𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ
مدير المنتدى
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
كبير الإداريين
أسطورة ميلفات
ملك الحصريات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
ملك المزاج العالي
ملك الإثارة
التنين الأسود
رئيس قسم الصحافة
محرر محترف
محقق
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
كوماندا الحصريات
مسؤول المجلة
ناشر عدد
ناقد مجلة
مزاجنجي أفلام
تاج الجرأة
بعد أنتهى حفل الزفاف وأوصلنا الجميع إلى بابا (شقتنا) بالزغاريط العالية، نظرت إلى صفاء بنظرة إمتنان أنها أخيرًا أصبحت زوجتي أمام الجميع، ضممتها أخيرًا بعد أن أنغلق علينا باب شقتنا، وذهبت هي لتُغير ملابسها وتقلع فُستان الزفاف، بينما أنا تحسست مؤخرتي لأطمئن إليها بعد كُل ما حصلت عليه من (بعابيص ليلة الزفاف) والتي حياني أصدقائي بها، خلعت أنا أيضًا بدلة الزفاف وذهبت إلى الحمام الآخر لأستحم، أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا تحت الماء، لا أصدق أنني أخيرًا قد وصلت إلى حُلم الزواج من صفاء بعد 25 عامًا قضيتها وحيدًا، خرجت من الحمام بعدها وأنا أرتدي (شورت) فقط، وكانت صفاء تنتظرني في غرفة النوم، جالسة على السرير تنظر لي بسعادة، فقُلت لها:
– مالك قاعدة كده ليه؟ مكسوفة ولا ايه؟
فضحكت وقالت:
– هتكسف منك أنت؟
= أنا قُلت برضه .. هي أول مره يتقفل علينا فيها باب ولا ايه؟
– ضحكت صفاء وقالت لي:
– اتلم
ضحكت وأمسكت يدها وقبلتها، ونظرت إلى قميص النوم الذي ترتديه وقُلت لها بسعادة:
– مش متخيل إني أخيرًا بقيتي ملكي .. إني هقرب منك لأول مره وكل الناس عارفه، بعد ما كنا بنجري ونستخبى زي الفران كل ما ابقى عاوز اخد منك بوسة ولا حضن ولا ارزعك واحد خلفي على السريع في طيزك
رفعت حاجبًا وأنزلت الآخر وقالت:
– هو أنا يعني لوحدي إللي كنت باخد في طيزي .. ما انت يا خول كنت بتتناك من علي اللي في شارعنا وانت مراهق
= يا بت كانت فترة وعدت .. لكن دلوقتي انا اللي بنيك طيزك
– يا واد انا بنت عادي لما اتناك في طيزي
= مش قبل الجواز يا لبوة .. ولا ناسيه إني عرفتك عشان علي اللي كان بينيكني كان بينيكك برضه
نمت بجانبها على السرير وقُلت لها:
– الحمد *** أنه سافر تركيا ورحم طيازنا
وضحكنا نحنُ الأثنان بشدة وبعدها قالت:
– ايه بقى .. مش ناوي تنيكني في الحلال ولا لازم نبقى مستخبيين عشان تعرف .. ولا عاوز صباعي في طيزك الأول كالعادة
= اتلمي يا لبوة .. باخد نفسي وهقوم افشخك نيك دلوقتي
نهضت هي من على السرير وظلت تتمايل بميوعة ودلع وهي تنزع (قميص النوم) كي تُثير شهوتي، على الرغم من أن شهوتي لا تحتاج هذه الحركات كي تُثار، فكيفي أن أرى عينيها المليئتان بالشهوة، لأصبح ثورًا هاجًا أمامها، وبعد دقائق كانت صفاء عارية تمامًا، أمامي صعدت على السرير على أربع وكأنها قطة أو رُبما لبؤة هائجة، أقتربت مني أكثر حتى أصبحت فوقي، وبعدها سحبت (الشورت) فظهر قضيبي المُنتصب واضحًا، لأنني لا أرتدي تحته أي ملابس داخلية، أصبحنا نحنُ الأثنان عاريان تمامًا، نظرت لي في عيني وقالت بصوت شهواني:
– وه .. أول مره بتاعك يقف قبل ما ابعبصك الأول يا خولي
= هتشوفي بتاعي الواقف ده هيفشخك ازاي يا لبوتي
حملتها، ووضعتها تحتي وقُلت:
– سجل يا تاريخ .. لأول مره هنيكك في كُسك يا لبوة
وأقتربت بقضيبي ناحية كُسها، وما أن تلامسا، حتى أخرجت هي (آهات) قوية أثارت هياجي بقوة، وقبل أن أضغط بقضيبي سمعت صوت طرق على الباب، نظرنا إلى بعضنا باستغراب وقُلت لها:
– مين البجح قليل الذوق اللي ممكن يخبط دلوقتي؟ هو ده ينفع .. مفيش خصوصية في يوم زي ده
= سيبك من اللي بيخبط وكمل
وكُنت سأفعل ما قالته وسأتجاهل طرق الباب، ولكن مع إلحاح الشخص الذي يطرق الباب، ومع توالي حدة الخبطات، قررت أن أرتدي الشورت وأن أذهب لأفتح الباب، وجدت أخي هو يطرق الباب، وما أن رأيته وجدت الذعر في عينيه ويقول:
– مراتك ناسيه اللايف مفتوح على الفيس بوك!!
= احا .. بتتكلم بجد
– أقسم ب**** .. انتوا بقيتوا تريند مصر الأول
أغلقت الباب في وجهة وذهبت بسرعة إلى غرفة النوم، فأخبرتها، فأمسكت هاتفها، وبعدها بدأت (تلطق) أغلقت البث الذي نسيت أن تغلقه بعد الفرح من فرط السعادة بزواجنا، جلست بجوارها وقُلت لها:
– احنا اتفضحنا
= هو كان لازم يعني صندوق الذكريات اللي فتحته ده .. هنعمل ايه؟
أمسكت هاتفي، وظللت ابحث في الأرقام وبعدها نظرت لها وقُلت:
– هكلم علي يبعتلنا تذاكر طيران لتركيا .. ويشوفلنا أي سكن مؤقت هناك
ضحكت هي رغم هول الموقف وقالت:
– وده هيرحم طيازنا
ضحكت أنا الآخر رغمًا عني وقُلت لها:
– هنستحمل بقى هنعمل ايه .. ما احنا بقينا مفضوحين.
تمت.
– مالك قاعدة كده ليه؟ مكسوفة ولا ايه؟
فضحكت وقالت:
– هتكسف منك أنت؟
= أنا قُلت برضه .. هي أول مره يتقفل علينا فيها باب ولا ايه؟
– ضحكت صفاء وقالت لي:
– اتلم
ضحكت وأمسكت يدها وقبلتها، ونظرت إلى قميص النوم الذي ترتديه وقُلت لها بسعادة:
– مش متخيل إني أخيرًا بقيتي ملكي .. إني هقرب منك لأول مره وكل الناس عارفه، بعد ما كنا بنجري ونستخبى زي الفران كل ما ابقى عاوز اخد منك بوسة ولا حضن ولا ارزعك واحد خلفي على السريع في طيزك
رفعت حاجبًا وأنزلت الآخر وقالت:
– هو أنا يعني لوحدي إللي كنت باخد في طيزي .. ما انت يا خول كنت بتتناك من علي اللي في شارعنا وانت مراهق
= يا بت كانت فترة وعدت .. لكن دلوقتي انا اللي بنيك طيزك
– يا واد انا بنت عادي لما اتناك في طيزي
= مش قبل الجواز يا لبوة .. ولا ناسيه إني عرفتك عشان علي اللي كان بينيكني كان بينيكك برضه
نمت بجانبها على السرير وقُلت لها:
– الحمد *** أنه سافر تركيا ورحم طيازنا
وضحكنا نحنُ الأثنان بشدة وبعدها قالت:
– ايه بقى .. مش ناوي تنيكني في الحلال ولا لازم نبقى مستخبيين عشان تعرف .. ولا عاوز صباعي في طيزك الأول كالعادة
= اتلمي يا لبوة .. باخد نفسي وهقوم افشخك نيك دلوقتي
نهضت هي من على السرير وظلت تتمايل بميوعة ودلع وهي تنزع (قميص النوم) كي تُثير شهوتي، على الرغم من أن شهوتي لا تحتاج هذه الحركات كي تُثار، فكيفي أن أرى عينيها المليئتان بالشهوة، لأصبح ثورًا هاجًا أمامها، وبعد دقائق كانت صفاء عارية تمامًا، أمامي صعدت على السرير على أربع وكأنها قطة أو رُبما لبؤة هائجة، أقتربت مني أكثر حتى أصبحت فوقي، وبعدها سحبت (الشورت) فظهر قضيبي المُنتصب واضحًا، لأنني لا أرتدي تحته أي ملابس داخلية، أصبحنا نحنُ الأثنان عاريان تمامًا، نظرت لي في عيني وقالت بصوت شهواني:
– وه .. أول مره بتاعك يقف قبل ما ابعبصك الأول يا خولي
= هتشوفي بتاعي الواقف ده هيفشخك ازاي يا لبوتي
حملتها، ووضعتها تحتي وقُلت:
– سجل يا تاريخ .. لأول مره هنيكك في كُسك يا لبوة
وأقتربت بقضيبي ناحية كُسها، وما أن تلامسا، حتى أخرجت هي (آهات) قوية أثارت هياجي بقوة، وقبل أن أضغط بقضيبي سمعت صوت طرق على الباب، نظرنا إلى بعضنا باستغراب وقُلت لها:
– مين البجح قليل الذوق اللي ممكن يخبط دلوقتي؟ هو ده ينفع .. مفيش خصوصية في يوم زي ده
= سيبك من اللي بيخبط وكمل
وكُنت سأفعل ما قالته وسأتجاهل طرق الباب، ولكن مع إلحاح الشخص الذي يطرق الباب، ومع توالي حدة الخبطات، قررت أن أرتدي الشورت وأن أذهب لأفتح الباب، وجدت أخي هو يطرق الباب، وما أن رأيته وجدت الذعر في عينيه ويقول:
– مراتك ناسيه اللايف مفتوح على الفيس بوك!!
= احا .. بتتكلم بجد
– أقسم ب**** .. انتوا بقيتوا تريند مصر الأول
أغلقت الباب في وجهة وذهبت بسرعة إلى غرفة النوم، فأخبرتها، فأمسكت هاتفها، وبعدها بدأت (تلطق) أغلقت البث الذي نسيت أن تغلقه بعد الفرح من فرط السعادة بزواجنا، جلست بجوارها وقُلت لها:
– احنا اتفضحنا
= هو كان لازم يعني صندوق الذكريات اللي فتحته ده .. هنعمل ايه؟
أمسكت هاتفي، وظللت ابحث في الأرقام وبعدها نظرت لها وقُلت:
– هكلم علي يبعتلنا تذاكر طيران لتركيا .. ويشوفلنا أي سكن مؤقت هناك
ضحكت هي رغم هول الموقف وقالت:
– وده هيرحم طيازنا
ضحكت أنا الآخر رغمًا عني وقُلت لها:
– هنستحمل بقى هنعمل ايه .. ما احنا بقينا مفضوحين.
تمت.