• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة جزيرة إبيستينو - حتي الجزء الثالث 22/4/2026 (1 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
675
مستوى التفاعل
645
نقاط
1,699
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
جزيرة إبيستينو
في جنوب المحيط الأطلسي يوجد هناك جزيرة منعزلة عن العالم
تلك الجزيرة كانت استثنائية عن باقي الجزر
ما هي الجزيرة وما يوجد بداخلها كل هذا سنعرفه وأكثر في تلك القصة


Screenshot_------_com.nexstreaming.app.kinemasterfree-edita7c293db87e8ac11.jpg
........................
مساء الخير دي مش اول مرة اكتب فيها قصص.. لكن دي اول مرة اكتب فيها هنا واول مرة تكون جنسية
القصة مألفة بالكامل حتى اسماء الشخصيات غير موجوده فى الواقع
بالاضافة الى ان الاحداث خيالية وغير واقعية
يالا نبدا
.......................
في يوم من الايام تقع طائرة بها عدد 5 اشخاص
القائد سامو ومعه ثلاثة من الجنود المساعدين والجندي الخاص بقيادة الطائرة
ولكن هما لا يعرفون اين هما ومن هما
نعم عندما تم ايقاظهم جميعا من غيبوبة اثر اصطدام الطائرة
لا يعرف بعضهم بعض ولا يعرف أحد من هو
وذلك مما صعب عملية النجاة بل اصبحت مستحيلة
فهم لا يدرون من هما وما سبب وجودهم هنا وما يجب عليهم فعله آنذاك
كانوا الخمس افراد محاطين بدائرة من الاشجار العالية
الطائرة المروحية محطمة ولا يوجد بها طعام
وسائل الاتصال معطلة وهم لا يدرون كيفية اصلاحها أو التعامل معها
الوقت يمر ولم يغادرو مكانهم حتى شعر احدهم بالجوع
وبمرور الوقت الجوع اصبح وحش يفترس احدهم تلو الآخر حتى اقترح عليهم القائد سامو بأن عليهم البحث عن طعام
وبروح القائد استطاع سامو أن يقسم الأربع جنود إلى مجموعتين
والمجموعة الأولى من فردين مهمتهم البحث عن طعام أو بشر في الجهة الجنوبية والمجموعة الثانية من فردين يقومون بنفس ما تفعله المجموعة الأولى ولكن في شمال الجزيرة.
واتجه سامو بمفردة نحو عمق الجزيرة للبحث عن نفس الغرض
وبعد ساعات وخطوات مضاها الجنود للبحث عن مرادهم لكن الأمر كان صعب عليهم وبالاخص لعدم القدرة على التفنن و البحث باتقان
فقدان الذاكرة جعلهم بدون خبرة ويبحثون بطريقة عشوائية
وابسط الأمور بالنسبة لهم وهو البحث عن طعام أو سبل معيشة اصبحت من أكثر المهام صعوبة عليهم في ذالك الوقت
في نفس الوقت كان القائد سامو يقف خلف شجرة يراقب ما يشاهدة امامة
اثناء سير سامو في قلب الجزيرة سمع بعض اصوات النساء وقف خلف الشجرة ينظر في دهشة عن ما رأه
ما كان ينظر اليه سامو مجموعة من المنازل الصغيرة المكونة من الخوص ولكن كان يوجد في مقدمة المنازل منزل كبير بالنسبة لباقي المنازل
ويوجد نساء كثيرة منتشرة في محيط المنزل بشكل منظم يحملون رماح ويرتدون ملابس عارية أكثر من كاسية سامو هنا قرر ان يذهب اليهم ولكن تراجع فى الحال وفضّل أن يخبر اصدقائه أولا وحين استدار للعودة سقطت شبكة كبيره فوقة قيدة حركتة لا يعلم من أين اتت والى اين هو ذاهب
شلت حركته من المعافره للخروج من الشبكة
حينها وضعت احداهم ورقة شجرة كبيرة على انفة وغاب عن الوعي
فى الجانب الاخر كانت الجنود يأست من البحث دون جدوى
قررو الرجوع الى مكان انطلاقهم ليتشاور كل منهم عن وجود طريقة اخري للبحث عن النجاة
وبعد عودتهم وانتظار سامو لوقت طويل ولم يأتي
ظل كل منهم فى مكانه حتى شروق الشمس للعودة الى البحث مره اخري
وفى ظلام اليل الكاحل وجد احد الجنود امراه تحمل فوق يدها وعاء به طعام وتقترب منه
وقالت له هل انت جائع.. هرول الجندي من مكانه فارحا واجاب بنعم
قامت المراة قبل ان تنصرف تتدرجيا من المكان..قالت اذن اتبعني ولا تخبر احد
قام الجندي خلفها يتبعها حتي خرجو من مكان الجنود
اقترب الجندي من المراة وهو عينه على الطعام
قالت له المراة انظر الى ذالك واشارة بيدها على مكان به طعام كثير وقالت اذهب وخذ ما شأت
هرول الجندي مسرعا وهو ينظر الى الطعام ولم يرا غيره
حتى وجد نفسه داخل مياة المحيط وجسده تكسوه المياه اكثر ف اكثر والمراه تلاشت تماما مثل بخار الماء
استفاق القائد سامو ليجد حاله داخل غرفة صغير مصنوعة من تلك الخوص المصنوع منه منازل الجزيرة.
لا يعلم اين هو وما جرى له ظل يصرخ وينادي .. لكن دون جدوى
القائد سامو: ( يبلغ من العمر الثلاثون اسمر البشرة .... جسده متناسق اثر التمرينات جعل جسده ممشوق ويبرز عضلاته ..... شفتاه غليظة ملامحه حادة .. عضوة الذكرى حجمه كبير بشكل مبالغ )
في صباح اليوم التالي تم دخول احدى الجنود النساء قوية البنيان وقامت بمساعدة على القيام و بأخذة والخروج من الغرفة
كانت قدم القائد سامو يزحفات على الأرض خلفة دليل على عدم القدرة على السير
فهو من اليوم الماضي لم يتناول الطعام أو الماء وبعد القليل من السير وجد القائد سامو نفسة في ساحة يطوف حولها الكثير من النساء تجلس في مقدمة الجلسة سيدة بيضاء البشرة
يظهر على ملامح وجهها الشموخ والسلطة ترتدي قطعة من جلد حيوان فوق نهودها وقطعة اصغر على مهبلها وباقي الجسد عاري. علما بأن باقي النساء ترتدى زي مطابق لها مع الاختلاف في جودة ونوع الحيوان المستخلص منه الجلد
قامت كيليا وهي تلك المرة التي تم وصفها اعلاه كيليا هي ملكة تلك الجزيرة قامت كيليا بالنظر اليه بدهشة ثم قامت بسؤاله من انت.. لم يفهم سامو تلك اللغة التي تتحدث به
لم يجيب عليها... قامت بتكرار السؤال مرة أخرى وبنبرة اكثر حدى من انت... من أين اتيت
ومع تكرار الاسئلة وعدم فهم سامو تلك اللغة وذالك مما منعة عن الجواب
قررت كيليا أن تأمر جنودها بتفتيش سامو
اتجة نحوة بعض الجنود لتفتيشة ولعدم ادراك سامو عن اقترابهم منه والبحث داخل ملابسة بطريقة عشوائية وذالك نتج عن عدم اداركهم بتلك الملابس أو التعامل معه تم تمزيق الملابس بالكامل ليصبح سامو يقف عاريا مقيد الايدي.
تقترب الجنود من كيليا ومعهم ما تبقى من ملابس سامو
ولكن كيليا لم تكن تنظر لهم لكنها كانت تنظر الى شئ اخر
شئ لا تسطيع ابعاد نظرها عنه دون مبرر .. لكنها شعرت بشعور لم تشعر به من قبل
استقظ الجنود من نومهم ولم يجدو الجندي الرابع متواجد
ولا احد يدري اين ذهب.. وهم مازلو جياع ولا يوجد مأكل او مشرب
اقترح احدهم ان يتناولو اوراق الشجر كطعام.. واقترح الاخر ان يصتاد احدهم الاسماك افضل من ورق الشجر
الجوع لم يجعلهم يفكرو بالبحث عن الجندي المفقود.. غريزة البقاء كانت هي من تسيطر.. جميعهم اجمعو على شئ واحد وهو ايجاد طعام
القائد سامو يجلس فى غرفة السجن الهادئة.. ولكن كان يوجد اعصار داخله.. من انا.. ولماذا انا هنا.. وما تلك النساء غريبة الاطوار الموجوده بالخارج.. هل يودون قتلي ام انهم من اكل لحوم البشر
ولماذا تلك المراة الجميله كانت تنظر لي هكذا.. كأنها تعرفني
قطع كل ذالك صوت باب الغرفه عندما قامت بفتحه احدى الحراس وقامت بوضع ايناء به طعام.. ثم وضعتة على الارض وانصرفت دون حديث معه
انقض سامو على الطعام وكان عباره عن لحم الاسماك المدخن
سامو كان يأكل بشراها كأنه لم يتناول الطعام منذ اعوام
.......................................................
منذ اعوام كثيرة كانت تلك الجزيرة كباقى الجزر الاخرى
يعيشون فيها الرجال والنساء والاطفال حياه طبيعية جدا
وبسبب انقطاع الجزيرة وبعد المسافة بينها وبين الجزر والدول الاخرى
كان اهل الجزيرة يعيشون بالاكتفاء الذاتي حيث مأكلهم ومشربهم وملبسهم من ما تخرجة لهم تلك الجزيرة
حتى جاء اليوم المعهود واتت الى الجزيرة ماتا
من هي ماتا وكيف اتت الى الجزيرة وكيف جائو سكان تلك الجزيرة من الاساس
فى القرن الماضى واثناء الحرب العالمية كانت البلاد فى حالة فوضى وكانت الجزيرة بالنسبة الى الصفوه بديل فى حالة الطوارى
وكانو رؤساء البلاد يختبئون بها فى حالة الهزيمة فى الحرب او عدم استقرار الدوله
ومع مرور الوقت تم تحويل تلك الجزيرة من مؤى الى سجن معزول
فى حالة وجود حالات مشاغبة او خطر على الامن القومي
يتم عزلهم الى تلك الجزيرة وتحولت الجزيرة الى سجن كبير بحراس ويتم نقل المساجين الى الجزيرة بالطائرة
اصبحت الجزيرة هي المنفى لكل من هو عكس الطيار السياسى لروئساء تلك الدول
وكانت اخر من تم نقلة الى تلك الجزيرة هى ماتا.. ثم حدثت الحرب الثانية وتم اخلاء الجزيرة من الجنود لاحتياجهم فى الحرب... وبعد انتهاء الحرب وتعديل شامل فى انظمة البلاد
لم يتذكر احد تلك الجزيرة ولا من عليها
حالة الجزيرة تسؤ يوم بعد يوم الموارد تنفذ ولا يوجد طعام ولا شراب
وبدا المساجين او سكان الجزيرة يعتمدون على الموارد الطبيعية مثل صيد الاسماك وثمار الاشجار
ماتا... منذ بداية تواجدها على الجزيره وهي منبوزة من الجميع
وذالك لانها كانت ساحرة وعينها ليس كا عيون البشر مريبة ومخيفة النظرات
ولكن شور لم يراها مثلهم.. شور الشاب الثلاثيني اسمر البشرة
كان يراها جميلة ومميزة وماتا هى الاخرى كانت معجبة به
ونظراته المختلفه لها عن باقى سكان الجزيرة جعلتها تعشقه عشق الجنون و يعيشون مع بعضهم حياة منعزلة عن سكان الجزيرة المعزولة
وكانت ماتا رغم كل هذا سعيده.. لكن لم تدوم سعادتها
رغم انها لم تقوم بأعمال السحر منذ تعرفها على شور والاكتفاء بالعيش كا انثى مثل باقى النساء
كانت تعشق شور ومستعدة بتضحية اي شئ مهما كان. فى سبيل البقاء مع شور
منذ اول ليله بينهم وكانت ماتا غير باقى الايام واليالى
كانت جميلة بطريقة مختلفة جسدها مثير ومفاتنه اجمل
رغم بساطة ملابسها وابتعادها عن السحر.. كانت تملك سحر اخر سحر جمالها الذى انبهر به شور
اقترب منها شور وهو ينظر اليه بسعاده مفرطة واخذ يقبل شفتاها بكل حب واشتياق
كانت ماتا تبادلة القبله تلو الاخرى وتشرب من ريحيقة
كانت يد شور غير مستقرة من نهودها لامؤخرتها كأنه الوداع الاخير ويريد الارتواء منها
لكن ماتا كانت تعلم ما تريد ويدها مستقرة فى مكان واحد.. وهو قضيب شور
كانت تمرر يداها على قضيبة الكبير ذهابا واياب ولا تريد التوقف
جلست ماتا على ساقيها ليصبح ارتفاع وجها بمستوى قضيب شور
كانت تقبل قضيبة من فوق السروال وهي تستنشق رائحتة
كان قضيب شور واضح جدا تحت السروال وكأن السروال منحوت على قضيبة
قامت ماتا انزال السروال رويدا رويدا وهي تنتظر اخراج قضيبة لتراه لاول مره
اتسعت عيناه لما رات تلك القضيب اسود الون نافر الاورده كبير الحجم
قالت ماتا بصوت منخفض (اى سحر استخدمته ليصبح هكذا)
شور لم يسمع ما تقول فقط كان مستمتع من انفاس ماتا القريبه من قضيبة
ثم اصبحت الانفاس قبُل رقيقة فوق راس قضيبة.. ثم تحولت من قبلة تلو الاخرى الى لعق قضيبه وظلت ماتا هكذا
حتى جلس شور على ساقية هو الاخر وقام بتقبلها
لم تعد ماتا تقاوم قبلات عشيقها حتى استلقت تدريجياً على ظهرها وهو فوقها
نزع عنها ثيابها لتصبح عاريه بالكامل.. جن جنون شور واخذ يقبل عنقها هبوطاً لنهودها واستمر فى الهبوط حتى انتها عند مهبلها
صرخات ماتا تملئ ارجاء الغرفة دليل على متعتها التى لا توصف
عدل شور من جلستة ليصبح متكئ بين ساقيها
واخذ يملس بقضيبه على مهبلها حتي انزلق بداخلها دفعة واحدة
ماتا كانت تريد المزيد وشور كان يعطيها ما تريد
واصبح قضيبة بالانجراف الى اعماق مهبلها على دفعات متتاليه
كان صوت صدام اجسادهم يعلوى كلما زادت صرخات ماتا
حتى قذف بداخلها ما يشبعها من مني
ونام فوقها عاريا هو الاخر.. قليل من الوقت ثم قام بتكرار نكاحها مره تلو الاخر
وظلت غرفتهم الصغيره تشهد على عشقهم و متعتهم التى تتصاعد يوم تلو الاخر
بعض سكان الجزيرة المتمردين كانو لا يحبون شور وكانو دائما يتشاجرو معه.. لكنه كان شخص مسالم
وكان لا يخبر ماتا بما يقولون له عن انها يعشق ساحرة تسخر الجن
كان شور كل ما يطمح به هو العيش مع ماتا فى حب وسلام وينتظر مولدها بفارغ الصبر
وكان يغشى على ماتا من تلك المتمردين ان يصبها مكروه هى والجنين
ومع مرور الوقت استيقظت ماتا من نومها ولم تجد شورى بجوارها
قامت لتبحث عنه ولم تجده وبعد سؤال ذاك وهذا لم تعثر علية
ظلت ماتا جالسه فى منزلها الصغير تنتظر شورى ولا تعلم اين ذهب وكيف سيخرج من الجزيرة
وهنا قررت ماتا استخدام السحر لتعرف اين ذهب زوجها
وعرفت ماتا ما حدث الى شور بمساعدة الجن
وكانت الصدمة ذالك المتمردين اثناء المشاجرة مع شور قامو بقتله غارقا ثم آلقو به فى المحيط
جن جنون ماتا وعند مواجهتهم انكر كل منهم ذالك وكبير الجزيرة لم يصغى لها
واتهموها بالجنون وان لم تنتهي عن الشغب سوف يتم اعتقالها
ولكن ماتا لن تنتهي عن اتهامهم بقتل شورى
تم اعتقالها.. لكن ماتا لم تطفئ نارها وخصوصا كلما شعرت بحركة جنينها داخل بطنها
قامت ماتا بجرح نفسها ورسم بعض الطلاسم على الارض
ثم قالت بعض التعاويز الخاصه بالسحر الاسود
وبعد تلك اليلة انقلبت الجزيرة رأس على عقب
................................
وهنا يخلص اول جزء مستنية رايكم وتفاعلكم
وتفعيل زر الجرس 🔔 تشجيعا لنا لنستمر فى نشر المزيد 😂
Goodbye 🌹🥰

الجزء الثاني
اهلا بيكم في الجزء الثاني من القصة
ومبسوطة جدا من رد الفعل الى كنت متخيلة انه يحصل على القصة الى هو مشاهدات بس بدون تفاعل 😏
الناس الى بتتفاعل وتشجعني.. انتو اجدع ناس 🥰

..................
ذهبت الشمس وظهر القمر والصمت اصبح يسود الجزيرة
كان القائد سامو حبيس داخل الغرفة الصغير
بيمنا كانت كيليا حبيسه داخل ذكرياتها وما مرت به... وعن ذالك الرجل الذي اتى الى الجزيره
لماذا هي تفكر به كثير هل لانه اول رجل تراه وهذا الامر جديد عليها.. ام انها تحبة.. لكن تلك المخلوق نعم هو بالنسبه له مخلوق غريب عنها ولا تعرف كيف تتعامل مع
فى الجانب الاخر الجنود تجمعو مره اخري وكل منهم يحمل قنطار من خيبة الامل
فهم لم يجيدو الصيد او تصلق الاجشار ولم يعرف احدهم سبيل للنجاه
الاحباط كان سيد الجلسة فلم يجد احد منهم ما يقوله الى الاخر
اليوم هو الثالث لهم دون طعام.. كل منهم اثناء بحثه اخذ من الثمار المتساقط من الاشجار او السمك الذى طرده المحيط
لانه صغير الحجم ودون منفعه
كل هذا لم يسد جوعهم.. بالاضافة الى انهم لا يعرفون مسيرهم وكم من الوقت سيعيشون على تلك الجزيرة
قامو بالنوم لانهم وجدو ان الحديث بينهم مهما طال لن يفيد فى شئ
وفى منتصف الليل حضرت تلك المراة مره اخري ومعها وعاء الطعام وفعلت ما فعلتة فى ليلة البارحة
وحين تحرك الجندي تجاه الطعام قال لها ما اسمك
نظرت له وابتسمت وهي تقول..... ماتا
لم يستطيع الجندي الخروج من المحيط رغم إدراكا العوم و كأن شئ ما يدفعه الى الاعماق حتى ابتلعة المحيط
.....................
بعد ما مات شور غريق على يد تلك المتمردين
حدث ما لم يكن فى الحسبان سكان الجزيرة صباح اليوم الثالث وجدو ثلاث رجال على شاطئ الجزيرة مغرفين
ولم ينتهي الامر بعد اصبح ذالك الامر معتاد يوم بعد يوم حتي انتهى نسل الرجال من الجزيرة
الامر لا يخلو من الغلمان الصغيره.. حتى الحوامل بعد الانجاب اذا كان المولود صبي يتوفى بعد ساعات من الولادة غريق بطريقة او بأخرى
مهما اختبئت ومهما فعلت سوف تجد نفسك فى صباح اليوم التالى على شاطئ المحيط.. لكن جثة
الجزيرة اصبحت هاوية بدون رجال... فقط النساء هم من يعيشون فيها
ماتا قررت ان يكون الجزاء من جنس العمل.. ذالك الرجل الذى احبها فى الجزيرة بل فى العالم
تم حرمانها منه من قبل سكان الجزيرة.. اذا سوف احرمكم من رجالكم جميعا
مثل ما اغرقتم شور سوف تموتون غرقا
اثناء ولادة ماتا كانت تصرخ داخل حجرة السجن بمفردها
النساء كانت تخاف ان تقترب من تلك الحجرة
خصيصا بعد ما تم تداوله بينهم ان ماتا هي من سحرة الجزيرة
كانو يريدون الانتقام.. لكن ضعفهم وخوفهم من ماتا هو ما منعهم
وتركوها داخل حجرة السجن اعوام وظن الكثير منهم انه توفيت حيث لم يقدموا له طعام ولا ماء
ماتا طوال فترة تواجدها فى السجن قامت بعمل الكثير من الطلاسم
او بمعنى ادق قامت بلعنة الجزيرة ومن عليها
وبعد ما اعتادو سكان الجزيره على الحياه الانثوية.. اصبحو هم من يقومو بمهام الرجال من جلب الطعام والملابس حتى الجنس
بعد وفاة جميع الرجال على الجزيره اصبحت النساء شبقة جدا
وكانو يمارسون السحاق مع.. لكن ذالك لم يكن بخاطرهم
بعد شهور من وفاة الرجال اصبحت النساء تستيقذ من نومها مزعوره
وهي تشعر بشئ قام بالدخول من مهبلها ولكنها لم تراه ولم تدري ان كان حقيقة ام لا
لكن تلك الشئ اصبح يتحرك وكلما تحرق جعل المراه شبقة جدا وتريد الممارسة
وبعد ما كانت المراة تكتفى بالاستمناء.. اصبح الامر منتشر بينهم
واصبحو يمرسون السحاق معا
وما كان غريب عليهم هو.. عندما تأتي احدهم بشهوتها تكون من فمها ويخرج منها سائل شفاف وسميك مثل المني لكنها شفاف
ذالك الامر جعل الكثير من النساء اكثر فجور ووقاحة
ولم يفعلوا فى يومهم سوا تلك الممارسه ولا يوجد كبير او حاكم بالجزيرة للحساب او العقاب
وذالك مما جعل الامر ينتشر فى مدة قليلة بين الجميع
ولم تخلو زوجة كبير الجزيرة من ذالك هى وابنتها
حيث انه فى احدى اليالى
كانت خيلى زوحة كبير الجزيره نائمة على فراشها وتنام بجوارها ابنتها لي
وشعرت خيلى بشئ يتحرك داخل مهبلها شئ جلها لم تعد قادرة على السيطرة
رغم ان خيلي امراة شهوانية وتعشق الجنس بمختلف اشكالة
لكن ذالك الشعور كان الاول له
كانت تقذف من كل ثقب بجسدها سائل شفاف وسميك يخرج من مهبلها وفتحة الشرج
كانت خيلى تتمايل على الفراش وهي لم تتوقف عن احتكاك بظرها بيدها
كانت فى عالم ثاني من فرط الشهوة.. لدرجة انه لم تدرك ان ابتها لي تنام بجوارها عارية هي الاخرى
ذالك الفتاه صاحبة السابعة عشر عاما لا تقل شبق عن والدتها
فتلك الشعور والاحساس كان لها نصيب منه.. لا يقل عن نصيب امها
قامت لي من جانب امها وتسمح بثيابها ان يتساقط من فوق جسدها
كانت خيلى تشاهد ما تفعلها ابنتها فى صمت.. فهي لم تعد قادرة على التحمل اكثر من ذالك
كانت لي تعتصر نهودها الكبيرة مقارنة بعمرها الصغير امام امها
كانت خيلى تشاهد قطرات الشهوة تخرج من نهود ابنتها وهي تعتصرهم
انحت لي بعض ما تركت نهودها واصبحت اعلى خيلى.. وبدون حديث.. نظرات العين كانت تكفى ان تقول كل شئ
قامت لي بتمزق ثياب امها لتصبح عاريه هى الاخري.. كانت المره الأولى لدى لي لكنها كانت على دراية كافية من ما تعلمتة من مشاهدة والديها معا
بدات تقبل نهود امها وتذوق حلماتها.. كانت نهود امها تفرز سائل الشهوة بغزارة
وكانت لي تشعر بنشوة اكثر كلما التهمت تلك السائل
ظلت تلعق جسد امها حتى استقرت عند مهبلها وهنا اتى صوت خيلى
خيلى كل هذا كانت صامته تتأمل ما تفعلة ابنتها على امل ان تطفى نارها المشتعلة
لكن حين شعرت بلسان ابنها على بظرها كانت مثل الوقود الذى اشعل تلك النار اكثر ف اكثر
كانت تضغط على راس ابنتها تجاه مهبلها وهي تصرخ وتبكي
تلك النار اصابت لي هي الاخرى ولم تعد تتحمل
صعدت فوق امها وامسكت ساقيها لابعدهم مثل ما كانت تشاهد ابيها يفعل
وبعد قليل من الوقت وعدم وصولها الى الرغبة الجنسية.. وجدت نفسها تضع مهبلها فوق مهبل امها مباشرة
وظلو يتسحاقان بكل قوة وهما يصرخان من المتعة والالم
كان جسدهما مبلل تماما من ذالك السائل الذى يزداد كلما زادت النشوة الجنسية عند خيلي
ظلو هكذ لساعات.. ساعات وشهوتهم تتصاعد.. وكمية السائل فى تزايد
لم يدركو انهم يقتتلان.. كانت الشهوة هى المسيطرة
حتى خرجت الصرخة الاخيرة من خيلي وتخرج معها الرح من الجسد دون انذار
ماتت الام و وحش الجنس ينهش فى جسدها وهم لا يستطيعون السيطرة
ذالك كان ليس شبق او شهوة جنسية.. ذالك كان جزء من اللعنة
لعنة ماتا
يوم بعد يوم كان عدد النساء ايضا فى تناقص شديد
فكلما زادة الشهوة.. اقترب الموت من الجسد
لا يستطيعون التوقف رغم ادراك الجميع ان من المحتمل ان تكون المره الاخيره.
كانت النساء تراقب غرفة ماتا بحظر.. حيث انه فى الاواني الاخيرة.. كانت الغرفة يصدر منها بعض الاصوات الغير مألوفة لهم
وفي يوم من الايام اشتعلت النار فى حجرة ماتا وصدر من الحجرة اصوات كثير غير مفهومة
ثم خرجت فتاه فى سن الثامنة من عمرها بدون ملابس
ظل سكان الجزيرة فى حالة هلع وذهول
من تلك الفتاه و كيف خرجت من بين النيران ... لكن سرعان ما اتهام الجواب عندما نظرو فى عين الفتاه وقالو
ماتا... قالت الفتاه لا انا كيليا ابنت ماتا التى ذبح ازوجكم زوجها واعتقلتموها بدون وجه حق
همت النساء بالحديث بينهم بزوعر ان تلك الفتاه هى شيطانة مثل امها ويجب قتلها
وعندما اقتربو منها نظرت لهم كيليا وهي تقول بعض الطلاسم
جعلت النساء تقف مكانهم دون حركة وذالك دون ارادتهم
ماتت ماتا.. لكن قبل ان تموت قامت بتعليم كيليا وهي فى عمر العامين على الطلاسم والسحر وزرعت بداخلها كرهها لسكان الجزيرة
وحين تمت الثامنة كانت تفوقت على امها فى السحر
وحين ماتت امها قامت بأشعال النيران داخل الغرفة وخرجت
خرجت لسكان الجزيرة... سكان الجزيرة التى ظنو انها فتاه صغيره ضعيفة
لكن ما حدث لم يكن فى الحسبان
لعنة ماتا كانت ومازلت جحيم بالنسبة لسكان الجزيرة
الاوضاع تزداد سوء يوم بعد يوم.. جزء كبير من الجزيرة اصبح بور لايوجد به زرع ولا ماء.. الاسماك اصبحت تخرج بنسبة صغيرة جدا
سكان الجزيرة اصبح حالهم لا يحسدو عليه.. اصبحوا لا يرون الغد من عتمة اليوم
كيليا جعلت من نساء الجزيرة تماثيل لا تتحرك.. بداخلهم الروح لكن الجسد متجمد
كلما تواجدت بمكان يصبح جنة الاشجار تثمر والاسماك كثيرة
كل هذا متاح ولكن لمن يقدم فروض الولاء والطاعة
مرت الايام والشهور والسنين والفتيات الصغير تكبر وتكبر معهم كيليا.. ويوم بعد يوم تثبت لمن لا يتبعاه انه على الطريق الخطاء
وان العيش فى كنف كيليا وطاعتها هو الطريق الصواب
ويوم بعد يوم اصبح بنات الجزيرة جميعهم جنود وخدام لدى كيليا
وعلى الجانب الاخر من يموت من النساء يتحلل جسمانة فى تلك الثبات حتى ينتهي وجودها من الحياة
كان عقاب كيليا غير امها عقاب بارد لكن مؤلم
ما حدث امام الفتايات الصغيره جعل كيليا بنظرهم اله
يفعل كل شئ ولايجب عصيانة لتجنب عواقبة
واصبحت كيليا هى ملكة الجزيرة وجميع من فيها عبيد لها
................
استيقظت كيليا من شرودها وهي بداخلها كم هائل من الاسئلة
من ذالك الرجل ولماذ لم يموت حين وصل الى الجزيرة
وكيف هو شبه ابي كما كانت توصفه امي.. هل جميع الرجال نسخة واحدة
مر اليوم وفى اليوم الثاني وجدو جنود كيليا اثنين من الرجال غارقين على شط الجزيرة
نعم هم الجنود اصدقاء سامو... لقد لحقتهم لعنة ماتا
هنا كيليا وجدة انهم مختلفين وليس نسخة واحدة كما ظنت
اذا لماذا تلك الرجل الاخر يشبه والدها هكذا.. الرجل الاخر
هنا تذكرت سامو.. وامرت الجنود بأصطحابة من حجرة السجن
انهار سامو حين وصل وشاهد الجنود جثث ملقاه على الشاطئ
ظل يصيح ظنن منه انهم قتلوهم
لكن لم يقدر على فعل شئ.. فهو اعزل بمكان لايعرفه ولغة لا يطقنها
وذالك مما جعل كيليا تأمر جنودها بأخذة الى السجن مرة اخري
فى مساء ذالك اليوم ظلت كليا وهي فى فراشها تفكر بسامو
ولا تعرف ما تلك الشعور الذى اصابها منذ ان رائته
لكنها تشعر انها تريد ان يكون بجانبها وانها تكون بين احضانة
ما الذى دفعها الى ذالك هل لانها نشأت على حبها لابيها من روايات امها
هل لانه يشبه ابيها كما وصفته امها... ام لانه اول مرة ترى رجل
شعرت كيليا بسائل لزج يخرج من مهبلها
وهنا انزعجت وتذكرت تحذير ماتا.. عندما قالت لها
ذالك الجزيرة لن ينعم من عليها ولا يجامع رجل إمرأة وذا حدث فذالك هو هلاك الجزيرة بمن عليها
وضعت كيليا يداها على مهبلها لتكتشف ذالك السائل اللزج
لكنها شعرت بشعور ممتع عندما وضعت يداها
وذالك الشعور يذداد اكثر كلما حركت يدها على مهبلها
وظلت هكذا ودون ان تشعر تذكرت قضيب سامو التي كانت تنظر اليه.. وحينها اصابتها رعشة بجسدها جعلتها تصرخ لاول مرة
لم تعد تتحمل قامت من فراشها وهي عاريه وذهب الى حجرة السجن
فى الجانب الاخر من الجزيرة كان باقى الجنود جالسين ولا يدرون ماذا يحدث فهم اصبحو اثنين كل يوم ينقص احدهم دون سبب او سابق انذار
وفى ظل وحدتهم وترقبهم للموت لانهم لم يعدو قادرين على فعل اي شئ قلة الطعام والارهاق جعلهم عبارة عن جثث خاملة
حتى وجدو امراة جميلة قادمة عليهم معها وعاء به ما لذ وطاب من الطعام
وضعت امامهم الاناء وقبل ان تفوه بكلمة انقد الجنديان على الطعام يأكلون بشراها
رغم انهم يأكلان بشرها لكن الاناء لم ينتهي من الطعام
وبعد ما انتهو من طعامهم انتبهو لتلك المراة انها عارية
الجوع جعلهم لم ينظرو لها.. اكتفى كلا منهم بالنظر الى الطعام
اقتربت المراة من احدهم وهي تضع كف يدها على وجهة وتبتسم... كان عيناه عالقتان بين عينه ونهودها.. كانت جبهتة تصبب عرقا
كان الاخر ينظر لما يفعلانة وعينه حائره بينهم وبين مؤخرتها العارية
انتصب قضيبة مما يراه.. ثم قام بأخراجة عندما رائه المراه تخرج قضيب صديقة وتلعقة بمفها
كان الجندي مستلقى بظهره على شجره وينظر اليها وقضيبة داخل فمها
رفع يده وامسك نهودها يعتصرهم بنهم.. حتى انتبه من صديقة عندما صرخت المراءة بدلال
وجد صديقة واقف على ساقية خلف المراة ودفع قضيبه بمهبلها دون مقدمات
وظل ينكح المراة بكل قوته وهي تصرخ من المتعة.. بينما الاخر يدخل قضيبه بفمه من حين لاخر وهو يرضع من نهودها كطفل صغير جائع
ظلو ينكحو المراه بالتناوب بينهم بكل الاوضاع.. كانو يتصارخون من المتعة التى لم يحظو بها من قبل
امراة جميلة تمتلك جسد مثير فى ظلام اليل فقط على ضوء القمر
لكن سرعان ما وجدو انفسهم محاصرين من قبل جنود كيليا
ليجدو انفسهم عراه قضبانهم منتصبة احدهم واقف على ساقية والاخر مستلقى على الظهرة
لكن ما سبب الدهشة فى اعينهم هو اختفاء المراة التى كانت معهم.. اين ذهبت
وقبل ان يأتيهم الرد.. انقض عليهم الجنود وقامو بتقيدهم واصطحابهم الى السجن لعرض امرهم على الملكة
فى الجانب الاخر كان سامو جالسا على الارض ويضع راسة بين قدمية
حين دخلت كيليا شاهدة قضيب سامو مندرج بين قدمة
فهو عاريا منذ لحظة انتهاك ملابسه من قبل جنود كيليا
رفع سامو راسة ليجد كيليا امامة عارية مثلة
اقتربت منه وهو لا يدري ما تريد منه.. حتى كيليا لا تعرف ما تريد منه
هي فقط شعرت انها تريد الذهاب اليه..
سامو كان غاضبا مما فعلته كيليا لأصدقائه وقبل ان يصيح
اقتربت كيليا منه ووضعت يدها على جبهتة ثم قالت بعص الطلاسم
فقام سامو من مكانه واقترب من كيليا واصبح جسدهم متلاصق
تلك الشعور التى تحبه كيليا.. شعرت به وظلت واقفة لا تدري ماذا تفعل
فهي رغم كل هذا لا تعرف شئ عن الجنس بل لا تعرف انه يوجد شى اسمها جنس
لكن سامو كان يعرف ولم يعد يتحمل.. هو رجل ولديه مشاعر وامامة إمرأة جميلة عارية
اقترب سامو بشفتيه من شفتاي كيليا لبقبها اول قبل فى حياتها
شعرت كيليا بقضيب سامو بين ساقها حتى اقترب من مهبلها
ثم بيده التي تعتصر مؤخرتها
كل ذالك كان صعب على تلك المرأة التي لم تدرك كل هذا
ترك سامو شفتاها وظل يقبل عنقها حتي استقرت شفتاه على نهودها
كانت تكاد ان تصرخ من الشعور بالمتعة.. حتي استقر لسان سامو على مهبلها
هنا فقدت كيليا السيطره على التحكم بنفسها
ووقعت على الارض ملقيا على ظهرها.. قام سامو بالجلوس بين قدميها
واقترب بقضيبة من مهبلها ودفعة للدخول
هنا شعرت كيليا بالالم.. ذالك الالم جعلها تعود الى ارض الواقع
وتنتبه لما هي علية.. ودفعت سامو بعيدا عنها ووجدة قضيبة ملطخ بالدماء
حين نظرت الى مهبلها وجدت دماء على مهبلها بالاضافة الى شعورها بالالم
ظنت ان سامو اصابها بمكروه فقامت بأخذ حجرة وانقضت على راسه
افقد سامو الوعي.. وانصرفت كيليا من حجرة السجن الى حجرتها
وهي تشعر بالالم ثم قامت بالنداء على لي المساعد الشخصى لها
ثم تدخل لي وتجد كيليا جالسه عارية ومهبلها ينزف
.................
انتهى الجزء الثاني على قفلة دارمية لا تقل عن قفلات محمد سامي 😂
اشوفكم الجزء الجاى على خير.
اه صحيح فى اخبار بتقول ان احتمال الجزء الى جاي يكون الاخير




الجزء الثالث

اسرعت لي نحو كيليا وهي تظن انه قامت بفض غشاء البكاره الى نفسها
لكن كيليا قصت ما حدث معها.. وهنا ابتسمت لي واوضحت انها لم يصيبها مكروه
وان ذالك ما يحدث عند المرأة فى المره الاولى لها
لي كانت هي الوحيده على الجزيرة التي تعلم ما هو الجنس
فهى كانت تشاهد ابيها وامها واثناء العلاقة.. بالاضافة الى انها مارست السحاق مع امها
نعم عزيزي القارئ لى هي بنت كبير الجزيره السابق وبنت خيلي
المراه التى ماتت وهي تفعل السحاق مع ابنتها
ومنذ خروج كيليا على الجزيرة وهي المقربه والمساعد الشخصى لها
وبعد الحديث عن الجنس مع كيليا ومعرفة الكثير عن علاقة الرجل بالمرأة
قررت كيليا ان تكرر ذالك مع سامو.. لكنها تذكرت امرين
الامر الاول وهو لعنة ماتا على الجزيرة... والامر الثاني هو سامو هل مازال على قيد الحياة
قطع تفكير كيليا احدى الجنود تخبرها انهم قامو بالقبض على اثنين من فصيلة السجين والاشخاص الذى طردهم المحيط جثث
قامت لي على الفور بالخروج من الغرفة وظلت كيليا لتنظيف مهبلها وارتداء ملابسها
كانو الجنود واقفين عرايا مقيدين الايدي تحت حراسة بعض الجنود
لايعرفون اين هما وكيف لم يأتو الى تلك الضفة من الجزيرة فى الايام السابقة
تحدثت معهم لي عن سبب وجودهم على الجزيرة.. لكن لا احد منهم يتقن اللغة التي تتحدث بها
وظلو يتحدثون بلغتهم ولكن لي لم تفهمهم وهما ايضا
هنا تدخلت احدى الجنود وقالت بصوت هامس فى اذن لي
بما شاهدو الجنود عليه.. وعندما عرفت لي انهم كانو عرايا واحد منهم نائم على ظهرة والاخر جالس على ساقية.. ظنت انهم يفعلون الشذوذ الجنسي
وعند خروج كيليا للخارج اخبرتها لي عن ما حدث.. وهنا اعتقدت لي ان بسبب فعلتهم سوف تصيب الجزيرة للعنة ماتا
كانت كيليا تود ان تعطي جنودها اموامر بقتلهم.. لكن تراجعت وامرت بسجنهم لحين معرفة ما ستقوم به
وعندما دخلو الجنود غرفة السجن وجدو القائد سامو مغشى علية
اقتربو منه وهم فى حالة مزيج من الفرح للقائم باحد اصدقائم والقلق على ان يكون صابه مكروه وذالك سوف يكون مسيرهم بعد ذالك
بعد عدة محاولات استرد القائد سامو وعية ونظر اليهم وقال
اوستين... هالم... لماذا نحن عراه هكذا.. ظل ينظر حوله وقال اين نحن.. لماذا لم تجيبوني.. اين ديم ودجين هل هما بخير
الجنود تنظر له ولم يدرون عن ما يتحدث
نعم لقد استرد القائد سامو ذاكرتة وهو يعلم الان من هو ومن حوله
لكن الجنود لم يدركو ما يقوله هما مازل يفقدون الذاكرة
امسك القائد سامو راسة التى تألمة وتذكر ويمر براسة ما حدث قبل ان يأتي الى الجزيره
القائد سامو هو رائد بالجهاز السرى لدى دولة سوت زورى والجزيرة تابعة لتلك الدولة
وبعد تولي الرئيس الدولة الجديد تم اصدار فرمان بارسال فريق لاستكشاف الجزيرة
و وقع الاختيار على القائد سامو وفريقة لاتمام المهمة
واثناء تحلقهم بالطاىرة المروحية فى سماء الجزيرة.. حدث خلل غير معلوم المصدر ادا الى سقوط الطائرة بشكل مفاجأ
وحين استردو الوعي كانو فاقدين الذاكرة ولم يدرو من هم
قال اوستين هل انت تعرف من نحن.. انت كنت معنا على الطائرة لكن لم نتذكر من انت ولا نتذكر من نحن
قال القائد سامو طائرة.. اين هي اريد ان اذهب اليه لارسال اشارة الى القيادة بفشل المهمة وارسال طائره اخرى لانقاذنا..
قاطعة هالم وقال.. كيف تخرج وكيف تذهب الا تدري اين نحن
نحن مسجونين
ذالك الجملة ادهشت سامو وقال.. مسجونين.. من الذى قام بسجننا ولماذا
قال هالم.. لا ندري.. تلك الجزيرة غريبة الاطوار.. كل من عليها نساء لا يوجد عليها رجال قد
هنا تذكر القائد سامو ما حدث.. كان يظن ان ما حدث معه على تلك الجزيره هو حلم وليس حقيقة
هنا دمعت عيناه عندما تذكر جثث الجنود الغرقة نعم انهم ديم وديجن
ديجن كان اقرب اصدقائة مات امامة وهو لا يتذكرة
كان شئ داخلى يبكي عليه عندما شاهده على شاطئ المحيط ولكنه لم يكن يعلم ان ذالك هو الحنين الداخلي
مر الوقت عليهم وهم داخل الغرفة ولا يعلم احد منهم ما هو قادم
سامو يفكر بما حدث على الجزيرة وكيف سيقوم بالتواصل مع القادة لانقاذهم
وهالم وديجين يتسألون بداخلهم اين ذهبت المرأة التي كانو يضاجهوها
كيف اختفت بذالك السرعة.. ف هالم كان يشعر بقضيبه داخل مهبلها لاخر لحظة
لم يجد احد جواب الى كم الاسئلة التى تدور براسة
فى الجانب الاخر كانت كيليا تحاول بشت الطرق ابطال اللعنة
فى لم تعد تتحمل اكثر من ذالك.. الالم التي كانت تشعر به بمهبلها تحول الى شبق وتريد اعادة التجربة
ف هي الان اصبحت تعلم الكثير عن الجنس واصبحت تريد التجربة
لكن اللعنة كانت شديدة ولم تستطيع كيليا توقفها
واثناء اعادة المحاولة مرار وتكرار.. اتها صوت من خلفها...لماذا تخوني العهد يا كيليا
كيليا كانت لاتصدق ما تسمعة نعم انه تعرف تلك الصوت.. لكن اصابتها الدهشة عندما نظرت خلفها وقالت... ماتا.. امي
كانت ماتا تقف وتنظر له بوجة غاضب.. لماذا لم تحافظي على العهد
هل اصبحتي مثلهم.. هل نسيتى ثار والدك وامك.. هل نسيتى ما فعله بنا سكان الجزيرة
قالت كيليا.. لكن ذالك الرجل ليس من سكان الجزيرة
قالت ماتا.. وما عن الاثنين الاخرين.. ولماذا تعتقدي ان يكون مخلص لكي ولم يفعل ذالك مع بنات العاهرات بتلك الجزيرة
قالت كيليا.. وما ادراكي بالاثنين الاخرين
قالت ماتا بثقة.. ادارني.. اشعر انكي لم تعرفي من هي ماتا.. انا اعلم كل ما يحدث على الجزيرة
انا الذى قتلت الرجلين.. وكنت على وشك اخذ الاخرين الى المحيط.. لولا تدخل جنودك الحمقى
قالت كيليا.. ولماذا لم تقتلي الرجل الذى اريد معاشرتة
قالت ماتا بحزن.. كلما ارد فعلها.. ارى فيه وجه شور ولا استطيع
قالت كيليا.. وهذا ايضا ما جعلني اريد معاشرتة.. انه يشبه ابي واريد ان يكون معي.. مثل ما فعل معكي ابي
قالت ماتا بغضب.. لكنه ليس شور
اجابته كيليا بتحدي.. وانا ايضا لست ماتا
وسوف افعل ما يروق لي مهما كانت العواقب
قالت ماتا بصيغة تهديد.. حسنا تحملى نتأج اختيارك
اختفت ماتا وظلت كيليا جالسة وهي غاضبة وقررت ان تبطل كل السحر التى فعلتة ماتا الى الجزيرة
فى حجرة السجن كان هالم وديجين غارقين فى النوم
بينما كان سامو يحاول فتح الباب للخروج.. وبعد عدة محاولات نجح سامو فى فتح الباب
وخرج بحذر خوفا من ان ينكشف امرة... وظل يركض على انامل قدمة لعدم شعور احد به.. حتى وصل الى مكان الطائر
ظل يحاول ان يقوم بالتواصل مع القادة من خلال جهاز الاستقبال الخاص بالطائرة لكنه كان معطل ولا يوجد منه ايجابه
عاد سامو الى حجرة السجن مرة الاخري خوفا من ان ينكشف امرة ويصيبة مكروه
فى غرفة كيليا كانت جالسة تنظر بثقة ممزوجة بالفرح لابطال العنات
وقامت بالامر احدى الجنود بأحضار سامو الى غرفة اخري بها فراش وامرت بأطعامة وتلبية كل رغباتة
فى المقر الخاص بقيادة العمليات السرية يجلس الجنرال السوي وبعض قادة الدولة
قال الجنرال هل يوجد جديد
قال احد القادة.. لقد تلقينا بعض الاشارة المشوشة من قبل طائرة الفرقة 36
قال الجنرال.. وماذا يعني ذالك
قال قائد القوات الجوية.. هذا يعني انهم بخطر
قال قائد الجيوش... بالتأكيد انهم بخطر.. وهذا سبب الرسائل المشوشة
قال قائد القوات السرية.. اليوم هو الخامس لهم على تلك الجزيره وذالك يعني امرين
الامر الاول ان الجزيرة مهيئة للمعيشة لاستمرارهم خمسة ايام على قيد الحياة
الامر الثاني انهم بخطر شديد.. والدليل على ذالك عدم عودتهم حتى الان..وعدم ارسال رسائل واضحة تخبرنا انهم بخير
قال الجنرال.. اذا كنت ما تقوله صحيح فعلينا تدمير الجزيرة بالكامل
قال قائد القوات الجوية.. لكن يا جنرال واذا كان احد افراد الفرقة على قيد الحياه والدليل ارسال شفرات
قال الجنرال.. ربما.. لكن احتمال الخطر اكبر.. وانا ارجح اقتراح السيد جامو
ولكن سوف يتم ارسال طائرات كشافة لتغطية الجزيرة من اعلى واخطارنا بما يحدث
على الجزيرة كان سامو انتقل الى غرفة اخرى ووجد بها فراش للنوم وطاوله من الخوص عليها طعام
جلس يتناول الطعام ثم استلقى على الفراش واستغرق فى نوم عميق
عندما استيقظ فى صباح اليوم الثاني خرج من الحجرة ليجد كيليا تتحمم على شاطئ المحيط
وكانت احدي الجنود تجلي قدمها والاخرى تفعل ذالك بظهرها
نظرت كيليا خلفها وابتسمت الى سامو.. الذى كان يخشى ان تقعل به مكروه.. بعد ضربها على راسة حين ضاجعها
لكن كيليا امرت الجنود ان ينتهو من غسلها واشارت الى سامو ان يقترب
اقترب سامو وهو ينظر اليه وهي جالسه بنفس المكان الذى رائه به اصدقائه جثث
كان بداخلة بركان من الغضب تجاه تلك المراة الهمجية بالنسبة له
لكن ما باليد حلية..فهي ملكة وسط جنودها وارضها وهو اعزل
كانت كيليا تنظر الية نظرة اعجاب..وتفصل جسده بالكامل
عندما اقترب منها سامو اخذت الماء بالوعاء صبت على جسده
كان سامو ينظر لها وهو لا يعرف ماذا يصيبه عندما يقترب منها
رغم انه من لحظات قليله كان يود قتلها..لكنه الان مغرم و مفتون بجمالها وجسدها المنحوت
امتد قضيب سامو دون ان يشعر..لكن كيليا كانت تراقبه اثناء انتصابه
اقتربت منه وهي تضع يديها على وجهة ثم اقتربت وبادرت بتقبيله
وظلو يغتسلان وسامو يغشى من ان يبادر بفعل شئ معها.. خوفا من ان يحدث ما حدث من قبل وتقوم بإذائه
سمع سامو صوت طائرات تحلق فى السماء.. كيليا كانت لا تبالى.. كان كل تركيزها مع سامو
لكن سامو كان يدقق النظر فى تلك الطائرات فى تشبة بطائرات الجيش.. هل وصلت لهم الاشارة
لكنه لم يظهر اهتمامة اكثر من ذالك لعدم ملاحظة كيليا ذالك
على الجانب الآخر كانت لي تشاهد ما تفعله كيليا وكانت تشتعل بنيران الشهوة
فهى تعرف اهمية الجنس ومتعته وهنا كانت شهوتها هى من تقودها
امرت لى احدى جنودها بأحضار احد الرجل من الحجز الى غرفتها دون اخبار كيليا
دخلة عليها الجندية ومعاه هالم... نظرة لها لي بالانصراف
ثم خلعت ملابسها واصبحت عاريه.. واشارت الى هالم بلاقتراب
كان هالم ينظر لها بدهشة ولا يدرى ما تريدة منه.. لكن اقترب
قالت له انت من كنت تضاجع ام كنت المضجوع
لم يفهم هالم ما تقوله.. ولكن قضيبة انتصب فور وضع يدها عليه
ابتسمت لي وقتربت تقبلة وهو تفاعل معها واصبحو يقبلا بعضهم دون توقف وظلت حتى استلقيا على الارض
وهالم يمتص نهودها.. بينما لي تحرك يدها على مؤخرته حتى استقر اصبعة على فتحت شرج هالم
لم يعترض هالم.. فذالك كان يزيد النشوة لديه
فى تلك اللحظة كانت الجندية التى جلبت هالم تشاهدهم
فى المقر السري للقيادة يدخل قائد القوات الجوية على الجنرال
ويخبره انه جائت اليهم اخبارية من قبل الطائرتين ان الطائرة الخاصة بالفرقة 36 محطمه على الجزيرة ويوجد منازل وبشر على يعيشون عليها
اصدر الجنرال فرمان على الفور بقذف الصواريخ وتدمير كل من على الجزيرة
قام القائد بارسال الى القوات الجوية بالتجهيز
على الجزيرة كانت جالسه على قضيب هالم وهي تصرخ من المتعة
بينما كانت كيليا وسامو بغرفتها نائمة فى وضع السجود
وسامو خلفة يدك قضيبة فى مهبلها بكل قوة
وفى غرفة السجن الجندية التي كانت تشاهد لي وهالم ومع اثنين اخرين فعلان ما شهدوه منذ قليل مع ديجين
واصبحت الجزيرة مليئة بصوت الصرخات يخرج من كل غرفة
كل غرفة بداخلها مشهد جنسي مختلف
كيليا فى وضع السجود تصرخ من شدة المتعة والمضاجعة بعنف
ولي جالسة على قضيب هالم وتتأرجح علية
وديجن معة ثلاث فتيات احدهم حالسة امامه ويضع قضيبة بفمها والاخري تلعق فتحة الشرج لديجين وهو يلهم نهود الثالثة
كانت صوات الصرخات لا يعلوه شئ
حتى تم قذف اول صاروخ.. لكن لا احد منهم ينتبه له.. وحش الجنس تملك من الجميع
مع قذف الصاروخ الثاني كانت كيليا تعتقد انها لعنة ماتا اصيبت الجزيرة وانها لم تستطيع ابطالها
فقررت ان لا تتوقف ويحدث ما يحدث... بينما سامو كان يعلم انها صواريخ الجيش اتت لانقاذهم
بينما هالم كان يصرخ ويقول انهم سوف يموتون.. لكن لي اعتقدت انه يتألم من اصابعة بفتحة شرج موخرتة
والامر لا يختلف كثير مع ديجين مع تلك الفتايات المسعورين على المضاجعة
تتوالى الصواريخ فوقهم حتى ابادة كل ما هو على الجزيره
ليصبح اخر ما كانو يفعلونة ابطال قصتنا على تلك الجزيره هو ممارسة الحب
.................
التصفيق يعلو بعد انتهاء مارك المرشد السياحى من حديثة عن ما حدث لتلك الجزيرة
الجزيرة التي اصبحت من اهم المنتجاعات السياحية التى يأتيها زوار من جميع انحاء العالم
تلك الجزيرة المصممة على نظام الحياة البدائية تجعل لها انطباع خاص
بعد تناول العشاء خرجت إلينا من الغرفة عارية لينظر لها جاك وهو يبتسم.. وتقول إلينا اذا مارسنا الجنس سوف تصيبنا لعنة ماتا
يضحكان سويا و يحضنها جاك وهو يقول هل صدقتي تلك الخرافات التى قالها مارك عن تلك الجزيرة
ضحكت إلينا وهي تقول بالطبع لا.. وخذت تقبلة وهو يضع يده على مهبلها
بينما كان هناك شخص ما يقف فى زاوية الشرفة ينظر لهم ويبتسم
نعم انها ماتا هى من تنظر اليهم وتبتسم ولكن ايتسامة خبيثة

لو القصه عجبتكم ياريت تعرفوني عشان اكمل ولا لا
بدل ما انا بتعب نفسى على الفاضى
سلام 😏
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل