Maro for fuck
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
العضوية الذهبية
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
إزايكم يا ميلفاويه عاملين ايه ؟
رجعتلكم بقصه حصلت معايا فعلا هي مش أحسن قصه ممكنه بس هتعجبكم
مفيش جزء تعريفي طبعا عارفني أنا مارو 19 سنه . المهم هبدأ
من فتره كده كنت قعدت من الشغل في الصيدليه وكنت بدأت أطلع مع صحابي والدنيا حلوه وخروجات وسهر وكده.
في يوم وأنا بلعب مع أخويا بلياردو في البلكونه بتاعتنا ببص في الشارع لقيت حاجه كده مفيش بعدها لقيت بنت عسل كده معديه جسمها مظبوط بالشعره بزازه متوسطه بس شكلهم جميل وطيزها كبيره جدا وجميله وجمال مفيش بعده بيضه زي القشطه عنيها عسلي بس جذابه جدا أول ماشفتها وعيني جت عليها رحت قايل لمحمد أخويا مين دي يا حمو بص عليها كده وقالي : انت عارف دي أخت مين يبني
أنا: أخت مين؟
محمد: أخت الواد عبوده صحبي
أنا: عبوده يا راجل هي أخته حلوه أوي كده
محمد: ايه يبني انت عمر ما شفتها قبل كده ولا ايه؟
أنا:لا صدقني دي أول مره أشوفها
بس البت دي عسل يا حمو
محمد: ايوه دي مكنه
وصف عبوده
عبوده عنده 14 سنه واد عسول كده وأبيضاني وشعره سايح وطويل
حاجه عسل كده + أحلى حاجه طيزه الملبن اللي كنا واحنا صغيرين أنا وصاحبي ووليد نقعد نبعبصه واحنا بنلعب و وليد كان منجذب جدا لطيزه وكان بيحبها جدا وأنا دايما كنت بقوله بطل خيبه يسطا انت عبيط يلا عايز تنيك راجل زيك
المهم بقى بدأت أقرب من عبوده تدريجيا وبقيت آخده معايا ملاعب الكوره واخده معايا وأنا طالع مع صحابي وهو كان بيحب كده جدا وبدأ يتعلق جدا بي وكان بيقولي دايما انت زي أخويا الكبير بالظبط والكلام اللي انت فاهمينه ده.
وكنت بروح عنده البيت وألعب معاه هو وأخوه أمه وأبوه كانو بيحبوني جدا وبيعتبروني زي ابنهم بالظبط واتعودت عالبيت وكان كل هدفي ان أنا أرتبط ب ملك طبعا
أوصف أمه وأبوه وأخوه
الأم : ناديه 38 سنه حاجه كده ولا في الخيال بزازها كبيره جدا وطيزها كبيره وناعمه جدا وملفته للنظر كده وهي ماشيه أي شاب يبصلها
الأب: عادل 49 سنه وده نصاب أبيضاني ودمه خفيف بس ضعيف بسبب المرض وكده فكان مش بينام مع ناديه خالص وده عامل مهم
الأخ الصغير : وائل 12 سنه وده العسل بتاعهم عيل كده دمه عسليه وكان بيحبني جدا ويقعد يلعب معايا على طول
نكمل.....
لحد في يوم رحتلهم البيت خبطت وأمه هي اللي فتحت
أنا: عامله ايه ي طنط ازاي حضرتك
ناديه: الحمد ل*** يا انور انت اللي عامل ايه
أنا: أنا كويس الحمد ل***
أومال عبوده فين
ناديه: عبوده بيجيب حاجه من عند عمه وجاي خش استناه
فعلا دخلت وقعدت في الانتريه وسألتها مفيش حد هنا ولا ايه قالتلي لا وائل مع أبوه في مشوار وملك في المدرسه
جه في دماغي بقى دي فرصتي ممكن أنيك ناديه اللي نفسي أنيكها من زمان
قطع تفكيري سؤالها لي تشرب ايه يا أنور رديت عليها : ولا حاجه تسلمي
هي: لا هجيبك عصير
أنا: ماشي تمام
وهي راحت تجيب العصير وأنا جاي في دماغي أقوم أخشلها بس قلت بطل خيبه يا أنور انت عبيط ولا ايه عمرك ما هتقدر تنيكها دي ناس ائتمنتك ودخلوك بيتهم خليك قد الأمانه انت هدفك الجواز من البنت بس
شويه وطلعت بالعصير وشربته وقعدت معايا تكلمني على هدفي لما أخلص تالته ثاناوي عايز أخش كلية ايه وهل تالته صعبه ولا لا وهل أنا بفكر أتجوز وأنا كم سنه وبصراحه السؤال ده هو اللي عجبني قلتله ناوي أتجوز وأنا 23 بالكتر وهي قالتلي يعني أربع سنين كده وتتجوز قلتلها ايوه قالتلي بصراحه أنا كنت عايز أسألك سؤال يا أنور
أنا:اتفضلي اسألي اللي انتي عايزاه
هي: في بنت في دماغك عايز تخطبها
أنا: لحد دلوقتي لا
هي: بجد
أنا: ايوه بجد
هي: طب ايه رأيك في ملك ؟
أنا: السؤال ده صدمن الصراحه قلتلها من نحية ايه
هي: عاجباك ولا لا؟
أنا: بصراحه ملك عسل وتعجب أي حد بس معلش نقفل عالموضوع
هي: تمام هسألك سؤال تاني
أنا: تحت أمرك
هي: انت ليك علاقات قبل كده ودي كانت الصدمه ليا
أنا: علاقات ايه مش فاهم
هي: ارتبطت ببنت قبل كده أو حبيت حتى من طرف واحد
أنا: لا مليش في الكلام ده
هي: خليك صريح معايا وأنا هعملك اللي في دماغك
أنا: بصدمه هو ايه اللي في دماغي
هي: محمد أخوك قايل لعبوده إنك بتحب ملك
وبصراحه أنا موافقه ومعنديش أي مانع بس تجاوبني بصراحه
أنا: ايوه ليا علاقات وكانت أعصابي بردت وقلت أستغل الموضوع
هي: زي ايه
أنا: حبيت قبل كده وارتبطت بواحده صاحبتي قبل كده
هي: ووصل لايه الحب ده
أنا: بخوف كده نمت معاها
هي: نعم بتقول ايه
أنا: مش قلتي بصراحه
هي : ايوه بس مش للدرجه دي
أنا: أعمل ايه بقى أنا اسف
هي: نمت معاها ازاي يبني
أنا: وأوصفلك ده ازاي بقى
هي: وفتحتها
أنت: ايه ده انتي بتقولي ايه
هي: مش قلنا نبقى صرحه مع بعض
أنا:لا من ورا بس وكنت بخليها تمصلي
هي: طب ده ينفع انت شايف ان ده صح
أنا :لا طبعا بس كنت صغير وقتها ده من تلات سنين
هي: تلات سنين ده من زمان
أنا: ايوه ومن وقتها وأنا تعبان جدا
هي: أنور انت كده صريح زياده عن اللزوم احترم نفسك بعصبيه كده
أنا: معلش اندمجت معاكي في الكلام
واعتبرتك زي واحده صحبتي بس خلاص هقوم أنا بقى
هي: استني ي أنور انت زعلت ولا ايه
أنا: ايوه زعلت طبعا عشان انتي اللي قلتي أبقى صريح
هي: طب أصالحك ازاي
أنا: مش عايز حاجه
هي: لا خلاص بقى يا أنووري هعملك اللي انت عايزه
أنا: اللي أنا عايزه . طب أنا عايز بوسه
هي: لا طبعا انت بتحلم
أنا: تمام ماشي شكرا
هي : طب انجز بوسه واحده
أنا رحت مقرب منها وبوستها على خدها بس طولت حستها سخنت قمت راجع تاني بايسها كمان بوسه وطولت أكتر
لقتها قامت حاطه ايديها على وشي وقعدت تحسس على وشي قمت ماسك ايديها وقعدت أبوس فيها وألحس صوابعها وأحطهم في بوقي وقمت واخده في بوسه جميله مفيش بعدها وقعدت أقفش بزازها وأنا ببوسها وأعصرهم بإيدي وقعتها العبايه ونزلت أرضع بزازها وقعدت ارضع البز اليمين وأقرص الحلمه الشمال وأبدل بينهم هما الإتنين
وفجأه سمعت صوت الباب بيفتح وهي طلعت تجرب على الأوضه وأنا كنت مخضوض جدا ولقيت عبودي داخل عليا : أنور عامل ايه يا ءنوور
وكده انتهي الجزء الأول
على غكره ده مش أسلوبس بس انتو اللي بتقوله زود الواقعيه دلوقتي قصص مارو كخه دلوقتي قصصي خيال علمي وكرتون انتو اللي طلبته بقى تشااااو
التعديل الأخير بواسطة المشرف: