✯بتاع أفلام✯
❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
سيد الظلال
عضو
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محرر محترف
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ناشر قصص
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
مزاجنجي أفلام
تاج الجرأة
الذئب الأسود
علاقتي بوالدتي دايمًا معقدة جدًا، مش وحشة، لكنها مش مفهومه، على الرغم من ان علاقتنا هي علاقة صداقة في المقام الأول مش علاقة أم بإبنها أبدًا، إلا أن دايمًا بيشوبها بعض المشاكل، خليني اعرفكم على عائلتنا الصغيرة الأول .. أنا أمير 25 سنة عايش أنا وأخويا الصغير محمد 20 سنة و أمي رحاب 43 سنة في بيت واحد، عايشين سوا متناغمين جدًا، خاصة وأن الفرق السن بيننا إحنا التلاتة مش كبير، لأن ماما اتجوزت وخلفت وهي لسه صغيرة في السن ف الفرق بيني وبينها 18 سنة تقريبًا وكذلك الفرق بيني وبين محمد 5 سنين بس
ماما بقى فيها عيب وفي نفس الوقت ممكن يبقى ميزة وهي أنها مادية جدًا، بتعشق الفلوس حرفيًا وممكن تعمل أي حاجه عشان الفلوس، وده كان بيبقى سبب مشاكل كتير بيننا، لأنها دايمًا عاوزه فلوس في كل وقت وأي وقت أي كانت ظروفي، لكن مع الوقت والتعود بقى الأمر بالنسبالي عادي وبقيت اتعامل معاه، ولكن أحداث قصتي فعلًا بتبدأ لما برتبط أنا وبنتي صاحبتي أون لاين كنا نعرف بعض من زمان، وبسرعة رهيبة بتطور العلاقة بيننا وبقى فيها كلام جنسي وسكس فون وسكس شات وكده، ولحد ما قولتلها في مره بهزار (ما تيجي) فقالتلي ايه ده هو أنت لوحدك في البيت؟ الحقيقة إني مكنتش لوحدي ونادرًا ما بكون قاعد في البيت لوحدي، لكن وقتها عرفت أن الأوبشن ده متاح عند البنت دي إللي اسمها (لبنى) ومع الوقت زادت حدة العلاقة الجنسية بيننا، وبقينا نتفق أصلًا لما أزنقها في أي مكنه هنعمل ايه وهفشخها ازاي وانيكها ازاي والكلام ده
لحد ما في يوم كنت هيجان اوي، وأخويا في شغله (بيشتغل شفت ليلي) رُحت داخل لماما، وقعدت قدامها على السرير وفضلت ساكت شوية متكلمتش فقالتلي:
– مالك يا أمير
= مفيش حاجه .. زهقان
وبعدين سكتنا شوية رحت داخل أوضتي مطلع 1000 جنية من درج المكتب، وداخل عليها تاني ورحت حاططهم قدام صدرها، فطبعًا فرحت جدًا، وبعدين بصيتلي وقالتلي:
– اشمعنى يعني؟
= عادي .. لو حابه تشتري حاجه
– لأ يا اخويا قولي عاوز ايه .. هو من امتى يعني الحداية بتحدف كتاكيت
ضحكت لأنها فقساني وقولتلها:
– بقولك ايه في واحدة صاحبتي هتيجي تبات معايا
= ايه ده انت اتجننت! .. الناس هتقول ايه واخوك
– اخويا مش هنا والناس مش هتقول حاجه لأنك في البيت
= احا يا أمير عاوز ترفعني أريال
– وماله يا ماما .. وبعدين متقلقيش مش هنعمل حاجه .. هي هتنام جنبي في السرير بس
= لأ .. لأ أنا مش مرتاحه للكلام ده وبعدين هو انت ناقص نجاسه اهدى شوية خلي **** يكرمك
رحت حاطط ايده على الـ 1000 جنية تاني أكني هاخدهم، راحب سحباهم وضاحكه وقالتلي:
– غوور اعمل اللي تعمله بس أنا هقفل الباب عليا ومش هفتحه إلا لما تمشي .. ومتعرفهاش إني عارفه
دخلت أوضتي وكلمت لبنى طبعًا قولتلها تيجي وهي ما صدقت خاصة أنها معنداش مشكلة في الجانب ده بسبب أنها عايشة لوحدها، وساعة تقريبًا واكنت واصلت تحت البيت عندي بعد ما بعتلها اللوكيشن، والغريب أنها مسألتش أهلي عندي والكلام ده ولا لا، استقبلتها طبعًا بحماس وزبي كان واقف فشخ، أول ما دخلت قعدت ابوس فيها واقفشلها وابعبصها وبعدين دخلنا اوضتي وسألتي:
– اهلك فين؟
= ماما في اوضتها ومحمد في الشغل
– احا .. انت جايبني وامك في البيت .. افرض دخلت أوضتي
= متقلقيش .. مش هتخش أوضتي خالص
– يا واد يا مسيطر
بعدها قلعتها الكوتشي وقعدت ابوس والحس رجلها، وبعد قد قلعتها كل هدومها قطعه قطعه، وزبي هيفجر الشورت إللي أنا لابسه، وبعد ما قلعتها كل هدوما قلعت أنا كمان هدومي وطلعت جنبها على السرير، وفضل أنيكها أكتر من 3 ساعات متواصله وطبعًا الصوت كان عالي وهي كانت خايفه ماما تسمع لحد ما قولتلها في ودنها أن ماما عارفه أنها معايا عشان تهدى وقضينا ليلة مجنونة حرفيًا، ومن يومها كل كام يوم كانت بتجيلي لمدة سنة تقريبًا لحد ما اتخانقنا وسيبنا بعض
أنا عارف أنها مش قصة قوية ولكنه موقف أفتكرته وحبيت اشاركه معاكم.
تمت.
ماما بقى فيها عيب وفي نفس الوقت ممكن يبقى ميزة وهي أنها مادية جدًا، بتعشق الفلوس حرفيًا وممكن تعمل أي حاجه عشان الفلوس، وده كان بيبقى سبب مشاكل كتير بيننا، لأنها دايمًا عاوزه فلوس في كل وقت وأي وقت أي كانت ظروفي، لكن مع الوقت والتعود بقى الأمر بالنسبالي عادي وبقيت اتعامل معاه، ولكن أحداث قصتي فعلًا بتبدأ لما برتبط أنا وبنتي صاحبتي أون لاين كنا نعرف بعض من زمان، وبسرعة رهيبة بتطور العلاقة بيننا وبقى فيها كلام جنسي وسكس فون وسكس شات وكده، ولحد ما قولتلها في مره بهزار (ما تيجي) فقالتلي ايه ده هو أنت لوحدك في البيت؟ الحقيقة إني مكنتش لوحدي ونادرًا ما بكون قاعد في البيت لوحدي، لكن وقتها عرفت أن الأوبشن ده متاح عند البنت دي إللي اسمها (لبنى) ومع الوقت زادت حدة العلاقة الجنسية بيننا، وبقينا نتفق أصلًا لما أزنقها في أي مكنه هنعمل ايه وهفشخها ازاي وانيكها ازاي والكلام ده
لحد ما في يوم كنت هيجان اوي، وأخويا في شغله (بيشتغل شفت ليلي) رُحت داخل لماما، وقعدت قدامها على السرير وفضلت ساكت شوية متكلمتش فقالتلي:
– مالك يا أمير
= مفيش حاجه .. زهقان
وبعدين سكتنا شوية رحت داخل أوضتي مطلع 1000 جنية من درج المكتب، وداخل عليها تاني ورحت حاططهم قدام صدرها، فطبعًا فرحت جدًا، وبعدين بصيتلي وقالتلي:
– اشمعنى يعني؟
= عادي .. لو حابه تشتري حاجه
– لأ يا اخويا قولي عاوز ايه .. هو من امتى يعني الحداية بتحدف كتاكيت
ضحكت لأنها فقساني وقولتلها:
– بقولك ايه في واحدة صاحبتي هتيجي تبات معايا
= ايه ده انت اتجننت! .. الناس هتقول ايه واخوك
– اخويا مش هنا والناس مش هتقول حاجه لأنك في البيت
= احا يا أمير عاوز ترفعني أريال
– وماله يا ماما .. وبعدين متقلقيش مش هنعمل حاجه .. هي هتنام جنبي في السرير بس
= لأ .. لأ أنا مش مرتاحه للكلام ده وبعدين هو انت ناقص نجاسه اهدى شوية خلي **** يكرمك
رحت حاطط ايده على الـ 1000 جنية تاني أكني هاخدهم، راحب سحباهم وضاحكه وقالتلي:
– غوور اعمل اللي تعمله بس أنا هقفل الباب عليا ومش هفتحه إلا لما تمشي .. ومتعرفهاش إني عارفه
دخلت أوضتي وكلمت لبنى طبعًا قولتلها تيجي وهي ما صدقت خاصة أنها معنداش مشكلة في الجانب ده بسبب أنها عايشة لوحدها، وساعة تقريبًا واكنت واصلت تحت البيت عندي بعد ما بعتلها اللوكيشن، والغريب أنها مسألتش أهلي عندي والكلام ده ولا لا، استقبلتها طبعًا بحماس وزبي كان واقف فشخ، أول ما دخلت قعدت ابوس فيها واقفشلها وابعبصها وبعدين دخلنا اوضتي وسألتي:
– اهلك فين؟
= ماما في اوضتها ومحمد في الشغل
– احا .. انت جايبني وامك في البيت .. افرض دخلت أوضتي
= متقلقيش .. مش هتخش أوضتي خالص
– يا واد يا مسيطر
بعدها قلعتها الكوتشي وقعدت ابوس والحس رجلها، وبعد قد قلعتها كل هدومها قطعه قطعه، وزبي هيفجر الشورت إللي أنا لابسه، وبعد ما قلعتها كل هدوما قلعت أنا كمان هدومي وطلعت جنبها على السرير، وفضل أنيكها أكتر من 3 ساعات متواصله وطبعًا الصوت كان عالي وهي كانت خايفه ماما تسمع لحد ما قولتلها في ودنها أن ماما عارفه أنها معايا عشان تهدى وقضينا ليلة مجنونة حرفيًا، ومن يومها كل كام يوم كانت بتجيلي لمدة سنة تقريبًا لحد ما اتخانقنا وسيبنا بعض
أنا عارف أنها مش قصة قوية ولكنه موقف أفتكرته وحبيت اشاركه معاكم.
تمت.