✯بتاع أفلام✯
❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
سيد الظلال
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محرر محترف
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
مزاجنجي أفلام
تاج الجرأة
الذئب الأسود
قصة خادم جارتي الآسيوية في سنغافورة الفصل الأول
انا بسام، اعمل في شركه بهونج كونج وتم انتدابي لمدة عام بفرع سنغافورة لمتابعة تنفيذ احد المشاريع. عايش لوحدي بكوندو بجوار المكتب، خمس دقائق مشي، بالرغم من حجم البناية الضخم الا ان تخطيها عبقري، بحيث ان المصعد بيفتح على شقتين فقط بالرغم من ان كل دور فيه اكتر من اتناشر شقة، الا ان ببصمة صابع كل ساكن المصعد يفتح على شقتك اللي جنبها شقة واحده فقط، بصراحه معرفش ازاي ومحاولتش اعرف
المهم قضيت حوالي اسبوعين منذ انتقالي وسكني و انا في حالي، من البيت للشغل للكباريه (نايت كلوب) للبيت، بدون اي علاقه اجتماعيه مع اي حد. المهم لقيت جرس الباب بيرن في الويكند، استغربت لان محدش يقدر يدخل بدون الامن مايتصل عليا، ولو دخل لازم بصمة صابعي عشان المصعد يطلعه عندي، قمت اشوف مين. صاعقة، صاروخ اسيوي مدمر في وشي، انا تنحت وفتحت بقي.
هي: هاي انا يوري جارتك، انت ساكن جديد هنا؟
انا متنح من حلاوتها وفاتح بقي
هي: انت بتعرف انجليزي؟
انا فقت ولملمت شتات فكري وقلتلها سوري اصل اتفاجات لاني متوقعتش حد يجيني، ايوه انا بسام جارك الجديد، تعالي اتفضلي.
دخلنا وجاي اقفل الباب قالتلي لا سيبه عشان بنتي نايمه جوه لو صحيت اسمعها، ولقيتها سايبه باب شقتها مفتوح، قلتلها طبعا ودخلت وراها شقني وهي قعدت تبص على الشقة و سألتني ممكن اتفرج على شقتك؟ حمدت **** ان شركة التنظيف كانت منضفاها الصبح وانا بره البيت، فقلتلها طبعا، اعتبريه بيتك. ابتسمت ودخلت تتفرج وانا واقف ببص عليها، رجعت وقالتلي شقتك ظريفه وقعدت وحطت رجل على رجل، انا قلبي وقع مني من منظرها، حاجه كده ثري دي مش طبيعية. لابسه دريل ابيض شفاف مفتوح من الوسط وفيه فتحتين من الجانبين بدئا من اول الشورت ولابسه تحته شورت قصير جدا وتيشيرت ربع، يعني مقصوص من تحت صدرها بكام سم وبطنها باينه وشكلها تحفه، وطبعاً لابسه شبشب خفيف جلد اسود ووشه ذهبي وصوابع رجلها بديكير بينك فاتح تهبل ورجلها كونتورز وكيرفز زي ما كتاب الفيتشاويه بيقول. وهي في اواخر العشرينات تقريبا، طويله نسبياً كاسيويه، يعني حوالي متر حاجه وستين سم، وشها ملائكي وشعرها وبشرتها ومكياجها البسييييط والجميييييل بصراحه مش عارف اوصفها، من الاخر حاجه كده تنحط في فاترينه ويتقفل عليه عشان محدش يخدشها.
هي: تسمحلي اقعد معاك شويه اصلي زهقانه جدا لوحدي؟
انا: لا طبعا اطلاقا، بالعكس، دا انا كمان قاعد زهقان لوحدي ومش عارف اعمل ايه.
هي: انت سينجل؟
انا: ايوه للأسف، وانت؟
هي: انا أم سينجل، وعايشه هنا مع بنتي لوحدنا.
المهم الكلام اخد وادى معانا يجي حوالي ساعتين تلاته عرفنا عن بعض تقريباً كل حاجه واتصاحبنا بسرعه.
باختصار هي شغاله انترير ديزاينر ومنفصله عن جوزها من زمان وسابت بلدها كوريا الجنوبية وجت تشتغل هنا عشان تغير جو هي وبنتها اللي عندها خمس سنين وبتروح مدرسه كل يوم من الصبح لاخر اليوم.
تاني يوم خبطت عليا وعزمتني على الفطار واتعرفت على بنتها اللي دمها كان خفيف جدا واتصاحبنا انا وهي، ولما عرفت ان معندهمش خطه لتاني يوم في الويكند اخدتهم معايا ورحنا الاكوابارك قضينا يوم حلو ويوم ورا يوم علاقتنا توطدت جداً واصبحنا كلنا اصحاب وبابنا تقريباً مابيتقفلش والشقتين اصبحوا شقه واحدة، وطبعا مكنش فيه خوف لان الامن مشدد ومحدش يعرف يطلع عندنا بدون بصمة اصابعنا.
طبعاً علاقتنا كانت عاديه جداً وكاجوال جدا واخدنا على بعض جدا، و بعد حوالي شهر بدات العلاقه تتغير تدريجياً.
في يوم طالع من المصعد وبابها كالعاده مفتوح سمعت صوت بنتها بتعيط، دخلت اشوف فيه ايه لقيت يوري كمان قاعده بتعيط وريحة حاجه محروقة ماليه الشفة.
انا: يوري، ايه المشكله؟
هي: وهي بتعيط، انا زهقت وتعبت ومعدتش قادره.
انا: اهدي بس وقوليلي فيه ايه.
هي: سونج (بنتها) مش راضيه تاكل والديليفري اعتذر بعد ساعه انتظار وانا مش بعرف اطبخ.
انا: اهدي بس وادخلي خديلك شاور ومالكيش دعوه باي حاجه، ولا اقولك جاتني فكره، خليكي عندك ثواني.
شيلت سونج على كتفي وهزرت معاها وضحكت ودخلنا الحمام حضرت البانيو بمايه دافيه وبابلز كتيره وسونج بتلعب معايا وبتضحك، طلعت وقلت ليوري حمامك جاهز عايزك تدخلي تستجمي جوه وتشغلي مزيكتك وتستمتعي ومتخرجيش غير بعد ساعه. استغربت وقالت اوكيه.
انا اخدت سونج معايا على شقتي ودخلنا المطبخ نعمل اكل وهي مبسوطه انها بتساعدني، خلصنا وطلعنا الاكل على الترابيزه عندي ودخلنا ننادي على يوري اللي كانت خلصت ولبست وجت معانا وانبهرت اول ماشافت الاكل، وسونج مبسوطه جدا انها ساعدتني وقعدت تحكي لمامتها هي عملت ايه معايا.
انا: اقعدي كلي واكلي سونج وانا هدخل اشوف المصيبة اللي شكلك عملتيها في المطبخ.
هي: بخجل مصطنع وهي بتقعد عشان تاكل، اوك.
دخلت مطبخها لاقيته ساحة حرب، قعدت انضف فيه وهي بتاكل.
خلصوا اكل من هنا وسونج نامت علطول. شالتها حطيتها في غرفة نوم عندي وهي قعدت تتفرج على التليفزيون عندي وانا لسه شغال في مطبخها. خلصت ورجعتلها لقيتها قاعده ملكه وحاطه رجل على رجل وبتلعب وتهز شبشبها برجلها، بصراحه انا سحت من المنظر.
انا: بطريقه كوميديه، خلاص سموك نضفت ساحة الحرب ودفنت الجثث خلاص.
هي قامت وحضنتنتي وباستني في خدي وقالتلي روح ياشيخ **** يباركلك في عافيتك (ههههه لا طبعا بهزر)، قالتلي انت انقذت حياتي النهارده وشكرتني.
انا بخجل، لا بسيطه معملتش حاجه.
هي: احنا هنام هنا عشان البيت عندي ريحته بقت وحشه.
انا: طبعا طبعا، هدخل اظبطلك السرير بتاعي و اجيب حاجه افرشها على الكنبه انام عليها.
هي: اوك ورجعت تقعد وتحط رجل على رجل وتتفرج على التليفزيون.
انا استغربت من عمليتها الزياده عن اللزوم اللي ممكن حد يسميها جليطه.
دخلت جبت حاجه وخرجت لقيتها بتقولي، خلاص السرير جاهز؟
انا باستغراب شويه (وبصراحه مبسوط من جوه) ايوه خلاص.
هي: اوك تصبح على خير وباستني في خدي ودخلت. اه بالمناسبه، صحيني سته عشان اجهز سونج للمدرسه.
انا: اوك
هي بصراحه طلعت دلوعه جدا ومن حقها طبعا، هي في قوضه وبنتها في قوضه وانا بلم السفره وهنام بره في الصالة.
الصبح بصحيها سته زي ماقالت.
هي بدلع يدبح وهي بتمطع وتتمدد على السرير: ادخل صحيها انت، عايزه اكمل نوم.
انا:
صحيت سونج وفطرتها ودخلت اقول ليوري عشان تصحى تلبسها
هي بدلع: لبسها انت عايزه انام.
دلعها بصراحه مخليني مسلوب الاراده ولو قالتلي نط من الشباك هنط (احنا في الدور حاجه واربعين). دخلت جبت هدوم سونج ولبستها، سمعت صوت تليفون الامن عندها في شقتها دخلت ارد لقيته الحارس بيقولي الباص وصل.
نزلت سونج للباص ورجعت اخدت دش وجبت هدومي من جوه لبستها في الصالة وخرجت على الشغل.
قصة خادم جارتي الآسيوية في سنغافورة الفصل الثاني
رجعت البيت لقيت باب الشقتين مفتوح دخلت شقتي لقيت يوري قاعده بتتفرج على التليفزيون (هي مجنونه مسلسلات وأغاني كوري).
هي: هاي، وقامت اخدتني بالحضن وبوسه على خدي حسستني اني بقيت اختها خلاص. انت امبارح كنت بطلي وانا بصراحه مبسوطه جداً انك معايا.
انا: لا ابداً انا بحب اساعد اصحابي، بالاضافة اني كنت مستمتع جدا وانا بلعب مع سونج.
هي: بس خد بالك انت كده بتدلعني و انا باخد على الدلع بسرعه، ودا ممكن يبقى مشكلة كبيره لك.
انا: ولا يهمك خدي راحتك وادلعي زي ما تحبي.
هي بدلع ونظره فيها خبث: انا حذرتك.
رجعت تقعد، وهي بتقول بنفس الدلع، انا حبيت طبخك امبارح وقررت انك تطبخلي النهاردة كمان، ومطلبتش اكل النهارده.
انا: أوامر سموك مع انحناءه مسرحيه.
هي بضحكه مايعه: شكراً بس بسرعه انا جعانه.
انا: ثواني بس اغير واخد شاور وادخل المطبخ اعملك الاكل.
هي: لسه هستنى! بقولك جعانه.
انا: خلاص هعملك الاكل وهبقى اغير بعدين، سونج نايمه؟
هي: لا هتتاخر شويه النهارده عشان عندها تدريب لحفلة الكريسماس.
دخلت عملت الاكل وطلعته على ترابيزة السفره وندهتلها.
جات تجري وتتنطط زي العيال الصغيره وقعدت.
هي: ممممممم ريحت الاكل يجنن، انت طلعت شيف لقطه. تقدر تدخل تغير.
دخلت اخدت حمامي وغيرت وطلعت كانت خلصت اكل وقامت تكمل تلفزيون.
هي: انا سبتلك شوية اكل باقي عندك ممكن تاكل منه.
انا باستغراب لكن بانبساط في نفس الوقت: اه، شكرا انا فعلا جعان.
اكلت ولميت السفره وبقولها انا هنزل شويه.
هي: رايح فين؟
انا: هنزل اي بار اشربلي درينك.
هي: لا ماتسيبنيش لوحدي عشان مش ازهق، اعملنا اتنين درينك وهاتهم نشرب مع بعض.
انا: اوك سعادتك وراسم على وشي نظرة المغلوب على أمره.
هي رفعت كتفها وابتسامة دلع وتعبيرات وجه تسيح الصلب: انا حذرتك.
دخلت عملتلها مارجريتا عشان اكيد دماغها خفيفه وعملتلي لونج ايلاند عشان كان يومي في الشغل مضغوط شويه وعايز افسيها (دماغي طبعا).
طلعت وبعطيها المارجريتا، وهي قاعده وممدده رجلها بالشبشب على الترابيزه اللي قدامها وبتهز وتلعب بالشبشب بخفه.
هي: انت شكلك بارتندر شاطر كمان، اخدت اول شفطه، مممم يامي، تحفه.
قعدت اتفرج جنبها وانا مخنوق من ام المسلسل وهي عماله تحكيلي احداثه. شويه وتليفون السيكيورتي عندها ضرب.
هي: دي زمانها سوني، قوم رد عليهم وانزل هاتها وتعالى.
قمت اروح،
هي: استنى خد الكوبايه دي حطها على الترابيزه هنا وشاورتلي برجلها بحركة خفيفة يعني جنب رجلها.
اخدت الكوبايه حطيتها هي وكوبايتي ورديت على السيكيورتي ونزلت اجيب سوني اللي كانت نامت في الباص فشيلتها هي وشنطتها ودخلتها على غرفتها (اللي في شقتي طبعاً اللي بدات تتحول لشقتهم). خرجت اكمل فرجه مع يوري واخدت كوبايتي اكملها.
هي: ناولني كوبايتي.
لسه بقوم وهي بتبدل وضعية رجلها جات في الكوبايه وقعتها على الترابيزه.
هي بدلع: اوبس، خساره دي كانت حلوه قوي، شكلك هتعملي واحده تانيه وضحكت.
طبعاً رفعت التكلفة مابيننا يعني معدتش بتقول من فضلك او شكرا او حتى اسفه لما وقعت المارجريتا.
هي بدون حتى ماتبصلي وهي لسه بتتفرج على التليفزيون : بس نصف مكان دي الاول لانها جات على رجلي.
قمت جبت تيشيو ونضفت الترابيزه، وهي بتحرك راسها عشان تشوف الشاشة.
هي: خليك على جنب عشان اعرف اتفرج.
انا: خلاص خلصت.
هي بنظرة زعل مصطنعة: ورجلي! مش هعرف اقوم انضفها عشان شبشبي المفضل اتبل هو كمان.
انا: لا مايرضينيش، كله الا رجلك وشبشبك المفضل، انا اسف ياشبشبها المفضل، مواه، وبوسته بوسه خفيفه، ضحكت ضحكه خفيفه وسايحه كده سيحتني معاها.
شلت شبشبها من رجلها انضفه وتعمدت اقعد على الارض قدام رجلها على جنب بحجة اني اوسع من قدام الشاشه وقعدت امسح الشبشب وانا قدام باطن رجلها اللي اول مره اشوفه، فعلاً الصوابع دي والجمال ده لازم تكون باطن رجلها كده! كانها بيبي عمرها مامشيت برجلها على الارض، بياض محمر ونعومة تهبل. بعد ماخلصت تنشيف في الشبشب بالتيشيو مثلت اني بنفخ فيه وامسحه في التيشرت، هي ضحكت جدا من الحركة، وكلمت الشبشب، ها لسه زعلان؟ اسف وبوسه كمان خفيفه لكل واحد.
هي: لا هو خلاص، لسه رجلي، وهزيتها هزه خفيفه مع نفس نظرة الزعل المصطنعه.
انا: انا اسف يارجل يوري، مواه على الرجل اليمين ومواه على الشمال وبدات تنضيف.
هي هزت كتفها بدلع ونفس الضحكه الخفيفة الممحونه ووشها احمر شويه. خلصت وكلمت رجلها زي ماعلمت مع شبشبها.
انا: اسف يارجل يوري مواه، مواه.
هي: خلاص مش زعلانين منك، لبسني الشبشب وقوم اعملي درينك تاني بس يكون حلو زي ده.
انا: اوامر سمو الاميره يوري.
هي: لا انا ملكة وسوني هي الاميره ولازالت تعمل حركة الدلع بتاعتها اللي بتدبحني دي مع الضحكه الخفيفه الممحونه وممزوجه بدلع وخجل حاجه كده تسيح ابراج سنغافورة باكملها.
انا: اوامر سمو الملكة الجميلة يوري.
لبستها الشبشب ودخلت اعملها الدرينك وخرجت كملنا سهرتنا مع ام المسلسلات بتاعتها وانا زهقان، بس اللي مهون عليا اني شربت كام شوت بعد اللونج ايلاند ودماغي بدات تلف شوية وانا مركز مع منظر رجلها وشبشبها اللي بتلعب بيه برجلها، حاجه كده مزيكا.
هي: خلاص تعبت، هقوم انام وانت خلاص بقيت شاطر وعرفت روتين سوني، متبقاش تصحيني بقا، صحيها ولبسها وحطلها طقم احتياطي في الشنطه عشان عندها سباحه بكره ونزلها الباص من غير ما تقلقني. انا بقا تبقى تصحيني تمانيه وتكون محضرلي الفطار.
دخلت تنام وسابتني وانا سرحان ومبسوط في نفس الوقت من اللي بيحصل بينا.
قصة خادم جارتي الآسيوية في سنغافورة الفصل الثالث
صورة تعبيرية من يوري الملكة الكورية المدللة – قصة خادم جارتي الآسيوية في سنغافورة | عبادة أقدام + femdom
كملنا على نفس المنوال ده بشكل يومي تقريبا، مره في مره تاخد عليا اكتر واكتر لغاية مابقيت خدامها رسمي. تطلب مني اي حاجه بلهجة امر، مفيش بليز، شكرا، اسفه او اي اعتبار نهائي لاننا مجرد اصحاب.
هبدأ احكي ايام ومواقف متفرقة من الحياه بيننا.
في يوم رجعت قبلها وقلقت انها مش موجودة، اتصلت عليها كان فيه دوشه جنبها قالتلي انها في معرض وهتتاخر شويه وطلبت مني اخد سوني من الباص واخليها معايا لغاية ماترجع. وفعلا جت سوني واديتها شاور وغيرتلها وعشيتها ولعبت معاه شويه لغاية مانامت، دخلتها قوضتها اللي في شقتي، وحضرت عشا يوري عشان لما ترجع تاكل واستنيتها قدام التليفزيون. شوية وجات، طمنتها على سوني وقلتلها العشا جاهز. قعدت على الكاوتش وقالتلي
هي: لا مش جعانه بس تعبانه جداااا ورجلي وجعاني جدااا عشان لابسه كعب وواقفه طول اليوم في المعرض، وبتمثل انها بتعيط زي الاطفال.
انا: طب اعملك ايه اساعدك بيه
هي: ممكن تعملي مساج لرجلي، دااه (يعني ايه الذكاء ده).
رحت بسرعه نزلت تحت رجلها على ركبي وقلعتها الجزمة ورجلها فعلا كانت عرقانه شوية لكن بالرغم من ده وكأن رجلها بدون ريحه، ريحه خفيفه جدا كأنها لسه واخده دش ولابسه شرابها النايلون من خمس دقايق بس.
بدأت ادعكلها في رجلها بدءا من السمانه وحتى صابع رجلها الصغير وهي بتتأوه من فرط الألم الممزوج بمتعة الاسترخاء.
هي: اووووف كنت فين من اول اليوم، شكلي كده هخليك تاخد اليومين الجايين دول اجازه من شغلك وتيجي معايا المعرض، الماسور الخاص بتاعي، كل شوية تعملي مساج لرجلي لغاية مانخلص المعرض الممل المتعب ده.
انا: انا تحت امرك فعلا حقيقي بس لو في وقت تاني كنت عملتها، لكن للاسف اليومين دول عندنا شغل مهم جدا ومينفعش اغيب حتى لو مريض (ودا كان حقيقي فعلا).
هي وهي بتمثل بكاء الاطفال: يعني لسه هعاني التعب دا كمان يومين!
انا: مانا هكون في انتظارك هنا عشان اريحلك تعب اليوم.
هي: صحيح مأخدتش بالي، هي رجلي ليها ريحه ولا حاجه؟
انا طبعا لقيتها فرصه ورفعتها لمناخيري اشم وقلتلها لا ابدا، وحتى لو فيها، معنديش اي مانع طالما في سبيل راحة سمو الملكة يوري (بلكنه مصطنعه كانها هزار يعني).
هي: لا انا ميهمنيش تمانع ولا لا، انا كنت بطمن ان الكريم اللي بستخدمه كويس ولا لا، كمل وانت ساكت عايزه اغمض عيني واستمتع بالمساج في هدوء.
طبعا كملت وهي ركنه ضهرها ورافعه ذراعهل على ضهر الكاوتش ومغمضه عنيها يادوب من حين لاخر تشيل رجل وتديني التانيه، تديني تعليمات كاضغط هنا شوية اطلع شويه انزل شويه وهكذا بدون ماتفتح عنيها، معرفش عدا وقت اد ايه بس اعتقد كتير لاني حسيت ان ذراعي وصوابعي تخدروا.
هي: اووووو، خلاص كفايه، قوم حضرلي شاور واعملي درينك خفيف.
عملت زي ماقلت خرجت من الحمام قعدت تقلب في التليفزيون وتشرب الدرينك وانا تعبت وعايز انام وعي قاعده على الكاوتش اللي بنام عليها ومش هينفع انام على كرسي من الكراسي.
انا: طيب انا هنام بقا محتاجه حاجه مني؟
على اساس انها تقوم تقعد على اي كرسي عشان انام على الكنبه او تتحرك لطرف من الاطراف لانها كانت كنبه كبيره وممكن لو تحركت يمين او شمال انا اعرف انام، لكن فضلت قاعده في نصها وماتحركتش.
هي: لا تقدر تنام انا هسهر اكمل الحلقات اللي فاتتني.
انا جبت حاجه فرشتها على الارض قدام الكنبه وقلت امدد شويه وهي اول ماتقوم تنام ابقى اقوم انام على الكنبه.
سحبت بسرعه في النوم ويبدو انها كمان نامت مكانها ورجلها كانت مدلدلة ولقيتها مريحه على صدري.
انا طبعا سبتها وفضلت مستمتع بملمس رجلها الناعم على صدري ومنظرها الرائع امامي لمدة يجي ساعه لغاية ماغلبني النوم تاني.
قصة خادم جارتي الآسيوية في سنغافورة الفصل الرابع
في يوم في الويكند سألتني اذا كنت محتاج العربية بتاعتي لان عربيتها في الصيانه، قلتلها لا طبعا العربيه تحت امرك، كم انا تقريبا ماستخدمتهاش من يوم ماجبتها لان الشغل جنب البيت وانا بحب اروح واجي مشي كرياضه واسرع بكتير، لان لو مشي حرفيا اربع لخمس دقايق ولو بالعربية في زحمة مارينا فيها نص ساعه.
هي: طيب عايزاها اعمل شوية شوبنج في الداون تاون، ولا اقولك ايه رأيك تيجي معايا؟
انا هرشتها طبعا، عايزاني سواق عشان تتسوق هي براحتها بس قلتلها اوك مفيش مشكلة بس هتودي سوني فين؟
هي: ماتقلقش هوديها نيرسري.
خرجنا وانا طبعا اللي سقت وهي قاعده جنبي، وصلنا اورتشارد سترييت قالتلي خليك انت هنا وانا مش هتأخر (واحده ست بتعمل شوبنج وبتقول مش هتأخر، هع هع هع).
انا: اوك
بعد ساعه لقيتها جايه وفتحت الباب اللي ورا وقعدت ورا وقالتلي اطلع على جوتشي، يعني سواق رسمي، من جوتشي لكارتيير لجيمي تشو، ديور، برادا… ماخلتش بنت الايه، هي بصراحه كانت ستايل جامد ومابتلبسش غير فرست كلاس براندز يعني مفيش زارا ومونجو والحاجات الشعبية اللذيذه بتاعتنا دي.
خلصنا ورجعنا خرجت من العربيه ومفيش في ايديها ولو كيس واحد، وراحت المصعد بدون حتى ماتقولي هات الحاجات اللي ورا دي.
طبعا شيلتهم وحصلتها على المصعد دخلنا وطلعنا البيت، دخلتهم عندها الشقه ولسه جاي اقعد..
هي: ايه مش هتروح تجيب سوني؟ يلا بسرعه قبل ماتزهق وتعيط.
انا: حاضر
روحت جبتها ورجعنا.
هي: سوني شوفي مام جابت ايه
سوني: واااو دي حاجات جميله جدا
وبدأت يوري تقيس وتورينا واحنا طبعا نقولها على كل حاجه جميله وااو وكده.
طبعا الجزم عشان جديده كانت بتحتاج مساعده، فتمسك الجزمه وتشاورلي يعني تعالى لبسهاني اجري البسهالها وهي واقفه.
فجأه سوني سألت انت مجبتيش حاجه حلوه زي دي ليا؟
السؤال صدم يوري ومعرفتش ترد وسوني فتحت في العياط، نلاعبها نرقصها نشغلها كارتون نجيبلها لعبها مفيش حاجه نافعه.
المهم جه على بالي الاعبها لعبة الحصان، وعملت حصان وقعدت اقلها يلا تعالي اركبي الحصان وهي بدأت تهدي العياط شويه. راحت يوري جرت عليا وهي لابسه جزمه من الجزم الجديده اللي عيني كانت طالعه عليها وركبت عليا وقالت لسوني واااو حصان جميل، وانا اقلد حركات الحصان وامشي بيوري فبدأت تسكت وتبتسم، فبدأنا نزود العيار وانا اتحرك اكتر ويوري تقلد حركات الكاوجيرلز وبدأت كمان تضرب المؤخره بإيديها، وتنكز جنبي برجليها، دي حتى جابت شراب نايلون وحطته في بقي ومسكته من الطرفين زي اللجام وتشد فيه وسوني و هي كمان بدأو يضحكو وينبسطوا جدا باللعبه، لدرجة اني حسيت ان يوري مبسوطه اكتر من سوني ومش عايزه حتى تنزل او تركبها، لغاية ماتعبت ونمت على بطني وهي لازالت على ضهري وضرب ونكز وشد في اللجام لغاية ماقمت تاني وهكذا الى ان استسلمت خالص.
هم كمان تعبو وراحو قعدوا
يوري: قوم رتب الفوضى دي، وكأني انا اللي عملتها يعني.
قمت لميت الهدوم قالتلي اوديهم الدولاب في غرفتها والجزم شاورتلي على ركن الجزم ورفعتلي رجلها بالجزمة اللي فيها يعني تعالى خد دي كمان، رحت قلعتهالها ووديتها مع الباقيين ولميت اللعب وظبطت الدنيا.
يوري: انا جعت والبنت زمانها جعانه هي كمان، عايزين حاجه خفيفه.
دخلت ظبطت عشا خفيف واكلنا ونامو في غرفهم وانا نمت عندهم ، على الكنبه، كالعاده طبعا.
قصة خادم جارتي الآسيوية في سنغافورة الفصل الخامس
مرت عدة شهور على صداقتنا كعلاقة فرندزون كاجوال تقودها شخصيتها المدلله المتطلبه، واصبحت انا الصديق الحبوب اللذيذ اللي بيعمل كل حاجه تنطلب منه.
اجيب البنت من المرسه، اصحيها والبسها واوديها للمدرسه، اطلعها لحمام السباحه، افسحها وخلافه.
اما يوري فاصبحت ملكه بكل ماتحمله الكلمه وانا اعملها كل شئ، اروح اتسوقلها طلبات البيت، اطبخلها، اروقلها البيت، انيملها البنت، اقضي معاها الوقت وهي بتتفرج على مسلسلاتها وتدبحني بسرد وشرح تفاصيلها الممله، اعملها مساج لكامل جسمها، ادهنلها جسمها صن بلوك واحنا في حمام السباحه على الروف توب، الخ. لدرجة انها علمتني ازاي اعملها العناية بالاقدام والباديكير، فكنت تقريبا باعملهولها باستمرار، في الاول كانت تعليماتها كتير، زي ابرد دي، نعم دي الاول، حط طبقة كوتنج تانيه الخ، لكن مع الوقت بقيت فاهم دماغها ومعدتش بتحتاج تديني تعليمات، يادوب تديني رجلها وهي بتتفرج على التلفزيون واقوم انا بالواجب.
دي وصل بيها الدلع انها مره وهي لابسه وخارجه الشغل الصبح تقف وتقولي ايه ده جزمتي مش نضيف يلا نضفهالي بسرعه عشان متأخره، ماهو انت لو بتنضفهم باستمرار مكنتش اخرتنا كده، انا عايزاك من النهارده متفوتش يوم من غير ماتتأكد ان كل جزمي نضيفه، انا مش عايزه اتاخر الصبح عشان حاجه بسيطه زي دي.
يعني من الاخر بقيت مرمطون رسمي.
انا بصراحه كنت حابب الموضوع وبخليها تاخد راحتها وتسوق فيها، وهي بصراحه ماصدقت ومكنتش محتاجه وصاية، بس حقيقي تستاهل كل الدلع ده.
لغاية ماخلصت المشروع وانا حاليا مسافر اتابع تنفيذ المشروع في كام بلد لمدة كام شهر وراجعلها تاني. لو جد جديد هبدأ سلسلة جديده اكمل فيها اللي هيحصل.
تمت.