الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
كجريمه فكريه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="مها بنت السلطان" data-source="post: 657846" data-attributes="member: 18176"><p><span style="font-size: 22px"><strong>في منتصف الوعي أمارسك كجريمة فكرية</strong></span></p><p><strong><span style="font-size: 22px">لا يمكن اعتقالها، ولا يُمكنك الهروب منها.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">أُدخلك في العمق كما يدخل المعنى في نص غير قابل للفهم، لكن لا أحد ينجو من سطري الأخير.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">ماذا لو زرعنا شجرة لا تؤمن بالفصول؟</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">شجرة تعطي ثماراً على هيئة أصابع،</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">وحين نقطفها، نتذوّق شكلنا الأول، كما كان قبل اللغة.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">كل ما أكتبه الآن هو بيان حربٍ على المعقول، المسموح، الصالح، والمُتوقع.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">وكل ما أعيشه معك هو نظرية لم يُختبر جنونها بعد.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">قبلة واحدة في غير وقتها قادرة على قلب نظام الكون، وكانكِ تؤنثين فمي باللون الاحمر، وتتجرد شفتيك منه.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">لهذا صُنع من فمها أداة ثورية ضد السلام البارد، ضد المنطق، ضد الوعي وضد الإدراك.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">إنه ليس جسد بل آلة موسيقية يُعزف عليها كهيئة وتر خامس لا تلتقطه الآلات.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">وحدي حين ألمسها تُكشف الموسيقى كحقيقة عارية.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">أرويها كقصة جديدة كل ليلة.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">أُحرّف السطر، أُغيّر القافية، ثم تبكي لأنها اكتشفت أن الشعور الحقيقي أنها تُولد كلما لمستها.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">إعلم جيدا أن المرأة لن تشتهي رجلاً لا تهتاج شخصيته بتناقضات عاطفية حميمية، ولن تقبل إلا رجلاً تتسم فرديته بالغموض.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">تبتعد عن الرجل ذات الشخصية الباهتة وتتلاشى تحت وطأة خفة تفاهته ملل لايطاق.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">هكذا العشق:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">شغف داكن، وحشي جامح على شكل زهرة.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">يتمايل ولا ينكسر، يرقص ولا يسقط، لا تراه إلا جميلاً، ولا يراك إلا عاشقاً.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">المرأة تكره الرجل الضعيف لكنها لا تكره أن تخضع أمام رجل عاطفياً قوي، غامض ومشوق، تعشقه </span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">رجل يجذبها، يغويها، يُربكها، يُهديها، يُحفذها، يستفزها، يوجعها، يستحوذها، يُثير أنوثتها، يمتلكها و بوعي الروح يعشقها.</span></strong></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>بأنفاس السكوت، و بنشوة ذروة عشقه تموت، فيُحيها.</strong></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="مها بنت السلطان, post: 657846, member: 18176"] [SIZE=6][B]في منتصف الوعي أمارسك كجريمة فكرية[/B][/SIZE] [B][SIZE=6]لا يمكن اعتقالها، ولا يُمكنك الهروب منها. أُدخلك في العمق كما يدخل المعنى في نص غير قابل للفهم، لكن لا أحد ينجو من سطري الأخير. ماذا لو زرعنا شجرة لا تؤمن بالفصول؟ شجرة تعطي ثماراً على هيئة أصابع، وحين نقطفها، نتذوّق شكلنا الأول، كما كان قبل اللغة. كل ما أكتبه الآن هو بيان حربٍ على المعقول، المسموح، الصالح، والمُتوقع. وكل ما أعيشه معك هو نظرية لم يُختبر جنونها بعد. قبلة واحدة في غير وقتها قادرة على قلب نظام الكون، وكانكِ تؤنثين فمي باللون الاحمر، وتتجرد شفتيك منه. لهذا صُنع من فمها أداة ثورية ضد السلام البارد، ضد المنطق، ضد الوعي وضد الإدراك. إنه ليس جسد بل آلة موسيقية يُعزف عليها كهيئة وتر خامس لا تلتقطه الآلات. وحدي حين ألمسها تُكشف الموسيقى كحقيقة عارية. أرويها كقصة جديدة كل ليلة. أُحرّف السطر، أُغيّر القافية، ثم تبكي لأنها اكتشفت أن الشعور الحقيقي أنها تُولد كلما لمستها. إعلم جيدا أن المرأة لن تشتهي رجلاً لا تهتاج شخصيته بتناقضات عاطفية حميمية، ولن تقبل إلا رجلاً تتسم فرديته بالغموض. تبتعد عن الرجل ذات الشخصية الباهتة وتتلاشى تحت وطأة خفة تفاهته ملل لايطاق. هكذا العشق: شغف داكن، وحشي جامح على شكل زهرة. يتمايل ولا ينكسر، يرقص ولا يسقط، لا تراه إلا جميلاً، ولا يراك إلا عاشقاً. المرأة تكره الرجل الضعيف لكنها لا تكره أن تخضع أمام رجل عاطفياً قوي، غامض ومشوق، تعشقه رجل يجذبها، يغويها، يُربكها، يُهديها، يُحفذها، يستفزها، يوجعها، يستحوذها، يُثير أنوثتها، يمتلكها و بوعي الروح يعشقها.[/SIZE][/B] [SIZE=6][B]بأنفاس السكوت، و بنشوة ذروة عشقه تموت، فيُحيها.[/B][/SIZE] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
كجريمه فكريه
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل