• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

شعر أغلقتُ قلبي… لكنه ما زال يرد على رسائلك (1 عدد المشاهدين)

مها بنت السلطان

مساعد إداري الأقسام العامة الجنسية والغير جنسية
مساعد إداري
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
إنضم
5 ديسمبر 2024
المشاركات
2,073
مستوى التفاعل
767
نقاط
36,470
العضوية الماسية
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
أغلقتُ قلبي جيدًا،
أو هكذا ظننت.


رتبتُ الفوضى داخلي،
أعدتُ الأشياء إلى أماكنها،
وحاولت أن أتعامل معك كذكرى…
لا أكثر.


لكن المشكلة لم تكن في النسيان،
بل في تلك الأجزاء الصغيرة التي نجوتَ بها داخلي.


كنتُ أقول إنني إنتهيت،
ثم يضيء أسمك فجأة…
فيرتبك شيءٌ ما في صدري
قبل أن تصل يدي إلى هاتفي.


أكره أن أعترف بهذا،
لكن قلبي ما زال يتصرف
وكأنك لم ترحل تمامًا.


العقل أغلق الباب،
أطفأ الأنوار،
وأعلن نهاية الحكاية بوضوح.


أما القلب…
فما زال يفتح النافذة كل ليلة،
كأنه ينتظر رسالة متأخرة
تعيد كل شيء كما كان.


الغريب أنني لم أعد أحبك بالطريقة القديمة،
لم أعد أشتعل،
ولا أرتجف من الغياب…


لكن هناك جزءًا مني
ما زال يرد عليك تلقائيًا،
كعادة قديمة
يصعب قتلها.


وربما هذه هي الحقيقة المؤلمة:
أن بعض الأشخاص لا يبقون لأننا نحبهم…
بل لأن القلب اعتاد وجودهم
حتى بعد الخراب.


وفي كل مرة أظن أنني شُفيت،
يكفي أن يظهر أسمك
لأدرك أنني لم أنسك تمامًا…
بل تعلمت فقط
كيف أخفي الحنين.


أغلقتُ قلبي منذ زمن…
لكن يبدو أنني نسيتُ

أن أسحب منك المفتاح.
 

جوني أبيض

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
20 أبريل 2026
المشاركات
1,174
مستوى التفاعل
482
نقاط
6,228
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
أغلقتُ قلبي جيدًا،
أو هكذا ظننت.


رتبتُ الفوضى داخلي،
أعدتُ الأشياء إلى أماكنها،
وحاولت أن أتعامل معك كذكرى…
لا أكثر.


لكن المشكلة لم تكن في النسيان،
بل في تلك الأجزاء الصغيرة التي نجوتَ بها داخلي.


كنتُ أقول إنني إنتهيت،
ثم يضيء أسمك فجأة…
فيرتبك شيءٌ ما في صدري
قبل أن تصل يدي إلى هاتفي.


أكره أن أعترف بهذا،
لكن قلبي ما زال يتصرف
وكأنك لم ترحل تمامًا.


العقل أغلق الباب،
أطفأ الأنوار،
وأعلن نهاية الحكاية بوضوح.


أما القلب…
فما زال يفتح النافذة كل ليلة،
كأنه ينتظر رسالة متأخرة
تعيد كل شيء كما كان.


الغريب أنني لم أعد أحبك بالطريقة القديمة،
لم أعد أشتعل،
ولا أرتجف من الغياب…


لكن هناك جزءًا مني
ما زال يرد عليك تلقائيًا،
كعادة قديمة
يصعب قتلها.


وربما هذه هي الحقيقة المؤلمة:
أن بعض الأشخاص لا يبقون لأننا نحبهم…
بل لأن القلب اعتاد وجودهم
حتى بعد الخراب.


وفي كل مرة أظن أنني شُفيت،
يكفي أن يظهر أسمك
لأدرك أنني لم أنسك تمامًا…
بل تعلمت فقط
كيف أخفي الحنين.


أغلقتُ قلبي منذ زمن…
لكن يبدو أنني نسيتُ

أن أسحب منك المفتاح.
رائع
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 2)
أعلى أسفل