• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

شعر أغلقتُ قلبي… لكنه ما زال يرد على رسائلك (1 عدد المشاهدين)

مها بنت السلطان

ميلفاوية VIP
ميلفاوية VIP
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوية فرفوشة
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
إنضم
5 ديسمبر 2024
المشاركات
2,549
مستوى التفاعل
1,032
نقاط
61,460
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
أغلقتُ قلبي جيدًا،
أو هكذا ظننت.


رتبتُ الفوضى داخلي،
أعدتُ الأشياء إلى أماكنها،
وحاولت أن أتعامل معك كذكرى…
لا أكثر.


لكن المشكلة لم تكن في النسيان،
بل في تلك الأجزاء الصغيرة التي نجوتَ بها داخلي.


كنتُ أقول إنني إنتهيت،
ثم يضيء أسمك فجأة…
فيرتبك شيءٌ ما في صدري
قبل أن تصل يدي إلى هاتفي.


أكره أن أعترف بهذا،
لكن قلبي ما زال يتصرف
وكأنك لم ترحل تمامًا.


العقل أغلق الباب،
أطفأ الأنوار،
وأعلن نهاية الحكاية بوضوح.


أما القلب…
فما زال يفتح النافذة كل ليلة،
كأنه ينتظر رسالة متأخرة
تعيد كل شيء كما كان.


الغريب أنني لم أعد أحبك بالطريقة القديمة،
لم أعد أشتعل،
ولا أرتجف من الغياب…


لكن هناك جزءًا مني
ما زال يرد عليك تلقائيًا،
كعادة قديمة
يصعب قتلها.


وربما هذه هي الحقيقة المؤلمة:
أن بعض الأشخاص لا يبقون لأننا نحبهم…
بل لأن القلب اعتاد وجودهم
حتى بعد الخراب.


وفي كل مرة أظن أنني شُفيت،
يكفي أن يظهر أسمك
لأدرك أنني لم أنسك تمامًا…
بل تعلمت فقط
كيف أخفي الحنين.


أغلقتُ قلبي منذ زمن…
لكن يبدو أنني نسيتُ

أن أسحب منك المفتاح.
 

جوني أبيض

مساعد اداري قسم القصص
مساعد إداري
أوسكار ميلفات
العضوية الذهبية
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 أبريل 2026
المشاركات
2,249
مستوى التفاعل
876
نقاط
41,717
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
أغلقتُ قلبي جيدًا،
أو هكذا ظننت.


رتبتُ الفوضى داخلي،
أعدتُ الأشياء إلى أماكنها،
وحاولت أن أتعامل معك كذكرى…
لا أكثر.


لكن المشكلة لم تكن في النسيان،
بل في تلك الأجزاء الصغيرة التي نجوتَ بها داخلي.


كنتُ أقول إنني إنتهيت،
ثم يضيء أسمك فجأة…
فيرتبك شيءٌ ما في صدري
قبل أن تصل يدي إلى هاتفي.


أكره أن أعترف بهذا،
لكن قلبي ما زال يتصرف
وكأنك لم ترحل تمامًا.


العقل أغلق الباب،
أطفأ الأنوار،
وأعلن نهاية الحكاية بوضوح.


أما القلب…
فما زال يفتح النافذة كل ليلة،
كأنه ينتظر رسالة متأخرة
تعيد كل شيء كما كان.


الغريب أنني لم أعد أحبك بالطريقة القديمة،
لم أعد أشتعل،
ولا أرتجف من الغياب…


لكن هناك جزءًا مني
ما زال يرد عليك تلقائيًا،
كعادة قديمة
يصعب قتلها.


وربما هذه هي الحقيقة المؤلمة:
أن بعض الأشخاص لا يبقون لأننا نحبهم…
بل لأن القلب اعتاد وجودهم
حتى بعد الخراب.


وفي كل مرة أظن أنني شُفيت،
يكفي أن يظهر أسمك
لأدرك أنني لم أنسك تمامًا…
بل تعلمت فقط
كيف أخفي الحنين.


أغلقتُ قلبي منذ زمن…
لكن يبدو أنني نسيتُ

أن أسحب منك المفتاح.
رائع
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل