الجزء الاول
اسمي سماح ٤٠ سنة عندي ٤ ***** متزوجة من أشرف ابن عمي عنده ٤٥ سنة
ساكنين في أحدي مدن القناة و جوزى شغال فني في وزارة الكهرباء و بجانب شغله عندنا جنينة مانجا و بيتاجر في المانجا كمان
حالتنا المادية كويسة و بقي افضل لما اديته ميراثي يوسع بيه في شغله
للأمانة هو بيحبني جدا و كريم معايا و مع عياله و بيسمع كلامي و مش بيعارضني وانا بحترمه ادام الناس و بسمع كلامه
بالرغم من كرمه وأخلاقه الحميدة إلا أنه علي اده في العلاقة الجنسية أما أنا العكس عندي شراهة و شوق جامد للجنس
مستعدة اني امارس ليل و نهار و عمري ما هقول تعبت لكن حظي بقي جه في راجل امكانياته محدودة فرضيت بحالي و حاولت أني اجاريه علي اد امكانياته
استمرت حياتنا كدة سنين كنت أنا فيها المسيطرة على قراراته و هي بيطيعني و بيسمع كلامي
اول لما بدا يتوسع في شغله بدا يعمل عزومات لزمايله في الشغل اغلبها كان سمك لأننا ساكنين جنب القناة
في خلال العزومات انا اللي كنت بطبخ و اجهز لكن كنت بفضل في المطبخ لحد لما الضيوف يمشو و مش بخرج خالص
جوزى و العيال هما اللي بيكونو مع الضيوف
في يوم كان عازم اتنين زمايله في الشغل و بعد لما خلصو دخلو يغسلو ايدهم في الحمام
الحمام في اخر الصالة و المطبخ قبله علي طول
الاول دخل و غسل أيده و خرج
التاني اسمه مندور اصله من القبائل العربية ولكنه امتهن الفلاحة و تجارة الفاكهة و اشتغل مع جوزى في الكهرباء لكنه اكبر منه في السن
فوق الخمسين
وهو رايح الحمام وقف ادام المطبخ ثواني
انا كنت مدية ضهري للصالة بعمل الشاي
قالي تسلم ايدك يا ام ابراهيم الاكل جميل
رديت وانا علي وضعي وقلت **** يسلم حضرتك
و بعدين راح الحمام و رجع وقف ثواني برضو كان بيظبط اكمام الجاكت
و بعدين راح علي الصالة
بعد لما مشي انا انتابني الفضول و وقفت ورا الستارة اللي بين الصالة و الانترية
و فضلت ابص عليه من ورا الستارة
كان شخص وسيم بالرغم أنه فوق الخمسين
و كعادة العرب كان لابس جاكت جلد اسود فوق جلبية بيضاء و سندل جلد اسود في رجله
شعره كان اسود كثيف و في الاجناب بعض الشعر الابيض و جسمه ابيض مدملك و له خدود و شفايفه صغيره لكن مرسومة
ناديت علي جوزي ييجي ياخد الشاي و كان نفسي انا اللي أخرج بيه بس خفت من نفسي
قلبي كان بيدق جامد و اعصابي سايبة
قعدو شوية فضلت فيها اتصنت عليهم و من كلامه عرفت معلومات كتير عنه
و بعد كدة عملت لهم عصير مانجا و بعدين قامو نزلو
كانو جايين بعربية مندور فضلت ابص عليهم من ورا الشباك لحد لما مشيو
اول لما جوزي رجع حاولت افتح معاه كلام عن مين دول واول مرة تعزمهم عندنا لحد لما عرفت معلومات تانية عنه
فكرت فيه كتير معرفش ليه مع أن جوزى بيعزم ناس كتير مناصبهم اعلي و اصغر منه سنا لكن دة بالذات اللي علق في بالي
مرت شهور الشتاء و جه صيف و بعده شتاء و بعدين صيف
مرت سنة تقريبا
انا من الناس اللي بيحبو الشتاء و مبحبش الصيف خالص
عرق و تسلخات و كل شوية لازم احمي العيال و غسيل كتير و الاكل مينفعش يتنسي برة التلاجة
لحد لما جوزي قالي أنه هيعزم زمايل له في الشغل هيشاركوه في التجارة
جهزت الاكل و رتبت البيت في اليوم المحدد
و الناس جم و اكلو وانا في المطبخ كالعادة لحد لما قامو يغسلو ايديهم في الحمام
كل الناس غسلو أيديهم بسرعة
لكن اخر واحد وقف ثواني ادام المطبخ وقالي تسلم ايدك يا ام ابراهيم
كان هو نفس صوته
ساعتها حسيت برعشة في قلبي
و الكلام طلع مني بالعافية
قولتله **** يسلمك
و دخل الحمام و خرج و وقف ثواني ادام المطبخ يعدل أكمام القميص
و بعد كدة راح علي الصالة
ساعتها ندهت جوزي اخد الشاي و رحت وقفت ورا الستارة
بصيت عليه
كان لابس قميص سماوي فاتح مايل للابيض و بنطلون جينز ازرق
اول زراريز مفتوحين في القميص باين منهم أن شعر صدره خفيف
و مشمر أكمام القميص باين منهم أن ايديه قوية و كفوفه مشققة من الشغل في الأرض
وظاهر حمالات الفانلة من تحت القميص
اول مرة احب الصيف لانه بين لي جسمه
فضلو شوية عملت ليهم عصير مانجا و بعدين نزلو
ساعتها جريت علي الشباك زي المجنونة علشان ابص عليه وهو بيركب العربية و ماشي
مشي وخد قلبي معاه وانا لازم استرده تاني
ساعتها مسكت تليفون جوزي و فضلت ادور على رقمه و سجلته عندي بس من غير اسم
و فتحت الفيس بوك بتاع جوزي و فضلت ادور على اسم مندور لحد لما لقيته
مندور عبد الحميد
ساعتها قررت أن خلاص لازم ادخل عالم الفيس بوك بدل ما أنا كنت دايما بتصفح الفيس بتاع جوزي
عملت حساب علي تليفوني بس سميته اسم مستعار
زهرة التوليب
المهنة ست بيت
مكتبتش عنوان
ولا تفاصيل الدراسة
و لما كملت دورت علي اسمه و بعت له طلب صداقة
بعد نص ساعة قبل الطلب
بعت له رسالة " مساء الخير"
رد : مساء النور
مين انتي
انا : علي فكرة ملامحك حلوة اوي
هو : انتي أو انت مين
انا : زهرة
هو : مين زهرة
انتي تعرفيني
انا : لا
هو : منين يا زهرة
انا : من مصر
هو : أيوة يعني منين
انا : من القاهرة
هو : متجوزة
انا : اه
هو : عايز اشوفك
انا : معلشي مينفعش
هو : انت شكلك كدة حد بيشتغلني
انا : لا ابدا و****
هو : يبقي اعرف بكلم مين والا هعمل بلوك
.. خفت من البلوك
دا انا عاملة الحساب دة علشانه و برضو مش عايزاه يعرف انا مين
انا : بصراحة أنا زوجة واحد صاحبك
هو : صاحبي مين
انا : مينفعش اقول
انا انسانة محترمة و متدينة و عندي بيت و عيال و مش عايزة اتفضح
هو : متخافيش سرك في بير
انا برضو متجوز و عندي عيال و كبير عيلة و عمري ما افضح ولية
انا : معلشي مش هينفع
انت و جوزي صحاب و مش هينفع اقول انا مين
فضل يحاول يعرف انا مين وانا ارفض و في وسط الكلام فضلت اقول معلومات عنه و عن شغله من اللي سمعتهم
فبقي هيتجنن و فضل يحلفني أقوله
طيب ساكنين فين
لحد لما وافقت اقوله اول حرف من اسمي و اسم جوزي
و برضو معرفش انا مين لانه يعرف اني ام ابراهيم ميعرفشي اسم سماح
قفلت و فتحت الصبح بعد ما جوزي نزل لقيته باعت رسائل كتير
كلهم حلفانات أنه عمره ما هيفضحني لو قولت
و أنه هو كمان ميرضاش الفضيحة لاي ست
و في الاخر لما زهق راح عامل بلوك
ساعتها انا زعلت من البلوك
بس برضو حسيت اني ارتحت من الخوف
مكنتش متخيلة اني انا بنت الناس المحترمة و عندي جوز و عيال ممكن اتفضح في أي وقت
قفلت النت و فضلت أروق في البيت
بس فضل كل شوية بييجي في خيالي
بالليل كنت علي أخري
لبست قميص جديد و حطيت ميكب تقيل جدا
بقيت شبة الغجر
دخلت علي جوزي اوضته
انا بنام في اوضة الأطفال مع العيال لأنهم بيخافو ينامو لوحدهم
دخلت عليه لقيته نايم و بيشخر
نمت وراه و فضلت ابوس في ضهره و جسمه كله و احضنه جامد
و بالراحة أحك شفايفه في جسمه من تحت
كنت مولعة من التفكير في مندور
و فضلت اعضعض في كتافه
لحد لما فاق ولفلي روحت مدياله بوسة جامدة اوي
شفايفي فشخت شفايفه
و عضيت لسانه و نهشت حلمات صدره و قعدت على بطنه و فضلت احك جسمي جامد في شعر صدره ووشه و قعدت علي زبه و فضلت اطلع و انزل بكل قوتي عليه
اول مرة ابقي هايجة للدرجة دي
التفكير خلي جوايا بركان
بقيت زي اللبوة اللي نفسها تفترس غزالة
لحد لما اشرف مبقاش قادر
راح قالبني و رفع رجليا على كتافه
و دخل بتاعه الصغير في كسي
فضل يرزع رزع هو فاكر انه جامد
بس كان ضعيف
و بعد ثواني قالي انا مش قادر لازم انزل
زي كل مرة نزل و ارتاح وانا مرتحتش
اول لما نام جنبي قعدت علي وشه وفضلت احك الشفايف في وشه
و ابوس في شفايفه
بس هو كان خلاص نزل و ارتاح
واي حاجة بيعملها بعد كدة كانت علشان ميزعلنيش
فقومت وانا متضايقة و اول مرة اظهر له اني متضايقة وقولت له انت لازم تروح لدكتور بقي لأن كدة ظلم ليا
كل الرجالة بيعملو كدة و بياخدو منشطات علشان يسعدو نسوانهم
دخلت الحمام و فتحت الدش الساخن و فضلت العب في صدري و جسمي و افرك في كسي وانا متخيلة مندور معايا لحد لما نزلت و ارتحت
بعد الدش رجعت نمت مع العيال
الصبح مرضتش اصحي بدري كالعادة علشان اجهز له الفطار
كان نفسي يحس أنه مزعلني
وكمان خليت العيال صحيو بدري علشان يلبسهم و ينزلهم المدرسة معاه
علشان يتعلم الادب و يرضيني
هترضيني في العلاقة و تكيفني هرضي عليك و اشيلك فوق راسي
هتقصر معايا هنكد عليك وامرر ايامك
صحيت براحتي لما كلهم نزلو
عملت فطار و قعدت في الصالة
كان صعبان عليا العيال
اول مرة مقومش بدري البسهم و افطرهم
بس معلشي بقي المرة دي علشان ابوهم يتربي
فتحت التليفون و قلبت شوية فيه
و بعدين قولت افتح الفيس اقلب شوية في صفحات الطبخ و الموضة
لقيت في رسالة
من مندور
بيقولي مقدرتش ابطل تفكير فيكي
وانا بقلب في الرسالة لقيته بعت رسالة جديدة فيها صباح الخير و شوية كلام غزل و حنية
رديت الصباح
فضل برضو يحاول يعرف انا مين
وانا بس اديله تلميحات من بعيد
لحد لما زهق وقالي ابعتيلي صورة أو صوت
رفضت وقلت له مش هينفع انت لو عرفتني هيحصلي مشاكل
بصراحة كنت مستمتعة وانا ملوعاة و برضو خايفة يعرف انا مين
فضلنا نتكلم كل يوم في الوقت اللي جوزي بيكون فيه برة الشغل
كان الشات بينا عبارة عن سكس بس
انا محرومة و كلامه بيمتعني و هو كمان محروم وانا بدلعه و كل شوية اقول له معلومة اعرفها عنه فيتجنن أنه مش عارفني
كنت باخد الموبايل معايا الحمام وانا بستحمي علشان اقرأ الشات اللي بينا و انزل عليه
مكنتش مصدقاه لما وصفلي زبه
كنت فاكراه بيبالغ و لما طلبت صورته رفض لاني برفض ابعت له صوري ولا يعرف حاجة عني
فضلنا نتكلم كدة لمدة شهر لحد لما جوزي تعب و اخد إجازة مرضي فبقيت طول الوقت معاه و مبعرفش افتح الفيس
لحد لما جوزي خف و رجع الشغل
اول لما بقيت في البيت لوحدي بعتله رد و قالي (حمد **** علي سلامة الراجل
اخدك مني الاسبوع دة
وحشني عصير المانجا)
اتخضيت
يالهوي
دة عرفني
غيابي مع مرض جوزي خلاه يعرفني
انا خلاص اتفضحت
قفلت الشات بسرعة
و بعد شوية فتحت لقيته بيحاول يطمني أن سري في بير
و عمره ما حد هيعرف اللي بينا
مردتش
بعت رسائل كتير وكنت بشوفها و مردش
لحد لما بعت قالي ( لما مكنتش عارفك كنتي بتكلميني كل يوم و فضلتي تلعبي بمشاعري لما اتعلقت بيكي و لما عرفتك بقيتي بتتهربي مني
دة معناه انك كدابة و كنتي بتتسلي بيا
لو خايفة علي بيتك و عيالك ردي عليا و نتفاهم مع بعض وانا عمري ما هاذيكي ولا هسبب لك اي مشاكل لكن لو فضلتي تتهربي مني مش هسامحك و حقي هجيبه بطريقتي)
رسالته خوفتني
بيهددني أنه يفضحني
واول حاجة عملتها اني عملتله بلوك لحد لما الاقي حل
بعدها بيوم وجوزي في الشغل
لقيت جوزي بيرن عليا
قولت الو
هو : أيوة يا مانجا
يالهوي دة صوت مندور
هو : انا اخدت موبايله اعمل منه مكالمة و هو دلوقتي بعيد عني
و خلاص سجلت رقمك علي موبايلي
هو رايح مأمورية النهاردة سيناء و مش هيرجع الا بعد يومين
الساعة ٤ العصر هستناكي تحت البيت
خلي بالك من نفسك علشان خاطر
و قفل السكة
و مدانيش فرصة اني اوافق أو ارفض
بعد لما قفل قلبي فضل يدق جامد
فرحة مع خوف مع توتر
معرفش جاب الجراءة دي ازاي
هو فعلا بقي شايفني شرموطة
انا بنت الناس اللي عيلتي تسد عين الشمس خلاص واحد زي دة بيعاملني كاني شرموطة
وجت له الجراءة أنه يكلمني من موبايل جوزي كمان
انا اه بحبه بس هو هددني قبل كدة
و دلوقتي بيامرني اني اقابله
مسكت الموبايل و اتصلت علي جوزي
قولتله انا كنت بتصل بيك من شوية و موبايلك كان بيديني مشغول
قالي اه واحد صاحبي كان بيعمل مكالمة منه و بالمناسبة انا رايح مأمورية سيناء لمدة يومين
جهزيلي شنطتي علشان ماشي الساعة ثلاثة
قفلت السكة بعد لما اتاكدت أن كلام مندور كان صح
جهزت لجوزي الشنطة لما رجع
و قولت له في محل في وسط المدينة شفته علي النت بيقولوا عنده عبايات حلوة و عامل تخفيضات النهاردة
هنزل بعد لما تمشي اشتري شوية حاجات منه و العيال هيبقو مع حماتي تحت في شقتها
قالي تمام و اداني فلوس
جت له عربية الشغل و مشي و انا نزلت العيال عند حماتي
و رجعت دخلت اوضتي محتارة البس اية
انا معرفش هو بيحب الوان ايه
لحد لما استقريت علي العباية السودة
كل الرجالة بيحبو الست في العباية السودة
طيب واية تحتها
اي حاجة و السلام
لا ازاي
انا مش عارفة لقاءنا هتبقي حدوده اية
انا كنت جريئة معاه عالنت لكن في الحقيقة عمري ما هسمح له يقرب مني
لحد لما استقريت اني هلبس تحتها اندر و برا اسود برضو و الطرحة نفس اللون
حطيت ميكب خفيف و احمر شفايف غامق
الساعة ٤ بالظبط لقيته بيرن
بصيت من الشباك لقيته وصل فعلا و العربية راكنة بعيد شوية
كل دة كنت مفكراه مش جاي
و تمام أنه راكن بعيد
نزلت وانا جسمي كله بيترعش
نزلت علي السلم بشويش
كنت خايفة أن حد يسالني رايحة فين
بالرغم اني معرفة جوزي بس هما كدة في بيت العيلة
كل بيتدخل في شئون بعض
خرجت من باب العمارة وانا بتلفت حواليا خايفة حد يشوفني
بس هو برضو كان راكب بعيد
وصلت العربية و فتحت الباب بايد مرتعشة
بصلي بابتسامة من شفايفة المرسومة وقعت قلبي و زودت دقاته
قالي الدنيا نورت و العربية نورت و صاحب العربية كمان نور
ضحكت ضحكة خفيفة و بعد كدة رجعت لحالة الخوف
دور العربية و مشي
حاول يحط أيده علي ايدي لا اردايا لقيت نفسي بسحبها بسرعة
راح مادد أيده تاني و مسك ايدي
أيده خشنة اوي
بس انا بحب كدة
مبحبش الراجل الناعم
فضل يتكلم وانا ساكته خالص
انا اسف لو كنت قولت كلام خوفك مني
كله كان مجرد كلام في الهواء
انا عمري ما اقدر اهددك أو افضحك
و عارف انك محترمة و بنت ناس والا كان هيبقي الموضوع سهل عليكي
و راح ماسك ايدي و باسها
علي اد ما هي حركة حلوة الا اني قلبي بقي بيدق اكتر
وصلنا وسط البلد و نزلت اشتري عباية و رجعت
ليته راجع ماسك كيس ملابس
واضح أنه اشتري لبس لنفسه
ركبت
و قلتله بسرعة علشان انا اتاخرت علي العيال
استغرب و قالي احنا مبقالناش نص ساعة مع بعض
اهدي شوية انا محتاج اتكلم معاكي شوية
هاخدك افرجك علي المزرعة الجديدة اللي اتاجرتها
قريبة من هنا
و اوعدك مش هنتاخر
وافقت و ركبت تاني جنبه
بصراحة كان قلبي بدأ يهدا
و بدأت ابقي مبسوطة مش خايفة
فضل ماشي بالعربية لحد لما وصلنا بين المزارع و الجناين
وصلنا مزرعة سورها عالي و بابها حديد مقفول بقفل
نزل فتح الباب و دخل بالعربية و قفل بالقفل من جوة
ساعتها خفت
لية بتقفل من جوة
هو احنا مش هنمشي علي طول
قالي اه بس كدة اامن
دخلنا و نزلنا و فضل يفرجني علي شجر الفاكهة وهو ماسك ايدي جامد
و بعدين قالي تعالي افرجك علي الاستراحة
كانت عبارة عن مبني صغير ادامه مرجيحة
جوة كانت عبارة عن صالة و مطبخ و حمام
استاذن يجيب حاجة من العربية
رجع و في أيده كيس الملابس اللي اشتراه
قالي اية رائيك في الهدية دي
فتحت لقيت قميص نوم احمر حرير
شكله كان تحفة
قالي صاحب المحل قال لو المقاس مش مظبوط ممكن ارجعه تاني و نجيب المقاس المناسب
قولتله لما اروح هقيسه و اقولك
ضحك و قالي لا احنا لازم نشوف المقاس دلوقتي علشان لو مش مناسب نرجعه واحنا ماشيين
و شاور لي علي اوضة النوم
ساعتها اتمسمرت في مكاني
الحاجة دى انا كان نفسي فيها
بس عمري ما اتخيلت انها ممكن تحصل في الحقيقة
مشيت بالراحة لحد لما دخلت الاوضة و قفلت و غيرت
القميص كان مظبط بالمللي
كانه اشتراه وهو حافظ جسمي
فردت شعري
و زودت الكحل و احمر الشفايف
بقيت بالاستايل الغجري اللي بحبه
زق الباب بالراحة وانا واقفة ادامه زي التمثال
كان باين علي وشه علامات الاعجاب بيا و علامات الهياج زادت لما غيرت و بقيت جاهزة له
فتح زراير قميصه كان لابسة علي اللحم
عنده شعر خفيف بين بزازه
و حلمات صدره لونها بني و مشدودة
و عنده كرش
جسمه كان ابيض و نضيف ماعدا المثلث اللي تحت رقبته كان لونه غامق من اشعة الشمس
قلع القميص فظهر لي باطه كان نضيف اوي و كتافه كانت مليانة
انا بحب الاكتاف اوي
قرب مني لحد لما صدره لزق في صدري و بطنه في بطني و لف رجليه حوالين وسطي و فضل يبوس في رقبتي و خدودي
كنت في الاول مستغربة الموقف
معقولة انا في حضن راجل غير جوزي
انا خلاص كدة بقيت ملك راجل تاني في اللحظة دي
راجل بيلمسني و بيبوسني و بيستبيح جسمي
و كمان شوية هيستبيح كسي
لكن مع احضانه و بوساته و نفسه الدافئ بدأت اخد عليه و اثارتي تزيد
و هيجان بقي نار
انا كمان فضلت احضن رأسه بين دراعاتي و ضهره
كان جسمه عاجبني اوي خصوصا كتافه
فضلت ابوس فيهم
ميل علي حلمات صدري و فضل يلحس فيهم بشويش
ساعتها خلاص مبقتش قادرة
رحت عاضاه من كتفه
هو السبب خلاني لبوة هايجة بعمايله السودة دي
كل لما حضنته اكتر حبيته اكتر
و عيني حبت ملامحه اكتر
رقبته مليانه و جسمه المدملك و صدره الناعم النظيف
كل الجمال دة ملكي دلوقتي
وانا ملكه لوحده
حضني جامد لدرجة اني حسيت اني جسمي لزق في جسمه
و شفايفه عصرت شفايفي
نزل علي صدري بايده فضل يعصر في حلمة صدري اليمين و الشمال
كنت بتاوه بصوت مكتوم
نزل علي حلمات صدري بشفايفه
بدأ يمص و يلحس
جسمي ولع
و اول لما بدا يرضع حسيت اني بقيت زي اللبوة الشرسة
ضميته جامد اوي اوي
بحبك اوي يا مندور يا سيد الرجالة كلهم
وانا كمان بحبك يا لبوة
شالني و رفعني علي ايده
و حطني علي سريره
فرد جسمه كله عليا
كل حتة في جسمه فوق كل حتة فيا
شفايفه علي شفايفي
صدره علي صدري
بطنه علي بطني
ورجليه حوالين رجليا
و ايديه ماسكة ايدي و مجمدة فيها
كان بينهش في جسمي زي الاسد المفترس
طور هايج جسمه كله رجولة حقيقة
فحل و فحولته ملهاش حدود
بغل راكب علي غزالة ضعيفة
فلاح غشيم مصدق وقعني و مش ناوي يرحمني
في اللحظة دي خلاص مفيش مفر
كل اللي فات كان ممكن اتراجع في أي لحظة وامشي
لكن دلوقتي خلاص اتملكني و مش هيسبني
نزل القميص من كتافي لصدري لبطني لرجلي
لحد لما خلعه من رجليا من تحت
بقيت عريانة ملط ادام راجل غريب
شايف جسمي كله
مفيش حاجة ساتراني
الوحيد اللي شافني كدة هو جوزي
و دلوقتي مندور بقي شريكه في جسمي
فك حزام البنطلون بتاعه و خلعه
كان لابس شورت ابيض طويل بفتحه من ادام
خلعه هو كمان
اتخضيت لما بقي عريان كله ادامي
الحجم دي مش طبيعي
مش معقول بجد
انا كنت فاكراه بيبالغ لما قالي علي حجمه في الشات
مكنتش مصدقه أن الحجم دة موجود
دا اللي عند جوزي اد صباع محشي ورق العنب
انما دة عملاق بالنسبة له
انا مش هقدر علي كدة
انا كسي صغير اوي
علي اد بتاع جوزي
انما دة لا دة كبير اوي
دة اطول من المسطرة بتاعة الحساب
علي اد منا كنت مستمتعة بالاحضان و البوس و المص و الرضاعة الا اني خفت اول لما قلع و بقي عريان
بدا يحك في وركي وهو فأرد جسمه فوقي
يالهوي دة ناشف اوي و طويل و تخين
و سخن مولع نار
اتعدل و قعد علي بطني و قرب راسه من وشي
و فضل يحكها في شفايفي
و دخلها بينهم
بؤي ضيق و هو حجمه كبير
حشره في بؤي لحد لما حسيت اني كنت هتخنق
لما حس اني بتخنق طلعه و بدا يحكه في صدري و حلمة بزازي
و بعدين نزل علي كسي
حاول يدخله فيه صرخت و اترجيته يصبر لأن كسي لسة ناشف
استني لما المية تنزل منه علشان لو دخل علي الناشف هتعب
سمع كلامي و نزل بلسانه يلحس في كسي
كان بيلهطه لهط زي المهلبية و يدخل لسانه جواه
شهوتي زادت لدرجة اني بقيت ماسكة شعر راسه بايديا الاتنين و بشد وشه جامد علي كسي و بضم وراكي الاتنين عليه
لحد لما كسي نزل منه سيل عسل غرق الشفايف و غرق لسانه
اتعدل و رفع رجليا على كتافه و قرب زبه من كسي علي الاخر و راح غارسه كله مرة واحدة خلاني صرخت بأعلى صوتي ( اااااااة ياما اااااااة ارحمني )
حسيت ان في سيف مسنون دخل من كسي وصل الرحم و فرتك المهبل و فرتكني من تحت
اول لما دخله ميل بوشه علي رقبتي و شخر بصوت عالي اوي و قال ااااااااح
انا من الوجع كنت فاردة دراعاتي جنبي و بقفل كف ايدي في مرتبة السرير
كنت بتقطع من جوايا
كان الخرم الصغير اللي جوايا هو حفر جواه نفق
انا مش حمل كل دة
دة فوق طاقتي
ارحمني ارجوك
مسمعليش و مرحمنيش و بكل قوة فضل يدخله و يطلعه
كانه بيوسع النفق اللي حفره جوايا
ارجوك ارحمني يا مندور
بصيت تحت لقيت ددمم نزل مني
جرحني
انا اتعورت
انا اتمزعت زي قماشة فيها خرم ابرة دخل جواة صاروخ
مع أنه شاف الدم بس برضو مرحمنيش
فضل يرزع رزع جامد كأنه بيهد حيطه بزبه
و انا بصرخ من الالم
الم عمري ما جربته حتي في ليلة دخلتي
محستش بوجع كدة ولا اتعورت كدة
مهما اصرخ مش سامعني
كأنه بيعاقبني علي كل لحظة مرت من يوم ما كلمته علي الفيس
علي كل لحظة لاوعته فيها و رفضت انه يشوفني
شتمني بكل الألفاظ اللي عمري ما سمعتها في حياتي
يا لبوة يا وسخة يا شرموطة يا عاهرة يا منيوكة
كل دة وهو بيرزع جوايا بدون رحمة
لحد لما حسيت انه مش هيسبني الا وانا مش نافعة لاي راجل بعده
اترجيته يسبني كفاية انا اتاخرت قالي خلاص هنزل
قولته بلاش انا مخدتش الحباية و ممكن كدة أحبل منك
نزل برة مينفعش تنزل جوايا
رفض و صمم أنه ينزل جوايا
وانا صممت علي الرفض
لحد لما غضب و قالي خلاص و طلعه مني
اتبسطت انه عقل و اقتنع
راح منيمني علي بطني و فرد جسمه عليا
قالي طالما مش عايزاني انزل في كسك هنزل في طيزك
قولت لا ارجوك مش هينفع انا عمري ما جربت كدة
انا ضيقة اوي من ورا
صمم و خلاني ركعت علي حرف السرير ووقف ورايا
حاول يدخله بس كان صعب
الخرم ضيق اوي و كمان انا اتوجعت
لحس صباعه و فضل يدخله فيا و يخرجه
و بعد كدة دخل صباعين و بعد كدة دخل تلاته
و في كل مرة انا اصرخ وهو مصمم يدخله جوايا من ورا
لحد لما الخرم اتشرم علي الاخر
و مرحمنيش و دخله كله خلاني اتلوي تحته من الوجع
كانه اسد بيرزع في طيز لبوته
و مش حاسس بوجعها
حاسس بس بمتعته
مع كل رزعة كنت بحس ببطنه بتخبط في فلقة طيزي
و بيوصل لحد قلبي
و بكف ايده كان بيجلدني علي ضهري و طيزي
و الايد التانية كان لافف شعري عليها كأنه راكب فرسة تحت منه
فضل راكب كدة و يرزع كدة و انا بعيط بصوت
و اصرخ لحد لما حسيت بيه بينبض جوايا
و بينفجر و بيغرقني لبن و بيسيل علي طيزي ووراكي و رجليا لحد لما سال علي السرير
كانت امتع لحظة وانا حاسة بنبضه جوايا
اول لما طلع مني
اترميت علي السرير
من الارهاق و الوجع
كنت زي القماشة المتقطعة
لميت ملاية السرير و غطيت بيها نفسي
بعد لما كنت نار حسيت اني سقعانة اوي
هو حضني من ضهري و قالي بحبك و عمري ما حبيت ست للدرجة دى
معرفش هو بيقولها من قلبه والا بيكدب علشان يخفف عني الوجع اللي انا حاساه
بس كنت مبسوطة انا لسة جنبي و بيحضني حتي لما عمل اللي هو عايزة عكس جوزي اللي كان بينام و يسبني اول لما يخلص أو يقوم يستحمي
حسيت اني اتاخرت بس مش قادرة اقوم من التعب
قومت بالعافية لبست هدومي و هو كمان لبس
و مسك ايدي لحد لما ركبت العربية
كنت ماشية بالعافية
كنت متكسحة حرفيا
و رجليا مفشوخة و ضهري كان بيوجعني اوي
اول مرة حد يركب علي ضهري طول الوقت دة
كنت ماشية متفشخة
لحد لما ركبت العربية و اخدني لنفس المكان اللي ركبت منه
طول الطريق كان ماسك ايدي يبوسها و يقولي كلام حب و حنان
اول لما نزلت فضل مستني لحد لما طلعت البيت اتصل بيا اطمن عليا و بعد كدة اتحرك
دخلت اوضة النوم قلعت ملط و طلعت هدوم ليا من الدولاب و مشيت لأول مرة في البيت وانا عريانة
دخلت الحمام فتحت الد
ش الساخن و وقفت تحته و فضلت امسح مكان دمي اللي علي كسي و طيزي و لبنه اللي غرق كسي و طيزي و رجليا
و افتكرت قسوته في النيك عليا
كنت خدامة لسريره
مقدرتش ارفض حاجة
كان هو الامر الناهي من اول لاخر لحظة
بس معلش دي كانت اول مرة
لكن انا خلاص فهمته و السيطرة هتبقي في أيدي انا
الجزء الثاني
بعد الدش قعدت مهدودة مش قادرة اتحرك
جسمي كان متفشخ من كل حتة لكن كانت جوايا طاقة و نشاط اول مرة احس بيه
العلاقة الناجحة خلت ذهني صافي و المزاج تمام التمام حتي لو ماخدتش كل اللي نفسي فيه
و معملتش اللي انا عايزاه في مندور
لكن لسة الايام جاية و الست سماح هتحكم باحكامها
فضل عندي وجع ورا و ادام
مش عارفة فتحة النفق دي هتتقفل ازاي و ترجع زي الاول
كدة جوزي بمجرد ما يدخل جوايا هيعرف
راجع كمان يومين و مش هيلحق كل دة يتقفل
اكيد في حل بس دلوقتي لازم انزل اجيب العيال من عند حماتي
حماتي ست كبيرة بس اروبة
اول لما نزلت و سلمت عليها
قالتلي ياختي عيني عليكي باردة
شكل الواد اشرف عمل عريس قبل ما ينزل علشان وشك كدة مورد و الدموية هتنط منك
ضحكت و عملت نفسي مكسوفة و قولت لنفسي
جتك نيلة انتي و اشرف يا حماتي
ابنك المكسح دة زي القطر القشاش
انا كنت راكبة قطر اكسبريس يا ولية
اخدت العيال و نزلت
مقدرتش اعمل اي حاجة في شغل البيت
و يادوب بعد العشاء دخلتهم نامو بدري و انا كمان أغمي عليا من التعب لدرجة اني متصلتش بجوزي اطمن عليه ولا وعيته وهو بيرن علشان يطمن علينا
صحيت الصبح لقيته رانن كتير
اتصلت بيه و اطمنت عليه
و فتحت الفيس لقيت مندور باعتلي صور ورد و اغاني و كمان فيديوهات رقص شرقي
شكله بيلمح لحاجة
عموما انا بعرف ارقص بس اشرف عمره ما طلب
و رجعنا نتكلم تاني عالفيس لحد لما اشرف رجع من المأمورية بعد يومين
مطلبش اي حاجه مني في أول يوم بحجة أنه راجع تعبان و مش قادر يركب و عايز ينام
تاني يوم انا اللي اتحججت بالدورة و قولت له انها لسة بادئة
بعد اسبوع كان النفق اللي ادام صغر تاني و اخد وضعه الطبيعي و بقي مناسب لامكانيات اشرف
و النفق اللي ورا كمان بس هو مبيقربش للي ورا
يادوبه مكفي اللي ادام
ولما عملنا سكس محسش باي اختلاف
و كان مبسوط بالدقايق اللي ركبني فيهم
و راح كمل نوم و سابني باقي الليل اتخيل مندور معايا لحد لما ارتحت
كملت حياتي عادي
الايام كانت جميلة و مبهجة
اول مرة احس اني مرتاحة نفساً
فعلا الجنس بيفرغ الكبت اللي جوة الإنسان
علاج نفسي مجاني و متعة مجانية لازم نحسن استغلالهم
محستش بأي ندم ناحية خيانتي لاشرف
وكمان عندي مبررات قوية للي انا عملته
هو السبب
هو اللي خلاني اعمل كدة
محاولش يروح لدكتور علشان يساعده أنه يزود قدراته علشان تناسب قدراتي
انا استحملته كتير و راعيت مشاعره
جه الوقت اللي لازم اشوف نفسي شوية طالما هو مش بيبذل مجهود أنه يسعدني
و بعدين جوازنا اصلا جواز قرايب يعني أنا معشتش قصة حب زي اي بنت
فجه الوقت اني احب و اتحب
رجعنا نتكلم تاني علي الفيس
دردشة و صوت في فترات وجود جوزي برة البيت
وهو عارف امتي بيكون في الشغل بحكم انهم شغالين مع بعض في نفس المكان
و برغم كل اللي بينا إلا أنه عمره ما قلل منه ولا غلط فيه واحنا بنتكلم و كان بيقولي أنه صاحبه و غالي عنده و بعيد عن الجنس واي علاقة بينا انتي مراته و هو غالي عندي
كان هيتجنن ونتقابل تاني
فات علي لقاءنا الاول اكتر من شهرين و مفيش فرصة نتقابل تاني
جوزي مسافرش اي مامورية في الشغل
والظروف مش مناسبة أننا نتقابل بل إن مندور اللي سافر اكتر من مأمورية
وانا كمان كنت واخدة احتياطاتي و ماكدة عليه اننا منتكلمش طول ما اشرف موجود في البيت
و كمان مفيش زيارات حتي لو جوزي عزمه
انا اه بحبه بس مش عايزة مشاكل ولا فضائح ولا ضامنة لو اتقابلنا في بيتي اية اللي ممكن يحصل بينا
ولازم يمسح الشات اول باول
وانا كمان كنت بعمل كدة
و كنا تمام ماشيين علي النظام دة زي الفل
حتي دردشتنا اخدت مسار اكتر جراءة بقيت بشتمه عادي و اقول كلام ابيح وسط الكلام
قلعت برقع الحياء و بقيت كأني بكلم عقلي الباطن
لدرجة اني مرة سالته تعرف نفسي في أية وانا معاك قالي قولي قولتله نفسي انام على ضهرك و افرد جسمي كله عليك
قالي ماشي
و احك شفايفه في ضهرك كله و اغرقك من عسلي
قالي طلباتك اوامر
قولتله هحك شفايفه في ضهرك كله كله
قالي كله كله ازاي يعني
قولتله في كل حتة في ضهرك من رقبتك لحد لما صوابع رجلك حتي كمان في التوتة
ضحك و قالي لا مش للدرجة دي
دي الحتة المحرمة
الراجل بس هو اللي يلعب في طيز الست انما هي لا
قولتله اية المانع انا نفسي اعمل كدة
قولتله شفت فيديوهات كدة و لما دورت لقيت أن دة بيهيج الراجل اكتر
قالي و عملتي كدة مع اشرف ؟
قولتله لا
قالي اشمعنا اشرف لا و انا أه
انتي شايفاني خول يعني
قولتله لا لا انت سيد الرجالة وانا اشهد بكدة بس دايما بس دايما في بيني وبين اشرف حاجز كدة يخليني دايما بحاول مطلبش منه اي حاجة غريبة
و اعتقد ان الحاجز دة موجود بين اي اتنين متجوزين
بالرغم أنهم بينامو مع بعض لكن كل واحد فيهم بيبقي متحسس أنه يطلب اي حاجة غريبة من الطرف التاني أثناء العلاقة أو يقول كلمة شاذة عن المألوف لانه بيخاف علي صورته ادام شريكه
الموضوع دة بيبقي مختلف بين العشاق لأن كل واحد بيحاول يكمل اللي ناقصة مع مراته أو مع زوجها
بيبقي في حرية في الكلام و في الأفعال
مفيش خوف ولا حياء
بيجربو كل الالعاب
قالي كلامك صحيح لكن انا مش موافق انك تلعبي معايا اللعبة دي
قولتله ولو علشان خاطري
قالي لا انا راجل مش خول
قولتله انا مقصدش كدة
حسيت انه زعل من كلامي
قولتله خلاص انا مش هطلب حاجة تضايقك
انا زعلت وهو زعل و نهينا الدردشة
لكن تاني يوم رجعنا اتكلمنا عادي بس مفتحناش الموضوع دة تاني
قررنا خلاص أننا هنتقابل تاني لما جوزى يسافر يسلم محصول المانجا للتاجر في اسكندرية
هيسافر الصبح و هيرجع اخر النهار
فرصة كويسة أننا نتقابل تاني و نخطف لينا ساعتين في حضن بعض لأننا خلاص الشوق قتلنا و خصوصا انا مبقتش قادرة
اليوم جه جوزي كان عامل إجازة من الشغل و صحي من الفجر اخد المانجا و سافر
اتفقت معاه أني هزور واحدة صاحبتي محجوزة في المستشفى و هنزل الساعة ٩ بعد لما افطر العيال و انزلهم عند حماتي لأننا في إجازة الصيف
دة كان اتفاقي مع جوزي و كانت كل حاجة تمام
و كنت كل شوية بتصل بجوزى اطمن عليه و فطرت العيال و نزلتهم عند حماتي و رجعت شقتي علشان اغير
قررت اني هروح بنفس العباية السودة لكن تحتها طقم جديد برا و اندر لونهم احمر
جت الساعة ٩ لقيته بيرن انا مستني تحت
نزلت ولكن المرة دي مكنتش نازلة خايفة
كنت جريئة و واثقة في نفسي
اتمشيت شوية علي مهلي لحد لما وصلت المكان اللي كان راكن فيه
فتحت الباب و دخلت العربية
قلت صباح الخير
قالي صباح الورد صباح العسل علي ست الستات
اللي نورت حياتي
و مسك ايدي و باسها و اتحرك بالعربية
قولتله هنروح فين
مش عايزة اتاخر علي العيال
بص و ضح و قالي رايحين بيتي
فكرته بيهرج قولتله بلاش تهريج احنا رايحين فين
قالي بجد رايحين بيتي
اتصدمت و قولت لا لا لا وقف العربية دي علشان انت كدة اتجننت
قالي في أية متخافيش انا مفيش حد عندي في البيت
قولتله وقف الزفتة دي انت شكلك اتجننت و مبقاش فارق معاك حاجة بس انا فارق معايا سمعتي
انا مش كدة و مش عايزة اكمل
اقف هنا نزلني
اقف هنا بقولك
وقف و قالي ممكن تديني فرصة اشرحلك
متخافيش انا عمري ما اضرك
معقولة يعني هضر اغلي حد عندي في الدنيا
بالعكس أنا اشيلك في عيوني
مراتي و العيال سافرو مصيف مرسي مطروح مع خالهم
هيقعدو اسبوع
و فضل يحلف علي كلامه
قولتله و ليه مقولتليش قبل كدة
قالي سافرو النهاردة الفجر و كنت عايز اعملهالك مفاجأة
و اتصل بمراته و فتح الاسبيكر و اتاكد انهم وصلو بالسلامة
قولتله برضو مش هروح معاك بيتك
الناس و الجيران لما يشوفوني هيقولو اية عني
اكيد هيقولو عني شرموطة و هيبقي عندهم حق
قالي البيت امان جدا
انا باني بيتي في الأرض الزراعية بتاعتي و مفيش بيوت لازقة فيه
اقرب بيت علي بعد ٢٠٠ متر علي الاقل
و صعب اوي حد ياخد باله من حاجة
قولتله مستحيل محدش ياخد باله
اكيد حد هيلاحظ علي الاقل لما انزل من العربية و ادخل البيت
قالي هتفضلي في العربية لحد لما ادخل الجراج
و في باب بين الجراج و بيتي
الجراج في الدور الارضي عندي
فضل يحلف أن الدنيا امان
و انا مصرة علي الرفض
و العربية راكنة بينا على جنب الطريق
قولتله خلاص نروح المزرعة زي المرة اللي فاتت
واهي اامن و عليها سور
قالي في عمال شغالين فيها النهاردة و مينفعش نروح و مفيش اي مكان تاني اامن من البيت صدقيني
و لو روحنا و حسيتي انك مش مطمنة انا هرجع بيكي فورا
علشان خاطري بلاش نضيع الفرصة دي مننا
و علشان خاطرك يا ستي هنفذلك اللي كان نفسك فيه مش انتي كنت عايزة تركبي علي ضهري وانا معاكي انا خلاص موافق بس بلاش نضيع الفرصة دي مننا
و بعدين وقفتنا كدة بالعربية في الطريق هتلفت نظر الناس خصوصاً أننا مبعدناش كتير عن بيتك
و دور العربية و اتحرك
مردتش عليه بالرفض و لا بالموافقة
حسيت اني متلخبطة
موضوع بيته دة خوفني بس هو بيقولي امان
بس بيته بعيد
دة في مركز تاني
سرحت في التفكير
و كنت علي وشك اني اطلب منه ينزلني بس كل شوية كنت بغير رائيي
قالي متخافيش بقي و بلاش تكشير
و راح مادد ايده بين فخادي
رحت صارخة
راح ضاحك
و قالي روق بقي يا جميل
دا انت واحشني بقالك كتير
و مصدقت قابلتك تاني
و راح ماسك صدري
قولتله بطل جنان و ركز في الطريق بدل ما منوصلش البيت اصلا
كنت متضايقة و خايفة بس مبسوطة انه جنبي
و بتخيل أنه خلاص هيبقي ملكي و اعمل كل حاجة زي ما هو عمل كل اللي عايزة المرة اللي فاتت
بعد حوالي تلت ساعة بالعربية وصلنا وسط الاراضي الزراعية
و بعدين دخلنا علي طريق صغير بيوصل لأرض مزروعة ذرة و في نهايته بيت من دورين معزول شوية عن باقي البيوت
اول لما قربنا لقيت نفسي تلقائيا نزلت في الدواسة
كنت خايفة حد يشوفني
لحد لما وصل البيت
كان في البيت من الجنب باب جرار فتحه و دخل فيه بالعربية
اول لما دخلنا الجراج رفعت راسي و طلعت من الدواسة
اول لما قفل باب الجراج فتحت باب العربية و نزلت
و كان في باب صغير في الحيط فتحه و دخلنا منه
لقيت نفسي في صالة ضيقة و فضلنا ماشيين لحد لما وصلنا الصالة الأساسية
كان بيته جميل و نضيف و منظم
منظم اوي
واضح أن مراته مش بتتهاون في النظافة ولا في النظام
لكن انا بيتي انضف و مرتب اكتر
حتي الوان الحيطان جميلة لكن الوان بيتي اجمل
كل حاجة هنا حلوة لكن بيتي احلي
اخدني من ايدي لحد لما وصلنا اوضة النوم
كعادة باقي البيت
اوضة جميلة لكن اوضة نومي احلي
قبل ما تسافر مرتباله السرير و فارشة عليه ملاية حمراء و مفرش احمر
في وسط كل الخيالات دي اللي في عقلي لقيته بيحضني من ضهري و بيبوسني من رقبتي
و بيقولي وحشتيني اوي
كنت هتجنن وانتي بعيد عني
كنت حاسة بدقات قلبه لأن صدره كان لازق في ضهري
و نفسه كان ساخن علي رقبتي
لفيت له
و اديته بوسة جامدة اوي لدرجة اني عصرت شفايفه بين شفايفي و صوت مصمصة شفايفي لشفايفه كان عالي اوي
كل دة وانا حاضنة وشه بين كفوف ايديا
و خلال البوسة بقيت افك زراير قميصه بايديا و خلعته من ايديه
و فكيت حزام بنطلونه و السوسته بتاعته و سبته يسقط علي الارض
بقي عريان ادامي بالبوكسر بس
بوكسر مشدود علي جسمه لدرجة انه مجسم شكل زبه
هو كمان فك سوسته العباية من ورا و نزلها لتحت
لحد لما وصلت لرجليا
بقيت واقفة ادامه بالبراء و الاندر
زنقني علي الحيطة واحنا واقفين و فضل يبوس في كل حتة في جسمي بنهم شديد
حسيت انه بياكلني اكل
و انا كمان كنت بضمه اوي بين دراعاتي كنت عايزاه يلزق فيا
و ببوس راسه و كتافه
وحشتني كتافه اوي
فضلنا كدة وقت طويل و بعدها شالني و حطني علي السرير و فضل يرضع من بزازي اوي و انا اتاوه و اصرخ صرخات خفيفة و بعدين اتعدلنا و قعدت علي صدره
وكان زبه واقف في البوكسر و بيخبط في وركي
همست في ودانه وقولت له انت وعدتني بوعد لو جيت بيتك هتنفذه ليا
قالي انتي برضو مصممة
قولت له أيوة وعد الحر *** عليه
قالي حاضر يا قلبي
اتقلب و نام علي بطنه و انا قعدت علي ضهره
و فضلت ارجع بالراحة لحد لما قعدت علي طيزه و فضلت احك الاندر بتاعي في البوكسر بتاعه
و بعدين قلعت الاندر
و حكيت كسي في البوكسر بتاعه
وهو نايم تحتي وصوت نفسه بيعلي بالتدريج
رحت ساحبة البوكسر بتاعه لتحت و حكيت شفايف كسي في طيزه علي طول
ساعتها حسيت بجسمه بيتشد تحتي
فضلت احك فيها لحد لما نزلت عسل عليها
وهو كان بينعر تحتي زي الطور الهايج
اول لما نزلت عسل عليها نزلت بلساني و لحستها
حسيت كانه بقي زي الاسد المفترس المتسلسل و عايز يقطع الحديد
اتعدل و قلبني علي ضهري و بكل عنف رفع رجليا على كتافه و غرسه كله جوة كسي
حسيت بنار جوايا
صرخت كانه بيكويني بالنار
و فضل يدخل و يخرج جوايا بكل قوته
كان جامد اوي
اجمد من المرة اللي فاتت
و مع كل دخول و خروج كان بيشد في شعري و يضربني بالراحة بايده علي وشي
قالي انا سيدك انتي خدامة سريري انتي بتاعتي انا وبس انا بحبك انا بموت فيكي
وراح مدخله جامد اوي و راح دايس عليه للاخر لحد لما حسيت بنبضه جوة كسي و بعدين انفجر لحد لما سال اللبن علي اوراكي
حسيت وقتها اني متخدرة و عقلي غاب من جمال الاحساس دة
نزل من ليا وانا فضلت ثواني مش حاسة بالدنيا
اول لما فقت لقيته نايم جنبي وماسك كلينكس و عمال يمسح راس زبه
علبة المناديل كانت جنبي لكني مسكت طرف الملاية اللي مفروشة علي السرير و مسحت بيه اللبن الموجود على وراكي و كسي
علشان يبقي سبت في اوضتهم حاجة مني دة بعد لما نعكشت السرير اللي الست هانم كانت مرتباة
اول لما خلص حضني اوي و حط راسه علي صدري و قالي علشان خاطري اوعي تبعد عني انا بحبك اوي
ضميته في حضني و بوست راسه و خدوده
قمت لبست هدومي علشان اتاخرت بالرغم اني مش عايزة اسيبه
لكن كان غصب عني
ركبنا العربية و هو كان مبسوط اوي و شغلي اغاني لحد لما وصلت البيت
مكنتش خايفة وانا طالعة السلم
كنت ماشية بثقة غريبة
لدرجة أن خطواتي كانت عالية علي سلم العمارة
دخلت اوضتي نمت من غير ما اخد دش و من غير ما اجيب العيال من عند حماتي
اسمي سماح ٤٠ سنة عندي ٤ ***** متزوجة من أشرف ابن عمي عنده ٤٥ سنة
ساكنين في أحدي مدن القناة و جوزى شغال فني في وزارة الكهرباء و بجانب شغله عندنا جنينة مانجا و بيتاجر في المانجا كمان
حالتنا المادية كويسة و بقي افضل لما اديته ميراثي يوسع بيه في شغله
للأمانة هو بيحبني جدا و كريم معايا و مع عياله و بيسمع كلامي و مش بيعارضني وانا بحترمه ادام الناس و بسمع كلامه
بالرغم من كرمه وأخلاقه الحميدة إلا أنه علي اده في العلاقة الجنسية أما أنا العكس عندي شراهة و شوق جامد للجنس
مستعدة اني امارس ليل و نهار و عمري ما هقول تعبت لكن حظي بقي جه في راجل امكانياته محدودة فرضيت بحالي و حاولت أني اجاريه علي اد امكانياته
استمرت حياتنا كدة سنين كنت أنا فيها المسيطرة على قراراته و هي بيطيعني و بيسمع كلامي
اول لما بدا يتوسع في شغله بدا يعمل عزومات لزمايله في الشغل اغلبها كان سمك لأننا ساكنين جنب القناة
في خلال العزومات انا اللي كنت بطبخ و اجهز لكن كنت بفضل في المطبخ لحد لما الضيوف يمشو و مش بخرج خالص
جوزى و العيال هما اللي بيكونو مع الضيوف
في يوم كان عازم اتنين زمايله في الشغل و بعد لما خلصو دخلو يغسلو ايدهم في الحمام
الحمام في اخر الصالة و المطبخ قبله علي طول
الاول دخل و غسل أيده و خرج
التاني اسمه مندور اصله من القبائل العربية ولكنه امتهن الفلاحة و تجارة الفاكهة و اشتغل مع جوزى في الكهرباء لكنه اكبر منه في السن
فوق الخمسين
وهو رايح الحمام وقف ادام المطبخ ثواني
انا كنت مدية ضهري للصالة بعمل الشاي
قالي تسلم ايدك يا ام ابراهيم الاكل جميل
رديت وانا علي وضعي وقلت **** يسلم حضرتك
و بعدين راح الحمام و رجع وقف ثواني برضو كان بيظبط اكمام الجاكت
و بعدين راح علي الصالة
بعد لما مشي انا انتابني الفضول و وقفت ورا الستارة اللي بين الصالة و الانترية
و فضلت ابص عليه من ورا الستارة
كان شخص وسيم بالرغم أنه فوق الخمسين
و كعادة العرب كان لابس جاكت جلد اسود فوق جلبية بيضاء و سندل جلد اسود في رجله
شعره كان اسود كثيف و في الاجناب بعض الشعر الابيض و جسمه ابيض مدملك و له خدود و شفايفه صغيره لكن مرسومة
ناديت علي جوزي ييجي ياخد الشاي و كان نفسي انا اللي أخرج بيه بس خفت من نفسي
قلبي كان بيدق جامد و اعصابي سايبة
قعدو شوية فضلت فيها اتصنت عليهم و من كلامه عرفت معلومات كتير عنه
و بعد كدة عملت لهم عصير مانجا و بعدين قامو نزلو
كانو جايين بعربية مندور فضلت ابص عليهم من ورا الشباك لحد لما مشيو
اول لما جوزي رجع حاولت افتح معاه كلام عن مين دول واول مرة تعزمهم عندنا لحد لما عرفت معلومات تانية عنه
فكرت فيه كتير معرفش ليه مع أن جوزى بيعزم ناس كتير مناصبهم اعلي و اصغر منه سنا لكن دة بالذات اللي علق في بالي
مرت شهور الشتاء و جه صيف و بعده شتاء و بعدين صيف
مرت سنة تقريبا
انا من الناس اللي بيحبو الشتاء و مبحبش الصيف خالص
عرق و تسلخات و كل شوية لازم احمي العيال و غسيل كتير و الاكل مينفعش يتنسي برة التلاجة
لحد لما جوزي قالي أنه هيعزم زمايل له في الشغل هيشاركوه في التجارة
جهزت الاكل و رتبت البيت في اليوم المحدد
و الناس جم و اكلو وانا في المطبخ كالعادة لحد لما قامو يغسلو ايديهم في الحمام
كل الناس غسلو أيديهم بسرعة
لكن اخر واحد وقف ثواني ادام المطبخ وقالي تسلم ايدك يا ام ابراهيم
كان هو نفس صوته
ساعتها حسيت برعشة في قلبي
و الكلام طلع مني بالعافية
قولتله **** يسلمك
و دخل الحمام و خرج و وقف ثواني ادام المطبخ يعدل أكمام القميص
و بعد كدة راح علي الصالة
ساعتها ندهت جوزي اخد الشاي و رحت وقفت ورا الستارة
بصيت عليه
كان لابس قميص سماوي فاتح مايل للابيض و بنطلون جينز ازرق
اول زراريز مفتوحين في القميص باين منهم أن شعر صدره خفيف
و مشمر أكمام القميص باين منهم أن ايديه قوية و كفوفه مشققة من الشغل في الأرض
وظاهر حمالات الفانلة من تحت القميص
اول مرة احب الصيف لانه بين لي جسمه
فضلو شوية عملت ليهم عصير مانجا و بعدين نزلو
ساعتها جريت علي الشباك زي المجنونة علشان ابص عليه وهو بيركب العربية و ماشي
مشي وخد قلبي معاه وانا لازم استرده تاني
ساعتها مسكت تليفون جوزي و فضلت ادور على رقمه و سجلته عندي بس من غير اسم
و فتحت الفيس بوك بتاع جوزي و فضلت ادور على اسم مندور لحد لما لقيته
مندور عبد الحميد
ساعتها قررت أن خلاص لازم ادخل عالم الفيس بوك بدل ما أنا كنت دايما بتصفح الفيس بتاع جوزي
عملت حساب علي تليفوني بس سميته اسم مستعار
زهرة التوليب
المهنة ست بيت
مكتبتش عنوان
ولا تفاصيل الدراسة
و لما كملت دورت علي اسمه و بعت له طلب صداقة
بعد نص ساعة قبل الطلب
بعت له رسالة " مساء الخير"
رد : مساء النور
مين انتي
انا : علي فكرة ملامحك حلوة اوي
هو : انتي أو انت مين
انا : زهرة
هو : مين زهرة
انتي تعرفيني
انا : لا
هو : منين يا زهرة
انا : من مصر
هو : أيوة يعني منين
انا : من القاهرة
هو : متجوزة
انا : اه
هو : عايز اشوفك
انا : معلشي مينفعش
هو : انت شكلك كدة حد بيشتغلني
انا : لا ابدا و****
هو : يبقي اعرف بكلم مين والا هعمل بلوك
.. خفت من البلوك
دا انا عاملة الحساب دة علشانه و برضو مش عايزاه يعرف انا مين
انا : بصراحة أنا زوجة واحد صاحبك
هو : صاحبي مين
انا : مينفعش اقول
انا انسانة محترمة و متدينة و عندي بيت و عيال و مش عايزة اتفضح
هو : متخافيش سرك في بير
انا برضو متجوز و عندي عيال و كبير عيلة و عمري ما افضح ولية
انا : معلشي مش هينفع
انت و جوزي صحاب و مش هينفع اقول انا مين
فضل يحاول يعرف انا مين وانا ارفض و في وسط الكلام فضلت اقول معلومات عنه و عن شغله من اللي سمعتهم
فبقي هيتجنن و فضل يحلفني أقوله
طيب ساكنين فين
لحد لما وافقت اقوله اول حرف من اسمي و اسم جوزي
و برضو معرفش انا مين لانه يعرف اني ام ابراهيم ميعرفشي اسم سماح
قفلت و فتحت الصبح بعد ما جوزي نزل لقيته باعت رسائل كتير
كلهم حلفانات أنه عمره ما هيفضحني لو قولت
و أنه هو كمان ميرضاش الفضيحة لاي ست
و في الاخر لما زهق راح عامل بلوك
ساعتها انا زعلت من البلوك
بس برضو حسيت اني ارتحت من الخوف
مكنتش متخيلة اني انا بنت الناس المحترمة و عندي جوز و عيال ممكن اتفضح في أي وقت
قفلت النت و فضلت أروق في البيت
بس فضل كل شوية بييجي في خيالي
بالليل كنت علي أخري
لبست قميص جديد و حطيت ميكب تقيل جدا
بقيت شبة الغجر
دخلت علي جوزي اوضته
انا بنام في اوضة الأطفال مع العيال لأنهم بيخافو ينامو لوحدهم
دخلت عليه لقيته نايم و بيشخر
نمت وراه و فضلت ابوس في ضهره و جسمه كله و احضنه جامد
و بالراحة أحك شفايفه في جسمه من تحت
كنت مولعة من التفكير في مندور
و فضلت اعضعض في كتافه
لحد لما فاق ولفلي روحت مدياله بوسة جامدة اوي
شفايفي فشخت شفايفه
و عضيت لسانه و نهشت حلمات صدره و قعدت على بطنه و فضلت احك جسمي جامد في شعر صدره ووشه و قعدت علي زبه و فضلت اطلع و انزل بكل قوتي عليه
اول مرة ابقي هايجة للدرجة دي
التفكير خلي جوايا بركان
بقيت زي اللبوة اللي نفسها تفترس غزالة
لحد لما اشرف مبقاش قادر
راح قالبني و رفع رجليا على كتافه
و دخل بتاعه الصغير في كسي
فضل يرزع رزع هو فاكر انه جامد
بس كان ضعيف
و بعد ثواني قالي انا مش قادر لازم انزل
زي كل مرة نزل و ارتاح وانا مرتحتش
اول لما نام جنبي قعدت علي وشه وفضلت احك الشفايف في وشه
و ابوس في شفايفه
بس هو كان خلاص نزل و ارتاح
واي حاجة بيعملها بعد كدة كانت علشان ميزعلنيش
فقومت وانا متضايقة و اول مرة اظهر له اني متضايقة وقولت له انت لازم تروح لدكتور بقي لأن كدة ظلم ليا
كل الرجالة بيعملو كدة و بياخدو منشطات علشان يسعدو نسوانهم
دخلت الحمام و فتحت الدش الساخن و فضلت العب في صدري و جسمي و افرك في كسي وانا متخيلة مندور معايا لحد لما نزلت و ارتحت
بعد الدش رجعت نمت مع العيال
الصبح مرضتش اصحي بدري كالعادة علشان اجهز له الفطار
كان نفسي يحس أنه مزعلني
وكمان خليت العيال صحيو بدري علشان يلبسهم و ينزلهم المدرسة معاه
علشان يتعلم الادب و يرضيني
هترضيني في العلاقة و تكيفني هرضي عليك و اشيلك فوق راسي
هتقصر معايا هنكد عليك وامرر ايامك
صحيت براحتي لما كلهم نزلو
عملت فطار و قعدت في الصالة
كان صعبان عليا العيال
اول مرة مقومش بدري البسهم و افطرهم
بس معلشي بقي المرة دي علشان ابوهم يتربي
فتحت التليفون و قلبت شوية فيه
و بعدين قولت افتح الفيس اقلب شوية في صفحات الطبخ و الموضة
لقيت في رسالة
من مندور
بيقولي مقدرتش ابطل تفكير فيكي
وانا بقلب في الرسالة لقيته بعت رسالة جديدة فيها صباح الخير و شوية كلام غزل و حنية
رديت الصباح
فضل برضو يحاول يعرف انا مين
وانا بس اديله تلميحات من بعيد
لحد لما زهق وقالي ابعتيلي صورة أو صوت
رفضت وقلت له مش هينفع انت لو عرفتني هيحصلي مشاكل
بصراحة كنت مستمتعة وانا ملوعاة و برضو خايفة يعرف انا مين
فضلنا نتكلم كل يوم في الوقت اللي جوزي بيكون فيه برة الشغل
كان الشات بينا عبارة عن سكس بس
انا محرومة و كلامه بيمتعني و هو كمان محروم وانا بدلعه و كل شوية اقول له معلومة اعرفها عنه فيتجنن أنه مش عارفني
كنت باخد الموبايل معايا الحمام وانا بستحمي علشان اقرأ الشات اللي بينا و انزل عليه
مكنتش مصدقاه لما وصفلي زبه
كنت فاكراه بيبالغ و لما طلبت صورته رفض لاني برفض ابعت له صوري ولا يعرف حاجة عني
فضلنا نتكلم كدة لمدة شهر لحد لما جوزي تعب و اخد إجازة مرضي فبقيت طول الوقت معاه و مبعرفش افتح الفيس
لحد لما جوزي خف و رجع الشغل
اول لما بقيت في البيت لوحدي بعتله رد و قالي (حمد **** علي سلامة الراجل
اخدك مني الاسبوع دة
وحشني عصير المانجا)
اتخضيت
يالهوي
دة عرفني
غيابي مع مرض جوزي خلاه يعرفني
انا خلاص اتفضحت
قفلت الشات بسرعة
و بعد شوية فتحت لقيته بيحاول يطمني أن سري في بير
و عمره ما حد هيعرف اللي بينا
مردتش
بعت رسائل كتير وكنت بشوفها و مردش
لحد لما بعت قالي ( لما مكنتش عارفك كنتي بتكلميني كل يوم و فضلتي تلعبي بمشاعري لما اتعلقت بيكي و لما عرفتك بقيتي بتتهربي مني
دة معناه انك كدابة و كنتي بتتسلي بيا
لو خايفة علي بيتك و عيالك ردي عليا و نتفاهم مع بعض وانا عمري ما هاذيكي ولا هسبب لك اي مشاكل لكن لو فضلتي تتهربي مني مش هسامحك و حقي هجيبه بطريقتي)
رسالته خوفتني
بيهددني أنه يفضحني
واول حاجة عملتها اني عملتله بلوك لحد لما الاقي حل
بعدها بيوم وجوزي في الشغل
لقيت جوزي بيرن عليا
قولت الو
هو : أيوة يا مانجا
يالهوي دة صوت مندور
هو : انا اخدت موبايله اعمل منه مكالمة و هو دلوقتي بعيد عني
و خلاص سجلت رقمك علي موبايلي
هو رايح مأمورية النهاردة سيناء و مش هيرجع الا بعد يومين
الساعة ٤ العصر هستناكي تحت البيت
خلي بالك من نفسك علشان خاطر
و قفل السكة
و مدانيش فرصة اني اوافق أو ارفض
بعد لما قفل قلبي فضل يدق جامد
فرحة مع خوف مع توتر
معرفش جاب الجراءة دي ازاي
هو فعلا بقي شايفني شرموطة
انا بنت الناس اللي عيلتي تسد عين الشمس خلاص واحد زي دة بيعاملني كاني شرموطة
وجت له الجراءة أنه يكلمني من موبايل جوزي كمان
انا اه بحبه بس هو هددني قبل كدة
و دلوقتي بيامرني اني اقابله
مسكت الموبايل و اتصلت علي جوزي
قولتله انا كنت بتصل بيك من شوية و موبايلك كان بيديني مشغول
قالي اه واحد صاحبي كان بيعمل مكالمة منه و بالمناسبة انا رايح مأمورية سيناء لمدة يومين
جهزيلي شنطتي علشان ماشي الساعة ثلاثة
قفلت السكة بعد لما اتاكدت أن كلام مندور كان صح
جهزت لجوزي الشنطة لما رجع
و قولت له في محل في وسط المدينة شفته علي النت بيقولوا عنده عبايات حلوة و عامل تخفيضات النهاردة
هنزل بعد لما تمشي اشتري شوية حاجات منه و العيال هيبقو مع حماتي تحت في شقتها
قالي تمام و اداني فلوس
جت له عربية الشغل و مشي و انا نزلت العيال عند حماتي
و رجعت دخلت اوضتي محتارة البس اية
انا معرفش هو بيحب الوان ايه
لحد لما استقريت علي العباية السودة
كل الرجالة بيحبو الست في العباية السودة
طيب واية تحتها
اي حاجة و السلام
لا ازاي
انا مش عارفة لقاءنا هتبقي حدوده اية
انا كنت جريئة معاه عالنت لكن في الحقيقة عمري ما هسمح له يقرب مني
لحد لما استقريت اني هلبس تحتها اندر و برا اسود برضو و الطرحة نفس اللون
حطيت ميكب خفيف و احمر شفايف غامق
الساعة ٤ بالظبط لقيته بيرن
بصيت من الشباك لقيته وصل فعلا و العربية راكنة بعيد شوية
كل دة كنت مفكراه مش جاي
و تمام أنه راكن بعيد
نزلت وانا جسمي كله بيترعش
نزلت علي السلم بشويش
كنت خايفة أن حد يسالني رايحة فين
بالرغم اني معرفة جوزي بس هما كدة في بيت العيلة
كل بيتدخل في شئون بعض
خرجت من باب العمارة وانا بتلفت حواليا خايفة حد يشوفني
بس هو برضو كان راكب بعيد
وصلت العربية و فتحت الباب بايد مرتعشة
بصلي بابتسامة من شفايفة المرسومة وقعت قلبي و زودت دقاته
قالي الدنيا نورت و العربية نورت و صاحب العربية كمان نور
ضحكت ضحكة خفيفة و بعد كدة رجعت لحالة الخوف
دور العربية و مشي
حاول يحط أيده علي ايدي لا اردايا لقيت نفسي بسحبها بسرعة
راح مادد أيده تاني و مسك ايدي
أيده خشنة اوي
بس انا بحب كدة
مبحبش الراجل الناعم
فضل يتكلم وانا ساكته خالص
انا اسف لو كنت قولت كلام خوفك مني
كله كان مجرد كلام في الهواء
انا عمري ما اقدر اهددك أو افضحك
و عارف انك محترمة و بنت ناس والا كان هيبقي الموضوع سهل عليكي
و راح ماسك ايدي و باسها
علي اد ما هي حركة حلوة الا اني قلبي بقي بيدق اكتر
وصلنا وسط البلد و نزلت اشتري عباية و رجعت
ليته راجع ماسك كيس ملابس
واضح أنه اشتري لبس لنفسه
ركبت
و قلتله بسرعة علشان انا اتاخرت علي العيال
استغرب و قالي احنا مبقالناش نص ساعة مع بعض
اهدي شوية انا محتاج اتكلم معاكي شوية
هاخدك افرجك علي المزرعة الجديدة اللي اتاجرتها
قريبة من هنا
و اوعدك مش هنتاخر
وافقت و ركبت تاني جنبه
بصراحة كان قلبي بدأ يهدا
و بدأت ابقي مبسوطة مش خايفة
فضل ماشي بالعربية لحد لما وصلنا بين المزارع و الجناين
وصلنا مزرعة سورها عالي و بابها حديد مقفول بقفل
نزل فتح الباب و دخل بالعربية و قفل بالقفل من جوة
ساعتها خفت
لية بتقفل من جوة
هو احنا مش هنمشي علي طول
قالي اه بس كدة اامن
دخلنا و نزلنا و فضل يفرجني علي شجر الفاكهة وهو ماسك ايدي جامد
و بعدين قالي تعالي افرجك علي الاستراحة
كانت عبارة عن مبني صغير ادامه مرجيحة
جوة كانت عبارة عن صالة و مطبخ و حمام
استاذن يجيب حاجة من العربية
رجع و في أيده كيس الملابس اللي اشتراه
قالي اية رائيك في الهدية دي
فتحت لقيت قميص نوم احمر حرير
شكله كان تحفة
قالي صاحب المحل قال لو المقاس مش مظبوط ممكن ارجعه تاني و نجيب المقاس المناسب
قولتله لما اروح هقيسه و اقولك
ضحك و قالي لا احنا لازم نشوف المقاس دلوقتي علشان لو مش مناسب نرجعه واحنا ماشيين
و شاور لي علي اوضة النوم
ساعتها اتمسمرت في مكاني
الحاجة دى انا كان نفسي فيها
بس عمري ما اتخيلت انها ممكن تحصل في الحقيقة
مشيت بالراحة لحد لما دخلت الاوضة و قفلت و غيرت
القميص كان مظبط بالمللي
كانه اشتراه وهو حافظ جسمي
فردت شعري
و زودت الكحل و احمر الشفايف
بقيت بالاستايل الغجري اللي بحبه
زق الباب بالراحة وانا واقفة ادامه زي التمثال
كان باين علي وشه علامات الاعجاب بيا و علامات الهياج زادت لما غيرت و بقيت جاهزة له
فتح زراير قميصه كان لابسة علي اللحم
عنده شعر خفيف بين بزازه
و حلمات صدره لونها بني و مشدودة
و عنده كرش
جسمه كان ابيض و نضيف ماعدا المثلث اللي تحت رقبته كان لونه غامق من اشعة الشمس
قلع القميص فظهر لي باطه كان نضيف اوي و كتافه كانت مليانة
انا بحب الاكتاف اوي
قرب مني لحد لما صدره لزق في صدري و بطنه في بطني و لف رجليه حوالين وسطي و فضل يبوس في رقبتي و خدودي
كنت في الاول مستغربة الموقف
معقولة انا في حضن راجل غير جوزي
انا خلاص كدة بقيت ملك راجل تاني في اللحظة دي
راجل بيلمسني و بيبوسني و بيستبيح جسمي
و كمان شوية هيستبيح كسي
لكن مع احضانه و بوساته و نفسه الدافئ بدأت اخد عليه و اثارتي تزيد
و هيجان بقي نار
انا كمان فضلت احضن رأسه بين دراعاتي و ضهره
كان جسمه عاجبني اوي خصوصا كتافه
فضلت ابوس فيهم
ميل علي حلمات صدري و فضل يلحس فيهم بشويش
ساعتها خلاص مبقتش قادرة
رحت عاضاه من كتفه
هو السبب خلاني لبوة هايجة بعمايله السودة دي
كل لما حضنته اكتر حبيته اكتر
و عيني حبت ملامحه اكتر
رقبته مليانه و جسمه المدملك و صدره الناعم النظيف
كل الجمال دة ملكي دلوقتي
وانا ملكه لوحده
حضني جامد لدرجة اني حسيت اني جسمي لزق في جسمه
و شفايفه عصرت شفايفي
نزل علي صدري بايده فضل يعصر في حلمة صدري اليمين و الشمال
كنت بتاوه بصوت مكتوم
نزل علي حلمات صدري بشفايفه
بدأ يمص و يلحس
جسمي ولع
و اول لما بدا يرضع حسيت اني بقيت زي اللبوة الشرسة
ضميته جامد اوي اوي
بحبك اوي يا مندور يا سيد الرجالة كلهم
وانا كمان بحبك يا لبوة
شالني و رفعني علي ايده
و حطني علي سريره
فرد جسمه كله عليا
كل حتة في جسمه فوق كل حتة فيا
شفايفه علي شفايفي
صدره علي صدري
بطنه علي بطني
ورجليه حوالين رجليا
و ايديه ماسكة ايدي و مجمدة فيها
كان بينهش في جسمي زي الاسد المفترس
طور هايج جسمه كله رجولة حقيقة
فحل و فحولته ملهاش حدود
بغل راكب علي غزالة ضعيفة
فلاح غشيم مصدق وقعني و مش ناوي يرحمني
في اللحظة دي خلاص مفيش مفر
كل اللي فات كان ممكن اتراجع في أي لحظة وامشي
لكن دلوقتي خلاص اتملكني و مش هيسبني
نزل القميص من كتافي لصدري لبطني لرجلي
لحد لما خلعه من رجليا من تحت
بقيت عريانة ملط ادام راجل غريب
شايف جسمي كله
مفيش حاجة ساتراني
الوحيد اللي شافني كدة هو جوزي
و دلوقتي مندور بقي شريكه في جسمي
فك حزام البنطلون بتاعه و خلعه
كان لابس شورت ابيض طويل بفتحه من ادام
خلعه هو كمان
اتخضيت لما بقي عريان كله ادامي
الحجم دي مش طبيعي
مش معقول بجد
انا كنت فاكراه بيبالغ لما قالي علي حجمه في الشات
مكنتش مصدقه أن الحجم دة موجود
دا اللي عند جوزي اد صباع محشي ورق العنب
انما دة عملاق بالنسبة له
انا مش هقدر علي كدة
انا كسي صغير اوي
علي اد بتاع جوزي
انما دة لا دة كبير اوي
دة اطول من المسطرة بتاعة الحساب
علي اد منا كنت مستمتعة بالاحضان و البوس و المص و الرضاعة الا اني خفت اول لما قلع و بقي عريان
بدا يحك في وركي وهو فأرد جسمه فوقي
يالهوي دة ناشف اوي و طويل و تخين
و سخن مولع نار
اتعدل و قعد علي بطني و قرب راسه من وشي
و فضل يحكها في شفايفي
و دخلها بينهم
بؤي ضيق و هو حجمه كبير
حشره في بؤي لحد لما حسيت اني كنت هتخنق
لما حس اني بتخنق طلعه و بدا يحكه في صدري و حلمة بزازي
و بعدين نزل علي كسي
حاول يدخله فيه صرخت و اترجيته يصبر لأن كسي لسة ناشف
استني لما المية تنزل منه علشان لو دخل علي الناشف هتعب
سمع كلامي و نزل بلسانه يلحس في كسي
كان بيلهطه لهط زي المهلبية و يدخل لسانه جواه
شهوتي زادت لدرجة اني بقيت ماسكة شعر راسه بايديا الاتنين و بشد وشه جامد علي كسي و بضم وراكي الاتنين عليه
لحد لما كسي نزل منه سيل عسل غرق الشفايف و غرق لسانه
اتعدل و رفع رجليا على كتافه و قرب زبه من كسي علي الاخر و راح غارسه كله مرة واحدة خلاني صرخت بأعلى صوتي ( اااااااة ياما اااااااة ارحمني )
حسيت ان في سيف مسنون دخل من كسي وصل الرحم و فرتك المهبل و فرتكني من تحت
اول لما دخله ميل بوشه علي رقبتي و شخر بصوت عالي اوي و قال ااااااااح
انا من الوجع كنت فاردة دراعاتي جنبي و بقفل كف ايدي في مرتبة السرير
كنت بتقطع من جوايا
كان الخرم الصغير اللي جوايا هو حفر جواه نفق
انا مش حمل كل دة
دة فوق طاقتي
ارحمني ارجوك
مسمعليش و مرحمنيش و بكل قوة فضل يدخله و يطلعه
كانه بيوسع النفق اللي حفره جوايا
ارجوك ارحمني يا مندور
بصيت تحت لقيت ددمم نزل مني
جرحني
انا اتعورت
انا اتمزعت زي قماشة فيها خرم ابرة دخل جواة صاروخ
مع أنه شاف الدم بس برضو مرحمنيش
فضل يرزع رزع جامد كأنه بيهد حيطه بزبه
و انا بصرخ من الالم
الم عمري ما جربته حتي في ليلة دخلتي
محستش بوجع كدة ولا اتعورت كدة
مهما اصرخ مش سامعني
كأنه بيعاقبني علي كل لحظة مرت من يوم ما كلمته علي الفيس
علي كل لحظة لاوعته فيها و رفضت انه يشوفني
شتمني بكل الألفاظ اللي عمري ما سمعتها في حياتي
يا لبوة يا وسخة يا شرموطة يا عاهرة يا منيوكة
كل دة وهو بيرزع جوايا بدون رحمة
لحد لما حسيت انه مش هيسبني الا وانا مش نافعة لاي راجل بعده
اترجيته يسبني كفاية انا اتاخرت قالي خلاص هنزل
قولته بلاش انا مخدتش الحباية و ممكن كدة أحبل منك
نزل برة مينفعش تنزل جوايا
رفض و صمم أنه ينزل جوايا
وانا صممت علي الرفض
لحد لما غضب و قالي خلاص و طلعه مني
اتبسطت انه عقل و اقتنع
راح منيمني علي بطني و فرد جسمه عليا
قالي طالما مش عايزاني انزل في كسك هنزل في طيزك
قولت لا ارجوك مش هينفع انا عمري ما جربت كدة
انا ضيقة اوي من ورا
صمم و خلاني ركعت علي حرف السرير ووقف ورايا
حاول يدخله بس كان صعب
الخرم ضيق اوي و كمان انا اتوجعت
لحس صباعه و فضل يدخله فيا و يخرجه
و بعد كدة دخل صباعين و بعد كدة دخل تلاته
و في كل مرة انا اصرخ وهو مصمم يدخله جوايا من ورا
لحد لما الخرم اتشرم علي الاخر
و مرحمنيش و دخله كله خلاني اتلوي تحته من الوجع
كانه اسد بيرزع في طيز لبوته
و مش حاسس بوجعها
حاسس بس بمتعته
مع كل رزعة كنت بحس ببطنه بتخبط في فلقة طيزي
و بيوصل لحد قلبي
و بكف ايده كان بيجلدني علي ضهري و طيزي
و الايد التانية كان لافف شعري عليها كأنه راكب فرسة تحت منه
فضل راكب كدة و يرزع كدة و انا بعيط بصوت
و اصرخ لحد لما حسيت بيه بينبض جوايا
و بينفجر و بيغرقني لبن و بيسيل علي طيزي ووراكي و رجليا لحد لما سال علي السرير
كانت امتع لحظة وانا حاسة بنبضه جوايا
اول لما طلع مني
اترميت علي السرير
من الارهاق و الوجع
كنت زي القماشة المتقطعة
لميت ملاية السرير و غطيت بيها نفسي
بعد لما كنت نار حسيت اني سقعانة اوي
هو حضني من ضهري و قالي بحبك و عمري ما حبيت ست للدرجة دى
معرفش هو بيقولها من قلبه والا بيكدب علشان يخفف عني الوجع اللي انا حاساه
بس كنت مبسوطة انا لسة جنبي و بيحضني حتي لما عمل اللي هو عايزة عكس جوزي اللي كان بينام و يسبني اول لما يخلص أو يقوم يستحمي
حسيت اني اتاخرت بس مش قادرة اقوم من التعب
قومت بالعافية لبست هدومي و هو كمان لبس
و مسك ايدي لحد لما ركبت العربية
كنت ماشية بالعافية
كنت متكسحة حرفيا
و رجليا مفشوخة و ضهري كان بيوجعني اوي
اول مرة حد يركب علي ضهري طول الوقت دة
كنت ماشية متفشخة
لحد لما ركبت العربية و اخدني لنفس المكان اللي ركبت منه
طول الطريق كان ماسك ايدي يبوسها و يقولي كلام حب و حنان
اول لما نزلت فضل مستني لحد لما طلعت البيت اتصل بيا اطمن عليا و بعد كدة اتحرك
دخلت اوضة النوم قلعت ملط و طلعت هدوم ليا من الدولاب و مشيت لأول مرة في البيت وانا عريانة
دخلت الحمام فتحت الد
ش الساخن و وقفت تحته و فضلت امسح مكان دمي اللي علي كسي و طيزي و لبنه اللي غرق كسي و طيزي و رجليا
و افتكرت قسوته في النيك عليا
كنت خدامة لسريره
مقدرتش ارفض حاجة
كان هو الامر الناهي من اول لاخر لحظة
بس معلش دي كانت اول مرة
لكن انا خلاص فهمته و السيطرة هتبقي في أيدي انا
الجزء الثاني
بعد الدش قعدت مهدودة مش قادرة اتحرك
جسمي كان متفشخ من كل حتة لكن كانت جوايا طاقة و نشاط اول مرة احس بيه
العلاقة الناجحة خلت ذهني صافي و المزاج تمام التمام حتي لو ماخدتش كل اللي نفسي فيه
و معملتش اللي انا عايزاه في مندور
لكن لسة الايام جاية و الست سماح هتحكم باحكامها
فضل عندي وجع ورا و ادام
مش عارفة فتحة النفق دي هتتقفل ازاي و ترجع زي الاول
كدة جوزي بمجرد ما يدخل جوايا هيعرف
راجع كمان يومين و مش هيلحق كل دة يتقفل
اكيد في حل بس دلوقتي لازم انزل اجيب العيال من عند حماتي
حماتي ست كبيرة بس اروبة
اول لما نزلت و سلمت عليها
قالتلي ياختي عيني عليكي باردة
شكل الواد اشرف عمل عريس قبل ما ينزل علشان وشك كدة مورد و الدموية هتنط منك
ضحكت و عملت نفسي مكسوفة و قولت لنفسي
جتك نيلة انتي و اشرف يا حماتي
ابنك المكسح دة زي القطر القشاش
انا كنت راكبة قطر اكسبريس يا ولية
اخدت العيال و نزلت
مقدرتش اعمل اي حاجة في شغل البيت
و يادوب بعد العشاء دخلتهم نامو بدري و انا كمان أغمي عليا من التعب لدرجة اني متصلتش بجوزي اطمن عليه ولا وعيته وهو بيرن علشان يطمن علينا
صحيت الصبح لقيته رانن كتير
اتصلت بيه و اطمنت عليه
و فتحت الفيس لقيت مندور باعتلي صور ورد و اغاني و كمان فيديوهات رقص شرقي
شكله بيلمح لحاجة
عموما انا بعرف ارقص بس اشرف عمره ما طلب
و رجعنا نتكلم تاني عالفيس لحد لما اشرف رجع من المأمورية بعد يومين
مطلبش اي حاجه مني في أول يوم بحجة أنه راجع تعبان و مش قادر يركب و عايز ينام
تاني يوم انا اللي اتحججت بالدورة و قولت له انها لسة بادئة
بعد اسبوع كان النفق اللي ادام صغر تاني و اخد وضعه الطبيعي و بقي مناسب لامكانيات اشرف
و النفق اللي ورا كمان بس هو مبيقربش للي ورا
يادوبه مكفي اللي ادام
ولما عملنا سكس محسش باي اختلاف
و كان مبسوط بالدقايق اللي ركبني فيهم
و راح كمل نوم و سابني باقي الليل اتخيل مندور معايا لحد لما ارتحت
كملت حياتي عادي
الايام كانت جميلة و مبهجة
اول مرة احس اني مرتاحة نفساً
فعلا الجنس بيفرغ الكبت اللي جوة الإنسان
علاج نفسي مجاني و متعة مجانية لازم نحسن استغلالهم
محستش بأي ندم ناحية خيانتي لاشرف
وكمان عندي مبررات قوية للي انا عملته
هو السبب
هو اللي خلاني اعمل كدة
محاولش يروح لدكتور علشان يساعده أنه يزود قدراته علشان تناسب قدراتي
انا استحملته كتير و راعيت مشاعره
جه الوقت اللي لازم اشوف نفسي شوية طالما هو مش بيبذل مجهود أنه يسعدني
و بعدين جوازنا اصلا جواز قرايب يعني أنا معشتش قصة حب زي اي بنت
فجه الوقت اني احب و اتحب
رجعنا نتكلم تاني علي الفيس
دردشة و صوت في فترات وجود جوزي برة البيت
وهو عارف امتي بيكون في الشغل بحكم انهم شغالين مع بعض في نفس المكان
و برغم كل اللي بينا إلا أنه عمره ما قلل منه ولا غلط فيه واحنا بنتكلم و كان بيقولي أنه صاحبه و غالي عنده و بعيد عن الجنس واي علاقة بينا انتي مراته و هو غالي عندي
كان هيتجنن ونتقابل تاني
فات علي لقاءنا الاول اكتر من شهرين و مفيش فرصة نتقابل تاني
جوزي مسافرش اي مامورية في الشغل
والظروف مش مناسبة أننا نتقابل بل إن مندور اللي سافر اكتر من مأمورية
وانا كمان كنت واخدة احتياطاتي و ماكدة عليه اننا منتكلمش طول ما اشرف موجود في البيت
و كمان مفيش زيارات حتي لو جوزي عزمه
انا اه بحبه بس مش عايزة مشاكل ولا فضائح ولا ضامنة لو اتقابلنا في بيتي اية اللي ممكن يحصل بينا
ولازم يمسح الشات اول باول
وانا كمان كنت بعمل كدة
و كنا تمام ماشيين علي النظام دة زي الفل
حتي دردشتنا اخدت مسار اكتر جراءة بقيت بشتمه عادي و اقول كلام ابيح وسط الكلام
قلعت برقع الحياء و بقيت كأني بكلم عقلي الباطن
لدرجة اني مرة سالته تعرف نفسي في أية وانا معاك قالي قولي قولتله نفسي انام على ضهرك و افرد جسمي كله عليك
قالي ماشي
و احك شفايفه في ضهرك كله و اغرقك من عسلي
قالي طلباتك اوامر
قولتله هحك شفايفه في ضهرك كله كله
قالي كله كله ازاي يعني
قولتله في كل حتة في ضهرك من رقبتك لحد لما صوابع رجلك حتي كمان في التوتة
ضحك و قالي لا مش للدرجة دي
دي الحتة المحرمة
الراجل بس هو اللي يلعب في طيز الست انما هي لا
قولتله اية المانع انا نفسي اعمل كدة
قولتله شفت فيديوهات كدة و لما دورت لقيت أن دة بيهيج الراجل اكتر
قالي و عملتي كدة مع اشرف ؟
قولتله لا
قالي اشمعنا اشرف لا و انا أه
انتي شايفاني خول يعني
قولتله لا لا انت سيد الرجالة وانا اشهد بكدة بس دايما بس دايما في بيني وبين اشرف حاجز كدة يخليني دايما بحاول مطلبش منه اي حاجة غريبة
و اعتقد ان الحاجز دة موجود بين اي اتنين متجوزين
بالرغم أنهم بينامو مع بعض لكن كل واحد فيهم بيبقي متحسس أنه يطلب اي حاجة غريبة من الطرف التاني أثناء العلاقة أو يقول كلمة شاذة عن المألوف لانه بيخاف علي صورته ادام شريكه
الموضوع دة بيبقي مختلف بين العشاق لأن كل واحد بيحاول يكمل اللي ناقصة مع مراته أو مع زوجها
بيبقي في حرية في الكلام و في الأفعال
مفيش خوف ولا حياء
بيجربو كل الالعاب
قالي كلامك صحيح لكن انا مش موافق انك تلعبي معايا اللعبة دي
قولتله ولو علشان خاطري
قالي لا انا راجل مش خول
قولتله انا مقصدش كدة
حسيت انه زعل من كلامي
قولتله خلاص انا مش هطلب حاجة تضايقك
انا زعلت وهو زعل و نهينا الدردشة
لكن تاني يوم رجعنا اتكلمنا عادي بس مفتحناش الموضوع دة تاني
قررنا خلاص أننا هنتقابل تاني لما جوزى يسافر يسلم محصول المانجا للتاجر في اسكندرية
هيسافر الصبح و هيرجع اخر النهار
فرصة كويسة أننا نتقابل تاني و نخطف لينا ساعتين في حضن بعض لأننا خلاص الشوق قتلنا و خصوصا انا مبقتش قادرة
اليوم جه جوزي كان عامل إجازة من الشغل و صحي من الفجر اخد المانجا و سافر
اتفقت معاه أني هزور واحدة صاحبتي محجوزة في المستشفى و هنزل الساعة ٩ بعد لما افطر العيال و انزلهم عند حماتي لأننا في إجازة الصيف
دة كان اتفاقي مع جوزي و كانت كل حاجة تمام
و كنت كل شوية بتصل بجوزى اطمن عليه و فطرت العيال و نزلتهم عند حماتي و رجعت شقتي علشان اغير
قررت اني هروح بنفس العباية السودة لكن تحتها طقم جديد برا و اندر لونهم احمر
جت الساعة ٩ لقيته بيرن انا مستني تحت
نزلت ولكن المرة دي مكنتش نازلة خايفة
كنت جريئة و واثقة في نفسي
اتمشيت شوية علي مهلي لحد لما وصلت المكان اللي كان راكن فيه
فتحت الباب و دخلت العربية
قلت صباح الخير
قالي صباح الورد صباح العسل علي ست الستات
اللي نورت حياتي
و مسك ايدي و باسها و اتحرك بالعربية
قولتله هنروح فين
مش عايزة اتاخر علي العيال
بص و ضح و قالي رايحين بيتي
فكرته بيهرج قولتله بلاش تهريج احنا رايحين فين
قالي بجد رايحين بيتي
اتصدمت و قولت لا لا لا وقف العربية دي علشان انت كدة اتجننت
قالي في أية متخافيش انا مفيش حد عندي في البيت
قولتله وقف الزفتة دي انت شكلك اتجننت و مبقاش فارق معاك حاجة بس انا فارق معايا سمعتي
انا مش كدة و مش عايزة اكمل
اقف هنا نزلني
اقف هنا بقولك
وقف و قالي ممكن تديني فرصة اشرحلك
متخافيش انا عمري ما اضرك
معقولة يعني هضر اغلي حد عندي في الدنيا
بالعكس أنا اشيلك في عيوني
مراتي و العيال سافرو مصيف مرسي مطروح مع خالهم
هيقعدو اسبوع
و فضل يحلف علي كلامه
قولتله و ليه مقولتليش قبل كدة
قالي سافرو النهاردة الفجر و كنت عايز اعملهالك مفاجأة
و اتصل بمراته و فتح الاسبيكر و اتاكد انهم وصلو بالسلامة
قولتله برضو مش هروح معاك بيتك
الناس و الجيران لما يشوفوني هيقولو اية عني
اكيد هيقولو عني شرموطة و هيبقي عندهم حق
قالي البيت امان جدا
انا باني بيتي في الأرض الزراعية بتاعتي و مفيش بيوت لازقة فيه
اقرب بيت علي بعد ٢٠٠ متر علي الاقل
و صعب اوي حد ياخد باله من حاجة
قولتله مستحيل محدش ياخد باله
اكيد حد هيلاحظ علي الاقل لما انزل من العربية و ادخل البيت
قالي هتفضلي في العربية لحد لما ادخل الجراج
و في باب بين الجراج و بيتي
الجراج في الدور الارضي عندي
فضل يحلف أن الدنيا امان
و انا مصرة علي الرفض
و العربية راكنة بينا على جنب الطريق
قولتله خلاص نروح المزرعة زي المرة اللي فاتت
واهي اامن و عليها سور
قالي في عمال شغالين فيها النهاردة و مينفعش نروح و مفيش اي مكان تاني اامن من البيت صدقيني
و لو روحنا و حسيتي انك مش مطمنة انا هرجع بيكي فورا
علشان خاطري بلاش نضيع الفرصة دي مننا
و علشان خاطرك يا ستي هنفذلك اللي كان نفسك فيه مش انتي كنت عايزة تركبي علي ضهري وانا معاكي انا خلاص موافق بس بلاش نضيع الفرصة دي مننا
و بعدين وقفتنا كدة بالعربية في الطريق هتلفت نظر الناس خصوصاً أننا مبعدناش كتير عن بيتك
و دور العربية و اتحرك
مردتش عليه بالرفض و لا بالموافقة
حسيت اني متلخبطة
موضوع بيته دة خوفني بس هو بيقولي امان
بس بيته بعيد
دة في مركز تاني
سرحت في التفكير
و كنت علي وشك اني اطلب منه ينزلني بس كل شوية كنت بغير رائيي
قالي متخافيش بقي و بلاش تكشير
و راح مادد ايده بين فخادي
رحت صارخة
راح ضاحك
و قالي روق بقي يا جميل
دا انت واحشني بقالك كتير
و مصدقت قابلتك تاني
و راح ماسك صدري
قولتله بطل جنان و ركز في الطريق بدل ما منوصلش البيت اصلا
كنت متضايقة و خايفة بس مبسوطة انه جنبي
و بتخيل أنه خلاص هيبقي ملكي و اعمل كل حاجة زي ما هو عمل كل اللي عايزة المرة اللي فاتت
بعد حوالي تلت ساعة بالعربية وصلنا وسط الاراضي الزراعية
و بعدين دخلنا علي طريق صغير بيوصل لأرض مزروعة ذرة و في نهايته بيت من دورين معزول شوية عن باقي البيوت
اول لما قربنا لقيت نفسي تلقائيا نزلت في الدواسة
كنت خايفة حد يشوفني
لحد لما وصل البيت
كان في البيت من الجنب باب جرار فتحه و دخل فيه بالعربية
اول لما دخلنا الجراج رفعت راسي و طلعت من الدواسة
اول لما قفل باب الجراج فتحت باب العربية و نزلت
و كان في باب صغير في الحيط فتحه و دخلنا منه
لقيت نفسي في صالة ضيقة و فضلنا ماشيين لحد لما وصلنا الصالة الأساسية
كان بيته جميل و نضيف و منظم
منظم اوي
واضح أن مراته مش بتتهاون في النظافة ولا في النظام
لكن انا بيتي انضف و مرتب اكتر
حتي الوان الحيطان جميلة لكن الوان بيتي اجمل
كل حاجة هنا حلوة لكن بيتي احلي
اخدني من ايدي لحد لما وصلنا اوضة النوم
كعادة باقي البيت
اوضة جميلة لكن اوضة نومي احلي
قبل ما تسافر مرتباله السرير و فارشة عليه ملاية حمراء و مفرش احمر
في وسط كل الخيالات دي اللي في عقلي لقيته بيحضني من ضهري و بيبوسني من رقبتي
و بيقولي وحشتيني اوي
كنت هتجنن وانتي بعيد عني
كنت حاسة بدقات قلبه لأن صدره كان لازق في ضهري
و نفسه كان ساخن علي رقبتي
لفيت له
و اديته بوسة جامدة اوي لدرجة اني عصرت شفايفه بين شفايفي و صوت مصمصة شفايفي لشفايفه كان عالي اوي
كل دة وانا حاضنة وشه بين كفوف ايديا
و خلال البوسة بقيت افك زراير قميصه بايديا و خلعته من ايديه
و فكيت حزام بنطلونه و السوسته بتاعته و سبته يسقط علي الارض
بقي عريان ادامي بالبوكسر بس
بوكسر مشدود علي جسمه لدرجة انه مجسم شكل زبه
هو كمان فك سوسته العباية من ورا و نزلها لتحت
لحد لما وصلت لرجليا
بقيت واقفة ادامه بالبراء و الاندر
زنقني علي الحيطة واحنا واقفين و فضل يبوس في كل حتة في جسمي بنهم شديد
حسيت انه بياكلني اكل
و انا كمان كنت بضمه اوي بين دراعاتي كنت عايزاه يلزق فيا
و ببوس راسه و كتافه
وحشتني كتافه اوي
فضلنا كدة وقت طويل و بعدها شالني و حطني علي السرير و فضل يرضع من بزازي اوي و انا اتاوه و اصرخ صرخات خفيفة و بعدين اتعدلنا و قعدت علي صدره
وكان زبه واقف في البوكسر و بيخبط في وركي
همست في ودانه وقولت له انت وعدتني بوعد لو جيت بيتك هتنفذه ليا
قالي انتي برضو مصممة
قولت له أيوة وعد الحر *** عليه
قالي حاضر يا قلبي
اتقلب و نام علي بطنه و انا قعدت علي ضهره
و فضلت ارجع بالراحة لحد لما قعدت علي طيزه و فضلت احك الاندر بتاعي في البوكسر بتاعه
و بعدين قلعت الاندر
و حكيت كسي في البوكسر بتاعه
وهو نايم تحتي وصوت نفسه بيعلي بالتدريج
رحت ساحبة البوكسر بتاعه لتحت و حكيت شفايف كسي في طيزه علي طول
ساعتها حسيت بجسمه بيتشد تحتي
فضلت احك فيها لحد لما نزلت عسل عليها
وهو كان بينعر تحتي زي الطور الهايج
اول لما نزلت عسل عليها نزلت بلساني و لحستها
حسيت كانه بقي زي الاسد المفترس المتسلسل و عايز يقطع الحديد
اتعدل و قلبني علي ضهري و بكل عنف رفع رجليا على كتافه و غرسه كله جوة كسي
حسيت بنار جوايا
صرخت كانه بيكويني بالنار
و فضل يدخل و يخرج جوايا بكل قوته
كان جامد اوي
اجمد من المرة اللي فاتت
و مع كل دخول و خروج كان بيشد في شعري و يضربني بالراحة بايده علي وشي
قالي انا سيدك انتي خدامة سريري انتي بتاعتي انا وبس انا بحبك انا بموت فيكي
وراح مدخله جامد اوي و راح دايس عليه للاخر لحد لما حسيت بنبضه جوة كسي و بعدين انفجر لحد لما سال اللبن علي اوراكي
حسيت وقتها اني متخدرة و عقلي غاب من جمال الاحساس دة
نزل من ليا وانا فضلت ثواني مش حاسة بالدنيا
اول لما فقت لقيته نايم جنبي وماسك كلينكس و عمال يمسح راس زبه
علبة المناديل كانت جنبي لكني مسكت طرف الملاية اللي مفروشة علي السرير و مسحت بيه اللبن الموجود على وراكي و كسي
علشان يبقي سبت في اوضتهم حاجة مني دة بعد لما نعكشت السرير اللي الست هانم كانت مرتباة
اول لما خلص حضني اوي و حط راسه علي صدري و قالي علشان خاطري اوعي تبعد عني انا بحبك اوي
ضميته في حضني و بوست راسه و خدوده
قمت لبست هدومي علشان اتاخرت بالرغم اني مش عايزة اسيبه
لكن كان غصب عني
ركبنا العربية و هو كان مبسوط اوي و شغلي اغاني لحد لما وصلت البيت
مكنتش خايفة وانا طالعة السلم
كنت ماشية بثقة غريبة
لدرجة أن خطواتي كانت عالية علي سلم العمارة
دخلت اوضتي نمت من غير ما اخد دش و من غير ما اجيب العيال من عند حماتي