الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الغير جنسي
الموضوعات العامة غير الجنسية
أمك دائما معك
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="جدو سامى 🕊️ 𓁈" data-source="post: 667832" data-attributes="member: 731"><p>في واحدة من أكثر الظواهر العلمية إدهاشًا، اكتشف الباحثون أن الأم لا تمنح طفلها الحياة فقط، بل قد تترك جزءًا حيًا منها داخله إلى الأبد. تُعرف هذه الظاهرة باسم “الميكروكيميرية الجنينية” (Microchimerism)، حيث تنتقل بعض خلايا الأم إلى الجنين أثناء الحمل عبر المشيمة، ثم تستقر داخل جسمه لسنوات طويلة، وربما مدى الحياة.</p><p></p><p>المثير أن هذه الخلايا لا تبقى خاملة، بل عُثر عليها في أعضاء متعددة مثل الدماغ والقلب والكبد وحتى الجهاز المناعي. وتشير بعض الدراسات إلى أن هذه الخلايا قد تلعب دورًا في دعم التئام الأنسجة أو تعزيز المناعة، بينما يحاول العلماء حتى اليوم فهم تأثيرها الكامل على الصحة والسلوك البشري.</p><p></p><p>والأكثر دهشة أن العلاقة ليست باتجاه واحد فقط؛ فخلايا الجنين أيضًا يمكن أن تبقى داخل جسم الأم لعقود بعد الولادة، ما يجعل الحمل حدثًا بيولوجيًا يترك “بصمة خلوية” متبادلة بين الأم وطفلها.</p><p></p><p>لهذا عندما يُقال إن الأم تبقى دائمًا مع أبنائها، فالعلم اليوم يلمّح إلى أن الأمر ليس مجرد شعور عاطفي… بل حقيقة بيولوجية مذهلة تختبئ داخل خلايانا. </p><p></p><p>[MEDIA=facebook]scinewsar/posts/1310660227880457[/MEDIA]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="جدو سامى 🕊️ 𓁈, post: 667832, member: 731"] في واحدة من أكثر الظواهر العلمية إدهاشًا، اكتشف الباحثون أن الأم لا تمنح طفلها الحياة فقط، بل قد تترك جزءًا حيًا منها داخله إلى الأبد. تُعرف هذه الظاهرة باسم “الميكروكيميرية الجنينية” (Microchimerism)، حيث تنتقل بعض خلايا الأم إلى الجنين أثناء الحمل عبر المشيمة، ثم تستقر داخل جسمه لسنوات طويلة، وربما مدى الحياة. المثير أن هذه الخلايا لا تبقى خاملة، بل عُثر عليها في أعضاء متعددة مثل الدماغ والقلب والكبد وحتى الجهاز المناعي. وتشير بعض الدراسات إلى أن هذه الخلايا قد تلعب دورًا في دعم التئام الأنسجة أو تعزيز المناعة، بينما يحاول العلماء حتى اليوم فهم تأثيرها الكامل على الصحة والسلوك البشري. والأكثر دهشة أن العلاقة ليست باتجاه واحد فقط؛ فخلايا الجنين أيضًا يمكن أن تبقى داخل جسم الأم لعقود بعد الولادة، ما يجعل الحمل حدثًا بيولوجيًا يترك “بصمة خلوية” متبادلة بين الأم وطفلها. لهذا عندما يُقال إن الأم تبقى دائمًا مع أبنائها، فالعلم اليوم يلمّح إلى أن الأمر ليس مجرد شعور عاطفي… بل حقيقة بيولوجية مذهلة تختبئ داخل خلايانا. [MEDIA=facebook]scinewsar/posts/1310660227880457[/MEDIA] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الغير جنسي
الموضوعات العامة غير الجنسية
أمك دائما معك
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل