• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة عمارة الفجر (1 عدد المشاهدين)

✨️Kayla💗

ميلفاوي خبير
ميلفاوية برنسيسة
حكمدار صور
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ملك الصور
ميلفاوي متفاعل
إنضم
11 أبريل 2026
المشاركات
264
مستوى التفاعل
378
نقاط
500
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
بدأت الحكاية في يوم الجو فيه كان حر ونار، وكنت قاعدة في شقتي لابسة قميص نوم حرير "تايجر" قصير جداً، ومش لابسة تحته كلوت، وسايبة باب الشقة موارب "بالغلط" 😉. كنت عارفة إن النهاردة ميعاد لمّ إيجار العمارة، وإن السكان كلهم هيمروا من قدام بابي.
أول واحد خبط كان "عماد" جارنا في الدور التالت، دكر جبار وعروق إيده بارزة. أول ما شافني بالمنظر ده وهو بياخد الوصل، عينه زغللت وبص لـ بزازي المدلدلة وقال بصوت واطي: "إيه يا ست كايلا، إنتي كدة بتفتحي باب جهنم علينا". ضحكت بـ مياعة وقلت له: "ولو دخلت جهنم دي يا عماد، هتقدر على نارها؟" 😉🔥.
ما استناش الكلمة تخلص، قام زاق الباب وداخل، ومسكني من وسطى وهبدني على الحيطة. بدأ يفرك زبره الناشف في كسي من فوق القميص ااااامممممم مممممم مممممم وأنا بدأت أشرّ عسل بـ جنون. فجأة، سمعنا صوت خبط على الباب.. كان "أحمد" و"مصطفى" شباب الدور الخامس، دخلوا وشافوا المنظر، وبدل ما يمشوا، "أحمد" قال بـ غل: "إيه ده، إحنا كمان عاوزين نصفي عسل اللبوة دي" 😉🍼.
هنا بدأت حفلة الاستباحة.. عماد نيم الصالون ونيموني عليه، وفتحوا رجلي لآخرها قدام باب الشقة المفتوح. عماد طلع زبره الصوان ورشقه في خرم كسي بـ غزة واحدة خلتني أصرخ لآخر العمارة ااااااااااه اااااااااااه ااااااااااححححح وأحمد طلع زبره وحشره في بوقي لحد ما بقيت بلاعة أزبار حقيقية ممممممممم ممممممممم مممم 😉👅. أما مصطفى، فكان واقف ورايا، وبدأ يدهن خرم طيزي بـ ريقه ويجهزه للشق.
الخبر انتشر في العمارة زي النار في الهشيم.. السكان بدأوا يتجمعوا قدام بابي، وكل واحد يدخل ياخد دوره. "الحاج فوزي" نزل بـ لبسه وجلاليبه، ووقف يستنى دوره وهو بيضرب عشرة على منظري وأنا بتفشخ 😉🍑. "خالد" بتاع الدور الأرضي دخل ومسك بزازي وبدأ يعصر فيها بـ غل ممممممممم اااااااااه ااااااااحححح خخخخخخ ممممم مم و بيقول: "دي مش بزاز بني آدمين، دي قنبلة محنة".
السهرة قلبت لـ "قطر فجر".. كنت مرمية في الأرض، وكل شوية فحل جديد يدخل يرزع في خرم طيزي، ويخرج يسيب مكانه لواحد تاني 😉⛓️. بقيت جثة متعة مبلولة بـ لبن العمارة كله. واحد يشق كسي، وواحد يفجر طيزي، وواحد يملى بوقي، وأنا كنت بصرخ بـ لذة: "هاتوا كمان، اللبوة دي لسه عطشانة لزبركم".
وصلنا لنص الليل، وكان فيه أكتر من 10 رجالة في الشقة، والريحة بقت كلها عرق ولذة ولبن. "خرم كسي" بقى منفوخ ومحمر ووردي لآخر درجة، وخرم طيزي وسع لدرجة إن الزبر بقى يدخل ويخرج فيه بـ سلاسة ويسيب وراه شلال عسل 😉🌊. أحمد قام ماسك جردل مية ساقعة ودلقه عليا عشان أفوق، وقال: "لسه فيه سكان في السطوح منزلواش، استعدي يا شرموطة".
فعلاً، الليلة مخلصتش غير واللبن مغطي وشي وشعري وفخادي، وكل سكان العمارة، من البواب لحد صاحب العمارة، صفوا لبنهم جوه خرامي 😉🍼. كنت حاسة إن عروق كسي بتضرب نبضات من كتر "الرزع" الغاشم، وطعم الرجولة فضل في بوقي يومين.
لما الشمس طلعت، كلهم خرجوا وسابوني عريانة ومفتوحة لآخر حتة، وأنا كنت ببتسم بـ محنة وبقول لنفسي: "العمارة دي مقتول فيها دكر.. وأنا اللي دفنت زبرهم كلهم في جسمي" 😉🫦🔥.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل