الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
التوام من الكون الموازى
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="جدو سامى 🕊️ 𓁈" data-source="post: 660996" data-attributes="member: 731"><p><strong>الفصل الأول: الظل الذي يمشي على قدميه</strong></p><p>كان الشتاء في الإسكندرية قاسيًا ذلك العام. جلس طارق أحمد الشريف، أربعة وأربعين عامًا، على حافة سريره الحديدي الصدئ في شقة مستأجرة ضيقة بحي المنشية الصغيرة، ينظر إلى كومة الفواتير المتراكمة على الطاولة الخشبية المهترئة. آخر ما تبقى من مدخراته بعد وفاة والديه كان يكفي لشهر واحد فقط، وربما أقل إذا لم يجد حلًا سريعًا.</p><p>ليسانس آداب، قسم تاريخ، جامعة الإسكندرية. كان يحلم ذات يوم أن يصبح باحثًا أو مدرسًا، أن يروي للناس قصص الحضارات القديمة. لكن التاريخ لا يطعم خبزًا في زمن يجري فيه كل شيء بسرعة ولا يهتم أحد بالماضي. عاطل منذ أكثر من ثلاث سنوات. أخوته الأكبر، المتزوجون والمستقرون في القاهرة، لم ينسوا أبدًا أن والديه كانا يفضلانه في الصغر. «الابن المدلل» يسمونه. حتى بعد أن ورثوا البيت العائلي في أكتوبر، لم يدعوه يقترب. تحولت الخلافات إلى أحقاد، والأحقاد إلى قطع صامت للصلة.</p><p>هرب من جاره الخباز البلطجي في مجاورة 6، عمارة 13، بعد أن هدده بسكين المعجنات لأنه «ينظر لابنته نظرات». لم يكن ينظر، لكنه لم يعد يملك حتى قوة الدفاع عن نفسه. ركب أول أتوبيس إلى الإسكندرية، وحمل معه حقيبة ملابس وكتب تاريخ قديمة، واستأجر هذه الشقة الرطبة التي تفوح منها رائحة اليأس والجدران المتشققة.</p><p>وقف طارق أمام المرآة المشققة في الحمام. وجه نحيف، شعر مبعثر بلون رمادي مبكر، وعيون متعبة تحمل ثقل أربعة عقود من الخيبات. «أنت فاشل يا طارق»، همس لنفسه، «حتى الموت لا يريدك بعد».</p><p>في ذلك اليوم خرج يبحث عن أي عمل. سار على كورنيش الإسكندرية تحت السماء الرمادية، يداه في جيبي معطفه البالي. توقف عند أحد المقاهي الشعبية قرب المنشأة، طلب كوب شاي بالنعناع، وجلس يراقب البحر الذي لا يبالي بمعاناة أحد.</p><p>ثم رآه.</p><p>كان الرجل يقترب من الطاولة المقابلة، يبتسم ابتسامة عريضة واثقة. نفس الوجه. نفس الطول. نفس الشامة فوق الحاجب الأيسر. نفس طريقة المشي.</p><p>توقف طارق عن التنفس للحظة.</p><p>اقترب الرجل، ومعه امرأتان. إحداهما سورية الجمال بكل ما تحمله الكلمة من معنى: شعر أسود لامع، عيون بنية دافئة، وابتسامة تجعل البرد يذوب. كانت تمسك بذراع الرجل الشبيه به. والثانية، توأمها بوضوح، تشبهها إلى درجة مخيفة، لكن في عينيها شيء مختلف… فضول، وربما اهتمام خفي.</p><p>«طارق؟» قال الرجل بصوته هو، لكنه أقوى وأكثر ثقة.</p><p>«مين أنت؟» سأل طارق، وصوته يرتجف.</p><p>ابتسم الرجل وجلس أمامه دون استئذان.</p><p>«أنا أنت. أو بالأحرى، أنا النسخة التي نجحت فيها الحياة. من عالم موازٍ، إن أردت التعقيد. لكن دعنا نبسّط الأمور. أنا طارق أيضًا. وجئت لأساعدك.»</p><p>ضحك طارق ضحكة مريرة. «هل هذا مزاح؟ أنا على وشك التشرد، وأنت تظهر فجأة بـ…»</p><p>نظر إلى المرأة السورية. كانت تنظر إليه بنعومة لا تخلو من شفقة.</p><p>«زوجتي، لينا»، قال التوأم. «وأختها، لمى.»</p><p>مدت لمى يدها. كانت يدها دافئة وناعمة. شعر طارق، لأول مرة منذ سنوات طويلة، بشيء يشبه الحياة يتحرك في صدره عندما لمست أصابعه أصابعها.</p><p>«فرحت بمعرفتك»، قالت لمى بلهجة سورية رقيقة، «سمعت عنك كثيرًا.»</p><p>«سمعتِ عني؟»</p><p>نظر التوأم حوله ثم انحنى قليلاً وقال بصوت منخفض:</p><p>«في عالمي، لم تمت والدتنا مبكرًا. لم يكن إخوتنا بهذا الحقد. وجدتُ عملاً في مركز أبحاث تاريخية ثم في جامعة. تزوجت لينا قبل ثماني سنوات. وعندما علمتُ أنك… أن "النسخة الأخرى" مني على وشك الانهيار، قررت أن آتي. البوابة لا تفتح كثيرًا، لكنني استغللت الفرصة.»</p><p>كان طارق ينظر إليه كأنه يحلم. كل شيء يبدو مستحيلاً. لكنه في الوقت نفسه شعر، لأول مرة منذ زمن طويل، أنه ليس وحيدًا تمامًا.</p><p>نظر مرة أخرى إلى لمى. كانت تبتسم ابتسامة خجولة تحمل وعدًا غامضًا.</p><p>«طيب… ودلوقتي؟» سأل طارق بصوت مكسور.</p><p>أمسك التوأم بكتفه برفق، كما يمسك المرء بنفسه عندما يحتاج إلى دعم.</p><p>«دلوقتي يا طارق، حياتك هتتغير. وأعتقد إنها هتبدأ من النهاردة.»</p><p>خارج المقهى، كان البحر يهدر بهدوء، كأنه يشهد على بداية قصة لم يكن أحد يتوقعها. قصة رجل وجد نفسه مرتين، ووجد، ربما، حبًا لم يكن يعرف أنه يستحقه.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="جدو سامى 🕊️ 𓁈, post: 660996, member: 731"] [B]الفصل الأول: الظل الذي يمشي على قدميه[/B] كان الشتاء في الإسكندرية قاسيًا ذلك العام. جلس طارق أحمد الشريف، أربعة وأربعين عامًا، على حافة سريره الحديدي الصدئ في شقة مستأجرة ضيقة بحي المنشية الصغيرة، ينظر إلى كومة الفواتير المتراكمة على الطاولة الخشبية المهترئة. آخر ما تبقى من مدخراته بعد وفاة والديه كان يكفي لشهر واحد فقط، وربما أقل إذا لم يجد حلًا سريعًا. ليسانس آداب، قسم تاريخ، جامعة الإسكندرية. كان يحلم ذات يوم أن يصبح باحثًا أو مدرسًا، أن يروي للناس قصص الحضارات القديمة. لكن التاريخ لا يطعم خبزًا في زمن يجري فيه كل شيء بسرعة ولا يهتم أحد بالماضي. عاطل منذ أكثر من ثلاث سنوات. أخوته الأكبر، المتزوجون والمستقرون في القاهرة، لم ينسوا أبدًا أن والديه كانا يفضلانه في الصغر. «الابن المدلل» يسمونه. حتى بعد أن ورثوا البيت العائلي في أكتوبر، لم يدعوه يقترب. تحولت الخلافات إلى أحقاد، والأحقاد إلى قطع صامت للصلة. هرب من جاره الخباز البلطجي في مجاورة 6، عمارة 13، بعد أن هدده بسكين المعجنات لأنه «ينظر لابنته نظرات». لم يكن ينظر، لكنه لم يعد يملك حتى قوة الدفاع عن نفسه. ركب أول أتوبيس إلى الإسكندرية، وحمل معه حقيبة ملابس وكتب تاريخ قديمة، واستأجر هذه الشقة الرطبة التي تفوح منها رائحة اليأس والجدران المتشققة. وقف طارق أمام المرآة المشققة في الحمام. وجه نحيف، شعر مبعثر بلون رمادي مبكر، وعيون متعبة تحمل ثقل أربعة عقود من الخيبات. «أنت فاشل يا طارق»، همس لنفسه، «حتى الموت لا يريدك بعد». في ذلك اليوم خرج يبحث عن أي عمل. سار على كورنيش الإسكندرية تحت السماء الرمادية، يداه في جيبي معطفه البالي. توقف عند أحد المقاهي الشعبية قرب المنشأة، طلب كوب شاي بالنعناع، وجلس يراقب البحر الذي لا يبالي بمعاناة أحد. ثم رآه. كان الرجل يقترب من الطاولة المقابلة، يبتسم ابتسامة عريضة واثقة. نفس الوجه. نفس الطول. نفس الشامة فوق الحاجب الأيسر. نفس طريقة المشي. توقف طارق عن التنفس للحظة. اقترب الرجل، ومعه امرأتان. إحداهما سورية الجمال بكل ما تحمله الكلمة من معنى: شعر أسود لامع، عيون بنية دافئة، وابتسامة تجعل البرد يذوب. كانت تمسك بذراع الرجل الشبيه به. والثانية، توأمها بوضوح، تشبهها إلى درجة مخيفة، لكن في عينيها شيء مختلف… فضول، وربما اهتمام خفي. «طارق؟» قال الرجل بصوته هو، لكنه أقوى وأكثر ثقة. «مين أنت؟» سأل طارق، وصوته يرتجف. ابتسم الرجل وجلس أمامه دون استئذان. «أنا أنت. أو بالأحرى، أنا النسخة التي نجحت فيها الحياة. من عالم موازٍ، إن أردت التعقيد. لكن دعنا نبسّط الأمور. أنا طارق أيضًا. وجئت لأساعدك.» ضحك طارق ضحكة مريرة. «هل هذا مزاح؟ أنا على وشك التشرد، وأنت تظهر فجأة بـ…» نظر إلى المرأة السورية. كانت تنظر إليه بنعومة لا تخلو من شفقة. «زوجتي، لينا»، قال التوأم. «وأختها، لمى.» مدت لمى يدها. كانت يدها دافئة وناعمة. شعر طارق، لأول مرة منذ سنوات طويلة، بشيء يشبه الحياة يتحرك في صدره عندما لمست أصابعه أصابعها. «فرحت بمعرفتك»، قالت لمى بلهجة سورية رقيقة، «سمعت عنك كثيرًا.» «سمعتِ عني؟» نظر التوأم حوله ثم انحنى قليلاً وقال بصوت منخفض: «في عالمي، لم تمت والدتنا مبكرًا. لم يكن إخوتنا بهذا الحقد. وجدتُ عملاً في مركز أبحاث تاريخية ثم في جامعة. تزوجت لينا قبل ثماني سنوات. وعندما علمتُ أنك… أن "النسخة الأخرى" مني على وشك الانهيار، قررت أن آتي. البوابة لا تفتح كثيرًا، لكنني استغللت الفرصة.» كان طارق ينظر إليه كأنه يحلم. كل شيء يبدو مستحيلاً. لكنه في الوقت نفسه شعر، لأول مرة منذ زمن طويل، أنه ليس وحيدًا تمامًا. نظر مرة أخرى إلى لمى. كانت تبتسم ابتسامة خجولة تحمل وعدًا غامضًا. «طيب… ودلوقتي؟» سأل طارق بصوت مكسور. أمسك التوأم بكتفه برفق، كما يمسك المرء بنفسه عندما يحتاج إلى دعم. «دلوقتي يا طارق، حياتك هتتغير. وأعتقد إنها هتبدأ من النهاردة.» خارج المقهى، كان البحر يهدر بهدوء، كأنه يشهد على بداية قصة لم يكن أحد يتوقعها. قصة رجل وجد نفسه مرتين، ووجد، ربما، حبًا لم يكن يعرف أنه يستحقه. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
التوام من الكون الموازى
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل