الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس تحرر ودياثة
تحرر فى حى السقالة - اربعة اجزاء 18/4/2026
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابو دومة" data-source="post: 633430" data-attributes="member: 12828"><p><h4>الجزء الاول</h4><h4></h4><h4>الليل في حي <strong>السقالة</strong> بالغردقة له طعم تاني؛ ريحة اليود الممزوجة برطوبة الجو، وهدوء البيوت القديمة. فوق السطوح، كانت القعدة المعتادة اللي بتجمع بين <strong>عاشور</strong> وزميله وصاحبه <strong>حسام</strong>. عاشور "سواق التاكسي" اللي بيعرف منين تؤكل الكتف، وحسام "فني البترول" اللي بيصدق أي كلمة من صاحبه.</h4><h4>كانوا قاعدين والكهرباء مقطوعة كالعادة، وعاشور مطلع "صباع حشيش" من اللي بيعدلوا الدماغ، وبدأ يجهزه لحسام. حسام بابتسامة غايبة:</h4><h4>"تسلم إيدك يا أسطى عاشور. و**** ما بيعدل دماغي غير الكيف اللي بتجيبه، بينسيني تعب الوردية وهموم الشغل."</h4><h4>عاشور، وعينه بتلمع بخبث، رد وهو بيبص ناحية <strong>حورية</strong> اللي كانت واقفة بعيد شوية بتنشر غسيل خفيف:</h4><h4>"إحنا إخوات يا أبو آدم. والجدع للجدع. المهم إنت تروق وتفك التكشيرة دي."</h4><h4><strong>حورية</strong> كانت سامعة الحوار، وعارفة إن "الكيف" ده هو اللي بيخلي حسام ينام زي القتيل طول الليل ويهملها. كانت لابسة عباية بيت "كستور" ناعمة، ومع حركة إيدها وهي بتنشر، العباية كانت بتتشد على <strong>طيزها</strong> الملبن وتفصلها بوضوح. هي عارفة إن عين عاشور عليها، وعارفة إن السكوت اللي هو فيه ده وراه "بركان".</h4><h4>عاشور مكنش بيبصلها بجرأة مفضوحة قدام حسام، كان بيبص "خطف". يشوف لمعة العرق على رقبتها، ويشوف حركة <strong>بزازها</strong> وهي بترفع إيدها للمنشر. لغة العيون كانت شغالة في صمت؛ حورية تلتفت تلاقي نظرة عاشور "راشقة" في حتة معينة من جسمها، فترتبك وتعدل طرحتها ببطء، وهي حاسة بـ "نخزة" هياج في أسفل بطنها.</h4><h4>حسام، اللي الدماغ بدأت تلعب بآماله، سحب نَفَس طويل من السيجارة الملفوفة وغمض عينه وسند ضهره لورا. في اللحظة دي، عاشور استغل الفرصة، وقام وقف بحجة إنه بيعدل التانكي، ومشي ببطء ورا حورية.</h4><h4>وهو بيمر من جنبها، نَفَس الدخان اللي خرجه من صدره خبط في كتفها العريان. حورية اتنفضت، وبصت له. مفيش كلمة اتقالت، بس عاشور ثبّت عينه في عينها لثانية واحدة.. نظرة فيها "وعد" ونار، ونظرة منها فيها "خوف" ممزوج بـ طلب.</h4><h4>عاشور همس بصوت يدوب يوصل لودنها، من غير ما حسام يسمع:</h4><h4>"الليل طويل يا ست الكل. والحمل تقيل على اللي شايله لوحده."</h4><h4>حورية بلعت ريقها، وقلبها بدأ يدق بـ عنف تحت <strong>بزازها</strong>، وسكتت. عاشور رجع قعد جنب حسام بـ منتهى البرود، وكأن شيئاً لم يكن، وساب حورية واقفة في مكانها، جسمها كله "قايد" نار من نظرة عين وصوت نَفَس. بعد ما السهرة خلصت فوق السطوح، نزل <strong>حسام</strong> وهو "طينة" من أثر الكيف اللي شربه مع <strong>عاشور</strong>، دماغه تقيلة وجسمه مهدود، وعينه يدوب مفتحة بالعافية. أما <strong>حورية</strong>، فكانت نازلة ورا جمر القهر والهياج بياكل في عضمها؛ نظرات عاشور وريحة دخانه ولمسة نَفَسه لسه معلمة على جلدها ومخلية <strong>كـسها</strong> بـينبض من الجوع.</h4><h4>دخلوا الأوضة، والضلمة كانت كاشفة توتر حورية. بدأت تقلع عبايتها بـحركة فيها عصبية وهياج مكتوم، وبانت بـ قميص نوم "شيفون" أسود، جسمها الأبيض كان بـيـلغلغ من تحته، وبزازها كانت واقفه ومحجرة من كتر الفورة اللي هي فيها. كانت بـتـبص لـ حسام بـأمل إنه يـطفي النار دي، بـأمل إنه يـعوضها عن النظرات اللي شـافتها فوق. حسام رمى نفسه على السرير وبدأ يـحاول يـقرب منها بـ "غشم" وتقل. بدأ يـبوسها بـ ركاكة، وإيده بـتـتحرك بـ حركة ميتة على <strong>طـيزها</strong>. حورية كانت بـتـحاول تـتجاوب، بـتـغمض عينها وتـتخيل إن الإيد دي هي إيد "عاشور" الخشنة، وإن النَفَس ده هو نَفَس الجار اللي بـيـفهم في الأصول.</h4><h4>"يا حسام. ركّز معايا، أنا جـسمي بـيـغلي."</h4><h4>حورية همست بـ الكلمة دي وهي بـتـفرك جـسمها في جـسمه، وبـتحط إيده على <strong>بـزازها</strong> بـ قوة، بس حسام كان في دنيا تانية. الحشيش خلاه "خـايب"، يـحاول يـقوم مـيـقدرش، ويـحاول يـركز يـسرح. بدأ يـنهج نهجان تـعب مش نهجان شـهوة، وعضوه كان زي "الحبل الدايب" مـش قادر يـشق طريقه.</h4><h4>حورية بدأت تـتحسر، النار اللي جواها اتحولت لـ غل. بـقت تـبص لـ سقف الأوضة وهي حاسة بـ "بلل" كـسـها اللي بـيـضيع بـ بلاش. كل ما حسام يـحاول يـقوم ويـقع، كانت بـتـتذكر "زُب عاشور" اللي شـافته بارز من فوق البنطلون، وبـتـتخيل الفرق بين "الفحل" وبين "الخـايب" اللي نايم فوقيها.</h4><h4>بعد عشر دقايق من المحاولات الفاشلة، حسام سـكت خالص، وراسه مالت على كتفها وبدأ يـشخر بـ صوت عالي. غرق في نوم عميق وساب حورية "عريانة" وناشفة، النار واصلة لـ زورها وبزازها بـتـوجعها من كتر الهياج اللي مـتـصرفش. قامت حورية من جنبه وهي قرفانة، لمت القميص على جـسمها وقعدت في ركن الأوضة، دموع القهر بـتـنزل من عينيها. بصت لـ الشباك اللي بـيـطل على السطوح، وعرفت إن اللي هـيـطفي الحريقة دي مـش اللي نايم بـيـشخر ده.. اللي هـيـطفيها هو "الجار" اللي لسه سـهران فوق ومستني الإشارة.</h4><h4>فوق السطوح في ضلمة الليل، كانت <strong>حورية</strong> واقفة بـالقميص الروز، مـنـكفية على السور بـتـنهج، ودموع القهر مـحـبوسة في عينيها. <strong>عاشور</strong> كان واقف بـعيد شوية، مـداش أي حركة غشيمة، فضل واقف يـراقب "رعشة" جـسمها بـهـدوء.</h4><h4>قرب منها بـبطء، ومن غير ما يـلمسها، قال بـصوت هادي ورخيم:</h4><h4>"الوجع لـما بـيكون من "القريب" بـيـوجع أكتر يا ست حورية.. والحرمان مـر، وأنا عيني مـش قادرة تـشوفك بـتـدبلي كدة."</h4><h4>حورية بـصت له بـخجل وعينيها غرقانة:</h4><h4>"أنا ست بـتـخاف **** يا أسطى عاشور.. وعاوزة أصون بيتي، بس جـسمي مـش بـإيدي، والنار اللي جـوايا بـتـحرق في عـضمي. حسام طيب.. بس مـش قادر."</h4><h4>عاشور سـكت ثانية، وبـص لـعينيها بـنظرة فيها "فـهم" بـطـيء وقال:</h4><h4>"العين بـتـعشق قبل القلب أحياناً.. وأنا عيني مـش بـتـشوف غيرك. مـش عـاوزك تـغلطي، بس مـش عـاوزك تـتحرمي."</h4><h4>مـكـملوش الكلام لأن صوت حسام كح جوه، فـدخلت حورية بـسرعة وهي قلبها بـيـنـبض بـقوة.</h4><h4><strong>في الصباح..</strong> الشمس طلعت، و<strong>حسام</strong> صحي وهو حاسس بـالفشل والكسوف من نفسه. حورية كانت بـتـتحرك في الشقة بـ "تقل"، ورفضت تـبص في وشه. قالت له وهي بـتـحضر الفطار:</h4><h4>"يا حسام.. البيت مـحتاج أغراض كتير، والعيال نـاقصهم حاجات، ولازم أنزل السوق النهاردة أجيب كل اللي نـاقص."</h4><h4>حسام، اللي كان بـيـهرب من نـظراتها وبـيـحاول يـرضيها بـأي طريقة، قال بـسرعة:</h4><h4>"ماشي يا أم آدم.. بس أنا النهاردة هـقـلب وردية لـيلي ولازم أنام الظهر عشان أركز في الشغل. بـقولك إيه.. أنا هـكلم الأسطى عاشور، هو كدة كدة شغال على التاكسي، يـعدي عليكي يـوديكي المشاوير دي كلها ويـجيبك، وأنا بـكون مـطمن عليكي معاه، ده أخويا وصاحبي."</h4><h4>حورية سكتت، وحست بـ "كهربا" ضـربت في مـفاصلها. فكرة إنها تـكون "لوحدها" مع عاشور في التاكسي، بـعيد عن عيون السطوح، خلت ريقها يـنشف. قالت بـصوت مـكتوم:</h4><h4>"اللي تـشوفه يا حسام. لو هو فاضي، مـفيش مشكلة."</h4><h4>حسام خرج البلكونة ونادى على عاشور:</h4><h4>"يا أسطى عاشور! يـا جـار الهنا.. حورية نـازلة تـجيب طلبات وأنا وردية ليل، تـعرف تـاخدها في سكتك تـقضي أغراضها؟"</h4><h4>عاشور رد بـصوت فيه "رزانة" وهو بـيـداري فـرحته:</h4><h4>"عـيوني يا أبو آدم.. دي في مـقام أختي، وفي عيني. هـسخن العربية وأستناها تحت."</h4><h4>حورية دخلت الأوضة تـلبس، وهي بـتـختار "أضيق" عباية عندها، وبـزازها بـتــقفز من الهياج وهي بـتـفكر إنها بـعد دقايق هـتـكون في "مـملكة" عاشور.. جوه التاكسي.</h4><h4>فتحت حورية باب التاكسي وركبت جنب <strong>عاشور</strong>. أول ما قفلت الباب، حست إنها انفصلت عن العالم. ريحة التاكسي كانت خليط من بخور هادي وريحة سجاير عاشور "المالبورو"، ريحة فيها خشونة بتجذبها غصب عنها. عاشور مطلعش بالعربية فوراً؛ فضّل واقف ثواني، باصص قدامه على الطريق، وإيده ساندة على الدريكسيون، وعروق إيده بارزة وقوية.</h4><h4>عاشور كسر السكون وصوته كان أهدی وأعمق من العادي:</h4><h4>"نورتي العربية يا ست حورية.. النهاردة التاكسي بَقاله قيمة."</h4><h4>حورية ردت وهي بتعدل طرحتها بـ إيد مرعوشة، وبتحاول متبصش ناحيته:</h4><h4>"تعباك معايا يا أسطى عاشور.. لولا إن حسام مأمنك ومطمن ليك، مكنتش ركبت."</h4><h4>عاشور دور المحرك وبدأ يمشي ببطء وسط شوارع السقالة الزحمة. بص لها بطرف عينه وقال بـ لؤم:</h4><h4>"حسام صاحبي وأخويا، بس هو طيب زيادة.. الطيبين اللي زيه ساعات مبيعرفوش إن الجوهر اللي معاهم محتاج معاملة خاصة، محتاج "انفتاح" وتقدير لـ كل تفصيلة فيه."</h4><h4>الكلمة لمست وتر حساس جوه حورية. سكتت وهي بتبص من الشباك، وفي سرها كانت بتقول: <em>"يا ريتك يا حسام كنت زي عاشور.. يا ريتك كنت فاهم جـسمي ومحتاج إيه، يا ريتك كنت منفتح وعارف إن الست مش بس أكل وشرب، الست مشاعر ونار محتاجة اللي يطفيها."</em></h4><h4>حورية كان نفسها حسام يكون بالجرأة دي، يكون عنده "العين" اللي بتفحص اللحم وتفهمه من غير كلام. كانت خايفة من عاشور، بس في نفس الوقت، الخوف ده كان بيديها طعم للمتعة مـدقتهاش مع جوزها "الخامل".</h4><h4>عاشور لاحظ سكوتها، فـمد إيده وشغل كاسيت العربية على أغنية هادية لـ "وردة"، ونزل إيده بـ "عفوية" لـدرجة إن طرف صوابعه لمس طرف عبايتها عند ركبتها وهو بـينقل الغيار. حورية مـتحركتش، ولا سحبت رجلها؛ فضلت ثابتة، ونفسها بدأ يعلى لدرجة إن <strong>بزازها</strong> بدأت تضغط على قماش العباية الضيق.</h4><h4>همس عاشور بـ صوت يادوب مسموع وسط صوت الأغنية:</h4><h4>"الخوف بـيـضيع أجمل لحظات العمر يا حورية.. وإحنا بـشر، والقلب لـيه أحكام مـحدش يقدر يـهرب منها."</h4><h4>حورية بصت له، ولأول مرة نظرتها مكنتش مكسورة، كانت نظرة "استسلام" لـ الواقع الجديد، وكأنها بـتقول له بـ عينها: <em>"أنا معاك.. بس خدني بـ الراحة."</em></h4><h4>عاشور سند ضهره على الكرسي، وبص لها بنظرة فيها احتواء كبير، وقال بصوت حنين:</h4><h4>"يا حورية.. إحنا دلوقتي بعيد عن السطوح وبعيد عن عيون الناس. عدينا مرحلة الجيرة وبقينا في مرحلة "الأمان". قولي لي اللي في قلبك، وأوعدك.. إن اللي بيننا هيفضل بيننا لغاية ما ننزل القبر، وكلمتي عهد."</h4><h4>حورية فركت إيدها ببعضها، وبدأت تتكلم بكسوف ووجع باين في نبرة صوتها:</h4><h4>"يا أسطى عاشور.. أنا ست وبحب جوزي، بس حسام عايش في دنيا تانية. الحشيش اللي بيشربه من ناحية، والبرود اللي فيه من ناحية تانية، مخليني حاسة إني "عريانة" وهو مش شايفني. أنا نفسي يحس بيا، نفسي يكون منفتح، يفهم لغة جسمي.. نفسي لما يقرب مني يكون "راجل" بجد، مش ينام ويسيبني في نص الطريق نار بـتاكل فيا."</h4><h4>عاشور سكت، وكان بيسمع كل كلمة بتركيز، وهو شايف لمعة الدموع في عينيها. كملت حورية وهي وشها أحمر من الخجل:</h4><h4>"نفسي يتعلم إزاي يدلع الست، إزاي يخليها تشبع.. أنا ساعات بحس إني بـموت من جوه وهو مش هنا خالص."</h4><h4>عاشور مد إيده ولمس طرف صوابعها بـ "تقل" ورزانة وقال:</h4><h4>"حقك يا حورية.. الست زي الزرعة، لو مـاروتش بـ مية "الفحولة" والحنية بـتدبل. وحسام صاحبي، وأنا عارف إنه بيحبك بس "خايب" ومبيفهمش. إيه رأيك لو أنا علّمته؟"</h4><h4>حورية بصت له باستغراب:</h4><h4>"تعلّمه إزاي يا عاشور؟"</h4><h4>عاشور ابتسم بمكر:</h4><h4>"هسحبه معاكِ واحدة واحدة.. الحبوب اللي بديهاله هغيرها له، هبطل أديله الكيف اللي بينيمه، وهبدأ أديله "نصايح" في وسط القعدة وكأني بـحكي عن مغامراتي، وأفهمه إيه اللي الست بـتحبه وإزاي يطفي نارها. هخليه يرجع لك "فحل" يـعرف يقدر اللحم اللي معاه."</h4><h4>حورية حست بـ راحة غريبة، بس كان فيه سؤال في عينيها عاشور جاوب عليه قبل ما تنطقه:</h4><h4>"ومقابل ده يا حورية.. أنا مش عاوز غير "الرضا". إني أكون جنبك، وأشيل عنك الهم، ويفضل اللي بيننا "لغة عيون" وسر مـحدش يعرفه غيري وغيرك. أنا هصلحهولك عشان مـتتحرميش، بس في المقابل.. قلبي ده يـطمن بـ وجودك جنبه."</h4><h4>حورية هزت راسها بـ موافقة صامتة، وحست إن عاشور بقى هو "المدرب" اللي هيشكل حياتها من جديد، وإن العلاقة اللي بينهم بقت ميثاق غليظ.. ميثاق مبني على الهياج المكتوم والسر اللي ملوش تالت.</h4><h4>قعدت حورية جنبه وهو بيلبس ساعته، وقالت له بصوت هادي وفيه نبرة دلع مكنش متعود عليها الصبح:</h4><h4>"عارف يا حسام.. وأنا عند أختي النهاردة، ورتني حاجة غريبة قوي على تليفونها. موقع اسمه "ميلفات".. فيه قصص وحكايات عن ناس بيحبوا يجددوا في حياتهم، وبيسموا نفسهم "متحررين". الكلام اللي قريته خلاني أفكر فينا.. وفي البرود اللي بقينا فيه."</h4><h4>حسام بصلها باستغراب، والكلمة خبطت في دماغه:</h4><h4>"متحررين؟ يعني إيه يا حورية؟ وإيه الكلام الفارغ ده اللي بتقريه؟"</h4><h4>حورية قربت منه لدرجة إن ريحة عطرها اللي كانت لسه فايحة خبطت في مناخيره، وهمست:</h4><h4>"مش فارغ يا حسام.. ده علم وفن. الناس هناك بيتكلموا بـ صراحة عن اللي الست محتاجاه بجد، وعن إزاي الراجل يمتع مراته بـ إنه "يتخيلها" مع حد تاني، أو يحكي لها عن رغبته فيها بـ شكل مختلف. أنا عاوزاك تدخل وتتفرج، وتقرأ الحكايات دي.. يمكن "الجمود" اللي عندك ده يفك."</h4><h4>حسام في الأول كشر، بس الفضول بدأ ياكله، خصوصاً لما شاف "اللمعة" اللي في عين حورية. مسك تليفونه وبحث عن الموقع اللي قالت عليه، وبدأ يقرأ بـ ذهول. حورية كانت واقفة وراه، حاطة إيدها على كتفه، وبدأت تهمس في ودنه وهي شايفة عينه بتبرق مع كل سطر بيقرأه:</h4><h4>شوفت يا حسام؟ شوفت الراجل بـيبقى مبسوط إزاي وهو بيوصف جمال مراته لـ غيره؟ أو وهو بيتخيل إن فيه عيون تانية بـتراقبها؟ أنا عاوزاك النهاردة وإنت في الشغل، تـقعد تقرأ وتتخيل.. تخيل إن "حورية" بتاعتك دي، فيه حد غيرك بـيبص لها بـ إعجاب، وفكر هـتحس بـ إيه."</h4><h4>حسام بلع ريقه، والصور اللي في الموقع مع همس حورية بدأوا يخلوا دمه يغلي بـ طريقة جديدة مكنش "الكيف" بيعملها. حورية كملت بـ مكر:</h4><h4>"ابدأ بـ الخيال يا حسام.. اقرأ وشوف "التحرر" ده ممكن يوصلنا لفين. ولما ترجع، احكي لي إنت اتخيلت إيه.. وإيه اللي نفسك تعمله فيا."</h4><h4>حسام قام وقف، ونظرته لـ حورية اتغيرت؛ بقى فيها "جوع" مخلوط بـ دهشة. أخد تليفونه وحطه في جيبه وهو بـيهز راسه:</h4><h4>"ماشي يا حورية.. هشوف آخرة الحكايات دي إيه. بس خلي بالك.. الكلام ده "واعر" قوي."</h4><h4>ضحكت حورية ضحكة رقيقة وسابته ونزلت المطبخ، وهي عارفة إن البذرة اللي زرعتها هي وعاشور بدأت تـكبر في دماغ حسام، وإن ليلة النهاردة لما يرجع، مـش هتكون زي أي ليلة تانية.</h4><h4>بعد ليلة طويلة قضاها <strong>حسام</strong> في القراءة والتخيل، نزل ورديته ورجع والفكره مسيطرة على كل خلية في دماغه. طلع السطوح لقى <strong>عاشور</strong> بيغسل التاكسي بالخرطوم، وعضلات صدره بتلمع تحت شمس الصبح. حسام قعد على الكرسي الخشب، وبدأ يهز رجله بتوتر، وعينه رايحة جاية على شباك أوضته اللي <strong>حورية</strong> كانت واقفة وراه بتلم غسيل.</h4><h4>حسام نادى بصوت واطي:</h4><h4>"يا عاشور.. سيب اللي في إيدك وتعالى عاوزك في كلمة سر، دماغي هتنفجر يا صاحب عمري."</h4><h4>عاشور قفل المية، ومسح إيده في فوطة، وقرب منه بـ "رزانة":</h4><h4>"خير يا أبو آدم؟ مالك وشك مخطوف كدة ليه؟ حد زعلك في الوردية؟"</h4><h4>حسام بلع ريقه وبص في الأرض بكسوف:</h4><h4>"لا وردية ولا زفت.. أنا دخلت في سكة غريبة يا عاشور. من يوم ما حورية حكت لي عن "التحرر" ومواقع القصص دي وأنا مابقتش أنام. بدأت أتخيل حاجات "تجنن".. تخيلت إن فيه راجل تاني بيبص لـ حورية، وإني واقف بتفرج وبكون مبسوط. أنا خايف أكون بقيت "ديوث" يا عاشور، بس الشعور ده مخليني هايج بشكل مكنتش أعرفه."</h4><h4>عاشور سكت ثانية، وعمل نفسه بيفكر بـ عمق، وبعدين مـد إيده وطبطب على فخد حسام وقال بـ نبرة هادية:</h4><h4>"ديوث إيه بس يا حسام؟ ده "فكر عالي". إنت راجل واثق في نفسك وفي جمال ستك، وعاوز تشوف الدنيا كلها بتحسدك عليها. اللي إنت بتحكيه ده موجود في الدنيا كلها، والرجالة اللي بجد هما اللي بـيقدروا "يمتعوا" عينهم بـ فخرهم بـ حريمهم. إحكي لي.. اتخيلت إيه تاني؟"</h4><h4>حسام، وكأنه لقى حد يفهمه، بدأ يحكي بـ غل وتفصيل:</h4><h4>"اتخيلت إنك إنت يا عاشور.. بـما إنك أخويا وحبيبي، بـتبص لـ حورية بـ جرأة وهي بـتـنشر الغسيل بـ العباية الخفيفة، وهي مـكسوفة بس عاجبها الوضع. اتخيلت لو إنت جيت وقعدت معانا وهي بـتـدلع علينا إحنا الاتنين. تفتكر أنا كدة غلط؟"</h4><h4>عاشور ابتسم ابتسامة خفيفة، ونقل نظرة سريعة لـ حورية اللي كانت بـتراقبهم من ورا الشيش بـ لهفة، وقال لـ حسام:</h4><h4>"الغلط إنك تـكتم اللي جواك يا صاحبي. لو ده هـيـخليك تـروي حورية وتـملى عـينها، يبقى بـرأيي نـجرب. إيه رأيك بكرة لـما نـقعد سهرة السطوح، نـسيب "لغة العيون" هي اللي تـتكلم؟ أنا هـبص لـ حورية بـ صراحة كـ راجل غريب، وإنت تـراقب وتـشوف نار الغيرة والشهوة هـتعمل فيك إيه. لو ارتحت.. نـكمل."</h4><h4>حسام حـس بـ رعشة لذيذة في عـصبه، وقام وقف وقال بـ حماس:</h4><h4>"اتفقنا يا عاشور.. بكرة السطوح هـيكون بـداية لـ حياة تانية خالص."</h4><h4><strong>حورية</strong> خرجت من الشقة وهي شايلة صينية الشاي، وكانت "مجهّزة" نفسها للّيلة دي بـ ذكاء. لبست عباية استقبال لونها "نبيتي" غامق، القماش بـيلزق على جـسمها مع كل حركة، والفتحة اللي عند الصدر كانت أوسع شوية من العادي، بـحيث تـبيّن بياض رقبتها وبداية <strong>بـزازها</strong> المفعمة بـ الأنوثة.</h4><h4>حطت الصينية بـبطء، وعاشور مـنزلش عينه من عليها. حسام كان بـيراقب الموقف بـ نَفَس مـكتوم، وشاف إزاي عاشور بـيبص لـ مراته بـ نظرة "جوع" صريحة، نظرة راجل بـيفحص كل حتة في اللحم اللي قدامه. حورية لـفّت لـ عاشور وهي بـتـناوله الكوباية، وفي اللحظة دي، عينهم اتقابلت.</h4><h4>عاشور مـنزلش عينه، بـالعكس، ثبّتها في عين حورية بـ جرأة، ونزل بـ نظره بـبطء لـ غاية صدرها اللي كان بـيعلى ويوطى بـ سرعة من الارتباك والهياج. حورية حست بـ "سخونية" بـتـسري في جـسمها كله، وابتسمت ابتسامة خفيفة ومـكسوفة، وكأنها بـتـشجعه يـكمل.</h4><h4>حسام شاف "اللعبة" بـتـحصل قدام عينه، ولأول مرة مـحسش بـ الرغبة في إنه يـقوم يـضـرب عاشور، بـالعكس، حـس بـ "زُبـه" بـيـتحجر في البنطلون وهو بـيشوف نظرات الإعجاب والشهوة في عين صاحبه لـ مرا</h4><h4>عاشور كسر الصمت وصوته كان فيه بـحة قوية:</h4><h4>"الشاي مـسكّر زيادة يا ست حورية.. بس الظاهر إن "الحلاوة" مـش بس في السكر، الحلاوة في الإيد اللي قدمت والنظرة اللي سـكنت في القلب."</h4><h4>حسام بـص لـ عاشور وقال بـ نبرة فيها نهجان مكتوم:</h4><h4>"عجبتك يا عاشور؟ شـوف.. شـوف حورية لـما بـتـتـكسف بـيبقى شكلها إيه. أنا النهاردة مـش عاوز أكون أناني، أنا عاوزك تـتمتع بـ جمالها بـ عينك كأنك "شريك" في الفخر ده."</h4><h4>حورية مالت بـ جـسمها لـ قدام شوية وهي بـتـعدل الصينية، فـ العباية اتـشدت على <strong>طـيزها</strong> بـ شكل مـستفز قدام عاشور. عاشور مـد إيده "بـعفوية" مـخطط لها، ولمس طرف كُـم العباية وهو بـيقول:</h4><h4>"القماش ده نـاعم قوي يا أبو آدم.. بس مـش أنعم من اللحم اللي مـتداري تحته. إنت راجل مـحظوظ بـ الكنز ده."</h4><h4>حورية بـصت لـ حسام نظرة "تـحرر" كاملة، وكأنها بـتـستأذنه في الخطوة اللي جاية، وحسام هـز راسه بـ معنى "كمّلي".</h4><h4>عاشور مالت رقبته ناحية أوضته الصغيرة اللي على السطوح، وقال بصوت هادي وفيه رنة ثقة:</h4><h4>"تعالى يا حسونة.. نـدخل الأوضة جوا بعيد عن نسمة الهوا دي، عشان أعمرلك "الصاروخ" اللي يـعدل نافوخك، وأديك الحباية اللي بجد، اللي هتـخليك تشوف "حورية" بـ عيون تانية خالص الليلة دي."</h4><h4>حسام قام زي المسحور، ودخل وراه الأوضة. عاشور قعد على طرف السرير، وطلع علبة السجاير وشريط الحبوب، وبص لحسام اللي كان واقف متردد، وقال له:</h4><h4>"إنت لسه واقف ليه؟ اقعد يا صاحبي.. الأوضة أوضتك. بس الليلة دي ناقصها "القمر" بتاعنا. نادي على حورية تـيجي تقعد معانا، مـبقاش فيه بيننا غريب، وإحنا اتفقنا إننا "أهل" والسر في بير."</h4><h4>حسام، وقلبه بيدق بعنف، خرج راسه من الباب ونادى بصوت فيه رعشة وهياج مكتوم:</h4><h4>"يا حورية.. تعالي يا أم آدم، تعالي اقعدي معانا جوه، الأسطى عاشور عاوزنا في موضوع."</h4><h4>حورية دخلت بـ خطوات "بطيئة" وواثقة، والعباية النبيتي كانت بـتـترج على جـسمها مع كل خطوة. أول ما دخلت، ريحة الأوضة المكتومة بـ ريحة سجاير عاشور خبطت في كيانها. عاشور شاور لها تقعد على الكرسي اللي قدام السرير بـظبط، بحيث تكون في "وشه" وفي وش حسام.</h4><h4>عاشور بدأ يلف السيجارة بـ مـعلمة، وعينه مش مفارقة حورية اللي كانت قاعدة "مربعة" رجلها، والعباية مشدودة على <strong>فـخادها</strong> بـ شكل يـجنن. عاشور بص لـ حسام وهو بـيناوله السيجارة وقال:</h4><h4>"شفت يا حسام؟ شفت القعدة بـقت ترد الروح إزاي؟ حورية النهاردة زي "العروسة"، وحرام الجمال ده يـفضل مـتداري في الضلمة. أنا عاوزك تـشرب وتـروق، وتـتفرج بـ عينك على اللي أنا شايفه."</h4><h4>حسام أخد أول نَفَس، وبدأ يحس بـ مفعول الحباية والسيجارة بـيـجري في دمه بـ سرعة. بص لـ حورية ولقى نفسه بـيقول لـ عاشور بـ طـريقة "متحررة" مـكنش يـتخيلها:</h4><h4>"عاشور.. إنت أخويا. ولو مـدت إيدك دلوقتي لـمست حورية قدام عيني، أنا مـش هـزعل. أنا عاوز أشوف "لـهفتك" عليها، وأشوفها وهي بـتـتدلع بـ إيد راجل بـيفهم."</h4><h4>حورية نـزلت راسها بـ خجل "مـزيف" بـس عـينها كانت بـتـلمع بـ فجر، وعاشور مـد إيده بـ بطء شديد لـ غاية ما لمس طرف "بـزازها" بـ صوابعه الخشنة، وهو بـيبص لـ عـين حسام بـ تـحدي:</h4><h4>"بـما إنك قـلت كدة يا أبو آدم.. يبقى نـبدأ الحكاية بـ أصولها."</h4><h4>حورية طلعت آهة مكتومة لـما حست بـ لمسة عاشور، وحسام كان بـيـتـفرج وهو مـش قادر يـصدق إن ده بـيـحصل، بس الهياج جـواه كان وصل لـ قـمة الانفجار. عاشور عدّل قعدته، وبص لـ حسام اللي كان عينه زايغة ونهجانه عالي، وقال بصوت حازم ورخيم فيه سلطة:</h4><h4>"لحد هنا يا أبو آدم.. ونفرمل شوية. إحنا ولاد أصول، والقعدة دي قعدة "مزاج ودماغ" مش قعدة غواية ضايعة. أنا عاوزك تفوق لنفسك، وتستوعب الجمال اللي معاك ده بالراحة، مش عاوزين "الهدوم" تقع دلوقتي ولا الأمور تفرط منا.. المتعة في "الخيال" وفي لغة العيون أحياناً بتبقى أقوى بمراحل من أي حاجة تانية."</h4><h4>حورية عدلت فتحة عبايتها بـ إيد مرعوشة، وبصت لـ عاشور بـ نظرة فيها مزيج من الاحترام والرهبة. عاشور كمل وهو بيوجه كلامه ليهم بـ "هداوة":</h4><h4>"إحنا هنقعد بـ لبسنا، ونشرب شاينا، ونتمتع بـ القرب من بعض في حدود "السر" اللي بينا. حورية تفضل قدامنا زي الملكة، وإنت يا حسام تتعلم إزاي تملى عينك منها بـ "فخر"، وأنا هفضل الجار والأخ اللي عينه حارسة ليكم ومقدرة لـ جمالكم. التحرر الحقيقي إننا نتحكم في شياطيننا، مش هما اللي يتحكموا فينا."</h4><h4>حسام بدأ يستوعب كلام عاشور، وحس إن كلامه فيه "حكمة" خلته يهدأ شوية ويحس بـ قيمة اللحظة من غير اندفاع. بص لـ حورية وقال بـ نبرة هادية:</h4><h4>"عندك حق يا عاشور.. أنا كنت محتاج حد يوزن دماغي. كفاية عليا النهاردة إني شوفت نظرة الإعجاب في عينك لـ مراتي، وشوفت حورية وهي بـتتدلع بـ وجودك. ده لوحده "كيف" ملوش زي."</h4><h4>حورية ابتسمت ابتسامة هادية ورقيقة، وقامت بـ خفة تـلم الكوبايات، وهي حاسة إن عاشور النهاردة "كبر" في نظرها أكتر؛ مش بس بـ قوته، لا بـ عقله وقدرته إنه يـلجم الموقف في وقته الصح.</h4><h4>عاشور قام وفتح شباك الأوضة عشان يـخرج دخان السجاير، وبص لـ النجوم وقال بـ هدوء:</h4><h4>"الليل لسه طويل.. وإحنا لسه في أول الحكاية. المهم إننا نـفضل أصحاب، والبيوت أسرار، والتحرر "أدب" قبل ما يكون أي حاجة تانية."</h4><h4>القعدة كملت في هدوء ورقي، والتلاتة بقوا حاسين بـ "رابطة" غريبة وقوية، رابطة أساسها "العقل" اللي بيحكم "الهياج"، والسر اللي بقى هو الحارس لـ جيرة السطوح.</h4><h4>عاشور عدّل قميصه وبص لـ حسام اللي كان وشه رايق وعينه فيها لمعة رضا، وقال بـ لهجة فيها مودة وحزم:</h4><h4>"خلاص يا أبو آدم.. يومنا كدة خلص، والنفوس هديت والدماغ اتعدلت. النهاردة إحنا حطينا أساس لـ حياة جديدة، أساسها الصراحة والراحة."</h4><h4>حسام قام وسلم على عاشور بـ إيد قوية، وكأنه بيشكره على "الدرس" اللي علمهوله، ورد عليه:</h4><h4>"و**** يا عاشور، أنا النهاردة حاسس إني اتولدت من جديد. الخوف اللي كان جوايا راح، وحسيت بـ قيمة حورية وبـ قيمتك كـ صاحب وجار ملوش زي. إحنا مـش هـنقطع العادة دي أبداً."</h4><h4>حورية كانت واقفة عند الباب، لامة عبايتها عليها بـ "وقار"، وبصت لـ عاشور نظرة "امتنان" طويلة، وقالت بـ هدوء:</h4><h4>"كلام الأسطى عاشور صح.. إحنا كدة في أمان. وكل أسبوع لازم نـكرر القعدة دي، نـجدد فيها روحنا، ونـفتح قلوبنا لبعض بـ نفس الصدق والسرية."</h4><h4>عاشور ابتسم وهز راسه:</h4><h4>"يبقى اتفقنا.. كل أسبوع لـينا قعدة "ذاتية" هنا فوق السطوح. نـسيب الدنيا تحت بـ دوشتها ومشاكلها، ونـطلع هنا نـكون على طبيعتنا. الهدوم تـفضل سـتراها، والعيون تـفضل تـحكي اللي القلوب مـخبياه."</h4><h4>نزل حسام وحورية شقتهم وهم شايلين جوه قلوبهم "سر" خلى علاقتهم أقوى، وفضل عاشور فوق السطوح، ولع آخر سيجارة وهو بيبص لـ سما الغردقة، وعارف إن "الخيط" بقى في إيده، وإن الأسبوع الجاي هيكون فيه فصول جديدة من لغة العيون المكتومة.</h4><h4>حسام طول الـ 7 أيام كان عامل "أحلى واحد" مع حورية؛ بقى مقبل عليها بـ شغف، وبقى بيشوف تفاصيل جسمها اللي كان مهملها بـ عيون جديدة. بس الغريب إنه كل ما يقرب منها، كان بيحس إن فيه "نقص" بسيط مش هيتكمل غير بـ وجود "الطرف التالت" الموثوق فيه.. وجود عاشور اللي بـنظراته بـيشعلل نار المنافسة والتقدير في قلب حسام.</h4><h4>حورية كانت ملاحظة التغيير الجذري، وحاسة إن حسام بقى "عطشان" ليها بـ استمرار، بس هي كمان كانت بـتعد الأيام والساعات عشان قعدة السطوح. الهياج اللي جواها كان واصل لـ قمة الفورة، بس كانت بـتكتمه بـ مكر الستات، عشان تـنفجر في الوقت الصح.</h4><h4><strong>ليلة القعدة المنتظرة:</strong>حسام رجع من ورديته قبل الميعاد بـ ساعة، دخل البيت لقى حورية بـتجهز "العدة" بـ اهتمام مبالغ فيه. بص لها وقال بـ نبرة فيها بحة شوق:</h4><h4>"مش عارف يا حورية.. الأسبوع ده مرّ كأنه سنة. أنا النهاردة حاسس إني بركان وقايد، وعاوز أشوف عاشور بـيبصلك النهاردة بـ نظرة أقوى من المرة اللي فاتت. أنا عاوز "أشبع" عيني من نظراته ليكي ومن كسوفك قدامه."</h4><h4>حورية لفت له وهي بـتعدل التوكة في شعرها، وقالت بـ هدوء مريب:</h4><h4>"وأنا كمان يا حسام.. حاسة إن القعدة دي بـقت هي اللي بـترد فيا الروح. يلا بينا نـطلع، الأسطى عاشور زمانه ولع الفحم ومستنينا."</h4><h4>طلعوا السطوح، والجو كان فيه نسمة باردة، بس هما التلاتة كانوا حاسين بـ "صهد" طالع من جواهم. <strong>عاشور</strong> كان قاعد مكانه، لابس قميص أسود مفتوح منه أول زرارين، وأول ما شافهم قام وقف بـ رزانة وقال بـ صوت فيه ترحيب حار:</h4><h4>"يا أهلاً بـ الغوالي.. نورتوا السطوح. شكل الأسبوع كان "حامي" بزيادة يا أبو آدم، وشك بيقول إنك جاي مـحمل بـ نار مـحتاجة تـبرد."</h4><h4>حسام قعد وجسمه بـيترعش من الحماس، وبص لـ عاشور وقال بـ صراحة:</h4><h4>"أنا النهاردة جاي وعاوز "أهيج" أكتر يا عاشور.. عاوزك مـتتكسفش مني، بـص لـ حورية وكلمها بـ لغة عيونك اللي بـتـفهمها، وأنا هـفضل أراقب وأتـمتع بـ فخري بـ ملكي."</h4><h4>عاشور ابتسم ابتسامة واثقة، ونقل نظره لـ حورية اللي كانت بـتحط الصينية، وبدأت "لغة العيون" تـشتغل من أول ثانية، بـ قوة أكبر وسقف طموح أعلى من المرة اللي فاتت.</h4><h4>القعدة ليلتها كانت "ملعلعة"، <strong>حسام</strong> كان دماغه شايطة من الحبوب والخيال، وبص لـ <strong>حورية</strong> وطلب منها المطلب اللي كان شاغل باله طول الأسبوع:</h4><h4>"قومي يا حورية.. فرجي الأسطى عاشور "الدلع" اللي في البيت بجد. إحنا النهاردة عيلة واحدة، وأنا عاوز أشوفك بتهزي جـسمك ده على أنغام الروح."</h4><h4>حورية قامت بـ دلال، كانت لابسة "بدلة رقص" بـيتي بسيطة بس مـفصلة كل حتة في لـحمها، وربطت منديل بـأويا على وسـطها. شغلت أغنية "شيك شاك شوك" بـصوت واطي، وبدأت تـتحرك بـ بطء في نص الأوضة.</h4><h4>عاشور كان قاعد، السيجارة في بـقه، وعينه "راشقة" في <strong>طـيزها</strong> وهي بـتـهتز يمين وشمال مع الرعشة الأولى. حورية بـدأت تـنسجم، وحركات جـسمها بـقت أجرأ، بـتـنزل وتـطلع بـ مرونة تـخلي الراجل يـفقد النطق. كانت بـتـبص لـ عاشور بـ تـحدي، وتـبص لـ جوزها بـ غـُنج، وكأنها بـتقول ليهم: "شـوفوا الكنز اللي إنتوا بـتـحرسوه."</h4><h4>حسام كان بـينهج وهو بـيشوف مراته بـتـتميل قدام صاحبه، وحـس بـ "نشوة" مـحصلتش لـما لقى عاشور مـش قادر يـشيل عينه من على <strong>بـزازها</strong> اللي بـتـرقص مع كل نغمة. عاشور سحب نَفَس طويل وطلعه بـ حرقة، وقال بـصوت مـبحوح:</h4><h4>"يا نـهار أبيض يا حسام.. إنت معاك "زلزال" مـش ست. **** يكون في عونك على النار دي."</h4><h4>حورية قـربت من عاشور وهي بـتـرقص، وهـزت خـصرها بـ قوة قدام عينه بـالضبط، لـدرجة إن ريحة عـرقها الأنثوي خبطت في وشه. عاشور مـد إيده وسـندها من خـصرها بـ "ثبات"، وحـس بـ لـيونة لـحمها تحت إيده، وبص لـ حسام وكأنه بـيستأذنه يـكمل بـ عينه.</h4><h4>الليلة دي كانت "قمة" في الهياج النفسي، وكل واحد فيهم كان واصل لـ آخره بـس في إطار "السر" واللبس، والاتفاق إن اللي بـيـحصل ده هو "وقود" لـ علاقة حسام وحورية بـعد كدة.</h4><h4>حورية كملت رقصها وهي عيناها متركّزة على عاشور، وكأنها بترقص له هو لوحده، وصوت خلخالها بيعمل نغمة بتهز أعصاب حسام. عاشور كان بيصفق ببطء وتناغم مع حركتها، وصوته طالع هادي بس فيه رعشة إعجاب مكتومة:</h4><h4>"كفاية يا حورية.. كفاية لإن كدة العقل هيطير، والسطوح مش هيستحمل النار دي كلها."</h4><h4>حورية وقفت فجأة وهي بتنهج، وصدرها بيطلع وينزل بسرعة من المجهود، وعرقها مخلي جلدها بيلمع تحت ضوء اللمبة السهاري. بصت لحسام وقالت بكلمات متقطعة من الدلع والنهجان:</h4><h4>"ها يا حسونة.. كفاية كدة ولا لسه عاوز تشوف "مراتي" وهي بتتدلع أكتر؟"</h4><h4>حسام قام وقف، وجسمه كله مشدود، وراح لعاشور وسلم عليه بـ حرارة وهو بيحضنه حضن أخوي قوي وقال له:</h4><h4>"تسلم يا عاشور.. تسلم يا صاحب عمري إنك خليتني أشوف "قيمة" اللي في إيدي بجد. النهاردة أنا داخل شقتي وأنا حاسس إني سلطان زماني، والفضل يرجع ليك وللقعدة دي."</h4><h4>عاشور طبطب على ظهر حسام بـ رزانه، وبص لحورية بـ نظرة "وداع" مؤقتة فيها كل معاني التقدير والسرية، وقال:</h4><h4>"تصبحوا على خير يا حبايب.. والوعد الأسبوع الجاي، في نفس المكان، وبـ "خيال" أوسع وأجمل. روح يا حسام.. روح كمل ليلتك، حورية النهاردة محتاجة "فحل" يقدّر الرقصة اللي رقصتها دي."</h4><h4>نزل حسام وهو ماسك إيد حورية بـ قوة، وبمجرد ما دخلوا باب الشقة وقفلوا وراهم، حسام شالها بـ لهفة مكنتش موجودة قبل كدة، وبدأ يطبق كل "الهياج" والغيرة اللي شافها فوق السطوح في حضنها.</h4><h4>أما <strong>عاشور</strong>، فـ فضل واقف مكانه، سحب نَفَس طويل من الهوا البارد، وابتسامة مكر مرسومة على وشه وهو عارف إنه بـ الحركة دي مـش بس صلح حال صاحبه، ده بقى هو "المحرك" الأساسي والخفي لـ كل لحظة متعة بيعيشوها.</h4><h4>حورية كملت رقصها وهي عيناها متركّزة على عاشور، وبدأت تهز وسطها بـ "غل" خلى <strong>الطيز</strong> ترج رجات قوية ومنتظمة ورا بعضها، وكأنها بتضرب في نغمة الكاسيت. عاشور كان قاعد بـيسقف ببطء، وعينه مش مفارقة التقسيمة بتاعة جسمها، خصوصاً لما بدأت تميل بجسمها لقدام، فـ برزت <strong>البزاز</strong> من فتحة العباية، وبانت طرية وبيضاً وبتهتز مع كل نَفَس طالع ونازل.</h4><h4>حسام كان قاعد بينهج، والمنظر خلى زبه يتحجر لدرجة الوجع وهو شايف صاحبه بيمسح بـ عينه كل حتة في لحم مراته. حورية قربت من عاشور لدرجة إن <strong>الكس</strong> بقى يادوب بينه وبين وش عاشور سنتيمترات، والعباية النبيتي كانت لازقة وراسمة الشفرات بـ مكر يجنن.</h4><h4>عاشور صوته طلع مخنوق من كتر الهياج:</h4><h4>"كفاية يا حورية.. كفاية لإن <strong>الكس</strong> ده لوحده عاوز عمر فوق العمر عشان يتروي، و<strong>الطيز</strong> دي هدت حيلي وأنا قاعد مكاني. إنتي كدة بتلعبي بالنار يا ست الستات."</h4><h4>حورية وقفت وهي بتنهج بـ إغراء، ومسحت عرقها بـ إيدها ونزلت الإيد دي ببطء لغاية ما لمست <strong>الكس</strong> من فوق القماش قدام عينهم، وبصت لحسام وقالت بـ صوت مبحوح:</h4><h4>"ها يا حسونة.. كفاية كدة ولا لسه عاوز تشوف حورية وهي بتوري الأسطى عاشور "الدلع" الحقيقي؟"</h4><h4>حسام قام وقف بـ اندفاع، وجسمه كله مشدود من كتر الهياج، وراح لعاشور وسلم عليه بـ إيد مرعوشة وهو بيقول له:</h4><h4>"تسلم يا عاشور.. تسلم يا صاحب عمري إنك خليتني أشوف "جمال" مراتي بـ عيونك. أنا النهاردة داخل شقتي وأنا "هيجان" لدرجة إني هاكلها، والفضل يرجع لـ نظراتك اللي شعللتني."</h4><h4>عاشور طبطب على ضهر حسام بـ رزانه، وبص لـ حورية نظرة أخيرة راشقة في <strong>البز</strong> و <strong>الطيز</strong>، وقال بـ مكر:</h4><h4>"روح يا حسام.. روح كمل ليلتك، حورية النهاردة محتاجة "فحل" يروي العطش اللي هي عملته فينا ده. والوعد الأسبوع الجاي.. بـ "خيال" أوسع وحكايات أجرأ."</h4><h4>نزل حسام وهو ماسك إيد حورية بـ لهفة، وبمجرد ما دخلوا الشقة، رماها على السرير وبدأ يطبق كل "الهياج" اللي شافه فوق السطوح، وهو بيتخيل إن عاشور لسه بيتفرج عليهم.</h4><h4>حورية قامت من السرير ببطء، ولبست عباية "بيتي" شيفون خفيفة جداً، مفيش تحتها غير لحمها. طلعت السطوح حافية، وبمجرد ما وصلت عند أوضة <strong>عاشور</strong>، لقت الباب موارب وكأن صاحبه عارف إنها جاية.</h4><h4>دخلت وقفلت الباب وراها بـ "تكة" خفيفة. عاشور كان قاعد في الضلمة، مش منور غير "وناسة" سهاري حمراء مخليّة ملامحه زي الوحش الجعان. قام ووقف قدامها، وبص لـ جـسمها اللي باين كله من تحت الشيفون، وبص لـ <strong>البزاز</strong> اللي كانت واقفة ومشدودة من البرد والخوف.</h4><h4>عاشور همس بصوت رخيم وهو بيمد إيده يلمس وسطها:</h4><h4>"كنت عارف إنك مش هتقدرِي تنامي يا حورية.. "النار" اللي شفتها في عينك فوق السطوح مـبيطفيهاش غير "الراجل" اللي قادها بـ إيده."</h4><h4>حورية لزقت جـسمها في صدره بـ قوة، وحطت راسها على كتفه وهي بتنهج بـ هياج مكتوم:</h4><h4>"حسام نزل الوردية يا عاشور.. بس أنا حاسة إني "خاينة"، وحاسة في نفس الوقت إني مـستنية اللحظة دي من سنين. لمسة إيدك بـتكهربني، ونظراتك لـ <strong>طيزي</strong> و <strong>بـزازي</strong> قدام جوزي خلتني مـش شايفة غيرك."</h4><h4>عاشور سحبها لـ السرير بـ هدوء، وقعدها على حِجره، وبدأ يمرر إيده الخشنة على <strong>فـخادها</strong> الطرية وهو بـيهمس في ودنها:</h4><h4>"مـفيش خيانة هنا.. إحنا بـنكمل اللي حسام مـش عارف يـكمله. أنا هـروي <strong>الكس</strong> العطشان ده بـ فحولتي، وهـخليكي تـعرفي الفرق بين الراجل "الخايب" والراجل اللي بـيعرف يـدلع اللحم اللي معاه."</h4><h4>عاشور رفع العباية بـ إيد واحدة لـ غاية خصرها، وبدأ يـبوس بـ "غل" في رقبتها وصدرها، وهو بـيـعصر <strong>البزاز</strong> بـ إيديه الاتنين وكأنه بـيـعجن ملبن. حورية رمت راسها لـ ورا وطلعت آهة مكتومة وهي بـتـحس بـ زُبـه المحجر بـيخبط في <strong>طـيزها</strong> من تحتها.</h4><h4>في اللحظة دي، سمعوا صوت "تزييق" في سلم السطوح.. حورية شـهقت ووقعت من على حِجره وهي بـتـحاول تـداري جـسمها:</h4><h4>عاشور! حد طالع.. يا ويلي لو كان حسام نسي حاجة ورجع!"</h4><h4>عاشور كتم نَفَسها بـ إيده، وعينه بـقت زي الصقر بـتراقب الباب، والجو بـقى مـشحون بـ رعب ولـذة مـحصلتش.</h4><h4>عاشور سحب إيده ببطء من على بوقها، وبص لعينها اللي كانت مبرقة بـ "شهوة" مخلوطة بخوف يجنن، وهمس بـ صوت واطي ومحشرج:</h4><h4>مفيش حد.. ده الهوا اللي بيلعب بالبيبان. اهدي يا ست الستات، النهاردة ليلتك، والوقت بتاعنا لوحدنا."عاشور مـضيعش ثانية، هجم على <strong>بزازها</strong> بـ لهفة وحش كان محروم، بدأ يـبوس ويعض فيهم بـ غل وهو بيسمع أنين حورية المكتوم اللي كان بـيطلع من جوه روحها. حورية لفت رجليها حوالين وسطه، وفتحت العباية أكتر، فـ بان <strong>الكس</strong> وهو "ناضح" بـ شهوته ومستني اللمسة اللي تـطفيه.</h4><h4>عاشور نزل بإيده الخشنة وفتح شفرات <strong>الكس</strong> بـ صوابعه، وبدأ يـدعك في "البظر" بـ قوة وهو بيبص لـ حورية بـ نظرة سيطرة كاملة:</h4><h4>"شايفة يا حورية؟ شايفة اللحم مـشتاق إزاي؟ حسام كان بـينيمه، بس أنا جيت عشان "أصحيه" وأخليه يـعرف مقام الرجال بـجد."</h4><h4>حورية كانت بـتـلوى تحت إيده، ورفعت وسطها لـ فوق وهي بـتـهمس بـ هياج:</h4><h4>"ارحمني يا عاشور.. ارحمني واروي العطش ده. أنا مـن كتر ما اتخيلتك بـليل، بـقيت حاسة إن <strong>الكس</strong> بـيـنـبض بـ اسمك. عاوزه أحس بـ "زُبـك" وهو بـيـشقني وبـيـوصل لـ أبعد حتة جوايا."</h4><h4>عاشور قام وقلع قميصه، وبان جسمه العريض وعضلاته المشدودة، وفك الحزام ونزل البنطلون، فـ برز "زُبه" المحجر وكأنه قطعة حديد صلبة. حورية أول ما شافته، ريقها نشف وشهقت بـ هياج، وعاشور مسكها من <strong>طـيزها</strong> ورفعها لـ فوق، ونيمها على وشها على السرير بـ شكل "السجود"، بحيث تكون <strong>الطيز</strong> مرفوعة ومواجهة له بـ كل ثقلها.</h4><h4>عاشور بـص لـ <strong>فتحة الطيز</strong> وجمال تـقسيمة الأرداف، وبدأ يـمرر طرف "زُبه" على الخط اللي في النص وهو بـيهمس:</h4><h4>"الليلة دي مـش ليلة عادية.. الليلة دي حورية هـتـدوق طعم "الفحل" اللي بـيـعرف يـرسم بـ جـسمه خريطة اللذة."</h4><h4>وبـ ضغطة واحدة قوية، بـدأ عاشور يـدك "زُبه" جوه <strong>الكس</strong>، وحورية صـرخت صرخة مكتومة في المخدة وهي بـتـحس بـ "تـوسيع" مـحصلش قبل كدة، وبـدأ الخبط يـزيد وسرعة النفس تـعلى، والسر بقى حقيقة مـلـموسة في ضـلمة الأوضة.</h4><h4>بعد وقت مرّ وكأنه حلم مشحون بالخطر، بدأت أنفاس <strong>عاشور</strong> و<strong>حورية</strong> تهدأ تدريجياً في ضلمة الأوضة. حورية كانت لسه مرمية في حضنه، جسمها كله بيترعش من المجهود والهياج اللي أخيراً لقى اللي يطفيه. عاشور شدها ليه وباس راسها بـ هدوء، وصوته رجع لـ رزانته المعتادة:</h4><h4>"قومي يا حورية.. الفجر قرب يـشقق، وحسام زمانه على وصول. لازم تـنزلي وتـرسمي الهدوء على وشك، وكأن مـفيش حاجة حصلت."</h4><h4>حورية قامت بـ ثقل، عدلت عبايتها الشيفون وهي بتبص لـ عاشور بـ نظرة فيها "تـملك" جديد، وقالت بـ همس:</h4><h4>"أنا دلوقتي بـقيت "شريكة" معاك في كل حاجة يا عاشور. اللي حصل الليلة دي مـش مـجرد متعة، دي "رابطة" مـحدش هـيـقدر يـفكها. بس أوعدني.. إن القعدة الجاية قدام حسام تـكون أصعب وأجرأ."</h4><h4>عاشور ابتسم بـ مكر وهو بيلبس قميصه:</h4><h4>"أوعدك يا ملكة السطوح.. الجاي هـيـكون فيه "لعب" على المكشوف أكتر، وهـنـخلي حسام يـتـجنن بـ إيده وهو بـيـقربنا من بعض أكتر."</h4><h4>نزلت حورية السلم بـ هدوء القطط، ودخلت شقتها وارتمت على السرير، وغمضت عينها وهي لسه حاسة بـ "صهد" جـسم عاشور في لـحمها. وبعد نص ساعة، سمعت صوت مفتاح حسام في الباب.</h4><h4>دخل حسام الأوضة، لقاها نايمة (أو بـتـمثل النوم)، قرب منها وباس كتفها بـ حنية وقال بـ صوت تعبان:</h4><h4>"وحشتيني يا أم آدم.. طول الوردية وأنا بـفكر في القعدة الجاية مع الأسطى عاشور وفي جمالك قدام عينه."</h4><h4>حورية ابتسمت في السرير من غير ما تفتح عينها، وهي بـتـفكر في "السر" اللي بـقى بـيـجمعها بـ جـارها، وفي النار اللي هـتـولع أكتر في سهرة الأسبوع الجاي.</h4><h4>بعد وقت مرّ وكأنه حلم مشحون بالخطر، بدأت أنفاس <strong>عاشور</strong> و<strong>حورية</strong> تهدأ تدريجياً في ضلمة الأوضة. حورية كانت لسه مرمية في حضنه، جسمها كله بيترعش من المجهود والهياج اللي أخيراً لقى اللي يطفيه. عاشور شدها ليه وباس راسها بـ هدوء، وصوته رجع لـ رزانته المعتادة:</h4><h4>"قومي يا حورية.. الفجر قرب يـشقق، وحسام زمانه على وصول. لازم تـنزلي وتـرسمي الهدوء على وشك، وكأن مـفيش حاجة حصلت."</h4><h4>حورية قامت بـ ثقل، عدلت عبايتها الشيفون وهي بتبص لـ عاشور بـ نظرة فيها "تـملك" جديد، وقالت بـ همس:</h4><h4>"أنا دلوقتي بـقيت "شريكة" معاك في كل حاجة يا عاشور. اللي حصل الليلة دي مـش مـجرد متعة، دي "رابطة" مـحدش هـيـقدر يـفكها. بس أوعدني.. إن القعدة الجاية قدام حسام تـكون أصعب وأجرأ."</h4><h4>عاشور ابتسم بـ مكر وهو بيلبس قميصه:</h4><h4>"أوعدك يا ملكة السطوح.. الجاي هـيـكون فيه "لعب" على المكشوف أكتر، وهـنـخلي حسام يـتـجنن بـ إيده وهو بـيـقربنا من بعض أكتر."</h4><h4>نزلت حورية السلم بـ هدوء القطط، ودخلت شقتها وارتمت على السرير، وغمضت عينها وهي لسه حاسة بـ "صهد" جـسم عاشور في لـحمها. وبعد نص ساعة، سمعت صوت مفتاح حسام في الباب.</h4><h4>دخل حسام الأوضة، لقاها نايمة (أو بـتـمثل النوم)، قرب منها وباس كتفها بـ حنية وقال بـ صوت تعبان:</h4><h4>"وحشتيني يا أم آدم.. طول الوردية وأنا بـفكر في القعدة الجاية مع الأسطى عاشور وفي جمالك قدام عينه."</h4><h4>حورية ابتسمت في السرير من غير ما تفتح عينها، وهي بـتـفكر في "السر" اللي بـقى بـيـجمعها بـ جـارها، وفي النار اللي هـتـولع أكتر في سهرة الأسبوع الجاي.</h4><h4>دخلوا الأوضة بـناءً على طلب <strong>عاشور</strong>، والمرة دي القعدة مكنتش مجرد كلام. عاشور بص لـ حسام وقال له بـ نبرة آمرة وفيها مكر:</h4><h4>"يا حسونة.. إحنا النهاردة هنكسر كل الحواجز. إنت قلت إنك فخور بـ جمال حورية، وأنا النهاردة عاوزك تثبت ده بـ الفعل. التحرر مش بس إنك تتفرج، التحرر إنك تشارك "متعتك" مع اللي بتثق فيه."</h4><h4>حسام، اللي كان مفعول الحباية مخليه في دنيا تانية، هز راسه بـ موافقة جنونية. حورية بدأت تتحرك وسطهم بـ دلال، وخلعت العباية لـ غاية ما بقيت بـ قميص نوم "لانجري" أحمر ناري، كاشف أكتر ما هو داري.</h4><h4>عاشور مـد إيده وجذب حورية لـ حضنه قدام عين حسام، وبدأ يـعصر <strong>بـزازها</strong> بـ إيد، والإيد التانية بـتـنزل لـ تحت لـ غاية ما لمست <strong>الكس</strong> بـ جرأة مـحصلتش. حسام بدل ما يغار، لقى نفسه بـيـقرب منهم وهو بـيـلهث:</h4><h4>"أيوه يا عاشور.. ادعكها، فرجني اللحم ده وهو بـيـدوب تحت إيدك. أنا عاوز أشوفها وهي مـلكنا إحنا الاتنين."</h4><h4>حورية بدأت تـطلع آهات عالية، ونامت على ظهرها على السرير، وبقى عاشور من جهة بـيـلحس في <strong>بـزازها</strong> وبـيـمـص في حـلماتها بـ غل، وحسام من الجهة التانية بـيـبوس في رجليها وفـخادها بـ ذل وهياج.</h4><h4>عاشور رفع وسط حورية، وطلع "زُبـه" المحجر ووجهه ناحية <strong>الكس</strong>، وبص لـ حسام وقال له:</h4><h4>"إمسك إيد مراتك يا حسام.. وشوفها وهي بـتـستقبل "فحل" السقالة جواها."</h4><h4>وبـ ضغطة واحدة، غـرز عاشور نصه جوه حورية، اللي صرخت صرخة مـتعة هزت السطوح، وحسام كان ماسك إيدها وبـيـتـفرج بـ عين مـبرقة على "زُبـه" وهو بـيدخل ويخرج في مراته، وبدأ هو كمان يـنزل بـ راسه لـ غاية <strong>الكس</strong> عشان يـشارك في "اللحس" والامتصاص مع كل خبطة من خبطات عاشور.</h4><h4>لليلة تـحولت لـ ملحمة "ثـلاثية"، الـسر بـقى علن، والتحرر وصل لـ آخره، والاتنين بـقوا بـيتـناوبوا على لـحم حورية اللي كان بـيـتـعصر بين فحولية عاشور وهياج جوزها.</h4><h4>عاشور كان يقود "الإيقاع" بقوة، ممسكاً بخصر حورية بيديه الضخمتين، بينما كان <strong>حسام</strong> يجلس عند رأسها، يمرر أصابعه في شعرها ويقبل وجهها بلهفة، ويهمس في أذنها بكلمات تشجعها على الاستسلام أكثر لعاشور.</h4><h4>عاشور، وهو يشعر بجسد حورية يرتجف تحته، نظر إلى حسام وقال بصوت محشورج من الشهوة:</h4><h4>"شفت يا حسونة؟ شفت اللحم لما بيلاقي اللي "يقدره" بجد؟ حورية النهاردة مش بس ملكك، حورية بقت "سلطانة" والكل تحت رجليها."</h4><h4>حسام، دون وعي، بدأ يشارك في الفعل الجسدي بجرأة أكبر، فكان يتبادل الأدوار مع عاشور في "اللحس" والتقبيل لكل إنش في جسد حورية، من <strong>بزازها</strong> التي كانت تتأرجح بعنف مع ضربات عاشور، وصولاً إلى <strong>فخادها</strong> التي كانت مشدودة من فرط اللذة.</h4><h4>حورية كانت في دنيا ثانية، مغمضة العينين، تارة تنطق باسم حسام وتارة تصرخ باسم عاشور، وشعرت بأن "التحرر" الذي كانت تحلم به أصبح واقعاً ملموساً يمزق أحشاءها بمتعة لا توصف.</h4><h4>عاشور قرر أن يزيد من حدة المشهد، فقام بقلب حورية لتكون في وضع "الكلب"، بحيث برزت <strong>طيزها</strong> الممتلئة أمام وجه حسام مباشرة، بينما بدأ عاشور يدكها من الخلف بقوة "الفحل" الذي لا يهدأ. حسام لم يتمالك نفسه، وبدأ يلمس <strong>الكس</strong> من الأمام بينما عاشور يقتحمها من الخلف، في تناغم ثلاثي جعل الغرفة تهتز من شدة الانفعال.</h4><h4></h4><h4>عاشور وهو في قمة هياجه صرخ:</h4><h4>"الليل ده مش هيخلص يا حورية.. إحنا هنفضل هنا لغاية ما الشمس تطلع وتشوف "علامات" فحولتنا على جسمك."</h4><h4>انتهت السهرة بإنهاك جسدي تام، حيث ارتمى الثلاثة على السرير، الأنفاس متلاحقة والأجساد متعرقة، والسر أصبح الآن ميثاقاً غليظاً لا يمكن الرجوع عنه.عاشور، وهو في قمة هياجه، لم يكتفِ بالوضع التقليدي، فقام برفع حورية من خصرها ووضعها فوقه وهي تواجه حسام، ليكون <strong>الكس</strong> مشدوداً ومفتوحاً بالكامل أمام عين زوجها بينما "زُب" عاشور يغوص فيه لأبعد مدى. حسام انحنى وبدأ يمتص <strong>بزازها</strong> بجنون، بينما كانت يد عاشور تعصر <strong>طيزها</strong> المرفوعة بـ غل.</h4><h4>حورية صرخت صرخة هزت أركان الغرفة وهي تشعر بـ "زُب" عاشور يضرب في عنق رحمها، بينما لسان حسام يداعب حلماتها المشتعلة. عاشور نظر لحسام وقال بكلمات متقطعة:</h4><h4>"شفت يا حسونة. شفت مرتك وهي بـتـتـفتّح زي الوردة تحت إيدي؟ الليلة دي إحنا كتبنا تاريخ جديد للسطوح ده."</h4><h4>حسام، واللعاب يسيل من فمه من فرط الهياج، رد بصوت مخنوق:</h4><h4>"ادفن نفسك جواها يا عاشور. أنا عاوزها تشبع منك، وعاوز عيني تشبع من منظر "الفحل" وهو بيركب ملكي."</h4><h4>ومع اقتراب اللحظة الحاسمة، زادت سرعة الضربات، واندمجت الآهات ببعضها، حتى وصل الثلاثة لـ قمة الانفجار في وقت واحد. عاشور أفرغ حمولته داخل حورية بـ قوة، بينما انهار حسام بجانبهما وهو يفرغ هياجه من مجرد المشهد واللمس المتبادل.</h4><h4>ارتمى الثلاثة على السرير والأنفاس تكاد تنقطع، العرق يغطي الأجساد المتداخلة، والصمت عاد لـ يسود، لكنه صمت "الانتصار". عاشور مـد إيده وطبطب على كتف حسام وقال بـ نبرة انتشاء:</h4><h4>"مبروك يا أبو آدم. الليلة دي إنت بقيت "راجل متحرر" بجد، وحورية بقت ست الستات."</h4><h4>حورية مالت براسها على صدر عاشور وهي بتمسح عرقها، وبصت لحسام بـ نظرة فيها شكر وشهوة لسه منطفتش، وكأنها بتقول له إن الأسبوع الجاي هيكون أبعد من كدة بكتير.</h4><h4>حسام قرب من عاشور، وقلبه بدأ يدق. مش خوف، لكنه "احترام" للراجل اللي شاركه أغلى ما يملك. عاشور أول ما شاف حسام، ابتسم ابتسامة هادية، مفيهاش أي أثر لـ "فجر" الليلة اللي فاتت، وكأن اللي حصل فوق السطوح كان في كوكب تاني.</h4><h4>عاشور بص لـ حسام وقال بصوت جهوري قدام الناس:</h4><h4>"صباح الفل يا أبو آدم.. إيه يا بطل، شكلك منمنمش كويس النهاردة، عيونك دبلانة بس فيها لمعة رضا."</h4><h4></h4><h4>حسام ضحك ومد إيده يسلم على عاشور بـ قوة، وحس بـ خشونة إيد عاشور اللي كانت لسه مآثرة في لـحم حورية، ورد بـ فخر:</h4><h4>"صباح النور يا أسطى عاشور. و**** يا صاحبي القعدة معاك "بترد الروح"، والواحد بـينزل شغله وهو حاسس إنه ملك زمانه."</h4><h4>الناس اللي في الشارع كانوا شايفين اتنين جيران وصحاب بـيسلموا على بعض، مـحدش كان يتخيل إن "الإيد" اللي حسام بـيبوسها دي هي اللي كانت بـتعصر لـحم مراته من كام ساعة. عاشور قرب من ودن حسام وهو بـيطبطب على كتفه وهمس بـ نبرة مكرة:</h4><h4>"سلم لي على "الأمانة" اللي عندك يا حسونة.. وقول لها إن "الأسطى" بـيقول لها تـرتاح شوية عشان القعدة الجاية مـحتاجة مجهود عالي."</h4><h4>حسام هز راسه بـ معنى "وصل"، وبص لـ عاشور بـ نظرة امتنان وقال:</h4><h4>"الأمانة بـتـسلم عليك يا غالي، ومـستنية مـيعادنا بـ فارق الصبر. عيوني ليك يا عاشور."</h4><h4>ركب حسام الميكروباص وهو بـيبص من الشباك على عاشور، وحس بـ لـذة غريبة وهو بـيتخيل إن كل الناس اللي في الشارع "غـلابة" ومـيعرفوش حاجة عن عالم "التحرر" والسر اللي بـيـجمعه بـ فحل السقالة.</h4><h4>أما <strong>حورية</strong>، فـ كانت واقفة ورا الشيش بـتراقب الموقف من بعيد، وشافت السلام اللي بين جوزها وعشيقها، وابتسمت بـ مكر وهي بـتـلمس "العلامات" اللي عاشور سابها على رقبتها، وعارفة إنها بـقت مـلك لـ راجلين، واحد بـيـحميها وواحد بـيـرويها.</h4><h4>عاشور كان مريح ضهره على السرير، وحورية في حضنه بتنهج بعد "واحد" كان فيه كل فنون المتعة، وبص لها وقال بـ مكر:</h4><h4>"يا حورية، إحنا مش عاوزين حسام يفضل "متفرج" وبس. التحرر الحقيقي إنه هو كمان يدوق، عشان م يحسش بنقص. إيه رأيك نفتح عينه على واحدة تانية، ونسحبه لسكة "التبادل" ببطء؟ كدة نضمن إنه يفضل معانا في اللعبة وللأبد."</h4><h4>حورية ابتسمت وهي بتلعب في عضلات صدره:</h4><h4>"إنت بتفكر في اللي في بالي يا عاشور. حسام لازم يتحرر بجد، والرحلة الجاية هي اللي هتخلص كل حاجة."</h4><h4>لما رجع <strong>حسام</strong>، قعدوا التلاتة واتفقوا على رحلة "بر" وخيمة بعيد عن عيون الناس في قلب الصحراء، بعيد عن زحمة الغردقة. الرحلة دي كانت هي "الخاتمة" و "البداية" في نفس الوقت.</h4><h4>تحت السما والنجوم، وفي وسط البر، نُصبت الخيمة. وهناك، وسط النار والليل، عاشور وحورية وحسام أعلنوا ميثاقهم الجديد. حسام بدأ يتقبل فكرة وجود طرف رابع بـ تشجيع من عاشور وحورية، وبدأت ملامح حياتهم تتحول لـ "مجتمع صغير" من التحرر الكامل، مفيش فيه قيود ولا غيرة، بس فيه "سر" بيجمعهم وقوة مـحدش يقدر يكسرها.</h4><h4><strong>عاشور</strong> بص لـ حسام وحورية وهما حوالين النار، وقال بـ صوت واثق:</h4><h4>"الصحراء واسعة يا أبو آدم. وزي ما هي واسعة، قلوبنا لازم تسع المتعة دي كلها. من النهاردة، إحنا عيلة واحدة، وسرنا هيفضل مدفون في الرمل ده، ومتعتنا ملهاش حدود."</h4><h4>وانتهت الرحلة بـ اتفاق التلاتة على إن الحياة قصيرة، وإن "التحرر" هو المفتاح اللي خلاهم يكتشفوا نفسهم من جديد، ورجعوا السقالة وهم شايلين في عيونهم "نار" البر اللي مش هتنطفي أبداً.</h4><h4></h4><h4></h4><h4></h4><h4></h4><h4></h4><p><strong>الجزء الثاني</strong></p><p></p><p>الليل كان ساكن فوق السطوح، والجو فيه برودة خفيفة خلت <strong>حورية</strong> تلم عبايتها على جسمها وهي قاعدة مع <strong>حسام</strong> لوحدهم قبل ما <strong>عاشور</strong> يوصل. حسام كان بيفرك إيده ببعض بتوتر، وعينه رايحة جاية على باب السطوح.</p><p></p><p>حسام قرب من حورية وهمس بـ صوت مرعوش:</p><p></p><p>"حورية.. إحنا رايحين لسكة مفيش منها رجوع. "سوزي" والتبادل والمربع اللي عاشور بيقول عليه ده.. إنتي متأكدة؟ أنا خايف ليلتنا اللي فاتت تكون كانت كفاية، وخايف نفتح باب مـنعرفش نقفله تاني."</p><p></p><p>حورية بصت في الأرض، وكان جواها نفس الصراع؛ شوق للفحولة اللي شافتها من عاشور، وخوف من "الشركة" اللي هتحصل بدخول ست تانية. لسه هترد وتقول "خلينا نتراجع يا حسام"، كان باب أوضة عاشور بـيتفتح بـقوة، وطلع منها عاشور وهو لابس قميص أسود مفتوح الصدر، وفي إيده كاسين، ونظرته كانت حادة زي الموس، كأنه قاري اللي بيدور في دماغهم.</p><p></p><p>عاشور دخل بينهم بـخطوات واثقة، ووقف في النص بالضبط، وحط إيده على كتف حسام وإيده التانية على وسط حورية، وقال بـصوت رخيم ملوش راجع:</p><p></p><p>"التردد ده هو "السم" اللي بيبوظ اللذة يا أبو آدم. إحنا عدينا مرحلة "ينفع وما ينفعش". إنت شفت بعينك، وحورية داقت بـجسمها، والرجوع دلوقتي معناه إنكم بتموتوا الحكاية وهي في عز نارها."</p><p></p><p>عاشور ضغط على وسط حورية بـإيده الخشنة لغاية ما شهقت بـ خفة، وبص لـ حسام بـتحدي:</p><p></p><p>"سوزي على وصول.. ولو دخلت ولقتكم خايفين، هـتـعرف إنكم لسه "عيال" في مدرسة التحرر. أنا عاوزك راجل بـيـواجه شهوته بـقلب حديد. حورية مـلكك، وسوزي هـتـبقى مـتعتك، وأنا هنا عشان أضمن إن الكل يـطلع "رضيان"."</p><p></p><p>كلام عاشور كان زي السحر اللي بـيلغي التفكير. حسام بـلع ريقه وبص لـ حورية اللي استسلمت لـ لمسة عاشور، وحس إن "الخوف" بـدأ يـتحول لـ "تحدي". في اللحظة دي، سمعوا صوت كعب عالي بـيخبط على السلالم.. خبطات رنانة بـتعلن وصول <strong>سوزي</strong>.</p><p></p><p>عاشور ابتسم مكر وقال:</p><p></p><p>"وصلت "الوحش".. ارموا الخوف ورا ضهركم، وبصوا للي جاي."</p><p></p><p>دخلت سوزي بـطلتها الشرسة، وبمجرد ما عينه جت في عين حسام، نسى كل كلام التراجع، وحس إن "المربع" هو القدر اللي مـهربش منه.</p><p></p><p>دخلت <strong>سوزي</strong> السطوح بطلة خلت النفس يقف؛ الفستان كان أقصر من إنه يتسمى فستان، وريحة برفانها كانت بتسيطر على المكان وتغطي على ريحة الدخان والليل. بصت لـ <strong>حسام</strong> و <strong>حورية</strong> نظرة فاحصة، وكأنها بـتـقيس "درجة هياجهم" بـعينيها.</p><p></p><p>سوزي مـضيعتش وقت، رمت شنطتها الصغيره على الكنبة، وقربت من حسام اللي كان واقف متخشب. حطت إيديها على كتافه وبدأت تلعب في زراير قميصه بـدلع أوروبي، وهي بـتبص لـ حورية بـتحدي مـخلوط بـإغراء:</p><p></p><p>"عاشور قالي إن حسام "خجول" شوية.. بس العيون دي بـتقول إن تحت الخجل ده فيه بركان عاوز يـنفجر. إيه يا حورية؟ مش هـتـسلمي عليا ولا خايفة آخد حسام منك؟"</p><p></p><p>حورية، اللي كانت لسه مـهزوزة من كلام عاشور، لقت نفسها بـتـسحب لـ جوه اللعبة. قامت وقربت من سوزي، وبدل السلام العادي، سوزي سحبتها من وسطها وبـاستها من بوقها بـوسة طويلة وجريئة قدام حسام وعاشور. اللحظة دي كانت "الزلزال" اللي كسر كل التردد.</p><p></p><p>عاشور كان واقف بـيـتـفرج ونظرة الانتصار في عينه، قرب من حسام وهمس في ودنه:</p><p></p><p>"شايف يا حسونة؟ سوزي بـتـفتح لك الطريق. هي بـتـدلع مـراتك عشان تـديك "الإذن" إنك تـدلع معـاها. الليلة دي مـفيش قوانين.. المربع بـدأ يـقفل أضلاعه."</p><p></p><p>سوزي سابت حورية وهي بـتنهج، ولفّت لـ حسام تاني، وبـحركة سريعة نزلت السوسته بتاعة فستانها لـ غاية تحت، فـ بان لـحمها الأبيض المشدود و <strong>بـزازها</strong> اللي كانت مرسومة بـدقة تحت قماش "الدانتيل" الشفاف. مسكت إيد حسام وحطتها على <strong>بـزها</strong> بـقوة وقالت له بـنبرة آمرة:</p><p></p><p>"امسك يا حسام.. عاوزة أحس بـ إيد الراجل اللي بـيـقدر الجمال. النهاردة إنت "فحلي"، وعاشور هـيـتـكفل بـ حورية.. إحنا هنا لـعبة متبادلة، والـفايز هو اللي هـيـوصل لـ قمة المتعة الأول."</p><p></p><p>حسام، لما لقى لـحم سوزي الطري تحت إيده وريحتها في مناخيره، نسي كل وعود التراجع. وبدأ يـعصر <strong>البزاز</strong> بـغل وهو بـيـبص لـ مراته حورية، اللي كانت في اللحظة دي بـتـنزل العباية من على كتافها بـ إيد عاشور، وكأنها بـتـرد لـ حسام نفس التحدي.</p><p></p><p>عاشور شال حورية ونيـمها على الكنبة الكبيرة، وبدأ يـفك "البرا" بـ سنانه وهو بـيـبص لـ حسام وسوزي:</p><p></p><p>"ابدأ يا حسام.. وريني هـتـعمل إيه في سوزي، وأنا هـوريك "السلطانة" حورية وهي بـتـغني تحت إيدي."</p><p></p><p>السطوح بـقى ساحة لـ "التبادل" الفعلي؛ حسام مع سوزي في جهة، وعاشور مع حورية في الجهة التانية، والعيون كانت بـتـراقب بعض بـ هياج مـجنون، والسر بـقى حقيقة مـجسمة بـالألوان واللمسات.</p><p></p><p>الأجواء فوق السطوح تحولت لقطعة من الجحيم المشعلل بالشهوة، الرطوبة مع ريحة البرفان المثير بتاع سوزي خلت النفس تقيل ومحمل بالرغبة. المربع الرباعي اكتمل، وكل واحد بدأ يغوص في "لحم" الطرف التاني بـ نهم وحرمان.</p><p></p><p><strong>سوزي</strong> كانت زي "الأخطبوط"، لفت رجليها حوالين وسط <strong>حسام</strong> وهي لسه واقفة، وسحبت راسه لـ صدرها بـ قوة وهي بتهمس بـ كلام كله فجور. حسام لقى نفسه غرقان بين <strong>بزازها</strong> اللي كانت ملمسها زي الزبدة بس مشدودة بـ قوة، وبدأ يـعض في حـلماتها بـ غل وهو بـيسمع صوت "تزييق" الكنبة اللي جنبهم.</p><p></p><p>على الكنبة، <strong>عاشور</strong> كان مـسـيطر تماماً على <strong>حورية</strong>. قلبها على بطنها، ورفع <strong>طـيزها</strong> لـ فوق بـ إيديه الخشنة، وبدأ يـمرر لسانه على طول "الخط" اللي بيفصل أردافها وهو بـيبص لـ حسام بـ تحدي ونشوة. حورية كانت بـتـخبط بـ إيديها على المخدة، وصوت أنينها المكتوم كان بـيهيج حسام أكتر وأكتر.</p><p></p><p>عاشور صرخ وهو بـيـعصر لـحم حورية:</p><p></p><p>"بص يا حسونة.. بص على مرتك وهي بـتـتـشكل تحت إيدي كأنها عجينة. الليلة دي إنت بـتاخد "الخبرة" من سوزي، وأنا بـاخد "الدلع" من حورية.. والكل كسبان."</p><p></p><p>سوزي سحبت حسام لـ السرير الصغير اللي في ركن الأوضة، ونيمته على ضهره، وقامت بـ حـركة سريعة قلعت "الكلوت" الدانتيل ورمته في وشه بـ مكر، وقالت له وهي بـتـنزل بـ جـسمها عليه:</p><p></p><p>"سيبك من عاشور وحورية دلوقتي.. ركز في اللحم الأبيض اللي قدامك ده. أنا هـخليك تـنسى اسمك، وهـخليك تـعرف إن اللي كنت بـتعمله مع حورية كان مـجرد "لعب عيال"."</p><p></p><p>سوزي قعدت بـ <strong>كـسها</strong> المبلول والساخن على وش حسام، وبدأت تـفرك جـسمها في وشه بـ حركات دائرية، وهي بـتـتـلوى وتـصـرخ بـ لـذة. حسام بـدأ يـستخدم لسانه بـ جـنون في كل حتة في لـحمها، وهو بـيـسمع في نفس الوقت صوت "خبط" جـسم عاشور في حورية.. صوت منتظم وقوي بـيـهز أركان الأوضة.</p><p></p><p>حورية لفت راسها لـ ورا وشافت سوزي وهي "راكبة" جوزها، ومنظر سوزي وهي بـتـتـأوه فوق حسام خلى حورية تـتحرر من كل خجلها. صرخت بـ صوت عالي:</p><p></p><p>"اديني كمان يا عاشور! وريني فحولتك قدامهم.. أنا عاوزة أحس إن زُبـك بـيـقطعني وأنا شايفة حسام بـيـدوب في سوزي!"</p><p></p><p>عاشور مـ كذبش خبر، رفع حورية بـ قوة وخلاها في وضع "المقص" معاه، وبدأ يـدق فيها بـ سرعة جـنونية، والعيون الأربعة بـقت راشقة في بعض. سوزي مـسكت إيد حسام وحطتها على <strong>الكس</strong> وهي بـتـدفع بـ وسطها لـ قدام:</p><p></p><p>"ادخل يا فحل.. وريني زُبـك المحجر ده هـيـعمل إيه في سوزي."</p><p></p><p>حسام، اللي كان خلاص وصل لـ مرحلة اللاوعي، قـلب سوزي وبقى هو اللي فوق، وبدأ يـدكها بـ كل قوته وهو بـيـبص لـ عاشور اللي كان في نفس اللحظة بـيـفرغ حمولته جوه حورية. المربع اتقفل تماماً، والآهات الرباعية اختلطت بـ بـعضها في سيمفونية من الفجور والتحرر اللي مـلوش راجع.</p><p></p><p>الأجواء فوق السطوح تحولت لقطعة من الجحيم المشعلل بالشهوة، الرطوبة مع ريحة البرفان المثير بتاع سوزي خلت النفس تقيل ومحمل بالرغبة. المربع الرباعي اكتمل، وكل واحد بدأ يغوص في "لحم" الطرف التاني بـ نهم وحرمان، والسر اللي كان خايفين منه بقى هو المحرك الأساسي لكل حركة.</p><p></p><p><strong>سوزي</strong> كانت زي "الأخطبوط"، لفت رجليها حوالين وسط <strong>حسام</strong> وهي لسه واقفة، وسحبت راسه لـ صدرها بـ قوة وهي بتهمس بـ كلام كله فجور. حسام لقى نفسه غرقان بين <strong>بزازها</strong> اللي كانت ملمسها زي الزبدة بس مشدودة بـ قوة، وبدأ يـعض في حـلماتها بـ غل وهو بـيسمع صوت "تزييق" الكنبة اللي جنبهم.</p><p></p><p>على الكنبة، <strong>عاشور</strong> كان مـسـيطر تماماً على <strong>حورية</strong>. قلبها على بطنها، ورفع <strong>طـيزها</strong> لـ فوق بـ إيديه الخشنة، وبدأ يـمرر لسانه على طول "الخط" اللي بيفصل أردافها وهو بـيبص لـ حسام بـ تحدي ونشوة. حورية كانت بـتـخبط بـ إيديها على المخدة، وصوت أنينها المكتوم كان بـيهيج حسام أكتر وأكتر.</p><p></p><p>عاشور صرخ وهو بـيـعصر لـحم حورية بـإيديه الاتنين لدرجة إن صوابعه علّمت في فخادها:</p><p></p><p>"بص يا حسونة.. بص على مرتك وهي بـتـتـشكل تحت إيدي كأنها عجينة. الليلة دي إنت بـتاخد "الخبرة" من سوزي، وأنا بـاخد "الدلع" من حورية.. والكل كسبان."</p><p></p><p>سوزي سحبت حسام لـ السرير الصغير اللي في ركن الأوضة، ونيمته على ضهره، وقامت بـ حـركة سريعة قلعت "الكلوت" الدانتيل ورمته في وشه بـ مكر، وقالت له وهي بـتـنزل بـ جـسمها عليه ببطء خلى أعصابه تسيح:</p><p></p><p>"سيبك من عاشور وحورية دلوقتي.. ركز في اللحم الأبيض اللي قدامك ده. أنا هـخليك تـنسى اسمك، وهـخليك تـعرف إن اللي كنت بـتعمله مع حورية كان مـجرد "لعب عيال"."</p><p></p><p>سوزي قعدت بـ <strong>كـسها</strong> المبلول والساخن على وش حسام، وبدأت تـفرك جـسمها في وشه بـ حركات دائرية، وهي بـتـتـلوى وتـصـرخ بـ لـذة. حسام بـدأ يـستخدم لسانه بـ جـنون في كل حتة في لـحمها، وهو بـيـسمع في نفس الوقت صوت "خبط" جـسم عاشور في حورية.. صوت منتظم وقوي بـيـهز أركان الأوضة الخشبية.</p><p></p><p>حورية لفت راسها لـ ورا وشافت سوزي وهي "راكبة" جوزها، ومنظر سوزي وهي بـتـتـأوه فوق حسام خلى حورية تـتحرر من كل خجلها. صرخت بـ صوت عالي وهي بتمسك في دراع عاشور القوي:</p><p></p><p>"اديني كمان يا عاشور! وريني فحولتك قدامهم.. أنا عاوزة أحس إن زُبـك بـيـقطعني وأنا شايفة حسام بـيـدوب في سوزي!"</p><p></p><p>عاشور مـ كذبش خبر، رفع حورية بـ قوة وخلاها في وضع "المقص" معاه، وبدأ يـدق فيها بـ سرعة جـنونية، والعيون الأربعة بـقت راشقة في بعض. سوزي مـسكت إيد حسام وحطتها على <strong>الكس</strong> وهي بـتـدفع بـ وسطها لـ قدام بـقوة:</p><p></p><p>"ادخل يا فحل.. وريني زُبـك المحجر ده هـيـعمل إيه في سوزي.. وريني "فخر" السقالة اللي حكالي عنه عاشور."</p><p></p><p>حسام، اللي كان خلاص وصل لـ مرحلة اللاوعي، قـلب سوزي وبقى هو اللي فوق، وبدأ يـدكها بـ كل قوته وهو بـيـبص لـ عاشور اللي كان في نفس اللحظة بـيـفرغ حمولته جوه حورية. المربع اتقفل تماماً، والآهات الرباعية اختلطت بـ بـعضها في سيمفونية من الفجور والتحرر اللي مـلوش راجع.</p><p></p><p>ارتمى الأربعة على السرير والكنبة، العرق مغطي الأجسام المنهكة، والأنفاس بـتـصارع عشان ترجع لـ طبيعتها، وعاشور طلع سيجارة وولعها، وبص لـ حسام اللي كان لسه في حضن سوزي وقال بـ نبرة انتصار:</p><p></p><p>"ها يا أبو آدم.. لسه فيه فكرة لـ التراجع؟ ولا نـجهز لـ الجولة التانية بـ "تبادل" مراكز؟"</p><p></p><p>لحظات السكون اللي أعقبت "العاصفة الأولى" كانت مشحونة بكهربا غريبة. الدخان اللي طالع من سيجارة <strong>عاشور</strong> كان بيتمايل في الأوضة زي الحكاوي اللي لسه مخلصتش. <strong>حسام</strong> كان نايم على ضهره، وسوزي لسه رامية جسمها عليه، بيمرر إيده على شعرها وهو بيحاول يستوعب إن "الخيال" بقى واقع، وإن مراته <strong>حورية</strong> كانت لسه تحت دراع عاشور في الجهة التانية.عاشور نفخ دخان سيجارته وبص لـ سوزي، وغمز لها غمزّة "اتفاق" قديمة، وقال بصوت واثق:</p><p></p><p>"يا حسونة.. سوزي داقت "دلعك"، وحورية داقت "قوتي". بس المربع مش هيكمل إلا لو حصل "التبادل المتقاطع". إيه رأيك نشوف سوزي وهي بتتدلع تحت إيد "المايسترو"، وإنت ترجع لـ حورية بس بـ "نفس سوزي" اللي لسه في جسمك؟"</p><p></p><p>سوزي قامت بـ خفة وراحت لـ عاشور، قعدت في حضنه وبدأت تبوسه قدام حسام بـ شكل مستفز وجريء، وهي بتبص لـ حسام وبتقول له:</p><p></p><p>"وريني يا حسام هتعرف ترجع لـ حورية وتخليها تنسى اللي عاشور عمله فيها؟ أنا عاوزة أتفرج عليكم وإحنا بنعمل "حفلة" تليق بـ المربع بتاعنا."</p><p></p><p>حسام، اللي كان مفعول النشوة مخليه حاسس إنه ملك، قام وقرب من حورية اللي كانت لسه مرمية على الكنبة زي "الذبيحة" المنتشية. مسك إيدها ورفعها، وبص في عينيها اللي كانت دبلانة من أثر عاشور. حورية حست بـ حرارة جوزها بس بـ نكهة "سوزي"، وبدأت تتمايل معاه وهي بتبص لـ عاشور اللي كان بدأ يرفع رجلين سوزي لـ فوق ويفتحهم على الآخر قدام عين حسام.</p><p></p><p>عاشور بدأ يدخل في سوزي بـ عنفوان، وهو بيصرخ بـ نشوة:</p><p></p><p>"بص يا حسام! بص على سوزي وهي بتستقبل "فحل السقالة"! إنت كمان يا بطل.. وريني هتعمل إيه في حورية قدام عيني. أنا عاوز السطوح ده يهتز بـ أصواتنا الأربعة في وقت واحد!"</p><p></p><p>حسام شال حورية وحطها في وضعية "المواجهة" معاه، وبدأ يـدق فيها بـ قوة هو كمان، والعيون الأربعة كانت راشقة في بعض بـ شكل جنوني. المشهد كان عبارة عن "سيمفونية" من اللحم المتصادم؛ عاشور بـيفرتك سوزي، وحسام بـيستعيد حورية بـ روح جديدة، وصوت الآهات كان بـيعلى ويغطي على كل صمت في السقالة.</p><p></p><p>سوزي كانت بتصرخ بـ اسم عاشور وهي بتبص لـ حورية وبتقول لها:</p><p></p><p>"شفتي يا حورية؟ جوزك بقى "وحش" النهاردة.. النهاردة إحنا كلنا لـ بعض، ومفيش حد يملك حد!"</p><p></p><p>وصل المربع لـ ذروة تانية، حيث اختلطت السوائل والأجساد، والكل بقى غرقان في "بحر" التحرر اللي ملوش شط. حسام حس بـ فخر ملوش حدود وهو شايف نفسه بيجاري عاشور في قوته، وحورية حست إنها أسعد ست في الدنيا وهي بين "حب" جوزها و "فحولة" جارها.</p><p></p><p>بعد ما انتهت "العاصفة الرباعية" الثانية، كان المكان غرقان في ريحة العرق والشهوة، والهدوء اللي ساد كان هدوء "ما قبل العاصفة الأخيرة". <strong>عاشور</strong> سحب <strong>سوزي</strong> من إيدها وخلاها تقعد في حضنه، و <strong>حسام</strong> كان لسه ضامم <strong>حورية</strong> اللي كانت أنفاسها بتهز صدره.</p><p></p><p>"يا حسونة.. إحنا كدة جربنا كل الأوضاع، بس ناقص حاجة واحدة تخلي المربع ده "كتلة واحدة" مفيش فيها فواصل. إيه رأيك لو عملنا (القطار البشري)؟ حورية في النص، وأنا وإنت نتبادل عليها من قدام ومن ورا، وسوزي تكون هي (المايسترو) اللي بتدير المشهد بلسانها وإيديها على أجسامنا كلنا؟"</p><p></p><p>حسام، اللي كان خلاص عقله طار من كتر المتعة، هز راسه بموافقة جنونية. حورية استسلمت تماماً، ونامت على السرير بوضعية خلت <strong>طيزها</strong> مرفوعة للسما، وعاشور وقف وراها زي "الطور الهاييج"، وحسام كان قدامها، وسوزي كانت بتتحرك بينهم زي الحية، بتلحس هنا وتلمس هنا.</p><p></p><p>بدأ عاشور يـدق في حورية من الخلف بـقوة هزت السرير، وفي نفس الوقت حسام كان بيدفن "زبه" في بوق حورية وبوق سوزي بالتبادل. سوزي كانت بتمسك <strong>بزاز</strong> حورية وتعصرها وهي بتمص في رقبة حسام. المشهد كان عبارة عن "كتلة لحمية" واحدة بتتحرك بإيقاع مجنون، مفيش فيه فرق بين زوج وزوجة وعشيق وصديقة.</p><p></p><p>حورية صرخت صرخة مكتومة وهي حاسة بـ "فحولتين" بيحاصروها من كل جهة، وسوزي كانت بتشجعهم بصوت مبحوح:</p><p></p><p>"أيوه يا وحوش.. اهرسوا اللحم ده! أنا عاوزة السطوح يحكي عن الليلة دي سنين قدام. إنت يا حسام بقيت فحل بجد، وإنت يا عاشور ملكش حل!"</p><p></p><p>ومع اقتراب اللحظة الحاسمة، عاشور طلب من حسام إنه يفرغ حمولته على جسم سوزي وحورية مع بعض، وهو كمان عمل نفس الشيء. السوائل اختلطت على الأجساد المشدودة، والكل انهار في حالة من "الغيبوبة اللذيذة".</p><p></p><p>بعد ما هديت الأنفاس، سوزي قامت ولبست قميص عاشور وهي بتضحك، وبصت لـ حسام وحورية وقالت:</p><p></p><p>"المرة الجاية.. القعدة عندي في "الفيلا" اللي على البحر. هناك مفيش جيران، وهناك هنعرف يعني إيه تحرر بجد من غير خوف من أي صوت."</p><p></p><p>حسام بص لـ حورية وابتسم، وحس إن حياته القديمة انتهت، وبدأت حياة جديدة مفيهاش حدود. عاشور طبطب على كتف حسام وقال له:</p><p></p><p>"مبروك يا صاحبي.. إنت دلوقتي عضو رسمي في (نادي الكبار)."</p><p></p><p>أخذت <strong>سوزي</strong> نفساً عميقاً من سيجارتها الرفيعة، ومالت بجسمها العاري على <strong>حسام</strong> و<strong>عاشور</strong>، وعينيها بتلمع بـ "شيطان" التفكير والبيزنس. الجو كان لسه مشحون بآثار السهرة الرباعية، بس الكلام اللي قالته نزل عليهم زي الصاعقة.</p><p></p><p>سوزي بصت لـ حسام اللي كان لسه بيسترد أنفاسه وقالت له بـ نبرة جدية ومغرية في نفس الوقت:</p><p></p><p>"يا حسونة.. إحنا كدة انبسطنا، بس ليه نخلي المتعة دي "بلاش"؟ الغردقة مليانة ناس تقيلة، سياح وخلايجة ورجال أعمال، والكل جاي هنا عشان يدفع ويدور على اللي مش لاقيه في بلده. "التحرر" يا حبيبي بقى مادة، والناس بتموت في حاجة اسمها (علاقة مع متزوجين)."</p><p></p><p>حسام برّق عينيه وبص لـ حورية اللي كانت بتسمع وهي مذهولة، لكن سوزي كملت وهي بـتطبطب على كتف <strong>عاشور</strong>:</p><p></p><p>"إحنا عندنا "الميكس" الصح.. عاشور هو (الفحل) اللي بيأمن المكان وبيدير الليلة بـقوته، وإنت وحورية (الكوبل) المتحرر اللي أي حد مستعد يدفع ثروة عشان يدخل وسطكم ويشارككم اللذة. أنا عليا الترتيب، وعليا "الزباين" اللي هينقوا اللحم ده بـ الغالي. إحنا مش "غُـلابة" يا حسام، إحنا ملوك سهرات الغردقة الجاية."</p><p></p><p>عاشور ضحك ضحكة قوية هزت الأوضة، وبص لـ حسام اللي بدأ "طموحه" يغلب على خوفه وقال له:</p><p></p><p>"سوزي بتتكلم صح يا أبو آدم. بدل ما إحنا مستخبيين فوق السطوح، السهرات دي هتخلينا في حتة تانية خالص. أنا هبقى "الضهر" بتاعكم، وأنت وحورية الأبطال، وسوزي هي اللي هتمشي المركب بـ دماغها اللي بتوزن بلد."</p><p></p><p>حورية بدأت تتخيل نفسها وهي "نجمة" في سهرات الفلل الفخمة، والفلوس في إيديها، والرجالة بـتتمنى نظرة منها. بصت لـ حسام وقالت بـ صوت واثق:</p><p></p><p>"لو إنت موافق يا حسام.. أنا معاك. المتعة اللي إحنا بنعملها دي مفيش حد بيعرف يعملها زينا، وليه منستفدش ما دام إحنا كدة كدة بايعين؟"</p><p></p><p>حسام حس بـ "نشوة" من نوع جديد؛ نشوة القوة والفلوس والتحرر اللي ملوش حدود. مد إيده وحطها فوق إيد سوزي وعاشور وقال بـ حسم:</p><p></p><p>"خلاص يا سوزي.. رتبي أول سهرة، وورينا الغردقة هـتـعمل معانا إيه. المربع بتاعنا وسع، وهـيـبقى إمبراطورية."</p><p></p><p>سوزي ابتسمت بـ مكر وباسوا بعض "بوسة جماعية" إعلاناً لبداية (بيزنس المتعة)، والسطوح اللي كان مجرد مكان للسر، بقي هو "المكتب" اللي هيتخطط فيه لـ أول سهرة بـ "آلاف المؤلفة".</p><p></p><p>خلصت السهرة والكل نزل من "عالم تاني" لواقع الشارع، بس النفوس مكنتش هي النفوس. <strong>حسام</strong> نزل شغله الصبح وهو حاسس بـ "عظمة" زائفة، دماغه بتودي وتجيب في كلام سوزي عن الفلوس والبيزنس، وشايف إن مراته بقت "دجاجة بتبيض ذهب" وفخر ليه قدام الوحوش اللي زي عاشور وسوزي.</p><p></p><p>بعد نص ساعة، الباب خبط على حورية. فتحت ولقت عاشور واقف بـ "هيبته" المعتادة، دخل وقفل الباب وراه من غير كلام. حورية رجعت لورا وهي بتضحك بدلع:</p><p></p><p>"إيه يا عاشور؟ مِلحقتش أشبع منك فوق السطوح؟ ده حسام لسه واصل شغله!"</p><p></p><p>عاشور قرب منها وحاصرها بين إيديه والحيطة، وهمس بصوت يخوف من كتر الرجولة:</p><p></p><p>"حسام غلبان يا حورية.. فاكر إن "المربع" ده عشان الفلوس وبس. أنا جيت عشان أقولك إن سوزي والبيزنس ده "ستار" لينا إحنا. حسام هيكون مشغول بالفلوس والزبائن اللي سوزي هتجيبهم، وأنا هكون مشغول بيكي إنتي."</p><p></p><p>حورية لفت إيديها حوالين رقبته وقالت:</p><p></p><p>"يعني إيه يا عاشور؟ إنت مش عاوز حكاية البيزنس دي؟"</p><p></p><p>عاشور ضحك وهو بيشيلها بـ "غل" وبيرميها على السرير اللي لسه ريحة حسام فيه:</p><p></p><p>"عاوزها طبعاً.. الفلوس حلوة. بس عاوزك تعرفي إنك مهما روحتي وجيتي مع زبائن سوزي، "الفحل" الأصلي هو أنا. حسام بيحب "المنظرة" والتحرر، لكن أنا بحب "اللحم". إحنا هنمثل قدامهم إننا فريق واحد، بس في الحقيقة، إنتي عشقي السري اللي ملوش شريك حتى لو حسام واقف يتفرج."</p><p></p><p>حورية استسلمت لـ "غزو" عاشور الجديد، وحست إنها بتلعب لعبة مزدوجة؛ لعبة مع جوزها عشان الفلوس والتحرر، ولعبة مع عاشور عشان الشهوة الحقيقية اللي مبيطفيهاش إلا هو. وفي اللحظة دي، عاشور بدأ "واحد" جديد مع حورية، بس المرة دي مكنش فيه "مربع"، كان فيه "اتنين" بس بيخططوا إزاي يسيطروا على المربع كله لصالحهم.</p><p></p><p>بعد ما <strong>حسام</strong> نزل ورديته والباب اتقفل وراه، مخدتش الحكاية نص ساعة وكان <strong>عاشور</strong> بيخبط خبطته المعهودة. <strong>حورية</strong> فتحت وهي لابسة "القميص" الشفاف اللي بيكشف "المستور" أكتر ما بيغطيه، وعينيها فيها لمعة التحدي والشبق اللي مبيطفيش.</p><p></p><p>عاشور دخل الشقة بـ "صدره المفتوح" وكأنه صاحب الملك، رزع الباب وراه وسحب حورية من وسطها بـإيديه الخشنة اللي غرزت في لـحمها، وهجم على شـفايفها بـبوسة كلها "غـل" كأنه بـياخد حقه الناشف بعيداً عن تمثيلية السطوح والمربع. حورية سـيـبـت جسمها تماماً، وبدأت تـتأوه وهي حاسة بـ "فحولته" بـتضغط عليها بـقوة مـتـعرفش التفاهم.</p><p></p><p>عاشور قلع القميص ورمى حورية على السرير زي ما بيرمي "الصيدة"، ووقف قدامها زي الطور الهاييج، وقال لها وهو بـيفك الحزام:</p><p></p><p>"سيبك من فيلم "المربع" وسوزي والوجع ده.. دلوقتي مـفيش إلا "الفحل" و "السلطانة". أنا جيت آخدك بـطريقتي أنا.. بالدماغ اللي تـخليكي تـنسي مين اللي جـوزك ومين اللي جـارك، عاوز "اللحم" ده يغني تحت إيدي لوحده."</p><p></p><p>حورية نـزلت القميص من عليها بـدلع "فـاجر"، وفردت جـسمها بـكل استسلام قدامه، وفتحت رجليها وهي بـتـضحك بـصوت واطي ومبحوح:</p><p></p><p>"ادخل يا عاشور.. اقطـعني. أنا عـطشانة لـ "زُبـك" اللي بـيـوجعني بـلذة مـحدش غـيرك بـيـعرف يـوصل لـ منبعها."</p><p></p><p>عاشور مسمّاش، قلبها في وضعية "السجود" (الدوجي) بـعنف مفرط، ورفع <strong>طـيزها</strong> لـ فوق بـإيديه الاتنين، وبدأ يـنزل بـ لـسانه يـلحس "الخط" اللي بيفصل القـطعتين بـ نهم، وهو بـيـعصر في <strong>بـزازها</strong> لـ غاية ما حورية بدأت تـصوت بـ نشوة مـجـنونة. وفي لـحظة واحدة، رفع جـسمه ودخـل فيها بـ "خـبطة" واحدة رنت في الأوضة وهزت السرير، وخلت حورية تـغرس ضـوافرها في المخدة وهي بـتـنهج بـصوت عالي ومخـنوق.</p><p></p><p>عاشور بدأ يـدك فيها بـ سرعة وقوة مـفرطة، "لطشات" مـتـتالية بـتـسمع في حـيطان الأوضة، وهو بـيـهمس في ودنها بـكلام "صايع" بـيـهـيجها أكتر:</p><p></p><p>"شـوفي مين اللي بـيركبك دلوقتي يا مـزة.. شـوفي الفحل الحقيقي بـيـعمل فيكي إيه. خلي حسام يـلم الزبـاين والفلوس، بس خليكي عارفة إن الـمنجم ده مـفتوح لـ "زُبي" أنا وبس.. إنتي "شـرموطة" قلبي يا حورية."</p><p></p><p>حورية كانت بـتـتـلوى تحتيه بـجنون، وتـصرخ بـ اسم عاشور وهي بـتـهز وسطها مع "الدقات" بـكل قـوتها، لـ غاية ما وصـلت لـ لـحظة الانفجار الكبير. عاشور مـ وقفش، وفـضل يـخبط لـ غاية ما فرغ حـمولته الـسخنة كـلها في "بيت الولد"، وارتمى فوق ضهرها وهو بـينهج نهجان الـمـدبوح.</p><p></p><p>حورية لفت وشها وبـاست إيده بـ "ذل" لذيذ وقالت:</p><p></p><p>"إنت اللي مـلكي يا عاشور.. والباقي كله تـمثيل مـالوش لازمة."</p><p></p><p>عاشور قام لبس هـدومه وهو بـيبص لـ الساعة، وبص لها بـمكر وقال:</p><p></p><p>"خشي استحمـي كدة وفـوقي قبل ما حسام يـهل بـورديته.. إحنا لـسه ورانا سـهرة "السبوبة" بـالليل، ولازم تـكوني عـروسة جاهزة لـ الزبون اللي سوزي هـتـجيبه.. عاوزين نـقلب رزقنا برضه!"</p><p></p><p>بعد ما <strong>عاشور</strong> نزل من عند <strong>حورية</strong>، والجو هدي شوية، تليفون حورية رن. كانت <strong>سوزي</strong>، وبصوتها اللي كله ثقة ودلع قالت لها:</p><p></p><p></p><p></p><p></p><p>حورية في الأول ترددت، بس الفضول أكلها؛ عاوزة تشوف عالم سوزي الحقيقي عامل إزاي بعيد عن عين الرجالة. لبست ونزلت من ورا <strong>حسام</strong>، وقلبها بيدق وهي بتقنع نفسها إنها رايحة "تتأكد" بس من الست اللي هتشاركهم بيزنس المتعة ده.</p><p></p><p>وصلت حورية لفيلا سوزي، والمكان كان عالم تاني خالص؛ إضاءة حمراء خافتة، ريحة بخور غالية، ومزيكا أجنبية هادية بتلعب في الخلفية. سوزي استقبلتها وهي لابسة "روب" ستان مفتوح، ومعاها اتنين من صاحباتها، ملامحهم بتقول إنهم شبعانين "دلع" وفلوس.</p><p></p><p>سوزي قدمت لها كاس وقالت بضحكة مكرة:</p><p></p><p></p><p>القعدة بدأت بضحك وحكايات، بس الكلام بسرعة دخل في "العمق". سوزي بدأت تلمس كتف حورية وتمرر إيدها على شعرها وهي بتقول لصاحباتها:</p><p></p><p></p><p>نانا وجيجي بدأوا يقربوا من حورية، وبدأت اللمسات تتحول لجرأة أكبر. سوزي قلعت الروب بتاعها وبقت بـ "اللانجري" بس، وقالت لحورية بنبرة آمرة:</p><p></p><p></p><p>حورية لقت نفسها بتنجرف ورا كلام سوزي، قلعت هدومها ووقفت وسطهم زي "العروسة". سوزي بدأت تمرر إيدها بـ "فن" على <strong>بزاز</strong> حورية وبطنها، وهي بتهمس لها:</p><p></p><p></p><p>حورية حست بـ "قشعريرة" غريبة؛ مزيج من الخوف واللذة المكتومة. اتأكدت إن سوزي مش مجرد ست عادية، دي "أخطبوط" بيعرف يسيطر على الكل. وفي وسط السهرة، سوزي طلعت تليفونها وصورت حورية "فيديو" وهي وسط البنات، وقالت لها بمكر:</p><p></p><p></p><p>حورية رجعت بيتها قبل ما حسام يخلص ورديته، وهي حاسة إنها بقت غرقانة في السكة دي لغاية ودنها، وإن "المربع" وسع وبقى "شبكة" كبيرة هي بقت الخيط الأساسي فيها.</p><p></p><p>**حورية دلوقت بقت بتلعب على كذا حبل؛ حبل حسام، وحبل عاشور، وحبل سوزي. تفتكر لما حسام يعرف إنها راحت لسوزي من وراه، رد فعله هيكون إيه؟ وهل سوزي هتستخدم الفيديو ده عشان تضغط على حورية بعدين؟</p><p></p><p>رجعت <strong>حورية</strong> البيت وهي دماغها بتودي وتجيب، كلمة "الفيديو" اللي <strong>سوزي</strong> صورته كانت بترن في ودنها زي الجرس، وحست بقبضة في قلبها؛ هل سوزي بجد بتأمن مستقبلهم ولا بتمسك عليها ذلة؟ الخوف ده بدل ما يطفيها، شعلل نار جواها، وحست إنها محتاجة تحس بـ "أمان" في حضن جوزها <strong>حسام</strong>، أو تهرب من تفكيرها في حضنه.</p><p></p><p>أول ما حسام دخل من باب الشقة، لقى البيت ريحته بخور وعطر يدوخ، والأنوار هادية جداً. حورية كانت مستنياه وهي لابسة أكتر حاجة هو بيحبها، "قميص نوم" أحمر ناري، وقفت وراه وحضنته من ضهره وهو لسه بيقلع هدوم الشغل.</p><p></p><p>حسام استغرب الهجوم ده وبص لها بـ إعجاب:</p><p></p><p>"إيه يا حورية؟ إيه الدلع ده كله؟ ده أنا لسه مقلعتش الجزمة حتى!"</p><p></p><p>حورية مـ رديتش بكلام، بدأت تبوسه في رقبة بـ نهم وهي بتهمس في ودنه بـ صوت كله "هـياج" مـخلوط بـ قلق:</p><p></p><p>"وحشتني يا حسام.. وحشتني أوي النهاردة. مش عاوزة أفكر في أي حاجة ولا في أي حد، عاوزة أحس إنك إنت "راجل البيت" وإني مـلكك إنت وبس."</p><p></p><p>حسام، اللي كان أصلاً "سخن" من كلامه مع عاشور وسوزي عن التحرر، لقى حورية بـ "تنفجر" بين إيديه. شالها ورمى نفسه معاها على السرير، وحورية بدأت تتعامل معاه بـ شكل "جنوني" مـعملتهوش قبل كدة؛ كانت بتـبوسه بـ "غل" وبـتـعصر جـسمه بـ إيدها وكأنها بـتمسح لمسات عاشور وسوزي من على لـحمها.</p><p></p><p>حسام لقى نفسه قدام "وحش" كاسر، حورية كانت بـتـلوى تحتيه وبـتطلب منه الـعنف بـ كل جـرأة:</p><p></p><p>"اديني يا حسام.. اقطـعني يا حبيبي. عاوزة أحس بـ "زُبـك" هو اللي بـيـوجعني. وريني إنك أحسن من أي حد في الدنيا، وريني إنك "الفحل" بتاعي أنا."</p><p></p><p>حورية كانت بتـستخدم كل اللي اتعلمته من "سوزي" ومن "عاشور" عشان "تـسخن" حسام لـ درجة مـحصلتش، كانت بـتـعمل له حـركات بـ لـسانها وبـ إيدها خلت عقله يـطير، وفي نفس الوقت كانت بـتـتـخيل إن الفيديو اللي مع سوزي ده مـجرد كابوس وبـتحاول تـخرجه من دماغها بـ صرخات اللذة.</p><p></p><p>حسام في اللحظة دي حـس إنه "ملك الغردقة"، وإن مراته بقت بـتـدلع عليه بـ شكل عالمي، وفضل يـدق فيها بـ "حـمقة" وحب وشـهوة مـتـلخبطين بـبعض لـ غاية ما الاتنين وصـلوا لـ قمة الانفجار سوا، وارتموا في حضن بعض وهما بـيـنهجوا بـ قوة.</p><p></p><p>حسام طـبطب عليها وهو بـيـحاول يـاخد نفسه وقال بـ فخر:</p><p></p><p>"إنتي النهاردة كنتي "نار" يا حورية.. سوزي وعاشور كان عندهم حق، التحرر ده خـلاكي ست تانية خالص، وأنا بـقيت مـقدر جمالك أكتر من الأول."</p><p></p><p>حورية غمضت عينيها وهي خايفة، وبدأت تسأل نفسها: "يا ترى يا حسام لو عرفت إن "جمال مرتك" ده بقى "فيديو" في جيب سوزي، وبقى "لحم" مستباح لـ عاشور في غيابك.. هـتفضل فـخور كدة؟"</p><p></p><p>حورية فضلت صاحية في حضن <strong>حسام</strong>، عينيها في السقف وقلبها بيدق من القلق. حست إنها لازم "تشرعن" زيارتها لسوزي عشان لو حصل أي حاجة تبقى مأمنة نفسها. مالت على ودنه وهمست بـ مكر:</p><p></p><p>"بقولك إيه يا حسونة.. أنا مش مستريحة لـ سوزي دي مية في المية، إيه رأيك بكرة أكلمها وأروحلها البيت أقعد معاها "ستات في بعض"؟ أجس نبضها وأعرف دماغها فيها إيه، وأشوف هي ناوية لنا على إيه بالظبط في موضوع السهرات ده.. أصل الست دي دماغها سم وأنا عاوزة أبقى فاهمة رأسنا من رجلينا."</p><p></p><p>حسام، اللي كان لسه منتشي من الليلة الحمرا، باس راسها وقال بـ ثقة:</p><p></p><p>"و**** إنتي بتفهمي يا حورية.. روحي يا حبيبتي واعرفي منها كل حاجة، إنتي "عيني" اللي بشوف بيها، والستات بيفهموا بعض أكتر."</p><p></p><p>طبعاً حسام ميعرفش إنها "راحت وجت" خلاص، وإن ده مجرد غطاء للي حصل.</p><p></p><p>تاني يوم، حورية لبست واتشيكت وراحت لـ <strong>سوزي</strong> وهي راسم ملامح "البراءة" والحرص، كأنها أول مرة تعتب عتبة البيت ده. سوزي فتحت لها الباب بابتسامة صفراء وقالت:</p><p></p><p>"نورتي يا سلطانة.. كنت عارفة إنك مش هتقدري تبعدي عن "عالمي" كتير."</p><p></p><p>حورية دخلت وبدأت تفتح كلام عشان تجس نبضها عن الفيديو، بس فجأة سمعت صوت ضحكة "رجالي" جاية من الصالة اللي جوه.. صوت مش غريب عليها أبداً. رجلها اتسمرت في الأرض لما شافت المفاجأة اللي مكنتش تخطر لها على بال.</p><p></p><p>قاعد في الصالة، بـ قميصه المفتوح وكاسه في إيده، وبكل "بجاحة" وعين قوية.. <strong>عاشور</strong>!</p><p></p><p>عاشور بص لـ حورية وضحك ضحكة عالية، وقال وهو بيبص لـ سوزي:</p><p></p><p>"شوفتي يا سوزي؟ مش قولتلك حورية "نفسها طويل" وهتيجي لـ حد عندك؟ أهو حسام بعتها "تجس النبض"، وهي جاية وقلبها جايبها."</p><p></p><p>حورية وشها جاب ألوان، وبصت لـ عاشور بـ صدمة:</p><p></p><p>"عاشور! إنت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي جابك عند سوزي في الوقت ده؟"</p><p></p><p>سوزي قربت من حورية وحطت إيدها على وسطها بـ جرأة، وقالت لها بـ صوت واطي:</p><p></p><p>"يا هبلة.. إنتي فاكرة إن المربع ده صدفة؟ أنا وعاشور "عشرة عمر" من أيام شرم الشيخ، وإحنا اللي مرتبين كل ده من قبل ما حسام يفكر في التحرر أصلاً. إحنا يا حبيبتي "المايسترو"، وإنتي وحسام كنتوا "الخطة" اللي بننفذها عشان نكبر سوا."</p><p></p><p>عاشور قام ووقف قدام حورية، ولمس خدها بـ صوابعه وقال بـ مكر:</p><p></p><p>"متقلقيش يا حورية.. الفيديو اللي سوزي صورته امبارح، أنا اللي قولت لها تصوره. ده "عربون محبة" عشان تفضلي معانا في المركب ومفكرتيش تخرجي. ودلوقتي، ما دام جيتي بـ رجلك لـ تاني مرة.. تعالي بقا عشان فيه "زبون" تقيل مستنينا في الأوضة اللي جوه، وعاوز يشوف "الطقم" كله شغال قدام عينه."</p><p></p><p>حورية حست إنها وقعت في "فخ" ملوش قرار، إن جوزها حسام مجرد "كومبارس" في لعبة كبيرة بيديرها عاشور وسوزي، وإنها دلوقتي مبقتش بس بتخون جوزها، دي بقت "رهينة" في إيد عصابة من المتعة والفلوس.</p><p></p><p><strong>الصدمة كانت تقيلة.. عاشور وسوزي "إيد واحدة" من زمان! تفتكر حورية هتعمل إيه مع "الزبون" اللي مستني جوه؟ وهل هتقدر تكمل التمثيلية قدام حسام وهي عارفة إن عاشور هو اللي راسم السكة كلها؟</strong></p><p></p><p>حورية وقفت مكانها، الدنيا بتلف بيها، وحست إن السقف بيطبق على نفسها. <strong>عاشور</strong> و<strong>سوزي</strong> إيد واحدة؟ يعني كل اللمسات، والآهات، وكلام التحرر كان "سيناريو" مرسوم بمللي عشان يوقعوها هي وحسام في الشباك.</p><p></p><p>عاشور قرب منها، ونظرته كانت مرعبة، مفيهاش "الحنان المزيف" بتاع الصبح، كانت نظرة تاجر بيعاين بضاعته.</p><p></p><p>سوزي سحبت حورية من إيدها بـ قوة ودخلتها الأوضة اللي جوه، وقالت بنبرة فيها أمر ملوش مراجعة:</p><p></p><p>"ادخلي يا سلطانة.. بلاش تعملي فيها مذهولة. إنتي عديتي مرحلة "الخجل" دي من زمان فوق السطوح. الزبون اللي جوه ده (سعادة الباشا)، ده اللي هيخلينا نركب الـ (G-Wagon) وننسى أيام السقالة وقرفها."</p><p></p><p>دخلت حورية الأوضة، لقت واحد قاعد على الكرسي الهزاز، راجل في الخمسينات، باين عليه العز والسطوة، وفي إيده سيجار غالي. بص لـ حورية من فوق لتحت بـ نظرة "شاري"، وابتسم بـ برود:</p><p></p><p>"هي دي يا عاشور؟ هي دي اللي قولت لي إنها "نار" ومبتطفيش؟"</p><p></p><p>عاشور دخل ووقف ورا حورية، وحط إيده على كتافها وضغط بـ قوة لدرجة وجعتها، وقال بـ بجاحة:</p><p></p><p>"هي بـ شحمها ولحمها يا باشا.. وزي ما قولتلك، دي "الجوهرة" اللي حسام (القرطاس) فاكر إنه بيحررها، وهي في الحقيقة بتـتـولد من جديد بين إيدينا."</p><p></p><p>حورية لقت نفسها محاصرة، سوزي بدأت تقلعها هدومها "قطعة قطعة" قدام الزبون، وعاشور واقف بيتفرج وبـيشيش، والزبون عينه بتلمع بـ شهوة حيوانية. حورية صرخت بصوت مكتوم:</p><p></p><p>"بس حسام ميعرفش.. إحنا اتفقنا إن السهرات هتكون بعلمه!"</p><p></p><p>سوزي ضحكت بـ صوت عالي وهي بتـشد "البرا" من على صدر حورية:</p><p></p><p>"حسام هياخد "النصيب" اللي يرضيه ويغمي عينه، بس النهاردة إنتي هنا عشان (سعادة الباشا) عاوز "انفراد". والـفيديو اللي صورتهولك امبارح يا قطة.. لو حسام شافه، مش بس هيطلقك، ده هيدبحك. فـ اسمعي الكلام وخلي الليلة تعدي بـ سلام وبـ رزمة دولارات في جيبك."</p><p></p><p>عاشور قرب من حورية وهجم على ودنها بـ همس بـيـرعش:</p><p></p><p>"أنا هـتـفرج عليكي يا حورية وإنتي بـتـدلعيه.. عاوز أشوف "السلطانة" وهي بـتـأدي دورها بـ إتقان. اعتبريه تدريب لـ سهرات الغردقة الكبيرة."</p><p></p><p>الزبون قام من مكانه وقرب من حورية، وبدأ يـلمس لـحمها بـإيديه الساقعة، وحورية لقت نفسها بـتـستسلم تحت ضغط "الفضيحة" (الفيديو) وضغط "الفحولة" (عاشور) اللي واقف بيراقبها. بدأت الجلسة بـ شكل مـهين ومـثير في نفس الوقت؛ حورية بين إيدين الزبون، وعاشور وسوزي بـيـوجهوها إزاي تـبسطه، وكأنها بـقت "آلة" للمتعة والمال.</p><p></p><p>في اللحظة دي، حورية حست إنها مـبقتش حورية بتاعة زمان.. بقت حتة من "مافيا" كبيرة، والرجوع بقى مستحيل.</p><p></p><p><strong>حورية دلوقت بقت "خاينة" لـ حسام بـ شكل رسمي وبعيد عن عينه خالص. تفتكر حورية هتقدر تبص في وش حسام لما ترجع؟ وهل عاشور هيفضل "المايسترو" لغاية الآخر ولا حسام هـيـشم خبر اللعبة اللي بتـتـلعب من ورا ضهره؟</strong></p><p></p><p>حورية في اللحظة دي حست إن الأرض بتهرب من تحت رجليها، وبدأت تستوعب إنها بقت "سلعة" في سوق تقيل ملوش رحمة. بصت لـ <strong>الأستاذ منتصر</strong> اللي كان قاعد بـ هيبته وفلوسه، وبصت لـ <strong>عاشور</strong> و<strong>سوزي</strong> اللي واقفين زي الشياطين بيراقبوا المشهد.</p><p></p><p>بـ ذكاء الست اللي عارفة إن مفيش مفر، قررت حورية إنها تاخد "اللقطة" لحسابها وتسيطر على الموقف بـ طريقتها.</p><p></p><p>حورية قربت من الأستاذ منتصر، وبـ نظرة انكسار مغلفة بـ دلال، مسكت إيده وباسـتها بـ رقة، وقالت له بـ صوت واطي ومبحوح:</p><p></p><p>"يا باشا.. أنا أول مرة أتحط في موقف كدة بعيد عن جوزي، والتوتر مخليني مش عارفة أطلع السلطانة اللي جوايا. اهدى عليا شوية، وخليني أنا اللي أدلعك بـ مزاجي.. إنت مقامك عالي، والباشا اللي زيك يـتحط في العين ويـتـشال على الراس."</p><p></p><p>الأستاذ منتصر، اللي كان متعود على "الرُخص"، عجبته لهجة "العزة" اللي مخلوطة بـ الخضوع دي. سحب نفس من السيجار وشاور لـ عاشور وسوزي يخرجوا بره الأوضة. أول ما الباب اتقفل، حورية اتغيرت 180 درجة.</p><p></p><p>بدأت حورية تـتحرك حواليه بـ "رتم" هادي ومثير، قلعت "الروب" بـ بطء خلى الأستاذ منتصر ريقه ينشف. نزلت على ركبها قدامه وبدأت تـفك زراير قميصه بـ سنانها وهي بـتبص لـ عينه بـ نظرة فيها تحدي وشوق مـصطنع.</p><p></p><p>بدأت تـدلك له جسمه بـ كريمات سوزي الغالية، وتـهمس في ودنه بـ كلام "صايع" مـتـحبش بـ لـهجة مصرية تخلي الحجر يـلين. الأستاذ منتصر لقى نفسه قدام "بركان" هادي بس بـيحرق؛ حورية استخدمت كل "الخبرة" اللي شافتها من عاشور وسوزي، بس بـ روحها هي. بدأت تـبوسه بـ نهم في أماكن حساسة خلت جـسمه كله يـرعش، وطلعت فوقه بـ حركات انسيابية خلت الراجل يحس إنه رجع شباب.</p><p></p><p>حورية مكنتش بـتـعمل كدة بـ حب، كانت بـتـعمل كدة "انتقاماً" من الموقف، وعشان تثبت لـ عاشور وسوزي اللي واقفين ورا الباب إنها هي "الكنز" الحقيقي. الأستاذ منتصر وصل لـ قمة النشوة وهو بـيسمع آهاتها اللي كانت بـترن في الأوضة، وحس إن اللحم ده "نضيف" وغالي مـش زي اللي بيشوفهم كل يوم.</p><p></p><p>بعد ما السهرة خلصت، والراجل بقى في حالة استرخاء تامة، حورية قامت لمت شعرها ولبست الروب بـ هدوء. الأستاذ منتصر فتح المحفظة وطلع "رزمة" دولارات، عـد منها <strong>1000 دولار</strong> (ألف دولار) وحطهم في إيدها وقال بـ انبهار:</p><p></p><p>"إنتي مـش "سلطانة" بس.. إنتي (برنسيسة) الغردقة. الألف دولار دول "نقطة" في جمالك، وعاشور كان عنده حق لما قالي إنك مـلكيش زي."</p><p></p><p>حورية خدت الفلوس بـ إيد بـتـرعش، وخرجت لـ عاشور وسوزي وهي رافعة راسها، ورمت الفلوس على التربيزة قدامهم بـ "كـبرياء":</p><p></p><p>"أهو.. الباشا "رضي" على الآخر. والمرة الجاية الحساب هيكون معايا أنا، مـش مع حد تاني."</p><p></p><p>عاشور وسوزي بصوا لـ بعض بـ ذهول؛ حورية بـدأت تـفهم اللعبة وبـدأت تـبقى "لاعبة" أساسية مـش مجرد أداة.</p><p></p><p><strong>حورية دلوقت معاها 1000 دولار في جيبها و "فيديو" في جيب سوزي. تفتكر هـتـقول لـ حسام على الفلوس دي؟ ولا هـتـبدأ تـعمل "ثروة سرية" وتـخطط لـ اليوم اللي هـتـتـخلص فيه من سيطرة عاشور وسوزي؟</strong></p><p></p><p>الكلمة نزلت على <strong>عاشور</strong> و<strong>سوزي</strong> زي السحر، حورية هنا قلبت الطاولة وبدأت تلعب بـ "دماغهم" زي ما لعبوا بدماغها. الألف دولار في إيد، والسيطرة في الإيد تانية.</p><p></p><p>حورية بصت لـ سوزي وعينها بتلمع بـ تحدي، وقالت وهي بتلمس الدولارات بـ أطراف صوابعها:</p><p></p><p>"وعلشان عيونكم وعشان "البيزنس" يكمل والباشا يفضل راضي.. أنا هكلم حسام دلوقتي وأقوله إني هبات معاكي يا سوزي عشان بنرتب لـ سهرة كبيرة، وبكرة الصبح هكون عنده. الليلة دي السهرة كملت، وأنا عاوزة أثبت لكم إن "حورية" لو حطت حاجة في دماغها بتجيبها."</p><p></p><p>عاشور ضحك من قلبه، وضرب كف بـ كف وهو بيبص لـ سوزي:</p><p></p><p>"شوفتي؟ قولتلك الست دي "دماغ" تانية خالص. خلاص يا سلطانة، إحنا كدة "فريق واحد" بجد. مكالمة واحدة منك لـ حسام تنهي الليلة، والباشا منتصر لسه موجود وممكن "يـتحلى" بيكي تاني قبل ما الصبح يطلع."</p><p></p><p>حورية مسكت تليفونها وبكل ثبات انفعالي اتصلت بـ <strong>حسام</strong>. أول ما رد، صوتها اتحول لـ نبرة هادية ورقيقة:</p><p></p><p>"أيوه يا حسونة.. يا حبيبي أنا مع سوزي، والقعدة سخنت أوي في الكلام عن البيزنس والترتيبات، وهي مصممة إني أبات معاها النهاردة عشان فيه "شخصيات تقيلة" هنقابلهم الصبح بدري ومحتاجين نجهز نفسنا. إنت عارف أنا بعمل كل ده عشاننا يا حبيبي.. خلي بالك من آدم ومن نفسك، وبكرة الصبح هحكيلك كل حاجة."</p><p></p><p>حسام، بـ طيبته (أو بـ غباء التحرر اللي هو فيه)، وافق فوراً وباركلها على الخطوة دي، وهو مش عارف إن مراته في حضن "سعادة الباشا" وبتلعب "بيضة وحجر" مع جاره وصديقته.</p><p></p><p>قفلت حورية الخط، وبصت لـ عاشور بـ بـرود:</p><p></p><p>"حسام "في الجيب".. دلوقتي يا سوزي، الفيديو اللي معاكي ده "يـتمسح"، وإلا الألف دولار دول هيكونوا آخر قرش تشوفوه مني ومن ورا صيتي في الغردقة. أنا بقيت "الجوهرة" بتاعتكم، والجوهرة لازم تكون متصانة عشان تلمع."</p><p></p><p>سوزي لقت نفسها قدام شخصية تانية خالص، حورية مـبقتش الست "الغلابة" بتاعة السقالة، بقت "حوت" بـيـتعلم العوم في المية المالحة بسرعة. عاشور قرب منها وهمس بصوت واطي:</p><p></p><p>"ماشي يا سلطانة.. الليلة دي ليلتك. ادخلي لـ الباشا كملي "نمرتك"، وإحنا لينا كلام تاني الصبح.. بس مـتـنسيش، إن "الفحل" هو اللي بـيـعرف يـروض المهرة الـجامحة."</p><p></p><p>دخلت حورية الأوضة لـ منتصر تاني، وهي حاسة إنها بـتـغرق أكتر، بس المرة دي هي اللي بـتـختار "الموجة" اللي هتركبها.</p><p></p><p><strong>حورية دلوقت بايتة بره البيت بـ موافقة جوزها، ومعاها "باشا" بـيدفع بالدولار. تفتكر الليلة دي هتعدي من غير ما حسام يشك في حاجة؟ وإيه اللي هيحصل لما حورية تكتشف إن "سعادة الباشا" عنده طلبات "أغرب" في الجزء التاني من السهرة؟</strong></p><p></p><p>دخلت <strong>حورية</strong> الأوضة لـ <strong>منتصر</strong> تاني، والمرة دي كانت داخلة بـ "نفس" تانية خالص؛ نفس الست اللي شمت ريحة الدولارات وعرفت إن جسمها ده بقى "سلطة وقوة". الأوضة كانت ريحتها سيجار وتقيلة، ومنتصر كان قاعد مستنيها وهو بيفك كرافاتته ونهجه باين.</p><p></p><p>حورية قفلت الباب بـرجلها بـدلع "صايع"، وقربت منه ووقفت وراه، وبدأت تـهمس في ودنه بـنبرة تخلي الحجر يـنطق:</p><p></p><p>"يا باشا.. أنا قولت لـ جوزي إني هبات مع سوزي عشان خاطرك، عشان نـاخد وقتنا "ع الرايق" مـن غير استعجال. إنت مـش أي حد، وأنا مـش أي واحدة."</p><p></p><p>منتصر سحبها من إيدها لـ حضنه بـلهفة، وبدأ يـلمس <strong>بـزازها</strong> بـإيديه اللي بـتـرعش، بس حورية بـذكاء وقفت إيده وبصت له بـتحدي:</p><p></p><p>"تؤ.. مـش كدة يا منتصر بيه. الباشا اللي زيك يـتمتع بـ الـنظر الأول، ويـشوف الـعرض اللي مـحصلش."</p><p></p><p>قامت حورية وشغلت مزيكا "هادية وبلدي" من تليفونها، وبدأت تعمل له "ستربتيز" (رقص تعري) بـ رتم بطيء جداً. كانت بـتـنزل الحتة من هـدومها وتـروح تـرميها على وشه وهي بـتـضحك بـدلع يـطير العقل. لما بـقت مـلـط تماماً قدامه، بدأت تـستعمل "الـثلج" اللي كان في كاسه، وتـمرره على جـسمها كله، من رقـبتها لـ غاية <strong>كسـها</strong> المـرمر، ومنتصر عينه كانت بـتـطلع نار من الهياج.</p><p></p><p>منتصر صرخ بـصوت مكتوم:</p><p></p><p>"خلاص يا حورية.. مش قادر! تعالي هنا!"</p><p></p><p>حورية طلعت على السرير، وخلته يـنام على ضهره، وبدأت هي اللي تـسوق الـمركب. استخدمت لـسانها بـ "فن" عالي جداً، وبدأت تـلحس كل إنش في جـسمه، من صوابع رجله لـ غاية ودنه، وهي بـتـهمس له بـكلام "فاجر" عن الـمتعة والتحرر. لما حـست إنه خلاص وصـل لـ آخره، قعدت فوق "زُبه" بـ حـركة احترافية وبدأت تـتحرك بـ رتم (الخيل الـجامح)، وهي بـتـبص لـ عينه بـقوة وتـقول له:</p><p></p><p>"شـوف "لحم" الغردقة بـيـعمل فيك إيه يا باشا.. شـوف السلطانة لما تـحب تـبسط سـيدها."</p><p></p><p>منتصر كان بـيـخبط بإيديه على السرير وبـيـأوه بـصوت عالي، وحورية كانت بـتـعصر فيه بـجسمها لـ غاية ما الراجل "فـرغ" كل اللي عنده بـصيحة لـذة مـسمعتش زيها سوزي وعاشور اللي ورا الباب.</p><p></p><p>بعد ما هدي، مـسكت الملاية لـفتها على جـسمها، وقعدت جـنبه ومـسكت الـسيجار بـتاعه وخدت نـفس بـكل بـجاحة:</p><p></p><p>"ها يا منتصر بيه.. كدة "الـنقطة" تـزيد ولا تـنقص؟"</p><p></p><p>منتصر، وهو مـش قادر يـصلب طوله، طلع المحفظة ورمى لها <strong>500 دولار</strong> تانية فوق الألف، وقال وهو بـينهج:</p><p></p><p>"إنتي مـصيبة يا حورية.. إنتي "خسارة" في عاشور وسوزي، ومـليون خسارة في جوزك "الـقـرطاس" اللي مـعرفش يـحافظ على الـماظة زي دي."</p><p></p><p>حورية لـمت الفلوس وهي بـتـبتسم بـنصر، وحست إنها الليلة دي "قـبضت" تـمن خـوفها، وبـقت بـجد سـلطانة الـمكان.</p><p></p><p><strong>حورية دلوقت معاها 1500 دولار و "ثقة" جـديدة. تفتكر لما تـطلع لـ سوزي وعاشور الصبح، هـتـتعامل معاهم إزاي؟ وهل منتصر هـيـطلبها "لـوحدها" بـعد كدة بـعيد عن الـعصابة دي؟</strong></p><p></p><p>طلع الصبح على فيلا سوزي، والشمس بدأت تتسلل من بين الستائر التقيلة، والجو كان هادي بس محمل بريحة السهر والفلوس. <strong>حورية</strong> قامت بـ كل كبرياء، لبست هدومها وظبطت شكلها قدام المراية، وحطت الـ 1500 دولار في شنطتها بـ حرص، وكأنها بتحط في الشنطة "صك تحررها" الحقيقي.</p><p></p><p>خرجت للصالة لقت <strong>سوزي</strong> و <strong>عاشور</strong> قاعدين، باين عليهم المرقبة والانتظار. سوزي بصت لـ حورية بـ مكر وقالت:</p><p></p><p>"يا أرض اتهدي ما عليكي قدي.. البرنسيسة طلعت أهو. ها يا حورية، الباشا منتصر لسه عايش ولا "خلصتي" عليه بـ دلعك؟"</p><p></p><p>عاشور قام ووقف قدام حورية، وعينه كانت بـ تلمع بـ شرارة غيرة مخفية ورا ضحكة صفراء:</p><p></p><p>"الباشا لسه باعت رسالة لـ سوزي بيقول فيها إن "الكنز" كان عنده الليلة، وإنه عاوزك في سهرة خاصة في القاهرة الأسبوع الجاي.. إنتي عملتي فيه إيه يا بنت الإيه؟"</p><p></p><p>حورية بصت لـ عاشور بـ برود وقالت بـ لهجة "ست قوية":</p><p></p><p>"عملت اللي يخليني أقبض بالدولار يا عاشور.. وعملت اللي يخليني "شريكة" في اللعبة دي مش مجرد خدامة عندكم. أنا دلوقتي رايحة لـ جوزي، وهعرفه إن السبوبة بدأت، بس مفيش مليم من اللي في الشنطة ده هيعرف عنه حاجة.. ده "عربون" تعبي."</p><p></p><p>سوزي ضحكت بـ بجاحة:</p><p></p><p>"ماشي يا سلطانة.. بس متنسيش إننا لسه "إيد واحدة"، والـفيديو اللي معايا لسه في الحفظ والصون، بس "تحت الطلب" لو فكرتي تلعبي بديلك بره المربع."</p><p></p><p>وصلت حورية بيتها، لقت <strong>حسام</strong> مستنيها بـ شوق وقلق "الزوج المخدوع" اللي فاكر إنه بيطور حياته. أول ما شافها حضنها بـ لهفة:</p><p></p><p>"نورتي بيتك يا حورية.. إيه الأخبار؟ سوزي قالت لك إيه؟ والناس التقيلة اللي قعدتي معاهم الصبح عملوا إيه؟"</p><p></p><p>حورية رسمت الابتسامة "المرسومة" على وشها، وقالت له وهي بتفك طرحتها:</p><p></p><p>"كله تمام يا حسونة.. البيزنس هيبدأ بـ جد، وسوزي رتبت لنا أول سهرة كبيرة الأسبوع الجاي. الغردقة كلها هتتكلم عننا، والفلوس هتجري في إيدينا زي الرز.. إجهز يا حبيبي، عشان إحنا خلاص مـبقيناش بتوع السقالة، إحنا بقينا ملوك الليلة."</p><p></p><p>حسام شالها بـ فرحة غبية وهو مش عارف إن "مرآته" مـبقتش بتاعته لوحده، وإن "السر" اللي كان بينهم بقى "تجارة" بيديرها جاره وعشيقته، وإن حورية بـقت "أستاذة" في لعبة الخداع.. ليلة ورا ليلة، المربع الرباعي اتقفل، وبدأت إمبراطورية "التحرر والفلوس" اللي الغردقة مـشافتش زيها.</p><p></p><p><strong>وهنا بينتهي الجزء الثاني.. بـ "سلطانة" جديدة بـتحكم الغردقة بـجمالها، و "زوج" فخور بـ خيبته، و "عصابة" بـتخطط لـ اللي جاي في القاهرة.. واللعبة لسه في أولها!</strong></p><p></p><p>الجزء الثالث</p><p></p><p>في الغردقة، المية المالحة مابتداريش الأسرار.. هي بتدوبها بس عشان تخلق منها حكايات تانية أجرأ. السقالة اللي كانت شاهدة على أول "آه" متمردة بين المربع، مبقتش تكفي الطموح اللي كبر بسرعة البرق. الـ 1500 دولار اللي في شنطة حورية مكنوش مجرد فلوس، دول كانوا "ثمن" التنازل الأخير، و"عربون" للعبة كبيرة السيطرة فيها للي عينه أجرأ وقلبه ميت.</p><p></p><p>سوزي بدماغها اللي توزن ذهب، وعاشور بعضلاته وقوته اللي بتأمن المكان، قرروا إن "الفرخة اللي بتبيض ذهب" (حسام وحورية) لازم تخرج للور، بس النور اللي بيعمي العيون.. نور الفلل الفخمة، واليخوت اللي وسط البحر، والناس اللي بتدفع بالدولار عشان لحظة "انطلاق" مع كوبل مصلش.</p><p></p><p>حسام لسه مصدق وهم التطور، وفاكر إن نجاح مراته في سحب "نقطة" الباشوات هو شطارة منها، مش عارف إن كل خطوة محسوبة بالسنتي من ورا ضهره. أما حورية، فمبقتش الست اللي بتخاف من خيالها، دي بقت "سلطانة" بتعرف تروض الوحوش بنظرة، وبقت بتلعب بالكل لحسابها الخاص.</p><p></p><p>الستارة بتترفع على فصل جديد.. مفيش فيه مكان للغيرة، ولا مكان للندم. هنا الغردقة.. هنا المتعة بقت "صناعة"، والخصوصية بقت "وجهة نظر"، واللي جاي هيخلي حكايات السطوح القديمة مجرد لعب عيال.</p><p></p><p>"يا حسونة.. السمكة الكبيرة مابتعيش في مية راكدة، وإحنا سمكنا بيحب المية الجارية والدولار السخن.. إجهز للسهرة الكبيرة، الغردقة كلها هتبقى تحت رجلينا!"</p><p></p><p>اليخوت في المارينا كانت مرصوصة زي قطع الشطرنج، بس اليخت "سلطانة البحر" كان هو الملك في السهرة دي. الإضاءة الخافتة والمزيكا اللي بتلعب في الخلفية كانت بتمهد لليلة مفيش فيها قوانين. سوزي واقفة بـ "الروب" الدانتيل بتاعها، وعينيها بتلمع وهي بتراقب اليخت وهو بيتحرك ببطء لوسط المية، بعيد عن أي عين ممكن تراقب. سوزي مالت على عاشور وهي بتعدل له الياقة وبتقول له بـ مكر:</p><p></p><p>"الزبون بتاع النهاردة يا عاشور مش زي منتصر.. النهاردة معانا حيتان تقيلة من القاهرة، وجايين مخصوص عشان "العرض الخاص". هما مش عاوزين أي ستات، هما جايين يشوفوا (الكبل المتحرر) اللي مكسر الدنيا.. حسام وحورية. لازم حسام يفهم إن اليخت ده "مملكة خاصة"، والحرية فيه ملهاش سقف."</p><p></p><p>عاشور ضحك وهو بيسحب نفس من سيجاره:</p><p></p><p>"حسام بقى تلميذ شاطر يا سوزي، شاف الخضر وزغللت عينيه. بس (حورية) هي اللي قلبت موازين اللعبة، البنت بقت بتعرف تبيع الهوا في ازايز وتلم "النقطة" بـ شياكة. لازم نفضل مسيطرين عشان المركب متمشيش لحسابها هي بس."</p><p></p><p>في اللحظة دي، ظهر (الكبل المتحرر) على ظهر اليخت. حسام كان لابس طقم "مودرن" جداً، وبصته فيها فخر غريب بالوضع الجديد. أما حورية، فكانت عبارة عن "زلزال" أنوثة؛ فستان فوشيا يكاد يغطي جسمها، مفتوح لغاية السرة، وماشية بـ "هزة وسط" خلت كل اللي على اليخت يتسمروا في مكانهم.</p><p></p><p>سوزي استقبلتهم بـ أحضان حارة وقالت لـ حورية بـ همس:</p><p></p><p>"الليلة ليلتك يا سلطانة.. التلاتة اللي في الصالون دول الكلمة منهم بـ شيك بـ رقم يخض. عاوزاكي تفرجي "حسام" إزاي (الكبل المتحرر) بيعرف يبهر الدنيا بـ رقيه وتحرره."</p><p></p><p>حسام قرب من عاشور وبص لليخت بـ انبهار:</p><p></p><p>"إيه العظمة دي يا عاشور؟ أنا مكنتش أحلم إننا نوصل للمستوى ده بـ السرعة دي.. أنا بقيت حاسس إني بجد عايش في دنيا تانية."</p><p></p><p>عاشور طبطب على كتفه بـ لؤم:</p><p></p><p>"إنت لسه شفت حاجة يا حسونة؟ ادخل الصالون.. الناس مستنية تشوف "الفخر" بتاعك. حورية النهاردة لازم تكون هي (النجمة)، وإنت (المايسترو) اللي بيأكد للعالم إن التحرر ده "فن" مش أي حد بيفهمه."</p><p></p><p>دخل الأربعة صالون اليخت الفخم، والريحة كانت بخور "عود" أصلي ومزيكا هاوس واطية بـتهز المشاعر. كان فيه تلات رجالة باين عليهم الثراء الفاحش قاعدين في انتظارهم. أول ما حورية دخلت بـ إيد حسام، العيون كلها رصقت عليها. واحد منهم قام وبص لـ حسام بـ نظرة "تقدير" مسمومة:</p><p></p><p>"أهلاً يا أستاذ حسام.. منتصر حكالي إن (الكبل المتحرر) اللي معاك ملوش مثيل في مصر كلها.. وبصراحة، الواقع أحلى بـ كتير من اللي سمعناه."</p><p></p><p>حسام شد صدره لـ قدام، وبص لـ حورية بـ نظرة "إذن" كلها فخر، وحورية بـ "ذكاء" قربت من الراجل ومدت إيدها، وبدأت أول فصول ليلة "التبادل والتحرر" وسط المية المالحة.</p><p></p><p>السهرة ولعت، واليخت بقى معزول عن العالم.. تفتكر حسام هيفضل "فخور" لما يـشوف أولى خطوات الدلع اللي حورية هتعملها قدام عينيه ومعاهم عاشور؟ وإيه المفاجأة اللي سوزي محضراها لـ (الكبل المتحرر) في نص الليل؟</p><p></p><p>اليخت "سلطانة البحر" كان بيتهز ببطء وسط الأمواج، والجو جوه الصالون بقى محمل بريحة غالية من الخمور والسيجار الكوبي. التلات حيتان اللي قاعدين مكنتش نظراتهم نظرات إعجاب عادية، دي كانت نظرات "جوع" مستنية الإشارة. سوزي كانت بتدير المشهد زي قائد الأوركسترا، وبدأت تحرك القطع بـ احترافية.</p><p></p><p>سوزي قامت وقفت في نص الصالون، وسحبت حورية من إيد حسام بـ رقة وقالت بـ صوت مسموع للكل:</p><p></p><p>"يا جماعة.. إحنا هنا مش جايين نقعد قعدة رسمية. إحنا هنا عشان نكسر كل القيود. (الكبل المتحرر) بتوعنا النهاردة، حسام وحورية، جايين يورونا يعني إيه "ثقة" ويعني إيه "فن الدلع" اللي بيجمع بين الزوج وزوجته والناس اللي بيقدروا الجمال."</p><p></p><p>حورية كانت بـتـتمايل بـ فستانها اللي كان بيلمع تحت الإضاءة الخافتة، وبصت لـ حسام بـ نظرة فيها "تحدي" هي عارفة إنه مبيقدرش يقاومه. حسام، اللي كان شرب أول كاس وبدأ يحس بـ "نشوة السيطرة"، قعد وحط رجل على رجل وقال بـ نبرة فيها فخر:</p><p></p><p>"اتفضلي يا حورية.. وريهم إن اللي بيجمعنا مش مجرد جواز تقليدي، إحنا (كبل) بيفهم في الأصول والحرية.. متكسفيش "ضيوفنا"."</p><p></p><p>بـ الإشارة دي، بدأت حورية "العرض". بدأت ترقص رقص "سلو" على المزيكا الهادية، بس حركاتها كانت كلها "فجر" ودلع. بدأت تقرب من الرجالة واحد واحد، وتـلمس كتافهم بـ أطراف صوابعها وهي بـتبص لـ حسام وتضحك. سوزي غمزت لـ عاشور، اللي قام وقرب من حورية من ورا وبدأ يحط إيده على وسطها ويـلمس لـحمها بـ "بجاحة" قدام الكل.</p><p></p><p>حسام مـتـحركش، بالعكس، عينه كانت بتلمع وهو شايف حورية بـتـتـشكل تحت إيد عاشور وقدام عيون "الحيتان". واحد من الرجالة، اسمه (رأفت بيه)، طلع رزمة دولارات وحطها على التربيزة وقال بـ صوت مبحوح:</p><p></p><p>"الجمال ده مـلـوش ثمن يا حسام بيه.. بس إحنا عاوزين نشوف "التناغم" اللي بجد. إيه رأيك لو حورية بدأت تـفك التكليف معانا شوية؟ إحنا عاوزين نحس إننا "جزء" من الكبل ده الليلة."</p><p></p><p>حورية قربت من رأفت بيه وقعدت على حرف الكرسي بتاعه، وبدأت تـفك أول زراير قميصه بـ سنانها وهي بـتبص لـ جوزها بـ نظرة "إغراء". سوزي راحت قعدت جنب حسام وحطت إيدها على فخده وهمست له:</p><p></p><p>"شايف يا حسونة؟ مرتك بـقت "نجمة". الكل بـيدفع عشان بس يـلمس طـرف توبها. إنت دلوقتي الـراجل اللي الكل بـيحسده."</p><p></p><p>في اللحظة دي، حورية بدأت تـنزل حـمالات فـستانها بـبطء، وعاشور كان بـيـساعدها بـ لـمسات جريئة جداً، والعيون كلها كانت بـتـطلع نار. حورية بـقت بـ "الـلانجري" بس قدام الرجالة، وبدأت تـعمل حركات "جماعية" خلت الصالون يـولع.</p><p></p><p>الجو مـبـقاش مجرد رقص، بقى "مـزاد" على الـمتعة، وحسام كان بـيـتـفرج وهو حاسس بـ قوة مـزيفة، مـش عارف إن حورية بـتـلعب دورها بـإتقان عشان تـلم الـغلة، وإن "الـباشوات" بـدأوا يـطلبوا حاجات أجرأ بـ كتير من مجرد لـمس وتـقريب.</p><p></p><p></p><p></p><p>العرض بـدأ يسخن، والـدولارات بـقت تـترمي على حورية زي الـمطر. تفتكر رأفت بيه هـيـطلب من حسام إيه بـالظبط بـخصوص حورية؟ وهل عاشور هـيـفضل مـتـفرج ولا هـيـدخل يـشارك في "الـتـقسيمة" بـنفسه؟</p><p></p><p>الجو في صالون اليخت بقى "نار"، والـ "رأفت بيه" عينه كانت هتطلع على حورية اللي كانت واقفة بـ اللانجري الفوشيا الشفاف، وجسمها بيلمع تحت الإضاءة الحمراء الخافتة. عاشور كان وراها، بيحسس على أردافها بـ غل وبجاحة، وعينه في عين حسام اللي كان قاعد بيشرب ومنتشي بالمنظر.</p><p></p><p>رأفت بيه سحب حورية من وسطها وقعدها على رجله، وبدأ يشم في رقبتها بـ جنون وهو بيهمس لها بـ صوت مسموع للكل:</p><p></p><p>"إيه اللحم الملبن ده يا حورية؟ إنتي مش ست عادية، إنتي مكنة دلع. أنا عاوز أحس بـ "سخونية" الكبل المتحرر بجد.. عاوز أشوفك بتتدلعي قدامي بـ لسانك وجسمك."</p><p></p><p>حورية بصت لـ حسام بـ نظرة صايعة وضحكت بـ دلع "فاجر":</p><p></p><p>"إيه يا حسونة؟ الباشا عاوز يشوف "فنون السلطانة".. أبدأ ولا لسه مخدناش الأمر؟"</p><p></p><p>حسام، اللي كان عقله طار من المنظر، شاور لها بـ إيده وقال بـ صوت فيه هياج مكتوم:</p><p></p><p>"وري الباشا يا حورية.. فرجيهم إن "الكبل المتحرر" ملوش سقف. أنا عاوزك تمتعيه بـ كل حتة فيكي قدام عيني."</p><p></p><p>بـ مجرد ما سمعت الكلمة، حورية مسمّتش. بدأت تنزل بـ راسها بين رجلين رأفت بيه، وبدأت تفك له حزامه بـ سنانها وهي بتبص لـ حسام بـ "فجر". عاشور في اللحظة دي مـ استناش، سحب حورية من شعرها لـ ورا بـ رقة مخبوطة بـ عنف، وبدأ يـبوسها من بـقها بـ "غل" ولسانه بيدور جوه بـقها بـ جنون، وهي أنفاسها بدأت تعلى وتصوت بـ صوت مبحوح.</p><p></p><p>رأفت بيه طلع "زُبـه" اللي كان زي الحجر، وحورية بدأت تـلحسه بـ "فن" عالي، تـمشي لـسانها من تحت لـ فوق، وتـنزل تـرضع فيه بـ نهم خلى الراجل يـتـنفض مكانه ويـغرس إيده في شعرها وهو بـيـأوه:</p><p></p><p>"آآآه يا بت الإيه.. إنتي بـتـجيبي السحر ده منين؟ كملي يا حورية.. امـصي بـ غل، عاوز أحس بـ شفايفك بـتـعصرني."</p><p></p><p>عاشور كان واقف وراها، طلع "عـضوه" هو كمان وحطه على كتف حورية، وبدأ يـمرره على وشها وبـقها، وهي بـتـبـدّل بين الاثنين بـ "شـراسة" جنسية خلت الصالون كله يـتـجنن. حسام كان قاعد بـيـتـفرج وهو بـيـعصر الكاس في إيده، وبدأ يـفتح سوستة بنطلونه ويـهيج على منظر مراته وهي بـتـتعامل مع راجلين "فحول" قدام عينه.</p><p></p><p>سوزي قربت من حسام وبدأت تـعمل له "هاند جوب" بـ إيدها وهي بـتـتـفرج معاهم وقالت له بـ مكر:</p><p></p><p>"شايف يا حسونة؟ مرتك بـقت "نجمة" عالمية. شوفت لـسانها بـيعمل إيه في الباشا؟ شوفت عاشور بـيـعمل فيها إيه؟ دي المتعة اللي بجد يا راجل!"</p><p></p><p>فجأة، رأفت بيه قـلب حورية في وضعية "السجود" (الدوجي) على الكنبة، ورفع الـ "لانجري" من عليها، وكشف عن طـيزها المـرمر اللي كانت بـتـلمع. عاشور مـ ضيعش وقت، نـزل بـ لـسانه يـلحس "الـخرم" بـ نهم وهو بـيـضربها بـ إيده على أردافها لـ غاية ما لـحمها احـمرّ، وحورية بـقت تـصوت وتـنهج بـ صوت عالي:</p><p></p><p>"آآآه يا عاشور.. اديني يا باشا.. اقطـعوني! أنا عـاوزه أحس بـيكم انتو الاتنين جـوه جـسمي!"</p><p></p><p>رأفت بيه مسمّاش، مسك وسطها ودخل فيها بـ "خـبطة" واحدة هزت اليخت كله، وبدأ يـدق فيها بـ "عـنف" وحـمقة، وعاشور كان واقف قـدام وشها بـيـخليها تـرضع فيه بـ جنون. حورية كانت بـتـتـمرجح بين الاثنين، وعينيها في عين جوزها حسام اللي كان بـيـخلص في إيد سوزي وهو بـيـصوت بـ اسم حورية.</p><p></p><p>الصالون بـقى عبارة عن "مـعمعة" لـحم ودولارات بـتـترمي فوقيهم، وحورية بـقت هي "الـمنجم" اللي الكل بـيـغرف منه، والـ "كـبل المتحرر" وصـل لـ لـحظة مكنوش يـحلموا بيها.. لـحظة ضـياع كل الـحدود في قـلب الـبحر.</p><p></p><p></p><p></p><p>الليلة لسه في أولها، ومنتصر بيه وصحابه الباقيين بدأوا يـطلبوا "الـدور" بتاعهم. تفتكر حورية هـتـقدر تـكمل الـسهرة بـ نـفس الـقوة؟ وحسام هـيـفضل مـتـفرج لـ غاية ما "الحيتان" يـطلبوا منه يـشاركهم بـ طـريقة أغرب؟</p><p></p><p>الصالون في اليخت كان بيغلي، ريحة العرق مع البرفانات الغالية والدخان خلت الجو كاتم ومولع. رأفت بيه كان لسه بيدق في حورية بعنف وهي بتصرخ بآهات هستيرية هزت الصالون، وعاشور واقف ساندها من قدام ومالي بوقها بفحولته وهي بتمص بغل، وعينيها رايحة وجاية بين "المنبعين" اللي شغالين فيها في وقت واحد.</p><p></p><p>الحيتان التانيين اللي قاعدين مع رأفت بيه مقدروش يصبروا أكتر من كدة. واحد منهم، (كمال بيه)، قام قلع هدومه وهو بيترعش من الهياج، وقرب من حسام وقال له بصوت واطي ومبحوح:</p><p></p><p>"إيه يا حسام بيه.. إحنا دافعين عشان نتفرج بس ولا إيه؟ اللحم ده يلزمه رجالة تقيلة تشيل مع رأفت وعاشور. اؤمر السلطانة تفتح لنا "أبوابها" كلنا.. إحنا عاوزين نشوف (الكبل المتحرر) وهو بيقدم "الوليمة" لصحابه بجد."</p><p></p><p>حسام، اللي كان خلاص فقد السيطرة على نفسه وإيده شغالة في "عضوه" بجنون بمساعدة سوزي، بص لحورية وهي بتتقلب بين إيدين رأفت وعاشور، وقال بصرخة فيها هيام وضياع:</p><p></p><p>"ادخل يا كمال بيه.. حورية ملككم الليلة! دلعوها واقطعوها.. أنا عاوز أشوف مراتي وهي بتتشد من كل ناحية قدام عيني! وروني المتعة اللي بجد!"</p><p></p><p>كمال بيه مهلش، راح سحب حورية من إيد عاشور، ونيمها على الترابيزة اللي في نص الصالون بين الكاسات ورزم الدولارات. رأفت بيه فضل مكمل فيها من ورا، وكمال بيه فتح رجليها على الآخر ودخل "زبـه" الضخم في "كسـها" اللي كان غرقان مية وشهوة. حورية صرخت صرخة "فجر" هزت جدران اليخت وهي حاسة باتنين شغالين فيها "مقص" من قدام ومن ورا في وقت واحد.</p><p></p><p>عاشور مسبهاش، نزل على صدرها وبدأ يعض في بزازها ويلحس الحلمتين بـ "غل"، وحورية كانت بتترعش وتتلوى، إيدها بتمسك في شعر كمال وإيد تانية بتخربش في ضهر رأفت. الأنين والآهات والكلام القبيح بقى هو سيد الموقف. كمال بيه كان بيضربها على وشها بـ "زُبـه" وهو بيقول لها:</p><p></p><p>"ارضعيني يا شـرموطة حسام.. وريني الدلع اللي قاله عنه منتصر. عاوز آخد "نصيبي" من المنجم ده دلوقتي!"</p><p></p><p>حورية كانت بتـبدل بوقها بين عاشور وكمال، وتحت رأفت بيدق فيها بـ "حـمقة" حيوانية، لغاية ما الصالون بقى عبارة عن "كتلة لحم" واحدة بتتحرك. سوزي كانت بتصور المشهد بتليفونها وهي بتضحك وبتقول لحسام:</p><p></p><p>"شايف يا حسونة؟ مراتك بقت "سجادة" ملوك.. الكل بيدوس وبيدفع. إنت دلوقتي بقيت (الديوث) العالمي اللي الكل بيحلم يكون مكانه!"</p><p></p><p>فجأة، رأفت بيه وكمال بيه وعاشور وصلوا للقمة في وقت واحد. بدأوا يفرغوا "حمولتهم" السخنة كلها على جسم حورية؛ شوية في بوقها، وشوية على صدرها، ورأفت بيه غرقها من جوه "بشهوته" المكبوتة. حورية كانت ممددة على الترابيزة، جسمها كله غرقان "لبـن" الرجالة، وهي بتنهج نهجان الموت، وعينيها دبلانة من كتر النشوة والتعب.</p><p></p><p>حسام قام وقف، وبص لمنظر مراته وهي غرقانة في قذف الرجالة، وحس بنشوة "قذرة" مخلتوش يقدر يمسك نفسه، فرغ هو كمان في منديل وهو بيبكي من كتر الهياج.</p><p></p><p>السهرة في الصالون خلصت "عسكرياً"، بس اللعب الحقيقي لسه هيبدأ لما "الحيتان" يقرروا ياخدوا حورية وعاشور في "جولة" تانية على سطح اليخت تحت ضوء القمر.. تفتكر حورية هتقدر تقف على رجلها تاني؟ وإيه اللي هيعمله حسام لما يكتشف إن سوزي بعتت الفيديو لـ "جهات" تانية؟</p><p></p><p>الجو في الصالون هدي شوية، بس كان هدوء "مريب" مليان بريحة الشهوة والسيجار. حورية كانت لسه ممددة على الترابيزة، جسمها بيلمع من "اللبن" والعرق، ونفسها طالع نازل بـ صعوبة. حسام كان قاعد بيبص لها بنظرة فيها مزيج من الذهول والفخر المريض، كأنه مش مصدق إن "اللحم" اللي كان ملكه لوحده بقى "وليمة" للحيتان دول.</p><p></p><p></p><p></p><p>سوزي قامت وقفت وسطهم وبدأت تلم الدولارات اللي غرقت في السوائل، وبصت لـ رأفت بيه و كمال بيه وقالت بـ ضحكة صايعة:</p><p></p><p>"إيه يا بشوات؟ الصالون بقى ضيق عليكم ولا إيه؟ الجو بره على سطح اليخت تحت القمر "يجنن"، والسمك في المية مستني يسمع آهات السلطانة.. إيه رأيكم نطلع نكمل السهرة في الهوا الطلق، ونخلي (الكبل المتحرر) يورينا "التبادل" اللي بجد؟"</p><p></p><p>عاشور شال حورية من على الترابيزة زي "الذبيحة"، وخرج بيها لسطح اليخت، وحسام وسوزي والباشوات وراهم. الجو بره كان هواه ساقع بس أجسامهم كانت قايدة نار. عاشور نيم حورية على "الشيزلونج" الكبير اللي في نص اليخت، وبص لـ حسام وقال له بـ تحدي:</p><p></p><p>"يا حسونة.. الباشوات عاوزين يشوفوا "قلبك الميت". إيه رأيك لو إنت اللي بدأت "الدلع" النهاردة مع سوزي قدام عين حورية، والباشوات يكملوا مع مرتك؟ عاوزين نشوف (تبادل) العائلات الراقي اللي بنسمع عنه."</p><p></p><p>حسام، اللي كان خلاص "اتمسح" دماغه من كتر الهياج، قلع هدومه تماماً ووقف بـ "عضوه" المنتصب قدام الكل، وقرب من سوزي وبدأ يـلحس في جسمها بـ جنون. حورية كانت بـتـتـفرج وعينيها بتـطلع شرار، مش غيرة، لكن "هياج" من منظر جوزها وهو بـيـتـداس عليه.</p><p></p><p>رأفت بيه قرب من حورية تاني، ومسك راسها وخلاها تـبص على حسام وهو بـيـنكح سوزي بـ غل، وقال لها في ودنها:</p><p></p><p>"شوفي يا حورية.. جوزك بـيـتمتع بـ الست اللي رسمت لكم الطريق. مش عاوزه إنتي كمان تـتمتعي بـ "الفحول" اللي بـيـقدروكي؟"</p><p></p><p>حورية صرخت صرخة "فجر" وقالت لـ رأفت:</p><p></p><p>"ادخل فيا يا باشا.. اقطـعني! أنا عاوزه أحس بـيكم كلكم وأنا بـتـفرج على "الـدلدول" بتاعي وهو بـيـحاول يـبقى راجل مع سوزي!"</p><p></p><p>كمال بيه ورأفت بيه هجموا على حورية في وقت واحد على السطح، واحد بـيـدق في "كسـها" والتاني حاطط "زُبـه" في "طـيزها"، وعاشور واقف بـيـضربها بـ القلم على وشها ويـخليها تـرضع فيه بـ نهم. اليخت كان بـيـتهز وسط الموج، وصوت الآهات والشتائم القبيحة كان بـيـرن في وسط البحر.</p><p></p><p>حسام كان بـيـخلص في سوزي وهو بـيـصوت بـ أعلى صوته:</p><p></p><p>"أنا مـبقتش راجل يا حورية! أنا بـقيت (ديوث) وبـحب كدة! امـتعي الباشوات يا سـت الستات!"</p><p></p><p>المنظر كان "مـلحمة" من اللحم البشري؛ حورية مـفتوحة من كل ناحية لـ التلاتة (رأفت، كمال، وعاشور)، وجوزها بـيـتبادل المتعة مع سوزي قدام عينيها. الفلوس كانت بـتـتـنثر في الهوا وبـتـقع في المية، والـ "كبل المتحرر" وصـل لـ أقصى مراحل الـفجور.</p><p></p><p>السهرة فوق سطح اليخت كانت "نهاية" لـ كل الخطوط الحمراء. تفتكر بعد الليلة دي، حورية هـتـرجع تـعامل حسام كـ جوز؟ وإيه اللي هـيـعمله عاشور لما يـقرر يـصفي حسابه مع حسام بـ شكل "انفرادي" بعد ما شافه بـ "الـضعف" ده؟</p><p></p><p>بعد ما "الطوفان" هدي شوية فوق سطح اليخت، والكل ارتمى في مكانه بـينهج، كانت حورية ممددة وشعرها مفرود على خشب اليخت، وجسمها كله بقع حمراء من "عض" و"لطشات" الباشوات وعاشور. حسام كان قاعد جنب سوزي، عينه دبلانة وكأنه مش في الوعي، والرجولة اللي كانت باقية فيه تلاشت مع كل صرخة كانت حورية بتصرخها وهي بتتمتع مع غيره.</p><p></p><p>عاشور قام وقف بـكل "بجاحة"، وولع سيجار وبص لـ حسام اللي كان منظره يصعب على الكافر، وقال له بـنبرة فيها سخرية وشماتة:</p><p></p><p>"إيه يا حسونة؟ "الديوث" العالمي بتاعنا وقع مننا ولا إيه؟ شوفت مرتك وهي بـتـتـقطّع بين إيدينا؟ شوفتها وهي بـتـلحس "لـبـن" الباشوات بـكل فجر وكأنها مـشتاقة لـلفحولة بجد؟"</p><p></p><p>حسام نزل راسه في الأرض ومـردش، بس حورية هي اللي ردت. قامت قعدت بـكل جراءة، ومسكت رزمة دولارات كانت مرمية جنبها، وبصت لـ جوزها بـنظرة "احتقار" مخلوطة بـشهوة:</p><p></p><p>"سيبه يا عاشور.. حسام النهاردة عرف مقامه الحقيقي. هو عرف إنه مجرد "كرسي" أنا بـسند عليه عشان أوصل للباشوات اللي زيك وزي رأفت بيه. حسام بـقى بـيحب يشوف مراته وهي "شـرموطة" ملوك، وده اللي هـيـفضل يعمله طول حياته."</p><p></p><p>رأفت بيه قرب من حورية، وشدها من شعرها لـحضنه وباسها بوسة "مقرفة" كلها ريحة خمرة وسيجار، وقال لـ حسام:</p><p></p><p>"اسمع يا حسام بيه.. إحنا السهرة دي عجبتنا أوي، وحورية "لحمها" يـتاكل حاف. إحنا قررنا إن (الكبل المتحرر) بتاعكم ده هـيـسافر معانا "القاهرة" بكره. فيه سهرة كبيرة في فيلا في التجمع، وفيه ناس أتقل مننا بـ كتير عاوزين يـشوفوا "السلطانة" وهي بـتـتـفرش قدام جوزها."</p><p></p><p>حسام بص لـ سوزي بـخوف، بس سوزي غمزت له وقالت بـصوت واطي:</p><p></p><p>"وافق يا حسونة.. القاهرة يعني ملايين، يعني شقق وعربيات. إنت خلاص مـبقتش بتاع السقالة، إنت بـقيت "شريك" في أكبر مـافيا متعة في مصر."</p><p></p><p>عاشور مـ استناش موافقة حسام، قام وسحب حورية من إيدها ودخل بيها الكابينة اللي تحت في اليخت، وقال لـلباقي بـصوت عالي:</p><p></p><p>"أنا هاخد حورية "تـحلية" أخيرة لـوحدنا تحت.. وإنت يا حسام، خليك مع سوزي كملوا سهرتكم "الـناشفة"، لـغاية ما الـفحل يـخلص مع السلطانة."</p><p></p><p>حورية دخلت مع عاشور الكابينة، وأول ما الباب اتقفل، رمت نفسها في حضنه وبدأت تـبوسه بـغل وهي بـتـقول له:</p><p></p><p>"إنت الوحيد اللي "بـيـمـلاني" يا عاشور.. حسام ده مجرد "ستارة"، والباشوات دول مجرد "فلوس"، بس إنت "الراجل" اللي بـيـوجعني بـجد."</p><p></p><p>عاشور نيمها على السرير وبدأ يـدق فيها بـ "حـمقة" جـنونية، وحورية صرختها كانت بـتـوصل لـ ودان حسام اللي قاعد فوق السطح بـيـبكي وبـيـضحك في نفس الوقت من كتر الـضياع.</p><p></p><p>المركب بـدأت تـرجع للمارينا، بس الـنفوس مـرجعتش زي ما كانت. حورية وعاشور بـقوا "اتفاق سري" جوه التحرر العلني، وحسام بـقى "أداة" لـلمال. تفتكر سهرة القاهرة هـتـكون هي "النهاية" لـ حسام؟ وإيه المفاجأة اللي حورية مـحضراها لـ عاشور عشان تـخلص من سـيطرة سوزي؟</p><p></p><p>الفجر بدأ يشقشق على مارينا الغردقة، واليخت "سلطانة البحر" راجع ببطء وهو شايل على ضهره أجساد هلكانة وأرواح اتباعت بالدولار. حورية خرجت من الكابينة اللي تحت وهي بتعدل شعرها المنكوش، وعينيها فيها نظرة "نصر" مرعبة؛ كأنها خلاص قتلت الست القديمة اللي جواها ودفنتها في قاع البحر.</p><p></p><p>عاشور خرج وراها وهو بيقفل زراير قميصه بـ غرور، وبص لـ حسام اللي كان نايم على الكرسي وشكله زي "الجثة" الهامدة من كتر الضياع والهياج اللي عاشه. حورية قربت من حسام، وضربته بـ طرف جزمته في رجله عشان يفوق، وقالت له بـ صوت ناشف زي الحجر:</p><p></p><p>"قوم يا حسونة.. الفجر أذن. خلاص، وقت اللعب خلص ووقت الجد بدأ. إنت شوفت بعينك "مقامك" وشوفت مقام "لحمك". من هنا ورايح، مفيش كلمة "لأ"، ومفيش نظرة "غيرة". إنت بقيت (الواجهة) اللي بـ نلم من وراها الشيكات، فاهم ولا أفهمك بـ طريقة عاشور؟"</p><p></p><p>حسام قام وهو بيترعش، وبص لـ حورية وكأنه بيشوفها لأول مرة.. مكنتش حورية مراته، كانت "وحش" هو اللي ساعد في خلقه. هز رأسه بـ استسلام تام وقال بصوت مكسور:</p><p></p><p>"فاهم يا حورية.. اللي إنتي عاوزاه هيحصل. أنا مـبقتش أملك غير إني أكون معاكي في أي سكة تختاريها."</p><p></p><p>سوزي كانت بتراقب المشهد وهي بتدخن آخر سيجارة، وقامت وقفت وسطهم وقالت بـ حماس شيطاني:</p><p></p><p>"عفارم عليكي يا سلطانة.. كدة نقدر نتحرك على (القاهرة) وإحنا بـ قلب ميت. (رأفت بيه) حجز لنا فيلا في التجمع، والسهرة هناك مش بس دولارات، هناك "علاقات" تخلينا نركب فوق رقاب الكل. إحنا هنتحرك النهاردة العصر، وعاوزاكم تجهزوا "الشنطة" التقيلة.. شنطة اللبس اللي يجنن، والقلب اللي مبيعرفش يرف."</p><p></p><p>عاشور قرب من حورية وباسها من كتفها المكشوف قدام حسام بـ منتهى البجاحة وقال:</p><p></p><p>"أنا هروح أجهز العربيات.. وإنتي يا سلطانة، خدي "الدلدول" بتاعك وروحوا البيت استحموا وفوقوا. عاوزك في القاهرة تكوني "نار" أشد من نار اليخت.. عاوز الحيتان هناك يعرفوا إن "مربع الغردقة" هو اللي هيحكم مصر كلها."</p><p></p><p>حورية مشيت ومعاها حسام اللي كان ماشي وراها زي "الخيال"، وأول ما وصلوا البيت، حورية فتحت الشنطة وطلعت رزم الدولارات ورمتها على السرير وقالت لـ حسام:</p><p></p><p>"عد يا حسونة.. عد تمن "رجولتك" اللي ضاعت الليلة. الفلوس دي هي اللي هتعملك بني آدم في عيون الناس، حتى لو كنت في عيني "ممسحة" باشوات."</p><p></p><p>حسام قعد على الأرض وبدأ يعد الفلوس وإيده بـ تترعش، وحورية دخلت الحمام وهي بتضحك بـ صوت عالي وصوت المية بيغطي على ضحكتها، وبدأت ترسم في دماغها إزاي القاهرة هتكون هي "المصيدة" اللي هتخلص فيها من عاشور وسوزي وتنفرد هي بـ الإمبراطورية دي كلها.</p><p></p><p>الرحلة لـ "القاهرة" بدأت.. والتحول من "مربع" لـ "مافيا" بقى رسمي. تفتكر فيلا التجمع هتشهد أول خيانة بين حورية وعاشور؟ وهل حسام هيفضل "ممسحة" ولا هيطلع منه "غدر" ملوش حساب؟</p><p></p><p>الطريق السريع بين الغردقة والقاهرة كان بيجري تحت عجل العربيات المرسيدس السوداء اللي حاجزها رأفت بيه لـ "المربع الذهبي". حورية كانت قاعدة في الكنبة اللي ورا، لابسة نظارة شمس سوداء مخبية عيونها اللي مابقتش بتنام، وجنبها حسام اللي كان ساكت تماماً، بيبص من الشباك على الصحراء وكأنه بيبص على عمره اللي بيضيع في الرمل.</p><p></p><p>وصلت العربيات قدام فيلا في "التجمع الخامس"، عبارة عن قلعة محصنة، أسوارها عالية وكاميرات المراقبة في كل حتة. أول ما نزلوا، كان عاشور وسوزي في انتظارهم بملابس سهرة "فاحشة" الغلاء. سوزي قربت من حورية وهمست لها:</p><p></p><p>"ادخلي برجلك اليمين يا سلطانة.. الليلة جوه مفيش (رأفت وكمال) بس، الليلة فيه (وزراء وأصحاب قنوات) وكلهم جايين يشوفوا "بضاعة الغردقة" اللي قلبت كيان الباشوات."</p><p></p><p>دخلوا الفيلا، والمنظر جوه كان يذهل العقول؛ حمام سباحة داخلي، والناس جوه لابسين "أقنعة" مخبية وشوشهم، وكأن المكان ده هو "نادي الخطيئة" الرسمي. رأفت بيه استقبلهم وهو ماسك كاسه، وبص لـ حسام بـ سخرية وقال:</p><p></p><p>"أهلاً بـ (الكبل المتحرر) في أرض اللعب الحقيقي. يا حسام، إحنا هنا "بنتبادل" كل حاجة.. الساعات، العربيات، والستات. النهاردة إنت هتقدم حورية لـ (باشا كبير) جداً، ولو رضيت عنه.. إنت هتبقى في حتة تانية خالص."</p><p></p><p>حسام هز رأسه بـ آلية، وحورية مالت على ودنه وقالت له بـ فجر:</p><p></p><p>"افتح عينك يا حسونة.. وشوف الناس اللي بجد. النهاردة أنا مش هبقى مع واحد ولا اتنين.. النهاردة أنا هبقى "العرض الرئيسي" للكل، وأنا عاوزاك تقعد في نص الصالة، وتتفرج على كل راجل وهو بيدخل فيا، وتلم الدولارات اللي هتترمي تحت رجلك.. إنت "المحصل" بتاع السلطانة النهاردة."</p><p></p><p>المزيكا بدأت تعلى، وبدأت حورية "نمرتها". قلعت الروب بتاعها في نص الصالة، وظهرت بـ لانجري "خيط" مبيسترش أكتر مما بيكشف. بدأت تتلوى بـ فجر بين الرجالة المقنعين، وعاشور كان بيوزعها عليهم زي "المناديل". واحد ورا التاني كان بياخدها في ركن، وبدأ "النيك الجماعي" قدام عين حسام اللي كان قاعد على كرسي في النص، وحواليه رزم الفلوس بتكتر مع كل آهة بتطلع من حورية.</p><p></p><p>حورية كانت بـتـتـمتع بـ "إذلال" حسام أكتر من متعتها بـ الجنس نفسه. كانت بـتـبص له وهي تحت واحد من الباشوات وتقول له بـ صوت عالي:</p><p></p><p>"شايف يا حسام؟ الباشا ده "أرجل" منك بـ كتير! شوف بيعمل فيا إيه! شوف لسانة بياكل في "كسـي" إزاي!"</p><p></p><p>عاشور مكنش بعيد، كان هو اللي بينظم "الدور"، وبدأ يشارك بـ فحولته وسطهم، والجو في الفيلا بقى عبارة عن "أورجي" (جنس جماعي) ملوش حدود. حسام كان بيترعش، بس مش من الخوف، كان بيترعش من "الهياج القذر" اللي وصل له، وبدأ يلم الدولارات ويحضنها وهو بيبكي ويضحك، وكأنه بيبوس كفن رجولته.</p><p></p><p>سهرة التجمع حولت حورية لـ "أسطورة" في عالم الخفاء.. تفتكر إيه اللي هيحصل لما واحد من الباشوات يطلب ياخد حورية لـوحده في رحلة لـ بره مصر؟ وهل عاشور هيفضل يشارك الأرباح مع سوزي ولا هيبدأ يصفي "المربع" عشان ينفرد بـ السلطانة؟</p><p></p><p>ليلة التجمع كانت بمثابة "الإعلان الرسمي" لولادة وحش جديد اسمه حورية، والفيلا اللي كانت محصنة بالأسوار بقت شاهدة على أبشع وأمتع فصول اللعبة. العرق، وصيحات الشهوة، وريحة المال المختلطة بريحة الأجساد الفايرة كانت هي اللي مسيطرة على مشهد الصالة الكبيرة.</p><p></p><p>وسط الهيستيريا الجماعية، وقف واحد من الحضور، راجل ضخم له هيبة مرعبة، خلع القناع عن وشه وبص لـ عاشور وقال بصوت جهوري قطع المزيكا:</p><p></p><p>"خلاص يا عاشور.. العرض العام ده مـبـقاش يكفيني. أنا عاوز (السلطانة) لـوحدي في الجناح اللي فوق، وعاوز "جوزها" (الديوث) يكون واقف عند رجل السرير، يـمسك لي الـطفاية ويـتفرج بـ عينه على "الأصول" اللي بـتـتعمل في لـحمه."</p><p></p><p>الراجل ده كان (البرنس)، وهو واحد من تقال السوق اللي كلمته مـبـتـنزلش الأرض. عاشور بص لـ سوزي بـنظرة فهمت منها إن دي "اللقطة" اللي هيـقـبضوا من وراها ملايين. سوزي قربت من حورية اللي كانت غرقانة في سوائل الباشوات، وشدتها من شعرها وقالت لها:</p><p></p><p>"قومي يا سلطانة.. "البرنس" طلبك بـالاسم، والطلعة دي تـمنها يـفتح لنا أبواب الجنة. خدي "الـدلدول" بتاعك واطلعي، ووريهم إن بضاعة الغردقة مـبتـتـكررش."</p><p></p><p>طلعت حورية الجناح اللي فوق، وماشية وراها حسام اللي كان منظره بائس، شايل رزم الدولارات في إيده وكأنه ماسك ذنوبه. دخلوا الجناح، والبرنس قفل الباب بـالمفتاح، وبص لـ حسام بـقرف ورمى له "رزمة" تانية تحت رجله وقال له:</p><p></p><p>"اقف هناك يا شاطر.. وافتح عينك كويس. النهاردة هـتـعرف ليه مراتك بـتـحب تـتـذل تحت الرجالة اللي زيي."</p><p></p><p>البرنس هجم على حورية بـ غل، قـلعها "الـلانجري" بـسنانة لـغاية ما بـقت مـلـط تماماً، ورماها على السرير وبدأ يـضربها بـ "الحزام" بتاعه على ضهرها وأردافها وهي بـتـصوت بـنبرة فيها وجع ومـتعة في نفس الوقت. حسام كان واقف والدموع في عينه، بس "عضوه" كان مـتحجر من كتر الهياج المريض.</p><p></p><p>البرنس مسك حورية من رقبتها وبدأ يـحط "زُبـه" في بـقها بـعنف لـغاية ما كانت بـتـشرق، وهو بـيـبص لـ حسام ويـضحك:</p><p></p><p>"شايف يا حسونة؟ مـراتك بـتـعرف تـبلع "الـفحول" بـشطارة. تفتكر لـسانها ده بـيـعمل فيك كدة؟ ولا إنت مجرد "خـيال مـآتة" في حياتها؟"</p><p></p><p>حورية كانت بـتـبص لـ حسام بـتحدي، وبدأت تـرضع في البرنس بـكل "فجر"، وتـطلع لـسانها لـ جوزها بـحركات "صايعة" تـأكد له إنها خلاص مـبقتش تـعرفه. بعدين البرنس قـلبها في وضعية "الـسجود" ودخل فيها بـكل قـوته، وكان بـيـدق فيها بـعنف مـتواصل، وحورية بـقت تـصرخ بـصوت مـبحوح:</p><p></p><p>"آآآه يا برنس.. اقطـعني! أنا مـلكك الليلة! شـوف يا حسام.. شـوف الراجل بـيـعمل إيه في مـراتك!"</p><p></p><p>بعد ما البرنس خـلص "حـمولته" السخنة كلها جوه حورية وعلى وشها، بص لـ حسام وقال له:</p><p></p><p>"خد "الـقـرطاسة" بتاعتك وانزل.. بس مـتـنساش، إن من النهاردة حورية بـقت "مـلكية عامة" لـصفي الـباشوات، وإنت مجرد "خـادم" لـ الـكنز ده."</p><p></p><p>نزلوا الصالة تاني، وعاشور كان مستني بـ ضحكة منتصر، بس حورية مالت على عاشور وهمست له بـكلمة واحدة خلت الضحكة تـختفي من على وشه:</p><p></p><p>"عاشور.. سوزي بـتـلعب من وراك مع "رأفت"، والـفيديو بـقى معاه هو كمان. لو مـخلصناش منها الليلة، إحنا الاتنين هنروح في داهية."</p><p></p><p>اللعبة بـدأت تـتـحول لـ "تـصفيات" جوه المربع. حورية بـدأت تـضرب سوزي في عاشور عشان تـنـفرد بـالساحة. تفتكر عاشور هـيـصدق حورية ويـخلص من سوزي؟ وإيه اللي هـيـعمله حسام لما يـحس إن حورية وعاشور بـيـخططوا لـحاجة تانية خالص بـعيد عنه؟</p><p></p><p>الفيلا في التجمع بقت زي "غرفة عمليات" مشحونة بالتوتر. عاشور لما سمع كلام حورية عن خيانة سوزي، عينه احمرت والشر بدأ يلمع فيها. هو عارف إن سوزي "حية" وممكن تبيع أي حد عشان مصلحتها، لكنه مكنش متخيل إنها تلعب مع "رأفت" من ورا ضهره.</p><p></p><p>عاشور سحب سوزي من إيدها لـ أوضة المكتب البعيدة عن دوشة السهرة، ودخل وراهم حورية وحسام اللي كان ماشي زي "الخيال" اللي ملوش رأي. عاشور قفل الباب بـ الترباس، وبص لـ سوزي بـ نظرة موت:</p><p></p><p>"بقى إنتي يا سوزي.. يا اللي أنا عملت منك بني آدمة، تروحي تدي الفيديوهات لـ رأفت وتتفقي معاه عشان تطلعيني بره اللعبة؟ فاكرة إنك أذكى مني يا بت؟"</p><p></p><p>سوزي وشها اصفرّ وبدأت تترعش، وبصت لـ حورية بـ غل وقالت:</p><p></p><p>"صدقته يا عاشور؟ بتصدق "الشـرموطة" دي؟ دي عاوزة توقعنا في بعض عشان تلم الملايين لوحدها! حورية هي اللي بتبدأ تلعب على الحبلين!"</p><p></p><p>حورية ضحكت بـ برود وهي بتعدل قميص نومها المبهدل، وطلعت تليفونها وورّت لـ عاشور "شات" متصور بين سوزي ورأفت (كانت حورية مرتباه بـ صياعة):</p><p></p><p>"الشات مبيكذبش يا عاشور.. سوزي كانت ناوية تبلغ عنك وعن حسام بـ تهمة "تسهيل الدعارة" وتاخد هي وحسام براءة وتعيش هي مع رأفت في القاهرة. شفت الغدر؟"</p><p></p><p>عاشور مسمّاش.. هجم على سوزي ونزل فيها ضرب بـ الأقلام والشلاليت لغاية ما وشها بقى عبارة عن ددمم، وهي بتصرخ وتستغيث بـ حسام، اللي كان واقف بيتفرج بـ "برود" غريب، وكأنه بياخد حقه من كل مرة سوزي ذلته فيها بـ كلمة "ديوث".</p><p></p><p>عاشور مسك سوزي من شعرها ورماها تحت رجل حورية وقال بـ فحيح:</p><p></p><p>"إنتي خلاص انتهيتي يا سوزي.. من الليلة دي، حورية هي "الكل في الكل". وإنتي هتفضلي هنا "خدامة" تحت رجلينا، أو تخرجي جـثة.. اختاري!"</p><p></p><p>حورية وطت على سوزي، ومسكت رزمة دولارات وضربتها بيها على وشها وقالت لها:</p><p></p><p>"شفتي يا سوزي؟ "السلطانة" مبتـتـكسرش. خدي الفلوس دي تمن عمليات التجميل اللي هتحتاجيها، ومن النهاردة.. إنتي اللي هتغسلي لي رجلي بعد كل سهرة."</p><p></p><p>التفتت حورية لـ عاشور وحسام وقالت بـ لهجة آمرة:</p><p></p><p>"دلوقتي الساحة فضيت لنا.. حسام، إنت هتفضل "الواجهة" القانونية، وعاشور هو "القوة"، وأنا "المنجم". القاهرة بقت ملكنا، وبكرة الصبح هنمضي عقود الفيلا الجديدة بـ اسمي أنا.. عشان نضمن إن مفيش حد "يخون" حد تاني."</p><p></p><p>حسام هز راسه بـ موافقة، وعاشور باس إيد حورية بـ خضوع، وكأن "الفحولة" انكسرت قدام "دهاء" الست. المربع مـبـقاش مربع، بقى "مثلث" برأس واحدة هي حورية، وسوزي بقت هي "الضحية" الجديدة اللي هتدفع ثمن طمعها.</p><p></p><p>الوضع في "فيلا التجمع" بقى مريب، الهدوء اللي أعقب العاصفة كان ريحته "غدر". حورية دلوقت مش بس "سلطانة" الأوضة، دي بقت "الآمرة والناهية" في المربع اللي اتفكك وبدأ يتركب من جديد على هواها. سوزي مرمية في الركن بتبكي بدموع العجز، وحسام واقف زي "التمثال" بيحاول يستوعب إزاي مراته بقت بالشراسة دي.</p><p></p><p></p><p></p><p>عاشور قرب من حورية، ونظرة الهيام في عينه بقت ممزوجة بـ "خوف" خفي. مسك خصرها وشدها ليه قدام حسام المكسور، وقال بصوت خشن:</p><p></p><p>"إنتي طلعتي أفاعي يا حورية.. سوزي اللي كانت فاكرة نفسها "معلمة" الغردقة، انكسرت تحت رجلك في ليلة. دلوقتي الطريق بقى فاضي لينا في القاهرة.. بس قوليلي، "البرنس" والباشوات اللي فوق، هيتعاملوا معاكي إزاي بعد اللي حصل؟"</p><p></p><p>حورية بصت لـ عاشور ببرود، وزقت إيده عن وسطها بـ "تقل"، وقالت وهي بتبص لنفسها في المراية وتعدل فستانها الممزق:</p><p></p><p>"الباشوات مبيحبوش "الضعيف" يا عاشور.. هما بيحبوا "القوي" اللي بيعرف يمتعهم بـ "مزاج". والنهاردة أنا أثبت لهم إني أنا اللي بدير اللعبة. حسام هيفضل (الزوج الرسمي) عشان المظاهر والقانون، وأنت "الذراع اليمين" اللي بيأمن السهرات.. أما سوزي، فهي خلاص بقت (الخادمة) اللي هتجهز لي اللبس وتمسح لي الجزمة بعد كل حفلة."</p><p></p><p>حورية لفت لـ حسام، اللي كان عينه دبلانة، وقربت منه بـ "حنّية" مسمومة، ولمست وشه وقالت:</p><p></p><p>"مالك يا حسونة؟ مش إنت كنت عاوز "التحرر"؟ مش إنت اللي قولت لي يا حورية فكي القيود؟ أهو أنا فكيت القيود لدرجة إني بقيت "بملكك" وبملكهم كلهم. المليون دولار اللي هنلمهم السهرتين الجايين هينسوك أي وجع.. عد الفلوس يا حبيبي، العد بيخلي القلب يهدى."</p><p></p><p>فجأة، الباب خبط بقوة، ودخل رأفت بيه ومعاه اتنين من الحرس، وبص للمشهد بابتسامة صفراء:</p><p></p><p>"مبروك يا حورية.. "البرنس" قرر إنك تكوني (المضيفة الرسمية) لكل سهراته في القاهرة. بس فيه شرط.. البرنس عاوز (حفلة خاصة) بكرة على شرف "انضمامك" لينا، والحفلة دي هيكون فيها (تبادل) من نوع خاص.. إنتي وحسام ضد "كوبل" تاني من لبنان، والجمهور هيكونوا "صفوة" البلد."</p><p></p><p>حورية عينيها لمعت بـ "طمع" وجراءة، وبصت لـ حسام وقالت بـ ضحكة فاجرة:</p><p></p><p>"سمعت يا حسونة؟ بكرة هنبقى (عالميين). لبنان يا حبيبي! جهز نفسك عشان "فحولة" مصر لازم ترفع راسنا قدام الضيوف.. حتى لو كنت هترفع راسي وإنت (مربوط) من رقبتك زي ما البرنس عاوز."</p><p></p><p>عاشور حس إن السيطرة بتسحب من إيده لـ حساب "رأفت والبرنس"، بس حورية غمزت له غزة معناها "اصبر.. التقيل ورا".</p><p></p><p>مع غروب شمس الليلة الأخيرة في "قلعة التجمع"، كانت الخيوط قد اكتملت، والمصائر قد حُسمت. لم يعد المربع الذهبي كما كان؛ فالبراءة التي ذُبحت فوق سطوح الغردقة، دُفنت تماماً تحت بلاط فيلات القاهرة الفخمة.</p><p></p><p>وقفت حورية في شرفة الجناح الملكي، تنظر إلى أضواء القاهرة الصاخبة، وفي يدها كأس يلمع، وفي قلبها برود لم تعرفه من قبل. خلفها في الغرفة، كان عاشور يلم رزم الدولارات المبعثرة، وسوزي منكسرة في الزاوية تلملم بقايا كبريائها المهدور، وحسام جالس على طرف السرير، ينظر إلى الفراغ بوجع رجل فقد روحه ليجد محفظته ممتلئة.</p><p></p><p>حورية لم تعد مجرد زوجة "متحررة"، بل أصبحت "إمبراطورة المتعة" التي تلاعب الحيتان والباشوات بضمة يدها. لقد أدركت أن في هذا العالم، لا مكان للقلوب الضعيفة، وأن جسدها الذي كان يوماً "ستراً" لبيتها، أصبح الآن "جسراً" لسلطة لا تنتهي.</p><p></p><p>التفتت إلى المربع المكسور وقالت بنبرة فيها حكم نهائي:</p><p></p><p>"الليلة انتهت حكاية (المربع).. ومن بكرة بتبدأ حكاية (السلطانة). اللي عاوز يكمل معايا ينسى إنه كان له أهل أو كرامة، واللي عاوز ينسحب.. يفتكر إن "الفيديو" لسه شغال، والباشوات مبيسيبوش حقهم."</p><p></p><p>أغلقت حورية الستائر الثقيلة، لتعلن نهاية فصل من "الضياع"، وبداية فصل جديد من "السيطرة المطلقة". لقد سقطت الأقنعة، وذاب الشرف في كؤوس المتعة، ولم يبقَ سوى بريق الذهب وأنين الأجساد المنهكة.</p><p></p><p>انتهى الجزء الثالث.. حيث أصبحت حورية هي "المايسترو" الوحيد للعبة، تاركة خلفها حطام رجل كان يسمى حسام، وضحايا طموح لم يعرف الرحمة.</p><p></p><p>إلى اللقاء في الجزء الرابع: "عصر الإمبراطورية.. والرقص مع الجميع في حبال التحرر ودخول اطراف أخرى</p><p></p><p><strong>الجزء الأخير</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>تستمر الاحداث في التصاعد، حيث لم تعد السهرات مجرد "متعة"، بل تحولت إلى صفقات سياسية وتصفيات حسابات. الفيلا في التجمع أصبحت "المقر الرئيسي" لإمبراطورية حورية، والجميع هناك يخدم هدفاً واحداً: بقاء السلطانة على العرش.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>كانت الأجواء داخل الفيلا مشحونة بهدوء ما قبل العاصفة. سوزي بـ قميص الخدم الأسود، كانت بتلم الكاسات المكسورة من سهرة امبارح وعينيها مليانة غل وهي بتبص لـ حورية اللي قاعدة بتفطر بـ برود كأنها ملكة متوجة. عاشور كان واقف على الباب، بيراجع "ليستة" الضيوف اللي جايين الليلة، وحسام قاعد في ركن بعيد، بيعد في رزم الدولارات بـ إيد بترعش، وكأنه بيعد أيام عمره اللي ضاعت.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية قامت وقفت، ونظرتهم كلهم بـ كبرياء وقالت:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"اسمعوا يا رجالة.. ويا سوزي. سهرة النهاردة مش زي أي سهرة. النهاردة معانا "شخصية تقيلة" جداً من بره، والبرنس قايل لي إن الرأس دي بـ ميزانية دولة. حورية الليلة لازم تكون (الماركة العالمية) اللي ترفع اسمنا.. وعاوزة حسام يكون (الديوث) الشيك اللي بيقدم مراته للضيوف بـ فخر ملوش حدود."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام نزل راسه في الأرض، بس حورية رفعت راسه بـ إيدها وقالت له بـ فجر:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"ارفع راسك يا حسونة.. إنت النهاردة هتمضي على عقود الشقة اللي في دبي. الليلة إنت هتشوفني وأنا بـتـقطع قدامك من "باشا" مبيعرفش الرحمة، وعاوزاك تكون واقف بـ تـبتسم وتـصب له الكاس وهو بـياخد "حقه" في لحمك."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>عاشور قرب من حورية وباس كتفها بـ "****" قدام حسام وقال:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"أنا أمنت المكان يا سلطانة.. والحرس في كل حتة. بس عاوز نصيبي من "الطلعة" دي يكون كاش.. أنا مـبـقتش أثق في وعود البرنس."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية ضحكت بـ مكر وهي بتبص لـ عاشور بـ نظرة "غدر" مـخـفية:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"حقك في الحفظ والصون يا وحش.. بس الليلة لازم تـبهر الضيوف بـ فحولتك مع حورية قدام الباشا.. إحنا عاوزين "عرض جماعي" يـخـلي الباشا يـمضي وهو مـغمي عينيه من النشوة."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>بدأت التجهيزات لـ "السهرة الكبرى"، والفيلا اتـملت بـ برفانات غالية وريحة بخور مغربي أصلي. حورية لـبست فستان "شـبكة" أسود، مـبـيـسترش أي حاجة، ووقفت في نص الصالة تـستـقبل الضيوف بـ جراءة "عاهرة" مـحترفة.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>أول ما "الباشا الكبير" دخل، العيون كلها اتـثـبتت عليه. راجل في الستين، بـ هيبة مرعبة وعيون مـبـتـرحمش. بص لـ حورية من فوق لـ تحت وقال بـ صوت رخيم:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"هي دي بقى (سلطانة الغردقة)؟ بصراحة.. الصورة مـظلمتـهاش. بس أنا مش جاي أتـفرج.. أنا جاي "أجرب" الـمربع كله في وقت واحد."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام قرب بـ "خضوع" وقدم له الكاس، وحورية مالت على الباشا وبدأت تـلحس في ودنه بـ "فجر" وتقول له:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"أنا والمربع كله تحت أمرك يا باشا.. إحنا الليلة مـلكك، اقطعنا بـ راحتك، وإحنا مـستـنيين نـحس بـ "عـزّك"."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الستارة بتـترفع على "أفـجر" سهرة في تاريخ المربع.. الباشا بدأ يـطلب طلبات مـجنونة، وحورية بـدأت تـنـفذ بـ غل. تـفتكر إيه اللي حورية مـحضراه لـ عاشور في نص السهرة؟ وهل حسام هـيـقدر يـتحمل يـشوف "الـسلطانة" وهي بـتـتـهان بـ طـريقة حـيوانية من الباشا ورجالته؟</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا قعد على الكرسي الملكي في نص الصالة، ونظراته كانت بتمسح جسم حورية وكأنه بيقيم قطعة أرض هيشتريها. الريحة في المكان بقت مزيج من سيجار "كوهيبا" غالي، وريحة الأنوثة الفايرة اللي طالعة من جسم حورية الغرقان في زيت عطري بيلمع تحت الإضاءة الحمراء.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا شاور لـ حسام بصباعه وقال له بنبرة كلها احتقار:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"تعالى هنا يا (جوز السلطانة).. اقف ورايا، وافتح عينك كويس. أنا عاوزك تكون الشاهد على كل (آه) مرتك هتطلعها الليلة. إنت النهاردة مش بس ديوث، إنت (خادم) المتعة اللي هتحصل قدامك."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام وقف ورا كرسي الباشا، جسمه بيترعش، وعينه مش قادرة تتحرك بعيد عن حورية اللي كانت واقفة بـ "اللانجري الشبكة" اللي كاشف أدق تفاصيل جسمها. حورية نزلت على ركبها قدام الباشا، وبدأت تفك له زراير قميصه بسنانها ببطء وهدوء مستفز، وهي بتبص لـ حسام وتضحك بـ فجر.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا مسك حورية من شعرها بقوة ورفع راسها لفوق، وطلع "عضوه" اللي كان ضخم ومخيف، وأمرها:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"وريني (اللسان) اللي حكوا عنه.. عاوزه يلف حوالين "عزي" زي التعبان. امتصي بـ غل يا حورية، كأنك بتمتصي روح "الرجولة" اللي ضاعت من جوزك."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية بدأت "المص" بتفاصيل مرعبة؛ كانت بتمشي لسانها على العروق البارزة، وتنزل لغاية (البيض) تلحسه بنهم، وترجع تفتح بوقها لآخره وتبلع العضو كله لغاية ما زورها يوجعها وتشرق، وصوت "الزغلقة" بقى مالي الصالة. عاشور كان واقف الناحية التانية، عريان تماماً بـ فحولته الجاهزة، والباشا أمره:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"ادخل يا عاشور.. اشتغل فيها من ورا وهي بتمص لي. أنا عاوز أشوف "تقسيمة" اللحم دي قدامي."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>عاشور هجم على حورية من ورا، رفع "الشبكة" اللي على طيزها، ودخل فيها بـ خبطة واحدة عنيفة خلت حورية تصرخ بوقها مليان، وصوت "الرزع" بتاع جسم عاشور في أرداف حورية بقى مسموع بوضوح لـ حسام اللي كان واقف بيتنفس بصعوبة. حورية كانت بتـتـمرجح بين "فم" الباشا و"فحولة" عاشور، وجسمها بدأ يترعش من الوجع واللذة.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا بص لـ حسام وقال له بضحكة مكتومة:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"إيه يا حسونة؟ مش عاوز تلمس (النقطة)؟ تعالى.. انزل تحت رجلين مرتك، واللحس المية اللي نازلة منها وهي بتـتـفشخ بيننا. عاوز لسانك يشارك في نظافة المكان بعد ما نخلص."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام، في لحظة ضياع كاملة، نزل على الأرض تحت رجل حورية، وبدأ يلحس "اللبن" والعرق اللي نازل على فخاذها، وحورية كانت بتضربه بـ رجلها في وشه بـ "بجاحة" وهي بتصرخ مع كل دقة من عاشور:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"آآآه يا باشا.. اقطعني! شوف الدلدول بيلحس جزمتي إزاي! أديني يا عاشور.. املاني بـ غلك!"</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>المنظر بقى "أورجي" (جنس جماعي) مقزز وراقي في نفس الوقت؛ حورية مـفتوحة من الناحيتين، وجوزها بيلحس رجليها، والباشا بيصور المشهد بتليفونه وهو بيضحك وبيرمي رزم الدولارات فوق جسمهم الغرقان في السوائل.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>فجأة، الباشا وقف حورية وقلبها على التربيزة بين الكاسات، وأمر عاشور يمسك إيدها، ودخل هو فيها بـ "غل" وبدأ يـدك حصونها بـ شراسة حيوانية، وحورية كانت بتـتـلوى وتصوت وتناديهم بـ أقذر الأسامي، لغاية ما الصالة بقت عبارة عن "بركة" من اللحم المباح.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>القمة وصلت، والباشا بدأ يفرغ "حمولته" السخنة على وش حورية وفي بوقها، وعاشور غرق ضهرها بـ شهوته. تفتكر بعد اللحظة دي، حورية هتقدر تبص في وش حسام تاني؟ وإيه "الشرط الملعون" اللي الباشا هيطلبه من حسام يعمله في حورية عشان يمضي العقود؟</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الجو في الصالة بقى خانق، محمل بـ ريحة "الشهوة" اللي اختلطت بـ دخان السيجار والويسكي الغالي. حورية كانت في حالة تانية خالص، حالة من "الفجر" الأنثوي اللي وصل لـ أقصى مراحله. كانت بتتمايل وجسمها كله بيلمع بـ العرق والزيت، وكأنها "قطة" برية بـ تروض الوحوش اللي حواليها.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا سحب حورية من وسطها وقعدها على رجله، وبدأ يمرر إيده على "نهودها" اللي كانت بـ تـنتفض مع أنفاسها السريعة. بص لـ حسام بـ سخرية وقال له:</strong></p><p><strong>"قرب يا حسونة.. تعالى شم ريحة "مرتك" وهي غرقانة في ريحتي. شم اللحم اللي بـ يـتـدلع لـ أسياده."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام قرب وهو مـسـلوب الإرادة، وطى على رقبة حورية وبدأ يـشم الريحة بـ جنون وهو بـ يـبكي، وحورية بـ "قذارة" مـحصلتـش، سحبت راس حسام لـ صدرها وقالت له بـ همس مسموع لـلـباشا:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"شم يا حبيبي.. شم ريحة الرجالة اللي بـ تـعرف تـمتعني بـجد. النهاردة أنا مش مـراتك، أنا "خـدامة" الباشا، وعاوزاك تـشوفني وأنا بـتـفـتح لـه بـ كل حتة فيا."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية بـدأت تـعمل حركات إغراء "ساخنة" جداً؛ لـبست قـفازات جلد سـودة، وبـدأت تـمرر إيدها على جسم الباشا وتــلـمس "عضوه" الضخم بـ حـرفية، وهي بـ تـبص لــه بـ عيون مـليانة شـوق "فـاجر". الباشا مـ قدرش يـصمد، سحبها من شعرها ورماها على الشيزلونج الطويل، وأمر عاشور:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"اربط إيدها في رجلي الشيزلونج.. أنا عاوزها مـتـكتفة زي "الـصيد"، وعاوز أشوفها وهي بـ تـحاول تـهرب من المتعة اللي هـ نـصبها فيها."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>عاشور ربط حورية بـ "حبال ستان" سودة، وبقت مـتـمددة وقـدامهم، رجلها مـفـتوحة لـ آخـرها بـ فعل الرباط، و"كـسـها" بـ يــلمع تحت الضوء الأحمر وكأنه بـ يــنادي الغزاة. الباشا نزل بـ لـسانه يـلحس "الـبظر" بـ نهم، وحورية كانت بـ تـصوت بـ صوت عالي، جـسمها بـ يــتـقوس وبـ يــتـنفض من كتر الهياج.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>عاشور مـ ضيعش وقت، طـلع "عـضوه" اللي كـان بـ يــنـبض من كـتر الـدم، وحـطه في بـق حورية المـربوطة، وبـدأ يـدخله ويـطلعه بـ "قـوة" خـلت ريقها يـسيل على صـدرها، والباشا لـسه شـغال تحت بـ "لـحس" و"مـص" خـلوا ميتها تــغرق الشيزلونج.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية بـقت بـ تـصوت بـ كلام قـبيح جداً:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"آآآه يا بـاشا.. الـلحس بـ يــموتني! اديني يا عـاشور.. اقطـع زوري! شـوف يا حسام مـراتك بـ تــتـقطع إزاي! أنا "شـرموطة" الليلة دي يا بـاشا.. املاني بـ لـبنكم كلكم!"</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا قـام، وفـك حـزام جـلده، وبـدأ يـضرب حورية بـ رقة على مــؤخـرتـها لـ غاية ما لـحمها بـدأ يـحمر، وهي بـ تـصرخ بـ لـذة مـريضة. بـعدين، الباشا قـرر يـعمل "الـدخلة الـكبيرة"؛ مـسك خـصـرها ودخل فيها بـ "عـنف" حـيواني من ورا، وعـاشور كـان بـ يــنكـحـها في بـقها بـ نـفس الـقـوة.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام كـان واقـف بـ يــتـفرج وهو بـ يــعصر نـفسه، وشـايف مـراته وهي بـ تــتـمرجح بـين "فـحولة" عـاشور و"سـطوة" الباشا، والـدولارات بـ تــتـرمي على جـسمها الـمـربوط مـثل الـمـطر.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الـسهرة وصـلت لــ قـمتـها، وحورية بـقت غـرقانة في الـ "سـوائل" من كل نـاحية. تـفتكر الباشا هـ يــطلب من حسام يـعمل "الـحركة الـقذرة" اللي فـيـها تـبادل مـباشر لـلــسـوائل بـينه وبـين عـاشور عن طـريق بـق حورية؟ وإيه اللي حـ يــحصل لــ سـوزي اللي بـ تــراقب من ورا الــستارة بـ قـلب مـليان غـل؟</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الجو في الصالة بقى تقيل لدرجة إن الهوا نفسه بقى مشبع بـ "الرذيلة". حورية كانت مربوطة على الشيزلونج، جسمها مفرود ومكشوف بالكامل، وعينيها دبلانة من كتر الهياج، وريقها سايل على صدرها اللي بيلمع من العرق. الباشا كان لسه شغال فيها بـ "غل" من ورا، وعاشور مالي بوقها بـ فحولته، والمنظر بقى "لوحة فنية" من القذارة الراقية.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا فجأة وقف "الدق" في حورية، وسحب راسها لـ ورا من شعرها وهي لسه مربوطة، وبص لـ حسام اللي كان واقف منهار تماماً، وقاله بصوت مبحوح من كتر الشهوة:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"تعالى يا حسونة.. اللحظة دي هي اللي هتمضي فيها على عقود (البرنس). إنت شوفت عاشور وهو بيملا بوق مرتك بـ "لـبنه"، وشوفتني وأنا بغرق "كسـها" بـ شهوتي.. دلوقتي دورك تـقوم بـ (التحلية) الأخيرة."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا أمر عاشور يـفضي "حـمولته" السخنة كلها جوه بوق حورية، وبالفعل عاشور انـفجر جوه بوقها لغاية ما "الـلبن" بدأ يـخرج من جناب شفايفها. الباشا مسك وش حسام بـ قوة وقربه من وش حورية وقال له:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"عاوزك تـلحس "لـبن" عاشور من بوق مرتك.. وتـبادله بـ لسانك لغاية ما تـنظفها تماماً. عاوز السوائل تـختلط بـعضها في "محراب" السلطانة."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام، اللي كرامته كانت خلاص اندفنت تحت جزمة الباشا، وطى على وش حورية المربوطة.. حورية فتحت بوقها وهي بتضحك بـ عينيها، وبدأت تـطلع "الـلبن" السخن على لسان حسام، وبدأوا يـعملوا "قـبلة فرنسية" قذرة جداً، بـ يـتبادلوا فيها سوائل عاشور والباشا بـ منتهى الـفجر.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا وعاشور كانوا واقفين بـ يـتـفرجوا وهما بـ يـضحكوا بـ "هستيريا". الباشا طلع رزمة دولارات وزنها كيلو، ورماها على وشهم هما الاتنين وقال بـ "فخر":</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"عفارم عليك يا حسام! إنت بـقيت (ديوث) بـ مـرتبة الشرف! دلوقتي إنت وحورية بـقيتوا "مـلكية خاصة" لـ الباشوات."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية في اللحظة دي، وبـالرغم من إنها مربوطة، بدأت تـعمل حركات بـ عضلات "الـكس" والـطيز بـ طريقة بـ تـغري الباشا إنه يـرجع تاني، وبدأت تـصوت بـ كلام يـهيج الحجر:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"اديني تاني يا باشا! أنا لسه عـطشانة لـ ميتكم! يا حسام.. الحس كمان! الحس "الخـرم" اللي عاشور لسه مـفجره! أنا عـاوزه أحس بـ لسانك وبـ زُب الباشا في وقت واحد!"</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا مـ قدرش يـمسك نفسه، فـك رباط رجليها وخلاها تـفتحهم لـ آخـرهم، ونـزل بـ وشـه وسط رجليها يـلحس ويـمص بـ "جـنان"، وعاشور رجع يـدق فيها بـ عـنف من بوقها، وحسام كـان بـ يـلحس "خرم طـيزها" بـ نـهم كأنه بـ يـعوض الـحرمان اللي عاشه.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الصالون بـقى عبارة عن "غابة" لـحم؛ أصوات الـصفع، والآهات، وريحة الـسـوائل اللي مـلـت الـمكان، خـلت الـمشهد يـوصـل لـ مـرحلة مـلـهاش راجع. سوزي كانت بـتـراقب من ورا الـستارة، وإيدها شـغالة في نـفسها بـ غـل، وهي بـتـحلف إنها لازم تـدمر الـمـشهد ده بـ طـريقتها الـخاصة</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الـسهرة وصـلت لـلـنهاية "الـفـيـزيـائية"، بس الـغدر لسه بـ يـطبخ. تـفتكر سـوزي هـ تـصور الـمـشهد ده وتـبـعـته لـ مـين بـالظبط عشان تـهد الـمـعبد على دماغ الـكل؟ وإيه الـمفاجأة اللي حورية مـحضراها لـلـباشا في "عـقد الـبيع" اللي هـ يـمضيه؟</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الفيلا في التجمع دخلت في مرحلة "الهذيان" الجنسي؛ كل الخطوط الحمراء اتمسحت، والباشا كان بيتعامل مع حورية كأنها "جارية" من العصور الوسطى، بس بلمسة فجور مودرن. الأجساد كانت بتخبط في بعض بصوت رطب ومستمر، والآهات بقت عبارة عن سيمفونية من القذارة والمال.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا وقف "اللعق" فجأة، ورفع جسم حورية المبلول من وسطها وخلاها تقف بوضع "الركوع" على طرف التربيزة الرخام، بحيث تكون طيزها المرفوعة في وش حسام، ووشها في وش عاشور. الباشا بص لـ حسام وهو بينهج وقال له:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"يا حسام.. إنت خلاص أثبت إنك "خادم" مطيع. دلوقتي، أنا عاوزك تمضي العقد ده بلسانك.. الحس (طيز) حورية بـ غل في اللحظة اللي عاشور هيفجر فيها بوقها، وأنا هدخل فيها من ورا بـ كل قوتي. دي "القفلة" اللي هتمضي بيها على قصور القاهرة."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام، اللي عينه كانت زايغة من كتر المنظر، ارتمى على ركبه ورا مراته، وبدأ يغرس لسانة في "خرم طيز" حورية بـ شراهة حيوانية. حورية كانت بتصرخ بـ صوت مهتز وهي حاسة بلسان جوزها بيلعب في أضيق حتة فيها، في نفس الوقت اللي عاشور كان بـ "ينكح" بوقها بـ قسوة خلت وشها يحمر وعينيها تدمع.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا مسمّاش.. مسك خصر حورية وبـ "دفعة" واحدة دخل فيها لـ غاية الآخر، وبدأ "يدق" بـ سرعة جنونية. حورية كانت بتترعش بين التلاتة؛ لسان حسام في طيزها، وفحولة عاشور في بوقها، ودق الباشا في كسها. الصرخة اللي طلعت منها كانت صرخة "نشوة هستيرية" هزت نجف الفيلا:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"آآآه يا فحول.. اقطعوني! أنا غرقانة فيكم! الحس يا حسام.. الحس لـبنهم اللي نازل مني! أديني يا باشا.. املاني بـ عـزك!"</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>في اللحظة دي، سوزي مـ قدرتش تسيطر على نفسها. خرجت من ورا الستارة وهي عريانة تماماً، ورمت نفسها وسطهم وهي بـ تصرخ:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"وأنا كمان يا باشا! أنا اللي عملت السلطانة دي! أنا عاوزه نصيبي من اللحم ده!"</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا ضحك بـ صوت عالي، وسحب سوزي من شعرها وخلاها تنزل تحت رجل عاشور، وبقت الفيلا عبارة عن "كتلة لحم" بشرية متداخلة. الكل كان بـ يفرغ شهوته في الكل؛ سوائل مختلطة، كلام قبيح، وضحكات شيطانية.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا وعاشور وصلوا للقمة في وقت واحد. الباشا غرق حورية من جوه بـ "سخونية" مكنتش تتخيلها، وعاشور ملى بوقها لـ غاية ما بدأت تشرق وتطلع السوائل من مناخيرها، وحسام كان بيلحس كل نقطة بتقع على الرخام بـ ذل ممتع.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا رمى "القلم" لـ حسام وهو لسه فوق حورية وقال له:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"امضي يا (ديوث).. امضي وإنت ريحتك كلها "لبن" ورجالة. مبروك عليكم الجحيم."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>العقود اتمضت، والنفوس اتباعت. بس حورية، وسط الهياج ده، كانت بتهمس في ودن الباشا بـ سر خطير عن "عاشور" و"سوزي" هيغير اللعبة تماماً في المشهد الجاي. تفتكر حورية ناوية تخلص من الكل وتنفرد بـ الباشا والمليارات لـ وحدها؟ وإيه اللي حسام شافه في تليفون الباشا وخلاه يتجمد مكانه؟</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الفيلا بقت عبارة عن "ساحة معركة" من اللحم المباح، والريحة في الصالة كانت ريحة شهوة خام مخلوطة بـ ويسكي وويسخ ودولارات. حورية كانت مرمية على الرخام، جسمها كله عبارة عن لوحة مرسومة بـ "سوائل" الباشا وعاشور، وعينيها كانت مبرقة بـ نشوة شيطانية وكأنها شافت الجنة في قمة فجورها.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الباشا قام من فوقها وهو بـ ينهج، وبص لـ حسام اللي كان لسه واطي بيلحس السوائل اللي باقية على فخاذ حورية، وقاله بنبرة فيها أمر عسكري:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"ارفع راسك يا (ممسحة).. خلاص، "التوقيع" تم بـ النجاح. بس العقد ده ناقصه (ختم) واحد.. ختم "التبادل المباشر". أنا عاوز أشوفك وإنت بـ تـنكح (سوزي) قدام عين حورية، وعاشور هـ يـرجع يـدق في حورية وهي بـ تـتـفرج عليك. عاوز "دياثتك" توصل لـ مرحلة الـكمال."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام، اللي كان خلاص مـبقاش فيه ذرة كرامة، هجم على سوزي اللي كانت مـستـنية "الـدقة" بـ فارق الصبر. بدأ يـعاملها بـ عـنف كأنه بـيـطلع فيها كل كـبته، وحورية كانت مـرفوعة على إيدين عاشور اللي رجع يـدخل فيها بـ "غل" حـيواني من ورا. حورية كانت بـ تـصوت بـ ضحكة فاجرة وهي بـ تـشاور لـ حسام:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"أديك بـقيت "راجل" يا حسونة! شـوف سوزي بـ تـعمل إيه! بس عـينك تـفضل في عـيني وأنا بـتـفشخ من عاشور! أنا عـاوزه أحس بـ إني "شـرموطة" الـكل وأنا شـايفاك بـتـخـونـني قدام عـيني!"</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>عاشور كان بـيـضرب حورية على أردافها بـ صوت عالي، والباشا واقف بـيـصور "الـسيرك" ده بـ تليفونه، وبـيـبعته بـث مـباشر لـ لـجـنة مـن "كـبار البلد" اللي قاعدين يـتـفرجوا ويـراهنوا على "قدرة تـحمل" السلطانة.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>فجأة، حورية مالت على ودن عاشور وهو بـيـنـطـحـها وقالت لـه بـ هـمس يـخوف:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"عاشور.. الـباشا بـيـصور عشان يـسـلـمنا لـلـحكومة ويـاخد هو الأرض والـعقود. سـوزي هي اللي بـلغته بـ مكان الـفلاشة القديمة. لو مـخـلصتـش عـليهم دلوقتي، إحنا مـيـتين مـيـتين."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>عاشور، في قمة هياجه، عينه اتقلبت لـ غضب. سحب حورية من وسطها ورماها على الأرض، وهجم على الباشا وهو لسه بـ فحولته، وبدأت خناقة "لحمية" مـرعبة بين الحيتان. حسام فضل مـكمل في سوزي وكأنه مـش في الدنيا، لـغاية ما الـدم سـال على السجاد بـسبب خـبطة عاشور لـلـباشا بـ كاس الويسكي.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية قامت، وقفت وسط الـدم والـسوائل، ومسكت تليفون الباشا اللي كان لسه بـيـصور، وبصت لـلـكاميرا بـ نـظرة "تـحدي" وقالت لـلـناس اللي بـتـتـفرج لايف:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"شـوفوا يا بـاشوات مـصر.. الـسلطانة مـبـتـنـكـسـرش. والـليلة دي هـ تـكون تـمن (حـريتي) المطلقة. إنتو كـلكم مـتـصورين معايا في أوضاع تـودي ورا الـشمس."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الـسهرة تـحولت لـ "مـذبحة" جـنسية وجـنائية. الباشا مـغـمي عليه، وعـاشور بـيـخـنق سـوزي بـ غل، وحسام بـيـصرخ بـ هـيستيريا. تـفتكر حورية هـ تـسـتـخدم الـفيديو ده عشان تـبـتز الـبـلـد كـلها؟ وإيه الـمفاجأة اللي هـ تـخلي حورية تـقـتل "عـاشور" بـنفسها في الـمشهد الـجاي عشان تـمسح أي أثـر لـمـاضـيها؟</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الفيلا في "التجمع" تحولت لساحة حرب حقيقية، بس الحرب دي كانت بالسـوائل والدم والغدر. حورية كانت واقفة في نص الصالة، جسمها العريان الملطخ بـ "لبن" الباشوات وعرق عاشور كان بياخد ضوء النجف الكريستال ويعكسه كأنها تمثال من المرمر الملوث. الباشا مرمي على الأرض بينزف من راسه بعد خبطة الكاس، وعاشور كان لسه بيخنق في سوزي اللي وشها بدأ يزرقّ وهي بتحاول تفرفر تحت إيده.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام كان قاعد في الركن، بيترعش ومنهار، وبيبص لمراته بنظرة رعب، كأنه اكتشف إن الست اللي كان بينكحها وبيدلعها في الغردقة بقت "شيطان" بـ ميت وش. حورية قربت من عاشور وهو لسه فوق سوزي، وطت على ودنه وقالت له بـ فحيح يجمّد الدم:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"كفاية كدة يا عاشور.. سوزي خلاص راحت للي خلقها. بس تفتكر أنا هسيبك تعيش وإنت معاك فيديوهاتي؟ تفتكر السلطانة هتقبل إن "بـلطجي" زيك يفضل كاسر عينها بـ ماضيها؟"</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>عاشور بص لها بـ ذهول وهو لسه بينهج، وقبل ما ينطق بكلمة، حورية طلعت "مسدس" صغير بـ كاتم صوت كانت مخبياه في شنطتها السواريه المرمية، وضربت طلقة واحدة في نص جبهته. عاشور وقع جـثة هامدة فوق جـثة سوزي، ودمه اختلط بـ سوائل السهرة اللي كانت مالية السجاد.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية لفت لـ حسام، اللي صرخ صرخة مكتومة وهو بيحاول يزحف لـ ورا. حورية قربت منه بـ كل برود، وقعدت على ركبها قدامه، ومسحت ددمم عاشور اللي طرطش على وشها بـ إيدها، وقالت له بـ حنية مرعبة:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"مالك يا حسونة؟ خايف من مرتك؟ مش إنت اللي كنت بـتـتـفرج عليا بـ شوق وإنا بـتـفـشخ من الرجالة؟ مش إنت اللي كنت بـتـلحس "لبـنهم" من بوقي بـ منتهى الدياثة؟ إنت النهاردة بقيت (الوريث الوحيد) لـ كل المليارات دي.. بس بشرط."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام سألها بـ صوت ميت: "إيه هو الشرط يا حورية؟"</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية قامت وقفت، وبصت لـ جثث عاشور وسوزي والباشا اللي كان لسه بينازع، وقالت:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"الشرط إنك تفضل (خادم) السلطانة للأبد. إحنا هنصور "مـشهد انتحار جماعي" لـ الباشا وسوزي وعاشور بـسبب جرعة زيادة وخناقة على الفلوس. وإنت يا حسام، هتطلع قدام الناس الزوج المخلص اللي أنقذ مراته من عصابة المافيا دي.. والمليارات اللي في حسابات الباشا هـتـتحول لـ حسابنا الليلة بـ "البصمة" بتاعته وهو لسه دافي."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية أجبرت حسام إنه يقوم، وخلته يـشيل جـثة عاشور ويـحطها في وضع معين، وبدأت هي تـمسح أي أثر لـ "بصماتها". وفي وسط السكوت ده، حورية بصت لـ حسام وقالت له بـ جراءة "فـاجرة":</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"تعالى يا حسونة.. قـبل ما نـبلغ، أنا عاوزه أحس بـ (نشوة النصر) فوق جـثثهم. عاوزه أشوف "دياثتك" وصلت لـ فين وإحنا وسط الدم ده. انـكحني يا حسام.. انـكح السلطانة وهي بـتـنهي تاريخ المربع للأبد!"</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام، اللي مـبقاش عنده عقل، هجم على حورية وسط الجثث والدم والفلوس المرمية، وبدأ يـمارس معاها بـ "غل" وهـيستيريا مـحصلتـش، وحورية كانت بـتـصوت بـ ضحكة شـريرة هزت أركان الفيلا. تفتكر حورية هـتـسيب حسام يعيش بعد ما اللعبة تخلص؟ وإيه المفاجأة اللي الشرطة هـتـلاقيها في تليفون سوزي اللي حورية نـسيت تـمسح منه "تسجيل" الليلة بالكامل؟</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الجو في الفيلا بقى "مقبض" ومرعب، ريحة الموت اختلطت بريحة الشهوة اللي كانت مالية المكان قبل لحظات. حورية كانت بتتحرك وسط الجثث ببرود يخلي الدم يتجمد، وجسمها اللي لسه عليه آثار السهرة كان بيلمع تحت إضاءة النجف الخافتة. حسام كان بيتحرك زي الآلة، بينفذ أوامرها وهو بيعيش ذروة "الدياثة" والضياع، بيمارس معاها فوق السجاد الغرقان بدم عاشور وسوائل الباشا.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية كانت بتصرخ بآهات هستيرية وهي حاسة بـ "غل" حسام، وبتبص لجثة عاشور اللي عينه كانت لسه مفتوحة وكأنه بيراقب نهايته. قمت فجأة وزقت حسام عنها، وقفت وهي بتنهج وقالت له بنبرة آمرة:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"كفاية كدة يا حسونة.. المتعة خلصت، ودلوقتي وقت "النظافة". البصمة يا حسام! هات إيد الباشا وهو لسه فيه الروح، لازم "التحويل" يتم دلوقتي قبل ما قلبه يقف."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام، بـ إيد بترعش، سحب إيد الباشا المرمي وبدأ يفتح تليفونه بـ البصمة. حورية كانت واقفة فوق راسه، بتراقب تحويل الملايين لحسابها السري في سويسرا. أول ما الرسالة جت بـ "تم التحويل"، ضحكت ضحكة "فجر" زلزلت المكان، وقالت:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"دلوقتي بس أقدر أقول إني (إمبراطورية) بجد. المربع انتهى، والباشوات انتهوا، ومفيش غير حورية."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية راحت لـ جثة سوزي، ووطت عليها بـ شماتة، وبدأت تدور في هدومها على "الفلاشة" اللي كانت سوزي بتهددها بيها. لقيتها مخبية في مكان حساس، سحبتها وبصت لها بـ قرف:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"كنتي فاكرة إنك أذكى مني يا سوزي؟ إنتي كنتي مجرد "جسر" عديت عليه، ودلوقتي الجسر انهد فوق نفوخك."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>فجأة، صوت سارينة الإسعاف والشرطة بدأ يظهر من بعيد. حسام اتفزع وبص لـ حورية بـ رعب: "عملتيها يا حورية؟ بلغتي؟"</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية بصت له بـ نظرة أخيرة، نظرة "وداع" باردة، وقالت له وهي بتلبس الروب الحرير بتاعها وتغطي جسمها:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"بلغت يا حبيبي.. بس بلغت إن (حرامي غسيل وبلطجي) اسمه عاشور دخل الفيلا وقتل الباشا وسوزي، وإنت يا بطل قتلت عاشور بدافع الدفاع عن الشرف وعن مرتك. إنت هتاخد "لقب بطل" في الجرايد، وأنا هاخد "المليارات".. والسر ده هيفضل بينا لغاية ما نندفن، عشان لو نطق بكلمة.. الفيديو اللي في الفلاشة دي هينزل في كل حتة، وهتتحول من (بطل) لـ (أحقر ديوث) في تاريخ مصر."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الشرطة كسرت الباب، وحورية ارتمت في الأرض وهي بتصرخ وتمثل الانهيار:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"الحقونا! قتلهم! عاشور قتل الكل! يا حبيبي يا حسام.. لولا شجاعتك كان قتلني أنا كمان!"</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام وقف مذهول، باصص للدم اللي على إيده، ولـ حورية اللي بتمثل "الضحية" ببراعة مذهلة، وعرف في اللحظة دي إنه مش بس فقد رجولته، ده بقى "عبد" للأبد لـ شيطانة اسمها حورية.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>بعد شهور، كانت حورية قاعدة في يخت فخم في "موناكو"، لابسة أغلى المجوهرات وبتبص للبحر بـ نفس العين الباردة. حسام كان واقف وراها، بيقدم لها الكاس بـ صمت، مكسور ومنطفي، بقايا رجل ملوش وجود غير كـ "خادم" لـ لقمة عيشه وستره.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>لقد سقط المربع، وضاعت الغردقة، وانمحت الأخلاق.. ولم يبقَ سوى حورية، السلطانة التي باعت كل شيء، لتمتلك كل شيء.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>المركب كان بيتهز فوق الموج الهائج، والظلمة حواليهم مكنش بيقطعها غير كشافات المارينا البعيدة. حورية كانت مرمية في نص المركب، الفستان السواريه اللي كانت لابسه اتمزع، وشعرها اللي كان دايماً متسرح بـ "برستيج" الإمبراطورة بقى منكوش ومطفي بـ مية البحر المالحة.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>منتصر بيه وقف فوق راسها وهو ماسك كاس ويسكي، وبص لـ حسام اللي كان واقف جنبه بـ سيجار وبـ يضحك بـ "نصر" مريض. منتصر شاور بـ إيده لـ تلاتة من "بودي جاردات" المركب، شباب زي الـتيران، وقال لهم بـ برود:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"السلطانة النهاردة "ضيفة شرف" الغردقة. أنا مش عاوزها تـموت دلوقتي.. أنا عاوزها تـدوق (الذل) اللي شربه حسام السنين اللي فاتت. عاوزكم تـفتـحوها من كل ناحية، وتـخـلوها تـتـمنى الموت ومـتـلاقيهوش."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية كانت بـتـزحف لـ ورا وهي بـتـصوت:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"حسام! إنت بتعمل فيا كدة؟ أنا اللي عملت منك بني آدم! أنا اللي غـرقتك في الفلوس!"</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام نزل لـ مستواها، ومسك فكها بـ غل وضغط عليه لـ غاية ما بدأت تـشرق، وقال لها بـ فحيح:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"الفلوس مـبـتـعملش (راجل) يا حورية.. الفلوس عملت مني (ديوث) بـ مـرتبة الشرف. النهاردة، أنا هـتـفرج عليكي وإنتي بـتـتـوسلي لـلـكلاب دي يـسيبوكي، وزي ما كنتي بـتـرمي عليا الدولارات وأنا بـتـفرج، أنا هـرمي عليكي "ميتي" وأنا بـشوفك بـتـتـقـطعي."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>بدأت "الـمجزرة" الجمالية. الـبودي جاردات هجموا على حورية بـ وحشية مـتـوصفش. واحد شـدها من شعرها وخلاها تـنـزل تـلحس جـزمته، والتاني قـلع هـدومها بـ سـنانة ورماها لـلـبحر، والتالت بدأ يـفـرغ فـحولته في بوقـها بـ طـريقة خلتها تـفقد الـنفس.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حسام كان قاعد على كرسي "الـتـحكم" وبـيـصور المـشهد بـ تـليفونه، وكـان بـيـضحك بـ هـيستيريا مع كل صـرخة وجـع تـطلع من حورية. منتصر مـسك "جـركن" مـية سـخنة وكـبـه على جـسمها العريان وهو بـيـقول:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"عشان تـنـظفي من ريـحة بـاشوات القاهرة يا سـلطانة! الليلة دي، الغردقة هـتـاخد حقها مـنك كـامل مـكمل."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية بـقت عبارة عن "خـرقة" لـحم، بـيـتـبادلوها الـرجالة بـ قـذارة فـاقـت كل اللي هي عملته. وفي لـحظة ضـياع كاملة، حورية بصت لـلـسما وصـرخت صـرخة أخيرة قبل ما يـغـمى عليها من كتر "الـنـكح" الجماعي اللي حـصل فيها.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>منتصر بص لـ حسام وقاله:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"خلصت مـهمتك يا حسونة. خـد تـليفونك والـفيديو ده.. والـمليارات اللي بـقت في حـسابنا تـكفيك تـعيش (ملك) في أي حتة. أما الـجـثة دي.. فـالبحر أولى بيها."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الـمشهد بـيـنـتهي بـ جـسم حورية وهو بـيـتـرمي في وسط المية المظلمة، وحسام بـيـبص لـلـمركب وهي بـتـبعد بـ برود مـخيف. تـفتكر حورية مـاتت بـجد؟ ولا المية هـتـرجعها لـلـشط عشان تـبدأ رحلة "انـتـقام" دمـوية في جـزء جـديد؟ وإيه اللي حسام هـيـعمله بـالـفيديوهات دي لما يـسافر بره؟</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"الـسلطانة سـقطت.. وبـقيت الـذكريات مـلـوثة بـالـدم."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>المركب كان بيختفي في عمق البحر، والموج بيبلع صرخات حورية اللي تلاشت تماماً. حسام كان واقف على البر، ماسك التليفون اللي عليه "صك العبودية" وفيديو النهاية، ونظرة عينه كانت ميتة.. مفيش فرحة نصر، فيه بس سواد ملوش آخر.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>في الوقت اللي حسام كان بيفتكر فيه إنه فاز، ظهرت أضواء "لانشات" حرس الحدود وهي بتحاصر مركب منتصر بيه في عرض البحر. الحكاية مكنتش مجرد انتقام شخصي؛ حورية قبل ما تروح المركب، كانت باعتة "إيميل" مبرمج لجهات أمنية فيه كل ملفات غسيل الأموال، وتجارة الأعضاء، وفيديوهات الباشوات.. ومعاهم موقع المركب.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حورية كانت عارفة إنها رايحة "تنتحر" أو "تتذبح"، فقررت تهد المعبد على دماغ الكل.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>المواجهة فوق الأمواج:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>حرس الحدود هجموا على المركب، ولقوا حورية غرقانة في دمها وسوائلها، بين الحياة والموت. منتصر حاول يهرب بس الرصاص كان أسرع منه، ووقع جثة هامدة في المية اللي كان عاوز يرمي فيها حورية.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>أما حسام، فوهو بيحاول يركب عربيته عشان يهرب بالمليارات، لقى "البوكس" محاصره من كل ناحية. الظابط نزل ومسك التليفون من إيده وقال له بـ قرف:</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"كنت فاكر إنك هتخرج منها بطل؟ إنت وحورية ومنتصر.. كلكم "نفايات" في قصة واحدة وقذرة. والمليارات دي.. ممتلكات دولة منهوبة."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>المشهد الأخير (في الزنزانة):</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>بعد شهور، كانت حورية قاعدة في زنزانة انفرادية، وشها مشوه بآثار الليلة الأخيرة، وعينيها مطفية تماماً. مكنش فاضل من "السلطانة" غير جسد منهك بيستنى حبل المشنقة.</strong></p><p></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong>عاشور وسوزي ومنتصر: في التراب.</strong></li> <li data-xf-list-type="ul"><strong>حورية وحسام: ورا القضبان، بيواجهوا حكم الإعدام بتهم القتل وتسهيل الدعارة الدولية وغسيل الأموال.</strong></li> </ul><p><strong>آخر مشهد في القصة كان عبارة عن "فلاش باك" سريع لـ حورية وحسام وهما لسه في بداية جوازهم، واقفين بيضحكوا على شط الغردقة.. قبل ما الطمع والفجور ينهش في أرواحهم ويحولهم لـ "عبرة" لمن يعتبر.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"التحرر مكنش كسر للقيود.. كان حبل مشنقة هما اللي لفوه حوالين رقبتهم بـ إيديهم."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>تمت القصة بالكامل.</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابو دومة, post: 633430, member: 12828"] [HEADING=3]الجزء الاول[/HEADING] [HEADING=3][/HEADING] [HEADING=3]الليل في حي [B]السقالة[/B] بالغردقة له طعم تاني؛ ريحة اليود الممزوجة برطوبة الجو، وهدوء البيوت القديمة. فوق السطوح، كانت القعدة المعتادة اللي بتجمع بين [B]عاشور[/B] وزميله وصاحبه [B]حسام[/B]. عاشور "سواق التاكسي" اللي بيعرف منين تؤكل الكتف، وحسام "فني البترول" اللي بيصدق أي كلمة من صاحبه.[/HEADING] [HEADING=3]كانوا قاعدين والكهرباء مقطوعة كالعادة، وعاشور مطلع "صباع حشيش" من اللي بيعدلوا الدماغ، وبدأ يجهزه لحسام. حسام بابتسامة غايبة:[/HEADING] [HEADING=3]"تسلم إيدك يا أسطى عاشور. و**** ما بيعدل دماغي غير الكيف اللي بتجيبه، بينسيني تعب الوردية وهموم الشغل."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور، وعينه بتلمع بخبث، رد وهو بيبص ناحية [B]حورية[/B] اللي كانت واقفة بعيد شوية بتنشر غسيل خفيف:[/HEADING] [HEADING=3]"إحنا إخوات يا أبو آدم. والجدع للجدع. المهم إنت تروق وتفك التكشيرة دي."[/HEADING] [HEADING=3][B]حورية[/B] كانت سامعة الحوار، وعارفة إن "الكيف" ده هو اللي بيخلي حسام ينام زي القتيل طول الليل ويهملها. كانت لابسة عباية بيت "كستور" ناعمة، ومع حركة إيدها وهي بتنشر، العباية كانت بتتشد على [B]طيزها[/B] الملبن وتفصلها بوضوح. هي عارفة إن عين عاشور عليها، وعارفة إن السكوت اللي هو فيه ده وراه "بركان".[/HEADING] [HEADING=3]عاشور مكنش بيبصلها بجرأة مفضوحة قدام حسام، كان بيبص "خطف". يشوف لمعة العرق على رقبتها، ويشوف حركة [B]بزازها[/B] وهي بترفع إيدها للمنشر. لغة العيون كانت شغالة في صمت؛ حورية تلتفت تلاقي نظرة عاشور "راشقة" في حتة معينة من جسمها، فترتبك وتعدل طرحتها ببطء، وهي حاسة بـ "نخزة" هياج في أسفل بطنها.[/HEADING] [HEADING=3]حسام، اللي الدماغ بدأت تلعب بآماله، سحب نَفَس طويل من السيجارة الملفوفة وغمض عينه وسند ضهره لورا. في اللحظة دي، عاشور استغل الفرصة، وقام وقف بحجة إنه بيعدل التانكي، ومشي ببطء ورا حورية.[/HEADING] [HEADING=3]وهو بيمر من جنبها، نَفَس الدخان اللي خرجه من صدره خبط في كتفها العريان. حورية اتنفضت، وبصت له. مفيش كلمة اتقالت، بس عاشور ثبّت عينه في عينها لثانية واحدة.. نظرة فيها "وعد" ونار، ونظرة منها فيها "خوف" ممزوج بـ طلب.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور همس بصوت يدوب يوصل لودنها، من غير ما حسام يسمع:[/HEADING] [HEADING=3]"الليل طويل يا ست الكل. والحمل تقيل على اللي شايله لوحده."[/HEADING] [HEADING=3]حورية بلعت ريقها، وقلبها بدأ يدق بـ عنف تحت [B]بزازها[/B]، وسكتت. عاشور رجع قعد جنب حسام بـ منتهى البرود، وكأن شيئاً لم يكن، وساب حورية واقفة في مكانها، جسمها كله "قايد" نار من نظرة عين وصوت نَفَس. بعد ما السهرة خلصت فوق السطوح، نزل [B]حسام[/B] وهو "طينة" من أثر الكيف اللي شربه مع [B]عاشور[/B]، دماغه تقيلة وجسمه مهدود، وعينه يدوب مفتحة بالعافية. أما [B]حورية[/B]، فكانت نازلة ورا جمر القهر والهياج بياكل في عضمها؛ نظرات عاشور وريحة دخانه ولمسة نَفَسه لسه معلمة على جلدها ومخلية [B]كـسها[/B] بـينبض من الجوع.[/HEADING] [HEADING=3]دخلوا الأوضة، والضلمة كانت كاشفة توتر حورية. بدأت تقلع عبايتها بـحركة فيها عصبية وهياج مكتوم، وبانت بـ قميص نوم "شيفون" أسود، جسمها الأبيض كان بـيـلغلغ من تحته، وبزازها كانت واقفه ومحجرة من كتر الفورة اللي هي فيها. كانت بـتـبص لـ حسام بـأمل إنه يـطفي النار دي، بـأمل إنه يـعوضها عن النظرات اللي شـافتها فوق. حسام رمى نفسه على السرير وبدأ يـحاول يـقرب منها بـ "غشم" وتقل. بدأ يـبوسها بـ ركاكة، وإيده بـتـتحرك بـ حركة ميتة على [B]طـيزها[/B]. حورية كانت بـتـحاول تـتجاوب، بـتـغمض عينها وتـتخيل إن الإيد دي هي إيد "عاشور" الخشنة، وإن النَفَس ده هو نَفَس الجار اللي بـيـفهم في الأصول.[/HEADING] [HEADING=3]"يا حسام. ركّز معايا، أنا جـسمي بـيـغلي."[/HEADING] [HEADING=3]حورية همست بـ الكلمة دي وهي بـتـفرك جـسمها في جـسمه، وبـتحط إيده على [B]بـزازها[/B] بـ قوة، بس حسام كان في دنيا تانية. الحشيش خلاه "خـايب"، يـحاول يـقوم مـيـقدرش، ويـحاول يـركز يـسرح. بدأ يـنهج نهجان تـعب مش نهجان شـهوة، وعضوه كان زي "الحبل الدايب" مـش قادر يـشق طريقه.[/HEADING] [HEADING=3]حورية بدأت تـتحسر، النار اللي جواها اتحولت لـ غل. بـقت تـبص لـ سقف الأوضة وهي حاسة بـ "بلل" كـسـها اللي بـيـضيع بـ بلاش. كل ما حسام يـحاول يـقوم ويـقع، كانت بـتـتذكر "زُب عاشور" اللي شـافته بارز من فوق البنطلون، وبـتـتخيل الفرق بين "الفحل" وبين "الخـايب" اللي نايم فوقيها.[/HEADING] [HEADING=3]بعد عشر دقايق من المحاولات الفاشلة، حسام سـكت خالص، وراسه مالت على كتفها وبدأ يـشخر بـ صوت عالي. غرق في نوم عميق وساب حورية "عريانة" وناشفة، النار واصلة لـ زورها وبزازها بـتـوجعها من كتر الهياج اللي مـتـصرفش. قامت حورية من جنبه وهي قرفانة، لمت القميص على جـسمها وقعدت في ركن الأوضة، دموع القهر بـتـنزل من عينيها. بصت لـ الشباك اللي بـيـطل على السطوح، وعرفت إن اللي هـيـطفي الحريقة دي مـش اللي نايم بـيـشخر ده.. اللي هـيـطفيها هو "الجار" اللي لسه سـهران فوق ومستني الإشارة.[/HEADING] [HEADING=3]فوق السطوح في ضلمة الليل، كانت [B]حورية[/B] واقفة بـالقميص الروز، مـنـكفية على السور بـتـنهج، ودموع القهر مـحـبوسة في عينيها. [B]عاشور[/B] كان واقف بـعيد شوية، مـداش أي حركة غشيمة، فضل واقف يـراقب "رعشة" جـسمها بـهـدوء.[/HEADING] [HEADING=3]قرب منها بـبطء، ومن غير ما يـلمسها، قال بـصوت هادي ورخيم:[/HEADING] [HEADING=3]"الوجع لـما بـيكون من "القريب" بـيـوجع أكتر يا ست حورية.. والحرمان مـر، وأنا عيني مـش قادرة تـشوفك بـتـدبلي كدة."[/HEADING] [HEADING=3]حورية بـصت له بـخجل وعينيها غرقانة:[/HEADING] [HEADING=3]"أنا ست بـتـخاف **** يا أسطى عاشور.. وعاوزة أصون بيتي، بس جـسمي مـش بـإيدي، والنار اللي جـوايا بـتـحرق في عـضمي. حسام طيب.. بس مـش قادر."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور سـكت ثانية، وبـص لـعينيها بـنظرة فيها "فـهم" بـطـيء وقال:[/HEADING] [HEADING=3]"العين بـتـعشق قبل القلب أحياناً.. وأنا عيني مـش بـتـشوف غيرك. مـش عـاوزك تـغلطي، بس مـش عـاوزك تـتحرمي."[/HEADING] [HEADING=3]مـكـملوش الكلام لأن صوت حسام كح جوه، فـدخلت حورية بـسرعة وهي قلبها بـيـنـبض بـقوة.[/HEADING] [HEADING=3][B]في الصباح..[/B] الشمس طلعت، و[B]حسام[/B] صحي وهو حاسس بـالفشل والكسوف من نفسه. حورية كانت بـتـتحرك في الشقة بـ "تقل"، ورفضت تـبص في وشه. قالت له وهي بـتـحضر الفطار:[/HEADING] [HEADING=3]"يا حسام.. البيت مـحتاج أغراض كتير، والعيال نـاقصهم حاجات، ولازم أنزل السوق النهاردة أجيب كل اللي نـاقص."[/HEADING] [HEADING=3]حسام، اللي كان بـيـهرب من نـظراتها وبـيـحاول يـرضيها بـأي طريقة، قال بـسرعة:[/HEADING] [HEADING=3]"ماشي يا أم آدم.. بس أنا النهاردة هـقـلب وردية لـيلي ولازم أنام الظهر عشان أركز في الشغل. بـقولك إيه.. أنا هـكلم الأسطى عاشور، هو كدة كدة شغال على التاكسي، يـعدي عليكي يـوديكي المشاوير دي كلها ويـجيبك، وأنا بـكون مـطمن عليكي معاه، ده أخويا وصاحبي."[/HEADING] [HEADING=3]حورية سكتت، وحست بـ "كهربا" ضـربت في مـفاصلها. فكرة إنها تـكون "لوحدها" مع عاشور في التاكسي، بـعيد عن عيون السطوح، خلت ريقها يـنشف. قالت بـصوت مـكتوم:[/HEADING] [HEADING=3]"اللي تـشوفه يا حسام. لو هو فاضي، مـفيش مشكلة."[/HEADING] [HEADING=3]حسام خرج البلكونة ونادى على عاشور:[/HEADING] [HEADING=3]"يا أسطى عاشور! يـا جـار الهنا.. حورية نـازلة تـجيب طلبات وأنا وردية ليل، تـعرف تـاخدها في سكتك تـقضي أغراضها؟"[/HEADING] [HEADING=3]عاشور رد بـصوت فيه "رزانة" وهو بـيـداري فـرحته:[/HEADING] [HEADING=3]"عـيوني يا أبو آدم.. دي في مـقام أختي، وفي عيني. هـسخن العربية وأستناها تحت."[/HEADING] [HEADING=3]حورية دخلت الأوضة تـلبس، وهي بـتـختار "أضيق" عباية عندها، وبـزازها بـتــقفز من الهياج وهي بـتـفكر إنها بـعد دقايق هـتـكون في "مـملكة" عاشور.. جوه التاكسي.[/HEADING] [HEADING=3]فتحت حورية باب التاكسي وركبت جنب [B]عاشور[/B]. أول ما قفلت الباب، حست إنها انفصلت عن العالم. ريحة التاكسي كانت خليط من بخور هادي وريحة سجاير عاشور "المالبورو"، ريحة فيها خشونة بتجذبها غصب عنها. عاشور مطلعش بالعربية فوراً؛ فضّل واقف ثواني، باصص قدامه على الطريق، وإيده ساندة على الدريكسيون، وعروق إيده بارزة وقوية.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور كسر السكون وصوته كان أهدی وأعمق من العادي:[/HEADING] [HEADING=3]"نورتي العربية يا ست حورية.. النهاردة التاكسي بَقاله قيمة."[/HEADING] [HEADING=3]حورية ردت وهي بتعدل طرحتها بـ إيد مرعوشة، وبتحاول متبصش ناحيته:[/HEADING] [HEADING=3]"تعباك معايا يا أسطى عاشور.. لولا إن حسام مأمنك ومطمن ليك، مكنتش ركبت."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور دور المحرك وبدأ يمشي ببطء وسط شوارع السقالة الزحمة. بص لها بطرف عينه وقال بـ لؤم:[/HEADING] [HEADING=3]"حسام صاحبي وأخويا، بس هو طيب زيادة.. الطيبين اللي زيه ساعات مبيعرفوش إن الجوهر اللي معاهم محتاج معاملة خاصة، محتاج "انفتاح" وتقدير لـ كل تفصيلة فيه."[/HEADING] [HEADING=3]الكلمة لمست وتر حساس جوه حورية. سكتت وهي بتبص من الشباك، وفي سرها كانت بتقول: [I]"يا ريتك يا حسام كنت زي عاشور.. يا ريتك كنت فاهم جـسمي ومحتاج إيه، يا ريتك كنت منفتح وعارف إن الست مش بس أكل وشرب، الست مشاعر ونار محتاجة اللي يطفيها."[/I][/HEADING] [HEADING=3]حورية كان نفسها حسام يكون بالجرأة دي، يكون عنده "العين" اللي بتفحص اللحم وتفهمه من غير كلام. كانت خايفة من عاشور، بس في نفس الوقت، الخوف ده كان بيديها طعم للمتعة مـدقتهاش مع جوزها "الخامل".[/HEADING] [HEADING=3]عاشور لاحظ سكوتها، فـمد إيده وشغل كاسيت العربية على أغنية هادية لـ "وردة"، ونزل إيده بـ "عفوية" لـدرجة إن طرف صوابعه لمس طرف عبايتها عند ركبتها وهو بـينقل الغيار. حورية مـتحركتش، ولا سحبت رجلها؛ فضلت ثابتة، ونفسها بدأ يعلى لدرجة إن [B]بزازها[/B] بدأت تضغط على قماش العباية الضيق.[/HEADING] [HEADING=3]همس عاشور بـ صوت يادوب مسموع وسط صوت الأغنية:[/HEADING] [HEADING=3]"الخوف بـيـضيع أجمل لحظات العمر يا حورية.. وإحنا بـشر، والقلب لـيه أحكام مـحدش يقدر يـهرب منها."[/HEADING] [HEADING=3]حورية بصت له، ولأول مرة نظرتها مكنتش مكسورة، كانت نظرة "استسلام" لـ الواقع الجديد، وكأنها بـتقول له بـ عينها: [I]"أنا معاك.. بس خدني بـ الراحة."[/I][/HEADING] [HEADING=3]عاشور سند ضهره على الكرسي، وبص لها بنظرة فيها احتواء كبير، وقال بصوت حنين:[/HEADING] [HEADING=3]"يا حورية.. إحنا دلوقتي بعيد عن السطوح وبعيد عن عيون الناس. عدينا مرحلة الجيرة وبقينا في مرحلة "الأمان". قولي لي اللي في قلبك، وأوعدك.. إن اللي بيننا هيفضل بيننا لغاية ما ننزل القبر، وكلمتي عهد."[/HEADING] [HEADING=3]حورية فركت إيدها ببعضها، وبدأت تتكلم بكسوف ووجع باين في نبرة صوتها:[/HEADING] [HEADING=3]"يا أسطى عاشور.. أنا ست وبحب جوزي، بس حسام عايش في دنيا تانية. الحشيش اللي بيشربه من ناحية، والبرود اللي فيه من ناحية تانية، مخليني حاسة إني "عريانة" وهو مش شايفني. أنا نفسي يحس بيا، نفسي يكون منفتح، يفهم لغة جسمي.. نفسي لما يقرب مني يكون "راجل" بجد، مش ينام ويسيبني في نص الطريق نار بـتاكل فيا."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور سكت، وكان بيسمع كل كلمة بتركيز، وهو شايف لمعة الدموع في عينيها. كملت حورية وهي وشها أحمر من الخجل:[/HEADING] [HEADING=3]"نفسي يتعلم إزاي يدلع الست، إزاي يخليها تشبع.. أنا ساعات بحس إني بـموت من جوه وهو مش هنا خالص."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور مد إيده ولمس طرف صوابعها بـ "تقل" ورزانة وقال:[/HEADING] [HEADING=3]"حقك يا حورية.. الست زي الزرعة، لو مـاروتش بـ مية "الفحولة" والحنية بـتدبل. وحسام صاحبي، وأنا عارف إنه بيحبك بس "خايب" ومبيفهمش. إيه رأيك لو أنا علّمته؟"[/HEADING] [HEADING=3]حورية بصت له باستغراب:[/HEADING] [HEADING=3]"تعلّمه إزاي يا عاشور؟"[/HEADING] [HEADING=3]عاشور ابتسم بمكر:[/HEADING] [HEADING=3]"هسحبه معاكِ واحدة واحدة.. الحبوب اللي بديهاله هغيرها له، هبطل أديله الكيف اللي بينيمه، وهبدأ أديله "نصايح" في وسط القعدة وكأني بـحكي عن مغامراتي، وأفهمه إيه اللي الست بـتحبه وإزاي يطفي نارها. هخليه يرجع لك "فحل" يـعرف يقدر اللحم اللي معاه."[/HEADING] [HEADING=3]حورية حست بـ راحة غريبة، بس كان فيه سؤال في عينيها عاشور جاوب عليه قبل ما تنطقه:[/HEADING] [HEADING=3]"ومقابل ده يا حورية.. أنا مش عاوز غير "الرضا". إني أكون جنبك، وأشيل عنك الهم، ويفضل اللي بيننا "لغة عيون" وسر مـحدش يعرفه غيري وغيرك. أنا هصلحهولك عشان مـتتحرميش، بس في المقابل.. قلبي ده يـطمن بـ وجودك جنبه."[/HEADING] [HEADING=3]حورية هزت راسها بـ موافقة صامتة، وحست إن عاشور بقى هو "المدرب" اللي هيشكل حياتها من جديد، وإن العلاقة اللي بينهم بقت ميثاق غليظ.. ميثاق مبني على الهياج المكتوم والسر اللي ملوش تالت.[/HEADING] [HEADING=3]قعدت حورية جنبه وهو بيلبس ساعته، وقالت له بصوت هادي وفيه نبرة دلع مكنش متعود عليها الصبح:[/HEADING] [HEADING=3]"عارف يا حسام.. وأنا عند أختي النهاردة، ورتني حاجة غريبة قوي على تليفونها. موقع اسمه "ميلفات".. فيه قصص وحكايات عن ناس بيحبوا يجددوا في حياتهم، وبيسموا نفسهم "متحررين". الكلام اللي قريته خلاني أفكر فينا.. وفي البرود اللي بقينا فيه."[/HEADING] [HEADING=3]حسام بصلها باستغراب، والكلمة خبطت في دماغه:[/HEADING] [HEADING=3]"متحررين؟ يعني إيه يا حورية؟ وإيه الكلام الفارغ ده اللي بتقريه؟"[/HEADING] [HEADING=3]حورية قربت منه لدرجة إن ريحة عطرها اللي كانت لسه فايحة خبطت في مناخيره، وهمست:[/HEADING] [HEADING=3]"مش فارغ يا حسام.. ده علم وفن. الناس هناك بيتكلموا بـ صراحة عن اللي الست محتاجاه بجد، وعن إزاي الراجل يمتع مراته بـ إنه "يتخيلها" مع حد تاني، أو يحكي لها عن رغبته فيها بـ شكل مختلف. أنا عاوزاك تدخل وتتفرج، وتقرأ الحكايات دي.. يمكن "الجمود" اللي عندك ده يفك."[/HEADING] [HEADING=3]حسام في الأول كشر، بس الفضول بدأ ياكله، خصوصاً لما شاف "اللمعة" اللي في عين حورية. مسك تليفونه وبحث عن الموقع اللي قالت عليه، وبدأ يقرأ بـ ذهول. حورية كانت واقفة وراه، حاطة إيدها على كتفه، وبدأت تهمس في ودنه وهي شايفة عينه بتبرق مع كل سطر بيقرأه:[/HEADING] [HEADING=3]شوفت يا حسام؟ شوفت الراجل بـيبقى مبسوط إزاي وهو بيوصف جمال مراته لـ غيره؟ أو وهو بيتخيل إن فيه عيون تانية بـتراقبها؟ أنا عاوزاك النهاردة وإنت في الشغل، تـقعد تقرأ وتتخيل.. تخيل إن "حورية" بتاعتك دي، فيه حد غيرك بـيبص لها بـ إعجاب، وفكر هـتحس بـ إيه."[/HEADING] [HEADING=3]حسام بلع ريقه، والصور اللي في الموقع مع همس حورية بدأوا يخلوا دمه يغلي بـ طريقة جديدة مكنش "الكيف" بيعملها. حورية كملت بـ مكر:[/HEADING] [HEADING=3]"ابدأ بـ الخيال يا حسام.. اقرأ وشوف "التحرر" ده ممكن يوصلنا لفين. ولما ترجع، احكي لي إنت اتخيلت إيه.. وإيه اللي نفسك تعمله فيا."[/HEADING] [HEADING=3]حسام قام وقف، ونظرته لـ حورية اتغيرت؛ بقى فيها "جوع" مخلوط بـ دهشة. أخد تليفونه وحطه في جيبه وهو بـيهز راسه:[/HEADING] [HEADING=3]"ماشي يا حورية.. هشوف آخرة الحكايات دي إيه. بس خلي بالك.. الكلام ده "واعر" قوي."[/HEADING] [HEADING=3]ضحكت حورية ضحكة رقيقة وسابته ونزلت المطبخ، وهي عارفة إن البذرة اللي زرعتها هي وعاشور بدأت تـكبر في دماغ حسام، وإن ليلة النهاردة لما يرجع، مـش هتكون زي أي ليلة تانية.[/HEADING] [HEADING=3]بعد ليلة طويلة قضاها [B]حسام[/B] في القراءة والتخيل، نزل ورديته ورجع والفكره مسيطرة على كل خلية في دماغه. طلع السطوح لقى [B]عاشور[/B] بيغسل التاكسي بالخرطوم، وعضلات صدره بتلمع تحت شمس الصبح. حسام قعد على الكرسي الخشب، وبدأ يهز رجله بتوتر، وعينه رايحة جاية على شباك أوضته اللي [B]حورية[/B] كانت واقفة وراه بتلم غسيل.[/HEADING] [HEADING=3]حسام نادى بصوت واطي:[/HEADING] [HEADING=3]"يا عاشور.. سيب اللي في إيدك وتعالى عاوزك في كلمة سر، دماغي هتنفجر يا صاحب عمري."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور قفل المية، ومسح إيده في فوطة، وقرب منه بـ "رزانة":[/HEADING] [HEADING=3]"خير يا أبو آدم؟ مالك وشك مخطوف كدة ليه؟ حد زعلك في الوردية؟"[/HEADING] [HEADING=3]حسام بلع ريقه وبص في الأرض بكسوف:[/HEADING] [HEADING=3]"لا وردية ولا زفت.. أنا دخلت في سكة غريبة يا عاشور. من يوم ما حورية حكت لي عن "التحرر" ومواقع القصص دي وأنا مابقتش أنام. بدأت أتخيل حاجات "تجنن".. تخيلت إن فيه راجل تاني بيبص لـ حورية، وإني واقف بتفرج وبكون مبسوط. أنا خايف أكون بقيت "ديوث" يا عاشور، بس الشعور ده مخليني هايج بشكل مكنتش أعرفه."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور سكت ثانية، وعمل نفسه بيفكر بـ عمق، وبعدين مـد إيده وطبطب على فخد حسام وقال بـ نبرة هادية:[/HEADING] [HEADING=3]"ديوث إيه بس يا حسام؟ ده "فكر عالي". إنت راجل واثق في نفسك وفي جمال ستك، وعاوز تشوف الدنيا كلها بتحسدك عليها. اللي إنت بتحكيه ده موجود في الدنيا كلها، والرجالة اللي بجد هما اللي بـيقدروا "يمتعوا" عينهم بـ فخرهم بـ حريمهم. إحكي لي.. اتخيلت إيه تاني؟"[/HEADING] [HEADING=3]حسام، وكأنه لقى حد يفهمه، بدأ يحكي بـ غل وتفصيل:[/HEADING] [HEADING=3]"اتخيلت إنك إنت يا عاشور.. بـما إنك أخويا وحبيبي، بـتبص لـ حورية بـ جرأة وهي بـتـنشر الغسيل بـ العباية الخفيفة، وهي مـكسوفة بس عاجبها الوضع. اتخيلت لو إنت جيت وقعدت معانا وهي بـتـدلع علينا إحنا الاتنين. تفتكر أنا كدة غلط؟"[/HEADING] [HEADING=3]عاشور ابتسم ابتسامة خفيفة، ونقل نظرة سريعة لـ حورية اللي كانت بـتراقبهم من ورا الشيش بـ لهفة، وقال لـ حسام:[/HEADING] [HEADING=3]"الغلط إنك تـكتم اللي جواك يا صاحبي. لو ده هـيـخليك تـروي حورية وتـملى عـينها، يبقى بـرأيي نـجرب. إيه رأيك بكرة لـما نـقعد سهرة السطوح، نـسيب "لغة العيون" هي اللي تـتكلم؟ أنا هـبص لـ حورية بـ صراحة كـ راجل غريب، وإنت تـراقب وتـشوف نار الغيرة والشهوة هـتعمل فيك إيه. لو ارتحت.. نـكمل."[/HEADING] [HEADING=3]حسام حـس بـ رعشة لذيذة في عـصبه، وقام وقف وقال بـ حماس:[/HEADING] [HEADING=3]"اتفقنا يا عاشور.. بكرة السطوح هـيكون بـداية لـ حياة تانية خالص."[/HEADING] [HEADING=3][B]حورية[/B] خرجت من الشقة وهي شايلة صينية الشاي، وكانت "مجهّزة" نفسها للّيلة دي بـ ذكاء. لبست عباية استقبال لونها "نبيتي" غامق، القماش بـيلزق على جـسمها مع كل حركة، والفتحة اللي عند الصدر كانت أوسع شوية من العادي، بـحيث تـبيّن بياض رقبتها وبداية [B]بـزازها[/B] المفعمة بـ الأنوثة.[/HEADING] [HEADING=3]حطت الصينية بـبطء، وعاشور مـنزلش عينه من عليها. حسام كان بـيراقب الموقف بـ نَفَس مـكتوم، وشاف إزاي عاشور بـيبص لـ مراته بـ نظرة "جوع" صريحة، نظرة راجل بـيفحص كل حتة في اللحم اللي قدامه. حورية لـفّت لـ عاشور وهي بـتـناوله الكوباية، وفي اللحظة دي، عينهم اتقابلت.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور مـنزلش عينه، بـالعكس، ثبّتها في عين حورية بـ جرأة، ونزل بـ نظره بـبطء لـ غاية صدرها اللي كان بـيعلى ويوطى بـ سرعة من الارتباك والهياج. حورية حست بـ "سخونية" بـتـسري في جـسمها كله، وابتسمت ابتسامة خفيفة ومـكسوفة، وكأنها بـتـشجعه يـكمل.[/HEADING] [HEADING=3]حسام شاف "اللعبة" بـتـحصل قدام عينه، ولأول مرة مـحسش بـ الرغبة في إنه يـقوم يـضـرب عاشور، بـالعكس، حـس بـ "زُبـه" بـيـتحجر في البنطلون وهو بـيشوف نظرات الإعجاب والشهوة في عين صاحبه لـ مرا[/HEADING] [HEADING=3]عاشور كسر الصمت وصوته كان فيه بـحة قوية:[/HEADING] [HEADING=3]"الشاي مـسكّر زيادة يا ست حورية.. بس الظاهر إن "الحلاوة" مـش بس في السكر، الحلاوة في الإيد اللي قدمت والنظرة اللي سـكنت في القلب."[/HEADING] [HEADING=3]حسام بـص لـ عاشور وقال بـ نبرة فيها نهجان مكتوم:[/HEADING] [HEADING=3]"عجبتك يا عاشور؟ شـوف.. شـوف حورية لـما بـتـتـكسف بـيبقى شكلها إيه. أنا النهاردة مـش عاوز أكون أناني، أنا عاوزك تـتمتع بـ جمالها بـ عينك كأنك "شريك" في الفخر ده."[/HEADING] [HEADING=3]حورية مالت بـ جـسمها لـ قدام شوية وهي بـتـعدل الصينية، فـ العباية اتـشدت على [B]طـيزها[/B] بـ شكل مـستفز قدام عاشور. عاشور مـد إيده "بـعفوية" مـخطط لها، ولمس طرف كُـم العباية وهو بـيقول:[/HEADING] [HEADING=3]"القماش ده نـاعم قوي يا أبو آدم.. بس مـش أنعم من اللحم اللي مـتداري تحته. إنت راجل مـحظوظ بـ الكنز ده."[/HEADING] [HEADING=3]حورية بـصت لـ حسام نظرة "تـحرر" كاملة، وكأنها بـتـستأذنه في الخطوة اللي جاية، وحسام هـز راسه بـ معنى "كمّلي".[/HEADING] [HEADING=3]عاشور مالت رقبته ناحية أوضته الصغيرة اللي على السطوح، وقال بصوت هادي وفيه رنة ثقة:[/HEADING] [HEADING=3]"تعالى يا حسونة.. نـدخل الأوضة جوا بعيد عن نسمة الهوا دي، عشان أعمرلك "الصاروخ" اللي يـعدل نافوخك، وأديك الحباية اللي بجد، اللي هتـخليك تشوف "حورية" بـ عيون تانية خالص الليلة دي."[/HEADING] [HEADING=3]حسام قام زي المسحور، ودخل وراه الأوضة. عاشور قعد على طرف السرير، وطلع علبة السجاير وشريط الحبوب، وبص لحسام اللي كان واقف متردد، وقال له:[/HEADING] [HEADING=3]"إنت لسه واقف ليه؟ اقعد يا صاحبي.. الأوضة أوضتك. بس الليلة دي ناقصها "القمر" بتاعنا. نادي على حورية تـيجي تقعد معانا، مـبقاش فيه بيننا غريب، وإحنا اتفقنا إننا "أهل" والسر في بير."[/HEADING] [HEADING=3]حسام، وقلبه بيدق بعنف، خرج راسه من الباب ونادى بصوت فيه رعشة وهياج مكتوم:[/HEADING] [HEADING=3]"يا حورية.. تعالي يا أم آدم، تعالي اقعدي معانا جوه، الأسطى عاشور عاوزنا في موضوع."[/HEADING] [HEADING=3]حورية دخلت بـ خطوات "بطيئة" وواثقة، والعباية النبيتي كانت بـتـترج على جـسمها مع كل خطوة. أول ما دخلت، ريحة الأوضة المكتومة بـ ريحة سجاير عاشور خبطت في كيانها. عاشور شاور لها تقعد على الكرسي اللي قدام السرير بـظبط، بحيث تكون في "وشه" وفي وش حسام.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور بدأ يلف السيجارة بـ مـعلمة، وعينه مش مفارقة حورية اللي كانت قاعدة "مربعة" رجلها، والعباية مشدودة على [B]فـخادها[/B] بـ شكل يـجنن. عاشور بص لـ حسام وهو بـيناوله السيجارة وقال:[/HEADING] [HEADING=3]"شفت يا حسام؟ شفت القعدة بـقت ترد الروح إزاي؟ حورية النهاردة زي "العروسة"، وحرام الجمال ده يـفضل مـتداري في الضلمة. أنا عاوزك تـشرب وتـروق، وتـتفرج بـ عينك على اللي أنا شايفه."[/HEADING] [HEADING=3]حسام أخد أول نَفَس، وبدأ يحس بـ مفعول الحباية والسيجارة بـيـجري في دمه بـ سرعة. بص لـ حورية ولقى نفسه بـيقول لـ عاشور بـ طـريقة "متحررة" مـكنش يـتخيلها:[/HEADING] [HEADING=3]"عاشور.. إنت أخويا. ولو مـدت إيدك دلوقتي لـمست حورية قدام عيني، أنا مـش هـزعل. أنا عاوز أشوف "لـهفتك" عليها، وأشوفها وهي بـتـتدلع بـ إيد راجل بـيفهم."[/HEADING] [HEADING=3]حورية نـزلت راسها بـ خجل "مـزيف" بـس عـينها كانت بـتـلمع بـ فجر، وعاشور مـد إيده بـ بطء شديد لـ غاية ما لمس طرف "بـزازها" بـ صوابعه الخشنة، وهو بـيبص لـ عـين حسام بـ تـحدي:[/HEADING] [HEADING=3]"بـما إنك قـلت كدة يا أبو آدم.. يبقى نـبدأ الحكاية بـ أصولها."[/HEADING] [HEADING=3]حورية طلعت آهة مكتومة لـما حست بـ لمسة عاشور، وحسام كان بـيـتـفرج وهو مـش قادر يـصدق إن ده بـيـحصل، بس الهياج جـواه كان وصل لـ قـمة الانفجار. عاشور عدّل قعدته، وبص لـ حسام اللي كان عينه زايغة ونهجانه عالي، وقال بصوت حازم ورخيم فيه سلطة:[/HEADING] [HEADING=3]"لحد هنا يا أبو آدم.. ونفرمل شوية. إحنا ولاد أصول، والقعدة دي قعدة "مزاج ودماغ" مش قعدة غواية ضايعة. أنا عاوزك تفوق لنفسك، وتستوعب الجمال اللي معاك ده بالراحة، مش عاوزين "الهدوم" تقع دلوقتي ولا الأمور تفرط منا.. المتعة في "الخيال" وفي لغة العيون أحياناً بتبقى أقوى بمراحل من أي حاجة تانية."[/HEADING] [HEADING=3]حورية عدلت فتحة عبايتها بـ إيد مرعوشة، وبصت لـ عاشور بـ نظرة فيها مزيج من الاحترام والرهبة. عاشور كمل وهو بيوجه كلامه ليهم بـ "هداوة":[/HEADING] [HEADING=3]"إحنا هنقعد بـ لبسنا، ونشرب شاينا، ونتمتع بـ القرب من بعض في حدود "السر" اللي بينا. حورية تفضل قدامنا زي الملكة، وإنت يا حسام تتعلم إزاي تملى عينك منها بـ "فخر"، وأنا هفضل الجار والأخ اللي عينه حارسة ليكم ومقدرة لـ جمالكم. التحرر الحقيقي إننا نتحكم في شياطيننا، مش هما اللي يتحكموا فينا."[/HEADING] [HEADING=3]حسام بدأ يستوعب كلام عاشور، وحس إن كلامه فيه "حكمة" خلته يهدأ شوية ويحس بـ قيمة اللحظة من غير اندفاع. بص لـ حورية وقال بـ نبرة هادية:[/HEADING] [HEADING=3]"عندك حق يا عاشور.. أنا كنت محتاج حد يوزن دماغي. كفاية عليا النهاردة إني شوفت نظرة الإعجاب في عينك لـ مراتي، وشوفت حورية وهي بـتتدلع بـ وجودك. ده لوحده "كيف" ملوش زي."[/HEADING] [HEADING=3]حورية ابتسمت ابتسامة هادية ورقيقة، وقامت بـ خفة تـلم الكوبايات، وهي حاسة إن عاشور النهاردة "كبر" في نظرها أكتر؛ مش بس بـ قوته، لا بـ عقله وقدرته إنه يـلجم الموقف في وقته الصح.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور قام وفتح شباك الأوضة عشان يـخرج دخان السجاير، وبص لـ النجوم وقال بـ هدوء:[/HEADING] [HEADING=3]"الليل لسه طويل.. وإحنا لسه في أول الحكاية. المهم إننا نـفضل أصحاب، والبيوت أسرار، والتحرر "أدب" قبل ما يكون أي حاجة تانية."[/HEADING] [HEADING=3]القعدة كملت في هدوء ورقي، والتلاتة بقوا حاسين بـ "رابطة" غريبة وقوية، رابطة أساسها "العقل" اللي بيحكم "الهياج"، والسر اللي بقى هو الحارس لـ جيرة السطوح.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور عدّل قميصه وبص لـ حسام اللي كان وشه رايق وعينه فيها لمعة رضا، وقال بـ لهجة فيها مودة وحزم:[/HEADING] [HEADING=3]"خلاص يا أبو آدم.. يومنا كدة خلص، والنفوس هديت والدماغ اتعدلت. النهاردة إحنا حطينا أساس لـ حياة جديدة، أساسها الصراحة والراحة."[/HEADING] [HEADING=3]حسام قام وسلم على عاشور بـ إيد قوية، وكأنه بيشكره على "الدرس" اللي علمهوله، ورد عليه:[/HEADING] [HEADING=3]"و**** يا عاشور، أنا النهاردة حاسس إني اتولدت من جديد. الخوف اللي كان جوايا راح، وحسيت بـ قيمة حورية وبـ قيمتك كـ صاحب وجار ملوش زي. إحنا مـش هـنقطع العادة دي أبداً."[/HEADING] [HEADING=3]حورية كانت واقفة عند الباب، لامة عبايتها عليها بـ "وقار"، وبصت لـ عاشور نظرة "امتنان" طويلة، وقالت بـ هدوء:[/HEADING] [HEADING=3]"كلام الأسطى عاشور صح.. إحنا كدة في أمان. وكل أسبوع لازم نـكرر القعدة دي، نـجدد فيها روحنا، ونـفتح قلوبنا لبعض بـ نفس الصدق والسرية."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور ابتسم وهز راسه:[/HEADING] [HEADING=3]"يبقى اتفقنا.. كل أسبوع لـينا قعدة "ذاتية" هنا فوق السطوح. نـسيب الدنيا تحت بـ دوشتها ومشاكلها، ونـطلع هنا نـكون على طبيعتنا. الهدوم تـفضل سـتراها، والعيون تـفضل تـحكي اللي القلوب مـخبياه."[/HEADING] [HEADING=3]نزل حسام وحورية شقتهم وهم شايلين جوه قلوبهم "سر" خلى علاقتهم أقوى، وفضل عاشور فوق السطوح، ولع آخر سيجارة وهو بيبص لـ سما الغردقة، وعارف إن "الخيط" بقى في إيده، وإن الأسبوع الجاي هيكون فيه فصول جديدة من لغة العيون المكتومة.[/HEADING] [HEADING=3]حسام طول الـ 7 أيام كان عامل "أحلى واحد" مع حورية؛ بقى مقبل عليها بـ شغف، وبقى بيشوف تفاصيل جسمها اللي كان مهملها بـ عيون جديدة. بس الغريب إنه كل ما يقرب منها، كان بيحس إن فيه "نقص" بسيط مش هيتكمل غير بـ وجود "الطرف التالت" الموثوق فيه.. وجود عاشور اللي بـنظراته بـيشعلل نار المنافسة والتقدير في قلب حسام.[/HEADING] [HEADING=3]حورية كانت ملاحظة التغيير الجذري، وحاسة إن حسام بقى "عطشان" ليها بـ استمرار، بس هي كمان كانت بـتعد الأيام والساعات عشان قعدة السطوح. الهياج اللي جواها كان واصل لـ قمة الفورة، بس كانت بـتكتمه بـ مكر الستات، عشان تـنفجر في الوقت الصح.[/HEADING] [HEADING=3][B]ليلة القعدة المنتظرة:[/B]حسام رجع من ورديته قبل الميعاد بـ ساعة، دخل البيت لقى حورية بـتجهز "العدة" بـ اهتمام مبالغ فيه. بص لها وقال بـ نبرة فيها بحة شوق:[/HEADING] [HEADING=3]"مش عارف يا حورية.. الأسبوع ده مرّ كأنه سنة. أنا النهاردة حاسس إني بركان وقايد، وعاوز أشوف عاشور بـيبصلك النهاردة بـ نظرة أقوى من المرة اللي فاتت. أنا عاوز "أشبع" عيني من نظراته ليكي ومن كسوفك قدامه."[/HEADING] [HEADING=3]حورية لفت له وهي بـتعدل التوكة في شعرها، وقالت بـ هدوء مريب:[/HEADING] [HEADING=3]"وأنا كمان يا حسام.. حاسة إن القعدة دي بـقت هي اللي بـترد فيا الروح. يلا بينا نـطلع، الأسطى عاشور زمانه ولع الفحم ومستنينا."[/HEADING] [HEADING=3]طلعوا السطوح، والجو كان فيه نسمة باردة، بس هما التلاتة كانوا حاسين بـ "صهد" طالع من جواهم. [B]عاشور[/B] كان قاعد مكانه، لابس قميص أسود مفتوح منه أول زرارين، وأول ما شافهم قام وقف بـ رزانة وقال بـ صوت فيه ترحيب حار:[/HEADING] [HEADING=3]"يا أهلاً بـ الغوالي.. نورتوا السطوح. شكل الأسبوع كان "حامي" بزيادة يا أبو آدم، وشك بيقول إنك جاي مـحمل بـ نار مـحتاجة تـبرد."[/HEADING] [HEADING=3]حسام قعد وجسمه بـيترعش من الحماس، وبص لـ عاشور وقال بـ صراحة:[/HEADING] [HEADING=3]"أنا النهاردة جاي وعاوز "أهيج" أكتر يا عاشور.. عاوزك مـتتكسفش مني، بـص لـ حورية وكلمها بـ لغة عيونك اللي بـتـفهمها، وأنا هـفضل أراقب وأتـمتع بـ فخري بـ ملكي."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور ابتسم ابتسامة واثقة، ونقل نظره لـ حورية اللي كانت بـتحط الصينية، وبدأت "لغة العيون" تـشتغل من أول ثانية، بـ قوة أكبر وسقف طموح أعلى من المرة اللي فاتت.[/HEADING] [HEADING=3]القعدة ليلتها كانت "ملعلعة"، [B]حسام[/B] كان دماغه شايطة من الحبوب والخيال، وبص لـ [B]حورية[/B] وطلب منها المطلب اللي كان شاغل باله طول الأسبوع:[/HEADING] [HEADING=3]"قومي يا حورية.. فرجي الأسطى عاشور "الدلع" اللي في البيت بجد. إحنا النهاردة عيلة واحدة، وأنا عاوز أشوفك بتهزي جـسمك ده على أنغام الروح."[/HEADING] [HEADING=3]حورية قامت بـ دلال، كانت لابسة "بدلة رقص" بـيتي بسيطة بس مـفصلة كل حتة في لـحمها، وربطت منديل بـأويا على وسـطها. شغلت أغنية "شيك شاك شوك" بـصوت واطي، وبدأت تـتحرك بـ بطء في نص الأوضة.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور كان قاعد، السيجارة في بـقه، وعينه "راشقة" في [B]طـيزها[/B] وهي بـتـهتز يمين وشمال مع الرعشة الأولى. حورية بـدأت تـنسجم، وحركات جـسمها بـقت أجرأ، بـتـنزل وتـطلع بـ مرونة تـخلي الراجل يـفقد النطق. كانت بـتـبص لـ عاشور بـ تـحدي، وتـبص لـ جوزها بـ غـُنج، وكأنها بـتقول ليهم: "شـوفوا الكنز اللي إنتوا بـتـحرسوه."[/HEADING] [HEADING=3]حسام كان بـينهج وهو بـيشوف مراته بـتـتميل قدام صاحبه، وحـس بـ "نشوة" مـحصلتش لـما لقى عاشور مـش قادر يـشيل عينه من على [B]بـزازها[/B] اللي بـتـرقص مع كل نغمة. عاشور سحب نَفَس طويل وطلعه بـ حرقة، وقال بـصوت مـبحوح:[/HEADING] [HEADING=3]"يا نـهار أبيض يا حسام.. إنت معاك "زلزال" مـش ست. **** يكون في عونك على النار دي."[/HEADING] [HEADING=3]حورية قـربت من عاشور وهي بـتـرقص، وهـزت خـصرها بـ قوة قدام عينه بـالضبط، لـدرجة إن ريحة عـرقها الأنثوي خبطت في وشه. عاشور مـد إيده وسـندها من خـصرها بـ "ثبات"، وحـس بـ لـيونة لـحمها تحت إيده، وبص لـ حسام وكأنه بـيستأذنه يـكمل بـ عينه.[/HEADING] [HEADING=3]الليلة دي كانت "قمة" في الهياج النفسي، وكل واحد فيهم كان واصل لـ آخره بـس في إطار "السر" واللبس، والاتفاق إن اللي بـيـحصل ده هو "وقود" لـ علاقة حسام وحورية بـعد كدة.[/HEADING] [HEADING=3]حورية كملت رقصها وهي عيناها متركّزة على عاشور، وكأنها بترقص له هو لوحده، وصوت خلخالها بيعمل نغمة بتهز أعصاب حسام. عاشور كان بيصفق ببطء وتناغم مع حركتها، وصوته طالع هادي بس فيه رعشة إعجاب مكتومة:[/HEADING] [HEADING=3]"كفاية يا حورية.. كفاية لإن كدة العقل هيطير، والسطوح مش هيستحمل النار دي كلها."[/HEADING] [HEADING=3]حورية وقفت فجأة وهي بتنهج، وصدرها بيطلع وينزل بسرعة من المجهود، وعرقها مخلي جلدها بيلمع تحت ضوء اللمبة السهاري. بصت لحسام وقالت بكلمات متقطعة من الدلع والنهجان:[/HEADING] [HEADING=3]"ها يا حسونة.. كفاية كدة ولا لسه عاوز تشوف "مراتي" وهي بتتدلع أكتر؟"[/HEADING] [HEADING=3]حسام قام وقف، وجسمه كله مشدود، وراح لعاشور وسلم عليه بـ حرارة وهو بيحضنه حضن أخوي قوي وقال له:[/HEADING] [HEADING=3]"تسلم يا عاشور.. تسلم يا صاحب عمري إنك خليتني أشوف "قيمة" اللي في إيدي بجد. النهاردة أنا داخل شقتي وأنا حاسس إني سلطان زماني، والفضل يرجع ليك وللقعدة دي."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور طبطب على ظهر حسام بـ رزانه، وبص لحورية بـ نظرة "وداع" مؤقتة فيها كل معاني التقدير والسرية، وقال:[/HEADING] [HEADING=3]"تصبحوا على خير يا حبايب.. والوعد الأسبوع الجاي، في نفس المكان، وبـ "خيال" أوسع وأجمل. روح يا حسام.. روح كمل ليلتك، حورية النهاردة محتاجة "فحل" يقدّر الرقصة اللي رقصتها دي."[/HEADING] [HEADING=3]نزل حسام وهو ماسك إيد حورية بـ قوة، وبمجرد ما دخلوا باب الشقة وقفلوا وراهم، حسام شالها بـ لهفة مكنتش موجودة قبل كدة، وبدأ يطبق كل "الهياج" والغيرة اللي شافها فوق السطوح في حضنها.[/HEADING] [HEADING=3]أما [B]عاشور[/B]، فـ فضل واقف مكانه، سحب نَفَس طويل من الهوا البارد، وابتسامة مكر مرسومة على وشه وهو عارف إنه بـ الحركة دي مـش بس صلح حال صاحبه، ده بقى هو "المحرك" الأساسي والخفي لـ كل لحظة متعة بيعيشوها.[/HEADING] [HEADING=3]حورية كملت رقصها وهي عيناها متركّزة على عاشور، وبدأت تهز وسطها بـ "غل" خلى [B]الطيز[/B] ترج رجات قوية ومنتظمة ورا بعضها، وكأنها بتضرب في نغمة الكاسيت. عاشور كان قاعد بـيسقف ببطء، وعينه مش مفارقة التقسيمة بتاعة جسمها، خصوصاً لما بدأت تميل بجسمها لقدام، فـ برزت [B]البزاز[/B] من فتحة العباية، وبانت طرية وبيضاً وبتهتز مع كل نَفَس طالع ونازل.[/HEADING] [HEADING=3]حسام كان قاعد بينهج، والمنظر خلى زبه يتحجر لدرجة الوجع وهو شايف صاحبه بيمسح بـ عينه كل حتة في لحم مراته. حورية قربت من عاشور لدرجة إن [B]الكس[/B] بقى يادوب بينه وبين وش عاشور سنتيمترات، والعباية النبيتي كانت لازقة وراسمة الشفرات بـ مكر يجنن.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور صوته طلع مخنوق من كتر الهياج:[/HEADING] [HEADING=3]"كفاية يا حورية.. كفاية لإن [B]الكس[/B] ده لوحده عاوز عمر فوق العمر عشان يتروي، و[B]الطيز[/B] دي هدت حيلي وأنا قاعد مكاني. إنتي كدة بتلعبي بالنار يا ست الستات."[/HEADING] [HEADING=3]حورية وقفت وهي بتنهج بـ إغراء، ومسحت عرقها بـ إيدها ونزلت الإيد دي ببطء لغاية ما لمست [B]الكس[/B] من فوق القماش قدام عينهم، وبصت لحسام وقالت بـ صوت مبحوح:[/HEADING] [HEADING=3]"ها يا حسونة.. كفاية كدة ولا لسه عاوز تشوف حورية وهي بتوري الأسطى عاشور "الدلع" الحقيقي؟"[/HEADING] [HEADING=3]حسام قام وقف بـ اندفاع، وجسمه كله مشدود من كتر الهياج، وراح لعاشور وسلم عليه بـ إيد مرعوشة وهو بيقول له:[/HEADING] [HEADING=3]"تسلم يا عاشور.. تسلم يا صاحب عمري إنك خليتني أشوف "جمال" مراتي بـ عيونك. أنا النهاردة داخل شقتي وأنا "هيجان" لدرجة إني هاكلها، والفضل يرجع لـ نظراتك اللي شعللتني."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور طبطب على ضهر حسام بـ رزانه، وبص لـ حورية نظرة أخيرة راشقة في [B]البز[/B] و [B]الطيز[/B]، وقال بـ مكر:[/HEADING] [HEADING=3]"روح يا حسام.. روح كمل ليلتك، حورية النهاردة محتاجة "فحل" يروي العطش اللي هي عملته فينا ده. والوعد الأسبوع الجاي.. بـ "خيال" أوسع وحكايات أجرأ."[/HEADING] [HEADING=3]نزل حسام وهو ماسك إيد حورية بـ لهفة، وبمجرد ما دخلوا الشقة، رماها على السرير وبدأ يطبق كل "الهياج" اللي شافه فوق السطوح، وهو بيتخيل إن عاشور لسه بيتفرج عليهم.[/HEADING] [HEADING=3]حورية قامت من السرير ببطء، ولبست عباية "بيتي" شيفون خفيفة جداً، مفيش تحتها غير لحمها. طلعت السطوح حافية، وبمجرد ما وصلت عند أوضة [B]عاشور[/B]، لقت الباب موارب وكأن صاحبه عارف إنها جاية.[/HEADING] [HEADING=3]دخلت وقفلت الباب وراها بـ "تكة" خفيفة. عاشور كان قاعد في الضلمة، مش منور غير "وناسة" سهاري حمراء مخليّة ملامحه زي الوحش الجعان. قام ووقف قدامها، وبص لـ جـسمها اللي باين كله من تحت الشيفون، وبص لـ [B]البزاز[/B] اللي كانت واقفة ومشدودة من البرد والخوف.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور همس بصوت رخيم وهو بيمد إيده يلمس وسطها:[/HEADING] [HEADING=3]"كنت عارف إنك مش هتقدرِي تنامي يا حورية.. "النار" اللي شفتها في عينك فوق السطوح مـبيطفيهاش غير "الراجل" اللي قادها بـ إيده."[/HEADING] [HEADING=3]حورية لزقت جـسمها في صدره بـ قوة، وحطت راسها على كتفه وهي بتنهج بـ هياج مكتوم:[/HEADING] [HEADING=3]"حسام نزل الوردية يا عاشور.. بس أنا حاسة إني "خاينة"، وحاسة في نفس الوقت إني مـستنية اللحظة دي من سنين. لمسة إيدك بـتكهربني، ونظراتك لـ [B]طيزي[/B] و [B]بـزازي[/B] قدام جوزي خلتني مـش شايفة غيرك."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور سحبها لـ السرير بـ هدوء، وقعدها على حِجره، وبدأ يمرر إيده الخشنة على [B]فـخادها[/B] الطرية وهو بـيهمس في ودنها:[/HEADING] [HEADING=3]"مـفيش خيانة هنا.. إحنا بـنكمل اللي حسام مـش عارف يـكمله. أنا هـروي [B]الكس[/B] العطشان ده بـ فحولتي، وهـخليكي تـعرفي الفرق بين الراجل "الخايب" والراجل اللي بـيعرف يـدلع اللحم اللي معاه."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور رفع العباية بـ إيد واحدة لـ غاية خصرها، وبدأ يـبوس بـ "غل" في رقبتها وصدرها، وهو بـيـعصر [B]البزاز[/B] بـ إيديه الاتنين وكأنه بـيـعجن ملبن. حورية رمت راسها لـ ورا وطلعت آهة مكتومة وهي بـتـحس بـ زُبـه المحجر بـيخبط في [B]طـيزها[/B] من تحتها.[/HEADING] [HEADING=3]في اللحظة دي، سمعوا صوت "تزييق" في سلم السطوح.. حورية شـهقت ووقعت من على حِجره وهي بـتـحاول تـداري جـسمها:[/HEADING] [HEADING=3]عاشور! حد طالع.. يا ويلي لو كان حسام نسي حاجة ورجع!"[/HEADING] [HEADING=3]عاشور كتم نَفَسها بـ إيده، وعينه بـقت زي الصقر بـتراقب الباب، والجو بـقى مـشحون بـ رعب ولـذة مـحصلتش.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور سحب إيده ببطء من على بوقها، وبص لعينها اللي كانت مبرقة بـ "شهوة" مخلوطة بخوف يجنن، وهمس بـ صوت واطي ومحشرج:[/HEADING] [HEADING=3]مفيش حد.. ده الهوا اللي بيلعب بالبيبان. اهدي يا ست الستات، النهاردة ليلتك، والوقت بتاعنا لوحدنا."عاشور مـضيعش ثانية، هجم على [B]بزازها[/B] بـ لهفة وحش كان محروم، بدأ يـبوس ويعض فيهم بـ غل وهو بيسمع أنين حورية المكتوم اللي كان بـيطلع من جوه روحها. حورية لفت رجليها حوالين وسطه، وفتحت العباية أكتر، فـ بان [B]الكس[/B] وهو "ناضح" بـ شهوته ومستني اللمسة اللي تـطفيه.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور نزل بإيده الخشنة وفتح شفرات [B]الكس[/B] بـ صوابعه، وبدأ يـدعك في "البظر" بـ قوة وهو بيبص لـ حورية بـ نظرة سيطرة كاملة:[/HEADING] [HEADING=3]"شايفة يا حورية؟ شايفة اللحم مـشتاق إزاي؟ حسام كان بـينيمه، بس أنا جيت عشان "أصحيه" وأخليه يـعرف مقام الرجال بـجد."[/HEADING] [HEADING=3]حورية كانت بـتـلوى تحت إيده، ورفعت وسطها لـ فوق وهي بـتـهمس بـ هياج:[/HEADING] [HEADING=3]"ارحمني يا عاشور.. ارحمني واروي العطش ده. أنا مـن كتر ما اتخيلتك بـليل، بـقيت حاسة إن [B]الكس[/B] بـيـنـبض بـ اسمك. عاوزه أحس بـ "زُبـك" وهو بـيـشقني وبـيـوصل لـ أبعد حتة جوايا."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور قام وقلع قميصه، وبان جسمه العريض وعضلاته المشدودة، وفك الحزام ونزل البنطلون، فـ برز "زُبه" المحجر وكأنه قطعة حديد صلبة. حورية أول ما شافته، ريقها نشف وشهقت بـ هياج، وعاشور مسكها من [B]طـيزها[/B] ورفعها لـ فوق، ونيمها على وشها على السرير بـ شكل "السجود"، بحيث تكون [B]الطيز[/B] مرفوعة ومواجهة له بـ كل ثقلها.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور بـص لـ [B]فتحة الطيز[/B] وجمال تـقسيمة الأرداف، وبدأ يـمرر طرف "زُبه" على الخط اللي في النص وهو بـيهمس:[/HEADING] [HEADING=3]"الليلة دي مـش ليلة عادية.. الليلة دي حورية هـتـدوق طعم "الفحل" اللي بـيـعرف يـرسم بـ جـسمه خريطة اللذة."[/HEADING] [HEADING=3]وبـ ضغطة واحدة قوية، بـدأ عاشور يـدك "زُبه" جوه [B]الكس[/B]، وحورية صـرخت صرخة مكتومة في المخدة وهي بـتـحس بـ "تـوسيع" مـحصلش قبل كدة، وبـدأ الخبط يـزيد وسرعة النفس تـعلى، والسر بقى حقيقة مـلـموسة في ضـلمة الأوضة.[/HEADING] [HEADING=3]بعد وقت مرّ وكأنه حلم مشحون بالخطر، بدأت أنفاس [B]عاشور[/B] و[B]حورية[/B] تهدأ تدريجياً في ضلمة الأوضة. حورية كانت لسه مرمية في حضنه، جسمها كله بيترعش من المجهود والهياج اللي أخيراً لقى اللي يطفيه. عاشور شدها ليه وباس راسها بـ هدوء، وصوته رجع لـ رزانته المعتادة:[/HEADING] [HEADING=3]"قومي يا حورية.. الفجر قرب يـشقق، وحسام زمانه على وصول. لازم تـنزلي وتـرسمي الهدوء على وشك، وكأن مـفيش حاجة حصلت."[/HEADING] [HEADING=3]حورية قامت بـ ثقل، عدلت عبايتها الشيفون وهي بتبص لـ عاشور بـ نظرة فيها "تـملك" جديد، وقالت بـ همس:[/HEADING] [HEADING=3]"أنا دلوقتي بـقيت "شريكة" معاك في كل حاجة يا عاشور. اللي حصل الليلة دي مـش مـجرد متعة، دي "رابطة" مـحدش هـيـقدر يـفكها. بس أوعدني.. إن القعدة الجاية قدام حسام تـكون أصعب وأجرأ."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور ابتسم بـ مكر وهو بيلبس قميصه:[/HEADING] [HEADING=3]"أوعدك يا ملكة السطوح.. الجاي هـيـكون فيه "لعب" على المكشوف أكتر، وهـنـخلي حسام يـتـجنن بـ إيده وهو بـيـقربنا من بعض أكتر."[/HEADING] [HEADING=3]نزلت حورية السلم بـ هدوء القطط، ودخلت شقتها وارتمت على السرير، وغمضت عينها وهي لسه حاسة بـ "صهد" جـسم عاشور في لـحمها. وبعد نص ساعة، سمعت صوت مفتاح حسام في الباب.[/HEADING] [HEADING=3]دخل حسام الأوضة، لقاها نايمة (أو بـتـمثل النوم)، قرب منها وباس كتفها بـ حنية وقال بـ صوت تعبان:[/HEADING] [HEADING=3]"وحشتيني يا أم آدم.. طول الوردية وأنا بـفكر في القعدة الجاية مع الأسطى عاشور وفي جمالك قدام عينه."[/HEADING] [HEADING=3]حورية ابتسمت في السرير من غير ما تفتح عينها، وهي بـتـفكر في "السر" اللي بـقى بـيـجمعها بـ جـارها، وفي النار اللي هـتـولع أكتر في سهرة الأسبوع الجاي.[/HEADING] [HEADING=3]بعد وقت مرّ وكأنه حلم مشحون بالخطر، بدأت أنفاس [B]عاشور[/B] و[B]حورية[/B] تهدأ تدريجياً في ضلمة الأوضة. حورية كانت لسه مرمية في حضنه، جسمها كله بيترعش من المجهود والهياج اللي أخيراً لقى اللي يطفيه. عاشور شدها ليه وباس راسها بـ هدوء، وصوته رجع لـ رزانته المعتادة:[/HEADING] [HEADING=3]"قومي يا حورية.. الفجر قرب يـشقق، وحسام زمانه على وصول. لازم تـنزلي وتـرسمي الهدوء على وشك، وكأن مـفيش حاجة حصلت."[/HEADING] [HEADING=3]حورية قامت بـ ثقل، عدلت عبايتها الشيفون وهي بتبص لـ عاشور بـ نظرة فيها "تـملك" جديد، وقالت بـ همس:[/HEADING] [HEADING=3]"أنا دلوقتي بـقيت "شريكة" معاك في كل حاجة يا عاشور. اللي حصل الليلة دي مـش مـجرد متعة، دي "رابطة" مـحدش هـيـقدر يـفكها. بس أوعدني.. إن القعدة الجاية قدام حسام تـكون أصعب وأجرأ."[/HEADING] [HEADING=3]عاشور ابتسم بـ مكر وهو بيلبس قميصه:[/HEADING] [HEADING=3]"أوعدك يا ملكة السطوح.. الجاي هـيـكون فيه "لعب" على المكشوف أكتر، وهـنـخلي حسام يـتـجنن بـ إيده وهو بـيـقربنا من بعض أكتر."[/HEADING] [HEADING=3]نزلت حورية السلم بـ هدوء القطط، ودخلت شقتها وارتمت على السرير، وغمضت عينها وهي لسه حاسة بـ "صهد" جـسم عاشور في لـحمها. وبعد نص ساعة، سمعت صوت مفتاح حسام في الباب.[/HEADING] [HEADING=3]دخل حسام الأوضة، لقاها نايمة (أو بـتـمثل النوم)، قرب منها وباس كتفها بـ حنية وقال بـ صوت تعبان:[/HEADING] [HEADING=3]"وحشتيني يا أم آدم.. طول الوردية وأنا بـفكر في القعدة الجاية مع الأسطى عاشور وفي جمالك قدام عينه."[/HEADING] [HEADING=3]حورية ابتسمت في السرير من غير ما تفتح عينها، وهي بـتـفكر في "السر" اللي بـقى بـيـجمعها بـ جـارها، وفي النار اللي هـتـولع أكتر في سهرة الأسبوع الجاي.[/HEADING] [HEADING=3]دخلوا الأوضة بـناءً على طلب [B]عاشور[/B]، والمرة دي القعدة مكنتش مجرد كلام. عاشور بص لـ حسام وقال له بـ نبرة آمرة وفيها مكر:[/HEADING] [HEADING=3]"يا حسونة.. إحنا النهاردة هنكسر كل الحواجز. إنت قلت إنك فخور بـ جمال حورية، وأنا النهاردة عاوزك تثبت ده بـ الفعل. التحرر مش بس إنك تتفرج، التحرر إنك تشارك "متعتك" مع اللي بتثق فيه."[/HEADING] [HEADING=3]حسام، اللي كان مفعول الحباية مخليه في دنيا تانية، هز راسه بـ موافقة جنونية. حورية بدأت تتحرك وسطهم بـ دلال، وخلعت العباية لـ غاية ما بقيت بـ قميص نوم "لانجري" أحمر ناري، كاشف أكتر ما هو داري.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور مـد إيده وجذب حورية لـ حضنه قدام عين حسام، وبدأ يـعصر [B]بـزازها[/B] بـ إيد، والإيد التانية بـتـنزل لـ تحت لـ غاية ما لمست [B]الكس[/B] بـ جرأة مـحصلتش. حسام بدل ما يغار، لقى نفسه بـيـقرب منهم وهو بـيـلهث:[/HEADING] [HEADING=3]"أيوه يا عاشور.. ادعكها، فرجني اللحم ده وهو بـيـدوب تحت إيدك. أنا عاوز أشوفها وهي مـلكنا إحنا الاتنين."[/HEADING] [HEADING=3]حورية بدأت تـطلع آهات عالية، ونامت على ظهرها على السرير، وبقى عاشور من جهة بـيـلحس في [B]بـزازها[/B] وبـيـمـص في حـلماتها بـ غل، وحسام من الجهة التانية بـيـبوس في رجليها وفـخادها بـ ذل وهياج.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور رفع وسط حورية، وطلع "زُبـه" المحجر ووجهه ناحية [B]الكس[/B]، وبص لـ حسام وقال له:[/HEADING] [HEADING=3]"إمسك إيد مراتك يا حسام.. وشوفها وهي بـتـستقبل "فحل" السقالة جواها."[/HEADING] [HEADING=3]وبـ ضغطة واحدة، غـرز عاشور نصه جوه حورية، اللي صرخت صرخة مـتعة هزت السطوح، وحسام كان ماسك إيدها وبـيـتـفرج بـ عين مـبرقة على "زُبـه" وهو بـيدخل ويخرج في مراته، وبدأ هو كمان يـنزل بـ راسه لـ غاية [B]الكس[/B] عشان يـشارك في "اللحس" والامتصاص مع كل خبطة من خبطات عاشور.[/HEADING] [HEADING=3]لليلة تـحولت لـ ملحمة "ثـلاثية"، الـسر بـقى علن، والتحرر وصل لـ آخره، والاتنين بـقوا بـيتـناوبوا على لـحم حورية اللي كان بـيـتـعصر بين فحولية عاشور وهياج جوزها.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور كان يقود "الإيقاع" بقوة، ممسكاً بخصر حورية بيديه الضخمتين، بينما كان [B]حسام[/B] يجلس عند رأسها، يمرر أصابعه في شعرها ويقبل وجهها بلهفة، ويهمس في أذنها بكلمات تشجعها على الاستسلام أكثر لعاشور.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور، وهو يشعر بجسد حورية يرتجف تحته، نظر إلى حسام وقال بصوت محشورج من الشهوة:[/HEADING] [HEADING=3]"شفت يا حسونة؟ شفت اللحم لما بيلاقي اللي "يقدره" بجد؟ حورية النهاردة مش بس ملكك، حورية بقت "سلطانة" والكل تحت رجليها."[/HEADING] [HEADING=3]حسام، دون وعي، بدأ يشارك في الفعل الجسدي بجرأة أكبر، فكان يتبادل الأدوار مع عاشور في "اللحس" والتقبيل لكل إنش في جسد حورية، من [B]بزازها[/B] التي كانت تتأرجح بعنف مع ضربات عاشور، وصولاً إلى [B]فخادها[/B] التي كانت مشدودة من فرط اللذة.[/HEADING] [HEADING=3]حورية كانت في دنيا ثانية، مغمضة العينين، تارة تنطق باسم حسام وتارة تصرخ باسم عاشور، وشعرت بأن "التحرر" الذي كانت تحلم به أصبح واقعاً ملموساً يمزق أحشاءها بمتعة لا توصف.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور قرر أن يزيد من حدة المشهد، فقام بقلب حورية لتكون في وضع "الكلب"، بحيث برزت [B]طيزها[/B] الممتلئة أمام وجه حسام مباشرة، بينما بدأ عاشور يدكها من الخلف بقوة "الفحل" الذي لا يهدأ. حسام لم يتمالك نفسه، وبدأ يلمس [B]الكس[/B] من الأمام بينما عاشور يقتحمها من الخلف، في تناغم ثلاثي جعل الغرفة تهتز من شدة الانفعال.[/HEADING] [HEADING=3][/HEADING] [HEADING=3]عاشور وهو في قمة هياجه صرخ:[/HEADING] [HEADING=3]"الليل ده مش هيخلص يا حورية.. إحنا هنفضل هنا لغاية ما الشمس تطلع وتشوف "علامات" فحولتنا على جسمك."[/HEADING] [HEADING=3]انتهت السهرة بإنهاك جسدي تام، حيث ارتمى الثلاثة على السرير، الأنفاس متلاحقة والأجساد متعرقة، والسر أصبح الآن ميثاقاً غليظاً لا يمكن الرجوع عنه.عاشور، وهو في قمة هياجه، لم يكتفِ بالوضع التقليدي، فقام برفع حورية من خصرها ووضعها فوقه وهي تواجه حسام، ليكون [B]الكس[/B] مشدوداً ومفتوحاً بالكامل أمام عين زوجها بينما "زُب" عاشور يغوص فيه لأبعد مدى. حسام انحنى وبدأ يمتص [B]بزازها[/B] بجنون، بينما كانت يد عاشور تعصر [B]طيزها[/B] المرفوعة بـ غل.[/HEADING] [HEADING=3]حورية صرخت صرخة هزت أركان الغرفة وهي تشعر بـ "زُب" عاشور يضرب في عنق رحمها، بينما لسان حسام يداعب حلماتها المشتعلة. عاشور نظر لحسام وقال بكلمات متقطعة:[/HEADING] [HEADING=3]"شفت يا حسونة. شفت مرتك وهي بـتـتـفتّح زي الوردة تحت إيدي؟ الليلة دي إحنا كتبنا تاريخ جديد للسطوح ده."[/HEADING] [HEADING=3]حسام، واللعاب يسيل من فمه من فرط الهياج، رد بصوت مخنوق:[/HEADING] [HEADING=3]"ادفن نفسك جواها يا عاشور. أنا عاوزها تشبع منك، وعاوز عيني تشبع من منظر "الفحل" وهو بيركب ملكي."[/HEADING] [HEADING=3]ومع اقتراب اللحظة الحاسمة، زادت سرعة الضربات، واندمجت الآهات ببعضها، حتى وصل الثلاثة لـ قمة الانفجار في وقت واحد. عاشور أفرغ حمولته داخل حورية بـ قوة، بينما انهار حسام بجانبهما وهو يفرغ هياجه من مجرد المشهد واللمس المتبادل.[/HEADING] [HEADING=3]ارتمى الثلاثة على السرير والأنفاس تكاد تنقطع، العرق يغطي الأجساد المتداخلة، والصمت عاد لـ يسود، لكنه صمت "الانتصار". عاشور مـد إيده وطبطب على كتف حسام وقال بـ نبرة انتشاء:[/HEADING] [HEADING=3]"مبروك يا أبو آدم. الليلة دي إنت بقيت "راجل متحرر" بجد، وحورية بقت ست الستات."[/HEADING] [HEADING=3]حورية مالت براسها على صدر عاشور وهي بتمسح عرقها، وبصت لحسام بـ نظرة فيها شكر وشهوة لسه منطفتش، وكأنها بتقول له إن الأسبوع الجاي هيكون أبعد من كدة بكتير.[/HEADING] [HEADING=3]حسام قرب من عاشور، وقلبه بدأ يدق. مش خوف، لكنه "احترام" للراجل اللي شاركه أغلى ما يملك. عاشور أول ما شاف حسام، ابتسم ابتسامة هادية، مفيهاش أي أثر لـ "فجر" الليلة اللي فاتت، وكأن اللي حصل فوق السطوح كان في كوكب تاني.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور بص لـ حسام وقال بصوت جهوري قدام الناس:[/HEADING] [HEADING=3]"صباح الفل يا أبو آدم.. إيه يا بطل، شكلك منمنمش كويس النهاردة، عيونك دبلانة بس فيها لمعة رضا."[/HEADING] [HEADING=3][/HEADING] [HEADING=3]حسام ضحك ومد إيده يسلم على عاشور بـ قوة، وحس بـ خشونة إيد عاشور اللي كانت لسه مآثرة في لـحم حورية، ورد بـ فخر:[/HEADING] [HEADING=3]"صباح النور يا أسطى عاشور. و**** يا صاحبي القعدة معاك "بترد الروح"، والواحد بـينزل شغله وهو حاسس إنه ملك زمانه."[/HEADING] [HEADING=3]الناس اللي في الشارع كانوا شايفين اتنين جيران وصحاب بـيسلموا على بعض، مـحدش كان يتخيل إن "الإيد" اللي حسام بـيبوسها دي هي اللي كانت بـتعصر لـحم مراته من كام ساعة. عاشور قرب من ودن حسام وهو بـيطبطب على كتفه وهمس بـ نبرة مكرة:[/HEADING] [HEADING=3]"سلم لي على "الأمانة" اللي عندك يا حسونة.. وقول لها إن "الأسطى" بـيقول لها تـرتاح شوية عشان القعدة الجاية مـحتاجة مجهود عالي."[/HEADING] [HEADING=3]حسام هز راسه بـ معنى "وصل"، وبص لـ عاشور بـ نظرة امتنان وقال:[/HEADING] [HEADING=3]"الأمانة بـتـسلم عليك يا غالي، ومـستنية مـيعادنا بـ فارق الصبر. عيوني ليك يا عاشور."[/HEADING] [HEADING=3]ركب حسام الميكروباص وهو بـيبص من الشباك على عاشور، وحس بـ لـذة غريبة وهو بـيتخيل إن كل الناس اللي في الشارع "غـلابة" ومـيعرفوش حاجة عن عالم "التحرر" والسر اللي بـيـجمعه بـ فحل السقالة.[/HEADING] [HEADING=3]أما [B]حورية[/B]، فـ كانت واقفة ورا الشيش بـتراقب الموقف من بعيد، وشافت السلام اللي بين جوزها وعشيقها، وابتسمت بـ مكر وهي بـتـلمس "العلامات" اللي عاشور سابها على رقبتها، وعارفة إنها بـقت مـلك لـ راجلين، واحد بـيـحميها وواحد بـيـرويها.[/HEADING] [HEADING=3]عاشور كان مريح ضهره على السرير، وحورية في حضنه بتنهج بعد "واحد" كان فيه كل فنون المتعة، وبص لها وقال بـ مكر:[/HEADING] [HEADING=3]"يا حورية، إحنا مش عاوزين حسام يفضل "متفرج" وبس. التحرر الحقيقي إنه هو كمان يدوق، عشان م يحسش بنقص. إيه رأيك نفتح عينه على واحدة تانية، ونسحبه لسكة "التبادل" ببطء؟ كدة نضمن إنه يفضل معانا في اللعبة وللأبد."[/HEADING] [HEADING=3]حورية ابتسمت وهي بتلعب في عضلات صدره:[/HEADING] [HEADING=3]"إنت بتفكر في اللي في بالي يا عاشور. حسام لازم يتحرر بجد، والرحلة الجاية هي اللي هتخلص كل حاجة."[/HEADING] [HEADING=3]لما رجع [B]حسام[/B]، قعدوا التلاتة واتفقوا على رحلة "بر" وخيمة بعيد عن عيون الناس في قلب الصحراء، بعيد عن زحمة الغردقة. الرحلة دي كانت هي "الخاتمة" و "البداية" في نفس الوقت.[/HEADING] [HEADING=3]تحت السما والنجوم، وفي وسط البر، نُصبت الخيمة. وهناك، وسط النار والليل، عاشور وحورية وحسام أعلنوا ميثاقهم الجديد. حسام بدأ يتقبل فكرة وجود طرف رابع بـ تشجيع من عاشور وحورية، وبدأت ملامح حياتهم تتحول لـ "مجتمع صغير" من التحرر الكامل، مفيش فيه قيود ولا غيرة، بس فيه "سر" بيجمعهم وقوة مـحدش يقدر يكسرها.[/HEADING] [HEADING=3][B]عاشور[/B] بص لـ حسام وحورية وهما حوالين النار، وقال بـ صوت واثق:[/HEADING] [HEADING=3]"الصحراء واسعة يا أبو آدم. وزي ما هي واسعة، قلوبنا لازم تسع المتعة دي كلها. من النهاردة، إحنا عيلة واحدة، وسرنا هيفضل مدفون في الرمل ده، ومتعتنا ملهاش حدود."[/HEADING] [HEADING=3]وانتهت الرحلة بـ اتفاق التلاتة على إن الحياة قصيرة، وإن "التحرر" هو المفتاح اللي خلاهم يكتشفوا نفسهم من جديد، ورجعوا السقالة وهم شايلين في عيونهم "نار" البر اللي مش هتنطفي أبداً.[/HEADING] [HEADING=3][/HEADING] [HEADING=3][/HEADING] [HEADING=3][/HEADING] [HEADING=3][/HEADING] [HEADING=3][/HEADING] [B]الجزء الثاني[/B] الليل كان ساكن فوق السطوح، والجو فيه برودة خفيفة خلت [B]حورية[/B] تلم عبايتها على جسمها وهي قاعدة مع [B]حسام[/B] لوحدهم قبل ما [B]عاشور[/B] يوصل. حسام كان بيفرك إيده ببعض بتوتر، وعينه رايحة جاية على باب السطوح. حسام قرب من حورية وهمس بـ صوت مرعوش: "حورية.. إحنا رايحين لسكة مفيش منها رجوع. "سوزي" والتبادل والمربع اللي عاشور بيقول عليه ده.. إنتي متأكدة؟ أنا خايف ليلتنا اللي فاتت تكون كانت كفاية، وخايف نفتح باب مـنعرفش نقفله تاني." حورية بصت في الأرض، وكان جواها نفس الصراع؛ شوق للفحولة اللي شافتها من عاشور، وخوف من "الشركة" اللي هتحصل بدخول ست تانية. لسه هترد وتقول "خلينا نتراجع يا حسام"، كان باب أوضة عاشور بـيتفتح بـقوة، وطلع منها عاشور وهو لابس قميص أسود مفتوح الصدر، وفي إيده كاسين، ونظرته كانت حادة زي الموس، كأنه قاري اللي بيدور في دماغهم. عاشور دخل بينهم بـخطوات واثقة، ووقف في النص بالضبط، وحط إيده على كتف حسام وإيده التانية على وسط حورية، وقال بـصوت رخيم ملوش راجع: "التردد ده هو "السم" اللي بيبوظ اللذة يا أبو آدم. إحنا عدينا مرحلة "ينفع وما ينفعش". إنت شفت بعينك، وحورية داقت بـجسمها، والرجوع دلوقتي معناه إنكم بتموتوا الحكاية وهي في عز نارها." عاشور ضغط على وسط حورية بـإيده الخشنة لغاية ما شهقت بـ خفة، وبص لـ حسام بـتحدي: "سوزي على وصول.. ولو دخلت ولقتكم خايفين، هـتـعرف إنكم لسه "عيال" في مدرسة التحرر. أنا عاوزك راجل بـيـواجه شهوته بـقلب حديد. حورية مـلكك، وسوزي هـتـبقى مـتعتك، وأنا هنا عشان أضمن إن الكل يـطلع "رضيان"." كلام عاشور كان زي السحر اللي بـيلغي التفكير. حسام بـلع ريقه وبص لـ حورية اللي استسلمت لـ لمسة عاشور، وحس إن "الخوف" بـدأ يـتحول لـ "تحدي". في اللحظة دي، سمعوا صوت كعب عالي بـيخبط على السلالم.. خبطات رنانة بـتعلن وصول [B]سوزي[/B]. عاشور ابتسم مكر وقال: "وصلت "الوحش".. ارموا الخوف ورا ضهركم، وبصوا للي جاي." دخلت سوزي بـطلتها الشرسة، وبمجرد ما عينه جت في عين حسام، نسى كل كلام التراجع، وحس إن "المربع" هو القدر اللي مـهربش منه. دخلت [B]سوزي[/B] السطوح بطلة خلت النفس يقف؛ الفستان كان أقصر من إنه يتسمى فستان، وريحة برفانها كانت بتسيطر على المكان وتغطي على ريحة الدخان والليل. بصت لـ [B]حسام[/B] و [B]حورية[/B] نظرة فاحصة، وكأنها بـتـقيس "درجة هياجهم" بـعينيها. سوزي مـضيعتش وقت، رمت شنطتها الصغيره على الكنبة، وقربت من حسام اللي كان واقف متخشب. حطت إيديها على كتافه وبدأت تلعب في زراير قميصه بـدلع أوروبي، وهي بـتبص لـ حورية بـتحدي مـخلوط بـإغراء: "عاشور قالي إن حسام "خجول" شوية.. بس العيون دي بـتقول إن تحت الخجل ده فيه بركان عاوز يـنفجر. إيه يا حورية؟ مش هـتـسلمي عليا ولا خايفة آخد حسام منك؟" حورية، اللي كانت لسه مـهزوزة من كلام عاشور، لقت نفسها بـتـسحب لـ جوه اللعبة. قامت وقربت من سوزي، وبدل السلام العادي، سوزي سحبتها من وسطها وبـاستها من بوقها بـوسة طويلة وجريئة قدام حسام وعاشور. اللحظة دي كانت "الزلزال" اللي كسر كل التردد. عاشور كان واقف بـيـتـفرج ونظرة الانتصار في عينه، قرب من حسام وهمس في ودنه: "شايف يا حسونة؟ سوزي بـتـفتح لك الطريق. هي بـتـدلع مـراتك عشان تـديك "الإذن" إنك تـدلع معـاها. الليلة دي مـفيش قوانين.. المربع بـدأ يـقفل أضلاعه." سوزي سابت حورية وهي بـتنهج، ولفّت لـ حسام تاني، وبـحركة سريعة نزلت السوسته بتاعة فستانها لـ غاية تحت، فـ بان لـحمها الأبيض المشدود و [B]بـزازها[/B] اللي كانت مرسومة بـدقة تحت قماش "الدانتيل" الشفاف. مسكت إيد حسام وحطتها على [B]بـزها[/B] بـقوة وقالت له بـنبرة آمرة: "امسك يا حسام.. عاوزة أحس بـ إيد الراجل اللي بـيـقدر الجمال. النهاردة إنت "فحلي"، وعاشور هـيـتـكفل بـ حورية.. إحنا هنا لـعبة متبادلة، والـفايز هو اللي هـيـوصل لـ قمة المتعة الأول." حسام، لما لقى لـحم سوزي الطري تحت إيده وريحتها في مناخيره، نسي كل وعود التراجع. وبدأ يـعصر [B]البزاز[/B] بـغل وهو بـيـبص لـ مراته حورية، اللي كانت في اللحظة دي بـتـنزل العباية من على كتافها بـ إيد عاشور، وكأنها بـتـرد لـ حسام نفس التحدي. عاشور شال حورية ونيـمها على الكنبة الكبيرة، وبدأ يـفك "البرا" بـ سنانه وهو بـيـبص لـ حسام وسوزي: "ابدأ يا حسام.. وريني هـتـعمل إيه في سوزي، وأنا هـوريك "السلطانة" حورية وهي بـتـغني تحت إيدي." السطوح بـقى ساحة لـ "التبادل" الفعلي؛ حسام مع سوزي في جهة، وعاشور مع حورية في الجهة التانية، والعيون كانت بـتـراقب بعض بـ هياج مـجنون، والسر بـقى حقيقة مـجسمة بـالألوان واللمسات. الأجواء فوق السطوح تحولت لقطعة من الجحيم المشعلل بالشهوة، الرطوبة مع ريحة البرفان المثير بتاع سوزي خلت النفس تقيل ومحمل بالرغبة. المربع الرباعي اكتمل، وكل واحد بدأ يغوص في "لحم" الطرف التاني بـ نهم وحرمان. [B]سوزي[/B] كانت زي "الأخطبوط"، لفت رجليها حوالين وسط [B]حسام[/B] وهي لسه واقفة، وسحبت راسه لـ صدرها بـ قوة وهي بتهمس بـ كلام كله فجور. حسام لقى نفسه غرقان بين [B]بزازها[/B] اللي كانت ملمسها زي الزبدة بس مشدودة بـ قوة، وبدأ يـعض في حـلماتها بـ غل وهو بـيسمع صوت "تزييق" الكنبة اللي جنبهم. على الكنبة، [B]عاشور[/B] كان مـسـيطر تماماً على [B]حورية[/B]. قلبها على بطنها، ورفع [B]طـيزها[/B] لـ فوق بـ إيديه الخشنة، وبدأ يـمرر لسانه على طول "الخط" اللي بيفصل أردافها وهو بـيبص لـ حسام بـ تحدي ونشوة. حورية كانت بـتـخبط بـ إيديها على المخدة، وصوت أنينها المكتوم كان بـيهيج حسام أكتر وأكتر. عاشور صرخ وهو بـيـعصر لـحم حورية: "بص يا حسونة.. بص على مرتك وهي بـتـتـشكل تحت إيدي كأنها عجينة. الليلة دي إنت بـتاخد "الخبرة" من سوزي، وأنا بـاخد "الدلع" من حورية.. والكل كسبان." سوزي سحبت حسام لـ السرير الصغير اللي في ركن الأوضة، ونيمته على ضهره، وقامت بـ حـركة سريعة قلعت "الكلوت" الدانتيل ورمته في وشه بـ مكر، وقالت له وهي بـتـنزل بـ جـسمها عليه: "سيبك من عاشور وحورية دلوقتي.. ركز في اللحم الأبيض اللي قدامك ده. أنا هـخليك تـنسى اسمك، وهـخليك تـعرف إن اللي كنت بـتعمله مع حورية كان مـجرد "لعب عيال"." سوزي قعدت بـ [B]كـسها[/B] المبلول والساخن على وش حسام، وبدأت تـفرك جـسمها في وشه بـ حركات دائرية، وهي بـتـتـلوى وتـصـرخ بـ لـذة. حسام بـدأ يـستخدم لسانه بـ جـنون في كل حتة في لـحمها، وهو بـيـسمع في نفس الوقت صوت "خبط" جـسم عاشور في حورية.. صوت منتظم وقوي بـيـهز أركان الأوضة. حورية لفت راسها لـ ورا وشافت سوزي وهي "راكبة" جوزها، ومنظر سوزي وهي بـتـتـأوه فوق حسام خلى حورية تـتحرر من كل خجلها. صرخت بـ صوت عالي: "اديني كمان يا عاشور! وريني فحولتك قدامهم.. أنا عاوزة أحس إن زُبـك بـيـقطعني وأنا شايفة حسام بـيـدوب في سوزي!" عاشور مـ كذبش خبر، رفع حورية بـ قوة وخلاها في وضع "المقص" معاه، وبدأ يـدق فيها بـ سرعة جـنونية، والعيون الأربعة بـقت راشقة في بعض. سوزي مـسكت إيد حسام وحطتها على [B]الكس[/B] وهي بـتـدفع بـ وسطها لـ قدام: "ادخل يا فحل.. وريني زُبـك المحجر ده هـيـعمل إيه في سوزي." حسام، اللي كان خلاص وصل لـ مرحلة اللاوعي، قـلب سوزي وبقى هو اللي فوق، وبدأ يـدكها بـ كل قوته وهو بـيـبص لـ عاشور اللي كان في نفس اللحظة بـيـفرغ حمولته جوه حورية. المربع اتقفل تماماً، والآهات الرباعية اختلطت بـ بـعضها في سيمفونية من الفجور والتحرر اللي مـلوش راجع. الأجواء فوق السطوح تحولت لقطعة من الجحيم المشعلل بالشهوة، الرطوبة مع ريحة البرفان المثير بتاع سوزي خلت النفس تقيل ومحمل بالرغبة. المربع الرباعي اكتمل، وكل واحد بدأ يغوص في "لحم" الطرف التاني بـ نهم وحرمان، والسر اللي كان خايفين منه بقى هو المحرك الأساسي لكل حركة. [B]سوزي[/B] كانت زي "الأخطبوط"، لفت رجليها حوالين وسط [B]حسام[/B] وهي لسه واقفة، وسحبت راسه لـ صدرها بـ قوة وهي بتهمس بـ كلام كله فجور. حسام لقى نفسه غرقان بين [B]بزازها[/B] اللي كانت ملمسها زي الزبدة بس مشدودة بـ قوة، وبدأ يـعض في حـلماتها بـ غل وهو بـيسمع صوت "تزييق" الكنبة اللي جنبهم. على الكنبة، [B]عاشور[/B] كان مـسـيطر تماماً على [B]حورية[/B]. قلبها على بطنها، ورفع [B]طـيزها[/B] لـ فوق بـ إيديه الخشنة، وبدأ يـمرر لسانه على طول "الخط" اللي بيفصل أردافها وهو بـيبص لـ حسام بـ تحدي ونشوة. حورية كانت بـتـخبط بـ إيديها على المخدة، وصوت أنينها المكتوم كان بـيهيج حسام أكتر وأكتر. عاشور صرخ وهو بـيـعصر لـحم حورية بـإيديه الاتنين لدرجة إن صوابعه علّمت في فخادها: "بص يا حسونة.. بص على مرتك وهي بـتـتـشكل تحت إيدي كأنها عجينة. الليلة دي إنت بـتاخد "الخبرة" من سوزي، وأنا بـاخد "الدلع" من حورية.. والكل كسبان." سوزي سحبت حسام لـ السرير الصغير اللي في ركن الأوضة، ونيمته على ضهره، وقامت بـ حـركة سريعة قلعت "الكلوت" الدانتيل ورمته في وشه بـ مكر، وقالت له وهي بـتـنزل بـ جـسمها عليه ببطء خلى أعصابه تسيح: "سيبك من عاشور وحورية دلوقتي.. ركز في اللحم الأبيض اللي قدامك ده. أنا هـخليك تـنسى اسمك، وهـخليك تـعرف إن اللي كنت بـتعمله مع حورية كان مـجرد "لعب عيال"." سوزي قعدت بـ [B]كـسها[/B] المبلول والساخن على وش حسام، وبدأت تـفرك جـسمها في وشه بـ حركات دائرية، وهي بـتـتـلوى وتـصـرخ بـ لـذة. حسام بـدأ يـستخدم لسانه بـ جـنون في كل حتة في لـحمها، وهو بـيـسمع في نفس الوقت صوت "خبط" جـسم عاشور في حورية.. صوت منتظم وقوي بـيـهز أركان الأوضة الخشبية. حورية لفت راسها لـ ورا وشافت سوزي وهي "راكبة" جوزها، ومنظر سوزي وهي بـتـتـأوه فوق حسام خلى حورية تـتحرر من كل خجلها. صرخت بـ صوت عالي وهي بتمسك في دراع عاشور القوي: "اديني كمان يا عاشور! وريني فحولتك قدامهم.. أنا عاوزة أحس إن زُبـك بـيـقطعني وأنا شايفة حسام بـيـدوب في سوزي!" عاشور مـ كذبش خبر، رفع حورية بـ قوة وخلاها في وضع "المقص" معاه، وبدأ يـدق فيها بـ سرعة جـنونية، والعيون الأربعة بـقت راشقة في بعض. سوزي مـسكت إيد حسام وحطتها على [B]الكس[/B] وهي بـتـدفع بـ وسطها لـ قدام بـقوة: "ادخل يا فحل.. وريني زُبـك المحجر ده هـيـعمل إيه في سوزي.. وريني "فخر" السقالة اللي حكالي عنه عاشور." حسام، اللي كان خلاص وصل لـ مرحلة اللاوعي، قـلب سوزي وبقى هو اللي فوق، وبدأ يـدكها بـ كل قوته وهو بـيـبص لـ عاشور اللي كان في نفس اللحظة بـيـفرغ حمولته جوه حورية. المربع اتقفل تماماً، والآهات الرباعية اختلطت بـ بـعضها في سيمفونية من الفجور والتحرر اللي مـلوش راجع. ارتمى الأربعة على السرير والكنبة، العرق مغطي الأجسام المنهكة، والأنفاس بـتـصارع عشان ترجع لـ طبيعتها، وعاشور طلع سيجارة وولعها، وبص لـ حسام اللي كان لسه في حضن سوزي وقال بـ نبرة انتصار: "ها يا أبو آدم.. لسه فيه فكرة لـ التراجع؟ ولا نـجهز لـ الجولة التانية بـ "تبادل" مراكز؟" لحظات السكون اللي أعقبت "العاصفة الأولى" كانت مشحونة بكهربا غريبة. الدخان اللي طالع من سيجارة [B]عاشور[/B] كان بيتمايل في الأوضة زي الحكاوي اللي لسه مخلصتش. [B]حسام[/B] كان نايم على ضهره، وسوزي لسه رامية جسمها عليه، بيمرر إيده على شعرها وهو بيحاول يستوعب إن "الخيال" بقى واقع، وإن مراته [B]حورية[/B] كانت لسه تحت دراع عاشور في الجهة التانية.عاشور نفخ دخان سيجارته وبص لـ سوزي، وغمز لها غمزّة "اتفاق" قديمة، وقال بصوت واثق: "يا حسونة.. سوزي داقت "دلعك"، وحورية داقت "قوتي". بس المربع مش هيكمل إلا لو حصل "التبادل المتقاطع". إيه رأيك نشوف سوزي وهي بتتدلع تحت إيد "المايسترو"، وإنت ترجع لـ حورية بس بـ "نفس سوزي" اللي لسه في جسمك؟" سوزي قامت بـ خفة وراحت لـ عاشور، قعدت في حضنه وبدأت تبوسه قدام حسام بـ شكل مستفز وجريء، وهي بتبص لـ حسام وبتقول له: "وريني يا حسام هتعرف ترجع لـ حورية وتخليها تنسى اللي عاشور عمله فيها؟ أنا عاوزة أتفرج عليكم وإحنا بنعمل "حفلة" تليق بـ المربع بتاعنا." حسام، اللي كان مفعول النشوة مخليه حاسس إنه ملك، قام وقرب من حورية اللي كانت لسه مرمية على الكنبة زي "الذبيحة" المنتشية. مسك إيدها ورفعها، وبص في عينيها اللي كانت دبلانة من أثر عاشور. حورية حست بـ حرارة جوزها بس بـ نكهة "سوزي"، وبدأت تتمايل معاه وهي بتبص لـ عاشور اللي كان بدأ يرفع رجلين سوزي لـ فوق ويفتحهم على الآخر قدام عين حسام. عاشور بدأ يدخل في سوزي بـ عنفوان، وهو بيصرخ بـ نشوة: "بص يا حسام! بص على سوزي وهي بتستقبل "فحل السقالة"! إنت كمان يا بطل.. وريني هتعمل إيه في حورية قدام عيني. أنا عاوز السطوح ده يهتز بـ أصواتنا الأربعة في وقت واحد!" حسام شال حورية وحطها في وضعية "المواجهة" معاه، وبدأ يـدق فيها بـ قوة هو كمان، والعيون الأربعة كانت راشقة في بعض بـ شكل جنوني. المشهد كان عبارة عن "سيمفونية" من اللحم المتصادم؛ عاشور بـيفرتك سوزي، وحسام بـيستعيد حورية بـ روح جديدة، وصوت الآهات كان بـيعلى ويغطي على كل صمت في السقالة. سوزي كانت بتصرخ بـ اسم عاشور وهي بتبص لـ حورية وبتقول لها: "شفتي يا حورية؟ جوزك بقى "وحش" النهاردة.. النهاردة إحنا كلنا لـ بعض، ومفيش حد يملك حد!" وصل المربع لـ ذروة تانية، حيث اختلطت السوائل والأجساد، والكل بقى غرقان في "بحر" التحرر اللي ملوش شط. حسام حس بـ فخر ملوش حدود وهو شايف نفسه بيجاري عاشور في قوته، وحورية حست إنها أسعد ست في الدنيا وهي بين "حب" جوزها و "فحولة" جارها. بعد ما انتهت "العاصفة الرباعية" الثانية، كان المكان غرقان في ريحة العرق والشهوة، والهدوء اللي ساد كان هدوء "ما قبل العاصفة الأخيرة". [B]عاشور[/B] سحب [B]سوزي[/B] من إيدها وخلاها تقعد في حضنه، و [B]حسام[/B] كان لسه ضامم [B]حورية[/B] اللي كانت أنفاسها بتهز صدره. "يا حسونة.. إحنا كدة جربنا كل الأوضاع، بس ناقص حاجة واحدة تخلي المربع ده "كتلة واحدة" مفيش فيها فواصل. إيه رأيك لو عملنا (القطار البشري)؟ حورية في النص، وأنا وإنت نتبادل عليها من قدام ومن ورا، وسوزي تكون هي (المايسترو) اللي بتدير المشهد بلسانها وإيديها على أجسامنا كلنا؟" حسام، اللي كان خلاص عقله طار من كتر المتعة، هز راسه بموافقة جنونية. حورية استسلمت تماماً، ونامت على السرير بوضعية خلت [B]طيزها[/B] مرفوعة للسما، وعاشور وقف وراها زي "الطور الهاييج"، وحسام كان قدامها، وسوزي كانت بتتحرك بينهم زي الحية، بتلحس هنا وتلمس هنا. بدأ عاشور يـدق في حورية من الخلف بـقوة هزت السرير، وفي نفس الوقت حسام كان بيدفن "زبه" في بوق حورية وبوق سوزي بالتبادل. سوزي كانت بتمسك [B]بزاز[/B] حورية وتعصرها وهي بتمص في رقبة حسام. المشهد كان عبارة عن "كتلة لحمية" واحدة بتتحرك بإيقاع مجنون، مفيش فيه فرق بين زوج وزوجة وعشيق وصديقة. حورية صرخت صرخة مكتومة وهي حاسة بـ "فحولتين" بيحاصروها من كل جهة، وسوزي كانت بتشجعهم بصوت مبحوح: "أيوه يا وحوش.. اهرسوا اللحم ده! أنا عاوزة السطوح يحكي عن الليلة دي سنين قدام. إنت يا حسام بقيت فحل بجد، وإنت يا عاشور ملكش حل!" ومع اقتراب اللحظة الحاسمة، عاشور طلب من حسام إنه يفرغ حمولته على جسم سوزي وحورية مع بعض، وهو كمان عمل نفس الشيء. السوائل اختلطت على الأجساد المشدودة، والكل انهار في حالة من "الغيبوبة اللذيذة". بعد ما هديت الأنفاس، سوزي قامت ولبست قميص عاشور وهي بتضحك، وبصت لـ حسام وحورية وقالت: "المرة الجاية.. القعدة عندي في "الفيلا" اللي على البحر. هناك مفيش جيران، وهناك هنعرف يعني إيه تحرر بجد من غير خوف من أي صوت." حسام بص لـ حورية وابتسم، وحس إن حياته القديمة انتهت، وبدأت حياة جديدة مفيهاش حدود. عاشور طبطب على كتف حسام وقال له: "مبروك يا صاحبي.. إنت دلوقتي عضو رسمي في (نادي الكبار)." أخذت [B]سوزي[/B] نفساً عميقاً من سيجارتها الرفيعة، ومالت بجسمها العاري على [B]حسام[/B] و[B]عاشور[/B]، وعينيها بتلمع بـ "شيطان" التفكير والبيزنس. الجو كان لسه مشحون بآثار السهرة الرباعية، بس الكلام اللي قالته نزل عليهم زي الصاعقة. سوزي بصت لـ حسام اللي كان لسه بيسترد أنفاسه وقالت له بـ نبرة جدية ومغرية في نفس الوقت: "يا حسونة.. إحنا كدة انبسطنا، بس ليه نخلي المتعة دي "بلاش"؟ الغردقة مليانة ناس تقيلة، سياح وخلايجة ورجال أعمال، والكل جاي هنا عشان يدفع ويدور على اللي مش لاقيه في بلده. "التحرر" يا حبيبي بقى مادة، والناس بتموت في حاجة اسمها (علاقة مع متزوجين)." حسام برّق عينيه وبص لـ حورية اللي كانت بتسمع وهي مذهولة، لكن سوزي كملت وهي بـتطبطب على كتف [B]عاشور[/B]: "إحنا عندنا "الميكس" الصح.. عاشور هو (الفحل) اللي بيأمن المكان وبيدير الليلة بـقوته، وإنت وحورية (الكوبل) المتحرر اللي أي حد مستعد يدفع ثروة عشان يدخل وسطكم ويشارككم اللذة. أنا عليا الترتيب، وعليا "الزباين" اللي هينقوا اللحم ده بـ الغالي. إحنا مش "غُـلابة" يا حسام، إحنا ملوك سهرات الغردقة الجاية." عاشور ضحك ضحكة قوية هزت الأوضة، وبص لـ حسام اللي بدأ "طموحه" يغلب على خوفه وقال له: "سوزي بتتكلم صح يا أبو آدم. بدل ما إحنا مستخبيين فوق السطوح، السهرات دي هتخلينا في حتة تانية خالص. أنا هبقى "الضهر" بتاعكم، وأنت وحورية الأبطال، وسوزي هي اللي هتمشي المركب بـ دماغها اللي بتوزن بلد." حورية بدأت تتخيل نفسها وهي "نجمة" في سهرات الفلل الفخمة، والفلوس في إيديها، والرجالة بـتتمنى نظرة منها. بصت لـ حسام وقالت بـ صوت واثق: "لو إنت موافق يا حسام.. أنا معاك. المتعة اللي إحنا بنعملها دي مفيش حد بيعرف يعملها زينا، وليه منستفدش ما دام إحنا كدة كدة بايعين؟" حسام حس بـ "نشوة" من نوع جديد؛ نشوة القوة والفلوس والتحرر اللي ملوش حدود. مد إيده وحطها فوق إيد سوزي وعاشور وقال بـ حسم: "خلاص يا سوزي.. رتبي أول سهرة، وورينا الغردقة هـتـعمل معانا إيه. المربع بتاعنا وسع، وهـيـبقى إمبراطورية." سوزي ابتسمت بـ مكر وباسوا بعض "بوسة جماعية" إعلاناً لبداية (بيزنس المتعة)، والسطوح اللي كان مجرد مكان للسر، بقي هو "المكتب" اللي هيتخطط فيه لـ أول سهرة بـ "آلاف المؤلفة". خلصت السهرة والكل نزل من "عالم تاني" لواقع الشارع، بس النفوس مكنتش هي النفوس. [B]حسام[/B] نزل شغله الصبح وهو حاسس بـ "عظمة" زائفة، دماغه بتودي وتجيب في كلام سوزي عن الفلوس والبيزنس، وشايف إن مراته بقت "دجاجة بتبيض ذهب" وفخر ليه قدام الوحوش اللي زي عاشور وسوزي. بعد نص ساعة، الباب خبط على حورية. فتحت ولقت عاشور واقف بـ "هيبته" المعتادة، دخل وقفل الباب وراه من غير كلام. حورية رجعت لورا وهي بتضحك بدلع: "إيه يا عاشور؟ مِلحقتش أشبع منك فوق السطوح؟ ده حسام لسه واصل شغله!" عاشور قرب منها وحاصرها بين إيديه والحيطة، وهمس بصوت يخوف من كتر الرجولة: "حسام غلبان يا حورية.. فاكر إن "المربع" ده عشان الفلوس وبس. أنا جيت عشان أقولك إن سوزي والبيزنس ده "ستار" لينا إحنا. حسام هيكون مشغول بالفلوس والزبائن اللي سوزي هتجيبهم، وأنا هكون مشغول بيكي إنتي." حورية لفت إيديها حوالين رقبته وقالت: "يعني إيه يا عاشور؟ إنت مش عاوز حكاية البيزنس دي؟" عاشور ضحك وهو بيشيلها بـ "غل" وبيرميها على السرير اللي لسه ريحة حسام فيه: "عاوزها طبعاً.. الفلوس حلوة. بس عاوزك تعرفي إنك مهما روحتي وجيتي مع زبائن سوزي، "الفحل" الأصلي هو أنا. حسام بيحب "المنظرة" والتحرر، لكن أنا بحب "اللحم". إحنا هنمثل قدامهم إننا فريق واحد، بس في الحقيقة، إنتي عشقي السري اللي ملوش شريك حتى لو حسام واقف يتفرج." حورية استسلمت لـ "غزو" عاشور الجديد، وحست إنها بتلعب لعبة مزدوجة؛ لعبة مع جوزها عشان الفلوس والتحرر، ولعبة مع عاشور عشان الشهوة الحقيقية اللي مبيطفيهاش إلا هو. وفي اللحظة دي، عاشور بدأ "واحد" جديد مع حورية، بس المرة دي مكنش فيه "مربع"، كان فيه "اتنين" بس بيخططوا إزاي يسيطروا على المربع كله لصالحهم. بعد ما [B]حسام[/B] نزل ورديته والباب اتقفل وراه، مخدتش الحكاية نص ساعة وكان [B]عاشور[/B] بيخبط خبطته المعهودة. [B]حورية[/B] فتحت وهي لابسة "القميص" الشفاف اللي بيكشف "المستور" أكتر ما بيغطيه، وعينيها فيها لمعة التحدي والشبق اللي مبيطفيش. عاشور دخل الشقة بـ "صدره المفتوح" وكأنه صاحب الملك، رزع الباب وراه وسحب حورية من وسطها بـإيديه الخشنة اللي غرزت في لـحمها، وهجم على شـفايفها بـبوسة كلها "غـل" كأنه بـياخد حقه الناشف بعيداً عن تمثيلية السطوح والمربع. حورية سـيـبـت جسمها تماماً، وبدأت تـتأوه وهي حاسة بـ "فحولته" بـتضغط عليها بـقوة مـتـعرفش التفاهم. عاشور قلع القميص ورمى حورية على السرير زي ما بيرمي "الصيدة"، ووقف قدامها زي الطور الهاييج، وقال لها وهو بـيفك الحزام: "سيبك من فيلم "المربع" وسوزي والوجع ده.. دلوقتي مـفيش إلا "الفحل" و "السلطانة". أنا جيت آخدك بـطريقتي أنا.. بالدماغ اللي تـخليكي تـنسي مين اللي جـوزك ومين اللي جـارك، عاوز "اللحم" ده يغني تحت إيدي لوحده." حورية نـزلت القميص من عليها بـدلع "فـاجر"، وفردت جـسمها بـكل استسلام قدامه، وفتحت رجليها وهي بـتـضحك بـصوت واطي ومبحوح: "ادخل يا عاشور.. اقطـعني. أنا عـطشانة لـ "زُبـك" اللي بـيـوجعني بـلذة مـحدش غـيرك بـيـعرف يـوصل لـ منبعها." عاشور مسمّاش، قلبها في وضعية "السجود" (الدوجي) بـعنف مفرط، ورفع [B]طـيزها[/B] لـ فوق بـإيديه الاتنين، وبدأ يـنزل بـ لـسانه يـلحس "الخط" اللي بيفصل القـطعتين بـ نهم، وهو بـيـعصر في [B]بـزازها[/B] لـ غاية ما حورية بدأت تـصوت بـ نشوة مـجـنونة. وفي لـحظة واحدة، رفع جـسمه ودخـل فيها بـ "خـبطة" واحدة رنت في الأوضة وهزت السرير، وخلت حورية تـغرس ضـوافرها في المخدة وهي بـتـنهج بـصوت عالي ومخـنوق. عاشور بدأ يـدك فيها بـ سرعة وقوة مـفرطة، "لطشات" مـتـتالية بـتـسمع في حـيطان الأوضة، وهو بـيـهمس في ودنها بـكلام "صايع" بـيـهـيجها أكتر: "شـوفي مين اللي بـيركبك دلوقتي يا مـزة.. شـوفي الفحل الحقيقي بـيـعمل فيكي إيه. خلي حسام يـلم الزبـاين والفلوس، بس خليكي عارفة إن الـمنجم ده مـفتوح لـ "زُبي" أنا وبس.. إنتي "شـرموطة" قلبي يا حورية." حورية كانت بـتـتـلوى تحتيه بـجنون، وتـصرخ بـ اسم عاشور وهي بـتـهز وسطها مع "الدقات" بـكل قـوتها، لـ غاية ما وصـلت لـ لـحظة الانفجار الكبير. عاشور مـ وقفش، وفـضل يـخبط لـ غاية ما فرغ حـمولته الـسخنة كـلها في "بيت الولد"، وارتمى فوق ضهرها وهو بـينهج نهجان الـمـدبوح. حورية لفت وشها وبـاست إيده بـ "ذل" لذيذ وقالت: "إنت اللي مـلكي يا عاشور.. والباقي كله تـمثيل مـالوش لازمة." عاشور قام لبس هـدومه وهو بـيبص لـ الساعة، وبص لها بـمكر وقال: "خشي استحمـي كدة وفـوقي قبل ما حسام يـهل بـورديته.. إحنا لـسه ورانا سـهرة "السبوبة" بـالليل، ولازم تـكوني عـروسة جاهزة لـ الزبون اللي سوزي هـتـجيبه.. عاوزين نـقلب رزقنا برضه!" بعد ما [B]عاشور[/B] نزل من عند [B]حورية[/B]، والجو هدي شوية، تليفون حورية رن. كانت [B]سوزي[/B]، وبصوتها اللي كله ثقة ودلع قالت لها: حورية في الأول ترددت، بس الفضول أكلها؛ عاوزة تشوف عالم سوزي الحقيقي عامل إزاي بعيد عن عين الرجالة. لبست ونزلت من ورا [B]حسام[/B]، وقلبها بيدق وهي بتقنع نفسها إنها رايحة "تتأكد" بس من الست اللي هتشاركهم بيزنس المتعة ده. وصلت حورية لفيلا سوزي، والمكان كان عالم تاني خالص؛ إضاءة حمراء خافتة، ريحة بخور غالية، ومزيكا أجنبية هادية بتلعب في الخلفية. سوزي استقبلتها وهي لابسة "روب" ستان مفتوح، ومعاها اتنين من صاحباتها، ملامحهم بتقول إنهم شبعانين "دلع" وفلوس. سوزي قدمت لها كاس وقالت بضحكة مكرة: القعدة بدأت بضحك وحكايات، بس الكلام بسرعة دخل في "العمق". سوزي بدأت تلمس كتف حورية وتمرر إيدها على شعرها وهي بتقول لصاحباتها: نانا وجيجي بدأوا يقربوا من حورية، وبدأت اللمسات تتحول لجرأة أكبر. سوزي قلعت الروب بتاعها وبقت بـ "اللانجري" بس، وقالت لحورية بنبرة آمرة: حورية لقت نفسها بتنجرف ورا كلام سوزي، قلعت هدومها ووقفت وسطهم زي "العروسة". سوزي بدأت تمرر إيدها بـ "فن" على [B]بزاز[/B] حورية وبطنها، وهي بتهمس لها: حورية حست بـ "قشعريرة" غريبة؛ مزيج من الخوف واللذة المكتومة. اتأكدت إن سوزي مش مجرد ست عادية، دي "أخطبوط" بيعرف يسيطر على الكل. وفي وسط السهرة، سوزي طلعت تليفونها وصورت حورية "فيديو" وهي وسط البنات، وقالت لها بمكر: حورية رجعت بيتها قبل ما حسام يخلص ورديته، وهي حاسة إنها بقت غرقانة في السكة دي لغاية ودنها، وإن "المربع" وسع وبقى "شبكة" كبيرة هي بقت الخيط الأساسي فيها. **حورية دلوقت بقت بتلعب على كذا حبل؛ حبل حسام، وحبل عاشور، وحبل سوزي. تفتكر لما حسام يعرف إنها راحت لسوزي من وراه، رد فعله هيكون إيه؟ وهل سوزي هتستخدم الفيديو ده عشان تضغط على حورية بعدين؟ رجعت [B]حورية[/B] البيت وهي دماغها بتودي وتجيب، كلمة "الفيديو" اللي [B]سوزي[/B] صورته كانت بترن في ودنها زي الجرس، وحست بقبضة في قلبها؛ هل سوزي بجد بتأمن مستقبلهم ولا بتمسك عليها ذلة؟ الخوف ده بدل ما يطفيها، شعلل نار جواها، وحست إنها محتاجة تحس بـ "أمان" في حضن جوزها [B]حسام[/B]، أو تهرب من تفكيرها في حضنه. أول ما حسام دخل من باب الشقة، لقى البيت ريحته بخور وعطر يدوخ، والأنوار هادية جداً. حورية كانت مستنياه وهي لابسة أكتر حاجة هو بيحبها، "قميص نوم" أحمر ناري، وقفت وراه وحضنته من ضهره وهو لسه بيقلع هدوم الشغل. حسام استغرب الهجوم ده وبص لها بـ إعجاب: "إيه يا حورية؟ إيه الدلع ده كله؟ ده أنا لسه مقلعتش الجزمة حتى!" حورية مـ رديتش بكلام، بدأت تبوسه في رقبة بـ نهم وهي بتهمس في ودنه بـ صوت كله "هـياج" مـخلوط بـ قلق: "وحشتني يا حسام.. وحشتني أوي النهاردة. مش عاوزة أفكر في أي حاجة ولا في أي حد، عاوزة أحس إنك إنت "راجل البيت" وإني مـلكك إنت وبس." حسام، اللي كان أصلاً "سخن" من كلامه مع عاشور وسوزي عن التحرر، لقى حورية بـ "تنفجر" بين إيديه. شالها ورمى نفسه معاها على السرير، وحورية بدأت تتعامل معاه بـ شكل "جنوني" مـعملتهوش قبل كدة؛ كانت بتـبوسه بـ "غل" وبـتـعصر جـسمه بـ إيدها وكأنها بـتمسح لمسات عاشور وسوزي من على لـحمها. حسام لقى نفسه قدام "وحش" كاسر، حورية كانت بـتـلوى تحتيه وبـتطلب منه الـعنف بـ كل جـرأة: "اديني يا حسام.. اقطـعني يا حبيبي. عاوزة أحس بـ "زُبـك" هو اللي بـيـوجعني. وريني إنك أحسن من أي حد في الدنيا، وريني إنك "الفحل" بتاعي أنا." حورية كانت بتـستخدم كل اللي اتعلمته من "سوزي" ومن "عاشور" عشان "تـسخن" حسام لـ درجة مـحصلتش، كانت بـتـعمل له حـركات بـ لـسانها وبـ إيدها خلت عقله يـطير، وفي نفس الوقت كانت بـتـتـخيل إن الفيديو اللي مع سوزي ده مـجرد كابوس وبـتحاول تـخرجه من دماغها بـ صرخات اللذة. حسام في اللحظة دي حـس إنه "ملك الغردقة"، وإن مراته بقت بـتـدلع عليه بـ شكل عالمي، وفضل يـدق فيها بـ "حـمقة" وحب وشـهوة مـتـلخبطين بـبعض لـ غاية ما الاتنين وصـلوا لـ قمة الانفجار سوا، وارتموا في حضن بعض وهما بـيـنهجوا بـ قوة. حسام طـبطب عليها وهو بـيـحاول يـاخد نفسه وقال بـ فخر: "إنتي النهاردة كنتي "نار" يا حورية.. سوزي وعاشور كان عندهم حق، التحرر ده خـلاكي ست تانية خالص، وأنا بـقيت مـقدر جمالك أكتر من الأول." حورية غمضت عينيها وهي خايفة، وبدأت تسأل نفسها: "يا ترى يا حسام لو عرفت إن "جمال مرتك" ده بقى "فيديو" في جيب سوزي، وبقى "لحم" مستباح لـ عاشور في غيابك.. هـتفضل فـخور كدة؟" حورية فضلت صاحية في حضن [B]حسام[/B]، عينيها في السقف وقلبها بيدق من القلق. حست إنها لازم "تشرعن" زيارتها لسوزي عشان لو حصل أي حاجة تبقى مأمنة نفسها. مالت على ودنه وهمست بـ مكر: "بقولك إيه يا حسونة.. أنا مش مستريحة لـ سوزي دي مية في المية، إيه رأيك بكرة أكلمها وأروحلها البيت أقعد معاها "ستات في بعض"؟ أجس نبضها وأعرف دماغها فيها إيه، وأشوف هي ناوية لنا على إيه بالظبط في موضوع السهرات ده.. أصل الست دي دماغها سم وأنا عاوزة أبقى فاهمة رأسنا من رجلينا." حسام، اللي كان لسه منتشي من الليلة الحمرا، باس راسها وقال بـ ثقة: "و**** إنتي بتفهمي يا حورية.. روحي يا حبيبتي واعرفي منها كل حاجة، إنتي "عيني" اللي بشوف بيها، والستات بيفهموا بعض أكتر." طبعاً حسام ميعرفش إنها "راحت وجت" خلاص، وإن ده مجرد غطاء للي حصل. تاني يوم، حورية لبست واتشيكت وراحت لـ [B]سوزي[/B] وهي راسم ملامح "البراءة" والحرص، كأنها أول مرة تعتب عتبة البيت ده. سوزي فتحت لها الباب بابتسامة صفراء وقالت: "نورتي يا سلطانة.. كنت عارفة إنك مش هتقدري تبعدي عن "عالمي" كتير." حورية دخلت وبدأت تفتح كلام عشان تجس نبضها عن الفيديو، بس فجأة سمعت صوت ضحكة "رجالي" جاية من الصالة اللي جوه.. صوت مش غريب عليها أبداً. رجلها اتسمرت في الأرض لما شافت المفاجأة اللي مكنتش تخطر لها على بال. قاعد في الصالة، بـ قميصه المفتوح وكاسه في إيده، وبكل "بجاحة" وعين قوية.. [B]عاشور[/B]! عاشور بص لـ حورية وضحك ضحكة عالية، وقال وهو بيبص لـ سوزي: "شوفتي يا سوزي؟ مش قولتلك حورية "نفسها طويل" وهتيجي لـ حد عندك؟ أهو حسام بعتها "تجس النبض"، وهي جاية وقلبها جايبها." حورية وشها جاب ألوان، وبصت لـ عاشور بـ صدمة: "عاشور! إنت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي جابك عند سوزي في الوقت ده؟" سوزي قربت من حورية وحطت إيدها على وسطها بـ جرأة، وقالت لها بـ صوت واطي: "يا هبلة.. إنتي فاكرة إن المربع ده صدفة؟ أنا وعاشور "عشرة عمر" من أيام شرم الشيخ، وإحنا اللي مرتبين كل ده من قبل ما حسام يفكر في التحرر أصلاً. إحنا يا حبيبتي "المايسترو"، وإنتي وحسام كنتوا "الخطة" اللي بننفذها عشان نكبر سوا." عاشور قام ووقف قدام حورية، ولمس خدها بـ صوابعه وقال بـ مكر: "متقلقيش يا حورية.. الفيديو اللي سوزي صورته امبارح، أنا اللي قولت لها تصوره. ده "عربون محبة" عشان تفضلي معانا في المركب ومفكرتيش تخرجي. ودلوقتي، ما دام جيتي بـ رجلك لـ تاني مرة.. تعالي بقا عشان فيه "زبون" تقيل مستنينا في الأوضة اللي جوه، وعاوز يشوف "الطقم" كله شغال قدام عينه." حورية حست إنها وقعت في "فخ" ملوش قرار، إن جوزها حسام مجرد "كومبارس" في لعبة كبيرة بيديرها عاشور وسوزي، وإنها دلوقتي مبقتش بس بتخون جوزها، دي بقت "رهينة" في إيد عصابة من المتعة والفلوس. [B]الصدمة كانت تقيلة.. عاشور وسوزي "إيد واحدة" من زمان! تفتكر حورية هتعمل إيه مع "الزبون" اللي مستني جوه؟ وهل هتقدر تكمل التمثيلية قدام حسام وهي عارفة إن عاشور هو اللي راسم السكة كلها؟[/B] حورية وقفت مكانها، الدنيا بتلف بيها، وحست إن السقف بيطبق على نفسها. [B]عاشور[/B] و[B]سوزي[/B] إيد واحدة؟ يعني كل اللمسات، والآهات، وكلام التحرر كان "سيناريو" مرسوم بمللي عشان يوقعوها هي وحسام في الشباك. عاشور قرب منها، ونظرته كانت مرعبة، مفيهاش "الحنان المزيف" بتاع الصبح، كانت نظرة تاجر بيعاين بضاعته. سوزي سحبت حورية من إيدها بـ قوة ودخلتها الأوضة اللي جوه، وقالت بنبرة فيها أمر ملوش مراجعة: "ادخلي يا سلطانة.. بلاش تعملي فيها مذهولة. إنتي عديتي مرحلة "الخجل" دي من زمان فوق السطوح. الزبون اللي جوه ده (سعادة الباشا)، ده اللي هيخلينا نركب الـ (G-Wagon) وننسى أيام السقالة وقرفها." دخلت حورية الأوضة، لقت واحد قاعد على الكرسي الهزاز، راجل في الخمسينات، باين عليه العز والسطوة، وفي إيده سيجار غالي. بص لـ حورية من فوق لتحت بـ نظرة "شاري"، وابتسم بـ برود: "هي دي يا عاشور؟ هي دي اللي قولت لي إنها "نار" ومبتطفيش؟" عاشور دخل ووقف ورا حورية، وحط إيده على كتافها وضغط بـ قوة لدرجة وجعتها، وقال بـ بجاحة: "هي بـ شحمها ولحمها يا باشا.. وزي ما قولتلك، دي "الجوهرة" اللي حسام (القرطاس) فاكر إنه بيحررها، وهي في الحقيقة بتـتـولد من جديد بين إيدينا." حورية لقت نفسها محاصرة، سوزي بدأت تقلعها هدومها "قطعة قطعة" قدام الزبون، وعاشور واقف بيتفرج وبـيشيش، والزبون عينه بتلمع بـ شهوة حيوانية. حورية صرخت بصوت مكتوم: "بس حسام ميعرفش.. إحنا اتفقنا إن السهرات هتكون بعلمه!" سوزي ضحكت بـ صوت عالي وهي بتـشد "البرا" من على صدر حورية: "حسام هياخد "النصيب" اللي يرضيه ويغمي عينه، بس النهاردة إنتي هنا عشان (سعادة الباشا) عاوز "انفراد". والـفيديو اللي صورتهولك امبارح يا قطة.. لو حسام شافه، مش بس هيطلقك، ده هيدبحك. فـ اسمعي الكلام وخلي الليلة تعدي بـ سلام وبـ رزمة دولارات في جيبك." عاشور قرب من حورية وهجم على ودنها بـ همس بـيـرعش: "أنا هـتـفرج عليكي يا حورية وإنتي بـتـدلعيه.. عاوز أشوف "السلطانة" وهي بـتـأدي دورها بـ إتقان. اعتبريه تدريب لـ سهرات الغردقة الكبيرة." الزبون قام من مكانه وقرب من حورية، وبدأ يـلمس لـحمها بـإيديه الساقعة، وحورية لقت نفسها بـتـستسلم تحت ضغط "الفضيحة" (الفيديو) وضغط "الفحولة" (عاشور) اللي واقف بيراقبها. بدأت الجلسة بـ شكل مـهين ومـثير في نفس الوقت؛ حورية بين إيدين الزبون، وعاشور وسوزي بـيـوجهوها إزاي تـبسطه، وكأنها بـقت "آلة" للمتعة والمال. في اللحظة دي، حورية حست إنها مـبقتش حورية بتاعة زمان.. بقت حتة من "مافيا" كبيرة، والرجوع بقى مستحيل. [B]حورية دلوقت بقت "خاينة" لـ حسام بـ شكل رسمي وبعيد عن عينه خالص. تفتكر حورية هتقدر تبص في وش حسام لما ترجع؟ وهل عاشور هيفضل "المايسترو" لغاية الآخر ولا حسام هـيـشم خبر اللعبة اللي بتـتـلعب من ورا ضهره؟[/B] حورية في اللحظة دي حست إن الأرض بتهرب من تحت رجليها، وبدأت تستوعب إنها بقت "سلعة" في سوق تقيل ملوش رحمة. بصت لـ [B]الأستاذ منتصر[/B] اللي كان قاعد بـ هيبته وفلوسه، وبصت لـ [B]عاشور[/B] و[B]سوزي[/B] اللي واقفين زي الشياطين بيراقبوا المشهد. بـ ذكاء الست اللي عارفة إن مفيش مفر، قررت حورية إنها تاخد "اللقطة" لحسابها وتسيطر على الموقف بـ طريقتها. حورية قربت من الأستاذ منتصر، وبـ نظرة انكسار مغلفة بـ دلال، مسكت إيده وباسـتها بـ رقة، وقالت له بـ صوت واطي ومبحوح: "يا باشا.. أنا أول مرة أتحط في موقف كدة بعيد عن جوزي، والتوتر مخليني مش عارفة أطلع السلطانة اللي جوايا. اهدى عليا شوية، وخليني أنا اللي أدلعك بـ مزاجي.. إنت مقامك عالي، والباشا اللي زيك يـتحط في العين ويـتـشال على الراس." الأستاذ منتصر، اللي كان متعود على "الرُخص"، عجبته لهجة "العزة" اللي مخلوطة بـ الخضوع دي. سحب نفس من السيجار وشاور لـ عاشور وسوزي يخرجوا بره الأوضة. أول ما الباب اتقفل، حورية اتغيرت 180 درجة. بدأت حورية تـتحرك حواليه بـ "رتم" هادي ومثير، قلعت "الروب" بـ بطء خلى الأستاذ منتصر ريقه ينشف. نزلت على ركبها قدامه وبدأت تـفك زراير قميصه بـ سنانها وهي بـتبص لـ عينه بـ نظرة فيها تحدي وشوق مـصطنع. بدأت تـدلك له جسمه بـ كريمات سوزي الغالية، وتـهمس في ودنه بـ كلام "صايع" مـتـحبش بـ لـهجة مصرية تخلي الحجر يـلين. الأستاذ منتصر لقى نفسه قدام "بركان" هادي بس بـيحرق؛ حورية استخدمت كل "الخبرة" اللي شافتها من عاشور وسوزي، بس بـ روحها هي. بدأت تـبوسه بـ نهم في أماكن حساسة خلت جـسمه كله يـرعش، وطلعت فوقه بـ حركات انسيابية خلت الراجل يحس إنه رجع شباب. حورية مكنتش بـتـعمل كدة بـ حب، كانت بـتـعمل كدة "انتقاماً" من الموقف، وعشان تثبت لـ عاشور وسوزي اللي واقفين ورا الباب إنها هي "الكنز" الحقيقي. الأستاذ منتصر وصل لـ قمة النشوة وهو بـيسمع آهاتها اللي كانت بـترن في الأوضة، وحس إن اللحم ده "نضيف" وغالي مـش زي اللي بيشوفهم كل يوم. بعد ما السهرة خلصت، والراجل بقى في حالة استرخاء تامة، حورية قامت لمت شعرها ولبست الروب بـ هدوء. الأستاذ منتصر فتح المحفظة وطلع "رزمة" دولارات، عـد منها [B]1000 دولار[/B] (ألف دولار) وحطهم في إيدها وقال بـ انبهار: "إنتي مـش "سلطانة" بس.. إنتي (برنسيسة) الغردقة. الألف دولار دول "نقطة" في جمالك، وعاشور كان عنده حق لما قالي إنك مـلكيش زي." حورية خدت الفلوس بـ إيد بـتـرعش، وخرجت لـ عاشور وسوزي وهي رافعة راسها، ورمت الفلوس على التربيزة قدامهم بـ "كـبرياء": "أهو.. الباشا "رضي" على الآخر. والمرة الجاية الحساب هيكون معايا أنا، مـش مع حد تاني." عاشور وسوزي بصوا لـ بعض بـ ذهول؛ حورية بـدأت تـفهم اللعبة وبـدأت تـبقى "لاعبة" أساسية مـش مجرد أداة. [B]حورية دلوقت معاها 1000 دولار في جيبها و "فيديو" في جيب سوزي. تفتكر هـتـقول لـ حسام على الفلوس دي؟ ولا هـتـبدأ تـعمل "ثروة سرية" وتـخطط لـ اليوم اللي هـتـتـخلص فيه من سيطرة عاشور وسوزي؟[/B] الكلمة نزلت على [B]عاشور[/B] و[B]سوزي[/B] زي السحر، حورية هنا قلبت الطاولة وبدأت تلعب بـ "دماغهم" زي ما لعبوا بدماغها. الألف دولار في إيد، والسيطرة في الإيد تانية. حورية بصت لـ سوزي وعينها بتلمع بـ تحدي، وقالت وهي بتلمس الدولارات بـ أطراف صوابعها: "وعلشان عيونكم وعشان "البيزنس" يكمل والباشا يفضل راضي.. أنا هكلم حسام دلوقتي وأقوله إني هبات معاكي يا سوزي عشان بنرتب لـ سهرة كبيرة، وبكرة الصبح هكون عنده. الليلة دي السهرة كملت، وأنا عاوزة أثبت لكم إن "حورية" لو حطت حاجة في دماغها بتجيبها." عاشور ضحك من قلبه، وضرب كف بـ كف وهو بيبص لـ سوزي: "شوفتي؟ قولتلك الست دي "دماغ" تانية خالص. خلاص يا سلطانة، إحنا كدة "فريق واحد" بجد. مكالمة واحدة منك لـ حسام تنهي الليلة، والباشا منتصر لسه موجود وممكن "يـتحلى" بيكي تاني قبل ما الصبح يطلع." حورية مسكت تليفونها وبكل ثبات انفعالي اتصلت بـ [B]حسام[/B]. أول ما رد، صوتها اتحول لـ نبرة هادية ورقيقة: "أيوه يا حسونة.. يا حبيبي أنا مع سوزي، والقعدة سخنت أوي في الكلام عن البيزنس والترتيبات، وهي مصممة إني أبات معاها النهاردة عشان فيه "شخصيات تقيلة" هنقابلهم الصبح بدري ومحتاجين نجهز نفسنا. إنت عارف أنا بعمل كل ده عشاننا يا حبيبي.. خلي بالك من آدم ومن نفسك، وبكرة الصبح هحكيلك كل حاجة." حسام، بـ طيبته (أو بـ غباء التحرر اللي هو فيه)، وافق فوراً وباركلها على الخطوة دي، وهو مش عارف إن مراته في حضن "سعادة الباشا" وبتلعب "بيضة وحجر" مع جاره وصديقته. قفلت حورية الخط، وبصت لـ عاشور بـ بـرود: "حسام "في الجيب".. دلوقتي يا سوزي، الفيديو اللي معاكي ده "يـتمسح"، وإلا الألف دولار دول هيكونوا آخر قرش تشوفوه مني ومن ورا صيتي في الغردقة. أنا بقيت "الجوهرة" بتاعتكم، والجوهرة لازم تكون متصانة عشان تلمع." سوزي لقت نفسها قدام شخصية تانية خالص، حورية مـبقتش الست "الغلابة" بتاعة السقالة، بقت "حوت" بـيـتعلم العوم في المية المالحة بسرعة. عاشور قرب منها وهمس بصوت واطي: "ماشي يا سلطانة.. الليلة دي ليلتك. ادخلي لـ الباشا كملي "نمرتك"، وإحنا لينا كلام تاني الصبح.. بس مـتـنسيش، إن "الفحل" هو اللي بـيـعرف يـروض المهرة الـجامحة." دخلت حورية الأوضة لـ منتصر تاني، وهي حاسة إنها بـتـغرق أكتر، بس المرة دي هي اللي بـتـختار "الموجة" اللي هتركبها. [B]حورية دلوقت بايتة بره البيت بـ موافقة جوزها، ومعاها "باشا" بـيدفع بالدولار. تفتكر الليلة دي هتعدي من غير ما حسام يشك في حاجة؟ وإيه اللي هيحصل لما حورية تكتشف إن "سعادة الباشا" عنده طلبات "أغرب" في الجزء التاني من السهرة؟[/B] دخلت [B]حورية[/B] الأوضة لـ [B]منتصر[/B] تاني، والمرة دي كانت داخلة بـ "نفس" تانية خالص؛ نفس الست اللي شمت ريحة الدولارات وعرفت إن جسمها ده بقى "سلطة وقوة". الأوضة كانت ريحتها سيجار وتقيلة، ومنتصر كان قاعد مستنيها وهو بيفك كرافاتته ونهجه باين. حورية قفلت الباب بـرجلها بـدلع "صايع"، وقربت منه ووقفت وراه، وبدأت تـهمس في ودنه بـنبرة تخلي الحجر يـنطق: "يا باشا.. أنا قولت لـ جوزي إني هبات مع سوزي عشان خاطرك، عشان نـاخد وقتنا "ع الرايق" مـن غير استعجال. إنت مـش أي حد، وأنا مـش أي واحدة." منتصر سحبها من إيدها لـ حضنه بـلهفة، وبدأ يـلمس [B]بـزازها[/B] بـإيديه اللي بـتـرعش، بس حورية بـذكاء وقفت إيده وبصت له بـتحدي: "تؤ.. مـش كدة يا منتصر بيه. الباشا اللي زيك يـتمتع بـ الـنظر الأول، ويـشوف الـعرض اللي مـحصلش." قامت حورية وشغلت مزيكا "هادية وبلدي" من تليفونها، وبدأت تعمل له "ستربتيز" (رقص تعري) بـ رتم بطيء جداً. كانت بـتـنزل الحتة من هـدومها وتـروح تـرميها على وشه وهي بـتـضحك بـدلع يـطير العقل. لما بـقت مـلـط تماماً قدامه، بدأت تـستعمل "الـثلج" اللي كان في كاسه، وتـمرره على جـسمها كله، من رقـبتها لـ غاية [B]كسـها[/B] المـرمر، ومنتصر عينه كانت بـتـطلع نار من الهياج. منتصر صرخ بـصوت مكتوم: "خلاص يا حورية.. مش قادر! تعالي هنا!" حورية طلعت على السرير، وخلته يـنام على ضهره، وبدأت هي اللي تـسوق الـمركب. استخدمت لـسانها بـ "فن" عالي جداً، وبدأت تـلحس كل إنش في جـسمه، من صوابع رجله لـ غاية ودنه، وهي بـتـهمس له بـكلام "فاجر" عن الـمتعة والتحرر. لما حـست إنه خلاص وصـل لـ آخره، قعدت فوق "زُبه" بـ حـركة احترافية وبدأت تـتحرك بـ رتم (الخيل الـجامح)، وهي بـتـبص لـ عينه بـقوة وتـقول له: "شـوف "لحم" الغردقة بـيـعمل فيك إيه يا باشا.. شـوف السلطانة لما تـحب تـبسط سـيدها." منتصر كان بـيـخبط بإيديه على السرير وبـيـأوه بـصوت عالي، وحورية كانت بـتـعصر فيه بـجسمها لـ غاية ما الراجل "فـرغ" كل اللي عنده بـصيحة لـذة مـسمعتش زيها سوزي وعاشور اللي ورا الباب. بعد ما هدي، مـسكت الملاية لـفتها على جـسمها، وقعدت جـنبه ومـسكت الـسيجار بـتاعه وخدت نـفس بـكل بـجاحة: "ها يا منتصر بيه.. كدة "الـنقطة" تـزيد ولا تـنقص؟" منتصر، وهو مـش قادر يـصلب طوله، طلع المحفظة ورمى لها [B]500 دولار[/B] تانية فوق الألف، وقال وهو بـينهج: "إنتي مـصيبة يا حورية.. إنتي "خسارة" في عاشور وسوزي، ومـليون خسارة في جوزك "الـقـرطاس" اللي مـعرفش يـحافظ على الـماظة زي دي." حورية لـمت الفلوس وهي بـتـبتسم بـنصر، وحست إنها الليلة دي "قـبضت" تـمن خـوفها، وبـقت بـجد سـلطانة الـمكان. [B]حورية دلوقت معاها 1500 دولار و "ثقة" جـديدة. تفتكر لما تـطلع لـ سوزي وعاشور الصبح، هـتـتعامل معاهم إزاي؟ وهل منتصر هـيـطلبها "لـوحدها" بـعد كدة بـعيد عن الـعصابة دي؟[/B] طلع الصبح على فيلا سوزي، والشمس بدأت تتسلل من بين الستائر التقيلة، والجو كان هادي بس محمل بريحة السهر والفلوس. [B]حورية[/B] قامت بـ كل كبرياء، لبست هدومها وظبطت شكلها قدام المراية، وحطت الـ 1500 دولار في شنطتها بـ حرص، وكأنها بتحط في الشنطة "صك تحررها" الحقيقي. خرجت للصالة لقت [B]سوزي[/B] و [B]عاشور[/B] قاعدين، باين عليهم المرقبة والانتظار. سوزي بصت لـ حورية بـ مكر وقالت: "يا أرض اتهدي ما عليكي قدي.. البرنسيسة طلعت أهو. ها يا حورية، الباشا منتصر لسه عايش ولا "خلصتي" عليه بـ دلعك؟" عاشور قام ووقف قدام حورية، وعينه كانت بـ تلمع بـ شرارة غيرة مخفية ورا ضحكة صفراء: "الباشا لسه باعت رسالة لـ سوزي بيقول فيها إن "الكنز" كان عنده الليلة، وإنه عاوزك في سهرة خاصة في القاهرة الأسبوع الجاي.. إنتي عملتي فيه إيه يا بنت الإيه؟" حورية بصت لـ عاشور بـ برود وقالت بـ لهجة "ست قوية": "عملت اللي يخليني أقبض بالدولار يا عاشور.. وعملت اللي يخليني "شريكة" في اللعبة دي مش مجرد خدامة عندكم. أنا دلوقتي رايحة لـ جوزي، وهعرفه إن السبوبة بدأت، بس مفيش مليم من اللي في الشنطة ده هيعرف عنه حاجة.. ده "عربون" تعبي." سوزي ضحكت بـ بجاحة: "ماشي يا سلطانة.. بس متنسيش إننا لسه "إيد واحدة"، والـفيديو اللي معايا لسه في الحفظ والصون، بس "تحت الطلب" لو فكرتي تلعبي بديلك بره المربع." وصلت حورية بيتها، لقت [B]حسام[/B] مستنيها بـ شوق وقلق "الزوج المخدوع" اللي فاكر إنه بيطور حياته. أول ما شافها حضنها بـ لهفة: "نورتي بيتك يا حورية.. إيه الأخبار؟ سوزي قالت لك إيه؟ والناس التقيلة اللي قعدتي معاهم الصبح عملوا إيه؟" حورية رسمت الابتسامة "المرسومة" على وشها، وقالت له وهي بتفك طرحتها: "كله تمام يا حسونة.. البيزنس هيبدأ بـ جد، وسوزي رتبت لنا أول سهرة كبيرة الأسبوع الجاي. الغردقة كلها هتتكلم عننا، والفلوس هتجري في إيدينا زي الرز.. إجهز يا حبيبي، عشان إحنا خلاص مـبقيناش بتوع السقالة، إحنا بقينا ملوك الليلة." حسام شالها بـ فرحة غبية وهو مش عارف إن "مرآته" مـبقتش بتاعته لوحده، وإن "السر" اللي كان بينهم بقى "تجارة" بيديرها جاره وعشيقته، وإن حورية بـقت "أستاذة" في لعبة الخداع.. ليلة ورا ليلة، المربع الرباعي اتقفل، وبدأت إمبراطورية "التحرر والفلوس" اللي الغردقة مـشافتش زيها. [B]وهنا بينتهي الجزء الثاني.. بـ "سلطانة" جديدة بـتحكم الغردقة بـجمالها، و "زوج" فخور بـ خيبته، و "عصابة" بـتخطط لـ اللي جاي في القاهرة.. واللعبة لسه في أولها![/B] الجزء الثالث في الغردقة، المية المالحة مابتداريش الأسرار.. هي بتدوبها بس عشان تخلق منها حكايات تانية أجرأ. السقالة اللي كانت شاهدة على أول "آه" متمردة بين المربع، مبقتش تكفي الطموح اللي كبر بسرعة البرق. الـ 1500 دولار اللي في شنطة حورية مكنوش مجرد فلوس، دول كانوا "ثمن" التنازل الأخير، و"عربون" للعبة كبيرة السيطرة فيها للي عينه أجرأ وقلبه ميت. سوزي بدماغها اللي توزن ذهب، وعاشور بعضلاته وقوته اللي بتأمن المكان، قرروا إن "الفرخة اللي بتبيض ذهب" (حسام وحورية) لازم تخرج للور، بس النور اللي بيعمي العيون.. نور الفلل الفخمة، واليخوت اللي وسط البحر، والناس اللي بتدفع بالدولار عشان لحظة "انطلاق" مع كوبل مصلش. حسام لسه مصدق وهم التطور، وفاكر إن نجاح مراته في سحب "نقطة" الباشوات هو شطارة منها، مش عارف إن كل خطوة محسوبة بالسنتي من ورا ضهره. أما حورية، فمبقتش الست اللي بتخاف من خيالها، دي بقت "سلطانة" بتعرف تروض الوحوش بنظرة، وبقت بتلعب بالكل لحسابها الخاص. الستارة بتترفع على فصل جديد.. مفيش فيه مكان للغيرة، ولا مكان للندم. هنا الغردقة.. هنا المتعة بقت "صناعة"، والخصوصية بقت "وجهة نظر"، واللي جاي هيخلي حكايات السطوح القديمة مجرد لعب عيال. "يا حسونة.. السمكة الكبيرة مابتعيش في مية راكدة، وإحنا سمكنا بيحب المية الجارية والدولار السخن.. إجهز للسهرة الكبيرة، الغردقة كلها هتبقى تحت رجلينا!" اليخوت في المارينا كانت مرصوصة زي قطع الشطرنج، بس اليخت "سلطانة البحر" كان هو الملك في السهرة دي. الإضاءة الخافتة والمزيكا اللي بتلعب في الخلفية كانت بتمهد لليلة مفيش فيها قوانين. سوزي واقفة بـ "الروب" الدانتيل بتاعها، وعينيها بتلمع وهي بتراقب اليخت وهو بيتحرك ببطء لوسط المية، بعيد عن أي عين ممكن تراقب. سوزي مالت على عاشور وهي بتعدل له الياقة وبتقول له بـ مكر: "الزبون بتاع النهاردة يا عاشور مش زي منتصر.. النهاردة معانا حيتان تقيلة من القاهرة، وجايين مخصوص عشان "العرض الخاص". هما مش عاوزين أي ستات، هما جايين يشوفوا (الكبل المتحرر) اللي مكسر الدنيا.. حسام وحورية. لازم حسام يفهم إن اليخت ده "مملكة خاصة"، والحرية فيه ملهاش سقف." عاشور ضحك وهو بيسحب نفس من سيجاره: "حسام بقى تلميذ شاطر يا سوزي، شاف الخضر وزغللت عينيه. بس (حورية) هي اللي قلبت موازين اللعبة، البنت بقت بتعرف تبيع الهوا في ازايز وتلم "النقطة" بـ شياكة. لازم نفضل مسيطرين عشان المركب متمشيش لحسابها هي بس." في اللحظة دي، ظهر (الكبل المتحرر) على ظهر اليخت. حسام كان لابس طقم "مودرن" جداً، وبصته فيها فخر غريب بالوضع الجديد. أما حورية، فكانت عبارة عن "زلزال" أنوثة؛ فستان فوشيا يكاد يغطي جسمها، مفتوح لغاية السرة، وماشية بـ "هزة وسط" خلت كل اللي على اليخت يتسمروا في مكانهم. سوزي استقبلتهم بـ أحضان حارة وقالت لـ حورية بـ همس: "الليلة ليلتك يا سلطانة.. التلاتة اللي في الصالون دول الكلمة منهم بـ شيك بـ رقم يخض. عاوزاكي تفرجي "حسام" إزاي (الكبل المتحرر) بيعرف يبهر الدنيا بـ رقيه وتحرره." حسام قرب من عاشور وبص لليخت بـ انبهار: "إيه العظمة دي يا عاشور؟ أنا مكنتش أحلم إننا نوصل للمستوى ده بـ السرعة دي.. أنا بقيت حاسس إني بجد عايش في دنيا تانية." عاشور طبطب على كتفه بـ لؤم: "إنت لسه شفت حاجة يا حسونة؟ ادخل الصالون.. الناس مستنية تشوف "الفخر" بتاعك. حورية النهاردة لازم تكون هي (النجمة)، وإنت (المايسترو) اللي بيأكد للعالم إن التحرر ده "فن" مش أي حد بيفهمه." دخل الأربعة صالون اليخت الفخم، والريحة كانت بخور "عود" أصلي ومزيكا هاوس واطية بـتهز المشاعر. كان فيه تلات رجالة باين عليهم الثراء الفاحش قاعدين في انتظارهم. أول ما حورية دخلت بـ إيد حسام، العيون كلها رصقت عليها. واحد منهم قام وبص لـ حسام بـ نظرة "تقدير" مسمومة: "أهلاً يا أستاذ حسام.. منتصر حكالي إن (الكبل المتحرر) اللي معاك ملوش مثيل في مصر كلها.. وبصراحة، الواقع أحلى بـ كتير من اللي سمعناه." حسام شد صدره لـ قدام، وبص لـ حورية بـ نظرة "إذن" كلها فخر، وحورية بـ "ذكاء" قربت من الراجل ومدت إيدها، وبدأت أول فصول ليلة "التبادل والتحرر" وسط المية المالحة. السهرة ولعت، واليخت بقى معزول عن العالم.. تفتكر حسام هيفضل "فخور" لما يـشوف أولى خطوات الدلع اللي حورية هتعملها قدام عينيه ومعاهم عاشور؟ وإيه المفاجأة اللي سوزي محضراها لـ (الكبل المتحرر) في نص الليل؟ اليخت "سلطانة البحر" كان بيتهز ببطء وسط الأمواج، والجو جوه الصالون بقى محمل بريحة غالية من الخمور والسيجار الكوبي. التلات حيتان اللي قاعدين مكنتش نظراتهم نظرات إعجاب عادية، دي كانت نظرات "جوع" مستنية الإشارة. سوزي كانت بتدير المشهد زي قائد الأوركسترا، وبدأت تحرك القطع بـ احترافية. سوزي قامت وقفت في نص الصالون، وسحبت حورية من إيد حسام بـ رقة وقالت بـ صوت مسموع للكل: "يا جماعة.. إحنا هنا مش جايين نقعد قعدة رسمية. إحنا هنا عشان نكسر كل القيود. (الكبل المتحرر) بتوعنا النهاردة، حسام وحورية، جايين يورونا يعني إيه "ثقة" ويعني إيه "فن الدلع" اللي بيجمع بين الزوج وزوجته والناس اللي بيقدروا الجمال." حورية كانت بـتـتمايل بـ فستانها اللي كان بيلمع تحت الإضاءة الخافتة، وبصت لـ حسام بـ نظرة فيها "تحدي" هي عارفة إنه مبيقدرش يقاومه. حسام، اللي كان شرب أول كاس وبدأ يحس بـ "نشوة السيطرة"، قعد وحط رجل على رجل وقال بـ نبرة فيها فخر: "اتفضلي يا حورية.. وريهم إن اللي بيجمعنا مش مجرد جواز تقليدي، إحنا (كبل) بيفهم في الأصول والحرية.. متكسفيش "ضيوفنا"." بـ الإشارة دي، بدأت حورية "العرض". بدأت ترقص رقص "سلو" على المزيكا الهادية، بس حركاتها كانت كلها "فجر" ودلع. بدأت تقرب من الرجالة واحد واحد، وتـلمس كتافهم بـ أطراف صوابعها وهي بـتبص لـ حسام وتضحك. سوزي غمزت لـ عاشور، اللي قام وقرب من حورية من ورا وبدأ يحط إيده على وسطها ويـلمس لـحمها بـ "بجاحة" قدام الكل. حسام مـتـحركش، بالعكس، عينه كانت بتلمع وهو شايف حورية بـتـتـشكل تحت إيد عاشور وقدام عيون "الحيتان". واحد من الرجالة، اسمه (رأفت بيه)، طلع رزمة دولارات وحطها على التربيزة وقال بـ صوت مبحوح: "الجمال ده مـلـوش ثمن يا حسام بيه.. بس إحنا عاوزين نشوف "التناغم" اللي بجد. إيه رأيك لو حورية بدأت تـفك التكليف معانا شوية؟ إحنا عاوزين نحس إننا "جزء" من الكبل ده الليلة." حورية قربت من رأفت بيه وقعدت على حرف الكرسي بتاعه، وبدأت تـفك أول زراير قميصه بـ سنانها وهي بـتبص لـ جوزها بـ نظرة "إغراء". سوزي راحت قعدت جنب حسام وحطت إيدها على فخده وهمست له: "شايف يا حسونة؟ مرتك بـقت "نجمة". الكل بـيدفع عشان بس يـلمس طـرف توبها. إنت دلوقتي الـراجل اللي الكل بـيحسده." في اللحظة دي، حورية بدأت تـنزل حـمالات فـستانها بـبطء، وعاشور كان بـيـساعدها بـ لـمسات جريئة جداً، والعيون كلها كانت بـتـطلع نار. حورية بـقت بـ "الـلانجري" بس قدام الرجالة، وبدأت تـعمل حركات "جماعية" خلت الصالون يـولع. الجو مـبـقاش مجرد رقص، بقى "مـزاد" على الـمتعة، وحسام كان بـيـتـفرج وهو حاسس بـ قوة مـزيفة، مـش عارف إن حورية بـتـلعب دورها بـإتقان عشان تـلم الـغلة، وإن "الـباشوات" بـدأوا يـطلبوا حاجات أجرأ بـ كتير من مجرد لـمس وتـقريب. العرض بـدأ يسخن، والـدولارات بـقت تـترمي على حورية زي الـمطر. تفتكر رأفت بيه هـيـطلب من حسام إيه بـالظبط بـخصوص حورية؟ وهل عاشور هـيـفضل مـتـفرج ولا هـيـدخل يـشارك في "الـتـقسيمة" بـنفسه؟ الجو في صالون اليخت بقى "نار"، والـ "رأفت بيه" عينه كانت هتطلع على حورية اللي كانت واقفة بـ اللانجري الفوشيا الشفاف، وجسمها بيلمع تحت الإضاءة الحمراء الخافتة. عاشور كان وراها، بيحسس على أردافها بـ غل وبجاحة، وعينه في عين حسام اللي كان قاعد بيشرب ومنتشي بالمنظر. رأفت بيه سحب حورية من وسطها وقعدها على رجله، وبدأ يشم في رقبتها بـ جنون وهو بيهمس لها بـ صوت مسموع للكل: "إيه اللحم الملبن ده يا حورية؟ إنتي مش ست عادية، إنتي مكنة دلع. أنا عاوز أحس بـ "سخونية" الكبل المتحرر بجد.. عاوز أشوفك بتتدلعي قدامي بـ لسانك وجسمك." حورية بصت لـ حسام بـ نظرة صايعة وضحكت بـ دلع "فاجر": "إيه يا حسونة؟ الباشا عاوز يشوف "فنون السلطانة".. أبدأ ولا لسه مخدناش الأمر؟" حسام، اللي كان عقله طار من المنظر، شاور لها بـ إيده وقال بـ صوت فيه هياج مكتوم: "وري الباشا يا حورية.. فرجيهم إن "الكبل المتحرر" ملوش سقف. أنا عاوزك تمتعيه بـ كل حتة فيكي قدام عيني." بـ مجرد ما سمعت الكلمة، حورية مسمّتش. بدأت تنزل بـ راسها بين رجلين رأفت بيه، وبدأت تفك له حزامه بـ سنانها وهي بتبص لـ حسام بـ "فجر". عاشور في اللحظة دي مـ استناش، سحب حورية من شعرها لـ ورا بـ رقة مخبوطة بـ عنف، وبدأ يـبوسها من بـقها بـ "غل" ولسانه بيدور جوه بـقها بـ جنون، وهي أنفاسها بدأت تعلى وتصوت بـ صوت مبحوح. رأفت بيه طلع "زُبـه" اللي كان زي الحجر، وحورية بدأت تـلحسه بـ "فن" عالي، تـمشي لـسانها من تحت لـ فوق، وتـنزل تـرضع فيه بـ نهم خلى الراجل يـتـنفض مكانه ويـغرس إيده في شعرها وهو بـيـأوه: "آآآه يا بت الإيه.. إنتي بـتـجيبي السحر ده منين؟ كملي يا حورية.. امـصي بـ غل، عاوز أحس بـ شفايفك بـتـعصرني." عاشور كان واقف وراها، طلع "عـضوه" هو كمان وحطه على كتف حورية، وبدأ يـمرره على وشها وبـقها، وهي بـتـبـدّل بين الاثنين بـ "شـراسة" جنسية خلت الصالون كله يـتـجنن. حسام كان قاعد بـيـتـفرج وهو بـيـعصر الكاس في إيده، وبدأ يـفتح سوستة بنطلونه ويـهيج على منظر مراته وهي بـتـتعامل مع راجلين "فحول" قدام عينه. سوزي قربت من حسام وبدأت تـعمل له "هاند جوب" بـ إيدها وهي بـتـتـفرج معاهم وقالت له بـ مكر: "شايف يا حسونة؟ مرتك بـقت "نجمة" عالمية. شوفت لـسانها بـيعمل إيه في الباشا؟ شوفت عاشور بـيـعمل فيها إيه؟ دي المتعة اللي بجد يا راجل!" فجأة، رأفت بيه قـلب حورية في وضعية "السجود" (الدوجي) على الكنبة، ورفع الـ "لانجري" من عليها، وكشف عن طـيزها المـرمر اللي كانت بـتـلمع. عاشور مـ ضيعش وقت، نـزل بـ لـسانه يـلحس "الـخرم" بـ نهم وهو بـيـضربها بـ إيده على أردافها لـ غاية ما لـحمها احـمرّ، وحورية بـقت تـصوت وتـنهج بـ صوت عالي: "آآآه يا عاشور.. اديني يا باشا.. اقطـعوني! أنا عـاوزه أحس بـيكم انتو الاتنين جـوه جـسمي!" رأفت بيه مسمّاش، مسك وسطها ودخل فيها بـ "خـبطة" واحدة هزت اليخت كله، وبدأ يـدق فيها بـ "عـنف" وحـمقة، وعاشور كان واقف قـدام وشها بـيـخليها تـرضع فيه بـ جنون. حورية كانت بـتـتـمرجح بين الاثنين، وعينيها في عين جوزها حسام اللي كان بـيـخلص في إيد سوزي وهو بـيـصوت بـ اسم حورية. الصالون بـقى عبارة عن "مـعمعة" لـحم ودولارات بـتـترمي فوقيهم، وحورية بـقت هي "الـمنجم" اللي الكل بـيـغرف منه، والـ "كـبل المتحرر" وصـل لـ لـحظة مكنوش يـحلموا بيها.. لـحظة ضـياع كل الـحدود في قـلب الـبحر. الليلة لسه في أولها، ومنتصر بيه وصحابه الباقيين بدأوا يـطلبوا "الـدور" بتاعهم. تفتكر حورية هـتـقدر تـكمل الـسهرة بـ نـفس الـقوة؟ وحسام هـيـفضل مـتـفرج لـ غاية ما "الحيتان" يـطلبوا منه يـشاركهم بـ طـريقة أغرب؟ الصالون في اليخت كان بيغلي، ريحة العرق مع البرفانات الغالية والدخان خلت الجو كاتم ومولع. رأفت بيه كان لسه بيدق في حورية بعنف وهي بتصرخ بآهات هستيرية هزت الصالون، وعاشور واقف ساندها من قدام ومالي بوقها بفحولته وهي بتمص بغل، وعينيها رايحة وجاية بين "المنبعين" اللي شغالين فيها في وقت واحد. الحيتان التانيين اللي قاعدين مع رأفت بيه مقدروش يصبروا أكتر من كدة. واحد منهم، (كمال بيه)، قام قلع هدومه وهو بيترعش من الهياج، وقرب من حسام وقال له بصوت واطي ومبحوح: "إيه يا حسام بيه.. إحنا دافعين عشان نتفرج بس ولا إيه؟ اللحم ده يلزمه رجالة تقيلة تشيل مع رأفت وعاشور. اؤمر السلطانة تفتح لنا "أبوابها" كلنا.. إحنا عاوزين نشوف (الكبل المتحرر) وهو بيقدم "الوليمة" لصحابه بجد." حسام، اللي كان خلاص فقد السيطرة على نفسه وإيده شغالة في "عضوه" بجنون بمساعدة سوزي، بص لحورية وهي بتتقلب بين إيدين رأفت وعاشور، وقال بصرخة فيها هيام وضياع: "ادخل يا كمال بيه.. حورية ملككم الليلة! دلعوها واقطعوها.. أنا عاوز أشوف مراتي وهي بتتشد من كل ناحية قدام عيني! وروني المتعة اللي بجد!" كمال بيه مهلش، راح سحب حورية من إيد عاشور، ونيمها على الترابيزة اللي في نص الصالون بين الكاسات ورزم الدولارات. رأفت بيه فضل مكمل فيها من ورا، وكمال بيه فتح رجليها على الآخر ودخل "زبـه" الضخم في "كسـها" اللي كان غرقان مية وشهوة. حورية صرخت صرخة "فجر" هزت جدران اليخت وهي حاسة باتنين شغالين فيها "مقص" من قدام ومن ورا في وقت واحد. عاشور مسبهاش، نزل على صدرها وبدأ يعض في بزازها ويلحس الحلمتين بـ "غل"، وحورية كانت بتترعش وتتلوى، إيدها بتمسك في شعر كمال وإيد تانية بتخربش في ضهر رأفت. الأنين والآهات والكلام القبيح بقى هو سيد الموقف. كمال بيه كان بيضربها على وشها بـ "زُبـه" وهو بيقول لها: "ارضعيني يا شـرموطة حسام.. وريني الدلع اللي قاله عنه منتصر. عاوز آخد "نصيبي" من المنجم ده دلوقتي!" حورية كانت بتـبدل بوقها بين عاشور وكمال، وتحت رأفت بيدق فيها بـ "حـمقة" حيوانية، لغاية ما الصالون بقى عبارة عن "كتلة لحم" واحدة بتتحرك. سوزي كانت بتصور المشهد بتليفونها وهي بتضحك وبتقول لحسام: "شايف يا حسونة؟ مراتك بقت "سجادة" ملوك.. الكل بيدوس وبيدفع. إنت دلوقتي بقيت (الديوث) العالمي اللي الكل بيحلم يكون مكانه!" فجأة، رأفت بيه وكمال بيه وعاشور وصلوا للقمة في وقت واحد. بدأوا يفرغوا "حمولتهم" السخنة كلها على جسم حورية؛ شوية في بوقها، وشوية على صدرها، ورأفت بيه غرقها من جوه "بشهوته" المكبوتة. حورية كانت ممددة على الترابيزة، جسمها كله غرقان "لبـن" الرجالة، وهي بتنهج نهجان الموت، وعينيها دبلانة من كتر النشوة والتعب. حسام قام وقف، وبص لمنظر مراته وهي غرقانة في قذف الرجالة، وحس بنشوة "قذرة" مخلتوش يقدر يمسك نفسه، فرغ هو كمان في منديل وهو بيبكي من كتر الهياج. السهرة في الصالون خلصت "عسكرياً"، بس اللعب الحقيقي لسه هيبدأ لما "الحيتان" يقرروا ياخدوا حورية وعاشور في "جولة" تانية على سطح اليخت تحت ضوء القمر.. تفتكر حورية هتقدر تقف على رجلها تاني؟ وإيه اللي هيعمله حسام لما يكتشف إن سوزي بعتت الفيديو لـ "جهات" تانية؟ الجو في الصالون هدي شوية، بس كان هدوء "مريب" مليان بريحة الشهوة والسيجار. حورية كانت لسه ممددة على الترابيزة، جسمها بيلمع من "اللبن" والعرق، ونفسها طالع نازل بـ صعوبة. حسام كان قاعد بيبص لها بنظرة فيها مزيج من الذهول والفخر المريض، كأنه مش مصدق إن "اللحم" اللي كان ملكه لوحده بقى "وليمة" للحيتان دول. سوزي قامت وقفت وسطهم وبدأت تلم الدولارات اللي غرقت في السوائل، وبصت لـ رأفت بيه و كمال بيه وقالت بـ ضحكة صايعة: "إيه يا بشوات؟ الصالون بقى ضيق عليكم ولا إيه؟ الجو بره على سطح اليخت تحت القمر "يجنن"، والسمك في المية مستني يسمع آهات السلطانة.. إيه رأيكم نطلع نكمل السهرة في الهوا الطلق، ونخلي (الكبل المتحرر) يورينا "التبادل" اللي بجد؟" عاشور شال حورية من على الترابيزة زي "الذبيحة"، وخرج بيها لسطح اليخت، وحسام وسوزي والباشوات وراهم. الجو بره كان هواه ساقع بس أجسامهم كانت قايدة نار. عاشور نيم حورية على "الشيزلونج" الكبير اللي في نص اليخت، وبص لـ حسام وقال له بـ تحدي: "يا حسونة.. الباشوات عاوزين يشوفوا "قلبك الميت". إيه رأيك لو إنت اللي بدأت "الدلع" النهاردة مع سوزي قدام عين حورية، والباشوات يكملوا مع مرتك؟ عاوزين نشوف (تبادل) العائلات الراقي اللي بنسمع عنه." حسام، اللي كان خلاص "اتمسح" دماغه من كتر الهياج، قلع هدومه تماماً ووقف بـ "عضوه" المنتصب قدام الكل، وقرب من سوزي وبدأ يـلحس في جسمها بـ جنون. حورية كانت بـتـتـفرج وعينيها بتـطلع شرار، مش غيرة، لكن "هياج" من منظر جوزها وهو بـيـتـداس عليه. رأفت بيه قرب من حورية تاني، ومسك راسها وخلاها تـبص على حسام وهو بـيـنكح سوزي بـ غل، وقال لها في ودنها: "شوفي يا حورية.. جوزك بـيـتمتع بـ الست اللي رسمت لكم الطريق. مش عاوزه إنتي كمان تـتمتعي بـ "الفحول" اللي بـيـقدروكي؟" حورية صرخت صرخة "فجر" وقالت لـ رأفت: "ادخل فيا يا باشا.. اقطـعني! أنا عاوزه أحس بـيكم كلكم وأنا بـتـفرج على "الـدلدول" بتاعي وهو بـيـحاول يـبقى راجل مع سوزي!" كمال بيه ورأفت بيه هجموا على حورية في وقت واحد على السطح، واحد بـيـدق في "كسـها" والتاني حاطط "زُبـه" في "طـيزها"، وعاشور واقف بـيـضربها بـ القلم على وشها ويـخليها تـرضع فيه بـ نهم. اليخت كان بـيـتهز وسط الموج، وصوت الآهات والشتائم القبيحة كان بـيـرن في وسط البحر. حسام كان بـيـخلص في سوزي وهو بـيـصوت بـ أعلى صوته: "أنا مـبقتش راجل يا حورية! أنا بـقيت (ديوث) وبـحب كدة! امـتعي الباشوات يا سـت الستات!" المنظر كان "مـلحمة" من اللحم البشري؛ حورية مـفتوحة من كل ناحية لـ التلاتة (رأفت، كمال، وعاشور)، وجوزها بـيـتبادل المتعة مع سوزي قدام عينيها. الفلوس كانت بـتـتـنثر في الهوا وبـتـقع في المية، والـ "كبل المتحرر" وصـل لـ أقصى مراحل الـفجور. السهرة فوق سطح اليخت كانت "نهاية" لـ كل الخطوط الحمراء. تفتكر بعد الليلة دي، حورية هـتـرجع تـعامل حسام كـ جوز؟ وإيه اللي هـيـعمله عاشور لما يـقرر يـصفي حسابه مع حسام بـ شكل "انفرادي" بعد ما شافه بـ "الـضعف" ده؟ بعد ما "الطوفان" هدي شوية فوق سطح اليخت، والكل ارتمى في مكانه بـينهج، كانت حورية ممددة وشعرها مفرود على خشب اليخت، وجسمها كله بقع حمراء من "عض" و"لطشات" الباشوات وعاشور. حسام كان قاعد جنب سوزي، عينه دبلانة وكأنه مش في الوعي، والرجولة اللي كانت باقية فيه تلاشت مع كل صرخة كانت حورية بتصرخها وهي بتتمتع مع غيره. عاشور قام وقف بـكل "بجاحة"، وولع سيجار وبص لـ حسام اللي كان منظره يصعب على الكافر، وقال له بـنبرة فيها سخرية وشماتة: "إيه يا حسونة؟ "الديوث" العالمي بتاعنا وقع مننا ولا إيه؟ شوفت مرتك وهي بـتـتـقطّع بين إيدينا؟ شوفتها وهي بـتـلحس "لـبـن" الباشوات بـكل فجر وكأنها مـشتاقة لـلفحولة بجد؟" حسام نزل راسه في الأرض ومـردش، بس حورية هي اللي ردت. قامت قعدت بـكل جراءة، ومسكت رزمة دولارات كانت مرمية جنبها، وبصت لـ جوزها بـنظرة "احتقار" مخلوطة بـشهوة: "سيبه يا عاشور.. حسام النهاردة عرف مقامه الحقيقي. هو عرف إنه مجرد "كرسي" أنا بـسند عليه عشان أوصل للباشوات اللي زيك وزي رأفت بيه. حسام بـقى بـيحب يشوف مراته وهي "شـرموطة" ملوك، وده اللي هـيـفضل يعمله طول حياته." رأفت بيه قرب من حورية، وشدها من شعرها لـحضنه وباسها بوسة "مقرفة" كلها ريحة خمرة وسيجار، وقال لـ حسام: "اسمع يا حسام بيه.. إحنا السهرة دي عجبتنا أوي، وحورية "لحمها" يـتاكل حاف. إحنا قررنا إن (الكبل المتحرر) بتاعكم ده هـيـسافر معانا "القاهرة" بكره. فيه سهرة كبيرة في فيلا في التجمع، وفيه ناس أتقل مننا بـ كتير عاوزين يـشوفوا "السلطانة" وهي بـتـتـفرش قدام جوزها." حسام بص لـ سوزي بـخوف، بس سوزي غمزت له وقالت بـصوت واطي: "وافق يا حسونة.. القاهرة يعني ملايين، يعني شقق وعربيات. إنت خلاص مـبقتش بتاع السقالة، إنت بـقيت "شريك" في أكبر مـافيا متعة في مصر." عاشور مـ استناش موافقة حسام، قام وسحب حورية من إيدها ودخل بيها الكابينة اللي تحت في اليخت، وقال لـلباقي بـصوت عالي: "أنا هاخد حورية "تـحلية" أخيرة لـوحدنا تحت.. وإنت يا حسام، خليك مع سوزي كملوا سهرتكم "الـناشفة"، لـغاية ما الـفحل يـخلص مع السلطانة." حورية دخلت مع عاشور الكابينة، وأول ما الباب اتقفل، رمت نفسها في حضنه وبدأت تـبوسه بـغل وهي بـتـقول له: "إنت الوحيد اللي "بـيـمـلاني" يا عاشور.. حسام ده مجرد "ستارة"، والباشوات دول مجرد "فلوس"، بس إنت "الراجل" اللي بـيـوجعني بـجد." عاشور نيمها على السرير وبدأ يـدق فيها بـ "حـمقة" جـنونية، وحورية صرختها كانت بـتـوصل لـ ودان حسام اللي قاعد فوق السطح بـيـبكي وبـيـضحك في نفس الوقت من كتر الـضياع. المركب بـدأت تـرجع للمارينا، بس الـنفوس مـرجعتش زي ما كانت. حورية وعاشور بـقوا "اتفاق سري" جوه التحرر العلني، وحسام بـقى "أداة" لـلمال. تفتكر سهرة القاهرة هـتـكون هي "النهاية" لـ حسام؟ وإيه المفاجأة اللي حورية مـحضراها لـ عاشور عشان تـخلص من سـيطرة سوزي؟ الفجر بدأ يشقشق على مارينا الغردقة، واليخت "سلطانة البحر" راجع ببطء وهو شايل على ضهره أجساد هلكانة وأرواح اتباعت بالدولار. حورية خرجت من الكابينة اللي تحت وهي بتعدل شعرها المنكوش، وعينيها فيها نظرة "نصر" مرعبة؛ كأنها خلاص قتلت الست القديمة اللي جواها ودفنتها في قاع البحر. عاشور خرج وراها وهو بيقفل زراير قميصه بـ غرور، وبص لـ حسام اللي كان نايم على الكرسي وشكله زي "الجثة" الهامدة من كتر الضياع والهياج اللي عاشه. حورية قربت من حسام، وضربته بـ طرف جزمته في رجله عشان يفوق، وقالت له بـ صوت ناشف زي الحجر: "قوم يا حسونة.. الفجر أذن. خلاص، وقت اللعب خلص ووقت الجد بدأ. إنت شوفت بعينك "مقامك" وشوفت مقام "لحمك". من هنا ورايح، مفيش كلمة "لأ"، ومفيش نظرة "غيرة". إنت بقيت (الواجهة) اللي بـ نلم من وراها الشيكات، فاهم ولا أفهمك بـ طريقة عاشور؟" حسام قام وهو بيترعش، وبص لـ حورية وكأنه بيشوفها لأول مرة.. مكنتش حورية مراته، كانت "وحش" هو اللي ساعد في خلقه. هز رأسه بـ استسلام تام وقال بصوت مكسور: "فاهم يا حورية.. اللي إنتي عاوزاه هيحصل. أنا مـبقتش أملك غير إني أكون معاكي في أي سكة تختاريها." سوزي كانت بتراقب المشهد وهي بتدخن آخر سيجارة، وقامت وقفت وسطهم وقالت بـ حماس شيطاني: "عفارم عليكي يا سلطانة.. كدة نقدر نتحرك على (القاهرة) وإحنا بـ قلب ميت. (رأفت بيه) حجز لنا فيلا في التجمع، والسهرة هناك مش بس دولارات، هناك "علاقات" تخلينا نركب فوق رقاب الكل. إحنا هنتحرك النهاردة العصر، وعاوزاكم تجهزوا "الشنطة" التقيلة.. شنطة اللبس اللي يجنن، والقلب اللي مبيعرفش يرف." عاشور قرب من حورية وباسها من كتفها المكشوف قدام حسام بـ منتهى البجاحة وقال: "أنا هروح أجهز العربيات.. وإنتي يا سلطانة، خدي "الدلدول" بتاعك وروحوا البيت استحموا وفوقوا. عاوزك في القاهرة تكوني "نار" أشد من نار اليخت.. عاوز الحيتان هناك يعرفوا إن "مربع الغردقة" هو اللي هيحكم مصر كلها." حورية مشيت ومعاها حسام اللي كان ماشي وراها زي "الخيال"، وأول ما وصلوا البيت، حورية فتحت الشنطة وطلعت رزم الدولارات ورمتها على السرير وقالت لـ حسام: "عد يا حسونة.. عد تمن "رجولتك" اللي ضاعت الليلة. الفلوس دي هي اللي هتعملك بني آدم في عيون الناس، حتى لو كنت في عيني "ممسحة" باشوات." حسام قعد على الأرض وبدأ يعد الفلوس وإيده بـ تترعش، وحورية دخلت الحمام وهي بتضحك بـ صوت عالي وصوت المية بيغطي على ضحكتها، وبدأت ترسم في دماغها إزاي القاهرة هتكون هي "المصيدة" اللي هتخلص فيها من عاشور وسوزي وتنفرد هي بـ الإمبراطورية دي كلها. الرحلة لـ "القاهرة" بدأت.. والتحول من "مربع" لـ "مافيا" بقى رسمي. تفتكر فيلا التجمع هتشهد أول خيانة بين حورية وعاشور؟ وهل حسام هيفضل "ممسحة" ولا هيطلع منه "غدر" ملوش حساب؟ الطريق السريع بين الغردقة والقاهرة كان بيجري تحت عجل العربيات المرسيدس السوداء اللي حاجزها رأفت بيه لـ "المربع الذهبي". حورية كانت قاعدة في الكنبة اللي ورا، لابسة نظارة شمس سوداء مخبية عيونها اللي مابقتش بتنام، وجنبها حسام اللي كان ساكت تماماً، بيبص من الشباك على الصحراء وكأنه بيبص على عمره اللي بيضيع في الرمل. وصلت العربيات قدام فيلا في "التجمع الخامس"، عبارة عن قلعة محصنة، أسوارها عالية وكاميرات المراقبة في كل حتة. أول ما نزلوا، كان عاشور وسوزي في انتظارهم بملابس سهرة "فاحشة" الغلاء. سوزي قربت من حورية وهمست لها: "ادخلي برجلك اليمين يا سلطانة.. الليلة جوه مفيش (رأفت وكمال) بس، الليلة فيه (وزراء وأصحاب قنوات) وكلهم جايين يشوفوا "بضاعة الغردقة" اللي قلبت كيان الباشوات." دخلوا الفيلا، والمنظر جوه كان يذهل العقول؛ حمام سباحة داخلي، والناس جوه لابسين "أقنعة" مخبية وشوشهم، وكأن المكان ده هو "نادي الخطيئة" الرسمي. رأفت بيه استقبلهم وهو ماسك كاسه، وبص لـ حسام بـ سخرية وقال: "أهلاً بـ (الكبل المتحرر) في أرض اللعب الحقيقي. يا حسام، إحنا هنا "بنتبادل" كل حاجة.. الساعات، العربيات، والستات. النهاردة إنت هتقدم حورية لـ (باشا كبير) جداً، ولو رضيت عنه.. إنت هتبقى في حتة تانية خالص." حسام هز رأسه بـ آلية، وحورية مالت على ودنه وقالت له بـ فجر: "افتح عينك يا حسونة.. وشوف الناس اللي بجد. النهاردة أنا مش هبقى مع واحد ولا اتنين.. النهاردة أنا هبقى "العرض الرئيسي" للكل، وأنا عاوزاك تقعد في نص الصالة، وتتفرج على كل راجل وهو بيدخل فيا، وتلم الدولارات اللي هتترمي تحت رجلك.. إنت "المحصل" بتاع السلطانة النهاردة." المزيكا بدأت تعلى، وبدأت حورية "نمرتها". قلعت الروب بتاعها في نص الصالة، وظهرت بـ لانجري "خيط" مبيسترش أكتر مما بيكشف. بدأت تتلوى بـ فجر بين الرجالة المقنعين، وعاشور كان بيوزعها عليهم زي "المناديل". واحد ورا التاني كان بياخدها في ركن، وبدأ "النيك الجماعي" قدام عين حسام اللي كان قاعد على كرسي في النص، وحواليه رزم الفلوس بتكتر مع كل آهة بتطلع من حورية. حورية كانت بـتـتـمتع بـ "إذلال" حسام أكتر من متعتها بـ الجنس نفسه. كانت بـتـبص له وهي تحت واحد من الباشوات وتقول له بـ صوت عالي: "شايف يا حسام؟ الباشا ده "أرجل" منك بـ كتير! شوف بيعمل فيا إيه! شوف لسانة بياكل في "كسـي" إزاي!" عاشور مكنش بعيد، كان هو اللي بينظم "الدور"، وبدأ يشارك بـ فحولته وسطهم، والجو في الفيلا بقى عبارة عن "أورجي" (جنس جماعي) ملوش حدود. حسام كان بيترعش، بس مش من الخوف، كان بيترعش من "الهياج القذر" اللي وصل له، وبدأ يلم الدولارات ويحضنها وهو بيبكي ويضحك، وكأنه بيبوس كفن رجولته. سهرة التجمع حولت حورية لـ "أسطورة" في عالم الخفاء.. تفتكر إيه اللي هيحصل لما واحد من الباشوات يطلب ياخد حورية لـوحده في رحلة لـ بره مصر؟ وهل عاشور هيفضل يشارك الأرباح مع سوزي ولا هيبدأ يصفي "المربع" عشان ينفرد بـ السلطانة؟ ليلة التجمع كانت بمثابة "الإعلان الرسمي" لولادة وحش جديد اسمه حورية، والفيلا اللي كانت محصنة بالأسوار بقت شاهدة على أبشع وأمتع فصول اللعبة. العرق، وصيحات الشهوة، وريحة المال المختلطة بريحة الأجساد الفايرة كانت هي اللي مسيطرة على مشهد الصالة الكبيرة. وسط الهيستيريا الجماعية، وقف واحد من الحضور، راجل ضخم له هيبة مرعبة، خلع القناع عن وشه وبص لـ عاشور وقال بصوت جهوري قطع المزيكا: "خلاص يا عاشور.. العرض العام ده مـبـقاش يكفيني. أنا عاوز (السلطانة) لـوحدي في الجناح اللي فوق، وعاوز "جوزها" (الديوث) يكون واقف عند رجل السرير، يـمسك لي الـطفاية ويـتفرج بـ عينه على "الأصول" اللي بـتـتعمل في لـحمه." الراجل ده كان (البرنس)، وهو واحد من تقال السوق اللي كلمته مـبـتـنزلش الأرض. عاشور بص لـ سوزي بـنظرة فهمت منها إن دي "اللقطة" اللي هيـقـبضوا من وراها ملايين. سوزي قربت من حورية اللي كانت غرقانة في سوائل الباشوات، وشدتها من شعرها وقالت لها: "قومي يا سلطانة.. "البرنس" طلبك بـالاسم، والطلعة دي تـمنها يـفتح لنا أبواب الجنة. خدي "الـدلدول" بتاعك واطلعي، ووريهم إن بضاعة الغردقة مـبتـتـكررش." طلعت حورية الجناح اللي فوق، وماشية وراها حسام اللي كان منظره بائس، شايل رزم الدولارات في إيده وكأنه ماسك ذنوبه. دخلوا الجناح، والبرنس قفل الباب بـالمفتاح، وبص لـ حسام بـقرف ورمى له "رزمة" تانية تحت رجله وقال له: "اقف هناك يا شاطر.. وافتح عينك كويس. النهاردة هـتـعرف ليه مراتك بـتـحب تـتـذل تحت الرجالة اللي زيي." البرنس هجم على حورية بـ غل، قـلعها "الـلانجري" بـسنانة لـغاية ما بـقت مـلـط تماماً، ورماها على السرير وبدأ يـضربها بـ "الحزام" بتاعه على ضهرها وأردافها وهي بـتـصوت بـنبرة فيها وجع ومـتعة في نفس الوقت. حسام كان واقف والدموع في عينه، بس "عضوه" كان مـتحجر من كتر الهياج المريض. البرنس مسك حورية من رقبتها وبدأ يـحط "زُبـه" في بـقها بـعنف لـغاية ما كانت بـتـشرق، وهو بـيـبص لـ حسام ويـضحك: "شايف يا حسونة؟ مـراتك بـتـعرف تـبلع "الـفحول" بـشطارة. تفتكر لـسانها ده بـيـعمل فيك كدة؟ ولا إنت مجرد "خـيال مـآتة" في حياتها؟" حورية كانت بـتـبص لـ حسام بـتحدي، وبدأت تـرضع في البرنس بـكل "فجر"، وتـطلع لـسانها لـ جوزها بـحركات "صايعة" تـأكد له إنها خلاص مـبقتش تـعرفه. بعدين البرنس قـلبها في وضعية "الـسجود" ودخل فيها بـكل قـوته، وكان بـيـدق فيها بـعنف مـتواصل، وحورية بـقت تـصرخ بـصوت مـبحوح: "آآآه يا برنس.. اقطـعني! أنا مـلكك الليلة! شـوف يا حسام.. شـوف الراجل بـيـعمل إيه في مـراتك!" بعد ما البرنس خـلص "حـمولته" السخنة كلها جوه حورية وعلى وشها، بص لـ حسام وقال له: "خد "الـقـرطاسة" بتاعتك وانزل.. بس مـتـنساش، إن من النهاردة حورية بـقت "مـلكية عامة" لـصفي الـباشوات، وإنت مجرد "خـادم" لـ الـكنز ده." نزلوا الصالة تاني، وعاشور كان مستني بـ ضحكة منتصر، بس حورية مالت على عاشور وهمست له بـكلمة واحدة خلت الضحكة تـختفي من على وشه: "عاشور.. سوزي بـتـلعب من وراك مع "رأفت"، والـفيديو بـقى معاه هو كمان. لو مـخلصناش منها الليلة، إحنا الاتنين هنروح في داهية." اللعبة بـدأت تـتـحول لـ "تـصفيات" جوه المربع. حورية بـدأت تـضرب سوزي في عاشور عشان تـنـفرد بـالساحة. تفتكر عاشور هـيـصدق حورية ويـخلص من سوزي؟ وإيه اللي هـيـعمله حسام لما يـحس إن حورية وعاشور بـيـخططوا لـحاجة تانية خالص بـعيد عنه؟ الفيلا في التجمع بقت زي "غرفة عمليات" مشحونة بالتوتر. عاشور لما سمع كلام حورية عن خيانة سوزي، عينه احمرت والشر بدأ يلمع فيها. هو عارف إن سوزي "حية" وممكن تبيع أي حد عشان مصلحتها، لكنه مكنش متخيل إنها تلعب مع "رأفت" من ورا ضهره. عاشور سحب سوزي من إيدها لـ أوضة المكتب البعيدة عن دوشة السهرة، ودخل وراهم حورية وحسام اللي كان ماشي زي "الخيال" اللي ملوش رأي. عاشور قفل الباب بـ الترباس، وبص لـ سوزي بـ نظرة موت: "بقى إنتي يا سوزي.. يا اللي أنا عملت منك بني آدمة، تروحي تدي الفيديوهات لـ رأفت وتتفقي معاه عشان تطلعيني بره اللعبة؟ فاكرة إنك أذكى مني يا بت؟" سوزي وشها اصفرّ وبدأت تترعش، وبصت لـ حورية بـ غل وقالت: "صدقته يا عاشور؟ بتصدق "الشـرموطة" دي؟ دي عاوزة توقعنا في بعض عشان تلم الملايين لوحدها! حورية هي اللي بتبدأ تلعب على الحبلين!" حورية ضحكت بـ برود وهي بتعدل قميص نومها المبهدل، وطلعت تليفونها وورّت لـ عاشور "شات" متصور بين سوزي ورأفت (كانت حورية مرتباه بـ صياعة): "الشات مبيكذبش يا عاشور.. سوزي كانت ناوية تبلغ عنك وعن حسام بـ تهمة "تسهيل الدعارة" وتاخد هي وحسام براءة وتعيش هي مع رأفت في القاهرة. شفت الغدر؟" عاشور مسمّاش.. هجم على سوزي ونزل فيها ضرب بـ الأقلام والشلاليت لغاية ما وشها بقى عبارة عن ددمم، وهي بتصرخ وتستغيث بـ حسام، اللي كان واقف بيتفرج بـ "برود" غريب، وكأنه بياخد حقه من كل مرة سوزي ذلته فيها بـ كلمة "ديوث". عاشور مسك سوزي من شعرها ورماها تحت رجل حورية وقال بـ فحيح: "إنتي خلاص انتهيتي يا سوزي.. من الليلة دي، حورية هي "الكل في الكل". وإنتي هتفضلي هنا "خدامة" تحت رجلينا، أو تخرجي جـثة.. اختاري!" حورية وطت على سوزي، ومسكت رزمة دولارات وضربتها بيها على وشها وقالت لها: "شفتي يا سوزي؟ "السلطانة" مبتـتـكسرش. خدي الفلوس دي تمن عمليات التجميل اللي هتحتاجيها، ومن النهاردة.. إنتي اللي هتغسلي لي رجلي بعد كل سهرة." التفتت حورية لـ عاشور وحسام وقالت بـ لهجة آمرة: "دلوقتي الساحة فضيت لنا.. حسام، إنت هتفضل "الواجهة" القانونية، وعاشور هو "القوة"، وأنا "المنجم". القاهرة بقت ملكنا، وبكرة الصبح هنمضي عقود الفيلا الجديدة بـ اسمي أنا.. عشان نضمن إن مفيش حد "يخون" حد تاني." حسام هز راسه بـ موافقة، وعاشور باس إيد حورية بـ خضوع، وكأن "الفحولة" انكسرت قدام "دهاء" الست. المربع مـبـقاش مربع، بقى "مثلث" برأس واحدة هي حورية، وسوزي بقت هي "الضحية" الجديدة اللي هتدفع ثمن طمعها. الوضع في "فيلا التجمع" بقى مريب، الهدوء اللي أعقب العاصفة كان ريحته "غدر". حورية دلوقت مش بس "سلطانة" الأوضة، دي بقت "الآمرة والناهية" في المربع اللي اتفكك وبدأ يتركب من جديد على هواها. سوزي مرمية في الركن بتبكي بدموع العجز، وحسام واقف زي "التمثال" بيحاول يستوعب إزاي مراته بقت بالشراسة دي. عاشور قرب من حورية، ونظرة الهيام في عينه بقت ممزوجة بـ "خوف" خفي. مسك خصرها وشدها ليه قدام حسام المكسور، وقال بصوت خشن: "إنتي طلعتي أفاعي يا حورية.. سوزي اللي كانت فاكرة نفسها "معلمة" الغردقة، انكسرت تحت رجلك في ليلة. دلوقتي الطريق بقى فاضي لينا في القاهرة.. بس قوليلي، "البرنس" والباشوات اللي فوق، هيتعاملوا معاكي إزاي بعد اللي حصل؟" حورية بصت لـ عاشور ببرود، وزقت إيده عن وسطها بـ "تقل"، وقالت وهي بتبص لنفسها في المراية وتعدل فستانها الممزق: "الباشوات مبيحبوش "الضعيف" يا عاشور.. هما بيحبوا "القوي" اللي بيعرف يمتعهم بـ "مزاج". والنهاردة أنا أثبت لهم إني أنا اللي بدير اللعبة. حسام هيفضل (الزوج الرسمي) عشان المظاهر والقانون، وأنت "الذراع اليمين" اللي بيأمن السهرات.. أما سوزي، فهي خلاص بقت (الخادمة) اللي هتجهز لي اللبس وتمسح لي الجزمة بعد كل حفلة." حورية لفت لـ حسام، اللي كان عينه دبلانة، وقربت منه بـ "حنّية" مسمومة، ولمست وشه وقالت: "مالك يا حسونة؟ مش إنت كنت عاوز "التحرر"؟ مش إنت اللي قولت لي يا حورية فكي القيود؟ أهو أنا فكيت القيود لدرجة إني بقيت "بملكك" وبملكهم كلهم. المليون دولار اللي هنلمهم السهرتين الجايين هينسوك أي وجع.. عد الفلوس يا حبيبي، العد بيخلي القلب يهدى." فجأة، الباب خبط بقوة، ودخل رأفت بيه ومعاه اتنين من الحرس، وبص للمشهد بابتسامة صفراء: "مبروك يا حورية.. "البرنس" قرر إنك تكوني (المضيفة الرسمية) لكل سهراته في القاهرة. بس فيه شرط.. البرنس عاوز (حفلة خاصة) بكرة على شرف "انضمامك" لينا، والحفلة دي هيكون فيها (تبادل) من نوع خاص.. إنتي وحسام ضد "كوبل" تاني من لبنان، والجمهور هيكونوا "صفوة" البلد." حورية عينيها لمعت بـ "طمع" وجراءة، وبصت لـ حسام وقالت بـ ضحكة فاجرة: "سمعت يا حسونة؟ بكرة هنبقى (عالميين). لبنان يا حبيبي! جهز نفسك عشان "فحولة" مصر لازم ترفع راسنا قدام الضيوف.. حتى لو كنت هترفع راسي وإنت (مربوط) من رقبتك زي ما البرنس عاوز." عاشور حس إن السيطرة بتسحب من إيده لـ حساب "رأفت والبرنس"، بس حورية غمزت له غزة معناها "اصبر.. التقيل ورا". مع غروب شمس الليلة الأخيرة في "قلعة التجمع"، كانت الخيوط قد اكتملت، والمصائر قد حُسمت. لم يعد المربع الذهبي كما كان؛ فالبراءة التي ذُبحت فوق سطوح الغردقة، دُفنت تماماً تحت بلاط فيلات القاهرة الفخمة. وقفت حورية في شرفة الجناح الملكي، تنظر إلى أضواء القاهرة الصاخبة، وفي يدها كأس يلمع، وفي قلبها برود لم تعرفه من قبل. خلفها في الغرفة، كان عاشور يلم رزم الدولارات المبعثرة، وسوزي منكسرة في الزاوية تلملم بقايا كبريائها المهدور، وحسام جالس على طرف السرير، ينظر إلى الفراغ بوجع رجل فقد روحه ليجد محفظته ممتلئة. حورية لم تعد مجرد زوجة "متحررة"، بل أصبحت "إمبراطورة المتعة" التي تلاعب الحيتان والباشوات بضمة يدها. لقد أدركت أن في هذا العالم، لا مكان للقلوب الضعيفة، وأن جسدها الذي كان يوماً "ستراً" لبيتها، أصبح الآن "جسراً" لسلطة لا تنتهي. التفتت إلى المربع المكسور وقالت بنبرة فيها حكم نهائي: "الليلة انتهت حكاية (المربع).. ومن بكرة بتبدأ حكاية (السلطانة). اللي عاوز يكمل معايا ينسى إنه كان له أهل أو كرامة، واللي عاوز ينسحب.. يفتكر إن "الفيديو" لسه شغال، والباشوات مبيسيبوش حقهم." أغلقت حورية الستائر الثقيلة، لتعلن نهاية فصل من "الضياع"، وبداية فصل جديد من "السيطرة المطلقة". لقد سقطت الأقنعة، وذاب الشرف في كؤوس المتعة، ولم يبقَ سوى بريق الذهب وأنين الأجساد المنهكة. انتهى الجزء الثالث.. حيث أصبحت حورية هي "المايسترو" الوحيد للعبة، تاركة خلفها حطام رجل كان يسمى حسام، وضحايا طموح لم يعرف الرحمة. إلى اللقاء في الجزء الرابع: "عصر الإمبراطورية.. والرقص مع الجميع في حبال التحرر ودخول اطراف أخرى [B]الجزء الأخير تستمر الاحداث في التصاعد، حيث لم تعد السهرات مجرد "متعة"، بل تحولت إلى صفقات سياسية وتصفيات حسابات. الفيلا في التجمع أصبحت "المقر الرئيسي" لإمبراطورية حورية، والجميع هناك يخدم هدفاً واحداً: بقاء السلطانة على العرش. كانت الأجواء داخل الفيلا مشحونة بهدوء ما قبل العاصفة. سوزي بـ قميص الخدم الأسود، كانت بتلم الكاسات المكسورة من سهرة امبارح وعينيها مليانة غل وهي بتبص لـ حورية اللي قاعدة بتفطر بـ برود كأنها ملكة متوجة. عاشور كان واقف على الباب، بيراجع "ليستة" الضيوف اللي جايين الليلة، وحسام قاعد في ركن بعيد، بيعد في رزم الدولارات بـ إيد بترعش، وكأنه بيعد أيام عمره اللي ضاعت. حورية قامت وقفت، ونظرتهم كلهم بـ كبرياء وقالت: "اسمعوا يا رجالة.. ويا سوزي. سهرة النهاردة مش زي أي سهرة. النهاردة معانا "شخصية تقيلة" جداً من بره، والبرنس قايل لي إن الرأس دي بـ ميزانية دولة. حورية الليلة لازم تكون (الماركة العالمية) اللي ترفع اسمنا.. وعاوزة حسام يكون (الديوث) الشيك اللي بيقدم مراته للضيوف بـ فخر ملوش حدود." حسام نزل راسه في الأرض، بس حورية رفعت راسه بـ إيدها وقالت له بـ فجر: "ارفع راسك يا حسونة.. إنت النهاردة هتمضي على عقود الشقة اللي في دبي. الليلة إنت هتشوفني وأنا بـتـقطع قدامك من "باشا" مبيعرفش الرحمة، وعاوزاك تكون واقف بـ تـبتسم وتـصب له الكاس وهو بـياخد "حقه" في لحمك." عاشور قرب من حورية وباس كتفها بـ "****" قدام حسام وقال: "أنا أمنت المكان يا سلطانة.. والحرس في كل حتة. بس عاوز نصيبي من "الطلعة" دي يكون كاش.. أنا مـبـقتش أثق في وعود البرنس." حورية ضحكت بـ مكر وهي بتبص لـ عاشور بـ نظرة "غدر" مـخـفية: "حقك في الحفظ والصون يا وحش.. بس الليلة لازم تـبهر الضيوف بـ فحولتك مع حورية قدام الباشا.. إحنا عاوزين "عرض جماعي" يـخـلي الباشا يـمضي وهو مـغمي عينيه من النشوة." بدأت التجهيزات لـ "السهرة الكبرى"، والفيلا اتـملت بـ برفانات غالية وريحة بخور مغربي أصلي. حورية لـبست فستان "شـبكة" أسود، مـبـيـسترش أي حاجة، ووقفت في نص الصالة تـستـقبل الضيوف بـ جراءة "عاهرة" مـحترفة. أول ما "الباشا الكبير" دخل، العيون كلها اتـثـبتت عليه. راجل في الستين، بـ هيبة مرعبة وعيون مـبـتـرحمش. بص لـ حورية من فوق لـ تحت وقال بـ صوت رخيم: "هي دي بقى (سلطانة الغردقة)؟ بصراحة.. الصورة مـظلمتـهاش. بس أنا مش جاي أتـفرج.. أنا جاي "أجرب" الـمربع كله في وقت واحد." حسام قرب بـ "خضوع" وقدم له الكاس، وحورية مالت على الباشا وبدأت تـلحس في ودنه بـ "فجر" وتقول له: "أنا والمربع كله تحت أمرك يا باشا.. إحنا الليلة مـلكك، اقطعنا بـ راحتك، وإحنا مـستـنيين نـحس بـ "عـزّك"." الستارة بتـترفع على "أفـجر" سهرة في تاريخ المربع.. الباشا بدأ يـطلب طلبات مـجنونة، وحورية بـدأت تـنـفذ بـ غل. تـفتكر إيه اللي حورية مـحضراه لـ عاشور في نص السهرة؟ وهل حسام هـيـقدر يـتحمل يـشوف "الـسلطانة" وهي بـتـتـهان بـ طـريقة حـيوانية من الباشا ورجالته؟ الباشا قعد على الكرسي الملكي في نص الصالة، ونظراته كانت بتمسح جسم حورية وكأنه بيقيم قطعة أرض هيشتريها. الريحة في المكان بقت مزيج من سيجار "كوهيبا" غالي، وريحة الأنوثة الفايرة اللي طالعة من جسم حورية الغرقان في زيت عطري بيلمع تحت الإضاءة الحمراء. الباشا شاور لـ حسام بصباعه وقال له بنبرة كلها احتقار: "تعالى هنا يا (جوز السلطانة).. اقف ورايا، وافتح عينك كويس. أنا عاوزك تكون الشاهد على كل (آه) مرتك هتطلعها الليلة. إنت النهاردة مش بس ديوث، إنت (خادم) المتعة اللي هتحصل قدامك." حسام وقف ورا كرسي الباشا، جسمه بيترعش، وعينه مش قادرة تتحرك بعيد عن حورية اللي كانت واقفة بـ "اللانجري الشبكة" اللي كاشف أدق تفاصيل جسمها. حورية نزلت على ركبها قدام الباشا، وبدأت تفك له زراير قميصه بسنانها ببطء وهدوء مستفز، وهي بتبص لـ حسام وتضحك بـ فجر. الباشا مسك حورية من شعرها بقوة ورفع راسها لفوق، وطلع "عضوه" اللي كان ضخم ومخيف، وأمرها: "وريني (اللسان) اللي حكوا عنه.. عاوزه يلف حوالين "عزي" زي التعبان. امتصي بـ غل يا حورية، كأنك بتمتصي روح "الرجولة" اللي ضاعت من جوزك." حورية بدأت "المص" بتفاصيل مرعبة؛ كانت بتمشي لسانها على العروق البارزة، وتنزل لغاية (البيض) تلحسه بنهم، وترجع تفتح بوقها لآخره وتبلع العضو كله لغاية ما زورها يوجعها وتشرق، وصوت "الزغلقة" بقى مالي الصالة. عاشور كان واقف الناحية التانية، عريان تماماً بـ فحولته الجاهزة، والباشا أمره: "ادخل يا عاشور.. اشتغل فيها من ورا وهي بتمص لي. أنا عاوز أشوف "تقسيمة" اللحم دي قدامي." عاشور هجم على حورية من ورا، رفع "الشبكة" اللي على طيزها، ودخل فيها بـ خبطة واحدة عنيفة خلت حورية تصرخ بوقها مليان، وصوت "الرزع" بتاع جسم عاشور في أرداف حورية بقى مسموع بوضوح لـ حسام اللي كان واقف بيتنفس بصعوبة. حورية كانت بتـتـمرجح بين "فم" الباشا و"فحولة" عاشور، وجسمها بدأ يترعش من الوجع واللذة. الباشا بص لـ حسام وقال له بضحكة مكتومة: "إيه يا حسونة؟ مش عاوز تلمس (النقطة)؟ تعالى.. انزل تحت رجلين مرتك، واللحس المية اللي نازلة منها وهي بتـتـفشخ بيننا. عاوز لسانك يشارك في نظافة المكان بعد ما نخلص." حسام، في لحظة ضياع كاملة، نزل على الأرض تحت رجل حورية، وبدأ يلحس "اللبن" والعرق اللي نازل على فخاذها، وحورية كانت بتضربه بـ رجلها في وشه بـ "بجاحة" وهي بتصرخ مع كل دقة من عاشور: "آآآه يا باشا.. اقطعني! شوف الدلدول بيلحس جزمتي إزاي! أديني يا عاشور.. املاني بـ غلك!" المنظر بقى "أورجي" (جنس جماعي) مقزز وراقي في نفس الوقت؛ حورية مـفتوحة من الناحيتين، وجوزها بيلحس رجليها، والباشا بيصور المشهد بتليفونه وهو بيضحك وبيرمي رزم الدولارات فوق جسمهم الغرقان في السوائل. فجأة، الباشا وقف حورية وقلبها على التربيزة بين الكاسات، وأمر عاشور يمسك إيدها، ودخل هو فيها بـ "غل" وبدأ يـدك حصونها بـ شراسة حيوانية، وحورية كانت بتـتـلوى وتصوت وتناديهم بـ أقذر الأسامي، لغاية ما الصالة بقت عبارة عن "بركة" من اللحم المباح. القمة وصلت، والباشا بدأ يفرغ "حمولته" السخنة على وش حورية وفي بوقها، وعاشور غرق ضهرها بـ شهوته. تفتكر بعد اللحظة دي، حورية هتقدر تبص في وش حسام تاني؟ وإيه "الشرط الملعون" اللي الباشا هيطلبه من حسام يعمله في حورية عشان يمضي العقود؟ الجو في الصالة بقى خانق، محمل بـ ريحة "الشهوة" اللي اختلطت بـ دخان السيجار والويسكي الغالي. حورية كانت في حالة تانية خالص، حالة من "الفجر" الأنثوي اللي وصل لـ أقصى مراحله. كانت بتتمايل وجسمها كله بيلمع بـ العرق والزيت، وكأنها "قطة" برية بـ تروض الوحوش اللي حواليها. الباشا سحب حورية من وسطها وقعدها على رجله، وبدأ يمرر إيده على "نهودها" اللي كانت بـ تـنتفض مع أنفاسها السريعة. بص لـ حسام بـ سخرية وقال له: "قرب يا حسونة.. تعالى شم ريحة "مرتك" وهي غرقانة في ريحتي. شم اللحم اللي بـ يـتـدلع لـ أسياده." حسام قرب وهو مـسـلوب الإرادة، وطى على رقبة حورية وبدأ يـشم الريحة بـ جنون وهو بـ يـبكي، وحورية بـ "قذارة" مـحصلتـش، سحبت راس حسام لـ صدرها وقالت له بـ همس مسموع لـلـباشا: "شم يا حبيبي.. شم ريحة الرجالة اللي بـ تـعرف تـمتعني بـجد. النهاردة أنا مش مـراتك، أنا "خـدامة" الباشا، وعاوزاك تـشوفني وأنا بـتـفـتح لـه بـ كل حتة فيا." حورية بـدأت تـعمل حركات إغراء "ساخنة" جداً؛ لـبست قـفازات جلد سـودة، وبـدأت تـمرر إيدها على جسم الباشا وتــلـمس "عضوه" الضخم بـ حـرفية، وهي بـ تـبص لــه بـ عيون مـليانة شـوق "فـاجر". الباشا مـ قدرش يـصمد، سحبها من شعرها ورماها على الشيزلونج الطويل، وأمر عاشور: "اربط إيدها في رجلي الشيزلونج.. أنا عاوزها مـتـكتفة زي "الـصيد"، وعاوز أشوفها وهي بـ تـحاول تـهرب من المتعة اللي هـ نـصبها فيها." عاشور ربط حورية بـ "حبال ستان" سودة، وبقت مـتـمددة وقـدامهم، رجلها مـفـتوحة لـ آخـرها بـ فعل الرباط، و"كـسـها" بـ يــلمع تحت الضوء الأحمر وكأنه بـ يــنادي الغزاة. الباشا نزل بـ لـسانه يـلحس "الـبظر" بـ نهم، وحورية كانت بـ تـصوت بـ صوت عالي، جـسمها بـ يــتـقوس وبـ يــتـنفض من كتر الهياج. عاشور مـ ضيعش وقت، طـلع "عـضوه" اللي كـان بـ يــنـبض من كـتر الـدم، وحـطه في بـق حورية المـربوطة، وبـدأ يـدخله ويـطلعه بـ "قـوة" خـلت ريقها يـسيل على صـدرها، والباشا لـسه شـغال تحت بـ "لـحس" و"مـص" خـلوا ميتها تــغرق الشيزلونج. حورية بـقت بـ تـصوت بـ كلام قـبيح جداً: "آآآه يا بـاشا.. الـلحس بـ يــموتني! اديني يا عـاشور.. اقطـع زوري! شـوف يا حسام مـراتك بـ تــتـقطع إزاي! أنا "شـرموطة" الليلة دي يا بـاشا.. املاني بـ لـبنكم كلكم!" الباشا قـام، وفـك حـزام جـلده، وبـدأ يـضرب حورية بـ رقة على مــؤخـرتـها لـ غاية ما لـحمها بـدأ يـحمر، وهي بـ تـصرخ بـ لـذة مـريضة. بـعدين، الباشا قـرر يـعمل "الـدخلة الـكبيرة"؛ مـسك خـصـرها ودخل فيها بـ "عـنف" حـيواني من ورا، وعـاشور كـان بـ يــنكـحـها في بـقها بـ نـفس الـقـوة. حسام كـان واقـف بـ يــتـفرج وهو بـ يــعصر نـفسه، وشـايف مـراته وهي بـ تــتـمرجح بـين "فـحولة" عـاشور و"سـطوة" الباشا، والـدولارات بـ تــتـرمي على جـسمها الـمـربوط مـثل الـمـطر. الـسهرة وصـلت لــ قـمتـها، وحورية بـقت غـرقانة في الـ "سـوائل" من كل نـاحية. تـفتكر الباشا هـ يــطلب من حسام يـعمل "الـحركة الـقذرة" اللي فـيـها تـبادل مـباشر لـلــسـوائل بـينه وبـين عـاشور عن طـريق بـق حورية؟ وإيه اللي حـ يــحصل لــ سـوزي اللي بـ تــراقب من ورا الــستارة بـ قـلب مـليان غـل؟ الجو في الصالة بقى تقيل لدرجة إن الهوا نفسه بقى مشبع بـ "الرذيلة". حورية كانت مربوطة على الشيزلونج، جسمها مفرود ومكشوف بالكامل، وعينيها دبلانة من كتر الهياج، وريقها سايل على صدرها اللي بيلمع من العرق. الباشا كان لسه شغال فيها بـ "غل" من ورا، وعاشور مالي بوقها بـ فحولته، والمنظر بقى "لوحة فنية" من القذارة الراقية. الباشا فجأة وقف "الدق" في حورية، وسحب راسها لـ ورا من شعرها وهي لسه مربوطة، وبص لـ حسام اللي كان واقف منهار تماماً، وقاله بصوت مبحوح من كتر الشهوة: "تعالى يا حسونة.. اللحظة دي هي اللي هتمضي فيها على عقود (البرنس). إنت شوفت عاشور وهو بيملا بوق مرتك بـ "لـبنه"، وشوفتني وأنا بغرق "كسـها" بـ شهوتي.. دلوقتي دورك تـقوم بـ (التحلية) الأخيرة." الباشا أمر عاشور يـفضي "حـمولته" السخنة كلها جوه بوق حورية، وبالفعل عاشور انـفجر جوه بوقها لغاية ما "الـلبن" بدأ يـخرج من جناب شفايفها. الباشا مسك وش حسام بـ قوة وقربه من وش حورية وقال له: "عاوزك تـلحس "لـبن" عاشور من بوق مرتك.. وتـبادله بـ لسانك لغاية ما تـنظفها تماماً. عاوز السوائل تـختلط بـعضها في "محراب" السلطانة." حسام، اللي كرامته كانت خلاص اندفنت تحت جزمة الباشا، وطى على وش حورية المربوطة.. حورية فتحت بوقها وهي بتضحك بـ عينيها، وبدأت تـطلع "الـلبن" السخن على لسان حسام، وبدأوا يـعملوا "قـبلة فرنسية" قذرة جداً، بـ يـتبادلوا فيها سوائل عاشور والباشا بـ منتهى الـفجر. الباشا وعاشور كانوا واقفين بـ يـتـفرجوا وهما بـ يـضحكوا بـ "هستيريا". الباشا طلع رزمة دولارات وزنها كيلو، ورماها على وشهم هما الاتنين وقال بـ "فخر": "عفارم عليك يا حسام! إنت بـقيت (ديوث) بـ مـرتبة الشرف! دلوقتي إنت وحورية بـقيتوا "مـلكية خاصة" لـ الباشوات." حورية في اللحظة دي، وبـالرغم من إنها مربوطة، بدأت تـعمل حركات بـ عضلات "الـكس" والـطيز بـ طريقة بـ تـغري الباشا إنه يـرجع تاني، وبدأت تـصوت بـ كلام يـهيج الحجر: "اديني تاني يا باشا! أنا لسه عـطشانة لـ ميتكم! يا حسام.. الحس كمان! الحس "الخـرم" اللي عاشور لسه مـفجره! أنا عـاوزه أحس بـ لسانك وبـ زُب الباشا في وقت واحد!" الباشا مـ قدرش يـمسك نفسه، فـك رباط رجليها وخلاها تـفتحهم لـ آخـرهم، ونـزل بـ وشـه وسط رجليها يـلحس ويـمص بـ "جـنان"، وعاشور رجع يـدق فيها بـ عـنف من بوقها، وحسام كـان بـ يـلحس "خرم طـيزها" بـ نـهم كأنه بـ يـعوض الـحرمان اللي عاشه. الصالون بـقى عبارة عن "غابة" لـحم؛ أصوات الـصفع، والآهات، وريحة الـسـوائل اللي مـلـت الـمكان، خـلت الـمشهد يـوصـل لـ مـرحلة مـلـهاش راجع. سوزي كانت بـتـراقب من ورا الـستارة، وإيدها شـغالة في نـفسها بـ غـل، وهي بـتـحلف إنها لازم تـدمر الـمـشهد ده بـ طـريقتها الـخاصة الـسهرة وصـلت لـلـنهاية "الـفـيـزيـائية"، بس الـغدر لسه بـ يـطبخ. تـفتكر سـوزي هـ تـصور الـمـشهد ده وتـبـعـته لـ مـين بـالظبط عشان تـهد الـمـعبد على دماغ الـكل؟ وإيه الـمفاجأة اللي حورية مـحضراها لـلـباشا في "عـقد الـبيع" اللي هـ يـمضيه؟ الفيلا في التجمع دخلت في مرحلة "الهذيان" الجنسي؛ كل الخطوط الحمراء اتمسحت، والباشا كان بيتعامل مع حورية كأنها "جارية" من العصور الوسطى، بس بلمسة فجور مودرن. الأجساد كانت بتخبط في بعض بصوت رطب ومستمر، والآهات بقت عبارة عن سيمفونية من القذارة والمال. الباشا وقف "اللعق" فجأة، ورفع جسم حورية المبلول من وسطها وخلاها تقف بوضع "الركوع" على طرف التربيزة الرخام، بحيث تكون طيزها المرفوعة في وش حسام، ووشها في وش عاشور. الباشا بص لـ حسام وهو بينهج وقال له: "يا حسام.. إنت خلاص أثبت إنك "خادم" مطيع. دلوقتي، أنا عاوزك تمضي العقد ده بلسانك.. الحس (طيز) حورية بـ غل في اللحظة اللي عاشور هيفجر فيها بوقها، وأنا هدخل فيها من ورا بـ كل قوتي. دي "القفلة" اللي هتمضي بيها على قصور القاهرة." حسام، اللي عينه كانت زايغة من كتر المنظر، ارتمى على ركبه ورا مراته، وبدأ يغرس لسانة في "خرم طيز" حورية بـ شراهة حيوانية. حورية كانت بتصرخ بـ صوت مهتز وهي حاسة بلسان جوزها بيلعب في أضيق حتة فيها، في نفس الوقت اللي عاشور كان بـ "ينكح" بوقها بـ قسوة خلت وشها يحمر وعينيها تدمع. الباشا مسمّاش.. مسك خصر حورية وبـ "دفعة" واحدة دخل فيها لـ غاية الآخر، وبدأ "يدق" بـ سرعة جنونية. حورية كانت بتترعش بين التلاتة؛ لسان حسام في طيزها، وفحولة عاشور في بوقها، ودق الباشا في كسها. الصرخة اللي طلعت منها كانت صرخة "نشوة هستيرية" هزت نجف الفيلا: "آآآه يا فحول.. اقطعوني! أنا غرقانة فيكم! الحس يا حسام.. الحس لـبنهم اللي نازل مني! أديني يا باشا.. املاني بـ عـزك!" في اللحظة دي، سوزي مـ قدرتش تسيطر على نفسها. خرجت من ورا الستارة وهي عريانة تماماً، ورمت نفسها وسطهم وهي بـ تصرخ: "وأنا كمان يا باشا! أنا اللي عملت السلطانة دي! أنا عاوزه نصيبي من اللحم ده!" الباشا ضحك بـ صوت عالي، وسحب سوزي من شعرها وخلاها تنزل تحت رجل عاشور، وبقت الفيلا عبارة عن "كتلة لحم" بشرية متداخلة. الكل كان بـ يفرغ شهوته في الكل؛ سوائل مختلطة، كلام قبيح، وضحكات شيطانية. الباشا وعاشور وصلوا للقمة في وقت واحد. الباشا غرق حورية من جوه بـ "سخونية" مكنتش تتخيلها، وعاشور ملى بوقها لـ غاية ما بدأت تشرق وتطلع السوائل من مناخيرها، وحسام كان بيلحس كل نقطة بتقع على الرخام بـ ذل ممتع. الباشا رمى "القلم" لـ حسام وهو لسه فوق حورية وقال له: "امضي يا (ديوث).. امضي وإنت ريحتك كلها "لبن" ورجالة. مبروك عليكم الجحيم." العقود اتمضت، والنفوس اتباعت. بس حورية، وسط الهياج ده، كانت بتهمس في ودن الباشا بـ سر خطير عن "عاشور" و"سوزي" هيغير اللعبة تماماً في المشهد الجاي. تفتكر حورية ناوية تخلص من الكل وتنفرد بـ الباشا والمليارات لـ وحدها؟ وإيه اللي حسام شافه في تليفون الباشا وخلاه يتجمد مكانه؟ الفيلا بقت عبارة عن "ساحة معركة" من اللحم المباح، والريحة في الصالة كانت ريحة شهوة خام مخلوطة بـ ويسكي وويسخ ودولارات. حورية كانت مرمية على الرخام، جسمها كله عبارة عن لوحة مرسومة بـ "سوائل" الباشا وعاشور، وعينيها كانت مبرقة بـ نشوة شيطانية وكأنها شافت الجنة في قمة فجورها. الباشا قام من فوقها وهو بـ ينهج، وبص لـ حسام اللي كان لسه واطي بيلحس السوائل اللي باقية على فخاذ حورية، وقاله بنبرة فيها أمر عسكري: "ارفع راسك يا (ممسحة).. خلاص، "التوقيع" تم بـ النجاح. بس العقد ده ناقصه (ختم) واحد.. ختم "التبادل المباشر". أنا عاوز أشوفك وإنت بـ تـنكح (سوزي) قدام عين حورية، وعاشور هـ يـرجع يـدق في حورية وهي بـ تـتـفرج عليك. عاوز "دياثتك" توصل لـ مرحلة الـكمال." حسام، اللي كان خلاص مـبقاش فيه ذرة كرامة، هجم على سوزي اللي كانت مـستـنية "الـدقة" بـ فارق الصبر. بدأ يـعاملها بـ عـنف كأنه بـيـطلع فيها كل كـبته، وحورية كانت مـرفوعة على إيدين عاشور اللي رجع يـدخل فيها بـ "غل" حـيواني من ورا. حورية كانت بـ تـصوت بـ ضحكة فاجرة وهي بـ تـشاور لـ حسام: "أديك بـقيت "راجل" يا حسونة! شـوف سوزي بـ تـعمل إيه! بس عـينك تـفضل في عـيني وأنا بـتـفشخ من عاشور! أنا عـاوزه أحس بـ إني "شـرموطة" الـكل وأنا شـايفاك بـتـخـونـني قدام عـيني!" عاشور كان بـيـضرب حورية على أردافها بـ صوت عالي، والباشا واقف بـيـصور "الـسيرك" ده بـ تليفونه، وبـيـبعته بـث مـباشر لـ لـجـنة مـن "كـبار البلد" اللي قاعدين يـتـفرجوا ويـراهنوا على "قدرة تـحمل" السلطانة. فجأة، حورية مالت على ودن عاشور وهو بـيـنـطـحـها وقالت لـه بـ هـمس يـخوف: "عاشور.. الـباشا بـيـصور عشان يـسـلـمنا لـلـحكومة ويـاخد هو الأرض والـعقود. سـوزي هي اللي بـلغته بـ مكان الـفلاشة القديمة. لو مـخـلصتـش عـليهم دلوقتي، إحنا مـيـتين مـيـتين." عاشور، في قمة هياجه، عينه اتقلبت لـ غضب. سحب حورية من وسطها ورماها على الأرض، وهجم على الباشا وهو لسه بـ فحولته، وبدأت خناقة "لحمية" مـرعبة بين الحيتان. حسام فضل مـكمل في سوزي وكأنه مـش في الدنيا، لـغاية ما الـدم سـال على السجاد بـسبب خـبطة عاشور لـلـباشا بـ كاس الويسكي. حورية قامت، وقفت وسط الـدم والـسوائل، ومسكت تليفون الباشا اللي كان لسه بـيـصور، وبصت لـلـكاميرا بـ نـظرة "تـحدي" وقالت لـلـناس اللي بـتـتـفرج لايف: "شـوفوا يا بـاشوات مـصر.. الـسلطانة مـبـتـنـكـسـرش. والـليلة دي هـ تـكون تـمن (حـريتي) المطلقة. إنتو كـلكم مـتـصورين معايا في أوضاع تـودي ورا الـشمس." الـسهرة تـحولت لـ "مـذبحة" جـنسية وجـنائية. الباشا مـغـمي عليه، وعـاشور بـيـخـنق سـوزي بـ غل، وحسام بـيـصرخ بـ هـيستيريا. تـفتكر حورية هـ تـسـتـخدم الـفيديو ده عشان تـبـتز الـبـلـد كـلها؟ وإيه الـمفاجأة اللي هـ تـخلي حورية تـقـتل "عـاشور" بـنفسها في الـمشهد الـجاي عشان تـمسح أي أثـر لـمـاضـيها؟ الفيلا في "التجمع" تحولت لساحة حرب حقيقية، بس الحرب دي كانت بالسـوائل والدم والغدر. حورية كانت واقفة في نص الصالة، جسمها العريان الملطخ بـ "لبن" الباشوات وعرق عاشور كان بياخد ضوء النجف الكريستال ويعكسه كأنها تمثال من المرمر الملوث. الباشا مرمي على الأرض بينزف من راسه بعد خبطة الكاس، وعاشور كان لسه بيخنق في سوزي اللي وشها بدأ يزرقّ وهي بتحاول تفرفر تحت إيده. حسام كان قاعد في الركن، بيترعش ومنهار، وبيبص لمراته بنظرة رعب، كأنه اكتشف إن الست اللي كان بينكحها وبيدلعها في الغردقة بقت "شيطان" بـ ميت وش. حورية قربت من عاشور وهو لسه فوق سوزي، وطت على ودنه وقالت له بـ فحيح يجمّد الدم: "كفاية كدة يا عاشور.. سوزي خلاص راحت للي خلقها. بس تفتكر أنا هسيبك تعيش وإنت معاك فيديوهاتي؟ تفتكر السلطانة هتقبل إن "بـلطجي" زيك يفضل كاسر عينها بـ ماضيها؟" عاشور بص لها بـ ذهول وهو لسه بينهج، وقبل ما ينطق بكلمة، حورية طلعت "مسدس" صغير بـ كاتم صوت كانت مخبياه في شنطتها السواريه المرمية، وضربت طلقة واحدة في نص جبهته. عاشور وقع جـثة هامدة فوق جـثة سوزي، ودمه اختلط بـ سوائل السهرة اللي كانت مالية السجاد. حورية لفت لـ حسام، اللي صرخ صرخة مكتومة وهو بيحاول يزحف لـ ورا. حورية قربت منه بـ كل برود، وقعدت على ركبها قدامه، ومسحت ددمم عاشور اللي طرطش على وشها بـ إيدها، وقالت له بـ حنية مرعبة: "مالك يا حسونة؟ خايف من مرتك؟ مش إنت اللي كنت بـتـتـفرج عليا بـ شوق وإنا بـتـفـشخ من الرجالة؟ مش إنت اللي كنت بـتـلحس "لبـنهم" من بوقي بـ منتهى الدياثة؟ إنت النهاردة بقيت (الوريث الوحيد) لـ كل المليارات دي.. بس بشرط." حسام سألها بـ صوت ميت: "إيه هو الشرط يا حورية؟" حورية قامت وقفت، وبصت لـ جثث عاشور وسوزي والباشا اللي كان لسه بينازع، وقالت: "الشرط إنك تفضل (خادم) السلطانة للأبد. إحنا هنصور "مـشهد انتحار جماعي" لـ الباشا وسوزي وعاشور بـسبب جرعة زيادة وخناقة على الفلوس. وإنت يا حسام، هتطلع قدام الناس الزوج المخلص اللي أنقذ مراته من عصابة المافيا دي.. والمليارات اللي في حسابات الباشا هـتـتحول لـ حسابنا الليلة بـ "البصمة" بتاعته وهو لسه دافي." حورية أجبرت حسام إنه يقوم، وخلته يـشيل جـثة عاشور ويـحطها في وضع معين، وبدأت هي تـمسح أي أثر لـ "بصماتها". وفي وسط السكوت ده، حورية بصت لـ حسام وقالت له بـ جراءة "فـاجرة": "تعالى يا حسونة.. قـبل ما نـبلغ، أنا عاوزه أحس بـ (نشوة النصر) فوق جـثثهم. عاوزه أشوف "دياثتك" وصلت لـ فين وإحنا وسط الدم ده. انـكحني يا حسام.. انـكح السلطانة وهي بـتـنهي تاريخ المربع للأبد!" حسام، اللي مـبقاش عنده عقل، هجم على حورية وسط الجثث والدم والفلوس المرمية، وبدأ يـمارس معاها بـ "غل" وهـيستيريا مـحصلتـش، وحورية كانت بـتـصوت بـ ضحكة شـريرة هزت أركان الفيلا. تفتكر حورية هـتـسيب حسام يعيش بعد ما اللعبة تخلص؟ وإيه المفاجأة اللي الشرطة هـتـلاقيها في تليفون سوزي اللي حورية نـسيت تـمسح منه "تسجيل" الليلة بالكامل؟ الجو في الفيلا بقى "مقبض" ومرعب، ريحة الموت اختلطت بريحة الشهوة اللي كانت مالية المكان قبل لحظات. حورية كانت بتتحرك وسط الجثث ببرود يخلي الدم يتجمد، وجسمها اللي لسه عليه آثار السهرة كان بيلمع تحت إضاءة النجف الخافتة. حسام كان بيتحرك زي الآلة، بينفذ أوامرها وهو بيعيش ذروة "الدياثة" والضياع، بيمارس معاها فوق السجاد الغرقان بدم عاشور وسوائل الباشا. حورية كانت بتصرخ بآهات هستيرية وهي حاسة بـ "غل" حسام، وبتبص لجثة عاشور اللي عينه كانت لسه مفتوحة وكأنه بيراقب نهايته. قمت فجأة وزقت حسام عنها، وقفت وهي بتنهج وقالت له بنبرة آمرة: "كفاية كدة يا حسونة.. المتعة خلصت، ودلوقتي وقت "النظافة". البصمة يا حسام! هات إيد الباشا وهو لسه فيه الروح، لازم "التحويل" يتم دلوقتي قبل ما قلبه يقف." حسام، بـ إيد بترعش، سحب إيد الباشا المرمي وبدأ يفتح تليفونه بـ البصمة. حورية كانت واقفة فوق راسه، بتراقب تحويل الملايين لحسابها السري في سويسرا. أول ما الرسالة جت بـ "تم التحويل"، ضحكت ضحكة "فجر" زلزلت المكان، وقالت: "دلوقتي بس أقدر أقول إني (إمبراطورية) بجد. المربع انتهى، والباشوات انتهوا، ومفيش غير حورية." حورية راحت لـ جثة سوزي، ووطت عليها بـ شماتة، وبدأت تدور في هدومها على "الفلاشة" اللي كانت سوزي بتهددها بيها. لقيتها مخبية في مكان حساس، سحبتها وبصت لها بـ قرف: "كنتي فاكرة إنك أذكى مني يا سوزي؟ إنتي كنتي مجرد "جسر" عديت عليه، ودلوقتي الجسر انهد فوق نفوخك." فجأة، صوت سارينة الإسعاف والشرطة بدأ يظهر من بعيد. حسام اتفزع وبص لـ حورية بـ رعب: "عملتيها يا حورية؟ بلغتي؟" حورية بصت له بـ نظرة أخيرة، نظرة "وداع" باردة، وقالت له وهي بتلبس الروب الحرير بتاعها وتغطي جسمها: "بلغت يا حبيبي.. بس بلغت إن (حرامي غسيل وبلطجي) اسمه عاشور دخل الفيلا وقتل الباشا وسوزي، وإنت يا بطل قتلت عاشور بدافع الدفاع عن الشرف وعن مرتك. إنت هتاخد "لقب بطل" في الجرايد، وأنا هاخد "المليارات".. والسر ده هيفضل بينا لغاية ما نندفن، عشان لو نطق بكلمة.. الفيديو اللي في الفلاشة دي هينزل في كل حتة، وهتتحول من (بطل) لـ (أحقر ديوث) في تاريخ مصر." الشرطة كسرت الباب، وحورية ارتمت في الأرض وهي بتصرخ وتمثل الانهيار: "الحقونا! قتلهم! عاشور قتل الكل! يا حبيبي يا حسام.. لولا شجاعتك كان قتلني أنا كمان!" حسام وقف مذهول، باصص للدم اللي على إيده، ولـ حورية اللي بتمثل "الضحية" ببراعة مذهلة، وعرف في اللحظة دي إنه مش بس فقد رجولته، ده بقى "عبد" للأبد لـ شيطانة اسمها حورية. بعد شهور، كانت حورية قاعدة في يخت فخم في "موناكو"، لابسة أغلى المجوهرات وبتبص للبحر بـ نفس العين الباردة. حسام كان واقف وراها، بيقدم لها الكاس بـ صمت، مكسور ومنطفي، بقايا رجل ملوش وجود غير كـ "خادم" لـ لقمة عيشه وستره. لقد سقط المربع، وضاعت الغردقة، وانمحت الأخلاق.. ولم يبقَ سوى حورية، السلطانة التي باعت كل شيء، لتمتلك كل شيء. المركب كان بيتهز فوق الموج الهائج، والظلمة حواليهم مكنش بيقطعها غير كشافات المارينا البعيدة. حورية كانت مرمية في نص المركب، الفستان السواريه اللي كانت لابسه اتمزع، وشعرها اللي كان دايماً متسرح بـ "برستيج" الإمبراطورة بقى منكوش ومطفي بـ مية البحر المالحة. منتصر بيه وقف فوق راسها وهو ماسك كاس ويسكي، وبص لـ حسام اللي كان واقف جنبه بـ سيجار وبـ يضحك بـ "نصر" مريض. منتصر شاور بـ إيده لـ تلاتة من "بودي جاردات" المركب، شباب زي الـتيران، وقال لهم بـ برود: "السلطانة النهاردة "ضيفة شرف" الغردقة. أنا مش عاوزها تـموت دلوقتي.. أنا عاوزها تـدوق (الذل) اللي شربه حسام السنين اللي فاتت. عاوزكم تـفتـحوها من كل ناحية، وتـخـلوها تـتـمنى الموت ومـتـلاقيهوش." حورية كانت بـتـزحف لـ ورا وهي بـتـصوت: "حسام! إنت بتعمل فيا كدة؟ أنا اللي عملت منك بني آدم! أنا اللي غـرقتك في الفلوس!" حسام نزل لـ مستواها، ومسك فكها بـ غل وضغط عليه لـ غاية ما بدأت تـشرق، وقال لها بـ فحيح: "الفلوس مـبـتـعملش (راجل) يا حورية.. الفلوس عملت مني (ديوث) بـ مـرتبة الشرف. النهاردة، أنا هـتـفرج عليكي وإنتي بـتـتـوسلي لـلـكلاب دي يـسيبوكي، وزي ما كنتي بـتـرمي عليا الدولارات وأنا بـتـفرج، أنا هـرمي عليكي "ميتي" وأنا بـشوفك بـتـتـقـطعي." بدأت "الـمجزرة" الجمالية. الـبودي جاردات هجموا على حورية بـ وحشية مـتـوصفش. واحد شـدها من شعرها وخلاها تـنـزل تـلحس جـزمته، والتاني قـلع هـدومها بـ سـنانة ورماها لـلـبحر، والتالت بدأ يـفـرغ فـحولته في بوقـها بـ طـريقة خلتها تـفقد الـنفس. حسام كان قاعد على كرسي "الـتـحكم" وبـيـصور المـشهد بـ تـليفونه، وكـان بـيـضحك بـ هـيستيريا مع كل صـرخة وجـع تـطلع من حورية. منتصر مـسك "جـركن" مـية سـخنة وكـبـه على جـسمها العريان وهو بـيـقول: "عشان تـنـظفي من ريـحة بـاشوات القاهرة يا سـلطانة! الليلة دي، الغردقة هـتـاخد حقها مـنك كـامل مـكمل." حورية بـقت عبارة عن "خـرقة" لـحم، بـيـتـبادلوها الـرجالة بـ قـذارة فـاقـت كل اللي هي عملته. وفي لـحظة ضـياع كاملة، حورية بصت لـلـسما وصـرخت صـرخة أخيرة قبل ما يـغـمى عليها من كتر "الـنـكح" الجماعي اللي حـصل فيها. منتصر بص لـ حسام وقاله: "خلصت مـهمتك يا حسونة. خـد تـليفونك والـفيديو ده.. والـمليارات اللي بـقت في حـسابنا تـكفيك تـعيش (ملك) في أي حتة. أما الـجـثة دي.. فـالبحر أولى بيها." الـمشهد بـيـنـتهي بـ جـسم حورية وهو بـيـتـرمي في وسط المية المظلمة، وحسام بـيـبص لـلـمركب وهي بـتـبعد بـ برود مـخيف. تـفتكر حورية مـاتت بـجد؟ ولا المية هـتـرجعها لـلـشط عشان تـبدأ رحلة "انـتـقام" دمـوية في جـزء جـديد؟ وإيه اللي حسام هـيـعمله بـالـفيديوهات دي لما يـسافر بره؟ "الـسلطانة سـقطت.. وبـقيت الـذكريات مـلـوثة بـالـدم." المركب كان بيختفي في عمق البحر، والموج بيبلع صرخات حورية اللي تلاشت تماماً. حسام كان واقف على البر، ماسك التليفون اللي عليه "صك العبودية" وفيديو النهاية، ونظرة عينه كانت ميتة.. مفيش فرحة نصر، فيه بس سواد ملوش آخر. في الوقت اللي حسام كان بيفتكر فيه إنه فاز، ظهرت أضواء "لانشات" حرس الحدود وهي بتحاصر مركب منتصر بيه في عرض البحر. الحكاية مكنتش مجرد انتقام شخصي؛ حورية قبل ما تروح المركب، كانت باعتة "إيميل" مبرمج لجهات أمنية فيه كل ملفات غسيل الأموال، وتجارة الأعضاء، وفيديوهات الباشوات.. ومعاهم موقع المركب. حورية كانت عارفة إنها رايحة "تنتحر" أو "تتذبح"، فقررت تهد المعبد على دماغ الكل. المواجهة فوق الأمواج: حرس الحدود هجموا على المركب، ولقوا حورية غرقانة في دمها وسوائلها، بين الحياة والموت. منتصر حاول يهرب بس الرصاص كان أسرع منه، ووقع جثة هامدة في المية اللي كان عاوز يرمي فيها حورية. أما حسام، فوهو بيحاول يركب عربيته عشان يهرب بالمليارات، لقى "البوكس" محاصره من كل ناحية. الظابط نزل ومسك التليفون من إيده وقال له بـ قرف: "كنت فاكر إنك هتخرج منها بطل؟ إنت وحورية ومنتصر.. كلكم "نفايات" في قصة واحدة وقذرة. والمليارات دي.. ممتلكات دولة منهوبة." المشهد الأخير (في الزنزانة): بعد شهور، كانت حورية قاعدة في زنزانة انفرادية، وشها مشوه بآثار الليلة الأخيرة، وعينيها مطفية تماماً. مكنش فاضل من "السلطانة" غير جسد منهك بيستنى حبل المشنقة.[/B] [LIST] [*][B]عاشور وسوزي ومنتصر: في التراب.[/B] [*][B]حورية وحسام: ورا القضبان، بيواجهوا حكم الإعدام بتهم القتل وتسهيل الدعارة الدولية وغسيل الأموال.[/B] [/LIST] [B]آخر مشهد في القصة كان عبارة عن "فلاش باك" سريع لـ حورية وحسام وهما لسه في بداية جوازهم، واقفين بيضحكوا على شط الغردقة.. قبل ما الطمع والفجور ينهش في أرواحهم ويحولهم لـ "عبرة" لمن يعتبر. "التحرر مكنش كسر للقيود.. كان حبل مشنقة هما اللي لفوه حوالين رقبتهم بـ إيديهم." تمت القصة بالكامل.[/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس تحرر ودياثة
تحرر فى حى السقالة - اربعة اجزاء 18/4/2026
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل