الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
كيف تحولت ليلة الدخلة من ليلة جنسية حمراء إلى فضيحة كُبرى؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ" data-source="post: 655404" data-attributes="member: 57"><p><em><strong><span style="font-size: 18px">بعد أنتهى حفل الزفاف وأوصلنا الجميع إلى بابا (شقتنا) بالزغاريط العالية، نظرت إلى صفاء بنظرة إمتنان أنها أخيرًا أصبحت زوجتي أمام الجميع، ضممتها أخيرًا بعد أن أنغلق علينا باب شقتنا، وذهبت هي لتُغير ملابسها وتقلع فُستان الزفاف، بينما أنا تحسست مؤخرتي لأطمئن إليها بعد كُل ما حصلت عليه من (بعابيص ليلة الزفاف) والتي حياني أصدقائي بها، خلعت أنا أيضًا بدلة الزفاف وذهبت إلى الحمام الآخر لأستحم، أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا تحت الماء، لا أصدق أنني أخيرًا قد وصلت إلى حُلم الزواج من صفاء بعد 25 عامًا قضيتها وحيدًا، خرجت من الحمام بعدها وأنا أرتدي (شورت) فقط، وكانت صفاء تنتظرني في غرفة النوم، جالسة على السرير تنظر لي بسعادة، فقُلت لها:</span></strong></em></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– مالك قاعدة كده ليه؟ مكسوفة ولا ايه؟</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>فضحكت وقالت:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– هتكسف منك أنت؟</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>= أنا قُلت برضه .. هي أول مره يتقفل علينا فيها باب ولا ايه؟</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– ضحكت صفاء وقالت لي:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– اتلم</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>ضحكت وأمسكت يدها وقبلتها، ونظرت إلى قميص النوم الذي ترتديه وقُلت لها بسعادة:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– مش متخيل إني أخيرًا بقيتي ملكي .. إني هقرب منك لأول مره وكل الناس عارفه، بعد ما كنا بنجري ونستخبى زي الفران كل ما ابقى عاوز اخد منك بوسة ولا حضن ولا ارزعك واحد خلفي على السريع في طيزك</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>رفعت حاجبًا وأنزلت الآخر وقالت:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– هو أنا يعني لوحدي إللي كنت باخد في طيزي .. ما انت يا خول كنت بتتناك من علي اللي في شارعنا وانت مراهق</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>= يا بت كانت فترة وعدت .. لكن دلوقتي انا اللي بنيك طيزك</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– يا واد انا بنت عادي لما اتناك في طيزي</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>= مش قبل الجواز يا لبوة .. ولا ناسيه إني عرفتك عشان علي اللي كان بينيكني كان بينيكك برضه</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>نمت بجانبها على السرير وقُلت لها:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– الحمد *** أنه سافر تركيا ورحم طيازنا</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>وضحكنا نحنُ الأثنان بشدة وبعدها قالت:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– ايه بقى .. مش ناوي تنيكني في الحلال ولا لازم نبقى مستخبيين عشان تعرف .. ولا عاوز صباعي في طيزك الأول كالعادة</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>= اتلمي يا لبوة .. باخد نفسي وهقوم افشخك نيك دلوقتي</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>نهضت هي من على السرير وظلت تتمايل بميوعة ودلع وهي تنزع (قميص النوم) كي تُثير شهوتي، على الرغم من أن شهوتي لا تحتاج هذه الحركات كي تُثار، فكيفي أن أرى عينيها المليئتان بالشهوة، لأصبح ثورًا هاجًا أمامها، وبعد دقائق كانت صفاء عارية تمامًا، أمامي صعدت على السرير على أربع وكأنها قطة أو رُبما لبؤة هائجة، أقتربت مني أكثر حتى أصبحت فوقي، وبعدها سحبت (الشورت) فظهر قضيبي المُنتصب واضحًا، لأنني لا أرتدي تحته أي ملابس داخلية، أصبحنا نحنُ الأثنان عاريان تمامًا، نظرت لي في عيني وقالت بصوت شهواني:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– وه .. أول مره بتاعك يقف قبل ما ابعبصك الأول يا خولي</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>= هتشوفي بتاعي الواقف ده هيفشخك ازاي يا لبوتي</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>حملتها، ووضعتها تحتي وقُلت:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– سجل يا تاريخ .. لأول مره هنيكك في كُسك يا لبوة</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>وأقتربت بقضيبي ناحية كُسها، وما أن تلامسا، حتى أخرجت هي (آهات) قوية أثارت هياجي بقوة، وقبل أن أضغط بقضيبي سمعت صوت طرق على الباب، نظرنا إلى بعضنا باستغراب وقُلت لها:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– مين البجح قليل الذوق اللي ممكن يخبط دلوقتي؟ هو ده ينفع .. مفيش خصوصية في يوم زي ده</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>= سيبك من اللي بيخبط وكمل</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>وكُنت سأفعل ما قالته وسأتجاهل طرق الباب، ولكن مع إلحاح الشخص الذي يطرق الباب، ومع توالي حدة الخبطات، قررت أن أرتدي الشورت وأن أذهب لأفتح الباب، وجدت أخي هو يطرق الباب، وما أن رأيته وجدت الذعر في عينيه ويقول:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– مراتك ناسيه اللايف مفتوح على الفيس بوك!!</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>= احا .. بتتكلم بجد</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– أقسم ب**** .. انتوا بقيتوا تريند مصر الأول</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>أغلقت الباب في وجهة وذهبت بسرعة إلى غرفة النوم، فأخبرتها، فأمسكت هاتفها، وبعدها بدأت (تلطق) أغلقت البث الذي نسيت أن تغلقه بعد الفرح من فرط السعادة بزواجنا، جلست بجوارها وقُلت لها:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– احنا اتفضحنا</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>= هو كان لازم يعني صندوق الذكريات اللي فتحته ده .. هنعمل ايه؟</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>أمسكت هاتفي، وظللت ابحث في الأرقام وبعدها نظرت لها وقُلت:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– هكلم علي يبعتلنا تذاكر طيران لتركيا .. ويشوفلنا أي سكن مؤقت هناك</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>ضحكت هي رغم هول الموقف وقالت:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– وده هيرحم طيازنا</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>ضحكت أنا الآخر رغمًا عني وقُلت لها:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>– هنستحمل بقى هنعمل ايه .. ما احنا بقينا مفضوحين.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>تمت.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ, post: 655404, member: 57"] [I][B][SIZE=5]بعد أنتهى حفل الزفاف وأوصلنا الجميع إلى بابا (شقتنا) بالزغاريط العالية، نظرت إلى صفاء بنظرة إمتنان أنها أخيرًا أصبحت زوجتي أمام الجميع، ضممتها أخيرًا بعد أن أنغلق علينا باب شقتنا، وذهبت هي لتُغير ملابسها وتقلع فُستان الزفاف، بينما أنا تحسست مؤخرتي لأطمئن إليها بعد كُل ما حصلت عليه من (بعابيص ليلة الزفاف) والتي حياني أصدقائي بها، خلعت أنا أيضًا بدلة الزفاف وذهبت إلى الحمام الآخر لأستحم، أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا تحت الماء، لا أصدق أنني أخيرًا قد وصلت إلى حُلم الزواج من صفاء بعد 25 عامًا قضيتها وحيدًا، خرجت من الحمام بعدها وأنا أرتدي (شورت) فقط، وكانت صفاء تنتظرني في غرفة النوم، جالسة على السرير تنظر لي بسعادة، فقُلت لها:[/SIZE][/B][/I] [SIZE=5][I][B]– مالك قاعدة كده ليه؟ مكسوفة ولا ايه؟ فضحكت وقالت: – هتكسف منك أنت؟ = أنا قُلت برضه .. هي أول مره يتقفل علينا فيها باب ولا ايه؟ – ضحكت صفاء وقالت لي: – اتلم ضحكت وأمسكت يدها وقبلتها، ونظرت إلى قميص النوم الذي ترتديه وقُلت لها بسعادة: – مش متخيل إني أخيرًا بقيتي ملكي .. إني هقرب منك لأول مره وكل الناس عارفه، بعد ما كنا بنجري ونستخبى زي الفران كل ما ابقى عاوز اخد منك بوسة ولا حضن ولا ارزعك واحد خلفي على السريع في طيزك رفعت حاجبًا وأنزلت الآخر وقالت: – هو أنا يعني لوحدي إللي كنت باخد في طيزي .. ما انت يا خول كنت بتتناك من علي اللي في شارعنا وانت مراهق = يا بت كانت فترة وعدت .. لكن دلوقتي انا اللي بنيك طيزك – يا واد انا بنت عادي لما اتناك في طيزي = مش قبل الجواز يا لبوة .. ولا ناسيه إني عرفتك عشان علي اللي كان بينيكني كان بينيكك برضه نمت بجانبها على السرير وقُلت لها: – الحمد *** أنه سافر تركيا ورحم طيازنا وضحكنا نحنُ الأثنان بشدة وبعدها قالت: – ايه بقى .. مش ناوي تنيكني في الحلال ولا لازم نبقى مستخبيين عشان تعرف .. ولا عاوز صباعي في طيزك الأول كالعادة = اتلمي يا لبوة .. باخد نفسي وهقوم افشخك نيك دلوقتي نهضت هي من على السرير وظلت تتمايل بميوعة ودلع وهي تنزع (قميص النوم) كي تُثير شهوتي، على الرغم من أن شهوتي لا تحتاج هذه الحركات كي تُثار، فكيفي أن أرى عينيها المليئتان بالشهوة، لأصبح ثورًا هاجًا أمامها، وبعد دقائق كانت صفاء عارية تمامًا، أمامي صعدت على السرير على أربع وكأنها قطة أو رُبما لبؤة هائجة، أقتربت مني أكثر حتى أصبحت فوقي، وبعدها سحبت (الشورت) فظهر قضيبي المُنتصب واضحًا، لأنني لا أرتدي تحته أي ملابس داخلية، أصبحنا نحنُ الأثنان عاريان تمامًا، نظرت لي في عيني وقالت بصوت شهواني: – وه .. أول مره بتاعك يقف قبل ما ابعبصك الأول يا خولي = هتشوفي بتاعي الواقف ده هيفشخك ازاي يا لبوتي حملتها، ووضعتها تحتي وقُلت: – سجل يا تاريخ .. لأول مره هنيكك في كُسك يا لبوة وأقتربت بقضيبي ناحية كُسها، وما أن تلامسا، حتى أخرجت هي (آهات) قوية أثارت هياجي بقوة، وقبل أن أضغط بقضيبي سمعت صوت طرق على الباب، نظرنا إلى بعضنا باستغراب وقُلت لها: – مين البجح قليل الذوق اللي ممكن يخبط دلوقتي؟ هو ده ينفع .. مفيش خصوصية في يوم زي ده = سيبك من اللي بيخبط وكمل وكُنت سأفعل ما قالته وسأتجاهل طرق الباب، ولكن مع إلحاح الشخص الذي يطرق الباب، ومع توالي حدة الخبطات، قررت أن أرتدي الشورت وأن أذهب لأفتح الباب، وجدت أخي هو يطرق الباب، وما أن رأيته وجدت الذعر في عينيه ويقول: – مراتك ناسيه اللايف مفتوح على الفيس بوك!! = احا .. بتتكلم بجد – أقسم ب**** .. انتوا بقيتوا تريند مصر الأول أغلقت الباب في وجهة وذهبت بسرعة إلى غرفة النوم، فأخبرتها، فأمسكت هاتفها، وبعدها بدأت (تلطق) أغلقت البث الذي نسيت أن تغلقه بعد الفرح من فرط السعادة بزواجنا، جلست بجوارها وقُلت لها: – احنا اتفضحنا = هو كان لازم يعني صندوق الذكريات اللي فتحته ده .. هنعمل ايه؟ أمسكت هاتفي، وظللت ابحث في الأرقام وبعدها نظرت لها وقُلت: – هكلم علي يبعتلنا تذاكر طيران لتركيا .. ويشوفلنا أي سكن مؤقت هناك ضحكت هي رغم هول الموقف وقالت: – وده هيرحم طيازنا ضحكت أنا الآخر رغمًا عني وقُلت لها: – هنستحمل بقى هنعمل ايه .. ما احنا بقينا مفضوحين. تمت. [/B][/I][/SIZE] [B][I][SIZE=5][/SIZE][/I][/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
كيف تحولت ليلة الدخلة من ليلة جنسية حمراء إلى فضيحة كُبرى؟
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل