الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس تحرر ودياثة
ايمي – الحلم الممنوع - حتي الجزء الخامس 14/4/2026
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابو دومة" data-source="post: 633434" data-attributes="member: 12828"><p><h2>أيمي – الحلم الممنوع (الجزء الأول)</h2><p></p><h2>دلوقتي أنا عندي 55 سنة، بس حكايتي بدأت وأنا عندي 25. عدى عليا 30 سنة شوفت فيهم كل حاجة: الحلو والوحش. ومع كده، أنا راضي عن كل اللي عيشته… فرحت بحاجات كتير، واتوجعت من حاجات أكتر، بس مش ندمان.</h2><h2>أنا اسمي سامح فهمي، وليا أخت واحدة أصغر مني بعشر سنين اسمها ياسمين. كنت شاب هادي وملتزم بدراستي جدًا، لا بتاع شلل ولا سهر ولا الهبل ده. ممكن تقول عليا كنت لسه “على نياتي”.</h2><h2>بعد ما اتخرجت، اشتغلت مع والدي في شركته الصغيرة. إحنا مكناش أغنيا، بس كنا مستورين ، عايشين كويس وبنسعى نبقى أحسن.</h2><h2>من ناحية البيت، إحنا عيلة محافظة، مش متدينة أوي، بس عندنا حدود. ماما لبسها محتشم، وبابا راجل عملي ومحترم. موضوع الجواز كان سهل ماديًا، لكن الصعب كان إني ألاقي حد مناسب، لأني مكنتش اجتماعي أوي.</h2><h2>ماما كانت دايمًا ترشحلي بنات قرايبنا، خصوصًا بنات خالاتي، بس أنا مكنتش مرتاح لأي واحدة فيهم. حسيت إن في فرق كبير بينا في التفكير والمستوى، وكنت شايف إنهم مش مناسبين ليا ، بس كان فيه سبب خفى اضافى وهو انى مكنتش هيجان عليهم ، مكنش فيهم أى واحدة قادرة انها تخلى زبى يوقف عليها و اشتهى حتى فى خيالى انى انيكها .</h2><h2>ماما كانت شايفة إنهم هيبقوا مطيعين وسهل السيطرة عليهم، بس أنا مكنتش عايز كده. كنت عايز علاقة فيها تفاهم، مش تحكم ، وبصراحة كنت حابب كمان لو الست اللى ارتبط بيها يكون ليها شخصية و تقدر تسيطر عليا شوية ، كان عندى بذرة خضوع بسبب انطوائى لكن كنت بحاول أخفيها واظهرها فى شكل تقدير للست .</h2><h2>في يوم قابلت جارتنا، وكانت معاها بنتها يارا. أنا كنت شايفها قبل كده، بس دي أول مرة آخد بالي منها بجد. كانت هادية، بسيطة، لبسها محترم، وكلامها قليل. حسيت إنها مختلفة… وقلت في سري: “طب ليه لأ؟”</h2><p></p><p></p><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/cd510c6c-6179-4e9d-8641-945168b9f300.nAOdC"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/28/cd510c6c-6179-4e9d-8641-945168b9f300.png" alt="cd510c6c-6179-4e9d-8641-945168b9f300.png" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><h2>كلمت ماما، وهي اتحمست، بس أنا قلت نهدّي شوية ونتعرف الأول من غير حاجات رسمية. فعلاً رحنا لهم زيارة عادية، وقعدنا. بدأت أتكلم مع يارا، وكل ما الوقت يعدّي كنت بحس إنها مناسبة أكتر.</h2><h2>يارا كانت اختيار مثالي من ناحية العقل… بس بصراحة، مكنتش حاسس بانجذاب قوي ليها. مش عارف ليه، بزازها كانت وسط ومدورة بس مكنتش هيجان قوى عليهم ، وهى كانت عاقلة بس كان نفسى احس انى عايز ازنقها فى حتة وابوسها بس حسيت أنى مش راغب فى دا ، يمكن بسبب الصورة اللي في دماغي عن الجمال، أو حاجات كنت متأثر بيها وخاصة فى افلام البورن ، اللى كنت مدمن عليها للاسف وبقيت عايز الست اللى ارتبط بيها شبه واحدة منهم من حيث الاثارة و اللبونة والمياصة لدرجة انى مبقتش شايف جمال ورقة وادب يارا وحاسس انها نقص فيها بدل ما اشوف دا على انه ميزة و شئ يشرف ، اكيد تفكيرى غلط وغير سوى بس للاسف كان تفكير مسيطر عليا . لكن برضه أقنعت نفسي إن الجواز مش كله شهوة، وإن الاستقرار أهم.</h2><h2>وفي الآخر، اتقدمتلها واتفقنا على الجواز.</h2><h2>بدأنا نجهز، وكل حاجة كانت ماشية بسلاسة. لحد ما يارا قالتلي إن بنت خالتها “أيمي” جاية من برّه مع جوزها.</h2><h2>يوم ما شفتهم، حسيت بفرق كبير جدًا. جوزها شكله وأسلوبه مختلفين عني تمامًا ، كان لابس كاجوال وسلاسل وجسمه رياضى ومعضل بشكل يبدو كأنه بودى جارد ، إنما أيمي… كانت حاجة تانية خالص مش زى يارا ، لبسها جريء، شخصيتها منفتحة، وطريقتها في الكلام فيها ثقة زيادة.</h2><p></p><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/86a7d3fb-ea85-40ad-96df-f90a3948a941.nArVe"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/28/86a7d3fb-ea85-40ad-96df-f90a3948a941.png" alt="86a7d3fb-ea85-40ad-96df-f90a3948a941.png" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><h2>حاولت أتعامل عادي، بس جوايا مكنتش عادي خالص.</h2><h2>الغريب إنها اتعاملت معايا بسرعة جدًا، كأننا نعرف بعض من زمان. هزار، ضحك، وقرب بدون تكلف. حسيت بحاجة شدّاني ليها… حاجة أنا مش متعود عليها ، وكمان نظرتها كانت قوية واحيانا بتزعقلى على حاجات بانفعال بتخلينى فجاة احس انى صغير قدامها وزبى كان بينقط لما بحس بدا ، حسيت انى عايز انزل تحت رجليها ابوسها واقولها ستى أيمى لكن كان كل دا فى خيالى مقدرتش انطق كلمة منه .</h2><p></p><p></p><h2>مع الوقت، بقيت بفكر فيها كتير، ويمكن أكتر من اللازم. بقيت بسأل عنها، وعايز أعرف تفاصيل حياتها. ويارا بدأت تاخد بالها.</h2><h2>فحاولت أهدّي نفسي، وأخبي اللي جوايا، وكمان كنت أحيانًا أقلل من أيمى واقول انها مبتذلة فى لبسها واقرب للشراميط قدام يارا عشان أطمنها ، وكانت يارا بتدافع عنها لكن بلمح فى وشها فرحة انى مش بحترمها ومش راغب فيها لكن فى الحقيقة انا كنت هموت عليها .</h2><p></p><h2>مكنتش بخرج مع يارا علشان حاجات الجهاز الا لو أيمى معاها ، كنت مستمتع جدا بوجودها وكنت دايما بحس بزبى واقف فى حضورها وخصوصا ان بزازها على طول ظاهرة وريحة جسمها كانت مولعانى</h2><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/HEW5CaQawAAUb3O.nPKrh"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/28/HEW5CaQawAAUb3O.jpeg" alt="HEW5CaQawAAUb3O.jpeg" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><h2>لما كانت بتساعد يارا فى الشقة كنت بساعدها علشان اشمها واقرب منها واحاول المسها بالغلط وكنت بحس انها فاهمة دا وبتتجاهل بس مكنتش قادر اسيطر على رغبتى فيها</h2><p></p><h2>فى الفرح كنت مركز مع أيمى اكتر من يارا يمكن لان لبسها كانت يهيج الحجر</h2><h2>، ولما دخلت أوضة النوم ، زبى موقفش ولو وقف بينام تانى وحسيت بحرج قدام يارا لكن فجاة بدأت افكر فى أيمى ولقيت زبى واقف زى الصخر وفتحت يارا ونكتها بقوة لدرجة انها كانت مبسوطة قوى وكانت بتمدح فى فحولتى لكن الحقيقة انى كل لمسة وشمه لجسمها كانت لأيمى وبقيت بطلع كل شهوتى لأيمى فى جسم يارا ، ومكنتش شايف فيها مشكلة ما دمت مخلص ليارا بجسمى انما عقلى وشهوتى كانوا مع ايمى</h2><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><h2>بعد الجواز ، حياتي مع يارا كانت كويسة ومستقرة. حاولت أعيش طبيعي، وأركز في بيتي. ومع الوقت، أيمي سافرت مع جوزها وأنا كملت حياتي ، حاولت بعد فترة ان انيك طيز يارا لكن رفضت بشدة ، كنت متخيل انى لو فى حضنى ايمى كانت هتوافق على طول لانها منفتحة جدا جنسيا وكنت دايما بتخيل حياتى لو اتجوزت أيمى وخصوصا فى السرير وكنت بتمنى دا فى نفسى وراغب فيه</h2><h2>خلفنا بنت، والدنيا كانت ماشية ، وكنت عايز اسمى البنت ايمى بس خوفت من رد فعل يارا ، فسميت البنت تاليا</h2><h2>بس بعد 3 سنين… حصل اللي مكنتش متوقعه.</h2><h2>أيمي رجعت.</h2><h2>بس المرة دي… كانت مطلقة.</h2><h2>أول ما عرفت، حسيت بحاجة غريبة: خوف… مع شوق… مع توتر. حاولت أتجنبها، وأبان إني مش مهتم.</h2><h2>لكن يارا عزمتها عندنا. ولما دخلت وشوفتها… عرفت إن اللي كنت فاكر إنه انتهى… لسه عايش جوايا و الايام</h2><h2>البسيطة اللى أتعاملت فيهم مع أيمى زرعت شهوة فضلت موجودة محتاجة بس تطلع للنور ، ومع رجعوها بقيت فيا نار مش عارف اطفيها وشوق مش عارف اوقفه .</h2><p></p><h2>اللى اللقاء مع الجزء التانى </h2><p></p><h2>أيمى - الحلم الممنوع ( الجزء التانى )</h2><h2>رجعت من الشغل بدري عشان أشوف أيمي. أول ما دخلت البيت حسيت بفرحة كبيرة، وكأن الفترة اللي فاتت كانت لحظة مش أكتر. وجودها كان مريح ومختلف بشكل يخليك تنسى أي تعب.</h2><h2>حضنتني بكل عفوية، وباست خدي كتحية عادية بالنسبة ليها، وده خلاني أحس بشهوة كبيرة . القعدة معاها كانت خفيفة وبسيطة وفيها راحة نفسية كنت بحس انى الوقت مش عايزه يخلص وكتير كنت ببوسها فى خيالى او بحضنها وبسرح انى عايز اقولها كلام لكن للاسف مش بقدر اقوله ، كنت شايفها فى خيالى بتفتح كسها وفيه شعر خفيف وبتطلع لسانها و بتأمرنى الحسه</h2><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/1340769684.Vepix"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/02/1340769684.jpeg" alt="1340769684.jpeg" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><h2>قلت ليارا إني داخل أرتاح شوية، ونمت ساعتين. لما صحيت لبست لبس بيت بسيط بلون هى بتحبه ، واستخدمت برفيوم كانت هي قالت قبل كده إنها بتحبه فقلت عايزها تشمنى فى ريحة بتحبها وتشوفى فى لون بتحبه برضه ، كنت عامل زى البنت اللى عايزة تعجب خطيبها ، وبعدها خرجت وقعدت معاهم.</h2><h2>أيمي كانت بطبعها إجتماعية جريئة في كلامها وحركتها. كنا بنتكلم ونحكي في كل حاجة، وضحك وهزار أغلب الوقت، لدرجة إني كنت مندمج معاها جدًا.</h2><h2>في نص القعدة، كنت كل شوية أفوق لنفسي وأفتكر وجود يارا، فأحاول أرجع تاني للاتزان في كلامي وتصرفاتي لكن عينى مش بتفارق جسمها وصدرها المثيرين جدا ليا .</h2><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/151689458.VeTJA"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/02/151689458.jpg" alt="151689458.jpg" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><p></p><h2>بالمناسبة، أيمي عايشة في أمريكا مع أهلها، وقبل كده عاشت في أوروبا وكندا. أهلها ناس طموحة جدًا، وهي كانت جاية مصر بعد فترة صعبة في حياتها الزوجية وهى الطلاق ، وبتفكر ترجع تاني بره، وفي آخر اليوم عرضت أوصلها بالعربية لبيتها. في الطريق كملنا كلام أكتر عن حياتها، وكانت صريحة جدًا في موضوع انفصالها وأسبابه، خصوصًا اختلافها مع إيلى فى فكرة تكوين أسرة ، كانت عايزة تخلف وهو كان رافض فكرة الإنجاب .</h2><h2>كانت بتحكي بهدوء وأنا بحاول أفهم وجهة نظرها أكتر، لأن حياتها كانت مختلفة ومليانة تجارب وسفر.</h2><h2>لما وصلنا عند بيتها، مسكت فى دراعى ، طلبت مني أشرب شاي عندها. ترددت في الأول، لكن في الآخر وافقت ، كنت حاسس انى زى ما اكون بغرق فى بحرها ومع ذلك مستمتع بدا.</h2><h2>دخلت الشقة وكانت قاعدة في بيت والدتها، غيرت لبسها لمجرد تيشرت وشورت ، حلماتها كانت بارزة وكنت بوريها حاجات فى تلفونى بحجج مختلفة بس الحقيقة انى كنت عايز اقرب ليا ، اشم ريحتها اقرب لشفايفها ، كنت بركان بيغلى بشهوة ليها لكن بحاول امثل دور المتزن العاقل ، شربنا الشاي وكملنا كلام شوية، وكنت بسرح وانا بكلمها انى نازل تحت رجلها ببوست جزمتها او بلحس صوابعها ، وكنت بفوق لما تركز فى وشى وتحس انى سرحان وفى الاخر قلت انى مرهق وهمشى و استأذنت ومشيت.</h2><h2>اتقابلنا انا ويارا وايمى ورحنا اماكن كتير منها المعز و الحسين ومولات جديدة وامبسطتنا جدا ، حسيت بقرب منها وحسيت كمان انها بتحاول تقرب منى ، زمان مكنتش بتسعى للقرب دا وكان واضح ان الطلاق خلاها بتدور على بديل ومكنتش عارف هل انا فى حساباتها مثلا؟ والا هى علشان جريئة انا بحس بكده وكان نفسى قوى اكون فى حساباتها حتى لو اكون كلب تحت رجلها كنت موافق .</h2><h2>وفى لقاء بينا بعد ما يارا اخدت البنت علشان تركبها العاب الملاهى ، اخذتها على جنب واتكلمنا وفجاة أيمى طلعت سيجارة وشربتها وعرفت انها بتشرب سجاير من وقت للتانى وبصراحة لقيت الموضوع سكسى قوى ، وكمان وسط الكلام قالت انها شربت حشيش و أنواع من المخدرات مع أيلى وأنه كان متحرر جدا فى دا ، يشربوا ويناموا مع بعض .</h2><h2>كل ما اقرب اكتر واعرف تفاصيل عن أيمى تزيد رغبتى فيها ، وافكر فيها اكتر ، التناقض اللى جوايا خلانى افكر اروح لصديق الطفولة فاروق واقوله على مشاعرى لانه كان دايما كاتم اسرارى وصديقى المقرب فرحت له وحكيت له عن مشاعرى تجاه أيمى لكن طلب منى انسى الموضوع</h2><h2>فاروق قالها بصراحة " دى مجرد نموذج جديد عليك مش اكتر ، والحب دا مجرد شهوة مؤقتة ولما تشبع منها هتندم " فرديت عليه "حاسس انى عايزها وبحس برغبة فيها اكتر من يارا ودا تاعبنى" </h2><h2>فاروق محذرا : اسمع يا سامح ، انا وانت ويمكن رجالة كتير اتأثروا بافلام السكس اللى كنا بنشوفها فى المراهقة ويمكن دا ولد عندك مشاعر ورغبة للنوعية دى من الستات ، بس صدقنى مراته المحترمة واللى بتربى بنتك احلى واجمل بكتير</h2><h2>سامح برجاء : انا هخليك تقابلها صدفة و دردش معاها وقولى رأيك</h2><h2>اتفقت مع فاروق واتقبلنا كلنا وفهمت يارا ان فاروق بيفكر فى عروسة و رشحت له أيمى وخرجنا احنا الاربعة وكان وقت ظريف ولما سألت فاروق عن رأيه بعد ما رجعنا ، كان رأيه صادم بالنسبة ليا</h2><h2>فاروق : دى مجرد شرموطة يا ابنى !! سيجارة ونظرات عيونها اللى بتلاحق الرجالة واسلوبها الجرىء ، انت عقلك فين؟ دى لا تقارن بمراتك اصلا ، والا انت تسيب الاكل الصحي النضيف وتروح للزبالة وتنقى منها</h2><h2>سامح بانفعال : مش للدرجة دى !! انت بس مش عارف طبيعة المجتمعات برا وحياتهم المنفتحة ، دا بالنسبة ليهم عادى ، اللبس والاسلوب</h2><h2>فاروق : حتى لو عادى ليهم ، فهو مش مناسب ليا ولا مناسب ليك ، دول ناس من بيئة مختلفة ومش هيمشوا معانا ولا مع اخلاقنا وتربيتنا ، اعقل وركز مع يارا وكمان لو حابب ممكن تخلى يارا تعملك الحاجات اللى بتثيرك</h2><h2>سامح : ازاى؟</h2><h2>فاروق : يا عم لو عايزها تشرب سجاير قدامك ، والا تتلبون معاك اطلب منها ، وفى الاخر هى مراتك واهو اللى هيحصل بينكم فى أوضة النوم حاجة خاصة وخلاص ، ستات كتير بتعمل كده بس فى حدود أوضة النوم وانت شكلك بتحب دا</h2><h2>سامح : تفتكر لو يارا عملت الحاجات دى ، هنسى أيمى واتعلق بيارا!!</h2><h2>فاروق : اكيد يعنى وكمان أيمى دى لو اتجوزتها هتخليك دلدول ليها وتحت رجلها وانت اكيد مش هتقبل كده</h2><h2>حسيت انى مشاعرى فعلا انى اكون تحت رجلين أيمى واكون دلدول ليها وخاضع ، لكن مقدرتش اعبر عن دا لصحبى فاروق علشان مقلش فى نظره ، ورديت بتردد " طبعا انا مقبلش اكون دلدول"</h2><h2>حاولت اقنع يارا بحاجات كتير زى انى الحس لها او تمصى زبى و هى حاولت لكن مكنتش متقبلة قوى وكمان انا محستش باللذة اللى كانت فى دماغى ، حسيتى ان لازم قبل ما تسافر أيمى أبلغها برغبتى واللى يحصل يحصل .</h2><h2>رحت على شقتها وفتحت ليا ، ودخلت ، مكنش عندها اى مشكلة طبعا فى تواجدى معاها لوحدى ولما قعدت فتحت الموضوع ، اترددت فى الاول لكن لما بدات انطلقت فى الكلام وقلت لها انى حاسس انى ميال ليها وعندى ليها مشاعر وهى سكتت وبعدها قالت هعمل قهوة لينا ونتكلم .</h2><h2>حسيت انها ممكن تصدنى لكن قلت ان المهم انى قلت اللى جوايا وهى عرفت ، ولما رجعت بالقهوة اتكلمت فجاءة وقالت انها الى حد كبير معجبة بيا وبكونى نموذج للزوج اللى بيحب بيته وممكن تكون فكرت فيا كنموذج للزوج اللى بتفكر فيه لكن هى عارفة انى متجوز يعنى الباب مقفول !!</h2><h2>رغم ان كلام ايمى كان رافض للموضوع ، بس حسيت بالسعادة انها فكرت اصلا فى الارتباط بيا او بالنموذج بتاعى زى ما قاتل ، وبقت العقبة هى جوازى ، وحسيت فى نفسى انى ممكن اظلم يارا فقلت على طول انى ممكن اتجوزها كزوجة تانية لكن أيمى رفضت الفكرة .</h2><h2>حسيت ان الموضوع منتهى لان أيمى حتى لو وافقت مكنش ممكن اقبل اطلق يارا ، هى يارا عاملت ايه ليا وحش وذنبها ايه !! ، لكن فى عز ما انا مجروح ، أيمى رمت ليا طوق نجاه ، وقالت " انا ممكن اخدك معايا امريكا عن طريق الجواز واقدم على لم الشمل لان دا اسهل وفى الحالة دى ممكن يارا لو اقنعتها انها تعمل طلاق شكلى وتجيب الورقة بعدين تردها لعصمتك ، نتجوز انا وانت ونجرب الحياه سوا ، ومش هنقول انه جواز حقيقى انما بس فرصة للسفر وان الجواز شكلى .... أيه رايك ؟"</h2><h2>سامح : فكرة ممتازة يا أيمى بس هل ممكن يارا توافق على الطلاق بحجة فرصة السفر وبعدين ارجعها وكمان ممكن …</h2><h2>أيمى مقاطعة: دا الحل اللى عندى وبعد سنة لو حسينا اننا نقدر نكمل خلاص والا ترجع لمراتك ومحدش يعرف عن الموضوع حاجة ، وانت هتكون مخسرتش مراتك ولا مشاعرك ناحيتى ، هتكون تجربة !!</h2><h2>خرجت من شقة ايمى بفكر فى كلامها وكنت حاسس انها فكرة كويسة لكن كنت خايف من رفض يارا ، كنت فى مشاعر متناقضة بين رغبتى واحساسى انى ممكن اظلم يارا بدون ذنب .</h2><h2>ولما رحت على يارا وقلت لها على فرصة الشغل رفضت ولما اصريت على اعتبار انها مستقبل لينا ، قالت هتفكر وتجاهلت الموضوع ولما سافرت ايمى فضلت على تواصل معاها وبسعى اوجد حلول تانية ممكنة وفى الاخر بعد ضغط وافقت يارا على الطلاق الشكلى و اخدت الورقة وطلبت من إيمى انها تجهز لجوزنا وفعلا حجزت وجت على مصر و عملت الجواز ولما قعدنا لوحدنا قالت اننا لازم نظهر قدام يارا والناس انه جواز شكلى لحد ما اوصل امريكا ونعيش التجربة سوا وفعلا فضلت بتعامل معاها عادى</h2><p></p><p></p><p></p><h2>لما أيمى خلصت الورق و بقي جاهز سافرت لأيمى ولما استقبلتنى كانت لابسة قصير وفخادها باينة وحضنتنى وانا كنت فى غاية السعادة وطلعنا على شقتها وهنا بدأت حياه جديدة مع أيمى وحسيت ان حلمى اتحقق .</h2><p></p><p></p><p></p><h2>اللى القاء مع الجزء الثالث</h2><p></p><h2>إيمى -الحلم الممنوع ( الجزء الثالث ) </h2><h2>بمجرد ما شفت إيمي في المطار، الفرحة غلبتني من غير تفكير.</h2><h2>كأن كل التعب اللي فات اختفى في ثانية.</h2><h2>جريت عليها، حضنتها بقوة، وبوستها على خدها من غير ما أحس بنفسي.</h2><h2>هي ابتسمت، وبكل بساطة مسكتني وباستني على شفايفي كأن ده شيء طبيعي جدًا، وقالت وهي لسه قريبة مني:</h2><h2>“إنت هنا في لوس أنجلوس… هخليك على راحتك.”</h2><h2>لحظة سكون عدت جوايا، بين المفاجأة والارتباك، بس قبل ما أتكلم كانت هي اللي ماسكة زمام الموقف.</h2><h2>بصتلي بنظرة وقالت بنبرة أمر هادية:</h2><h2>"حط الشنطة ورا… وتعالى جنبي"</h2><h2>هزيت راسي من غير نقاش، كأن جسمي سبق دماغي، وفعلاً حطيت الشنطة وركبت جنبها في العربية.</h2><h2>هي كانت اللي سايقة، إيدها ثابتة على الدركسيون، وطريقتها في السواقة زي طريقتها في الكلام… واثقة، واضحة، ومفيهاش تردد.</h2><h2>سكتت لحظة، وكملت إيمى :</h2><h2>“هظبطلك ورقك، وهساعدك في كل الإجراءات… بس اهم حاجة انك تسمع كلامى وتنفذ كل اللى اقولك عليه ، انا اعرف اكتر منك هنا وخبرتى أكبر من خبرتك بكتير ، مش عايزاك تشغل دماغك فى حاجة وعلى طول تسألنى و اللى اقوله تعمله بدون نقاش وطول ما انت ماشى ورايا هتكون فى أمان.</h2><h2>كنت سامع كلامها، بس جوايا إحساس غريب…</h2><h2>كأنها مش بس بتساعدني… هي كمان بتبني نسخة جديدة مني على طريقتها ، سامح جديد على مزاجها بتشكله زى عجينة الصلصال فى ايدها ، مطيع خاضع بيسمع الكلام .</h2><h2>بصيت من الشباك، لقيت شوارع غريبة، بلد جديدة، حياة لسه بتتكتب ، واول سطر فيها هى الطاعة لإيمى لانها هى اللى بتسوق مش بس العربية انما حياتى الجاية .</h2><h2>وهي سايقة جنبي، هادية وواثقة، كأنها عارفة الطريق كله…</h2><h2>وأنا لسه بحاول أفهم أنا رايح فين بالظبط ، لكن مكنتش خايف لانى عايز اكون جنبها او بالاصح تحت رجليها زى اى سليف بيعشق أنه يكون تحت جزمة المستريس بتاعته</h2><h2>دخلت الشقة وقبل ما افتح بوقى ، إيمى قالت لى "على الحمام يلا ، غير هدومك وخد دش" ، مكنتش عايز ادخل وحابب اريح شوية لكن مقدرتش افتح بوقى لانى لما بصيت فى عينيها تاه الكلام منى وعجزت ان اقول لا او شوية كده ، وحسيت جوايا طاعة طبيعية ليها ، ودخلت الحمام وقلعت هدومى ولقيت لبس جوا ليا ، لقيت الكلوت والفانلة موف وحسيتهم حريمى قوى بس لبستهم ، وبعدها لبست البيجاما اللى كانت شكلها حريمى برضه والوانها فاقعة ، ولما خرجت إيمى طلبت منى اخد هدومى للغسيل .</h2><h2>وقفت في المطبخ أبص عليها وهي بتشرحلي كل حاجة بهدوء وصرامة في نفس الوقت، كأنها عارفة هي بتعمل إيه بالظبط.</h2><h2>فتحت الغسالة وقالت:</h2><h2>“بص، دي سهلة… بتحط هنا الغسيل، وهنا المسحوق، وخلاص.”</h2><h2>وبعدها بصّت أيمى حوالين الشقة وقالت الشقة بترتب بسرعة:</h2><h2>“لازم تنضيف يومي… حتى لو حاجات بسيطة، المهم المكان يفضل نضيف.”</h2><h2>ضحكت ضحكة خفيفة وقلت:</h2><h2>“يومي؟ انا جى انضف واغسل ؟”</h2><h2>بصتلي بنظرة ثابتة كده، مفيهاش هزار واقرب للشخطة :</h2><h2>“ده الطبيعي هنا. إحنا شركاء، مش كل واحد لوحده.”</h2><h2>سكت لحظة والضحكة اختفت من وشى وحسيت انى خوفت منها زى العيل قدام امه او مدرسته … ولقيت نفسى بقول "اكيد طبعا"</h2><h2>كملت وهي ماشية في الكلام وكأن القرار اتاخد:</h2><h2>“لو جالك أصحاب أنا هخدم عليهم وهقدملهم، ولو اصحابى انا هتخدم عليهم انت ، مفيش دور ثابت لحد ، احنا بنخدم فى البيت و بنساعد بعض </h2><h2>قلت وأنا حاسس إني بحاول أتمالك نفسي:</h2><h2>“بس أنا متعود على نظام تاني… على تقسيمة مختلفة.”</h2><h2>قربت خطوة وقالت بثقة:</h2><h2>“المتعود عليه مش دايمًا صح. وإنت هنا في بلد جديدة، ولازم تتأقلم ، انا عارفة ان يارا كانت مدلعك ومخليك سى السيد بس معايا الوضع مختلف ، انا هعمل منك راجل بجد مش دلوع ، وانت حابب تكون معايا مش كده ؟ …. إيمى مبصتش ليا ولا انتظرت اجابة على سؤالها وكأنى الاجابة محسومة .</h2><h2>سكتت ثواني، وأنا جوايا صراع… بين إني أرفض وأتمسك باللي أعرفه الراجل راجل والست ست ، أو أسيب نفسي للنظام الجديد اللي مش فاهمه لسه ، لكن كلام إيمى الجارح انها هتعمل منى راجل خلانى اتضايق لكن مصمم على التصرف زى ما هى عايزة واشاركها فى كل حاجة ، علشان ابقى راجل فى نظرها ، وكان واضح انها لعبت على نفسيتى صح بكلمة هعمل منك راجل دى .</h2><h2>وبعدين قالت بشكل حاسم:</h2><h2>التنضيف اليومى للحاجات البسيطة لكن كل أسبوعين هننضف الشقة بالكامل سوا، مفيش حد أحسن من حد في المسؤولية.</h2><h2>كنت عايز أرد، بس الكلام كان واقف في زوري… وهي واقفة قدامي هادية وواثقة كأن الموضوع خلصان ، القرار اتأخد وانا هنفذه بدون نقاش .</h2><h2>وفي الآخر قالت:</h2><h2>“هنا مفيش راجل وست بالشكل اللي إنت متخيله… هنا فيه شراكة ، يا نمشي كده يا كل واحد يشوف طريقه.</h2><h2>وساعتها حسيت إني مش بس بتكلم في شغل بيت… لأ، ده كأني داخل في نظام جديد بيغيرني من غير ما آخد بالي.</h2><h2>وبعدين فجأة قالت وهي بتلم حاجتها:</h2><h2>“وبالمناسبة، أي خروج من البيت لازم يبقى بعلمي.”</h2><h2>رفعت عيني بسرعة:</h2><h2>“يعني إيه؟ أستأذن قبل ما أطلع؟”</h2><h2>ردت بهدوء كأنه أمر طبيعي:</h2><h2>“مش أذن… بس تقولي. إحنا عايشين سوا، وده نظام احترام ، وانا هقولك برضه ، مفيش هنا سيد وعبد انما اتنين عايشين مع بعض فى ود وانسجام .”</h2><h2>سكت شوية، وقلت وأنا بحاول أختار كلماتي:</h2><h2>“بس أنا متعود أطلع وأدخل من غير ما أشرح كل خطوة.”</h2><h2>قربت مني وقالت بنفس الثبات:</h2><h2>“مش كل حاجة هقولها ترد عليا وتقول اصلى متعود اصلى متعود ، انت هتتعود على الحاجات الجديدة الصح اللي لازم تمشي عليها علشان تنجح برا سواء فى شغلك او فى حياتنا سوا </h2><h2>في اللحظة دي حسيت إن البيت مش بس مكان عايشين فيه…</h2><h2>دا كأنه مساحة بقوانين مكتوبة من إيمى ومن غير ما تسأل رأيي فيها.</h2><h2>جوايا كان في صوت بيقول اقبل وخلاص وانت عايز اصلا تخضع ليا وتكون تحت رجليها ،</h2><h2>وصوت تاني أعلى بيقول “حاول تعمل شخصية قدامها ”.</h2><h2>وإيمي كانت واقفة قدامي هادية جدًا…</h2><h2>كأنها مش بتفرض سيطرة، هي بس واثقة إن ده الطبيعي، واللي مش عاجبه هو اللي محتاج يتغير ، ومن اول قرار من إيمى انى انام فى الاوضة الصغيرة وهى فى الكبيرة ، فى الاول حاول اعمل شخصية قدامها وادخل اوضتها اقعد شوية ، لكن مع اول شخطة فيا انى اروح على اوضتى فورا ، لقيت نفسى بسمع كلامها ومشيت قدامها على الاوضة بدون كلمة وعرفت ساعتها ان معنديش مع إيمى اسلوبين لانى فعلا خاضع ليها وشخصيتها راكبة شخصيتى بكتير .</h2><h2>من اول يوم وإيمى بتخلينى انام فى اوضتى ومش ببات فى اوضتها و لا حصل بينا سكس ولا حتى مقدمات للجنس ، وقلت يمكن فى الاول ، لكن بعد ما خلصت ورقى و نزلت الشغل فضل الوضع كده ، صحيح دا خدمنى وانا بكلم يارا وبقولها اني رجعتها كزوجة فى عصمتى تانى وان الطلاق كان مجرد ورقة محتاجها للجواز من إيمى و بصور لها الاوضة على اساس ان العلاقة معاها مجرد بيزنس و مش جواز حقيقى لكن انا عارف ان دا مش صحيح .</h2><h2>انا اتجوزت إيمى وناوى على السكس ودا خلانى اتكلم فى الموضوع معاها وهى رديت بوضوح</h2><h2>إيمى بعد تنهيدة : صعب نبدأ كزوجين بسرعة بدون فترة اختبار ومعايشة اعتبرها مساكنة بدون جنس لحد ما اختبر قدرتك على انك تكون زوج و اب للاولاد بشكل مناسب للمكان اللى عايشين فيه</h2><h2>سامح : ودا بياخد قد ايه</h2><h2>إيمى : على حسب شطارتك فى انك تكون النموذج المناسب ، امشى زى ما انا عايزة لحد ما احس انك جاهز انك تكون شريك ليا</h2><h2>كلام إيمى شجعنى حاول انول رضائها بكل الطرق وبقيت بعمل معاها كل حاجة فى البيت وكنت شايف ان دا شئ كويس و فكرة المشاركة حلوة وخصوصا ان شوفت رجالة كتير من اصحابنا هناك بيعملوا نفس الشئ ، حسيت ان كلامها صح ودا الطبيعى .</h2><h2>بقيت ارجع من الشغل ، ارتب البيت و احط الغسيل وإيمى كانت بتطبخ وانا بساعدها ، ومع الوقت بقيت تطلب منى اعمل حاجات اكتر لانها مشغولة وانا وافقت علشان ارضيها ، وكمان كانت بتشتغل اكتر وبتاخد فلوس اكتر منى بكتير ، وبعد مرور شهرين بقيت اعمل اغلب شغل البيت وإيمى يا دوب بتطبخ الاكل واللى كنت برضه بساعدها فيه</h2><h2>بقيت بين الشغل فى الشركة وشغل البيت وفى اخر اليوم بكون هلكان وانام زى الحمار من التعب ، لكن كنت سعيد بأنى قريب منها ، وبقى جيسيكا صاحبتها بتجى و اخدم عليهم الاكل والشرب لكن لاحظت لما بقى يجى عندى شوية اصحاب كانت إيمى بتحجج ويا دوب بتحطلنا عصير وتمشى .</h2><h2>حسيت ان فكرة المشاركة كانت فى الظاهر بس لكن مع الوقت بقيت انا اللى بخدم فى البيت لكن مكنتش متضايق لحد ما جى فى يوم وإيمى قالت اننا هنخرج سوا فى حفلة يوم الاجازة وانا لبست ولما خرجت لقيت إيمى لابسة عريان قوى ومن غير سنتيان ودا خلانى اتضايق وقالت لها " انتى هتخرج باللبس دا" وهى ردت بأستغراب "اه ماله" فسكت وبان على وشه الغضب فإيمى بدأت تنفعل</h2><h2>إيمى بغضب : أيه مالك لاوى بوزك ليه ؟</h2><h2>سامح : لا أبدا بس اللبس اوفر قوى المرة دى</h2><h2>إيمى : دى حفلة أمال هلبس ايه ، انت اول مرة تشوف لبسى</h2><h2>سامح : لا بس مكنش …..إيمى قاطعت كلامى فجاة</h2><h2>إيمى : امشى يلا قدامى على العربية ، مش عايزة كلمة زيادة</h2><h2>اتخضيت من كلام إيمى وشخطها ليا لكن فعلا مشيت قدامها من سكات ومقدرتش افتح بوقى ولما نزلنا وركبت إيمى العربية و هى اللى ساقت علشان عارفة الطريق وانا لسه مش حافظ السكة وبعد سكوت بدأت تتكلم</h2><h2>إيمى : اسمع يا سام ، شغل الفلاحين دا انا مش عايزاه ، اللبس دا حرية شخصية وانت هنا مش فى الغيط ، انت فى امريكا وانا ست حرة فى مجتمع حر</h2><h2>سامح : انا مقصدش انا بس حبيت اقول رائى</h2><h2>إيمى منفعلة : متقولش رأيك ، مفهوم ، مفيش رأى بعد كلامى ولا تعليق على لبسى تانى ، فاهم</h2><h2>سامح : حاضر</h2><h2>إيمى حسيت انى اتكهربت وبان عليا الحيرة فغيرت وشها وبدأت تبتسم وتلطف الجو وقالت بصوت رقيق</h2><h2>إيمى : كده تنكد عليا يا سام وانا فرحانة اننا قربنا لبعض</h2><h2>سامح : عادى انا مقصدتش</h2><h2>إيمى : لازم تغير طباعك دى و تلبس طباع تانية مناسبة للبلد وليا ، احنا هنعمل عيلة سوا ولازم نكون متفهمين ، انا عايزة سام المؤدب اللى بيسمع الكلام اللى هيكون شريك حياتى</h2><h2>سامح : هحاول يا إيمى ، هحاول</h2><h2>إيمى فهمتنى انى استخدم اسم سام من هنا ورايح مع الناس لانه معروف فى البلد وحاولت تدلعنى طول الحفلة علشان افك شوية وفعلا كنت مبسوط معاها ولما رجعنا ، قالت ليا "تعالا نام فى حضنى النهاردة"</h2><h2>ودى كانت اهم ترضية ليا لما نمت فى حضنها وهى عريانة ومسمحتش اعمل سكس معاها بس بوست جسمها وشميت كسها ولحسته وشميت باطها ولحسته برضه وحكيت زبى فى طيزها ونمت وانا حاضنها .</h2><h2>تانى يوم خرجنا وإيمى كانت لابسه اوسخ من اليوم اللى قبله لكن كنت طبيعى ومتقبل جدا وحسيت انى اتحولت وانها قدرت تغير تفكيرى و بقيت طوع ليها اكتر بل انى مدحت لبسها و انوثتها فيه ولما نزلنا إيمى خلتنى اسوق وقالت فى تلميح ليا " طول ما انت بتسمع الكلام هخليك تركب وتسوق مش بس العربية" فابتسمت وفهمت المعنى وعرفت انى لازم اخضع ليها اكتر واسمع الكلام علشان اقدر اركب كس إيمى .</h2><h2>وفى يوم لما إيمى كانت بتقرأ ورق لشغلها وانا فى المطبخ بشطب المواعين ، إيمى قالت ان رجلها واجعاها قوى ، حسيت انى اتخضيت عليها وجبت مياه بملح ونزلت تحت رجلها وحطيت رجلها وبدأت ادعها ، إيمى كانت بتبصلى بأعجاب ، مكنتش مصدقه انى بدعك رجلها زى الستات بتاع زمان لراجلها وخصوصا انى بدأت ابوس رجلها</h2><h2>فجاه إيمى مسكت وشى وقالت لى " انت بقيت قمور موت يا سام وانت بتسمع الكلام وبتغسل رجلى ، انا هجت عليك قوى ، تعالا انا نفسى اركبك النهاردة "</h2><h2>مكنتش فهم ازاى إيمى هتركبنى زى ما قالت ، لكن دخلتنى اوضتها وقالت اقلع ملط ، وقلعت هى التيشريت وبزازها بقت قدامى بالحلمة عريانة و قلعت الكلوت ونايمتنى على السرير و طلعت على وشى بكسها وبقيت الحسه وبعدين نزلت على زبى و بقت تمصه بجنون لحد ما بقى زى الحديدة و كنت مبسوط موت ، وبعدها لما زبى بقى ناشف قوى ، ركبت على زبى وكانت هى فوق وانا تحت وحسيت فعلا انها بتنكنى ، كانت بتزود السرعة و بتهدى بمزاجها .</h2><h2>إيمى فضلت ركبانى لحد ما نزلت فى كسها ، وبقيت فى قمة المتعة انى مارست الجنس معاها ونمت فى حضنها ولما صحيت الصبح بوستها وهى قالت انها خلاص قررت اننا نتجوز رسمى و بدأت صفحة جديدة فى حياتى مع إيمى</h2><h2>اللى اللقاء مع الجزء الرابع </h2><p></p><h2>إيمى - الحلم الممنوع ( الجزء الرابع ) </h2><h2>بعد ما إيمى قررت اننا هنتجوز بشكل رسمى ، صحيح على الورق كانت مراتى بس طبعا مع إيقاف التنفيذ ، لكن لما إيمى نامت معايا او بالاصح هى اللى ناكتنى ، و ركبت زبى وكانت هى اللى فوق وهى اللى بتمارس الجنس فعليا معايا ، قررت اننا هتتم الجوازة فعليا .</h2><h2>إيمى فهمت انى خلاص جاهز وهكون سليف ليها بشكل كبير ، دا اللى كانت عايزاه ، شخص سليف خاضع يكمل معاها كزوج ونربى ولادنا سوا وتكون هى المسيطرة على العلاقة ، وفى الوقت دا كنت بعمل شغل البيت تقريبا لوحدى مع مساعدة هامشية منها وعلى مزاجها</h2><h2>كلمة إيمى كانت هى المسيطرة فى البيت وانا مكنتش حابب اعترض خالص ، كنت خايف ابعد عنها لو زعلت او غيرت رأيها فى الجوازة ، إيمى كانت هى الراجل فى العلاقة تماما سواء جوا السرير أو برا السرير ، وانا كنت الست قدامها وتحت رجلها ، اى اعتراض منى ولو بسيط كانت بتشخر وتزعق وتهزقنى وبضطر اوفق علشان تسكت وبتعاقب على دا انها تخلينى انام بعيد عن حضنها فى الاوضة التانية كأنها بالضبط بتعملى هجر فى المضاجع ، زى اى راجل بالضبط</h2><p></p><p></p><h2>طبعا علشان اصالحها كنت بقبل اى طلب منها وكل مرة تزود جرعة الخضوع ليا فمرة ركبت على وشى وخلتنى الحس كلوتها وبعدها كسها اللى كان مشعر شوية</h2><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/dha39ckiwlsh31oqjb-BeArt.oon62"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/10/dha39ckiwlsh31oqjb_BeArt_.png" alt="dha39ckiwlsh31oqjb_BeArt_.png" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><h2>وبصراحة كنت مستمتع بدا جدا ، ممكن لانى بحب اكون سليف فعلا ، وبقى طبيعى انها احيانا تقلع وتطلب منى الحس كسها او انزل تحت رجلها والحسها</h2><p></p><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/dhihvjniqj0t3j1t9e-BeArt.ooV0A"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/10/dhihvjniqj0t3j1t9e_BeArt_.png" alt="dhihvjniqj0t3j1t9e_BeArt_.png" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><h2>إيمى كانت بتطلب انى اعملها المناكير لرجلها وكنت بقبل طبعا وانزل اعملها تحت رجليها زى اى سليف دا غير انى بغسل رجلها واخر الليل كانت بتاخدنى للسرير بدون نقاش او قرار منى كأنى ست مطيعة لجوزها وكانت بتركبى بعد ما بتمص زبى شوية و تروح راكبة على الزب وتكون هى اللى فوق ومقدرتش اطلب منها نغير الوضع ، يمكن لانى كنت حابب دور السليف وكمان مكنش عندى الجرأة اقول لا لإيمي.</h2><p></p><h2>إيمى اجتمع بيا وقالت ان وضع المشاركة و المساواة مش هينفع فى العلاقة وانها عايزة علاقة سيطرة منها وخضوع منى ومكنش دا جديد لان دا الواقع بس هى قالت ان دى علاقة معروفة برا وبين اصحابها وقالت اسمها Female Lead Relationship FLR يعنى هى هتكون الراجل فى العلاقة و انا هلعب دور الست وحسيت بنشوة من كلامها ووافقت لانه هو الواقع بينا فعلا .</h2><p></p><p></p><p></p><h2>إيمى حضرت فستان الفرح وكمان البدلة بتاعتى اختارتها ، ولما كنا بنخرج كانت بتلبس مفتوح بدون اى اعتراض منى ، وكنت بشوف نظرات الرجالة من اصحابنا لفخادها لكن إيمى حولتنى لمخصى متقبل كل حاجة منها ، ومكنتش بقدر حتى افتح بقى على اللبس</h2><p></p><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/dfx7w5tmorzp6iba5b-BeArt.ooVFT"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/10/dfx7w5tmorzp6iba5b_BeArt_.png" alt="dfx7w5tmorzp6iba5b_BeArt_.png" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><h2>او حتى لما بزازها بتكون باينة فى اللبس وصدرها يكون قرب يخرج برا ، وانا براقب نظرات الشهوة فى عيون اصحابنا المشتركين وحتى ازبارهم بتكون واقفة وانا ساكت وخايف جدا منها لو اتكلمت او اعترضت ، كنت بحس بأهانة كبيرة ليا لكن إيمى كانت عايزة تكسر أى محاولة ليا انى اخرج عن طوعها</h2><p></p><p></p><p></p><h2>وفى يوم حاولت اعترض إيمى قررت انى الحس طيزها وفلقست قدامى وصدرت طيزها وخلتنى الحس كلوتها واشم طيزها والحسها كعقاب ليا على الاعتراض وكنت مستمتع جدا بأحساس الخاضع والسليف ليها وكنت فى متعة كبيرة رغم انى كنت بحاول ابين انى مرغم على كده وضد رغبتى</h2><h2>فستان الفرح كان اقرب للمايوه وكان منظره مثير جدا وإيمى كانت بتشرب معايا ومبسوطين بس كنت محرج جدا من لبسها ، لكن مكنش عندى اى قرار فى الموضوع فى النهاية انا سلمت إيمى قرارات حياتنا بشكل نهائى وبقى فكرة انى اقول لا او اعترض ملهاش مكان بينا</h2><h2>دخلة إيمى عليا ودى الكلمة الصح ، لان إيمى هى اللى دخلت عليا فعلا و هى اللى لعبت دور الراجل حتى فى العلاقة ، ونامت معايا وخلتنى انزل 3 مرات سؤاء بالمص او وهى راكبة على زبى ، وانا لحست كسها وباطها وجسمها كله حسب أوامرها ومكنش فيه اى مشكلة فى العلاقة و قضينا شهر عسل جميل وممتع ولما رجعنا لشغلنا بقيت حياتنا طبيعية .</h2><p></p><p></p><p></p><h2>قرار الجنس هو قرار إيمى لوحدها مكنتش اقدر اطلب منها دا ، هى اللى بتحدد وبتعمل وانا دورى اجهز نفسى للعلاقة زى اى زوجة مطيعة لراجلها ودا كان بيسعدها جدا ، ومكنش فيه اى نقاش فى البيت او حوار انما أوامر من إيمى وتنفيذ وطاعة منى ، وكانت دى متعة ليا كسليف ، حسيت انى لقيت ميولى معاها ومبقاش فاضل الا حدوث الحمل .</h2><p></p><p></p><h2>إيمى بقت تمد ايدها عليا وبقت احيانا بترننى علقة ساخنة وكانت جسمانياً اقوى منى مش عارف ازاى لكن كانت قوية وجامدة على عكس يارا تماما ، وبقيت بتهزقنى قدام جيسيكا وبقى الطبيعى ان اصحابنا عارفين طبيعة العلاقة بينا .</h2><p></p><p></p><p></p><h2>بحدوث الحمل اخيرا ، كنت انا فى قمة السعادة انى هخلف من إيمى ويكون بينا عيل يجمعنا ، وكمان هى بقت سعيدة ان حلمها بالاسرة و العيال تم ، وطول فترة الحمل كنت بخدمها وتحت رجلها وكنت شايف ان دا طبيعى خصوصا فى الحمل وحتى لو مش حامل كنت هكون خدامها برضه .</h2><p></p><p></p><p></p><h2>إيمى بعد كام شهر كانت بتنزل صور جسمها وهى حامل لاصحابها ودا كان مهين ليا وخصوصا ان عدد من اصحابى فى الشغل اعتبروا دا عدم رجولة منى ورغم انهم اجانب كانوا شايفين دا ، دليل على ضعف رجولتى وبقوا بيلمحوا انى Cuckold يعنى ديوث ، بمعنى اخر ان حتى الاجانب كانوا شايفينى بشكل سيئ فى علاقتنى بمراتى إيمى</h2><h2>يارا مراتى كانت بتسال امتى هتيجى امريكا عندى او انزل اجازة ولما قلت لإيمى قالت مش وقته وانى مش هنزل دلوقتى الا بعد ما تخلف وانى اقول ليارا اى حاجة كمبرر لكن مفيش نزول وطبعا مكنش عندى قرار او كلمة بعد إيمى وانتظرت ولادة إيمى وخلفنا بنت وسميتها إيمى بنفسها "سارة" لانه اسم ينفع قوى فى امريكا و كمان فى مصر معروف وشائع .</h2><p></p><p></p><p></p><h2>بعد ما خلفنا بنتنا سارة ، بدأت إيمى ترضعها قدام اصحابها حتى الرجالة منهم واحيانا الحلمة بتكون باينة ، لكن مكنش عندى اى قدرة انى ارفض برضه او اقول لا ، شخصية إيمى كانت راكبانى فى كل حتة ، جوا البيت وبرا و فى السرير ، وفكرة انى احاول اعمل راجل قدامها مكنتش ممكنة اطلاقا ، وخصوصا انها كمان طلبت منى ارضع بزها ولبنها وبقت تقعدنى على رجلها وارضع منها وكنت حابب دا قوى ، كان ليا رضعة يوميا منها ، ودا قوى علاقتى بيها وزود خضوعى ليها اكتر ، كنت حاسس انى بقيت مرتبط بيها اكتر من بعد ما رضعت لبنها مع بنتنا سارة .</h2><p></p><p></p><h2>بقيت اقول لإيمى مامى كمان ، يمكن بسبب احساسى انى برضع منها ، وشخصيتى انسحقت اكتر تحتها ، ومش بس بقيت حاسس انى مخصى قدامها انما كمان حسيت ان بعيد عن اى مفهوم للرجولة ، كنت مجرد سيسى بوى مطيع للميسريس بتاعته ، حتى لما رجعنا نعمل سكس سوا كنا فى الوضع الطبيعى ، اللى فيه إيمى هى اللى بتركبنى .</h2><p></p><p></p><h2>وبعد وقت طويل قدرت اخد اذن من إيمى انى ارجع مصر كام شهر علشان اشوف يارا وبنتى منها ، حسيت انى مش عارف هعمل ايه من غير إيمى بعد ما بقيت مش بعمل حاجة بدون قرارها ، حسيت انى تايه من غيرها زى العيل اللى ماسك فى ديل جلبية امه</h2><p></p><p></p><h2>اللى اللقاء مع الجزء الخامس </h2><p></p><h2>إيمى - الحلم الممنوع ( الجزء الخامس ) </h2><h2>إيمى وصلتنى المطار علشان اخد الطيارة ، وفى الحقيقة كنت بعيط وانا بودعها كنت زى أى زوجة بتفارق جوزها بالدموع ، بس الفرق هنا انى كنت انا نفسيا الزوجة فى العلاقة و كانت إيمى هى الزوج بالنسبة ليا .</h2><h2>إيمى دلعتنى فى السرير قبلها فى ليلة السفر ، لحست طيزى وخلتنى اقعد على رجليها ومصيت بزها ورضعت منها لبنها زى سارة بنتنا، لدرجة انى مكنتش عارف هعمل ايه فى الاجازة من غيرها ، لما احتاج امص بزها ولبنها .</h2><h2>اخدت معايا كام كلوت وسنتيان من بتوع إيمى فى الشنطة وخاصة اللى كانت لابسهم وفيهم ريحتها ، كنت حاسس انى محتاج اشمهم وانا فى مصر علشان هتوحشنى جدا ، كنت حاسس كأنى عيل بيرضع وأمه بتفطمه بالعافية من بزها وهو رافض وبيعيط ، دى كانت مشاعرى ساعتها .</h2><h2>بالرغم انى انا اللى كنت طالب من إيمى الاجازة علشان ضغط يارا عليا بس بصراحة كنت عايزها ترفض علشان قدام نفسى اكون مش مقصر وانى مجبر من إيمى لكن موافقتها حططتني قدام مشاعرى وانى مش قادر ابعد عنها ومشاعرى كسليف قدامها بقت ظاهرة جدا ومش قادر اخبيها وهى كانت بتساعد دا جدا انى اطلع كل مشاعر الخضوع والسليف اللى جوايا ويمكن انا بحبها علشان كده .</h2><h2>فى الطيارة كانت عينى حزينة والدموع فى عينى لحد ما نزلت ولما خرجت قابلت يارا بالحضن وهى حست انى مش مقبل عليها قوى و بان فى عينيها الزعل وحاول طول الطريق ابرر دا ، انى مجهد من السفر و قعدت مع البنت شوية ودخلت اوضة النوم ، حاولت اتهرب من السكس بأنى مرهق وممكن بكرا لكن يارا كانت هايجة جدا وعايزة الزب .</h2><h2>تحت ضغط يارا اضطريت اتخيل جسم إيمى و بدأت ابوس جسم يارا وانا فى عقلى إيمى لحد ما قدرت اوقف زبى و نكت يارا بقوة مرتين ، بس كنت مشتاق ان يارا هى اللى تنكنى زى إيمى ما بتعمل لكن مقدرش اطلب كده طبعا ، لان يارا صعب تفهم دا على عكس إيمى اللى بتعمل دا طبيعى من غير ما اطلب ، وفضلت انيك فى يارا لحد ما نزلت لبنى جواها ، ونمنا فى حضن بعض وكنت مشتاق لريحة جسم إيمى وعرق باطها اللى كنت بلحسه وانا نايم فى حضنها .</h2><h2>طول فترة الاجازة كنت بحاول اتهرب من الجنس مع يارا وبكلم إيمى وهى كانت بترد عليا كل فترة وكنت هتجنن عليها ونفسى اكون تحت رجلها الحسها ورحت اخدت كلوتتها من الشنطة ودخلت الحمام اشمهم وبعد شوية لبست واحد فيهم وبقيت اخرج بيهم برا البيت وكل يوم اغير واحد شكل وانا لابس كلوت إيمى كنت سعيد جدا لانه شايل ريحة كسها وطيزها لكن اضطرت بعد فترة اني اغسلهم .</h2><p></p><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/847588163.2SOf9"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/14/847588163.jpg" alt="847588163.jpg" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/1531396049.2SOsf"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/14/1531396049.jpg" alt="1531396049.jpg" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><h2>كنت بتكتب لإيمي يومياتى ، كل حاجة بعملها فى اليوم وهى بترد عليها ، كانت اجمل لحظاتى انى اشوف رسالة منها وبعد مرور شهرين الاجازة اللى كنت هموت فيها من البعد عن إيمى قررت ارجع وفهمت يارا انى هجبها على طول المرة الجاية و هو اتكلمت بقوة انى لو دا محصلش هيكون فيه وضع تانى</h2><h2>اخدت كلام يارا بدون جدية ، لكن برضه مكنتش عارف هعمل ايه لو ضغطت عليا علشان تيجى او عرفت بالوضع مع إيمى ، كنت حاسس انى الموضوع هينفجر فى أى وقت بس كنت بحاول ابعد اليوم دا على قد ما اقدر ، وكمان قررت اسال إيمى و اسيبها تتصرف ، لان الفترة اللى بقيت فيها سليف كامل لإيمى بقيت مرتاح قوى وسعيد بفكرة انى مش باخد اى قرار ومستسلم لسيطرة إيمى و هى اللى بتتصرف.</h2><h2>قبل ما اسافر دخلت لبست كلوت إيمى الاحمر لكن كنت غسلته وقلت لإيمى انى لابش كلوتها الاحمر وجى بيه ، بس كان نفسى البسه وهو شايل ريحتها لكن كنت لبسته كتير ومحتاج اغسله ، وكنت فرحان انى لابسه وروحت بيه على المطار وبعد ما ودعت يارا والبنت ، دخلت الطايرة وانا فيها حسيت ان روحي بترد فيا .</h2><p></p><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/454592941.2Sr7X"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/14/454592941.jpg" alt="454592941.jpg" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><h2>بمجرد ما الطايرة طلعت ، كنت بحسب الساعات علشان اوصل واقابل إيمى و كنت بعتلها الميعاد قبل ما امشى علشان تنتظرنى</h2><h2>اول ما وصلت وشوفت إيمى جريت عليها وحضنتها وشميتها وبوست رقبتها ، وكان شئ طبيعى اتعودت عليه فى المجتمع اننا احرار ونعمل اللى نحبه ، وركبت جنبها فى العربية ، ومطلبتش اسوق لانى بقيت متعود ان إيمى هى اللى بتسوق الا لو طلبت منى انى اسوق العربية .</h2><h2>إيمى بضحك : لابس البانتى بتاعى الاحمر</h2><h2>سامح : اكيد لابسه وسعيد بدا جدا</h2><h2>إيمى : خلاص ، من هنا ورايح هلبسك البانتى بتاعى سؤاء بعد ما اقلعه او نضيف ما دام عندك الفيتش دا</h2><h2>سامح : انا سعيد انى بتقبل اى فيتش ليا او رغبة و بتشبيعيها</h2><h2>إيمى : انا متفتحة جدا لدا يا سام وكمان دا بيخدم حياتنا لان بيدعم قيادتى للعلاقة</h2><h2>سامح : انا دايما تحت رجلك</h2><h2>إيمى : اول ما هنروح هخليك تشم رجلى و تلحسها</h2><h2>سامح : انا نفسى فى دا قوى</h2><h2>إيمى بضحك : انا عارفة يا قلبى اللى بتحبه</h2><h2>إيمى اول ما دخلت الشقة قلعت الجزمة و حطيتها على مناخرى و خليتنى اشمها وكنت مستمتع جدا</h2><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/dhre1r7w3qbgn4himg-BeArt.2SsTr"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/14/dhre1r7w3qbgn4himg_BeArt_.png" alt="dhre1r7w3qbgn4himg_BeArt_.png" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><h2>وبعديها خلتنى اشم رجلها والحسها وربطتتنى بحزام و خلتنى لازق فى طيزها اشميها وركبت على وشى علشان الحس كلوتها وطيزها وكل ودا وانا لابس كلوتها الاحمر</h2><p></p><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/734795080.2g4dH"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/14/734795080.jpeg" alt="734795080.jpeg" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/1571092362.2g7ug"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/14/1571092362.jpeg" alt="1571092362.jpeg" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><h2>إيمى قررت انى لازم بعد كده البس بانتى حريمى ، واشترت ليا بانتيهات خاصة ليا دا غير البانتيهات بتاعتها اللى بتلبسها ليا من وقت للناس وكده الموضوع دا بيسعدنى جدا وبخرج بيها عادى وحتى جيسيكا صاحبتها كانت عارفة ومتقبلة الموضوع لان فيه رجالة كتير زوجاتهم بتعمل معاهم كده وكنت مبسوط انى عايش فى مجتمع الميول دى مقبولة عادى بين الزوجين</h2><h2>مرت عليا شهور وانا عايش بسعادة مع إيمى كسليف وخاضع بس كانت فيه مشكلة يارا ، وخصوصا انها بدأت تلح عليا اخدها وهنا إيمى قالت انى لازم اقول كل حاجة وانا كنت خايف من المواجهة وطلبت منها تحل الموضوع وكالعادة غيمى اتصرفت كراجل فى العلاقة وقالت ليارا ان سامح ضعف وعمل معايا علاقة و خلفنا بنت وانها ممكن تقبل بوجود زوجة تانية لسامح</h2><h2>سالت إيمى بعدها لو يارا وافقت على الحل دا وانها هتكون زوجة تانية هتقبل لكن قالت بصراحة لا ، بس هى متأكده من رفض يارا وانها هتطلب الطلاق ، ولما سالتها والحل ايه ساعتها جاوبت إيمى بهدوء "الطلاق هو الحل"</h2><h2>حاولت اتكلم مع إيمى ان يارا مظلومة وصعب اطلقها وهنا إيمى كلمتنى بهدوء</h2><h2>إيمى : سام انت ميولك معايا ، ومشاعرك كلها فى ايدى ، يارا ممكن انسانة كويسة بس مش مناسبة ليك وانت عارف دا ، انت مكانك الحقيقى تحت رجلى بتطيع كلامى و بنربى بنتنا سارة سوا</h2><h2>حسيت كلامها صح لكن كنت متضايق وسرحان فلقيت غيمى بترفع باطها وبتسحبنى اشم باطها العرقان واستجبت فورا ولحسته لفترة قبل ما تاخدنى للسرير وتنام معايا وتركبى زى كل مرة .</h2><h2>بعد كام يوم كنت ببوس رجل غيمى بعد ما رجعنا من الشغل وهى اتصلت بمراتى يارا وبدات تتكلم وتقولها وانا كنت خايف جدا من المواجهة مع يارا ، وسبت إيمى تتصرف معاها وفعلا كان اغلب الكلام مع يارا من إيمى ، والصدمة كانت كبيرة على يارا وانا اتعاطفت معاها لكن مكنش فى ايدى حاجة ولما صممت يارا تكلمنى ن رديت عليها وكانت بتعيط وانا قلت لها ان مفيش فى ايدى حاجة وطبعا طلبت الطلاق وصممت عليه</h2><h2>إيمى طلبت منى اطلقها ، ومكنش عندى حل تانى غير انى اعمل كده ، وكلمت اهلى وشرحت الموقف ، وكلهم كانوا فى صف يارا وانا طلبت منه يساعدوا وانا هتواصل معاهم</h2><h2>حسيت بزعل كبير من اللى حصل لكن زى ما قالت إيمى ، ان دا الحل الوحيد لانى مش هقدر اعيش بوشين ورغبتى الحقيقية مع إيمى</h2><h2>مرت سنة وبقيت فيها عايش بشكل طبيعى مع إيمى و بنتنا سارة و بلبس كلوتات إيمى بشكل دايم ومستمتع بحياتى كسليف ليها وهى كمان مبسوطة بيا بالشكل دا .</h2><h2>وصلنى كلام ان يارا هتتجوز راجل تانى ومكنتش معترض لكن لما عرفت انه فاروق صحبى اتضايقت جدا وكنت رافض ، لكن يارا كانت عارفة تمامى كويس وكلمت إيمى على طول وهى وافقت وباركت ليارا ، وطبعا مكنش فيه رد منى او كلام بعد موافقة إيمى ، بل ان إيمى خلتنى اتصل بفاروق واباركله واطلب منه يحافظ على يارا و بنتى منها وهو اكد عليا انهم فى امان معاهم وانه اساسا مش بيخلف ودا اللى خلاه يفكر فى يارا لان عندها **** ومش هتطلب اولاد تانى منه وكمان عارفها كويس</h2><h2>كنت متضايق فى الوضع لكن مكنش عندى اى شخصية او قدرة على الاعتراض وكملت مع إيمى بشكل طبيعى</h2><h2>اللى اللقاء مع الجزء السادس</h2></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابو دومة, post: 633434, member: 12828"] [HEADING=1]أيمي – الحلم الممنوع (الجزء الأول)[/HEADING] [HEADING=1]دلوقتي أنا عندي 55 سنة، بس حكايتي بدأت وأنا عندي 25. عدى عليا 30 سنة شوفت فيهم كل حاجة: الحلو والوحش. ومع كده، أنا راضي عن كل اللي عيشته… فرحت بحاجات كتير، واتوجعت من حاجات أكتر، بس مش ندمان.[/HEADING] [HEADING=1]أنا اسمي سامح فهمي، وليا أخت واحدة أصغر مني بعشر سنين اسمها ياسمين. كنت شاب هادي وملتزم بدراستي جدًا، لا بتاع شلل ولا سهر ولا الهبل ده. ممكن تقول عليا كنت لسه “على نياتي”.[/HEADING] [HEADING=1]بعد ما اتخرجت، اشتغلت مع والدي في شركته الصغيرة. إحنا مكناش أغنيا، بس كنا مستورين ، عايشين كويس وبنسعى نبقى أحسن.[/HEADING] [HEADING=1]من ناحية البيت، إحنا عيلة محافظة، مش متدينة أوي، بس عندنا حدود. ماما لبسها محتشم، وبابا راجل عملي ومحترم. موضوع الجواز كان سهل ماديًا، لكن الصعب كان إني ألاقي حد مناسب، لأني مكنتش اجتماعي أوي.[/HEADING] [HEADING=1]ماما كانت دايمًا ترشحلي بنات قرايبنا، خصوصًا بنات خالاتي، بس أنا مكنتش مرتاح لأي واحدة فيهم. حسيت إن في فرق كبير بينا في التفكير والمستوى، وكنت شايف إنهم مش مناسبين ليا ، بس كان فيه سبب خفى اضافى وهو انى مكنتش هيجان عليهم ، مكنش فيهم أى واحدة قادرة انها تخلى زبى يوقف عليها و اشتهى حتى فى خيالى انى انيكها .[/HEADING] [HEADING=1]ماما كانت شايفة إنهم هيبقوا مطيعين وسهل السيطرة عليهم، بس أنا مكنتش عايز كده. كنت عايز علاقة فيها تفاهم، مش تحكم ، وبصراحة كنت حابب كمان لو الست اللى ارتبط بيها يكون ليها شخصية و تقدر تسيطر عليا شوية ، كان عندى بذرة خضوع بسبب انطوائى لكن كنت بحاول أخفيها واظهرها فى شكل تقدير للست .[/HEADING] [HEADING=1]في يوم قابلت جارتنا، وكانت معاها بنتها يارا. أنا كنت شايفها قبل كده، بس دي أول مرة آخد بالي منها بجد. كانت هادية، بسيطة، لبسها محترم، وكلامها قليل. حسيت إنها مختلفة… وقلت في سري: “طب ليه لأ؟”[/HEADING] [URL='https://naswup.com/image/cd510c6c-6179-4e9d-8641-945168b9f300.nAOdC'][IMG alt="cd510c6c-6179-4e9d-8641-945168b9f300.png"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/28/cd510c6c-6179-4e9d-8641-945168b9f300.png[/IMG][/URL] [HEADING=1]كلمت ماما، وهي اتحمست، بس أنا قلت نهدّي شوية ونتعرف الأول من غير حاجات رسمية. فعلاً رحنا لهم زيارة عادية، وقعدنا. بدأت أتكلم مع يارا، وكل ما الوقت يعدّي كنت بحس إنها مناسبة أكتر.[/HEADING] [HEADING=1]يارا كانت اختيار مثالي من ناحية العقل… بس بصراحة، مكنتش حاسس بانجذاب قوي ليها. مش عارف ليه، بزازها كانت وسط ومدورة بس مكنتش هيجان قوى عليهم ، وهى كانت عاقلة بس كان نفسى احس انى عايز ازنقها فى حتة وابوسها بس حسيت أنى مش راغب فى دا ، يمكن بسبب الصورة اللي في دماغي عن الجمال، أو حاجات كنت متأثر بيها وخاصة فى افلام البورن ، اللى كنت مدمن عليها للاسف وبقيت عايز الست اللى ارتبط بيها شبه واحدة منهم من حيث الاثارة و اللبونة والمياصة لدرجة انى مبقتش شايف جمال ورقة وادب يارا وحاسس انها نقص فيها بدل ما اشوف دا على انه ميزة و شئ يشرف ، اكيد تفكيرى غلط وغير سوى بس للاسف كان تفكير مسيطر عليا . لكن برضه أقنعت نفسي إن الجواز مش كله شهوة، وإن الاستقرار أهم.[/HEADING] [HEADING=1]وفي الآخر، اتقدمتلها واتفقنا على الجواز.[/HEADING] [HEADING=1]بدأنا نجهز، وكل حاجة كانت ماشية بسلاسة. لحد ما يارا قالتلي إن بنت خالتها “أيمي” جاية من برّه مع جوزها.[/HEADING] [HEADING=1]يوم ما شفتهم، حسيت بفرق كبير جدًا. جوزها شكله وأسلوبه مختلفين عني تمامًا ، كان لابس كاجوال وسلاسل وجسمه رياضى ومعضل بشكل يبدو كأنه بودى جارد ، إنما أيمي… كانت حاجة تانية خالص مش زى يارا ، لبسها جريء، شخصيتها منفتحة، وطريقتها في الكلام فيها ثقة زيادة.[/HEADING] [URL='https://naswup.com/image/86a7d3fb-ea85-40ad-96df-f90a3948a941.nArVe'][IMG alt="86a7d3fb-ea85-40ad-96df-f90a3948a941.png"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/28/86a7d3fb-ea85-40ad-96df-f90a3948a941.png[/IMG][/URL] [HEADING=1]حاولت أتعامل عادي، بس جوايا مكنتش عادي خالص.[/HEADING] [HEADING=1]الغريب إنها اتعاملت معايا بسرعة جدًا، كأننا نعرف بعض من زمان. هزار، ضحك، وقرب بدون تكلف. حسيت بحاجة شدّاني ليها… حاجة أنا مش متعود عليها ، وكمان نظرتها كانت قوية واحيانا بتزعقلى على حاجات بانفعال بتخلينى فجاة احس انى صغير قدامها وزبى كان بينقط لما بحس بدا ، حسيت انى عايز انزل تحت رجليها ابوسها واقولها ستى أيمى لكن كان كل دا فى خيالى مقدرتش انطق كلمة منه .[/HEADING] [HEADING=1]مع الوقت، بقيت بفكر فيها كتير، ويمكن أكتر من اللازم. بقيت بسأل عنها، وعايز أعرف تفاصيل حياتها. ويارا بدأت تاخد بالها.[/HEADING] [HEADING=1]فحاولت أهدّي نفسي، وأخبي اللي جوايا، وكمان كنت أحيانًا أقلل من أيمى واقول انها مبتذلة فى لبسها واقرب للشراميط قدام يارا عشان أطمنها ، وكانت يارا بتدافع عنها لكن بلمح فى وشها فرحة انى مش بحترمها ومش راغب فيها لكن فى الحقيقة انا كنت هموت عليها .[/HEADING] [HEADING=1]مكنتش بخرج مع يارا علشان حاجات الجهاز الا لو أيمى معاها ، كنت مستمتع جدا بوجودها وكنت دايما بحس بزبى واقف فى حضورها وخصوصا ان بزازها على طول ظاهرة وريحة جسمها كانت مولعانى[/HEADING] [URL='https://naswup.com/image/HEW5CaQawAAUb3O.nPKrh'][IMG alt="HEW5CaQawAAUb3O.jpeg"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/28/HEW5CaQawAAUb3O.jpeg[/IMG][/URL] [HEADING=1]لما كانت بتساعد يارا فى الشقة كنت بساعدها علشان اشمها واقرب منها واحاول المسها بالغلط وكنت بحس انها فاهمة دا وبتتجاهل بس مكنتش قادر اسيطر على رغبتى فيها[/HEADING] [HEADING=1]فى الفرح كنت مركز مع أيمى اكتر من يارا يمكن لان لبسها كانت يهيج الحجر[/HEADING] [HEADING=1]، ولما دخلت أوضة النوم ، زبى موقفش ولو وقف بينام تانى وحسيت بحرج قدام يارا لكن فجاة بدأت افكر فى أيمى ولقيت زبى واقف زى الصخر وفتحت يارا ونكتها بقوة لدرجة انها كانت مبسوطة قوى وكانت بتمدح فى فحولتى لكن الحقيقة انى كل لمسة وشمه لجسمها كانت لأيمى وبقيت بطلع كل شهوتى لأيمى فى جسم يارا ، ومكنتش شايف فيها مشكلة ما دمت مخلص ليارا بجسمى انما عقلى وشهوتى كانوا مع ايمى[/HEADING] [HEADING=1]بعد الجواز ، حياتي مع يارا كانت كويسة ومستقرة. حاولت أعيش طبيعي، وأركز في بيتي. ومع الوقت، أيمي سافرت مع جوزها وأنا كملت حياتي ، حاولت بعد فترة ان انيك طيز يارا لكن رفضت بشدة ، كنت متخيل انى لو فى حضنى ايمى كانت هتوافق على طول لانها منفتحة جدا جنسيا وكنت دايما بتخيل حياتى لو اتجوزت أيمى وخصوصا فى السرير وكنت بتمنى دا فى نفسى وراغب فيه[/HEADING] [HEADING=1]خلفنا بنت، والدنيا كانت ماشية ، وكنت عايز اسمى البنت ايمى بس خوفت من رد فعل يارا ، فسميت البنت تاليا[/HEADING] [HEADING=1]بس بعد 3 سنين… حصل اللي مكنتش متوقعه.[/HEADING] [HEADING=1]أيمي رجعت.[/HEADING] [HEADING=1]بس المرة دي… كانت مطلقة.[/HEADING] [HEADING=1]أول ما عرفت، حسيت بحاجة غريبة: خوف… مع شوق… مع توتر. حاولت أتجنبها، وأبان إني مش مهتم.[/HEADING] [HEADING=1]لكن يارا عزمتها عندنا. ولما دخلت وشوفتها… عرفت إن اللي كنت فاكر إنه انتهى… لسه عايش جوايا و الايام[/HEADING] [HEADING=1]البسيطة اللى أتعاملت فيهم مع أيمى زرعت شهوة فضلت موجودة محتاجة بس تطلع للنور ، ومع رجعوها بقيت فيا نار مش عارف اطفيها وشوق مش عارف اوقفه .[/HEADING] [HEADING=1]اللى اللقاء مع الجزء التانى [/HEADING] [HEADING=1]أيمى - الحلم الممنوع ( الجزء التانى )[/HEADING] [HEADING=1]رجعت من الشغل بدري عشان أشوف أيمي. أول ما دخلت البيت حسيت بفرحة كبيرة، وكأن الفترة اللي فاتت كانت لحظة مش أكتر. وجودها كان مريح ومختلف بشكل يخليك تنسى أي تعب.[/HEADING] [HEADING=1]حضنتني بكل عفوية، وباست خدي كتحية عادية بالنسبة ليها، وده خلاني أحس بشهوة كبيرة . القعدة معاها كانت خفيفة وبسيطة وفيها راحة نفسية كنت بحس انى الوقت مش عايزه يخلص وكتير كنت ببوسها فى خيالى او بحضنها وبسرح انى عايز اقولها كلام لكن للاسف مش بقدر اقوله ، كنت شايفها فى خيالى بتفتح كسها وفيه شعر خفيف وبتطلع لسانها و بتأمرنى الحسه[/HEADING] [URL='https://naswup.com/image/1340769684.Vepix'][IMG alt="1340769684.jpeg"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/02/1340769684.jpeg[/IMG][/URL] [HEADING=1]قلت ليارا إني داخل أرتاح شوية، ونمت ساعتين. لما صحيت لبست لبس بيت بسيط بلون هى بتحبه ، واستخدمت برفيوم كانت هي قالت قبل كده إنها بتحبه فقلت عايزها تشمنى فى ريحة بتحبها وتشوفى فى لون بتحبه برضه ، كنت عامل زى البنت اللى عايزة تعجب خطيبها ، وبعدها خرجت وقعدت معاهم.[/HEADING] [HEADING=1]أيمي كانت بطبعها إجتماعية جريئة في كلامها وحركتها. كنا بنتكلم ونحكي في كل حاجة، وضحك وهزار أغلب الوقت، لدرجة إني كنت مندمج معاها جدًا.[/HEADING] [HEADING=1]في نص القعدة، كنت كل شوية أفوق لنفسي وأفتكر وجود يارا، فأحاول أرجع تاني للاتزان في كلامي وتصرفاتي لكن عينى مش بتفارق جسمها وصدرها المثيرين جدا ليا .[/HEADING] [URL='https://naswup.com/image/151689458.VeTJA'][IMG alt="151689458.jpg"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/02/151689458.jpg[/IMG][/URL] [HEADING=1]بالمناسبة، أيمي عايشة في أمريكا مع أهلها، وقبل كده عاشت في أوروبا وكندا. أهلها ناس طموحة جدًا، وهي كانت جاية مصر بعد فترة صعبة في حياتها الزوجية وهى الطلاق ، وبتفكر ترجع تاني بره، وفي آخر اليوم عرضت أوصلها بالعربية لبيتها. في الطريق كملنا كلام أكتر عن حياتها، وكانت صريحة جدًا في موضوع انفصالها وأسبابه، خصوصًا اختلافها مع إيلى فى فكرة تكوين أسرة ، كانت عايزة تخلف وهو كان رافض فكرة الإنجاب .[/HEADING] [HEADING=1]كانت بتحكي بهدوء وأنا بحاول أفهم وجهة نظرها أكتر، لأن حياتها كانت مختلفة ومليانة تجارب وسفر.[/HEADING] [HEADING=1]لما وصلنا عند بيتها، مسكت فى دراعى ، طلبت مني أشرب شاي عندها. ترددت في الأول، لكن في الآخر وافقت ، كنت حاسس انى زى ما اكون بغرق فى بحرها ومع ذلك مستمتع بدا.[/HEADING] [HEADING=1]دخلت الشقة وكانت قاعدة في بيت والدتها، غيرت لبسها لمجرد تيشرت وشورت ، حلماتها كانت بارزة وكنت بوريها حاجات فى تلفونى بحجج مختلفة بس الحقيقة انى كنت عايز اقرب ليا ، اشم ريحتها اقرب لشفايفها ، كنت بركان بيغلى بشهوة ليها لكن بحاول امثل دور المتزن العاقل ، شربنا الشاي وكملنا كلام شوية، وكنت بسرح وانا بكلمها انى نازل تحت رجلها ببوست جزمتها او بلحس صوابعها ، وكنت بفوق لما تركز فى وشى وتحس انى سرحان وفى الاخر قلت انى مرهق وهمشى و استأذنت ومشيت.[/HEADING] [HEADING=1]اتقابلنا انا ويارا وايمى ورحنا اماكن كتير منها المعز و الحسين ومولات جديدة وامبسطتنا جدا ، حسيت بقرب منها وحسيت كمان انها بتحاول تقرب منى ، زمان مكنتش بتسعى للقرب دا وكان واضح ان الطلاق خلاها بتدور على بديل ومكنتش عارف هل انا فى حساباتها مثلا؟ والا هى علشان جريئة انا بحس بكده وكان نفسى قوى اكون فى حساباتها حتى لو اكون كلب تحت رجلها كنت موافق .[/HEADING] [HEADING=1]وفى لقاء بينا بعد ما يارا اخدت البنت علشان تركبها العاب الملاهى ، اخذتها على جنب واتكلمنا وفجاة أيمى طلعت سيجارة وشربتها وعرفت انها بتشرب سجاير من وقت للتانى وبصراحة لقيت الموضوع سكسى قوى ، وكمان وسط الكلام قالت انها شربت حشيش و أنواع من المخدرات مع أيلى وأنه كان متحرر جدا فى دا ، يشربوا ويناموا مع بعض .[/HEADING] [HEADING=1]كل ما اقرب اكتر واعرف تفاصيل عن أيمى تزيد رغبتى فيها ، وافكر فيها اكتر ، التناقض اللى جوايا خلانى افكر اروح لصديق الطفولة فاروق واقوله على مشاعرى لانه كان دايما كاتم اسرارى وصديقى المقرب فرحت له وحكيت له عن مشاعرى تجاه أيمى لكن طلب منى انسى الموضوع[/HEADING] [HEADING=1]فاروق قالها بصراحة " دى مجرد نموذج جديد عليك مش اكتر ، والحب دا مجرد شهوة مؤقتة ولما تشبع منها هتندم " فرديت عليه "حاسس انى عايزها وبحس برغبة فيها اكتر من يارا ودا تاعبنى" [/HEADING] [HEADING=1]فاروق محذرا : اسمع يا سامح ، انا وانت ويمكن رجالة كتير اتأثروا بافلام السكس اللى كنا بنشوفها فى المراهقة ويمكن دا ولد عندك مشاعر ورغبة للنوعية دى من الستات ، بس صدقنى مراته المحترمة واللى بتربى بنتك احلى واجمل بكتير[/HEADING] [HEADING=1]سامح برجاء : انا هخليك تقابلها صدفة و دردش معاها وقولى رأيك[/HEADING] [HEADING=1]اتفقت مع فاروق واتقبلنا كلنا وفهمت يارا ان فاروق بيفكر فى عروسة و رشحت له أيمى وخرجنا احنا الاربعة وكان وقت ظريف ولما سألت فاروق عن رأيه بعد ما رجعنا ، كان رأيه صادم بالنسبة ليا[/HEADING] [HEADING=1]فاروق : دى مجرد شرموطة يا ابنى !! سيجارة ونظرات عيونها اللى بتلاحق الرجالة واسلوبها الجرىء ، انت عقلك فين؟ دى لا تقارن بمراتك اصلا ، والا انت تسيب الاكل الصحي النضيف وتروح للزبالة وتنقى منها[/HEADING] [HEADING=1]سامح بانفعال : مش للدرجة دى !! انت بس مش عارف طبيعة المجتمعات برا وحياتهم المنفتحة ، دا بالنسبة ليهم عادى ، اللبس والاسلوب[/HEADING] [HEADING=1]فاروق : حتى لو عادى ليهم ، فهو مش مناسب ليا ولا مناسب ليك ، دول ناس من بيئة مختلفة ومش هيمشوا معانا ولا مع اخلاقنا وتربيتنا ، اعقل وركز مع يارا وكمان لو حابب ممكن تخلى يارا تعملك الحاجات اللى بتثيرك[/HEADING] [HEADING=1]سامح : ازاى؟[/HEADING] [HEADING=1]فاروق : يا عم لو عايزها تشرب سجاير قدامك ، والا تتلبون معاك اطلب منها ، وفى الاخر هى مراتك واهو اللى هيحصل بينكم فى أوضة النوم حاجة خاصة وخلاص ، ستات كتير بتعمل كده بس فى حدود أوضة النوم وانت شكلك بتحب دا[/HEADING] [HEADING=1]سامح : تفتكر لو يارا عملت الحاجات دى ، هنسى أيمى واتعلق بيارا!![/HEADING] [HEADING=1]فاروق : اكيد يعنى وكمان أيمى دى لو اتجوزتها هتخليك دلدول ليها وتحت رجلها وانت اكيد مش هتقبل كده[/HEADING] [HEADING=1]حسيت انى مشاعرى فعلا انى اكون تحت رجلين أيمى واكون دلدول ليها وخاضع ، لكن مقدرتش اعبر عن دا لصحبى فاروق علشان مقلش فى نظره ، ورديت بتردد " طبعا انا مقبلش اكون دلدول"[/HEADING] [HEADING=1]حاولت اقنع يارا بحاجات كتير زى انى الحس لها او تمصى زبى و هى حاولت لكن مكنتش متقبلة قوى وكمان انا محستش باللذة اللى كانت فى دماغى ، حسيتى ان لازم قبل ما تسافر أيمى أبلغها برغبتى واللى يحصل يحصل .[/HEADING] [HEADING=1]رحت على شقتها وفتحت ليا ، ودخلت ، مكنش عندها اى مشكلة طبعا فى تواجدى معاها لوحدى ولما قعدت فتحت الموضوع ، اترددت فى الاول لكن لما بدات انطلقت فى الكلام وقلت لها انى حاسس انى ميال ليها وعندى ليها مشاعر وهى سكتت وبعدها قالت هعمل قهوة لينا ونتكلم .[/HEADING] [HEADING=1]حسيت انها ممكن تصدنى لكن قلت ان المهم انى قلت اللى جوايا وهى عرفت ، ولما رجعت بالقهوة اتكلمت فجاءة وقالت انها الى حد كبير معجبة بيا وبكونى نموذج للزوج اللى بيحب بيته وممكن تكون فكرت فيا كنموذج للزوج اللى بتفكر فيه لكن هى عارفة انى متجوز يعنى الباب مقفول !![/HEADING] [HEADING=1]رغم ان كلام ايمى كان رافض للموضوع ، بس حسيت بالسعادة انها فكرت اصلا فى الارتباط بيا او بالنموذج بتاعى زى ما قاتل ، وبقت العقبة هى جوازى ، وحسيت فى نفسى انى ممكن اظلم يارا فقلت على طول انى ممكن اتجوزها كزوجة تانية لكن أيمى رفضت الفكرة .[/HEADING] [HEADING=1]حسيت ان الموضوع منتهى لان أيمى حتى لو وافقت مكنش ممكن اقبل اطلق يارا ، هى يارا عاملت ايه ليا وحش وذنبها ايه !! ، لكن فى عز ما انا مجروح ، أيمى رمت ليا طوق نجاه ، وقالت " انا ممكن اخدك معايا امريكا عن طريق الجواز واقدم على لم الشمل لان دا اسهل وفى الحالة دى ممكن يارا لو اقنعتها انها تعمل طلاق شكلى وتجيب الورقة بعدين تردها لعصمتك ، نتجوز انا وانت ونجرب الحياه سوا ، ومش هنقول انه جواز حقيقى انما بس فرصة للسفر وان الجواز شكلى .... أيه رايك ؟"[/HEADING] [HEADING=1]سامح : فكرة ممتازة يا أيمى بس هل ممكن يارا توافق على الطلاق بحجة فرصة السفر وبعدين ارجعها وكمان ممكن …[/HEADING] [HEADING=1]أيمى مقاطعة: دا الحل اللى عندى وبعد سنة لو حسينا اننا نقدر نكمل خلاص والا ترجع لمراتك ومحدش يعرف عن الموضوع حاجة ، وانت هتكون مخسرتش مراتك ولا مشاعرك ناحيتى ، هتكون تجربة !![/HEADING] [HEADING=1]خرجت من شقة ايمى بفكر فى كلامها وكنت حاسس انها فكرة كويسة لكن كنت خايف من رفض يارا ، كنت فى مشاعر متناقضة بين رغبتى واحساسى انى ممكن اظلم يارا بدون ذنب .[/HEADING] [HEADING=1]ولما رحت على يارا وقلت لها على فرصة الشغل رفضت ولما اصريت على اعتبار انها مستقبل لينا ، قالت هتفكر وتجاهلت الموضوع ولما سافرت ايمى فضلت على تواصل معاها وبسعى اوجد حلول تانية ممكنة وفى الاخر بعد ضغط وافقت يارا على الطلاق الشكلى و اخدت الورقة وطلبت من إيمى انها تجهز لجوزنا وفعلا حجزت وجت على مصر و عملت الجواز ولما قعدنا لوحدنا قالت اننا لازم نظهر قدام يارا والناس انه جواز شكلى لحد ما اوصل امريكا ونعيش التجربة سوا وفعلا فضلت بتعامل معاها عادى[/HEADING] [HEADING=1]لما أيمى خلصت الورق و بقي جاهز سافرت لأيمى ولما استقبلتنى كانت لابسة قصير وفخادها باينة وحضنتنى وانا كنت فى غاية السعادة وطلعنا على شقتها وهنا بدأت حياه جديدة مع أيمى وحسيت ان حلمى اتحقق .[/HEADING] [HEADING=1]اللى القاء مع الجزء الثالث[/HEADING] [HEADING=1]إيمى -الحلم الممنوع ( الجزء الثالث ) [/HEADING] [HEADING=1]بمجرد ما شفت إيمي في المطار، الفرحة غلبتني من غير تفكير.[/HEADING] [HEADING=1]كأن كل التعب اللي فات اختفى في ثانية.[/HEADING] [HEADING=1]جريت عليها، حضنتها بقوة، وبوستها على خدها من غير ما أحس بنفسي.[/HEADING] [HEADING=1]هي ابتسمت، وبكل بساطة مسكتني وباستني على شفايفي كأن ده شيء طبيعي جدًا، وقالت وهي لسه قريبة مني:[/HEADING] [HEADING=1]“إنت هنا في لوس أنجلوس… هخليك على راحتك.”[/HEADING] [HEADING=1]لحظة سكون عدت جوايا، بين المفاجأة والارتباك، بس قبل ما أتكلم كانت هي اللي ماسكة زمام الموقف.[/HEADING] [HEADING=1]بصتلي بنظرة وقالت بنبرة أمر هادية:[/HEADING] [HEADING=1]"حط الشنطة ورا… وتعالى جنبي"[/HEADING] [HEADING=1]هزيت راسي من غير نقاش، كأن جسمي سبق دماغي، وفعلاً حطيت الشنطة وركبت جنبها في العربية.[/HEADING] [HEADING=1]هي كانت اللي سايقة، إيدها ثابتة على الدركسيون، وطريقتها في السواقة زي طريقتها في الكلام… واثقة، واضحة، ومفيهاش تردد.[/HEADING] [HEADING=1]سكتت لحظة، وكملت إيمى :[/HEADING] [HEADING=1]“هظبطلك ورقك، وهساعدك في كل الإجراءات… بس اهم حاجة انك تسمع كلامى وتنفذ كل اللى اقولك عليه ، انا اعرف اكتر منك هنا وخبرتى أكبر من خبرتك بكتير ، مش عايزاك تشغل دماغك فى حاجة وعلى طول تسألنى و اللى اقوله تعمله بدون نقاش وطول ما انت ماشى ورايا هتكون فى أمان.[/HEADING] [HEADING=1]كنت سامع كلامها، بس جوايا إحساس غريب…[/HEADING] [HEADING=1]كأنها مش بس بتساعدني… هي كمان بتبني نسخة جديدة مني على طريقتها ، سامح جديد على مزاجها بتشكله زى عجينة الصلصال فى ايدها ، مطيع خاضع بيسمع الكلام .[/HEADING] [HEADING=1]بصيت من الشباك، لقيت شوارع غريبة، بلد جديدة، حياة لسه بتتكتب ، واول سطر فيها هى الطاعة لإيمى لانها هى اللى بتسوق مش بس العربية انما حياتى الجاية .[/HEADING] [HEADING=1]وهي سايقة جنبي، هادية وواثقة، كأنها عارفة الطريق كله…[/HEADING] [HEADING=1]وأنا لسه بحاول أفهم أنا رايح فين بالظبط ، لكن مكنتش خايف لانى عايز اكون جنبها او بالاصح تحت رجليها زى اى سليف بيعشق أنه يكون تحت جزمة المستريس بتاعته[/HEADING] [HEADING=1]دخلت الشقة وقبل ما افتح بوقى ، إيمى قالت لى "على الحمام يلا ، غير هدومك وخد دش" ، مكنتش عايز ادخل وحابب اريح شوية لكن مقدرتش افتح بوقى لانى لما بصيت فى عينيها تاه الكلام منى وعجزت ان اقول لا او شوية كده ، وحسيت جوايا طاعة طبيعية ليها ، ودخلت الحمام وقلعت هدومى ولقيت لبس جوا ليا ، لقيت الكلوت والفانلة موف وحسيتهم حريمى قوى بس لبستهم ، وبعدها لبست البيجاما اللى كانت شكلها حريمى برضه والوانها فاقعة ، ولما خرجت إيمى طلبت منى اخد هدومى للغسيل .[/HEADING] [HEADING=1]وقفت في المطبخ أبص عليها وهي بتشرحلي كل حاجة بهدوء وصرامة في نفس الوقت، كأنها عارفة هي بتعمل إيه بالظبط.[/HEADING] [HEADING=1]فتحت الغسالة وقالت:[/HEADING] [HEADING=1]“بص، دي سهلة… بتحط هنا الغسيل، وهنا المسحوق، وخلاص.”[/HEADING] [HEADING=1]وبعدها بصّت أيمى حوالين الشقة وقالت الشقة بترتب بسرعة:[/HEADING] [HEADING=1]“لازم تنضيف يومي… حتى لو حاجات بسيطة، المهم المكان يفضل نضيف.”[/HEADING] [HEADING=1]ضحكت ضحكة خفيفة وقلت:[/HEADING] [HEADING=1]“يومي؟ انا جى انضف واغسل ؟”[/HEADING] [HEADING=1]بصتلي بنظرة ثابتة كده، مفيهاش هزار واقرب للشخطة :[/HEADING] [HEADING=1]“ده الطبيعي هنا. إحنا شركاء، مش كل واحد لوحده.”[/HEADING] [HEADING=1]سكت لحظة والضحكة اختفت من وشى وحسيت انى خوفت منها زى العيل قدام امه او مدرسته … ولقيت نفسى بقول "اكيد طبعا"[/HEADING] [HEADING=1]كملت وهي ماشية في الكلام وكأن القرار اتاخد:[/HEADING] [HEADING=1]“لو جالك أصحاب أنا هخدم عليهم وهقدملهم، ولو اصحابى انا هتخدم عليهم انت ، مفيش دور ثابت لحد ، احنا بنخدم فى البيت و بنساعد بعض [/HEADING] [HEADING=1]قلت وأنا حاسس إني بحاول أتمالك نفسي:[/HEADING] [HEADING=1]“بس أنا متعود على نظام تاني… على تقسيمة مختلفة.”[/HEADING] [HEADING=1]قربت خطوة وقالت بثقة:[/HEADING] [HEADING=1]“المتعود عليه مش دايمًا صح. وإنت هنا في بلد جديدة، ولازم تتأقلم ، انا عارفة ان يارا كانت مدلعك ومخليك سى السيد بس معايا الوضع مختلف ، انا هعمل منك راجل بجد مش دلوع ، وانت حابب تكون معايا مش كده ؟ …. إيمى مبصتش ليا ولا انتظرت اجابة على سؤالها وكأنى الاجابة محسومة .[/HEADING] [HEADING=1]سكتت ثواني، وأنا جوايا صراع… بين إني أرفض وأتمسك باللي أعرفه الراجل راجل والست ست ، أو أسيب نفسي للنظام الجديد اللي مش فاهمه لسه ، لكن كلام إيمى الجارح انها هتعمل منى راجل خلانى اتضايق لكن مصمم على التصرف زى ما هى عايزة واشاركها فى كل حاجة ، علشان ابقى راجل فى نظرها ، وكان واضح انها لعبت على نفسيتى صح بكلمة هعمل منك راجل دى .[/HEADING] [HEADING=1]وبعدين قالت بشكل حاسم:[/HEADING] [HEADING=1]التنضيف اليومى للحاجات البسيطة لكن كل أسبوعين هننضف الشقة بالكامل سوا، مفيش حد أحسن من حد في المسؤولية.[/HEADING] [HEADING=1]كنت عايز أرد، بس الكلام كان واقف في زوري… وهي واقفة قدامي هادية وواثقة كأن الموضوع خلصان ، القرار اتأخد وانا هنفذه بدون نقاش .[/HEADING] [HEADING=1]وفي الآخر قالت:[/HEADING] [HEADING=1]“هنا مفيش راجل وست بالشكل اللي إنت متخيله… هنا فيه شراكة ، يا نمشي كده يا كل واحد يشوف طريقه.[/HEADING] [HEADING=1]وساعتها حسيت إني مش بس بتكلم في شغل بيت… لأ، ده كأني داخل في نظام جديد بيغيرني من غير ما آخد بالي.[/HEADING] [HEADING=1]وبعدين فجأة قالت وهي بتلم حاجتها:[/HEADING] [HEADING=1]“وبالمناسبة، أي خروج من البيت لازم يبقى بعلمي.”[/HEADING] [HEADING=1]رفعت عيني بسرعة:[/HEADING] [HEADING=1]“يعني إيه؟ أستأذن قبل ما أطلع؟”[/HEADING] [HEADING=1]ردت بهدوء كأنه أمر طبيعي:[/HEADING] [HEADING=1]“مش أذن… بس تقولي. إحنا عايشين سوا، وده نظام احترام ، وانا هقولك برضه ، مفيش هنا سيد وعبد انما اتنين عايشين مع بعض فى ود وانسجام .”[/HEADING] [HEADING=1]سكت شوية، وقلت وأنا بحاول أختار كلماتي:[/HEADING] [HEADING=1]“بس أنا متعود أطلع وأدخل من غير ما أشرح كل خطوة.”[/HEADING] [HEADING=1]قربت مني وقالت بنفس الثبات:[/HEADING] [HEADING=1]“مش كل حاجة هقولها ترد عليا وتقول اصلى متعود اصلى متعود ، انت هتتعود على الحاجات الجديدة الصح اللي لازم تمشي عليها علشان تنجح برا سواء فى شغلك او فى حياتنا سوا [/HEADING] [HEADING=1]في اللحظة دي حسيت إن البيت مش بس مكان عايشين فيه…[/HEADING] [HEADING=1]دا كأنه مساحة بقوانين مكتوبة من إيمى ومن غير ما تسأل رأيي فيها.[/HEADING] [HEADING=1]جوايا كان في صوت بيقول اقبل وخلاص وانت عايز اصلا تخضع ليا وتكون تحت رجليها ،[/HEADING] [HEADING=1]وصوت تاني أعلى بيقول “حاول تعمل شخصية قدامها ”.[/HEADING] [HEADING=1]وإيمي كانت واقفة قدامي هادية جدًا…[/HEADING] [HEADING=1]كأنها مش بتفرض سيطرة، هي بس واثقة إن ده الطبيعي، واللي مش عاجبه هو اللي محتاج يتغير ، ومن اول قرار من إيمى انى انام فى الاوضة الصغيرة وهى فى الكبيرة ، فى الاول حاول اعمل شخصية قدامها وادخل اوضتها اقعد شوية ، لكن مع اول شخطة فيا انى اروح على اوضتى فورا ، لقيت نفسى بسمع كلامها ومشيت قدامها على الاوضة بدون كلمة وعرفت ساعتها ان معنديش مع إيمى اسلوبين لانى فعلا خاضع ليها وشخصيتها راكبة شخصيتى بكتير .[/HEADING] [HEADING=1]من اول يوم وإيمى بتخلينى انام فى اوضتى ومش ببات فى اوضتها و لا حصل بينا سكس ولا حتى مقدمات للجنس ، وقلت يمكن فى الاول ، لكن بعد ما خلصت ورقى و نزلت الشغل فضل الوضع كده ، صحيح دا خدمنى وانا بكلم يارا وبقولها اني رجعتها كزوجة فى عصمتى تانى وان الطلاق كان مجرد ورقة محتاجها للجواز من إيمى و بصور لها الاوضة على اساس ان العلاقة معاها مجرد بيزنس و مش جواز حقيقى لكن انا عارف ان دا مش صحيح .[/HEADING] [HEADING=1]انا اتجوزت إيمى وناوى على السكس ودا خلانى اتكلم فى الموضوع معاها وهى رديت بوضوح[/HEADING] [HEADING=1]إيمى بعد تنهيدة : صعب نبدأ كزوجين بسرعة بدون فترة اختبار ومعايشة اعتبرها مساكنة بدون جنس لحد ما اختبر قدرتك على انك تكون زوج و اب للاولاد بشكل مناسب للمكان اللى عايشين فيه[/HEADING] [HEADING=1]سامح : ودا بياخد قد ايه[/HEADING] [HEADING=1]إيمى : على حسب شطارتك فى انك تكون النموذج المناسب ، امشى زى ما انا عايزة لحد ما احس انك جاهز انك تكون شريك ليا[/HEADING] [HEADING=1]كلام إيمى شجعنى حاول انول رضائها بكل الطرق وبقيت بعمل معاها كل حاجة فى البيت وكنت شايف ان دا شئ كويس و فكرة المشاركة حلوة وخصوصا ان شوفت رجالة كتير من اصحابنا هناك بيعملوا نفس الشئ ، حسيت ان كلامها صح ودا الطبيعى .[/HEADING] [HEADING=1]بقيت ارجع من الشغل ، ارتب البيت و احط الغسيل وإيمى كانت بتطبخ وانا بساعدها ، ومع الوقت بقيت تطلب منى اعمل حاجات اكتر لانها مشغولة وانا وافقت علشان ارضيها ، وكمان كانت بتشتغل اكتر وبتاخد فلوس اكتر منى بكتير ، وبعد مرور شهرين بقيت اعمل اغلب شغل البيت وإيمى يا دوب بتطبخ الاكل واللى كنت برضه بساعدها فيه[/HEADING] [HEADING=1]بقيت بين الشغل فى الشركة وشغل البيت وفى اخر اليوم بكون هلكان وانام زى الحمار من التعب ، لكن كنت سعيد بأنى قريب منها ، وبقى جيسيكا صاحبتها بتجى و اخدم عليهم الاكل والشرب لكن لاحظت لما بقى يجى عندى شوية اصحاب كانت إيمى بتحجج ويا دوب بتحطلنا عصير وتمشى .[/HEADING] [HEADING=1]حسيت ان فكرة المشاركة كانت فى الظاهر بس لكن مع الوقت بقيت انا اللى بخدم فى البيت لكن مكنتش متضايق لحد ما جى فى يوم وإيمى قالت اننا هنخرج سوا فى حفلة يوم الاجازة وانا لبست ولما خرجت لقيت إيمى لابسة عريان قوى ومن غير سنتيان ودا خلانى اتضايق وقالت لها " انتى هتخرج باللبس دا" وهى ردت بأستغراب "اه ماله" فسكت وبان على وشه الغضب فإيمى بدأت تنفعل[/HEADING] [HEADING=1]إيمى بغضب : أيه مالك لاوى بوزك ليه ؟[/HEADING] [HEADING=1]سامح : لا أبدا بس اللبس اوفر قوى المرة دى[/HEADING] [HEADING=1]إيمى : دى حفلة أمال هلبس ايه ، انت اول مرة تشوف لبسى[/HEADING] [HEADING=1]سامح : لا بس مكنش …..إيمى قاطعت كلامى فجاة[/HEADING] [HEADING=1]إيمى : امشى يلا قدامى على العربية ، مش عايزة كلمة زيادة[/HEADING] [HEADING=1]اتخضيت من كلام إيمى وشخطها ليا لكن فعلا مشيت قدامها من سكات ومقدرتش افتح بوقى ولما نزلنا وركبت إيمى العربية و هى اللى ساقت علشان عارفة الطريق وانا لسه مش حافظ السكة وبعد سكوت بدأت تتكلم[/HEADING] [HEADING=1]إيمى : اسمع يا سام ، شغل الفلاحين دا انا مش عايزاه ، اللبس دا حرية شخصية وانت هنا مش فى الغيط ، انت فى امريكا وانا ست حرة فى مجتمع حر[/HEADING] [HEADING=1]سامح : انا مقصدش انا بس حبيت اقول رائى[/HEADING] [HEADING=1]إيمى منفعلة : متقولش رأيك ، مفهوم ، مفيش رأى بعد كلامى ولا تعليق على لبسى تانى ، فاهم[/HEADING] [HEADING=1]سامح : حاضر[/HEADING] [HEADING=1]إيمى حسيت انى اتكهربت وبان عليا الحيرة فغيرت وشها وبدأت تبتسم وتلطف الجو وقالت بصوت رقيق[/HEADING] [HEADING=1]إيمى : كده تنكد عليا يا سام وانا فرحانة اننا قربنا لبعض[/HEADING] [HEADING=1]سامح : عادى انا مقصدتش[/HEADING] [HEADING=1]إيمى : لازم تغير طباعك دى و تلبس طباع تانية مناسبة للبلد وليا ، احنا هنعمل عيلة سوا ولازم نكون متفهمين ، انا عايزة سام المؤدب اللى بيسمع الكلام اللى هيكون شريك حياتى[/HEADING] [HEADING=1]سامح : هحاول يا إيمى ، هحاول[/HEADING] [HEADING=1]إيمى فهمتنى انى استخدم اسم سام من هنا ورايح مع الناس لانه معروف فى البلد وحاولت تدلعنى طول الحفلة علشان افك شوية وفعلا كنت مبسوط معاها ولما رجعنا ، قالت ليا "تعالا نام فى حضنى النهاردة"[/HEADING] [HEADING=1]ودى كانت اهم ترضية ليا لما نمت فى حضنها وهى عريانة ومسمحتش اعمل سكس معاها بس بوست جسمها وشميت كسها ولحسته وشميت باطها ولحسته برضه وحكيت زبى فى طيزها ونمت وانا حاضنها .[/HEADING] [HEADING=1]تانى يوم خرجنا وإيمى كانت لابسه اوسخ من اليوم اللى قبله لكن كنت طبيعى ومتقبل جدا وحسيت انى اتحولت وانها قدرت تغير تفكيرى و بقيت طوع ليها اكتر بل انى مدحت لبسها و انوثتها فيه ولما نزلنا إيمى خلتنى اسوق وقالت فى تلميح ليا " طول ما انت بتسمع الكلام هخليك تركب وتسوق مش بس العربية" فابتسمت وفهمت المعنى وعرفت انى لازم اخضع ليها اكتر واسمع الكلام علشان اقدر اركب كس إيمى .[/HEADING] [HEADING=1]وفى يوم لما إيمى كانت بتقرأ ورق لشغلها وانا فى المطبخ بشطب المواعين ، إيمى قالت ان رجلها واجعاها قوى ، حسيت انى اتخضيت عليها وجبت مياه بملح ونزلت تحت رجلها وحطيت رجلها وبدأت ادعها ، إيمى كانت بتبصلى بأعجاب ، مكنتش مصدقه انى بدعك رجلها زى الستات بتاع زمان لراجلها وخصوصا انى بدأت ابوس رجلها[/HEADING] [HEADING=1]فجاه إيمى مسكت وشى وقالت لى " انت بقيت قمور موت يا سام وانت بتسمع الكلام وبتغسل رجلى ، انا هجت عليك قوى ، تعالا انا نفسى اركبك النهاردة "[/HEADING] [HEADING=1]مكنتش فهم ازاى إيمى هتركبنى زى ما قالت ، لكن دخلتنى اوضتها وقالت اقلع ملط ، وقلعت هى التيشريت وبزازها بقت قدامى بالحلمة عريانة و قلعت الكلوت ونايمتنى على السرير و طلعت على وشى بكسها وبقيت الحسه وبعدين نزلت على زبى و بقت تمصه بجنون لحد ما بقى زى الحديدة و كنت مبسوط موت ، وبعدها لما زبى بقى ناشف قوى ، ركبت على زبى وكانت هى فوق وانا تحت وحسيت فعلا انها بتنكنى ، كانت بتزود السرعة و بتهدى بمزاجها .[/HEADING] [HEADING=1]إيمى فضلت ركبانى لحد ما نزلت فى كسها ، وبقيت فى قمة المتعة انى مارست الجنس معاها ونمت فى حضنها ولما صحيت الصبح بوستها وهى قالت انها خلاص قررت اننا نتجوز رسمى و بدأت صفحة جديدة فى حياتى مع إيمى[/HEADING] [HEADING=1]اللى اللقاء مع الجزء الرابع [/HEADING] [HEADING=1]إيمى - الحلم الممنوع ( الجزء الرابع ) [/HEADING] [HEADING=1]بعد ما إيمى قررت اننا هنتجوز بشكل رسمى ، صحيح على الورق كانت مراتى بس طبعا مع إيقاف التنفيذ ، لكن لما إيمى نامت معايا او بالاصح هى اللى ناكتنى ، و ركبت زبى وكانت هى اللى فوق وهى اللى بتمارس الجنس فعليا معايا ، قررت اننا هتتم الجوازة فعليا .[/HEADING] [HEADING=1]إيمى فهمت انى خلاص جاهز وهكون سليف ليها بشكل كبير ، دا اللى كانت عايزاه ، شخص سليف خاضع يكمل معاها كزوج ونربى ولادنا سوا وتكون هى المسيطرة على العلاقة ، وفى الوقت دا كنت بعمل شغل البيت تقريبا لوحدى مع مساعدة هامشية منها وعلى مزاجها[/HEADING] [HEADING=1]كلمة إيمى كانت هى المسيطرة فى البيت وانا مكنتش حابب اعترض خالص ، كنت خايف ابعد عنها لو زعلت او غيرت رأيها فى الجوازة ، إيمى كانت هى الراجل فى العلاقة تماما سواء جوا السرير أو برا السرير ، وانا كنت الست قدامها وتحت رجلها ، اى اعتراض منى ولو بسيط كانت بتشخر وتزعق وتهزقنى وبضطر اوفق علشان تسكت وبتعاقب على دا انها تخلينى انام بعيد عن حضنها فى الاوضة التانية كأنها بالضبط بتعملى هجر فى المضاجع ، زى اى راجل بالضبط[/HEADING] [HEADING=1]طبعا علشان اصالحها كنت بقبل اى طلب منها وكل مرة تزود جرعة الخضوع ليا فمرة ركبت على وشى وخلتنى الحس كلوتها وبعدها كسها اللى كان مشعر شوية[/HEADING] [URL='https://naswup.com/image/dha39ckiwlsh31oqjb-BeArt.oon62'][IMG alt="dha39ckiwlsh31oqjb_BeArt_.png"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/10/dha39ckiwlsh31oqjb_BeArt_.png[/IMG][/URL] [HEADING=1]وبصراحة كنت مستمتع بدا جدا ، ممكن لانى بحب اكون سليف فعلا ، وبقى طبيعى انها احيانا تقلع وتطلب منى الحس كسها او انزل تحت رجلها والحسها[/HEADING] [URL='https://naswup.com/image/dhihvjniqj0t3j1t9e-BeArt.ooV0A'][IMG alt="dhihvjniqj0t3j1t9e_BeArt_.png"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/10/dhihvjniqj0t3j1t9e_BeArt_.png[/IMG][/URL] [HEADING=1]إيمى كانت بتطلب انى اعملها المناكير لرجلها وكنت بقبل طبعا وانزل اعملها تحت رجليها زى اى سليف دا غير انى بغسل رجلها واخر الليل كانت بتاخدنى للسرير بدون نقاش او قرار منى كأنى ست مطيعة لجوزها وكانت بتركبى بعد ما بتمص زبى شوية و تروح راكبة على الزب وتكون هى اللى فوق ومقدرتش اطلب منها نغير الوضع ، يمكن لانى كنت حابب دور السليف وكمان مكنش عندى الجرأة اقول لا لإيمي.[/HEADING] [HEADING=1]إيمى اجتمع بيا وقالت ان وضع المشاركة و المساواة مش هينفع فى العلاقة وانها عايزة علاقة سيطرة منها وخضوع منى ومكنش دا جديد لان دا الواقع بس هى قالت ان دى علاقة معروفة برا وبين اصحابها وقالت اسمها Female Lead Relationship FLR يعنى هى هتكون الراجل فى العلاقة و انا هلعب دور الست وحسيت بنشوة من كلامها ووافقت لانه هو الواقع بينا فعلا .[/HEADING] [HEADING=1]إيمى حضرت فستان الفرح وكمان البدلة بتاعتى اختارتها ، ولما كنا بنخرج كانت بتلبس مفتوح بدون اى اعتراض منى ، وكنت بشوف نظرات الرجالة من اصحابنا لفخادها لكن إيمى حولتنى لمخصى متقبل كل حاجة منها ، ومكنتش بقدر حتى افتح بقى على اللبس[/HEADING] [URL='https://naswup.com/image/dfx7w5tmorzp6iba5b-BeArt.ooVFT'][IMG alt="dfx7w5tmorzp6iba5b_BeArt_.png"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/10/dfx7w5tmorzp6iba5b_BeArt_.png[/IMG][/URL] [HEADING=1]او حتى لما بزازها بتكون باينة فى اللبس وصدرها يكون قرب يخرج برا ، وانا براقب نظرات الشهوة فى عيون اصحابنا المشتركين وحتى ازبارهم بتكون واقفة وانا ساكت وخايف جدا منها لو اتكلمت او اعترضت ، كنت بحس بأهانة كبيرة ليا لكن إيمى كانت عايزة تكسر أى محاولة ليا انى اخرج عن طوعها[/HEADING] [HEADING=1]وفى يوم حاولت اعترض إيمى قررت انى الحس طيزها وفلقست قدامى وصدرت طيزها وخلتنى الحس كلوتها واشم طيزها والحسها كعقاب ليا على الاعتراض وكنت مستمتع جدا بأحساس الخاضع والسليف ليها وكنت فى متعة كبيرة رغم انى كنت بحاول ابين انى مرغم على كده وضد رغبتى[/HEADING] [HEADING=1]فستان الفرح كان اقرب للمايوه وكان منظره مثير جدا وإيمى كانت بتشرب معايا ومبسوطين بس كنت محرج جدا من لبسها ، لكن مكنش عندى اى قرار فى الموضوع فى النهاية انا سلمت إيمى قرارات حياتنا بشكل نهائى وبقى فكرة انى اقول لا او اعترض ملهاش مكان بينا[/HEADING] [HEADING=1]دخلة إيمى عليا ودى الكلمة الصح ، لان إيمى هى اللى دخلت عليا فعلا و هى اللى لعبت دور الراجل حتى فى العلاقة ، ونامت معايا وخلتنى انزل 3 مرات سؤاء بالمص او وهى راكبة على زبى ، وانا لحست كسها وباطها وجسمها كله حسب أوامرها ومكنش فيه اى مشكلة فى العلاقة و قضينا شهر عسل جميل وممتع ولما رجعنا لشغلنا بقيت حياتنا طبيعية .[/HEADING] [HEADING=1]قرار الجنس هو قرار إيمى لوحدها مكنتش اقدر اطلب منها دا ، هى اللى بتحدد وبتعمل وانا دورى اجهز نفسى للعلاقة زى اى زوجة مطيعة لراجلها ودا كان بيسعدها جدا ، ومكنش فيه اى نقاش فى البيت او حوار انما أوامر من إيمى وتنفيذ وطاعة منى ، وكانت دى متعة ليا كسليف ، حسيت انى لقيت ميولى معاها ومبقاش فاضل الا حدوث الحمل .[/HEADING] [HEADING=1]إيمى بقت تمد ايدها عليا وبقت احيانا بترننى علقة ساخنة وكانت جسمانياً اقوى منى مش عارف ازاى لكن كانت قوية وجامدة على عكس يارا تماما ، وبقيت بتهزقنى قدام جيسيكا وبقى الطبيعى ان اصحابنا عارفين طبيعة العلاقة بينا .[/HEADING] [HEADING=1]بحدوث الحمل اخيرا ، كنت انا فى قمة السعادة انى هخلف من إيمى ويكون بينا عيل يجمعنا ، وكمان هى بقت سعيدة ان حلمها بالاسرة و العيال تم ، وطول فترة الحمل كنت بخدمها وتحت رجلها وكنت شايف ان دا طبيعى خصوصا فى الحمل وحتى لو مش حامل كنت هكون خدامها برضه .[/HEADING] [HEADING=1]إيمى بعد كام شهر كانت بتنزل صور جسمها وهى حامل لاصحابها ودا كان مهين ليا وخصوصا ان عدد من اصحابى فى الشغل اعتبروا دا عدم رجولة منى ورغم انهم اجانب كانوا شايفين دا ، دليل على ضعف رجولتى وبقوا بيلمحوا انى Cuckold يعنى ديوث ، بمعنى اخر ان حتى الاجانب كانوا شايفينى بشكل سيئ فى علاقتنى بمراتى إيمى[/HEADING] [HEADING=1]يارا مراتى كانت بتسال امتى هتيجى امريكا عندى او انزل اجازة ولما قلت لإيمى قالت مش وقته وانى مش هنزل دلوقتى الا بعد ما تخلف وانى اقول ليارا اى حاجة كمبرر لكن مفيش نزول وطبعا مكنش عندى قرار او كلمة بعد إيمى وانتظرت ولادة إيمى وخلفنا بنت وسميتها إيمى بنفسها "سارة" لانه اسم ينفع قوى فى امريكا و كمان فى مصر معروف وشائع .[/HEADING] [HEADING=1]بعد ما خلفنا بنتنا سارة ، بدأت إيمى ترضعها قدام اصحابها حتى الرجالة منهم واحيانا الحلمة بتكون باينة ، لكن مكنش عندى اى قدرة انى ارفض برضه او اقول لا ، شخصية إيمى كانت راكبانى فى كل حتة ، جوا البيت وبرا و فى السرير ، وفكرة انى احاول اعمل راجل قدامها مكنتش ممكنة اطلاقا ، وخصوصا انها كمان طلبت منى ارضع بزها ولبنها وبقت تقعدنى على رجلها وارضع منها وكنت حابب دا قوى ، كان ليا رضعة يوميا منها ، ودا قوى علاقتى بيها وزود خضوعى ليها اكتر ، كنت حاسس انى بقيت مرتبط بيها اكتر من بعد ما رضعت لبنها مع بنتنا سارة .[/HEADING] [HEADING=1]بقيت اقول لإيمى مامى كمان ، يمكن بسبب احساسى انى برضع منها ، وشخصيتى انسحقت اكتر تحتها ، ومش بس بقيت حاسس انى مخصى قدامها انما كمان حسيت ان بعيد عن اى مفهوم للرجولة ، كنت مجرد سيسى بوى مطيع للميسريس بتاعته ، حتى لما رجعنا نعمل سكس سوا كنا فى الوضع الطبيعى ، اللى فيه إيمى هى اللى بتركبنى .[/HEADING] [HEADING=1]وبعد وقت طويل قدرت اخد اذن من إيمى انى ارجع مصر كام شهر علشان اشوف يارا وبنتى منها ، حسيت انى مش عارف هعمل ايه من غير إيمى بعد ما بقيت مش بعمل حاجة بدون قرارها ، حسيت انى تايه من غيرها زى العيل اللى ماسك فى ديل جلبية امه[/HEADING] [HEADING=1]اللى اللقاء مع الجزء الخامس [/HEADING] [HEADING=1]إيمى - الحلم الممنوع ( الجزء الخامس ) [/HEADING] [HEADING=1]إيمى وصلتنى المطار علشان اخد الطيارة ، وفى الحقيقة كنت بعيط وانا بودعها كنت زى أى زوجة بتفارق جوزها بالدموع ، بس الفرق هنا انى كنت انا نفسيا الزوجة فى العلاقة و كانت إيمى هى الزوج بالنسبة ليا .[/HEADING] [HEADING=1]إيمى دلعتنى فى السرير قبلها فى ليلة السفر ، لحست طيزى وخلتنى اقعد على رجليها ومصيت بزها ورضعت منها لبنها زى سارة بنتنا، لدرجة انى مكنتش عارف هعمل ايه فى الاجازة من غيرها ، لما احتاج امص بزها ولبنها .[/HEADING] [HEADING=1]اخدت معايا كام كلوت وسنتيان من بتوع إيمى فى الشنطة وخاصة اللى كانت لابسهم وفيهم ريحتها ، كنت حاسس انى محتاج اشمهم وانا فى مصر علشان هتوحشنى جدا ، كنت حاسس كأنى عيل بيرضع وأمه بتفطمه بالعافية من بزها وهو رافض وبيعيط ، دى كانت مشاعرى ساعتها .[/HEADING] [HEADING=1]بالرغم انى انا اللى كنت طالب من إيمى الاجازة علشان ضغط يارا عليا بس بصراحة كنت عايزها ترفض علشان قدام نفسى اكون مش مقصر وانى مجبر من إيمى لكن موافقتها حططتني قدام مشاعرى وانى مش قادر ابعد عنها ومشاعرى كسليف قدامها بقت ظاهرة جدا ومش قادر اخبيها وهى كانت بتساعد دا جدا انى اطلع كل مشاعر الخضوع والسليف اللى جوايا ويمكن انا بحبها علشان كده .[/HEADING] [HEADING=1]فى الطيارة كانت عينى حزينة والدموع فى عينى لحد ما نزلت ولما خرجت قابلت يارا بالحضن وهى حست انى مش مقبل عليها قوى و بان فى عينيها الزعل وحاول طول الطريق ابرر دا ، انى مجهد من السفر و قعدت مع البنت شوية ودخلت اوضة النوم ، حاولت اتهرب من السكس بأنى مرهق وممكن بكرا لكن يارا كانت هايجة جدا وعايزة الزب .[/HEADING] [HEADING=1]تحت ضغط يارا اضطريت اتخيل جسم إيمى و بدأت ابوس جسم يارا وانا فى عقلى إيمى لحد ما قدرت اوقف زبى و نكت يارا بقوة مرتين ، بس كنت مشتاق ان يارا هى اللى تنكنى زى إيمى ما بتعمل لكن مقدرش اطلب كده طبعا ، لان يارا صعب تفهم دا على عكس إيمى اللى بتعمل دا طبيعى من غير ما اطلب ، وفضلت انيك فى يارا لحد ما نزلت لبنى جواها ، ونمنا فى حضن بعض وكنت مشتاق لريحة جسم إيمى وعرق باطها اللى كنت بلحسه وانا نايم فى حضنها .[/HEADING] [HEADING=1]طول فترة الاجازة كنت بحاول اتهرب من الجنس مع يارا وبكلم إيمى وهى كانت بترد عليا كل فترة وكنت هتجنن عليها ونفسى اكون تحت رجلها الحسها ورحت اخدت كلوتتها من الشنطة ودخلت الحمام اشمهم وبعد شوية لبست واحد فيهم وبقيت اخرج بيهم برا البيت وكل يوم اغير واحد شكل وانا لابس كلوت إيمى كنت سعيد جدا لانه شايل ريحة كسها وطيزها لكن اضطرت بعد فترة اني اغسلهم .[/HEADING] [URL='https://naswup.com/image/847588163.2SOf9'][IMG alt="847588163.jpg"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/14/847588163.jpg[/IMG][/URL] [URL='https://naswup.com/image/1531396049.2SOsf'][IMG alt="1531396049.jpg"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/14/1531396049.jpg[/IMG][/URL] [HEADING=1]كنت بتكتب لإيمي يومياتى ، كل حاجة بعملها فى اليوم وهى بترد عليها ، كانت اجمل لحظاتى انى اشوف رسالة منها وبعد مرور شهرين الاجازة اللى كنت هموت فيها من البعد عن إيمى قررت ارجع وفهمت يارا انى هجبها على طول المرة الجاية و هو اتكلمت بقوة انى لو دا محصلش هيكون فيه وضع تانى[/HEADING] [HEADING=1]اخدت كلام يارا بدون جدية ، لكن برضه مكنتش عارف هعمل ايه لو ضغطت عليا علشان تيجى او عرفت بالوضع مع إيمى ، كنت حاسس انى الموضوع هينفجر فى أى وقت بس كنت بحاول ابعد اليوم دا على قد ما اقدر ، وكمان قررت اسال إيمى و اسيبها تتصرف ، لان الفترة اللى بقيت فيها سليف كامل لإيمى بقيت مرتاح قوى وسعيد بفكرة انى مش باخد اى قرار ومستسلم لسيطرة إيمى و هى اللى بتتصرف.[/HEADING] [HEADING=1]قبل ما اسافر دخلت لبست كلوت إيمى الاحمر لكن كنت غسلته وقلت لإيمى انى لابش كلوتها الاحمر وجى بيه ، بس كان نفسى البسه وهو شايل ريحتها لكن كنت لبسته كتير ومحتاج اغسله ، وكنت فرحان انى لابسه وروحت بيه على المطار وبعد ما ودعت يارا والبنت ، دخلت الطايرة وانا فيها حسيت ان روحي بترد فيا .[/HEADING] [URL='https://naswup.com/image/454592941.2Sr7X'][IMG alt="454592941.jpg"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/14/454592941.jpg[/IMG][/URL] [HEADING=1]بمجرد ما الطايرة طلعت ، كنت بحسب الساعات علشان اوصل واقابل إيمى و كنت بعتلها الميعاد قبل ما امشى علشان تنتظرنى[/HEADING] [HEADING=1]اول ما وصلت وشوفت إيمى جريت عليها وحضنتها وشميتها وبوست رقبتها ، وكان شئ طبيعى اتعودت عليه فى المجتمع اننا احرار ونعمل اللى نحبه ، وركبت جنبها فى العربية ، ومطلبتش اسوق لانى بقيت متعود ان إيمى هى اللى بتسوق الا لو طلبت منى انى اسوق العربية .[/HEADING] [HEADING=1]إيمى بضحك : لابس البانتى بتاعى الاحمر[/HEADING] [HEADING=1]سامح : اكيد لابسه وسعيد بدا جدا[/HEADING] [HEADING=1]إيمى : خلاص ، من هنا ورايح هلبسك البانتى بتاعى سؤاء بعد ما اقلعه او نضيف ما دام عندك الفيتش دا[/HEADING] [HEADING=1]سامح : انا سعيد انى بتقبل اى فيتش ليا او رغبة و بتشبيعيها[/HEADING] [HEADING=1]إيمى : انا متفتحة جدا لدا يا سام وكمان دا بيخدم حياتنا لان بيدعم قيادتى للعلاقة[/HEADING] [HEADING=1]سامح : انا دايما تحت رجلك[/HEADING] [HEADING=1]إيمى : اول ما هنروح هخليك تشم رجلى و تلحسها[/HEADING] [HEADING=1]سامح : انا نفسى فى دا قوى[/HEADING] [HEADING=1]إيمى بضحك : انا عارفة يا قلبى اللى بتحبه[/HEADING] [HEADING=1]إيمى اول ما دخلت الشقة قلعت الجزمة و حطيتها على مناخرى و خليتنى اشمها وكنت مستمتع جدا[/HEADING] [URL='https://naswup.com/image/dhre1r7w3qbgn4himg-BeArt.2SsTr'][IMG alt="dhre1r7w3qbgn4himg_BeArt_.png"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/14/dhre1r7w3qbgn4himg_BeArt_.png[/IMG][/URL] [HEADING=1]وبعديها خلتنى اشم رجلها والحسها وربطتتنى بحزام و خلتنى لازق فى طيزها اشميها وركبت على وشى علشان الحس كلوتها وطيزها وكل ودا وانا لابس كلوتها الاحمر[/HEADING] [URL='https://naswup.com/image/734795080.2g4dH'][IMG alt="734795080.jpeg"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/14/734795080.jpeg[/IMG][/URL] [URL='https://naswup.com/image/1571092362.2g7ug'][IMG alt="1571092362.jpeg"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/14/1571092362.jpeg[/IMG][/URL] [HEADING=1]إيمى قررت انى لازم بعد كده البس بانتى حريمى ، واشترت ليا بانتيهات خاصة ليا دا غير البانتيهات بتاعتها اللى بتلبسها ليا من وقت للناس وكده الموضوع دا بيسعدنى جدا وبخرج بيها عادى وحتى جيسيكا صاحبتها كانت عارفة ومتقبلة الموضوع لان فيه رجالة كتير زوجاتهم بتعمل معاهم كده وكنت مبسوط انى عايش فى مجتمع الميول دى مقبولة عادى بين الزوجين[/HEADING] [HEADING=1]مرت عليا شهور وانا عايش بسعادة مع إيمى كسليف وخاضع بس كانت فيه مشكلة يارا ، وخصوصا انها بدأت تلح عليا اخدها وهنا إيمى قالت انى لازم اقول كل حاجة وانا كنت خايف من المواجهة وطلبت منها تحل الموضوع وكالعادة غيمى اتصرفت كراجل فى العلاقة وقالت ليارا ان سامح ضعف وعمل معايا علاقة و خلفنا بنت وانها ممكن تقبل بوجود زوجة تانية لسامح[/HEADING] [HEADING=1]سالت إيمى بعدها لو يارا وافقت على الحل دا وانها هتكون زوجة تانية هتقبل لكن قالت بصراحة لا ، بس هى متأكده من رفض يارا وانها هتطلب الطلاق ، ولما سالتها والحل ايه ساعتها جاوبت إيمى بهدوء "الطلاق هو الحل"[/HEADING] [HEADING=1]حاولت اتكلم مع إيمى ان يارا مظلومة وصعب اطلقها وهنا إيمى كلمتنى بهدوء[/HEADING] [HEADING=1]إيمى : سام انت ميولك معايا ، ومشاعرك كلها فى ايدى ، يارا ممكن انسانة كويسة بس مش مناسبة ليك وانت عارف دا ، انت مكانك الحقيقى تحت رجلى بتطيع كلامى و بنربى بنتنا سارة سوا[/HEADING] [HEADING=1]حسيت كلامها صح لكن كنت متضايق وسرحان فلقيت غيمى بترفع باطها وبتسحبنى اشم باطها العرقان واستجبت فورا ولحسته لفترة قبل ما تاخدنى للسرير وتنام معايا وتركبى زى كل مرة .[/HEADING] [HEADING=1]بعد كام يوم كنت ببوس رجل غيمى بعد ما رجعنا من الشغل وهى اتصلت بمراتى يارا وبدات تتكلم وتقولها وانا كنت خايف جدا من المواجهة مع يارا ، وسبت إيمى تتصرف معاها وفعلا كان اغلب الكلام مع يارا من إيمى ، والصدمة كانت كبيرة على يارا وانا اتعاطفت معاها لكن مكنش فى ايدى حاجة ولما صممت يارا تكلمنى ن رديت عليها وكانت بتعيط وانا قلت لها ان مفيش فى ايدى حاجة وطبعا طلبت الطلاق وصممت عليه[/HEADING] [HEADING=1]إيمى طلبت منى اطلقها ، ومكنش عندى حل تانى غير انى اعمل كده ، وكلمت اهلى وشرحت الموقف ، وكلهم كانوا فى صف يارا وانا طلبت منه يساعدوا وانا هتواصل معاهم[/HEADING] [HEADING=1]حسيت بزعل كبير من اللى حصل لكن زى ما قالت إيمى ، ان دا الحل الوحيد لانى مش هقدر اعيش بوشين ورغبتى الحقيقية مع إيمى[/HEADING] [HEADING=1]مرت سنة وبقيت فيها عايش بشكل طبيعى مع إيمى و بنتنا سارة و بلبس كلوتات إيمى بشكل دايم ومستمتع بحياتى كسليف ليها وهى كمان مبسوطة بيا بالشكل دا .[/HEADING] [HEADING=1]وصلنى كلام ان يارا هتتجوز راجل تانى ومكنتش معترض لكن لما عرفت انه فاروق صحبى اتضايقت جدا وكنت رافض ، لكن يارا كانت عارفة تمامى كويس وكلمت إيمى على طول وهى وافقت وباركت ليارا ، وطبعا مكنش فيه رد منى او كلام بعد موافقة إيمى ، بل ان إيمى خلتنى اتصل بفاروق واباركله واطلب منه يحافظ على يارا و بنتى منها وهو اكد عليا انهم فى امان معاهم وانه اساسا مش بيخلف ودا اللى خلاه يفكر فى يارا لان عندها **** ومش هتطلب اولاد تانى منه وكمان عارفها كويس[/HEADING] [HEADING=1]كنت متضايق فى الوضع لكن مكنش عندى اى شخصية او قدرة على الاعتراض وكملت مع إيمى بشكل طبيعى[/HEADING] [HEADING=1]اللى اللقاء مع الجزء السادس[/HEADING] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس تحرر ودياثة
ايمي – الحلم الممنوع - حتي الجزء الخامس 14/4/2026
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل