والبنات وصفية واخدين معاهم اللبس اللي هيلبسوه في الفرح وبعد العصر روحت البيت عشان البس وكان معايا احمد وعلي وبعد ما لبسنا قولتلهم خدوا معاكم شنطة المفاجأة وراجعت معاهم المطلوب منهم ورجعنا تاني عند حمدي والشباب اتجمعوا وأنا طبعا عامل حسابي في عربيات كتير للناس وأحمد وعلي لبسوا العريس وكل شوية إتصال بيني وبين أبو العروسة مرة وبيني وبين أمها أو اختها مرة للتشاور في أي حاجة تخص الفرح
المغرب ركبنا العربيات واتحركنا نروح الكوافير ولما وصلنا عند الكوافير قولت لاحمد وعلي يخلوا كل أصحاب العربيات يركنوا عربياتهم عند القاعة ويرجعوا تاني عند الكوافير وفعلا ده حصل واتصلت بصاحب القاعة ماهو خلاص بقينا أصحاب وقولتله اننا عند الكوافير وهو بعت مصور بالكاميرا ومتوصلة بسلك من القاعة لحد الكوافير عشان الناس اللي في القاعة تشوف اللي بيحصل في الطريق من الكوافير لحد القاعة
بناء على اتفاق بيني وبين احمد وعلي خدوا العريس بعيد عني في مكان مداري ومعاهم شنطة المفاجأة وأنا عملت اجتماع سريع مع البنات والشباب بمساعدة بناتي ومعاهم نرمين اخت العروسة وفهمتهم أنا عاوز إيه وبعدين قولت لنرمين هاتي ابوكي وحصلوني في الكوافير
دخلت الكوافير واطمنت إن العروسة جاهزة ولقيت امها معاها وطبعا كعادتي هزرت مع نعمة أم العروسة وبعدين جات نرمين ومعاها أبوها وقولتله لما تسمعوا الموسيقى تخرج إنت جنب العروسة وأمها واختها وراكم
نعمة ضحكت وقالت الظاهر عامل حاجة جامدة زي ما عرفت من صفية وفردوس إنك استاذ مفاجآت مفرحة
قولتلها واتمنى تعجبكم وخرجت رنيت على أحمد وعلي وهما عارفين هيعملوا إيه
علي جاني وقولتله روح هات الفرقة من غير صوت
احمد معاه الشنطة وقال لحمدي يقلع جاكت البدلة وطلع من الشنطة جلابية بلدي وقاله البس دي
حمدي استغرب وسأل احمد عن المفاجأة بس احمد قاله إنت عارف بابا في المفاجآت جامد
قاله خلاص مش عاوز اعرف عشان اتفاجئ بجد احسن عمي هيحس لو أنا مثلت إني اتفاجئت
بعد ما حمدي لبس الجلابية احمد ربط عنيه عشان ميشوفش حاجة وأحمد سحبه لحد ما جابه عندي ووقف جنبي والفرقة ورانا والمفاجأة بردو ورانا وشاورت للشباب والبنات وعملوا صفين وفي النص ممر للعروسة وكان ممر طويل من باب الكوافير لحد عندي وجنبي حمدي وأحمد وعلي جنب حمدي
شاورت لاحمد إنه يشيل الغطا من على عيون حمدي وفي نفس اللحظة شاورت للفرقة وبدأت تعزف وخرج محمود وهو ماسك بنته ووراه نعمة مراته ونرمين بنته ولما شافوا الممر انبهروا واتفاجئوا إن حمدي لابس جلابية وحمدي كمان منبهر بالممر
الناس واقفة ورايا أنا وحمدي وده عمل حاجز بين العروسة والمفاجأة
وصل محمود والعروسة عندنا فقولت لحمدي استلم عروستك من حماك يا عريس
محمود اخد حمدي بالحضن ودموعه نزلت واخد حمدي عروسته وبدأ يلف بيها عشان المفروض يركبوا عربية
شاورت للناس اللي كانت واقفة ورايا عشان يوسعوا ولما اتفتح الطريق للعروسين كل الناس اتفاجئت إن فيه جمل بارك على الارض وعليه تختروان أو هودج اللي هو الصندوق إللي بيكون على الجمل في الافلام القديمة
المفاجأة كانت شديدة على الكل والزغاريد كانت كتير وكنت مجهز سلم صغير وشاورت لبناتي ونيرمين وقولتلهم ساعدوا العروسة بالسلم ده عشان تركب وتخلوا بالكم من الجيبونة تترفع وتظهر البضاعة وضحكنا كلنا والعروسة اتكسفت
حمدي مسك ايدي باسها واترمى في حضني وبقا يعيط وفردوس بردو بتعيط وصفية حضناها ولقيت نعمة ومحمود بيحضنوني سوا ودموعهم نازلة وبيدعولي إني افرح زي ما فرحتهم ومنبهرين اوي فردوس لما شافت أبو العروسة وأمها بيحضنوني بطلت عياط وبقوا بيضحكوا عليا هي وصفية من الحضن الثنائي ده
روحت للعروسة بعد ما قعدت في الهودج وقولتلها متخافيش لما الجمل يقوم وعرفتها تمسك فين عشان متقعش والجمل بيقف وهي قالت أنا خايفة يا عمو
قولتلها متخافيش وأنا جنبك يابت وحتى لو وقعتي هتلاقيني شايلك قبل ما توصلي الارض ولا حد هيشوف ضافرك
قالت وأنا واثقة فيك يا عمو
حدفتلها بوسة والمزمار البلدي اشتغل والشباب ماسكين حمدي يرقصوه وهما عاملين دايرة حواليه والبنات بترقص جنب الجمل للعروسة
بعد شوية قولت للراجل الجمال يخلي الجمل يقف وأنا فضلت متابع بعيني مع العروسة وهي عنيها معايا لحد ما الجمل وقف وهي اطمنت في القعدة وبعدين قولت للعريس امسك إنت حبل الجمل ومتخافش صاحبه هيكون جنبك
حمدي مش قادر يسيطر على دموعه مع ابتسامته الحلوة وعنيه معايا وأحمد وعلي والشباب بيرقصوا حواليه وأنا اخدت محمود أبو العروسة وبعدنا عنهم عشان المفاجأة التانية
محمود اتفاجئ إني بقوله اركب الحصان ده وأنا هركب حصان ونعمل تشريفة للعرسان لحد القاعة
محمود اترعب وهو بيركب بمساعدة صاحب الحصان
أنا بقا من غير ما حد يعرف من قبل الفرح باسبوع كنت بروح اتدرب على الحصان إللي هركبه واتعودنا على بعض
طبعا الناس كلها اتفاجئت بينا واحنا راكبين الخيل والمبهر إني بخلي الحصان يرقص وأنا راكب عليه ومحمود خايف اوي والزفة اتحركت مع المزمار البلدي والشباب عاملين صفين يمين وشمال حمدي بيرقصوا والزغاريد بقت شغالة من بلكونات الشارع اكتر من المعازيم
البنات بردو بترقص والعروسة فرحانة اوي بالزفة ولقيت نرمين بتقول لابوها عاوزة اركب يا بابا
قالها أنا أصلا خايف روحي لعمو ابراهيم وبيشاورلي عليها
شاورت لنرمين ولما جات قولتلها ارفعي رجل حطيها على رجلي ونطي لفوق وأنا هاخدك
نرمين عملت زي ما قولتلها وشدتها حضنتها وركبتها امامي عشان اسندها
لقيت صفية مركزة معايا وشافت طبعا إني بطل لما شديت نرمين وركبتها على الحصان بايد واحدة ولما جات عيني في عينها ابتسمت وعملت خمسة وخميسة في وشها فحدفتلها بوسة
في اللحظة دي كانت نرمين هتقع فاضطريت الزق فيها وامسكها وجات المسكة على بزازها فنزلت ايدي على بطنها بسرعة ومحدش خد باله ولما لزقت فيها حسيت إن طيزها مقلبظة فقولتلها معلش بقا إني لازق فيكي بس عشان اعرف اسندك بس مصر عالية يا بت
قالت يعني إيه
قولتلها على أيامنا لما كنا صغيرين كنا بنقول على الهانش لما يكون بارز مصر عالية
نرمين ضحكت اوي وقالت حلوة دي بس عجبتك مصر يا عمو
ضحكنا جامد وقولتلها آه حلوة ورمسيس اهو حارسها وأنا بدوس بزبي على طيزها
نرمين ضحكت اوي وقالت شكلك كنت شقي اوي يا عمو لما كنت صغير وبقيت شقي اكتر واكتر وإنت شباب
حبيت اركز في الفرح فقولتلها هخلي الحصان يرقص بيكي وشاورت للفرقة فغيرت الموسيقى وبدأ الحصان يرقص وحسيت إن بزاز نرمين بتتهز جامد فمسكت البلوزة وشديتها على جسمها عشان تمسك بزازها ولمحت نعمة بتبص علينا ولما عيني جات في عنيها لقيتها ابتسمت وعملت لايك عشان منعت بزاز بنتها تتهز
رقصت الحصان شوية وبعدين قولتلها انزلي بقا عشان اعمل شوية حركات بالحصان
حضنتها ونزلتها فعلا ونعمة متابعة وصفية عمالة تخمس بايديها خلتني فطست من الضحك
وقفت على الحصان وبقيت ارقص وكأني طول عمري فارس والشباب صفرت والبنات والستات تزغرط وبعدين قعدت وبقيت ارقص الحصان بمعلمة واخليه يقف على رجلين ويرفع اتنين والناس منبهرة وحمدي وأمه فرحانين أوي
نزلت من على الحصان عشان ارقص مع حمدي وهو مش قادر يسيطر على دموعه وكل شويه يبوس ايدي وشاورت لفردوس عشان ترقص مع ابنها فلقيتها مسكت ايدي عشان ارقص معاهم وشاورت لنعمة تيجي وخرجت فردوس ونعمة لقيتها بترقص بحماس وفرحة وهي تعتبر حضناني وهاين عليها تبوسني
خرجت نعمة شاورت لنرمين فجات تجري وعملنا رقصة حلوة سوا وبعدين شاورت لصفية فجات حضنتني وقالت في ودني كنت متأكدة إنك هتخليني للاخر
قولتلها عشان احلي بيكي يا نور عيني
قالت هتجنني في الشارع بكلامك يا روحي وقلبي وعقلي
رقصت شوية مع صفية وكنا قربنا نوصل القاعة فشاورت لاحمد وعلي يركزوا مع حمدي وعند باب القاعة احمد وعلي قلعوه الجلابية ولبسوه جاكت البدلة والبنات وقفوا حوالين العروسة بعد الجمل ما قعد على الأرض ونزلت العروسة فقولتلها اهو طلعتي ونزلتي ومفيش حد شاف ضافر رجلك
قالت أنا بثق في أي حاجة تقولها يا عمو
شاورت لحمدي وجي مسك أيد عروسته والفرقة اللي تبع القاعة جات تزفهم لحد جوا وبعد ما قعدوا كتبنا الكتاب
اثناء كتب الكتاب أنا كنت بشرح حاجة لمسؤول الدي جي وحمدي بيتلفت حواليه وسأل احمد عني وفي نفس اللحظة المأذون بيقوله ركز معايا
حمدي قال لأ مش هركز غير لما عمي يكون موجود
علي جوز بنتي شاورلي وجيت بسرعة ولقيتهم كلهم بيضحكوا وبيقولوا العريس خايف يكتب الكتاب وإنت مش موجود
ابتسمت ووقفت وراه وطبطبت على كتفه لقيت حمدي لف رأسه وباس ايدي وعيونه مليانة دموع مع ابتسامته الحلوة
كتبنا الكتاب وطبعا كنت أنا الشاهد الأول و الشاهد التاني كان شخص من أهل محمود أبو العروسة إللي عرفني بيه إنه إبن عمه
حمدي وقف و فورا لف واترمى في حضني من غير ولا كلمة وكل اللي حوالينا بيقولوا طيب مش تسلم على حماك الأول
محمود رد عليهم وقالهم هو كدا بيسلم على أبوه وحماه في نفس الوقت والناس ضحكت وأنا وحمدي حاضنين بعض اوي من غير ولا كلمة وبعدين علي قال كفاية كده يا عمو الناس منتظرة العريس
انتبهت لكلام علي وبقول لحمدي في ودنه روح سلم على امك قبل حماك
حمدي بص في وشي واكتشفنا إن دموعنا إحنا الاثنين نازلة ولقيت حمدي بيقول فين ماما يا احمد
لقيت فردوس واقفة ورايا وبتقول أنا هنا يا قلب ماما وحضنها وباس ايديها وبعدين سلم على حماه وحماته وباقي الناس وبعدين راحوا قعدوا في الكوشة
طبعا مسؤول الدي جي فاهم هيعمل إيه حسب اتفاقي معاه
بعد ما قدم التهنئة للعروسين قال قبل الرقصة الأولى العروسة تقول كلمة للموجودين أو لو عاوزة تشكر حد وبعدين العريس يعمل زيها وبعت المايك مع احمد ابني إللي كان جنبه بالصدفة
العروسة مسكت المايك ووقفت هي وحمدي وقالت
أنا بشكر كل الناس الموجودة وعلى رأسهم بابا وماما وأختي إنما فوق كل الناس دي الراجل اللي كان جنبي في كل لحظات الخطوبة واللي كان اب واخ وصديق بجد ومحسسنيش ابدأ بفرق السن وكان هو إللي بيقرب بيني وبين حمدي في الاختلافات الطبيعية اللي بتحصل بين أي اتنين مخطوبين واللي عرفت ان نقطة ضعف حمدي هو حبه للراجل ده واللي هحاول استغل نقطة الضعف دي لصالحي وكل الناس ضحكت وهي كملت وقالت والظاهر هيكون نقطة ضعفي أنا كمان لأن واضح يا سي حمدي إننا هنتنافس أنا وإنت في حب الراجل ده وقربت عليا وقالت بحبك يا عمو
بحبك يا حمايا
بحبك يا صديقي الصدوق وحضنتني وباستني على خدودي ورجعت مكانها جنب حمدي واخد منها المايك ومباشرة قرب عليا ومسك ايدي باسها وقال أنا لو ابويا عايش مش هيعمل اللي عمله معايا عمي ابراهيم
أنا بحس إني قوي وأنا جنبه
أنا حسيت اني ليا اهل وعيلة وأنا معاه ودموعه نزلت وأنا كمان ولقيت فيروز جات تجري ووقفت جنب حمدي تطبطب عليه وهو ابتسملها مع الدموع وقال احلى احساس في الدنيا إن يكون عندك اخوات بيحبوك
احمد وعلي عشان يغيروا الدراما دي شالوا حمدي ومعاهم اصحابهم وبقوا يحدفوه لفوق وبعدين مسؤول الدي جي قال عمي ابراهيم طبعا عارف اللي هيحصل في الرقصة الأولى
ندهت على محمود أبو العروسة وقولتله هترقص مع بنتك وإنتي يا فردوس هترقصي مع ابنك
محمود قال ارقص إنت معاها بلاش فضايح أنا مبعرفش ارقص
قولتله لأ ارقص ثواني بس وهخلعك متقلقش
بدأت الرقصة وطبعا محمود مش عارف وفردوس مش عارفه وكلنا بنضحك وبعدين قال مسؤول الدي جي نغير بقا يا عمي ابراهيم
شاورت لنعمة أم العروسة وقولت لحمدي ارقص مع حماتك والعروسة مع حماها وفعلا حضنت ماجدة وحمدي حضن نعمة وسألت العروسة وبقولها مبسوطة يا ماجدة
قالت يا عمو أنا مذهولة من إللي عملته وأحنا لسة في أول الليلة مننحرمش منك يا حبيبي
خلصت الرقصة والشباب خدوا حمدي والبنات خدوا ماجدة واشتغلوا رقص ونيرمين بترقص ونسيت نفسها من الفرحة باختها ولقيتها قريبة من الشباب
شديتها من وسطها وهي اتخضت وبصت وراها لقيتني أنا فقالت خضيتني يا عمو
قولتلها ماهو لازم اخضك عشان تصحي لنفسك من التحرش يا مزة
هي ضحكت بكسوف وقالت آسفة مخدش بالي إني قريبة من الشباب ومستجيبة لايدي و وقفتها ادامي
قولتلها عارف إنك مع فرحتك نسيتي نفسك بس عادي أنا مراكز مع كل المزز إللي يخصوني وياستي ارقصي وإنتي في حضني براحتك وحطيت ايدي الاتنين على طيزها من الجنبين و قولتلها الظاهر مصر بتحب الرقص
نرمين ضحكت أوي وقالت فعلا يا عمو مصر بتحب الرقص
لزقت فيها وقولتلها واهو رمسيس هيرقص مع مصر وانتهزت الزحمة وإن الكل مشغول بالفرجة على العريس والعروسة وقفشت في طيزها وبدعك زبي فيها كأننا بنرقص إحنا الاتنين ولقيتها بتضحك جامد وبتقول يا لهوي على شقاوتك يا عمو ده إنت عسل
قولتلها أنا غلبان ده رمسيس هو اللي شقي وضحكت
قالت شقاوته حلوة وبعدين على رأيك ده بيحرس مصر وضحكنا أوي
لاحظت أن نعمة جاية ناحيتنا فرفعت ايدي مسكتها من جنبها ورجعت لورا شوية كانت نعمة وصلت عندنا وقالت كنت بدور عليك
قولتلها أنا لاحظت إن نرمين اندمجت في الرقص والشباب قريب منها فقولت الحقها والبت ياختي مش عارفة تسيطر على نفسها وضحكنا
نرمين قالت يا ماما أنا لقيت ايد بتشدني واتخضيت وبعدين لقيت عمو هو اللي مسكني وحبسني بين ايديه وقالي ارقصي براحتك هنا حسسني إنه الملك رمسيس حارس مصر الأمين وضحكت جامد
أنا اتفاجئت بكلامها وضحكت أوي وأمها بردو ضحكت وقالت عمو ده مركز معانا كلنا وبيحرسنا كلنا مننحرمش منه ده حتى وإنتي معاه على الحصان وهو مش شايف وشك شد عليكي البلوزة عشان صدرك كان بيتهز مع رقص الحصان
أنا ضحكت وقولتلها ده أنتي كدا إللي مركزة مع الكل
طبطبت على كتفي وقالت منحرمش منك وتفرح زي ما بتفرح اللي حواليك
محمود جي لما شافنا مجتمعين كدا وعنيه كلها فرحة بدموع وشدني حضني وفضل يبوس فيا وقال أنا لو اتشقلبت مكنتش هعرف اعمل اللي إنت عملته عشان افرح ببنتي
قولتله اخرس أنا بعمل عشان افرح ببنتي أنا وابني أنا وضحكنا
الفرح ماشي زي الفل وجات الرقصة الأخيرة عشان نمشي فلقيت محمد مسؤول الدي جي بيكلمني في المايك وبيقول عمي ابراهيم أبو العريس والعروسة إللي مولع الدنيا
الناس كلها ضحكت وهو قال لا ماهو كل فرح بيضحك عليا ويخليني مش عارف هو ابو العريس ولا العروسة واللي هيرقص دلوقتي رقصته المفضلة قبل رقصة الختام
أنا بشاورله وأنا بضحك اوي إني مش هرقص
هو قال لاااااا مفيش كلام من ده ولقيت بناتي واولادي ومراتي جايين جري يشدوني ارقص والناس وسعت المكان وبدأت موسيقى شيك شاك شوك وأنا ابدعت في الرقص وحمدي وامه والعروسة وامها وأبوها وأختها وبناتي واولادي ومراتي حواليا وفي آخر الرقصة لقيت حمدي بيترمي في حضني وبيعيط ويبوس ايدي خلانا كلنا عيطنا
محمد حب يغير الجو فقال إحنا كدا ممكن نحرم العريس من رقصة الختام يا عم ابراهيم
كله ضحك وبدأت الموسيقى فقولت الرقصة جماعية في الاول وقولت لمحمود ارقص مع أم العريس وأنا مع أم العروسة والعريس مع اخته فيروز والعروسة مع أخوها احمد واخت العروسة مع ابني علي
مياده صرخت وقالت وأنا يا بابتي
قولتلها هتبدلي مع اختك على العريس
كلهم ضحكوا والناس سقفت وبدأنا نرقص كلنا ولقيت نعمة بتحضني اوي من فرحتها وقالت إنت بجد مش معقول
قولتلها دي أقل حاجة عندي وكلنا بنضحك وبعدين قولت نبدل يا جماعة
محمود ساب فردوس وقال لا يا عم أنا حلو اوي لحد كدا ووقف يتفرج
اخدت أنا فردوس ارقص معاها وميادة بترقص مع العريس وفيروز انضمت جنب محمود متفرجين
فردوس مبتسمة ودموعها بتنزل وبتبصلي أوي
قولتلها حاسس بيكي وعارف كل إللي جواكي وزي ما قلت وبقولها تاني أنا بفرح ابني وبفرحه وبفرح أمه بيه
دموعها نزلت اكتر ومش عارفه تتكلم تقول إيه
خرجتها من حضني وشاورت لصفية جات تجري واترمت في حضني أوي وقالت أنا متأكدة إنك مش هتنساني وسط فرحتك بحمدي
قولتلها فرحتي مش بتكمل غير لما تكوني إنتي ختام اي حاجة اعملها
حضنتني أوي وقالت هتجنني وتخليني اغتصبك وسط الناس
حمدي بيرقص مع مياده بس عيونه معاها ومبتسم والدموع بردو في عينيه
شاورت لمحمد ينهي الرقصة ويدخل باغنية الختام وفعلا ده اللي حصل وركبنا العربيات والخطة إننا نروح عند بيت محمود نهيص تحت العمارة دقايق وبعدين نوصلهم لشقتهم
وصلنا عند بيت محمود والشباب بيهيصوا والبنات بتزغرط إنما احمد وعلي بيجهزوا المفاجأة الأخيرة
قولت كفاية كدا ولا عاوزين تفضلوا في الشارع
محمود ونعمة قالوا لا كفاية كدا أوي
وبعدين بصوا حواليهم ومعاهم العريس والعروسة لقوا مفيش عربيات
حمدي قال العربية فين يا عمي
قولتله الظاهر السواق هرب وكلهم مستغربين وأنا بضحك على منظرهم
ثواني ولقينا حنطور متزوق بالورد والانوار جاي علينا ووراه الفرقة لقيت هجوم عليا من بناتي ونرمين ونعمة يبوسوا فيا وبيتنططوا من الفرحة
خرجت منهم بالعافية لقيت حمدي وماجدة الاتنين بيبوسوني سوا
ركبوا الحنطور والفرقة اشتغلت والناس كلها ماشيين حوالين الحنطور إللي بيرقصوا واللي يسقفوا ويزغرطوا
شقة حمدي مش بعيد عن بيت حماه ولا عن بيتي ولا بيت أمه يعني تعتبر في مكان متوسط بين بيوتنا كلنا
وصلنا عند شقة حمدي فقولت أنا آسف يا جماعة بس مش عاوز حد كتير يطلع
نعمة قالت اطلع إنت وواحدة من البنات تساعدها في قلع الفستان وإنت طبعاً أبو الاتنين وضحكت وبصت لصفية وفردوس وقالت ولا أنا غلطانة
فردوس وصفية في نفس واحد قالوا لا مش غلطانه وصفية قالت تطلع نرمين معاهم احسن
بصيت لصفية وحدفتلها بوسة وهي حدفت بوسة واتكسفت لما لقت كله بيضحك علينا
طلعنا أنا ونرمين مع العرسان وبعدين قولت لنرمين ادخلي مع أختك ساعديها وأنا منتظرك هنا
هما دخلوا وأنا قولت لحمدي طبعاً احمد وعلي فهموك كل حاجة وضحكت
هو ابتسم وحضني وقال اطمن يا حبيبي منحرمش منك ولا منهم ومسك ايدي يبوسها وهو حاضني وبعدين قالي ماما يا عمي
قولتله أنا بنفسي هوصلها للبيت
خرجت نرمين وقالت كله تمام
قولتلها طيب يالا بينا وقولت لحمدي اول ما تصحى رن عليا ده اذا نمتوا يعني وضحكنا
قالي حاضر
خرجنا أنا ونرمين ونازلين على السلم بالراحة جنب بعض وبقولها طبعاً مصر شبعت رقص
ضحكت وقالت لا رمسيس منعها ترقص
فجأة حضنتها ومسكت شفايفها وهي تجاوبت معايا فورا وبقينا ناكل شفايف بعض وأنا بقفش في طيزها و بقولها مصر دي عاوزة رمسيس يفشخها
قالت اح ورجعت تبوس شفايفي تاني
قولتلها كفاية كدا دلوقتي
نزلنا ولقينا الناس كلها مشيت مفيش غير بناتي واولادي واصحابهم ومراتي واهل العروسة وفردوس
قولتلهم أنا هوصل فردوس وانتوا يالا كل واحد على بيته والصبح اتصالات بقا عشان نرتب سوا عشان نيجي سوا ولا انتوا عاوزين تيجوا لوحدكم
محمود قال لا طبعاً رجلك على رجلنا مش هنيجي من غيرك
نعمة قالت أنا قولت قبل كدا إن أبو العروسة بيقول كلام زي الفل
ضحكنا كلنا واحمد قال أنا وعلي هناخد أصحابنا ونسبق على شقتي أو شقة علي لحد البنات ما توصل عشان نعشيهم
قولتله كدا تمام اوي ومسكت ايد فردوس وقولتلها يالا بينا يا أم العريس السرحانة في دنيا تانية
كلهم ضحكوا عليها ومشيوا وأنا اخدت فردوس وماشيين ساكتين وماسك ايدها ومقدر الحالة اللي هي فيها من فرحة لخوف من الوحدة إللي هتعشيها لخوف إن العروسة تتعب ابنها في حياته وأنا احترمت سكوتها ده وفضلت ساكت لحد ما وصلنا شقتها
اقعد بقا ارتاح من مجهود الفرح والمجهود الذهني في إخراج الفرح بصورة جميلة ونكمل الجزء الجاي
الجزء الثاني
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما روحت أوصل فردوس أم العريس بعد الفرح و وصلنا شقتها وفتحت الباب ودخلت من سكات وأنا واقف على باب الشقة وقولتلها كدا أنا اطمنت عليكي وامشي بقا
لقيتها لفت وشها ناحيتي وقالت وإنت كمان هتسيبني لوحدي ودموعها نزلت
دخلت بسرعة وقفلت الباب وأنا بقولها لالالالا مش هسيبك وفي نفس الوقت بشدها في حضني واستغربت لما لقيتها بتحضني أوي وبقت تعيط بصوت وتضمني بقوة وأنا بقيت اضمها وبطبطب عليها ولقيت نفسي تلقائيا ببوس خدها الشمال عشان هو اللي ناحية بؤي وبقولها بصوت واطي أوي بااااس وارجع ابوس خدها وايدي الشمال بتطبطب على ضهرها وايدي اليمين بحسس على جزء من خدها وبوشوشها في ودنها وبقولها عشان خاطري كفاية يا حبيبتي وابوس خدها وهي حضناني وبدأت تبطل عياط فعلا
قولتلها بصوت واطي كدا أنا عرفت إن ليا خاطر عندك
رفعت وشها بصتلي وقالت طبعاً
ايدي اليمين لسة بتحسس على خدها وبقيت امسح دموعها من تحت عيونها فغمضت عينيها
لما غمضت كان شكلها حلو اوي وفيه إغراء
أنا بدون تفكير بوست شفايفها بوسة بسيطة وببص عليها اشوف رد فعلها لقيتها مغمضة بردو بس اتنهدت وفضلت حضناني
حضنتها أوي ومشيت بيها ناحية الحيط وسندتها على الحيط ورجعت ابوس خدها وبقرب شفايفي من شفايفها بالراحة وهي ساكتة وحضناني وصوت نفسها بدأ يبقا سريع وعالي
بقيت ابوس شفايفها وبحسس على خدها ولما لقيتها بتتنهد وبتحضني أوي مسكت شفتها اللي فوق وبقيت امصها بالراحة وبعدين شفط لسانها وبدأت امصه وبعدين هي هاجت وقالت اممممم ولقيتها اندمجت وسحبت لسانها ومسكت شفتي إللي تحت وبقت تمصها جامد وأنا أمص شفتها اللي فوق أوي وايدي راحت على بزازها مسكت بزها الشمال وبقيت اعصره وبعدين بقينا نقطع شفايف بعض وبدأت افك الطرحة إللي على رأسها ولما فكتها ظهرت رقبتها فنزلت شفايفي ابوس رقبتها وامصها وهي مفيش حاجة بتقولها غير اممممم وتحضني ومغمضة عيونها بردو ولمحت إن العباية اللي لابساها بزراير
رجعت ابوس شفايفها وهي متجاوبة وبدأت احاول افك زراير العباية لحد ما نجحت فعلا إني فتحت العباية لحد تحت صدرها وكانت لابسة قميص نوم تحت العباية ونص بزازها ظهرت
شفط لسانها وبدأت امصه عشان حسيت إن مص اللسان بيهيجها وفعلا هاجت اكتر وبقت تحضني أوي وتذوم وأنا نزلت ايدي وفكيت البنطلون ونزلته هو والبوكسر وفضلت احاول انزله لحد ما نجحت إني انزله للأرض وبقيت اقلع الجزمة مع البنطلون ولما قلعتهم حضنتها وبقيت احسس على ضهرها لحد فوق طيزها واطلع تاني وبعدين انزل احسس تاني واشد العباية معايا لفوق لحد ما حسيت إن العباية اترفعت لحد فوق طيزها
بدأت اسحبها لحد الكنبة اللي في الصالة وهي كنبة سرير وبقيت انزل بيها بالراحة وأنا بمص لسانها أبدل مع شفايفها وهي مش مبطلة تذوم وتحضني ومغمضة
نزلت بيها على الكنبة قعدنا وبعدين نيمتها بالراحة من غير ما اسيب شفايفها وأنا بنام معاها بس جنبها وبقت هي على ضهرها وأنا علي جنبي وبعدين طلعت بزازها وبقيت اعصرها وشفط الحلمة الشمال وبقيت ارضعها واعضها بالراحة وهي قالت ااااه وبعدين كتمت صوتها وبقت تقول اممممم بصوت واطي
نزلت ايدي اليمين تحسس على بطنها لحد ما وصلت وراكها وبعدين حسست على كسها بالراحة لقيتها اترعشت وذامت بصوت اعلى شوية فحطيت شفايفي على شفايفها وزودت تحسس على كسها بالراحة وبعدين بدأت انزل الاندر بالراحة وهي كأنها في غيبوبة ورفعت طيزها من غير وعي وأنا نزلت الاندر لحد ركبتها وبقيت انزله برجلي لحد ما خرجته من رجلها الشمال
حطيت رجلي اليمين على رجلها وبقيت ادعك في رجلها لحد ما نجحت إني اخليها تفتح رجلها
لما فتحت رجلها أنا طلعت فوقها وزبي بقا لامس كسها وهي هاجت وبقت تمص لساني وتحضني أوي وأنا بركبي بقيت افتح رجلها اكتر وادخل رجلي تحت رجلها عشان تترفع
وفعلا رجلها اترفعت شوية وأنا بدأت ادخل زبي في كسها بالراحة
طبعاً هي من سنين متناكتش فكانت زي بنت البنوت كسها مقفول بس عسل كسها إللي مغرقها ساعدني إني ادخل زبي من غير ما تتوجع بس حسيتها كتمت نفسها لحد زبي ما دخل كله لقيتها اخدت نفس طويل وبتذوم وحضنتني اكتر وفتحت رجلها اكتر ورفعتهم اكتر وأنا بدأت انيك بالراحة الاول ومش مبطلين بوس في بعض وبردو مغمضة عيونها
بدأت أسرع في النيك واعصر بزازها وارضعها وبعدين فضلت احاول اقلعها لحد ما نجحت إني اخليها ملط وأنا كمان ملط
بقيت انيك بالراحة شوية وأسرع شوية وابوس شفايفها بوس خفيف وامص رقبتها واعصر بزازها وارضع حلماتها و حسيت إني خلاص هجيب قولت أجبرها تتكلم فسألتها وأنا صوتي كله هيجان اجيب جوا ولا برا
حضنتني أوي وقالت جوا جوا جوا ولفت رجلها على ضهري وحضنتني اكتر وأنا تعمدت إني اسيب شفايفها وارضع بزازها وأنا بعصرهم واقولها خدي لبني في كسك يا دوسة خديهم يا روحي وبدأت اجيب جوا كسها وهي اخيرا قالت احححح وبقت تحضني أوي وتقول هات كمان يا حبيبي
وأنا رجعت ابوس شفايفها بوس سريع واقولها خدي كمان يا حبيبتي وهي تحضن أوي وتقول اححح يا حبيبي وبقينا نبوس بعض بوس سريع على الشفايف لحد ما هدينا والغريب إنها بردو مغمضة عيونها وفجأة رن الفون بتاعي
هي اتخضت واخيرا فتحت عيونها وأنا بسرعة قومت من عليها جبت الفون ولقيت إللي بيتصل حمدي
كنسلت عليه واتصلت أنا وفي نفس الوقت بقعد جنبها وبحسس على شعرها ولما حمدي رد كلمته عادي واخبارك يا عريس
هي اتخضت لما سمعتني بقول يا عريس اتعدلت قعدت وأنا حسيت بخضتها فخدتها في حضني وأنا بتكلم مع حمدي وبطمن عليه وهو طمني وقالي كله تمام
قولتله ألف مبروك يا حبيبي وبعدين فتحت الاسبيكر وقولتله فيه حد عاوز يباركلك وقلقان عليك اكتر مني
قال محدش يقلق عليا اكتر منك غير ماما
قولتله مظبوط اهي سامعاك كلمها
هي اتنهدت وحسيت إنها خايفه تكلمه وكأنه هيشوفها عريانة
كلمها وهي ردت عليه واطمنت عليه وبعدين قال هو انتي عند عمو لسة
أنا رديت وقولت لا يا سيدي أنا جيت اوصلها لقيتها عيطت عشان إنت مش موجود في الشقة فقعدت اواسيها واصبرها على فراقك يا عم وكأنك ساكن في آخر الدنيا وبعدين قولت مش همشي غير لما نطمن سوا عليك عشان تنام مرتاحة وغيرت الكلام وقولتله المهم لو منمتش للصبح رن عليا الساعة 7
قالي حاضر وقفلت معاه
بعد ما قفلت معاه لقيتها انهارت في العياط بصوت عالي شوية فشديتها قومتها بسرعة واخدتها اوضة النوم وقفلت الباب وقعدتها على السرير وأنا جنبها وحاضنها وبطبطب عليها وبحسس على شعرها اساويه وسيبتها تعيط شوية وبعدين قولتلها حقك عليا إني السبب في دموعك الغالية دي
قالت دموعي غالية بس أنا رخيصة
قولتلها مين قال إنك رخيصة
قالت إللي حصل ده ملوش معنى تاني واكيد شايفني شرموطة
قولتلها قطع لسان إللي يقول عليكي حاجة وحشة
إنتي يا دوسة مظلومة أنا إللي نسيت نفسي وتعديت حدودي وحصل إللي حصل بس عشان حسيت إني بحبك وحسيت في لحظة إنك بتحبيني وبيني وبين نفسي اعتبرتك مراتي عشان كدا عملت اللي عملته
قالت وأنا كنت فين ماهو سكت واندمجت معاك
قولتلها عشان إنتي محرومة وأنا جربت الحرمان سنين وحاسس بيكي
بصتلي اوي
قولتلها وحياتك سنين وأنا محروم حتى من حضن ولو مش مصدقة أنا ممكن بطريقتي اخلي فيروز تحكي قصادك المعاناه اللي كنت فيها
أنا يا دوسة كنت بنام في اوضة فيروز وأحمد سنين طويلة
قالت أنا مش بكدبك أنا مستغربة
قولتلها محدش هيحس بيكي غير اللي جرب الحرمان ولو زعلانة من بكرة مش هوريكي وشي تاني واعتبريها غلطة وراحت وإذا كنتي حابة تسعديني بوجودك أنا هعدي عليكي كدا كدا الصبح عشان نروح لحمدي ولما اجيلك مقابلتك ليا هتعرفني قرارك
قومت وقفت لقيتها فجأة قالت رايح فين
قولتلها اسيبك تفكري براحتك وزمانهم في البيت بيقولوا اتأخرت ليه
قالت وهتقولهم ايه
قولتلها هقول إنك كنتي بتعيطي فقعدت معاكي لحد ما اطمنا على حمدي وبعدين جيت
قالت طيب ما تخليك شوية
ابتسمت في نفسي وقولتلها لا عشان محسش إن وجودي تقيل عليكي وهجيلك الصبح زي ما قولتلك ولو حسيت إنك زعلانة هيكون آخر تقابل بيني وبينك عند حمدي وأنا آسف لو زعلتك غصب عني وسيبتها وخرجت للصالة البس وهي خرجت معايا وساكتة وبتبصلي أوي وأنا بلبس وبعد ما لبست ووصلت عند باب الشقة قولتلها ممكن طلب اخير
قالت طبعاً
رجعتلها وفاجئتها إني بحضنها وهي راحت حضناني وسندت رأسها على كتفي واتنهدت تنهيدة جامدة
قولتلها التنهيدة دي كأنك كنتي شايلة جبل وهترتاحي منه
جات تتكلم حطيت صباعي على شفايفها منعتها من الكلام وبوست رأسها وقولتلها استحمي والبسي عشان متبرديش
لقيتها ابتسمت بكسوف كأنها لسة عارفة إنها عريانة
قولتلها تصبحي على خير وخرجت بسرعة وقفلت الباب وأنا خارج
رجعت البيت بسرعة لقيت أصحاب احمد وعلي لسة سهرانين عند علي والبنات وأمهم عندي
سألوني عن سبب تاخيري قولتلهم إللي قولتله لفردوس
قالت صفية أنا حاسة بيها
قولتلها طيب حسي بيا وهاتيلي غيار عشان استحمى
ضحكوا عليا وجريت صفية جابت غيار ودخلت أخد دوش فعلا وخرجت قولتلهم أنا هتجنن وانام
مياده قالت وتسيب المزز إللي حواليك وتنام
قولت صافي حبيبتي ترد
صفية فرحت وقالت يسيب اي حد ويرتاح في حضن مراته
فيروز قالت على فكرة أنا كمان مراته وبتدلع عليا
قالت صفية إنتي مراته على السرير وإنتي ملط إنما أنا مراته في كل الاوضاع
قولتلهم على فكرة مش وقت شرمطة خالص أنا هصحى الساعة 7 ودلوقتي الساعة 3
صفية قالت ليه
قولتلها هروح افطر حمدي وماجدة
قالت يا روحي على حنيتك
وطالما كدا تعال يا حبيبي انيمك في حضني وأنا هصحيك وانتوا يا بنات اطلعوا شقتك يا فيفي لحد الناس ما تمشي
أنا سيبتهم ودخلت على السرير فوراً
صفية جات ورايا وخدتني في حضنها وبقت تلعب في شعري والبنات خدوا بعضهم وطلعوا
نمت من الارهاق محستش بنفسي غير لما حسيت صفية بتبوسني على جبيني وخدي
حضنتها وقولتلها أحلى صباح على روح قلبي
قالت أحلى صباح على كل دنيتي الحلوة
اتعدلت وبقولها هاتي الفون ومكملتش الكلمة والفون رن وكان حمدي
رديت عليه وصبحت عليه وقولتله افتح التلاجة وأنا معاك شوف فيها إيه ينفع فطار
قالي حاضر وفضل يقول إللي موجود وفجأة ضحك وقال أهم حاجة مش موجودة
قولتله العيش طبعاً وضحكت
قولتله تمام أنا ربع ساعة واجيبلك الحاجات الناقصة واجيلك
قال أنا لو اعرف إنك عاوزني اتصل بيك عشان كده مكونتش اتصلت وصحيتك وإنت تعبان من مجهود امبارح
قولتله التعب ليك يا واد حلو
قالي منحرمش منك وتعال بقا عشان واحشني
ضحكت وقفلت معاه وقومت اتشطفت بسرعة وقولت لصفية نامي إنتي وأنا هروح لحمدي ولما ارجع هدخل أنام في حضنك
قالت ايوا كدا وإلا هفضل صاحية استناك
قولتلها لا يا روحي نامي وأنا أصلا مش هعرف أنام غير في حضنك وبوستها ونزلت
اشتريت الحاجة وروحت لحمدي ورنيت الجرس وهو فتح بسرعة واترمى في حضني وخد مني الحاجة دخلها المطبخ ورجع قعد في حضني ومسك ايدي يبوسها وأنا اطمنت عليه وبعدين قولتله فين ماجدة
قالي ثواني وهتيجي
أنا توقعت إنها اكيد بتلبس حاجة حشمة
حمدي دخل ولقيته ماسك ايدها وهي لابسة قميص نوم قصير وعليه روب خفيف اطول من القميص بس بردو لحد الركبة وكانت مكسوفة أوي وهو بيقولها ده الوحيد اللي تبقي براحتك معاه حتى ابوكي ممنوع تقابليه باللبس ده إنما عمي ده في كفة لوحده
وقفت وفتحت ايدي وهي جات دخلت حضني وبوستها على جبينها وأنا ببارك ليها وبعدين قولت اجهزلكم الفطار بقا عشان امشي
حمدي ابتسم ابتسامة كلها حب وشكر وماجدة قالت معقولة يا عمو تجهز إنت وأنا هنا
قولتلها آه معقوله عشان أنا عاوز كدا وبعدين أنا هعمل لبنتي وابني وبصيت لحمدي وقولتله تعال معايا المطبخ وريني عندكم ايه واحنا بنضحك
دخلنا المطبخ وفتحلي التلاجة طلعت منها حاجات الفطار والحاجة إللي جبتها ومن ضمنها اللبن وهو أول ما شاف اللبن ضحك وقال أنا أصلا نسيت اللبن
قولتله أنا منساش بقا وانا بجهز الفطار قولتله طمني عليكم
قالي ماجدة حلوة اوى وطيبة
قولتله طيب إنت راقب اللبن وأنا هطلع اتكلم معاها كلمتين واجيلك
قالي حاضر
طلعت قعدت جنب ماجدة وهي مكسوفة لآنها حست إني بسأل حمدي عن الدخلة
قولتلها عندي كلمتين اعتبريهم نصيحة ولو عجبوكي نفذيهم ولو مش على مزاجك انسيهم خالص
قالت تحت امرك يا عمو
قولتلها حمدي طيب جدا وهو قال عليكي طيبة والبيوت ياما بيحصل فيها بس فيه زوجة لسانها مش بيبطل كلام مع أمها أو اختها أو أي حد وتحكي كل مشكلة حتى لو تافهة
هنفترض إنك حكيتي لأمك سوء تفاهم بينك وبين حمدي على سبيل إنك بتاخدي رأيها
هي ممكن تشيل من حمدي عشان بنتها وفي نفس اليوم بنتها نايمة في حضن جوزها وسمن على عسل فلو يهمك إن علاقة حمدي تفضل كويسة مع أهلك يبقا تحكي عن مميزاته بس ولو فيه أي حاجة بينك وبينه أنا موجود ابوكي وأبوه وصديقك انتي وهو لا وأي حاجة عاوزة تتكلمي فيها مهما تكون الحاجة دي ما عليكي غير إنك تتصلي بيا وتقولي عاوزة اشوفك لوحدك هتلاقيني عندك وبعلم حمدي بس مش هيعرف الحوار إللي دار بيني وبينك
قالت وأنا مقتنعة يا عمو بكلامك جدا وهيتنفذ من النهاردة
قولتلها كدا أنا خلصت واقوم بقا اجهز باقي الفطار أنا وزعت الواد وهو عارف إني بوزعه عشان اتكلم معاكي وضحكنا
دخلت لحمدي المطبخ وجهزت الفطار فعلا وبدأت أنا وحمدي ننقل الاطباق على السفرة وهي عاوزة تقوم
قولتلها إنتي الملكة خليكي مكانك
قالت حبيبي يا عمو بس مش ملكة عليك ولا على حمدي
قولتلها ملكة على أي حد
بصت لحمدي وقالت اتعلم من عمو ازاي تعامل الملكات وضحكنا
قال هفضل اتعلم منه طول عمري
قولتلهم طيب اطير أنا عشان أنام شوية قبل نعمة ما تفضل تزن عليا يالا بينا عاوزة اشوف بنتي
حمدي قال استحالة تمشي قبل ما تفطر معانا
حاولت امشي بس ماجدة كمان قالت بصفتي ملكة بقا فصدر المرسوم الملكي إنك تفطر معانا
ضحكنا وقولتلها سمعا وطاعة يا مولاتي الملكة
قالت يالهوي حبيبي يا ناس وجريت عليا حضنتني وباستني وقعدت جنبها وحمدي قعد قصادنا وكلت حاجة بسيطة وقولت أنا نفذت الأمر عشان ملكي وعشان متزعلوش بس أنا عندي النوم أهم من الأكل واسيبكم بقا تفطروا سوا وقمت عشان امشي ولقيت حمدي حضني من ناحية وماجدة من الناحية التانية وبيتحايلوا عليا افضل معاهم وحتى أنام عندهم
ضحكت على كلامهم وقولتلهم لا عشان كل الشعب مربوطين في رقبتي إني اجيبهم معايا
وصلوني لحد الباب وقولتلهم انصحكم تناموا بعد الفطار عشان الهجوم عليكم هيتم العصر
حمدي قال إحنا فعلا هننام
سلمت عليهم بالاحضان ونزلت
اتصلت بفردوس لقيتها ردت بسرعة
صبحت عليها عادي وقولتلها إنتي صاحية
قالت أنا أصلا منمتش
مسألتهاش ليه لآني عارف وقولتلها طيب أنا خمس دقايق واكون عندك
قالت تنور
اشتريت فطار يكفيها هي بس وروحتلها ولما فتحت الباب اتفاجئت إنها لابسة عباية بيتي بنص كم وفاردة شعرها فردوس ابتسمت وقالت اتفضل
دخلت من سكات وقولتلها أنا جاي من عند حمدي روحت اطمنت عليه ولما عرفت إنك منمتيش جبتلك فطار عشان تفطري وتنامي شوية قبل ما نروح لحمدي
قالت أنا متشكرة وكنت فعلا محتارة افطر إيه
تجاهلت كلامها وقولتلها طمنيني هتاخدي حاجة لحمدي ولا هتروحي كدا وبعدين تبقي تشوفي هو محتاج إيه واهل العروسة هيجيبوله إيه
قالت إللي تشوفه بس أنا مش متعودة على إنك تكلمني رسمي كدا
قولتلها مش رسمي إنما بحترمك عشان إنتي جديرة بالاحترام والتقدير
قالت طيب ممكن تقعد نتكلم شوية
قولتلها دلوقتي مش هينفع عشان صفية منتظراني وكمان عشان نلحق ننام شوية قبل ما نروح لحمدي لأننا كلنا نعتبر منمناش
قالت يعني مش هتفطر معايا
قولتلها فطرت مع حمدي وماجدة
قالت بجد
قولتلها إساليهم لو مش مصدقة
قالت يا باااي مش لايق عليك الجد خالص وهي بتضحك
ابتسمت وقولتلها يا أم حمدي أنا.....
قاطعتني وقالت خلاص بقيت أم حمدي مش دوسة إللي بحب أسمعه منك
قولتلها مش عاوز يكون ليا أي تأثير على قرارك
قالت أنا منمتش من امبارح عشان اقرر من غير تأثير منك
قولتلها ووصلتي لقرار
قالت آه طبعاً وصلت إني مقدرش استحمل إن أبو إبني يبعد عني وقربت عليا وبتحضني
قولت في نفسي كفاية جد بقا وحضنتها وأنا مبتسم وقولتلها وأنا مقدرش أبعد عن أم إبني
دخلنا في بوسة جامدة وبعدين قالت طيب تعال اقعد نتكلم شوية طالما رجعت أبو أحمد إللي أعرفه
قولتلها بجد مش هينفع دلوقتي خالص بس لو تحبي وممكن اجيلك بالليل الساعة 9
قالت آه أحب أكيد
قولتلها تمام وإنتي افطري ونامي وهتصل بيكي قبل العصر اقولك هنتقابل الساعة كام
قالت طيب اخد إيه للعرسان
قولتلها هيبقا حلو اوي لو اتصلتي بنعمة وسألتيها هتاخد إيه عشان ماتخديش حاجة هي جيباها على أساس إحنا بنكمل بعض والعرسان عيالك وعيالي وده هيقربكم من بعض اكتر ومش هتحس إنك حما ولا هي حما
قالت افكارك دايما حلوة وبتفرح كل اللي حواليك
سلمت عليها بحضن وبوسة ومشيت
وصلت البيت لقيت صفية نايمة فغيرت ملابسي ومسكت الفون بعت رسالة لنعمة قولتلها أنا لسة هنام دلوقتي محدش يتصل يصحيني غير قبل العصر وإلا همنع إللي يصحيني إنه يشوف العرسان لمدة أسبوع مع ضحكة وقفلت ونمت جنب صفية وحضنتها ولقيتها ابتسمت وحضنتني وباستني ودخلت في حضني اكتر واتنهدت ونمنا فعلا
صحيت الساعة 2 لقيت صفية صاحية جنبي والبنات قاعدين في الصالة
أول ما فتحت وبقولها صباح الورد على مزتي وبحضنها لقيت البنات جايين وبيقولوا عشان كدا مش عاوزة تقومي من جنبه لحد ما يصحى وتاخدي الجرعة
ضحكنا كلنا واخدتها في حضني وقولت قولولي بقا هتاخدوا إيه للعرسان
فيروز قالت إحنا استقرينا إننا ناخذ فاكهة تنفع عصير فريش عشان يبقا مفيد ليهم بعد المعارك إللي هتحصل بينهم وضحكوا والرجالة استقروا على فلوس
قولتلهم كدا تمام وبصيت لصفية
قالت أنا ونعمة وفردوس كلمنا بعض واتفقنا سوا عشان منكررش الحاجة
قولتلها ممتاز بس مين صاحب الفكرة دي
قالت نعمة اتصلت وقالتلي إن فردوس كلمتها عشان تنسق معاها هياخدوا إيه ونعمة كلمتني عشان فرحانة بتصرف فردوس فقولتلها وأنا كمان معاكم بصفتنا إحنا التلاتة أمهات العرسان وكانت فرحانة اوي واتفقنا سوا وكله تمام
ابتسمت وقولت كدا زي الفل ومسكت الفون اتصلت بمحمود أبو العروسة واتفقت معاه نتقابل بعد ساعة بالظبط في مكان معين واتصلت بفردوس لنفس السبب وقولتلهم اللي هيتأخر يرجع بيته أفضل وضحكنا واتصلت بحمدي قولتله بعد ساعة بالظبط هنكون عندك
في الموعد المحدد والمكان اتقابلنا ووصلنا عند العمارة فقولت لنعمة اتفضلي اطلعي إنتي الأول وخمس دقايق ونحصلك
محمود قال إحنا كلنا ضيوف عندك هتطلع إنت لعيالك الاول
نعمة قالت وهفضل اقول دايما إن أبو العروسة بيقول كلام زي الفل وضحكنا أوي وبعدين طلعت أنا لوحدي بخطوات سريعة وهما على مهلهم
رنيت الجرس ولقيت على بيفتح بسرعة ووراه ماجدة بقميص نوم وبيتخانقوا مين يحضني الأول
ضحكت أوي عليهم وحضنتهم سوا وقولت لماجدة الشعب كله على السلم ورايا
بصت لحمدي وقالت طيب ادخل البس بسرعة وجريت على اوضتها
واقف أنا وعلي نستقبلهم وقولت لنرمين ادخلي ساعدي أختك في اوضة النوم
نرمين دخلت لاختها فعلا وأنا بستقبلهم وهما طبعاً سلموا على حمدي بالاحضان ماعدا فيروز وميادة
علي وأحمد اخدوا حمدي على جنب يطمنوا عليه وبعدين فيروز ندهت على حمدي وقعدته بينها هي وميادة وفردوس مبسوطة طبعاً بتصرف البنات مع ابنها ونعمة قالت ونعم الاخوات فعلا
خرجت ماجدة ونرمين والسلامات بالاحضان طبعاً وبعدين ماجدة قالت خدني جنبك يا عمو وأنا اخدتها في حضني وكلنا بنضحك وبعدين فيروز وجهت كلامها لحمدي وماجدة وقالت فطرتوا ولا لسة صاحيين
ماجدة قالت عمو جي الصبح بدري جهزلنا الفطار بنفسه وسندت رأسها على كتفي بفرحة
كلهم استغربوا لآني مقولتش لحد غير صفية
نعمة سألتها ازاي يا بت هو اللي يجهز الفطار
ماجدة حكت كل إللي حصل الصبح وهي فرحانه ونعمة قالت إنت إيه ياخي
إنت ازاي جميل كدا
إنت بتعرف تسعد إللي حواليك أوي ونرمين قالت كنت اتصلت بيا يا عمو اجي معاك
قولتلها آه فعلا اصحيكي وتقومي تلبسي وتقفي قصاد المرايا وبدل ما يفطروا يتغدوا
ضحكنا كلنا وحمدي فاجئنا كلنا وقال منحرمش من أبويا إللي فرحني فرحة تكفي العمر كله
أنا انتبهت وكلهم مصدومين وبقوله إنت قولت إيه يا حمدي
قال قولت ابويا
قومت وقفت وهو وقف بسرعة وحضنا بعض وقالهم أنا لو ابويا عايش مكنش عمل إللي عمله أبويا ابراهيم
أنا محستش بفرق بيني وبين احمد ولا علي ولا حتى اخواتي البنات ودموعنا كلنا نزلت واحنا حاضنين بعض اوي وبنعيط
فيروز حبت تغير الدراما دي قالت بقا يا واد تقوم من جنب موزتين عشان تحضن راجل
طبعاً كلنا ضحكنا ودموعنا نازلة وبعدين فيروز قالت تعال يا ولد في حضن اختك
حمدي فرح جدآ وبصلي فقلتله روح يا حبيبي اقعد جنب اخواتك
حمدي رجع مكانه وفيروز مسحت دموعه بايديها فحمدي من فرحته مسك ايدها وباسها
ماجدة قالت تعال بقا يا عمو خدني في حضنك احسن هعيط تاني
قعدت واخدتها في حضني وضحكنا كلنا وقعدنا شوية حلوين وضحكنا كتير وبعدين محمود قال مش يالا يا هيما نسيب العرسان يرتاحوا أنا منتظر تقول يالا بينا
قولتله انت تحت قولت انكم ضيوف عندي أنا وحمدي يبقا ينفع اطرد ضيوفي
ضحكوا وقالوا عندك حق وقاموا وبدأوا يسلموا وينزلوا وأنا فضلت للاخر وكانت آخر حد نزل نعمة وسمعتني وأنا بقول لو محتاجين اي حاجة اتصلوا بيا في اي وقت ليل أو نهار أنا مش أبو حمدي بس يا ماجي أنا ابوكي وصديقك اوعي تنسي ده
ماجدة قالت قلب ماجي يا عمو يا حبيبي وحضنتني وبوسنا بعض وبعدها حمدي باسني وباس ايدي وقال متتأخرش عليا يا ابويا
رجعت حضنته تاني وقولتله حاضر يا حبيب ابوك ونزلت على السلم لقيت نعمة واقفة في نص السلم وسمعت طبعاً كل الكلام ولقيتها بتقولي طبعاً أنا اختك
قولتلها اكيد
لقيتها فجأة حضنتني وقالت مننحرمش منك ابدا
قولتلها أنا لو اعرف إن كلمتين صغيرين هيخلوكي تحضنيني كنت قولتهم من زمان وضحكنا ونزلنا لقيناهم واقفين وبيسألوا عن تأخيرنا
نعمة حكت على الكلام اللي هي سمعته بس مقالتش إنها حضنتني والكل مبسوط وفردوس استأذنت ومشيت على بيتها وبعدين احنا مشينا على بيتنا وغيرنا هدومنا وجهزوا الغدا إللي بقا بعد المغرب واتغدينا وقولتلهم هدخل أنام ساعتين وصحوني اروح الشغل
فعلا دخلت نمت وصحوني وشربت قهوة ولبست ونزلت ولما قربت أوصل بيت فردوس اتصلت بيها فقالتلي إنها منتظراني
قفلت معاها وطلعت وفتحت الباب عشان ادخل واتفاجئت.........
وإلي لقاء آخر
الجزء الثالث
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما روحت عند فردوس ولما فتحتلي الباب اتفاجئت إنها لابسة قميص نوم بس مش عريان أوي هي ايديها بس لحد الكتف اللي عريانة والقميص طويل ومش شفاف وشعرها مفرود وراسمة عيونها بالكحل ووشها حسيته منور
دخلت وقفلت الباب ومديت ايدي أسلم عليها وهي اتفاجئت إني ببوس ايدها وكانت عاوزة تخطف ايديها
قولتلها بوس ضهر الايد معناه حب واحترام وبوس بطن الايد معناه عشق وقلبت ايديها وبوست بطن ايديها
قالت يا لهوي أنا أول مرة اعرف واول مرة حد يبوس ايدي وحضنتني وأنا حضنتها ولسة ماسك ايديها وبعدين خرجت من حضني وقالت اقعد ارتاح من السلم
قولتلها مانا ارتحت في حضنك بس هقعد عشان ارتاح اكتر
هي ابتسمت ومش عارفة تقول إيه حسستني إنها أول مرة تسمع كلام زي كدا او تصرفات زي كدا
سألتني أشرب إيه
قولتلها أنا جاي اسمعك مش جاي اشرب
قالتلي أنا عارفة إنك بتحب القهوة هقوم اعملك القهوة بتاعتك
حسيت إنها متوترة قولتلها ماشي بس هاتيها جوا عشان تتكلمي براحتك لأننا جنب الباب
ابتسمت ابتسامة فيها تردد وقالت حاضر
هي دخلت المطبخ وأنا اخدت طفاية ودخلت اوضة النوم ونمت نص نومة على السرير وولعت سيجارة وهي جابت القهوة حطتها جنبي فقولتلها لفي من الناحية التانية تعالي جنبي
سمعت الكلام ولفت وقعدت جنبي وأنا شديتها اخدتها في حضني وقولتلها اتكلمي في حضني عشان حاسس إنك متوترة فيمكن حضني يخليكي براحتك اكتر وبدأت أشرب القهوة
هي اتنهدت وسندت رأسها على كتفي وقالت صدقني أنا مش عارفة كنت عاوزة اقول إيه بس يمكن أنا متخيلتش نفسي يحصل معايا إللي حصل وكنت خايفة من إن نظرتك فيا تتغير بس اقسملك إني معرف أنا ازاي معرفتش اقاومك أو حتى اقاوم نفسي وبعد ما مشيت معرفتش أنام من التفكير لدرجة إني كنت هتجنن واتصل بيك اقولك تعال أنا محتاجاك
أنا يا أبو أحمد ارملة من عمر حمدي وعمري ما فكرت غير في حمدي وفجأة الاقي نفسي كدا ومكدبش عليك إني كنت مبسوطة وزي ما أنت قولت الحرمان كان شديد ولسنين طويلة
خلصت القهوة وحضنتها بايدي التاني وقولتلها وأنا مبسوط أوي إنك بتقولي كل اللي جواكي وفرحت اوي لما قولتيلي أبو إبني حسيت إنك اعتبرتي نفسك مراتي وحسيت إنك بتحبيني
قالت يا أبو أحمد.....
قاطعتها وقولتلها أبو أحمد دي لما يكون حد معانا إنما بينك وبين جوزك تقولي ابراهيم أو هيما أو أي حاجة غير أبو أحمد دي
ابتسمت وقالت عندك حق يا.... ومترددة
قولتلها قولي يا دوسة
قالت يا ابراهيم
قولتلها إسمي حلو منك
خبت وشها في كتفي من الكسوف
قولتلها كنتي عاوزة تقولي إيه
قالت كنت عاوزة اقولك إن حب حمدي ليك من قبل ما اشوفك خلاني افكر فيك كتير إنت ليه بتعامل حمدي حلو واعتبرته ابنك بس لما قربت منك عرفت إن حمدي وكل اللي حواليك ليهم حق يحبوك كدا
قولتلها وإنت فين من إللي حواليا
ابتسمت وخبت وشها تاني وقالت وأنا...انا.... أنا بحبك
أنا كنت فاكرة إنه ارتياح ليك ومعزة عشان إللي بتعمله مع حمدي بس لما حطتني في اختيار امبارح وفكرت إني مش هشوفك تاني وأنا عارفة ومتأكدة إنك لو قررت كدا هتنفذ فعلا ساعتها بس حسيت اني بحبك مش ارتياح ولا معزة بس وإني مش هقدر ابعد عنك وإن.....
في اللحظة دي عدلت رأسها وشفط شفايفها وهي اندمجت معايا وبقينا ناكل شفايف بعض وبعدين قولتلها وانتي من دلوقتي حبيبتي وعشيقتي ومراتي إللي لما اكون تعبان ولا قرفان اهرب من الدنيا كلها واجي ادخل في حضنها
قالت يا لهوي على كلامك إللي يجنن
قولتلها أنا بحاول اعوضك عن حرمان السنين اللي أنا جربته وعارف تأثيره
كنت طول ما بكلمها أو هي بتتكلم ماسك ايديها ابوسها كل شوية وفضلت في حضني واتكلمنا كتير لحد ما عدينا نص الليل ولما شوفت الساعة في الفون قولتلها الأوقات الحلوة بتفوت بسرعة بس مقدرش اتأخر اكتر من كدا عشان مينفعش حد يشوفني خارج من عندك وقومت من على السرير وبلبس الجزمة لقيتها بتبصلي وبتقولي خليك شوية طيب
قولتلها أنا اتمنى بس مش هينفع للأسف جات توصلني للباب وقبل ما افتح اخدتها في حضني وهي حضنتني وفضلنا شوية حاضنين بعض وقولتلها لو عوزتي اي حاجة اتصلي بيا في أي وقت
ابتسمت وحضنتني اكتر وباست خدي وأنا بوست ايدها وخرجت من عندها وأنا في الطريق رنيت على حمدي رنة واحدة وقفلت لقيته رن عليا بسرعة ومن غير سلام قال لسة بقول لماجدة ابويا دلوقتي زمانه راجع من الشغل واكيد هيتصل بينا من الشارع أو لما يوصل البيت
ضحكت وقولتله القلوب عند بعضها يا حبيبي أنا فعلا في الشارع
سألني في أي شارع ولما قولتله مكاني قالي طيب وحياتي عندك اطلع اقعد معانا شوية وعلى فكرة ماجدة كمان بتقولك عشان خاطري يا صديقي
ضحكت وقولتله حاضر يا حبايبي أنا خمس دقايق واكون عندك
طلعت عند حمدي ولما دخلت عنده لقيت ماجدة جاية عليا تجري بقميص نوم قصير لحد الركبة واخدتني بالحضن مع بوستين على الخدود وفضلت في حضني لحد ما قعدت وهي في حضني وحمدي الناحية التانية في حضني بردو وسألتهم محتاجين اي حاجة ماجدة قالت منحرمش منك يا حبيبي
حاولوا يخلوني اتعشى عندهم وأنا رفضت بشدة بسبب إن صفية مش بتاكل من غيري
قعدت معاهم نص ساعة ونزلت من عندهم بالعافية
روحت البيت لقيت فيروز مع جوزها فى شقتها وأحمد ومراته في شقته طبعاً كلنا تعبانين من مجهود الفرح وصفية قاعدة تتفرج على التلفزيون لوحدها
دخلت قعدت في حضنها فورا وقولتلها وحشتيني يا نور عيني
قالت وإنت كمان يا دنيتي الحلوة وليه اتأخرت
قولتلها اتصلت بطمن على حمدي وماجدة صمموا اطلع اقعد معاهم شوية وفعلا طلعت اطمنت عليهم وخلعت منهم بالعافية
قالت يا حبيبي تلاقيك جعت ولا اكلت عندهم
ابتسمت وقولتلها واسيب مزتي تنام جعانة
باستني وهي بتقوم وقالت بعشقه يا ناس ودخلت تجري على المطبخ تجهز الاكل
قولتلها طيب هطلع اشوف فيروز وميادة وانزلك بسرعة
طلعت فتحت باب شقة فيروز بالراحة ودخلت وقفلت الباب بالراحة بردو وبتحرك بالراحة في اتجاه اوضة النوم سمعت فيروز بتقول نيك أوي يا عرص يا إبن المتناكة
وهو بيقولها أمي متناكتي أنا وابوكي يا شرموطة يا بنت اللبوة
فيروز صرخت وقالت احححح بحبك يا علي
وعلي بيقول وأنا بعشقك يا فيفي
فيروز قالت ارزع زبك في كس لبوتك يا خول مراتك
علي قال اححح خدي يا متناكة زوبر جوزك الخول بتاعك
فيروز صرخت تاني وقالت احححح كمان يا خول
نيكني اوي يا إبن الكلب
على قالها تعالي نيكيني إنتي يا فيفي مش أنا خول كسك يبقا نيكيني
فيروز هاجت اكتر وركبت على زبه وبقت تتنطط عليه وتشتمه ويشتمها وأنا انبسطت إنهم مبسوطين سوا وحسيت بهيجان فقولت بلاش اقطع عليهم وخرجت بالراحة وطلعت شقة احمد ودخلت بالراحة بردو لقيتهم نايمين ملط عرفت إنهم خلصوا نيك وناموا
نزلت لصفية لقيتها لسة في المطبخ وقفت وراها وحضنتها وبقيت ابوس في رقبتها
قالت لقيتهم صاحيين
قولتلها لقيت مياده وأحمد نايمين ملط والظاهر عملوا نيكة جامدة فناموا زي ما هما أما فيروز وعلي عاملين فيلم سكس سوا وهايجين اوي والبت لبوة اوي وشغالين شتيمة في بعض وآخر انسجام فنزلت من غير ما اقطع عليهم المتعة
قالت احححح
قولتلها طيب هاتي الاكل عشان نشوف موضوع الاححح ده بعد الاكل يا كسمك
لفت رأسها باستني وقالت طيب يالا ناكل بسرعة
قولتلها مستعجلة يا شرموطة
قالت إنت هيجتني يا قلب الشرموطة
طلعنا الصالة اكلنا سوا وعملتلي شاي ودخلت الاوضة تظبط نفسها وأنا بشرب الشاي في الصالة
ولما ظبطت نفسها خرجت قعدت جنبي وفي حضني عشان كنت مولع سيجارة وقالت هو علي كان بيشتم فيروز زي ما بتشتمه
حسيت إن صفية عاوزة تسمع الشتيمة عشان تهيج اكتر ما هي هايجة
قولتلها اوووف الواد لسانه انطلق في الشتيمة بعد ما كان بيتكسف يشتمها وهي تقوله اشتمني وهو يقولها عيب ودلوقتي لقيتها بتقوله يا عرص يا خول يا إبن المتناكة ونيك مراتك الشرموطة يا ابن الكلب وهو بيقولها خدي يا لبوة يا بنت المتناكة وأنا خول مراتي ومتناك مراتي وامي متناكت ابوكي
صفية هاجت ومسكت زبي تلعب فيه ولما شافتني خلصت السيجارة شديتني من زبي وقالت تعال جوا بقا
قومت معاها وهي ساحباني من زبي ودي حركة جديدة من صفية ولما وصلنا عند السرير لقيتها بتقلعني بسرعة وبترمي الهدوم على الأرض وبتبوس كل حتة في جسمي وهي بتقلعني وذقتني وقعتني على السرير وأنا مستجيب لهيجانها عشان تتمتع وتمتعني ونمت على ضهري ولقيتها ركبت فوق صدري وقربت كسها من بؤي وأنا مكدبتش خبر بقيت افترس كسها وهي بتدعك كسها فى بؤي وماسكة شعري بايدها اليمين وعمالة تشد رأسي على كسها وتقول اححححح الحس كمان
قطع كسي بسنانك وبقيت بلحس بجنون واضرب طيزها وهي تصرخ وتقول اححححح كمان يا حبيبي
اضرب كمان والحس كسي اوي وبتشد شعري وبعدين لفت وعملت 69 وبقت تاكل زبي مش بتمصه وأنا شغال لحس في كسها وضرب وبعبصة في طيزها وبعدين لقيتها بتتحرك لحد ما كسها بقا عند زبي ومسكته دخلته في كسها وهي بتقول احححح على جمال زوبرك ووطت حضنت رجلي في بزازها وبقت تبوس رجلي وتمص صوابعي وبتحرك كسها على زبي وأنا وهي بنقول احححح وهي طبعاً بتهيج اكتر لما بتسمعني بقول احححح
اتعدلت وبقا وشها ناحيتي وقعدت على زبي تاني ووطت نبوس بعض واعصر بزازها واقولها إيه الجمال ده يا صافي
تقول ده جمال زوبرك وكلامك إللي بيجننوني أنا وكسي يا قلب صافي
بقت تتنطط على زبي شوية وبعدين قالت بنيك حلو يا حبيبي
قولتلها أوي يا روح حبيبك نيكيني كمان يا صافي
قالت احححح يا متناك صافي
خد يا شرموط
اقولها احححح هاتي يا قلب الشرموط
تتجنن اكتر وتقول احححح كلامك بيهيجني اوي يا خول مراتك
اقولها احححح آه أنا خول مراتي اللبوة ومتناك مراتي الشرموطة
صرخت وقالت احححح اركبني يا حبيبي وقامت بسرعة ونامت على ضهرها وفتحت رجلها ورفعتهم وقالت هات زوبرك بسرعة
رزعت زبي مرة واحدة ولقيتها بتشخر وتقول احاااا على المتعة يا حبيبي
بقينا نبوس بعض بوس سريع وأنا بنيك بسرعة وهي قالت احححح نيك أوي يا أبن اللبوة وخافت من رد فعلي فمسكت شفايفي تمصهم وهي بتحضني اوي وبتحرك وسطها معايا
حبيت اطمنها فشبكت ايدي في ايدها وبوست ايديها وقولت احححح بحبك يا روح إبن اللبوة
لما سمعت كلامي هاجت اكتر وبقت تبوس فيا بجنون وفرحة وتقول اححححح بعشقك يا حبيبي
بعبدك يا شرموطي
قولتلها وأنا بعشقك أوي يا روح شرموطك ولقيتها بتصرخ وتقول اححححح هجيب يا حبيبي هات معايا
بقيت ارزع زبي في كسها واقولها خدي يا بنت المتناكة وهي هايجة وقالت هات وخد يا ابن المتناكة
نيك أوي يا خول
هات لبنك في كس متناكتك يا إبن الشرموطة وصرخنا سوا واحنا بنجيب سوا
فضلت نايم عليها وحاضنين بعض اوي لحد ما هدينا وبعدين بقيت ابوسها وابوس ايدها وهي تبوس ايدي وقولتلها كنتي هايجة أوي النهاردة ومتعتيني أوي أوي أوي يا روح قلبي
قالت ده انت جننتني أوي يا حبيبي بس.....
أنا فهمت إنها عاوزة تعتذر عن الشتيمة بس أنا قطعت كلامها ببوسة ونزلت من عليها بس محتفظ بيها في حضني وهي حطت راسها على صدري وأنا ماسك ايدها ابوسها وهي تبوس صدري وايدي وحبيت اضحكها فقولتلها لو فيروز عرفت إنك شتمتي جدتها هتقولك احا أنا قولت اشتمي بابا بس وضحكت اوي عشان هي تضحك
هي فعلا ضحكت بس بكسوف
قولتلها واحد ومراته حبيبته إللي بيعشقها محدش ليه دعوة وضحكت عشان اطمنها وبعدين قولتلها أنا بحبك يا صافي وبحب اشوفك مبسوطة في كل وقت وأنا بحاول اسعدك على قدر استطاعتي
لقيتها بصتلي بكل حب وهيام وقالت يا حبيبي أنا عمري ما حسيت بالسعادة إللي شوفتها معاك ومكنتش احلم إن ممكن ابقا سعيدة كدا
حضنا بعض وسرحنا دقايق وروحنا في النوم من غير ما نحس
صحينا على صوت فيروز بتصحينا وبتقول طيب كنتوا البسوا ولا المزاج كان عالي
صفية ردت وقالت كان عالي اوي وأنا قولتلها كان عالي زي مزاجك إنتي وجوزك إللي هاج لما قولتيله نيك يا إبن الكلب
هي استغربت وبرقت وأنا وصفية فطسنا من الضحك عليها
قالت فيروز إنت سمعتني ازاي بجد
قولتلها أنا طلعت اطمن عليكم سمعت الشرمطة بتاعتك والخولنة بتاعت جوزك فخرجت من سكات وأنا فرحان بيكم انكم متفاهمين وحكيت لصافي وهيجنا من كلامكم فعشان كدا المزاج كان عالي وقمنا دخلنا الحمام أنا وصفية سوا اخدنا دوش وخرجنا لبسنا ولقينا احمد وميادة بيدخلوا
جهزوا الفطار وقعدنا فطرنا وبنشرب الشاي ونهزر سوا وفجأة رن فون صفية وهي تبص للفون وتبرق واحنا مش فاهمين حاجه لحد الجرس ما خلص
سألتها وبقولها فيه ايه
قالت ده رقم اخويا
ميادة قالت وايه إللي فكره بيكي
قالت مش عارفة بس حسيت صفية قلقانة ولقينا الفون بيرن تاني
قولتلها ردي وافتحي الاسبيكر وكلنا نسكت
صفية متوترة وردت فعلا ولقينا واحدة بتقول ازيك يا صفية عاملة إيه
لقيت صفية اتحولت وقالت أنا ياختي كويسة وزي الفل يعني يوم ما يظهر إسم جوزك على الفون تكوني إنتي مش هو كمان
هو الاستاذ مستكبر يكلمني وجايبك واسطة وايه إللي فكره بيا أصلا
مرات أخو صفية ساكتة خالص وانا بشاورلها تهدأ
اتنهدت صفية وقالت متزعليش مني ياختي إنتي عارفة غلاوتك عندي
هنا بقا بدأت مرات اخوها تتكلم وقالت سيبك من ده كله يا صفية اخوكي تعبان اوي وهو إللي طلب مني اكلمك عشان عاوز يشوفك وسمعنا صوت عياطها وهي بتقول اخوكي بيموت يا صفية وإنتي حرة طبعاً ومن حقك تعملي إللي يعجبك بس أنا كدا بريئة من ذنبك وانهت المكالمة وقفلت
كلنا ساكتين من الصدمة وصفية قعدت جنبي وحضنتني ودفنت وشها في صدري وساكتة خالص
ميادة قالت اوعي تكوني بتفكري تروحي ولا زعلانة عليه ده لو مات ولا لينا دعوة بيهم
هنا أنا اتحولت وقولتلها بصوت عالي اخرسي خالص مش عاوز أسمع صوتك
ميادة اول مرة تشوفني متعصب واول مرة ازعقلها وخافت واتكتمت
احمد وفيروز مركزين معايا ومنتظرين رد فعلي
طبطبت على صفية وقولتلها مرات اخوكي قالت إنها بريئة من ذنبك ودي مصيبة عليكي لو حصل واخوكي مات من غير ما تشوفيه وهتفضلي ندمانة طول عمرك ولو كلام بنتك عمل تأثير عليكي هتفضلي طول عمرك تحسي إنها هي إللي منعتك إنك تشوفي اخوكي وبعدين أهم حاجة مش صفية إللي بتحب كل الناس إلا نفسها تكون قاسية
القسوة مش طبع صفية ابدٱ
برفع وش صفية لقيت دموعها نازلة
حضنتها وقولتلها هتبكي بدل الدموع ددمم من الندم في وقت مينفعش فيه الندم
صفية حبيبتي هتنسى كل حاجة وحشة وهتفتكر إنها كبرت معاه في بيت واحد وكلت معاه في طبق واحد وهتقوم تروح تاخد اخوها في حضنها ويمكن روحتك ليه تخليه يتحسن
احمد وفيروز قالوا عين العقل يا بابا
ميادة اتكلمت بهدوء وهي خايفة وقالت وأنا مش موافقة تروح لناس رمونا واحنا ملناش حد
قولتلها بعصبية أنا دلعتك لدرجة إنك عاوزة تحكمي على مراتي تروح فين ومتروحش فين وأنا قاعد
قالت يا بابا مقصدش صدقني
قولتلها اتكتمي خالص وبصيت لصفية بنرفزة وقولتلها قومي البسي أنا مش هساعدك إنك تغلطي في ساعة غضب
أنا ساعدتك يوم فرح احمد إنك تغيظيهم وقولتلهم إللي نفسك فيه بس دلوقتي لأ مفيش شماتة في المرض يا حبيبتي
صفية مسكت ايدي باستها وحضنتني وأنا قولت لفيروز ادخلي معاها يا فيروز هي تلبس وإنتي جهزي غيارين تاخدهم معاها
صفية من سكات دخلت الاوضة وأنا قولت لفيروز متنسيش تحطي في الشنطة هدوم سودا واتمنى إنها متلبسوش
احمد طبطب على رجلي وفضلنا ساكتين وميادة عمالة تعيط من سكات
ربع ساعة وكانت صفية جاهزة
قولتلها معلش مش هينفع اروح معاكي وفجاة كدا تقولي ده جوزي
إحنا هنوصلك لحد العربية
ردت وهي مكسورة وقالت حاضر
قولتلها لما تلاقي الوضع مناسب هناك قولي إنك اتجوزتي
قالت حاضر
حضنتها وقولتلها خلي بالك من نفسك إحنا كلنا من غيرك ولا حاجة
اترمت في حضني وانفجرت في العياط
سيبتها تطلع الشحنة إللي جواها وأحمد وفيروز بيطبطبوا عليها
قولتلهم هروح اوصلها لموقف العربيات وارجع
لقيت احمد بيقول وأنا معاك وفيروز قالت كلنا هنروح معاك وغمزت ميادة في رجلها وهي قاعدة على الأرض وأنا عامل إني مش واخد بالي وقولت طيب في خمس دقايق إللي هيروح يلبس بسرعة عشان توصل بالسلامه قيل الليل
فيروز شدت ميادة وقفتها واخدتها وأحمد معاهم وطلعوا يلبسوا
قعدت واخدت صفية في حضني وهي ساكتة خالص
قولتلها أنا هتابعك بالفون لحد ما توصلي قبل البيت وبعد كدا مش هكلمك
بصتلي اوي
قولتلها إنتي يا روحي لما تلاقي ظروفك مناسبة رني عليا بس طبعاً هخلي احمد والبنات يكلموكي كل يوم عشان اطمن عليكي
صفية أول مرة تتكلم فقالت طيب متزعلش من ميادة
حضنتها وقولتلها وهو أنا هزعل من بنتي وهي عندها حق بس الاصول هي اللي تمشي واطمني أنا بس بعاقبها وإنتي عارفة أنا بحبها ازاي بس هي مينفعش تستغل الحب ده في الغلط
قالت صفية منحرمش منك وحضنتني اوي والبنات وأحمد دخلوا وقالوا إحنا جاهزين
نزلنا كلنا ركبنا العربية ووصلنا عند الموقف وكلنا نزلنا وقبل ما تركب العربية إللي هتسافر فيها سلمت علينا كلنا وبعدين خبط بايدي على دماغي وكلهم اتخضوا وقالت فيروز فيه إيه
بصيت لصفية وقولتلها سامحيني اللي حصل خلاني انسى اديلك فلوس
طلعت الفلوس اللي في جيبي لقيتهم مش كفاية وبصيت حواليا مفيش ماكينة صرف فقولت لاحمد هات الفلوس اللي معاك
قالي حاضر بس هما مش كتير أصلا
صفية بتقول ده كتير اوي
قولتلها لا مش كتير لما يكون معاكي زيادة احسن
ركبت العربية واتحركت واحنا ركبنا واتحركنا وميادة مش مبطلة عياط وصعبانة عليا بس لازم تتعاقب وفيروز حبت تفك الجو فقالت ما تفسحنا بالعربية شوية يا دادي
قولتلها بعدين مش وقته
طريقة كلامي خلتهم اتكتموا لحد ما وصلنا البيت
لما وصلنا البيت وطلعت فيروز شقتها تغير هدومها وأحمد ومراته طلعوا بردو وأنا غيرت هدومي وقفلت باب الاوضة بالمفتاح لحد ما سمعت صوت فيروز بتنده عليا وبتحاول تفتح الباب وأنا فتحت لقيت علي معاهم ولقيت علي بيقول أنا عزمت نفسي على الغدا معاك يا بابا
أنا فهمت انهم عاملين كمين عشان يصالحوني مع ميادة
قولتله محدش بيعزم نفسه في بيته يا علي
جهزوا الاكل وقعدنا ناكل وأنا ساكت ومش ببص ناحية ميادة خالص بس شايفها بطرف عيني وهي بتاكل بالعافية وعيونها كلها دموع
خلصنا اكل وفيروز عملت الشاي وقاعدين بنشرب الشاي وعلي قال إحنا كلنا يا بابا مش هنعرف نعمل عليك حوار ومتأكدين إنك فاهم كل حاجة وهقول مباشرة إن ملك الاحتواء بيتحملنا كلنا وبنتعلم منه الأصول ومحدش يقدر يقول إن ميادة مش غلطانة بس هي اتصرفت بعغوية وانك معودنا إننا نقول إللي جوانا من غير تفكير وهي نفذت كلامك واتكلمت براحتها على أساس إنك هتفهمها
قولتله يا علي والكلام لأحمد أنا على فكرة عارف إنها مش غلطانة ومن حقها تزعل وتقول اكتر من كدا كمان بس أمها متسمعش خصوصاً في الظرف إللي حصل وبعدين مش كان افضل إنها تاخدني لوحدي وتنفجر براحتها معايا وتبقا تشوف هستحمل ولا هصدها
احمد قال عندك حق يا بابا طبعاً
فيروز قالت إنت بتسخنه على مراتك يا أحمد وضحكوا وأنا ابتسمت وميادة لما شافتني ابتسمت جات تجري وقعدت على الأرض ومسكت ايدي وكلبشت فيها وعمالة تبوسها وتعيط جامد وتقول حقك عليا يا بابا أنا اموت ولا ازعلك
أنا مش هقدر استحمل دقيقة بعيد عن حضنك
بيني وبين نفسي قولت كفاية عليها كدا فقولت بعد الشر عنك وشديتها من على الأرض وحضنتها وهي انفجرت في العياط اكتر فحبيت اضحكهم فقولتلها أنا صالحتك عشان احمد كان بيسخني عليكي فقولت مش هخليه يفرح فينا
ميادة اتجننت من الفرحة وبقت تبوسني بشكل جنوني وتقول بحبك يا بابا
بعشقك يا بابا
بموت فيك يا حبيبي وشغالة بوس وفضلت قاعدة على رجلي وحضناني
خليتها في حضني واتصلت على صفية اطمن عليها
وعرفت إنها قريت توصل وسألتني عن ميادة
قولتلها اهي قاعدة على رجلي وفي حضني وإنتي عارفة يا صافي إني مقدرش ارفضلك طلب وفتحت الاسبيكر
قالت صفية مننحرمش منك يا حبيبي وسندنا وضهرنا اللي بنستقوى بيه في اصعب الظروف
قولتلها العيال عاملين اجتماع عشان يصالحوني عليها واتفاجئوا إني صالحتها عشان دي رغبتك إنتي
علي قالها وأنا فاكر نفسي جدع وعرفت اقنعه يا طنط
ضحكنا مع صفية شوية لحد ما قالت إنها خلاص داخلة على البيت وقفلنا معاها
قولت لميادة شوفتي يا هانم اهي برغم إنك مزعلة جوزها وكلكم عارفين إن صفية لو خيروها بيني وبين الدنيا كلها هتختارني أنا بس بردو طلبت مني اسامح مرات إبني
ميادة قالت بنتك يا بابا
بنتك اللي بتعشق تراب رجلك وبجد أنا مكسوفة من نفسي اوي بعد كلام ماما
قولتلها بس ياريت تتعلمي
قالت **** اتسرع تاني في وجودك يا بابتي يا حبيبي
قولتلها طيب مش ناوية تقومي بقا تعمليلي قهوة
قالت عاوزة افضل في حضنك اوي
ضحكنا كلنا وفيروز قالت خليكي وأنا هعمله القهوة
ميادة حدفت بوسة لفيروز
شربت القهوة وهي في حضني بردو وبعدين قولتلها اتصلي بامك اطمني على خالك وإنت يا احمد تتصل بعدها وتقولها إنك عرفت من ميادة دلوقتي
وعلي كذلك عرف من فيروز لما رجع من الشغل وصفية هتفهم إنك يا احمد بتتكلم كأنك في شغلك
قال حاضر بس ياريت حماتي متغلطش
قولتله لا أنا واثق فيها
كل ده وميادة مكلبشة في حضني
اتصلت بحمدي وماجدة اطمنت عليهم وبيتحايلوا عليا اروح لهم
فيروز دخلت في الكلام وهزرت مع حمدي وماجدة شوية وبعدين اتصلت بفردوس اطمنت عليها بردو وقولتلها لو عوزتي اي حاجة اتصلي بيا في اي وقت ليل أو نهار
فردوس فهمت اني مش لوحدي فقالت هو حد معاك
قولتلها العصابة كلها بتسلم عليكي وقفلت معاها وقولتلهم هدخل انام شوية
ميادة قالت هدخل معاك بردو وهتنام في حضني
احمد قالها ماخلاص بقا هو صالحك وارحميه شوية
قالت محدش ليه دعوة أنا في لحظة حسيت إني اتحرمت من حضنه كنت هموت من الرعب
كلنا حسينا بيها وقولتلها لازم تعرفي إني حتى لو زعلان منك هتفضلي في حضني غصب عنك وعن أي حد
بقت تتنطط من الفرحة ودموعها نازلة
اخدتها ودخلنا الاوضة وعلي قال طيب أنا طالع فوق وطبعا فيروز طلعت معاه
ميادة في حضني وكل شويه تبوسني وتبوس ايدي ولسة متأثرة
ندهت على احمد قولتله تعال اقعد جنينا مراتك مش هتخليني أنام فتتصل بأمها وانت بعدها زي ما قولتلكم
ميادة اتصلت فعلا واطمنت على أمها وخالها وبعد ما قفلت معاها حضنتني تاني وقالت بحبك يا بابا
احمد بصلها بنظرة إنها صعبانة عليه وبعدين اتصل بحماته وقفل معاها وبعدين قال دي من اللحظات إللي بحس فيها إن ميادة بنتك زي ما قولتلك قبل كدا يا بابا
ميادة دموعها نزلت تاني وقالت أنا محستش إني معنديش اب من يوم ما دخلت الحضن ده
ميادة فضلت في حضني تلعب فى شعري وأحمد ساكت وبيتفرج عليها لحد ما نمت فعلا
صحتني ميادة المغرب وهي في حضني زي ما هي
أنا استغربت ولقيت احمد نام في الصالة وهو بيتفرج على التلفزيون
دخلت الحمام وخرجت لقيته صحي
عرفت من احمد إن علي وفيروز اتصلوا بصفية
قعدنا شوية وبعدين ميادة حضرت العشا وبعد ما اتعشينا شربنا قهوة ولسة حاسس أن ميادة متأثرة وواضح أن عقابي عمل نتيجة معاها فقولتلها تعالي يا ديدي في حضني اخد بوسة
جات تجري وهي بتقول يا روح ديدي وقلب ديدي وعشق ديدي حضنتها وبوستها من شفايفها بوسة جامدة وأحمد بيتفرج وبيقول نحن هنا
حبيت ارد عليه بس ميادة فضلت ماسكة شفايفي ومغمضة عيونها ومندمجة اوي
أنا فاهم بوستها دي مش شهوة إنما احساس بحبها ليا وأنا بردو استغربت إني ببوسها من غير شهوة لدرجة ان زبي متحركش ولا وقف
بعد شوية لبست عشان اروح الشغل وقبل ما انزل لقيت احمد بيقول لما ترجع يا بابا تعال على فوق نسهر سوا
ضحكت وقولتله ده اللي أنا ناوي اعمله عشان اللبوة دي تمتعك قبل ما تسافر وقبل ما ترجع صفية بس أوصل الشغل الاول واشوف الدنيا ولو تمام هتصل بيكم تجهزوا السهرة
طلعت لفيروز وعلي سلمت عليهم قبل ما اروح الشغل ونزلت وبعد ما وصلت الشغل بشوية لقيت علي بيتصل بيا وطلب مني نفس إللي طلبه احمد قولتله طيب أنا لسة نازل من العربية ولما ادخل الشغل واشوف الدنيا ابقا ارد عليك
قفلت مع علي وقعدت في المكتب افكر وبعدين خطرت على بالي فكرة ممتازة....
ياترى فكرت في إيه
ده إللي هنعرفه في الجزء الجاي
الجزء الرابع
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما قعدت في المكتب افكر في إن احمد عاوزني أسهر عنده عشان ننيك مراته سوا وعلي اتصل بيا عشان نفس السبب وبعد شوية تفكير مش كتير وصلت لفكرة ممتازة وفعلا اتصلت باحمد وقولتله للأسف فيه مشاكل في الشغل وغالباً هفضل للصبح هنا واتصلت بعلي قولتله نفس الكلام وركبت العربية وقبل ما اتحرك لقيت حمدي بيرن ولما رديت لقيت ماجدة هي إللي بتتكلم وبعد السلامات ووحشتنا وسألتها عن حمدي قالت في الحمام
حبيت احسسها إني فاهم إنه في الحمام بعد ما ناكها فقولتلها دايما يا روح قلبي مبسوطين سوا
ماجدة ضحكت وقالت عسل يا عمو
قولتلها بس يا بت بتكسف وضحكنا
قالت مش هتيجي بقا
قولتلها يا بت انتوا عرسان والمفروض محدش يزوركم
قالت عرسان على أي حد غيرك وبعدين لقيتها بتقول ولا أنا غلطانة يا حمدي
حسيت إنها قاصدة تقول كدا عشان اعرف إن حمدي خرج من الحمام
حمدي رد عليها بصوت عالي عشان اسمع وقال طبعاً الناس كلها في كفة وابويا في كفة وبعدين ماجدة قالت وبعدين ما هي نرمين جاية بكرة عشان مصممة إنها تغسلي الهدوم عشان يعني أنا عروسة وبتقول ماما قالت ميصحش العروسة تغسل
ضحكت وقولت أمك دي عسل
قالت أنا بقولك كدا عشان تعرف بس إننا مش مقغول علينا باب حديد وطالما نرمين جاية ما تيجي إنت بردو ونستغلها تعمل هي الاكل وأنا اقعد معاك ونتغدى سوا
قولتلها طالما كدا كدا مش لوحدكم أنا موافق
قالت حبيبي يا عمو انصفتني حمدي كان متوقع إنك هترفض عشان كدا خلاني أنا اتصل
ضحكنا وقفلت معاها واتصلت على فردوس لقيتها كأنها ماسكة الفون في ايديها عشان من اول رنة ردت وهي بتضحك
قولتلها خير
قالت ماسكة الفون وبقول اتصل بيك ولا تكون سايق العربية ولقيتك بتتصل
قولتلها القلوب عند بعضها عموماً أنا فعلا في العربية بس لسة هتحرك وكنت عاوز اسألك عندك قهوة ولا اجيب معايا
لقيتها ضحكت اوي وصوتها مليان فرحة وقالت عندي طبعاً قهوة اشتريتها مخصوص عشانك
قولتلها تسلميلي طيب أنا بالكتير ربع ساعة واكون عندك
قالت تنور بس حسيتها قامت وقفت
قولتلها هو إنتي وقفتي
ضحكت وقالت آه فعلا إنت حسيت بيا
قولتلها آه طبعاً
لقيتها فرحانة ومش عارفة تقول ايه
قولتلها طيب اسيبك أنا عشان اتحرك
قالت توصل بالسلامه
قفلت معاها وسرحت في كلام ماجدة وحسيت إنها فاهمة حاجة عن اختها أو يمكن أختها حكتلها إللي حصل بيني وبينها وهي بتساعد اختها في إنها تشوفني بس حمدي إيه وضعه في الحوار ولما زهقت من التفكير قولت بكرة هعرف واتحركت بالعربية
وصلت المنطقة ودخلت العربية الجراچ وقبل بيت فردوس بحاجة بسيطة اتصلت بيها قولتلها أنا خلاص داخل العمارة يالا افتحي الباب
قالت حاضر
طلعت ولقيتها فاتحة الباب فعلا وأنا دخلت بسرعة وقفلت الباب ولقيتها واقفة مبتسمة
بصيت عليها اوي وقولتلها إيه الجمال ده
ابتسمت بكسوف وبصت في الأرض
لقيتها لابسة قميص نوم احمر مش قصير ومش خفيف وأنا عارف طبعاً إنها لسة مش متعودة تكون عريانة اوي معايا فحضنتها وبوست جبينها وقولتلها حلو استقبالك لجوزك بالطريقة دي وبوست خدودها وقولتلها اعمليلي بقا القهوة
قالت طيب مش تتعشى الاول
قولتلها لا أنا اتعشيت قبل ما انزل اروح الشغل يعني من ساعة ونص بس
قالت حاضر ودخلت المطبخ وأنا دخلت اوضة النوم وقلعت القميص علقته واتمددت على السرير وولعت سيجارة
هي جابت القهوة وهي مبتسمة وحطتها جنبي
قولتلها لفي من الناحية التانية تعالي جنبي عشان احس بحلاوة القهوة في حضنك
قالت كلامك حلو وبيكسفني اوي ولما خلصت كلامها كانت لفت وقعدت جنبي
اخدتها في حضني وفضلنا نحكي في احوالها بعد جواز حمدي لحد ما خلصت القهوة واتصلت على محمود ابو العروسة وبعد السلامات قولتله أنا عارف إن فيه شغل عاوز يكمل في الشقة والعريس اتجوز وسابها
ضحكنا وقولتله أنا هاجي اكمل الشغل بس ارتاح يومين كدا لاني لسة حاسس بإرهاق يا حوده
قال ماهو إنت عملت مجهود جامد من قبل الفرح لحد ما تم فرحهم على خير ومن حقك ترتاح واتضح إنه فاتح الاسبيكر لما لقيت نعمة دخلت في الكلام وقالت إحنا مش مستعجلين خد راحتك بس مش اوي عشان فيه شقتين في العمارة اصحابهم لما شافوا شقتنا عاوزين يعملوا شققهم
قولتلها يا نعمة ما هو حمدي في اجازة وهما شافوا شغله هو طيب لما يرجع حمدي
نعمة ومحمود ضحكوا وقالت ده حمدي كل ما تعجبنا حاجة في شغله يقول ده تعليم عمي ابراهيم يعني إنت الأستاذ
قولتلها مين تشهد لاخوها
قالت قلب اخته يا ناس
ضحكنا وقولتلها خلاص لما اجي نتكلم وقفلت معاهم
فردوس بتبصلي ومبتسمة
قولتلها أنا قاصد اتكلم وأنا عندك عشان احسسك إن جوزك بيتكلم مع أي حد وهو في حضنك
لقيتها حضنتني اكتر وباست خدي
مسكت الفون لقيتها قالت هتكلم مين تاني
قولتلها ولا حد وكنت جبت موسيقى تنفع نرقص عليها سلو وشديتها تنزل من على السرير وحضنا بعض وبدأنا نرقص وهي الفرحة ظاهرة عليها اوي وكل شوية تبصلي وهي مبتسمة وترجع تسند رأسها على كتفي
بدأت ابوس خدودها ورقبتها وقولتلها إنتي يا دوسة في حضن جوزك اوعي تتكسفي وتكتمي اي كلمة أو إحساس جواكي
وإنتي في حضني يا روح قلبي مفيش أي حدود بين وبينك وبقيت امص رقبتها واعصر بزازها وبقيت احاول اقلعها لحد ما قلعتها القميص وبقت بالاندر والبرا ودخلنا في بوسة شفايف جامدة وفي اللحظة دي بقيت اقلع أنا لحد ما بقيت بالبوكسر وبعدين قلعتها البرا وبقيت اعصر بزازها والحس حوالين الحلمات وهي بقت على آخرها سحبتها لحد السرير ونيمتها وأنا حاضنها وبقيت ابوس رقبتها وامصها واعصر بزازها وارضع حلماتها وانزل ابوس بطنها وهي مش بتقول غير اممممم
فضلت ابوس جسمها وأنا نازل لحد ما وصلت لوراكها وبقيت ابوسهم واعضهم عض خفيف وفي نفس الوقت بقلعها الاندر وبقلع البوكسر وبقينا ملط أنا وهي
رفعت رجلها وفتحتهم وبقيت أبوس وراكها واقرب من كسها وابوس حوالين كسها وبدأت الحس زنبورها واعضه بالراحة ولقيتها ذامت اوي وهي بتشد شعري وقالت اااااااااه
بقيت اشفط شفايف كسها امصهم والحس واول ما دخلت لساني في كسها لقيتها بتزوم اوي وبتضم وراكها على رأسي وبتشد شعري
عرفت إنها هتجيب فبقيت انيك كسها بلساني لحد ما لقيتها فتحت رجلها تاني فطلعت لفوق بسرعة ودخلت زبي في كسها مرة واحدة وهي قالت احححححححححح بصوت عالي شوية وبتحضني اوي وأنا بعصر بزازها وادعك الحلمة الشمال بين صوابعي ولقيتها هاجت اكتر ولفت رجلها على ضهري وحضنتني اكتر ومش مبطلة تزوم وتقول اححححح
بوست شفايفها بوسة جامدة وبعدين قولتلها مبسوطة يا روحي
قالت اممممم
قولتلها إنتي تحت جوزك وزبه في كسك بينيكك ومفيش حاجة اكتر من النيك
يعني مفيش كسوف واتكلمي براحتك واتشرمطي تحت جوزك من غير خوف ولا كسوف
قالت إنت جننتني
قولتلها أنا بحبك يا دوسة و عاوز امتعك وأنا متعتي إني اشوفك مبسوطة ومش مكسوفة يا مراتي
باستني على شفايفي وقالت أنا بحبك أوي يا ابراهيم
أنا مش مصدقة نفسي إني في حضنك
قولتلها قصدك تقولي مش مصدقة إنك تحت زبي
قالت احححح يا حبيبي
كلامك بيجنني
قولتلها بيهيجك يا لبوة
قالت ااااااه يا روحي
قولتلها عجبتك كلمة لبوة
ابتسمت ومسكت شفايفي تفترسها
أنا بنيك بالراحة مش بسرعة وبعد ما خلصنا البوسة قولتلها عجبك زبي
بنيك حلو
قالت احححح يجنن يا حبيبي بس مكسوفة اقول
قولتلها وأنا عاوزك شرموطة وتقولي كل اللي يعجبك احسن اطلع زبي من كسك
حضنتني أوي وقفلت رجلها على ضهري اكتر وقالت اححححح أنا ما صدقت دخل فيا
قولتلها دخل فين يا دوسة وأنا ببوس شفايفها بوس سريع بين الكلمة والكلمة
قالت دخل في.....احححح في.....ااااه في كسي يا حبيبي
قولتلها اححح زبي في كس مراتي
قالت احححح يا روح مراتك زوبرك في كس مراتك إللي بتعشقك يا ابراهيم ولسانها انطلق وبقت تقول اححححح نيك مراتك
نيك كسي المحروم
نيك دوسة حبيبتك
نيك دوسة عشيقتك
بحبك يا ابراهيم
زوبرك حلو اوي ومالي كسي
قولتلها ايوة كدا يا شرموطة قولي إللي يعجبك
قالت احححح أنا شرموطك إنت وبس يا حبيبي
أنا لبوتك يا ابراهيم
نيك منيوكتك يا روحي
وحسيت إنها قريت تجيب فقولتلها اجيب جوا ولا برا
قالت جوا يا حبيبي
جوا يا روحي
جوا يا جوزي وصرخت بصوت متوسط وقالت احححح جايين يا حبيبي
وأنا بقيت برزع زبي في كسها ونبوس بعض وبقفش في بزها الشمال وجيبنا سوا وفضلت نايم عليها بنبوس بعض لحد ما هدينا ونزلت من عليها بس محتفظ بيها في حضني وهي حضنتني أوي ومخبية وشها في صدري
رفعت وشها وبوستها وقولتلها مش قولنا مفيش كسوف معايا
قالت يا حبيبي أنا اول مرة ابقا كدا واقول الكلام ده
قولتلها كنتي تجنني وإنتي كدا وبوستها
قالت يعني من غير زعل هي صفية بتقول كدا
ابتسمت وقولتلها واكتر من كدا كمان
أنا وصفية بنتعامل إننا عشاق أو حتى شرموطة جايبها من الشارع
أنا يا دوسة بحب مراتي تكون براحتها وتتمتع وطالما بتتمتع يبقا هتمتعني
أنا زي ما قولتلك مفيش عندي حدود المهم نتمتع
قالت بس ازاي يعني كأنها شرموطة من الشارع
قولتلها يعني تتكلم زي الشراميط أو ترقص زي الرقاصة الشرموطة اللي بتغري الرجالة عشان تتناك
قالت طيب وحياتي عندك ما تزعل في إللي هقوله
قولتلها مفيش زعل قولتلك عاوزك تبقي براحتك
قالت المرحومة كانت كدا بردو
قولتلها لا خالص وياما حاولت معاها بس رفضت تغير أسلوبها وعشان كدا لما اتجوزت صفية من اول يوم قولتلها أنا مش بحب الست بتاعتي تكون متحفظة في كلامها ولا تصرفاتها عاوزها براحتها ولما تغلط هقولها ده ميحصلش تاني ونكمل نيك تاني ولا كأنها قالت حاجة غلط
فهمتيني يا دوسة
قالت فهمتك يا قلب دوسة
قولتلها أيوة بقا هو ده الكلام
عاوزك كدا حبيبة وعشيقة وشرموطة ولبوة ومنيوكة
عاوزك على السرير تكوني كأنك شغالة في شقة دعارة تمتعي الزبون وتتمتعي إنت إذا كان الزبون عاجبك
ضحكت وقالت أنا الزبون عاجبني اوي وبحبه أوي أوي أوي
قولتلها ايوووا كدا يا روح قلب الزبون
يا شرموطت الزبون
قولتلها تعالي بقا نستحمى سوا
لقيتها فرحت وقالت بجد
قولتلها طبعاً
قومنا دخلنا الحمام واستحمينا مع شوية **** واحضان وبوس وخرجنا ملط ولما لقيتني بلبس قالت ايه هتمشي
قولتلها وأنا عامل نفسي زعلان للأسف يا حبيبتي آه مضطر امشي عشان مش هينفع حد يشوفني وأنا خارج من العمارة وسمعتك من سمعتي لازم احافظ عليها
لقيتها حضنتني وباستني وقالت منحرمش منك يا حبيبي
حضنتها وبوستها على جبينها وبوست ايديها الاتنين وقولتلها خلي بالك من نفسك وخرجت وقفلت الباب ونزلت
وصلت البيت ودخلت ملقتش حد طبعاً عشان أنا قولت إني بايت في الشغل ومردتش اطلع اشوفهم عشان لو صاحيين يبقا هيكون فيه نيك لواحدة فيهم معايا أنا وجوزها فعملت شاي وقعدت على السرير اشرب الشاي مع سندوتشين ونمت
صحيت الصبح على حد بيبوسني
فتحت عيني لقيت ميادة هي إللي بتيوسني وأحمد واقف على باب الاوضة مبتسم وقال صباح الخير يا بابا
اتعدلت وأنا حاضن ميادة وقولت صباح الفل على حبايبي وبعدين قولت ما تيجي يابني اقعد ولا عاوز تتفرج على مراتك وهي في حضني
ضحكنا كلنا وميادة قالت نعمل إيه بقا في الشغل إللي اخدك مننا امبارح كان هيتفرج ويشارك كمان وضحكنا اوي ولسة بقول فين فيروز لقيتها بتفتح باب الشقة ودخلت فورٱ قالت صباح الخير ودخلت في حضني مع ميادة بوستها وبعدين احمد قال هنزل اجيب فطار طالما فيفي نزلت وإنت تفوق لحد ما ارجع
انكلمنا أنا والبنات شوية وهما في حضني وبعدين خليتهم اتصلوا بصفية واطمنوا عليها وبعدين بناء على إشارة مني ميادة قالتلها ابعدي عن إللي حواليكي عشان بابا عاوز يكلمك
اخدت الفون من ميادة ومن غير سلام قولتلها وحشتيني اوي يا صافي
قالت وإنت اكتر يا سند صافي
طمني عليك يا حبيبي
قولتلها يا روح حبيبك وقلبه وعقله البنات مش مقصرين معايا بس إحنا كلنا من غيرك ولا حاجة
قالت يا لهوي بموت فيك يا روحي
قولتلها طيب طمنيني عن اخوكي
قالت مش كويس خالص والحالة صعبة وتصور إنه باس ايدي وهو بيعيط عشان حس إنه غلطان في حقي أنا وبنتي
قولتلها انسي أي حاجة زي ما قولتلك وخليكي جنبه رغم إننا محتاجين ليكي بس الأخ لا يعوض يا صافي وإنتي قلبك كبير
قالت منحرمش منك يا حبيبي وبعدين قفلت معاها
دخلت الحمام وأحمد جاب فطار والبنات جهزوه لحد ما اطلع من الحمام
فطرنا وبنشرب الشاي وقولتلهم عاوز بقا اروح اكمل شغل الشقة إللي سابها حمدي عشان يتجوز بس مكسل اوي
فيروز قالت ريح يومين وابقا روح اتسلى
قولتلها ماشي على رأيك وبعدين قولتلهم على فكرة أنا هتغدى عند حمدي النهاردة هو ومراته زعلانين إني مش بروح كل يوم ومصممين اتغدى معاهم
قالوا تمام وبعد ساعة لقيت حمدي بيتصل وبيقول إيه يا ابويا إنت لسة نايم
قولتله لا طبعا ده أنا صحيت وفطرنا وشربنا الشاي كمان
قالي فاضل القهوة بقا وأنا عندي بن جميل يستاهل بؤك بس يالا بقا تعال
قولتله حاضر يا حبيبي هلبس وانزل على طول
فيروز قالت اعمل حسابك يا بابا بكرة مفيش خروج من البيت
قولتلها ليه
قالت احمد ماشي بعد يومين وعاوزين نقعد سوا بقا يوم قبل ما يمشي وإنت تنزل الشقة تشتغل
قولتلها امممم من حقكم طبعاً خلاص اتفقنا يا روح قلبي مش هرتبط بمواعيد بكرة خالص ونزلت اروح لحمدي
اتصلت بحمدي وأنا قريب من البيت وقولتله لو محتاج حاجة قبل ما اطلع
قال أنا محتاجك إنت وبس يا أبويا
قولتله تسلملي يا حبيب ابوك
وصلت عند حمدي واول ما فتح الباب اترمى في حضني وفضل يبوس فيا وبعدين دخلت وبقوله فين ماجي
لقيت ماجدة من المطبخ بتقول أنا هنا يا روح ماجي أنا جاية اهو
قولتلها أنا جايلك يا مجوج بصوت عبد**** مشرف في مسلسل اماكن في القلب
ضحكنا اوي وأنا رايح على المطبخ ولقيت ماجدة بتخرج من باب المطبخ وهي لابسة قميص نوم لحد الركبة واخدنا بعض بالحضن وتقول وحشتني اوي يا سي عمو وبضرب بعيني جوا المطبخ لقيت نرمين بتبص علينا واحنا حاضنين بعض فقولت وريمو هنا كمان وخرجت من حضن ماجدة وداخل على المطبخ وماجدة راحت عند علي وبسلم على نرمين بالايد عادي وحسيت كأنها كانت متوقعة إني اخدها بالحضن بس محصلش وبقولها اخبارك إيه
قالت تمام يا عمو
قولتلها ومصر عاملة إيه وببص ناحية طيزها
لقيتها لقت توريني طيزها وبتضحك وتقول اهي كويسة
روحت ماسك فردة طيزها عصرتها وبعبصتها وقولتلها لا كويسة فعلا
لقيتها بتضحك وسيبتها وخرجت قعدت جنب علي وهو في حضني وبقيت اطمن عليه ولقيت ماجدة جات وقعدت جنبي ومركزة مع كلامي أنا وعلي فقولتلها لا بلاش النظرة دي إنتي لو كنتي قاعدة من الاول كان زمانك في حضني زي جوزك وبسرعة قربتها مني وحضنتها
قضيت وقت حلو عندهم واتغدينا وهزرنا وبعد ساعتين نزلت من عندهم
رجعت البيت وفتحت الباب ودخلت لقيت احمد قاعد ويمينه ميادة وشماله فيروز وهو حاضن الاتنين
أنا ابتسمت بس مستغرب
فيروز طبعاً فهمت نظرتي فقالت الاستاذ إبنك قاعد وواخد مراته في حضنه وأنا جوزي لسة مجاش وبابتي مش هنا فقولتله ياخي اتعلم من بابا الاحتواء ودخلت حضنه وقولتله احتوينا بقا زي بابا وأنا وميادة مش بنعرف نقعد غير واحنا محضونين وضحكنا وكملت فيروز وقالت ده أنا وأحمد مش بنحضن بعض غير لو رايح أو جاي من شغله مع إن حضني حنين مش كدا يا دادي وبتتكلم بدلع
قولتلها طبعاً يا قلب دادي حضنك إنتي وميادة لما بتكونوا في حضني مهما اكون تعبان أو زهقان برتاح جوا حضنكم وباخد طاقة
احمد قال ماهو بابا ده ملك الاحتواء
قولتله وإنت خليفتي في الاحتواء يا واد يعني إنت اكيد ملاحظ فرحة اختك وهي في حضنك واكيد واخد بالك من ميادة لما بحتويها في حضني أو هي بتحتويني
يا احمد الاحتواء ده شئ جميل بيولد طاقة للكل ومتحرمش نفسك ولا إللي حواليك من احتوائك وخصوصاً حريمك
ضحكوا أوي وميادة قالت حلوة حريمك دي بس مين هما بقا حريمه دول
قولتلها إنتي وفيروز وصفية حريمه
ضحك احمد وقال وطنط كمان من حريمي
قولتله افرض أنا مش موجود مين هيكون مسؤول عن الحريم غيرك
احمد سكت
قولتله مفيش غيرك ومش هيروحوا لحد غريب يحتويهم فلازم إنت إللي تحتويهم
ميادة وفيروز مع بعض حدفولي يوسة وقالت فيروز اتعلم من بابا يا حماده
ميادة قامت من حضن جوزها وقالت تعال يا بابتي احتويك وضحكنا وقعدت جنبي واخدتني في حضنها وفيروز فضلت في حضن اخوها
فات اليوم عادي وكل ساعة حد مننا يتصل بصفية عشان نطمن عليها وكمان عشان إللي حواليها يعرفوا إنها مش مقطوعة
روحت الشغل ورجعت والبنات في شققهم وكانوا كلموني وأنا في الشغل وقولتلهم يناموا في حضن اجوازهم عشان هتأخر
نمت وصحيت بدري لوحدي واخدت دوش ويادوب خرجت من الحمام لقيت البنات وأحمد داخلين وبعد ما صبحنا على بعض خليت ميادة اتصلت بأمها وبعد ما قفلت معاها قولتلها على فكرة يا ديدي عشان نبقى متفقين لو بعد الشر خالك مات هنسافر أنا وإنتي عشان تكوني جنب أمك مش عشان حد تاني
قالت ميادة وأنا تحت أمرك يا بابتي
ضحكت وقولت واضح يا عيال إنها اتعلمت الدرس
ضحكوا عليها وهي قالت **** من دي النوبة يا حبيبي
جهزوا الفطار وفطرنا وشربنا الشاي ولقيت احمد قالي تعال في البلكونة عاوزك
دخلنا ولقيته بيقولي طيب حماتي مش هتزعل لو اخوها مات وأنا مروحتش وهي عارفة إني في القاهرة مش في الغردقة
قولتله لا مش هتزعل ومين عارف يمكن يتحسن او يموت بعد ما تسافر
البنات قالوا تعال يا احمد خلاص
أنا استغربت كلمة خلاص بس عادي وخرجت وأحمد ورايا ولما وصلت الصالة اتفاجئت إن على الترابيزة تورته وأطباق جاتوه ولقيت احمد بيحضني ويقولي كل سنة وانت طيب يا بابا
أنا فعلا كنت ناسي عيد ميلادي وكانت مفاجأة حلوة وميادة بتقول تفتكر يعني إحنا هننسى عيد ميلادك يا روح قلبي
قولت منحرمش منكم
فيروز ردت وقالت ولا منك يا دادي وحضنتني هي وميادة سوا وقولت آه يا صايعين عشان كدا قولتوا مفيش خروج
ضحكوا هما التلاتة وأحمد قال ما هي الخطة كدا بقا يا والدي
قعدنا وشغلوا اغاني واكلنا جاتوه وبعدين ميادة وفيروز شالوا الترابيزة ولقيت ميادة بتقلع وبقت بقميص النوم وفيروز شغلت موسيقى وبدأت ميادة ترقص
فيروز قالتلها هو يعني لازم تقلعي وضحكنا
ميادة قالت اتحداكي ترقصي زي ما برقص
فيروز قالت وأنا قبلت التحدي بس لما تخلصي إنتي والرجالة تحكم
قولت مفيش حكم بين احلى اتنين عندي في الدنيا
ميادة بترقص بشرمطة وتصدرلي طيزها شوية وبزازها شوية وتوطي عشان بزازها تظهر ليا مرة ولجوزها مرة لحد ما تعبت وقعدت جنبي وباستني وقامت فيروز عشان ترقص فقالت ميادة لا يا ناصحة أنا قولت ترقصي زي ما برقص يعني التحدي إنك تقلعي
فيروز ضحكت وقالت يا هبلة ده بابا واخويا واظن بابا معودنا أنا وإنت نقلع ونقعد براحتنا معاه أما احمد ده اخويا ولو ملط هيغطيني بلحمه يا عبيطة واهو ياختي وهوب بقت بقميص نوم شفاف وقصير وبدأت ترقص بردو بشرمطة وتوطي قصاد احمد توريه بزازها وتلف ترقص طيزها قصاده وأنا اضربها على طيزها وهي تقول احح بتوجع يا بابا بس بتتكلم بدلع أو شرمطة
بعد ما تعبت فيروز وقعدت ارتاحت شوية لقيت ميادة بتقول الفقرة الثانية من الحفل الساهر الكبير في حب بابا هيما
سقفنا كلنا واحنا بنضحك وبعدين شغلت موسيقى سلو وشدتني ميادة عشان اقف ولسة هتحضني عشان نرقص لقيت فيروز قالتلها لا ارقصي مع جوزك وأنا ارقص مع دادي حبيبي
ميادة قالت مش هتفرق عشان هنبدل بعد شوية
حضنا بعض أنا وفيروز وفي آخر الصالة احمد وميادة حاضنين بعض وبنرقص بعيد عن بعض ولقيت فيروز بتقول كل سنة وانت معايا يا حبيبي وباستني على خدودي وشفايفي وهي بتقول التلات كلمات بتوع زمان وانا بردو ببوسها على شفايفها واقولها فيفي حبيبت بابا
فيفي عشق بابا ومش مبطلين بوس سريع على الشفايف
الناحية التانية ميادة بتدعك كسها فى زوبر احمد بالراحة وبتقوله بالراحة اظن دي اول مرة تشوفنا بنتشرمط مع بابا
قالها آه فعلا
قالت شايف اختك بتتشرمط ازاي
قالها آه شايف
قالت عشان كدا زبك واقف وهي بتضغط على زبه بكسها وبتبوس شفايفه وبعدين قالت اروح بقا اتشرمط على بابا شوية وابعتلك أختك تتشرمط معاك بس إنت سيب نفسك وخليك مبتسم عشان هي تتشجع ومتتكسفش منك وفورا قالت نبدل بقا يا فيفي عشان احتفل ببابتي أنا كمان
فيروز قالت من حقك طبعاً وأنا اتدلع على اخويا شوية
ميادة غمزت لأحمد وفيروز حضنت احمد وهو عمل بالنصيحة وابتسم واستجاب لحضن اخته وميادة حضنتني اوي وهي بتقول كل سنة وانت في حضني يا حبيبي وبعدين التلات بوسات على شفايفي مع بابا حبيب ديدي وبعدين قالت بابا عشيق ديدي وأنا بوستها على شفايفها بردو وقولت ديدي حبيبت بابا وبوستها تاني وقولت ديدي عشيقة بابا وبقينا نبوس بعض بوس سريع على الشفايف ونبص ونغمز لبعض ونرجع نبوس بعض
الناحية التانية فيروز حاضنة احمد اوي وبتضغط على زبه بجسمها وبتضغط على صدره ببزازها ويبصوا لبعض ويبتسموا ضهر احمد لميادة وهي في حضني وفيروز غمزت لميادة ولقيت ميادة بتشفط لساني تمصه وفي نفس اللحظة فيروز بتوشوش احمد وبتقوله لف وشك معايا وشوف مراتك بتعمل ايه مع ابوك
احمد لف وشه وفيروز بردو لفت وشها وخلت خدها بيحسس على خد احمد وبيتفرجوا على ميادة إللي لسة بتمص لساني وبعدين أنا اخدت لسانها وهي حضنتني أوي وبقت تحسس على ضهري ونزلت ايدها إللي ناحية احمد وفيروز بتحسس على زبي ونمص شفايف بعض وفيروز قالت لاحمد مراتك شرموطة اوي مع ابوك شوف ايدها فين وبتعمل ايه وبعدين ضغطت على زبه اكتر ولقته واقف اوي فقالتله هو واقف من عمايل مراتك مع ابوك ولا مني أنا
احمد بينهج وظاهر عليه الهيجان وقالها هو مين ده فيروز نزلت ايدها وحسست على زبه وقالت ده يا حبيبي واقف على مين
قال انتوا الاتنين
قربت شفايفها من شفايفه وهي بتقول اخص عليا أنا تعبت اخويا ولسة بتحسس على زبه بالراحة وباست شفايفه بوسة ناعمة وبصتله وابتسمت وغمزتله بشرمطة ورجعت لشفايفه كان هو خلاص استوى راح مكلبش في شفايفها وهي تجاوبت معاه وفي نفس الوقت كلبشت في زبه وبقت بتعصره في ايديها وبتبص على ميادة بطرف عينها لقت ميادة مطلعة بزها الشمال وأنا برضعه راحت غمزت لاخوها وهو بص شاف المنظر هاج اكتر وبقا يعصر بزازها بس متردد يطلعه أو لسة عنده شوية كسوف راحت فيروز قالتله هو يعني مراتك هتكون شرموطة اكتر مني
ده أختك إللي علمتها الشرمطة مع أبوك وراحت مطلعة بزازها الاتنين وهو نزل بشفايفه زي المجنون يرضع بز ويعصر التاني ويبدل وهي مش سايبة زبه بس دخلت ايدها في بنطلون الترنج بتاع احمد وطلعت زبه وبقت تحسس عليه وأحمد مندمج مع بزازها فقالتله بس ده ناعم وسخن اوي وباين عليه حلو والظاهر إني هحبه وحطت زبه بين وراكها بعد ما شبت ووقفت على طرطيف صوابعها عشان تعرف تدخل زبه بين وراكها وبتلمح ميادة وهي بتقلع الاندر وبتاخد زبي بين وراكها وأنا بعصر طيزها وبناكل شفايف بعض
فيروز بقت تنزل اندرها بالراحة وطلعت زب احمد من بين وراكها وقالتله ثواني يا حبيب اختك الاندر ضيق وراحت شافطة لسان اخوها وهو بيقفش في بزازها وهي بقت تنزل الاندر لحد ما طلعته من رجلها ورجعت مسكت زب احمد حطته بين وراكها وسابت شفايفه وقالت في ودنه احححح ده سخن اوي يا حبيبي
احمد بقا يمسكها من طيزها وبيحاول يدخل زبه في كسها بس مش عارف وهما واقفين وبعد غمزة بين ميادة وفيروز بقت ميادة تسحبني للكنبة وفيروز نفس الوضع وميادة بتقعدني وتطلع تاخد زبي في كسها وتقعد عليه وبنمص شفايف بعض وفيروز عملت كدا بردو على الكنبة التانية
بعد شوية نيك على الهادي فيروز بتبوس احمد وبتقوله تعال جوا عشان تعبت من الوضع دي بس شيلني وأنا كدا مش عاوزاه يخرج مني وحضنته اوي ومسكوا شفايف بعض وشالها احمد ومشي بيها لحد الاوضة ونيمها وهو فوقها من غير زبه ما يخرج وهي بقت تشد هدومه وهو يساعدها وقلعت القميص والبرا وبقوا ملط
أنا وميادة في الصالة لما هما دخلوا احنا بطلنا نيك وبقينا نتفرج عليهم وفيروز بتتشرمط تحت اخوها وبتتناك بمزاج وبعدين حضنته اوي وخلت وشه في حضنها وبعدين شاورت واحنا بقينا ملط ودخلنا بالراحة وميادة نامت جنب فيروز وأنا ركبت عليها ودخلت زبي مرة واحدة وميادة قالت احححح بصوت عالي شوية وبتقول زبك يجنن يا بابا نيك مرات إبنك عشيقتك يا حمايا نيك بنتك يا بابا
فيروز قالت بنته بتتناك من اخوها حبيبها يا لبوة
احمد هاج وراح رازع زبه اوي في كس فيروز فقالت اححححح يا حمادة
زبك حلو وناعم في كسي
نيك كس اختك حبيبتك يا احمد
وخلاص اندمجنا وبقت ميادة تقول لفيروز عجبك زب جوزي
فيروز تقولها يجنن يا روحي وزب بابا مكيفك يا شرموطة
تقول ميادة هو فيه زب احلى من زب بابا يا متناكة
فيروز قالت متناكت اخويا وابويا إللي بينيكك يا ميمي
احمد قال يا شراميط يا متناكين وبيرزع في كس اخته وأنا برزع في كس ميادة وبعدين فيروز قالت نبدل بقا عشان عاوزة زب بابا يدخل مكان زب إبنه
احمد مش عاوز يقوم من على فيروز وبينيك بحماس
قولتله بلاش طمع يا واد
احمد اتحرج وقام وأنا رزعت زبي في كس فيروز فورا وهي صرخت وقالت احححح يا بابا زبك وحشني أنا وكسي
احمد رزع زبه في كس ميادة فقالت احححح هو كس اختك مهيجك اوي كدا ولا شرمطتها تحتك
قال كل حاجة فيها مهيجاني يا شراميط
فيروز قالت اخويا حبيبي يا ناس وبابا جوزي يا ناس نيك بنتك يا بابا
نيك عشيقتك يا دادي
نيك مراتك يا بابتي وبقينا نرزع واحمد كل شوية يبص ناحيتنا وبيرزع في كس مراته
الهيجان وصل لأعلى مستوى وبقينا نرزع أنا وأحمد والبنات بتوحوح وتتكلم كلام شرمطة وأنا وأحمد بنرد عليهم ونشتمهم لحد ما خلاص هنجيب وأنا طلعت زبي بسرعة وحطيته بين بزاز فيروز
احمد لما شاف كدا مقدرش يستحمل وجاب في كس مراته وبيصرخوا هما الاتنين واول ما بدأت اجيب بين بزاز فيروز ميادة قالت قوم يا احمد بسرعة
احمد اتخض وقام وميادة جات جنب فيروز وبقت تعصر زبي بايدها وتبوس فيروز وبعدين بقت تاخد اللبن بصباعها تمصه وبعدين تاخد تاني عشان فيروز تمص وبعدين لحست اللبن كله من بين بزاز فيروز وبعدين فيروز فتحت بؤها وبقت تنزل شوية لبن في بؤ فيروز وبعدين بقوا يمصوا شفايف بعض وأحمد قاعد بيتفرج وهو مذهول
اترمينا كلنا على السرير بننهج وساكتين خالص لحد ما هدينا
وبعدين لقيت ميادة قربت مني وحضنتني وباستني وقالت إيه رأيك بقا يا سي بابا في حفلة عيد ميلادك
ضحكت وقولت دي حفلة نيك وبعتبرها حفلة اول نيكة جماعية لأحمد
فيروز حضنت احمد وباسته على شفايفه وقالتله كل نيكة وإنت سعيد يا حبيبي
قولتلها كفاية شرمطة يا بت على اخوكي عشان هو برغم المتعة اللي شافها بس دلوقتي مصدوم ومش مصدق
احمد ابتسم وقال مش صدمة يا بابا بس مفاجأة
فيروز قالت بس يا ريت تكون المفاجأة عجبتك وتكون اختك عرفت تمتعك
قالها إنتي جننتيني ودخلوا في بوسة
قولتلهم باااس اهدوا بقا
فيروز قالت أنا عارفة إنك خايف على احمد طيب أنا عندي اقتراح
قولتلها إيه هو
قالت أنا مشبعتش من اخويا وهو تقريباً كدا بردو وبصينا لاحمد هز دماغه بالموافقة
فيروز كملت وقالت احمد مسافر بعد يومين يبقا ميادة تخدمني أنا وجوزها وتروق شقتي وتعمل الاكل في شقتي قبل علي ما يرجع من الشغل وتسيبني أنا وأحمد نشبع من بعض اليومين دول عشان مفيش فرصة عندي غير في النهار إنما إنتي يا روحي هتتناكي من بابا في أي وقت وممكن تباتي معاه كمان
ميادة قالت وأنا موافقة
فيروز حدفتلها بوسة وبعدين قالت ورأي ملك الاحتواء إيه
قولتلها إنتي عارفة أن أي حاجة تسعدكم أنا معاكم فيها
قالت وأحمد
احمد ابتسم وقال يعني كلكم موافقين وأنا إللي هرفض خصوصاً يعني إن إللي هيحصل ده كله عشاني أنا
بصينا لبعض كلنا وانفجرنا في الضحك وقولت كل شرموطة تاخد عشيقها يستحموا سوا
فيروز نطت من على السرير وسحبت احمد ودخلوا الحمام
وبعدين أنا وميادة
قعدنا ناكل حلويات ونهزر وبعدين الفون بتاعي رن وكان الاتصال فيه مفاجأة
ياترى إيه هي المفاجأة
نعرف في الجزء الجاي
الجزء الخامس
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما خلصنا حفلة عيد ميلادي واكلنا جاتوه وفجأة رن الفون وكانت صفية
كنسلت عليها واتصلت بيها فورا وأنا ملهوف عليها وبقولها وحشتيني اوي اوي يا حبيبتي
لقيتها قالت وإنت كمان بس صوتها متغير كأنها بتعيط
قولتلها فيه ايه يا حبيبتي مالك
انفجرت في العياط وقالت اخويا مات يا ابراهيم
أنا اتخضيت وقمت وقفت وأنا بردد آيات الاسترجاع وبحاول أهديها وقولتلها امتى حصل
قالت من ربع ساعة
قولتلها طيب اهدي وركزي في المطلوب منك هناك واللي المفروض تعمليه بس قبل ده كله ابعتيلي اللوكيشن
لقيتها مستغربة وبتقول ليه
قولتلها هي فيها ليه يا صفية انا جاي مقدرش اسيبك في الظروف دي
لقيتها عيطت اكتر وبتقول بجد هتيجي
قولتلها يا روح قلبي مسافة ما البس والطريق
قالت منحرمش منك يا سندي
قولتلها يالا اقفلي وابعتي اللوكيشن وأنا هدخل الحمام والبس وانزل
قفلت معاها وببص حواليا لقيت البنات وأحمد واقفين من الخضة وفيروز وأحمد حاضنين ميادة وهي دموعها نازلة من سكات
فتحت ايدي وميادة جات تجري على حضني وفضلت تعيط بصوت
قولتلها هي دي ديدي حبيبت أبوها إللي متعرفش تكره هي تزعل من مواقف إنما مفيش في قلبها كراهية زي أمك يا قلبي وفضلت حاضنها لحد ما هديت وبعدين قولتلها اطلعي البسي بس قبل ما تلبسي طلعي هدوم تكفيكي كذا يوم وفيروز تحضرلك الشنطة لحد ما تستحمي عشان احنا دلوقتي العصر وعاوزين نوصل قبل ما يبدأ عزا الرجالة
قالت حاضر يا بابا
وبعد ما وصلت للباب لقيتها رجعت تاني تجري على حضني وباست ايدي وهي بتقول بحبك أوي يا بابا
قولتلها وأنا يا روح بابا بحبك أوي أوي أوي
ميادة وفيروز طلعوا شقة احمد وأحمد قعد وقال طيب أنا إيه وضعي دلوقتي
قولتله إنت ماشي بعد بكرة وطبعا بكرة هتكون عاوز تشتري حاجات تاخدها معاك زي كل مرة ولو سافرت معانا ممكن نقعد تلات ايام فأنا هعتذر بالنيابة عنك وفي الوقت المناسب هبعتلك رسالة إنك تتصل بحماتك تعزيها وتعتذر إنك في الغردقة
قال تمام
دخلت اخدت دوش تاني ونزلت فيروز طلعتلي لبس وبعدين قالت احطلك غيارين تاخدهم معاك
قولتلها لا غيار واحد وفي شنطة لوحده عشان مش هطلعه من العربية إلا لو اضطريت ابات
قالت حاضر
أنا بلبس وفيروز جهزت شنطة صغيرة ليا وبعد شوية ميادة نزلت
قولتلها يالا بينا قبل علي ما يرجع من الشغل وأنا عارف إنه هيصمم يجي معايا
احمد قال فعلا وهيحرجني أنا طبعاً
ابتسمنا وأحمد وفيروز حضنوا ميادة ونزلنا أنا وميادة روحنا الجراچ اخدنا العربية واتحركنا
فتحت اللوكيشن ومشيت عليه وطول الطريق بنصح ميادة إنها متعملش مشاكل مع حد حتى لو عمك حاول يتكلم معاكي في اي حاجة قولي ولا وقته ولا مكانه يا عمي واقفلي اي حوار بعيد عن العزا
قالت حاضر يا بابا
بصتلي وقالت أنا بحبك يا بابا أوي
قولتلها وايه الجديد يعني
قالت صدقت ماما لما بتقول إنك سند وضهر وأمان
إنت ازاي بتعرف تفصل بين العشيق والاب
مسكت ايدها بوستها وقولتلها عشان أنا بحبك إنت وأمك اوي وبحاول اسعدكم
قالت باستغراب بتحاول يا بابا ؟
إنت يا حبيبي متعرفش إننا مشوفناش سعادة ولا فرحة إلا معاك
قولتلها هي دي فرحتي إني اشوفكم فرحانين
رفعت ايدي إللي ماسكها بيها وباستها وفضلت حاضنة ايدي لحد ما وصلنا وكنا بعد المغرب
لقينا العزا شغال فقولتلها ادخلي انتي لأمك وأنا هدخل العزا
سلمت على الرجالة وقعدت وملاحظ إن ناس كتير بتبص عليا وبيكلموا بعض
عرفت إنهم بيسألوا بعض من الشخص الغريب ده
كبرت دماغي لحد ما الشيخ خلص قراءة وفيه استراحة لقيت واحد جي سلم عليا وقعد جنبي وقال حضرتك كنت صاحب المرحوم
قولتله لا بنت اخت المرحوم تبقا مرات إبني
بصلي اوي وقال أبو أحمد
قولتله آه
قالي أنا آسف إني معرفتكش إحنا اتقابلنا في فرح احمد بس مقعدناش مع بعض
قولتله آه حضرتك صلاح أخو المرحوم عصام
قالي آه
قولتله اهلا بيك
شكرني وبقا كل شوية يجيب ناس تسلم عليا ويعرفهم أنا مين ولقيته جاي ومعاه شاب وبيقول لصابر سلم على جوز عمتك الاستاذ ابراهيم
اخدته في حضني وطبطبت على ضهره وقولتله اجمد يا حبيبي وشد حيلك لقيت صابر كأني أنا أول واحد يحضنه وحسيت إنه مش عاوز يخرج من حضني
في الاستراحة التانية لقيته بيقولي اتفضل معايا الجماعة عاوزين يسلموا على حضرتك
قمت معاه ولقيت باب كبير مفتوح وحريم كتير قاعدة وصفية وميادة واقفين عند الباب
عيني في عين صفية وأنا بقرب منها وبسلم عليها بايدي لقيتها حضنتني وبقت تعيط وأنا بهديها وبقولها شدي حيلك يا حبيبتي إنت اقوى من كدا وهي مكلبشة في حضني وبتقول منحرمش منك يا سندي ولقيت واحدة جاية من ورا صفية بتغمزها في جنبها وبتقولها الناس يا صفية
صفية بصتلها وقالتلي سلم يا بابا دي مرات المرحوم اخويا
صفية من فترة طويلة مقالتش يا بابا فأنا اتفاجئت وسلمت على مرات اخوها وعزتها وبعدين صفية قالتلها ده ابراهيم يبقا حما ميادة
ميادة قاطعتها وقالت بابا يا ماما مش حمايا
قالت عندك حق يا حبيبتي وكمان جوزي
حسيت إن صلاح ومرات المرحوم اتحولوا لتماثيل مفيش حركة ولا كلمة لدرجة إني حسيت انهم قطعوا النفس ولحسن الحظ إن الشيخ بدأ فقولت لصفية أنا داخل العزا وبوست رأسها وسيبتهم ورجعت مكاني
صلاح ابن خال صفية قالها هو إنتي اتجوزتي
قالتله آه من سنة
قالها يعني من غير ما تقولي لحد
قالت واقول لمين وليه هو حد بيسأل علينا أصلا عشان استأذن منكم
مرات اخوها حضنتها وقالت من حقك يا حبيبتي بس مش وقته الناس جوا بتسأل وشديتها هي وميادة دخلوا
صلاح رجع العزا ووشه مقلوب بس ولا يهمني
بس بردو اخلاق الريف بتخليه كل شوية يرحب بيا ويشكرني إني جيت
آخر ما زهقت من الشكر قولتله على فكرة الموضوع مش مستاهل كل الشكر ده لان لو كان المرحوم عصام موجود كان هيطلب مني اكون معاه
هو استغرب الكلام ومعرفش يرد
بعد ما خلص العزا اخدني صلاح ندخل البيت وفعلا دخلنا كان فيه عدد قليل من الستات واعتقد مش اغراب يعني من العيلة وبيبصوا عليا اوي واول ما دخلت من الباب لقيت ميادة قامت بسرعة وحضنتني من غير ولا كلمة وأنا حضنتها وبقولها أمك فين
لقيت صفية جنبي بس مكونتش شايفها من اللبس الاسود إللي حواليا وهي بتقول أنا هنا يا بابا
قولتلها طمنيني عنك
قالت متقلقش يا بابا أنا بخير طول ما انت جنبي
مسكت ايديها بوستها من سكات
صلاح اتغاظ اوي وقال اتفضل من هنا يا أبو أحمد
مشيت وراه وميادة في حضني لحد ما دخلنا اوضة وقعدت وميادة مكلبشة في حضني وعمها قاعد قصادنا بياكلنا بعنيه
في اللحظة دي بعت رسالة لاحمد قولتله اتصل
جات صفية قعدت جنبي وبتسالني عن فيروز
أحمد اتصل بحماته وعمل الفيلم إللي اتفقنا عليه وهي تجاوبت معاه وقفل وبعدها اتصل علي وفيروز وعلي بقا يعتذر ويقولها بابا السبب إني مجيش
بعد ما قفل علي وأنا فهمت إللي حصل قولتلها أنا تعمدت إني امشي قبل ما يرجع من الشغل عشان عارف انه هيصمم يجيلك
قالت منحرمش منكم
قولتلها إنتي عارفة إن علي وفيروز وأحمد بيحبوكي ازاي ولسة هكمل لقيت الفون بتاعي رن وكان حمدي بيطمن عليا وعاوزني اروح اسهر معاهم فاضطريت اقوله إللي حصل فزعل وقال ليه كدا يا بويا كنت خدني معاك ده طنط صفية غالية عندي اوي حبيت أسمع صلاح فكررت كلام حمدي وقولتله أنا عارف يا حبيبي أن طنطك صفية غالية عندك بس اهو إللي حصل بقا وأهي الغالية عندك معاك خد كلمها وفتحت الاسبيكر وكلمها وكان كلامه كله حب لصفية وبردو ماجدة وبعدين قفلوا
خمس دقايق ولقيت نعمة بتتصل على فون صفية إللي فتحت الاسبيكر وسمعنا صوت نعمة وهي بتعزيها وبتقولها أما ابو احمد بقا فحسابه معايا بعدين
قولتلها معلش يا نعمة الموضوع كان سريع
قالت اومال ايه أختي نعمة واخويا أبو أحمد وينفع اختك متبقاش جنب اختها في الظروف دي
صفية مبسوطة من جواها اوي وده حسيته من دموعها إللي نازلة بهدوء ومحمود بردو كلمها وكلمني وعاتبني ونرمين كذلك
صلاح خلاص جاب آخره من الغيظ فاتكلم بعصبية وقال إيه يا صفية الراجل من اول العزا هنا فين العشا
صفية قالت جاهز أنا منتظرة تقول
اتحرج وأنا سكت
قامت صفية وصلاح بيقول لميادة قومي ساعدي أمك
قالتله خالتي معاها وكل حاجة جاهزة وحضنتني اكتر
اتعشينا واحنا بنشرب الشاي صلاح قال إحنا نشرب الشاي ونروح عندي نبات مع بعض
قولتله أنا ماشي دلوقتي راجع القاهرة عشان بنتي جوزها اليوم كله بيكون في شغله وهي لوحدها
قال القاهرة امان ومينفعش تمشي دلوقتي
ميادة إللي ردت وقالت حتى لو مش أمان ناس الشارع كلهم هيحرسوا فيروز لحد بابا ما يرجع وبعدين صفية قالت عشان خاطري بلاش سفر بالليل خليها الصبح
قولتلها خاطرك فوق رأس
صلاح حب يحسسني إنه موجود فقال وأحنا في العزا بتقول لو المرحوم عصام موجود كان هيطلب مني اكون معاه هو حضرتك كنت صاحبه
قولتله لا وسكت لحظة عشان اشوف رد فعله وبعدين كملت وقولت عصام كان اخويا الصغير وكان قريب مني اوي وبيحكيلي كل حاجة وبناخد راي بعض لدرجة إني مليش علاقات صداقة واخوية مع الجيران غير عصام
ميادة قالت وبرغم كدا بيحبوك بردو يا بابا وأنا سمعت مرة عمو حازم بيقول لحد مش فاكره مين إن أبو أحمد متأثر بموت عصام كأنه أخوه
صلاح اندفع وقال اومال اول مرة نشوفك كان في فرح إبنك وميادة ليه
قولتله عشان مكتش حد منكم بيزوره مخصوص يعني لو حد عنده مشوار في القاهرة ممكن يعدي عليه ويمشي بسرعة إنما لو زيارة مخصوص والقاعدة مفتوحة كان عصام خلاني أنزل عنده عشان اتعرف عليكم
اتكتم كتمة الفول المدمس وحسيت صفية ابتسمت وبتكتمها وميادة باست كتفي
قام وقف وبيقول يالا بينا
صفية قالت لا يا صلاح هو هيبات هنا عشان طالما هو قريب من ميادة مش هتعرف تنام إلا في حضنه
هو استغرب وقال ازاي يعني
قالت هي متعلقة بيه حتى لما جوزها بيكون مسافر مش بتنام غير في حضنه
هو خلاص على آخره فقال طيب تمام اسيبكم بقا عشان الراجل يرتاح
خد بعضه ومشي ودخلت علينا مرات المرحوم وقالت أنا برغم الظروف إللي إحنا فيها بس صدقني يا أبو أحمد أنا فرحانة لصفية وميادة اوي إنك عوضتها عن حاجات كتير بس انتوا بصراحة زودتوها مع صلاح اوي خلتوه مش عارف يتكلم وهيموت من الغيظ
ميادة ردت وقالت يا خالتو على فكرة مفيش كلمة اتقالت مش حقيقية
استغربت وقالت يعني بجد بتنامي في حضن حماكي ولا عشان تغيظوا عمك
ميادة قالت اولا ده بابا مش حمايا وثانيا آه بنام في حضنه من قبل ما اتجوز ابنه أصلا
قالتلها طيب خدي عم... وبعدين صلحتها وقالت خدي بابا دخليه الاوضة يرتاح
دخلت أنا وميادة وقفلنا الباب وثواني ولقيت صفية بتفتح ودخلت وقفلت الباب وجات تجري وحضنا بعض جامد
قالت متعرفش أنا مبسوطة إزاي
قولتلها عارف وحاسس يا روح قلبي
قالت كان نفسي انام في حضنك اوي بس....
قولتلها هيقولوا مش حزينة على اخوها ونامت في حضن جوزها ويمكن حصل اكتر من النوم
باستني وخرجت وأنا قلعت وبقيت بالبوكسر والفانلة وميادة بقميص النوم واتغطينا بحاجة خفيفة ونمنا
صحينا أنا وميادة وفضلت في حضني وراسها على صدري وأنا بلعب في شعرها ولقينا صفية فتحت الباب وسابت الباب مفتوح ولقيت مرات اخوها بتبص في الخباثة
جات صفية وطت باستني فقولتلها هي مرات اخوكي قالتلك سيبي الباب مفتوح
ابتسمت صفية وقالت آه كانت عاوزة تشوف ميادة نايمة في حضنك ازاي
ميادة ابتسمت وقالت استعنا على الشقا بقا وراحت باستني كذا بوسة على شفايفي ومرات خالها بتتفرج واحنا عاملين مش واخدين بالنا
قولت لصفية اقفلي الباب عشان البس
بعد ما لبست فتحنا الباب تاني وبقول لميادة بصوت عالي قومي البسي يا بت
ميادة قالت الجو حر وبصت لأمها وقالت هو فيه حد برا
صفية قالت لا مفيش غير مرات خالك عشان الستات مش بتيجي غير بعد الضهر
قالت طيب اقوم بقا ادخل الحمام ولا بابا الاول وبعدين أنا
قولتلها آه الحقيني احسن اغرق الاوضة
خرجت وميادة في حضني ومرات خالها مستغربة إزاي ميادة بقميص النوم معايا وفي حضني
صبحت عليها ودخلت الحمام وخرجت لقيت ميادة واقفة بالفوطة منتظراني
اخدت منها الفوطة نشفت وكل ده مرات خالها بتجهز الفطار بس الأساس إنها بتراقب
أنا رجعت الاوضة وميادة دخلت الحمام
قعدت وصفية قعدت في حضني وقالت خليت رقبتي في السما
قولتلها ومن غيري بردو رقبتك في السما وبمسك ايدها ابوسها وفي نفس اللحظة مرات اخوها دخلت تقول الفطار جاهز فقالت لامؤاخذة
قولتلها مفيش حاجة عادي وفضلت ماسك أيد صفية
قالت لصفية تعالي ندخل الطبلية سوا
قامت صفية وجابوا الاكل وقعدنا وسألت عن صابر قالوا بايت عند صلاح و أنا مش باكل
مرات اخوها قاعدة فقالت اتفضل يا أبو أحمد
صفية ردت وقالت مش هياكل غير لما ميادة تقعد جنبه
قالت طيب وبنته بتعمل إيه
رديت أنا قولتلها واحدة يميني والتانية شمالي وصفية قصاد عيني عشان تفضل في عيني دايما ارتاحتي كدا ولا عاوزة تعرفي إيه تاني مع ابتسامة
قالت أنا آسفة
قولتلها مفيش حاجة تستاهل الأسف أنا عارف انك مستغربة إللي بيحصل وفضول النسوان بيحبوا يعرفوا كل حاجة وأنا عرفت من صافي إنك صاحبتها مش مرات اخوها
عشان كدا أنا كمان بقولك أنا بحب اي حد بيحب صافي
قالت حلو اسم صافي ده
صفية مسكت ايدي باستها وقالت ده الاسم إللي محدش مسموح يقوله غيره منحرمش منك يا سند وضهر وأمان صافي
قالت مرات اخوها أنا مش بحسد يا أبو أحمد أنا مبسوطة لصفية
قولتلها عارف عشان كدا بتكلم وبتصرف قصادك عادي
دخلت ميادة قالت ومش مبسوطة ليا ليه يا خالتو
قالت لا يا روح خالتك مبسوطة ليكي إنتي اكتر يا حبيبتي عشان جالك أب يعوضك
قولتلها ده أنا إللي اتكرمت إن يكون عندي بنتين قمرات زي ميادة وفيروز
صفية حبت تغير الموضوع فقالت صح فردوس كلمتني بالليل لما عرفت من حمدي وكلمتني الصبح اطمنت عليا ونعمة بردو كلمتني الصبح وفيروز وأحمد وعلي وحمدي وماجدة
قولتلها اول مرة يصحوا بدري كدا
قالت حبايب قلبي دول زعلانين اوي أنهم مش معايا
قولتلها فيهم الخير وإنتي تستاهلي اكتر من كدا
بدأنا نفطر وأنا كل شوية احط لقمة في بؤ ميادة وبؤ صفية
بعد الفطار شربنا الشاي وقولت طيب انطلق أنا
ميادة قالت طيب البس
قولتلها لا خليكي مع ماما ومرات خالك
قالت لأ دي خالتو مش مرات خالي
مرات خالها حضنتها وقالت حبيبت خالتو يا ميادة وأنا بكون مبسوطة لما بتقولي خالتو وبصت عليا وقالت وإنت خليك معانا النهاردة كمان
قولتلها هاجي تاني صدقيني
قالت وعد
قولتلها وعد
صفية قالت طالما قال وعد بينفذ يا غادة وبعدين قالت يا أم صابر وبعدين قالت أبو أحمد مش غريب بقا ولا زعلتي إنه عرف اسمك
قالت لا طبعاً وزي ما قولتي مش غريب
قولتلهم طيب اسيبكم بخير
لقيت ميادة بتلبس بسرعة وبتقول استنى يا بابا اوصلك لحد العربية
خرجت أنا وصفية وميادة حضناني وغادة جنب صفية وقالت مش عارفين نشكرك ازاي على تعبك ده
قولتلها هقولك لما اجي تاني تشكريني ازاي وسلمت عليها وعلى صفية وبوست رأسها أما ميادة بقا فحضنا بعض اوي وبوس كتير وركبت العربية ومشيت
طبعاً وصلت بدري وقبل ما اطلع البيت اتصلت على صفية طمنتها إني وصلت وقالتلي متتأخرش عليا
قولتلها وقت ما تؤمريني هاجي قالت منحرمش منك يا حبيبي بس بفكرك إنك وعدت غادة تيجي
قولتلها فاكر طبعاً وبعدين كملت وقولت خلاص هجيلك بعد يومين تكون الدنيا هديت عندك من النسوان بس متقوليش لغادة غير لما يكون اكيد جاي يعني مثلا وأنا في الطريق
قالت حاضر يا سندي وسألتها عن ميادة قالت دخلت تنام شوية
قولتلها عرفيها إني اتصلت وسألت عليها
قالت حاضر اكيد وقفلت معاها
دخلت شقتي ملقتش حد
اخدت دوش في السريع ولبست شورت وتيشيرت وطلعت اشوف احمد وفيروز فين ولما فتحت شقة فيروز بالراحة ملقتش حد فطلعت شقة احمد فتحت الباب بالراحة اوي وبقيت امشي بالراحة وشوفت صينية في المطبخ عليها بواقي الفطار ومشيت لحد قبل باب اوضة النوم سمعت إللي كنت متوقع إنه يحصل
سمعت فيروز بتقول اعملك شاي تهضم الفطار
قالها لا أنا عاوز اهضم بحاجة احلى
أنا عرفت إنهم لسة مخلصين فطار وهيبدأوا نيك قصدي يهضموا الفطار
فيروز قالت احلى حاجة تهضم الفطار إنك ترزع زبك إللي جنني امبارح ده في كسي بسرعة وأنا عشان اهضم اتنطط على زبك
وضحكت فيروز بشرمطة وتقوله طيب بالراحة يا حبيبي أنا معاك النهار كله
حسيت إن احمد هاج عليها اوي وعاوز ينيكها بسرعة
سمعت صوت البوس وفيروز بتقوله حضنك حلو اوي يا روح اختك
اووووف يا احمد الحس كمان
الحس كس اختك وهات زبك حبيبي امصه
تخيلت شكلهم انهم عاملين وضع 69 دقايق ولقيت فيروز بتقول اركبك الاول ولا تركبني الاول
قالها اركبك أنا الاول
قالت احححح اركب اختك يا احمد ونيك كس اختك بسرعة
سمعت الرزع وهي بتصرخ وتقول اححححح على جمال زبك وهو في كسي
نيك اوي يا حبيب اختك
افشخ كس اختك يا نياك اختك
احمد قال احححح يا شرموطة
قالت أنا شرموطت اخويا يا حبيبي
أنا شرموطك يا احمد
قالها شرموطي أنا بس يا لبوة
قالت لا يا حبيبي أنا شرموطت جوزي وابويا واخويا
أنا مومس ليك إنت وابوك يا اخويا يا نياك اختك
احمد بينيك بسرعة وسامع صوت البوس ومص البزاز وفيروز تقول احححح يا احمد عجبتك بزاز اختك اوي كدا
ده انت بتاكل بزازي مش بترضع
قالها آه بزازك تجنن يا شرموطت اخوكي
قالت طيب تعال اركبك عشان تشوف بزاز اختك وهي بترقصلك عشان ترضعها
ثواني ولقيت فيروز بتقول احححح يا احمد زبك ناعم بيزغزغ كس اختك
خد بزازي اهم ارضعهم وقفشهم براحتك يا حبيب اختك
حسيت بهيجان وقلعت ملط وقولت في نفسي ده احسن وقت ادخل فيه عشان انيك فيروز مع احمد
قعدت على الأرض ودخلت اتسحب وهما مندمجين وضهر فيروز ناحيتي وأحمد بيرضع بزازها ومش شايفني طبعاً في الوضع ده
قربت من طيز فيروز وفورٱ حطيت لساني على خرم طيزها
قالت اححححح يا بابا من غير ما تلف وشها
احمد افتكرها غلطت فقالها إيه يا لبوة أنا احمد مش بابا ولا عشان متعودة تتناكي من بابا
قالت يا حبيبي بابا جي وبيلحس طيزي
هو بيحاول يرفع وشه وفيروز هاجت اكتر عشان عرفت إنها هتتناك من اخوها وأبوها مع بعض وشفطت شفايف احمد وبتزوم جامد وأنا بلحس طيزها وابعبصها لحد ما حسيت إن طيزها بقت مرنة وهتستقبل زبي بكل ارتياح عشان طيزها مفتوحة أصلا
طلعت على السرير وبدأت ادخل زبي في طيزها وأخيراً احمد شافني وهما ماسكين شفايف بعض بس حسيت من نظرته إنه بيبتسم
قولتله احضن أختك اوي يا احمد عشان ارزع زبي في طيزها لحد ما يخبط في زبك وهو في كسها
هاجوا الاتنين اكتر وأحمد حضن فيروز وأنا رزعت زبي للآخر وبقيت أنا وأحمد نرزع في كسها و طيزها وبضرب طيزها
هي قالت احححححححححح يا ولاد الوسخة هتفشخوني
قولتلها يعني اقوم واسيبك مع اخوكي
قالت احا يا بابا
احمد طبعاً استغرب من أسلوب فيروز إنها شتمت وبتقولي احا
قولتلها بتقولي احا يا لبوة
قالت آه احا
قولتلها طيزك أنا بفتحا وضحكت
قالت إنت فتحتها من زمان يا بابا وفتحت طيز ميادة من زمان
احمد اتجنن وبقا يرضع بزازها زي المحروم وبيرزع زبه في كسها من تحت لفوق وأنا برزع في طيزها ولما بطلت أضرب طيزها قالت بطلت تضرب طيزي ليه يا بابا
رجعت اضرب بالراحة لما شوفت طيزها بتحمر
فيروز قالت اضرب جامد يا إبن المتناكة
لقيت احمد بيبرق من المفاجأة
قالتله ارضع بزازي اوي يا ابن الشرموطة إنت كمان
فيروز صرخت وقالت احححح يا يا ولاد الكلب نيكوني
افشخوني
احا على المتعة
بتناك من أبويا واخويا سوا
نيك بنتك يا بابا
نيك اختك يا احمد
افشخوا كسي وطيزي
بقينا أنا وأحمد بنرزع فيها
وهي تقول اححححح نيك طيزي جامد يا بابا يا ابن الكلب
طيزي هايجة أوي يا بابا
نيكوني يا خولات يا متناكين
احمد بيصرخ ويقولها احححح هجيب يا مومس
أنا صرخت وقولت هات برا يا احمد بلاش كسها
احمد بسرعة طلع زبه وفيروز بتقول كسمك يا بابا ليه كدا كنت سيبه يروي كس اخته
مردتش عليها وبقيت ارزع اوي وهي في حضن اخوها وبتقول امسكني يا اخويا لابوك عشان ينيكني
خلاص هجيب يا فيفي
قالت هات يا شرموط فيفي في طيز بنتك عشيقتك
نيكني يا بابا يا عشيقي
نيكني يا بابا يا جوزي
قولت اااااااااااه بجيب في طيزك يا بنتي يا مراتي
قالت احححح لبنك ولع طيز مراتك يا خول مراتك
هات كمان يا بابا
طيزي بتعصر زبك يا بابا
وصرخت وقالت بجيب يا ابن الكلب
اترميت وهي جنبي على السرير وأحمد جنبها الناحية التانية وفضلنا ساكتين لحد ما هدينا
وبدأت أنا اتكلم وقولت ما تقومي يا بت شوفي حاجة حلوة ناكلها ولا عصير
قالت إيه يا بابا مش برتاح من الفشخة إللي اتفشختها دي بس كانت نيكة حلوة اوي ولا إيه رأيك يا حماده
قالها آه كانت حلوة اوي بس إنتي كنتي...
هي قاطعته وقالتله كنت شرموطة اوي وده عشان امتعك واتمتع بيك وعشان النيكة عائلية خاصة وطبعا إنت بتقول إني كنت شرموطة اوي عشان كنت بشتم بابا
يا خويا يا حبيبي بابا ده جوزي وأنا الوحيدة إللي مسموح اقوله يا جوزي ورفض يخلي ميادة تقوله كدا وقالها انا ممكن اكون حبيب وعشيق إنما جوزك هو احمد
احمد ابتسم وحسيت إنه انبسط وقالت بابا في النيك يا روح اختك مفيش عنده حدود معايا أنا بالذات يعني مسموح ليا اشتمه بأمه وأبوه وهو طبعا بكل الشتايم اللي تخطر على البال وأنا اتنازلت عن جزء لميادة وماما صفية
هو قال جزء إيه ده
قالت إنهم ممكن يشتموه هو إنما جدو وتيتة دول أنا بس إللي اشتمهم وكلنا مبسوطين وبنتمتع في بيتنا ونتشرمط براحتنا في بيتنا بس بابا رافض إن علي يعرف إنه بينيك ميادة وطبعا هيرفض إنه يعرف إني بتناك منك
أنا ساكت ومبسوط بكلام فيروز وهي بتبرمج احمد على أسلوبنا في المتعة
فيروز قالت عارف بابا رافض ليه
احمد قال ليه
قالت بابا قال لو جوزك عرف إني بنيك ميادة ممكن يفكر فيها ودلوقتي هيقول لو جوزي عرف إني بتناك منك ممكن يقول نعمل بدل وإنت تنيكني وعلي ينيك ميادة وبابا رافض يكون علي معانا عشان يفضل سرنا مع بعض ووجهة نظر بابا إن ممكن بعد الشر تحصل ظروف تخلينا ننفصل أنا وعلي وساعتها هيبقا ماسك علينا زلة إنه ناك مراتك او ابوك ناك مراتك وبينيك بنته
احمد بصلي بانبهار وابتسم وسكت
فيروز قالت لسة فيه كلام كتير هتعرفه مع الوقت والمواقف بتفكرنا بالحاجات إللي عاوزينك تعرفها بس الأساس أنا قولته ولا نسيت حاجة يا دادي
مسكت ايدها بوستها وقولتلها لا يا روح دادي ولما تفتكري حاجة ابقي قوليها لاخوكي هو دلوقتي بقا أمير الاحتواء طالما أنا ملك الاحتواء وضحكنا كلنا وقمنا دخلنا الحمام سوا اخدنا دوش مع التحرشات طبعاً وفيروز قالت احا انتوا هتتفقوا عليا في الحمام ده أنا اصرخ واقول عاوزين ينيكوني على الواقف وأنا عاوزة السرير واوديكم في داهية
ضحكنا وخرجنا ملط وأحمد جاب حلويات وعصير كانوا عنده في التلاجة وبعدين أنا لبست وقولت أنا هنزل أنام وإنتي يا فيفي متعي اخوكي عشان ماشي بكرة
شبعيه من شرمطك يا متناكت اخوكي
قالت احححح ده أنا كلي ملك أخويا وزب اخويا النهاردة بس معندناش اكل
قولتلها لما يجي علي قوليله بابا جي الصبح وقال معملش اكل وهو عازمنا على اكل جاهز
قالت ايوا بقا بابا حبيبي اللي بيساعدني اتناك براحتي من اخويا عشيقي وبتحضن احمد وضحكنا وسيبتهم ونزلت أنام فعلا
بعت رسالة لصفية قولتلها إني هنام عشان مترنيش عليا وقولي لميادة وقفلت الفون ونمت
لما اصحى بقا
نكمل احتواء في الجزء الجاي
الجزء السادس
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما خلصنا نيك أنا وأحمد مع فيروز ونزلت بعت رسالة لصفية اقولها إني هنام عشان مترنش عليا ونمت فعلا
صحيت على صوت فيروز وأحمد بيتكلموا في الصالة
اتعدلت وأنا لسة على السرير وقولت لفيروز اعمليلي قهوة احسن مصدع عشان مشربتش قهوة من امبارح
فيروز جابت القهوة على السرير وقعدت على السرير وأحمد جنبها حاضنها
قولتلهم انبسطوا يا عيال
احمد قال أوي أوي
وفيروز قالت جدا يا دادي
نيك الاخوات متعة رهيبة
قولتلها كل ما هو ممنوع فهو مرغوب
قالت أحمد عنده انفتاح زيك يا بابا بس هو كان مش جرئ زيك او بيخاف من رد الفعل إنما اكتشفت بقا إنه كان نفسه فيا من زمان بس خاف من رد فعلي عشان طبعاً مكانش يعرف إنك فاشخني أنا ومراته من زمان
قولتلها مش أنا قولتلك إنه لما شاف وراكك نظراته كانت بتقول إنه هايج عليكي
قالت آه فعلا وأنا قولتلك يمكن عشان اول مرة يشوف وراكي وعلى فكرة يا بابا حضن احمد حلو زي حضنك لدرجة اني ممكن من غير نيك اهيج من حضنه وأنا سألته إنت مكونتش بتحضني ليه زي اي اتنين اخوات
قولت عاوز اسمع الإجابة منه
احمد قال كنت بكون نفسي احضنها بس كنت خايف من رد فعلها أو إنها تتكسف أو أنا زبي يقف وهي تحس بيه ومعرفش ساعتها هتعمل إيه
قولتله كانت هتمسكه تمصه دي لبوة
ضحك احمد أوي وبعدين قولتله زي ما قالت اختك إنت مشكلتك في الجراءة والمفروض لما تكون خايف من رد فعل حد على اي موضوع مش شرط نيك بس تكون مجهز نفسك للرد المعاكس
قالي مش فاهم
قولتله مثلا إنت لو حضنت اختك بشهوة وزبك وقف وهي حست وبتزعقلك ازاي تحضنها بالشكل ده وتحس إنها هتقلب الترابيزة عليك ساعتها تكون مجهز مبرر عقلاني زي إنك تقولها أنا يا فيروز بحضنك بفرحة إن ليا اخت حلوة وكبرت وبقت عروسة وممكن تكون صاحبتي احكيلها أسراري وهي اكتر حد هيحافظ على اسراري حتى تعرفني ازاي اخلي بنت تعجب بيا وكدا وكلامك يكون وإنت حزين وتختم كلامك إنك تقولها أنا آسف وتسيبها وتمشي وتتلاشاها خالص كذا يوم
ساعتها هي إللي هتحس إنها غلطت فيك وهتحاول تصالحك
إنما بقا لو لبوة اهو شوفت عملت معاك ايه
قالي دي جننتني يا بابا
ضحكت وقولتله هي وميادة يجننوا وميتشبعش منهم
فيروز قالت احم احم نحن نسوان أفعال لا اقوال يا دادي
ضحكت اوي وقولتلها حتى الأقوال منكم تجنن
احمد قال فعلا ميادة وفيروز عليهم كلام يهيج اوي
حبيت اغير الموضوع قولتلهم اضحكم على اللي عملناه أنا وميادة في بيت خالها وحكيتلهم كل اللي حصل هناك وأحمد قال عمها إبن حلال ويستاهل وضحكنا
قولتله بس مرات خالها باين كدا مش حزينة اوي على جوزها وحكيت بردو إللي حصل وكلامها وتركيزها مع تصرفاتي مع صفية وميادة
فيروز قالت ويمكن تصرفاتكم غصب عنها ركزت معاكم عشان دي حاجات غريبة عليهم
قولت احتمال بردو
فيروز قالت إيه يا دادي ناوي تضمها للاحتواء خلتني أنا وأحمد فطسنا من الضحك
علي رن الجرس وفيروز فتحتله ودخل قعد معانا ولسة هيتكلم قولتله استنى الاول فكروا بسرعة في أكلة جاهزة أنا عازمكم
اتفقنا على الأكل وأحمد نزل يشتري وقولت كنت عاوز تقول إيه بقا
قال كنت عاوز اتخانق معاك بس انت العزومة هبطتني وضحكنا
اتغدينا وعلي وفيروز طلعوا شقتهم عشان يغير هدومه وأنا قولت لاحمد انبسطت بجد مع اختك
قال بحماس جدا جدا يا بابا
قولتله أنا حبيت تعمل كدا عشان لقيتك بتهيج اوي وأنا بنيك ميادة ودي اول علامات الدياثة وإنت مش ديوث ولا اقولها زي ميادة إنك مش معرص
قال أنا فاكر كلامك لما ميادة قالتلي يا معرص اول مرة وإنت رديت عليها وكنت مبسوط اوي بكلامك
قولتله عارف إنك انبسطت وشيء طبيعي إن الواحد يهيج من فيلم سكس فما بالك بقا فيلم طبيعي وحقيقي مش تمثيل زي مثلا النهاردة أنا واقف اسمعك إنت وفيروز من بعد ما خلصتوا فطار
احمد اتفاجئ
قولتله آه وبالامارة قالتلك تحب اعملك شاي تهضم قولتلها عاوز اهضم بحاجة احلى
قال فعلا ده حصل
قولتله كنت هنزل وبعدين قولت اطمن انكم مبسوطين سوا وانزل بس كلامكم هيجني خلاني ادخل اشارك معاكم
هل وأنا شايف بنتي بتتناك كدا مش معرص
في الطبيعي آه معرص إنما في بيتنا من وجهة نظري المحدودة أنا أو إنت مش معرصين إحنا بنتمتع بكل اشكال الجنس ولما مراتك بتقولك يا معرص ده كلام هيجان في وقت المتعة إنما هل بعيد عن السرير بتعاملك إنك معرص
قالي بصراحه لا خالص يا بابا
قولتله هو ده اللي عاوزك تعرفه إنت مش ديوث يا احمد إنت راجل اوي وميادة بتتمتع معاك اوي وفيروز استمتعت جدا
المعرص يا بني غالباً زبه مش بيقف غير لما يشوف مراته أو اخته أو أمه مثلا بيتناكوا فبلاش أولا تزعل من مراتك لما تقولك يا عرص وثانيا متفكرش في الكلمة وإنت بعيد عن السرير والنيك
عاوزك تتجاوب مع مراتك في أي حاجة تقولها لأنها بتكون عاوزة تمتعك بكل كيانها
احمد قال يااااه يا بابا صحيح ملك الاحتواء
ضحكت وقولتله طيب إيه كان شعورك وأنا ينيك ميادة أو لما هي قالتلك إني نيكتها
قال صدقني يا بابا أنا آه غضبت وهجت وكنت عاوز اعرف تفاصيل اكثر ولما هديت من المفاجأة فكرت في إللي حصل بالعقل وقولت ميادة عندها الشهوة عالية وبتهيج من أي كلمة أو لمسة وأنا مش موجود فترة طويلة يبقا ممكن تهيج على أي حد غريب وبابا هي اصلا بتحبه وهو بيحبها وبيخاف علينا كلنا ومفيش حد هيكون ستر وغطا لينا غيره ومخبيش عليك لما حصل وشوفت كنت بحس بالغيرة منك عشان حسيت إنك بتمتعها اكتر مني
قولتله على فكرة هي بتتمتع معاك اوي اوي ومتغكرش إنك أقل مني في حاجة إنت جامد والدليل استمتاع اختك معاك المهم يا حبيبي تاكل كويس وتهتم بصحتك عشان تقدر على الشراميط دول
خليته ضحك فقولتله يالا انزل اشتري طلباتك إللي هتاخدها معاك
احمد نزل وأنا أتصلت اطمن على عائلتي الكبيرة من أول حمدي حتى محمود ونعمة وبينهم فردوس وكلهم عاوزين اروح عندهم بس أنا قولت اروح عند محمود الأول عشان اعتذر عن تاخيري في العودة لشغل شقتهم
قبل ما انزل لقيت علي بيفتح وداخل عندي
قولتله اشمعنى دلوقتي بتفتح
قال المفتاح بنسيبه فوق مش بيكون معايا
قولتله تمام رايح فين ولا نازل عاوزني
ابتسم وقال مش أنا دي ماما وخالتو وياسمين
قولتله مش الدنيا ماشية معاك تمام وقادر عليهم
قال بصراحة آه وأنا اتكلمت مع ماما عشان اعرف رأيهم في ادائي معاهم لقيت ماما قالت إنت اتعلمت من ابراهيم وفعلا إحنا بنتمتع معاك اوي حتى خالتك وياسمين قالوا كدا من غير ما اسألهم
قولتله كدا تمام والكلام ده ليك إنت مش للنشر أنا مش هنيكهم تاني وإنت ملك احتواء عيلتك
قال ملك الاحتواء هو واحد بس يا بابا
قولتله يا حبيب بابا لما نكون أنا وأنت وفيروز اكون أنا ملك الاحتواء إنما إنت مع عيلتك إنت الملك يا واد ودايما عشمهم اني هجيلهم يوم ولما تزهق من الإلحاح اعمل اضراب ومتروحش هتلاقيهم هما بيتحايلوا عليك تروح عشان إنت أمان ليهم
قال هنفضل نتعلم منك دايما يا صديقي
قولتله بهزار عد الجمايل بقا
قال تسلملي يا حبيبي وطلع شقته وأنا نزلت روحت عند محمود قعدت معاهم شوية واتفقت على الشقتين إللي قالت عليهم نعمة بس هبدأ بعد ما اخلص شقة محمود وبعدين قولت انزل أنا بقا
نعمة قالت صفية مش هنا خليك قاعد اهو تغيير جو وضحكنا
قولتلها عشان اروح اطمن على حمدي وماجدة ماهما ليهم حق فيا بردو
قالت تسلم يا خويا ومننحرمش منك
محمود قال إنت من غير حسد مركز مع الكل
قولتله مع إللي بحبهم أو إللي بحس بحبهم ليا
نرمين قالت طيب طالما رايح استنى البس واروح معاك يا عمو
قولتلها وأنا اطول امشي مع قمر زيك
قالت تسلملي يا عمو ودخلت لبست ونزلنا أنا وهي وطول الطريق عمال اعاكس فيها وهي تضحك وتقول إنت بتعاكس احلى من الشباب الصغير يا عمو
قولتلها قصدك إني عجزت يعني
قالت لا طبعاً أنا قولت الشباب الصغير يعني عيال إنما إنت شباب كبير وعاقل وخبرة
ضحكت وقولتلها اديله خبرة وصلنا عند بيت حمدي وعلى السلم هي بقت ترقص طيزها وهي طالعة روحت ظارفها بعبوص وقولتلها بطلي شرمطة يا بت
راحت واقفة ولفت وبتعوج شفتها وتقول أنا شرموطة يا عمو ؟
شديتها وقولتلها آه أحلى شرموطة واخدت شفايفها في بوسة جامدة وهي حضنتني واتجاوبت معايا وبعدين قولتلها أنا بس حبيت اعدل شفتك إللي عوجتيها وكملنا طلوع
قعدنا عند حمدي شوية وماجدة قاعدة في حضني وبتبص لاختها كأنها بتغيظها
حمدي قال دي ماما لسة نازلة من شوية
قولتله هي كويسة
قال آه كويسة
اتصلت بيها وقولتلها أنا كنت جايلك اطمن عليكي بس لسة حمدي بيقولي إنك كنتي عنده فكدا أنا اطمنت عليكي طالما شافك حمدي يبقا أنا شوفتك
قالت إنت عنده
قولتلها آه جيت اطمن عليهم
قفلت معاها وبعد شوية نزلنا أنا ونرمين ووصلتها لحد بيتهم ورجعت البيت
روحت الشغل ورجعت بسرعة لقيت فيروز وعلي وأحمد قاعدين في شقتي
اتعشينا سوا وقولت لاحمد اطلع جهز شنطتك ونام عشان تصحى فايق
قال ماشي بس ممكن يا فيفي تطلعي معايا تساعديني
قالت طبعاً يا حماده ماهي مراتك مش هنا وأنا مكانها يا حبيب اختك
قولتله على فكرة لو صبرت كنت أنا هقولها اطلعي مع اخوكي
ضحكنا وهما طلعوا وأنا عارف إن احمد عاوز ينيك فيروز نيكة سريعة
أنا وعلي بقا فضلنا نحكي من موضوع لموضوع لحد ما فيروز نزلت وقالت جهزتله الشنطة وريحته من كل حاجة عاوزها ونيمته وغطيته كمان وضحكت ضحكة بشرمطة
مسكت الفون بعت رسالة لاحمد قولتله اهو كنت بعرص عليكم وبلاهي جوز اختك عشان تنيك أختك
لقيته بعت ضحكة وكتب مننحرمش منك يا ملك الاحتواء
قولتله بذمتك مش كنت هتكتب منحرمش منك يا معرص
ضحكة طويلة وقال يتقطع لساني قبل ما اقولها يا بابا
قولتله طيب نام بقا
قفلت مع احمد ولقيت علي بيقول أنا مش رايح الشغل بكرة تعال نطلع فوق نسهر سوا
قولتله قصدك تقول ننيك سوا يا عرص
ضحك وقال ولا فيه غيرك يفهمني
قولتله يالا على فوق
فيروز قالت شكلي هتفشخ النهاردة
قولتلها طيب بذمتك إنت بتشبعي نيك يا بت
قالت بصراحة لا آه ممكن اكون لسة متناكة وانزل هنا الاقيك لوحدك هكون عاوزة اتناك تاني
أنا زيك يا بابا بحب النيك اوي
قولتلها عشان متناكة اوي
قالت طيب مانت بتحب النيك يبقا إنت كمان متناك وضحكنا وقولت يالا يا علي احسن اللبوة دي بدأت فورٱ تهيجنا
طلعنا شقة فيروز وطبعا هي استحمت الأول من نيكة احمد السريعة واشتركنا أنا وعلي في نيكها وهي قالت فشختوني اوي بس اتمتعت اوي
علي سابنا حاضنين بعض فدخل الحمام وفيروز قالت احا يا بابا على المتعة في يوم واحد اتناك من أبويا واخويا سوا الصبح وبالليل اتناك من أبويا وجوزي
قولتلها بس احسن جوزك يسمع ويقول عاوز ميادة وضحكنا
علي خرج وقال ضحكوني معاكم
قولتله مراتك بتقول أنا اتفشخت اوي بس مفيش مانع اتفشخ تاني ده النيك من زوبرين مع بعض حلو اوي
قولتلها لا يا كسمك كفاية كدا أنا نازل
قالت لأ كسمك إنت يا بابا مش هتنزل ومن غير نيك هتفضل في حضني للصبح
علي قال آه تفضل لوحدك ليه خلينا سوا
فعلا فيروز نامت في النص بس في حضني أنا وعلي حاضنها بردو وصحيت على صوت الفون أنا وفيروز
قولتلها هطلع اشوف اخوكي هيفطر ولا هينزل على طول
قالت أنا جاية معاك عشان لو هيفطر وابتسمنا لبعض وطلعنا لاحمد قال لا مش هفطر وقال لفيروز هتوحشيني اوي يا فيفي
لقيت فيروز دخلت في حضنه وافترسوا شفايف بعض وبعدين قولت باااس كفاية كدا عشان متتأخرش
سلم علينا ونزل واحنا نزلنا بردو وفيروز قالت هنزل انام معاك
قولتلها لا جوزك اجازة يبقا يصحى يلاقيكي في حضنه
قالت امرك يا دادي
دخلت شقتي واتصلت على صفية اطمنت عليها وقولتلها احتمال اجيلك النهاردة ولا خليها كمان يومين ولا إيه رأيك
قالت أنا اتمنى دلوقتي بس اللي تشوفه
قولتلها إللي اشوفه هو رأيك عشان إنت عارفة الوضع عندك اكتر مني
قالت خلاص خليها بكرة عشان النهاردة رايحين المقابر اخر النهار ويمكن نتأخر
قولتلها تمام بكرة نأكد مع بعض
وسألتها عن ميادة
قالت نايمة
قولتلها حطي الفون على ودنها وفضلت انده عليها لحد ما ردت عليا وقولتلها وحشتيني يا ديدي فقولت لازم اصحيكي اسمع صوتك
فرحت أوي وقالت منحرمش منك يا بابا
قفلت معاهم ونمت
صحيت الضهر لقيت فيروز وعلي قاعدين في الصالة
قولت لفيروز تعملي شاي وسندوتش وهي دخلت المطبخ وأنا جهزت هدوم شغل النقاشة في شنطة
اكلت وشربت الشاي وقولتلهم أنا رايح اشتغل في شقة محمود كام ساعة كدا تسالي
محمود ونعمة اتفاجئوا لما شافوني وبدأت اشتغل فعلا بحماس لحد المغرب وكانت نرمين بتنتهز اي فرصة وتتحرش بيا بالكلام وحركات خفيفة وقبل ما امشي قولتلهم إني عندي مشوار بكرة ومش هاجي
نعمة قالت أنا قولتلك براحتك مفيش استعجال
رجعت البيت اخدت دوش و اتعشينا سوا واطمنت على احمد وفردوس وحمدي وماجدة وفضلنا نحكي أنا وعلي وفيروز وقولتلهم إني رايح لصفية بكرة وحسب الوضع إللي هشوفه هقرر اجيبها ولا اخليها كمان شوية
سهرنا سوا بعد ما اتصلت بعادل زميلي في الشغل واطمنت على الشغل وبعدين نمت
صحيت الصبح فطرت مع فيروز وعلي ونزلت اشتريت شوية حاجات غذائية تنفع البيت وحطيتها في شنطة العربية واتصلت على حمدي قولتله إني رايح عنده
وصلت عند حمدي ولما دخلت كان لوحده فسألت عن ماجدة فقال إنها في الحمام
فضلت ساكت وحمدي قلقان ومن طول العشرة حس إني عاوز اتكلم في موضوع مهم
وقالي كدا فعلا
قولتله آه فعلا بس لما تيجي ماجدة
ماجدة خرجت من الحمام بقميص النوم ولافة شعرها بفوطة وطبعا السلام بالحضن كالعادة وقعدت جنبي في حضني وحمدي قالها أبويا عاوز يتكلم في موضوع ورفض يتكلم غير لما تيجي يا ستي وضحكنا
قولتله ماهو انت عارف اني مش بعرف اقعد ولا اتكلم غير لما تكون في حضني بنوتة عسولة
حمدي قال أي بنوتة يعني
قولتله اخرس يا واد مش أي حاجة والسلام هما فيروز وميادة وماجي وقبلهم صفية
ماجدة قالت وأنا كمان بقيت منهم يا عمو؟
قولتلها طبعاً
قالت عمو حبيبي اللي يستاهل مليون بوسة
هي بتقرب تبوس خدي وأنا فعلا بدون قصد لفيت وشي عشان ابوسها في نفس اللحظة ولقيت شفايفها بتبوس شفايفي
فطسنا من الضحك إحنا التلاتة وبعدين قولتلها كدا واحد
قالت مش فاهمة
قولتلها مش إنتي قولتي استاهل مليون بوسة ودي اول واحدة
وبصيت لحمدي وقولتله احسب معايا احسن البت دي تضحك عليا في العدد بس المليون يكونوا زي دي
قالت عيوني ليك يا عمو وضحكنا وبعدين قولتلها على فكرة يا ماجي
قالت نعم يا قلب ماجي
قولتلها فيروز من صغرها بتبوسني كدا زي بوستك واجمد شوية يعني
قالت وميادة
ضحكت اوي وقولتلها اول مرة لما ميادة شافت فيروز يتبوسني البوسة دي اتكسفت واستغربت إنما من بعد ما احمد خطبها وبقت قريبة مني أنا وفيروز بقت مجرمة ويتغيظ احمد بيا وتبوس اجمد من فيروز كمان وبعدين قولت المهم
كانوا بيضحكوا وسكتوا بخضة لما أنا قولت المهم
قولتلهم متخافوش هو موضوع مهم اه بس مش مقلق
ادخل في الموضوع على طول عشان تطمنوا ومحدش يقاطعني غير لما اخلص وبعدين نتناقش
حضنت ماجدة اكتر وهي جنبي وبصيت لحمدي وقولتله أمك ثم أمك ثم أمك يا حبيبي يعني قبل ما تتجوز كنت عايش معاها وإنت تقريباً إللي بتصرف على البيت لأن اكيد معاشها قليل
حمدي هز دماغه بالموافقة
قولتله تعملها مرتب شهري يساعدها على المعيشة أو كل اسبوع مثلا تشتري شوية حاجات اكل وكدا وتروح بالحاجة دي كأنها زيارة عادية وفي نفس الوقت تقولها لو ناقصك أي حاجة يا ماما قوليلي فورٱ وتحاول متتأخرش عليها إنك تزورها ولو عاوز رايي وإنت راجع من الشغل كل يوم تعدي عليها قبل ما تيجي هنا ومش لازم تقعد إنت تسلم عليها وإنت واقف وتطمن عليها وهي تطمن عليك وتنزل على طول عشان مراتك بتكون جعانة ومش بتاكل من غيرك
بصيت لماجدة وقولتلها عاوز اسمع رأيك في كلامي
قالت يا عمو أنا بحبك أوي
إنت جميل اوي يا عمو
كلامك كله صح وده اقل حق من حقوقها على حمدي
قولتلها وكمان هو وحيد وهي عاشت عمرها كله ارملة عشانه هو وبس
قالت آه يا قلبي وأنا كل اسبوع هقضي اليوم كله معاها اعملها اي حاجة في الشقة وماما فردوس يا عمو عسولة وطيبة وأنا بحبها وبعدين دي أم حبيبي يعني فوق دماغي وأنا وحمدي تحت رجليها
قولتلها هاتي بوسة يا بت
لقيتها صدرت شفايفها وعملت بوز البطة
وأنا عملت زيها وبوسنا بعض على الشفايف كذا بوسة وبعدين حضنتها وقولتلها إنتي أصيلة يا روح قلبي
بصيت ناحية حمدي لقيت دموعه نازلة وحضني اوي وقال أنا بحبك أوي يا ابويا ومش عارف اشكرك ازاي على إنك اخترت ماجدة ليا وشد ايدها وباسها
قولتلهم ريحتوني يا حبايبي ومكافأة ليك يا جحش إنت إجازة 3 اسابيع مش اسبوعين عشان تعمل شهر عسل براحتكم وبصيت لماجدة وقولتلها ولا الواد ده مقصر معاكي بس مقصر ازاي وأنا جيت في النهار ولقيتك في الحمام يا شقية ومسكتها من خدها وبوست شفايفها
هي اتكسفت من كلامي ودفنت وشها في صدري وهي بتضحك وبعد شوية نزلت بالعافية منهم
رجعت البيت اتغدينا أنا وفيروز وعلي في شقتهم ونزلت شقتي لبست وسلمت عليهم ونزلت اسافر الشرقية لصفية
في اول الطريق السريع اتصلت بصفية قولتلها إني في الطريق وكملت طريقي لحد ما وصلت
فتحتلي غادة وسلمت عليا بحفاوة وترحيب اوي ولما دخلت بقول ديدي فين بصوت عالي
لقيت ميادة خارجة تجري على حضني وأنا رفعتها ولفيت بيها وبعدين باستني التلات بوسات على شفايفي وقالت التلات كلمات بتوع زمان ولقيت صفية واقفة مبتسمة بتتفرج وغادة جنبها
خرجت من حضن ميادة وحضنت صفية سلمت عليها وبعدين قعدت وميادة في حضني وبطمن عليهم
بعد شوية غادة استأذنت تدخل المطبخ وشاورت لصفية تقعد جنبي وحضنتها مع ميادة وقولت بصوت واطي خدي مفتاح العربية يا ديدي وافتحي الشنطة هاتي إللي فيها من غير صوت
قالت حاضر يا بابا
جابت الحاجة على كذا مرة وحطتها في الصالة وصفية بصت للحاجة وبصت لفوق وهي ماسكة ايدي
بقولها فيه إيه فوق
قالت بشوف رقبتي فين لقيتها وصلت السما يا سندي وعزوتي وباست ايدي
غيرت الموضوع وقولتلها طبعاً غادة عصرتك اسئلة عني وعن دلع ميادة معايا
لقيتهم هما الاتنين فطسوا من الضحك وميادة قالت تعصرني أنا في النهار وتعصر ماما بالليل وبعدين لقيت صابر داخل من الباب وفورٱ قال يا مرحب يا مرحب عمي ابراهيم
سلمت عليه وهو سلم بمودة ورجولة وكأنه يعرفني من زمان وقولتله مرحب بيك يا حبيبي
قال أنا حبيتك من إللي سمعته عنك يا ملك الاحتواء
فطست من الضحك وقولتلهم فضحتوني في الأمم المتحدة الشرقاوية يا بنات
ضحكوا اوي وجات غادة على صوت الضحك ولما عرفت ضحكت هي كمان وبعدين شافت الحاجة وبصت لصفية فقالتلها اوعي تتكلمي هتلاقي المخ الصعيدي حضر وهيقوم يمشي وبعدين أنتي خلتيني حكيتلك كل حاجة عنه يعني خلاص مبقاش غريب
قولتلها بصي يا بت يا غادة
غادة ضحكت اوي وصفية قالتلها لما بيقول لحد يابت يعني كدا بقيتي مش غريبة عنه
قالت ده أنا اتشرف وصابر أبنها قال إحنا اتشرفنا بيك بجد يا عمي
قولت يا بت يا غادة أنا قولتلك إني بحب اي حد بيحب صفية وميادة
صابر قال على فكرة يا عم ابراهيم أنا وميادة كنا بنلعب سوا وأحنا صغيرين وكنا اصحاب بس الظروف بعدتنا عن بعض
قولتله نبدا صفحة جديدة وتاخد ارقامنا وتتواصل مع عمتك وبنت عمتك دايما ولو محتاج أي حاجة أو نصيحة متترددش تكلمني او لو مكسوف قول لعمتك أو ميادة وهما هيعرفوا يحكولي الموضوع من غير ما اعرف إنك أنت إللي حكيت لهم لقيت ميادة قالت بعشقه يا ناس وعملت بوز البطة وأنا كمان وبوسنا بعض على الشفايف
ضحكوا علينا واحنا عاملين بوز البطة وبنقرب لبعض بالبطئ
قامت ميادة بعد إشارة مني وبدأت تشيل الحاجة وقالت تعالي يا خالتو معايا شوفي هنحط الحاجة دي فين
غادة بصت ناحيتي وقالت مش قادرة اتكلم ومش عارفة اقول إيه
من غير ما اتكلم شاورتلها تمشي وأنا بضحك وهي قالت امشي من سكات احسنلي
صفية بصتلي اوي وبعدين قالت تعال جوا ريح ضهرك من السواقة لحد ما غادة تخلص الاكل
قولتلها يا ريت بصراحة
صابر قال يا عم ابراهيم إنت في بيتك مش ضيف
قولتله تسلم يابني ويجعله عامر دايما بحسك
قومت أنا وصفية ولقيت ميادة ماسكة فيا تدخل معانا وصابر قالها يابت بطلي رخامة وخليكي هنا
ميادة قالت إيه يا صابر بابا واحشني وبعدين قالت وحياتك يا صبور لو مدخلتش معاه هينده عليا مش كدا يا دادي
قولتلها طبعاً يا قلب دادي
دخلنا الاوضة وصفية كانت هتقفل الباب قولتلها تسيبه مفتوح وفردت ضهري على السرير فعلا وهما الاتنين في حضني وبصوت واطي سألت صفية عن اخوها كان موظف
قالت آه ولسة صاير امبارح بيقول عاوز يتحرك في ورق المعاش
قولتلها اومال بيصرفوا منين
قالت مكسوفة اسألها
قولتلها خلاص بلاش تسألي احسن وإنت شوفي اللي تقدري عليه تساعديها بس بذكاء بمعني بلاش تديها فلوس احنا كل اسبوعين مثلا اجيبك وتجيبي معاكي شوية حاجات ينفعوها في البيت
لقيتها حضنتني اكتر وياست أيدي كتير
بقولها يا بت بس
قالت مفيش بس وفضلت تبوس ايدي وهي بتقول بتتكلم كأن أنا إللي هجيب واساعدها وإنت يا عيني مسكين مش هتجيب حاجة
أنا بعشق التراب اللي بتدوس عليه
سألت ميادة عن عمها
ضحكت وقالت من يوم العزا مظهرش ولا سأل
قولتلها أحسن سيبك إنت المهم إني في حضنك يا مزتي
قالت اسكت احسن اقوم اغتصبك
ضحكنا ولقيت غادة واقفة على الباب مبتسمة
ابتسمت وقولتلها تعالى يا غادة أنا لو اعتبرتك غريبة كنت قومت اتعدلت إنما اهو نايم زي مانا فبلاش نظرة الكسوف دي
قالت حاضر تعال بقا نتغدى
قولتلها فين صابر
قالت خرج وجاي
قولتلها لما يجي نتغدى
قضيت معاهم السهرة نحكي كلنا سوا وقولتلهم عاوز أنام بقا عشان عندي شغل الصبح
صابر قال ما تخليك معانا يومين
قولتله اعتبرني معاكم في أي وقت أنا وعمتك مش هنتأخر كل كام يوم هتلاقي عمتك فوق رأسك
قال وحضرتك قبلها
قولتله بلاش حضرتك دي عشان بحس إني غريب فلو معتبرني غريب قول حضرتك
قال لا حرمت اقولها تاني وضحكنا
غادة قالت طبعاً ميادة هتنام في حضنك الليلة
قولتلها مش هعرف أنام غير في حضنها وصفية قالت اجي معاكم عزول
غادة ضحكت وقالت مش عارفين مين اللي عزول
صابر بيضحك وحاسس إنه مستغرب أو مبسوط
قولتلها تعالي بس متزعليش لو لفيت ضهري ليكي عشان احضن ديدي حبيبت بابا
ميادة قالت وهنام في حضن بابا حبيب ديدي
نمنا وصحينا فطرنا وقولت لصفية لما تحبي ترجعي البيت اتصلي بيا اجيلك
لقيتها قصاد صابر مسكت ايدي باستها وقالت منحرمش منك يا سندي وعزوتي وضهري وأماني
قولتلها يا بت بس بتكسف خليتهم كلهم ضحكوا
قبل ما امشي
وصلت البيت بدري واتصلت بكل حبايبي اطمنت عليهم وطمنت صفية عني و قالتلي نسيت اقولك إن كل الحبايب يوميا يتصلوا يطمنوا عليا
قولتلها طبعاً وهو انتي شوية يا قلبي
طلعت شقة فيروز وفتحت الباب ودخلت لقيتها واقفة في المطبخ بتغسل المواعين بالاندر والبرا ولما شافتني ابتسمت وقالت وحشتني يا سي بابا
وقفت وراها وحضنتها وقولتلها وإنتي كمان يا روح بابا
حسيت اني عاوز انيكها فلزقت فيها اوي وببوس رقبتها لقيتها قالت اححح كسمك يا بابا
عرفت إنها بتهيج نفسها بالشتيمة وبتهيجني
قولتلها كسم ابوكي الف مرة
وهي بتغسل المواعين زي ما هي نزلت على الأرض قلعتها الاندر وبقيت ابوس طيزها والحسها والعب في كسها
لقيتها قفلت الحنفية وقالت احححح إنت جاي هايج كدا ليه يا شرموط
قولتلها عشان مشتاق لبنتي شرموطي
ولساني لحس خرم طيزها فقالت اححححح يا إبن المتناكة يا بابا ولفت بجسمها وأنا وقفت لقيتها مسكتني من زوبري وقالت تعال بقا يا خول انيكك يا متناك وسحبتني من زوبري لحد السرير وزقتني نمت على ضهري وهي قلعت البرا وبقت تمص زبي لحد ما غرقته بلعابها وبقا زي الحديد وركبتني وبقت تتنطط على زوبري بهيجان وتشتمني واشتمها وبعدين قلبتها تحت ونيكتها شوية وبعدين نامت على بطنها وقالت طفي نار طيزي إللي لسانك ولع فيها ونيكتها في طيزها وأنا بضرب فيها لحد ما جبت جواها
قومنا استحمينا سوا وبعدين قولتلها أنا هروح اشتغل شوية في شقة محمود
نزلت فعلا وفي الطريق قابلت نرمين وروحنا عندهم بعد ما قالتلي.......
نعرف في الجزء الجاي