• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة عامية فانتازيا وخيال الاساطير (غزو الشياطين) | السلسلة الاولى | - حتي الجزء الثاني 14/6/2026 (5 عدد المشاهدين)

كاتب مبتدء

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
26 مايو 2026
المشاركات
12
مستوى التفاعل
6
نقاط
186
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
اهلا بالكل اولا اعرفكم بنفسي انا كاتب مبتدء من السودان و اليوم اريد ان اشارككم اول تجربة لي في كتابه قصص الفانتازيا.
مقدمة القصة.
تدور احداث القصة في قارة بريتانيا الخيالية و هي قارة كبيرة مقسمة ل اربع ممالك تعيش فيها البشر بجانب المخلوقات الاسطورية مثل الجن و التنانين و الاقزام... الخ المهم تبدء قصتنا عندما ظهرت بوابة سوداء ضخمة فوق سماء مملكة ليونيس احدى اكبر ممالك بريتانيا و تجمع المواطنون تحتها ينظرون لها باستغراب و البعض يظن انه يحلم و البعض الاخر منبهر بها كحادثة غير طبيعية و فجأة انشقت البوابة كأنها زجاجة كبيرة و انطلق منها دخان اسود كثيف و خرج معه جيش من الشياطين السوداء العملاقة ذات القرون و الاجنحة المرعبة و صرخ الكل بشكل فظيع و الشياطين العملاقة تهبط على الارض و تفترس البشر بشكل مرعب و بسرعة انتشرت الشياطين في مملكة ليونيس و اكلت الاخضر و اليابس و القالع و اللابس و كل راح في الباي الباي يا ترى ايه هي الشياطين دي و ازاي البشرية في بريتانيا ح تععامل معاها دة اللي هنعرفه مع بعض في الجزء الاول.
(الجزء الاول: المسجون المنقذ).
في سجن كبير تحت قلعة ملك ليونيس كنت انا (جيندر جاي: شاب شعري اسود طويل عيني اليمين عورة متغطية برقعة سوداء كبيرة زي القراصنة و التانية حمره زي الدم جسمي مليان عضلات و لابس بنطلون اسود متقطع و على جسمي وشم على شكل مزة حلوة عريانة ملط طولي 180سم و عمري مش معروف) كنت قاعد في زنزانتي على الارض نائم في احلى نومة و فجأة الباب خبط جامد و لقيت حارس جسمه مفتول العضلات واضح عليه التوتر واقف قدام الباب.
الحارس: سيد جاي قوم لو سمحت.
انا (بسخرية) : سيد جاي مش امبارح كنت صعلوق و ابن متناكة و راميني هنا؟!.
الحارس: جلالة الملك بيعتذر منك و بيطلب منك تطلع و تقابله عشان حاجة طارئة جداً.
انا (ببرود) : قوله سيدك جاي مش طالع يقابل اي حد و اللي محتاج له يجي يقابله هنا.
الحارس: بس.
انا: دة اللي عندي.
الحارس: حاضر.
طبعاً مش فاهمين اي حاجة طب نرجع فلاش باك صغير جداً عشان نفهم.
(فلاش باك).
قبل اسبوع كنت انا جيندر جاي ماشي في الطريق و شايل هدومي على ظهري في كيس قماش معفن و رايح في اتجاه مملكة ليونيس و فضلت ماشي طول اليوم لحد ما تعبت و نمت في الطريق (طبعاً دي مش بداية قصة بطلنا بس حابب اخليها غامضة اكتر) و انا نايم بقا شفت حلم مرعب للبوابة و هي بتتفتح فوق ليونيس و كل اللي حصل في المقدمة دة و صحيت مفزوع.
انا (مفزوع) : ايه دة الحاجز المقدس اتكسر و العالم السفلي ارتبط مع بريتانيا لا لا دة مستحيل يحصل دلوقتي لسة فاضل 5الاف سنة على الكلام دة.
و بسرعة شيلت هدومي و جريت بسرعة الريح ناحية ليونيس بس المفاجأة بقا ما لقيتش اي حاجة هناك الناس عايشين في سلام و الشوارع آمنة و مفيش لا بوابات ولا غيره ايه اللي بيحصل بالضبط مكنتش فاهم اي حاجة بس قعدت افكر و روحت على كافتريا كدة من بتوع العصور الوسطى دي و طلبت فنجان قهوة و قعدت اشرب و افكر.
انا (افكاري) : ايه اللي بيحصل ده ليه شوفت النبوءة دي لو محصلتش لسة انا دايما بشوف الحاجة وقت حصولها مش قبلها ولا بعدها و عمر احلامي مطلعتش كدب يمكن تكون مجرد هلاوس لا لا مش ممكن طب يمكن تكون نبؤة من المستقبل جايز.
و روحت على القصر و طبعاً الحراس رفضوا يسمعوني حتى و طردوني من الباب لكن انا كنت مصر ادخل لأن البوابة دي لو اتفتحت في المستقبل فعلاً هتكون مصيبة.
الحارس: متروح من هنا بقا يا جدع انت.
انا: يا عم اسمعني بس البوابة دي هتتفتح قريب جداً و لو الملك معملش حسابه المملكة كلها هتموت ارجوكم خلوني ادخل.
الحارس: مينفعش الملك مش بيقابل حد بدون مواعيد.
انا: طب خدولي معاه موعد ولا اي حاجة.
حارس 2:يعم انت فاكر نفسك مين.
و زقني بكعب الرمح اللي في ايده بس اخوكم سندال متحركتش من مكاني حتي و قولت مبدهاش بقا و ضربت الحارس بوكس رميته على الارض و التاني قام ضربني بسن الرمح على دماغي و الدم ملى وشي لكن في ثانية جسمي اتعالج لوحده كأني مصاص دماء و الكل اتفزع و بسرعة نطيت فوق السور و جريت على جوة و الحراس بيجرو عليا من كل ناحية لكن انا سرعتي اعلى منهم بكتير و بتفاداهم بسرعة لحد ما وصلت ل قاعة العرش و لقيت عمنا الملك ياكاشي و هو راجل عجوز بكرش قاعد على عرش فخم و بصلي بنظرة دهشة.
ياكاشي (بدهشة) : هو انت مين و ازاي دخلت هنا.
انا (تعبان من الجري و نفسي طالع) : مش وقته يا جلالتك انا جيندر جاي راهب مسافر جيت من الصحراء الابدية و شفت نبوءة بتقول ان الحاجز المقدس بين العالم السفلي عالم الشياطين و عالمنا هينكسر قريب و الشياطين هتطلع من هنا من ليونيس و هتدمر العالم كله ارجوك تجمع كل ال...
و الباب اتفتح ورايا و الجيش اتجمع حوليا و صوبوا سيوفهم و رماحهم ناحيتي من كل اتجاه.
ياكاشي: مين دة يا كبير الحرس و دخل هنا ازاي.
كبير الحرس: جلالتك دة مجرد راجل مجنون بيقول كلام مش مفهوم خالص و ضرب الحراس و جري على هنا.
ياكاشي (بغضب) : و هي زريبة بهايم يا بهايم انتو ازاي واحد من حشرات المجتمع يدخل قاعة العرش بالسهولة دي خدوه ارموه في الحجز و اقبضوا على كبير البهايم و اقطعوا راسه فوراً.
كبير الحرس: لغ يا مولاي ارجوك.
و اخدوه الحراس و اخدوني انا كمان و انا الصراحه كنت اقدر اهرب او اقاوم بس الملك دة مقرف و كنت عاوز انتظر لحد ما اشوف هيحصله ايه بسبب غروره دة.
(في الوقت الحالي).
الحارس مشي و بعد شويه جالي عمنا ياكاشي و معاه حراسه.
ياكاشي: استاذ جاي احنا متأسفين لاننا شكينا فيك و مسمعناش نصيحتك من الاول بس دلوقتي مش وقت عتاب الكلام اللي قلته حصل بالحرف و دلوقتي الشياطين عمالين يأكلوا في الرعية برة و محاصرين القلعة و مش عارفين نعمل معاهم ايه و في تقارير بتقول ان البوابة دي مش الوحيدة و كتير غيرها ظهروا في بريتانيا كلها.
انا (ببرود) : عارف و عشان كدة جيت احذرك بس انت يا خنزير يا مقرف مسمعتش الكلام.
حارس 1:احترم نفسك و ان بتكلم.
و رفع ياكاشي ايده و الكل سكت.
ياكاشي: سيد جاي ارجوك ساعدنا و انا مستعد اعوضك عن الاهانة اللي فاتت دي بأي شكل ممكن.
انا: ماشي هنشوف موضوع التعويض دة بعدين المهم دلوقتي طلعوني من هنا.
ياكاشي: اكيد افتحو الباب.
و واحد منهم طلع مفتاح من جيبه و فتح باب السجن و خرجت معاهم.
ياكاشي: تعال معايا على قاعة الاجتماعات كل الوزراء مستنين هناك.
انا: قولي يا ياعم هو فاضل كام جندي في الجيش.
ياكاشي: انا اسمي الملك ياكاشي اوبرين التاسع.
انا: مش مهم اسمك دلوقتي ياعم قولي.
ياكاشي: حاضر في 8الاف جندي و ساحرة واحدة و 500 مدفع و كل الخيل ماتوا في الهجوم المفاجئ.
انا: عددكم قليل اوي مش هتعيشوا لحد بكرة.
حارس: انت ازاي تقول كدة عن جيش ليونيس انت متعرفش.
انا: اخرس ياض الكلام دة كبير عليكم الشياطين السوداء العملاقة دي اسمها اموريك و دول مجرد فرق بيبعتها ملك الشياطين عشان ينضف الطريق بس و هم كانوا كفاية انهم يدمرو جيشكم كله طيب لو وصلوا امراء الجيش الشيطاني هتعملوا ايه.
ياكاشي: واضح انك تعرف كتير اوي عنهم.
انا: اكتر بكتير مما تتخيل.
و وصلنا لقاعة كبيرة و فتح الحارس الباب.
الحارس 2(بصوت عالي) : انتباه جلالة الملك ياكاشي اوبرين التاسع بيدخل.
و الكل وقف و كان في 6 عجائز واضح عليهم انهم الوزراء و معاهم بنت جميلة ودانها طويلة ذي الجن في الانمي و لابسة عباية زرقاء كبيرة و مايوه ازرق من قطعتين تحتها و العباية مفتوحة و مظهرة جسمها كله و جسمها صاروخ الصراحة و لما الكل وقف للملك كانت هي الوحيدة اللي فضلت قاعدة مكانها و الملك قعد على راس الطاولة و انا جنبه و رفعت رجلي على الطاولة.
انا: حد يجبلي قهوة يا جدعان.
البنت (باستغراب) : هو مين الاخ اللي فاكر نفسه في غرزة دة!.
و بصيت ليها بنظرة مرعبة و هي متهزتش.
ياكاشي: احم احم دة السيد جيندر جاي اللي جالنا قبل اسبوع و تنبأ باللي حصل النهاردة كله انا جبته هنا النهارده عشان نعرف منه اكتر عن الشياطين و ازاي نحاربهم.
البنت: و ماله عامل شبه المتسولين كدة.
انا: مين الاخت الظريفة دي يا عم ياكاشي.
وزير 1:عم! احترم جلالة الملك يا صعلوق انت.
ياكاشي: سيبوه يتكلم براحته دة ضيفي و انا اهنته كتير قبل كدة و دي وزيرة السحر و الشعوذة الانسة جيلساندرا بنقولها جيل.
جيل: و انت مين ياض انت و عرفت ان الشياطين هتهاجمنا ازاي مش ممكن تكون شيطان متنكر شكل بن آدم و جاي جاسوس.
انا: ممكن جداً اكون شيطان او عفريت او جن زيك دة مش موضوعنا يا جماعة الموضوع اللي جيت هنا عشانه اني شفت حلم الاسبوع اللي فات عن البوابة و هي بتتفتح في ليونيس و فسرتها كدة و تفسيري طلع في محله.
جيلساندرا: انت هتظر يعم انت هو ايه اللى حلمت حلم و فسرته انت فاكرنا عبط للدرجة دي.
انا: و**** تصدقي مش تصدقي دي الحقيقة و اظن كوني قاعد هنا معاكم و لسة بتكلم معاكم دة اكبر دليل على صدق نيتي في مساعدتكم.
ياكاشي: خلاص يا جيل سيبيه يكمل كلامه معلش يا استاذ جاي.
انا: طيب بالنسبة للي بيحصل دلوقتي دة حصل قبل كدة قبل اكتر من 50الف سنة العالم السفلي و عالمنا كانوا مرتبطين مع بعض و جيوش من الشياطين كانت بتهاجم عالمنا كل يوم و الناس كانت عايشة في رعب بس كان في سحرة و محاربين قدروا يقفلوا البوابات دي بثمن كبير اوي و ناس كتير ماتت في الحرب دي اللي اسمها الحرب المقدسة الاولى اظن ان الانسة جيلساندرا ك ساحرة اكيد قرت عنها.
جيل: ايوة قريت عن الخرافات دي و بعدين هنواجها ازاي يا فيلسوف الغبرة.
انا: معرفش.
جيل: احا.
وزير 1:انت جاي تهظر هنا ياعم.
انا: اهدو يا جماعة انا معرفش هنقفل البوابات كلها ازاي لكن اعرف اعمل ختم سحري ذي قفل مؤقت حوالين كل بوابة واحدة ورا التانية بس دة هيحتاج اني احارب الشياطين الاموريك اللي بيحرسوها دلوقتي و طبعاً مش هعرف اعمل كدة لوحدي ف عشان كدة هحتاج مساعدة جيشكم و الاستاذة المزة دي كمان او بتعرف تعاويذ هجومية و كدة.
ياكاشي: و تقدر تضمن لينا انك تقفل البوابة دي.
انا: برقبتي و طبعاً لو ما عرفتش هموت هناك.
جيل: طبعاً هتموت بس لو طلعت بتلعب بينا ايه الضمان يا جلالتك انه مش هيسلمنا ليهم.
ياكاشي: الراجل دة جاه هنا لوحده من غير ما اي حد يبعته و اتحمل السجن طول الاسبوع دة و هو لحد دلوقتي مطلبش اي مقابل انا هثق فيه اي رأيكم.
وزير 1:انا شايف ان كلام جيل منطقي هو يمكن يكون جاسوس فعلاَ.
وزير 2:احنا معندناش خيارات كتيرر يا اما نصدقه و نحاول معاه يا اما نستنى هنا لحد ما الشياطين تدخل القلعة و نموت كلنا.
جيل: استاذ جاي هو لازم كل الجيش يروح معانا.
انا: لاء طبعاً مش ضروري انا بفضل نكون فرقة صغيرة لكن قوية عشان محدش يعطلنا ايه رأيكم.
ياكاشي: ممتاز انا هديك 100جندي و 10مدافع.
انا: لاء يا عم المدافع ملهاش لازمة و هتعطلنا بوزنها التقيل انا هاخد 50جندي بس يكونو ثقة و جيل لو حابة.
جيل: تمام على بركة السماوات بس لو طلعت بتلعب بينا بشرفي لقتلك هناك قبل الشياطين.
انا: ماشي يا جامدة...
و لهنا نوقف الجزء الاول لحد ما نشوف هل عجب الناس و نكمل ولا نوقف على كدة مستني رأيكم في التعليقات.

مساء الخير صباح الخير على كل الملفاوية الجامدين معاكم اخوكم كاتب مبتدء من السودان بقدم ليكم الجزء الثاني من حكاية الاساطير.
وقفنا في الجزء الاول لما انا جيندر جاي قعدت مع عمنا ياكاشي و المزة الجامدة جيلساندرا و اتفقنا على الهجوم على البوابة و ختمها مؤقتا تيجو نشوف باقي الحكاية.
(الجزء الثاني: المعركة الاولى).
انا (بابتسامة) : ماشي يا جامدة.
و وقف واحد من الوزرا.
الوزير: طيب انا هروح اختار لكم فرقة من نخبة الجنود عندنا بنفسي و بتمنى توفقكم السماوات في المهمة دي يا ابطال.
انا (ببرود) : انت قائد الجيش.
ياكاشي: ايوة دة الجنرال سودو وزير الدفاع و قائد القوات المسلحة هنا حاليا بعد ما وزير الدفاع السابق ليودان اتقتل في هجوم الشياطين الصبح.
انا: تمام يا حج سودو تعال معايا انا هختار الرجالة بنفسي.
سودو: اكيد اتفضل معايا.
و روحنا من قاعة الاجتماعات انا و سودو و جيلساندرا و نزلنا السلالم للطابق الارضي و كان فيه مخيمات كبيرة في حديقة القلعة مليانة لاجئين نساء و اط فال و عجايز و موقفناش هناك عدينا من جنبهم لحد مخيم تاني كبير شرق الحديقة و كان فيه الجيش و اول ما الجنود شافونا وقفوا وقفة عسكرية و تقدم واحد منهم لقدام.
الجندي (بصرخة عسكرية) : انتباه سيادة الجنرال سودو وصل.
و الكل وقف و ضرب صدره بايده تحية له و سودو و جيلساندرا ردوا التحية.
سودو: فين الملازم روكين.
الجندي: في السكنات الغربية يا فندم.
سودو: انده عليه يجي حالا و يسيب اي حاجة في ايده.
الجندي: اوامر معاليك.
و جري الجندي ناحية الغرب.
سودو: تعالوا نقعد جوة.
و مشينا وراه لاحدى الخيام و هناك كان فيه مكتب صغير و مقاعد خشب مريحة ز قعدت جيل في مقعد و سودو قعد ورا المكتب و انا فضلت واقف ابص على العساكر في المخيمات و عيني نورت نور احمر باهت محدش شايفه غيري و بقيت بشوف قدرات الجنود الجسدية و السحرية بعيوني و بعد دقايق جي شاب اسمر جسمه رياضي لابس درع فضي متكامل زي الفرسان الانجليز في العصور الوسطى و وقف وقفة عسكرية قدام باب الخيمة و ضرب صدره بايده.
الملازم روكين (باحترام) : لقد حضرت يا سيادتك.
سودو: اتفضل يا روكين و دخل و هو بيبص علي باستغراب بسبب بنطلوني المتقطع و شكلي اللي شبه المتسولين.
روكين: خير يافندم في حاجة جدت في تحركات الشياطين برة السور.
سودو (بهدوء) : ايوة يا روكين في حاجات كتيره جدت اقعد الاول.
و روكين سحب كرسي و قعد جنب جيل و انا لسة واقف في مكاني ببص بعيوني الحمرا على مخيمات الجنود و ساكت خالص.
سودو: اسمع يا روكين الاستاذ دة اسمه جيندر جاي و هو جا قبل اسبوع و بلغ جلالته عن البوابة و هجوم الشياطين قبل ما يحصل باسبوع بس ساعتها جلالته مصدقهوش و رماه في السجن بس زي مانت شايف كل كلامه و تحذيراته طلعت صح و عشان كدة استدعيناه النهاردة عشان نعرف منه معلومات عن البوابة دي و الشياطين اللي طلعت منها.
و روكين بص لي بصة طويلة متفحصة من راسي لرجلي.
روكين: و انت عرفت الكلام ازاي قبل ما يحصل انت ساحر ولا ايه بالضبط.
انا (ببرود) : خليك مع القائد بتاعك يابني انا مش فاضيلك دلوقتي.
سودو: اسمعني للاخر يا روكين هو رفض يديلنا اي معلومات عن نفسه لكن بيدعي انه يقدر يختم البوابة دي بشكل مؤقت لكن هيحتاج فرقة من خمسين جندي يكونو من النخبة يروحوا معاه هو و الانسة جيلساندرا عشان يختموها و انا عايزك تكون قائد الفرقة دي.
روكين: انا مستعد اواجه اي مهمة عشان المملكة و انت عارف كدة يافندم بس ايه الضمانات على انه مش شيطان متنكر بصورة بني ادم و بيلعب علينا مثلا.
جيلساندرا: انا هي الضمان يا سيادة الملازم لو طلع بيلعب او جاسوس اوعدك اني هقتله بنفسي.
روكين: تمام انا هروح اختار الجنود.
انا (بابتسامة) : مفيش داعي ياعم القائد.
روكين: ايه؟.
انا: زي مابقولك كدة مفيش داعي انا اخترتهم خلاص .
سودو: اخترتهم! امتا؟.
انا: ملكش فيه تعال معايا بس عشان نبلغهم.
روكين: اديني اساميهم و انا هنده لهم من هنا.
انا: معرفش اساميهم لكن اعرف اشكالهم هم الخمسين دول احسن جنود عندكم انا متأكد من كلامي دة.
روكين: هو ايه اللي متأكد بس معرفش اساميهم ازاي.
جيل (بهدوء) : استعملت عيون العراف؟.
انا (بابتسامة) : حاجة شبها بس اقوى و اسرع.
روكين: عيون ايه؟.
جيل: دي تعويذة بتسمح للسحرة يعرفوا قدرات الكائنات اللي قدامهم و صحتهم و الطاقة السحرية المتخزنة جواهم بس عيون العراف تسمح ليك انك تعرف المعلومات عن الكائنات اللي قدامك بس مش كل المعسكر.
انا: بالضبط كده عشان كدة انا استعملت تعويذة تانية اقوى منها يمكن نبطل رغي و نروح نقابلهم.
و بص روكين على سودو بنظرة استفهام.
سودو: تمام روح معاهم يا روكين و قابل الجنود و بلغهم بالمهمة.
روكين: حاضر يافندم.
و وقف و ضرب صدره بايده و مشينا ناحية السكنات العسكرية و اخترت انا كل الجنود و روكين كان مستغرب انهم فعلاً من احسن الجنود اللي نجو من الجيش الملكي و جمعهم كلهم في 5 صفوف ورا بعض و وقف قدامهم في الميدان الكبير وسط المعسكر.
روكين (بصوت عالي) : انتباه.
و الكل وقف وقفة عسكرية.
روكين (بحزم) : زي ما انتو عارفين يا رجالة البلد دلوقتي في حالة طوارئ بسبب البوابة السحرية اللي ظهرت فوق مدينة ياواجي و انتشرت منها الشياطين لحد ما حاصرتنا هنا في القلعة الملكية و خسرنا خلال النهاردة بس اكتر من 25 الف جندي من اخواتنا بس النهاردة جالنا ساحر يقدر يقفل البوابة دي عشان نقطع على الشياطين الغزاة دول كل طرق الإمدادات و الدعم من عالمهم و عشان كدة اخترناكم تكونوا فرقة الابطال اللي هيروحوا معانا نقفل المهمة ايه رأيكم.
و الكل صرخ بحماس.
روكين: هو دة العشم يا رجالة احنا هنتحرك بعد ساعة الكل يجهز و يستنا الاوامر في بوابة القلعة الغربية مفهوم.
الكل: واضح يا فندم.
روكين: انصراف.
و كل الجنود روحوا على السكنات يلموا سلاحهم و يودعوا اهاليهم عشان نتحرك و فضلنا انا و روكين و جيلساندرا مع بعض.
روكين: استاذ جاي تعال معايا نشوف لك درع و سلاح.
انا: مش محتاج للحجات دي لو بس تشوفلي اكلة حلوة و تيشيرت اكون ممنون لك.
روكين: اكيد.
جيل: هستناكم في البوابة الغربية.
روكين: تمام.
و روحنا انا و روكين ناحية خيمة كبيرة زي مخزن للعتاد و كان فيها رماح و سيوف و دروع و شنط كبيرة مليانة هدوم و شوالات مليانة اكل و فيها اربع عساكر اول ما شافونا وقفو وقفة عسكرية و ضربوا التحية.
روكين: خدو مقاس الاستاذ و ادولوا هدوم مناسبة و حضرولنا العشا.
جندي 1:تمام يا فندم.
و اخد متر بدائي كدة و قاس بيه مقاساتي بتركيز كبير.
انا (بمرح) : متتعبش نفسك كتير يادفعة كدة كدة دول هيتقطعوا النهاردة.
الجندي: اكيد يا فندم.
و فتح لي شنطة كبيرة فيها تيشرتات و بناطلين عسكرية قماش و اخترت منهم تيشرت اسود و شورت بني عليهم رمز المملكة درع كبير و في نصه وش اسد بالدهبي و جزمة بوت عسكرية من الجلد و جي عسكري تاني شايل صينية فيها شوية عدس و رغيف و كاس مية كبير و قعدنا على مقاعد خشب و طاولة.
انا: اتفضلوا يا رجالة.
الجنود: احنا اكلنا قبلكم يا فندم.
انا: لا يبقا الاكل مسموم ولا وحش.
روكين: اقعدوا يا جنود.
و قعدوا و بدأنا ناكل.
روكين: متأسفين ان الاكل مش قد المقام بس اديك شايف الوضع.
انا: يعم متحبكهاش كله نعمة من السماوات.
روكين: انت متأكد انك مش هتحتاج اي سلاح.
انا: و**** كنت هحب اخد معايا اي سلاح بس الاسلحة البشرية مش هتستحمل قوتي و هتتكسر قريب.
روكين: مش فاهم.
انا: متستعجلش هتفهم قريب.
و بصلي بنظرة شك بس متكلمش اكتر و قام.
روكين: انا هروح اشيك على الفرقة انت خلص اكل و ارتاح شويه.
انا: لاء انا كدة تمام يلا بينا.
روكين: تمام.
و روحنا على البوابة الغربية و كانت جيل قاعدة مستنيانا مع الفرقة اللي لابسين كلهم دروع تقيلة و شايلين رماح و سيوف و جاهزين للمعركة.
جيل: أخيراً وصلت نتحرك بقا؟.
انا: نتحرك ليه.
روكين: قصدك ايه مش هنفتح البوابة و نخرج.
انا: انتم عارفين في كام من الاموريك برة لو خرجنا كلكم هتموتو.
جيل: كلنا يعني انت هتعرف تسلك لوحدك.
انا: اكيد يابنتي دة انا كفائة اقوم بيهم كلهم لوحدي اصلا الاموريك دول مجرد فرق استطلاع مش مخلوقة اصلا للحرب.
جيل: هنشوف.
انا: تعالوا قربوا و اقفو حواليا شكل دايرة كدة.
و وقفوا حوليا فعلاً و ضميت ايديا على بعض زي رهبان الهنود كدة 🙏 و عيني ولعت نور احمر جامد و لاحظت ان روكين مسك سيفه فوراً بس متحركش.
انا (بلغة غريبة) : ايتها الاراضي السبعة امديني بقوتك و انقليني ببركتك الى حيث ينبغي لي ان اكون، سحر الانتقال الآني: تفعيل.
و ايديا ولعت نور ازرق زي شحنات الكهربة و فردتها على جنبي و ظهرت دايرة زرقة كبيرة حولين الفرقة كلها.
جيل (بصدمة) : دة سحر الانتقال المفقود من سنين انت مين بالضبط.
انا (بابتسامة) : مجرد مسافر.
و اختفينا كلنا و ظهر في مدينة ياواجي جنب مبنى كبير متدمر خلاص و شفنا الشياطين الاموريك و هي سودا زي الفحم ليهم اربع ايادي كبيرة و اجنحة سودا زي اجنحة الخفاش و قرون طويلة حمرا ملفوفة لورا و ليهم عين واحدة كبيرة مالية وشوشهم كلها و طولهم مابين 15 ل10متر حاجة ضخمة لما بيمشوا الارض بتتهز تحت رجليهم و كلنا وقفنا جمب حيطة المبنى و اتخبينا في ضلها.
روكين: عددهم كبير اوي.
جيل: ها يابطل حنعمل ايه.
انا (بهدوء) : فاكرين مكان البوابة.
روكين: اكيد على الجزء الشرقي من السوق الكبير.
جيل: حنتفرق يعني.
انا: انا هخترق جيش الاموريك من هنا و انتو انقسمو فرقتين فرقة بقيادة روكين و فرقة بقيادتك انتي انا هكون الطعم و لما توصلوا على هناك هستعمل سحر الانتقال الآني و انتقل ليكم.
روكين: و هتعرف ازاي اننا وصلنا.
انا: بسيطة.
و جرحت صباعي الابهام بسناني لحد اما جاب دم و عملت بيه نقط على دماغ روكين و جيل.
جيل: دي تعويذة الربط الدموية؟.
انا: ايوة هو انتي هتفضلي تندهشي كدة كتيرر.
جيل (باحراج) : اصل دي مش تعاويذ يقدر انسان عادي انه يستعملها بالسهولة دي.
انا: ماشي يا جامدة هنبقا نتكلم في الموضوع ده بعدين اتفقنا.
روكين: تمام و انت هتعرف تواجه الجيش دة كله لوحدك.
انا: متقلقش اخوك سندال.
و بسرعة جريت ناحية الاموريك و انا بصرخ بعلو الصوت و التفتو كلهم ناحيتي و فضلت الفرقة بتبص علي و اول شيطان اطلق شعاع ليزر احمر كبير من عينه ناحيتي و انا بسرعة اختفيت و ظهرت بعيد عنه.
انا: على مهلك عليا يا بني، سحر البرق: تفعيل.
و جسمي كله نور بنور ازرق زي شحنات الكهربة و ملابسي اتقطعت خالص و بقيت ملط مش مغطيني غير اجزاء من الشورت المقطع(شبه المنظر اللي جيت به المملكة في الجزء الاول) و شعري بقا ازرق طويل و عضلاتي كبرت زي لاعبين كمال الاجسام و ظهر رمز تنين ثعباني ازرق على ظهري.
جيل (بصدمة) : مستحيل ده حاكم البرق!.
روكين: انتي تعرفيه.
جيل: مستحيل دة كان محارب اسطوري المفروض انه كان من الاساطير الخمسة اللي هزموا ملك الشياطين قبل 5الاف سنة و هم اللي عملوا الحاجز المقدس اساساً.
روكين: طب ازاي هو لسة عايش طول الفترة دي.
و نطيت نطة عالية في الهواء و لفيت حولين نفسي و اديت الشيطان بالشلوت و رجلي مشحونة بالبرق و قطعت له راسه بركلة واحدة و كل الاموريك بصو ناحيتي بغضب و بدأو يضربوا ليزر من عنيهم ناحيتي و انا عمال اتفاداهم بسرعة البرق و بصيت ورايا لقيت الفرقة لسة في مكانهم.
انا (بصرخة غضب) : هو انتم لسة هنا!.
روكين: يلا بينا.
و فوراً انقسمو فرقتين و انطلقوا ناحية البوابة و انا جريت ناحية مبنى عالي و تسلقته بسرعة البرق و وقفت على سقفه و رفعت ايدي للسما.
انا (بتركيز كبير) : سحر البرق: عاصفة الدمار.
و ظهرت دواير زرقا كبيرة في السما و نزلت منها صواعق برق زي المطر على المنطقة كلها و دمرت كل البيوت و الاموريك اللي تحتها و بدأت انهج و شعري بينكمش.
انا (بارهاق) : شكل جسمي لسة مسترجعش قوة زمان كلها لازم اخلص المهمة باسرع وقت.
و نزلت بجسمي لتحت و البرق اتجمع في رجلي و نطيت لفوق اكني صاروخ و البرق اتجمع في قبضة ايدي و كان الاموريك بيطلعوا من بين البيوت و المباني المدمرة.
انا: كنت عارف انكم زي الصراصير مش بتموتوا بالسهولة دي، سحر البرق: قبضة الحاكم.
و نزلت على الارض و ضربتها بوكس جامد و البرق انتشر على الارض زي الزلزال و الارض اتشقت تحتي و حصل انفجار كبير و لما الغبار راح كنت واقف لوحدي وسط جبال من الانقاض و جثث الاموريك بس جسمي رجع نحيف زي الاول و البرق و وشم التنين اختفوا و جريت ناحية البوابة و انا بنهج و وصلت لمكان الفرقة و كانوا بيحاربوا الاموريك حولين البوابة و في 7جنود ميتين و جثثهم مفرومة و 3 مصابين و متخبين ورا جدار متدمر و روكين ماسك سيفه و درعه و بيحارب مع مجموعة من الجنود في شيطان واحد و جيل واقفة على جدار متدمر و عمالة تضرب كرات نار على اموريك تاني و في مجموعة من الاموريك جاية عليهم.
انا (بسخرية) : هم دول نخبة الجنود.
و بصت جيلساندرا ناحيتي بغيظ.
جيل: معلش بس مش كل الناس وحوش زيك.
انا: طب وسعي كدة يا امورة.
و مديت ايدي ناحية الاموريك اللي بتحاربه.
انا: ايتها الاراضي السبعة امديني بقوتك و دمري عدوي، سحر النور: شعاع العقاب.
و انطلق شعاع ليزر ابيض من ايدي و خرم دماغ الشيطان بقوة و وقع على ضهره ميت و بصيت ناحية الاموريك اللي بيحارب فرقة روكين و هو اترعب و رجع لورا.
انا (بابتسامة) : متخفش كدة يا عم انا بس هرجعك جهنم مكان حبابيبك مش اكتر.
و ضربت عليه شعاع ليزر في بطنه فجرته خالص و وقع ميت هو التاني و مديت ايدي على جانبي و غمضت عيني.
انا (بلغة غريبة) : ايتها السموات السمع ادعميني بقوتك و احميني من الظلام و الشرور سحر الحواجز: تفعيل.
و ظهر حاجز شفاف حوالينا احنا و البوابة قطره 100متر شكل قبة كبيرة.
انا (بنفس مقطوع) : انا هحتاج نص ساعة استعيد قوتي السحرية احموا القبة دي من جوة لو اتكسرت.
روكين: حاضر.
انا: معاكم اي لحمة.
جندي 1:معايا يافندم.
و فتح شنطة العتاد بتاعته و خرج منها لحم مشوية ملفوفة في قماشة و اخدتها افترستها في ثواني.
جيل: مبراحة ياعم هو انت بترميها في بلاعة!.
انا: مش كفاية حد تاني معاه لحمة.
و الكل بص على بعض.
جندي 2:في رغيف ارز لو ينفع معاك.
انا: لاء خليهولك ياحبيبي.
و قمت مشيت ناحية جثة الشيطان اللي كان بيحارب فرقة روكين و مسكت رجله و شديتها جامد ف اتقطعت من الركبة في ايدي بسهولة.
جيل (بقرف) : متقوليش انك هتاكلها!.
انا: طبعاً يا بنتي مسمعتيش القاعدة اللي بتقول السحر السليم في الغذاء السليم!.
جيل: ودة غذاء سليم؟!.
انا: ملكيش دعوه انتي بس اشويه بسحر النار بتاعك.
جيل: حاضر، سحر النار: تفعيل.
و ظهرت كرة نار صغيرة في ايدها و رمتها على رجل الشيطان و معملتش اي حاجة.
انا: لاء ساحرة ساحرة يعني.
جيل: اخرس.
و ظهرت كرة نار كبيرة في ايدها و رمتها عليا و بسرعة مديت ايدي ناحيتها مسكتها بكف ايدي اكنها كرة عادية و ايدي اتحرقت و اتعالجت لوحدها بسرعة كبيرة و النار ولعت اكتر لدرجة انها بقت سودا زي الظلام.
جيل (بصدمة) : انت مين بجد!.
انا (بابتسامة غامضة) : مجرد مسافر.
و رميت كرة النار السوداء على رجل الشيطان ف اتشوت في ثواني و اكلتها بشهوة كبيرة مسحت بقي من الدهن.
انا: هنام شوية ابقوا صحوني لو الحاجز اتكسر.
روكين: انت بتهزر هتنام هنا؟.
انا: متقلقش البوابة مش هتبعد شياطين اكبر من الاموريك دلوقتي لسة حجم القوى السحرية بتاعها ناقص جداً.
و غمضت عينيا و نمت فعلاً.
(في احلامي).
كنت مجرد طف ل صغير بجري مع مجموعة من سني في الغابة لابسين هدوم بدائية زي رجال الكهوف و فجأة ظهر شيطان من الاموريك من بين الشجر.
واد 1:اجرو دة اموريك!.
واد 2:ازاي ظهر هنا المفروض ان المنطقة دي تحت حماية الملايكة الاربعة.
انا: مش وقته اجرو.
و جرينا وسط الشجر و الاموريك اطلق شعاع ليزر من عينه ناحيتنا و واحد من العيال زقني من قدام الليزر اللي انفجر في وسطنا و كلنا طرنا في الهوا و فجأة جي شاب جسمه ضخم و ليه قرون كبيرة ذي الثور و لابس قميص حديد و جيبة من الفرو و شايل فاس كبير في ايده و نط نطة عالية في الهواء و هبط على دماغ الشيطان بفاسه شقاه نصين و الاموريك وقع ميت و الشاب خلع فاسه من دماغ الشيطان و مسح في الجيبة بتاعته من الدم و بص علينا.
الثور: انتم كويسين؟.
انا: شكراً ليك يا سيادة الفارس.
الثور: انتم بتعمله ايه هنا يا بشر المفروض تكونوا في الملاجء دلوقتي جيوش امير الشياطين هيكتور وصلت لحد هنا.
واد 1:احنا اسفين بس مسمعناش النداء.
الثور: اديكم كنتم همتوتو النهاردة ارجعوا الملاجء فوراً.
كلنا: حاضر.
و جرينا وسط الغابة لحد ما وصلنا لجبل كبير عالي في قمته تمثال ضخم زي برج الجزيرة على شكل رجل مجنح ماسك شعلة في ايد و سيف في الايد التانية شكل كروس و فيه سلم منحوت على الصخر و طلعنا عليه و على باب المدخل الكبير كان فيه عملاق عجوز واقف ماسك سيف كبير على كتفه.
العملاق: انتم مين؟.
واد 1:بشر من المنطقة الجنوبية.
العملاق: كلمة السر.
واد 1: الشمس مهما تغيب هتفضل تشرق بنور الملايكة الاربعة و تحرس الارض ضد ظلام لوسفير.
العملاق: اتفضلوا.
و بعد سيفه عن الباب و دخلنا و جوة كان عبارة عن قاعة كبيرة اوي مليانة كائنات من كل الاجناس بشر انصاف حيوانات اقزام جن كلهم اتجمعوا من كل انحاء قارة بريتانيا تحت راية الملايكة الاربعة عشان يحاربوا ملك الشياطين لوسفير و كنا احنا الخمسة مجرد ايتام فقدوا كل اسرهم و منازلهم و عايشين هنا ضمن التحالف و جرينا على الابلة ناني و هي خنزيرة كبيرة جسمها شبه البني ادمين بس ليه ملامح الخنزير البري لابسة مريلة طبخ كبيرة و تحتها بجامة بيضاء واسعة.
ناني: كنتم فين يا غلبة منك ليه عمالة بدور عليكم من الصبح.
واد 1:كنا بنلعب هناك.
ناني: بجد يا اوزيل يعني محدش فيكم راح الغابة برا بدون اذني.
اوزيل (واد 1) : اكيد لاء يا ابله.
ناني: طب طلع لسانك كدة.
و طلعه و هو متوتر اوي و هوب خبطته بالمعلقة على دماغه.
ناني: كلكم كدابين مش كدة.
انا (بدموع) : اسفين يا ابله بس و**** كنا بس حرانين و رحنا نستحمى و محصلش اي حاجة.
ناني (بحنان) : خلاص خلاص يا جين مش تبكي يا حبيبي انا بس خايفة عليكم برا الجبل دة بقا مكان خطير و جيوش الشياطين بتقرب كل يوم يلا روحوا على المطبخ عشان تاخدوا الاكل للجنود.
اوزيل: حاضر.
و جرينا على المطبخ.
(في الوقت الحالي).
صحيت و انا مبتسم.
انا (في نفسي.) : ولا زمان يا ابله ناني سبتنا وسط الهم و روحت ترتاحي.
و فتحت عنيا و شفت كتائب من الاموريك بيحاولو يكسروا القبة بتاعت الحاجز و الفرقة جوة متجهزين للقتال.
انا: اهدو يا جدعان العيال دول عمرهم مش هيقدروا يكسروا القبة دي.
جيل: نعم! امال ليه قلتلنا نحرسها.
انا: مفيش حاجه مضمونة في الزمان دة يا بنتي المهم انا استرجعت جزء من طاقتي دلوقتي هعمل الختم و قربت من البوابة اللي شبه دوامة 🍥 دخانية سوداء كبيرة في السماء و مديت ايديا ناحيتها.
انا: ايتها السموات السبع و الاراضي العظيمة امديني بقوتك و اجعلي ارادتي حقيقة سحر الحواجز: الحاجز الابدي.
و ظهر مكعب ابيض صغير طاير قدامي و مسكت بين كفوف ايديا و فوراً ظهر مكعب زيه كبير حولين البوابة و بدأت اضغط عليه بايديا و كلما ضغطت اكتر المكعب الكبير بيصغر و بيضغط معاه معاه البوابة و انا عروق جسمي كلها ظهرت من شدة المجهود اللي بعمله و القبة السحرية اللي بتحمينا ابتدت تختفي.
جيل (بتوتر) : جيندر الحاجز بيروح.
انا (بنفس مقطوع) : مش هعرف اعملهم الاتنين سوا دافعوا عن نفسكم.
و الكل سحب سلاحه و القبة اختفت بالكامل و الاموريك بدأت تضرب ليزر علينا و جيل وقفت ورايا و لزقت ضهرها في ضهري و عمالة تحميني بالنار بتعاتها و الجنود عمالين يحاربوا الاموريك بس الفرق بينهم كان كبير و بضربة واحدة كانت الشياطين بتقتل كل جندي و فضل روكين و 3 جنود بس عمالين يتفادوا الاشعة.
انا: جيلساندرا ركزي معايا انا هديكي جزء من طاقتي السحرية الزقي ظهرك في ظهري اكثر.
جيل: حاضر.
و لزقت فيا لاقصى درجة لدرجة ان طيزها اتفعصت في طيزي و شعره نزل على اكتافي.
جيل: حاسة بيها طاقتك كبيرة اوي.
انا: ركزي معايا و قولي ايتها السموات السبع.
جيل: حاضر ايتها السموات السبع.
انا: امديني بقوتك.
جيل: امديني بقوتك.
انا: و امسحي كل الشرور من امامي.
جيل: و امسحي كل الشرور من امامي.
(ملحوظة انا لم اقول تعويذة بالفصحى اعرفوا انه بلغة غريبة مش مفهومة ل جيل و البقية يعني هيا دلوقتي بتلقد زي الببغاء).
انا: سحر النار الاعظم: شعلة الجحيم.
جيل: سحر النار الاعظم: شعلة الجحيم.
و صرخنا مع بعض بصوت عالي و النار اشتعلت في المكان كله و حرقت كل المنطقة حولينا و حولت كل الاموريك لرماد بس ملمستش اي حد مننا و عيون جيلساندرا ولعت نور احمر و اغمى عليها فوراً و انا نزلت قطرات دم من اطراف عنيا من شدة استنزاف التعويذة دي من طاقتي السحرية و واصلت ضغط المكعب لحد ما المكعب الكبير بقا قد كرة القدم و نزل على الارض و انا وقعت على الارض من التعب.
روكين: خلصت.
انا: ايوة كدة الختم اكتمل.
و قرب روكين من المكعب عشان يلمسه و اتنفض بعيد كأنه ضربته صاعقة برق.
انا: ايوة ممنوع اللمس يا صاحبي.
روكين: مش كنت تقول من الاول ياعم.
انا: معلش بس كان لازم حمار يجربه الاول.
روكين: ماشي يا فندم مقبولة منك دلوقتي ممكن تنقلنا للقلعة.
انا (بارهاق) : اسف يا صحبي لكن طاقتي خلصت خالص هنرجع مشي.
و شيلت جيل على كتفي و بقينا بنتسلل ما بين الابنية المدمرة و المكان لسة مليان اموريك.
روكين: و دلوقتي هنعمل ايه.
انا: كدة هم معدش ليهم اي مصدر دعم قريب هنطلب من ياكاشي يحرك الجيش كله و ندمر كل الاموريك الللي برة و بكدة تنتهي مهمتنا.
روكين: الموضوع مش هيكون بالسهولة دي دول اقوياء جداً.
انا: اقوياء ياريتك شفت ايام الحرب المقدسة كنت هتشوف معنى كلمة اقوياء بجد.
روكين: و انت شوفتها.
انا (بابتسامة) : لا طبعاً انت بتهزر ياعم دي حصلت قبل 5الاف سنة مكنتش لسة اتولدت اساساً بس قريت عنها كتيرر.
روكين: اه فهمت.
و كملنا مشي ناحية القلعة...
و لحد هنا يخلص الجزء الثاني مستني رأيكم في القصة عموما و اكمل ولا لاء
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • ا
  • أ
أعلى أسفل