• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة محارم هيجان المطلقة الممحونة على زب أخوها الأرمل _ قصة قصيرة محارم ((أوسكار ميلفات)) (5 عدد المشاهدين)

هاني الزبير

كاتب المنتدي الأول
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
ناقد قصصي
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
إنضم
20 ديسمبر 2023
المشاركات
425
مستوى التفاعل
449
نقاط
23,981
النوع
ذكر
الميول
طبيعي




((أوسكار ميلفات))

هيجان المطلقة الممحونة على زب أخوها الأرمل _ قصة قصيرة محارم ((أوسكار ميلفات))

==============

هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمسابقة أوسكار ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
___________________

كانت سماح 25 سنة مطلقة لعدم قدرتها على الإنجاب وتعيش لوحدها مع أخوها سامي 30 سنة الأرمل في البيت الذي ورثوه عن أبوهم.
سماح أنثى جميلة وذات أنوثة وجاذبية خاصة، وجسمها كيرڤي ومثير جداً، متوسطة الطول، وزنها لا يزيد عن 60 كجم، بزازها متوسطة الحجم ومدورين ومرفوعين لفوق وحلماتهم دايماً واقفين وبارزين، وطيزها مدورة وطرية زي الچيلي، ولكنها أنثى من نار من حيث الشهوة الجنسية، فهي تعشق ممارسة الجنس بشكل مستمر بمتعة شديدة، وتحب أن تكون مرغوبة جنسياً دائماً، وقد طلقها زوجها بعد ثلاثة سنوات زواج لإنها عقيمة ولا تنجب وقد أجمعت كل التقارير الطبية بأنه لا أمل إطلاقاً في الإنجاب، فطلقها زوجها لرغبته الشديدة في إنجاب الأطفال.
وسامي أخوها 30 سنة وهو أكبر منها بخمسة سنوات وكان قد تزوج منذ سنوات في منزل الأسرة وبعد زواجه بعامين كانت قد توفت زوجته في حادث سيارة قبل أن تنجب له *****.
وبعد طلاق سماح لم تجد مكان يأويها إلا بيت أسرتها الذي يعيش فيه أخوها الأرمل سامي وحيداً، فعاشت معاه.
بعد مرور عام كامل من إقامة سماح المطلقة مع أخوها سامي الأرمل في بيت واحد عايشين فيه كأخوين، وكانت سماح بكل تأكيد تعاني من الحرمان الجنسي لإن طليقها كان فحل زبير وشبق جنسياً ويمارس معها الجنس بغزارة، ولكن الآن لا شيء على الإطلاق وكان هذا الأمر كفيل بتعذيبها إلى حد الجنون، فكانت هايجة وممحونة على النيك على طول.
ولم يكن تفكيرها يذهب بها أبداً ناحية سامي أخوها رغم إنها كانت عارفه إنه بيعانى من الحرمان الجنسي زيها.
وكثيراً ما كانت بتشوف لبنه مغرق البوكسرات بتاعته وهي بتغسلها، وبقع لبنه على ملايات سريره وهي بتغيرها.
وكانت دايماً بتلاحظ إنتصاب زبه في بنطلونه أو الشورت بتاعه لما يكون لسه قايم من النوم أو وهو قاعد يتفرج معاها على التلفزيون ويكون شغال فيه لقطات مثيرة، وكانت بتحس إنه هايج ومُتثار جنسياً.
ولكن لم يخطر ببالها أبداً أن تستغل هيجانه وحرمانه الجنسي في إغرائه وإثارته لتفوز بزبه ليطفي نار الشهوة المشتعلة في جسمها.
وكانت سماح بتريح نفسها بنفسها بممارسة العادة السرية وتفرك وتدعك كسها المولع وحلمات بزازها وتبعبص نفسها في طيزها حتى تقذف عسل شهوتها بغزارة وترتاح.
وكانت سماح أدمنت على مشاهدة الأفلام والمقاطع الجنسية على النت ومتابعة المواقع الجنسية وهي لوحدها لما بتكون هايجة وممحونة وبتمارس العادة السرية.
وبعد فترة إكتشفت موقع لمنتدى جنسي مليان قصص جنسية، وقرأت قصصه المثيرة للغريزة الجنسية بشغف وخاصة قصص جنس المحارم التي توصف قدر المتعة الجنسية الحقيقية في ممارسة الجنس بين الأخ وأخته وخاصة عندما يكونوا هما الإتنين محرومين من المتعة الجنسية الحقيقية الطبيعية.
وتلقائياً بدأت تعيش في خيالها في متعة ممارسة الجنس مع سامي أخوها لإنها كانت متأكدة إنه بيعانى من الحرمان الجنسي زيها بالظبط.
وبعد أن قلبت الفكرة في راسها، وكانت نار شهوتها قد تمادت بها رغم محاولاتها لطردها من تفكيرها.
وراحت شهوة كسها الموحوح تقودها، وتخطط بينها وبين نفسها خطوات الإستمتاع بشهوة وهيجان أخوها والفوز بزبه.
ولكن ليه.. لأ ؟؟
وإيه المشكلة في كده، في إن زب أخوها يريح كسها، وتخيلت إن أخوها ممكن يتقبل الفكرة دي، لإنه أكيد بيشتهيها ويتمناها بعقله الباطن قبل أن يشتهيها بغريزته.
وقررت تنفذ خطتها في إثارة أخوها، وبقت تشتري هدوم بيت مثيرة يعني عبايات ضيقة وخفيفة وقصيرة وقمصان نوم فاضحة مثيرة وأطقم لانچيري كلوتات وسنتيانات سكسية.
وبدأت تكون قاعدة في البيت بقمصان نوم عريانة ومثيرة قبل ميعاد رجوع أخوها سامي، وبعد ما يرجع ويشوفها كده تدخل تغير هدومها وتلبس عباية خفيفة ضيقة وقصيرة على الكلوت والسنتيان وبتكون لازقة على جسمها ومبينة كل مفاتنها وتضاريس جسمها قدامه، وكإنها كده سترت نفسها.
وعشان تكمل خطتها كانت بتتعمد تسيب باب أوضتها موارب وهي بتغير هدومها أو وهي نايمة على السرير وفخادها عريانين عشان تختبر قدرته على تحمل إثارتها له.
وفي أحد الأيام كانت سماح بتقلب في منتدى جنسي وبتقرأ قصص المحارم فخطرت في بالها فكرة إنها تسيب جهاز اللاب توب بتاعها مفتوح على قصة جنس محارم لأخ بينيك أخته، عشان أخوها يشوف القصص بالصدفة وتلفت إنتباهه لفكرة المتعة في ممارسة الجنس بين الأخ وأخته.
وفي ليلة كانوا سهرانين بيتفرجوا على فيلم في التلفزيون، وهي إستأذنت منه عشان تدخل تنام في أوضتها وهو لسه سهران شوية.
وسماح دخلت أوضته‍ا وسابت الباب مفتوح، وبدأت تغير هدومها ولبست قميص نوم شفاف وقصير، وهي متأكدة إن سامي متابعها بعينيه في مراية الدولاب، ولمحته بيلعب في زبه من فوق بنطلونه وهو متابعها بعينيه، فتأكدت من إن خطتها ماشية صح، وراحت نايمة على سريرها ولسه الباب موارب، ولم تغطي سماح جسمها ولكنها نامت وفضلت تتقلب في السرير بطريقة مثيرة وعرت فخادها أكتر وجسمها كله مولع وكسها بيصرخ من الشهوة وبيشتهي زب أخوها الأرمل، وطبعاً سماح كانت صاحية ومش قادرة تنام.
وبعد شوية كان الفيلم خلص وقام سامي طفا التلفزيون ونور الصالة، وسماح لمحته من خلال المراية وهو واقف وبيقرب من باب أوضتها وبيبص عليها وهي نايمة وبيلعب في زبه.
فتصنعت سماح إنها رايحة في النوم وتعمدت إنها ترفع قميصها وتعري طيزها وبتهرش فيها من فوق الكلوت وبتتمنى إن سامي يقرب منها ويلمس جسمها.
ولكن أخوها سامي لم يتجرأ على إنه يقرب أكتر وفضل واقف خمس دقايق على باب أوضتها يتأمل في جسمها المثير وبيلعب في زبه من فوق بنطلونه، وراح أوضته وكتم شهوته وبيحاول ينام ويقاوم شهوته ناحية أخته، لكنه ماقدرش ينام من شدة إثارته وهيجانه على جسم أخته.
وبعد شوية رجع تاني على أوضة أخته سماح وبيتسحب بالراحة ودخل خطوتين في الأوضة ووقف في الضلمة وهو هايج عليها ومولع وبيلعب في زبه المنتصب، وطلعه وبدأ يدعكه بإيده، ومن خلال ضوء خفيف بيتسلل من فتحات شيش الشباك كان سامي مركز عينيه بشهوة على جسم أخته إللي نصه عريان، وهي طبعاً صاحية ومتصنعة النوم.
وفضل سامي واقف كده هايج وبيزوم بالراحة ويدعك في زبه متخيلاً إن زبه بيغوص في لحم جسم أخته المثير، وبعد شوية كان وصل لمرحلة القذف وماقدرش يتحكم في زبه.
وزبه نطر كمية كبيرة من اللبن على الأرض جنب السرير وطار منه شوية نقط على رجليها وفخادها، وبسرعة مسح لبنه من على الأرض بفوطة لكنه ماقدرش يقرب منها ويمسح نقط اللبن إللي طارت على رجليها وفخادها.
وسامي رجع ينام في أوضته.
لكن سماح كانت صاحية ومتصنعة النوم، وبطرف عينيها كانت شايفة أخوها لما كان في أوضتها وهو هايج عليها وبيلعب في زبه وقذف لبنه على رجليها وفخادها وشافت زبه الكبير وهو بيشتهيها، وكانت هايجة وممحونة عليه أوي وبتتمنى إن يكون الزب ده بينيكها في كسها المولع ناااار، وفضلت تمسح بإيديها نقط اللبن من على رجليها وفخادها وتلحس صوابعها المبلولة بلبن أخوها سامي، وتدهن وتدعك كسها وحلمات بزازها بلبنه.
ولكن الموقف ده حسسها إن خطتها ماشية بنجاح وإنها لازم تكمل معاه وتزود في إثارته وإغرائه لغاية ما توقعه في ممارسة الجنس معاها.
وتاني يوم على طول وقبل ميعاد رجوع سامي من شغله كانت أخته سماح لابسة عباية بيت كات خفيفة وقصيرة فوق الركبة وبصدر مفتوح أوي ومالبستش تحتها كلوت ولا سنتيان.
وأول ما سامي وصل قامت تحضر الغدا وترص الأطباق على السفرة وتميل بصدرها قدامه وبزازها باينين وخلاص هينطوا من العباية، وطيزها بتترقص وهي رايحة وجاية.
وعلى السفرة كان سامي قاعد هايج عليها مووت وعينيه مركزة في صدرها ومش عارف ياكل خالص.
وبعد الغدا وسماح شغالة دلع وضحك بمرقعة قدام أخوها إللي هايج عليها أوي، وراح سامي ضاربها على طيزها بالراحة، وقالها: ما تتلمي يا بت وتلبسي حاجة.
وسماح لافت بجسمها ناحيته، وهي بترد عليه بلبونة: أأي.. آآآآآآه.. أأي.. وجعتني في جسمي يا خويا وأنا مش لابسة حاجة تحت العباية.
سامي: يخربيتك يا مجنونة وليه مش لابسة حاجة من تحت؟؟
سماح: أعمل إيه بس! أووووف.. الجو حرر نااار، وأنا جسمي مش بيستحمل الحرر وبيكون مولع خالص، وهوه كده يعني يزعلك في حاجة؟؟
سامي: لأ.. طبعاً براحتك، طيب أنا هدخل أنام شوية عشان راجع تعبان من الشغل.
سماح: ماشي يا حبيبي، وأنا هظبط المطبخ وهريح برضه شوية، ولما نقوم نبقا نتفرج على أي فيلم في التلفزيون.
وسامي دخل أوضته بيحاول ينام لكنه مش عارف من هيجانه عليها، فقام وقفل باب أوضته عليه وقلع هدومه كلها ونام عريان ملط وأخد المخدة في حضنه متخيلاً إن أخته سماح في حضنه وهو شغال فيها دعك وكإنه بينيكها، لدرجة إنه نزل لبنه في المخدة وإرتاح ونام.
وسماح كانت في أوضتها عريانة ملط هايجة وممحونة أوي وشغالة دعك وفرك في كسها وفي حلمات بزازها وفي جسمها كله ونزلت عسل شهوتها وإرتاحت.
وبعد ماقاموا بالليل كانوا قاعدين في الصالة بيشربوا الشاي وبيتفرجوا على فيلم أجنبي في التلفزيون، وسامي كان لابس شورت وفانلة بحمالات، وسماح لابسة قميص نوم كات وقصير لركبتها.
وسماح لمحت عيون أخوها بتاكل رجليها وفخادها وصدرها إللي نصه عريان، وهي كل شوية تتحرك وتعدل من قعدتها عشان فخادها تتعرى أكتر، وسامي قاعد هايج عليها وزبه واقف في الشورت بتاعه وباين أوي.
وكان في الفيلم مشاهد ساخنة بوس شفايف وأحضان وتحسيس وتقفيش بين البطلة وعشيقها في أوضة النوم، وكانت سماح وأخوها سامي مركزين أوي وسرحانين ومندمجين مع الفيلم وبيتخيلوا في أنفسهم إنهم مكان البطلة وعشيقها.
وسامي زبه واقف أوي وسماح هايجة وممحونة أوي وكسها بيسيل منه عسل شهوتها على فخادها.
وجه مشهد في الفيلم للبطلة بترقص لعشيقها بالبيكيني في أوضة النوم وبتتمايل عليه بلبونة أوي وبتقعد ترقص وبتتلوى على حجره في حضنه وعشيقها بيقفشلها في جسمها كله وبيلعبلها بإيديه في طيزها وبين فخادها تحت كسها وهي بترقص.
وكان سامي مركز أوي مع المشهد ده، وبدأت سماح تحس بالغيرة من إندماج أخوها وتركيزه أوي مع المشهد ده، وكإنه راجلها أو جوزها وإن هي الأنثى الوحيدة إللي أحق بشهوة وهيجان أخوها، وراحت ضرباه بكف إيدها بحنية على صدره، وقالتله: ما تلم نفسك شوية وإعمل حساب لوجودي معاك، دا إنت عينيك هتطلع على البت إللي بترقص بميوعة.
سامي (بخُبث): طب إيه دخلك إنتي؟
سماح: وهوه ده رقص؟ دي البت بتتلوى زي التعبان وخلاص.
سامي: يا كدابة حرام عليكي خليكي حقانية، دي البت بونبوناية وبترقص حلو أوي، ومافيش بنت دلوقتي تعرف ترقص وتدلع زي الرقاصة إللي في الفيلم.
سماح: أيوه يا خويا، دا إنت عينيك هتاكل جسم البت إللي بترقص في الفيلم.
سامي: بصراحة البت جسمها حلو أوي وبترقص بدلع أوي.
سماح: وهوه ده إسمه رقص؟ دي بتتلوى زي التعبان وخلاص، إنت بس إللي عينيك زايغة.
وهي بتقوله كده كانت بتقرصه بدلع ومياصة في خده، وهو كان هايج من كلامها.
وقالها: يعني مصر دلوقتي فيها واحدة مصرية تعرف ترقص زي الممثلة دي إللي في الفيلم؟
سماح: يا خويا مافيش أحلى من رقص المصريات، ومافيش دلوقتي بنت مابتعرفش ترقص، دا حتى أنا كنت دايماً برقص في بيتي زمان وبرقص كمان في أفراح البنات صاحباتي رقص بيجنن كل المعازيم، إنت بس يا خويا إللي عايش لوحدك ومع نفسك في عالم تاني.
سامي: يعني إنتي تعرفي ترقصي زيها كده؟؟
سماح: طبعاً.. وأحلى منها كمان.
سامي: طب ما توريني شطارتك كده، وإحنا قاعدين بنتسلى، ولا إنتي تعبانة وعايزة تنامي؟
سماح: نوم إيه بس يا خويا!! دا أنا بكون قاعدة لوحدي طول النهار زهقانة ومستنية إنك إنت ترجع عشان نقعد نتسلى مع بعض.
سامي: أيوه كده يا مووحه، أنا هشغل مزيكا ويللا قومي إنتي فرجينا الرقص يكون إزاي.
وسماح فرحت إن أخوها طلب منها إنها ترقصله فقامت بمرقعة وبتهز في وسطها، وقالتله: بس كده من عينيا يا نور عيني، دقيقة واحدة بس هاجيب إيشارب وأتحزم بيه على وسطي.
وسامي قام وراها وهي بتدلع قدامه وضربها بالراحة على طيزها وشغل مزيكا رقص شرقي، وهي جابت إيشارب وربطته على طيزها، وبدأت ترقص ولا أجدع رقاصة وبتدلع وبتتمرقع بقميص النوم المثير.
ورقصت كتير بدلع ومياصة ولبونة وهزت طيزها المدورة والطرية زي الچيلي، وبزازها وقربت منه وكانت بترقص بين فخاده، وطبعاً وهي بترقص بلبونة كانت بزازها هتنط من السنتيان والقميص، وعشان قميص النوم بتاعها ضيق وقصير فإرتفع القميص لفوق وكشف عن معظم لحم فخادها والكلوت بتاعها، وهي كانت بتتعمد تمسك طرف القميص من تحت وترفعه لفوق، وهي إنسجمت أوي في الرقص وهو مش قادر يمسك نفسه من شدة الهيجان وزبه واقف وهينط من الشورت بتاعه وبيصقفلها، وهي بترقص بميوعة ومرقعة وتهز طيازها، وخاصة إنها شايفة نظرات الذئب في عيونه وزبه واقف وهينط من الشورت، فهاجت أكتر.
وفجأة (وهي بترقص قدامه وبين فخاده وطيزها في وشه) المزيكا خلصت وساد الصمت في المكان، وراحت سماح (تلقائياً) نازلة بطيزها على فخاده وقعدت على حجره ورامية راسها وضهرها على صدره وبتتنهد، وقالت: يوووه.. دا أنا تعبت أوي.
وفي اللحظة دي كانت فخادها عريانين ومفتوحين على فخاده، وسامي كان زي ما يكون متخدر أو غايب عن الوعي وتلقائياً حط إيديه على فخادها وبيتنفس في رقبتها وهي هايجة وممحونة أوي على حجره وبتدعك بطيزها بلبونة أوي على زبه المنتصب.
وفضلوا كده دقيقتين، وبعدها كان سامي بدأ يفوق للي بيحصل وإتفزع وخاف ليخرج الوضع عن سيطرته ويتورط في علاقة جنسية مع أخته المطلقة.
فإتغيرت تعابير وش سامي، ورفع إيديه بفزع وبسرعة من على فخادها، وزقها وقومها من على حجره بغضب، وقالها: إيه اللبس المسخرة ده، قومي إلبسي حاجة عدلة زي الناس.
طبعاً سماح إتفاجئت من رد فعل أخوها وشعرت بالإهانة والإحباط، وقامت تجري على أوضتها وبتعيط.
ودخلت أوضتها وسابت الباب مفتوح ولبست عباية بيت فوق القميص، ورمت جسمها على السرير ونايمة على بطنها وشغالة عياط، وصوت عياطها مسموع من الصالة.
سامي كان لسه قاعد في الصالة ومولع سيجارة وحس إنه كان قاسي مع أخته وشعر بتأنيب الضمير بسبب معاملته الجافة وبقسوة معاها، وبدأ يراجع نفسه وقرر يقوم يصالحها.
فدخل عليها أوضتها وفضل واقف شوية ينادي عليها، وهي مستمرة في العياط على وضعها ومش بترد عليه.
سامي قعد جنبها على السرير وبيطبطب على كتفها وضهرها.
سامي: معلش يا سماح، أنا كنت قاسي عليكي، ماتزعليش مني يا حبيبتي.
سماح رفعت وشها وبصت في عينيه ولسه بتعيط، وقالتله: أنا كنت بقول إني دلوقتي ماليش حد في الدنيا غيرك يحن عليا بعد ما إتحرمت من السعادة وكل الدنيا وقفت ضدي، وتيجي إنت دلوقتي تعاملني بقسوة كده.
وكانت سماح بدأت تقوم وتقعد جنبه وهي لسه بتعيط.
وفي اللحظة دي كان سامي حاسس إنه مع حبيبته أو مراته مش مع أخته، وتحول إلى شخص تاني أكثر رومانسية وحنية، وتلقائياً كانت شهوته الجنسية إتحركت ناحية سماح أخته الأنثى المثيرة إللي محتاجة للحب والحنان والمتعة الحقيقية ونسي تماماً إنها أخته شقيقته وتخلى عن كل تحفظاته في التعامل معاها، وخاصة إنه رجل أرمل ومحروم من المتعة الجنسية الحقيقية مع أنثى تعشقه وتحبه.
سامي راح مقرب منها وضاممها في حضنه وبيطبطب عليها، وبيمسح دموعها من على وشها بإيده، وباسها على رأسها.
لما سامي حضنها ولمس خدودها بإيديه كانت سماح حاسة بالحنان والأمان، ولما باسها على رأسها كانت حاسة بأنفاسه السخنة بتلسعها في وشها وبتهيجها أكتر، فقربت وشها منه أكتر وبصت في عينيه نظرة كلها شهوة، وسامي راح بايسها في قورتها فوق حواجبها وباسها على خدها وضمها أوي في حضنه، وقالها: مووحه حبيبتي.. إحنا الإتنين إتحرمنا من السعادة الحقيقية، ودلوقتي مالناش غير بعض، وأوعدك إني مش هزعلك تاني وهعمل كل إللي أقدر عليه عشان أسعدك وأعوضك عن كل حاجة زَعلتك في الدنيا يا حبيبتي، بس مش عاوز أشوف دموع تاني في عيونك، موووحه حبيبتي من هنا ورايح العيون الحلوة دي متنزلش دموع تاني، والخدود الوردي الناعمة دي ووش القمر ده بعد كده مايعرفوش غير ضحكتك الحلوة، والشفايف الطعمه دي متعرفش غير الإبتسام.
سماح بدأت تبتسم وهي لسه في حضنه ورامية راسها على صدره، وحطت ركبتها على فخاده، وقالتله: ماتحرمش منك يا خويا يا حبيبي، إنت أخويا وأبويا وراجلي وحبيبي، وأنا عمري ما أزعل منك أبداً.
سامي: طب يللا قومي نكمل السهرة وفرجيني على رقصك الحلو تاني، ولا إنتي تعبتي وعايزة تنامي؟
سماح: لأ طبعاً.. نوم إيه دلوقتي بعد ما إنت صالحتني كده يا حبيبي، الليلة سهر ودلع للصبح مع أخويا حبيبي الغالي إللي هدلعه وأمتعه بأحلى رقص دلوقتي.
طبعاً كلامها ده ريحه وهيجه عليها أكتر، وهو قرر إنه يتخلى عن مبادءه وتحفظه معاها ويتمتع بأنوثتها وهيجانها، وخاصة إنه واضح إن هما الاتنين هايجين على بعض ومشتاقين أوي للمتعة الجنسية إللي محرومين منها.
سامي لسه كان هيقوم، وبيقولها: أنا هقوم أعمل كوبايتين نسكافية لغاية ما إنتي تجهزي وتغيري هدومك، وأنا كمان أغير الفانلة دي إللي إنتي غرقتيها بدموعك.
راحت سماح ماسكاه من إيده، وقالتله (بمُحن): لأ يا خويا.. رايح فين؟؟ في الأول إختارلي إنت اللبس إللي عاوزني أرقص بيه عشان ماتزعلش مني تاني يا حبيبي وتقول على لبسي إنه مسخرة.
سامي: حبيبتي.. إلبسي إللي يعجبك ولو حتى كان لبس مسخرة، وأنا مش هزعل منك تاني أبداً.
سماح: لأ يا حبيبي.. الدولاب قدامك أهوه وإختارلي إنت حاجة على مزاجك.
سامي قام وفتح الدولاب وفضل يقلب في قمصان النوم بتاعتها، وطلع لها قميص نوم أبيض بحمالات شفاف وقصير أوي ومعاه طقم كلوت وسنتيان سكسي أوي لونهم زهري، وقالها: حلوين دول؟؟
سماح (بلبونة وهي بتعض على شفايفها): طبعاً تحفة، بس يالهووي دول حاجة مسخرة خالص.
سامي: وإيه يعني يا روحي، أنا أخوكي وماحدش غريب معانا،
وهوه السهر والرقص ينفع من غير مسخرة!!
سماح: دقايق بسيطة أجهز نفسي وهتشوف الليلة سهر ودلع ومسخرة للصبح مع أخويا حبيبي الغالي إللي هدلعه وأمتعه بأحلى رقص ودلع ومسخرة.
سامي: طب يللا قومي إجهزي.
سماح غمزتله بعينيهاوبتضحك بلبونة، وقالتله: مش لما تطلع إنت من الأوضة عشان أقلع!! ولا عاوزني أقلع قدامك يا أبو عيون زايغة!!
سامي بصلها في عينيها وبيعض على شفته التحتانية وضحك، وقالها وهو خارج: آآه منك إنتي يا عفريتة!!
وبعد شوية كان سامي عمل كوبايتين نسكافية وحطهم في الصالة، وراح أوضته وقلع هدومه ولبس شورت بس من غير بوكسر ولا فانلة، ورجع قعد في الصالة بالشورت بس وصدره عريان، وبعد شوية خرجت سماح من أوضتها لابسة قميص نوم المثير إللي سامي إختارهولها.
وسامي أول ما شافها إنبهر بجمالها وأنوثتها وجسمها المثير وتنح شوية وبيبحلق في جسمها وزبه وقف إحتراماً ليها.
سامي: إيه الجمال والحلاوة دي يا بت!! دا إنتي طلعتي مُزه أوي وحاجة آخر مسخرة.
سماح تصنعت الكسوف وبتضم قميصها بين فخادها لإنه بالعافية مداري كلوتها، وبزازها هينطوا منه وهي بتقرب منه وبتميل عليه، وقالتله: ماتكسفنيش بقا يا حبيبي، يللا شغل مزيكا حلوة ودقيقة واحدة بس هاجيب إيشارب وأتحزم بيه على وسطي.
هو كان هايج عليها وعايز يتمتع بالفرجة على طيازها وهي بتتهز بالكلوت السكسي تحت القميص بدون ما يداريها الإيشارب إللي هتتحزم بيه، فقالها: لأ يا روحي أرقصي كده من غير ماتحزمي وسطك عشان أشوفك بتعرفي ترقصي ولا كلام وبس، وعشان أشوف الإمكانيات بتاعتك وهي بتتهز يا مُززه.
سماح (بمرقعة): يالهوووي على أخويا حبيبي الشقي إللي بيحب يشوف إمكانيات المُزز على الطبيعة، دا أنا هفرجك على أحلى رقص مسخرة ودلع يا روحي.
وسامي قام وراها وهي بتدلع قدامه وضربها بالراحة على طيزها، وهي بتتمرقع قدامه، وقالتله: أأي.. أححححح.. أأي.. قولتلك الضرب هنا بيوجعني يا حبيبي، وإنت صدرك عريان ولبسك مسخرة كده ليه؟
سامي: عشان أكون مسخرة زيك يا مُزه.
سماح زقته بطيزها على زبه المنتصب أوي في الشورت بتاعه وتضحك بمرقعة زي الشراميط، وقالتله: تحيا المسخرة.
وسامي شغل مزيكا رقص شرقي، وبدأت ترقص ولا أجدع رقاصة وبتدلع وبتتمرقع بلبسها المثير، ورقصت كتير بدلع ومياصة ولبونة وهزت طيزها المدورة والطرية زي الچيلي وبزازها، وقربت منه وكانت بترقص بين فخاده، وطبعاً وهي بترقص بلبونة كانت بزازها هتنط من السنتيان والقميص، وعشان قميصها قصير جداً فإرتفع القميص لفوق وكشف عن كل لحم فخادها والكلوت السكسي بتاعها، وهي كانت بتتعمد تمسك طرف القميص من تحت وترفعه لفوق وتعري كلوتها وبطنها لغاية سرتها، وهي إنسجمت أوي في الرقص وهو مش قادر يمسك نفسه من شدة الهيجان وزبه واقف وهينط من الشورت بتاعه وبيصقفلها، وهي بترقص بميوعة وتفتح وتضم فخادها وتهز طيزها بلبونة أوي، وخاصة إنها لما شافت نظرات الذئب في عيونه وزبه واقف وهينط من الشورت، فهاجت أكتر، ومسكته من إيديه وشدته ناحيتها، وهو قام يرقص معاها، وهو متعمد إنه كل شوية يلزق فيها ويحضنها وهما بيرقصوا وهي هايجة وممحونة أوي وبتضحك بمرقعة وبتهز طيزها وتحكها في زبه إللي راسه بدأت تطلع من تحت الشورت وكل شوية وهي بترقص كان بيمسكها من بزازها وفخادها ويحسس على ضهرها وبطنها وينزل بإيده شوية لكسها وطيزها بحجة الإندماج في الرقص وهي متجاوبة معاه أوي.
وبعد شوية أحضان وتقفيش ودعك في بعض كانوا تعبوا شوية.
وسامي ماسكها من وسطها وشدها عليه وقعد على الكنبة وبيقعدها على حجره في حضنه.
سماح سألته بلبونة: أقعد ولا هتزعل مني وتضربني تاني على التوتا بتاعتي يا قاسي؟؟
سامي: أقعدي يا حبيبتي وخدي راحتك وإتدلعي براحتك على حجر أخوكي الكبير حبيبك يا روح قلبي.
وهي راحت رافعة قميصها ونازلة بطيزها على زبه إللي كان واقف ومنتصب أوي وراشق بين فردتي طيزها وهي قاعدة بضهرها في حضنه على حجره وفخادها عريانين ومفتوحين على فخاده،
ورامية راسها وضهرها على صدره، وهو حط إيديه على فخادها بيحسس عليهم وبيتنفس في رقبتها، وهي هايجة وممحونة أوي على حجره وبتدعك بطيزها بلبونة أوي على زبه المنتصب وبتتنهد.
وهي لافت رقبتها وبقا وشها في وشه، وقالتله: مبسوط يا حبيبي!!
سامي راح ساحب إيديه لفوق شوية وبيحسس على لحم فخادها وعلى كسها من فوق كلوتها وعلى لحم بطنها وبيلعب في سرتها، وقالها: مبسوط أوي أوي يا روحي، دا إنتي طلعتي مُزه أوي وجسمك حلووو أوي.
سماح: أنا كلي ملكك يا روح قلبى، بس أخاف أتعبك وأنا قاعدة عليه كده.. قصدي يعني على فخدك وأنا جسمي تقيل عليك.
سامي حضنها وضمها في جسمه أوي ومستمر في التحسيس والتقفيش في لحمها وزبه واقف ومنتصب أوي تحت طيزها، وقالها: تقيلة إيه بس يا مووحه!! دا حتى إنتي خفيفة أوي وجسمك ناعم وحلووو أوي.
وهي كانت خلاص ساحت من لمساته، وهو طبع بوسة من شفايفه على صوابعه ثم حط صوابعه على شفايفها وهي باست صوابعه وضمت شفايفها عليهم بتمصهم، وبإيديها بتغرس صوابعها في لحم فخاده من الهيجان والشهوة، ورفعت وشها شوية وبقت شفايفها قريبة أوي من شفايفه، وقالتله بهمس ومياصة وبتنهيدة دافية: آآآآآه.. عجبك رقصي ياحبيبي؟
سامي: عحبتيني وجننتيني وولعتيني أوي يا روحي.
سماح (بتنهيدة سخنة): آآآآآآه.. من الليلة أنا هكون حبيبتك ومُزتك ومش هرتاح غير في حضنك الدافي ده يا روحي، ضمني أوي أوي يا روحي.. آآآآآآه.. آآآآآه.. أنا بحبك أوي أوي يا سامي يا حلم عمري.
وسامي حضنها وضمها أوي وكان جسمها كله سخن ومولع وبيترعش من الشهوة وهي متجاوبة معاه وسايبة نفسها خالص لإيديه يعمل في جسمها إللي هو عايزه وهي في حضنه وفخادها عريانين على فخاده وكلوتها مبلول من عسل شهوتها ومكشوف قدامه ومخبي كسها المنفوخ من الشهوة ومن تقفيشه فيه من على الكلوت.
وسامي لسه شغال بإيديه تحسيس وتقفيش في لحم فخادها وعلى كسها من فوق كلوتها وعلى لحم بطنها وبيلعب في سرتها، وبيضغط على كسها من فوق كلوتها.
سامي: حبيبتي.. إنتي تعبتي يا روحي من الرقص؟
سماح (بصوت واطي وبهمس): تعبك راحة يا حبيبي.. أنا عمري ماكنت مبسوطة أوي كده زي اللية دي، عشان أنا وإنت مبسوطين يا حبيبي وأنا عرفت أبسطك وأمتعك، وأنا معاك الليلة عشان أمتعك وأعملك أي حاجة تبسطك، أنا كلي ليك يا حبيبي وهفضل أمتعك كده طول عمري رقص ودلع ومسخرة وكل حاجة إنت تعوزها مني يا حبيبي.
وفي هذه اللحظة أدرك كل منهما أنهما وصلا لمرحلة اللاعودة وأنهما وصلوا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها.
وهو حضنها وضمها أوي وشغال تحسيس في كل جسمها وبدأ يضغط أكتر على كسها وهي بترخي راسها ورقبتها على كتفه، وهو شغال بوس في خدودها وقرب شفايفه من شفايفها وحاسس بحرارة أنفاسها بتحرق شفايفه، وهي خلاص ساحت منه خالص ومش قادرة تستحمل وبتتنهد وجسمها كله في حضنه وبيترعش، هو كان هايج خالص، وبدأ يدخل إيده شوية من تحت كلوتها وبيضغط على كسها وبيقرصها بصوابعه في زنبورها.
وهي صرخت: آآآآآه.. أحححح..
إنت بتعمل إيه يا حبيبي؟؟ أححححح.. لأ.. بلاش كده يا حبيبي.. بلاش كده.. آآآآآآه.. أحححح.. آآآآآآه.
وسكتت شوية، ورجعت قالته:
طب بالراحة شوية على حبيبتك.. آآآآآه.. إنت بتعمل إيه يا حبيبي؟
سامي كان خلاص هايج عليها أوي ومش ناوي يتراجع، وفضل يدعكلها ويبعبصها في كسها وأخد شفايفها في شفايفه بوس ومص ولحس وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص.
وهو كان زبه واقف أوي وراسه طالعة من الشورت وراشق بين فخادها تحت كسها وطيزها ولا يفصله عن جسمها إلا الشورت بتاعه وكلوتها الحرير إللي غرقان من كسها إللي شغال قذف عسل شهوتها، وهو
شغال تحسيس وتقفيش برومانسية وشهوة في فخادها وبين فخادها وفي بطنها وتحت بزازها وفي جسمها كله.
سماح كانت هايجة وسايحة منه خالص وحاسة بزبه هينفجر تحت منها، وعايزاه يكمل وينيكها بأي شكل، ونزلت حمالات قميص النوم بتاعها من على كتافها بطريقة مثيرة تهيج الحجر، والحمالات كانت بتقع شوية شوية من على كتفها وهي في حضنه على حجره، وسامي قلعها القميص وبقت بالكلوت والسنتيان بس وقاعدة في حضنه على حجره وهو شغال تحسيس وتقفيش ودعك في جسمها كله، وزبه راشق بين فخادها تحت كسها وطيزها في أروع مشهد سكسي مثير.
وسامي ضمها أوي في حضنه على حجره وهو بالشورت بس وزبه واقف ومنتصب أوي وراشق بين فخادها تحت كسها وطيزها، وشغال تحسيس في جسمها كله، وقرب شفايفه تاني من شفايفها وبيلحس بلسانه في رقبتها وودانها وخدودها وجنب شفايفها وهي سايحة منه خالص، وهي بتطلع لسانها فلمس طرف لسانه وهو عدل وشها وضم شفايفها بشفايفه ولسانه بيلعب جوه شفايفها وهي سايحة منه خالص على حجره.
وكان الوضع خرج عن سيطرة كل منهما عن مشاعره وشهوته وعن نطاق علاقة أخت مع أخوها، وكانت شفايفهم هما الإتنين بتقطع بعض، وهو بدأ يدخل إيده من بين فخادها في كلوتها بيلعب في شفرات كسها الموحوح وبإيده التانيه بيعصر حلمات بزازها وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ من الشهوة بسبب لعبه وتقفيشه في جسمها المثير.
سماح: آآآآآه..ممممم.. آآآآآه.
وهي كانت سخنت وهاجت أوي من تحسيسه وعملت نفسها مكسوفة وبتغمض عينيها وبتعض على شفايفها وهو دخل إيده أكتر شوية جوه السنتيان وبيقفش وبيضفط في حلمات بزازها.
سماح (بتنهيدة سخنة أوي): أحححح.. حبيبي.. آآآآآه.. أيوه كده.. آآآآآه، إيدك حنينه أوي أححححح، بس بالراحة شوية ياحبيبي.. أححححح.. كده بيوجعوني آآآآآآه.. آآآآآآه.
سامي إستمر في التحسيس والتقفيش بالراحة، وبعدها سحب إيده من على بزازها وعدل وضعها في حضنه ولاف جسمها كله بالمواجهة وهي على حجره وبقا وشها في وشه.
وفي هذه اللحظة أدرك كل منهما أنهما وصلا لمرحلة اللاعودة وأنهما وصلوا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها.
وفي لحظة واحدة كانت شفايفها بتمص في شفايفه بشهوة، وشفايفه بتمص شفايفها برغبة ملتهبة، وتعانق لسانه مع لسانها يرتشف منه رحيق الرغبة والعشق، وكانت هذه القبلات مش بالشفايف بس ولكنها كانت بمص اللسان وبالجزء الداخلي لشفايف كل منهما.
وفي هذه اللحظة إشتعلت الرغبة والشهوة والإثارة الجنسية لهما هما الإتنين وسقطت كل الحواجز والإعتبارات الأخوية بينهما وتحولت إلي علاقة عشق وإشتهاء جنسي متبادلة ملتهبة.
وكانت سماح في اللحظة دي قاعدة بالكلوت والسنتيان بس على حجر أخوها سامي وفاتحة فخادها العريانين فوق فخاده وفي حضنه ووشها في وشه، وزبه المنتصب خرج من الشورت بتاعه وراشق في كسها المشتاق والغرقان من عسل شهوتها ولا يفصله عنه غير قماش كلوتها الحرير وغرقان من عسلها.
وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها وورا ودانها وبزازها (إللي نطت خارج السنتيان) وبوس في كل حتة في جسمها ممكن تطولها شفايفه، وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونة كل حتة في جسمه وخاصة في شفايفه وحلمات وشعر صدره.
سماح قالتله بهمس ومياصة وشفايفها في شفايفه: سمسم حبيبي.. آآآآآه.. أنا تعبت يا روحي وخلاص مش قادرة.. هموووت خالص أرجوك ريحني يا حبيبي.
سامي رفع جسمها من على حجره ونيمها على ضهرها على الكنبة وهو حاضنها وبقا جسمه بين فخادها، وهو حاول يسحب كلوتها بالراحة وهي مسكت إيده ومنعته بتنهيدة سخنة أوي، وهمست في شفايفه، وقالتله: آآآآآه.. يا حبيبي.. آآآآآه.. بلاش يا سمسم.. إنت كده تعبتني أوي،
أنا خلاص مش مستحملة تعالى في أوضتي وناخد راحتنا جوه على السرير يا روحي.
سامي كان هايج عليها وسخن أوي وعايز ينيكها بأي شكل، وشالها في حضنه وهي لازقة جسمها كله أوي في جسمه وشفايفهم في شفايف بعض وبزازها مدفونين في شعر صدره

وفخادها محوطة جسمه وهو رافعها بإيديه الإتنين وبزبه من تحت طيزها، وصوابعه بتبعبص طيزها الطرية زي الچيلي بحنية وشهوة.
ودخلوا أوضة نومها ونيمها على السرير على ضهرها ونام فوق منها، ومسكها من تحت دقنها ورفع وشها وقَرب شفايفه من شفايفها وهي سايحة منه خالص، وبدأ يحسس على كسها من فوق الكلوت بتاعها المبلول من عسل كسها إللي بينزل بغزارة، وبص في عيونها نظرة شهوة وحط شفايفه على شفايفها وبيبوسها برومانسية بوسة عشاق وبيمص عسل شفايفها ودخل لسانه بين شفايفها وسحب لسانها بيمص فيه وهي متجاوبة معاه وممحونة عليه أوي ومستمتعة من تحسيسه على كسها وبتفتح فخادها وتضمهم على إيده، وهما في نشوة البوس والتحسيس كانت هي بتحسس وتقفش في حلمات وشعر صدره بإيدها وبتنزل بيها لبطنه وإيدها التانيه حوالين رقبته، وهو طَلع زبه المنتصب من الشورت، ومسك إيدها إللي على بطنه ونزلها وحطها على زبه ومسكهولها، هي إتخضت من طول وحجم زبه المنتصب في إيدها وكانت لسه هترفع إيدها، وهو حط إيده على إيدها عشان تفضل ماسكة زبه.
وهي عجبها الوضع ده وفضلت ماسكة زبه وبتحسس على راسه، ولسه شفايفها في شفايفه.
وهو رفع جسمه شوية من على جسمها فخاده ونزل الشورت بتاعه بين رجليه وقلعه ورماه على الأرض، وبحركة سريعة راح مقلعها الكلوت والسنتيان وهي هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معاه، وبقوا هما الإتنين عريانين ملط وهايجين على بعض في السرير.
ورجع سامي نام فوق منها وزبه بين فخادها وبيفرش لها بزبه شفرات كسها الموحوح وهي بتحرك جسمها كله تحت منه بلبونة، وهو شغال بعبصة بصوابعه في طيزها من تحت، وبزازها مدفونين في صدره المُشعر وشفايفهم بتقطع في شفايف بعض في أروع مشاهد جنسي ساخن.
وهي بتنهيده سخنه همست في ودنه: آآآآآه.. يا روحي.
سامي رفع جسمه شوية وبيفحص وبيبحلق في جسمها إللي زي المرمر، وهي نايمة قدامه عريانة ملط وفاتحة فخادها الغرقانين من عسل شهوتها، ورافعة إيديها، وقالت له بمُحن: آآآآآآه.. خدني في حضنك يا روحي.
وهو نام عليها وحضنها بشوق ولهفة، وتلاقت الأجساد الملتهبة وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها إللي زي الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الناعمة وبيفرش في كسها المشتاق الموحوح وإللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وهو مسك كسها بكفه فملأ كسها كف إيده، وكان كسها مولع ناعم ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه.
وهو نزل بلسانه على كسها مص ولحس وهي تزيد في صراخها: آآآآآآه.. آآآآآآه.. أوي أوي، مش قادرة.. أححححح.. آآآآآه.. حبيبي إلحسلي ومص كسي أوي أوي، كسي مولع نار يا حبيبي، أنا مشتاقه ليك أوي يا سمسم.. أووووووف.
وتشد في راسه وشعره عشان يدفن راسه بين فخادها أوي.. ولسانه شغال لحس ومص، ودخله بين شفرات كسها الوردية وبيمص عسل كسها كله.
وسماح قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وبتلحس وتمص فيه بلهفة وشغف، وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود.
وهي كانت بتتلوى تحت منه وكسها بيقذف شلالات من العسل، ومسكت زبه وحطته على كسها، وبتصرخ: آآآآآآه دخله يا حبيبي كسي مولع.. أححححح.. همووت يا روحي.. دخله بسرعة.
وعماله تعض في كتفه ورقبته وهايجة أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجه أكتر، وهي بتصرخ: أوي أوي دخلووووو.. دخلوووو كله.. آحححححح.. ناااار يا روحي، أوووووف.. هموووت.. يللا نيكني ياحبيبي ودخل زبك كله في كسي يا روحي.
ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها.. فإندفع زبه في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإثنين وسوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع ومنفوخ وناعم أوي، وهي قبضت على زبه بكسها، وكانت بتتلوى تحت منه زي الأفعى، وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر، وبإيده شغال شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وإختلط صوت صراخها مع صوت أنفاسهم هما الإثنين مع كل أححح وآآآآآه وأووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
هو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد تاني وأخدها على حجره وهي في حضنه، وخلاها ترفع وتنزل نفسها على زبه بمساعدته، والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي أوي.
وفضلوا كده قرب نص ساعة، ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر، فنيمها ونام فوق منها، وزبه كل ده بيرزع في كسها.
ولما سامي حس إنه قرب ينزل لبنه فضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه، وهي حضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره، وهو قام برشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت.
وفي لحظة واحدة كانوا هما الإتنين جابوا شهوتهم في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض، وأخدها في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما سامي خَرَج زبه من كسها قامت سماح وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير، وبإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
سماح (بلبونة): مبسوط يا حبيبي، أختك حبيبة قلبك عرفت تمتعك؟
سامي: تمتعيني إيه يا روحي!! دا أنا عمري ما كنت مبسوط وإتمتعت في السرير زي المرة دي معاكي يا عفريتة، وإنتي كده مبسوطة يا حبيبتي؟
سماح: حبيبي.. إنت حسستني إني أميرة، وكأني كنت طايرة في السما، إنت حنين وحَبوب أوي، وفظيع أوي أوي يا سمسم.
وسماح مسكت زبه المنتصب بإيدها وبتفرش بيه كسها وقفلت فخادها عليه وضمت شفايفها في شفايفه، وبتقوله بهمس ودلع ولبونة: حبيبي.. إنت من الليلة حبيبي وجوزي وراجلي وروح قلبي الغالي عشق وحلم عمري إللي متعني وهيفضل يمتعني بزبه في كسي وإللي طول عمري بحلم بإني أكون عريانة ملط في حضنه كده وتحت زبه على السرير.. آآآآآآه يا روحي.
وراحت سماح وهي في حضنه لافت بجسمها وبقا ضهرها في وشه ومسكت إيديه الإتنين وحطتهم على بزازها، ومسكت زبه وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي، وهو راح راشق زبه كله في طيزها، وراح قالبها على بطنها وحط مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان يرفع طيزها شوية ونام فوق منها بينيكها في طيزها، وهي بتتأوه وبتأن: أوي.. آآآآه.. أححححح..
آآآآآآه.. أووووووووف.
ومن شدة الهيجان وإيديه بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها، وشفايفه بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي وفي رقبتها وودانها وجسمها كله.
وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك، هو رفع نفسه شوية وقلب جسمها ونيمها على ضهرها ورجع ينيكها تاني بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة، وهي متجاوبة معاه أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
ولما هي حسيت إنه خلاص قرب ينزل لبنه في كسها تاني، فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت على بين بزازها.
ففهم أخوها هي عايزة إيه وطلع زبه من كسها وقعد على بطنها بحنية وحط زبه بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها على زبه، وهو شغال نيك رايح جاي في بزازها ربع ساعة، ومن شدة الإثارة كان زبه قذف كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها، فإلتهمت زبه بين شفايفها مص ولحس بشهوة ورغبة.
وبعد شوية كان زبه وقف تاني أكتر من الأول وهو تحول الي فحل شهواني، وسحب زبه من بوقها وحشره تاني مرة واحدة في كسها، وهي بتصرخ وهي موحوحة أوي، ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حاميه أوي لما كانت خلاص هتموت من كُتر النيك.
وأخدها سامي في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما سامي خَرَج زبه من كسها قامت سماح وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه، وفضلوا كده نيك ومليطة من أول الليل لبعد طلوع الشمس.
وأخدها سامي في حضنه وهي ماسكة زبه وناموا لبعد الضهر بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة الجنسية طول الليل، وسماح اللبوة المثيرة تحت زب معشوقها حبيبها أخوها سامي.

ومن الليلة دي كانت بداية حياتهم الجديدة إللي كلها نيك ومليطة ورقص وشرب وكإنهم في شهر عسل دائم، سامي الأرمل مع أخته المطلقة الممحونة عليه على طول.

____________________

هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمسابقة أوسكار ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
___________________
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • فحل محلاوي
من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 5)
أعلى أسفل