هاني الزبير
كاتب المنتدي الأول
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناقد قصصي
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
((أوسكار ميلفات))
سامح ينيك أخته الكبيرة المتزوجة في بيتها بعد سفر جوزها _ قصة قصيرة محارم ((أوسكار ميلفات))
=============
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمسابقة أوسكار ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
________________
كان سامح 23 سنة شاب وسيم ورياضي، وأخته الوحيدة إسمها سلوى 25 سنه متزوجة منذ 5 سنوات.
ومنذ سنة تقريباً سافر زوجها إلى الكويت بسبب عمله هناك.
وكانت سلوى تسكن في شقة بعيدة عن بيت أهلها، لكن بعد سفر زوجها إضطرت لإنها تقعد شوية في بيت أهلها، وفضلت معاهم لمدة حوالي شهر، ثم رجعت لشقتها، وأخوها سامح كان بيزورها عشان يطمن عليها من حين لآخر، وبيستمتع بالوجود معاها لأنها أقرب إنسان ليه، وهو بيكون على حريته معاها.
وهو متأكد أن أخته بتحبه جداً، ولا يمكن تكون متضايقة من وجوده معاها.
ومرة راح سامح لشقة أخته عشان يزورها كالعادة، وهي كانت مشغولة في الغسيل وطلبت منه الجلوس حتى تنتهي من الغسيل، وسألته إذا كنت عايز أن ياكل، فقالها: لأ لإنه شبعان ولسه واكل.
فقالت إنها هتعمله شاي، وهي راحت تعمل الشاي، وقالتله إنه يشغل التليفزيون إللي في أوضتها ويتسلى لغاية ما تخلص الغسيل.
في أثناء كل ذلك لم يكن سامح يشعر بأي شهوة ناحيتها.
وبالرغم من إنه شافها كتير قبل كده وهي بتغير هدومها، ومرة وهي بتستحمى بدون أن تتحرك الشهوة داخله ناحيتها، لكن في اليوم ده كان سامح مش عارف إيه إللي حصله، فكان هايج ومولع عليها أوي.
وبعد شوية كانت سلوى جت الأوضة ولابسة إسترتش خفيف وضيق وبادي كات مفتوح عند الصدر، وقدمتله الشاي وسألته عن رأيه في الشاي، فقالها: حلو من أيدك يا سوسو.
كل ده وهو هيجان جداً من الإسترتش الضيق ومنظر كسها إللي كان شافط الإسترتش، وطيزها كانت باينة فيه كبيرة ومدورة وطرية وبتتهز زي الچيلي.
وهي راحت تكمل الغسيل، وبعد شوية كان سامح زهق من القعدة لوحده وراح الحمام، وقالها إنه هيمشي.
لكنها قالتله إنها خلاص قربت تخلص الغسيل وهتيجي تقعد معاه، وطلبت منه إنه يبات الليلة عندها في شقتها لإن الوقت متأخر.
وفعلاً بعد شوية كانت خلصت الغسيل وجت تقعد معاه.
وكانوا قاعدين في أوضة النوم بسبب البرد، وهي قعدت جنبه على السرير وهو جنبها.
وفضلوا يدردشوا ويتكلموا عنها وعن جوزها والتليفزيون شغال، وسألته عن سبب تأخره عن الجواز، فقالها: لسه بدري لما أكون نفسي.
وبعد نص ساعة سألته إذا كان هينام ولا هيسهر؟؟
سامح: لأ.. هسهر شوية على الكمبيوتر في أوضة النوم التانية.
سلوى: تصبح على خير يا موووحه أنا هنام برضه.
وسامح راح الأوضة التانية، وغير هدومه ولبس فانلة بحمالات وشورت بس بدون بوكسر، وشغل الكمبيوتر، وشغل كليبات رقص وفضل يفكر في أخته، وسرح خياله في كسها وفي الإسترتش ولاقى نفسه هاج وشهوته إتحركت ناحية أخته وزبه واقف ومنتصب أوي وهو بيدلكه من فوق الشورت، وولع سيجارة حشيش من العلبة إللي معاه.
وبعدها بنص ساعة، دخلت سلوى عنده الأوضة، وهو عدل وضعه وهدومه بسرعة، وهي كانت لابسة قميص نوم خفيف وشفاف وقصير لفوق ركبتيها بشوية.
فسألها: ليه مانمتيش؟؟
سلوى: مش جايلي نوم، وإيه ريحة الدخان ده إللي في الأوضة، إنت بتشرب حاجة يا واد؟؟
سامح: دي سيجارة حشيش واحدة بس كانت معايا لزوم المزاج وأنا بتفرج على الرقص.
سلوى: يخربيتك.. وإيه إللي إنت مشغله ده رقص وأغاني (وضحكت) مش لو كنت متجوز دلوقتي كانت مراتك ترقصلك.
سامح ضحك وقالها: يا ستي.
(وهو حس أن الحوار هيسخن بينهم، وبما أن هي التي بدأت بالكلام.. ليه لأ؟؟).
سامح: هو أنتي كنتي بترقصي لجوزك؟؟
فضحكت وقالتله: عادي كل الستات بترقص لجوازها.
سامح: ويعني إنتي يا سوسو بتعرفي ترقصي؟؟
سلوى (وهي بتبتسم): عيب يا واد.
سامح: طيب ما توريني.
سلوى (بدلع): هو أنت جوزي يا واد عشان أرقصلك؟؟
سامح: عادي.. إعتبرني جوزك يا ستي، وماتخافيش مش هقول لحد، يللا قومي وريني بتعرفي ترقصي ولا لأ.
سلوى ضحكت بمياصة، وقالتله: ماشي، طيب يللا شغل مزيكا حلوة كده.
وسامح شغل موسيقى ألف ليلة وليلة، وهي بدأت ترقص وتبص في عينيه وهي تبتسم وهو إبتسم لها، وفضلت ترقص لمدة ربع ساعة، لغاية ما تعبت من الرقص ورجعت قعدت جنبه على حرف السرير، وبيتكلموا في أي حاجة، وزبه كان واقف وهي بتتكلم معاه، ووقعت عينيها على زبه المنتصب، فتغير لون وشها إلى الأحمر، وبدأت تتكلم بصوت واطي وكأنها عطشانة، وسامح قال لنفسه: باين عليها إنها حنت للنيك والجنس.
سامح: مش هتنامي يا حبيبتي؟؟
سلوى: مش جايلي نوم خالص يا واد يا موووحه.
سامح: لازم مش عارفة تنامي من غير جوزك.
سلوى: فعلاً جوزي واحشني أوي.
سامح: يا ستي إعتبريني زي جوزك وأنا أعملك كل إللي أنتي عايزاه.
سلوى ضحكت وقالتله: إنت واد قليل الأدب.
راح سامح مطلع سيجارتين حشيش من العلبة وولعهم وحط واحدة في بوقه وناولها التانية، وقالها: إشربي دي يا سوسو وروقي كده، دي هتبسطك أوي وعيشي في الموود وتخيلي إن جوزك معاكي.
سلوى أخدت منه سيجارة الحشيش وبتشربها وبتنفخ الدخان في وشه، وقالتله: مش بقولك إنك واد بايظ وقليل الأدب، بس تصدق يا موووحه إن لما أنا كنت بشرب سجاير حشيش مع جوزي كنت بكون مبسوطة أوي وبعمل معاه حاجات جنان خالص.
سامح: إشربي يا سوسو وأنفخي دخان الحشيش في الهوا وعيشي كل الجنان إللي تحبيه وإعتبريني جوزك يا حبيبتي.
سلوى ضحكت بمرقعة، وقالتله: إنت واد قليل الأدب.
وسلوى كانت بدأت تتسطل شوية من سيجارة الحشيش وبتضحك، وسألته: إنت شكلك كده بتحب الرقص، تحب أرقصلك تاني؟؟
سامح: أنا بمووت في الرقص، ويا ريت يا حبيبتي ترقصيلي للصبح.
سلوى قامت بمرقعة وبتهز في وسطها وقالتله: بس كده من عينيا يا نور عيني، دقيقة واحدة بس هاجيب إيشارب وأتحزم بيه على وسطي.
هو كان هايج عليها وعايز يتمتع بالفرجة على طيازها وهي بتتهز بالكلوت السكسي تحت القميص بدون ما يداريها الإيشارب إللي هتتحزم بيه، فقالها: لأ يا روحي أرقصي كده بدون ماتحزمي وسطك عشان أشوف بتعرفي ترقصي ولا كلام وبس، وعشان أشوف الإمكانيات بتاعتك وهي بتتهز يا مُزه.
سلوى كانت خلاص مسطولة من الحشيش وضحكت بمرقعة، وقالتله: إنت واد قليل الأدب أوي بس دمك خفيف يا واد يا موووحه، دا أنا هفرجك على أحلى رقص ودلع يا روحي.
وسامح قام وراها وهي بتدلع قدامه وضربها بالراحة على طيزها وهي بتضحك، ورفع الترابيزة الصغيرة من وسط الأوضة ونقلها بعيد عشان يوسع المكان، وقلع الفانلة وفضل بالشورت بس.
سلوى: إنت بتعمل إيه يا واد؟؟
سامح: الجو حرر أوي، باين إن الحشيش سخني شوية رغم إننا في الشتا.
سلوى: عندك حق.. دا حتى أنا حاسة إن جسمي كله سخن من الحشيش، طب يللا ولعلنا سيجارتين تاني عشان ننبسط.
وسامح راح مطلع سيجارتين حشيش تاني من العلبة وولعهم وحط واحدة في بوقه وحطلها التانية بين شفايفها، وشغل مزيكا رقص شرقي خليعة، وهي بدأت ترقص ولا أجدع رقاصة وبتدلع وبتتمرقع بلبسها المثير، وسامح قعد على الأرض يسقف لها، وزبه كان واقف وباين جداً، وهي بترقص بميوعة وتهز طيزها قدامه وترفع القميص وتعري فخادها قدامه وهي بتشرب سيجارة الحشيش وكل شوية تميل عليه وتنفخ الدخان في وشه.
ورقصت كتير بدلع ومياصة ولبونة وهي بتهز بزازها وطيزها المدورة والطرية زي الچيلي، وقربت منه وكانت بترقص بين فخاده، وطبعاً وهي بترقص بلبونة كانت بزازها هتنط من السنتيان والقميص، وعشان قميص النوم بتاعها قصير فإرتفع القميص لفوق وكشف عن كل فخادها والكلوت بتاعها، وهي كانت بتتعمد تمسك طرف القميص من تحت وترفعه لفوق، وهي إنسجمت أوي في الرقص وهو مش قادر يمسك نفسه من الهيجان وخاصة إن سلوى لما شافت نظرات الذئب في عيونه وزبه واقف وهينط من الشورت فهاجت أكتر ومسكته من إيديه وشدته ناحيتها، وهو قام يرقص معاها وهو متعمد إنه كل شوية يلزق فيها ويحضنها وهما بيرقصوا وهي هايجة وممحونة أوي وبتضحك بمرقعة وبتهز طيازها وتحكها في زبه إللي راسه بدأت تطلع من تحت الشورت وكل شوية وهي بترقص كان بيمسكها من بزازها وفخادها ويحسس على ضهرها وبطنها وينزل بإيده شوية لكسها وطيزها بحجة الإندماج في الرقص.
وبعد شوية إتغيرت موسيقى الرقص لموسيقى هادية رومانسية.
سامح: سوسو حبيبتي تعالي نرقص سلوو شوية عشان عضلات جسمك ما تتعبش من الرقص الشرقي يا قمر.
سلوى بهمس ومياصة ودلع: إنت تؤمر يا حبيبي، الليلة أنا ملكك وكلي ليك يا حبيبي.
كلامها وشكلها وحركاتها زودوا هيجانه وأثارته جداً.
وبدأوا الرقص وهو حاضنها وضمها لجسمه وهي متجاوبة معاه جداً وهايجة أوي وصوت نفسها ودقات قلبها مسموعين من كتر إثارتها الجنسية، وهو أخدها في حضنه أوي وبدأ يدغدغ شعرها وبيحسس على كل جسمها وسحب القميص من ورا لفوق وحط إيده على كلوتها وبيحسس على طيزها الطرية زي الچيلي والنصف عارية وهي مسطولة وهايجة ومتجاوبة معاه وسايحة منه خالص، وهو بيضغط على طيزها عشان زبه يرشق أكتر من بين فخادها في كسها المولع وعمال ينزل عسل وبيسيل على فخادها.
وهو كنت متحكم في نفسه شوية، ولكن هي كانت متجاوبة معاه وهايجة ودايخة على الآخر.
وهما الإتنين سخنوا أوي على بعض ونسيوا إنهم أخ وأخته، وتحول الرقص لحضن سكسي دافي وحلمات بزازها مدفونين في صدره لا يفصلها عن شعر صدره إلا نسيج السنتيان الحرير الشفاف، وزبه داخل بين فخادها تحت كسها وراس زبه خرجت شوية من الشورت بتاعه وملامسة فخادها، وهي حاسة بزبه ومستمتعة وموحوحة أوي، وشغالين بوس في الخدود والرقبة وتحت الودان وتحسيس في كل حته في الجسم منهما هما الإتنين.
ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة وإستوت أوي، فهمس في ودانها وقالها: إنتي تعبتي يا حبيبتي؟؟
فأشارت بعيونها يعني أيوه.
فهمس لها: تعالي نقعد شوية.
وسلوى شاورت بعيونها يعني إعمل زي ما تحب.
وبعد ما تعبوا من الرقص والتحرشات في بعض، سحبها من إيديها وكإنها متخدرة وقعدوا على حرف السرير وهي تصنعت التعب ورمت راسها على كتفه وصدره العريان وهو لافف دراعه حواليها وبيحسس بحنية وشهوة على كتافها وتحت باطها جنب بزازها.
وقعدوا وهو حاضنها وضامم جسمها على جسمه أوي وبيدغدغ في شعرها وبيحسس على ضهرها وتحت باطها وكل جسمها.
وهي كانت خلاص ساحت من لمساته، وهو طبع بوسة من شفايفه على صوابعه ثم حط صوابعه على شفايفها وهي باست صوابعه وضمت شفايفها عليهم بتمصهم، وبإيدها إللي على فخده بتغرس صوابعها في لحم فخاده من الهيجان والشهوة، وطبعاً القميص إترفع شوية لفوق من الرقص وفخادها إتعرت، وهي كانت في حضنه تماماً، وهي لافت إيديها حوالين وسطه وحطت إيدها التانية على فخاده جنب زبه ورفعت وشها شوية وبقت شفايفها قريبة أوي من شفايفه، وقالتله بهمس ومياصة وبتنهيدة دافية: آآآآآآه.. عجبك رقصي يا موووحه ؟؟ آآآآآآه.. دا إنت تعبتني أوي يا حبيبي.
هو راح واخدها في حضنه وبايسها في خدها جنب شفايفها بوسة سخنة بشهوة، وحس إنها ساحت أوي أوي من البوسة والحضن.
وقالها: عحبتيني وجننتيني أوي، دا إنتي جسمك حلو أوي، حبيبتي دي إنتي ولعتيني أوي يا روحي.
وحضنها وضمها أوي وكان جسمها كله سخن ومولع وبيترعش من الشهوة وهي متجاوبة معاه وسايبة نفسها خالص لإيديه يعمل في جسمها إللي هو عايزه وهي في حضنه وفخادها عريانين وكلوتها مبلول من عسل شهوتها ومكشوف قدامه ومخبي كسها المنفوخ من الشهوة ومن تقفيشه فيه من على الكلوت.
سلوى دخلت في حضنه أوي ورفعت فخدها العريان على فخاده وقربت شفايفها من شفايفه وقالت له بمُحن: ضمني أوي أوي يا حبيبي.. آآآآآه.. آآآآآه.. أنا بحبك أوي أوي يا مووووحه، وطول عمري كنت بحلم إني أتجوز واحد فرفوش ومُز زيك كده.
سامح: ماتحرمش منك أبدأ يا روح قلبي.. سوسو حبيبتي.. الليلة إعتبري نفسك مع جوزك يا مُزتي.
سلوى دخلت في حضنه أوي وبتحسس على بطنه وشعر صدره بمُحن ورامية راسها على كتفه، وقالتله: يا واد إتلم شوية يا حبيبي.
سامح مسكها من تحت دقنها ورفع وشها قدام وشه وبص في عينيها، وقالها: إنتي تعبتي يا روحي من الرقص؟؟
سلوى (بصوت واطي وبهمس): تعبك راحة يا حبيبي.. أنا عمري ماكنت مبسوطة أوي كده زي اللية دي، عشان أنا وإنت لوحدينا يا حبيبي وأنا عرفت أبسطك وأمتعك، ومعاك الليلة لوحدينا عشان أمتعك وأعملك أي حاجة تبسطك، أنا كلي ليك يا حبيبي وهفضل أمتعك كده طول عمري رقص ودلع وكل حاجة إنت تعوزها مني يا حبيبي.
وسامح حضنها وضمها أوي وشغال تحسيس في كل جسمها وبدأ يحسس أكتر على رقبتها ومن ورا ودانها وهي بترخي راسها ورقبتها على كتفه وصدره، وهو شغال بوس في خدودها وقرب شفايفه من شفايفها وحاسس بحرارة أنفاسها بتحرق شفايفه ومسك فخدها العريان إللي لازق في فخاده بإيده وسحبه فوق فخاده جنب زبه وهي خلاص ساحت منه خالص ومش قادرة تستحمل وبتتنهد وجسمها كله في حضنه وبيترعش.
هو كان هايج عليها أوي فسحبها وشالها ورفع جسمها كله على حجره فوق فخاده وهي بتضحك بمرقعة وممحونة أوي، وبتقوله: موووحه حبيبي بالراحة شوية على حبيبتك.. آآآآآه.. إنت بتعمل إيه يا حبيبي؟ إنت هتشيلني زي النونو ولا إيه؟؟
سامح: خدي راحتك يا حبيبتي القمر.. أنا هقعدك على حجري عشان هعملك شوية مساچ وتدليك لجسمك ولفخادك عشان عضلات جسمك ماتشدش عليكي من الرقص وتتعبك يا روحي.
سلوى: تسلملي يا حبيبي خد راحتك ودلكلي وإدعكني أوي.. قصدي إدعكلي جسمي كله بإيديك الحنينة دي، أنا مرتاحة أوي في حضنك كده ومبسوطة أوي معاك، لكن كده أنا ممكن أتعود على الدلع ده وأخليك تعملي مساچ بإيدك الحنينة دي على حجرك كل ما أتعب.
سامح: وأنا لو مش هريح وأدلع أختي حبيبتي المُزه سوسو القمر على حجري هدلع مين يعني.
وهو كان زبه واقف أوي وراسه طالعة من الشورت وراشق بين فخادها تحت كسها وطيزها ولا يفصله عن جسمها إلا الشورت بتاعه وكلوتها الحرير إللي غرقان من كسها إللي شغال قذف عسل شهوتها، وهو بيدلك لها جسمها كأنه بيعملها مساچ ولكنه شغال تحسيس وتقفيش برومانسية وشهوة في فخادها وبين فخادها وفي بطنها وتحت بزازها وفي جسمها كله.
وسلوى كانت هايجة وسايحة منه خالص وحاسة بزبه هينفجر تحت منها، وعايزاه ينيكها بأي شكل، ونزلت حمالات قميص النوم بتاعها من على كتافها بطريقة مثيرة تهيج الحجر، والحمالات كانت بتقع شوية شوية من على كتفها وهي في حضنه على حجره، فطلبت منه إنه يقلعها القميص لأنه ضيق عليها ومضايقها وإنها مش واخده راحتها على حجره في التدليك إللي بيعملهولها.
سامح قلعها القميص وبقت بالكلوت والسنتيان بس، وقاعدة في حضنه على حجره وهو شغال تحسيس وتقفيش ودعك في جسمها كله كإنه بيعملها مساچ، وزبه راشق بين فخادها تحت كسها وطيزها في أروع مشهد سكسي مثير.
وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص، وراح سامح شايلها في حضنه ورافع جسمها من على حجره ونيمها على ضهرها على السرير، ولسه مستمر في
التحسيس والتقفيش والدعك في جسمها كله كإنه بيعملها مساچ.
سلوى: ممممممم.. موووحه حبيبي إنت حنين ومُز وقمر أوي، حبيبي خُدني في حضنك الدافي وضمني أوي ياروحي عشان تحسسني بعضلات جسمك العسل ده وإنت بتضغط على جسمي.
وسامح ضمها أوي في حضنه وهو نايم جنبها بالشورت بس وزبه واقف ومنتصب أوي، ولسه شغال تحسيس في جسمها كله، وقرب شفايفه تاني من شفايفها وبيلحس بلسانه في رقبتها وودانها وخدودها وجنب شفايفها وهي سايحة منه خالص، وهي بتطلع لسانها فلمس طرف لسانه وهو عدل وشها وضم شفايفها بشفايفه ولسانه بيلعب جوه شفايفها وهي سايحة منه خالص على حجره.
وكان الوضع خرج عن سيطرة كل منهما عن مشاعره وشهوته وعن نطاق علاقة أخت مع أخوها.
وكانت شفايفهم هما الإتنين بتقطع بعض، وهو بدأ يدخل إيده من بين فخادها في كلوتها بيلعب في شفرات كسها الموحوح وبإيده التانيه بيعصر حلمات بزازها وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ من الشهوة بسبب لعبه وتقفيشه في جسمها المثير.
سلوى: آآآآآه..ممممم.. آآآآآه.
وهي كانت سخنت وهاجت أوي من تحسيسه وعملت نفسها مكسوفة وبتغمض عينيها وبتعض على شفايفها وهو دخل إيده أكتر شوية جوه السنتيان وبيقفش وبيضفط في حلمات بزازها.
سلوى (بتنهيدة سخنة أوي): أحححح.. موووحه حبيبي.. آآآآآه.. أيوه كده.. آآآآآه، إيدك حنينه أوي أححححح، بس بالراحة شوية ياحبيبي.. أحححح كده بيوجعوني آآآآآآه.. آآآآآآه.
سامح إستمر في التحسيس والتقفيش بالراحة، وبعدها سحب إيده من على بزازها وقعد تاني على حرف السرير وعدل وضعه وشالها وهي في حضنه ولاف جسمها كله بالمواجهة وهي على حجره وبقا وشها في وشه.
وفي هذه اللحظة أدرك كل منهما أنهما وصلا لمرحلة اللاعودة وأنهما وصلوا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها.
وفي لحظة واحدة كانت شفايفها بتمص في شفايفه بشهوة، وشفايفه بتمص شفايفها برغبة ملتهبة، وتعانق لسانه مع لسانها يرتشف منه رحيق الرغبة والعشق، وكانت هذه القبلات مش بالشفايف بس ولكنها كانت بمص اللسان وبالجزء الداخلي لشفايف كل منهما.
وفي هذه اللحظة إشتعلت الرغبة والشهوة والإثارة الجنسية لهما هما الإتنين وسقطت كل الحواجز والإعتبارات الأخوية بينهما وتحولت إلي علاقة عشق وإشتهاء جنسي متبادلة ملتهبة.
وكانت سلوى في اللحظة دي قاعدة على حجره بالكلوت والسنتيان بس وفاتحة فخادها العريانين فوق فخاده وفي حضنه ووشها في وشه، وزبه المنتصب خرج من الشورت بتاعه وراشق في كسها المشتاق والغرقان من عسل شهوتها ولا يفصله عنه غير قماش كلوتها الحرير وغرقان من عسلها.
وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها وورا ودانها وبزازها (إللي نطت خارج السنتيان) وبوس في كل حتة في جسمها ممكن تطولها شفايفه، وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونة كل حتة في جسمه وخاصة في شفايفه وحلمات وشعر صدره.
سلوى قالتله بهمس ومياصة وشفايفها في شفايفه: موووحه حبيبي.. آآآآآه.. أنا تعبت يا روحي وخلاص مش قادره هموت أرجوك ريحني يا حبيبي.
وهو حاول يسحب كلوتها بالراحة، وهي مسكت إيده وكإنها بتحاول تمنعه بتنهيدة سخنة أوي، وهمست في شفايفه، وقالتله: آآآآآه.. يا حبيبي.. آآآه.. بلاش يا مووحه مش عايزين نتهور يا روحي، وكفاية لحد كده، دا إنت كده تعبتني أوي.
سامح مسكها من تحت دقنها ورفع وشها وقَرب شفايفه من شفايفها وهي سايحة منه خالص، وبدأ يحسس على كسها من فوق الكلوت بتاعها المبلول من عسل كسها إللي بينزل بغزارة، وبص في عيونها نظرة شهوة وحط شفايفه على شفايفها وبيبوسها برومانسية بوسة عشاق وبيمص عسل شفايفها ودخل لسانه بين شفايفها وسحب لسانها بيمص فيه، وهي متجاوبة معاه وممحونة عليه أوي ومستمتعة من تحسيسه على كسها وبتفتح فخادها وتضمهم على إيده، وهما في نشوة البوس والتحسيس كانت هي بتحسس وتقفش في حلمات وشعر صدره بإيدها وبتنزل بيها لبطنه وإيدها التانيه حوالين رقبته، وهو طَلع زبه المنتصب من الشورت، ومسك إيدها إللي على بطنه ونزلها وحطها على زبه ومسكهولها، هي إتخضت من طول وحجم زبه المنتصب في إيدها وكانت لسه هترفع إيدها، وهو حط إيده على إيدها عشان تفضل ماسكة زبه.
وهي عجبها الوضع ده وفضلت ماسكة زبه وبتحسس على راسه، ولسه شفايفها في شفايفه.
وهو قام ورفعها شوية من على فخاده ونزل الشورت بتاعه بين رجليه وقلعه ورماه على الأرض، وبحركة سريعة راح مقلعها الكلوت والسنتيان، ونيمها تاني على ضهرها على السرير، وهي هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معاه، وبقوا هما الإتنين عريانين ملط وهايجين على بعض في السرير، وكانوا وصلوا لقمة الهيجان والنشوة الجنسية وأدرك كل منهما أنهما وصلوا لمرحلة اللاعودة.
وسامح قعد بين فخادها وبيفرش لها بزبه شفرات كسها الموحوح، وراح نايم بجسمه كله فوق منها وأخدها في حضنه وهي بتتلوى بجسمها كله تحت منه بلبونة، وهو شغال بعبصة بصوابعه في طيزها، وبزازها مدفونين في صدره المُشعر العاري وشفايفهم بتقطع في شفايف بعض في أروع مشاهد جنسي ساخن.
وهي بتنهيده سخنه همست في ودنه: آآآآه.. مووحه حبيبي
إنت تعبتني أوي، أنا خلاص مش مستحملة.
وسامح كان هايج عليها وسخن أوي وعايز ينيكها بأي شكل، ولسه شفايفهم في شفايف بعض وبزازها مدفونين في شعر صدره وفخادها محوطة جسمه، وصوابعه بتبعبص طيزها الطرية زي الچيلي بحنية وشهوة.
وسامح رفع جسمه شوية، وقعد يبحلق في جسمها إللي زي المرمر، وهي نايمة قدامه عريانة ملط وفاتحة فخادها الغرقانين من عسل شهوتها، ورافعة إيديها، وقالت له بمُحن: آآآآآآه.. حبيبي.. تعالى خدني في حضنك يا روحي.
وهو نام عليها تاني وحضنها بشوق ولهفة، وتلاقت الأجساد الملتهبة وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها إللي زي الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الناعمة وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح وإللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وهو مسك كسها بكفه فملأ كسها كف إيده، وكان كسها مولع ناعم ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه.
وهو نزل بلسانه على كسها مص ولحس، وهي تزيد في صراخها: آآآآآآه.. آآآآآآه.. أوي أوي، مش قادرة.. أححححح.. آآآآآه.. حبيبي إلحسلي ومص كسي أوي أوي، كسي مولع ناار يا روحي.. أووووووف.
وتشد في راسه وشعره عشان يدفن راسه بين فخادها أوي.. ولسانه شغال لحس ومص، ودخله بين شفرات كسها الورديه وبيمص عسل كسها كله.
وسلوى قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وبتلحس وتمص فيه بلهفة وشغف، وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود.
وبعد شوية سلوى نامت على ضهرها وهو فوق منها واخدها في حضنه وهي بتتلوى تحت منه وكسها بيقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبه وحطته على كسها، وبتصرخ: آآآآآآه.. يا حبيبي كسي مولع.. أححححح.. همووت يا روحي.. دخلووو في كسي يا حبيبي،
بس بلاش تدخلوو كله، راسه بس عشان خاطري، مش عاوزين نتهور يا حبيبي، إنت عارف إني ست متجوزة وجوزي مسافر، لحسن أحمل وتبقا مصيبة.
سامح باسها في شفايفها وزبه واقف ومنتصب أوي على كسها، وقالها: ماتخافيش يا روحي، مش هنزل لبني في كسك، بس سيبيلي نفسك وأنا هريحك وأمتعك أوي يا روحي.
سلوى (بلبونة): أنا كلي ليك وملكك يا حبيبي.
وسامح رجع تاني يفرشلها كسها بزبه، وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ: أححححح.. لأ يا حبيبي أنا مش قادرة.. يللا دخلوو بسرعه يا موووووحه.
وهي عماله تعض في كتفه ورقبته وهايجة أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجه أكتر، وهي لسه بتصرخ: أوي.. كمان.. أوي دخلووووو.. دخلوووو كله.. آحححححح.. ناااار يا روحي، أوووووف.. هموووت.. يللا نيكني ياحبيبي ودخل زبك كله في كسي يا روحي.
ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها.. فإندفع زبه في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإثنين وسوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع ومنفوخ وناعم أوي، وهي قبضت على زبه بكسها، وكانت بتتلوى تحت منه زي الأفعى، وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر، وبإيده شغال شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وإختلط صوت صراخها مع صوت أنفاسهم هما الإثنين مع كل أحححح... آآآآه.. أووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
وفضلوا كده قرب نص ساعة، ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر، وزبه كل ده بيرزع في كسها.
ولما سامح حس إنه قرب ينزل لبنه فضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه، وهي حضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره، وهو قام برشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت، وبص في عينيها، وقالها: هنزل يا روحي.
سلوى كانت مستمتعة أوي بزب أخوها في كسها وبصت في عينيه بلبونة أوي وقفلت فخادها وكسها على زبه جوه كسها وأخدت شفايفه بشفايفها وحضنته أوي جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره، وقالتله بهمس: جووه.. نزل لبنك كله في كسي، دا كسي مولع نااااار يا روحي.
وفي لحظة واحدة كانوا هما الإتنين جابوا شهوتهم في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض، وأخدها في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما سامح خَرَج زبه من كسها قامت سلوى وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير، وبإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
سلوى (بلبونة): مبسوط يا حبيبي، أختك حبيبة قلبك عرفت تمتعك؟؟
سامح: تمتعيني إيه يا روحي!! دا أنا عمري ما كنت مبسوط وإتمتعت في السرير زي المرة دي معاكي يا مُزه، وإنتي كده مبسوطة يا حبيبتي؟؟
سلوى: موووحه حبيبي.. إنت حسستني إني أميرة، وكأني كنت طايرة في السما، إنت حنين وحَبوب أوي، وفظيع أوي أوي يا واد.
وسلوى مسكت زبه المنتصب بإيدها وبتفرش بيه كسها وقفلت فخادها عليه وضمت شفايفها في شفايفه، وبتقوله بهمس ودلع ولبونة: حبيبي.. إنت حبيبي وروح قلبي الغالي عشق وحلم عمري إللي متعني وهيفضل يمتعني بزبه وإللي طول عمري بحلم بإني أكون عريانة ملط في حضنه كده وتحت زبه في السرير.. آآآآآآه يا روحي.
وراحت سلوى وهي في حضنه لافت بجسمها وبقا ضهرها في وشه ومسكت إيديه الإتنين وحطتهم على بزازها، ومسكت زبه وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي، وهو راح راشق زبه كله في طيزها، وراح قالبها على بطنها وحط مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان يرفع طيزها شوية ونام فوق منها بينيكها في طيزها، وهي بتتأوه وبتأن: أوي.. آآآآآآه.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.
ومن شدة الهيجان وإيديه بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها، وشفايفه بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي وفي رقبتها وودانها وجسمها كله.
وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك، رفع نفسه شوية وقلب جسمها ونيمها على ضهرها ورجع ينيكها تاني بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة، وهي متجاوبة معاه أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
ولما هي حسيت إنه خلاص قرب ينزل لبنه في كسها تاني.. فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت على بين بزازها.
ففهم سامح هي عايزة إيه وطلع زبه من كسها وقعد على بطنها بحنية وحط زبه بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها على زبه، وهو شغال نيك رايح جاي في بزازها ربع ساعة، ومن شدة الإثارة كان زبه قذف كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها، فإلتهمت زبه بين شفايفها مص ولحس بشهوة ورغبة.
وبعد شوية كان زبه وقف تاني أكتر من الأول وهو تحول الي فحل شهواني، وسحب زبه من بوقها وحشره تاني مرة واحدة في كسها، وهي بتصرخ وهي موحوحة أوي، ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حاميه أوي لما كانت خلاص هتموت من كُتر النيك.
وأخدها سامح في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما سامح خَرَج زبه من كسها قامت سلوى وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه.
سلوى: حبيبي إنت حنين وحَبوب أوي، وأنا مبسوطة ومستمتعة وسعيدة معاك أوي أوي يا حبيبي وماتحرمش طول العمر منك أبداً يا حبيبي يا فاشخ كسي وطيزي يا روح قلبي.
سامح ضحك أوي وإنبسط من طريقة كلامها بإباحية، وضم جسمها أوي لجسمه في حضنه، وقالها: الكلام الأبيح طالع منك سخن وحلووو أوي يا روحي.
سلوى (وهي ماسكة زبه بدلع): إنت إللي ولعتني بزبك العسل ده إللي فشخ كسي وطيزي يامجرم وعلمتني الكلام الأبيح ده إللي بيولع جسمي ويشوقني ليك ولحضنك الحنين الدافي ولزبك النار ده.
وفضلوا كده نيك ومليطة من أول الليل لبعد طلوع الشمس.
وكان سامح واخدها في حضنه وهما نايمين وهي ماسكة زبه وناموا لبعد الضهر بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة الجنسية طول الليل، وسلوى الدلوعة المثيرة تحت زب معشوقها حبيبها أخوها سامح الزبير.
ولما صحيوا غيروا فرش السرير الغرقان من لبن زبه وعسل كسها.
وسلوى طلبت منه إنهم يستحموا مع بعض لإنها نفسها تتناك منه في البانيو تحت الدوش.
وأخدها سامح على الحمام وإستحموا مع بعض، وفضلوا يلعبوا في أجسام بعض تحت الدوش في البانيو، وبعد شوية كان سامح هاج عليها تاني في الحمام وزبه إنتصب ووقف تاني وهي معاه في البانيو وضهرها في وشه وزبه واقف وبيحك بين فخادها من ورا تحت طيزها وبيتراقص وبيتزحلق بين فلقتي طيزها، فمسكها من وسطها وشدها على جسمه ودخل زبه بالراحة في طيزها وهي بتضحك بلبونة وشرمطة، وبتصرخ بوحوحة،
وبتقوله: آآآآآآه.. أححححح.. فشختني يا مجرم.. آآآآآه.. أححححح.. وجعت طيزي يا روحي.. آآآآآآه.. أححححح.
وهو ناكها أحلى نيكة في الحمام في طيزها.
ولما خلصوا كل منهم لف جسمه بباشكير حمام وخرجوا من الحمام، وفطروا سوا، وهما كل واحد منهم لسه لافف نص جسمه بباشكير الحموم، بس طبعاً مقضينها بوس وأحضان وتقفيش وهي قاعدة على فخاده في حجره.
سلوى: موووحه حبيبي، أنا لسه ماشبعتش منك يا روحي، خليك معايا يوم أو يومين تاني يا حبيبي.
سامح: أنا هتصرف يا روحي.
وسامح مسك الموبايل وكلم أمه في البيت وقالها إنه هيقعد مع أخته يومين أو تلاتة عشان يساعدها لإنها بتوضب شوية حاجات في شقتها ومش هتقدر تشيل وتنقل الأثاث والسجاد لوحدها.
وفضل سامح مع أخته سلوى في شقتها ثلاثة أيام تاني ومقضينها نيك ومليطة وشرب ورقص وتحشيش.
وكانوا عشان يتمتعوا ويهيجوا أكتر بيصرخوا بصوت عالي هما الإتنين وكلامهم كله كلام أبيح وفاجر عشان مطمنين إنهم لوحدهم في الشقة.
وفضلوا كده طول اليوم واليومين إللي بعدهم بيمارسوا الجنس وينيكها بكل الأوضاع على السرير وعلى كنبة وكرسي الأنترية وعلى الأرض وفي الحمام وفي المطبخ وكل مكان في الشقة.
وكانوا في ظل نشوة الجنس وغريزتهم المشتعلة بينسوا الدنيا كلها ومش فاكرين ولا حاسين إلا بغريزتهم وأجسامهم العطشانة للجنس ومش عاملين حساب لأي وقت ليل أو نهار.
وإستمرت أفعالهم المثيرة والجنونية الشهوانية الممتعة دي من نيك ودلع وشرمطة ومقضينها نيك ومتعة.
وطول فترة غياب جوزها في السفر كان سامح كل يومين يروحلها يبات معاها ليلة أو ليلتين وينيكها في كسها وطيزها وبين بزازها وبمتعها وبدلعها وهي تمصله زبه ويغرق جسمها كله لبن وهي بتكون هايجة وممحونه أوي ومستمتعة معاه جداً.
وبعد كده كانت سلوى مواظبة على حبوب لمنع الحمل عشان تتمتع براحتها بالنيك في كسها من زب سامح أخوها.
وتعاهدوا على الحب والعشق والإخلاص وأن تستمر علاقتهم مدى الحياة.
وإستمر إستمتاع سامح الزبير بجسم أخته حبيبته المثيرة الدلوعة سلوى، وإستمتاع سلوى بزب أخوها سامح حبيبها وراوي عطش كسها.
والممتع في علاقهما إنها ليست علاقة جنسية فقط بل هي ممارسة الجنس والشهوة برومانسية وحنان وحب وعشق وإحتواء وأمان وإستقرار.
_______________
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمسابقة أوسكار ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
_________________