الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
بيت العنكبوت - حتي الجزء الثالث 14/4/2026
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابو دومة" data-source="post: 633436" data-attributes="member: 12828"><p>إنه العام 2005. عدت لتوي من الخارج خالي الوفاض.. فقدت كل شيء في الحرب اللعينة. ورجعت أترنح من الألم والمفاجأة.</p><p></p><p>الآن وأنا أعزب علي أعتاب الخامسة والثلاثين من عمري، لا مدخرات أستند عليها، ولا عائلة احتمي فيها، ولا صديق أشكو إليه الحياة!</p><p></p><p>قضيت في منزل العائلة الخالي من غيري ما يقرب من شهر، قبل أن أستعيد رشدي واتزاني النفسي، وأقرر أنه مازال يمكنني البصق في وجه الحياة مرة أخري، قبل أن أعلن عن هزيمتي. لذا شرعت أبحث عن عمل بشكل محموم شرس.</p><p></p><p>تلك السنوات التي قضيتها في الخارج لم تذهب سُدي في النهاية. فلدي خبرات ممتازة في مجال عملي، ولدي تدريب مُضني في خلق الفرص من كلمة عابرة أو تعارف سريع..</p><p></p><p>وبالفعل، خلال مقابلة لإحدي الوظائف نظر لي مدير الشركة وقال:</p><p>" سيد شريف، إن سيرتك الشخصية وخبراتك المهنية، ناهيك عن أسلوبك الرائع.. كل ذلك سيجعلني سعيد بعملك معنا " – كنت أتنفس الصعداء مع كل كلمة يتفوه بها من فمه الصغير.</p><p></p><p>– " لكن ... " وصمت اللعين ثواني كانت أشبه بالدهر حبست أنفساسي في صدري.</p><p></p><p>– " سأكون صريحاً معك احتراماً لك.. " ما يأتي بعد كلمة لكن لا قيمة له، هذه هي المقابلة السابعة عشر علي مدار شهر كامل، شهر كامل من الهراء الغير مفهوم المنمق.</p><p></p><p>– " أنت Over Qualified .. ببساطة سيخشي أي مدير شركة توظيفك، لا شيء يمكن تقديمه سيتناسب مع خبراتك السابقة أو شهاداتك التي طالعتها هنا " وأشار بإصبع ثخين أبيض نحو سيرتي الذاتية المنهكة فوق مكتبه، وأكمل " ربما أكون أول من يصارحك بهذا، صحيح؟"</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">نعم، كنت أسمع كلمات المديح التي يليها صمت مطبق غير مفهوم علي مدار شهر تقريباً.</li> <li data-xf-list-type="ul">نعم، وربما يستمر هذا بلا نهاية، ولكن سيد شريف ربما يكون لدي الحل.</li> <li data-xf-list-type="ul">حقاً! ما هو؟</li> <li data-xf-list-type="ul">تدربت خلال بداياتي بشركة يملكها رجل، هو من رواد هذه الصناعة، رجل عتيق في كل شيء، أولهم تفكيره. ومن شطحاته أنه يكره بشدة الزحام لدرجة أن شركته هذه اختار لها محافظة الـ **** بالأقاليم.</li> <li data-xf-list-type="ul">نعم..لكني لا أفهم مقصدك!</li> <li data-xf-list-type="ul">ببساطة إنني لا أريد تضييع رجل بخبراتك دون الاستفادة منه، لذا سأحاول أن أذكيك لدي سيد بهجت وهو مدير الشركة التي احدثك عنها ومديرها.. تمهل حتي تفهم فكرتي بالكامل لو سمحت.. ربما هنا لن أستطيع منح رجل مثلك ما يناسب مؤهلاتك، لكن السيد بهجت الذي يدير عمله بقدر من " الحب والمزاج " يجعلانه يقدر أمثالك من الخبراء بغض النظر عن الحسابات المالية. الرجل يمارس هذا العمل فقط لأنه يحبه وهو يقدر من يبدعون به، أنا نفسي تدربت لديه وعملت عدة سنوات قبل أن لأشق طريقي لهنا، فأصولي تنتمي لتلك لهناك.ها، ما قولك؟</li> </ul><p>أُسقط في يدي، من جهة لم أتوقع ذلك – السفر لإحدي محافظات الأقاليم – ومن جهة أخري فأنا يستعر في صدري رغبة مجنونة في الهرب من كل شيء حولي يمت لي بصلة. رغبة محمومة في النجاة من الذكريات التي تطاردني وتمزق ما بقي من روحي في جسدي.</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">لكن أليس قبولي هذا العرض مبكر جداً؟ فنحن حتي لا نعرف رأي السيد بهجت وهل لديه رغبة أصلا أم لا؟</li> </ul><p>قهقه الرجل وأنا ألمح كرشه يهتز أسفل بذلته " سيد بهجت ؟ فقط لأنك لا تعرفه .. الأغلب أنه سيقبل توظيفك فقط ليناقشك في بعض المشاريع التي ذكرت في سيرتك العمل عليها .. لا تقلق سيقبل بك مسروراً ".</p><p></p><p></p><p>***</p><p></p><p></p><p></p><p>أحب القطارات، لأنها تتيح لي تأمل الناس حولي، تلك الهواية المضرة التي لطالما صاحبتني طوال عمري. أن أنظر للأفراد من حولي وأغرق في تفاصيلهم، أفعالهم، حركاتهم.. دوماً اتساءل هل يحب الإله أيضاً رؤيتنا ومراقبتنا بهذا الشكل؟ لا أظن، فقليل ما يعتمل في صدورنا الذي سيجعله يبتسم.</p><p></p><p>لذا فور اتصال السيد بهجت وإبلاغي بترحيبه بي في شركته. وانتهاءنا سوياً من تسوية مسألة الأجر والسكن ومن سيرعي شئوني عندهم كضيف أعمي.. وفي خلال أسبوعين من تاريخ تلك المكالمة كنت بالفعل في القطار متجهاً لتلك المحافظة. قليل من الأمل وكثير من التوجس..ولا سعادة مطلقاً.</p><p></p><p>في القطار مارست هوايتي بتأمل الناس، بداية من الذي شاركوني الكراسي بجانبي. رجل عجوز بسيط، بجلباب بُني مضي عليه من الزمن ما يقارب عمر الرجل نفسه. وطالب في الجامعة يبدو كجرو ثعلب يتقافز المكر من عينيه. وسيدة..هي منطلق قصتي، امرأة بها مسحة من الجمال تحاول عمداً أن تخفيه تحت أطنان من الملابس السوداء. فمها مذموم ولكن شفتيها مكتنزتين نضرتين رغم سنوات عمرها الظاهرة علي وجهها، فهي تخطت العقد الثالث من عمرها بلا شك. لن أكذب وأقول أنني لم أتفحص جسدها من خلف نظاراتي السوداء، نهديها كانا متوسطان الحجم مرتفعان كما يليق بأنثي في أوج أنوثتها، طويلة مع جسد ممشوق بغير اكتراث من صاحبته، كأن ذلك الجسد الشهي أبي أن يقبل من صاحبته عدم الاكتراث به وحافظ من نفسه علي بريقه و أبي الترهل، فلا بطن بارزة ولا ظهر محني، الوصف الأنسب لها " لا بأس " بالنسبة لمن مررت بهن بالخارج.</p><p></p><p>في النهاية الجسد لا يبهرني، مهما بدا شهياً شهوانياً، فكما قالت داليا يوماً لي – وسأخبرك يوماً من هي داليا – قالت " لو يدرك الرجال الحمقي أن بعضنا نحن النساء أجسادهن من فوق الملابس أفضل من دونها، لما استماتوا علينا لننزع ملابسنا مطلقاً ". العقل هو محرك كل شيء حتي الشهوة.</p><p></p><p>مضي القطار في طريقه. وغفي العجوز وصوت شخيره يزاحم ضوضاء عجلات القطار. أما الطالب فأخرج كتاب وأخذ يقرأ، وقد فعلت مثله. ولكنه رفع فجأة ونظر لكتابي وقال " تاريخ؟ ما قيمة التاريخ غير التسلية؟ أنظر لكتابي ( الفيزياء المسلية ) يجمع بين العلم والتسلية معاً.." وابتسم ابتسامة صفراء، وحينما رفعت عيني لأنظر إليه متثاقلاً لمحته ينظر بطرف عينه للمرأة بجواره. كانت تنظري إلي – لهذا يشاكسني الغر ظاناً أنه بالتقليل مني سيحظي منها بإعجاب . يا لنا من ***** كبار نحن الرجال - ابستمت إليه ولم أرد وعدت للقراءة متجاهلاً إياه تماماً.</p><p></p><p>وقد نجحت حركتي. فتبلبلت أفكاره حتي أنطلق يهذر بكلام تافه عن أن العالم لم يحتاج لا الآداب ولا التاريخ وغيرهم من الإنسانيات، وظل يهذر حتي أصابني بالصداع، وقررت أن أرد عليه بما يُخرسه لكن فور أن رفعت رأسي من كتابي، وقبل أن أفتح فمي، نطقت وهي تنظر نحوه</p><p></p><p>" ما صنعتك ؟ "</p><p></p><p>أجابها والزهو يمليء نفسه " أنا طالب في سنتي الأخيرة بالجامعة، أدرس الـ... "</p><p></p><p>قاطعته قائلاة " لا يهم ما تدرس، مادمت لا تدرك قيمة التاريخ وتأثيره في كل شيء.. " وانطلقت تحاضره بمنطق سليم وكلمات رشيقة وحجج قوية أسكتته حتي أنه نهض بعد هنيهة بعيداً ريثما يبرد وجهه المُحمر..</p><p>كانت تتحدث بحماسة ألهبت في داخلي رغبة في أن أقبلها حتي تنقطع أنفاسي، وأن أحتضنها من الخلف وهي تستمر في سرد حججها الرائعة تلك. ولقد استيقظ الرجل العجوز في منتصف حديثها وعلامات عدم الفهم بادية علي وجهه ولكنه في النهاية لم يملك إلا قول " صح..مظبوط..كلامك لا يُعلي عليه يا ست ... يا ابني اسمع واتعلم من اللي أكبر منك، يعني تعرف انت ان السكة الحديد دي اللي عملها الانجليز و ... " وانطلق في سرد الكثير من الهراء الشعبي العتيق.</p><p></p><p>وبعد ان نهض الطالب، وعاد العجوز لأحلامه، نظرت إليها مبتسماً وقلت " أنت بلا شك مُعلمة "</p><p></p><p>قالت وهي تبتسم بدورها " نعم، و لا " لم أفهم مقصدها لذا تركت لوجهي أن يفضح جهلي، ابتسمت هي ابتسامة خفيفة كشفت عن أسنان صغيرة بيضاء مُعتني بها جيداً، وقالت " أنا أم لإثنين، أيتام..لذا فأنا كل شيء في المنزل، معلمة، مديرة مدرسة، أب وأم، وشرطي حتي."</p><p></p><p>ضحكت لمزحتها. وأشرت بكتابي ليدها التي مازال الخاتم في أصابعها، نظرت للخاتم ولمسته باليد الأخري وقالت وهي تضحك كطفلة ضٌبطت متلبسة " ليُبعد المتطفلين. " وضحكنا سوياً..</p><p></p><p>بعد وقت ليس بقليل، وبعد أن عدت لكتابي، سألتني " لماذا تاريخ الصين لتقرأه؟"</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">أسباب كثيرة في الواقع</li> <li data-xf-list-type="ul">أخبرني..</li> <li data-xf-list-type="ul">بكل سرور. لقد كنت بالخارج، وعملت مع بعض الصينيين، ولقد كسب هؤلاء القوم اعجابي الشديد لما اتصفوا به من صفات جعلت العمل معهم..كيف أصف ذلك! همم متعة! نعم متعة فريدة..لدرجة أنني تعلمت لغتهم..</li> <li data-xf-list-type="ul">يا سلام!</li> <li data-xf-list-type="ul">لا يمكنك التصور، أراهنك علي شيء؟</li> <li data-xf-list-type="ul">الرهان حرام!</li> <li data-xf-list-type="ul">ههه ليس إن لم نكن سنلتقي مرة أخري أبداً</li> <li data-xf-list-type="ul">همم حسناً ما رهانك؟</li> <li data-xf-list-type="ul">أن هؤلاء الصينيون سيحكمون العالم قريباً! ربما بعد عشر أو عشرين أو خمسين سنة..لكنهم بلا شك سيفعلون.</li> <li data-xf-list-type="ul">ههه هذا رهان سأقبل الدفع لأجله بعد عشر سنوات بكل سرور..</li> </ul><p>وضحكنا سوياً مرة أخري، وكم كان ذلك عذباً..أن تجد امرأة تضحك معها من قلبك، وأن يكون عقلها ذكياً حاداً..هكذا فرحت بذلك كذبابة تلهو في بيت العنكبوت..</p><p></p><p>سألتها أنا هذه المرة " أين ستنزلين؟"</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">سأهبط في الـ ****</li> <li data-xf-list-type="ul">صدفة رائعة. أنا متجه لهناك أيضاً</li> <li data-xf-list-type="ul">حقاً؟ وهل أنت من هناك؟</li> <li data-xf-list-type="ul">لا ابداً، أنا من العاصمة، لكن تم توظيفي في شركة هناك.</li> <li data-xf-list-type="ul">عجيب! إنها مكان ضنين بالفرص، فلا شيء هناك غير التجارة أو الزراعة..لكن شركة؟</li> <li data-xf-list-type="ul">نعم، أنا مليء بالمفاجآت.</li> <li data-xf-list-type="ul">فعلاً فأنت أول شخص أعرفه يتحدث الصينية!</li> <li data-xf-list-type="ul">لغة المستقبل، يا حبذا لو تعلميها لأولادك..صحيح لم تتحدثي عنهم!</li> <li data-xf-list-type="ul">لدي ولدان، جاسر في العاشرة، وسامر في الثامنة، وهو فنان.</li> <li data-xf-list-type="ul">فنان!</li> <li data-xf-list-type="ul">نعم، رسام بارع.. أنتظر أنا لدي إحدي لوحاته في حقيبتي..أنظر</li> </ul><p>ونظرت! يا لها من خربشة مؤلمة، لكن مادامت الأم تراه فناناً فربما هو كذلك حقاً؟ من يملك الحق أن يخبرها عكس ذلك؟! ربما يعارضني في هذا ملايين ضحايا الحرب العالمية الثانية التي أشعلها فنان مؤمن جداً بنفسه..</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">ماذا كنت تفعلين بالعاصمة؟</li> <li data-xf-list-type="ul">لدينا عمارة هناك، أذهب كل شهر لأري كيف هي الأمور وأحصل الإيجارات من السكان، فالمرحوم زوجي بناها خلال تواجدنا بالخليج حتي يأمن مستقبل الولاد..</li> <li data-xf-list-type="ul">ماذا كان يعمل؟</li> <li data-xf-list-type="ul">مهندس زراعي..</li> <li data-xf-list-type="ul">مسكين، كيف مات؟</li> </ul><p>وربما تقول أنني مجنون، ولكن لمحت في عينيها ضوء خاطف لم ألمحه قبل تلك اللحظة..</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">حادث.</li> <li data-xf-list-type="ul">يؤسفني سماع ذلك.</li> <li data-xf-list-type="ul">شكراً لك.. هل علمت أولادك الصينية أيضاً؟</li> <li data-xf-list-type="ul">أولادي ؟ ههه لا يا سيدتي شكراً..</li> <li data-xf-list-type="ul">شكراً ؟ ألست متزوج؟!</li> <li data-xf-list-type="ul">لا، أنا حر!</li> <li data-xf-list-type="ul">ههه هذا ما تظنه.</li> </ul><p>وعادت عينيها يتراقص فيهم ذلك السحر، عينان واسعتان سوداوتان، يغرق المرء فيهم بسهولة حتي يتلاشي عن الدنيا أو تتلاشي الدنيا من حوله لو أطال النظر إليها.</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">لكن لو لدي أبناء أقسم لك أنني سأعلمهم تلك اللغة، حتي هنا ستخلق لهم فرص لا يسعك تصورها، هذا غير المنح التي توزعها الصين علي أبناء العالم الثالث ليرتحلوا لهناك.</li> <li data-xf-list-type="ul">حقاً؟ هل يفعلون ذلك؟</li> <li data-xf-list-type="ul">بلا شك، منح سخية تضع الشاب أمام مستقبل مبهر..</li> </ul><p>واستمر الحديث سلس رائع، حتي أتت اللحظة التي أردت، لحظة أن سألتني عن رقم هاتف لي! أخبرتها أنني لا أعرف مقر سكني بعد، لذا أعطيتها رقم هاتف الشركة وطلبت منها أن تهاتفني بعد غد لو شاءت..ووتلك يا صديقي هي الخدعة في الحصول علي ما تريد. لا تمد يدك إليه بل اتركه يقع في أحضانك..</p><p></p><p>***</p><p></p><p></p><p></p><p>بعد يوم من وصولي الشركة، أخبروني أن هناك من اتصل بي، ولما لم يترك رقم هاتفه. أخبرتهم إن اتصل مرة أخري أن يعطوه رقم هاتف المنزل الذي أقيم فيه.</p><p></p><p>وهكذا في مساء اليوم الثالث، الساعة العاشرة مساءً رن الهاتف..</p><p></p><p>كنت جالس، اقرأ. نظرت للهاتف وهو يرن..وتركته يرن، مرة ومرة ومرة وكأن المسكين يتعذب.. وصمت</p><p></p><p>وصمت لمدة يومين آخرين، ثم عاد يرن، وحينها رفعت السماعة، وانا أنظر لساعتي، إنها العاشرة..</p><p></p><p>قالت مباشرةً " هل نسيتنا؟ " ابتسمت.</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">لا يسهل نسيانك ولكن</li> <li data-xf-list-type="ul">ولكن؟</li> <li data-xf-list-type="ul">كنت خجل من أنني نسيت أن اسأل عن اسمعك رغم أننا ظللنا نتحدث لساعات لدرجة أني عرفت اسم زوجك وابناءك .. وأنت..لا!</li> <li data-xf-list-type="ul">لم أنتبه أنك لا تعرفه – كانت تكذب وهذا ممتع .</li> <li data-xf-list-type="ul">حقاً؟ وجب أن أعرف اذاً..ما اسمك يا سيدتي؟</li> </ul><p>قالت بهدوء وكأنها تتلفظ كل حرف بمفرده " هيام "</p><p></p><p>انتفض قضيبي حينها، فلكل منا من اسمه نصيب، واسمها يحمل من المعاني ما يجعل ملايين الاحتمالات تتقافز في رأسي، وكل تلك الاحتمالات تتقافز عارية الآن في رأسي..</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">هيام! يا له من اسم..يجب أن نشكره..</li> <li data-xf-list-type="ul">من؟</li> <li data-xf-list-type="ul">ذاك الذي منحك هذا الاسم المناسب تماماً لك..</li> <li data-xf-list-type="ul">سيد حسام! – قالت اسمي بغنج يغلفه عتاب وزاد ذلك من انتفاضة قضيبي..</li> <li data-xf-list-type="ul">بالمناسبة يا هيام، لدي أمانة لك لتوصليها لأحدهم</li> <li data-xf-list-type="ul">ماذا؟ أمانة!!</li> <li data-xf-list-type="ul">نعم.. ألم تقولي لي أن الفتي الصغير يحب الرسم؟ لقد أرسلت في طلب أدوات رسم من العاصمة وستصل غداً..وأريدك أن تعطيها له وأيضاً...</li> </ul><p>وإذ بها تنادي الولد وتعطيه السماعة لأسمعها تقول له " قل شكراً يا حبيبي لعمو "</p><p></p><p>بحق مؤخرة زيوس! كانت تلك حركة غير متوقعة بالمرة! وظللت أحدث الفتي الذي بدا في موقف أسوء من موقفي وأمه تلقنه الكلام..</p><p></p><p>ثم أتي الآخر..وهذا ضاعت المكالمة في هراء أبوي لا أفقهه، وفي النهاية حدثتني وهي تكيل لي كلمات الشكر..</p><p></p><p>وتكررت المكالمات علي نفس المنوال علي مدار شهر تقريباً وبشكل شبه يومي حتي أصبحت أعرف أي مواد يكرهها جاسر، وأي معلمين سامر لا يعامله بشكل عادل، وأصبح في رأسي قائمة كاملة بمشاكل *******! وكيف لا وكل مكالمة تمتد لنصف ساعة منهم سبعة وعشرين دقيقة للولدين!!</p><p></p><p>وكل مرة أطلب منها أن أقابلهم لتأخذ هدايا الأولاد إما تتمنع وإما تؤجل حتي كدت أكثر من مرة أن ألغي الفكرة كلها. حتي حدث أمر جعلني أدرك أنني أمام امرأة استثنائية..</p><p></p><p>الساعة الثالثة فجراً رن هاتفي، وظل يرن بإصرار عجيب جعلني أكاد أسب قبل أن أقول ألو ولكن ما سمعته كان غير متوقع</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">كل ده نوم يا حبيبي</li> </ul><p>للحظة ظننت أنها هيام، لكن لا، إنها تعبث بي منذ شهر ولن تقدم علي كشف نفسها هكذا بسهولة..</p><p></p><p>اعتدلت في جلستي علي السرير وأصغت السمع، صمت!</p><p></p><p>قلت " من بالهاتف؟"</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">بقي مش عارف صوتي يا روحي؟</li> <li data-xf-list-type="ul">أظن أن الرقم خطأ يا حسام يا عزيزي</li> </ul><p>حسناً هذا فعلا خطير، من تلك الفتاة؟</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">أنا حسام بالفعل، لكنني ليس لي أي حبيبات يا آنسة.</li> <li data-xf-list-type="ul">كداب! إن عنيك كل يوم لا تفارقني بالشركة!</li> <li data-xf-list-type="ul">حقاً؟</li> <li data-xf-list-type="ul">نعم، لمحتك تتفحصني وتنظر لصدري يا ثعلب</li> </ul><p>وهنا كان وقت الكش ملك، فصرخت..</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">أخرسي أيتها المأفونة! وهل أنا حسام منير الذي تستهويه أي امرأة، والأدهي امرأة مثلك؟ قطع لسانك.. اسمعي يا ماجنة، لا تكرري فعلتك هذه مرة ثانية وإلا لن تجدي مني إلا أقل من فصلك من العمل....</li> </ul><p>وأغلقت الهاتف بشدة، ونظرت إليه..وضحكت، ضحكت بشدة..فقد كانت لعبة الشطرنج الطويلة مع هيام منهكة لأقصي حد، ولكن الآن سيبدأ المرح!</p><p>فقد أغفلت هيام أن من يعرف رقم هاتفي هذا شخصين فقط، ساعي مكتبي، وهي! وبما أن صوت الساعي ليس بهذه الرقة! و أيضاً ذلك الصوت بالقطع ليس صوت هيام، فمن حدثني من قليل شخص من طرفها بلا شك! ولن أستبعد أن هيام كانت بجانبها، تنتظر رد فعلي! هل سأتمادي مع الحبيبة المدعية؟ أم أنفذ هذا الكش ملك! الآن يا ست هيام..ما خطوك التالية؟</p><p></p><p></p><p>يتبع......</p><p></p><p>الجزء الثاني</p><p>في اليوم التالي هاتفتني هيام، وكان في صوتها شيء ما، شيء لا يعرف كيف يصفه الرجل، لكنه دعوي، دعوة تستفز كلذرة رجولة في داخل الرجل، ووحدهن النساء يعرفن كيف يمررن تلك الدعوات.. إما بصوتهن، أو لمسة عفوية، أو نظرة عين شاردة..</p><p></p><p>وحينما التقط مؤشر رجولتي تلك الاشارة عرفت أن لعبتي كانت موفقة، وحان وقت الطرق علي شهوة هيام وهي متأججة!</p><p></p><p>أصررت علي لقاء قريب، وأصرت هي أن يكون في مكان عام ومعها *******! وكان مكان اللقاء هو قاعة البنك! دخلت القاعة وأنا أتفحص الجالسين بعيني ثم رأيتها ومعها الأبناء. وذهبت سلمت وقعدت مقابلهم، وكأي تاجر ممنوعات ههه أعطيت الفتي حقيبة الهدايا واكتفت هي بنظرة من عينها دفعتني للرحيل سريعاً.. لا تظن بي أنني رجل يسهر إثارته و إشعال فتيله..لكن تلك المرأة تعرف كيف تعابثني وهذا وحده كفيل بتأجيج شهوتي نحوها..فنهضت سريعا. وما إن وصلت لبوابة البنك حتي كان من المستحيلل اخفاء قضيبي المنتصب بشدة!!</p><p></p><p>وفي المكالمة التالية كانت كلمات الشكر حول الهدايا ( علبة ألوان مائية مستوردة – وكتاب قصص قصيرة من الثقافة الصينية موجه للأطفال ).</p><p></p><p>ولما كانت إحدي الهدايا مجرد مدخل، فألقيت شباكي بشكل بدا عفوي تماما.." الولدين رائعين..عليك فعلا تعليمهم اللغات خصوصا الصينية "</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">لقد أحبوا القصص كثيراً وظلوا يطرحون علي اسئلة أوجعت رأسي حول تلك البلاد..لقد أوقعتني في ورطة!د</li> <li data-xf-list-type="ul">ضحكت بشدة : هذا لأنك مهملة في حقهمها!</li> <li data-xf-list-type="ul">ردت باستنكار شديد: مستحيل، كل شيء هين لأجل خاطرهما!</li> <li data-xf-list-type="ul">حسناً فكري في مسألة اللغة.</li> <li data-xf-list-type="ul">نعم ولكن أين وكيف</li> </ul><p>وهنا كانت الخطوة الأهم، وبهدوء شديد ورزينة مفرطة قلت " هنا، يسعدني تعليمهم، فأنا .. أحبهما"</p><p></p><p>ترددت وتلعثمت..تلك الثعلوبة! وادعت أن عليها الذهاب.</p><p></p><p>وبعد ثلاثة أيام ظل الهاتف فيهم صامت تماماً اتصلت ووافقت أن يأتوا ليحظوا بدروس مبدئية..</p><p></p><p>هل تعرف كيف يتجهز الرجل لامرأة ظل يشتهيها علي مدار أيام وليالي؟ لا يسعك التصور! فالنساء يظنن وحدهن أن التجمل مهمتهن وحدهن..أما الرجل، ففجأة تضيء كل شعرة بيضاء في رأسه كعمود إنارة، ويبدو كرشه كبرميل ضخم في نظره، وينظر لقضيبه نظرة تقيليل.. اندهشت من نفسي وأدركت أن رغبتي في تلك المرأة زادت عن الحد، فنويت أن أعاملها بما هو أقرب للبرود..</p><p></p><p>وأتت ومعها الأولاد..وتركنا باب الشقة مفتوح، وداعبت الأولاد وعلمتهم بكل كياني حتي أنسي وجودها ولا يفضحني قضيبي لدرجة أنني سأكون كاذب لو وصفت كيف كانت!</p><p></p><p>وكذلك في المرة الثانية، والثالثة، والرابعة، والخامسة كانت وحدها مع الصغير.</p><p></p><p>سألت " أين.."</p><p></p><p>قالت مسرعة كأنها تخشي نسيان الاجابة " ذهب مع خاله اليوم في نزهة، فالأولاد مغرمون به"</p><p></p><p>نظرت للصغير وداعبت أذنه " وهل أنت مغرم بي أكثر من خالك ؟ " قلتها وأنا أنظر في عينيها..ويا لما رأيت في عينيها.. بركان شهوة جارف. طغيان الجسد الذي لا يسعك كبته. جنون.لوعة. كل ما يريده الرجل في المرأة، كان فيها. أمامي، ومعي..</p><p></p><p>لن أخبرك كيف أنامت الصغير سريعا وتركته في إحدي الغرفتين، وأغلقت الباب عليه..</p><p></p><p>كنت بالمطبخ، أتباطيء في شرب كوب ماء، ألذ ماء تذوقته، أتت إلي باب المطبخ وقالت " هل لي برشفة؟ "</p><p></p><p>تقدمت والكوب في يدي، ومنحتها إياه، وعيوننا معلقة ببعضهم، شربت ببطء خلاله كان قضيبي اكتمل انتصابه لدرجة آلمتني.. قالت بغنج " طعم الماء غريب..هل به مخدر؟! " تظاهرت بالدهشة وقلت " مخدربالماء! لكنه كان بالعصير!! ربما السبب أحمر شفاهك"</p><p></p><p>كانت ترتدي جلباب أسود، ولقد تحررت لأول مرة من غطاء شعرها، فانسدل شعر أسود فاحم وكثيف علي كتفها الأيمن، نهديها بدا أنهما يكادا ينفجران من أسفل الجلباب، وحول عينيها كُحل أسود يجعل إصابتك بسحر عينيها أمر لا مفر منه، أما فمها، ما أروعه، فم صغير منمنم بشفاه شهية ملتهبة ومكتنزة، ريانة نضرة..</p><p></p><p>أعكتني كوب الماء، فتعمدت اشرب من موضع شفتيها. شربت ببطء وقلت وأنا أضع الكوب جانبهاً " نعم..إنه..أحمر..شفاهك" ضحكت وقالت " غير صحيح " همست بصوت مبحوح لكن واضح " أذوق لأتأكد "</p><p></p><p>وجئبتها إلي، لثانية، تلاقيت عيني بعينها. قضيبي يصطدم أسفل بطنها، ويدها علي صدري وبين شفتينا سنتيمترات..وتطوعت أنا بتقريب المسافة..</p><p></p><p>قبلتها..أطول قبلة في زمن العشاق أو هكذا بدت..شفتيها بين شفتي ينصهران من نار الرغبة الفتاكة اللاهبة..كل شيء انصهر من حولنا إلا شفتينا..قبلة خلطت ريقي بريقها. ولساني يعانق لسانها. تارة في فمي. وتارة في فمها..</p><p></p><p>وما إن انفصلت شفاهنا. وجدتها تلهث بشدة كأنها لم تكن تنفس طوال ذلك!</p><p></p><p>حملتها، وججها لوجهي، وساقيها ملتفتان حول خصري وذراعيها حول رقبتي..سرت بها حتي السرير..طوال الوقت كنا ننظر لبعضنا فقط! قبلتها سريعاً وأنزلتها برفق علي السرير..قالت بصوت مبحوح وهي تنظر لغرفة النوم " لا " وحاولت النهوض. لم أمنعها رغم أنني أقف أمامها مباشرة. فقط أكملت ما كنت أقوم به. أحرر قضيبي من محبسه..آلة حادة طولها 18 سم عركته معارك طويلة وعديدة مع صدور وأكساس نساء كُثر..خصيتيه كبيرتان مملؤتان بحليب لا يفور إلا لأجل كس نابض أو طيز ضيق وجب توسعته.. وما إن رأته، وكان في مستوي وجهها تماماً حتي وبدون كلمة.. أخذته في فمها. كم كان فمها دافيء رطب. ولساني يلتف حول رأس قضيبي من الأعلي للأسفل و العكس. حركات خبيرة، وأسنانها منسحبة لأسفل شفاهها حتي لا تجرحه..تركتها تمتع نفسها تماما دون أن آتي بأي حركة..</p><p></p><p>ولما شعرت أنها زادت الوتيرة أدركت أن الماكرة تريد أن أفرغ شهوتي سريعاً.. فنزعته من فمها، وأمسكت يدها وأوقفتها..قررت معاقبتها..وعقابها أن أدك حصن كسها بلساني وهي واقفة..حتي تكافح في الاستمرار في الوقوف.</p><p></p><p>رفعت الجلباب..رفضت أن تنزعه لكن تباً لها، نزعته والكل شيء آخر علي جسدها، فإذا بجسد ممشوق وبطن هيفاء، وأرداف متكورة بغير ترهل بيضاء صافية البشرة و ناعمة الملمس، أما حلمتيها فكانتا ورديتان منتصبتان.. حجم نهديها في ججم قبضة اليد..أما كسها، فكان مختبي بين سيقان ملفوفة رجراجة. أخذتها نحو أقرب حائط. فتحت ساقيها بهدوء. كان هناك لمعة عليهم. لقد سال عسلها بالفعل! نظرت لعينيها. فرفعت يديها لرأسي وتركتهم علي شعري. وانطلق سلاحي السري يدك حصنها ويمهد الطريق. لساني !</p><p></p><p>في البداية أدرت لساني من أعلي زنبورها حتي أسفل كسها، وأكرر ذلك صعوداً ونزولاً وفي كل مرة يصطدم لساني بزنبورها أشعر به يبرز ويكبر.</p><p></p><p>فرفعت شفتي إليه وأخذت أرضعه، افلتت منها آة مببحوحة. دفعتني للاستمرار بلا حتي أن ألتقط أنفاسي، فإذ بشلال من العسل يهبط علي فمي وأنفي وشاربي..وجسدها يتلوي ويدها تشد شعري بعنف شديد.</p><p></p><p>هل تظن أنه حان وقت الراحة؟! لا ! فمبجرد أن توقف جسدها عن الانتفاض نهضت، ورفعت ساقها اليسيري ودفعتها أكثر نحو الحائط. وأحذت أحرك رأس قضيبي علي بطنها نزولاً حتي أشفار كسها، همست وهي لا تكاد تقوي علي الكلام " الـ..سـ..ريـ..ر "مرتين.</p><p></p><p>لكن لا. لقد عذبتني لشهرين، وهذا انتقامي الحلو، هذا هي اللحظة التي كان من أجلها كل شيء، من البداية وربما حتي نهاية ..نهاية كل شيء..</p><p></p><p>وتسلل قضيبي ببطء في كسها، يشق طريقه ببطء وروية لأعماق رحمها، يدها اليمني تستند بها علي الحائط و الأخري تجرح بها صدري! وانا مستمر في عملي اللذيذ..أدفعه بثقة أن كسها سيبتلعه، لكني كنت مخطيء، فما إن ابتلعت نصفه حتي انقلبت عينيها في محجرها! أخرجته بهدوء كما أدخلته.</p><p></p><p>وانطلقت المعزوفة الأشهي واللحن الأبهي بين جسدين! قضيبي يخترقها حتي منتصفه، وآهاتها وأنفاسها اللاهبة تجيبه. ظللت هكذا لمدة خمس دقائق تقريبا حتي لم أعد أنا علي الاحتمال. فنزعته بسرعة و ألقيتها بحركة متهورة علي السرير. ولجزء من الثانية كنت فوقها. رفعت ساقيها الاثنتين. وأذت أحك قضيبي علي كسها المبلل حتي انتفض جسدها مرة أخري..لقد أتت مرتين وربما ثلاث.. لن تحتمل أكثر، لذا أمسكت قضيبي ووجهته نحو كسها، لكني اخطأت التصويب، فكاد ينزلق نحو مؤخرتها، ولجزء من الثانية بدت أن فتحة مؤخرتها المبللة من عسلها يمكنها استيعاب رأس قضيبي، لكن تلوي جسدها تحتي جعلني أدرك خطأي فأحود الوجهة نحو كسها، وبقضيبي يخترق فتحة كسها انقطعت عن كلمة كانت ستقولها ليحل محلها آآآآآه عذبة.</p><p></p><p>وظلت الفارس يركب فرسه، والمدفع يدك حصنها، والطريق الضيق يتسع ويتسع..والصحراء التي ظلت عطشي ترتوي الآن من ماء شهوتنا..رجل وامرأة..لهب وثلج..خطيئة و مغفرة..</p><p></p><p>رأيت نهديها! لم أنتبه لهم طوال كل ذلك، فالتقمت حلمة نهدها الأيمن بفمي، وأخذت وانا أنيكها في كسها الضيق المبلل، ألوك حلمتها بأسناني وأداعبها بلساني، وهي تتأوه وتتغنج، وباليد الأخري تفرك حلمتها اليسري، رأيت ذلك فتركت اختها وذهبت إليها بمثل ما فعلت باليمني..وهكذا انقضي في نيك حتي شعرت أنني سأقذف، فشعرت هي بذلك أيضاً. فإذا بها تلف ساقها حول خصري، منعتني من إخراج قضيبي من كسها، فما كان إلا أن قضفت حمي البيضاء السميكة كلها في أعماق أعماق كسها حتي شعرت أني أفرغت خصيتي تماماً..</p><p></p><p>ارتميت عليها وأنا ألهث..وبين محاولاتي لأعب الهواء داخل رئتي .. سألتها " لـ..لــكن ليه؟! " ورفعت وجهي لأنظر لها.. فإذا بتلك النظرة، النظرة التي طالما جعلتني أشعر أنني أمام امرأة استثائية..ومذهلة..وخطرة لأقصي حد...</p><p></p><p>يتبع.....</p><p></p><p>الجزء الثالث:</p><p></p><p><strong>تنويه : برجاء القراءة حتي النهاية - ضروري لربط الأحداث الماضية والقادمة</strong></p><p></p><p>بعد لقاءنا الأول المحموم، تكررت المرات بيني وبين هيام علي نفس المنوال تقريباً.. الصغير في الغرفة يغط في نوم عميق، وأنا وهي في الغرفة الأخري ننهل من خمر الحياة ونبادل حِرماننا بشبق ملتهب..</p><p>لكن اللقاء الرابع كان هو الأهم في مجريات الأحداث التالية، هو الذي كان بداية النهاية...</p><p></p><p></p><p>* * *</p><p></p><p>أتت في موعدنا المحدد. وبعد قليل من الوقت قضيته مع الصغير حتي همست لي أنه حان موعد ذهابه للنوم.. أدخلته للغرفة وغط سرعاً في نوم عميق ما استرعي انتباهي، فالساعة لم تكن إلا الواحدة بعد الظهر!</p><p></p><p>لكن من يطيل التفكير في أي شيء حتي لو اتجاه شروق الشمس، حينما تنتظره امرأة هزت أنوثتها أركان الرجل الثلاثة: قلبه وعقله وقضيبه..</p><p></p><p>نعم.. لقد بدأت أحبها وأشعر بميل قلبي نحوها ومعه مال عقلي، وتلك مأساتنا نحن معشر الرجال!</p><p>تقع الصالة في المنتصف وعن يسارها غرفة الصغير حيث يغرق في النوم والباب مغلق عليه، وعن يمين الصالة غرفة النوم الثانية.. وحينما لم أجدها في الصالة عرفت أين هي. فاتجهت لهناك كالمخمور..وأريد أن أرتوي..</p><p></p><p>هناك، علي السرير حيث تنعكس أضواء الشمس المتسللة من بين ثنايا الشباك المغلق، كانت جالسة وظهرها لي. مرتدية قميص نوم حريري أسود، يصارع بياض جسدها الناصع لونه. لكن شعرها الذي هو قطعة من الليل أخذ جانب قميص النوم ضد لون بشرتها.. فصنعوا جميعاً لوحة من عصر الرومانسية ..فن بحت...فن سماوي! جسد المرأة ما هو إلا فن يسير علي الأرض.. لوحات وقطع شعر و نوتات موسيقية.. فقط الرجل الذي يملك الاحساس الذي يشعر أن المرأة بين يديه ليست بشر بل متحف يتنفس...</p><p></p><p>وما ان اقتربت خطوة حتي تنفست بأنفي عطرها الغربي الذي لسع وجداني، فانتفضت كل خلجة من خلجات نفسي.. يدي وأنا أمررها علي ظهرها كانت ترتعش..أصابعي وأنا أغرقهم بين خصلات شعرها كانت مرتبكة..</p><p>قبلت ضوء الشمس المنعكس علي ظهرها، قبلات طويلة بطيئة ويدي حول خصرها ..</p><p>رفعت رأسي حتي قفاها وقبلته ليغرقني عطرها في موجة أخري منه .. وغرقت حد النشوة...</p><p></p><p>أمسكت أذنها اليمني وهمست بكلمة صارعت البوح بها لشهرين حتي الآن، قلت ببطء ووضوح " أحبك "</p><p></p><p></p><p>أراحت رأسها للخلف نحوي وكأنها تستند علي.. لو أن هناك شيء أحلي من الجنس بين الرجل والمرأة فهو شعورها بالأمان إليك...حاولت أن تواجه وجهي لكن بحركة رقيقة ثبتها. اقتربت نحو أذنها مرة أخري وتنفست فيها ببطء..وقبلتها ..والتقمت شحمة أذنها ومصصتها كالرضيع.. وخلف أذنها طبعت قبلتين بطيئتين</p><p></p><p>التفتت إلي وعلي شفاهها صرخات صامتة تدعوني فلبيت الدعوي، والتقت شفاهي بشفاهها في قبلة واحدة لكنها وكأنها امتدت الدهر كله، وكم كان الدهر كله قصيراً وهي بين يدي ..ثم داعب لساني لسانها ولا أذكر أكان ذلك في فمي أم فمها، لكن لسانينا تعانقا ، و اختلط ريقي بريقها، وتبادلناهما ليسكر كل منا برحيق الآخر ...</p><p></p><p>التقمت يدها وقبلت أصابعها الرقيقة الطويلة إصبع إصبع وفي كف يديها طبعت ختام قبلاتي</p><p>وقفت علي ركبتيها ونزعت قميصها ..وجسدها البض عاري..ممشوق..متمرد....أمسكت بنهديها من الأسفل، وبلساني من أسفلهما صعدت حتي حلمتيها المتصلبتين البنيتين.. تارة كنت فقط أداعبهما علي التوالي بلساني، برقة وحنان ... وتارة بأطراف أسناني أقسو عليهما وألوكهما ... وتارة بشفاهي أشدهما نحو كأني أريد سرقتهما ...</p><p></p><p>لقد ارتعشت.. أتت لتوها عسلها دون أن ألمس حصنها! نظرت إليها فابتسمت بخجل عذراء! أشعلني هذا وزاد من لوعتي..</p><p></p><p>قلت لها بصوت مبحوح : السماء تمتلك ملايين النجوم لكن كم شامة يمتلك جسدك؟</p><p>تبسمت وقالت بغنج : هل تعرف العد؟</p><p>رددت وأنا أريحها علي السرير بيدي : أنا ولساني ...</p><p></p><p>وكحديقة ريانة بيضاء بدل أن تكون خضراء كانت بيضاء...حديقة مرمرية ريانة...كان جسدها منبسط أمامي، وأخذت بعيني أبحث عن الشامات وما إن أري واحدها أذهب بلساني كفارس فوق جواده حدها، ألعقها، أقبلها، أعضها ...رحلة طويلة من رقبتها لقفاها لبطنها وظهرها وفخذيها.. بل حيت رأيت شامة مختبئة بين أصابع قدميها...</p><p>لكن أمكرهن علي الإطلاق تلك الشامة المختبئة بين أشفارها..ما أحب إلي قلبي من الأشفار الطويلة إلا الأشفار الأطول !</p><p></p><p>حتي وقت أن ولجتها كانت قد أتت ثلاث مرات اثنين منهم علي وجهي وشفاه وجهي ملتصقة بشفاه حصنها الساخن ...</p><p></p><p>بعد أن انتهينا من جولتنا الثانية وكانت تستريح علي صدري، قالت " إنني قلقة "</p><p></p><p>نظرت لها بجدية وتساءلت " من ماذا؟ "</p><p></p><ul> <li data-xf-list-type="ul">لقد انتبه لي بعض جيرانك المرة الفائتة وهذه ...بالاضافة إلي أنني أتعمد أن يسهر الصغير طوال الليل حتي حينما آتي به هنا يغط في النوم سريعاً</li> <li data-xf-list-type="ul">آه .... الصغير! لكن الجيران...من؟ هل تعرض لك أحد؟ أين رآك؟!</li> <li data-xf-list-type="ul">لا يهم من ولا يهم صمته الآن الذي قد يكون اسوء من تعرضه لي.. فربما يتجهز لشيء أسوء !</li> <li data-xf-list-type="ul">نعم، فعلاً</li> <li data-xf-list-type="ul">يجب أن ننتقل لمكان أكثر خصوصية من شقتك!</li> <li data-xf-list-type="ul">أين؟ القاهرة ؟</li> <li data-xf-list-type="ul">لا لا ليس القاهرة بالقطع، ولكن هناك عمارة الأولاد التي تركها لهم والدهم قبل رحيله، وهي في منطقة جديدة لا يعرف الناس فيها بعضهم البعض..</li> <li data-xf-list-type="ul">أخبرتيني أنت بذلك لكنك قلت أن شقق تلك العمارة مؤجرة!</li> <li data-xf-list-type="ul">أجل، عدا شقتنا .. الخبر الجيد أنه بنهاية الشهر القادم سيرحل أحد المستأجرين، وأنت ستنتقل مكانه...ما رأيك؟!</li> </ul><p></p><p>قلبت الأمر في رأسي، بدا حل رائع وآمن..لذا وافقت بعد أن شرطت أن أدفع إيجاراً بشكل طبيبعي، لكنها نظرت لي نظرة ذات مغزي وقالت بهدوء " طبعاً ستفعل!"</p><p></p><p>نظرتها تلك جعلتني أشعر أنها كانت تدرجك موافقتي من قبل طرح الأمر علي.. يخيفني ذكاءها أحياناً ! وذكرني ذلك الشعور بتلك المكالمة التي تلقيتها منها كإختبار لحبي نحوها ..فسألتها</p><p></p><ul> <li data-xf-list-type="ul">لكن ماذا عن عائلتك؟</li> <li data-xf-list-type="ul">مذا عنهم ؟</li> <li data-xf-list-type="ul">ألن يتدخلوا فيمن يستأجر منكم أو لا أو أصلا لن يتدخلوا في فكرة انتقالك من بيتك الحالي لشقتكم في العمارة؟</li> </ul><p></p><p>تبسمت وقالت " لا يوجد من يسألني! "</p><p></p><p>ابتسمت بدوري واستفسرت " كيف؟ "</p><p></p><p>- أخوايا في الخارج، ساعدهم المرحوم علي السفر منذ سنوات وقد استقر بهم الحال بشكل دائم علي السفر لشهور طويلة وزايارات لزواجاتهم وأبناءهم شهر أو شهرين بالسنة.. وأخي الصغير هنا هو أقرب لإبني منه لأخي لأني من ربيته بعد وفاة أمي...لذا لا يفرض علي أحد شيء ...حتي أنت . - وقرصت ذراعي برقة.</p><p></p><p>- وماذا عن أخواتك الإناث؟</p><p></p><p>- ليس لدي..</p><p></p><p>- هذا ارائع ... فقط لا تدعي صديقاتك يعرفن أن لديك مستأجر وسيم مثلي حتي لا يغرن..</p><p></p><p>ضحكت وقالت " لا داعي للقلق" اصطنعت الغضب وقلت " لا داعي؟! أنا قبيح؟ لن تغاري علي؟! "</p><p>قالت وهي تسارع باحتضاني " لا لا يا حبيبي روحي... قصدت أنه لا صديقات لي علي الإطلاق .. فقط أنت وأخي والابناء ...هذه هي دنياي السعيدة "</p><p></p><p>وأخذت تقبلني استعداداً لجولة أخري، لكن كان يتقافز في رأسي سؤال " من إذا التي كلمتني في الهاتف؟ من التي دفعتيها يا هيام لمحاولة إغوائي ؟ من .. من ؟؟ "</p><p></p><p>الكذب هو أشد ما يخشاه أي رجل، لأنه يطعن صميم العلاقة بينه وبين عشيقته...سيكذب هو ولكنه لن يقبل منها هي أن تكذب...ولكن علي مدار الأسابيع التالية لذلك اللقاء تأكدت من صدق قولها.. فأوهمت السيد بهجت مديري أنني أريد الزواج وأنني لمحت سيدة وأريد معرفة تفاصيل حياتها.</p><p></p><p>بالطبع قد جاوب علي اسئلتي الهامة دون أن يدرك أن تلك الاسئلة هي الهدف الرئيسي ... قال :</p><p></p><p>يا سلام عليك يا سيد حسام... يا سلام ... ما تقع إلا واقف صحيح ...امرأة من أسرة معروفة...ميسورة...لكن لديها أعمام كُثر يسدون عين الشمس ... والأدهي اثنين من الأخوات الذكور لديهم أطنان من الفلوس والأخ الثالث هنا مجرد شاب لا بيشيل ولا بيحط في الجامعة...الجميع يشيد بجمالها ...يا سلام عليك... بس للأسف لديها ولدين .... أيتام طبعا وكل حاجة لكن سيشاركوك المرأة بلا شك....بس تعرف؟ لو مكانك لا أبالي و أقتحم هههه ... نعم، فزوجه المرحوم قد مات منذ ثلاث سنوات وترك لها من العقارات والأطيان الكثير... الكثير جداً ... وهي امرأة مكسورة الجناح... بيني وبينك علمت أنها لا وفاق بينها وبين أعمامها...نعم... وأنها كانت الزوجة الثانية لزوجها الراحل..تزوجها وهي بنت اثنين وعشرين وهو كهل في بداية الستينات...ويعني لا تؤاخذني...ولكن كرجال زي بعض... التي تجعل من رجل عجوز أب وهو في الستين أو يكاد... ستجعل منك شهريار زمانك...يا سلام عليك أما ولد شقي صحيح هههه "</p><p></p><p></p><p>لا أخوات إناث... لا صديقات...وحيدة تماماً ومنقطعة عن عائلتها لخلافات حول الميراث...من إذاً حدثتني في الهاتف؟</p><p></p><p>سؤال صغير تافه لكنه يبعث في قلبي خوف مهول لا أفهمه...</p><p></p><p>* * * *</p><p></p><p>انتقلت للشقة في عمارتها وانتقلت بعدي بشهر لشقتهم الخاصة، وتكررت اللقاءت بيننا تارة عندي وتارة عندها...</p><p></p><p>وفي كل مرة كانت تخبرني بشيء عن حياتها يمنحني رؤية أفضل لشخصيتها...</p><p></p><p>فهي بنت وحيدة علي ثلاث ذكور - اثنين يكبرنها وأخ واحد يصغرها ماتت أمها وهي تنجبه - لعمدة إحدي القري ، الذي ورث العمودية من أجداده، بينما بقية إخوته توزعوا في المناصب أو في بلدان الخليج.</p><p></p><p>ويوماً أتي عمها الأصغر والذي كان عمره تقريباً 55 عاماً ليخبرها أن لديه عريس لها، وهو رجل لو كان لديه بنت لزوجها له! ليتضح أن العريس رجل يكبر عمها نفسه في السن وأصغر من والدها بعدة سنوات فقط.. شعرت بالإهانة من ذلك الأمر وثارت ربما للمرة الأولي في وجه عمها - الذي منع والدها من تعنيفها حينها -</p><p></p><p>وقال لها بهدوء : إن الرجل لا يعيبه إلا شيئين، رجولته و جيبه... وأنا لن ألقيك لأي شخص مهما كان</p><p>لكن ذلك الرجل وجدت منه من الأخلاق بل وتعلمت منه - ما يجعلني أكاد أقدسه وهو هلي سمو أخلاقه، أغني مني ومن أبيك مجتمعين، ولكنه محروم من نعمة الولد، وذلك ما يعكر صفو حياته...لا تفهمي أني أضحي بك أو أجامله علي حسابك! لا ..</p><p>بل إنني أمنحك فرصة العيش من إنسان فاضل، وزوج كريم، ورجل لا يجود الزمان بمثله ... وبشرفي لو لدي بنت ولو كانت أصغر منك لزوجتها له "</p><p></p><p>حكت لي ذلك وأنا أتوقع أنها ستبكي عند أي جملة، لكن وجهها كان جامد الملامح...بل وبعد أن انتهت قالت " لي هيا لننزل لشقتي فالأولاد بالخارج.."</p><p></p><p></p><p>لكنني تمنعت وتحججت عن نزولي لشقتها، ولذلك سبب بسيط، أنني كنت أشعر ان شخص ما يراقبنا، وكنت أظن أن أحد الأولاد يفعل ذلك! وكنت أحاول التأكد منها أنها واثقة من انشغالهم عنا أو أنهم لا يعرفون بوجودي معها...لكن حينما كنت اسألها عن ذلك كانت تُكثر من الاسئلة لا الأجوبة " لماذا؟ ما الذي يقلقك؟ هل شعرت بشيء؟ هل صدر من أحد الأولاد شيء ؟ " اسئلة جعلتني أكتم شعوري داخلي وأرد علي نفسي أنه ربما مجرد هواجس...</p><p></p><p>ولكنها أصرت أن أنزل عندها، وقررت مسيارتها لسببين، أن أقطع الشك في نفسي أن سبب شعوري ليس أحد الاولاد - فهم بالنادي - وأنني لا أريدها أن تظن في خفة العقل أو صعف القلب، فأنا حذر ولست جبان لكن النساء يسهل عليهن خلط الأمرين معاً..</p><p></p><p></p><p>* * *</p><p></p><p>نزلنا سوياً ودخلنا مباشرة لغرفة نومها، وشرعنا سريعا وبشبق معتاد لا ينتهي في مضاجعة بعضنا...ولكن كإبرة بادرة اخترقت صدري لمحت ظل انعكس سريعا من أسفل عتبة الباب المغلق! كانت هي أمامي ساقيها للأعلي ومدفعي يدك حصنها الساخن وفي رأسي بركان ينفجر ... " شخص ما يراقبنا...تلك مصيبة...لكن وبين أنفاسي المتلاحقة " صرخت في نفسي قائلاً " لكنها تعرف ذلك...تعرف أن أحد ما يسترق النظر لنا....إنها تعرف ...."""</p><p></p><p></p><p></p><p></p><p>يتبع</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابو دومة, post: 633436, member: 12828"] إنه العام 2005. عدت لتوي من الخارج خالي الوفاض.. فقدت كل شيء في الحرب اللعينة. ورجعت أترنح من الألم والمفاجأة. الآن وأنا أعزب علي أعتاب الخامسة والثلاثين من عمري، لا مدخرات أستند عليها، ولا عائلة احتمي فيها، ولا صديق أشكو إليه الحياة! قضيت في منزل العائلة الخالي من غيري ما يقرب من شهر، قبل أن أستعيد رشدي واتزاني النفسي، وأقرر أنه مازال يمكنني البصق في وجه الحياة مرة أخري، قبل أن أعلن عن هزيمتي. لذا شرعت أبحث عن عمل بشكل محموم شرس. تلك السنوات التي قضيتها في الخارج لم تذهب سُدي في النهاية. فلدي خبرات ممتازة في مجال عملي، ولدي تدريب مُضني في خلق الفرص من كلمة عابرة أو تعارف سريع.. وبالفعل، خلال مقابلة لإحدي الوظائف نظر لي مدير الشركة وقال: " سيد شريف، إن سيرتك الشخصية وخبراتك المهنية، ناهيك عن أسلوبك الرائع.. كل ذلك سيجعلني سعيد بعملك معنا " – كنت أتنفس الصعداء مع كل كلمة يتفوه بها من فمه الصغير. – " لكن ... " وصمت اللعين ثواني كانت أشبه بالدهر حبست أنفساسي في صدري. – " سأكون صريحاً معك احتراماً لك.. " ما يأتي بعد كلمة لكن لا قيمة له، هذه هي المقابلة السابعة عشر علي مدار شهر كامل، شهر كامل من الهراء الغير مفهوم المنمق. – " أنت Over Qualified .. ببساطة سيخشي أي مدير شركة توظيفك، لا شيء يمكن تقديمه سيتناسب مع خبراتك السابقة أو شهاداتك التي طالعتها هنا " وأشار بإصبع ثخين أبيض نحو سيرتي الذاتية المنهكة فوق مكتبه، وأكمل " ربما أكون أول من يصارحك بهذا، صحيح؟" [LIST] [*]نعم، كنت أسمع كلمات المديح التي يليها صمت مطبق غير مفهوم علي مدار شهر تقريباً. [*]نعم، وربما يستمر هذا بلا نهاية، ولكن سيد شريف ربما يكون لدي الحل. [*]حقاً! ما هو؟ [*]تدربت خلال بداياتي بشركة يملكها رجل، هو من رواد هذه الصناعة، رجل عتيق في كل شيء، أولهم تفكيره. ومن شطحاته أنه يكره بشدة الزحام لدرجة أن شركته هذه اختار لها محافظة الـ **** بالأقاليم. [*]نعم..لكني لا أفهم مقصدك! [*]ببساطة إنني لا أريد تضييع رجل بخبراتك دون الاستفادة منه، لذا سأحاول أن أذكيك لدي سيد بهجت وهو مدير الشركة التي احدثك عنها ومديرها.. تمهل حتي تفهم فكرتي بالكامل لو سمحت.. ربما هنا لن أستطيع منح رجل مثلك ما يناسب مؤهلاتك، لكن السيد بهجت الذي يدير عمله بقدر من " الحب والمزاج " يجعلانه يقدر أمثالك من الخبراء بغض النظر عن الحسابات المالية. الرجل يمارس هذا العمل فقط لأنه يحبه وهو يقدر من يبدعون به، أنا نفسي تدربت لديه وعملت عدة سنوات قبل أن لأشق طريقي لهنا، فأصولي تنتمي لتلك لهناك.ها، ما قولك؟ [/LIST] أُسقط في يدي، من جهة لم أتوقع ذلك – السفر لإحدي محافظات الأقاليم – ومن جهة أخري فأنا يستعر في صدري رغبة مجنونة في الهرب من كل شيء حولي يمت لي بصلة. رغبة محمومة في النجاة من الذكريات التي تطاردني وتمزق ما بقي من روحي في جسدي. [LIST] [*]لكن أليس قبولي هذا العرض مبكر جداً؟ فنحن حتي لا نعرف رأي السيد بهجت وهل لديه رغبة أصلا أم لا؟ [/LIST] قهقه الرجل وأنا ألمح كرشه يهتز أسفل بذلته " سيد بهجت ؟ فقط لأنك لا تعرفه .. الأغلب أنه سيقبل توظيفك فقط ليناقشك في بعض المشاريع التي ذكرت في سيرتك العمل عليها .. لا تقلق سيقبل بك مسروراً ". *** أحب القطارات، لأنها تتيح لي تأمل الناس حولي، تلك الهواية المضرة التي لطالما صاحبتني طوال عمري. أن أنظر للأفراد من حولي وأغرق في تفاصيلهم، أفعالهم، حركاتهم.. دوماً اتساءل هل يحب الإله أيضاً رؤيتنا ومراقبتنا بهذا الشكل؟ لا أظن، فقليل ما يعتمل في صدورنا الذي سيجعله يبتسم. لذا فور اتصال السيد بهجت وإبلاغي بترحيبه بي في شركته. وانتهاءنا سوياً من تسوية مسألة الأجر والسكن ومن سيرعي شئوني عندهم كضيف أعمي.. وفي خلال أسبوعين من تاريخ تلك المكالمة كنت بالفعل في القطار متجهاً لتلك المحافظة. قليل من الأمل وكثير من التوجس..ولا سعادة مطلقاً. في القطار مارست هوايتي بتأمل الناس، بداية من الذي شاركوني الكراسي بجانبي. رجل عجوز بسيط، بجلباب بُني مضي عليه من الزمن ما يقارب عمر الرجل نفسه. وطالب في الجامعة يبدو كجرو ثعلب يتقافز المكر من عينيه. وسيدة..هي منطلق قصتي، امرأة بها مسحة من الجمال تحاول عمداً أن تخفيه تحت أطنان من الملابس السوداء. فمها مذموم ولكن شفتيها مكتنزتين نضرتين رغم سنوات عمرها الظاهرة علي وجهها، فهي تخطت العقد الثالث من عمرها بلا شك. لن أكذب وأقول أنني لم أتفحص جسدها من خلف نظاراتي السوداء، نهديها كانا متوسطان الحجم مرتفعان كما يليق بأنثي في أوج أنوثتها، طويلة مع جسد ممشوق بغير اكتراث من صاحبته، كأن ذلك الجسد الشهي أبي أن يقبل من صاحبته عدم الاكتراث به وحافظ من نفسه علي بريقه و أبي الترهل، فلا بطن بارزة ولا ظهر محني، الوصف الأنسب لها " لا بأس " بالنسبة لمن مررت بهن بالخارج. في النهاية الجسد لا يبهرني، مهما بدا شهياً شهوانياً، فكما قالت داليا يوماً لي – وسأخبرك يوماً من هي داليا – قالت " لو يدرك الرجال الحمقي أن بعضنا نحن النساء أجسادهن من فوق الملابس أفضل من دونها، لما استماتوا علينا لننزع ملابسنا مطلقاً ". العقل هو محرك كل شيء حتي الشهوة. مضي القطار في طريقه. وغفي العجوز وصوت شخيره يزاحم ضوضاء عجلات القطار. أما الطالب فأخرج كتاب وأخذ يقرأ، وقد فعلت مثله. ولكنه رفع فجأة ونظر لكتابي وقال " تاريخ؟ ما قيمة التاريخ غير التسلية؟ أنظر لكتابي ( الفيزياء المسلية ) يجمع بين العلم والتسلية معاً.." وابتسم ابتسامة صفراء، وحينما رفعت عيني لأنظر إليه متثاقلاً لمحته ينظر بطرف عينه للمرأة بجواره. كانت تنظري إلي – لهذا يشاكسني الغر ظاناً أنه بالتقليل مني سيحظي منها بإعجاب . يا لنا من ***** كبار نحن الرجال - ابستمت إليه ولم أرد وعدت للقراءة متجاهلاً إياه تماماً. وقد نجحت حركتي. فتبلبلت أفكاره حتي أنطلق يهذر بكلام تافه عن أن العالم لم يحتاج لا الآداب ولا التاريخ وغيرهم من الإنسانيات، وظل يهذر حتي أصابني بالصداع، وقررت أن أرد عليه بما يُخرسه لكن فور أن رفعت رأسي من كتابي، وقبل أن أفتح فمي، نطقت وهي تنظر نحوه " ما صنعتك ؟ " أجابها والزهو يمليء نفسه " أنا طالب في سنتي الأخيرة بالجامعة، أدرس الـ... " قاطعته قائلاة " لا يهم ما تدرس، مادمت لا تدرك قيمة التاريخ وتأثيره في كل شيء.. " وانطلقت تحاضره بمنطق سليم وكلمات رشيقة وحجج قوية أسكتته حتي أنه نهض بعد هنيهة بعيداً ريثما يبرد وجهه المُحمر.. كانت تتحدث بحماسة ألهبت في داخلي رغبة في أن أقبلها حتي تنقطع أنفاسي، وأن أحتضنها من الخلف وهي تستمر في سرد حججها الرائعة تلك. ولقد استيقظ الرجل العجوز في منتصف حديثها وعلامات عدم الفهم بادية علي وجهه ولكنه في النهاية لم يملك إلا قول " صح..مظبوط..كلامك لا يُعلي عليه يا ست ... يا ابني اسمع واتعلم من اللي أكبر منك، يعني تعرف انت ان السكة الحديد دي اللي عملها الانجليز و ... " وانطلق في سرد الكثير من الهراء الشعبي العتيق. وبعد ان نهض الطالب، وعاد العجوز لأحلامه، نظرت إليها مبتسماً وقلت " أنت بلا شك مُعلمة " قالت وهي تبتسم بدورها " نعم، و لا " لم أفهم مقصدها لذا تركت لوجهي أن يفضح جهلي، ابتسمت هي ابتسامة خفيفة كشفت عن أسنان صغيرة بيضاء مُعتني بها جيداً، وقالت " أنا أم لإثنين، أيتام..لذا فأنا كل شيء في المنزل، معلمة، مديرة مدرسة، أب وأم، وشرطي حتي." ضحكت لمزحتها. وأشرت بكتابي ليدها التي مازال الخاتم في أصابعها، نظرت للخاتم ولمسته باليد الأخري وقالت وهي تضحك كطفلة ضٌبطت متلبسة " ليُبعد المتطفلين. " وضحكنا سوياً.. بعد وقت ليس بقليل، وبعد أن عدت لكتابي، سألتني " لماذا تاريخ الصين لتقرأه؟" [LIST] [*]أسباب كثيرة في الواقع [*]أخبرني.. [*]بكل سرور. لقد كنت بالخارج، وعملت مع بعض الصينيين، ولقد كسب هؤلاء القوم اعجابي الشديد لما اتصفوا به من صفات جعلت العمل معهم..كيف أصف ذلك! همم متعة! نعم متعة فريدة..لدرجة أنني تعلمت لغتهم.. [*]يا سلام! [*]لا يمكنك التصور، أراهنك علي شيء؟ [*]الرهان حرام! [*]ههه ليس إن لم نكن سنلتقي مرة أخري أبداً [*]همم حسناً ما رهانك؟ [*]أن هؤلاء الصينيون سيحكمون العالم قريباً! ربما بعد عشر أو عشرين أو خمسين سنة..لكنهم بلا شك سيفعلون. [*]ههه هذا رهان سأقبل الدفع لأجله بعد عشر سنوات بكل سرور.. [/LIST] وضحكنا سوياً مرة أخري، وكم كان ذلك عذباً..أن تجد امرأة تضحك معها من قلبك، وأن يكون عقلها ذكياً حاداً..هكذا فرحت بذلك كذبابة تلهو في بيت العنكبوت.. سألتها أنا هذه المرة " أين ستنزلين؟" [LIST] [*]سأهبط في الـ **** [*]صدفة رائعة. أنا متجه لهناك أيضاً [*]حقاً؟ وهل أنت من هناك؟ [*]لا ابداً، أنا من العاصمة، لكن تم توظيفي في شركة هناك. [*]عجيب! إنها مكان ضنين بالفرص، فلا شيء هناك غير التجارة أو الزراعة..لكن شركة؟ [*]نعم، أنا مليء بالمفاجآت. [*]فعلاً فأنت أول شخص أعرفه يتحدث الصينية! [*]لغة المستقبل، يا حبذا لو تعلميها لأولادك..صحيح لم تتحدثي عنهم! [*]لدي ولدان، جاسر في العاشرة، وسامر في الثامنة، وهو فنان. [*]فنان! [*]نعم، رسام بارع.. أنتظر أنا لدي إحدي لوحاته في حقيبتي..أنظر [/LIST] ونظرت! يا لها من خربشة مؤلمة، لكن مادامت الأم تراه فناناً فربما هو كذلك حقاً؟ من يملك الحق أن يخبرها عكس ذلك؟! ربما يعارضني في هذا ملايين ضحايا الحرب العالمية الثانية التي أشعلها فنان مؤمن جداً بنفسه.. [LIST] [*]ماذا كنت تفعلين بالعاصمة؟ [*]لدينا عمارة هناك، أذهب كل شهر لأري كيف هي الأمور وأحصل الإيجارات من السكان، فالمرحوم زوجي بناها خلال تواجدنا بالخليج حتي يأمن مستقبل الولاد.. [*]ماذا كان يعمل؟ [*]مهندس زراعي.. [*]مسكين، كيف مات؟ [/LIST] وربما تقول أنني مجنون، ولكن لمحت في عينيها ضوء خاطف لم ألمحه قبل تلك اللحظة.. [LIST] [*]حادث. [*]يؤسفني سماع ذلك. [*]شكراً لك.. هل علمت أولادك الصينية أيضاً؟ [*]أولادي ؟ ههه لا يا سيدتي شكراً.. [*]شكراً ؟ ألست متزوج؟! [*]لا، أنا حر! [*]ههه هذا ما تظنه. [/LIST] وعادت عينيها يتراقص فيهم ذلك السحر، عينان واسعتان سوداوتان، يغرق المرء فيهم بسهولة حتي يتلاشي عن الدنيا أو تتلاشي الدنيا من حوله لو أطال النظر إليها. [LIST] [*]لكن لو لدي أبناء أقسم لك أنني سأعلمهم تلك اللغة، حتي هنا ستخلق لهم فرص لا يسعك تصورها، هذا غير المنح التي توزعها الصين علي أبناء العالم الثالث ليرتحلوا لهناك. [*]حقاً؟ هل يفعلون ذلك؟ [*]بلا شك، منح سخية تضع الشاب أمام مستقبل مبهر.. [/LIST] واستمر الحديث سلس رائع، حتي أتت اللحظة التي أردت، لحظة أن سألتني عن رقم هاتف لي! أخبرتها أنني لا أعرف مقر سكني بعد، لذا أعطيتها رقم هاتف الشركة وطلبت منها أن تهاتفني بعد غد لو شاءت..ووتلك يا صديقي هي الخدعة في الحصول علي ما تريد. لا تمد يدك إليه بل اتركه يقع في أحضانك.. *** بعد يوم من وصولي الشركة، أخبروني أن هناك من اتصل بي، ولما لم يترك رقم هاتفه. أخبرتهم إن اتصل مرة أخري أن يعطوه رقم هاتف المنزل الذي أقيم فيه. وهكذا في مساء اليوم الثالث، الساعة العاشرة مساءً رن الهاتف.. كنت جالس، اقرأ. نظرت للهاتف وهو يرن..وتركته يرن، مرة ومرة ومرة وكأن المسكين يتعذب.. وصمت وصمت لمدة يومين آخرين، ثم عاد يرن، وحينها رفعت السماعة، وانا أنظر لساعتي، إنها العاشرة.. قالت مباشرةً " هل نسيتنا؟ " ابتسمت. [LIST] [*]لا يسهل نسيانك ولكن [*]ولكن؟ [*]كنت خجل من أنني نسيت أن اسأل عن اسمعك رغم أننا ظللنا نتحدث لساعات لدرجة أني عرفت اسم زوجك وابناءك .. وأنت..لا! [*]لم أنتبه أنك لا تعرفه – كانت تكذب وهذا ممتع . [*]حقاً؟ وجب أن أعرف اذاً..ما اسمك يا سيدتي؟ [/LIST] قالت بهدوء وكأنها تتلفظ كل حرف بمفرده " هيام " انتفض قضيبي حينها، فلكل منا من اسمه نصيب، واسمها يحمل من المعاني ما يجعل ملايين الاحتمالات تتقافز في رأسي، وكل تلك الاحتمالات تتقافز عارية الآن في رأسي.. [LIST] [*]هيام! يا له من اسم..يجب أن نشكره.. [*]من؟ [*]ذاك الذي منحك هذا الاسم المناسب تماماً لك.. [*]سيد حسام! – قالت اسمي بغنج يغلفه عتاب وزاد ذلك من انتفاضة قضيبي.. [*]بالمناسبة يا هيام، لدي أمانة لك لتوصليها لأحدهم [*]ماذا؟ أمانة!! [*]نعم.. ألم تقولي لي أن الفتي الصغير يحب الرسم؟ لقد أرسلت في طلب أدوات رسم من العاصمة وستصل غداً..وأريدك أن تعطيها له وأيضاً... [/LIST] وإذ بها تنادي الولد وتعطيه السماعة لأسمعها تقول له " قل شكراً يا حبيبي لعمو " بحق مؤخرة زيوس! كانت تلك حركة غير متوقعة بالمرة! وظللت أحدث الفتي الذي بدا في موقف أسوء من موقفي وأمه تلقنه الكلام.. ثم أتي الآخر..وهذا ضاعت المكالمة في هراء أبوي لا أفقهه، وفي النهاية حدثتني وهي تكيل لي كلمات الشكر.. وتكررت المكالمات علي نفس المنوال علي مدار شهر تقريباً وبشكل شبه يومي حتي أصبحت أعرف أي مواد يكرهها جاسر، وأي معلمين سامر لا يعامله بشكل عادل، وأصبح في رأسي قائمة كاملة بمشاكل *******! وكيف لا وكل مكالمة تمتد لنصف ساعة منهم سبعة وعشرين دقيقة للولدين!! وكل مرة أطلب منها أن أقابلهم لتأخذ هدايا الأولاد إما تتمنع وإما تؤجل حتي كدت أكثر من مرة أن ألغي الفكرة كلها. حتي حدث أمر جعلني أدرك أنني أمام امرأة استثنائية.. الساعة الثالثة فجراً رن هاتفي، وظل يرن بإصرار عجيب جعلني أكاد أسب قبل أن أقول ألو ولكن ما سمعته كان غير متوقع [LIST] [*]كل ده نوم يا حبيبي [/LIST] للحظة ظننت أنها هيام، لكن لا، إنها تعبث بي منذ شهر ولن تقدم علي كشف نفسها هكذا بسهولة.. اعتدلت في جلستي علي السرير وأصغت السمع، صمت! قلت " من بالهاتف؟" [LIST] [*]بقي مش عارف صوتي يا روحي؟ [*]أظن أن الرقم خطأ يا حسام يا عزيزي [/LIST] حسناً هذا فعلا خطير، من تلك الفتاة؟ [LIST] [*]أنا حسام بالفعل، لكنني ليس لي أي حبيبات يا آنسة. [*]كداب! إن عنيك كل يوم لا تفارقني بالشركة! [*]حقاً؟ [*]نعم، لمحتك تتفحصني وتنظر لصدري يا ثعلب [/LIST] وهنا كان وقت الكش ملك، فصرخت.. [LIST] [*]أخرسي أيتها المأفونة! وهل أنا حسام منير الذي تستهويه أي امرأة، والأدهي امرأة مثلك؟ قطع لسانك.. اسمعي يا ماجنة، لا تكرري فعلتك هذه مرة ثانية وإلا لن تجدي مني إلا أقل من فصلك من العمل.... [/LIST] وأغلقت الهاتف بشدة، ونظرت إليه..وضحكت، ضحكت بشدة..فقد كانت لعبة الشطرنج الطويلة مع هيام منهكة لأقصي حد، ولكن الآن سيبدأ المرح! فقد أغفلت هيام أن من يعرف رقم هاتفي هذا شخصين فقط، ساعي مكتبي، وهي! وبما أن صوت الساعي ليس بهذه الرقة! و أيضاً ذلك الصوت بالقطع ليس صوت هيام، فمن حدثني من قليل شخص من طرفها بلا شك! ولن أستبعد أن هيام كانت بجانبها، تنتظر رد فعلي! هل سأتمادي مع الحبيبة المدعية؟ أم أنفذ هذا الكش ملك! الآن يا ست هيام..ما خطوك التالية؟ يتبع...... الجزء الثاني في اليوم التالي هاتفتني هيام، وكان في صوتها شيء ما، شيء لا يعرف كيف يصفه الرجل، لكنه دعوي، دعوة تستفز كلذرة رجولة في داخل الرجل، ووحدهن النساء يعرفن كيف يمررن تلك الدعوات.. إما بصوتهن، أو لمسة عفوية، أو نظرة عين شاردة.. وحينما التقط مؤشر رجولتي تلك الاشارة عرفت أن لعبتي كانت موفقة، وحان وقت الطرق علي شهوة هيام وهي متأججة! أصررت علي لقاء قريب، وأصرت هي أن يكون في مكان عام ومعها *******! وكان مكان اللقاء هو قاعة البنك! دخلت القاعة وأنا أتفحص الجالسين بعيني ثم رأيتها ومعها الأبناء. وذهبت سلمت وقعدت مقابلهم، وكأي تاجر ممنوعات ههه أعطيت الفتي حقيبة الهدايا واكتفت هي بنظرة من عينها دفعتني للرحيل سريعاً.. لا تظن بي أنني رجل يسهر إثارته و إشعال فتيله..لكن تلك المرأة تعرف كيف تعابثني وهذا وحده كفيل بتأجيج شهوتي نحوها..فنهضت سريعا. وما إن وصلت لبوابة البنك حتي كان من المستحيلل اخفاء قضيبي المنتصب بشدة!! وفي المكالمة التالية كانت كلمات الشكر حول الهدايا ( علبة ألوان مائية مستوردة – وكتاب قصص قصيرة من الثقافة الصينية موجه للأطفال ). ولما كانت إحدي الهدايا مجرد مدخل، فألقيت شباكي بشكل بدا عفوي تماما.." الولدين رائعين..عليك فعلا تعليمهم اللغات خصوصا الصينية " [LIST] [*]لقد أحبوا القصص كثيراً وظلوا يطرحون علي اسئلة أوجعت رأسي حول تلك البلاد..لقد أوقعتني في ورطة!د [*]ضحكت بشدة : هذا لأنك مهملة في حقهمها! [*]ردت باستنكار شديد: مستحيل، كل شيء هين لأجل خاطرهما! [*]حسناً فكري في مسألة اللغة. [*]نعم ولكن أين وكيف [/LIST] وهنا كانت الخطوة الأهم، وبهدوء شديد ورزينة مفرطة قلت " هنا، يسعدني تعليمهم، فأنا .. أحبهما" ترددت وتلعثمت..تلك الثعلوبة! وادعت أن عليها الذهاب. وبعد ثلاثة أيام ظل الهاتف فيهم صامت تماماً اتصلت ووافقت أن يأتوا ليحظوا بدروس مبدئية.. هل تعرف كيف يتجهز الرجل لامرأة ظل يشتهيها علي مدار أيام وليالي؟ لا يسعك التصور! فالنساء يظنن وحدهن أن التجمل مهمتهن وحدهن..أما الرجل، ففجأة تضيء كل شعرة بيضاء في رأسه كعمود إنارة، ويبدو كرشه كبرميل ضخم في نظره، وينظر لقضيبه نظرة تقيليل.. اندهشت من نفسي وأدركت أن رغبتي في تلك المرأة زادت عن الحد، فنويت أن أعاملها بما هو أقرب للبرود.. وأتت ومعها الأولاد..وتركنا باب الشقة مفتوح، وداعبت الأولاد وعلمتهم بكل كياني حتي أنسي وجودها ولا يفضحني قضيبي لدرجة أنني سأكون كاذب لو وصفت كيف كانت! وكذلك في المرة الثانية، والثالثة، والرابعة، والخامسة كانت وحدها مع الصغير. سألت " أين.." قالت مسرعة كأنها تخشي نسيان الاجابة " ذهب مع خاله اليوم في نزهة، فالأولاد مغرمون به" نظرت للصغير وداعبت أذنه " وهل أنت مغرم بي أكثر من خالك ؟ " قلتها وأنا أنظر في عينيها..ويا لما رأيت في عينيها.. بركان شهوة جارف. طغيان الجسد الذي لا يسعك كبته. جنون.لوعة. كل ما يريده الرجل في المرأة، كان فيها. أمامي، ومعي.. لن أخبرك كيف أنامت الصغير سريعا وتركته في إحدي الغرفتين، وأغلقت الباب عليه.. كنت بالمطبخ، أتباطيء في شرب كوب ماء، ألذ ماء تذوقته، أتت إلي باب المطبخ وقالت " هل لي برشفة؟ " تقدمت والكوب في يدي، ومنحتها إياه، وعيوننا معلقة ببعضهم، شربت ببطء خلاله كان قضيبي اكتمل انتصابه لدرجة آلمتني.. قالت بغنج " طعم الماء غريب..هل به مخدر؟! " تظاهرت بالدهشة وقلت " مخدربالماء! لكنه كان بالعصير!! ربما السبب أحمر شفاهك" كانت ترتدي جلباب أسود، ولقد تحررت لأول مرة من غطاء شعرها، فانسدل شعر أسود فاحم وكثيف علي كتفها الأيمن، نهديها بدا أنهما يكادا ينفجران من أسفل الجلباب، وحول عينيها كُحل أسود يجعل إصابتك بسحر عينيها أمر لا مفر منه، أما فمها، ما أروعه، فم صغير منمنم بشفاه شهية ملتهبة ومكتنزة، ريانة نضرة.. أعكتني كوب الماء، فتعمدت اشرب من موضع شفتيها. شربت ببطء وقلت وأنا أضع الكوب جانبهاً " نعم..إنه..أحمر..شفاهك" ضحكت وقالت " غير صحيح " همست بصوت مبحوح لكن واضح " أذوق لأتأكد " وجئبتها إلي، لثانية، تلاقيت عيني بعينها. قضيبي يصطدم أسفل بطنها، ويدها علي صدري وبين شفتينا سنتيمترات..وتطوعت أنا بتقريب المسافة.. قبلتها..أطول قبلة في زمن العشاق أو هكذا بدت..شفتيها بين شفتي ينصهران من نار الرغبة الفتاكة اللاهبة..كل شيء انصهر من حولنا إلا شفتينا..قبلة خلطت ريقي بريقها. ولساني يعانق لسانها. تارة في فمي. وتارة في فمها.. وما إن انفصلت شفاهنا. وجدتها تلهث بشدة كأنها لم تكن تنفس طوال ذلك! حملتها، وججها لوجهي، وساقيها ملتفتان حول خصري وذراعيها حول رقبتي..سرت بها حتي السرير..طوال الوقت كنا ننظر لبعضنا فقط! قبلتها سريعاً وأنزلتها برفق علي السرير..قالت بصوت مبحوح وهي تنظر لغرفة النوم " لا " وحاولت النهوض. لم أمنعها رغم أنني أقف أمامها مباشرة. فقط أكملت ما كنت أقوم به. أحرر قضيبي من محبسه..آلة حادة طولها 18 سم عركته معارك طويلة وعديدة مع صدور وأكساس نساء كُثر..خصيتيه كبيرتان مملؤتان بحليب لا يفور إلا لأجل كس نابض أو طيز ضيق وجب توسعته.. وما إن رأته، وكان في مستوي وجهها تماماً حتي وبدون كلمة.. أخذته في فمها. كم كان فمها دافيء رطب. ولساني يلتف حول رأس قضيبي من الأعلي للأسفل و العكس. حركات خبيرة، وأسنانها منسحبة لأسفل شفاهها حتي لا تجرحه..تركتها تمتع نفسها تماما دون أن آتي بأي حركة.. ولما شعرت أنها زادت الوتيرة أدركت أن الماكرة تريد أن أفرغ شهوتي سريعاً.. فنزعته من فمها، وأمسكت يدها وأوقفتها..قررت معاقبتها..وعقابها أن أدك حصن كسها بلساني وهي واقفة..حتي تكافح في الاستمرار في الوقوف. رفعت الجلباب..رفضت أن تنزعه لكن تباً لها، نزعته والكل شيء آخر علي جسدها، فإذا بجسد ممشوق وبطن هيفاء، وأرداف متكورة بغير ترهل بيضاء صافية البشرة و ناعمة الملمس، أما حلمتيها فكانتا ورديتان منتصبتان.. حجم نهديها في ججم قبضة اليد..أما كسها، فكان مختبي بين سيقان ملفوفة رجراجة. أخذتها نحو أقرب حائط. فتحت ساقيها بهدوء. كان هناك لمعة عليهم. لقد سال عسلها بالفعل! نظرت لعينيها. فرفعت يديها لرأسي وتركتهم علي شعري. وانطلق سلاحي السري يدك حصنها ويمهد الطريق. لساني ! في البداية أدرت لساني من أعلي زنبورها حتي أسفل كسها، وأكرر ذلك صعوداً ونزولاً وفي كل مرة يصطدم لساني بزنبورها أشعر به يبرز ويكبر. فرفعت شفتي إليه وأخذت أرضعه، افلتت منها آة مببحوحة. دفعتني للاستمرار بلا حتي أن ألتقط أنفاسي، فإذ بشلال من العسل يهبط علي فمي وأنفي وشاربي..وجسدها يتلوي ويدها تشد شعري بعنف شديد. هل تظن أنه حان وقت الراحة؟! لا ! فمبجرد أن توقف جسدها عن الانتفاض نهضت، ورفعت ساقها اليسيري ودفعتها أكثر نحو الحائط. وأحذت أحرك رأس قضيبي علي بطنها نزولاً حتي أشفار كسها، همست وهي لا تكاد تقوي علي الكلام " الـ..سـ..ريـ..ر "مرتين. لكن لا. لقد عذبتني لشهرين، وهذا انتقامي الحلو، هذا هي اللحظة التي كان من أجلها كل شيء، من البداية وربما حتي نهاية ..نهاية كل شيء.. وتسلل قضيبي ببطء في كسها، يشق طريقه ببطء وروية لأعماق رحمها، يدها اليمني تستند بها علي الحائط و الأخري تجرح بها صدري! وانا مستمر في عملي اللذيذ..أدفعه بثقة أن كسها سيبتلعه، لكني كنت مخطيء، فما إن ابتلعت نصفه حتي انقلبت عينيها في محجرها! أخرجته بهدوء كما أدخلته. وانطلقت المعزوفة الأشهي واللحن الأبهي بين جسدين! قضيبي يخترقها حتي منتصفه، وآهاتها وأنفاسها اللاهبة تجيبه. ظللت هكذا لمدة خمس دقائق تقريبا حتي لم أعد أنا علي الاحتمال. فنزعته بسرعة و ألقيتها بحركة متهورة علي السرير. ولجزء من الثانية كنت فوقها. رفعت ساقيها الاثنتين. وأذت أحك قضيبي علي كسها المبلل حتي انتفض جسدها مرة أخري..لقد أتت مرتين وربما ثلاث.. لن تحتمل أكثر، لذا أمسكت قضيبي ووجهته نحو كسها، لكني اخطأت التصويب، فكاد ينزلق نحو مؤخرتها، ولجزء من الثانية بدت أن فتحة مؤخرتها المبللة من عسلها يمكنها استيعاب رأس قضيبي، لكن تلوي جسدها تحتي جعلني أدرك خطأي فأحود الوجهة نحو كسها، وبقضيبي يخترق فتحة كسها انقطعت عن كلمة كانت ستقولها ليحل محلها آآآآآه عذبة. وظلت الفارس يركب فرسه، والمدفع يدك حصنها، والطريق الضيق يتسع ويتسع..والصحراء التي ظلت عطشي ترتوي الآن من ماء شهوتنا..رجل وامرأة..لهب وثلج..خطيئة و مغفرة.. رأيت نهديها! لم أنتبه لهم طوال كل ذلك، فالتقمت حلمة نهدها الأيمن بفمي، وأخذت وانا أنيكها في كسها الضيق المبلل، ألوك حلمتها بأسناني وأداعبها بلساني، وهي تتأوه وتتغنج، وباليد الأخري تفرك حلمتها اليسري، رأيت ذلك فتركت اختها وذهبت إليها بمثل ما فعلت باليمني..وهكذا انقضي في نيك حتي شعرت أنني سأقذف، فشعرت هي بذلك أيضاً. فإذا بها تلف ساقها حول خصري، منعتني من إخراج قضيبي من كسها، فما كان إلا أن قضفت حمي البيضاء السميكة كلها في أعماق أعماق كسها حتي شعرت أني أفرغت خصيتي تماماً.. ارتميت عليها وأنا ألهث..وبين محاولاتي لأعب الهواء داخل رئتي .. سألتها " لـ..لــكن ليه؟! " ورفعت وجهي لأنظر لها.. فإذا بتلك النظرة، النظرة التي طالما جعلتني أشعر أنني أمام امرأة استثائية..ومذهلة..وخطرة لأقصي حد... يتبع..... الجزء الثالث: [B]تنويه : برجاء القراءة حتي النهاية - ضروري لربط الأحداث الماضية والقادمة[/B] بعد لقاءنا الأول المحموم، تكررت المرات بيني وبين هيام علي نفس المنوال تقريباً.. الصغير في الغرفة يغط في نوم عميق، وأنا وهي في الغرفة الأخري ننهل من خمر الحياة ونبادل حِرماننا بشبق ملتهب.. لكن اللقاء الرابع كان هو الأهم في مجريات الأحداث التالية، هو الذي كان بداية النهاية... * * * أتت في موعدنا المحدد. وبعد قليل من الوقت قضيته مع الصغير حتي همست لي أنه حان موعد ذهابه للنوم.. أدخلته للغرفة وغط سرعاً في نوم عميق ما استرعي انتباهي، فالساعة لم تكن إلا الواحدة بعد الظهر! لكن من يطيل التفكير في أي شيء حتي لو اتجاه شروق الشمس، حينما تنتظره امرأة هزت أنوثتها أركان الرجل الثلاثة: قلبه وعقله وقضيبه.. نعم.. لقد بدأت أحبها وأشعر بميل قلبي نحوها ومعه مال عقلي، وتلك مأساتنا نحن معشر الرجال! تقع الصالة في المنتصف وعن يسارها غرفة الصغير حيث يغرق في النوم والباب مغلق عليه، وعن يمين الصالة غرفة النوم الثانية.. وحينما لم أجدها في الصالة عرفت أين هي. فاتجهت لهناك كالمخمور..وأريد أن أرتوي.. هناك، علي السرير حيث تنعكس أضواء الشمس المتسللة من بين ثنايا الشباك المغلق، كانت جالسة وظهرها لي. مرتدية قميص نوم حريري أسود، يصارع بياض جسدها الناصع لونه. لكن شعرها الذي هو قطعة من الليل أخذ جانب قميص النوم ضد لون بشرتها.. فصنعوا جميعاً لوحة من عصر الرومانسية ..فن بحت...فن سماوي! جسد المرأة ما هو إلا فن يسير علي الأرض.. لوحات وقطع شعر و نوتات موسيقية.. فقط الرجل الذي يملك الاحساس الذي يشعر أن المرأة بين يديه ليست بشر بل متحف يتنفس... وما ان اقتربت خطوة حتي تنفست بأنفي عطرها الغربي الذي لسع وجداني، فانتفضت كل خلجة من خلجات نفسي.. يدي وأنا أمررها علي ظهرها كانت ترتعش..أصابعي وأنا أغرقهم بين خصلات شعرها كانت مرتبكة.. قبلت ضوء الشمس المنعكس علي ظهرها، قبلات طويلة بطيئة ويدي حول خصرها .. رفعت رأسي حتي قفاها وقبلته ليغرقني عطرها في موجة أخري منه .. وغرقت حد النشوة... أمسكت أذنها اليمني وهمست بكلمة صارعت البوح بها لشهرين حتي الآن، قلت ببطء ووضوح " أحبك " أراحت رأسها للخلف نحوي وكأنها تستند علي.. لو أن هناك شيء أحلي من الجنس بين الرجل والمرأة فهو شعورها بالأمان إليك...حاولت أن تواجه وجهي لكن بحركة رقيقة ثبتها. اقتربت نحو أذنها مرة أخري وتنفست فيها ببطء..وقبلتها ..والتقمت شحمة أذنها ومصصتها كالرضيع.. وخلف أذنها طبعت قبلتين بطيئتين التفتت إلي وعلي شفاهها صرخات صامتة تدعوني فلبيت الدعوي، والتقت شفاهي بشفاهها في قبلة واحدة لكنها وكأنها امتدت الدهر كله، وكم كان الدهر كله قصيراً وهي بين يدي ..ثم داعب لساني لسانها ولا أذكر أكان ذلك في فمي أم فمها، لكن لسانينا تعانقا ، و اختلط ريقي بريقها، وتبادلناهما ليسكر كل منا برحيق الآخر ... التقمت يدها وقبلت أصابعها الرقيقة الطويلة إصبع إصبع وفي كف يديها طبعت ختام قبلاتي وقفت علي ركبتيها ونزعت قميصها ..وجسدها البض عاري..ممشوق..متمرد....أمسكت بنهديها من الأسفل، وبلساني من أسفلهما صعدت حتي حلمتيها المتصلبتين البنيتين.. تارة كنت فقط أداعبهما علي التوالي بلساني، برقة وحنان ... وتارة بأطراف أسناني أقسو عليهما وألوكهما ... وتارة بشفاهي أشدهما نحو كأني أريد سرقتهما ... لقد ارتعشت.. أتت لتوها عسلها دون أن ألمس حصنها! نظرت إليها فابتسمت بخجل عذراء! أشعلني هذا وزاد من لوعتي.. قلت لها بصوت مبحوح : السماء تمتلك ملايين النجوم لكن كم شامة يمتلك جسدك؟ تبسمت وقالت بغنج : هل تعرف العد؟ رددت وأنا أريحها علي السرير بيدي : أنا ولساني ... وكحديقة ريانة بيضاء بدل أن تكون خضراء كانت بيضاء...حديقة مرمرية ريانة...كان جسدها منبسط أمامي، وأخذت بعيني أبحث عن الشامات وما إن أري واحدها أذهب بلساني كفارس فوق جواده حدها، ألعقها، أقبلها، أعضها ...رحلة طويلة من رقبتها لقفاها لبطنها وظهرها وفخذيها.. بل حيت رأيت شامة مختبئة بين أصابع قدميها... لكن أمكرهن علي الإطلاق تلك الشامة المختبئة بين أشفارها..ما أحب إلي قلبي من الأشفار الطويلة إلا الأشفار الأطول ! حتي وقت أن ولجتها كانت قد أتت ثلاث مرات اثنين منهم علي وجهي وشفاه وجهي ملتصقة بشفاه حصنها الساخن ... بعد أن انتهينا من جولتنا الثانية وكانت تستريح علي صدري، قالت " إنني قلقة " نظرت لها بجدية وتساءلت " من ماذا؟ " [LIST] [*]لقد انتبه لي بعض جيرانك المرة الفائتة وهذه ...بالاضافة إلي أنني أتعمد أن يسهر الصغير طوال الليل حتي حينما آتي به هنا يغط في النوم سريعاً [*]آه .... الصغير! لكن الجيران...من؟ هل تعرض لك أحد؟ أين رآك؟! [*]لا يهم من ولا يهم صمته الآن الذي قد يكون اسوء من تعرضه لي.. فربما يتجهز لشيء أسوء ! [*]نعم، فعلاً [*]يجب أن ننتقل لمكان أكثر خصوصية من شقتك! [*]أين؟ القاهرة ؟ [*]لا لا ليس القاهرة بالقطع، ولكن هناك عمارة الأولاد التي تركها لهم والدهم قبل رحيله، وهي في منطقة جديدة لا يعرف الناس فيها بعضهم البعض.. [*]أخبرتيني أنت بذلك لكنك قلت أن شقق تلك العمارة مؤجرة! [*]أجل، عدا شقتنا .. الخبر الجيد أنه بنهاية الشهر القادم سيرحل أحد المستأجرين، وأنت ستنتقل مكانه...ما رأيك؟! [/LIST] قلبت الأمر في رأسي، بدا حل رائع وآمن..لذا وافقت بعد أن شرطت أن أدفع إيجاراً بشكل طبيبعي، لكنها نظرت لي نظرة ذات مغزي وقالت بهدوء " طبعاً ستفعل!" نظرتها تلك جعلتني أشعر أنها كانت تدرجك موافقتي من قبل طرح الأمر علي.. يخيفني ذكاءها أحياناً ! وذكرني ذلك الشعور بتلك المكالمة التي تلقيتها منها كإختبار لحبي نحوها ..فسألتها [LIST] [*]لكن ماذا عن عائلتك؟ [*]مذا عنهم ؟ [*]ألن يتدخلوا فيمن يستأجر منكم أو لا أو أصلا لن يتدخلوا في فكرة انتقالك من بيتك الحالي لشقتكم في العمارة؟ [/LIST] تبسمت وقالت " لا يوجد من يسألني! " ابتسمت بدوري واستفسرت " كيف؟ " - أخوايا في الخارج، ساعدهم المرحوم علي السفر منذ سنوات وقد استقر بهم الحال بشكل دائم علي السفر لشهور طويلة وزايارات لزواجاتهم وأبناءهم شهر أو شهرين بالسنة.. وأخي الصغير هنا هو أقرب لإبني منه لأخي لأني من ربيته بعد وفاة أمي...لذا لا يفرض علي أحد شيء ...حتي أنت . - وقرصت ذراعي برقة. - وماذا عن أخواتك الإناث؟ - ليس لدي.. - هذا ارائع ... فقط لا تدعي صديقاتك يعرفن أن لديك مستأجر وسيم مثلي حتي لا يغرن.. ضحكت وقالت " لا داعي للقلق" اصطنعت الغضب وقلت " لا داعي؟! أنا قبيح؟ لن تغاري علي؟! " قالت وهي تسارع باحتضاني " لا لا يا حبيبي روحي... قصدت أنه لا صديقات لي علي الإطلاق .. فقط أنت وأخي والابناء ...هذه هي دنياي السعيدة " وأخذت تقبلني استعداداً لجولة أخري، لكن كان يتقافز في رأسي سؤال " من إذا التي كلمتني في الهاتف؟ من التي دفعتيها يا هيام لمحاولة إغوائي ؟ من .. من ؟؟ " الكذب هو أشد ما يخشاه أي رجل، لأنه يطعن صميم العلاقة بينه وبين عشيقته...سيكذب هو ولكنه لن يقبل منها هي أن تكذب...ولكن علي مدار الأسابيع التالية لذلك اللقاء تأكدت من صدق قولها.. فأوهمت السيد بهجت مديري أنني أريد الزواج وأنني لمحت سيدة وأريد معرفة تفاصيل حياتها. بالطبع قد جاوب علي اسئلتي الهامة دون أن يدرك أن تلك الاسئلة هي الهدف الرئيسي ... قال : يا سلام عليك يا سيد حسام... يا سلام ... ما تقع إلا واقف صحيح ...امرأة من أسرة معروفة...ميسورة...لكن لديها أعمام كُثر يسدون عين الشمس ... والأدهي اثنين من الأخوات الذكور لديهم أطنان من الفلوس والأخ الثالث هنا مجرد شاب لا بيشيل ولا بيحط في الجامعة...الجميع يشيد بجمالها ...يا سلام عليك... بس للأسف لديها ولدين .... أيتام طبعا وكل حاجة لكن سيشاركوك المرأة بلا شك....بس تعرف؟ لو مكانك لا أبالي و أقتحم هههه ... نعم، فزوجه المرحوم قد مات منذ ثلاث سنوات وترك لها من العقارات والأطيان الكثير... الكثير جداً ... وهي امرأة مكسورة الجناح... بيني وبينك علمت أنها لا وفاق بينها وبين أعمامها...نعم... وأنها كانت الزوجة الثانية لزوجها الراحل..تزوجها وهي بنت اثنين وعشرين وهو كهل في بداية الستينات...ويعني لا تؤاخذني...ولكن كرجال زي بعض... التي تجعل من رجل عجوز أب وهو في الستين أو يكاد... ستجعل منك شهريار زمانك...يا سلام عليك أما ولد شقي صحيح هههه " لا أخوات إناث... لا صديقات...وحيدة تماماً ومنقطعة عن عائلتها لخلافات حول الميراث...من إذاً حدثتني في الهاتف؟ سؤال صغير تافه لكنه يبعث في قلبي خوف مهول لا أفهمه... * * * * انتقلت للشقة في عمارتها وانتقلت بعدي بشهر لشقتهم الخاصة، وتكررت اللقاءت بيننا تارة عندي وتارة عندها... وفي كل مرة كانت تخبرني بشيء عن حياتها يمنحني رؤية أفضل لشخصيتها... فهي بنت وحيدة علي ثلاث ذكور - اثنين يكبرنها وأخ واحد يصغرها ماتت أمها وهي تنجبه - لعمدة إحدي القري ، الذي ورث العمودية من أجداده، بينما بقية إخوته توزعوا في المناصب أو في بلدان الخليج. ويوماً أتي عمها الأصغر والذي كان عمره تقريباً 55 عاماً ليخبرها أن لديه عريس لها، وهو رجل لو كان لديه بنت لزوجها له! ليتضح أن العريس رجل يكبر عمها نفسه في السن وأصغر من والدها بعدة سنوات فقط.. شعرت بالإهانة من ذلك الأمر وثارت ربما للمرة الأولي في وجه عمها - الذي منع والدها من تعنيفها حينها - وقال لها بهدوء : إن الرجل لا يعيبه إلا شيئين، رجولته و جيبه... وأنا لن ألقيك لأي شخص مهما كان لكن ذلك الرجل وجدت منه من الأخلاق بل وتعلمت منه - ما يجعلني أكاد أقدسه وهو هلي سمو أخلاقه، أغني مني ومن أبيك مجتمعين، ولكنه محروم من نعمة الولد، وذلك ما يعكر صفو حياته...لا تفهمي أني أضحي بك أو أجامله علي حسابك! لا .. بل إنني أمنحك فرصة العيش من إنسان فاضل، وزوج كريم، ورجل لا يجود الزمان بمثله ... وبشرفي لو لدي بنت ولو كانت أصغر منك لزوجتها له " حكت لي ذلك وأنا أتوقع أنها ستبكي عند أي جملة، لكن وجهها كان جامد الملامح...بل وبعد أن انتهت قالت " لي هيا لننزل لشقتي فالأولاد بالخارج.." لكنني تمنعت وتحججت عن نزولي لشقتها، ولذلك سبب بسيط، أنني كنت أشعر ان شخص ما يراقبنا، وكنت أظن أن أحد الأولاد يفعل ذلك! وكنت أحاول التأكد منها أنها واثقة من انشغالهم عنا أو أنهم لا يعرفون بوجودي معها...لكن حينما كنت اسألها عن ذلك كانت تُكثر من الاسئلة لا الأجوبة " لماذا؟ ما الذي يقلقك؟ هل شعرت بشيء؟ هل صدر من أحد الأولاد شيء ؟ " اسئلة جعلتني أكتم شعوري داخلي وأرد علي نفسي أنه ربما مجرد هواجس... ولكنها أصرت أن أنزل عندها، وقررت مسيارتها لسببين، أن أقطع الشك في نفسي أن سبب شعوري ليس أحد الاولاد - فهم بالنادي - وأنني لا أريدها أن تظن في خفة العقل أو صعف القلب، فأنا حذر ولست جبان لكن النساء يسهل عليهن خلط الأمرين معاً.. * * * نزلنا سوياً ودخلنا مباشرة لغرفة نومها، وشرعنا سريعا وبشبق معتاد لا ينتهي في مضاجعة بعضنا...ولكن كإبرة بادرة اخترقت صدري لمحت ظل انعكس سريعا من أسفل عتبة الباب المغلق! كانت هي أمامي ساقيها للأعلي ومدفعي يدك حصنها الساخن وفي رأسي بركان ينفجر ... " شخص ما يراقبنا...تلك مصيبة...لكن وبين أنفاسي المتلاحقة " صرخت في نفسي قائلاً " لكنها تعرف ذلك...تعرف أن أحد ما يسترق النظر لنا....إنها تعرف ....""" يتبع [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
بيت العنكبوت - حتي الجزء الثالث 14/4/2026
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل