• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة سكس محارم جديد بين انيس و امه التي ربته – ثلاثة أجزاء (8 عدد المشاهدين)

مها بنت السلطان

ساحرة العيون
ميلفاوية برنسيسة
ساحرة العيون
برنسيسة الافلام
ميلفاوية فرفوشة
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
مزاجنجي أفلام
إنضم
5 ديسمبر 2024
المشاركات
1,653
مستوى التفاعل
508
نقاط
47,114
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
الجزء الاول

اسمي انيس ساحكي لكم عن احلى قصة حول سكس محارم مع من حسبتها امي فانا اعيش انا و امي التي ربتني في بيت صغير جدا عبارة عن غرفة واحدة و امامها شرفة ضيقة مع مطبخ وحمام فقط ..وهذا نظرا لسوء احوالنا ..وابي متوفي منذ سنواتو كنت اشعر بشئ غريب في تصرفات امي تجاهي منذ ان بلغت و عرفت معنى النيك …و كنت اتساءلدائما في نفسي عن هذه التصرفات الملحوظة و الغريبة …و كنت احيانا اصحو من نومي بمنتصف الليل لاجد امي قد اضاءت مصباح الغرفة و وقفت بجواري تنظر الي بنظرات مغرية ..و انا كنت اخجل منها لان زبي في اغلب الاحيان يكون منتصبا بقوة وعندما تلاحظ امي انني صحوت من نومي تتظاهر انها اتت كي تغطيني و تمسك اللحاف و تلف على جسمي … اتخذت قرار في نفسي بعدهاو هو ان اظل صاحيا و منتبها طوال الليل و اتظاهر اني نائم و تعمد اللعب بزبي حتى انتصب …و ذات ليلة ساخنة من ليالي الصيف الحار و بمنتصف الليل جاءت امي و كانت ترتدي قميص نوم خفيفا جدا و شفافا و يكشف بزازها و حلماتها بوضوح و اضاءت النور و وقفت بجوار فراشي حيث كنت انام على فرشة على الارض اما الشرفة و صارت تتأمل في زبي المنتصب بنظرات مثيرة حتى اني لاول مرت رغبة ان امارس معها سكس محارم ..مما جعلني في قمة هيجاني و اصبح زبي ينتصب اكثر بطريقة رهيبة …كنت اتظاهر بالنوم و انظر الى وجه امي بنصف عين و هي تركز نظرها اتجاه زبي الذي انتصب جدا..رايت وجه امي قد تغير و اصبح العرق ينزل من جبينها و اثار الشهوة فيه
بقيتمن حسبتها اميعلى هذا الموقف لحوالي ربع ساعة ثم اطفات المصباح ورجعت الى غرفتها ولميغمض لي جفن و لم اعرفطعم النوم في تلك الليلة حتى الصباح . وفيالليلة التي تلتتعمدت ان انام ببوكسرخفيف وان اخرج راس زبي من تحت البوكسر اثناء النوم كي اري ردة فعلها و مدى جاهزيتها الى سكس محارم معي .. و كما توقعت جاءت اميفي منتصفالليل و عندماشاهدتراس زبي يطل من تحت البوكسر لم تتمالك نفسها و جلستعلى الارض على ركبتيها و كان وجهها لا يبعد عن راس زبيالا بحوالي عشرين سنتيمتر و هي تحدق بزبي المنتصب بكل شوهة . و صار زبي ينتفخ اكثر واكثر منحرارة الشوهة التي تملكتني … وازداد هيجاني اكثر عندما رايت يد امي الناعمة تحوم حولزبي و لكن لا تلمسهبل تقرب يدهامن زبي ثم تتراجع و كانها تخشى ان اصحو من نومي .. ظلت اميتحملق في زبي المنتصب اكثر من نصف ساعة و انا كدت اقذف من كثرة الشهوة و رغبة سكس محارم مع من اعتبرتها امي طوال حياتي ثم تركتني وذهبت الى غرفتها بعد ان اطفأت المصباح ..قمت من فراشي بحذر شديد ونظرت من خرم باب غرفة امي فوجدتهاقد نزعت ثيابها و هي عارية تماما كما ولدتها امها و تلعب بكسها بقوة و كانت اهاتها و غنجاتها تكاد انتكون مسموعة حتى من الجيران …هذا الامر فاجاني كثيرا خصوصا و انها كانت انسانة طيبة و لا تبدو عليها مظاهر المتعة و رغبات النيك اطلاقا و لم يسبق ان لاحظت عليها اي حركة غير طبيعية..في الليلة الموالية تناولنا العشاءوذهبت امي الى غرفة نومها وانانمت علىفراشي بالشرفة وتركت الضوء مشتعل و قد تعمدت الامر حتى امهد لها طريق سكس محارم جيدا و امتع زبي ..
و كنت اعرف جيدامواعيد امي فهيدائما تانيني بعد ان ينتصف الليل فقبل هذاالموعد بلحظات كان زبي منتصبا و جاهزا الى سكس محارم معها لو لمست زبي و بارزا من تحت البوكسر و جائتني بعدها فكرة و هي ان استمني و اقذف المني على فخذي و كاني احتلمت اثناء النوم . ما انقذفت حتى وجدت امي تقف بجواري و تنظر الى زبي و لما رأتالمنيطار صوابها واحسست انا انها كانت تتمنى ان اقذفه على وجهها . و نزلت مرة اخرى على ركبتيها لتشمرائحة المني الذي افتقدته منذ وفاة ابي وتجرات و مدتيدها وبطرف اصبعها الدافئ الناعمتمكنت من الحصول علىقطرة من منييو وضعتها على لسانها . هنا كان لابد لي ان اهيج رغم اني كنت قذفت قبل اقل من خمس دقائق و عاد زبي الىالانتصاب اكثر واكثرو رغبة سكس محارم تزداد وكلما انتصب يسيل منه المني العالق من راس زبي على فخدي واميتنظر الى زبي و يتغير لون وجهها الجميل و كانها في عالم اخر . وبعد حوالي عشرة دقائقتركتنيو ذهبت الى غرفتها وكنت في قمةالشهوة والهياج و كاد زبي أنينفجر من شدة الاثارة و الرغبة الى سكس محارم مع امي .وبعد حوالينصف ساعةصرخت امي صرخةوصل صداها الى غرفتي ففزعت مننومي و سترت نفسي و ذهبت مسرعااليها .بمجرد ان دخلت عليها سالتهاعن سبب صراخها اخبرتني ان صرصورا كبيرا جاء على وجهها و هي نائمةو بقيت انظر الى حلمات بزازها الظاهرة من تحت روب النوم الابيض الشفاف ..و اصرت اميانها لن تنام بالغرفة الا بعدالقضاء على الصرصورو رميه خارج البيت.. فاتفقت معها ان تنام عنديفي شرفة البيتحتى الصباح و احتضنتها بحرارة كبيرة … بعد ذلك احضرتفراشها و وضعته جنب فراشيو التفتت حتى قبلني طيزها الكبير و قالت تصبح على خير يا حبيبي
عندها تظاهرت اني نائم و كان زبي منتصبا بطريقة لم اعدها من قبل وكلتفكيري بكس امي و سكس محارم معها و كنت متاكداانها تبحث عن زبي و تشجعت كي انيكها بعد لحظات منتصرفاتها وتمثيليةالصرصورالغير حقيقية. و ما انمضت نصف ساعةحتى شعرت بحركة سريعة منها حيثرجعت قليلاالى الخلفو اصبحطيزها يلامس زبيو شعرت بحرارة غريبة و لذة نيك مثيرة وانفاسي تملا ظهرها و قمت بحركة و كانها عفوية حيث احتضنتها و لففت يدي على بزازها … و اصبحتطيزهاتلامس زبي المنتصب الذي كان ساخنا رغم اني قذفت منذ قليل وشعرت انيفي عالم اخر و اصبحت حرارة جسميمرتفة من حلاوة الشهوة في سكس محارم مع امي . وصرت اتعمدان اتحرك حتى احصل على لذة طيزها من فوق الروب ..هنا تجرأت امي و امسكت بيدها الناعمة زبي و صارت تداعب راس زبي باصابعها بحركةناعمة و ما ان مضت نصف دقيقة حتى انفجر زبي بيدها و انزلت كتل كثيفة من المني الدافئ و كلما يرتعش زبي تزيد امي في حركتها حتىامتلأت يدها بالمني و ابعدت يدها و كان شئ لم يحصل لانها كانت تظن اني نائم .. و شاهدتبعد ذلك امي تمص اصابعهاو قد امتلات بالمني و هي تلحس بكل لذة …رغم اني قذفت مرتين في وقت قصير الا ان قلبي ظل يخفق بقوة لانني لم يسبق و ان قذفت من قبل على امراة و كل قذفاتي السابقة باستعمال يدي فقط و كانت المرة الاولى من نوعها . و احسست بعدها بشئ غريب لم احس به من قبل كان هذا الاحساسجميلا وقويا ومميزا ولكنني رغم كل هذا ليس عندي الجرأةلاصارح امي انني اريد ان امارس معها سكس محارم رغم انها كانت اجرا منيبل تمنيت اكثر من ذلك ان تعمل هي كل شيئ كان تركب فوق زبي و تدخل كسها فيه …و لاحظت ايضا ان امي تريدني ان انيكها و كان عندي احساس انها تعلم اني اعلم بهذه الحركات و انها تريد تكون المبادرةعلى كسهامني و ليس منهاحتى ارفع عنها الحرج ….
يتبع

الجزء الثاني

ساكمل لكم قصتي في احلى سكس محارم مع امي بعد ان قذفت مرتين عليها في تلك الليلة شعرت بتعب كبير و ندامة في قرارة نفسي خاصة و ان الامر حصل مع امي التي احبها بجنون . المهم في الليلة الموالية عادت شهوتي بالارتفاع مرة اخرى و التزمت اميفراشها امامي ايضا لانها ظلت تحكي عن قصة الصرصور و خوفها منهو بقيت دون ان تتحرك و طيزها تقابلنيو المفاجاة انها لم تلبس الكيلوت و كان الروب يخترق فلقتيها …هنا ازداد زبي هيجانا و شهوة واصبح منتصبا كالوحش الجائع الى سكس محارم مع امي ..و كانت افكاري متفاوتة و ممتزجة وغير منسقة تماما فقلت في نفسي يمكن امي لا تريد انتنيك معيبكسها و انما اكتفت فقط بمداعبة زبي بيدها و انا نائم ..و لو كنت صاحيا لما فعلت ذلك لانه محال ان تتركني انيكها…و بقيتفي حيرة من امري بين رغبة سكس محارم معها و الابتعاد عن الفكرة لانها امي ..و هنا سيطرت الشوهة علي حيث قررت ان اداعب بظركس اميبيدي مثلما داعبت زبي بيدها و اتاكد من ردة فعلها ..و انتظرتهااكثرمن ربع ساعةحتى تظن امي اننياعتقد انها نائمة وبعدهامددت يداي الىكسها فوجدته نظيفا و محلوقا من الشعر و بقيتاداعب لها بظرها باصبع يديبحركة خفيفة و دائرية حتى اهيجها اكثرو من شدة اثارتي وضعت اصبع اليد الثانيةبطيزها الابيض المرتعد و اصبحتاكثر محنةو انفاسي العالية مع دقات قلبي المسموعة فصارت اميتتغنج بقوةمن شدة الاثارة و الشهوة و عندهاارتعشت امي و فقدت السيطرة علىرغباتها وهجمت بكلتا يديهاعلى زبي و وضعته في فمهاو صارت ترضعه و تمصه بقوة كبيرة فعصرتها بكلتايداي واصبحت بزازها فوق صدري وما ان لامس راس زبي كسهاحتىشعرت بشعور غريب ممزوج بين اللذة و تانيب الضمير وقلتفي قرارةنفسي لايمكن ان يحدث هذا الامر و لايمكن انامارس سكس محارم معامي التي احبها حب غير عادي . و بحركة لا ارادية مني و سريعة جدا دفعتها عن صدري دفعةقوية واكدتلها انه لا يمكن ان يحصل هذا الامربين ابن و امه ثم غادرت الى و انا ابكي .
صارت دموعي تنسابعلى خديو كنت فيحيرة من امري .. وكنت اتمنى ان تدق امي باب الغرفة و تترجاني ان افتح لها و هي راغبة في سكس محارم ..وقلت في قرارة نفسي اذا دخلت علي امي الغرفة سانيكها و اشبع زبي معها مهما كانت الظروف وكان كل املي ان تقرع امي باب الغرفة ..ولكن لم يحصل اي شيئ من هذا فبقيت وحيدا في الغرفة حتى الصباح وامي نائمة كما هي بالشرفة و انا مشتهيها ..وعندماطل صباح اليوم التاليخرجت من الغرفة و انا فيحيرة و خجل و شوق للنيك معامي فوجدتها ما زالت نائمة و جسمها الشهي يقابلني ..او ربما كانت تدعي النوم فقط .. فقررت ان اخرج من البيت قبل ان تصحو من نومها ..و بالفعل خرجت في الصباح الباكر من البيت و ذهبت الى الجامعة … وعندما عدت من الدراسة ..فتحت الباب بحذر و خوفو قلبي ينبض بقوة ..فكيف ساواجه امي بعدما حدث و كيف ستلتقي اعيننا بعد ان زال الحياء بيننا ..و ما ان دخلتحتى وجدت امرا تعجبت منه كثيرا ..فقد وجدت امي ليست وحيدة و انما معهابعض النسوة ممناعرفهن جيدا ..و كن جالسات يضحكنبالشرفة ..فرحب الجميع بي و جلست اتبادل الحديث معهن و كانت امي بالمطبخ تعد الغداء للجميع .. جاءت امي وابتسمت لي ابتسامةصفراء كالورد المصطنع الذي لا رائحة له و هي تعلم جيدا ما في نفسي ..و قالت لنا هيا الغداء جاهز تفضلوا ..و نادت علي لاحمل معها اطباق الطعام و تغدينا جميعها ساعتها .. وبعد الغداء قالتاحدى النساء و تدعى ربيعةوهي اكبر واحدة فيهن ..اسمع ياانيس ..اريد اناطلعك علىسر مضى عليه اكثر منسبعة عشرسنة فارجو منك انتكون هادئاو لا تنفعل لان هذا امر مهم و يجب ان تعلمه .
هنا تعجبت اكثر و لم استطع حتى ان انطق بكلمة واحدة ثم اضافتربيعة انت ياانيس كان لك اب وام وقد توفيافي حادث حريقكاناندلع ببيتكم لما كنت رضيعا و لم ينجا من الحريق الا انت يا انيس لانك كنتفوق السريرو مرتفع عن وجه الارض و قد تم انقاذك في اللحظات الاخيرة قبل ان تهلك و بعد وفاةابوك و امكتكفل بتربيتك عمكزياد و كتبك باسمه و رباك لانه كان محروما منانجاب الاولادو جئنا لنبلغك بهذا السرالذي ظل مخفيا عنك بناء على رغبة امك الحالية التي هي بالفعل زوجة عمك زياد و ربتك و رعتك بكل حنانها وهي في الحقيقة تريد انيرتاح ضميرها و تقول لك كل شيئ عن السر الذي بقي فيجوفها مدة طويلة . وعندما سمعت هذا الكلام احسست اني قد فقدت عقلي و جن جنوني و لم اقدر على ان انطق بكلمة واحدة و عرفت لماذا ظلت تراودني و ترغب بزبي و سكس محارم معي و عندهاخرجت من البيت مسرعا و لم اعد الا بمنتصف الليل و قد شرت حتى الثمالة ..لما دخلت الى البيت وجدت امي طبعا التي صارت مزيفة المزيفة نائمة في الشرفة و اقتربت منها و نمت على فرشتي بجوارها و كلي شهوة و رغبة في سكس محارم معها بعد ان سقط القناع و كان ابواب القدرقد فتحتلي للتمتع بهذا الجسم الساخن و الحتاج للنيك و الزب فهي ليست بامي ومتشوق لنيكها من طيزها و بكسها و صرت اتمنى ان انام فوق بزازها باقصى سرعة ممكنة لان امي مشتاقة الىزبي و سانيكها سكس محارم قويوالدليل على ذلك انها قررت انتعترف لي بالسر عن طريق تلك النسوة الثلاثة كي اصدقها و كانها تلمح لي الى النيك و الجنس و تصبح مثل زوجتي و اعوضها بزبي عن زوجها المتوفى.
ما اناستلقيت بجوارها حتى تجردت من جميعثيابي وكنت اظن ان امي تتظاهر فقط بالنوم و نمت على جنبي الايمنحتى صارفمي باتجاه فمها و زبي الطويل المنتصب باتجاه كسها المحلوق وما ان لامس فميشفتيها و راس زبي طرف كسها الدافئ و شرعنا في احلى سكس محارم حتى دفعتني دفعة مفاجئة و قويةلم اتوقعها تمامامنها حتى انها ابعدتني عنها لاكثر من متر و قامت تجري مسرعة الى غرفتهاو لحقت بها و لكن الباب كان موصدا بالمفتاح و لم استطع فتحه.. عندها صرت ادق عليهاالباب واتوسل اليهاكي تفتح ولكن كان ذلك بدون اي جدوى و بعدما يئست من ذلك و عدت الى فراشي و احسست بالندم مرة اخرى و نمت على وجهي و انا مكسور الخاطر و رغم ذلك استمنيت و بقيت اتخيل نفسي امارس سكس محارم مع امي
يتبع

الجزء الثالث

تستمر في هذا الجزء الاخير من سكس محارم بين سامي و امه التي ربته واحلى بحظات النيك الممتعة التي تذوقها مع كس امه اللذيذ و بزازها المثيرة حتى صرت مثل زوجها .. المهم بعد ذلكتيقنت ان ردة الفعل القوية هذه من اميكانت بسبب اني امتنعت عن ممارسة سكس محارم معهاحين كانتهائجة وفي قمةشهوتها حين كنت اظنها اميو دفعتها في تلك اللحظات التى كانت في امس الحاجة الى زبي و الان هي تنتقم و تحس اني اناني و قد تنكرت لكل ما فعلت به ..و لذلك هي الان تدفعني و انا في امس الحاجة الى كل اعضاء جسمها كي انيكها و اجعلها تعيش معي مثل الزوجة في سكس محارم دائم و ساخن …وفي الصباح الموالي انتظرت طويلاكي تفتح امي الباب و لكنوصل موعد الجامعة و خروجي من المنزلقبلان تفتح ليالباب وتحضر القهوة كالمعتاد . وذهبت الى المدرسة غير قادرحتى على عمل اي جهدمن شدة تعبيو نفسيتي المنهارة وكنت حزينا على ما اصابني و شعرت اني لن امرس معها سكس محارم بل قررت ان اهجر البيت دون رجعة ..رجعت الى البيت و كان في بالي ان اودعها و اغادر ودخل البيت وانا كلي حيرة و كان عندي امل بان تتصلح الاحوال بيننا و ان تزول تلك الغمامة السوداء من حياتي حتى اني فكرت انها ان تصالحت معي فلن افكر في النيك معها مرة اخرى ..لما دخلتعلى اميلم تكنوحيدة بالبيت وانما كانت معها اختها و كانت اصغر منها و لكنها ليست احلى .. وعندها سلمت على اختها و رحبت بي و قالت لي ماذا سافعل بامك يا انيس..لقد جاءتني للبيت و صممت ان اذهب معها الى بيتكم و انام عندكم عدة ايام لانها متشوقة كثيراالى وجودي معكم وانا جد سعيدة لانني بينكم الان . فقلت بنفسي فعلا انا احمق ليتني مارست سكس محارم معها عندما كانت هائجة تترجى زبي و خرجت من البيت مرة اخرىولم ارجع الى بعد منتصف الليل و قد شربت حتى الثمالة مرة اخرى ونمت بشرفتي حتى الصباح و انا الاعب زبي و اتذكر تلك الايام التي كانت امي ترغب في النيك معي و قررت و اصررت حينها ان انتقم من امي المزيفةاشد انتقام و اجعلها تلحس زبي و هي تترجاني

في اليوم الموالي عملت نفسي كاني ذاهب الى المدرسة و انتظرت في زاوية فوق سطح البيت و بعد حوالي ساعة و بعد ان ذهبت امي الى السوق لتحضر ما يلزمنا لضيافة اختها المثيرة وكانت قداقفلت الباب الخارجي وراءها هنا نزلتمن سلم السطح بحذر شديد و وجدتخالتي نائمة بملابس داخلية خفيفة على السرير بالغرفة و قد هيجتني و اشعلت رغبة النيك و سكس محارم معها ..فقررت ان اكسر كل الحواجز وانيكها مهما كانت العواقب لانني لم اعد استطيع الصبر على الكس اكثر و الظروف امامي لانتقم من امي المزيفةو كنت مستعدا حتى للدخول الى السجن و حكم المؤبد مع العلم انخالتي اكبر من اميبسنتين وهي مطلقة و لم تتناك بالزب منذ مدة طويلة ..وتجردت من جميعثيابي داخل الشرفة و دخلت عليها الغرفة عاريا و نمت بجوارها وهي في سبات عميق ..هناك مددت يدي الى كسها و وضعت فمي علىشفيتيها ففتحت عينها و اندهشت حين راتني انام بسريرها و اقبلها بتلك الحلاوة و الشهوة فقلت لها لا تخافي لان امي ذهبت الى التسوق وانا محتاج الى سكس محارم ساخن جدا معك يا خالتي.. فتمنعت بقوة و حاولت دفعي عنها و لكني كنت اقوى منها و نمت على صدرها وقلعتها الكيلوت بسرعة و وضعت زبي المنتصب بكسها على الفور و كان واسعا جدا حيث دخل زبي بسرعة وما ان اخترق زبي جدار كسها الهائج حتى شهقت شهقة عالية و مثيرة جدا و صارت تضربني بكلتا يداها حتى انفجر زبي بالمنيداخل رحمها و ارتعشنا مع بعض وامتلأ كسها بحليب زبي وهي غير مصدقةاني نكتها سكس محارم بزبي ..بعد ذلك قمت عنها و قلت لها لو فضحتيني امام امي فلن تلومي الانفسك و الاحسن لي ولك ان تلتزمي الصمت و انا اعدك انني ساتواصل معك في سكس محارم مثل زوجتي للابد حتى بعد زواجي و ساعوضك عن الزب الذي حرمت منه و سابقى ازورك في بيتكفي المستقبللو طلبتي مني ذلك واعيش معكليالي حمراء اعلمك كل فنون النيك و السكس..ولو انت موافقة ان نعشق بعض و نتواصل فيجب عليكي ان تتركي هذا البيت بعد المغرب و تتركيني مع امي وان تنامي الليلة القادمة في بيتك..و سازورك انا واريح اعصابك بزبي و هنا غادرت المنزل الى الشارع مرة اخرى..

وبعد الظهر عدت مرة اخرى الى البيت و وجدت امي المزيفة التي بقيت مصرا على الانتقام منها و سكس محارم معهاو اختها ينتظراني لنتناول الغداء معهما و اكلنا طعاما احسست بلذته و شهيته و كان الامر عادي جدا و كانت خالتي و هي اخت امي المزيفة تمزح معي وتكلمني وكان شيئا لم يحصل بيننا من قبل..هنا تاكدت رسميا ان زبي اعجبها و نزع محنتها و لو مؤقتا وانني ارويت لهاعطشها الشديد بلبن زبي و ادركت انها ترغب بالنيك مرة اخرى..و بعد الغداء رحت بشرفتي استرجع دروسي فسمعت مشادة كلامية ساخنة بين امي و اختها وحاولت التدخل و معرفة السبب فقالت لي امي ان خالتك تريد ان ترجع الى بيتها لانها راتفي منامهاان احد اللصوص يسرق لنا المنزل و قد افزعها هذا الحلم و هي تنوي الرجوع الى بيتها قبل الظلام..فقلت عندئذ لامي اتركيها براحتها فهي ادري بامورها منك و مني وبالفعل غادرت خالتي بيتنا و فسحت لي مجال سكس محارم مع امي وعادت لبيتها وبعد اقل من نصف ساعة التحمت بامي بكل قوة كي انيكها و كنت كالمجنون و كانت اخر محاولة بالنسبة لي فاما ان اكون او لا اكون و اغادر المنزل نهائيا ..ودخلنا غرفتهاوتجردنا من جميعثيابنا ونكتها بجميع الوضعيات من الكس و الطيز حتى فمها وبزازها و تارة اركب فوقها و تارة تركب هي و كلما اقذف ازداد حرارة و نشوة للنيك و رضعت حلماتها التي رضعتهما لما كنت صغيرا و لكن هذه المرة بكل شهوة و لذة وكانتامي في قمة الاثارة والشهوة لدرجة اننيحسبتها مغمى عليها لانها ظلت لمدة ثلاثساعات في شبه غيبوبة و مسترخية اثناء النيكمن تاثير زبي عليها و قبل منتصف الليل تركتها نائمة مثل السكرانة عارية وغطيتهابلحاف ناعمواغلقت الباب الخارجي ورجعت الىالشرفةبعد ان حققت حلم سكس محارم مع امي التي ربتني و صرنا بعدها كالازواج نمارس النيك في كل مرة
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل