الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس شواذ ومثليين وشيميل
أمي الفحلة الشيميل اللي فشخت طيزي وطيز أبويا وخلتنا قحابها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="منجا 💋" data-source="post: 680737" data-attributes="member: 60671"><p>يا جماعة الخير، أنا هحكيلكم قصتي الحقيقية اللي قلب حياتنا رأساً على عقب. أنا نور، بنت ٢٠ سنة، كنت عايشة مع أمي ليلى وأبويا أحمد في فيلا كبيرة بره القاهرة. أمي ست في الـ٤٥، جسمها نار يا صاحبي، طويلة، بزازها كبيرة مرتفعة، طيزها مدورة تخبل، وكنت فاكرة إنها ست عادية. أبويا أحمد في الخمسين، راجل مهزوز شوية بيحب الروتين. أنا كنت بريئة نسبياً، بفرج على أفلام سكس أحياناً وأفرك كسي لوحدي.</p><p>في ليلة حر شديدة، صحيت على أصوات غريبة جاية من أوضة والديّا. سمعت "آآآه يا ليلى... نيكيني أقوى يا فحلة...". قلبي دق بسرعة. قمت على راس صوابعي وقربت من الباب اللي كان موارب.</p><p>نظرت من الشق... ويااه يا نهار أسود!</p><p>شفت أبويا أحمد عاري تماماً، راكع زي الشرموطة على السرير، راسه في المخدة، طيزه مرفوعة عالية ومفتوحة. أمي ليلى واقفة وراه عارية زي الوحش، بس اللي شفته خلاني أقع... بين رجليها زب ضخم واقف زي عمود، طوله يجنن، سميك أوي، راسه أحمر منتفخ، بتدخله وتطلعه في طيز أبويا بقوة رهيبة. طيزها بتضرب في طيزه "بص... بص... بص..." وهي بتصرخ بصوت هايج:</p><p>"خد يا قحبة أبوكي... خد زب أمك كله يا شرموطة... أيوه كده يا مهزوز، بلع زبي في طيزك الوسخة اللي بتتلم عليه... أنا هفشخك النهاردة يا كلب... قولي بحب زب مراتك يا ديوث!"</p><p>أبويا بيئن ويترعش من اللذة: "آآآه يا ليلى يا فحلتي... زبك كبير أوي بيمزق طيزي... نيكيني أقوى يا حبيبتي... أنا قحبتك يا سيدتي... أنا ديوثك... أوي أوي... متسبيش... دخله كله يا فحلة..."</p><p>كسي بلل على طول. إيدي نزلت لوحدها تحت البيجاما وفركت بسرعة وأنا باصة على الزب الضخم بيدخل ويطلع مليان مياه ولعاب، طيز أبويا بتتمدد وتبتلع كل حاجة.</p><p>فجأة ليلى لفت وشافتني. ابتسمت ابتسامة شرموطة واسعة، وسحبت زبها ببطء من طيز أبويا. الزب طلع بصوت "بوووب" وهو بيقطر لبن أبيض سميك.</p><p>"تعالي يا نور يا بنتي الشرموطة الصغيرة... متختبيش... تعالي أمك تشوفك كويس يا قمر... شفتي إزاي أنا بنيك أبوكي زي الكلبة اللي بتترعش؟"</p><p>دخلت الأوضة وأنا مرعوبة وخجلانة، رجليّا بترتعش، وشي أحمر. ليلى قربت مني، زبها الكبير بيهز قدام وشي مباشرة، ريحته قوية وسخة تخبل.</p><p>"شفتي كل حاجة يا حبيبتي؟ أمك مش ست عادية... أنا الفحل اللي بيحكم البيت ده من سنين. أبوكي ده قحبتي الخاصة، بيترجاني كل ليلة أفشخ طيزه. دلوقتي أنتي كمان هتكوني شرموطتي الجديدة."</p><p>حاولت أقول "يا أمي ده حرام..." بس ليلى مسكت شعري بقوة وقبلتني قبلة قوية، لسانها داخل بقي ومصه زي الجوعانة. إيدها نزلت على بزازي وعصرت حلماتي جامد. كسي نزل مياه.</p><p>"سكتي يا قحبة... كسك بلل زي النيل، أنا حاسة بيه. متكدبيش على أمك يا بنتي."</p><p>وبصت لأبويا بحدة: "متتحركش يا شرموطة الكبيرة. ابنتنا كبرت وشافت الحقيقة. دلوقتي هنلعب كلنا مع بعض يا ديوث."</p><p>أمرتنا نخلع هدومنا. وقفت عارية قدامها، طيزي مدورة، بزازي واقفة. بصت لي وقالت: "يااه يا نور... طيزك أحلى من طيز أبوكي... هتاخد زب أمك كويس أوي يا شرموطة."</p><p>حطتنا جنب بعض على السرير، طيزنا مرفوعة. أول حاجة راحت نيكت أبويا بقوة. دخلت زبها كله في طيزه بضربة واحدة، أبويا صرخ: "آآآه يا ليلى... بيوجع... أوي... بس كملي... نيكيني يا فحلة... فشخ طيز قحبتك قدام بنتي..."</p><p>ليلى بتضرب طيزها في طيزه وبتقول: "خد يا قحبة... خد زبي... أنا هفشخك قدام نور... قول لها إنك بتحب زب أمها يا ديوث!"</p><p>أبويا بيئن بصوت مكسور: "أيوه يا نور... أبوكي قحبة... بحب زب أمك يفشخ طيزي... آه آه... أنا ديوثك يا بنتي..."</p><p>وبعدين سحبت زبها وراحت على طيزي. راس الزب الضخم حطته على فتحتي الضيقة. خفت أوي: "يا أمي لا... ده كبير أوي... هيتمزق طيزي... أرجوكي طلعه..."</p><p>ضربت على طيزي جامد وقالت: "سكتي يا شرموطة صغيرة... هتاخديه كله زي أبوكي وهتترجيني أكتر." بدأت تدخله ببطء. صرخت بصوت عالي: "آآآه يا أمي... بيوجع أوي... طلعه... آه آه... بس... حاسة بحاجة حلوة... زبك بيملاني..."</p><p>دخلته كله جوا وقالت: "برافو يا بنتي... طيزك ضيقة أوي... هتتعودي وهتترجيني أفشخك كل يوم يا قحبة." وبدأت تنيك بسرعة، طيزها بتضرب في طيزي "بص بص بص". في نفس الوقت أمرت أبويا: "تعالى يا ديوث، لحس كس بنتك وهي بتتناك زيك."</p><p>أبويا نزل يلحس كسي وأنا بصرخ: "آه يا أبي... لحس أقوى... أمي بتنيك طيزي... أنا هجيب... آه آه يا أمي نيكيني أقوى..."</p><p>استمرت الليلة ساعات طويلة. نيكتنا في كل وضع: missionary، doggy، riding. خلتنا نمص زبها مع بعض، بقي وبق أبويا بنحاول نبلع الزب الكبير. بتقول: "مصوا يا شرموطتين... مصوا زب أمكم... أنا سيدتكم دلوقتي يا قحاب."</p><p>من يومها سيطرت ليلى على البيت كله. جهزت أوضة تحت فيها سرير كبير ومرايات وحبال. كل ليلة بتأمرنا: "يلا يا قحابي، روحوا الأوضة دلوقتي."</p><p>كانت تلبسني جوارب شبك وتيشيرت قصير بدون لبس تحته، وتحط طوق في رقبتي مكتوب "قحبة أمي". أبويا تلبسه لبس حريمي وتقوله "يا قحبتي الكبيرة يا ديوث".</p><p>في ليلة ربطتني على السرير، رجليّا مفتوحة على وسعها، وقعدت على وشي: "لحسي طيز أمك يا بنتي... أدخل لسانك جوا يا شرموطة." لحست وأنا بئن: "أيوه يا أمي... طيزك حلوة... لحس أقوى..." وهي بتنيك أبويا قدامي بقوة: "شوف يا مهزوز... بنتك بتلحس طيزي وأنا بفشخك."</p><p>بقت مدمنة. كنت أترجاها: "يا أمي أرجوكي... نيكيني لوحدي النهاردة... عايزة زبك يفشخ طيزي ساعات... أنا مش قادرة أستنى يا فحلة."</p><p>نيكتني ساعة كاملة، بتغير الوضعيات، بتضرب طيزي، بتشد شعري: "قولي إنك قحبة أمك... قولي بصوت عالي يا بنتي!"</p><p>"أنا قحبة أمي... طيزي ملك زبك... نيكيني أقوى يا فحلة... هجيب... آه آه..."</p><p>أبويا بيترجاها كمان: "يا سيدتي أنا عبدك... نيكيني بعد ما تخلصي بنتك... عايز أبلع لبنك يا فحلة."</p><p>في النهاية قعدت على كرسي كبير، زبها واقف، وأمرنا نركع: "اركعوا قدامي يا قحابي. من دلوقتي أنتم ملكي. هانيككم كل يوم، وهتخدموني بكل حاجة. طيزكم، بقكم، كل حاجة ملك زبي. فهمتوا يا شرموطتين؟"</p><p>قلنا مع بعض بخنوع: "أيوه يا سيدتي... احنا قحابك... نطيعك في كل حاجة..."</p><p>مسكت راسي وراس أبويا، حطت زبها بين بقنا الاتنين، وابتدت تدخله وتطلعه وهي بتئن: "مصوا يا شرموطتين... أنا هفضل أفشخكم طول العمر..."</p><p style="text-align: justify">والليلة استمرت طويلة... أصوات النيك والصراخ مليت الفيلا.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="منجا 💋, post: 680737, member: 60671"] يا جماعة الخير، أنا هحكيلكم قصتي الحقيقية اللي قلب حياتنا رأساً على عقب. أنا نور، بنت ٢٠ سنة، كنت عايشة مع أمي ليلى وأبويا أحمد في فيلا كبيرة بره القاهرة. أمي ست في الـ٤٥، جسمها نار يا صاحبي، طويلة، بزازها كبيرة مرتفعة، طيزها مدورة تخبل، وكنت فاكرة إنها ست عادية. أبويا أحمد في الخمسين، راجل مهزوز شوية بيحب الروتين. أنا كنت بريئة نسبياً، بفرج على أفلام سكس أحياناً وأفرك كسي لوحدي. في ليلة حر شديدة، صحيت على أصوات غريبة جاية من أوضة والديّا. سمعت "آآآه يا ليلى... نيكيني أقوى يا فحلة...". قلبي دق بسرعة. قمت على راس صوابعي وقربت من الباب اللي كان موارب. نظرت من الشق... ويااه يا نهار أسود! شفت أبويا أحمد عاري تماماً، راكع زي الشرموطة على السرير، راسه في المخدة، طيزه مرفوعة عالية ومفتوحة. أمي ليلى واقفة وراه عارية زي الوحش، بس اللي شفته خلاني أقع... بين رجليها زب ضخم واقف زي عمود، طوله يجنن، سميك أوي، راسه أحمر منتفخ، بتدخله وتطلعه في طيز أبويا بقوة رهيبة. طيزها بتضرب في طيزه "بص... بص... بص..." وهي بتصرخ بصوت هايج: "خد يا قحبة أبوكي... خد زب أمك كله يا شرموطة... أيوه كده يا مهزوز، بلع زبي في طيزك الوسخة اللي بتتلم عليه... أنا هفشخك النهاردة يا كلب... قولي بحب زب مراتك يا ديوث!" أبويا بيئن ويترعش من اللذة: "آآآه يا ليلى يا فحلتي... زبك كبير أوي بيمزق طيزي... نيكيني أقوى يا حبيبتي... أنا قحبتك يا سيدتي... أنا ديوثك... أوي أوي... متسبيش... دخله كله يا فحلة..." كسي بلل على طول. إيدي نزلت لوحدها تحت البيجاما وفركت بسرعة وأنا باصة على الزب الضخم بيدخل ويطلع مليان مياه ولعاب، طيز أبويا بتتمدد وتبتلع كل حاجة. فجأة ليلى لفت وشافتني. ابتسمت ابتسامة شرموطة واسعة، وسحبت زبها ببطء من طيز أبويا. الزب طلع بصوت "بوووب" وهو بيقطر لبن أبيض سميك. "تعالي يا نور يا بنتي الشرموطة الصغيرة... متختبيش... تعالي أمك تشوفك كويس يا قمر... شفتي إزاي أنا بنيك أبوكي زي الكلبة اللي بتترعش؟" دخلت الأوضة وأنا مرعوبة وخجلانة، رجليّا بترتعش، وشي أحمر. ليلى قربت مني، زبها الكبير بيهز قدام وشي مباشرة، ريحته قوية وسخة تخبل. "شفتي كل حاجة يا حبيبتي؟ أمك مش ست عادية... أنا الفحل اللي بيحكم البيت ده من سنين. أبوكي ده قحبتي الخاصة، بيترجاني كل ليلة أفشخ طيزه. دلوقتي أنتي كمان هتكوني شرموطتي الجديدة." حاولت أقول "يا أمي ده حرام..." بس ليلى مسكت شعري بقوة وقبلتني قبلة قوية، لسانها داخل بقي ومصه زي الجوعانة. إيدها نزلت على بزازي وعصرت حلماتي جامد. كسي نزل مياه. "سكتي يا قحبة... كسك بلل زي النيل، أنا حاسة بيه. متكدبيش على أمك يا بنتي." وبصت لأبويا بحدة: "متتحركش يا شرموطة الكبيرة. ابنتنا كبرت وشافت الحقيقة. دلوقتي هنلعب كلنا مع بعض يا ديوث." أمرتنا نخلع هدومنا. وقفت عارية قدامها، طيزي مدورة، بزازي واقفة. بصت لي وقالت: "يااه يا نور... طيزك أحلى من طيز أبوكي... هتاخد زب أمك كويس أوي يا شرموطة." حطتنا جنب بعض على السرير، طيزنا مرفوعة. أول حاجة راحت نيكت أبويا بقوة. دخلت زبها كله في طيزه بضربة واحدة، أبويا صرخ: "آآآه يا ليلى... بيوجع... أوي... بس كملي... نيكيني يا فحلة... فشخ طيز قحبتك قدام بنتي..." ليلى بتضرب طيزها في طيزه وبتقول: "خد يا قحبة... خد زبي... أنا هفشخك قدام نور... قول لها إنك بتحب زب أمها يا ديوث!" أبويا بيئن بصوت مكسور: "أيوه يا نور... أبوكي قحبة... بحب زب أمك يفشخ طيزي... آه آه... أنا ديوثك يا بنتي..." وبعدين سحبت زبها وراحت على طيزي. راس الزب الضخم حطته على فتحتي الضيقة. خفت أوي: "يا أمي لا... ده كبير أوي... هيتمزق طيزي... أرجوكي طلعه..." ضربت على طيزي جامد وقالت: "سكتي يا شرموطة صغيرة... هتاخديه كله زي أبوكي وهتترجيني أكتر." بدأت تدخله ببطء. صرخت بصوت عالي: "آآآه يا أمي... بيوجع أوي... طلعه... آه آه... بس... حاسة بحاجة حلوة... زبك بيملاني..." دخلته كله جوا وقالت: "برافو يا بنتي... طيزك ضيقة أوي... هتتعودي وهتترجيني أفشخك كل يوم يا قحبة." وبدأت تنيك بسرعة، طيزها بتضرب في طيزي "بص بص بص". في نفس الوقت أمرت أبويا: "تعالى يا ديوث، لحس كس بنتك وهي بتتناك زيك." أبويا نزل يلحس كسي وأنا بصرخ: "آه يا أبي... لحس أقوى... أمي بتنيك طيزي... أنا هجيب... آه آه يا أمي نيكيني أقوى..." استمرت الليلة ساعات طويلة. نيكتنا في كل وضع: missionary، doggy، riding. خلتنا نمص زبها مع بعض، بقي وبق أبويا بنحاول نبلع الزب الكبير. بتقول: "مصوا يا شرموطتين... مصوا زب أمكم... أنا سيدتكم دلوقتي يا قحاب." من يومها سيطرت ليلى على البيت كله. جهزت أوضة تحت فيها سرير كبير ومرايات وحبال. كل ليلة بتأمرنا: "يلا يا قحابي، روحوا الأوضة دلوقتي." كانت تلبسني جوارب شبك وتيشيرت قصير بدون لبس تحته، وتحط طوق في رقبتي مكتوب "قحبة أمي". أبويا تلبسه لبس حريمي وتقوله "يا قحبتي الكبيرة يا ديوث". في ليلة ربطتني على السرير، رجليّا مفتوحة على وسعها، وقعدت على وشي: "لحسي طيز أمك يا بنتي... أدخل لسانك جوا يا شرموطة." لحست وأنا بئن: "أيوه يا أمي... طيزك حلوة... لحس أقوى..." وهي بتنيك أبويا قدامي بقوة: "شوف يا مهزوز... بنتك بتلحس طيزي وأنا بفشخك." بقت مدمنة. كنت أترجاها: "يا أمي أرجوكي... نيكيني لوحدي النهاردة... عايزة زبك يفشخ طيزي ساعات... أنا مش قادرة أستنى يا فحلة." نيكتني ساعة كاملة، بتغير الوضعيات، بتضرب طيزي، بتشد شعري: "قولي إنك قحبة أمك... قولي بصوت عالي يا بنتي!" "أنا قحبة أمي... طيزي ملك زبك... نيكيني أقوى يا فحلة... هجيب... آه آه..." أبويا بيترجاها كمان: "يا سيدتي أنا عبدك... نيكيني بعد ما تخلصي بنتك... عايز أبلع لبنك يا فحلة." في النهاية قعدت على كرسي كبير، زبها واقف، وأمرنا نركع: "اركعوا قدامي يا قحابي. من دلوقتي أنتم ملكي. هانيككم كل يوم، وهتخدموني بكل حاجة. طيزكم، بقكم، كل حاجة ملك زبي. فهمتوا يا شرموطتين؟" قلنا مع بعض بخنوع: "أيوه يا سيدتي... احنا قحابك... نطيعك في كل حاجة..." مسكت راسي وراس أبويا، حطت زبها بين بقنا الاتنين، وابتدت تدخله وتطلعه وهي بتئن: "مصوا يا شرموطتين... أنا هفضل أفشخكم طول العمر..." [JUSTIFY]والليلة استمرت طويلة... أصوات النيك والصراخ مليت الفيلا.[/JUSTIFY] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس شواذ ومثليين وشيميل
أمي الفحلة الشيميل اللي فشخت طيزي وطيز أبويا وخلتنا قحابها
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل