الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس شواذ ومثليين وشيميل
أمي الفحلة الشيميل | السلسلة الأولي | - حتي الجزء الثاني 9/6/2026
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="منجا 💋" data-source="post: 680737" data-attributes="member: 60671"><p><em><strong><span style="font-size: 18px">يا جماعة الخير، أنا هحكيلكم قصتي الحقيقية اللي قلب حياتنا رأساً على عقب. أنا نور، بنت ٢٠ سنة، كنت عايشة مع أمي ليلى وأبويا أحمد في فيلا كبيرة بره القاهرة. أمي ست في الـ٤٥، جسمها نار يا صاحبي، طويلة، بزازها كبيرة مرتفعة، طيزها مدورة تخبل، وكنت فاكرة إنها ست عادية. أبويا أحمد في الخمسين، راجل مهزوز شوية بيحب الروتين. أنا كنت بريئة نسبياً، بفرج على أفلام سكس أحياناً وأفرك كسي لوحدي.</span></strong></em></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>في ليلة حر شديدة، صحيت على أصوات غريبة جاية من أوضة والديّا. سمعت "آآآه يا ليلى... نيكيني أقوى يا فحلة...". قلبي دق بسرعة. قمت على راس صوابعي وقربت من الباب اللي كان موارب.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>نظرت من الشق... ويااه يا نهار أسود!</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>شفت أبويا أحمد عاري تماماً، راكع زي الشرموطة على السرير، راسه في المخدة، طيزه مرفوعة عالية ومفتوحة. أمي ليلى واقفة وراه عارية زي الوحش، بس اللي شفته خلاني أقع... بين رجليها زب ضخم واقف زي عمود، طوله يجنن، سميك أوي، راسه أحمر منتفخ، بتدخله وتطلعه في طيز أبويا بقوة رهيبة. طيزها بتضرب في طيزه "بص... بص... بص..." وهي بتصرخ بصوت هايج:</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>"خد يا قحبة أبوكي... خد زب أمك كله يا شرموطة... أيوه كده يا مهزوز، بلع زبي في طيزك الوسخة اللي بتتلم عليه... أنا هفشخك النهاردة يا كلب... قولي بحب زب مراتك يا ديوث!"</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>أبويا بيئن ويترعش من اللذة: "آآآه يا ليلى يا فحلتي... زبك كبير أوي بيمزق طيزي... نيكيني أقوى يا حبيبتي... أنا قحبتك يا سيدتي... أنا ديوثك... أوي أوي... متسبيش... دخله كله يا فحلة..."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>كسي بلل على طول. إيدي نزلت لوحدها تحت البيجاما وفركت بسرعة وأنا باصة على الزب الضخم بيدخل ويطلع مليان مياه ولعاب، طيز أبويا بتتمدد وتبتلع كل حاجة.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>فجأة ليلى لفت وشافتني. ابتسمت ابتسامة شرموطة واسعة، وسحبت زبها ببطء من طيز أبويا. الزب طلع بصوت "بوووب" وهو بيقطر لبن أبيض سميك.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>"تعالي يا نور يا بنتي الشرموطة الصغيرة... متختبيش... تعالي أمك تشوفك كويس يا قمر... شفتي إزاي أنا بنيك أبوكي زي الكلبة اللي بتترعش؟"</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>دخلت الأوضة وأنا مرعوبة وخجلانة، رجليّا بترتعش، وشي أحمر. ليلى قربت مني، زبها الكبير بيهز قدام وشي مباشرة، ريحته قوية وسخة تخبل.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>"شفتي كل حاجة يا حبيبتي؟ أمك مش ست عادية... أنا الفحل اللي بيحكم البيت ده من سنين. أبوكي ده قحبتي الخاصة، بيترجاني كل ليلة أفشخ طيزه. دلوقتي أنتي كمان هتكوني شرموطتي الجديدة."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>حاولت أقول "يا أمي ده حرام..." بس ليلى مسكت شعري بقوة وقبلتني قبلة قوية، لسانها داخل بقي ومصه زي الجوعانة. إيدها نزلت على بزازي وعصرت حلماتي جامد. كسي نزل مياه.</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>"سكتي يا قحبة... كسك بلل زي النيل، أنا حاسة بيه. متكدبيش على أمك يا بنتي."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>وبصت لأبويا بحدة: "متتحركش يا شرموطة الكبيرة. ابنتنا كبرت وشافت الحقيقة. دلوقتي هنلعب كلنا مع بعض يا ديوث."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>أمرتنا نخلع هدومنا. وقفت عارية قدامها، طيزي مدورة، بزازي واقفة. بصت لي وقالت: "يااه يا نور... طيزك أحلى من طيز أبوكي... هتاخد زب أمك كويس أوي يا شرموطة."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>حطتنا جنب بعض على السرير، طيزنا مرفوعة. أول حاجة راحت نيكت أبويا بقوة. دخلت زبها كله في طيزه بضربة واحدة، أبويا صرخ: "آآآه يا ليلى... بيوجع... أوي... بس كملي... نيكيني يا فحلة... فشخ طيز قحبتك قدام بنتي..."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>ليلى بتضرب طيزها في طيزه وبتقول: "خد يا قحبة... خد زبي... أنا هفشخك قدام نور... قول لها إنك بتحب زب أمها يا ديوث!"</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>أبويا بيئن بصوت مكسور: "أيوه يا نور... أبوكي قحبة... بحب زب أمك يفشخ طيزي... آه آه... أنا ديوثك يا بنتي..."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>وبعدين سحبت زبها وراحت على طيزي. راس الزب الضخم حطته على فتحتي الضيقة. خفت أوي: "يا أمي لا... ده كبير أوي... هيتمزق طيزي... أرجوكي طلعه..."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>ضربت على طيزي جامد وقالت: "سكتي يا شرموطة صغيرة... هتاخديه كله زي أبوكي وهتترجيني أكتر." بدأت تدخله ببطء. صرخت بصوت عالي: "آآآه يا أمي... بيوجع أوي... طلعه... آه آه... بس... حاسة بحاجة حلوة... زبك بيملاني..."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>دخلته كله جوا وقالت: "برافو يا بنتي... طيزك ضيقة أوي... هتتعودي وهتترجيني أفشخك كل يوم يا قحبة." وبدأت تنيك بسرعة، طيزها بتضرب في طيزي "بص بص بص". في نفس الوقت أمرت أبويا: "تعالى يا ديوث، لحس كس بنتك وهي بتتناك زيك."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>أبويا نزل يلحس كسي وأنا بصرخ: "آه يا أبي... لحس أقوى... أمي بتنيك طيزي... أنا هجيب... آه آه يا أمي نيكيني أقوى..."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>استمرت الليلة ساعات طويلة. نيكتنا في كل وضع: missionary، doggy، riding. خلتنا نمص زبها مع بعض، بقي وبق أبويا بنحاول نبلع الزب الكبير. بتقول: "مصوا يا شرموطتين... مصوا زب أمكم... أنا سيدتكم دلوقتي يا قحاب."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>من يومها سيطرت ليلى على البيت كله. جهزت أوضة تحت فيها سرير كبير ومرايات وحبال. كل ليلة بتأمرنا: "يلا يا قحابي، روحوا الأوضة دلوقتي."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>كانت تلبسني جوارب شبك وتيشيرت قصير بدون لبس تحته، وتحط طوق في رقبتي مكتوب "قحبة أمي". أبويا تلبسه لبس حريمي وتقوله "يا قحبتي الكبيرة يا ديوث".</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>في ليلة ربطتني على السرير، رجليّا مفتوحة على وسعها، وقعدت على وشي: "لحسي طيز أمك يا بنتي... أدخل لسانك جوا يا شرموطة." لحست وأنا بئن: "أيوه يا أمي... طيزك حلوة... لحس أقوى..." وهي بتنيك أبويا قدامي بقوة: "شوف يا مهزوز... بنتك بتلحس طيزي وأنا بفشخك."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>بقت مدمنة. كنت أترجاها: "يا أمي أرجوكي... نيكيني لوحدي النهاردة... عايزة زبك يفشخ طيزي ساعات... أنا مش قادرة أستنى يا فحلة."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>نيكتني ساعة كاملة، بتغير الوضعيات، بتضرب طيزي، بتشد شعري: "قولي إنك قحبة أمك... قولي بصوت عالي يا بنتي!"</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>"أنا قحبة أمي... طيزي ملك زبك... نيكيني أقوى يا فحلة... هجيب... آه آه..."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>أبويا بيترجاها كمان: "يا سيدتي أنا عبدك... نيكيني بعد ما تخلصي بنتك... عايز أبلع لبنك يا فحلة."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>في النهاية قعدت على كرسي كبير، زبها واقف، وأمرنا نركع: "اركعوا قدامي يا قحابي. من دلوقتي أنتم ملكي. هانيككم كل يوم، وهتخدموني بكل حاجة. طيزكم، بقكم، كل حاجة ملك زبي. فهمتوا يا شرموطتين؟"</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>قلنا مع بعض بخنوع: "أيوه يا سيدتي... احنا قحابك... نطيعك في كل حاجة..."</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 18px"><em><strong>مسكت راسي وراس أبويا، حطت زبها بين بقنا الاتنين، وابتدت تدخله وتطلعه وهي بتئن: "مصوا يا شرموطتين... أنا هفضل أفشخكم طول العمر..."</strong></em></span></p><p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>والليلة استمرت طويلة... أصوات النيك والصراخ مليت الفيلا.</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>بعد الليلة الأولى دي، ما بقاش في حياتنا حاجة اسمها خصوصية. أمي ليلى بقت السيدة المطلقة، الفحل اللي بيحكم كل حاجة في الفيلا. كل صباح كانت تصحينا بطريقتها الخاصة. النهاردة مثلاً دخلت أوضتي وأنا لسه نايمة، زبها الضخم منتصب وبتضربه على وشي بلطف.</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>"صحي يا شرموطة أمك... صحي يا نور يا قحبة الصغيرة. عايزة أشوف طيزك المدورة دي قبل الفطار."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>فتحت عينيّا وقلت بصوت ناعس بس هايج: "صباح الخير يا أمي... زبك واقف من بدري أوي... عايزة أمصه قبل ما أصحى؟"</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>ليلى ضحكت وقالت: "برافو يا بنتي، اتعلمتي بسرعة. اركعي دلوقتي."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>ركعت على السرير، فتحت بقي، وابتدت أمص راس زبها الكبير. لساني يدور حوالين الراس المنتفخ وأنا ببص في عينيها. أمي بتمسك شعري وتدخل زبها شوية شوية: "آآآه يا نور... مصي أقوى يا قحبة... بلعي نصه... أيوه كده... أبوكي لسه ما صحيش، هصحيه بعد ما أنزل لبني في بقك."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>في الوقت ده أبويا دخل الأوضة وهو لابس اللبس الحريمي اللي أمي بتفرضه عليه: بanty وجوارب شبك. وقف يتفرج علينا و زبه الصغير واقف.</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>ليلى بصت له وقالت بحدة: "تعالى يا ديوث... لحس طيز بنتك وهي بتمص زبي."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>أبويا ركع ورايا، فتح طيزي بإيديه، ولحس فتحتي بلسانه ببطء. كنت بئن وأنا بمص: "آه يا أبي... لحس أقوى... أمي زبها بيملى بقي... آه آه..."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>ليلى بدأت تدفع زبها أعمق في حلقي، دموعي نزلت بس كنت مبسوطة. بعد دقايق نزلت لبنها السخم في بقي: "خدي يا شرموطة... ابلعي كل قطرة يا قحبة أمك... برافو..."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>بلعت كله وقلت: "شكراً يا أمي... لبنك طعمه حلو أوي."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>بعد الفطار راحت أمي على شغلها، بس قبل ما تخرج أمرتنا: "النهاردة هترجعوا من الجامعة والشغل بدري. هتستنوني في الأوضة تحت، عريانين، طيزكم مرفوعة، ومستعدين للنيك. لو اتأخرتوا هعاقبكم."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>اليوم ده كان طويل علينا. أنا في الجامعة وأنا قاعدة أفكر في زب أمي بس، كسي بلل طول اليوم. أبويا في الشغل كان بيرسل لها رسايل: "يا سيدتي مش قادر أركز... طيزي محتاجة زبك..."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>رجعنا بدري، خلعنا هدومنا، وركعنا في الأوضة تحت جنب بعض زي الكلاب. انتظرنا ساعة كاملة.</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>لما دخلت ليلى شافتنا كده، ابتسمت: "برافو يا قحابي... مستنيين زي الشرموطات. النهاردة هعاقبكم شوية عشان أمسح أمسح."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>أول حاجة ربطت أبويا على كرسي خاص، إيديه ورجليه مربوطة، زبه مربوط بشريط عشان ما ينزلش. بعدين ربطتني على السرير في وضعية M، رجليّا مفتوحة على وسعها، طيزي مرفوعة.</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>"النهاردة هتتفرجي على أبوكي وهو بيتعاقب، وبعدين دورك يا بنتي."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>بدأت تنيك أبويا بقسوة. دخلت زبها كله في طيزه بضربة واحدة من غير زيت كتير. أبويا صرخ: "آآآه يا ليلى... بيوجع أوي النهاردة... أرجوكي براح... آه آه..."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>ليلى ضربت على طيزه جامد جداً: "سكت يا ديوث! أنت عاقبتك عشان كنت بطيء أمس. خد زبي كله يا قحبة... أنا هفشخ طيزك لحد ما تبكي."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>نيكته بسرعة رهيبة، طيزها بتضرب في طيزه بصوت عالي "بص بص بص بص"، وهي بتشتم: "أنت ديوث يا أحمد... بتحب تشوف بنتك بتتناك قدامك... قول لنور إنك مبسوط يا شرموطة!"</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>أبويا بيئن ودموعه نزلت: "أيوه يا نور... أبوكي مبسوط... بحب أشوف أمك بتنيكك... أنا قحبتها... آه آه... نيكيني أقوى يا فحلة..."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>استمرت تنيكه أكتر من نص ساعة، غيرت الوضعيات، خلته يركب فوق زبها وهو مربوط، وهي بتضغط على زبه المربوط. أخيراً سحبت زبها ونزلت لبنها على وشه كله: "خد يا ديوث... لبن أمك على وشك يا قحبة."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>بعدين جات عليّا. فكت رباطي جزئياً، خلتني أركب على زبها. نزلت ببطء على الزب الضخم، طيزي بتتمدد: "آآآه يا أمي... لسه ضيقة... زبك بيمزقني... بس حلو أوي..."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>ليلى ماسكة خصري وبتدفع من تحت: "اركبي يا شرموطة... اركبي زب أمك كله... أيوه كده... طيزك بتبلعني... قولي إنك مدمنة يا بنتي!"</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>"أنا مدمنة يا أمي... مدمنة زبك... عايزاه كل يوم... فشخ طيزي يا فحلة... آه آه هجيب..."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>نيكتني كده ساعة تقريباً، غيرت الوضع: نيكتني doggy وأنا باصة في عين أبويا المربوط، نيكتني وهي ماسكة شعري زي الحصان. خلت أبويا يلحس اللبن اللي نزل من طيزي بعد ما سحبت زبها.</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>الأيام اللي بعدها بقت روتين. كل يوم بعد الرجوع:</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>نيك صباحي سريع.</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>جلسة طويلة بالليل في الأوضة.</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>أحياناً بتنيك واحد فينا قدام التاني ساعات وهو بيتفرج ويترجى.</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>مرة في الحديقة بالليل: ربطتنا عرايا على العشب، نيكتنا تحت النجوم، وهي بتقول "خافوا لو الجيران سمعوا يا قحاب".</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>في أحد الليالي عملت جلسة خاصة. ربطت أبويا على السرير، وقعدت أنا أركب زبها قدام وشه مباشرة. أنا بصرخ: "آه يا أبي شوف... أمي بتنيك طيزي... زبها أكبر من زبك بكتير... أنا قحبتها أكتر منك..."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>أبويا بيئن: "أيوه يا بنتي... اركبي أقوى... أنا ديوثكم... لحسي زب أمك وهي جوا طيزك..."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>ليلى كانت في قمة النشوة: "انتم الاتنين ملكي... هفضل أفشخكم طول العمر... هاخدكم في رحلة ونعمل جلسات في أوتيل بعيد عن الناس..."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>مع الوقت بقيت أنا وأبويا بنتنافس على رضا أمي. أنا كنت أروح أقول لها: "يا أمي أبويا عمل كذا... عاقبيه ونيكيني أنا أكتر." وهو كمان.</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>في ليلة طويلة جداً، قعدت ليلى على الكرسي الملكي، زبها واقف، وأمرنا نركع قدامها ساعة كاملة نلحس رجليها وخصيتيها ونترجاها.</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>"يا أمي نيكينا... مش قادرين نستنى..."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>"يا سيدتي فشخنا... طيزنا محتاجة زبك..."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>ابتسمت وقالت: "النهاردة هاخدكم الاتنين مع بعض."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>حطتنا على السرير جنب بعض، طيزنا مرفوعة، وبدأت تنيكنا بالتناوب. تدخل في طيزي دقايق، تسحب، تدخل في طيز أبويا دقايق، وهكذا. كنا بنصرخ مع بعض: "آه يا أمي... أقوى... فشخنا يا فحلة..."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>الليلة استمرت لحد الفجر. نزلت لبنها مرات كتير، في بقنا، على وشنا، جوا طيزنا.</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>من يومها عرفنا إن مفيش رجوع. احنا قحاب أمي الدائمين، شرموطتها اللي بتفشخنا كل ما تحب، وإحنا بنحب كده.</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>في نهاية الجزء ده، بعد شهرين، كانت ليلى بتخطط لرحلة خاصة: "هاخدكم أوتيل بعيد، هاربطكم في الأوضة يوم كامل، وهدعو واحد صاحبي شيميل كمان عشان يشاركنا... عايزين يا قحابي؟"</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong>قلنا مع بعض بخنوع كامل: "أيوه يا سيدتي... كل حاجة ليكي..."</strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><em><strong></strong></em></span></p> <p style="text-align: justify"></p> <p style="text-align: justify"></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="منجا 💋, post: 680737, member: 60671"] [I][B][SIZE=5]يا جماعة الخير، أنا هحكيلكم قصتي الحقيقية اللي قلب حياتنا رأساً على عقب. أنا نور، بنت ٢٠ سنة، كنت عايشة مع أمي ليلى وأبويا أحمد في فيلا كبيرة بره القاهرة. أمي ست في الـ٤٥، جسمها نار يا صاحبي، طويلة، بزازها كبيرة مرتفعة، طيزها مدورة تخبل، وكنت فاكرة إنها ست عادية. أبويا أحمد في الخمسين، راجل مهزوز شوية بيحب الروتين. أنا كنت بريئة نسبياً، بفرج على أفلام سكس أحياناً وأفرك كسي لوحدي.[/SIZE][/B][/I] [SIZE=5][I][B]في ليلة حر شديدة، صحيت على أصوات غريبة جاية من أوضة والديّا. سمعت "آآآه يا ليلى... نيكيني أقوى يا فحلة...". قلبي دق بسرعة. قمت على راس صوابعي وقربت من الباب اللي كان موارب. نظرت من الشق... ويااه يا نهار أسود! شفت أبويا أحمد عاري تماماً، راكع زي الشرموطة على السرير، راسه في المخدة، طيزه مرفوعة عالية ومفتوحة. أمي ليلى واقفة وراه عارية زي الوحش، بس اللي شفته خلاني أقع... بين رجليها زب ضخم واقف زي عمود، طوله يجنن، سميك أوي، راسه أحمر منتفخ، بتدخله وتطلعه في طيز أبويا بقوة رهيبة. طيزها بتضرب في طيزه "بص... بص... بص..." وهي بتصرخ بصوت هايج: "خد يا قحبة أبوكي... خد زب أمك كله يا شرموطة... أيوه كده يا مهزوز، بلع زبي في طيزك الوسخة اللي بتتلم عليه... أنا هفشخك النهاردة يا كلب... قولي بحب زب مراتك يا ديوث!" أبويا بيئن ويترعش من اللذة: "آآآه يا ليلى يا فحلتي... زبك كبير أوي بيمزق طيزي... نيكيني أقوى يا حبيبتي... أنا قحبتك يا سيدتي... أنا ديوثك... أوي أوي... متسبيش... دخله كله يا فحلة..." كسي بلل على طول. إيدي نزلت لوحدها تحت البيجاما وفركت بسرعة وأنا باصة على الزب الضخم بيدخل ويطلع مليان مياه ولعاب، طيز أبويا بتتمدد وتبتلع كل حاجة. فجأة ليلى لفت وشافتني. ابتسمت ابتسامة شرموطة واسعة، وسحبت زبها ببطء من طيز أبويا. الزب طلع بصوت "بوووب" وهو بيقطر لبن أبيض سميك. "تعالي يا نور يا بنتي الشرموطة الصغيرة... متختبيش... تعالي أمك تشوفك كويس يا قمر... شفتي إزاي أنا بنيك أبوكي زي الكلبة اللي بتترعش؟" دخلت الأوضة وأنا مرعوبة وخجلانة، رجليّا بترتعش، وشي أحمر. ليلى قربت مني، زبها الكبير بيهز قدام وشي مباشرة، ريحته قوية وسخة تخبل. "شفتي كل حاجة يا حبيبتي؟ أمك مش ست عادية... أنا الفحل اللي بيحكم البيت ده من سنين. أبوكي ده قحبتي الخاصة، بيترجاني كل ليلة أفشخ طيزه. دلوقتي أنتي كمان هتكوني شرموطتي الجديدة." حاولت أقول "يا أمي ده حرام..." بس ليلى مسكت شعري بقوة وقبلتني قبلة قوية، لسانها داخل بقي ومصه زي الجوعانة. إيدها نزلت على بزازي وعصرت حلماتي جامد. كسي نزل مياه. "سكتي يا قحبة... كسك بلل زي النيل، أنا حاسة بيه. متكدبيش على أمك يا بنتي." وبصت لأبويا بحدة: "متتحركش يا شرموطة الكبيرة. ابنتنا كبرت وشافت الحقيقة. دلوقتي هنلعب كلنا مع بعض يا ديوث." أمرتنا نخلع هدومنا. وقفت عارية قدامها، طيزي مدورة، بزازي واقفة. بصت لي وقالت: "يااه يا نور... طيزك أحلى من طيز أبوكي... هتاخد زب أمك كويس أوي يا شرموطة." حطتنا جنب بعض على السرير، طيزنا مرفوعة. أول حاجة راحت نيكت أبويا بقوة. دخلت زبها كله في طيزه بضربة واحدة، أبويا صرخ: "آآآه يا ليلى... بيوجع... أوي... بس كملي... نيكيني يا فحلة... فشخ طيز قحبتك قدام بنتي..." ليلى بتضرب طيزها في طيزه وبتقول: "خد يا قحبة... خد زبي... أنا هفشخك قدام نور... قول لها إنك بتحب زب أمها يا ديوث!" أبويا بيئن بصوت مكسور: "أيوه يا نور... أبوكي قحبة... بحب زب أمك يفشخ طيزي... آه آه... أنا ديوثك يا بنتي..." وبعدين سحبت زبها وراحت على طيزي. راس الزب الضخم حطته على فتحتي الضيقة. خفت أوي: "يا أمي لا... ده كبير أوي... هيتمزق طيزي... أرجوكي طلعه..." ضربت على طيزي جامد وقالت: "سكتي يا شرموطة صغيرة... هتاخديه كله زي أبوكي وهتترجيني أكتر." بدأت تدخله ببطء. صرخت بصوت عالي: "آآآه يا أمي... بيوجع أوي... طلعه... آه آه... بس... حاسة بحاجة حلوة... زبك بيملاني..." دخلته كله جوا وقالت: "برافو يا بنتي... طيزك ضيقة أوي... هتتعودي وهتترجيني أفشخك كل يوم يا قحبة." وبدأت تنيك بسرعة، طيزها بتضرب في طيزي "بص بص بص". في نفس الوقت أمرت أبويا: "تعالى يا ديوث، لحس كس بنتك وهي بتتناك زيك." أبويا نزل يلحس كسي وأنا بصرخ: "آه يا أبي... لحس أقوى... أمي بتنيك طيزي... أنا هجيب... آه آه يا أمي نيكيني أقوى..." استمرت الليلة ساعات طويلة. نيكتنا في كل وضع: missionary، doggy، riding. خلتنا نمص زبها مع بعض، بقي وبق أبويا بنحاول نبلع الزب الكبير. بتقول: "مصوا يا شرموطتين... مصوا زب أمكم... أنا سيدتكم دلوقتي يا قحاب." من يومها سيطرت ليلى على البيت كله. جهزت أوضة تحت فيها سرير كبير ومرايات وحبال. كل ليلة بتأمرنا: "يلا يا قحابي، روحوا الأوضة دلوقتي." كانت تلبسني جوارب شبك وتيشيرت قصير بدون لبس تحته، وتحط طوق في رقبتي مكتوب "قحبة أمي". أبويا تلبسه لبس حريمي وتقوله "يا قحبتي الكبيرة يا ديوث". في ليلة ربطتني على السرير، رجليّا مفتوحة على وسعها، وقعدت على وشي: "لحسي طيز أمك يا بنتي... أدخل لسانك جوا يا شرموطة." لحست وأنا بئن: "أيوه يا أمي... طيزك حلوة... لحس أقوى..." وهي بتنيك أبويا قدامي بقوة: "شوف يا مهزوز... بنتك بتلحس طيزي وأنا بفشخك." بقت مدمنة. كنت أترجاها: "يا أمي أرجوكي... نيكيني لوحدي النهاردة... عايزة زبك يفشخ طيزي ساعات... أنا مش قادرة أستنى يا فحلة." نيكتني ساعة كاملة، بتغير الوضعيات، بتضرب طيزي، بتشد شعري: "قولي إنك قحبة أمك... قولي بصوت عالي يا بنتي!" "أنا قحبة أمي... طيزي ملك زبك... نيكيني أقوى يا فحلة... هجيب... آه آه..." أبويا بيترجاها كمان: "يا سيدتي أنا عبدك... نيكيني بعد ما تخلصي بنتك... عايز أبلع لبنك يا فحلة." في النهاية قعدت على كرسي كبير، زبها واقف، وأمرنا نركع: "اركعوا قدامي يا قحابي. من دلوقتي أنتم ملكي. هانيككم كل يوم، وهتخدموني بكل حاجة. طيزكم، بقكم، كل حاجة ملك زبي. فهمتوا يا شرموطتين؟" قلنا مع بعض بخنوع: "أيوه يا سيدتي... احنا قحابك... نطيعك في كل حاجة..." مسكت راسي وراس أبويا، حطت زبها بين بقنا الاتنين، وابتدت تدخله وتطلعه وهي بتئن: "مصوا يا شرموطتين... أنا هفضل أفشخكم طول العمر..."[/B][/I][/SIZE] [JUSTIFY][SIZE=5][I][B]والليلة استمرت طويلة... أصوات النيك والصراخ مليت الفيلا. بعد الليلة الأولى دي، ما بقاش في حياتنا حاجة اسمها خصوصية. أمي ليلى بقت السيدة المطلقة، الفحل اللي بيحكم كل حاجة في الفيلا. كل صباح كانت تصحينا بطريقتها الخاصة. النهاردة مثلاً دخلت أوضتي وأنا لسه نايمة، زبها الضخم منتصب وبتضربه على وشي بلطف. "صحي يا شرموطة أمك... صحي يا نور يا قحبة الصغيرة. عايزة أشوف طيزك المدورة دي قبل الفطار." فتحت عينيّا وقلت بصوت ناعس بس هايج: "صباح الخير يا أمي... زبك واقف من بدري أوي... عايزة أمصه قبل ما أصحى؟" ليلى ضحكت وقالت: "برافو يا بنتي، اتعلمتي بسرعة. اركعي دلوقتي." ركعت على السرير، فتحت بقي، وابتدت أمص راس زبها الكبير. لساني يدور حوالين الراس المنتفخ وأنا ببص في عينيها. أمي بتمسك شعري وتدخل زبها شوية شوية: "آآآه يا نور... مصي أقوى يا قحبة... بلعي نصه... أيوه كده... أبوكي لسه ما صحيش، هصحيه بعد ما أنزل لبني في بقك." في الوقت ده أبويا دخل الأوضة وهو لابس اللبس الحريمي اللي أمي بتفرضه عليه: بanty وجوارب شبك. وقف يتفرج علينا و زبه الصغير واقف. ليلى بصت له وقالت بحدة: "تعالى يا ديوث... لحس طيز بنتك وهي بتمص زبي." أبويا ركع ورايا، فتح طيزي بإيديه، ولحس فتحتي بلسانه ببطء. كنت بئن وأنا بمص: "آه يا أبي... لحس أقوى... أمي زبها بيملى بقي... آه آه..." ليلى بدأت تدفع زبها أعمق في حلقي، دموعي نزلت بس كنت مبسوطة. بعد دقايق نزلت لبنها السخم في بقي: "خدي يا شرموطة... ابلعي كل قطرة يا قحبة أمك... برافو..." بلعت كله وقلت: "شكراً يا أمي... لبنك طعمه حلو أوي." بعد الفطار راحت أمي على شغلها، بس قبل ما تخرج أمرتنا: "النهاردة هترجعوا من الجامعة والشغل بدري. هتستنوني في الأوضة تحت، عريانين، طيزكم مرفوعة، ومستعدين للنيك. لو اتأخرتوا هعاقبكم." اليوم ده كان طويل علينا. أنا في الجامعة وأنا قاعدة أفكر في زب أمي بس، كسي بلل طول اليوم. أبويا في الشغل كان بيرسل لها رسايل: "يا سيدتي مش قادر أركز... طيزي محتاجة زبك..." رجعنا بدري، خلعنا هدومنا، وركعنا في الأوضة تحت جنب بعض زي الكلاب. انتظرنا ساعة كاملة. لما دخلت ليلى شافتنا كده، ابتسمت: "برافو يا قحابي... مستنيين زي الشرموطات. النهاردة هعاقبكم شوية عشان أمسح أمسح." أول حاجة ربطت أبويا على كرسي خاص، إيديه ورجليه مربوطة، زبه مربوط بشريط عشان ما ينزلش. بعدين ربطتني على السرير في وضعية M، رجليّا مفتوحة على وسعها، طيزي مرفوعة. "النهاردة هتتفرجي على أبوكي وهو بيتعاقب، وبعدين دورك يا بنتي." بدأت تنيك أبويا بقسوة. دخلت زبها كله في طيزه بضربة واحدة من غير زيت كتير. أبويا صرخ: "آآآه يا ليلى... بيوجع أوي النهاردة... أرجوكي براح... آه آه..." ليلى ضربت على طيزه جامد جداً: "سكت يا ديوث! أنت عاقبتك عشان كنت بطيء أمس. خد زبي كله يا قحبة... أنا هفشخ طيزك لحد ما تبكي." نيكته بسرعة رهيبة، طيزها بتضرب في طيزه بصوت عالي "بص بص بص بص"، وهي بتشتم: "أنت ديوث يا أحمد... بتحب تشوف بنتك بتتناك قدامك... قول لنور إنك مبسوط يا شرموطة!" أبويا بيئن ودموعه نزلت: "أيوه يا نور... أبوكي مبسوط... بحب أشوف أمك بتنيكك... أنا قحبتها... آه آه... نيكيني أقوى يا فحلة..." استمرت تنيكه أكتر من نص ساعة، غيرت الوضعيات، خلته يركب فوق زبها وهو مربوط، وهي بتضغط على زبه المربوط. أخيراً سحبت زبها ونزلت لبنها على وشه كله: "خد يا ديوث... لبن أمك على وشك يا قحبة." بعدين جات عليّا. فكت رباطي جزئياً، خلتني أركب على زبها. نزلت ببطء على الزب الضخم، طيزي بتتمدد: "آآآه يا أمي... لسه ضيقة... زبك بيمزقني... بس حلو أوي..." ليلى ماسكة خصري وبتدفع من تحت: "اركبي يا شرموطة... اركبي زب أمك كله... أيوه كده... طيزك بتبلعني... قولي إنك مدمنة يا بنتي!" "أنا مدمنة يا أمي... مدمنة زبك... عايزاه كل يوم... فشخ طيزي يا فحلة... آه آه هجيب..." نيكتني كده ساعة تقريباً، غيرت الوضع: نيكتني doggy وأنا باصة في عين أبويا المربوط، نيكتني وهي ماسكة شعري زي الحصان. خلت أبويا يلحس اللبن اللي نزل من طيزي بعد ما سحبت زبها. الأيام اللي بعدها بقت روتين. كل يوم بعد الرجوع: نيك صباحي سريع. جلسة طويلة بالليل في الأوضة. أحياناً بتنيك واحد فينا قدام التاني ساعات وهو بيتفرج ويترجى. مرة في الحديقة بالليل: ربطتنا عرايا على العشب، نيكتنا تحت النجوم، وهي بتقول "خافوا لو الجيران سمعوا يا قحاب". في أحد الليالي عملت جلسة خاصة. ربطت أبويا على السرير، وقعدت أنا أركب زبها قدام وشه مباشرة. أنا بصرخ: "آه يا أبي شوف... أمي بتنيك طيزي... زبها أكبر من زبك بكتير... أنا قحبتها أكتر منك..." أبويا بيئن: "أيوه يا بنتي... اركبي أقوى... أنا ديوثكم... لحسي زب أمك وهي جوا طيزك..." ليلى كانت في قمة النشوة: "انتم الاتنين ملكي... هفضل أفشخكم طول العمر... هاخدكم في رحلة ونعمل جلسات في أوتيل بعيد عن الناس..." مع الوقت بقيت أنا وأبويا بنتنافس على رضا أمي. أنا كنت أروح أقول لها: "يا أمي أبويا عمل كذا... عاقبيه ونيكيني أنا أكتر." وهو كمان. في ليلة طويلة جداً، قعدت ليلى على الكرسي الملكي، زبها واقف، وأمرنا نركع قدامها ساعة كاملة نلحس رجليها وخصيتيها ونترجاها. "يا أمي نيكينا... مش قادرين نستنى..." "يا سيدتي فشخنا... طيزنا محتاجة زبك..." ابتسمت وقالت: "النهاردة هاخدكم الاتنين مع بعض." حطتنا على السرير جنب بعض، طيزنا مرفوعة، وبدأت تنيكنا بالتناوب. تدخل في طيزي دقايق، تسحب، تدخل في طيز أبويا دقايق، وهكذا. كنا بنصرخ مع بعض: "آه يا أمي... أقوى... فشخنا يا فحلة..." الليلة استمرت لحد الفجر. نزلت لبنها مرات كتير، في بقنا، على وشنا، جوا طيزنا. من يومها عرفنا إن مفيش رجوع. احنا قحاب أمي الدائمين، شرموطتها اللي بتفشخنا كل ما تحب، وإحنا بنحب كده. في نهاية الجزء ده، بعد شهرين، كانت ليلى بتخطط لرحلة خاصة: "هاخدكم أوتيل بعيد، هاربطكم في الأوضة يوم كامل، وهدعو واحد صاحبي شيميل كمان عشان يشاركنا... عايزين يا قحابي؟" قلنا مع بعض بخنوع كامل: "أيوه يا سيدتي... كل حاجة ليكي..." [/B][/I][/SIZE] [B][I][SIZE=5][/SIZE][/I][/B] [/JUSTIFY] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس شواذ ومثليين وشيميل
أمي الفحلة الشيميل | السلسلة الأولي | - حتي الجزء الثاني 9/6/2026
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل