الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الغير جنسي
الموضوعات العامة غير الجنسية
كيف تمطر في هذه الكواكب؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="جدو سامى 🕊️ 𓁈" data-source="post: 678204" data-attributes="member: 731"><p>كيف تمطر في هذه الكواكب؟</p><p>عندما نفكر في المطر، أول ما يخطر ببالنا هو قطرات الماء التي تسقط من السماء لتسقي الأرض. لكن هل تخيلت يوماً كيف يبدو المطر على الكواكب الأخرى في مجموعتنا الشمسية؟</p><p>عطارد: هذا الكوكب القريب جداً من الشمس لا يمتلك غلافاً جوياً سميكاً، وبالتالي لا يوجد مطر عليه تماماً.</p><p>الزهرة: كوكب الجحيم والحرارة المرتفعة، السماء هناك لا تمطر ماءً، بل تمطر حمض الكبريتيك الحارق.</p><p>الأرض: كوكبنا الأزرق والوحيد الذي ينعم بنعمة مطر الماء النقي الذي يدعم الحياة.</p><p>المريخ: الكوكب الأحمر يتميز ببرودته الشديدة، والمطر على المريخ نادر جداً، وعندما يحدث يكون على شكل ثلج CO₂ أو ثلج ماء في المناطق القطبية، لكن قطرات المطر تتبخر قبل أن تصل السطح بسبب الضغط المنخفض جداً — وهي ظاهرة تسمى Virga</p><p>المشتري وزحل: في أعماق هذين العملاقين الغازيين، يتسبب الضغط الهائل والحرارة في تحويل الكربون إلى ألماس، نعم، السماء هناك تمطر ألماساً حقيقياً.</p><p>أورانوس ونبتون: الكوكبان الجليديان العملاقان يشتركان أيضاً في هذه الظاهرة المبهرة، حيث يتوقع العلماء أن باطن الكوكبين يشهد أمطاراً غزيرة من الألماس الساطع.</p><p>بلوتو: الكوكب القزم البعيد، تنخفض فيه درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، مما يجعل السماء تمطر ثلج الميثان المتجمد. مطر الميثان المتجمد محتمل لكن غير مؤكد بالكامل.</p><p></p><p>معظم هذه المعلومات <strong>صحيحة في جوهرها</strong>، لكن بعضها يحتاج إلى تدقيق أو توضيح:</p><p></p><p></p><h3>☿ عطارد</h3><p></p><p><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="✅" title="Check mark button :white_check_mark:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/2705.png" data-shortname=":white_check_mark:" /> صحيح تقريبًا.</p><p></p><p></p><p>لا يملك عطارد غلافًا جويًا حقيقيًا، بل غلافًا رقيقًا جدًا (إكسوسفير)، لذلك لا توجد سحب أو أمطار بالمعنى المعروف.</p><p></p><p></p><hr /><p></p><h3>♀ الزهرة</h3><p></p><p><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="✅" title="Check mark button :white_check_mark:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/2705.png" data-shortname=":white_check_mark:" /> صحيح مع توضيح مهم.</p><p></p><p></p><p>الزهرة يحتوي على سحب من حمض الكبريتيك، وتتكون قطرات من الحمض بالفعل.</p><p></p><p></p><p>لكن هذه القطرات <strong>لا تصل إلى السطح</strong> لأن الحرارة الشديدة (نحو 465° مئوية) تجعلها تتبخر أثناء هبوطها. لذلك يمكن القول إن هناك "مطر حمض كبريتيك" في الغلاف الجوي، لكنه لا يصل إلى الأرض.</p><p></p><p></p><hr /><p></p><h3><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌍" title="Globe showing Europe-Africa :earth_africa:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f30d.png" data-shortname=":earth_africa:" /> الأرض</h3><p></p><p><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="✅" title="Check mark button :white_check_mark:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/2705.png" data-shortname=":white_check_mark:" /> صحيح.</p><p></p><p></p><p>الأرض هي الكوكب الوحيد المعروف حاليًا الذي يملك أمطارًا سائلة مستقرة من الماء على سطحه.</p><p></p><p></p><hr /><p></p><h3>♂ المريخ</h3><p></p><p><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="✅" title="Check mark button :white_check_mark:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/2705.png" data-shortname=":white_check_mark:" /> صحيح عمومًا.</p><p></p><p></p><p>المريخ يشهد تساقطًا للثلوج المائية وثاني أكسيد الكربون (الثلج الجاف)، خصوصًا قرب القطبين.</p><p></p><p></p><p>أما المطر السائل فلا يكاد يوجد اليوم بسبب الضغط الجوي المنخفض جدًا. وقد تحدث ظاهرة <strong>Virga</strong> حيث تتبخر أو تتجمد القطرات قبل وصولها إلى السطح.</p><p></p><p></p><hr /><p></p><h3>♃ المشتري وزحل</h3><p></p><p><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="⚠️" title="Warning :warning:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/26a0.png" data-shortname=":warning:" /> محتمل لكن غير مؤكد.</p><p></p><p></p><p>فكرة "مطر الألماس" على المشتري وزحل مبنية على نماذج علمية:</p><p></p><p></p><ul> <li data-xf-list-type="ul">البرق يحطم جزيئات الميثان.</li> <li data-xf-list-type="ul">يتحرر الكربون ويتحول إلى سخام.</li> <li data-xf-list-type="ul">تحت ضغط هائل قد يتحول السخام إلى ألماس.</li> <li data-xf-list-type="ul">قد تهبط بلورات الألماس إلى أعماق الكوكب.</li> </ul><p></p><p>لكن لم تُرصد هذه الظاهرة مباشرة حتى الآن، لذلك تُعد فرضية قوية وليست حقيقة مؤكدة.</p><p></p><p></p><hr /><p></p><h3>♅ أورانوس ونبتون</h3><p></p><p><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="⚠️" title="Warning :warning:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/26a0.png" data-shortname=":warning:" /> أكثر ترجيحًا من المشتري وزحل.</p><p></p><p></p><p>في أورانوس ونبتون توجد كميات أكبر من الكربون، وقد أظهرت تجارب مخبرية أن الظروف الداخلية للكوكبين تسمح بالفعل بتكوين ألماس قد "يمطر" نحو الداخل.</p><p></p><p></p><p>لكن ما زال الأمر استنتاجًا من النماذج والقياسات غير المباشرة.</p><p></p><p></p><hr /><p></p><h3>♇ بلوتو</h3><p></p><p><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="⚠️" title="Warning :warning:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/26a0.png" data-shortname=":warning:" /> الصياغة غير دقيقة.</p><p></p><p></p><p>بلوتو يمتلك غلافًا جويًا رقيقًا من النيتروجين مع آثار من الميثان وأول أكسيد الكربون.</p><p></p><p></p><p>عند تغير الفصول يمكن أن يترسب الميثان والنيتروجين على السطح على شكل صقيع أو ثلوج. لكن وجود "مطر ميثان متجمد" بالمعنى المعتاد ليس أمرًا مؤكدًا، والصقيع أو التساقط الثلجي الخفيف للنيتروجين أكثر قبولًا علميًا.</p><p></p><p></p><hr /><p></p><h3>الخلاصة</h3><p></p><table style='width: 100%'><tr><th>الجرم</th><th>نوع المطر أو الهطول</th></tr><tr><td>عطارد</td><td>لا يوجد</td></tr><tr><td>الزهرة</td><td>قطرات حمض الكبريتيك تتبخر قبل السطح</td></tr><tr><td>الأرض</td><td>ماء سائل</td></tr><tr><td>المريخ</td><td>ثلج ماء وثاني أكسيد الكربون</td></tr><tr><td>المشتري</td><td>ألماس محتمل نظريًا</td></tr><tr><td>زحل</td><td>ألماس محتمل نظريًا</td></tr><tr><td>أورانوس</td><td>ألماس محتمل بقوة</td></tr><tr><td>نبتون</td><td>ألماس محتمل بقوة</td></tr><tr><td>بلوتو</td><td>صقيع أو ثلوج من النيتروجين والميثان</td></tr></table><p></p><p>ومن أغرب ما اكتشفه العلماء خارج المجموعة الشمسية أن بعض الكواكب الخارجية قد تشهد أمطارًا من <strong>الحديد المنصهر</strong> أو حتى <strong>الزجاج الساخن</strong> بسبب درجات الحرارة والرياح العنيفة جدًا.</p><p></p><p>[MEDIA=facebook]BOUSDER/posts/1502468647928431[/MEDIA]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="جدو سامى 🕊️ 𓁈, post: 678204, member: 731"] كيف تمطر في هذه الكواكب؟ عندما نفكر في المطر، أول ما يخطر ببالنا هو قطرات الماء التي تسقط من السماء لتسقي الأرض. لكن هل تخيلت يوماً كيف يبدو المطر على الكواكب الأخرى في مجموعتنا الشمسية؟ عطارد: هذا الكوكب القريب جداً من الشمس لا يمتلك غلافاً جوياً سميكاً، وبالتالي لا يوجد مطر عليه تماماً. الزهرة: كوكب الجحيم والحرارة المرتفعة، السماء هناك لا تمطر ماءً، بل تمطر حمض الكبريتيك الحارق. الأرض: كوكبنا الأزرق والوحيد الذي ينعم بنعمة مطر الماء النقي الذي يدعم الحياة. المريخ: الكوكب الأحمر يتميز ببرودته الشديدة، والمطر على المريخ نادر جداً، وعندما يحدث يكون على شكل ثلج CO₂ أو ثلج ماء في المناطق القطبية، لكن قطرات المطر تتبخر قبل أن تصل السطح بسبب الضغط المنخفض جداً — وهي ظاهرة تسمى Virga المشتري وزحل: في أعماق هذين العملاقين الغازيين، يتسبب الضغط الهائل والحرارة في تحويل الكربون إلى ألماس، نعم، السماء هناك تمطر ألماساً حقيقياً. أورانوس ونبتون: الكوكبان الجليديان العملاقان يشتركان أيضاً في هذه الظاهرة المبهرة، حيث يتوقع العلماء أن باطن الكوكبين يشهد أمطاراً غزيرة من الألماس الساطع. بلوتو: الكوكب القزم البعيد، تنخفض فيه درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، مما يجعل السماء تمطر ثلج الميثان المتجمد. مطر الميثان المتجمد محتمل لكن غير مؤكد بالكامل. معظم هذه المعلومات [B]صحيحة في جوهرها[/B]، لكن بعضها يحتاج إلى تدقيق أو توضيح: [HEADING=2]☿ عطارد[/HEADING] ✅ صحيح تقريبًا. لا يملك عطارد غلافًا جويًا حقيقيًا، بل غلافًا رقيقًا جدًا (إكسوسفير)، لذلك لا توجد سحب أو أمطار بالمعنى المعروف. [HR][/HR] [HEADING=2]♀ الزهرة[/HEADING] ✅ صحيح مع توضيح مهم. الزهرة يحتوي على سحب من حمض الكبريتيك، وتتكون قطرات من الحمض بالفعل. لكن هذه القطرات [B]لا تصل إلى السطح[/B] لأن الحرارة الشديدة (نحو 465° مئوية) تجعلها تتبخر أثناء هبوطها. لذلك يمكن القول إن هناك "مطر حمض كبريتيك" في الغلاف الجوي، لكنه لا يصل إلى الأرض. [HR][/HR] [HEADING=2]🌍 الأرض[/HEADING] ✅ صحيح. الأرض هي الكوكب الوحيد المعروف حاليًا الذي يملك أمطارًا سائلة مستقرة من الماء على سطحه. [HR][/HR] [HEADING=2]♂ المريخ[/HEADING] ✅ صحيح عمومًا. المريخ يشهد تساقطًا للثلوج المائية وثاني أكسيد الكربون (الثلج الجاف)، خصوصًا قرب القطبين. أما المطر السائل فلا يكاد يوجد اليوم بسبب الضغط الجوي المنخفض جدًا. وقد تحدث ظاهرة [B]Virga[/B] حيث تتبخر أو تتجمد القطرات قبل وصولها إلى السطح. [HR][/HR] [HEADING=2]♃ المشتري وزحل[/HEADING] ⚠️ محتمل لكن غير مؤكد. فكرة "مطر الألماس" على المشتري وزحل مبنية على نماذج علمية: [LIST] [*]البرق يحطم جزيئات الميثان. [*]يتحرر الكربون ويتحول إلى سخام. [*]تحت ضغط هائل قد يتحول السخام إلى ألماس. [*]قد تهبط بلورات الألماس إلى أعماق الكوكب. [/LIST] لكن لم تُرصد هذه الظاهرة مباشرة حتى الآن، لذلك تُعد فرضية قوية وليست حقيقة مؤكدة. [HR][/HR] [HEADING=2]♅ أورانوس ونبتون[/HEADING] ⚠️ أكثر ترجيحًا من المشتري وزحل. في أورانوس ونبتون توجد كميات أكبر من الكربون، وقد أظهرت تجارب مخبرية أن الظروف الداخلية للكوكبين تسمح بالفعل بتكوين ألماس قد "يمطر" نحو الداخل. لكن ما زال الأمر استنتاجًا من النماذج والقياسات غير المباشرة. [HR][/HR] [HEADING=2]♇ بلوتو[/HEADING] ⚠️ الصياغة غير دقيقة. بلوتو يمتلك غلافًا جويًا رقيقًا من النيتروجين مع آثار من الميثان وأول أكسيد الكربون. عند تغير الفصول يمكن أن يترسب الميثان والنيتروجين على السطح على شكل صقيع أو ثلوج. لكن وجود "مطر ميثان متجمد" بالمعنى المعتاد ليس أمرًا مؤكدًا، والصقيع أو التساقط الثلجي الخفيف للنيتروجين أكثر قبولًا علميًا. [HR][/HR] [HEADING=2]الخلاصة[/HEADING] [TABLE] [TR] [TH]الجرم[/TH] [TH]نوع المطر أو الهطول[/TH] [/TR] [TR] [TD]عطارد[/TD] [TD]لا يوجد[/TD] [/TR] [TR] [TD]الزهرة[/TD] [TD]قطرات حمض الكبريتيك تتبخر قبل السطح[/TD] [/TR] [TR] [TD]الأرض[/TD] [TD]ماء سائل[/TD] [/TR] [TR] [TD]المريخ[/TD] [TD]ثلج ماء وثاني أكسيد الكربون[/TD] [/TR] [TR] [TD]المشتري[/TD] [TD]ألماس محتمل نظريًا[/TD] [/TR] [TR] [TD]زحل[/TD] [TD]ألماس محتمل نظريًا[/TD] [/TR] [TR] [TD]أورانوس[/TD] [TD]ألماس محتمل بقوة[/TD] [/TR] [TR] [TD]نبتون[/TD] [TD]ألماس محتمل بقوة[/TD] [/TR] [TR] [TD]بلوتو[/TD] [TD]صقيع أو ثلوج من النيتروجين والميثان[/TD] [/TR] [/TABLE] ومن أغرب ما اكتشفه العلماء خارج المجموعة الشمسية أن بعض الكواكب الخارجية قد تشهد أمطارًا من [B]الحديد المنصهر[/B] أو حتى [B]الزجاج الساخن[/B] بسبب درجات الحرارة والرياح العنيفة جدًا. [MEDIA=facebook]BOUSDER/posts/1502468647928431[/MEDIA] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الغير جنسي
الموضوعات العامة غير الجنسية
كيف تمطر في هذه الكواكب؟
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل