الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس قصيرة متنوعة
حبيبتي السافلة – قصة سكس رومانسية مصرية جريئة في الأسانسير{{اوسكار ميلفات}}
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="꧁༒☬BeBo_GoLd☬༒꧂" data-source="post: 683171" data-attributes="member: 35895"><p><a href="https://milfatup.com/image/MRfZ6"><img src="https://milfatup.com/images/2026/06/12/MRfZ6.png" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><p></p><p><a href="https://milfatup.com/image/MRkHT"><img src="https://milfatup.com/images/2026/06/12/MRkHT.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><p style="text-align: center"><strong><span style="color: rgb(65, 168, 95)"><span style="font-size: 22px">أحداثها تدور بين خالد وزينة الحبيبان المصريان الشبقين جدًا، والذي يبحثون عن كُل الفرص المُمكنة للإختلاء ببعضهم وأخذ بعض القُبلات أو عناق يُقلل من شوقهم لبعض ولو قليلًا، وفي هذه القصة سنحكي لكم عن إحدى تلك المرات الذي استطاعوا أن يختلسوا من الزمن بضعة دقائق ليختلوا ببعضهم.</span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px">أنا خالد، شاب مصري عُمري عشرون عامًا، ومُرتبط بأكثر فتيات هذا الكون شبقًا وشهوة، وهي زينة، على الرغم من إنني أعرف زينة منذ الصغر لكونها جارتنا إلا إنني أصبحت أراها بأعين مُختلفه تمامًا بعد أن أصبحًا سويًا ومُرتبطان عاطفيًا، أكتشفت الجانب الشهواني في هذه الفتاة رائعة الجمال، وهذا الجانب تحديدًا الذي يجعلها دائمًا مُتجدده وتفعل أشياء لا أتوقع لفتاة في حالتها الطبيعية أن تفعلها، وعلى الرغم من وجود الكثير من المواقف الجنسية بيننا، إلا إنني اليوم سأحكِ لكم أكثر المواقف التي جعلتني مُستمتعًا ومتوترًا معها في آنٍ واحد </span></span></strong><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>كانت إحدى الليالي التي لم يَكُن فيها الدم يصل إلى (عقلنا) بسبب شهوتنا العالية، كُنت نتمشى سويًا في شوارع القاهرة، وكُل ما أردته فعليًا في هذه الليلة هو أن آخذ قُبله من زينة، كان قضيبي مُنتصب جدًا خاصة مع ملابسها المثيرة، فهي تتفنن في إرتداء ملابس مثيرة حتى وإن كانت طويلة ومُحتشمة، ولكنها تظهر فيها كمثيرة جدًا لا أعرف كيف، كانت كُل بضعة دقائق تنظر إلى قضيبي المُنتصب والظاهر من ملابسي وتضحك بشدة وتقول لي: </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>– ايه ده هو عامل كده ليه </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>= منك يا لبوة ومن هيجانك </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>وبعدها واصلنا السير لا نعرف إلى أين سنذهب، فقط كُنا نستمتع بالسير معًا بلا هدف، حتى سحبتني زينة من يدي فجأة ودخلنا إلى إحدى البيانات الكبيرة، وقفن زينة أمام فرد الأمن الجالس داخل مدخل هذه العمارة وقالت له: </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>– دكتور عمار موجود؟ </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>= اه في الدور السادس </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>شكرته وبعدها سحبتني من يدي إلى الأسانسير وما أن دخلنا وأنغلق الباب حتى بدأت في تقبيلي بسرعة، أمسكت مؤخرتها وحملتها منها، وظللت أقبل كُل جُزء فيها، حتى وصلنا إلى الدور السادس، فقلت لها: </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>– ده دكتور ايه؟ </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>= دكتور سنان .. بس سيبك منه مش جايين عشانه </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>خرجنا من الأسانسير، فسحبتني زينة من يدي وبقينا على السلم بين الدور السادس والسابع، ثم ابتسمت هي وقالتلي: </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>– هنا إحنا براحتنا ولا حد هيحس بينا، كُله هيستخدم الاسانسير محدش هيطلع على السلم أكيد </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>= إنتي مجنونه </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>– وانت هيجان </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>ضحكنا سويًا، ثم نزعت هي (التي شيرت) التي كانت ترتديه، وظهرت حلمات صدرها أمامي لأنني أكتشفت إنها لم تَكُن ترتدي حمالة صدر، فأخذت حلماتها في فمي وظللت أرضع وكأنني *** صغير، وهي كانت تُداعب قضيبي بيدها، وبعد دقائق، أخرجت قضيبي من بنطالي، وظلت تتحسسه وبعدها، أدخلته في فمها مرة واحدة، ظلت تلعقه وتمتصه بشكل مُتكرر كانت مستمتعه جدًا بما تفعله، وأنا أخذتني شهوتي إلى عالم آخر نسيت فيه توتري وإننا على سلم بناية لا نعرف فيها أحدًا، فأغمضت عيني وتركت نفسي لهذه المُتعة التي لا تتكرر كثيرًا </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>ظللنا هكذا لدقائق، حتى قالت زينة: </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>– خالد .. البانتي بتاعي اتبل خالص </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>فنزعت بنطالها ومن بعده (البانتي) التي كانت ترتديه ووضعته في فمي، كانت سوائل شهوتها لا تزال عليه، أخرجت البانتي في فمي، وبعدها بدأت في لحس كُسها لمدة 5 دقائق تريبًا، وبدأت أسير بقضيبي أمام كسها، حتى أنزلنا شهوتنا، وجلسنا عاريان على سلالم البناية ونحنُ نضحك بسبب ما فعلناه، وبعدها أرتدت زينة ملابسها ولاحظت أنها لم ترتدي البانتي، وأرتديت أنا الاخر ملابسي، بعدها أخرجت زينة من حقيبتها قلم وكتبت على البانتي (زينة مرت من هنا) وبعدها ذهبنا إلى الأسانسير لنُغادر البناية، وقبل أن نخرج من الأسانسير تركت البانتي الخاص بها، ونظرت لي وهي تبتسم وقالت: </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>– ذكرى </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 18px"><strong>قبلتها مرة أخيرة وقُلت لها (إنتي مجنونة و****) وأمسكت يدها وعُدنا لنتجول في الشارع بلا هدف مرة أخرى. </strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong><span style="color: rgb(247, 218, 100)">تمت.</span> </strong></span></p> <p style="text-align: center"></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="꧁༒☬BeBo_GoLd☬༒꧂, post: 683171, member: 35895"] [url=https://milfatup.com/image/MRfZ6][img]https://milfatup.com/images/2026/06/12/MRfZ6.png[/img][/url] [url=https://milfatup.com/image/MRkHT][img]https://milfatup.com/images/2026/06/12/MRkHT.jpg[/img][/url] [CENTER][B][COLOR=rgb(65, 168, 95)][SIZE=6]أحداثها تدور بين خالد وزينة الحبيبان المصريان الشبقين جدًا، والذي يبحثون عن كُل الفرص المُمكنة للإختلاء ببعضهم وأخذ بعض القُبلات أو عناق يُقلل من شوقهم لبعض ولو قليلًا، وفي هذه القصة سنحكي لكم عن إحدى تلك المرات الذي استطاعوا أن يختلسوا من الزمن بضعة دقائق ليختلوا ببعضهم.[/SIZE][/COLOR] [COLOR=rgb(247, 218, 100)][SIZE=5]أنا خالد، شاب مصري عُمري عشرون عامًا، ومُرتبط بأكثر فتيات هذا الكون شبقًا وشهوة، وهي زينة، على الرغم من إنني أعرف زينة منذ الصغر لكونها جارتنا إلا إنني أصبحت أراها بأعين مُختلفه تمامًا بعد أن أصبحًا سويًا ومُرتبطان عاطفيًا، أكتشفت الجانب الشهواني في هذه الفتاة رائعة الجمال، وهذا الجانب تحديدًا الذي يجعلها دائمًا مُتجدده وتفعل أشياء لا أتوقع لفتاة في حالتها الطبيعية أن تفعلها، وعلى الرغم من وجود الكثير من المواقف الجنسية بيننا، إلا إنني اليوم سأحكِ لكم أكثر المواقف التي جعلتني مُستمتعًا ومتوترًا معها في آنٍ واحد [/SIZE][/COLOR][/B][COLOR=rgb(247, 218, 100)][SIZE=5] [B]كانت إحدى الليالي التي لم يَكُن فيها الدم يصل إلى (عقلنا) بسبب شهوتنا العالية، كُنت نتمشى سويًا في شوارع القاهرة، وكُل ما أردته فعليًا في هذه الليلة هو أن آخذ قُبله من زينة، كان قضيبي مُنتصب جدًا خاصة مع ملابسها المثيرة، فهي تتفنن في إرتداء ملابس مثيرة حتى وإن كانت طويلة ومُحتشمة، ولكنها تظهر فيها كمثيرة جدًا لا أعرف كيف، كانت كُل بضعة دقائق تنظر إلى قضيبي المُنتصب والظاهر من ملابسي وتضحك بشدة وتقول لي: – ايه ده هو عامل كده ليه = منك يا لبوة ومن هيجانك وبعدها واصلنا السير لا نعرف إلى أين سنذهب، فقط كُنا نستمتع بالسير معًا بلا هدف، حتى سحبتني زينة من يدي فجأة ودخلنا إلى إحدى البيانات الكبيرة، وقفن زينة أمام فرد الأمن الجالس داخل مدخل هذه العمارة وقالت له: – دكتور عمار موجود؟ = اه في الدور السادس شكرته وبعدها سحبتني من يدي إلى الأسانسير وما أن دخلنا وأنغلق الباب حتى بدأت في تقبيلي بسرعة، أمسكت مؤخرتها وحملتها منها، وظللت أقبل كُل جُزء فيها، حتى وصلنا إلى الدور السادس، فقلت لها: – ده دكتور ايه؟ = دكتور سنان .. بس سيبك منه مش جايين عشانه خرجنا من الأسانسير، فسحبتني زينة من يدي وبقينا على السلم بين الدور السادس والسابع، ثم ابتسمت هي وقالتلي: – هنا إحنا براحتنا ولا حد هيحس بينا، كُله هيستخدم الاسانسير محدش هيطلع على السلم أكيد = إنتي مجنونه – وانت هيجان ضحكنا سويًا، ثم نزعت هي (التي شيرت) التي كانت ترتديه، وظهرت حلمات صدرها أمامي لأنني أكتشفت إنها لم تَكُن ترتدي حمالة صدر، فأخذت حلماتها في فمي وظللت أرضع وكأنني *** صغير، وهي كانت تُداعب قضيبي بيدها، وبعد دقائق، أخرجت قضيبي من بنطالي، وظلت تتحسسه وبعدها، أدخلته في فمها مرة واحدة، ظلت تلعقه وتمتصه بشكل مُتكرر كانت مستمتعه جدًا بما تفعله، وأنا أخذتني شهوتي إلى عالم آخر نسيت فيه توتري وإننا على سلم بناية لا نعرف فيها أحدًا، فأغمضت عيني وتركت نفسي لهذه المُتعة التي لا تتكرر كثيرًا ظللنا هكذا لدقائق، حتى قالت زينة: – خالد .. البانتي بتاعي اتبل خالص فنزعت بنطالها ومن بعده (البانتي) التي كانت ترتديه ووضعته في فمي، كانت سوائل شهوتها لا تزال عليه، أخرجت البانتي في فمي، وبعدها بدأت في لحس كُسها لمدة 5 دقائق تريبًا، وبدأت أسير بقضيبي أمام كسها، حتى أنزلنا شهوتنا، وجلسنا عاريان على سلالم البناية ونحنُ نضحك بسبب ما فعلناه، وبعدها أرتدت زينة ملابسها ولاحظت أنها لم ترتدي البانتي، وأرتديت أنا الاخر ملابسي، بعدها أخرجت زينة من حقيبتها قلم وكتبت على البانتي (زينة مرت من هنا) وبعدها ذهبنا إلى الأسانسير لنُغادر البناية، وقبل أن نخرج من الأسانسير تركت البانتي الخاص بها، ونظرت لي وهي تبتسم وقالت: – ذكرى قبلتها مرة أخيرة وقُلت لها (إنتي مجنونة و****) وأمسكت يدها وعُدنا لنتجول في الشارع بلا هدف مرة أخرى. [/B][/SIZE][/COLOR] [SIZE=5][B][COLOR=rgb(247, 218, 100)]تمت.[/COLOR][COLOR=rgb(65, 168, 95)] [/COLOR][/B][/SIZE] [B][COLOR=rgb(65, 168, 95)][SIZE=6][/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس قصيرة متنوعة
حبيبتي السافلة – قصة سكس رومانسية مصرية جريئة في الأسانسير{{اوسكار ميلفات}}
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل