• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة مندور خلاني الف و ادور - حتى الجزء الرابع 26/4/2026 (1 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
675
مستوى التفاعل
647
نقاط
1,700
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الجزء الاول

اسمي سماح ٤٠ سنة عندي ٤ ***** متزوجة من أشرف ابن عمي عنده ٤٥ سنة
ساكنين في أحدي مدن القناة و جوزى شغال فني في وزارة الكهرباء و بجانب شغله عندنا جنينة مانجا و بيتاجر في المانجا كمان
حالتنا المادية كويسة و بقي افضل لما اديته ميراثي يوسع بيه في شغله
للأمانة هو بيحبني جدا و كريم معايا و مع عياله و بيسمع كلامي و مش بيعارضني وانا بحترمه ادام الناس و بسمع كلامه
بالرغم من كرمه وأخلاقه الحميدة إلا أنه علي اده في العلاقة الجنسية أما أنا العكس عندي شراهة و شوق جامد للجنس
مستعدة اني امارس ليل و نهار و عمري ما هقول تعبت لكن حظي بقي جه في راجل امكانياته محدودة فرضيت بحالي و حاولت أني اجاريه علي اد امكانياته
استمرت حياتنا كدة سنين كنت أنا فيها المسيطرة على قراراته و هي بيطيعني و بيسمع كلامي
اول لما بدا يتوسع في شغله بدا يعمل عزومات لزمايله في الشغل اغلبها كان سمك لأننا ساكنين جنب القناة
في خلال العزومات انا اللي كنت بطبخ و اجهز لكن كنت بفضل في المطبخ لحد لما الضيوف يمشو و مش بخرج خالص
جوزى و العيال هما اللي بيكونو مع الضيوف
في يوم كان عازم اتنين زمايله في الشغل و بعد لما خلصو دخلو يغسلو ايدهم في الحمام
الحمام في اخر الصالة و المطبخ قبله علي طول
الاول دخل و غسل أيده و خرج
التاني اسمه مندور اصله من القبائل العربية ولكنه امتهن الفلاحة و تجارة الفاكهة و اشتغل مع جوزى في الكهرباء لكنه اكبر منه في السن
فوق الخمسين
وهو رايح الحمام وقف ادام المطبخ ثواني
انا كنت مدية ضهري للصالة بعمل الشاي
قالي تسلم ايدك يا ام ابراهيم الاكل جميل
رديت وانا علي وضعي وقلت **** يسلم حضرتك
و بعدين راح الحمام و رجع وقف ثواني برضو كان بيظبط اكمام الجاكت
و بعدين راح علي الصالة
بعد لما مشي انا انتابني الفضول و وقفت ورا الستارة اللي بين الصالة و الانترية
و فضلت ابص عليه من ورا الستارة
كان شخص وسيم بالرغم أنه فوق الخمسين
و كعادة العرب كان لابس جاكت جلد اسود فوق جلبية بيضاء و سندل جلد اسود في رجله
شعره كان اسود كثيف و في الاجناب بعض الشعر الابيض و جسمه ابيض مدملك و له خدود و شفايفه صغيره لكن مرسومة
ناديت علي جوزي ييجي ياخد الشاي و كان نفسي انا اللي أخرج بيه بس خفت من نفسي
قلبي كان بيدق جامد و اعصابي سايبة
قعدو شوية فضلت فيها اتصنت عليهم و من كلامه عرفت معلومات كتير عنه
و بعد كدة عملت لهم عصير مانجا و بعدين قامو نزلو
كانو جايين بعربية مندور فضلت ابص عليهم من ورا الشباك لحد لما مشيو
اول لما جوزي رجع حاولت افتح معاه كلام عن مين دول واول مرة تعزمهم عندنا لحد لما عرفت معلومات تانية عنه
فكرت فيه كتير معرفش ليه مع أن جوزى بيعزم ناس كتير مناصبهم اعلي و اصغر منه سنا لكن دة بالذات اللي علق في بالي
مرت شهور الشتاء و جه صيف و بعده شتاء و بعدين صيف
مرت سنة تقريبا
انا من الناس اللي بيحبو الشتاء و مبحبش الصيف خالص
عرق و تسلخات و كل شوية لازم احمي العيال و غسيل كتير و الاكل مينفعش يتنسي برة التلاجة
لحد لما جوزي قالي أنه هيعزم زمايل له في الشغل هيشاركوه في التجارة
جهزت الاكل و رتبت البيت في اليوم المحدد
و الناس جم و اكلو وانا في المطبخ كالعادة لحد لما قامو يغسلو ايديهم في الحمام
كل الناس غسلو أيديهم بسرعة
لكن اخر واحد وقف ثواني ادام المطبخ وقالي تسلم ايدك يا ام ابراهيم
كان هو نفس صوته
ساعتها حسيت برعشة في قلبي
و الكلام طلع مني بالعافية
قولتله **** يسلمك
و دخل الحمام و خرج و وقف ثواني ادام المطبخ يعدل أكمام القميص
و بعد كدة راح علي الصالة
ساعتها ندهت جوزي اخد الشاي و رحت وقفت ورا الستارة
بصيت عليه
كان لابس قميص سماوي فاتح مايل للابيض و بنطلون جينز ازرق
اول زراريز مفتوحين في القميص باين منهم أن شعر صدره خفيف
و مشمر أكمام القميص باين منهم أن ايديه قوية و كفوفه مشققة من الشغل في الأرض
وظاهر حمالات الفانلة من تحت القميص
اول مرة احب الصيف لانه بين لي جسمه
فضلو شوية عملت ليهم عصير مانجا و بعدين نزلو
ساعتها جريت علي الشباك زي المجنونة علشان ابص عليه وهو بيركب العربية و ماشي
مشي وخد قلبي معاه وانا لازم استرده تاني
ساعتها مسكت تليفون جوزي و فضلت ادور على رقمه و سجلته عندي بس من غير اسم
و فتحت الفيس بوك بتاع جوزي و فضلت ادور على اسم مندور لحد لما لقيته
مندور عبد الحميد
ساعتها قررت أن خلاص لازم ادخل عالم الفيس بوك بدل ما أنا كنت دايما بتصفح الفيس بتاع جوزي
عملت حساب علي تليفوني بس سميته اسم مستعار
زهرة التوليب
المهنة ست بيت
مكتبتش عنوان
ولا تفاصيل الدراسة
و لما كملت دورت علي اسمه و بعت له طلب صداقة
بعد نص ساعة قبل الطلب
بعت له رسالة " مساء الخير"

رد : مساء النور

مين انتي

انا : علي فكرة ملامحك حلوة اوي

هو : انتي أو انت مين

انا : زهرة

هو : مين زهرة

انتي تعرفيني

انا : لا

هو : منين يا زهرة

انا : من مصر

هو : أيوة يعني منين

انا : من القاهرة

هو : متجوزة

انا : اه

هو : عايز اشوفك

انا : معلشي مينفعش

هو : انت شكلك كدة حد بيشتغلني

انا : لا ابدا و****

هو : يبقي اعرف بكلم مين والا هعمل بلوك

.. خفت من البلوك

دا انا عاملة الحساب دة علشانه و برضو مش عايزاه يعرف انا مين

انا : بصراحة أنا زوجة واحد صاحبك

هو : صاحبي مين

انا : مينفعش اقول

انا انسانة محترمة و متدينة و عندي بيت و عيال و مش عايزة اتفضح

هو : متخافيش سرك في بير

انا برضو متجوز و عندي عيال و كبير عيلة و عمري ما افضح ولية

انا : معلشي مش هينفع

انت و جوزي صحاب و مش هينفع اقول انا مين

فضل يحاول يعرف انا مين وانا ارفض و في وسط الكلام فضلت اقول معلومات عنه و عن شغله من اللي سمعتهم

فبقي هيتجنن و فضل يحلفني أقوله

طيب ساكنين فين

لحد لما وافقت اقوله اول حرف من اسمي و اسم جوزي

و برضو معرفش انا مين لانه يعرف اني ام ابراهيم ميعرفشي اسم سماح

قفلت و فتحت الصبح بعد ما جوزي نزل لقيته باعت رسائل كتير

كلهم حلفانات أنه عمره ما هيفضحني لو قولت

و أنه هو كمان ميرضاش الفضيحة لاي ست

و في الاخر لما زهق راح عامل بلوك

ساعتها انا زعلت من البلوك

بس برضو حسيت اني ارتحت من الخوف

مكنتش متخيلة اني انا بنت الناس المحترمة و عندي جوز و عيال ممكن اتفضح في أي وقت

قفلت النت و فضلت أروق في البيت

بس فضل كل شوية بييجي في خيالي

بالليل كنت علي أخري

لبست قميص جديد و حطيت ميكب تقيل جدا

بقيت شبة الغجر

دخلت علي جوزي اوضته

انا بنام في اوضة الأطفال مع العيال لأنهم بيخافو ينامو لوحدهم

دخلت عليه لقيته نايم و بيشخر

نمت وراه و فضلت ابوس في ضهره و جسمه كله و احضنه جامد

و بالراحة أحك شفايفه في جسمه من تحت

كنت مولعة من التفكير في مندور

و فضلت اعضعض في كتافه

لحد لما فاق ولفلي روحت مدياله بوسة جامدة اوي

شفايفي فشخت شفايفه

و عضيت لسانه و نهشت حلمات صدره و قعدت على بطنه و فضلت احك جسمي جامد في شعر صدره ووشه و قعدت علي زبه و فضلت اطلع و انزل بكل قوتي عليه

اول مرة ابقي هايجة للدرجة دي

التفكير خلي جوايا بركان

بقيت زي اللبوة اللي نفسها تفترس غزالة

لحد لما اشرف مبقاش قادر

راح قالبني و رفع رجليا على كتافه

و دخل بتاعه الصغير في كسي

فضل يرزع رزع هو فاكر انه جامد

بس كان ضعيف

و بعد ثواني قالي انا مش قادر لازم انزل

زي كل مرة نزل و ارتاح وانا مرتحتش

اول لما نام جنبي قعدت علي وشه وفضلت احك الشفايف في وشه

و ابوس في شفايفه

بس هو كان خلاص نزل و ارتاح

واي حاجة بيعملها بعد كدة كانت علشان ميزعلنيش

فقومت وانا متضايقة و اول مرة اظهر له اني متضايقة وقولت له انت لازم تروح لدكتور بقي لأن كدة ظلم ليا

كل الرجالة بيعملو كدة و بياخدو منشطات علشان يسعدو نسوانهم

دخلت الحمام و فتحت الدش الساخن و فضلت العب في صدري و جسمي و افرك في كسي وانا متخيلة مندور معايا لحد لما نزلت و ارتحت

بعد الدش رجعت نمت مع العيال

الصبح مرضتش اصحي بدري كالعادة علشان اجهز له الفطار

كان نفسي يحس أنه مزعلني

وكمان خليت العيال صحيو بدري علشان يلبسهم و ينزلهم المدرسة معاه

علشان يتعلم الادب و يرضيني

هترضيني في العلاقة و تكيفني هرضي عليك و اشيلك فوق راسي

هتقصر معايا هنكد عليك وامرر ايامك

صحيت براحتي لما كلهم نزلو

عملت فطار و قعدت في الصالة

كان صعبان عليا العيال

اول مرة مقومش بدري البسهم و افطرهم

بس معلشي بقي المرة دي علشان ابوهم يتربي

فتحت التليفون و قلبت شوية فيه

و بعدين قولت افتح الفيس اقلب شوية في صفحات الطبخ و الموضة

لقيت في رسالة

من مندور

بيقولي مقدرتش ابطل تفكير فيكي

وانا بقلب في الرسالة لقيته بعت رسالة جديدة فيها صباح الخير و شوية كلام غزل و حنية

رديت الصباح

فضل برضو يحاول يعرف انا مين

وانا بس اديله تلميحات من بعيد

لحد لما زهق وقالي ابعتيلي صورة أو صوت

رفضت وقلت له مش هينفع انت لو عرفتني هيحصلي مشاكل

بصراحة كنت مستمتعة وانا ملوعاة و برضو خايفة يعرف انا مين

فضلنا نتكلم كل يوم في الوقت اللي جوزي بيكون فيه برة الشغل

كان الشات بينا عبارة عن سكس بس

انا محرومة و كلامه بيمتعني و هو كمان محروم وانا بدلعه و كل شوية اقول له معلومة اعرفها عنه فيتجنن أنه مش عارفني

كنت باخد الموبايل معايا الحمام وانا بستحمي علشان اقرأ الشات اللي بينا و انزل عليه

مكنتش مصدقاه لما وصفلي زبه

كنت فاكراه بيبالغ و لما طلبت صورته رفض لاني برفض ابعت له صوري ولا يعرف حاجة عني

فضلنا نتكلم كدة لمدة شهر لحد لما جوزي تعب و اخد إجازة مرضي فبقيت طول الوقت معاه و مبعرفش افتح الفيس

لحد لما جوزي خف و رجع الشغل

اول لما بقيت في البيت لوحدي بعتله رد و قالي (حمد **** علي سلامة الراجل

اخدك مني الاسبوع دة

وحشني عصير المانجا)

اتخضيت

يالهوي

دة عرفني

غيابي مع مرض جوزي خلاه يعرفني

انا خلاص اتفضحت

قفلت الشات بسرعة

و بعد شوية فتحت لقيته بيحاول يطمني أن سري في بير

و عمره ما حد هيعرف اللي بينا

مردتش

بعت رسائل كتير وكنت بشوفها و مردش

لحد لما بعت قالي ( لما مكنتش عارفك كنتي بتكلميني كل يوم و فضلتي تلعبي بمشاعري لما اتعلقت بيكي و لما عرفتك بقيتي بتتهربي مني

دة معناه انك كدابة و كنتي بتتسلي بيا

لو خايفة علي بيتك و عيالك ردي عليا و نتفاهم مع بعض وانا عمري ما هاذيكي ولا هسبب لك اي مشاكل لكن لو فضلتي تتهربي مني مش هسامحك و حقي هجيبه بطريقتي)

رسالته خوفتني

بيهددني أنه يفضحني

واول حاجة عملتها اني عملتله بلوك لحد لما الاقي حل

بعدها بيوم وجوزي في الشغل

لقيت جوزي بيرن عليا

قولت الو

هو : أيوة يا مانجا

يالهوي دة صوت مندور

هو : انا اخدت موبايله اعمل منه مكالمة و هو دلوقتي بعيد عني

و خلاص سجلت رقمك علي موبايلي

هو رايح مأمورية النهاردة سيناء و مش هيرجع الا بعد يومين

الساعة ٤ العصر هستناكي تحت البيت

خلي بالك من نفسك علشان خاطر

و قفل السكة

و مدانيش فرصة اني اوافق أو ارفض

بعد لما قفل قلبي فضل يدق جامد
فرحة مع خوف مع توتر
معرفش جاب الجراءة دي ازاي
هو فعلا بقي شايفني شرموطة
انا بنت الناس اللي عيلتي تسد عين الشمس خلاص واحد زي دة بيعاملني كاني شرموطة
وجت له الجراءة أنه يكلمني من موبايل جوزي كمان
انا اه بحبه بس هو هددني قبل كدة
و دلوقتي بيامرني اني اقابله
مسكت الموبايل و اتصلت علي جوزي
قولتله انا كنت بتصل بيك من شوية و موبايلك كان بيديني مشغول
قالي اه واحد صاحبي كان بيعمل مكالمة منه و بالمناسبة انا رايح مأمورية سيناء لمدة يومين
جهزيلي شنطتي علشان ماشي الساعة ثلاثة
قفلت السكة بعد لما اتاكدت أن كلام مندور كان صح
جهزت لجوزي الشنطة لما رجع
و قولت له في محل في وسط المدينة شفته علي النت بيقولوا عنده عبايات حلوة و عامل تخفيضات النهاردة
هنزل بعد لما تمشي اشتري شوية حاجات منه و العيال هيبقو مع حماتي تحت في شقتها
قالي تمام و اداني فلوس
جت له عربية الشغل و مشي و انا نزلت العيال عند حماتي
و رجعت دخلت اوضتي محتارة البس اية
انا معرفش هو بيحب الوان ايه
لحد لما استقريت علي العباية السودة
كل الرجالة بيحبو الست في العباية السودة
طيب واية تحتها
اي حاجة و السلام
لا ازاي
انا مش عارفة لقاءنا هتبقي حدوده اية
انا كنت جريئة معاه عالنت لكن في الحقيقة عمري ما هسمح له يقرب مني
لحد لما استقريت اني هلبس تحتها اندر و برا اسود برضو و الطرحة نفس اللون
حطيت ميكب خفيف و احمر شفايف غامق
الساعة ٤ بالظبط لقيته بيرن
بصيت من الشباك لقيته وصل فعلا و العربية راكنة بعيد شوية
كل دة كنت مفكراه مش جاي
و تمام أنه راكن بعيد
نزلت وانا جسمي كله بيترعش
نزلت علي السلم بشويش
كنت خايفة أن حد يسالني رايحة فين
بالرغم اني معرفة جوزي بس هما كدة في بيت العيلة
كل بيتدخل في شئون بعض
خرجت من باب العمارة وانا بتلفت حواليا خايفة حد يشوفني
بس هو برضو كان راكب بعيد
وصلت العربية و فتحت الباب بايد مرتعشة
بصلي بابتسامة من شفايفة المرسومة وقعت قلبي و زودت دقاته
قالي الدنيا نورت و العربية نورت و صاحب العربية كمان نور
ضحكت ضحكة خفيفة و بعد كدة رجعت لحالة الخوف
دور العربية و مشي
حاول يحط أيده علي ايدي لا اردايا لقيت نفسي بسحبها بسرعة
راح مادد أيده تاني و مسك ايدي
أيده خشنة اوي
بس انا بحب كدة
مبحبش الراجل الناعم
فضل يتكلم وانا ساكته خالص
انا اسف لو كنت قولت كلام خوفك مني
كله كان مجرد كلام في الهواء
انا عمري ما اقدر اهددك أو افضحك
و عارف انك محترمة و بنت ناس والا كان هيبقي الموضوع سهل عليكي
و راح ماسك ايدي و باسها
علي اد ما هي حركة حلوة الا اني قلبي بقي بيدق اكتر
وصلنا وسط البلد و نزلت اشتري عباية و رجعت
ليته راجع ماسك كيس ملابس
واضح أنه اشتري لبس لنفسه
ركبت
و قلتله بسرعة علشان انا اتاخرت علي العيال
استغرب و قالي احنا مبقالناش نص ساعة مع بعض
اهدي شوية انا محتاج اتكلم معاكي شوية
هاخدك افرجك علي المزرعة الجديدة اللي اتاجرتها
قريبة من هنا
و اوعدك مش هنتاخر
وافقت و ركبت تاني جنبه
بصراحة كان قلبي بدأ يهدا
و بدأت ابقي مبسوطة مش خايفة
فضل ماشي بالعربية لحد لما وصلنا بين المزارع و الجناين
وصلنا مزرعة سورها عالي و بابها حديد مقفول بقفل
نزل فتح الباب و دخل بالعربية و قفل بالقفل من جوة
ساعتها خفت
لية بتقفل من جوة
هو احنا مش هنمشي علي طول
قالي اه بس كدة اامن
دخلنا و نزلنا و فضل يفرجني علي شجر الفاكهة وهو ماسك ايدي جامد
و بعدين قالي تعالي افرجك علي الاستراحة
كانت عبارة عن مبني صغير ادامه مرجيحة
جوة كانت عبارة عن صالة و مطبخ و حمام
استاذن يجيب حاجة من العربية
رجع و في أيده كيس الملابس اللي اشتراه
قالي اية رائيك في الهدية دي
فتحت لقيت قميص نوم احمر حرير
شكله كان تحفة
قالي صاحب المحل قال لو المقاس مش مظبوط ممكن ارجعه تاني و نجيب المقاس المناسب
قولتله لما اروح هقيسه و اقولك
ضحك و قالي لا احنا لازم نشوف المقاس دلوقتي علشان لو مش مناسب نرجعه واحنا ماشيين
و شاور لي علي اوضة النوم
ساعتها اتمسمرت في مكاني
الحاجة دى انا كان نفسي فيها
بس عمري ما اتخيلت انها ممكن تحصل في الحقيقة
مشيت بالراحة لحد لما دخلت الاوضة و قفلت و غيرت
القميص كان مظبط بالمللي
كانه اشتراه وهو حافظ جسمي
فردت شعري
و زودت الكحل و احمر الشفايف
بقيت بالاستايل الغجري اللي بحبه
زق الباب بالراحة وانا واقفة ادامه زي التمثال
كان باين علي وشه علامات الاعجاب بيا و علامات الهياج زادت لما غيرت و بقيت جاهزة له
فتح زراير قميصه كان لابسة علي اللحم
عنده شعر خفيف بين بزازه
و حلمات صدره لونها بني و مشدودة
و عنده كرش
جسمه كان ابيض و نضيف ماعدا المثلث اللي تحت رقبته كان لونه غامق من اشعة الشمس
قلع القميص فظهر لي باطه كان نضيف اوي و كتافه كانت مليانة
انا بحب الاكتاف اوي
قرب مني لحد لما صدره لزق في صدري و بطنه في بطني و لف رجليه حوالين وسطي و فضل يبوس في رقبتي و خدودي
كنت في الاول مستغربة الموقف
معقولة انا في حضن راجل غير جوزي
انا خلاص كدة بقيت ملك راجل تاني في اللحظة دي
راجل بيلمسني و بيبوسني و بيستبيح جسمي
و كمان شوية هيستبيح كسي
لكن مع احضانه و بوساته و نفسه الدافئ بدأت اخد عليه و اثارتي تزيد
و هيجان بقي نار
انا كمان فضلت احضن رأسه بين دراعاتي و ضهره
كان جسمه عاجبني اوي خصوصا كتافه
فضلت ابوس فيهم
ميل علي حلمات صدري و فضل يلحس فيهم بشويش
ساعتها خلاص مبقتش قادرة
رحت عاضاه من كتفه
هو السبب خلاني لبوة هايجة بعمايله السودة دي
كل لما حضنته اكتر حبيته اكتر
و عيني حبت ملامحه اكتر
رقبته مليانه و جسمه المدملك و صدره الناعم النظيف
كل الجمال دة ملكي دلوقتي
وانا ملكه لوحده
حضني جامد لدرجة اني حسيت اني جسمي لزق في جسمه
و شفايفه عصرت شفايفي
نزل علي صدري بايده فضل يعصر في حلمة صدري اليمين و الشمال
كنت بتاوه بصوت مكتوم
نزل علي حلمات صدري بشفايفه
بدأ يمص و يلحس
جسمي ولع
و اول لما بدا يرضع حسيت اني بقيت زي اللبوة الشرسة
ضميته جامد اوي اوي
بحبك اوي يا مندور يا سيد الرجالة كلهم
وانا كمان بحبك يا لبوة
شالني و رفعني علي ايده
و حطني علي سريره
فرد جسمه كله عليا
كل حتة في جسمه فوق كل حتة فيا
شفايفه علي شفايفي
صدره علي صدري
بطنه علي بطني
ورجليه حوالين رجليا
و ايديه ماسكة ايدي و مجمدة فيها
كان بينهش في جسمي زي الاسد المفترس
طور هايج جسمه كله رجولة حقيقة
فحل و فحولته ملهاش حدود
بغل راكب علي غزالة ضعيفة
فلاح غشيم مصدق وقعني و مش ناوي يرحمني
في اللحظة دي خلاص مفيش مفر
كل اللي فات كان ممكن اتراجع في أي لحظة وامشي
لكن دلوقتي خلاص اتملكني و مش هيسبني
نزل القميص من كتافي لصدري لبطني لرجلي
لحد لما خلعه من رجليا من تحت
بقيت عريانة ملط ادام راجل غريب
شايف جسمي كله
مفيش حاجة ساتراني
الوحيد اللي شافني كدة هو جوزي
و دلوقتي مندور بقي شريكه في جسمي
فك حزام البنطلون بتاعه و خلعه
كان لابس شورت ابيض طويل بفتحه من ادام
خلعه هو كمان
اتخضيت لما بقي عريان كله ادامي
الحجم دي مش طبيعي
مش معقول بجد
انا كنت فاكراه بيبالغ لما قالي علي حجمه في الشات
مكنتش مصدقه أن الحجم دة موجود
دا اللي عند جوزي اد صباع محشي ورق العنب
انما دة عملاق بالنسبة له
انا مش هقدر علي كدة
انا كسي صغير اوي
علي اد بتاع جوزي
انما دة لا دة كبير اوي
دة اطول من المسطرة بتاعة الحساب
علي اد منا كنت مستمتعة بالاحضان و البوس و المص و الرضاعة الا اني خفت اول لما قلع و بقي عريان
بدا يحك في وركي وهو فأرد جسمه فوقي
يالهوي دة ناشف اوي و طويل و تخين
و سخن مولع نار
اتعدل و قعد علي بطني و قرب راسه من وشي
و فضل يحكها في شفايفي
و دخلها بينهم
بؤي ضيق و هو حجمه كبير
حشره في بؤي لحد لما حسيت اني كنت هتخنق
لما حس اني بتخنق طلعه و بدا يحكه في صدري و حلمة بزازي
و بعدين نزل علي كسي
حاول يدخله فيه صرخت و اترجيته يصبر لأن كسي لسة ناشف
استني لما المية تنزل منه علشان لو دخل علي الناشف هتعب
سمع كلامي و نزل بلسانه يلحس في كسي
كان بيلهطه لهط زي المهلبية و يدخل لسانه جواه
شهوتي زادت لدرجة اني بقيت ماسكة شعر راسه بايديا الاتنين و بشد وشه جامد علي كسي و بضم وراكي الاتنين عليه
لحد لما كسي نزل منه سيل عسل غرق الشفايف و غرق لسانه
اتعدل و رفع رجليا على كتافه و قرب زبه من كسي علي الاخر و راح غارسه كله مرة واحدة خلاني صرخت بأعلى صوتي ( اااااااة ياما اااااااة ارحمني )
حسيت ان في سيف مسنون دخل من كسي وصل الرحم و فرتك المهبل و فرتكني من تحت
اول لما دخله ميل بوشه علي رقبتي و شخر بصوت عالي اوي و قال ااااااااح
انا من الوجع كنت فاردة دراعاتي جنبي و بقفل كف ايدي في مرتبة السرير
كنت بتقطع من جوايا
كان الخرم الصغير اللي جوايا هو حفر جواه نفق
انا مش حمل كل دة
دة فوق طاقتي
ارحمني ارجوك
مسمعليش و مرحمنيش و بكل قوة فضل يدخله و يطلعه
كانه بيوسع النفق اللي حفره جوايا
ارجوك ارحمني يا مندور
بصيت تحت لقيت ددمم نزل مني
جرحني
انا اتعورت
انا اتمزعت زي قماشة فيها خرم ابرة دخل جواة صاروخ
مع أنه شاف الدم بس برضو مرحمنيش
فضل يرزع رزع جامد كأنه بيهد حيطه بزبه
و انا بصرخ من الالم
الم عمري ما جربته حتي في ليلة دخلتي
محستش بوجع كدة ولا اتعورت كدة
مهما اصرخ مش سامعني
كأنه بيعاقبني علي كل لحظة مرت من يوم ما كلمته علي الفيس
علي كل لحظة لاوعته فيها و رفضت انه يشوفني
شتمني بكل الألفاظ اللي عمري ما سمعتها في حياتي
يا لبوة يا وسخة يا شرموطة يا عاهرة يا منيوكة
كل دة وهو بيرزع جوايا بدون رحمة
لحد لما حسيت انه مش هيسبني الا وانا مش نافعة لاي راجل بعده
اترجيته يسبني كفاية انا اتاخرت قالي خلاص هنزل
قولته بلاش انا مخدتش الحباية و ممكن كدة أحبل منك
نزل برة مينفعش تنزل جوايا
رفض و صمم أنه ينزل جوايا
وانا صممت علي الرفض
لحد لما غضب و قالي خلاص و طلعه مني
اتبسطت انه عقل و اقتنع
راح منيمني علي بطني و فرد جسمه عليا
قالي طالما مش عايزاني انزل في كسك هنزل في طيزك
قولت لا ارجوك مش هينفع انا عمري ما جربت كدة
انا ضيقة اوي من ورا
صمم و خلاني ركعت علي حرف السرير ووقف ورايا
حاول يدخله بس كان صعب
الخرم ضيق اوي و كمان انا اتوجعت
لحس صباعه و فضل يدخله فيا و يخرجه
و بعد كدة دخل صباعين و بعد كدة دخل تلاته
و في كل مرة انا اصرخ وهو مصمم يدخله جوايا من ورا
لحد لما الخرم اتشرم علي الاخر
و مرحمنيش و دخله كله خلاني اتلوي تحته من الوجع
كانه اسد بيرزع في طيز لبوته
و مش حاسس بوجعها
حاسس بس بمتعته
مع كل رزعة كنت بحس ببطنه بتخبط في فلقة طيزي
و بيوصل لحد قلبي
و بكف ايده كان بيجلدني علي ضهري و طيزي
و الايد التانية كان لافف شعري عليها كأنه راكب فرسة تحت منه
فضل راكب كدة و يرزع كدة و انا بعيط بصوت
و اصرخ لحد لما حسيت بيه بينبض جوايا
و بينفجر و بيغرقني لبن و بيسيل علي طيزي ووراكي و رجليا لحد لما سال علي السرير
كانت امتع لحظة وانا حاسة بنبضه جوايا
اول لما طلع مني
اترميت علي السرير
من الارهاق و الوجع
كنت زي القماشة المتقطعة
لميت ملاية السرير و غطيت بيها نفسي
بعد لما كنت نار حسيت اني سقعانة اوي
هو حضني من ضهري و قالي بحبك و عمري ما حبيت ست للدرجة دى
معرفش هو بيقولها من قلبه والا بيكدب علشان يخفف عني الوجع اللي انا حاساه
بس كنت مبسوطة انا لسة جنبي و بيحضني حتي لما عمل اللي هو عايزة عكس جوزي اللي كان بينام و يسبني اول لما يخلص أو يقوم يستحمي
حسيت اني اتاخرت بس مش قادرة اقوم من التعب
قومت بالعافية لبست هدومي و هو كمان لبس
و مسك ايدي لحد لما ركبت العربية
كنت ماشية بالعافية
كنت متكسحة حرفيا
و رجليا مفشوخة و ضهري كان بيوجعني اوي
اول مرة حد يركب علي ضهري طول الوقت دة
كنت ماشية متفشخة
لحد لما ركبت العربية و اخدني لنفس المكان اللي ركبت منه
طول الطريق كان ماسك ايدي يبوسها و يقولي كلام حب و حنان
اول لما نزلت فضل مستني لحد لما طلعت البيت اتصل بيا اطمن عليا و بعد كدة اتحرك
دخلت اوضة النوم قلعت ملط و طلعت هدوم ليا من الدولاب و مشيت لأول مرة في البيت وانا عريانة
دخلت الحمام فتحت الد
ش الساخن و وقفت تحته و فضلت امسح مكان دمي اللي علي كسي و طيزي و لبنه اللي غرق كسي و طيزي و رجليا
و افتكرت قسوته في النيك عليا
كنت خدامة لسريره
مقدرتش ارفض حاجة
كان هو الامر الناهي من اول لاخر لحظة
بس معلش دي كانت اول مرة
لكن انا خلاص فهمته و السيطرة هتبقي في أيدي انا

الجزء الثاني


بعد الدش قعدت مهدودة مش قادرة اتحرك

جسمي كان متفشخ من كل حتة لكن كانت جوايا طاقة و نشاط اول مرة احس بيه

العلاقة الناجحة خلت ذهني صافي و المزاج تمام التمام حتي لو ماخدتش كل اللي نفسي فيه

و معملتش اللي انا عايزاه في مندور

لكن لسة الايام جاية و الست سماح هتحكم باحكامها

فضل عندي وجع ورا و ادام

مش عارفة فتحة النفق دي هتتقفل ازاي و ترجع زي الاول

كدة جوزي بمجرد ما يدخل جوايا هيعرف

راجع كمان يومين و مش هيلحق كل دة يتقفل

اكيد في حل بس دلوقتي لازم انزل اجيب العيال من عند حماتي

حماتي ست كبيرة بس اروبة

اول لما نزلت و سلمت عليها

قالتلي ياختي عيني عليكي باردة

شكل الواد اشرف عمل عريس قبل ما ينزل علشان وشك كدة مورد و الدموية هتنط منك

ضحكت و عملت نفسي مكسوفة و قولت لنفسي

جتك نيلة انتي و اشرف يا حماتي

ابنك المكسح دة زي القطر القشاش

انا كنت راكبة قطر اكسبريس يا ولية

اخدت العيال و نزلت

مقدرتش اعمل اي حاجة في شغل البيت

و يادوب بعد العشاء دخلتهم نامو بدري و انا كمان أغمي عليا من التعب لدرجة اني متصلتش بجوزي اطمن عليه ولا وعيته وهو بيرن علشان يطمن علينا

صحيت الصبح لقيته رانن كتير

اتصلت بيه و اطمنت عليه

و فتحت الفيس لقيت مندور باعتلي صور ورد و اغاني و كمان فيديوهات رقص شرقي

شكله بيلمح لحاجة

عموما انا بعرف ارقص بس اشرف عمره ما طلب

و رجعنا نتكلم تاني عالفيس لحد لما اشرف رجع من المأمورية بعد يومين

مطلبش اي حاجه مني في أول يوم بحجة أنه راجع تعبان و مش قادر يركب و عايز ينام

تاني يوم انا اللي اتحججت بالدورة و قولت له انها لسة بادئة

بعد اسبوع كان النفق اللي ادام صغر تاني و اخد وضعه الطبيعي و بقي مناسب لامكانيات اشرف

و النفق اللي ورا كمان بس هو مبيقربش للي ورا

يادوبه مكفي اللي ادام

ولما عملنا سكس محسش باي اختلاف

و كان مبسوط بالدقايق اللي ركبني فيهم

و راح كمل نوم و سابني باقي الليل اتخيل مندور معايا لحد لما ارتحت

كملت حياتي عادي

الايام كانت جميلة و مبهجة

اول مرة احس اني مرتاحة نفساً

فعلا الجنس بيفرغ الكبت اللي جوة الإنسان

علاج نفسي مجاني و متعة مجانية لازم نحسن استغلالهم

محستش بأي ندم ناحية خيانتي لاشرف

وكمان عندي مبررات قوية للي انا عملته

هو السبب

هو اللي خلاني اعمل كدة

محاولش يروح لدكتور علشان يساعده أنه يزود قدراته علشان تناسب قدراتي

انا استحملته كتير و راعيت مشاعره

جه الوقت اللي لازم اشوف نفسي شوية طالما هو مش بيبذل مجهود أنه يسعدني

و بعدين جوازنا اصلا جواز قرايب يعني أنا معشتش قصة حب زي اي بنت

فجه الوقت اني احب و اتحب

رجعنا نتكلم تاني علي الفيس

دردشة و صوت في فترات وجود جوزي برة البيت

وهو عارف امتي بيكون في الشغل بحكم انهم شغالين مع بعض في نفس المكان

و برغم كل اللي بينا إلا أنه عمره ما قلل منه ولا غلط فيه واحنا بنتكلم و كان بيقولي أنه صاحبه و غالي عنده و بعيد عن الجنس واي علاقة بينا انتي مراته و هو غالي عندي

كان هيتجنن ونتقابل تاني

فات علي لقاءنا الاول اكتر من شهرين و مفيش فرصة نتقابل تاني

جوزي مسافرش اي مامورية في الشغل

والظروف مش مناسبة أننا نتقابل بل إن مندور اللي سافر اكتر من مأمورية

وانا كمان كنت واخدة احتياطاتي و ماكدة عليه اننا منتكلمش طول ما اشرف موجود في البيت

و كمان مفيش زيارات حتي لو جوزي عزمه

انا اه بحبه بس مش عايزة مشاكل ولا فضائح ولا ضامنة لو اتقابلنا في بيتي اية اللي ممكن يحصل بينا

ولازم يمسح الشات اول باول

وانا كمان كنت بعمل كدة

و كنا تمام ماشيين علي النظام دة زي الفل

حتي دردشتنا اخدت مسار اكتر جراءة بقيت بشتمه عادي و اقول كلام ابيح وسط الكلام

قلعت برقع الحياء و بقيت كأني بكلم عقلي الباطن

لدرجة اني مرة سالته تعرف نفسي في أية وانا معاك قالي قولي قولتله نفسي انام على ضهرك و افرد جسمي كله عليك

قالي ماشي

و احك شفايفه في ضهرك كله و اغرقك من عسلي

قالي طلباتك اوامر

قولتله هحك شفايفه في ضهرك كله كله

قالي كله كله ازاي يعني

قولتله في كل حتة في ضهرك من رقبتك لحد لما صوابع رجلك حتي كمان في التوتة

ضحك و قالي لا مش للدرجة دي

دي الحتة المحرمة

الراجل بس هو اللي يلعب في طيز الست انما هي لا

قولتله اية المانع انا نفسي اعمل كدة

قولتله شفت فيديوهات كدة و لما دورت لقيت أن دة بيهيج الراجل اكتر

قالي و عملتي كدة مع اشرف ؟

قولتله لا

قالي اشمعنا اشرف لا و انا أه

انتي شايفاني خول يعني

قولتله لا لا انت سيد الرجالة وانا اشهد بكدة بس دايما بس دايما في بيني وبين اشرف حاجز كدة يخليني دايما بحاول مطلبش منه اي حاجة غريبة

و اعتقد ان الحاجز دة موجود بين اي اتنين متجوزين

بالرغم أنهم بينامو مع بعض لكن كل واحد فيهم بيبقي متحسس أنه يطلب اي حاجة غريبة من الطرف التاني أثناء العلاقة أو يقول كلمة شاذة عن المألوف لانه بيخاف علي صورته ادام شريكه

الموضوع دة بيبقي مختلف بين العشاق لأن كل واحد بيحاول يكمل اللي ناقصة مع مراته أو مع زوجها

بيبقي في حرية في الكلام و في الأفعال

مفيش خوف ولا حياء

بيجربو كل الالعاب

قالي كلامك صحيح لكن انا مش موافق انك تلعبي معايا اللعبة دي

قولتله ولو علشان خاطري

قالي لا انا راجل مش خول

قولتله انا مقصدش كدة

حسيت انه زعل من كلامي

قولتله خلاص انا مش هطلب حاجة تضايقك

انا زعلت وهو زعل و نهينا الدردشة

لكن تاني يوم رجعنا اتكلمنا عادي بس مفتحناش الموضوع دة تاني


قررنا خلاص أننا هنتقابل تاني لما جوزى يسافر يسلم محصول المانجا للتاجر في اسكندرية

هيسافر الصبح و هيرجع اخر النهار

فرصة كويسة أننا نتقابل تاني و نخطف لينا ساعتين في حضن بعض لأننا خلاص الشوق قتلنا و خصوصا انا مبقتش قادرة

اليوم جه جوزي كان عامل إجازة من الشغل و صحي من الفجر اخد المانجا و سافر

اتفقت معاه أني هزور واحدة صاحبتي محجوزة في المستشفى و هنزل الساعة ٩ بعد لما افطر العيال و انزلهم عند حماتي لأننا في إجازة الصيف

دة كان اتفاقي مع جوزي و كانت كل حاجة تمام

و كنت كل شوية بتصل بجوزى اطمن عليه و فطرت العيال و نزلتهم عند حماتي و رجعت شقتي علشان اغير

قررت اني هروح بنفس العباية السودة لكن تحتها طقم جديد برا و اندر لونهم احمر

جت الساعة ٩ لقيته بيرن انا مستني تحت

نزلت ولكن المرة دي مكنتش نازلة خايفة

كنت جريئة و واثقة في نفسي

اتمشيت شوية علي مهلي لحد لما وصلت المكان اللي كان راكن فيه

فتحت الباب و دخلت العربية

قلت صباح الخير

قالي صباح الورد صباح العسل علي ست الستات

اللي نورت حياتي

و مسك ايدي و باسها و اتحرك بالعربية

قولتله هنروح فين

مش عايزة اتاخر علي العيال

بص و ضح و قالي رايحين بيتي

فكرته بيهرج قولتله بلاش تهريج احنا رايحين فين

قالي بجد رايحين بيتي

اتصدمت و قولت لا لا لا وقف العربية دي علشان انت كدة اتجننت

قالي في أية متخافيش انا مفيش حد عندي في البيت

قولتله وقف الزفتة دي انت شكلك اتجننت و مبقاش فارق معاك حاجة بس انا فارق معايا سمعتي

انا مش كدة و مش عايزة اكمل

اقف هنا نزلني

اقف هنا بقولك

وقف و قالي ممكن تديني فرصة اشرحلك

متخافيش انا عمري ما اضرك

معقولة يعني هضر اغلي حد عندي في الدنيا

بالعكس أنا اشيلك في عيوني

مراتي و العيال سافرو مصيف مرسي مطروح مع خالهم

هيقعدو اسبوع

و فضل يحلف علي كلامه

قولتله و ليه مقولتليش قبل كدة

قالي سافرو النهاردة الفجر و كنت عايز اعملهالك مفاجأة

و اتصل بمراته و فتح الاسبيكر و اتاكد انهم وصلو بالسلامة

قولتله برضو مش هروح معاك بيتك

الناس و الجيران لما يشوفوني هيقولو اية عني

اكيد هيقولو عني شرموطة و هيبقي عندهم حق

قالي البيت امان جدا

انا باني بيتي في الأرض الزراعية بتاعتي و مفيش بيوت لازقة فيه

اقرب بيت علي بعد ٢٠٠ متر علي الاقل

و صعب اوي حد ياخد باله من حاجة

قولتله مستحيل محدش ياخد باله

اكيد حد هيلاحظ علي الاقل لما انزل من العربية و ادخل البيت

قالي هتفضلي في العربية لحد لما ادخل الجراج

و في باب بين الجراج و بيتي

الجراج في الدور الارضي عندي

فضل يحلف أن الدنيا امان

و انا مصرة علي الرفض

و العربية راكنة بينا على جنب الطريق

قولتله خلاص نروح المزرعة زي المرة اللي فاتت

واهي اامن و عليها سور

قالي في عمال شغالين فيها النهاردة و مينفعش نروح و مفيش اي مكان تاني اامن من البيت صدقيني

و لو روحنا و حسيتي انك مش مطمنة انا هرجع بيكي فورا

علشان خاطري بلاش نضيع الفرصة دي مننا

و علشان خاطرك يا ستي هنفذلك اللي كان نفسك فيه مش انتي كنت عايزة تركبي علي ضهري وانا معاكي انا خلاص موافق بس بلاش نضيع الفرصة دي مننا

و بعدين وقفتنا كدة بالعربية في الطريق هتلفت نظر الناس خصوصاً أننا مبعدناش كتير عن بيتك

و دور العربية و اتحرك

مردتش عليه بالرفض و لا بالموافقة

حسيت اني متلخبطة

موضوع بيته دة خوفني بس هو بيقولي امان

بس بيته بعيد

دة في مركز تاني

سرحت في التفكير

و كنت علي وشك اني اطلب منه ينزلني بس كل شوية كنت بغير رائيي

قالي متخافيش بقي و بلاش تكشير

و راح مادد ايده بين فخادي

رحت صارخة

راح ضاحك

و قالي روق بقي يا جميل

دا انت واحشني بقالك كتير

و مصدقت قابلتك تاني

و راح ماسك صدري

قولتله بطل جنان و ركز في الطريق بدل ما منوصلش البيت اصلا

كنت متضايقة و خايفة بس مبسوطة انه جنبي

و بتخيل أنه خلاص هيبقي ملكي و اعمل كل حاجة زي ما هو عمل كل اللي عايزة المرة اللي فاتت

بعد حوالي تلت ساعة بالعربية وصلنا وسط الاراضي الزراعية

و بعدين دخلنا علي طريق صغير بيوصل لأرض مزروعة ذرة و في نهايته بيت من دورين معزول شوية عن باقي البيوت

اول لما قربنا لقيت نفسي تلقائيا نزلت في الدواسة

كنت خايفة حد يشوفني

لحد لما وصل البيت

كان في البيت من الجنب باب جرار فتحه و دخل فيه بالعربية

اول لما دخلنا الجراج رفعت راسي و طلعت من الدواسة

اول لما قفل باب الجراج فتحت باب العربية و نزلت

و كان في باب صغير في الحيط فتحه و دخلنا منه

لقيت نفسي في صالة ضيقة و فضلنا ماشيين لحد لما وصلنا الصالة الأساسية

كان بيته جميل و نضيف و منظم

منظم اوي

واضح أن مراته مش بتتهاون في النظافة ولا في النظام

لكن انا بيتي انضف و مرتب اكتر

حتي الوان الحيطان جميلة لكن الوان بيتي اجمل

كل حاجة هنا حلوة لكن بيتي احلي

اخدني من ايدي لحد لما وصلنا اوضة النوم

كعادة باقي البيت

اوضة جميلة لكن اوضة نومي احلي

قبل ما تسافر مرتباله السرير و فارشة عليه ملاية حمراء و مفرش احمر

في وسط كل الخيالات دي اللي في عقلي لقيته بيحضني من ضهري و بيبوسني من رقبتي

و بيقولي وحشتيني اوي

كنت هتجنن وانتي بعيد عني

كنت حاسة بدقات قلبه لأن صدره كان لازق في ضهري

و نفسه كان ساخن علي رقبتي

لفيت له

و اديته بوسة جامدة اوي لدرجة اني عصرت شفايفه بين شفايفي و صوت مصمصة شفايفي لشفايفه كان عالي اوي

كل دة وانا حاضنة وشه بين كفوف ايديا

و خلال البوسة بقيت افك زراير قميصه بايديا و خلعته من ايديه

و فكيت حزام بنطلونه و السوسته بتاعته و سبته يسقط علي الارض

بقي عريان ادامي بالبوكسر بس

بوكسر مشدود علي جسمه لدرجة انه مجسم شكل زبه

هو كمان فك سوسته العباية من ورا و نزلها لتحت

لحد لما وصلت لرجليا

بقيت واقفة ادامه بالبراء و الاندر

زنقني علي الحيطة واحنا واقفين و فضل يبوس في كل حتة في جسمي بنهم شديد

حسيت انه بياكلني اكل

و انا كمان كنت بضمه اوي بين دراعاتي كنت عايزاه يلزق فيا

و ببوس راسه و كتافه

وحشتني كتافه اوي

فضلنا كدة وقت طويل و بعدها شالني و حطني علي السرير و فضل يرضع من بزازي اوي و انا اتاوه و اصرخ صرخات خفيفة و بعدين اتعدلنا و قعدت علي صدره

وكان زبه واقف في البوكسر و بيخبط في وركي

همست في ودانه وقولت له انت وعدتني بوعد لو جيت بيتك هتنفذه ليا

قالي انتي برضو مصممة

قولت له أيوة وعد الحر *** عليه

قالي حاضر يا قلبي

اتقلب و نام علي بطنه و انا قعدت علي ضهره

و فضلت ارجع بالراحة لحد لما قعدت علي طيزه و فضلت احك الاندر بتاعي في البوكسر بتاعه

و بعدين قلعت الاندر

و حكيت كسي في البوكسر بتاعه

وهو نايم تحتي وصوت نفسه بيعلي بالتدريج

رحت ساحبة البوكسر بتاعه لتحت و حكيت شفايف كسي في طيزه علي طول

ساعتها حسيت بجسمه بيتشد تحتي

فضلت احك فيها لحد لما نزلت عسل عليها

وهو كان بينعر تحتي زي الطور الهايج

اول لما نزلت عسل عليها نزلت بلساني و لحستها

حسيت كانه بقي زي الاسد المفترس المتسلسل و عايز يقطع الحديد

اتعدل و قلبني علي ضهري و بكل عنف رفع رجليا على كتافه و غرسه كله جوة كسي

حسيت بنار جوايا

صرخت كانه بيكويني بالنار

و فضل يدخل و يخرج جوايا بكل قوته

كان جامد اوي

اجمد من المرة اللي فاتت

و مع كل دخول و خروج كان بيشد في شعري و يضربني بالراحة بايده علي وشي

قالي انا سيدك انتي خدامة سريري انتي بتاعتي انا وبس انا بحبك انا بموت فيكي

وراح مدخله جامد اوي و راح دايس عليه للاخر لحد لما حسيت بنبضه جوة كسي و بعدين انفجر لحد لما سال اللبن علي اوراكي

حسيت وقتها اني متخدرة و عقلي غاب من جمال الاحساس دة

نزل من ليا وانا فضلت ثواني مش حاسة بالدنيا

اول لما فقت لقيته نايم جنبي وماسك كلينكس و عمال يمسح راس زبه

علبة المناديل كانت جنبي لكني مسكت طرف الملاية اللي مفروشة علي السرير و مسحت بيه اللبن الموجود على وراكي و كسي

علشان يبقي سبت في اوضتهم حاجة مني دة بعد لما نعكشت السرير اللي الست هانم كانت مرتباة

اول لما خلص حضني اوي و حط راسه علي صدري و قالي علشان خاطري اوعي تبعد عني انا بحبك اوي
ضميته في حضني و بوست راسه و خدوده
قمت لبست هدومي علشان اتاخرت بالرغم اني مش عايزة اسيبه
لكن كان غصب عني
ركبنا العربية و هو كان مبسوط اوي و شغلي اغاني لحد لما وصلت البيت
مكنتش خايفة وانا طالعة السلم
كنت ماشية بثقة غريبة
لدرجة أن خطواتي كانت عالية علي سلم العمارة
دخلت اوضتي نمت من غير ما اخد دش و من غير ما اجيب العيال من عند حماتي



الجزء الثالث ( حكاية اشرف)

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مقدرتش انساها بالرغم من كل السنين اللي عدت دي

مقدرتش

حاولت و معرفتش

بالرغم أن سماح مراتي جميلة جدا و شخصيتها تدوب التلج

و بينا عشرة وولاد لكني في جوايا حب ساكن في قلبي مش قادر يتزحزح

اه حبيت سماح بعد الجواز لكن مش قادر انسا امال

حب عمري من اول المراهقة لحد دلوقتي

الست اللي كانت قوية و صلبة و بعدها مرت بمرحلة ضعف و بعد حبنا رجعت اقوي من الاول لكن بعد رفض أهلي رجعت أضعف من الاول

امال الست الحلوة حلاوة تخلي القلب يسخن لما يشوفها و كل المشاعر تتحرك

حتي لو مر الزمن و بقت عجوزة و شعرها ابيض لكن حبها في قلبي هيفضل لسة شباب

اول و اخر حب

الحب اللي معاه عرفت اول دقة قلب و اول حنين و اول اشتياق

اول بوسة و اول نظرة مستخبية واحنا وسط الناس

الحب اللي خلي مشاعري البكر تتحول لمشاعر كلها رغبة و شهوة و عدم صبر علي البعد

اول ست اتمناها في السرير و احلم بيها طول الليل

و اول ست فعلا نمت معاها و صرخت باسمي و استخبت جوايا من الوجع و المتعة

البداية كانت لما اتنقلت للمرحلة الثانوية

كانت المدرسة بتاعتنا مبنية جديد و احنا اول دفعة فيها

عينو في المدرسة مدرسين من أماكن و محافظات تانية و من ضمنهم كانت الأستاذة امال أستاذة اللغة الفرنساوي كانت من القاهرة

نقلوها عندنا بعد ما ناقشت الماجستير و الدكتوراة و قدمت علي الترقية و لحظها السئ اترقت لمدرس أول و اتنقلت عندنا كمديرة لمدرستنا الجديدة

موضوع صعب ان مديرة مدرسة ثانوية في منطقة نائية زي عندنا تكون من القاهرة

سفر كل يوم و طريق صعب جدا

غير اختلاف الثقافات بين أهل الأقاليم و اهل القاهرة دة غير أنها ٣٧ سنة يعني في مرحلة الانوثة الطاغية و عندها كمان بنت وولد في سننا زي ما عرفنا بعد كدة

كانت اية في الجمال

بشرتها بيضة و جسمها ملفوف من فوق و مليان شوية من تحت

مكانتش بتلبس **** زي اللي بنشوفه في بلدنا

كانت بتلف طرحة علي شعرها وبس و بتلبس بنطلونات جينز و صنادل مفتوحة

و عادي بتحط ميكب و بيرفيم

كل دة كان جديد علينا احنا أهل الأقاليم

دائما شايفين ان لبس الست لازم يغطيها كلها و مفيش ميكب ولا بيرفيم

بس بالرغم من كل دة كانت مديرة شديدة جدا لدرجة أن المدرسين و الطلاب كانو بيخافو منها

قطة شرسة مخبية جمالها تحت شراستها

بسبب عجز المدرسين في المدرسة اضطرت استاذة امال أنها تدخل تدرس بنفسها لبعض الفصول علشان تسد العجز دة

كانت مدرسة شاطرة جدا لكن شديدة و قوية

معندهاش تهاون في التقصير

كلنا كنا بنخاف منها

بس برغم كل دة كلنا كنا معجبين بيها و بجمالها

كنا طول الحصة مركزين معاها مش في شرحها

مركزين في جسمها و صدرها و موخرتها لما كانت بتلف علشان تكتب حاجة علي السبورة

كنت طول الليل بسرح فيها و بتخيلها معايا و ملكي انا وبس و بعد كدة اكتشفت ان باقي زمايلي مركزين معاها

حتي المدرسين هيموتو عليها

الكل كان بيحب امال

اكيد سموها امال لانها امال كل الناس في الحياة

كل امالنا اتجمعت في الست الحلوة دى

و كلنا نفسنا فيها بس للاسف هي متجوزة و عندها عيال في سننا و جوزها مهندس في وزارة الكهرباء

وواضح انه بيحبها اوي لدرجة انه نقل شغله و سكنه و مدارس عياله عندنا علشان شغل مراته

كان اسمه البشمهندس حسام كان راجل وسيم و محترم و واضح من شكله انه اكبر منها علي الاقل بعشر سنين بس شكلها بتحبه اوي

كنت بشوفهم دايما لانهم كانو متاجرين شقة في البيت اللي جنبنا و مع مرور الأيام امي اتعرفت عليها لما نقلو في الشقة اللي تحتنا لأن امي اضطرت تبيع الدور الاول من البيت علشان نشتري جنينة المانجا بتاعة خالي اللي كان شريكنا فيها

و بقو صحاب جدا لانهم كانو نفس السن مع الفرق أن امي مكملتش تعليم و معاها اربع عيال و ارملة و مكنتش مهتمة بنفسها كانت حياتها كلها لبيتها و عيالها و الارض اللي سابهالها جوزها

كنت أنا اكبر اخواتي و كنت بساعدها في الأرض لاني كنت الولد الوحيد و عندي تلت اخوات بنات

كانت الأستاذة امال بتزورنا دايما و بتقعد مع امي بالساعات عندنا في البيت

اكتشفت انها شخصية رقيقة جدا عكس شخصيتها في المدرسة

كانت زي النسمة و زوق و جميلة

انا كمان اتعرفت علي ابنها عماد و بقينا صحاب بالرغم أنه عيل متكبر و شايف نفسه عكس ابوه و أمه

اخته كمان كانت جميلة لكنها كانت متكبرة زيه

اتعرفت علي الابن و بقينا صحاب بس هو كان شايف نفسه اوي عليا

أبوه مهندس و أمه مديرة مدرستنا بس انا استحملته علشان كان شاطر و امه صاحبة امي

طول فترة الثانوية كانت هي حلم حياتي

كان تركيزي معاها و مع كلامها و لبسها

ياما اتخيلتها في حضني و ملك ايدي بس كل دة كان مجرد احلام مراهقة و كنت مقتنع اني بمجرد ما اخلص المرحلة الثانوية هنساها بس منسيتهاش

خلصت الثانوي بمجموع زي الزفت يادوب لحقت معهد فني صناعي في محافظة جنبنا اما ابنها فابوه قدم له في كلية الشرطة و اتقبل فيها و بقي متواجد في القاهرة اغلب الوقت و فضلت هي عايشة هي وجوزها و بنتها في الشقة اللي تحتنا بعد سنة بنتها دخلت كلية أكاديمية مضيفات طيران و هي كمان بقت عايشة مع اخوها في القاهرة

فضلو يزنو علي امهم و ابوهم انهم ينقلو القاهرة بس هما كانو مبسوطين عندنا و حياتهم و شغلهم مستقر لحد لما انا خلصت المعهد سنتين و اخدت اعفاء من الجيش و فضلت ادور على شغل في أي وظيفة حكومية جنب شغلي في جنينة المانجا

كان مستوانا المادي اقل من المتوسط بالمقارنة بحياة عمي السيد اخو ابويا الكبير

اللي كان شغال في وظيفة حكومية و عنده جنينة اكبر من بتاعتنا و عنده ٤ بنات معيشهم احلي عيشه و مدلعهم خصوصا بنته الكبيرة سماح

كان نفسي ابقي زي عمي فأول لما خلصت جيش عرفت أن في تقديمات في شركة الكهرباء فروحت للبشمهندس حسام جوز الأستاذة امال و طلبت منه يتوسطلي علشان أتعين في الكهرباء فهي اتدخلت وكلمته كمان وقالت لي خلاص يا اشرف جهز ورقك واديهولي وانا هجيبه لحسام و متخافش هو مش هيقصر معاك لانك غالي عندنا و في مقام ابننا

ساعتها اتبسطت جدا لاني حسيت اني مهم عندها حتي لو في مقام ابنها و فعلا جهزت الورق و تاني يوم وهي بتزور امي اديتها الورق وطمنتني انها هتفضل متابعة موضوعي مع جوزها لحد لما أتعين

و قد كان بعدها بعشر أيام اسمي نزل في الناس اللي اتقبلو و رحت كشفت و خلصت و استلمت الشغل في محطة كهرباء لكن في مركز جنبنا

قضيت حياتي من بعد ما اتعينت بين شغل الكهرباء و شغل الأرض و اي شغل خارجي تاني

مكنتش برتاح كنت شايل امي و اخواتي كاني انا ابوهم وانا لسة ٢٤ سنة

كنت برجع البيت علشان أنام و بس

طول النهار مدعوك مفيش وقت اني افكر في أي حاجة حتي هي

فضلت كدة لحد لما جسمي نشف وعودي بقي صلب و جلدي الابيض بقي قمحي غامق من الشمس و الشقئ

لحد لما في يوم سمعنا صويت من بيتهم عرفنا بعدها أن البشمهندس حسام جوزها مات

جتله سكتة قلبية بعد خناقة مع ابنه و مات

حزنت عليه جدا كأنه ابويا وحزنت عليها اكتر لاني عارف من كلامها مع امي اد اية هي بتحبه

و كمان ساب لها ابن و بنت متدلعين و قلوبهم قاسية علي ابوهم و امهم

عملنا العزاء بعد ما دفناه في بلدنا زي ما هو كان بيوصي دايما رغم اعتراض ابنه و بنته

وقفت في عزاءه كانه ابويا و فضلت فيه لحد اخر يوم

موت جوزها اثر عليها جدا بقت زي الوردة الدبلانة و كمان كانت بتشتكي لامي من خناقات ابنها و بنتها معاها عايزينها تبيع شقتها اللي عندنا و ياخدو فلوسها وهي تروح تعيش معاهم في القاهرة بالرغم ان الشقة باسمها هي و هي اللي دافعة الجزء الاكبر من سعرها

كانت دايما في مشاكل بينها و بينهم خصوصا لما اتقدم لها كذا حد عايز يتجوزها وهي كانت بتوافق لكن هما كانو بيرفضو

انا مكنتش بشوفها بسبب انشغالي طول اليوم بس امي هي اللي كانت بتحكيلي وانا قلبي كان بيتعصر علشانها

كنت اوقات ارجع من البيت ارجع الاقيها قاعدة مع امي و بتتكلم معاها اول لما تشوفني تفضل تطمن عليا و تسالني عن اخباري

و امتي هتتجوز و عايزين نفرح بيك

انا ردي دائما لسة بدري

فعلا لسة بدري انا لسة صغير و محتاج ست عقلها كبير يفهمني

كنت بتخيلها هي نفسها وانا بقول كدة

اوقات كنت بقعد معاهم شوية اسال عن اخبار اولادها و اقوم اخش اوضتي اسمع كلامها من ورا الباب وهي بتحكي عن رفض عيالها لشخص جديد متقدم لها

مرة خرجت و صارحتها

ولادك دول انانيين

من حقك تتجوزي و تعيشي حياتك

انتي لسة صغيرة

حرام يظلمو امهم وهما هناك عايشين حياتهم و مبسوطين و محدش فيهم بيفكر فيكي

حسيت امي اتضايقت لما انا اتدخلت وهي استأذنت ومشيت

بس انا عندي حق وقولت اللي لازم يتقال و مرت الايام علي نفس الحال كل يوم تحكي لامي عن مشاكلها و العرسان المتقدمين لها و امي تهون عليها و تحنن قلبها علي عيالها اكتر ما هو حنين اصلا

بس بالرغم من كل المشاكل اللي هي فيها إلا أن كل فترة كان في أولياء أمور ييجو لامي علشان تتوسط لهم إن الأستاذة امال تعفو عن ولادهم بسبب مشكلة عملوها

كنت بسمع المدرسين بيشتكو من شدتها معاهم

نفس اسلوبها متغيرش من يوم ما أنا كنت لسة طالب لحد دلوقتي

نفس الشدة و عدم التهاون

دة اللي كان عامل لها هيبة و قوة ادام الناس خصوصا الطلاب في المرحلة السنية دي

بس عندنا في البيت مع امي و اخواتي البنات اسلوب مختلف

رقة و زوق و ضحك

و مع ولادها ضعف و دلع و قلبها مكسور

و مع العرسان اللي بيتقدمو لها اسلوب كويس لحد لما تتصدم برفض عيالها و اخوات جوزها و تهديدهم لها بأنهم هيقاطعوها

فضلت تزورنا و تحكي لامي عن همومها وانا أتدخل وادافع عن حقها في الجواز وانها حرة تعمل اللي هي عايزاه

و امي تغضب مني بحجة انها هي وولادها ملهمش غير بعض واللي بيتدخل بينهم هو الخسران

بس هي مكنش لها صديقة غير امي و زيارتها لينا كانت طول الوقت وامي كانت بتنزل تقعد معاها في الأوقات اللي مبنكنش فيها انا و اخواتي في البيت

في يوم الثلاثاء دائما في سوق بيبقي في بلدنا امي كانت بتنزل من الصبح تشتري حاجة الاسبوع و ترجع متاخر

في اليوم دة انا اخدت إجازة من شغلي علشان كان عندي نقلة مانجا عايز اوصلها لسوق الجملة

مشيت الفجر وصلت نقلة المانجا و رجعت مع شروق الشمس

اخواتي البنات كانوا نزلو مدارسهم و امي كانت بتجهز علشان نازلة السوق

جهزتلي الفطار و نزلت السوق

انا اول لما خلصت فطار دخلت انام شوية علشان كنت هلكان من التعب و كل عضلة في جسمي بتوجعني من تنزيل كمية المانجا دي كلها علي كتفي في السوق

يادوب بعد ما نمت بحوالي عشر دقائق تقريباً جرس الباب رن صحيت مدروخ و مش مركز لبست تيشرت و رحت فتحت الباب لقيتها هي سالتني ماما فين قولتلها جوة بتجهز الفطار

اتفضلي

دخلت قعدت و كان باين عليها انها حزينة و متضايقة

صعبت عليا قعدت علي الكرسي المقابل ليها و براد الشاي كان لسة فيه شاي عزمت عليها و اديتها كوباية سالتها عن حالها و اية اللي مزعلها

في البداية كانت مترددة في الكلام و بعد كدة بدأت تحكي عن قسوة ولادها و عن وحدتها في غيابهم و اد اية هما مش خايفين عليها و مش حاسين بيها

و اعترفت لي اني كنت صح لما قولت أنهم انانيين

مع كل كلمة منها كنت بحس بحزنها و برقة قلبها و اد اية هي محتاجة حب و اهتمام

محتاجة راجل في حياتها

هي لسة ست في نهاية الاربعينات يعني لسة جواها انوثة طاغية حرام يتحكم عليها بالوحدة في السن دة

مع كل كلمة منها لقيت قلبي بيشتاق لها و عقلي نور

امي مش في البيت انا فعلا كنت فاكرها جوة لكنها نزلت السوق

التعب طول الليل خلاني نسيت انها خرجت

و اخواتي نزلو مدارسهم

دلوقتي أنا مفيش غييري في البيت

قمت و قعدت علي طرف الكنبة اللي هي كانت قاعدة عليها و فضلت اقول كلام من قلبي بواسيها بيه

كلام رقيق بعبر فيه عن حقها في أنها تعيش و تتبسط و مع كل كلمة كنت بقرب سنة و هي كانت مركزة مع كلامي اللي جه علي الجرح لدرجة أنها اتفاجات وانا قاعد جنبها علي طول و بصيت في عيونها و قولت لها

اني ست محتاجة تعيش و تحب و تتحب

انتي طول عمرك حلم لكل إنسان يشوفك

و الكل هنا بيتمناكي و يتمني يسعدك و لقيت نفسي ماسك ايديها بايديا و ميلت عليها و لزقت شفايفي في شفايفها

حركة مفاجأة خلتها عاجزة علي الفهم و التركيز لمدة ثواني

خلال الثواني دى كانت شفايفي بتفشخ شفايفها علي الاخر

نسيت فرق السن

نسيت انها صاحبة امي

نسيت انها كانت معلمتي

كل دة رميته ورايا

كنت ضاغط بجسمي علي جسمها

كنت لازقها في جنب الكنبة و ماسك ايديها بايديا

كان طعم شفايفها زي الشهد و ريحة جسمها تدوخ اكتر من دايخ

الوضع كله من سهر في الشغل و صحيان بدري و تعب جسماني و شوق ليها خلاني كأني سكران

مش واعي لاي ظرف ولا لاي حاجة

الشهوة بس هي اللي كانت صاحية و مركزة عندي

شفايفي خلال الثواني دي كانت بتعصر شفايفها

في الاول كانت مصدومة بعد كدة حاولت تزقني لكني جسمي تقيل و رامي كل جسمي عليها و لمدة ثواني حسيتها استسلمت و بدأت تدوب علشان كدة خففت ضغطي عليها فزقتني وقامت فتحت الباب بسرعة و نزلت جري علي السلم

ساعتها بدات افوق من حالة السكر و الهياج اللي انا كنت فيها

نزلت السلم و خبطت علي الباب

سمعت صوت خطواتها قربت و قبل ما تفتح سالت مين

قولت لها اشرف انا اسف

وقفت و متحركتش و مفتحتش الباب

قولت لها ارجوكي افتحي محتاج اوضح لك حاجة

بعد اذنك افتحي

مردتش عليا

سمعت بس صوت عياط

ارجوكي متعيطيش

انا اكتر انسان نفسه يسعدك

مكنش قصدي اني ازعلك ولا اخليكي تبكي

ارجوكي بعد اذنك بلاش عياط

انتي تستاهلي تبقي سعيدة وانا اسف اني زعلتك

مسمعتش منها أي حاجة

كان ظل ضهرها باين من ازاز الباب كأنها لازقة ضهرها في الباب و بتعيط

في الوقت دة سمعت صوت باب العمارة بيتفتح

قولت اكيد دي امي

طلعت بسرعة شقتنا و وقفت ادام الباب و سبته مفتوح

كانت عايز اسمع لو هي خرجت و قالت لامي اي حاجه

بس مخرجتش و امي وصلت لحد شقتنا

سالتني فاتح الباب ليه

قولتلها استاذة امال خبطت و كانت عايزاكي

امي نزلت حاجة السوق و نزلت لها

سمعتها علي الباب بتقولها مكنتش اعرف انك نزلتي السوق كنت عايزة انزل معاكي

مشتكش لامي ولا قالت لها أي حاجة بخصوص اللي حصل

ساعتها حسيت انها باقية عليا أو مش عايزة تخسر امي

دخلت اوضتي وحاولت أنام بس معرفتش

اللي حصل في بيتنا خلاني اولع كل لما افتكره بس برضو لسة مش واضح رد فعلها لحد دلوقتي

خايف من رد الفعل

خايف تعمل حاجة

بس لو عايزة تعمل حاجة كانت قالت لامي

عمال افكر بس مش عارف اوصل لحاجة

نمت بالعافية نوم متقطع

و صحيت علي العصر في الوقت اللي هي دايما بتزورنا فيه لكنها مطلعتش

لكن امي اللي كانت عندها

اول لما رجعت سالتها كنتي فين قالت امال تعبانة شوية و كنت بطمن عليها

قولت سالمتها مالها قالت مشكلة جديدة مع عيالها

عرفت وقتها انها حجة علشان متجيش عندنا

قررت احاول الطف الأمور

نزلت بالليل جبت كرتونة مانجا فيها احسن الانواع و كتبت ورقة فيها اعتذار وسط المانجا و حطيتها ادام الباب و ضربت الجرس و طلعت شقتنا فضلت واقف علي السلم فوق لحد لما اتاكدت أنها اخدت الكرتونة و دخلت بس من غير ما تشوفني

مر يوم و اتنين بس مجتش عندنا تاني

قررت خلاص لازم التلميذ يتشجع و يواجه الاستاذة ويشيل اي حواجز كانت موجودة قبل كدة و نتكلم راجل لست

نزلت الساعة سبعة بالليل بحجة اني هجيب فلوس من التجار و عرفتهم اني هتاخر و نزلت و رجعت الساعة ١٢ بالليل دخلت بالراحة من باب العمارة و خبطت علي باب شقتها بالراحة

فضلت تقول مين مردتش

فتحت شراعة الباب شافتني اتخضت

قالت في أية

قولت محتاج اتكلم

اديني فرصة

قالتلي انت اتجننت ازاي تخبط عليا في الوقت دة

قولت انا محتاج اتكلم اديني خمس دقايق بالكتير

و اوعدك مش هزعجك تاني

قالت لا مينفعش انا مش عايزة اسمع حاجة

قولت وانا مش همشي الا لما تسمعيني

معرفش جبت الجراءة دي كلها منين بس فعلا كنت خلاص مستبيع

قالت خلاص خمس دقايق مش اكتر

فتحتلي الباب و دخلت

كانت لابسة بيجامة حرير لونها ذهبي كانت زي القمر وهي لابساها و شعرها مفرود عليها

كانت القمر نفسه

بصيت له واحنا واقفين وقولت انا عايز اعرف انا عملت اية غلط

بصتلي باستغراب

انت مجنون والا بتسهبل

قولت انا فعلا من اول يوم شفتك وانا لسة طالب وانا مجنون بيكي لحد دلوقتي

قالتلي انت بتقول ايه اطلع و امشي انا مش مستعدة اسمع الكلام الاهبل دة

قولت انا مبقولش كلام اهبل و مش همشي الا لما انا اقرر و لما تقتنعي بيا

و رحت زاقق ضهرها للحيطة و كررت نفس البوسة

شفايفي كانت مفتوحة علي الاخر و عصرت شفايفها بينهم حاولت تزقني أو تقاوم مقدرش

كنت ماسك ايديها بايديا الاتنين و جسمي كان زانقها في الحيط

البوسة كانت كاني بغتصب شفايفها بشفايفي

كانت ملكي

نزلت بشفايفي علي رقبتها و هي بتصرخ ابعد عني

بتصرخ صرخة حد فقد السيطرة علي احاسيسه و نفسها تكمل بس بتحاول ترفض

كملت كأني مش سامع و ضغطت بجسمي عليها

اول لما زبي الهايج تحت البنطلون لمس وركها قالتلي ارجوك ارحمني ارجوك انا ست محترمة بلاش تعمل فيا كدة

الكلمتين دول ولعو النار فيا اكتر

استاذتي اللي الناس كلها بتخاف منها دلوقتي ضعيفة بين ايديا و بتترجاني ارحمها

الحاجات اللي اتخيلتها زمان وانا طالب قاعد في التختة قدامها دلوقتي بتتحقق

الست اللي جمالها لوع طلاب و أساتذة عايزاني ارحمها

احة دا انا مصدقت قفشتها

همست في ودانها بحبك

انتي احلي ست في الدنيا

وعلي اقرب كنبة نيمتها في الصالون و فكيت زراير بيجامتها و قلعتها السنترال والبنطلون و الاندر

وانا قلعت ملط و بركت عليها زي الفحل الطلوقة لما بيقفش نتاية شرقانة

فضلت ارزع في كسها الطري المربرب وهي تصرخ و تقول ارحمني لحد لما نزلت لبن بكمية كبيرة عمري ما نزلت الكمية دي حتي وانا بضرب عشرة في الحمام

قومت من عليها وانا جسمي و جسمها كله عرق

كانت علي الكنبة منهكة بس واضح علي وشها الحزن و مقالتش اي كلمة

لبست هدومي و خرجت بالراحة طلعت شقتنا

و دخلت اوضتي في هدوء

امي صحيت قالتلي اتاخرت اوي لية كدة قولتلها كان عندي كذا مشوار قالتلي اجهزلك العشاء قولتلها اتعشيت و دخلت نمت

صحيت بدري استحميت و نزلت الشغل بس قبل ما انزل خبطت عليها بشويش

اول لما عرفت اني انا فتحت

نفس شكلها اللي سبتها عليه امبارح

الشعر متبعتر علي كتافها و ضهرها

و نفس البيجاما

اول لما دخلت حطت راسها علي صدري و قالتلي في طالب محترم يعمل كدة في مدرسته

متعملش كدة تاني

مفهمتهاش

قربت مني وحطت راسها علي صدري و عيطت

حسيتها ضعيفة اوي

لقيت نفسي بحضنها و بضمها و ايدي بتعصر جلدها

و ببوس كل حتة فيها تاني

مقدرتش امسك نفسي

في غمضة عين لقيتني فوقها عريان ملط في اوضة نومها علي السرير اللي ياما نامت فيه هي و جوزها

صرخت و اترجتني و دخلت في حالة السكر

انا كمان ركبت و شخرت و سحبت و رزعت لحد لما نطرت

اول لما خلصنا نمت علي ضهري و هي حطت راسها علي صدري من سكات

مقالتش ولا كلمة

غمضت و نامت

اول لما نامت اتسحبت بشويش علشان مصحيهاش و لبست في الصالة و نزلت شغلي

اول مرة اتاخر علي الشغل من يوم ما اتعينت بس اتاخرت علشان حاجة تستحق

استمرت لقاءتنا في سرية تامة علشان محدش من اهلي يعرفو ولا حد من اهلها

كنا مبنخرجش سوا خالص

ادام الناس كانت هي بالنسبة لي الاستاذة امال مدرستي السابقة و ناظرة مدرستنا

بس بيني و بينها كانت هي كل حياتي

مراتي اللي مش علي زمتي

في مرة من المرات قالتي علاقاتنا دي مش لازم تستمر قولت لها انا عايز اتجوزك و مستعد اعمل كدة حالا رفضت و قالت ابني هيرفض و ممكن ياذيك لو صممت

قولت له انا عايز ابقي قريب منك و انتي ملكي باي صفة تريحك حتي لو هنتجوز عرفي المهم تكون مرتاحة قالت دة كمان غلط

احنا لازم نبعد بس حتي دة انا مبقتش قادرة عليه

كلامها معايا دايما كان قليل كانها خايفة تجرحني لما تقول اني شدتها لطريق هي طول عمرها ما حبيته لكن انا اللي غصبتها في البداية لحد لما ادمنته

انا اللي حولت الاستاذة امال الست اللي الكل بيخاف منها و بتدعو الي الفضيلة والالتزام الي عاهرتي الخاصة

انا الشاب العشريني اللي استغليت ست اد امي بسبب معرفتي بظروفها و حرمانها و اخضعتها لشهوتي و بقت كأنها ملك يميني

كانت خايفة تصارحني بكل دة لكني كنت بشوفه في عينيها و في صمتها وهي معايا

لكني خلاص مش قادر ابعد عنها

كانت هي كل حياتي

في ليلة من الليالي رجعت من الشغل متاخر كانت هي نامت فمرضتش اخبط عليها و طلعت شقتنا كانت امي و اخواتي نامو

قلعت و لبست جلابية خفيفة بلدي بنام فيها و حاولت انام

بس كانت واحشاني جدا

حاولت بكل الطرق بس مش قادر أنام

قولت خلاص لازم انزل لها

نزلت و خبطت كتير لحد لما فتحت

اخدتها في حضني دخلنا اوضة النوم و بدات ابوس فيها لحد لما خلاص احنا الاتنين مبقيناش قادرين

فجأة باب شقتها خبط

قولت لها متفتحيش كأنك نايمة و مسمعتش

لكن الخبط علي الباب بقي اعلي

ساعتها قامت و قفلت عليا باب الاوضة و فتحت الباب لقيت امي ادامها

امي زقتها و دخلت مباشرتا علي اوضة النوم

لقيتني ممدد على السرير

اول لما شفتها اتخضيت و وقفت

بهدوء قعدت علي طرف السرير

و بصت لامال وقالت شوفي انتي عايزة كام في الشقة دي وانا هدفعهولك بس من بكرة مشفكيش هنا تاني

تختفي من حياتنا خالص و تنسي اي صداقة ما بينا و اي وساخة حصلت بينكم تنسيها

انا مش مستعدة اخسر ابني بسبب وساختك

حاولت ادافع عن امال لكن امي قالت لو كل القرف دة منتهاش انا بنفسي هعرف ابنك و اخليه ييجي يتصرف معاكي

حصل بيني وبين امي شد وجذب و مشكلة كبيرة لكن امال حلت كل دة لما لمت شنطتها و سافرت في نفس اليوم

بعدها بفترة جه محامي تبعها خلص بيع الشقة و من يوم ما سافرت معرفش مكانها ولا اعرف عنها حاجة

دورت كتير لكن معرفتش اوصل لها

مبقاش في قلبي مكان لاي ست بعدها

و كمان فضلت علاقتي بامي متوترة و بقيت زعلان منها ولولا أني ابنها الوحيد و اخواتي كلهم بنات اصغر مني كنت سبتها و هجيت في الدنيا

من بعد امال وانا قلبي مكسور

معاها كان عندي امال كبيرة جدا في الدنيا و بعدها امالي كلها اتساوت بالأرض

مع مرور السنين فضلو يزنو عليا اني لازم اتجوز

العمر بيجري ولازم تلحق تتجوز علشان تشوف عيالك

اخترت اكتر بنت امي كانت مش طايقاها و أصريت عليها

سماح بنت العمي البنت الجميلة اللي شايفة نفسها و ابوها و امها مدلعينها على الاخر

أصريت عليها و اتجوزتها رغم اننا ولاد عم و متربيين سوا بس أصريت عليها علشان امي مش بتحبها

بعد الجواز سماح اثبتت انها ست بيت و احسن زوجة لكنها كانت دايما بتشتكي اني دايما مشغول عنها و حتي لما بقعد في البيت بقعد سرحان و مش مهتم بيها ولا بتكلم معاها

و كمان في الجنس كانت متطلبة جدا

وانا كنت بقضي العلاقة كانها واجب بعمله و بخلص منه

لحد دلوقتي امال هي اللي شاغلة كل تفكيري

يمكن بعد ما خلفنا بقيت بهتم بعيالنا اكتر و بقيت بقعد معاهم اكتر لكن سماح بعد تلات عيال قالت خلاص كفاية انا مش هقدر اربي اكتر من التلاتة مع اني كنت عايز عيال تاني بس احترمت رغبتها ووافقت انها تاخد حبوب منع الحمل لحد لما في يوم شفتها بترجع اكتر من مرة و كل العلامات اللي ظاهرة عليها بتقول انها حامل

فرحت جدا انها اخيرا وافقت اننا نخلف تاني و عرفت امي و اخواتي علشان يخلو بالهم منها

و كمان من الفرحة قولت لبعض اصدقائي في الشغل

الكل كان فرحان الا سماح

كانت عصبية و حزينة من اول ما عرفت انها حامل

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الرابع
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
سماح مش زي اي ست

دي اللي لما دخلت حياتي دوبت التلج و حسستني ملك و عبد و فاعل و مفعول به في نفس الوقت

جربت معاها كل اللي نفسي فيه من غير ما تقولي لا و سبتها تعمل كل اللي نفسها فيه من غير ما اقولها لا

عرفتني بحاجات في الجنس مكنتش اعرفها و حتي الحاجات اللي كنت عارفها عملتهالي بشكل تاني

اوقات كتير بس أن جواها جني

جني متخصص في السكس وبس

كل مرة بقابلها فيها بحبها اكتر من المرة اللي قبلها

كل مرة بدخل زبي في كسها بحس كأني بدخلها اول مرة

مهما نمت معاها بيرجع كسها حلو و ضيق كأنه لسة بكر و كاني اول مرة بدوق طعمه

كل مرة بتزيد حلاوة في عيني و بتشد لها اكتر

ادمنتها و مش قادر ابعد

في البداية كنت بحس اني زعلان من نفسي لأنها مرات صاحبي و شريكي و حاولت ابعد بس كل مرة مكنتش بقدر

علشان كدة خلاص قررت اني هكمل بس لازم احافظ عليها و احافظ على صداقتي باشرف وهي كمان تحافظ عليا علشان خاطر بيتي و عيالي و مراتي

مراتي أم عيالي الست بنت الناس الجميلة

و بس علي كدة لكن مش حاسة بالنار اللي جوايا اللي لولا معزة ابوها عندي الراجل اللي وقف جنبي طول حياتي و اخوها علاء صاحبي الجدع كان زماني اتجوزت تاني

كنت اتجوزت ست زي سماح كدة ست ساخنة لما بنام معاها بنسي قرف اليوم كله و برجع عيل لسة قلبه شباب مش راجل عدي الخمسين و جاله السكر من كتر الهم

انا من صغري شغال مع ابويا في التجارة

كنت بتاجر في كل حاجة

الفاكهة المحاصيل الزراعية المواشي

كل حاجة بتجيب فلوس كنت بتاجر فيها

ابويا علمني التجارة و رمي الحمل كله عليا لاني ابنه الكبير

وانا اتعلمت بسرعة زي ما ابويا قالي

انت ذكي يا مندور و بتتعلم بسرعة

بس مكنتش شاطر في المدرسة

اخدت الدبلوم بالعافية و اتعلمت شرب السجاير و الحشيش كمان كنت بسهر طول الليل في سوق الخضار لحد الفجر و طول المدة دي لازم علي الاقل سيجارتين حشيش أو حتة افيون علشان استحمل قرف الشغل و رخامة التجار طول الليل

كل دة وانا لسة عيل مبلغتش

ابويا رماني وسط التجار الكبار علشان اتعلم و اتعلمت

بس اول ما بلغت ابتليت بعشق الجنس

بلغت وانا عندي ١٣ سنة

الشهوة كانت نار مولعة فيا

كان ممكن اضرب عشرة يوميا او مرتين في اليوم

التفكير في الجنس خلاني زي المدمن

بقيت مدمن حاجتين حشيش و تفكير في الجنس

كان معظم وقتي في البيت في الحمام

بس مع التقدم في السن بقيت احاول اكتم جماح شهوتي شوية بس في اوقات كنت بفقد السيطرة و ابقي زي الطور الهايج

اول مرة فقدت فيها السيطرة كنت في سوق الجملة بنزل نقلة بطيخ و مستني التاجر ييجي يستلمها مني

كنت قاعد انا و سواق العربية وواحد شغال معايا و واحد صاحبي شغال في السوق

كانو هما بياكلو وانا قاعد على جنب مولع سيجارة

لقيت واحدة ست بتقلب في البطيخ و بتسال بكام البطيخة يا معلم

قولتلها مبنبعش قطاعي دة جملة

قالتلي بدلع يعني اية يا معلم

كانت بتتكلم وصدرها قدامها بيتهز كأنه شغال بالكهرباء

و العباية لازقة علي جسمها مجسمه كل ملامح جسمها

و الطرحة مغطية نص رأسها بس و الاحمر مغرق شفايفها و الكحل بينقط من عينيها

قولتلها يعني اقل حاجة بنبيع عشر بطيخات للمعلم اللي عايز يشتري

ميلت عليا وقالت ما أنا جاية علشان اخد عشرة و ضحكت و غمزت بعينها

عرفت انها شرموطة

قولتلها واحنا خدامينك تحبي تاخديهم فين

قالتلي ورا

ورا السوق في عمارة هبقي واقفة مستنية العشرة

بس عايزة حد عفي يقدر يشيلهم وراحة خابطة بكف ايدها علي صدري و ضحكت و مشيت

قبل ما تمشي كان زبي هيقطع الشورت بس الجلابية البلدي مدارياه

غمزتلي و مشيت

فضلت متابعها و متابع جسمها وهي ماشية ببطئ و جسمها بيتهز ادامي

لولا الملامة كنت نطيت عليها وسط السوق

اول لما اختفت اخترت بطيختين شكلهم مستويين كويس و قولت لصاحبي خلي بالك من البطيخ لحد لما ارجع قالي رايح فين قولتله رايح اودي البطيخ دة لواحد صاحبي ساكن جنب السوق

و مشيت عكس الاتجاه اللي هي مشيت فيه لحد لما طلعت من البوابة التانية بتاعة السوق و لفيت من برة و مشيت في نفس الاتجاة اللي هي مشيت فيه

اول لما بقيت ورا السوق لقيت عمارة كبيرة من خمس ادوار وهي واقفة في بلكونة الدور الاخير

شاورتلي

طلعت السلم اول لما وصلت فتحت الباب و دخلتني

قولتلها اتفضلي البطيخ يا ست الستات

قالتلي انا مش عايزة اتنين انا عايزة عشرة

قولتلها العشرة جاهزين بس القمر يشاور

و بدون مقدمات علشان ورايا شغل رحت شايلها و حاططها علي اقرب سرير و من غير ما اقلع رفعت بس طرف جلبيتي و مسكته بين سناني و نزلت الشورت بتاعي لحد ركبتي و سحبت سوستة عبايتها نزلتها لحد بطنها و رفعت العباية من تحت لحد وسطها و نزلت الكولت بتاعها

اول لما شافت طول زبي اتخضت بس مديتهاش فرصة و رفعت رجليها علي كتافي و رحت مدخلة كله في كسها

كان خشن وواسع بس مرحمتهاش و فضلت ارزع فيه و هي تصرخ و تعيط و تترجاني بس انا كنت متمزج وانا شايف كسها بينزل ددمم

لحد لما حسيت اني اتاخرت علي السوق

رحت مطلعة و ناطر اللبن علي وشها و احمر شفايفها و كحل عينيها

كانت مرمية علي السرير زي الكلبة بتلهس من شدة التعب

و وقفت ادور علي اي قماشة امسح فيها راس زبي

بدات امسح في قماشة كانت علي التسريحة

لقيتها بتحضن ضهري من ورا و بتقولي علي فكرة أنت تعبتني جامد بس عجبتني اوي

هجيلك تاني السوق

المرة دي كانت ببلاش بس خلي بالك المرة الجاية هتبقي بفلوس

لفيت لها و ابتسمت و رحت رازعها قلم وقعها علي الارض نزلت عليها مسكتها من شعرها

و طلعت المطوة من جيبي و حطيتها علي رقبتها

و قولت لها انتي فاكراني اية يا بنت القحبة انتي

لو شفتك تاني قدامي في السوق هدفنك مكانك

يلعن كسم اللي جابك

و تفيت عليها و سبتها و مشيت

وصلت السوق

صاحبي قالي اتاخرت ليه كدة

قولتله كنت بزور واحد صاحبي هنا

قالي يالا طيب علشان ننزل الفاكهة علشان التاجر وصل

بعد لما خلصنا قالي الست اللي كانت هنا كانت عايزة اية

قولتله كانت بتسال عن البطيخ

قالي خلي بالك دي شرموطة و بتيجي كل فترة تشوف اكل عيشها و تقلب لها قرشين

قولتله متخافش صاحبك مش ممكن توقعه واحدة زي دي

كبرت في السن و عشقي زاد للحشيش و التفكير في الجنس

لحد لما اتعينت فني في محطة كهرباء اول واحد قابلني كان الحاج فهيم

راجل محترم و متدين كدة فضل معايا لحد لما علمني الشغل انا وابنه علاء اللي اتعين معايا و كان نفس سني

علاقتي بعلاء بقت قوية و عمي فهيم اعتبرني ابنه و كان بيساعدني اني اقدر اوازن بين شغل الحكومة و تجارتي اللي برة بس مكانش يعرف إلا جزء قليل من مصايبي الخاصة بالجنس أو بالحشيش

لحد ما في يوم قالي يابني انا مش هلاقي احسن منك زوج لكريمة بنتي

بنته الوحيدة و باقي خلفته ولاد

كنت بشوفها بالصدفة لما كنت بزورهم في البيت

جميلة جدا جمال اوروبي عيون خضراء و بيضاء كانها سايحة أوروبية جت زيارة لمصر و مرجعتش تاني لبلدها

كانت واخدة جمال امها لكنها كانت مؤدبة اوي

مؤدبة زيادة عن اللزوم

و كانت دائما قاعدة لوحدها

فتقدمت لها و خطبتها و كنت كل اسبوع قاعد عندهم في البيت

كانت دايما كلامها قليل و كنت حاسس انها قاعدة معايا غصب عنها

كنت بقول اكيد مكسوفة أو طبعها كدة و هتتغير بعد الجواز

حتي ردها علي الهدايا اللي بجيبها ليها كان كلام قليل

حتي كانت بتقعد بعيد عني واحنا قاعدين لوحدنا

بعد سنة عملنا الفرح و الدخلة

ليلة الدخلة كان الموضوع صعب اوي عليا

واحد زيي مدمن جنس و بيعشق الستات كان متوقع أن الليلة كلها تبقي شقلة و صريخ و عضعضة لكن الموضوع كان أبرد من كدة بكتير

انا كنت سخن جدا من اول ما قفلنا باب اوضة النوم وانا عمال ابوس و اعضعض و اقش و هي مفيش اي حرارة من ناحيتها

لوح تلج

حتي الكلام علي القد

حتي الكلام الابيح اللي قولته مستفزهاش

حتي لما كنت بعضها و اقرصها مكانتش بتصرخ زي اي حد موجوع

انا اللي فتحت سوستة الفستان و قلعتها و قلعت ملط ادامها و شافت زبي الضخم اللي اي ست بتتخض لما بتشوفه هي مبانش عليها أي اندهاش

غرسته علي الاخر فيها و فضلت ارزع بس مكنش في أي متعة

كأنها لوح تلج

ميته

حتي الاااااه كانت ضعيفة

مفيش صريخ ولا الم ولا عياط حتي

حتي لما ددمم غشاء البكارة نزل محستش انها موجوعة

قضينا اللي و قضينا باقي الليالي

كل ليلة شبة اللي قبلها

باردة

مش راضية تسخن معايا

كنت هتجنن

انا اتجوزت علشان اهدي و ابطل تفكير في الجنس طول الوقت و اركز في شغلي لكن مفيش اي حاجه من دة حصلت

بعد خمس سنين اتعين معانا فني جديد اسمه اشرف

عيل جدع و صاحب صاحبه بس ظروفه المادية ضعيفة

علمته الشغل زي ما عم فهيم علمني لحد لما بقي بريمو

اشطر مننا كلنا

و بقي ياخد شغل خاص برة و حياته اتحسنت و بقي من اقرب صحابي

بعد فترة خطب و عزمنا علي فرحة

فرحة علي بنت عمه سماح

كانت اول مرة اشوفها وهي قاعدة جنبه في الكوشة

قمر منور

ست الستات

جمال شرقي و عود ملفوف و واضح انها نغشة كدة و مدردحة

كان نفسي اتجوز واحدة بنفس الصفات دي بس النصيب بقي

رجعت من الفرح وهي في بالي

دخلت علي كريمة و ركبت عليها و فضلت ارزع فيها بس كالعادة لوح تلج

مفيش تفاعل

تلاقي اشرف دلوقتي هو و سماح شغالين ضرب نار وانا هنا معايا لوح تلج

فضلت ارزع جامد و برضو مش مرتاح

اعمل اية دلوقتي

مولع نار و مفيش حاجة مسعداني اني ارتاح

جعان و قدامي لحمة باردة

لحد لما قمت من عليها وانا مش عارف انزل

فجأة جاتلي فكرة غبية و مجنونة و مقرفة في نفس الوقت

رحت المخزن جبت حبل طويل و نزلت الزريبة قفلت الباب عليا من جوة

كان عندي حمارة مربوطة في الزريبة

قيدتها كويس بالحبل

و ربطت رجليها كلها علشان مترفصنيش

و طلعت زبي و دخلتها في كسها

الحمارة كانت بتحمحم و بتحاول تفلفص مني بس انا كنت ماسكها من ديلها و عمال ارزع فيها لحد لما لبني سال جواها بس اول ما شهوتي انطفت قرفت من نفسي اوي

بس اخيرا ارتحت من النار اللي ولعت في جسمي من ساعة ما شفت سماح

بس مش لدرجة اني اعمل كدة في حيوانة

شفتي بقي يا كريمة برودك وصلنا لفين اديني بقيت زي المراهقين اللي بينطو علي الحمير و المعيز و الكللابب

دي الحمارة نفسها كانت فيها روح عنك انتي

بعد لما خلصت و فكيتها لقيتها واخدة جنب مني كانها خايفة مني

الحمارة خايفة مني لاني قسيت و عملت حاجة معملتهاش قبل كدة

عمري ما عملت كدة في حياتي و كنت بقرف من العيال صحابي اللي كانو بيعملو كدة واحنا مرهقين

انا كنت بستمتع اكتر لما اهيج الحمار بتاعنا علي الحمارة و اشوفه وهو بينط عليها لكن عمري ما تخيلت اني في يوم هبقي انا الحمار

خلاص مش هعمل القرف دة تاني دي كانت كدة لحظة جنان و مش هتتعاد تاني

بس لازم اشوف حل مع كريمة بس استحالة اتجوز عليها

مش معقولة يكون رد الجميل للراجل اللي وقف جنبي اني اتجوز علي بنته الوحيدة اللي استامني عليها

مرت الايام و خلفنا ٣ ع.ي.ا.ل و برضو لسة باردة

بقيت اجيب حبوب الفياجرا و اطحنها و احطها في الشاي بتاعها من غير ما تعرف

و اخيرا الفياجرا جابت حل و بقت تتفاعل معايا شوية و احس انها سخنة و عايزة

قبل كدة كانت باردة و مكنتش بحس انها عايزة و عمرها ما طلبت مني اني انام معاها

الفياجرا حسنت الدنيا شوية بس برضو مش احسن حاجة

بس دة الحل الوحيد اللي ادامي دلوقتي انا خلاص بقيت خمسين سنة و تاجر كبير له اسمه و عندي ع.ي.ال كبار

يعني موضوع اللعب برة دة مبقاش ينفع

خصوصا اني كمان جالي السكر و لازم احافظ على نفسي

كنت خلاص برمجت حياتي علي كدة و استحملت برود كريمة بعد موت ابوها الغالي عندي و كمان بعد ما اخدت ميراثها دخلته في شغلي

خلاص اتحكم عليا اني استحمل لحد ما في يوم كنت معزوم عند اشرف صاحبي لاننا داخلين شغل في تجارة المانجا مع بعض

كانت عزومة جميلة و كان معايا علاء نسيبي

الاكل كان طعم

بس اللي برجل كياني هو منظر مراته ام ابراهيم لما شفتها من ضهرها في المطبخ وانا داخل اغسل ايدي

عودها هبلني

اخر مرة شفتها كانت في فرحهم و جسمها متغيرش لحد دلوقتي

جسمها المليان شوية من الوسط بس مليان اوي من تحت

مقدرتش امسك نفسي

كنت عايز اتاكد أن صدرها لسة زي ما هو والا لا

وقفت وراها وقولت لها تسلم ايدك يا ام ابراهيم

لفت بكتافها و قالتلي بالهناء ولمحت نظرتي ليها وانا مركز مع جسمها و خصوصا صدرها

فضلت ثواني بعد ما ردت وانا مركز في صدرها

وشها لسة زي ما هو قمر و صدرها رافع الهدوم

كنت بدأت اسرح في الجمال اللي انا شايفه بس وعيت لنفسي و مشيت للصالة

روحت وهي شاغلة بالي لكن حاولت اطرد الأفكار دي

لانها مرات صاحبي و كمان هي بتحبه

وهو اتحدي رفض أمه لجوازه منها و صمم عليها

أمه كانت رافضة لانها متدلعة و دلعها دة خلي أهل خطيبها الاولاني عملوا مشكلة و فسخو الخطوبة مع أن الواد خطيبها كان متعلق بيها و تعب بعد ما سابته زي منا تعبت لما شفتها

فضلت طول القعدة بفكر فيها و بتمني انها تطلع الصالة ولو حتي لثواني لكن محصلش

نزلت و مشيت و اول لما وصلت دخلت الحمام و وقفت تحت الدش اتخيلها لحد لما نزلت لبن و هديت شوية مرت الايام و حاولت انساها لأنها مرات صاحبي و عندها بيت وعيال و بنت ناس مش زي الشراميط إللي أنا اعرفهم

شيلتها من بالي بصعوبة لكن بعد فترة حوالي سنة أو اكتر اشرف عزمنا عنده في البيت تاني

روحت واكلت و دخلت اغسل ايدي وهي كانت واقفة زي القمر في المطبخ

من جمالها حسيت اني شامم ريحة جسمها و عقلي بدأ يتوه مني وانا بتفحص ملامح ضهرها حتي لو قولت لها تسلم ايدك معرفش هي ردت والا لا لاني مكنتش واعي

كنت مسطول من حلاوتها

وانا راجع من الحمام وقفت ثواني ادام المطبخ بس خفت تاخد بالها فمشيت علي الصالة علي طول

نزلت و مشيت وانا مش في بالي الا أم إبراهيم

اه يابنت الناس المحترمين لو انك كنتي مراتي

كنت هبقي اسعد راجل في الدنيا و كنت هخليكي ملكة

مكنتش هخليكي تعملي اي حاجه

الناس كلها تخدمك و بس لكن كل دي احلام عمرها ما تتحقق ولا عمرها تفكر فيا حتي

القمر دي عمرها ما تفكر في واحد في سني ولا في شكلي

حاولت انسي

بصعوبة خرجتها من خيالي و عرفت انام

اول لما صحيت فتحت الفيس و بقلب فيه لقيت طلب صداقة من صفحة اسمها زهرة التوليب

قبلتها زي ما بقبل اي طلب صداقة

صفحة جديدة زيها زي اللي ضفتهم قبلها بس بعد شوية لقيت رسائل من الحساب دة

رسايل كلها اعجاب بشكلي و ملامحي

حاولت اعرف مين صاحب أو صاحبة الصفحة رفض قولت دة اكيد اشتغالة

انا ياما وقعت في الاشتغالات دي

عيال كتير عاملين صفحات بأسماء بنات

اللي عايز كرت شحن واللي عايز تحويل فلوس و الخير و البركة في المغفلين اللي بيصدقو وانا كنت مغفل كبير و صدقت كتير و في الاخر كلها اشتغالات و نص

وحتي لما طلبت اقابل بنات وجها لوجه و نقضي وقت حلو اول مرة طلع ولد قرب من العربية و قالي انا فلانة اللي كنت بكلمك عالفيس وانت مستنياها

انا معجب بيك و نفسي فيك و نفسي ابقي ملكك

ساعتها حسيت ان في حد كب جردل مية ساقعة علي دماغي

مشيت وسبته وانا بلعنه و بلعن الفيس بوك و بلعن غبائي علشان صدقت الاشتغالة

و مرة تانية برضو بنت بعتتلي صورها و طلبت اقابلها طلعت ولد و نفسه فيا و نفسه يكون ملكي و نفس الاسطوانة دي بتاعة الخولات

هو انا موعود بالخولات علي الفيس بوك دة

اخدته معايا في العربية و طلعنا الشقة وانا مفهمة اني هعمل له اللي هو عايزة

واول لما دخلنا نزلت فيه ضرب لحد لما ورمت وشه

بس صعب عليا و طبطت عليه و اخدته في حضني

و علشان أجبر خاطرة ركبته بالمرة علشان مروحش قورديحي و روحت وانا مخنوق و مش طايق نفسي

اول لما وصلت البيت كنت عايز اموت كريمة بس مسكت نفسي

هى السبب

بسبب برودها ركبت شراميط و حمير و اديني اهوة ركبت خولات

عايز أحرقها و احرق فلوسها و اي صداقة مع اخوها و احترامي لابوها

عايز احرق اي حاجه مقيداني اني اطلقها أو اتجوز عليها

دة غير النسوان اللي حاطين صور ملكات جمال و لما تنزل تقابلهم تلاقي اشكالهم تقرف الكلب

علشان كدة بقيت بشك في أي بنت علي النت

قولتلها لو معرفتش مين معايا هعمل بلوك

قالتلي انا مرات واحد صاحبك و فضلت تديني تلميحات و معلومات عني

شدتني بكلامها السكسي و وصفها لنفسها

سخنة مولعة زي اللي في نفسي بس معرفش هي مين

فضلت احاول اعرف هي مين معرفتش الا اول حرف من اسمها س و أول حرف من اسم جوزها أ

برضو معرفتش

حاولت اطمنها برضو رفضت تقول

خلاص انا استسلمت و هكتفي بالشات بس علشان متبعدش عني

و فضلنا نعمل سكس علي الشات لحد لما اختفت لمدة أسبوع

في الاسبوع دة اشرف صاحبي كان واخد إجازة مرضي

هو أول حرف من اسمه أ

وهي أم إبراهيم

لا لا سماح

اسمها سماح

ازاي نسيت اسمها

سماح أول حرف س

هي أيوة هي

وكمان الشات ابتدي من بعد زيارتي ليهم علي طول

اه يابنت الناس المحترمين

دة الحلم اللي كان بالنسبة لي مستحيل

بس جاتلي لوحدها

اول لما فتحت صارحتها باني عرفتها

انصدمت و مردتش

بعتلها رسالة فيها تهديد علشان اخوفها

بس عمري ما كنت هنفذ حاجة

انا بس بخوفها

انما عمري ما فضحت اي ست

دي مش أخلاقي

انا بركب و اتمتع و ببعد من سكات

بس هي خدت الموضوع جد و عملتلي بلوك

اية لعب العيال دة

يعني تعلقني بيها و تختفي

مش هسيبها

مش مندور اللي تلعبي بيه يا سماح

انا عارف انك محترمة و بنت ناس بس انا خلاص بقي ليا حق فيكي

دا انا مصدقت قولت خلاص لقيت اللي تعوضني عن سنين البرود

تاني يوم عرفت اني رايح مأمورية سيناء

طلبت من أشرف يروح مكاني لاني عندي حاجات مهمة لازم اخلصها اليومين دول

بصراحة هو طول عمره جدع معايا ووافق

اه لو يعرف اني طلبت منه يروح مكاني علشان بحط خطة اركب بيها مراته في غيابه

طلبت منه موبايله اعمل منه مكالمة لان موبايلي رصيده خلص

اخدته منه و مشيت علي جنب و دورت علي اسمها و اتصلت بيها

اتخضت و سكتت ثواني لما سمعت صوتي

مدتهاش فرصة تتكلم

قولتلها علي ميعاد و مكان هستناها فيه

و قفلت

نزلت قابلتني

كنت حاسس اني بحلم

القمر معايا في عربيتي

رحنا السوق اشتريت لها احلي قميص

كنت حافظ شكل جسمها

و بعد كدة رحنا المزرعة

استفردت بيها

معرفتش تهرب مني زي ايام الشات

طلعت عليها القديم و الجديد

و ارتويت علي الاخر

كنت متمتع و مع كل اااه منها كانت مشاعري بتولع و بيزيد الهيجان

محترمة اه و بنت ناس كمان بس في السرير فرسة محتاجة خيال

و انا خيالك اللي هركبك و أشد لجامك يا سموحة

ركبت و قطعت و فرمتها فرم

و قلبتها و فتحتها من ورا

عملت في طيزها شارع باسمي و علقت اليافطة

لما رفضت اني انزل ادام نزلت فيها من ورا

المهم اني انزل جواها علشان اسيب لها ذكري مني حتي لو شوية لبن في طيزها

خرجت منها وانا مهدود بس مبسوط و نفسي اعمل تاني بس هي كانت متاخرة عن بيتها

مسكتها من ايدها لحد العربية

و روحتها وانا مش مصدق ان الحلم اتحقق

مرت الايام و اتقابلنا تاني بس في بيتي

كانت كريمة و العيال في المصيف

كانت اجمل فرصة ليا انا وسماح

كانت مترددة انها تيجي البيت بس انا طمنتها ووعدتها اني هنفذ كل طلباتها

حتي الطلبات الغريبة اللي اول مرة اجربها

و فعلا في البيت دوقت معاها احلي وقت

اجمل مرة في حياتي

عمري ما استمتعت كدة مع اي ست

بنت الكلب طلعت مفترية

ركبت علي ضهري و حكت شفايف كسي في ضهري كله حتي في طيزي و غرقتها عسل و لهطتها بلسانها

خلتني ولعت و زبي كان هيخرم مرتبة السرير

مقدرتش استحمل و جبتها تحتي و نزلت فيها رزع لحد لما قالتلي كفاية انا اتاخرت

اللي هي عملته فيا خلاني عايز اركبها طول الليل والنهار

بس المرة دي معترضتش اني انزل في كسها

بعد شهر اتقابلنا تاني بس في شالية بتاعي

رقصتلي و وقفت علي بطني

و متعتني زي اخر مرة و في الاخر فشختها من طيزها و كسها

بعد لما خلصنا هي حست بدوخة و فضلت ترجع

قالتلي دة اكيد برد

و بعد كدة روحنا

انا كمان رجعت كتير

شكيت اننا اكلنا حاجة صلاحيتها منتهية احنا الاتنين علشان كدة رجعنا بعد يومين عرفت من اشرف انها حامل

كان فرحان جدا انها اخيرا وافقت تحمل تاني

انا بدات اتوغوش

هي مش عايزة تحمل تاني و دايما شايلة الحبوب في شنطتها

لكن في مرة نسيت تاخد الحبوب

لما كنا في بيتي

و بعدها بشهر اكتشفت انها حامل

الموضوع كدة ميطمنش

خصوصا انها بقالها يومين مبتردش علي التليفون ولا علي الفيس

بعت لها رسالة تاني علي الفيس اطمن عليها

ردت عليا بسكرين شوت مكتوب فيها

" بصي بقولك اية من غير شوشرة كدة بلاش تكلميه تاني و اعمليله بلوك وخافي علي بيتك و عيالك علشان لو ملمتيش هعرف جوزك

المرة دي مجرد تحذير

لكن بعد كدة هفضحك"

اسم الحساب كريمة فهيم

دة اكيد كان مجرد تهديد من كريمة

انا بمسح الشات دايما

بس من يومين وانا قاعد في البيت و ماسك التليفون سمعت صويت في الشارع

نزلت بسرعة و سبت التليفون مفتوح علي الكنبة

اكيد سماح بعتت رسالة و كريمة شافتها

بس الصفحة مش باسم سماح و مفيش حاجة تبين انها صاحبة الصفحة

حتي انا كنت ماسح كل الشات

كريمة كانت بس بتهدد ست جوزها بيكلمها علي النت

لكن سماح بعتتلي الاسكرين شوت و بعدها شتايم و كلام كتير معناه اني كداب و نصاب و هخرب بيتها

و طلبت مني ابعد عنها و عن جوزها و حتي لو عزمني مروحش

مدتنيش فرصة افهمها

عملتلي بلوك علي الفيس و التليفون

حسيت بان الدنيا دارت بيا و قومت دخلت الحمام رجعت

رجعت كتير جدا في اليوم دة و في الايام اللي بعده
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل