• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

حوادث وقضايا قصة مسعود اللي رفض يجوز بنته لشاب غني فكان السبب في موت الشاب ده (5 عدد المشاهدين)

تـــوتـــا

انـــا ثــم نفســي ثــم كبـريائـي ثــم لا احــد
العضوية الماسية
سيدة الأبداع
ميلفاوية فرفوشة
ساحرة ميلفات
قمر ميلفات
عضو
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
نجم ميلفات
ملك الصور
كوماندا الحصريات
ناشر عدد
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
برنسيسة الصور
إنضم
7 يوليو 2025
المشاركات
2,460
مستوى التفاعل
1,447
نقاط
53,356
العضوة الملكية
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح

على بابا التاجر

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي خواطري
إنضم
30 ديسمبر 2025
المشاركات
123
مستوى التفاعل
42
نقاط
3,963
النوع
ذكر
الميول
طبيعي


دى بقى نهاية شرموطة التجمع النهارده خدت اعدام
"لما الأب دخل الأوضة… شاف ابنه غرقان في د-مه، وبنته بتصرخ وتعيط… لكن اللي ماكنش يعرفه إن القا-تل كان واقف قدامه طول الوقت!"

في جر-يمة هزت المجتمع بالكامل سنة 2024…

شاب اسمه محمد خرج من بيته على المستشفى جثة هامدة، بعد ما جسمه اتحول لساحة طع-نات بطريقة بشعة خلت حتى رجال الأمن يتصدموا من المنظر!

لكن الصد-مة الحقيقية…

إن القا-تل ماكانش حرامي…

ولا عدو…

ولا شخص غريب اقتحم البيت!

القا-تل كان أقرب شخص ليه!

البداية كانت لما المستشفى استقبل محمد غرقان في د-مه، ومعاه أخته ريم ووالدهم العجوز اللي كان واقف مصدوم ومش قادر حتى ينطق.

ريم كانت بتصرخ وتعيط بشكل هستيري، وقالت للشرطة إنها صحيت على صوت حركة غريبة في الشقة، ولما خرجت من أوضتها شافت شخص بيجري ناحية الباب!

جريت على أوضة أخوها…

فاتصدمت بيه مرمي وسط الد-م!

في اللحظة دي…

كل الشكوك راحت ناحية صاحب محمد بسبب خناقة كبيرة كانت بينهم قبل الجريمة بأيام.

لكن مع أول معاينة…

القضية بدأت تتحول للغز مرعب!

لا فيه كسر في الأبواب…

لا اقتحام…

لا بصمات غريبة…

ولا حتى كاميرات المراقبة جابت أي شخص دخل أو خرج وقت الجريمة!

كأن القا-تل اختفى في الهوا!

رجال الأمن استدعوا صاحب محمد…

لكن المفاجأة إن عنده دليل قاطع إنه كان بعيد تمامًا وقت الجريمة، وكاميرات القهوة أثبتت ده بالدقيقة.

هنا…

الشك بدأ يلف حوالين ريم نفسها.

خصوصًا إن كلامها كان متناقض بشكل غريب…

مرة تقول إنها شافت القاتل…

ومرة تقول مش متأكدة…

ومرة تحاول تقنع الشرطة إن صاحب أخوها ممكن يكون بعت حد ينفذ الجر-يمة!

ومع التحريات…

اتكشفت شخصية تانية خالص لريم.

البنت الهادية الجميلة اللي الكل شايفها محترمة…

كانت وسط زمايلها معروفة باسم "ملكة التجمع"!

علاقات كتير وعلاقات شمال وبتكلم شباب كتير

شباب حوالينها طول الوقت…

وأسرار محدش من أهلها يعرف عنها حاجة.

الشخص الوحيد اللي عرف حقيقتها كان أخوها محمد.

محمد حاول يحتويها…

ينصحها…

ويبعدها عن الطريق اللي ماشية فيه، لكنه كان كل مرة يسكت علشان ما يوجعش قلب أبوهم العجوز.

لكن قبل الجر-يمة بفترة قصيرة…

محمد اكتشف موبايل مخبياه ريم.

ولما فتحه…

كل حاجة اتغيرت!

صور…

رسائل…

وعلاقات مع شباب كتير بشكل صد-مه وخلاه يفقد أعصابه.

لانه اكتشف ان اخته ريم بتبعت فيديوهات ليها وصور وهى بتغير هدوم لشباب وعلاقات غير شر-عية

وقتها حصلت خنا-قة عنيفة بينهم…

ومحمد قرر يمنعها من النزول ويحكي كل حاجة لأبوهم.

بالنسبة لريم…

ده كان معناه نهاية كل حاجه بالكامل.

وفي الليلة الأخيرة…

كان الأب نايم في الصالة…

ومحمد نايم بعد يوم طويل…

ريم خرجت بهدوء من أوضتها…

دخلت المطبخ…

مسكت أكبر سكينة في البيت…

ودخلت أوضة أخوها!

محمد فتح عينه على كا-بوس…

شاف أخته واقفة فوق راسه بتطعنه مرة واتنين وثلاثة بدون رحمة!

حتى وهو بينز-ف…

ماكانش مستوعب إن أخته هي اللي بتق-تله!

وبعد ما اتأكدت إنه بيمو-ت…

غسلت السك-ينة…

خبت الموبايل…

ورتبت المسرح الجر-يمة بالكامل علشان تظهر الجر-يمة كأنها انتقلم من شخص غريب.

وبعدها بدأت تصرخ وتمثل دور الضحية.

لكن الحقيقة عمرها ما بتستخبى…

تناقض كلامها، وعدم وجود أي دليل على دخول شخص غريب، خلا رجال الأمن يضغطوا عليها أكتر…

وفي النهاية…

انهارت واعترفت بكل تفصيلة!

وفي لحظة…

"ملكة التجمع" اتحولت من بنت الكل بيجري وراها…

لمتهمة قت-ل أخوها بد-م بارد، وصدر ضدها حكم بالإعدام!

تخيل تبقى مستعد تضحي بسمعتك ومستقبلك علشان تحمي أختك…

وفي الآخر تكون نهايتك على إيدها!

إنت شايف محمد كان غلطان لما حاول يسيطر على أخته؟

ولا لو كان كشف حقيقتها من البداية كانت النهاية هتختلف؟
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 3)
أعلى أسفل