الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس محارم
مذكرات في الادغال ـ سبعة اجزاء
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="مها بنت السلطان" data-source="post: 693380" data-attributes="member: 18176"><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">مذكرات في الادغال</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ليالينا ليالينا</span></p><p><span style="font-size: 22px">وتاهت بينا ليالينا</span></p><p><span style="font-size: 22px">ليالينا ليالينا</span></p><p><span style="font-size: 22px">وتاهت بينا ليالينا</span></p><p><span style="font-size: 22px">وتاهت بينا تاهت</span></p><p><span style="font-size: 22px">ليالينا ليالينا</span></p><p><span style="font-size: 22px">وقولنا نرسى</span></p><p><span style="font-size: 22px">نرسى على مينا</span></p><p><span style="font-size: 22px">وتاهت بينا تاهت</span></p><p><span style="font-size: 22px">ليالينا ليالينا</span></p><p><span style="font-size: 22px">وقولنا نرسى</span></p><p><span style="font-size: 22px">نرسى على مينا</span></p><p><span style="font-size: 22px">لا اعلم ما هو سبب الذي جعل الإذاعة</span></p><p><span style="font-size: 22px">تذيع هذه الأغنية بالتحديد وانا ممسك بعجلة القيادة وأسير واغوص في أعماق الكلمات وانا متجه لجلب شقيقتي ياسمين من المطار بعد غياب دام لسبعة سنين بعد أن هربت هي وابنها وغادرت للعمل في افريقيا فياسمين تعمل حقوقية في واحدة من منظمات حقوق الإنسان ، قد يتساءل البعض ويقول باني ذكرت خلال حديثي بأنها هربت ويتساءلون لماذا تهرب ومن من والى أين ، فهذه قصة يطول شرحها ، فنحن عائلة عريقة بمعنى الكلمة وقد ساءت الأقدار وتزوجت اختي من محتال يدعى ناصر ولم نكتشف أنه محتال الا بعد وقعت في الفاس في الرأس وانجبت اختي ابنها الوحيد عمر ، ياه كدت انسى اسمه لا اعرف هل يتذكرني ام أنه لا يعلم أن لديه خال ، احداث قصة اختي تمر أمام عيني لم نعلم اين كانت بالتحديد في افريقيا فكانت تخفي الأمر خوفا من زوجها ،حتى علمت بالخبر التى تسبب بعودتها لأرض الوطن وهو وفاة زوجها ناصر ، اتذكر كيف كانت منبهرة به لقد سحرها ودخل عليها بالحنجل والمنجل كما نقول و تزوجها بوعود بأن تكون ملكة على عرش بيته وسيجلب لها لبن العصفور كان جنتل وراقي حتى تم الزواج ، وحملت اختي وتوقفت عن العمل وتحولت لدمية بين يديه اتذكر باني اغتلست حديث لها مع امي ، كانت تبكي وتخبر امي بأنه غير طبيعي ويمارس معاها الجنس باغرب الوسائل ويضربها نعم يضرب بنت الحسين والنسب وتطلب الطلاق وخصوصا بعد اكتشافنا بأنه محتال وبعد خمس سنوات من الزواج ، تفاجنا في يوم من الايام بباب شقتنا كاد أن ينكسر .</span></p><p><span style="font-size: 22px">قبل سبع سنوات في إحدى العمارات المطلة على النيل .</span></p><p><span style="font-size: 22px">امي : في ايه ، مين الحيوان اللي بيخبط دا شوف مين يا علي</span></p><p><span style="font-size: 22px">علي : حاضر يا ستي هانم</span></p><p><span style="font-size: 22px">( فتح علي الباب )</span></p><p><span style="font-size: 22px">ناصر : هي فين الشرموطة اللي اسمها بنتك</span></p><p><span style="font-size: 22px">امي : انت بتقول ايه ، احترم نفسك يا حيوان يا ابن الكلب</span></p><p><span style="font-size: 22px">ناصر : اسكتي يا مرا يا متناكة بنتك سرقت ابني وطفشت مع راجل، وديني هاقلب الدين جهنم لو ما رجعتش</span></p><p><span style="font-size: 22px">امي : اخرس يا كلب قطع لسانك بنتي اشرف منك ومن عيلتك يا نصاب يا حرامي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ناصر : ههههههه شرف ايه يا ام شرف ، هتجيب الشرف منين من امها اللي الخدامين فشخو كسها</span></p><p><span style="font-size: 22px">( كنت اسمع هذه الكلمات وتقع على أذني كصوت البرق ، خرجت مسرعا من غرفتي )</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا ( سيف) : في ايه يا ناصر ، احترم نفسك واحترم المكان اللي انت فيه</span></p><p><span style="font-size: 22px">ناصر : اختك يا دكتور يا محترم سرقت ابني وهربت مع عشقها ، واخر تحذير ليكم يا ترجع يا هتبقى ايامكم سوده</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">علي أن أعترف بأني كنت ضعيف الشخصية ولم استطع الوقوف بجوار اختي وامي واكون راجل يتسندون عليه ، كنت دائما اهتم بدراستي فقط لا اعلم شئ عن حياة الشباب واللهو وهذا جعلني خجول وضعيف الشخصية بنظر الناس ، فكيف اسمعه يسب امي واختي أمام الخدم وتحت سمع كل سكان العمارة بأبشع الشتائم وانا ساكت كصنم اخرس . انتهت الأغنية والطريق من المطار يقترب ، يا ترى كيف اصبحت ياسمين وكيف أصبح ابنها لعله شاب الان فحسب ذاكرتي بأنه يبلغ من العمر ١٣ سنة ، ياسمين كانت تكبرني بخمس سنوات يعني عمرها الان ٣٥ ، كانت جميلة ولها عيون تشبه عيون الغزال وشعر اسود فاحم وبشرة خمرية تسكر اكتر من الخمر ، فكيف أصبحت الآن بعد سبع سنوات عجاف في القارة السمراء.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">الجزء الثاني :</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">وصلت للمطار وسمعت نداء الطائرة ، تسارعت دقات قلبي ، انتظر اختي ومتشوق لرويتها وعادت بي الذاكرة لآخر لقاء بيننا عندما زارتنا قبل هروبها بعدة أيام ، كانت صامتة كتمثال ، لم تبكي كالمعتاد ولم تتكلم . عيني تبحث عنها بين الوافدين حتى سمعت صوتها ارق من صوت البلبل وأعذب من سلسبيل الماء ، ظهرت امامي فاختفت الشمس كانت تناديني بصوت اقرب الهمس، نعم انها هي ، تغيرت ازدت سمار أصبحت برونزية وجسمها أصبح كجسد بنت ١٨ ، ناضج جدا ممتلئ بالأنوثة كجسد كيم كاردشيان في عزها ، أكاد ارى نظرات الشهوة في أعين الجميع</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ايه يا دوك ، انت نسيت شكلي ولا ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا ( حضنتها وارى نظرات الحسد في أعين من حولي ) : وانا اقدر برضه ، وحشتيني وحشتيني اوي ، امال فين عمر</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: جاي ورايا ، يا عمر</span></p><p><span style="font-size: 22px">( عمر كان باهت لا سرور في وجهه ولا عواطف ، حضنته بقوة وهو يقابل حضني ببرود )</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: شوف خالك حلو ازاي ، نفسي تبقى شبهه كده</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : شبهي دا هيطلع احلى مني بكتير دا طالع لامه</span></p><p><span style="font-size: 22px">كنا نتبادل المزاح والكلام والحوارات وركبنا سيارتي ، اخذت تحدثني عن عادات الدول الأفريقية واخبرتني عن خرافتهم وطقوسهم الغربية</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : بس انا زعلان منك يا جيسي ، بقى تسافري كده من غير ما تطمنينا عليكي</span></p><p><span style="font-size: 22px">( لمحت دمعة في عينها )</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: الظروف يا سيف ، غصب عني</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : طب عالاقل قوليلي كنت فين بالزبط وسافرتي ازاي وعملتي ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ياه دي حكايه يطول شرحها ، هات سيجاره ، قولي انت عامل ايه في حياتك ، اتجوزت</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : لا ومش عايز</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ليه بقى ناقصك ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : الجواز مسؤولية وهم وغم ، وانا من المستشفى للعيادة ، مفيش واحدة هتقبل بكده</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: انت مش شايف نفسك ولا ايه ، دا انت مية بنت تتمناك ، بس انت عايز تدردح شوية ، سيب موضوعك عليا</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">كان عمر يعبث بالهاتف في الكرسي الخلفي حاولت أن الشركه معنا في وسألته عن دراسته كانت إجابته مقتضبة</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : النهاردة بقى يا استاذ عمر هتاكل احسن اكل ، الاكل المصري بتاعنا</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ياه يا سيف واحشني اوي و وحشاني مصر وماماوصحابتي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">اندهشت عندما رأيت ياسمين فهي عادت وعادت لها روحها وابتسامتها وضحاكتها الذي اختفوا أثناء فترة جوازها المشوؤم، استقبلتها امي بحرارة والدادة صفية الذي تعتبر امنا الثانية والخدم وجلسنا حاول المائدة وتطرقنا للكثير من المواضيع ، ولكن مازال ابنها عمر لغز بالنسبة لي فهو شارد البال والحضور ولا يحمل أي عاطفة لنا ، قلت لنفسي فإنه بالتأكيد لم يعتاد علينا ولكن تعامله مع أمه اكبر لغز ، ونظرته لامه غريبة نظرة تحمل حب وكره . أخبرتني انها طلبت الطلاق وحصلت عليه من السفارة وان رحلتها قد بدأت من السنغال وخلال السبع سنوات زارت اغلب دول افريقيا النائية وان العمل أعاد لها الروح</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : يعني انت كنتي بتشتغلي طول الوقت وعمر ابنك كان فين</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: يا سيدي المنظمة بتاعتنا تابعة للأمم المتحدة ودي بتوفر لاعضائها مدارس وبيوت ومستشفيات ، مش هكدب عليك في الاول الحياة كانت صعبة بس قولت لازم اصبر ارحم من الجحيم اللي كنت فيه</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">طال حديثنا لبعد منتصف الليل حتى شعرت اختي بالتعب وقررت أن تنام ، وذهبت لغرفتي حاولت أن انام ولكن لم أرغب بالنوم وبعد عدة محاولات قررت أن أخرج واجلس في الصالة لمشاهده التلفاز لعلي اجد فيلم او برنامج وثائقي يساعدني على النوم ، حضرت كوب من الكاكاو الساخن واتجهت للصالة و وقعت عيني على اجمل صدفه في حياتي كانت ياسمين خارجة من غرفتها عارية كما ولدت وتتسحب حتى أتلفت عيني بعينها ، قامت بتغطية صدرها وكسها بيدها وركضت إلى غرفتها وانا من هول الموقف أسقطت كوب الكاكاو على الأرض</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">كانت يدي ترجف فسقط منها كوب الكاكاو وكنت متجه لغرفتي ، حتى سمعت صوتها</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: يا سيف ، لو سمحت ناولني شنطتي اصل نسيتها في الصالة وفيها كل هدومي</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا بصوت مبحوح تكاد تخرج الكلمات منه بصعوبة : حاضر هي فين</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: جنب الطاولة</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : اه شوفتها</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: حطها قدام الباب لو سمحت</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">وضعتها أمام باب غرفتها وكنت ذاهب الى غرفتي وكأن الصدف ترغب بذلك فالمرأة أمام باب غرفتها فاغتلست النظر فيها عندما فتحت الباب وهي لا تعرف بان أمام باب غرفتها مرآة عاكسة لها</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">فوقع نظري على جسدها ، لم استطع النوم ترافقني في خيالي وقمت اعتصر قضيبي على صورتها ، حتى استيقظنا في الصباح فلما وجدتني حول المائدة اصبحت تضحك</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : ايه يا ستي مالك في ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: اصل شكلك امبارح كان يهلك من الضحك</span></p><p><span style="font-size: 22px">واصبحنا نضحك ولكن عندما قامت لكي تسكب لي الشاي رايت الشق بين صدرها شعرت بارتباك وانسكب الكاس عليا هذه المرة</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ايه مالك ، اقلع البنطلون بسرعة بلاش يحرقك</span></p><p><span style="font-size: 22px">لم اكن استطيع فزبي منتصب ولكني خلعته وكان هناك احمرار في فخدي أشبه بالحرق</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين:شفت اهو في حرق، استنى أنا عندي كريم حلو للحروق</span></p><p><span style="font-size: 22px">جلست بجواري وهي تدهن الكريم على يدها الناعمة زادتني نارا فانتصب زبي وأعلن عن وجوده حتى نظرت له ياسمين وابتلعت ريقها ومن ثم ابتسمت لي وقالت احنا لازم نشوفلك عروسة ، اقتربت انفاسي من وجهها فشعرت بالنار التى تغلي بداخلي ، وارتبكت وقامت بداعي كي تنظف البنطلون من آثار الشاي . حضرت نفسي للخروج للعمل فاصادف فتاة بالعشرينات من عمرها تخرج من الشقة التي بجوارنا وتصعد معي المصعد ، كانت الفتاة تنظر لي وكأنها تعرفني</span></p><p><span style="font-size: 22px">البنت : احم احم ، هو أنت مش فاكرني</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : نعم ، هو حضرتك بتكلميني</span></p><p><span style="font-size: 22px">البنت : هو في حد غيرنا ، أنا مش شايفه حد معانا يعني الا بقى اعوذ ب**** حاجة كده ولا كده عفريت **** يحفظنا</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">جذبني خفة دمها وضحكت لها</span></p><p><span style="font-size: 22px">البنت : أنا صفاء بنت المستشار بشر المحلاوي</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : ياه ، انتو رجعتوا امتى</span></p><p><span style="font-size: 22px">البنت : امبارح</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : وازاي الوالد والوالدة</span></p><p><span style="font-size: 22px">البنت : بخير وانتو عاملين ايه وازاي ياسمين</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : كلنا بخير ، بس انتي كبرتي اوي</span></p><p><span style="font-size: 22px">تبادلنا الحديث وقمت بايصالها لمشوارها وذهبت إلى عملي حتى سمعت رنين هاتفي</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : الو يا ماما</span></p><p><span style="font-size: 22px">امي : الحقني يا سيف ، اختك انتحرت ، بنتي ماتت</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">الجزء الثالث: هناك شئ ما ( الماضي الغامض)</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">اختك انتحرت ، بنتي ماتت .</span></p><p><span style="font-size: 22px">وقعت الكلمات علي بصدمة كبيرة ، فما الذي حدث في الساعات القليلة منذ أن غادرت وما الذي يدفعها إلى الانتحار ، فياسمين في اسوء حالاتها وايامها مع زوجها ناصر لم تقم بهذه الخطوة ، وياسمين الذي رايتها أمس وتناولنا الفطور صباحا لن تقوم بهذه الخطوة الان ، فما الحدث الذي يدفعها إلى ذلك فمن الصعب علي كيف تحولت ١٨٠ درجة خلال عصادة ساعات ، هل تشاجرات ياسمين مع امي ، لعلني استبق الأحداث ، كان علي أن صل باي طريقه ، كل تلك الأفكار المتسارعة تدور في راسي كما يدور عجل سيارتي المسرعة بل الخارقة للسرعة ، لا اتذكر اني قد بهذه السرعة من قبل لا اعلم كم عدد المخالفات التي حصلت عليها ، وصلت إلى عمارتنا لا اعلم اين تركت عربتي لعلي تركتها في نصف الشارع ، كنت اركض وكاني عداء وإذا بصوت يستوقفني كان صوت البواب عم لبلب</span></p><p><span style="font-size: 22px">لبلب : يا دكتور يا سعادة البيه، جماعتك مش فوق</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا اتنهد وانهج : امال فين</span></p><p><span style="font-size: 22px">لبلب : راحوا المستشفى</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : امتى</span></p><p><span style="font-size: 22px">لبلب: من شويه ، يعني ربع ساعة كده</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا: طيب خد بالك من العربية اصل راكن صف تاني عقبال ما اجيب حاجه من الشقة</span></p><p><span style="font-size: 22px">لبلب : من عنيا يا باشا</span></p><p><span style="font-size: 22px">صعدت إلى الشقة ، وفتحت الباب حتى فزعت أو صدمت عندما رأيت عمر يجلس على الأريكة يعبث بهاتفه غير مبالي ، وكأن من ماتت ليست امه الذي حملته ورضع من ثديها حليبها الذي جعل منه شاب كبير ، جلسته وابتسامته استفزوا مشاعر الأخ الذي بداخلي ، دخلت الى غرفتي كي احزم أغراضي بسرعة ، حتى سمعت صوته</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : ماممتش</span></p><p><span style="font-size: 22px">ذهبت له بلهفة ، كمن وجد اخيرا انسان يتكلم معه بعد عزلة وما أصعب عزلة النفس وبالتحديد في المصائب فأنت تحتاج ليد تطبطب عليك أو تخفف عنك ثقل وهم وغم هذه الحياة.</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : عرفت ازاي</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : كلموني قبل شوية</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : طيب أنا رايح عندهم تيجي معايا</span></p><p><span style="font-size: 22px">هز عمر رأسه بالايجاب، لا اعلم ولكني شعرا بشئ من السعادة وأحسست بأن هذا الجليد الذي يحيط بهذا الفتى سيذوب وابدا بالتعرف عليه. ركبنا السيارة بدون همسا أو لامسا ، حاولت أن أفتح معه الحديث وسألته عما دار وتسبب بذلك ، لم يكن يجب بل لم يكن ينظر لي حتى لفظ بكلمات أشبه بالهمس .</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : بكرا هتتعود على الحركات دي</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : قصدك ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">ضحك عمر بسخرية وقال: خدنا مرة قصة في المدرسة عن طالب فاشل كل سنة يسقط برايك يعمل ايه عشان أهله يسامحوه</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : يوعدهم أنه يذاكر</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : لا هو كان اذكى من كده ، عارف عمل ايه ، كان يوم النتيجة يحضر نفسه ويعمل نفسه أنه هينتحر وهو عارف ان الكمية اللي خدها مش مسببة للموت وطبعا أهله يسامحوه ويقولوه شد حيلك والسنة الجاية هتعوض، وموت يا حمار</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : يعني ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر: يعني احيانا بنعمل أخطاء صغيرة عشان نصلح أخطاء كبيرة</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ماذا يقول هذا الفتى ، أنه زاد حيرتي . وصلنا للمستشفى التي اعمل بها وجدت امي والدادة يبكون أمام باب الطوارئ ، عند رويتي ارتمت امي في حضني ، شعرت بأني أصبحت راجل تحتمي فيه نساء عائلته بعد أن همش حتى أن نسي بأنه راجل.</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : اهدي يا ماما خدي بالك ، دلوقتي هادخل اشوف حالتها</span></p><p><span style="font-size: 22px">خرج من غرفة الطوارئ زميلي الدكتور وسيم ، الذي صافحني وأخبرني بأنهم انقذوها وأصبحت الحالة جفي وضع أمن ، طلبت منه الدخول لها أخبرني انها لم تفق بعد وانه من الأفضل أن تبقى في المشفى لعدة أيام وذلك لأن المنتحر حالته النفسيه مهمة جدا وخطيرة جدا ، ذهبت لامي لكي اطمنها ، ولكن فجأة وجدت امي تنتفض وكأنها تعرضت لصدمة كهربائية وذلك عندما انتبهت لوجود عمر يجلس الجهة المقابلة ، ثارت واحمرت عينها واتجهت له وكأنها تهاجمه كان موقف غريب جده تهاجم حفيدها لم اعتاد أن أرى امي بهذا الشكل الشرس</span></p><p><span style="font-size: 22px">امي بصوت عالي: انت ايه اللي جابك ، عايزين منها ايه انت وابوك ،**** ينتقم منكم</span></p><p><span style="font-size: 22px">تداركت الموقف وطلبت من صفية أن تصطحب امي الكافتيريا وبعد مرور نص ساعة أخبرتني الممرضة بأن اختي استيقظت ، ارتديت معطفي الابيض حتى ادخل إليها</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : عايز تدخل تشوفها</span></p><p><span style="font-size: 22px">لم اجد منه ردة فعل فعلمت بأنه لا يريد رويتها دخلت وجدتها في عيونها لهفه الشوق والضعف حضنتي وحضنتها صارت تبكي على صدري بنحيب ******* ، لا اعلم لماذا خطرت على بالي صورتها بالأمس وفي الصباح وهي عاريه ، صارت يدي تتحرك عليها وهي تحضني وتبكي</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : في حد يعمل في نفسه كده برضه ، وتحريمنا من الضحكة الحلوة دي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: أنا مش عارفه عملت كده ازاي</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : بسيطة المرة الجاية مش هوديكي مستشفى هاشرب السم وراكي ونموت مع بعض ، انتي مش عارفه انك اغلى حاجه في حياتي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: بعيد عنك الشر</span></p><p><span style="font-size: 22px">جاتني مكالمة من العيادة فاتجهت لشباك الغرفة والتفت حتى ظهر في زجاج الشباك عمر ، هل دخل ليطمن على أمه بل وجدت في عينيه وشفتيه ابتسامه شماتة بل والأغرب هي ردة فعل ياسمين الذي أدرت وجهها إلى الجهة الأخرى وعادت للبكاء ، فور رويتي خرج عمر من الغرفة ، أكملت معها بعض الوقت</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين : خد بالك من عمر يا سيف ارجوك</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : يا بنتي متخافيش ، دا ابني</span></p><p><span style="font-size: 22px">تركتها مع امي والدادة ومن ثم قررت امي أن تبقى معها في المشفى ورفضت بكل الطرق أن تعود معنا إلى المنزل ، عدت أنا وعمر والدادة ، التي حضرت لنا الطعام لاجلس بدون شهية لم استطع ان اكل ، في المقابل عمر كان اكل بشهية ، هذا الفتى لغز وكأنه ولغزا كبير ، لقد درست علم النفس وارى نظرات هذا الفتى لامها فيها كره وحب ، نظرة قد أطلق عليها اسم الاحتقار.</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : يا دادة يا دادة هاتلي القهوة في مكتبي</span></p><p><span style="font-size: 22px">صفية : يوه دا انت مكلتش حاجة يا ابني</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : خلاص كده شبعت</span></p><p><span style="font-size: 22px">احضرت كتب وأبحاث علمية عن تفسير هذه الظاهرة التي تحدث امامي حتى قطعت خلوتي صفية بكوب القهوة</span></p><p><span style="font-size: 22px">صفية : اتفضل يا دكتور</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : شكرا يا دادة ، اقعدي معايا عايزك</span></p><p><span style="font-size: 22px">صفية: في حاجه يا ابني</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : أنا عايز اعرف ايه اللي حصل بالزبط</span></p><p><span style="font-size: 22px">صفية: وانا هقولك على سمعته ، أنا كنت واقفة في المطبخ وبغسل المواعين وكنت فاتحه الراديو وفجأة سمعت صوت الست ياسمين بتزعق بصوت عالي ويتكلم حد ويطلع الحد دا عمر ابنها بس صوته كان هادئ</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: انت ازاي بتكلمني كدا يا ولد</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر: وعايزاني اكلمك ازاي يعني ، ما كل حاجه معروفة بينا</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: انت بتقول ايه يا واد انت ، انت قليل الادب</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : وهاجيب الادب منين ، من كتابك ومذاكرتك المشرفة</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: كتاب ايه ومذكرات ايه انت بتخرف بتقول ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : كتاب الفضيلة والشرف والنضال من أجل حقوق الإنسان في دول العالم الثالث</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: هي الحالة دي رجعتلك تاني</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : ايوه وهافضحك في كل مكان</span></p><p><span style="font-size: 22px">صفية: كانت الست ياسمين رايحة تضربه بالقلم بس هو مس ايديها وزقها عالسرير وقالها</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : عايزاني اسكت يبقى توديني لابويا</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ابوك مات مات مات ، افهم بقى</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر: لا ما ممتش ابويا هينتقم من كل حاجه عملتيها فيه يا فاجره</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: فاجره بتقولي فاجره يا عمر</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">صفية : وبقت تضربه بايدها الاتنين وتقوله اطلع برا ، وانا سحبت من تحت أيدها بالعافيه ، بعد كده دخلت غرفتها ولما رجعت الست هانم من برا جات تصحيها عشان الغداء فلقينها كده وكلمنا الإسعاف</span></p><p><span style="font-size: 22px">صفية : ودا يا ابني كل اللي حصل قدامي ويشهد **** أن قولتلك كل اللي سمعته، وانا ستر وغطاء عليكم ولحم اكتافي من خيركم</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : طبعا يا دادة</span></p><p><span style="font-size: 22px">خرجت صفية ودخلت الشياطين راسي بدأت تشعل الأفكار ذهبت لغرفة عمر وطرقت الباب</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : مين</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا: أنا يا عمر</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : عايز ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">فتحت الباب ودخلت</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : نتكلم شويه ، انت مش ملاحظ انك من ساعة ما جيت مقعدناش مع بعض</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : وهنقعد ليه</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : يعني نتعرف على بعض</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : مش ضروري</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : طب ايه اللي حصل بينك وبين مامتك</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : معرفش ، روح اسالها ، ولو سمحت أنا عايز انام ممكن تقفل النور وانت طالع</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">عدت بخفي حنين خائب الامل والنتيجة فشلت مع هذا الفتى بكل الطرق وولكن عليا بالمحاولة مرة أخرى ولكن من اين ابدا ، في اليوم التالي أخبرت صفية أن تذهب ببعض من الطعام والفاكهة للمستشفى ، احببت ان نبقى أنا وعمر سويا وبعد الظهيرة قررت المواجهة طرقت الباب وكانت إجابته</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : أنا عايز انام</span></p><p><span style="font-size: 22px">دخلت وكنت بكامل الهدوء وقلت له</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : عايز اتكلم معاك شوي ، ندردش يعني قعدة شباب</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : أنا قولتلك امبارح مفيش حاجه نقولها ، وعايز انام ، لو حابب تعرف روح اسال اختك</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : بس انا بقولك ولما اكلمك ترمي البتاع اللي في ايدك ده وتسمعني ( وقمت بقذف هاتفه من يده فاحتد)</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : انت اللي عملته دا يا متخلف ، لو عيدها تاني هاكسر ايدك</span></p><p><span style="font-size: 22px">لم ادري بنفسي الا وانا ارطمه بقلم لا ينساه طوال حياته وساقط من سريره على الأرض ، ومن ثم رفعت بيدي الاثنين واضربه من كلا الجهتين ، لا اعلم من اين اتيت بهذه القوة كنت كالشمشون ، حتى لم تعد لدي القدرة فتركته وهو يبكي على الأرض ، كانت عدة دقائق وكأنها ساعات بل سنوات حتى بدأ يتكلم</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : انت بتحاسبني ليه ، المفروض تحاسب اختك وتعرف كانت بتعمل ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا: قصدك ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : معرفش</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : لازم تقول عشان اساعدك</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : بشرط</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا: ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : تخلي حضانتي مع عيلة ابويا</span></p><p><span style="font-size: 22px">كان قرار صعب ولكن قررت أن أكمل ما بدأته واجابته بالموافقة</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : عايز تعرف ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : كل حاجه وليه كنت هتتسب بانتحار امك ، وليه بتكره امك</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر بدموع : عايز تعرف أن أمي كانت شرموطة وطول رحلتها بتتناك من الأفارقة بكل الاعمار وبعمري أنا كمان ، أنا عايز تعرف اني كنت بتكسف اقول انها امي وسمعتها لغاية دلوقتي موجودة على كل لسان هناك</span></p><p><span style="font-size: 22px">لما ادري بنفسي دمي يغلي</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : قبل ما تعمل حاجه كل دا مكتوب بخط أيدها</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : فين</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : في الكتاب اللي لما جبت سيرته كانت عايزة تموت نفسها</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : والكتاب دا فين</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : في الخزانة بتاعتها ، اخر درج بين هدومها</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ذهبت وكنت ابحث كالمجنون وأتمنى أن لا اجد هذا الكتاب ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن وجدت الكتاب امامي وفي أول صفحة عنوان مذكرات في الادغال</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">الجزء الرابع: الصندوق الاسود</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">الجزء الرابع: الصندوق الاسود</span></p><p><span style="font-size: 22px">في داخلي رغبة جامحة لكي اركض إلى غرفتها وافتش عن هذا الكتاب ، لارى أ هذا الفتى يعبث بي ام أن ما قاله حقيقة ، لم أحب أن أبدي أمامه اهتمامي بما قاله ولكن دقات قلبي تتسارع ، اتجهت لغرفتها وبحثت وكما اخبرتكم مسبقا وجدت هذا الكتاب بين ملابسها وكأنه كنز تخشى عليه من الآخرين علي أن أقوم بالبحث على قدر استطاعتي ، فتحت هذا الكتاب واجد بخطها يومياتي بدأت بالقراءة . ( كل ما يلي على لسان ياسمين )</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">لم اعد استطيع بالصريح حياتي بقت جحيم مع الشخص دا ، كل اقنعته انكشفت قدامي مش عارفه ازاي خدعني ، بدات حياتي أو موتي لما اتقابلنا في حدث تحت إشراف المنظمة شفت شاب جنتل وشه بيلمع وشيك بمعنى الكلمه حسيت بأنه فتى احلامي وناقصه الحصان الابيض ، هههههههههههه عارفة هتقولوا أن دا في الاحلام بس ، بس صدقوني كل بنت جواها الحلم دا مهما كبرت بيبقى الامل دا موجود هقابله يوم هشوفه يوم وهركب وراه الحصان واحضنه واحس بعضلاته وأحط راسي على ظهره ومخافش من حد ، اقولها باعلى صوتي يا جماعة دا حبيبي اه بحبه وهحبه واللي مش عاجبه يشرب من البحر ، ايه يعني الناس وكلامهم وهو معايا ، دا احلى احساس لما انام على صدره واحس بنبضه وانفاسه، اتقدملي عرسان من قبل حتى ما ادخل الكلية ومع كده كنت بطلع في كل واحد عيب دا تخين دا رفيع دا قصير دا احول دا اهبل ، يمكن يكونوا لقطة لاي بنت كلهم من عائلات ومراكز ومستقبل بس قلبي ما دقش ولا عيني لمعت ، انجذبت اه مقدرش أنكر كده وحبيته لما قعدنا مع بعض لقيته مثقف متفتح لبق يعني كده مش شايفة فيه عيوب ، وخلاص اتجوزنا ورغم إصرار جوز خالتي أن لازم نسأل عنه بحكم طبعا علاقاته إلا أنا رفضت تدخله وقولت بيفركش الجوازة عشان ابنه ، اكيد مش عايزة اتكلم عن حياتي معاه لاني مفيش ذكريات حلوة خالص معاه ، من ليلة الدخلة تخيلوا مارس معايا باغرب الطرق كنت فاكرة دا عادي بس لما صحاباتي سالوني قالولي دا سادي ومتخلهوش يعمل معاكي كده يا هبلة ، ولما قولتله اني بتعب من الحاجات دي مش قادرة انسى ردة فعله شخرلي وقالي مش عليا الحاجات دي قولتله قصدك ايه قالي يعني أنا فاكر لما شوفتك قميصك الابيض اللي بزازك كانت هتطلع منه وجيبتك اللي فوق الركبة وانت ماشية بتهزي طيزك للرجالة ، اتصدمت دا مجنون اكيد مش هو دا الشخص اللي عجبني واتحديت الكل عشانه ولما كنا نروح سهرات أو حفلات كان يختارلي فساتيني اللي كانت بتظهر جسمي وكان بيبقى حمل وديع قدام الناس ، ولما ضربني بالقلم اول مرة على وشي مش قادرة انسى اليوم دا خالص ، كانت اول مرة انضرب على وشي ودا لما بعت البواب يجيب حاجات البيت وقولتله دخل الحاجات جوا يا عم عبدو اللي كان بعمر بابا وكنت لابسة بيجامه بيت عادية وهو طالع وبديله بقشيش دخل ناصر وبص لعبدو بصة فيها نحر واستنى لما طلع وقالي ايه خلصتوا ريحك ، عالعموم انا عارف ان انتو متعودين على كده ما امك بتعمل كده مكنتش فاهمه تلميحاته في الاول بس لما جاب سيرة امي ثورت عليه وقولتله اخرس يا كلب يا ابن الكلب ، ضربني بالقلم وما حستش بنفسي الا وانا مربوطة في السرير كنت عريانة وهو بيعذبني بجد بأبشع الطرق مكانش بيمارس معايا العلاقة لا دا بيعذبني حرفيا ، كنت لازم استحمل واخبي لانه كان اختياري من الاول وزي ما قالوا من ابتدأ النار عليه أن يطفئها ، قاومت وقاومت وكل دا بسبب ابني عمر اللي هو نتيجة الغلطة غلطة عمري ، أنا بكتب الكلام دا وانا مش عارفه مين اول حد فيكم هيشوفه أو هيقراه بس بكتبه عشان اعتذرلكم واعتذر لنفسي اتعلمت ادافع عن حقوق الإنسان وكنت بتعامل زي الحيوانة ، واقولكم اني خدت القرار دا وهابدا فيه النهاردة ، أنا بعت رسالة من شهر عشان ارجع شغلي وطلبت منهم يسفروني ابعد مكان والتاشيرة وورقي كله جاهز مش هقدر اقولكم أنا هنروح فين بس لاني لسه مش عارفه بس متأكدة أن دا احسن قرار خده في حياتي مهما كانت العواقب .</span></p><p><span style="font-size: 22px">بدأت اجهز حاجتي وشنطتي أنا وعمر ، كنت عارفة اني خدت قرار صعب عليه هو بالتحديد لاني بحرمه من حق من حقوقه وهو أنه يعيش في بلده وبين أهله ، أنا قتلت ابوه في نظره لانه سرطان والاحسن أننا نبعد عنه باي شكل ، بدأ اليوم الموعود وعملت لناصر أكلته المفضلة مكرونة بشاميل بطعم عمره ما هينساه طعم الكره والمرارة اللي عشتهم معاه ، حطيتله منوم ودا بعد ما طحنته مع الاكل كان نفسي يبقى سم زي ما سعاد حسني عملت في فيلم موعد على العشاء هههههههههههه بس قولت مايستهلش اروح فيه السجن ، نفذت خطتي و نام كنت عايز انتقم منه باي شكل ، في فكرت اخصيه بس قولت لا قولت اعمل فيه زي مكان بيعمل فيا ربطته في السرير وقلعته هدومه كلها وسيبته كده هو و حظه ، خدت عمر اللي طبعا طول الطريق بيسالني رايحين فين طب فين بابا ، كنت عايزه اقوله مش عارفه بجد مش عارفه احنا رايحين على المجهول أو يمكن نكون احنا المجهول نفسه أو لازم نبقى المجهول مش مهم الوصف ، طلعت الطيارة حسيت روحي كمان بتطلع ، كان نفسي اشوفك يا ماما واقولك سامحيني ، انتي كنتي صح ، وسيف كمان فاكرة نظراته في اخر مقابله بينا هتوحشوني اوي . رحلتي هتبدا بالمغرب لازم اروح هناك استلم ورقي واعرف هابدا فين وهتبقى ايه طبيعة شغلي وبعد تقريبا خمس ساعات وصلنا الرباط وقابلنا مسيو نظيم اللي خدنا عالاوتيل واتفق معايا عشان نخلص باقي الاوراق ، نمت نوم عميق كأن كان في هم على قلبي وانزاح ، رحت تاني يوم واتفاقنا وقالولي أن بداية شغلي هتبقى في داكار ، على حسب معلوماتي فالسنغال تعتبر احسن من غيرها يعني فيها خدمات احسن من دول أفريقية تانية رحنا داكار واستقبلتني بنت سنغالية بشوشة وروحها حلوة ونزلنا في اوتيل برضه وقالت لي أن أنا هقعد في الاوتيل تلات ايام تقريبا لان الجمعية في اجازه وهنداوم الاتنين ، مكنتش عارفه ممكن اعمل ايه في السنغال أنا رحت دول كتيرة في أوروبا بس اول مرة في حياتي اروح دولة أفريقية للإقامة كنا بنروح اجتماعات وبنرجع تقريبا في نفس اليوم ، قالتلي البنت اللي طلع اسمها سوزانا أنها هتبقى معايا وهتفرجني على كل حاجه في داكار ، في الحقيقة اندهشت بجمال داكار ومناظرها بس لفت نظري نظرات الناس هنا ليا وسالت سوزانا اللي ضحكت وطلبت مني مزعلش أو افهمها غلط وعدها بكده قالتلي اني حلوة حسيت أن الموضوع فيه مجاملة لأن في اجانب كتير واغلبهم من الجنسية الفرنسية ولبسهم عاري اكتر مني بس قالتلي أن الراجل الافريقي بيحب المرأة الكيرفي ، انكسفت بس بقيت بشوف نظراتهم بشكل مختلف كأنها بتعريني في السوق والاوتيل والشارع ، مروا التلات ايام واستمتعت بداكار وودعت سوزانا وطلعت مع عربيه جيب تابعة للجمعية عشان أن انتقل لمكان الشغل وفعلا زي النهار والليل الفرق كبير جدا بين داكارا والقرى اللي فعلا نائية ومحتاجة مننا شغل كبير ، وصلت للمقر و قابلوني الدكتورة سابين ودي ألمانية وهي المسؤولة عن الجمعية وجوزها الدكتور هولمان</span></p><p><span style="font-size: 22px">كانت الدكتورة تقريبا في الستينات فيها شبه من سوزان مبارك وجوزها ضخم الجثة وشبه تشرشل ، كانوا في غاية اللطف وبعدين نادى جوزها على راجل أشبه بالوحوش كان ضخم بشكل غريب ولابس الزي السنغالي واسمه ابو بكار . والحوار دار باللغة الفرنسية</span></p><p><span style="font-size: 22px">هولمان : ابو بكار ، هذه الاستاذة ياسمين ، رافقها إلى مسكنها وعرفها على المكان وأخبر المدرسة عن ابنها</span></p><p><span style="font-size: 22px">ابو بكار : امرك سيدي</span></p><p><span style="font-size: 22px">سابين : ولا تنسى أن ترسل معاها واحد من فتيانك ليكون في خدمتها</span></p><p><span style="font-size: 22px">ابو بكار : بالتأكيد يا سيدتي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">رحت مع ابو بكار اللي عرفني على كل حاجه واكتشفت أنه طيب جدا وانبسط لما عرف اني مصرية وبعدين رحت شقتي صغيرة بس حلوة لطيفه وبعد دقائق بسيطة ، دق الباب وكان أبو بكار ومعاه *** هو بيقول كده بس في نظري دا مش ممكن يكون *** كان شاب بمعنى اصح ولابس برضه الزي السنغالي ، أتعرفت عليه اسمه بلال وعرفني عن مسؤولياته بعد ما اتكلمنا قولتله ياخد باله من عمر وانا هاروح اخد شاور ، دخلت غرفة نومي وحضرت حاجتي ودخلت حمام الغرفة وبدأت استحم ، وبعدين حسيت بحركة كان دائما بيعملها معايا ناصر وهو بيدلك ظهر ، الصابون كان على وشي ونايمة في البانيو ووشي للحيطة وظهري للباب ، مخي انشل لا دا جسمي كله ايد خشنة على ظهري وبتنزل وكأنها عارفة طريقها ، معقول يكون ناصر لا طبعا مش معقول بصيت ورايا وكنت خايفة وكانت الصدمة بلال واقف عريان ولفاف نفسه من النص بلباس الأفارقة وبيحسس على ظهري ، صدمة شلت تفكيري لقيت نفسي بقوم و اوقف واصرخ فيه وتقوله اطلع برا بس نسيت اني من غير هدوم وشوفت نظراته لجسدي اللي كانت بتلتهمه ، اعتذرلي وخرج بسرعه وبعدين عمر كان واقف عالباب وقالي في ايه يا ماما .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">الجزء الخامس : نبع الشهوة</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">كنت في غاية التركيز حتى قطع شريط ذكريات اختي التى يدور امامي وكأنه فيلم سينمائي ، رنين هاتفي</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : الو ، في حاجه يا ماما</span></p><p><span style="font-size: 22px">امي : اه يا حبيبي اختك هتخرج كمان نص ساعة ، ياريت تيجي تاخدنا</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : اه طبعا ، يلا أنا عالطريق</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">خرجت من غرفتي لكي البي رغبة امي واجلبهم للمنزل ، وانا في طريقي للخروج سمعت حركة في غرفة عمر التى كانت مغلقة ، اقتربت من غرفته فسمعت صوت اهاته ، أنه يمارس هذه العادة التى كنت امارسها وانا في عمره ، لم أرغب باحراجه أكملت طريقي واتجهت، كنت مشوش كنت أرغب في التأكد هل عمر على حق هل اختي لوثت فرجها بحليب الأفارقة كما ادعى ام أنه كاذب ، حتى الآن لا يوجد اي دليل ولكن ماذا حدث بعد ذلك ، هل غادر الفتى بالفعل ، وهل عمر شاهد امه عارية في حضن هذا الفتى واستمع لصوتها العذب وهي تصيح وتنتفض من قوة قضيب هذا الفتى الزنجي ، كنت أرغب بتحطيم هاتفي ، الاسئلة تصارع عقلي والمنطق ، اقتربت من المشفى حاولت أن ابدو بشكل طبيعي ، دخلت الى المشفى و واتممت الإجراءات ، ومن ثم دخلت لغرفة اختى وكانت أمي والدادة صفية بجوارها ، نظرت ياسمين لي بخجل ومن ثم التفتت إلى الجهة الأخرى وكأنها لا ترغب برويتي، شعرت امي أن أرغب أن ابقى مع ياسمين لوحدنا بعد نظرة مني لها ، خرجت امي واصطحبت معها صفية ،</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : ايه يا جيسي عاملة ايه النهارده ، ( اقتربت منها وجلست بجوارها ، كانت تخفي وجهها عني )</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : انتي زعلانة مني ولا ايه ، طب بصيلي ( مسكتها من وجهها كانت تبكي وضعت رأسها على صدري وأصبحت تبكي )</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: أنا زعلانة من نفسي ومن حظي يا سيف</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا: طب قوليلي بالراحة كده ايه اللي حصل</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ارجوك يا سيف ، أنا مش عايزه اتكلم في الموضوع دا دلوقتي</span></p><p><span style="font-size: 22px">جهزت ياسمين نفسها للخروج بمساعدة امي وصفية كنت انتظر في غاية الحرج ، فمعطفي الابيض لم يعد كما كان ، بالتأكيد سوف ينتشر الخبر بين زملائي ويتساءلون عن سبب قيام اختي بهذه الخطوة والاقدام عليها ، نحن مجتمع لا يختلف فيه العالم عن الجاهل نحب التهامس والتلاسن والاشاعات ، كنت أرغب في الرحيل ، مذكرات ياسمين تشغل قلبي وعقلي ، سمعت نداء امي الذي ايقظني من غفوتي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">امي : يا سيف يا سيف</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا: اه يا ماما في ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">امي : اختك تعبانة ، تعالى خليها تسند عليك</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">تسندت علي ياسمين كان مشهد معبر عن الواقع وتحول الكلمات إلى حقيقة ، شعرت بأني حقا سند لها ، كنت اعرف انها تعرضت لصدمة نفسية وهذه الصدمة لها توابع ، لم ادري بنفسي الا وانا احملها كانها ابنتي الصغيرة لا اعلم من اين نزلت علي هذه الجرأة لم اهتم بمن حولي ، زملائي والمرضى وامي وصفية كل ما اهتممت بها كانت عينيها وهي تنظر لي بفخر تكاد أن تدمع وكأنها وجدت أو شعرت بأنها في حمايتي ، أنفاسها تقترب من انفاسي ، سكرة الموت شفتيها المكتنزة تحرك بداخلي احاسيس لما أشعر بها من فترة طويلة كنت أسير بها وهي معلقه بي بكل قوة ، أناملها تلامس رقبتي وظهري ،شعرت بقشعريرة أو كهرباء دخلت الى جسدي واحييت فيه الروح فانتصب قضيبي الذي نسيت شكله فلم اداعبه من زمن لا اتذكره ، كان مكتوب عليه للاستعمال الخارجي فقط لقضاء الحاجة ، لامس قضيبي مؤخرتها وكأنه لم يصدق هذه اللحظة ، ابتسمت لي ياسمين ، نعم رأيت ابتسامه على وجهها لعلها شعرت بي او اني اتخيل أهحو اتمنى ذلك . وصلنا للعربة كنت أتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظة ، يا ليتني تركت عربتي في منطقة أخرى أو حتى سرت بها إلى المنزل سيرا على الاقدام ، جلست ياسمين بجواري ، وعادت التخيلات تعبث براسي من جديد ، ماذا شاهد الفتى الزنجي ، هل رأها عارية كما رايتها في أول يوم لها بعد العودة وماذا كانت ردة فعله بالتأكيد مارس عادة الصبر أو الحرمان ، وصلنا للمنزل حملتها وهي حاولت أن تنهيني عن ذلك واخبرتني بأنها تستطيع تسير هذه المسافة القصيرة ولكني لم اترك تلك اللحظة وحملتها وانتظرنا المصعد ونزلت منه جارتنا اللطيفة والتى تفاجت وأصبحت تتسال عن السبب وما بها ياسمين واتفقت أن تنهي عملها وتعود للاطمئنان عليها ، دخلنا المنزل كان خاويا بلا روح وجدنا عمر يلعب بالبلاستيشن لم تنظر ياسمين له ولكنه كان يسترق نظرات أكاد أجزم بأنها نظرات شماتة واستهزاء بما وصلت له أمه ، دخلت ياسمين إلى غرفتها وذهبت صفية لإعداد الغذاء ، كنت متشوق لإكمال مذكرات ، دخلت مسرعا لغرفتي وعدت لإكمال هذه المذكرات لكي اعرف سبب تدهور علاقة اختي بابنها .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">( العوده للمذكرات )</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">حسيت بعقلي وقف، الموقف كله على بعضه غريب وعمره ما حد دخل عليا بالشكل دا ، اعصابي سابت مش قادرة انسى أن أيده كانت بتحسس على جسمي وشاف جسمي ، كنت متنرفزة وخرجت من الحمام بعد ما لبست هدومي عيني جات في عينه كان نظراته بريئة وكأنه معملش حاجة كان بيلعب مع عمر ، طلبت منه ياخد باله من عمر ، رحت مقر المنظمة</span></p><p><span style="font-size: 22px">طلبت اقابل المشرفة فقابلتني السكرتيرة.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">السكرتيرة: هل انت الحقوقية الجديدة ، السيدة ياسمين</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: نعم ، أرغب بمقابلة الدكتورة سابين</span></p><p><span style="font-size: 22px">السكرتيرة: اوه ولكن السيدة سابين غادرت منذ قليل ، اذا كنتي بحاجة لمساعدة أخبريني</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين : لا ارغب بتواجد الفتى المصاحب لي</span></p><p><span style="font-size: 22px">السكرتيرة: هل حدث شئ ما</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين : لا ولكني أرغب بالبقاء وحيدة</span></p><p><span style="font-size: 22px">السكرتيرة:ولكن يا سيدتي هذا من التقاليد المتبعة هنا</span></p><p><span style="font-size: 22px">( ولعت سيجارتها وتنهدت ) وكملت كلامها</span></p><p><span style="font-size: 22px">السكرتيرة: من مبدأ عمل الموسسة هو مراعاة ******* ، وعلينا باحترام تقاليد وثقافة البلاد التى نعمل بها ، لقد عملت في اليمن وافغانستان وكنت ارتدي الزي الإسلامي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">بدأت اعصبب واتنرفز وصوتي يعلي قدام برود السكرتيرة السويدية لغاية لما جات واحدة لابسة نظارة ، بشرتها نضرة يبان عليها في الأربعينات من عمرها طلبت من السكرتيرة بأنها تكمل شغلها وهي هتشوف مشكلتي ، دخلت مكتبها كانت بشوشة وبعدين اتكلمت باللغة العربية لهجة مصرية مكسرة وقالتلي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">انتي بقى الاستاذ ياسمين من مصر مش كده</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ايه دا انتي عربيه</span></p><p><span style="font-size: 22px">ابتسمت وقالتلي</span></p><p><span style="font-size: 22px">اسمي ايمان من تونس</span></p><p><span style="font-size: 22px">قعدنا نتكلم وندردش وكانت لطيفه جدا ودمها خفيف</span></p><p><span style="font-size: 22px">ايمان : ايه بقى مشكلتك</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: بصراحه كده ، مش عايزة حد معايا</span></p><p><span style="font-size: 22px">ايمان : هما مسكنين معك حد</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: يعني تقريبا</span></p><p><span style="font-size: 22px">ايمان : ازاي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: في شاب يعني زي ما تقولي كده مساعد ليا</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ضحكت ايمان بصوت عالي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ايمان : انتي قصدك من العيال ، يا بنتي دا النظام هنا كده</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: مش فاهمه</span></p><p><span style="font-size: 22px">ايمان : مين اللي جابلك إياه</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: واحد اسمه ابو بكار</span></p><p><span style="font-size: 22px">ايمان : اوه حظك حلو ، ابو بكار بضاعته حلوة</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ازاي ، مش فاهمه</span></p><p><span style="font-size: 22px">ايمان : قصدي الاولاد اللي بيجبهم مؤدبين ، واحنا نحب نساعدوهم بس هما عندهم عزة نفس ما يقبلون فلوس أو أكل بدون عمل</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">قطع كلامنا شاب اشقر وسيم جسمه رشيق ورياضي ممشوق واضح من شكله أنه اوروبي ، دخل مبتسم وبصلي بصة في ترحيب بعدين راح يسلم على إيمان ويبوسها</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ايمان: أوه ، جان اين كنت بالأمس ،لقد اشتقنا لك</span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : كنت في داكار يا عزيزتي ، الن تعرفيني على ضيفتك</span></p><p><span style="font-size: 22px">ايمان : بالتأكيد انها زميلتنا الجديدة اسمها ياسمين من مصر</span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : مصر ، اجمل ايام حياتي كانت هناك ، شعبها لطيف ، انا جان من فرنسا</span></p><p><span style="font-size: 22px">ايمان : جان اكتر فرنسي يكره فرنسا</span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : ليس هكذا بالتحديد ، أنا اكره سياسة فرنسا الاستعمارية فقط</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: أنه أمر غريب بعض الشئ ولكني اتفهمه</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">سبتهم ورجعت بيتي ، مش عارفه هاتعامل ازاي مع المشكلة اللي عندي في البيت دخلت لقيت البيت على سنجة عشرة بلال نظف البيت ، انبسطت وخصوصا لما لاقيت عمر مبسوط ، عمر اللي لاقى نفسه فجأة في بلد مختلفة في كل حاجه عن بلده ، اكلنا بعد طبعا ما وصلنا الاكل من الموسسة ، بلال خد اكله وراح ياكل على عتبة الباب ، كان منظر غريب عليا حسيت بشفقة وعطف وعجبني عمر وردة فعله لما راح يجيب بلال يقعد معانا ، بلال بصلي وكأنه عايز ياخد الاذن او حتى يشوف أن دا ممكن ، بصتله وابتسمت وقعد معانا ، كانت لغة تواصلنا اللغة الفرنسية ، بدأت أقرأ واسترجع معلوماتي في القوانين الدولية وبلال خد اكل لأهله وراح لبيته بعد الغروب ، الجو هنا حار اوي اكتر من اللي تخيلته ، صحيت تاني يوم بعد نوم عميق ولازم اصحي عمر عشان المدرسة كنت لابسة قميص نوم وقايمة وفجأة لقيت بلال اللي كان بينظف الصالة ، تاني موقف محرج بيني وبين بلال بس المرة دي اللي لفت انتباهي أنه ما بصش عليا بس ولا كانه شاف حاجة وافتكرت كلام ايمان أنهم مؤدبين رحت لبست الروب .</span></p><p><span style="font-size: 22px">بلال : اعتذر يا سيدتي عن قدومي متأخرا اليوم</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: متأخر! ما الوقت الان</span></p><p><span style="font-size: 22px">بلال : الساعه العاشره</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: يا نهار اسود ، اتاخرنا ، قوم يا عمر</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">رحت اودي عمر لمدرسته وقعدت معاها عشان يتعود واتعرفنا على المدرسة اللي كان فيها ولاد اللي بيشتغلوا في المنظمة ، رجعت عالبيت كان بلال خلص شغل البيت ، رحت عشان اغير هدومي وانزل عالشغل</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: لماذا لم توقظني يا بلال</span></p><p><span style="font-size: 22px">بلال : لم تخبريني بذلك يا سيدتي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">نزلت عالشغل وانا شغلي ميداني يعني بنتحرك ونشوف المستشفيات والمناطق الموبوءة وركبت أنا وأبو بكار و واحدة كمان اسمها سالي عربية جيب مفتوحة ونزلنا قابلت جان اللي استقبلني بابتسامة كان لابس نظاره شمسيه وشورت وبرضه سالي كانت لابسه كاجوال ، كنت عاملة زي النشاز بينهم أنا لابسة لبس رسمي .</span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : كيف حالك، لقد علمت بان عملك ميداني مثلي وهذا يعني أنك ستكونين شريكتي في العمل</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">عملنا جولة واتعرفت على طبيعة المكان والشغل ، كان جان لطيف معايا مع أنه يعتبر رئيسي في الشغل ، رجعت بيتي وكلنا و وصيت بلال يصحيني ، وفعلا الصبح صحاني بلال واتفاجئت بأني قميص نومي كان مفتوح ومع كده بلال تجاهلني زي امبارح ، الحقيقة مش عارفه كنت مبسوطه ولا لا ، لاني انثى والانثى مهما كانت محترمة بتحب تشوف ردة الفعل علي قدامها ، يعني نظرات الناس لما كنا بنعمل جولة امبارح كانت علامات الانبهار بسالي كانت اكتر مني ، وصلت عمر للمدرسة ورجعت قررت ابقى طبيعية واطلع من العقد اللي سببتها علاقتي بناصر ، لبست كاجوال شورت وتيشيرت كات ولفيت على وسطي بجاكيت ، شفت علامات الانبهار في عين ابو بكار وجان لما قابلني اللي قعد طول الوقت يكلمني .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : هل تعلمين انك تشبهين كليوباترا</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين بابتسامة: حقا</span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : نعم جمالك فرعوني وشعرك وبشرتك</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">عبارات غزل مش معتادة عليها ، وسمته وشخصيته وتواضعه وابتسامته حسيت أن باب امل اتفتح قدامي، مرت الايام كنت بنسجم أنا وعمر اكتر واكتر بدأت اشوف السعاده في عيون عمر ، علاقتي اتحسنت بجان ومع الوقت اتعودت على الحياة في افريقيا ، وفي مرة شفت الدكتورة سابين وهي ماشية في وسط الغابة تقريبا لحتة مهجورة ، كنت بستنى جان ، مش عارفه ليه مشيت وراها يمكن الفضول ، حسيت في مشيتها نوع من الحذر وكانت بتلتفت شمال ويمين ، مشيت وراها وهي بتتوغل جوا الغابة لحد ما شفت شاب افريقي بيستنها اتوقعت انها بتساعده وكنت هارجع تاني لغاية لما شوفت قدامي المنظر الغريب دا لقيت الشاب شال الدكتورة وبقى بينهش فيها زي الذيب وهي زي اللبوة كان منظر غريب وبعدين نزلت على ركبها ومسكت عضو الولد اللي اتوقع انه في عمر احفادها وبقت تعض عليه وتمصه وكأنها مجنونه كان منظر غريب وانا شايفة الدكتورة الألمانية وهي خاضعة تحت الافريقي وكأن الأحداث انقلبت والجنس قادر أنه يغير الواقع ويبدله .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">كنت بتفرج على حاجة غريبة بس تشأ الصدف أن تليفوني يرن والدكتورة تقوم بسرعة وعينها تيجي في عيني مشيت بسرعه وكأني أنا اللي كنت غلط ، وفجأة وانا مش منتبهة اصدمت بإيمان اللي شافت الخوف في عيني .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ايمان : شنو مالك ، بتجري ليه</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: مش عارفه اقولك ولا حتى الكلام دا ينفع يتقال ولا لا</span></p><p><span style="font-size: 22px">ايمان : اهدي وقولي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">قولت كل حاجه لايمان اللي مكانش باين عليه اي علامات التفاجئ وبعد ما خلصت ضحكت ضحكة مايعة</span></p><p><span style="font-size: 22px">ايمان : طيب وايه المشكلة ، انتي فاكرة اللي بيجوا هنا عشان القضايا والكلام دا ، عشان المتعة، الزب الافريقي يستاهل يا حبيبتي ، وانتي فاكرة بلال بيعمل معاكي ايه ما هو عشان يمتعك وتمتعيه ، طب اقولك على الاكتر من كده في رجالة بتيجي عشان النسوان اللي هنا بيستاحملو وفي رجالة بتيجي عشان الزب الافريقي وهنروح بعيد ليه جوز الدكتورة بيحب كده، فكرة العبيد والرقيق عمرها ما هتنتهي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">مكنتش عارفه اقول ايه ، أنا شكلي وقعت مع عصابة اتجار بالبشر أو بالمتعة ، رجعت البيت وكنت زي المريضة ، نظراتي اتغيرت لبلال حسيت أنه رقيب عليا أو جاسوس وفي نفس الوقت حسيت بالعطف عليه وعلى اللي زيه الذين يتعرضون للاستغلال باسم حماية حقوقهم، بعد مرور تلات ايام خدهم إجازة اتفاجئت بجان بيزورني في بيتي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : ما بك يا ياسمين ، لماذا لا تردين على مكالماتي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: كنت مريضه وحالتي النفسية ليست على ما يرام</span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : هذا واضح عليكي ، حضري نفسك سوف اصطحبك لنزهة</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: لن استطيع يا جان ارجوك</span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : دعي الكسل وهيا بنا</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">كانت كلماته زي السحر لبست وطلعت معاه ، وروحنا مستشفى كانت تجربة جديدة وحسيت اني ممكن اقدم دور انساني اللي كان نفسي فيه ، كنا بنتناقش أنا وجان اللي عرفني على حياته الشخصية</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : اعلم بانك متوتر ولا اريد ان اعرف السبب ولكني املك العلاج</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين بابتسامة: حقا لم اكن اعلم بانك طبيب</span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : ليس من الضرورة أن أكون طبيب ولكن بالخبرة والتجربة</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: اذا ما هو العلاج</span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : العلاج في هذه البذور</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: اي بذور</span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : هذه البذور البنية انها بذور الكوكا التى يصنع منها مشروب الكوكاكولا ، انها كالسحر تقضي على التوتر وتبقي العقل صافي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">كنت مترددة وخد الحبوب منه وبالفعل حسيت بالفرق وبعد لحظات أو دقايق او ساعات لقيت نفسي عريانة وجان نايم جنبي وانا في حضنه ، مش عارفه دا حصل ازاي أو حتى امتى كل اللي انا فاكرها اني خدت بذور الزفت اللي اداني إياها ، يبقى اكيد هي السبب</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: جان استقيظ ، أخبرني ماذا حدث ، كيف وصلت إلى هنا</span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : حلوتي ، لقد كنت مدهشة يوم امس</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: أخبرني كيف حدث ذلك</span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : كنا نركب العربة وانت بجواري ، ثم اقتربت يديك واصبحتي تدلكني قضيبي ، حاولت أن ابعد يدك ولكنك كنت منتشية، واخبرتيني بانك ترغبين برؤية منزلي ومن ثم كنت كالفارس الجامح قمنا بكل الوضعيات ثم اخبرتيني أن لا اقذف في فرجك</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">كنت مصدومه مش فاكره حاجة خالص</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : ما اجمل المرأة المصرية ، سوف اكتب في مذكراتي بأني مارست الحب مع كليوباترا</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: انت كاذب و وغد ، لقد خدعتني</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">لبست هدومي وجريت زي المجنونه وفتحت باب الشقة لقيت عمر قدامي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">الجزء السادس: شلالات من الشهوة</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">أقرأ بتمعن وأشعر برجفة في ارجائي مذكرات اختي تحمل اسرار كثيرة توقفت عندما عادت ياسمين لمنزلها بعد ما نكحت من جان وقابلت عمر التى وجد امه بحالة مزرية تحاول أن تجمع شتاتها بعد ليلة ساخنة مع جان ولكني صدمت بأني لم اجد باقي المذاكرت ، نعم كانت اوراق ممزقة شعرت بخيبة أمل حقيقية ، من مزقها ، هل يكون عمر ولماذا يفعل هكذا ،سمعت طرقات صفية على بابي لتخبرني بموعد الغداء ، جلسنا على المائدة التى خلت من ياسمين التى فضلت أن تأكل في غرفتها وكأنها تخشى مواجهة عمر الذي كان يأكل بشراهة ولا مبالاة استفزت مشاعر امي الذي قامت بدون أن تأكل ، خلت المائدة ولم يتبقى سوى أنا وعمر الذي كان يأكل و وجهه في طعامه كان كالمكسور المهزوم، ماذا فعلتي بابنك يا ياسمين قتلتي الإنسانية بداخله .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">انا بهمس : عمر عايزك بعد ما تخلص اكلك ضروري</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">هز رأسه بالموافقة نهضت لكي اطمن على ياسمين كانت ممتدة على فراشها وصفية تطعمها ، دخلت واختي ترتدي قميص نومها كان لونه ازرق وصدرها البرونزي يظهر من خلفه وهو يتراقص كحلوى الجلي الذي بالتأكيد لعقه ومصه جان عندما مارس معها الجنس ، ابتسمت لي عند رويتي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : عاملة ايه دلوقتي يا جيسي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: احسن يا حبيبي ، الحمد****</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">اقتربت منها وجلست اطعمها بدلا من صفية التى خرجت ، كانت عينها تنظر لي بعطف وحنان وانا اطعمها وثم لمست يدي وانا اطعمها وقبلت يدي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: مش عارفه اقولك ايه يا سيف ، انت بجد كل حاجه في حياتي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">أمسكت بيدها وقبلتها</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : ايه يا بنتي هي شمس افريقيا نستك أن احنا اخوات</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: أنا مليش غيركم</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">اصبحت تبكي وتحضني ، حضنتها صدرها يرتج باحضاني أشعر بهم نار تحترقني ، في أحضاني ولكن في خيالي اترجم مشهدها مع جان وكيف كانت بالتأكيد عارية باحضنها ، هذه المذكرات تعكر شهوتي باعدتها عني ، رأيت بعيونها نظرات الاستغراب ، لقد كنا منسجمين ولكني انسحبت ، حاولت تدارك الموقف</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : خلاص بقى يا بنتي انتي عارفه أنا ما بحبش اللحظات دي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ونهضت ولكني وجدت نظرات سخرية في عينها ونظرات على قضيبي الذي امتد بفعل حركة ثديها الذي كان يعبث بي ، هذه ثاني مرة تلاحظ ياسمين تمدد قضيبي نتيجة أنوثتها الطاغية. هممت بالخروج وانا محرج ، مسكت يدي واستوقفتني</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: خد بالك من عمر يا سيف</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">انتظرت عمر في غرفتي كنت اشعل سيجاره التى أكاد أجزم اشتعلت من داخلي وليست بفعل الكبريت ، كنت انفث دخاني حتى طرق بابي عمر الذي واقف منتظرني بدون كلام حتى كسر هو الجليد</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : خير عايز ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا: فين باقي الكتاب</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : مش فاهم</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : الكتاب ناقص باقي صفحاته مقطوعة مش موجودة</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : ازاي ،انا لما قراته كان كامل ، اه افتكرت اكيد يوم الخناقة ، ازاي نسيت ، اكيد عملتها</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : ايه بالزبط مش فاهم</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : يوم المشكلة إياها وبعد ما شد الكلام بينا وواجهتها وعرفتها اني عارف أسرارها ، كانت في حالة هستيرية ، وطردتني ، يمكن قطعته بعد ما طلعت</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">احترت فهكذا كل الخيوط تتقطع امامي وانقطع جسر الحقيقة امامي ، كنت أرغب في سوال عمر عن باقي</span></p><p><span style="font-size: 22px">الأحداث بصفته قرأ هذا الكتاب وقد يكون مشارك فيها ، شعر عمر بخيبة الأمل الظاهرة على وجهي ، كنت اهم بالخروج حتى استوقفني عمر</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : يعني كده مش هتساعدني زي ما وعدتني</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : هساعدك أنا وعدتك بس عايز اعرف ايه سبب نفورك من والدتك ، غي في حاجه حصلت معاكم هناك</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">هز عمر رأسه بالايجاب</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : من المذكرات ولا شوفت حاجة</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : الاتنين</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : عايز تتكلم ولا محرج</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : أنا عايز حد يحس باللي جوايا ، انا مش عارف اقولك ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : قول كل حاجه ، صدقني دا احسن حل</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">بعد لحظات صمت طويلة أشبه بالهدوء الذي يسبق العاصفة</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : انت وصلت فين</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">لا اعلم ولكني أيضا شعرت بالخجل ، فلوهلة نسيت انها شقيقتي و أنها امه شعرت بالحرج لحساسية</span></p><p><span style="font-size: 22px">الموقف فالحياة ترسم لنا بعض المشاهد السريالية التى لا يتخيلها اي عقل .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : اليوم اللي رجعت فيه بالليل ( لم اذكر اسمها او صلتها بنا نحن الاثنين )</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر: قصدك اليوم اللي كانت فيه مع جان ، اليوم دا مش قادر أنساه من حياتي وكأنه لسه امبارح رغم السنين اللي عدت عليه ، كان يوم كله مطر واستنيت أنا وبلال امي لانها اتاخرت في اليوم دا ، بلال نام في الصالة وانا نمت في غرفتي ، قمت اشرب وأشوف إذا امي رجعت ولا لا خرجت للصالة كان بلال في نفس الوضعية نايم وفجأة الباب فتح لقيتها بالمنظر دا اللي مش قادر أنساه خالص كان لبسها مبلول وشعرها مبلول وجسمها باين ، المطر نزل عشان ينظفها من الخطيئة بس القدر خلاني اشوفها بالموقف ، عينها جات في عيني شوفت دمعة وارتباك</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">فلاش باك :</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ايه دا يا عمر انت لسه صاحي</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر: كنت بستناكي ، انتي اتاخرتي ليه وعاملة ليه كده</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: شغل يا حبيبي شغل</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر: شغل ايه دا وبعدين هدومك عاملين كده ليه</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: من المطر يا حبيبي</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر: لا بس هدومك مقطوعة</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: اصل أنا كنت هاروح فيها النهاردة</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : ازاي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: كنت هاقع في شلال ، بس الحمد ***، ايه دا بلال لسه هنا</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر: مرضاش يروح ويسبني لوحدي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: برافو عليه ، الولد دا بيبهرني كل يوم</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">بعدين جابت لحاف لبلال ، معرفتش انام ، كلامها مكانش مقنع وطريقة كلامها وارتباكها ،كنت حاسس ان في سر ، تاني يوم جات تصحيني كان باين عليها التعب واضح انها مرضت بسبب جو امبارح ، قالتلي انها مش هتقدر توديني ، قولتلها أنا هاروح مع ابو بكار في الباص ، طلعت استنى الباص والظاهر اني اتاخرت والباص راح ، قررت اني ارجع البيت وقولت افضل جنب امي لانها تعبانة ، رجعت البيت شفت بلال من الشباك كان بينظف وهو مشافنيش ، حبيت اهزر معاه واعمل فيه مقلب ، بس لفت انتباهي هو أن أمي كانت طالعه بقميص النوم وقفت مكاني وفضلت اراقب من ورا الشباك بطرف عيني واتصدمت اكتر لما سمعتها بتقوله</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: بلال</span></p><p><span style="font-size: 22px">بلال : نعم يا سيدتي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: الحقني كي تساعدني في الاستحمام</span></p><p><span style="font-size: 22px">بلال : بالتأكيد يا سيدتي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">الكلمات خرمت ودني وخصوصاً أن المشهد دا حصل أول يوم لينا هنا وامي اتعصبت وطردته ايه اللي اتغير ، قعدت افكر وقولت لو خبطت على الباب هبوظ كل حاجه ، افتكرت أن في شجرة لو طلعت عليها هيبقى الحمام مكشوف قدامي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">قاطعت حديثه</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : وايه اللي خلاك تعمل كده</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر: مش فاهم اللي هو ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : يعني كان ممكن تخبط عليهم والموقف دا ما يحصلش اصلا ، بس انت اخترت انك تغامر وتخاطر وتطلع على شجرة وكان في احتمال لو واحد في المية أنهم يشوفوك</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : مش عارف ليه بس احساس ويمكن الليلة اللي قبلها ، وبعدين لو النهاردة خبطت بكرا وبعده وبعده ايه اللي هيحصل</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : كمل</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : طلعت عالشجرة وكانت أمي نايمة في البانيو وبعدين دخل بلال كان لابس بس زي اندروير ، كان جسمه اسود وبعدين امي بصتله وضحكت ، قرب عليه وبدأ يدعك ظهرها وهي بتتوجع أيده قربت من بزازها بحركة دائرية حسيت أن أمي ساحت بين أيده ، لفت لبلال وبقت تبوسه من وشه بشهوة وهو متفاعل معاها بعدين نزل على بزازها وبقى يعض فيهم وهي بتشد في رأسه وبعدين بلال شدها من شعرها وركعها.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">وقلع بلال لباسه وفجأة نط زبه في وشها ، بانت على وشها علامات الدهشة وبقت تمص زبه وبعدين بلال قعد في البانيو وامي قعدت فوقه وبقت تنط وهو يعط بزازها وهي بتحسس على شعره وفضلوا كده مدة وبعدين امي قامت وسحبت بلال من زبه وكأنه عبد فعلا وزمن العبودية لسه موجود ومين اللي بيمارسها الناس اللي مفروض يدافعوا عنها ، نزلت من الشجرة وكأني طرازن كنت خايف يروحوا اوضة النوم وفي الحالة دي مش هقدر اشوفهم ، بس كأن الحظ والقدر عايزني اشوف بعيني حقيقة امي ، شوفت بلال وهو راكبها لون البشرتين واختلاطهم عملي حالة من الاندماج ، حسيت بأني عديم الرجولة وامي بين احضان بلال اللي اكبر مني بحاجة بسيطة وهي بتصرخ من سطوة الافريقي عليها وبتنقلب الآية ويبقى المحتاج بيسيطر على اللي بيساعده.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">قبل اي حاجه ، في الحقيقة مكنتش عايز اكتب في الوقت الحالي وعارف أن في كتير هنا عندهم نفس شعوري وخصوصا أن موقعنا في النهاية ترفيهي واحنا مش بأيدينا حاجة ولو فتحت لينا الفرصة كلنا هنبقى اول ناس واقفين في الصف الأول بندافع عن اطفالنا ونخوتنا وشرفنا ،طبعا الكلام يمكن ميكونش في المكان المناسب واللي هيقرا هيقولي انت بتكتب عن السكس وانعدام الاخلاق والشرف وجاي تكلمنا عن الشرف ، احب اقوله أن دا في النهاية خيال وما بشجعش اي حد يعيش الخيال دا في الواقع ، واللي يقولي بتكتب ليه اقوله قضايا مخفيه بنتكلم عنها وعن ايه اللي ممكن يحصل من وراها زي افلام الواقعية اللي بتخشها وتندم انك انفرجت عليها . وفي الختام السلام أنا مش جاي انظر ولا اعمل نفسي جيفارا بس كلمتين عشان لو حد قرأ القصة بعد سنة أو عشرة يشوفهم ويعرف الهدف مننا هنا في المنتدى هو الابتعاد عن الواقع ونعمل حكايات وقصص حلوة نتسلى بيها</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">الجزء السابع والاخير</span></p><p><span style="font-size: 22px">الفصل الاول: عارية من الحقيقة</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">لا أنكر أن حديث عمر اثار الغريزة الذكورية بداخلي وانتفضت الحياة في أعضاء جسدي عقلي وقلبي يتفاعلون مع هذا الفتى الذي لا يرى حرج بأن يصف امه بأنها عاهرة امام شقيقها ويخبره بادق التفاصيل ، زاد قضيبي في احراجي أمام ابن شقيقتي الذي لاحظ انتصبي وشعرت بالاحراج أمام نظراته ، طلبت منه أن نؤجل باقي الأحداث لارتباطي ببعض الأعمال ، كنت اريد المغاردة لكي اخرج شهوتي التى تسببت بها عهر اختي في غابات افريقيا وعلى لسان ابنهضا ، أنه أشبه بقصص الخيال والجنس الغير منطقية على الاطلاق ، دخلت حجرتي وسارعت بإخراج قضيبي الذي التهب وتعذب بشهوته لشقيقته العاهرة ، ألقت نفسي على فراشي وبدأت بممارسة هذا العادة الغير كافية لي ولعقلي ، أغمضت عيني ورأيت امامي ياسمين تداعب قضيبي بلال ، كنت احرك يدي بكل قوة على قضيبي فوجئت بباب غرفتي ، ارتبكت وحاولت تدارك الأمر وجدت عمر امامي الذي خرج من الغرفة بعد أن أعتذر ، يا للحرج عمر يرى خاله يمارس العادة السرية وهو متاكد بأني اتخيل امه وان كلامه اثار شهوتي وزادها هو بسرده التفاصيل ازاد رغبتي بأمه ، غادرت اتجول بسيارتي افكر ، هل طبيعي ما اشعر به هل أنا مثار لاني اصحبت قادر على الوصول لشقيقتي والتمتع بجسدها الذي فتني منذ وصولها ام لانها اصبحت عاهرة تمتعت بنكاح الغرباء لها هل أنا أصبحت ديوثا وارغب برويتها هكذا ، وصلت الى المنزل بعد منتصف الليل والشرود والتوهان في الشوارع ، دخلت العمارة وانا باتجاهي المصعد سمعت اهات زوجة البواب كل العلامات امامي توجهني لممارسة الجنس ، أرغب بممارسته لم اعد استطيع الانتظار ، لم اتذوق طعم الجنس من قبل أرغب به أكثر من أي وقت آخر ، دخلت الى شقتي وجدت ياسمين مستلقية على الأريكة كانت ترتدي بنطلون فيزون وبدي ابيض يظهر مفاتنها وصدرها المتكور ، لا اعلم شعرت بأني اراها عارية هكذا رأتها عيني أو هكذا تمنيت ، كانت تشاهد التلفاز حتى انتبهت لوجودي ، جلست بجوارها وانا احاول أن ابعد نظري عنها حتى لا تفضحني عيوني ، كنت اشاهد التلفاز أو ادعي هكذا حتى ظهر امامي مشهد ليكمل سلسة الصدف أو العلامات التى تقودني لنفس الاتجاه مشهد على قناة الوثائقيات ناشونال جيوغرافيك مشهد اسد يقاتل عدة اسود من أجل زوجته شد انتباهي ورأيت نفسي اجسد دور هذا الأسد في مواجهة الاسود الأخرى من أجل الفوز بجسد ياسمين التى بالتأكيد ستجيد دور اللبوة بإتقان ، الأسد يقاتل بشراسة والاسود الأخرى تهرب أمامه ومن ثم يزأر ويعلو صوته بالانتصار في هذه المعركة ومن ثم يجلس وتقترب منه اللبوة تتحسس عليه وكأنها تطمن عليه ومن ثم تجلس بجواره ويقوم الأسد ويعتيلها ويبدأ في ترويضها ونكاحها ، اندمجت وتخيلت ياسمين مروضة أسفل مني وانا ادق وادك حصونها ، نسيت بأن ياسمين تجلس بجواري ، ينتصب هذا الكائن بين فخذي هذا الكائن الذي اسقط الاساطير فهو بالتأكيد سيتسبب في سقوطي في بحور من الشهوة والعذاب واللذة ، انتفض بكل قواها لم اكن انتبه لوجود ياسمين الذي كانت تنظر لي وبالتأكيد لاحظت اندماجي مع هذا المشهد أنا وكل اعضائي ، عيني تنظر بدون أن ترمش او حتى تتحرك كالمنوم مغناطيسيا قضيبي ينتفض يكاد يخترق بنطالي لم اتذوق الجنس في حياتي ابدا ولا اعلم طعمه وملذاته . لم أشعر بالحياة حولي الا بعد أن حولت اختي القناة حتى تستطيع محادثتي بعد أن لاحظت اندماجي بهذا الجنس الشاذ</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ايه يا دكتور انت فين</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : ها</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: بقالي ساعة بكلمك وانت ولا انت هنا ، سرحان في ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : لا ولا حاجه بس في حالة عندنا شغلاني شوية</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين بابتسامة ساخرة : لا واضح دا انت مش معايا خالص</span></p><p><span style="font-size: 22px">شعرت بالاحراج فهذا الكلام والإبتسامة يحملون معاني أخرى</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: تشرب كاكاو ، بس كاكاو ايفواري مش زي الكاكاو المغشوش اللي عندكم</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : طيب يا ستي خلينا نشوف شطارتك</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: بلبن ولا من غير</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">هي عبارة عادية جدا ولكنها لم تدور هكذا في راسي اندماج الكاكاو بالحليب هو مثل اندماجها بفحول افريقيا الذي عاشروها فاختلط الحليب بالكاكاو بقبلات وممارسة ومعاشرة وامتلاء فرجها بحليبهم و انغراس قضيبهم بعسلها أنه أشبه بتعانق الأرواح وذوبانها في بحور الشهوة</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين : دا انت النهاردة في عالم تاني خالص ، خلاص هاعملك بلبن</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">لا اعلم اكل هذه الصدف تمر امامي أما انها ليست صدف بالأساس ، هي بالتأكيد لعنة أصابتني منذ دخول ياسمين وعمر منزلنا ولكني انجذبت لياسمين قبل أن يسرد لي عمر مغامراتها في احضان الرجال مختلفين الاعراق والجنسيات ، أصبح روية شقيقتي أشبه برؤية امرأة عارية امامي ، هل معرفتي بحقيقتها جعلتها هكذا تبدو امامي ، عادت وهي تحمل الكوبين ، وهي تضعهم على الطاولة رايت الشق بين صدرها التى كاد أن يخرج جلست بجواري تكاد تكون ملتصقة بي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ايه رايك نجيب فيلم ولا مش عايز تسهر</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا بتردد : بالعكس أنا اصلا عندي ارق ومش عارف انام</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: طيب نجيب فيلم ايه ولا عايز ناشونال جيوغرافيك</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ابتسمت بصوت عاهر فهي تقصد اندماجي ، فابتلعت ريقي</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : فيلم طبعا</span></p><p><span style="font-size: 22px">كانت ياسمين تتناقل بين القنوات لعلها تجد فيلم جيد حتى صرخت كالاطفال</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ياه الفيلم دا حلوة ، أنا بحبه اوي</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : لالا لاند ، وانا كمان</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">سادت حالة من الصمت ، بطلان الفيلم تحدوا الجميع باسم الحب وان كان محتوم بالفشل ولكنهم لم يستطيعوا الاستمرار فشلوا ، شعرت برغبة ياسمين بالبكاء وكأنها تتذكر علاقتها الفاشلة ولكني احترت فبعد أن تعرفت على ما حدث معاها في رحلتها فاي علاقة جرحت شقيقتي أكثر ، تناسيت الفيلم فكانت هناك افلام في راسي أكثر اثاره ، وضعت رأسها على كتفي أنفاسها تقترب مني ، أرى صدرها بشكل اوضح قضيبي لم يعد يحتمل ، كانت أنفاسها كعزف حزين يحرك مشاعري وهيجاني فهو أشبه بصهد وثم بدأت بكلام أشبه بالهمس</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: مش عارفه اقولك ايه يا سيف ، شكرا كلمة قليلة اوي على انت بتعمله وعملته معايا</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : ايه الهبل دا يا بنتي دا احنا اخوات وليكي حق عليا واحنا اهلك</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">التفتت ياسمين لي عيونها لوزية الشكل سوداء اللون حزينة النظرات لم اكن استطيع المقاومة أمامها فهي السحر الاسود القاتل السام وفي شفتيها المكتنزة فيها الترياق الذي سوف يحيني ويشفيني ملامحها الفرعونية المصرية تجعلني ابني لها هرم خاصة بها</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين : وكمان عارفة اللي بتعمله مع عمر</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا ( وشي جاب الوان ) : عارفة !</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: اه طبعا ، أنا ملاحظة انك بتحاول تقعد وتقرب من عمر وعايز تبقى صاحبه وتخليه ما يحسش بأنه غريب .</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : عمر دا زي ابني هو اه بقى اطول مني بس انا فعلا بحسه زي ابني</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: اطول منك قصدك بقى اني كبرت ومابقتش انفع خلاص بقيت عجوزة</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : عجوزة ايه بس دا انتي زي القمر</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: يا واد يا بكاش ، هو بعد الهم اللي أنا شوفته عاد فيها قمر</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا ( حسيت بأن الحوار بقى اجرئ ) : واحلى من الاول كمان ، طب تصدقي اول ما شوفتك فكرتك كيم كارداشيان في عزها</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: هههههههههههه واشمعنا كيم يعني</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : بصراحه كده اصل فيكي حاجات كده كبرت وبقت كيرفي ، هو انتي عديتي على لبنان ، قبل ما ترجعي مصر</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين : اه يا سافل بقى كده ( وبقت تضربني بالمخدة بهزار</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : أيوة كده اضحكي محدش واخد منها حاجه</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: **** يخليك لينا يا سيف احنا ملناش غيرك</span></p><p><span style="font-size: 22px">صدقني بجد اول مرة احس باني مسنودة وليا ظهر من ساعة ما بابا مات **** يرحمه</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">اعتصرت عينيها ورمت نفسها بحضني وأصبحت تبكي لم اكن مفتول العضلات في يوم من الايام ولكني اكتافي عريضة كاغلب الرجال كانت تبكي ويدها تتحسس وتعتصر اكتافي كأنها تبحث عن عضلاتي كي تشعر برجل بجوارها ، لا ادري يدي تحركت وأصبحت تتحسس ظهرها ، نعومتها وقضيبي الذي تعذب من الانتصاب الذي رافقه طوال اليوم شفايفي لامست رقبتها أصبحت اقبلها قبلات مسروقه نزولا حتى وصلت إلى حلمي شفايفها المكتنزة التي خلقت للقبلات كانت مغمضة العينين اقتربت شفتي بشفتيها قبلتها وقبلتني يدي تحركت لتنال اي لذة أو لمسة كانت تحلم بها مسكت صدرها ، استيقظت ياسمين من هذه الغفلة ، نعم فكانها شخص آخر انتزعت نفسها مني ومن لذتها وركضت على غرفتها ، ولم ارى تعابير وجهها ، لا اعرف ماذا افعل ، أنا أخطأت بالتأكيد فكنت امامها من قليل السند والظهر وما اسوء الطعن من الظهر ، ذهبت لسريري ونمت او حاولت النوم ، استيقظت باكرا وغادرت إلى العمل فلم أكن مستعد لمواجهة أحد حتى ساعة الراحة قضيتها في العيادة ، لا اعلم بأي وجه سوف اواجهها عدت إلى المنزل كانت ياسمين وامي يشاهدون التلفاز ، ألقيت عليهم التحية لم ترد ياسمين وكأنها لا تراني</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">امي : ايه يا سيف مجيتش عالغداء يعني وتلفونك مقفول ليه قلقتنا عليك</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : لا بس الحالات النهاردة كانت كتيرة</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">حبست نفسي في غرفتي ، تذكرت احداث يوم امس وقبلتنا وأتذكر أن ياسمين كانت منسجمة بل ومستمتعة أيضا وان كانت هي أيضا البادية ، نعم عندما احتضنتني وتحسست اكتافي وايقظت بداخلي مارد الرجولة ، استيقظت متأخرا وجدت ياسمين تعد القهوة ظهرها لي اقتربت وبصوت هامس كنت متردد وخائف لا اعلم كيف ابدا الحوار وهل من الممكن أن يعود بيننا حوار</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : صباح الخير يا ياسمين</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: صباح الخير</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : ممكن بعد اذنك اشرب قهوة معاكي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">هزت رأسها بالايجاب، جلست على سفرة بالمطبخ وبعدت لحظات وضعت ياسمين فنجان القهوه امامي وكانت تهم بالخروج مسكتها من يدها نظرت لي نظرة غاضبة</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : اقعدي يا ياسمين ارجوكي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">جلست ياسمين بجواري وكانت تنظر باتجاه معاكس لي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : أنا مش عارف ازاي عملت كده ، أنا مكنتش في وعي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: يعني ايه مكنتش في وعيك ، كنت شارب خمرة ولا عامل دماغ</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : في الحقيقة أنا كنت شارب مع واحد صاحبي ومكنتش في حالتي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: وانت من امتى بتشرب</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">في الحقيقة لم اكن في حالة سكر كما ادعيت وان كان الخمر الوحيد الذي شربته هو ذلك الذي في شفتيها</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : دي كانت أول مرة واوعدك انها هتبقى اخر مرة</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين : طيب</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : صافي يا لبن</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: اه بس افتكر دايما اني اختك</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">قاطع حديثنا صوت حذاء عمر الذي اقترب منا ووقف موجه حديثه لي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : ممكن توصلني معاك يا سيف</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">نظرت لي ياسمين بدهشة كانت أشبه بدهشتي فعمر خرج من عزلته بل ونادني ، لم يلقى التحية على أمه ولكن هنالك تحسن ملحوظ وخصوصا أن جلساتنا لم تكن كثيرة ولكن من الواضح أنه يريد الكلام ، ركبنا السيارة .</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : مقولتليش هتعمل ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : في ايه مش فاهم</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : قصدي عن الموضوع اللي وعدني بي ان اعيش مع عيلة بابا ولا كان كلام في الهواء</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : لا يا سيدي متخافش مش كلام في الهواء ولا حاجه ، بس انت شايف الظروف والدتك تعبت</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">رمقني عمر بنظرة حادة عندما قولت له والدتك وكانني اسبه ولكني تداركت الموقف واكملت حديثي بعد لحظات صمت ، حاولت أن اكسر الجدار الثلجي بيننا واعرف كل ما بجعبته .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : هو دا بقى كل اللي انت شوفته في السبع سنين اللي فاتوا</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : قصدك عن كل اللي شوفته يعني</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : أنا عارف ان الموضوع محرج ليك بس دا هيبقى مفيد ليا أن أعرف كل التفاصيل</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : لا هو مش محرج ليا لاني جربت وشوفت دا بعنيا ودايما اللي بيشوف غير اللي بيسمع ، بس مش عايزك انت اللي تحرج متنساش انك اخوها</span></p><p><span style="font-size: 22px">انا : لازم تعرف اني بعاملك على أساس مهني وان دي مهنتي وببعدها عن العواطف وزي ما قولتلك كل حاجه هتقولها أو قولتها ليها أهمية خاصة</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر بضحكة ساخرة : يعني أنا وانت مش محرجين المفروض اقرب ناس ليها، غريبة بجد حتى الوجع لي لذة</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">كلمات هذا الفتى جارحة ولكنها حقيقية لا أستطيع أن أنكر ذلك ، لعله التمس نقاط للإثارة بل وأدرك ذلك عندما رأني امارس العادة السرية بعد حديثنا الاخير وان شقيقتي تسببت باثارتي وان كان بالسمع فقط.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : بعد اول مرة نظرتي اتغيرت ليها ولبلال اللي كنت بعتبره صاحبي كنت بتلاشهم باي شكل وبكل شكل وكمان تصرفتهم اختلفت بقيت اطلب منها أنها توصلني وكنت عايزها تروح الشغل بتاعها ومتقعدش هي وبلال في البيت لوحدهم، وفي مرة كان الشتاء والمطر جامد وطبعا الطرق هناك والبنية التحتية تعبانة وخصوصا اننا كنا في قرى فقيرة ، فالمدرسة روحتنا بدري ، انبسطت اوي لما ملقتش عربيتها وكان بلال بينظف البيت ، حبيت اروحلها الشغل واعملها مفاجاه ، خلاص اعتبرت اللي حصل منها مجرد نزوة وحصلت مرة وعدت المهم الطريق كان وحش قابلت ابو بكار والحقيقة دا اطيب شخص اتعاملت معاه من ساعة ما اتولدت ، كان راكب العربية بتاعته الجيب سألني رايح فين قولتله رايح لامي ، قالي اركب اوصلك ، أنا في الحقيقة مكنتش اعرف مكان شغلها ، وصلني المكان اللي كان عبارة عن خيم وقالي امك النهاردة هنا عشان عندهم حملة تدقيق على التطعيمات للاطفال وهو راح يوصل ورق كنت بدور عليها وافتح كل شوية خيمة ومتكونش موجودة وفجأة سمعت صوت اهات ولما قربت من خيمة كانت كبيرة وافخم من باقي الخيم سمعت صوت نفس صوتها ، بس كانت بتقول عبارات بالفرنسي فتحت جزء من الخيمة وشوفت تاني صدمة ليا هو اني اشوف امي كده ، كانت في حضن واحد اشقر وقاعدة على هجره كانت مغمضة عينها وهو قاعد يبوسها</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين بالفرنسي: اها اها حبلني يا جان أرغب بابن مثلك</span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : فرجك مشتعل ايتها العاهرة ، كليوباترا أرغب بك يا عبيدتي وخادمتي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: أنا عبدتك وخدامتك يا سيدي</span></p><p><span style="font-size: 22px">جان : اعشق نساء العرب لأنهم رخيصات وشهوتهم عالية</span></p><p><span style="font-size: 22px">بعدين بدأ يضربها بقوة على موخرتها اللي أيده علمت عليها مكانش بينكها دا كان أشبه بممارسة سادية وهي مستمتعة ونزلت على زبره تمص وتبلعه ويرجع ينيكها تاني ، مكانتش قادرة توقف نزل يعض بزازها وكانه بياكلها بقت تصرخ مش عارف من الوجع ولا الشهوة بس وشها احمر وعينها دمعت وخصوصا أنه كان بيلعب بكسها اللي فجأة انفجر زي الشلال وهي بتصرخ اظن كل المنطقة سمعتها وبقت تمصله وطلب منها تبلع كل لبنه ولو نزل حاجه منه تبلعها ، مش عارف ايه اللي حصلي حسيت رجلي بتترعش وعيني بتدمع مكنتش قادر امسك جربت و وقعت زي اللي بيهرب وخايف الناس تشوفه وهو بيشوف عهر امه كنت بجري وعيني بتتمنى انها مكانتش شافت اللي شافته و اقع وأقوم كنت مستني ايد امي هي اللي تشدني من الوحل بس الحقيقة انها اللي رمتني في الوحل هدومي بقت كلها طين وملطخة بتراب الأرض حسيت نفسي خنزير ، سبت نفسي في الوحل وبقيت مش قادر اقوم بقيت بعيط لغاية لما لقيت ايد حط بتتمد ليا كانت ايد ابو بكار اللي كلمني بلغة عربية فصحى زي طلعت زين في فيلم افريكانو</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ابو بكار : ما بك يا فتى لماذا تركض هكذا ، هل هناك شئ ما</span></p><p><span style="font-size: 22px">هزيت راسي شلني مكنتش قارد اتكلم قعدت فترة زي الأخرس ولما بتكلم كلامي بيبقى كلام متقطع ، كنت فاكر أن علاقتها ببلال انتهت بس اللي يعرف طريق الشهوة عمره ما ينساه ، كان بلال في الفترة اللي انا مرضت فيها ميقدرش ينيكها الصبح عشان أنا موجود بس لاحظت بعد مرضي أن بلال بقى ينام عندنا في الصالة ، استغربت وسألتها قالتلي انها هي اللي طلبت منه عشان يساعدني ، مدخلتش الفكرة دماغي وخصوصا اني عمري ما احتجت لبلال بالليل خالص وفي يوم حسيت بحركة برا الغرفة قمت ابص ، فتحت الباب فتحة بسيطة ولقيت بلال خارج من المطبخ وراح ينام في مكانه ، فقولت يمكن كان بيشرب أو بياكل رجعت نمت بس تاني يوم حسيت امي مختلفة كانت مشيتها غريبة ، مش عارف بس حسيت أن فيه حاجه مش مزبوطة ، قررت اني ماخدش الدواء بالليل خفت اكون بهلوس مكنتش قادر انام خالص بس الحاجة الغريبة هي أن كل شوية امي تدخل وتفتح الباب قولت يمكن تكون بتطمن عليا بس عملت نفسي نايم استنيت شوي لغاية لما كنت هنام فعلا بس سمعت الصوت ومكنتش واخد دواء يبقى دي مش هلوسة اكيد اللي انا سمعه حقيقي ، قومت من السرير اتسحب وكان زي ما توقعت الصوت من غرفتها كان صوت سرير بيتهز بقوة قربت وكانت نفس الصورة هي نايمة وبلال فوقها شفايفها في شفايفه وكأنهم جسد واحد بلال كان بينيكها بعنف بلال نزل بأسنانه على حلمتها وبيحرك لسانه وبعض بدأت تاوهاتها تطلع واهاتها بعد ما شفايف بلال سابت شفايفها قالها</span></p><p><span style="font-size: 22px">بلال : اعطيني موخرتك</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: لا لقد سببت لي الآلام ، لم اكن استطيع التحرك انك مفترس</span></p><p><span style="font-size: 22px">بلال هيا التفي يا عاهرة</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">عاهرة معقول الواد دا اللي عمره مكانش يحلم يسلم عليها بقى سيدها وهي بتسمع كلامه وهو في عمر ابنها كل المقاييس انقلبت والشهوة تحكم</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">الجزء السابع (الاخير)</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">الفصل الثاني: فاصلة منقوطة</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">تكمن بداخلنا شهوات وعقد تتكون خلال مراحل حياتنا ومن الممكن أن تتحول هذه الشهوات والعقد إلى هوس ، علاقتي بياسمين علاقة ضبابية أو لاني لست خبير بالجنس اللطيف أو كما يطلق عليه خام ، كانت تصرفاتها غريبة كانت تتقرب وعندما اقترب تبعد ، اتذكر نظراتها عندما حملتها بين يدي وهي خارج من المشفى ونظراتها واحنا نشاهد الفيلم وتعابيرها عندما تغزلت في جسدها واستجابتها وابتسامتها عندما ترى انتصابي ، وعندما اسمع عن مغامراتها من ابنها الذي شاهد و رأى عهر امه ، وترفض تقبيلي أو أن أداعب جسدها الذي يفتنى في منذ البداية ، كنت أفسر دائما هذه العلامات والأمور بأنها بسبب العلاقة الأخوية وان كان الزنا هو الزنا وهي الآن عاهرة امام اقرب الناس إليها وهو ابنها ولعل زوجها كان صادق عندما كان يعنفها. تقربت علاقتي بعمر واصبحنا نشرب السجائر والقهوة معا ،تقربت له فهو ضحية واي ضحية أنه مقتول والقاتلة امه العاهرة التى ضحت بكبرياء ابنها من أجل متعتها الخاصة تعاطفت معه . توالت اللقاءات بيننا و هو يحدثني عن علاقة امه بخادمها المراهق الذي كان يواظب على لقاءاته الجنسية معها يوميا فهو أصبح شريكها في الفراش وخصوصا عندما أصبح يبيت معهم بداعي الحراسة.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : كنت عامل زي الضايع اللي مش قادر يعمل حاجة كنت بحاول انسى بس جت عليا فترة مكنتش قادر استحمل وخصوصاً بعد ما سمعت من الناس اللي شغالين معها انها تعتبر عشقية جان ، فكرت وقررت اني لازم ابدا ، كنت بدور على النقطة اللي هابدا منها ، بس ازاي في يوم كنت تعبان ومروحتش المدرسة وامي راحت الشغل زي كل يوم ، صحيت تقريبا الظهر وسمعت بلال وهو بيكلم أصحابه اللي كانوا من نفس عمره وبيخدموا الأجانب وكل واحد بيتكلم عن علاقته بسيده اللي بيشارك سيده في مراته ، واللي بيديث سيده واللي بيمارس الشذوذ مع سيده واللي بيمارس مع اي حد وكلهم بيتكلموا بفخر على إنجازاتهم وقدرتهم على تحويل الحلم لواقع وبياخدوا جزء من حقهم المسلوب من أبناء دول العالم الاول ، كل واحد فيهم بيتكلم لحد ما جي دور بلال ، حسيت قلبي وقف ، كنت خايف من أنه يتكلم عن علاقته بامي وبراهن نفسي بأنه مش هيتكلم وللاسف خسرت طبعا مراهق زيه عمره ما يقدر يحافظ على السر قدام تباهي وعنترية أصحابه، بلال اتكلم وبدأ يسرد علاقته بامي وأنه بقى بينام معاها كل يوم ، بلال مش زي ما اتوقعته بأنه برئ كان خبير ولي علاقات مع نسوان كانوا بيشتغلوا في نفس المنظمة شكله دا عرف سائد هنا وبيحاولوا يعوضوا مواظفينهم ، بلال كان بيكلم أصحابه باللغة الفرنسية واحيانا فرنسية بلكنة أفريقية مكنتش فاهمها بس كنت اسمع أصحابه بيرفعوا صوتهم وكأنهم بيشجعوه، قررت اني لازم اعمل اي حاجه وامي تمشي بلال كان وجوده بالنسبالي كابوس ، كنت لما ابص في عينه أحسه كاسر عيني ولما اطلب منه طلب اشوف نظرة في عينه بتقولي انت سيدي وتطلب وتتامر بس انا في الحقيقة سيد امك اللي بتبقى عاهرتي وخدامتي عالسرير ، بدأت خطتي وهي اني اكسر حاجات في الدار واتهم بلال أنه هو اللي عملها مشاكل وخناقات كل يوم وبعد خناقة كبيرة طلبت من امي أنه يبطل يبات معانا لاني شوفته بالليل مكانش موجود في مكانه ، امي حاولت تصلح الأمور بينا وتسالني عن سبب غضبي من بلال ، بس انا خلاص قررت اكمل في خطتي وبلال بطل يبات معانا ورجع زي زمان ،بدأت احس بغضب بلال وعصبية امي اللي كانت زي المدمن اللي اعتاد على الجرعه اليوميه ، بلال كان صعب أنه يمارس معاها الصبح لانها بتكون في الشغل وبالليل بقى مستحيل لانه ساب البيت ، فضلت خطوة في دماغي لازم اعملها عشان اطرد الكابوس اللي اسمه بلال من حياتي ، الخطوة ديت اني هاعمل نفسي عيان في المدرسة واطلب ابو بكار يجي يوصلني واروح البيت واطلب من بلال يروح يجبلي دواء وبعد ما يروح اخد ذهب امي واحطه في شنطة بلال وطبعا بعد اكتشاف أن بلال حرامي هيطرد وهرتاح منه ، نفذت الخطة اللي كانت ماشي مزبوط وأبو بكار جي خدني للبيت وقبل ما ادخل البيت سمعت أصوات غريبة ، قولت اكيد بلال وامي جوا بس لازم ادخل وأشوف ايه اللي بيحصل كنت بنسحب وكل ما اقرب الصوت بيبقى أعلى لغاية لما شوفت الصدمة شفت امي ومعاها بلال وأصحابه اللي كان بيكلمهم عنها ستة مراهقين بيتناوبوا عليها ، بلال كان بينكها بعنف غريب وكأنه بينتقم مني فيها ، حسيت أن كل خططي فشلت وان الرغبة والشهوة صعب ان احنا نقدر نوقفها او حتى نقف نقدامها الشباب كانوا بيلتهموا جسدها وكل جزء من جسمها .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">حوار عمر وتخيلي لرهبة المشهد الذي شل أفكاري وانا اتخيل شقيقتي سليلة العائلة والحسب والنسب الذي تعلمت في أرقى الجامعات وهي تركع أمام مراهقين بعمر ابنها فقراء معدمون ، وكل واحد منهم يحتل جزء من جسدها المستلم أمامهم الفاقد للسيطرة والكرامة . اكمل عمر حديثه</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : بعد اللي شوفته ما حستش بنفسي وقعت عالارض وبقيت برجف زي المصاب بالصرع مكنتش حاسس بنفسي غير وانا باصرخ من غير صوت اخر حاجه فاكرها كانت امي وهي بتحضني كانت لسه عريانة ولسه عليها اثر لبنهم مختلط بعرقها ، كانت بتضمني على صدرها اللي اثر أيديهم ولسانتهم موجودة عليه كنت بقولها كلهم برا كلهم برا ، حصلت معايا صدمة عصبية قعدت اسبوعين في البيت شبه ميت جسد من غير روح ، بس بطلت اشوف بلال في البيت وبعد ما الاسبوعين خلصوا ورجعت لطبيعتي كنت قليل الكلام والحركة ، مكسور مهزوم ضايع ، مكنتش قادر ابص في وشها ، مسحت معاني الام والشرف ، بطلت اروح المدرسه مكنتش قادر اقابل حد أو أواجه الحياة ، بلال انطرد وجابت راجل كبير في السن بس كان قزم وكان متجوز ومراته اللي كانت بتخدمني في فترة مرضي ، مراته مكانتش زيه كانت طبيعية شبه لاعبة التنس سيرينا ويليامز ، كان جوزها بيروح يجيب الطلبات ويحرس البيت ومراته كانت تروح بيتهم تعمل شغل بيتها وترجع ، كنت بحاول انسى اللي حصل ، ورجعت اروح المدرسه تاني وكنت حاسس ان كل اللي معايا بيقولوا دا اللي شاف امه بتتناك من الخدم .</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : وتفتكر انها بطلت</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : دا اللي كنت فاكره أو بحاول اقنع نفسي بيه ، بس اكتشفت أن كل دا وهم</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : ازاي</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : اكتشفت انها لسه على علاقة مع جان اللي بيشتغل معاها وأنها لسه عاشقته بس الصدمة مش هنا ، الصدمة اني شوفتها بتتناك من الخدام الجديد اللي عمري ما كنت اشك فيه ودا لاني فكرته ميقدرش بسبب هيئته بس الصدمة أن زبره كان كبير وضخم بشكل رهيب والأغرب أن مراته كانت بتشاركهم احيانا . كانت علاقتهم غريبة ، والعلاقات دي استمرت لكل بلد روحنلها كان نفسي الأرض تنشق وتبلعني ، عرفت ليه انا مش عايز اشوف وشها ، نفسي تموت وتطلع من حياتي وابعد عنها وابدا حياتي من جديد بعيد عنها ، ارجوك ساعدني</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">كانت عينيه ممتلئة بالدموع يرجو مني مساعدته على التخلص من عقدته التى تسببت بها شقيقتي ، شفقت عليه و وعدته بأن اساعده في اجتياز هذه العقبة وان يبدأ حياته من جديد ، كانت مهمتي في الحياة بأن انقذ حياة هذا الإنسان الذي فقد طفولته ومعاني الحياة والحياء بانكسار أمامه تمثال امه أمامه هذا التمثال المقدس الذي تلطخ أمامه بعلاقات مع كافة الاشكال والإعمار و ذاقو جمالها وأنوثتها و ذاقت هي فحولتهم ورجولتهم التي غرقت فرجها بحليبهم ولولا حرصها لكانت الان تحمل في احشائها طفلا منهم .</span></p><p><span style="font-size: 22px">كانت علاقتي بياسمين تمر بحالة من البرود فبرغم اعتذاري لها عما بدر مني عندما تملكتني الشهوة ، ولكن في الحقيقة نظرتي لها اختلفت كليا بعد ما تعرفت على الجانب المظلم من حياتها ، لم تكن نظرة اخ لأخته بل كانت نظرة رجل لامرأة فاسقة أنانية شهوانية لم تراعي مشاعر طفلها الوحيد ولم تستطع تكبح نفسها وشيطانها الذي يكمن بين فخذيها ، شعرت بالشعور ملئ بالكراهية اتجاهها ، نعم صرت اكرهها وارغب بممارسة الجنس القاتل مع هذه العاهرة بدون رحمة أو عاطفة كمعاشرة حيوانية ، أرغب بالتلذذ بتعذيبها كما عذبت ابنها وقتلت رجولتنا .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">كنت جالس في مكتبي ارسل بعد الرسائل على الايميل ، نظراتي كانت تتابع خيال أو تتابع اقدام حافية تسيير باتجاهي رفعت راسي وكانت ياسمين تقف امامي وفي عينها كلام ، تريد أن تتحدث كانت ترتدي ثياب منزلية فلن اقول انها جاءت لي بقميص نوم أو ثياب مثيرة لتلفت انتباهي فالحقيقة كانت ثيابها محتشمة ولكن المشكلة تكمن في ، نعم يا اصدقائي أصبحت اراها دائما عارية وكاني ارتدي نظرات تعري وهذه النظارات تعري فقط ياسمين ، فأنا رايتها عارية ورأيت كل تفاصيل جسدها الثائر بل ولمسته وداعبته . كنت غارق فيها حتى حدثتني</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: سيف ، ممكن اتكلم معاك شوية</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : اه اتفضلي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: يعني مش هعطلك</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : لا ابدا ، أنا تقريبا خلصت</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">صمتت تريد أن تتحدث ولكن الكلام عالق في فمها ، لابد أنها محرجه</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : في ايه يا ياسمين ، انتي مكسوفة مني ولا ايه ، أنا بجد اللي حصل المرة اللي فاتت مكنتش في وعي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: لا انا خلاص نسيت ، بس انا عاوزه أسألك عن عمر</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : ماله عمر</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: اصل أنا ملاحظة أنه متقرب منك الفترة الأخيرة ، وكنت عايزة اتطمن عليه</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا ( شعرت بالحيرة ، هي بالتأكيد خائفة من انفضاح سرها امامي وتريد أن تعرف إلى اين وصلت في تاريخها ، فالمجرم دائما يحوم حول مكان الجريمة): لا هو كويس جدا بس زي ما تقولي كده عنده culture shock ، وهيبقى كويس</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: متاكد</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : طبعا</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: خد بالك منه يا سيف والنبي</span></p><p><span style="font-size: 22px">مسكت ياسمين يدي وصارت الحرارة من يدي إلى قضيبي الذي انتصب واصبح بارز ، لاحظت ياسمين انتصابي وابتلعت ريقها</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: وفي كمان موضوع عايزاك فيه</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا: ايه هو</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ايه رايك في صفاء</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : صفاء مين</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: صفاء بنت المستشار جارنا</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : اه عرفتها مالها</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: يعني ايه رايك فيها كبنت</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : يعني لطيفه و دمها خفيف بس ليه بتسالي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: اصل يا حبيبي انت كبرت ومن حقك يبقى ليك بيت وعيلة وتتجوز وتشوف نفسك ، وكمان أنا شوفت نظراتها ليك و واضح كده انها معجبة بيك</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">لم ادري هل هي تحاول أن تبعدني عنها ام أنها تتحدث معي كشقيقة تحث أخيها على الزواج ، ام أنها تشعر بأن أصبحت هائج ويجب أن أتزوج .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ايه رايك</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : الصراحه أنا ملاحظتش حاجة</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: طب رايك فيها ايه كبنت</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : حلوة</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: شكلها مش عاجبك</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : لا بس مخدتش بالي منها</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: هي المواصفات اللي تحب تكون موجودة في مراتك</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : يعني مفكرتش في الموضوع دا قبل كده</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: لا بس اكيد في واحدة كده في بالك</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : اقولك بس من غير زعل</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: اه طبعا</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : يعني تكون شبهك</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">شعرت بابتسامة في عينها مع قلق وهي كاي انثى تفرح عندما يتغزل بها أي راجل.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين ( تحاول أن تخفي ابتسامتها ): اشمعنا</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : عشان حاجات كتير أو بمعنى أصح كل حاجه</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: طب قوم نام ( وقبلتني من خدي قبلة شعرت بأنها حرقت وجهي ) تصبح على خير.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">تعدت لقاءات صفاء بنا بحجة زيارة اختي ولكن من الواضح أن هناك خطة من ياسمين لكي تعرفني عليها ، جلست معها كثير وكانت ياسمين تتركنا بداعي انها تقوم بأي شي، اخذت رقمها وأخذت رقمي ، صرنا نتكلم كثيرا ملئت الفراغ العاطفي في حياتي فهي تشبه الطفلة المشاكسة تشبه إلى حد كبير الممثلة شيري عادل ، علي أن أعترف بأني اعجبت بها فهي فتاة مثالية ولكن الغريب هو اني بدات الاحظ تغير في طباع ياسمين أصبحت غاضبة ومستاءة في أغلب الوقت وأنها غير راضية على تقرب صفاء مني الذي أصبحت تصطحبني حتى عندما تخرج مع اصدقائها وكأنها تريد أن تعرفني عن عالمها ، حاولت على قدر الإمكان بإخراج ياسمين من رغبة شهوتي بها ، ولكن لماذا هي تغيرت وانا ايضا تغيرت معها بعد كل لقاء مع عمر أصبحت أحقد عليها أكثر وأكثر ، كنت في سهرة مع صفاء واصدقائها، عدت بعد منتصف الليل ، كنت سعيد لاني قبلت صفاء لأول مرة قبلتها وانا أودعها أمام منزلها المقابل لمنزلي ، سرقت قبلة منها القبلات الشائبة بالخوف دائما تكون اجمل ، نعم كونا في حالة من الخوف بأن تصطادانا أعين أحد الجيران أو أي من العائلة فليست هناك بيني وبينها علاقة خاصة فنحن بحكم وأحكام الصداقة والجيرة ، دخلت المنزل كانت ياسمين نائمة على أريكة الصالة التى شهدت على اختلاءنا ببعض ، لم أرغب في أن أعود في الجلوس معها لا اريد أن نقع في نفس المشكلة وان اترك جسدي ينساق وراء شهوتي ، كنت أسير باتجاه غرفتي ولم اشاء أن أذهب لها ، في الحقيقة صرت احتقرها ولا أرغب في رويتها للذلك لم أرغب بتحيتها حتى سمعت صوتها لابد أنها لم تكن نائمة أو أنها تدعي ذلك .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين : طب قول مساء الخير ولا اللي لقى أحبابه ينسى أصحابه</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : لا ابدا بس لاقيتك نائمة قولت بلاش ازعجك</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: اتاخرت يعني</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : مانتي عارفة بقى الشوارع والزحمة</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: وصفاء عاملة ايه ، أصلها ما بقتش تكلمني زي الاول</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : كويسة</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: طب كلتك</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : اه الحمد****</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: طب تعالى اقعد معايا دا حتى البرنامج بتاع الاسود اللي انت بتحبه شغال</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : لا مش قادر خالص يا جيسي ، يلا تصبحي على خير يا حبيبتي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">تلميحاتها والبرنامج الذي اثارني كل هذه العوامل جعلتني ارفض دعوتها ، دخلت غرفتي وجلست بملابسي الداخلية حتى فؤجت بياسمين تفتح باب غرفتي بعنف ، لاحظت الدموع في عينيها ، كانت ترتدي قميص نوم اسود لم الاحظه ، لانها كانت نائمة ، قضيبي انتصب عندما رأيت ثديها وهو يتحرك وهي تهتز وتتكلم بعصبية.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ايه مالك في ايه من يوم ما أتعرفت على الزفتة دي ومعاملتك معايا وحشة ، كل دا ليه عشان لقيت واحدة في حياتك</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : يا جيسي انتي حاجة وصفاء حاجة ، انتي اختي بس انا حبيت اعمل بنصيحتك</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: متاكد ان هو دا السبب ولا دا ( مسكت قضيبي بيديها ) ، مش لقيت واحدة تريحك ، يعني كنت بتتقرب مني عشان تنام معايا مش عشان أنا اختك ، للاسف كلكم زي بعض كلكم زي بعض</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : انتي بتقولي ايه يا بنتي انتي اتجننتي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: يلا ( خلعت قميص نومها وأصبحت عارية امامي ) يلا أنا قدامك اهو اعمل اللي عاوز تعمله</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : روحي نامي يا ياسمين ، انتي اعصابك تعبانة</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: بقولك يلا قبل ما اصرخ واسمع العمارة كلها يلا</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : مش عارف اعمل ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: اعمل اللي انت عايزه</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">اقتربت منها مسكت صدرها الذي كان واقف امامي منتصب بدون اي ترهلات صدر مثالي أصبحت أعصر صدرها بيدي أعصر بقوة وكأني انتقم منه ، هذا الصدر الذي ذاقه الزنوج حتى أصبح كامل النضج ، أصبحت تتأوه وتتوجع زدت عصرا فيهما وبدأت اقبل وجهها كالمجنون كانت تغلق عينيها والدموع تنزل منها أخرجت قضيبي و غرزته في فرجها كنت اطعن فيها انتقامي لشرفي وهي مغمضة العينين والدموع مازلت تنزل صوتها أصبح اقوى لم اعرف كيف اسكتها وجدت امامي لباسي الداخلي وضعته في فمها كنت كالوحش ، اجلستها بوضعية الكلب وصرت اضرب مؤخرتها بكل قوتي وهي تبكي ، كنت أرغب بسبها ونعتها بماضيها ولكني خشيت أن تعرف أنني كنت على علم بما قامت بها ، كانت أول مرة انكح فيها امرأة وهذه المرأة هي شقيقتي ، موخرتها الشبيه بمؤخرة كيم البرونزية المثالية كنت أطرق قضيبي بها بكل قوة وخصيتي تعزف الحانا مع موخرتها حتى انتهيت منها وقذفت في وجهها ، وفور انتهائي ، اخذت ملابسها من الأرض وخرجت لم نستطع أن ننظر لبعضنا ، شعرت بالخجل والندم فياسمين لم تكن سعيدة وانا تعاملت معها باحتقار ، وضعت راسي على فراشي و وجدت بجواري هاتفها ، فيبدو انها نست هاتفها هنا ، ولكن ما شد انتباهي هو رساله من شخص اسود البشرة اسمه جاك ويقول لها كل شيء تمام ، احترت في أمرها ، هي من أدخلت صفاء إلى حياتي وصدتني فلماذا غارت ، وهل هي تريد أن تتملكني هي تمارس الجنس مع من تريد وتحرمه علي، هي تنجب وتحرمني من غريزة البقاء ، لم استطع النوم سرت في الشارع أو كما قال العندليب و سرت وحدي شريدا محطم الخطوات ، ذهبت لعملي في المشفى ولم أكن قادر على العمل وتجاهلت مكالمات صفاء ، ذهبت الى عيادتي ولغيت كل مواعيدي حتى جاءتني السكرتيرة واخبرتني بأن هنالك شاب قريبي يرغب في مقابلتي ، أذنت لها بإدخاله ، كان عمر ، انصدمت برويته ، هل يكون استمع لما حدث بيني وبين امه ، وهل حدث اي شئ اخر .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : عمر ، في ايه في حاجه حصلت في البيت</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : لا انا جيت اشوف ايه اللي حصل في موضوعنا</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : موضوع ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر: هو انت رجعت في كلامك ، مش انت وعدتني انك تساعدني</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : لا ما رجعتش في كلامي ولا حاجه بس راسي مشغوله شوية</span></p><p><span style="font-size: 22px">عمر : طيب أنا بقول نتحرك النهاردة ، لان أنا اتواصلت مع عمي خاطر وهو عايز يكلمك</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">خططنا لخطة رحيله ، كنت أشعر بسعادة لاني تساعده على أن يولد من جديد اتمنى له أن تمحى ذاكرته وينسى ما قمت به امه ، قمنا بإعداد الخطة لرحيله وكتب رسالة وداع لامه يخبرها باختياره ، شعرت بلحظات من الخيانة ، نعم بخيانة شقيقتي التى احتمت بي و اوصتني به، ولكنها هي السبب نعم أفعالها وشهوتها اسقطوها من أعين ابنها ، وانا وعدتها بأن اساعده وها أنا اساعده بإخراجه من هذا المستنقع القذر . رحل عمر مع عمه و وقعت له على حضانته وذلك بعد إصرار منه حتى يكون وضعه قانوني، وداعه كان حار بعكس استقباله حضني وشكرني وأخبرني بأنه سوف يتواصل معي .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">هنالك قاعدة في الحياة وهي بعد كل هدوء في الحياة لابد من وجود عاصفة وبالفعل ، ففي الصباح بدأت العاصفة ، من يوم ما حدث بيني وبين ياسمين لم اراها ولم اذهب للمنزل ، وجدت العاصفة على باب مكتبي ، كانت ياسمين ثائرة وفي قمة غضبها، لم تنتظر إذن السكرتيرة بالدخول ،دخلت مكتبي بشكل مباشر ، لم اراها هكذا من قبل</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: انت ايه اللي عملته دا ، ازاي تتدخل في حاجه ملكش علاقة فيها ، انت عايز مني ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : اهدي يا ياسمين</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين بدأت بالصراخ وكانت تضربني بشكل هيستري ، لم أرغب في ايذاءها ، مسكتها وسيطرت عليها وحضنتها ، كانت تبكي في حضني وهي تسبني</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : كده احسن له يا ياسمين ، ابنك مش مرتاح وانا عايز اساعده</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: انت غبي انت مش فاهم حاجة ، انت دمرت حياتي</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">لم احتمل أكثر من ذلك اتهاماتها لي ، وابنها غادر بسبها وليس بسببي أنا ، بعدتها عن حضني وبدأت الدفاع عن نفسي امام فجرها</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : أنتي اللي دمرتي حياتك ودمرتي ابنك ، أنا عارف كل حاجه</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين ( تنظر لي باستنكار) : تعرف ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : خليني ساكت احسن</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: وانا بقولك قول يلا قول</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : عارف مغامراتك في افريقيا ومذكراتك اللي حضرتك كاتبها ومفتخرة بنفسك وبعهرك وانتي بتتنقلي من حجر راجل للتاني وابنك اللي كسرتي كرامتك وطفولته ورجولته وهو شايفك قدامه بتمارسي عهرك ونسيتي انك ام</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: انت بتقول ايه وجبت الكلام دا منين</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : من مذكراتك يا محترمة ومن كلام ابنك اللي خلاص مبقاش قادر يبص في وشك وهرب منك ، وزعلانة لاني بساعده يتولد من جديد ويبعد عن عنك عشان يقدر ينسى تاريخك القذرة</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: اللي قالك الكلام دا عمر مش كده</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : هيفرق معاكي يعني</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: ارجوك رد عليا</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : في الاول قرأت مذكراتك وبعدين عمر كملي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: فين مذكراتي دي</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : عندي هنا في الدرج ، اتفضلي مش دا خطك برضه</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">اخرجت لها مذكراتها مسكت المذكرات وهي تقلب صفحاتها بجنون ،</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: فين باقي المذكرات</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : اسالي نفسك</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين : مسالتش نفسك انت لو أنا عايزة اقطعها كنت كتبتها ليه اصلا ، طب مسالتش نفسك اشمعنا قطعت الورق من هنا ما كنت حرقت الكتاب كله وارتحت ، ومسالتش نفسك ليه حاولت انتحر</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">احترت حقا في اسئلتها</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: اقولك أنا يا استاذ ، لانك كنت عايز كده كان نفسك فيا وكنت من جواك عايز تصدق كده وماجيتش تسالني أو حتى تسمع القصة من جهتي أنا</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">اخرجت هاتفها وصارت تعبث به ومن ثم اقتربت مني</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: عمرك شفت الوشم دا في ايد عمر</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">كان وشم لفاصلة منقوطة ، لا اتذكر اني رأيته من قبل أو قد اكون رأيته ولكني لم انتبه</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: الوشم دا يا دكتور على ايد ابن اختك ، ها اختك ومعناه أن ابن اختك عنده مشاكل نفسية وعقلية ، فهمت يا دكتور يا شهم ، يعني كل اللي قاله ليك من خياله هو نتيجة صدمة اتعرض لها ، وانا استحملت كل دا عشانه وعشان متحصلش له انتكاسة وعشان احافظ عليه ، جيت انت ضيعت كل حاجة ، وعنده ورق المستشفى ودكتوره اللي يثبت كلامك ، طب مسالتش نفسك ايه الورقة اللي خلاك توقع عليها ، ولو هو في كامل قواه العقلية مش هيحتاج توقيع مني أو منك</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">كنت واقف مصدوم احترت من اصدق هل هي عاهرة وام فاسقة ام هو مختل عقليا ، ولكن كلامها منطقي جدا ، بدأت اشعر بغبائي وكم كنت ساذج وكيف استغلني هذا المراهق لتحقيق خطته</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : وليه مقولتيش</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: لان طريقة العلاج أن كل الناس تتعامل معاه بشكل طبيعي ، وكنت بحاول اقولك وكنت بقولك دائما خد بالك منه ، ولما صاحبك حسيت أنه بدأ يتحسن بس من الواضح انك انت اللي كنت عيان .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين : الحكاية بقى يا دكتور اني كشفت مصائب المنظمة دي ، وبعد ما شوفت المديرة نفسها في الوضع المخل دا ، كان لازم يكسبوا سكوتي ودا زي ما قرأته جان اللي كان مشترك معاهم اداني حبوب الكوكا اللي بيصنعوا منها الكوكايين واغتصبني وصورني وطبعا بقيت دلوقتي تحت أمرهم ، وعشان يكسروني اكتر ، الولد اللي اسمه بلال و اللي للاسف طلع شغال معاهم جاب أصحابه اللي من عمره واغتصبوني زي ما حضرتك عملت فيا واللي حصل أن عمر شافهم و وقع مرة واحدة من طوله اتعرض لصدمة عصبية بعد اللي شافه ، وبقى عنده المرض دا وغير كده اتعرض لاغتصاب من ابو بكار اللي كان عامل معاه علاقة شاذة ومكنتش قادرة اتكلم ، فضلت اساير فيهم لحد ما وصلني خبر وفاة ناصر ، وقتها قررت اني لازم انتقم منهم واهرب على مصر ، واللي ساعدني على كده واحد نيجيري اسمه جاك ، وعملنا خطة واني استعمل معاهم نفس الطريقة بحبوب الكوكا وطبعا وكانوا متطمنن من ناحيتي وعملنا الخطة وخدت الصور اللي كانوا ماسكنها عليا وجيت هنا .</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">لم أعرف ماذا افعل وماذا فعلت ، لقد دمرت حياتها بالفعل ويجب عليا اصلاحها</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : ياه مستحملة كل دا وساكتة ، قد ايه أنا حقير وغبي عشان شكيت فيكي صدقيني أنا دائما هاشوفك اختي ، أنا هعمل المستحيل عشان ارجعلك عمر ، سامحيني</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: رجعه يا سيف ورحمة بابا ترجعه عشان خاطري</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">قمت بكل علاقاتي حتى ابحث عنه وأبلغت عمي الذي يمتلك علاقات وأقاربي مكثنا عدة أيام حتى استطعنا إيقافه من السفر ولكن الصدمة أنه كان بصبحة أبيه ناصر ، نعم ناصر كان حي يرزق وكان على اتصال بعمر وحاول تشويه صورة امه . بدأت الأمور بالاتضاح والتحسن ، قمنا بإيداع عمر في مصحة نفسية وهي على درجة عالية من المهنية والتطور ، حياتنا تتغير لا أنكر اني حزنت عندما علمت بخطوبة ياسمين لدكتور عمر ولكن ما شفع له هو أنه شخص محترم ومثقف وايضا عودة صفاء لحياتي لنستكمل ما بدأناه وبعد عام قررنا أن نقيم حفلة زواج مشتركة بيننا والمفاجأة ستكون بحضور عمر الذي تحسنت صحته بشكل واضح.</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">وقبل اليوم الموعود تفاجئت بدخول ياسمين لغرفتي وهي ترتدي قميص نوم احمر يبرز كل أنوثتها وجمالها الصارخ ، لقد نسينا ما حدث بيننا أو تناسينا بمعنى اصح ، جلست بجواري</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : في حاجه يا ياسمين</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: لا ما تقلقش ، بس حبيت اسالك سؤال</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا ( احاول أن لا اركز على جسدها ) : اه طبعا اتفضلي</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: فاكر الليلة اللي حصلت هنا</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : ليه السوال دا دلوقتي ، صدقيني يا ياسمين كان غصب عني وانا مش عارف ازاى قدرت اعمل فيكي كده ومكنتش عارف أنه بتعملي كده عشان ترضيني وانه كان غصب عنك</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: تؤتؤ في الحقيقة مكانش غصب عني</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : يعني ايه</span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: يعني أنا كنت عايزة كده وحسيت بيك ولما بعدت عني حسيت اني عايزاك وعايزة ابقى في حضنك بس كنت باكابر وبنكر دا جوايا</span></p><p><span style="font-size: 22px">أنا : مش فاهم</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">خلعت ياسمين ملابسها امامي أصبحت عارية وابتلعت ريقي ، اشاهد امامي تمثال من الجمال الصدر ممتلئ ، المؤخرة التى طالما حلمت بها أصبحت الآن امامي متحررة ، نزلت على ركبتها وأخرجت قضيبي وبدأت في تقبيله وتحريك لسانها على رأسه</span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">ياسمين: في الحقيقة انت اخوي وداخل على جواز وعايزة اطمن عليك والمرة اللي فاتت كنت غشيم وحرام اسيبك كده.</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="مها بنت السلطان, post: 693380, member: 18176"] [SIZE=6] مذكرات في الادغال ليالينا ليالينا وتاهت بينا ليالينا ليالينا ليالينا وتاهت بينا ليالينا وتاهت بينا تاهت ليالينا ليالينا وقولنا نرسى نرسى على مينا وتاهت بينا تاهت ليالينا ليالينا وقولنا نرسى نرسى على مينا لا اعلم ما هو سبب الذي جعل الإذاعة تذيع هذه الأغنية بالتحديد وانا ممسك بعجلة القيادة وأسير واغوص في أعماق الكلمات وانا متجه لجلب شقيقتي ياسمين من المطار بعد غياب دام لسبعة سنين بعد أن هربت هي وابنها وغادرت للعمل في افريقيا فياسمين تعمل حقوقية في واحدة من منظمات حقوق الإنسان ، قد يتساءل البعض ويقول باني ذكرت خلال حديثي بأنها هربت ويتساءلون لماذا تهرب ومن من والى أين ، فهذه قصة يطول شرحها ، فنحن عائلة عريقة بمعنى الكلمة وقد ساءت الأقدار وتزوجت اختي من محتال يدعى ناصر ولم نكتشف أنه محتال الا بعد وقعت في الفاس في الرأس وانجبت اختي ابنها الوحيد عمر ، ياه كدت انسى اسمه لا اعرف هل يتذكرني ام أنه لا يعلم أن لديه خال ، احداث قصة اختي تمر أمام عيني لم نعلم اين كانت بالتحديد في افريقيا فكانت تخفي الأمر خوفا من زوجها ،حتى علمت بالخبر التى تسبب بعودتها لأرض الوطن وهو وفاة زوجها ناصر ، اتذكر كيف كانت منبهرة به لقد سحرها ودخل عليها بالحنجل والمنجل كما نقول و تزوجها بوعود بأن تكون ملكة على عرش بيته وسيجلب لها لبن العصفور كان جنتل وراقي حتى تم الزواج ، وحملت اختي وتوقفت عن العمل وتحولت لدمية بين يديه اتذكر باني اغتلست حديث لها مع امي ، كانت تبكي وتخبر امي بأنه غير طبيعي ويمارس معاها الجنس باغرب الوسائل ويضربها نعم يضرب بنت الحسين والنسب وتطلب الطلاق وخصوصا بعد اكتشافنا بأنه محتال وبعد خمس سنوات من الزواج ، تفاجنا في يوم من الايام بباب شقتنا كاد أن ينكسر . قبل سبع سنوات في إحدى العمارات المطلة على النيل . امي : في ايه ، مين الحيوان اللي بيخبط دا شوف مين يا علي علي : حاضر يا ستي هانم ( فتح علي الباب ) ناصر : هي فين الشرموطة اللي اسمها بنتك امي : انت بتقول ايه ، احترم نفسك يا حيوان يا ابن الكلب ناصر : اسكتي يا مرا يا متناكة بنتك سرقت ابني وطفشت مع راجل، وديني هاقلب الدين جهنم لو ما رجعتش امي : اخرس يا كلب قطع لسانك بنتي اشرف منك ومن عيلتك يا نصاب يا حرامي ناصر : ههههههه شرف ايه يا ام شرف ، هتجيب الشرف منين من امها اللي الخدامين فشخو كسها ( كنت اسمع هذه الكلمات وتقع على أذني كصوت البرق ، خرجت مسرعا من غرفتي ) انا ( سيف) : في ايه يا ناصر ، احترم نفسك واحترم المكان اللي انت فيه ناصر : اختك يا دكتور يا محترم سرقت ابني وهربت مع عشقها ، واخر تحذير ليكم يا ترجع يا هتبقى ايامكم سوده علي أن أعترف بأني كنت ضعيف الشخصية ولم استطع الوقوف بجوار اختي وامي واكون راجل يتسندون عليه ، كنت دائما اهتم بدراستي فقط لا اعلم شئ عن حياة الشباب واللهو وهذا جعلني خجول وضعيف الشخصية بنظر الناس ، فكيف اسمعه يسب امي واختي أمام الخدم وتحت سمع كل سكان العمارة بأبشع الشتائم وانا ساكت كصنم اخرس . انتهت الأغنية والطريق من المطار يقترب ، يا ترى كيف اصبحت ياسمين وكيف أصبح ابنها لعله شاب الان فحسب ذاكرتي بأنه يبلغ من العمر ١٣ سنة ، ياسمين كانت تكبرني بخمس سنوات يعني عمرها الان ٣٥ ، كانت جميلة ولها عيون تشبه عيون الغزال وشعر اسود فاحم وبشرة خمرية تسكر اكتر من الخمر ، فكيف أصبحت الآن بعد سبع سنوات عجاف في القارة السمراء. الجزء الثاني : وصلت للمطار وسمعت نداء الطائرة ، تسارعت دقات قلبي ، انتظر اختي ومتشوق لرويتها وعادت بي الذاكرة لآخر لقاء بيننا عندما زارتنا قبل هروبها بعدة أيام ، كانت صامتة كتمثال ، لم تبكي كالمعتاد ولم تتكلم . عيني تبحث عنها بين الوافدين حتى سمعت صوتها ارق من صوت البلبل وأعذب من سلسبيل الماء ، ظهرت امامي فاختفت الشمس كانت تناديني بصوت اقرب الهمس، نعم انها هي ، تغيرت ازدت سمار أصبحت برونزية وجسمها أصبح كجسد بنت ١٨ ، ناضج جدا ممتلئ بالأنوثة كجسد كيم كاردشيان في عزها ، أكاد ارى نظرات الشهوة في أعين الجميع ياسمين: ايه يا دوك ، انت نسيت شكلي ولا ايه انا ( حضنتها وارى نظرات الحسد في أعين من حولي ) : وانا اقدر برضه ، وحشتيني وحشتيني اوي ، امال فين عمر ياسمين: جاي ورايا ، يا عمر ( عمر كان باهت لا سرور في وجهه ولا عواطف ، حضنته بقوة وهو يقابل حضني ببرود ) ياسمين: شوف خالك حلو ازاي ، نفسي تبقى شبهه كده انا : شبهي دا هيطلع احلى مني بكتير دا طالع لامه كنا نتبادل المزاح والكلام والحوارات وركبنا سيارتي ، اخذت تحدثني عن عادات الدول الأفريقية واخبرتني عن خرافتهم وطقوسهم الغربية انا : بس انا زعلان منك يا جيسي ، بقى تسافري كده من غير ما تطمنينا عليكي ( لمحت دمعة في عينها ) ياسمين: الظروف يا سيف ، غصب عني انا : طب عالاقل قوليلي كنت فين بالزبط وسافرتي ازاي وعملتي ايه ياسمين: ياه دي حكايه يطول شرحها ، هات سيجاره ، قولي انت عامل ايه في حياتك ، اتجوزت انا : لا ومش عايز ياسمين: ليه بقى ناقصك ايه انا : الجواز مسؤولية وهم وغم ، وانا من المستشفى للعيادة ، مفيش واحدة هتقبل بكده ياسمين: انت مش شايف نفسك ولا ايه ، دا انت مية بنت تتمناك ، بس انت عايز تدردح شوية ، سيب موضوعك عليا كان عمر يعبث بالهاتف في الكرسي الخلفي حاولت أن الشركه معنا في وسألته عن دراسته كانت إجابته مقتضبة انا : النهاردة بقى يا استاذ عمر هتاكل احسن اكل ، الاكل المصري بتاعنا ياسمين: ياه يا سيف واحشني اوي و وحشاني مصر وماماوصحابتي اندهشت عندما رأيت ياسمين فهي عادت وعادت لها روحها وابتسامتها وضحاكتها الذي اختفوا أثناء فترة جوازها المشوؤم، استقبلتها امي بحرارة والدادة صفية الذي تعتبر امنا الثانية والخدم وجلسنا حاول المائدة وتطرقنا للكثير من المواضيع ، ولكن مازال ابنها عمر لغز بالنسبة لي فهو شارد البال والحضور ولا يحمل أي عاطفة لنا ، قلت لنفسي فإنه بالتأكيد لم يعتاد علينا ولكن تعامله مع أمه اكبر لغز ، ونظرته لامه غريبة نظرة تحمل حب وكره . أخبرتني انها طلبت الطلاق وحصلت عليه من السفارة وان رحلتها قد بدأت من السنغال وخلال السبع سنوات زارت اغلب دول افريقيا النائية وان العمل أعاد لها الروح انا : يعني انت كنتي بتشتغلي طول الوقت وعمر ابنك كان فين ياسمين: يا سيدي المنظمة بتاعتنا تابعة للأمم المتحدة ودي بتوفر لاعضائها مدارس وبيوت ومستشفيات ، مش هكدب عليك في الاول الحياة كانت صعبة بس قولت لازم اصبر ارحم من الجحيم اللي كنت فيه طال حديثنا لبعد منتصف الليل حتى شعرت اختي بالتعب وقررت أن تنام ، وذهبت لغرفتي حاولت أن انام ولكن لم أرغب بالنوم وبعد عدة محاولات قررت أن أخرج واجلس في الصالة لمشاهده التلفاز لعلي اجد فيلم او برنامج وثائقي يساعدني على النوم ، حضرت كوب من الكاكاو الساخن واتجهت للصالة و وقعت عيني على اجمل صدفه في حياتي كانت ياسمين خارجة من غرفتها عارية كما ولدت وتتسحب حتى أتلفت عيني بعينها ، قامت بتغطية صدرها وكسها بيدها وركضت إلى غرفتها وانا من هول الموقف أسقطت كوب الكاكاو على الأرض كانت يدي ترجف فسقط منها كوب الكاكاو وكنت متجه لغرفتي ، حتى سمعت صوتها ياسمين: يا سيف ، لو سمحت ناولني شنطتي اصل نسيتها في الصالة وفيها كل هدومي انا بصوت مبحوح تكاد تخرج الكلمات منه بصعوبة : حاضر هي فين ياسمين: جنب الطاولة انا : اه شوفتها ياسمين: حطها قدام الباب لو سمحت وضعتها أمام باب غرفتها وكنت ذاهب الى غرفتي وكأن الصدف ترغب بذلك فالمرأة أمام باب غرفتها فاغتلست النظر فيها عندما فتحت الباب وهي لا تعرف بان أمام باب غرفتها مرآة عاكسة لها فوقع نظري على جسدها ، لم استطع النوم ترافقني في خيالي وقمت اعتصر قضيبي على صورتها ، حتى استيقظنا في الصباح فلما وجدتني حول المائدة اصبحت تضحك انا : ايه يا ستي مالك في ايه ياسمين: اصل شكلك امبارح كان يهلك من الضحك واصبحنا نضحك ولكن عندما قامت لكي تسكب لي الشاي رايت الشق بين صدرها شعرت بارتباك وانسكب الكاس عليا هذه المرة ياسمين: ايه مالك ، اقلع البنطلون بسرعة بلاش يحرقك لم اكن استطيع فزبي منتصب ولكني خلعته وكان هناك احمرار في فخدي أشبه بالحرق ياسمين:شفت اهو في حرق، استنى أنا عندي كريم حلو للحروق جلست بجواري وهي تدهن الكريم على يدها الناعمة زادتني نارا فانتصب زبي وأعلن عن وجوده حتى نظرت له ياسمين وابتلعت ريقها ومن ثم ابتسمت لي وقالت احنا لازم نشوفلك عروسة ، اقتربت انفاسي من وجهها فشعرت بالنار التى تغلي بداخلي ، وارتبكت وقامت بداعي كي تنظف البنطلون من آثار الشاي . حضرت نفسي للخروج للعمل فاصادف فتاة بالعشرينات من عمرها تخرج من الشقة التي بجوارنا وتصعد معي المصعد ، كانت الفتاة تنظر لي وكأنها تعرفني البنت : احم احم ، هو أنت مش فاكرني انا : نعم ، هو حضرتك بتكلميني البنت : هو في حد غيرنا ، أنا مش شايفه حد معانا يعني الا بقى اعوذ ب**** حاجة كده ولا كده عفريت **** يحفظنا جذبني خفة دمها وضحكت لها البنت : أنا صفاء بنت المستشار بشر المحلاوي انا : ياه ، انتو رجعتوا امتى البنت : امبارح انا : وازاي الوالد والوالدة البنت : بخير وانتو عاملين ايه وازاي ياسمين انا : كلنا بخير ، بس انتي كبرتي اوي تبادلنا الحديث وقمت بايصالها لمشوارها وذهبت إلى عملي حتى سمعت رنين هاتفي انا : الو يا ماما امي : الحقني يا سيف ، اختك انتحرت ، بنتي ماتت الجزء الثالث: هناك شئ ما ( الماضي الغامض) اختك انتحرت ، بنتي ماتت . وقعت الكلمات علي بصدمة كبيرة ، فما الذي حدث في الساعات القليلة منذ أن غادرت وما الذي يدفعها إلى الانتحار ، فياسمين في اسوء حالاتها وايامها مع زوجها ناصر لم تقم بهذه الخطوة ، وياسمين الذي رايتها أمس وتناولنا الفطور صباحا لن تقوم بهذه الخطوة الان ، فما الحدث الذي يدفعها إلى ذلك فمن الصعب علي كيف تحولت ١٨٠ درجة خلال عصادة ساعات ، هل تشاجرات ياسمين مع امي ، لعلني استبق الأحداث ، كان علي أن صل باي طريقه ، كل تلك الأفكار المتسارعة تدور في راسي كما يدور عجل سيارتي المسرعة بل الخارقة للسرعة ، لا اتذكر اني قد بهذه السرعة من قبل لا اعلم كم عدد المخالفات التي حصلت عليها ، وصلت إلى عمارتنا لا اعلم اين تركت عربتي لعلي تركتها في نصف الشارع ، كنت اركض وكاني عداء وإذا بصوت يستوقفني كان صوت البواب عم لبلب لبلب : يا دكتور يا سعادة البيه، جماعتك مش فوق انا اتنهد وانهج : امال فين لبلب : راحوا المستشفى انا : امتى لبلب: من شويه ، يعني ربع ساعة كده انا: طيب خد بالك من العربية اصل راكن صف تاني عقبال ما اجيب حاجه من الشقة لبلب : من عنيا يا باشا صعدت إلى الشقة ، وفتحت الباب حتى فزعت أو صدمت عندما رأيت عمر يجلس على الأريكة يعبث بهاتفه غير مبالي ، وكأن من ماتت ليست امه الذي حملته ورضع من ثديها حليبها الذي جعل منه شاب كبير ، جلسته وابتسامته استفزوا مشاعر الأخ الذي بداخلي ، دخلت الى غرفتي كي احزم أغراضي بسرعة ، حتى سمعت صوته عمر : ماممتش ذهبت له بلهفة ، كمن وجد اخيرا انسان يتكلم معه بعد عزلة وما أصعب عزلة النفس وبالتحديد في المصائب فأنت تحتاج ليد تطبطب عليك أو تخفف عنك ثقل وهم وغم هذه الحياة. انا : عرفت ازاي عمر : كلموني قبل شوية انا : طيب أنا رايح عندهم تيجي معايا هز عمر رأسه بالايجاب، لا اعلم ولكني شعرا بشئ من السعادة وأحسست بأن هذا الجليد الذي يحيط بهذا الفتى سيذوب وابدا بالتعرف عليه. ركبنا السيارة بدون همسا أو لامسا ، حاولت أن أفتح معه الحديث وسألته عما دار وتسبب بذلك ، لم يكن يجب بل لم يكن ينظر لي حتى لفظ بكلمات أشبه بالهمس . عمر : بكرا هتتعود على الحركات دي انا : قصدك ايه ضحك عمر بسخرية وقال: خدنا مرة قصة في المدرسة عن طالب فاشل كل سنة يسقط برايك يعمل ايه عشان أهله يسامحوه انا : يوعدهم أنه يذاكر عمر : لا هو كان اذكى من كده ، عارف عمل ايه ، كان يوم النتيجة يحضر نفسه ويعمل نفسه أنه هينتحر وهو عارف ان الكمية اللي خدها مش مسببة للموت وطبعا أهله يسامحوه ويقولوه شد حيلك والسنة الجاية هتعوض، وموت يا حمار انا : يعني ايه عمر: يعني احيانا بنعمل أخطاء صغيرة عشان نصلح أخطاء كبيرة ماذا يقول هذا الفتى ، أنه زاد حيرتي . وصلنا للمستشفى التي اعمل بها وجدت امي والدادة يبكون أمام باب الطوارئ ، عند رويتي ارتمت امي في حضني ، شعرت بأني أصبحت راجل تحتمي فيه نساء عائلته بعد أن همش حتى أن نسي بأنه راجل. انا : اهدي يا ماما خدي بالك ، دلوقتي هادخل اشوف حالتها خرج من غرفة الطوارئ زميلي الدكتور وسيم ، الذي صافحني وأخبرني بأنهم انقذوها وأصبحت الحالة جفي وضع أمن ، طلبت منه الدخول لها أخبرني انها لم تفق بعد وانه من الأفضل أن تبقى في المشفى لعدة أيام وذلك لأن المنتحر حالته النفسيه مهمة جدا وخطيرة جدا ، ذهبت لامي لكي اطمنها ، ولكن فجأة وجدت امي تنتفض وكأنها تعرضت لصدمة كهربائية وذلك عندما انتبهت لوجود عمر يجلس الجهة المقابلة ، ثارت واحمرت عينها واتجهت له وكأنها تهاجمه كان موقف غريب جده تهاجم حفيدها لم اعتاد أن أرى امي بهذا الشكل الشرس امي بصوت عالي: انت ايه اللي جابك ، عايزين منها ايه انت وابوك ،**** ينتقم منكم تداركت الموقف وطلبت من صفية أن تصطحب امي الكافتيريا وبعد مرور نص ساعة أخبرتني الممرضة بأن اختي استيقظت ، ارتديت معطفي الابيض حتى ادخل إليها انا : عايز تدخل تشوفها لم اجد منه ردة فعل فعلمت بأنه لا يريد رويتها دخلت وجدتها في عيونها لهفه الشوق والضعف حضنتي وحضنتها صارت تبكي على صدري بنحيب ******* ، لا اعلم لماذا خطرت على بالي صورتها بالأمس وفي الصباح وهي عاريه ، صارت يدي تتحرك عليها وهي تحضني وتبكي انا : في حد يعمل في نفسه كده برضه ، وتحريمنا من الضحكة الحلوة دي ياسمين: أنا مش عارفه عملت كده ازاي انا : بسيطة المرة الجاية مش هوديكي مستشفى هاشرب السم وراكي ونموت مع بعض ، انتي مش عارفه انك اغلى حاجه في حياتي ياسمين: بعيد عنك الشر جاتني مكالمة من العيادة فاتجهت لشباك الغرفة والتفت حتى ظهر في زجاج الشباك عمر ، هل دخل ليطمن على أمه بل وجدت في عينيه وشفتيه ابتسامه شماتة بل والأغرب هي ردة فعل ياسمين الذي أدرت وجهها إلى الجهة الأخرى وعادت للبكاء ، فور رويتي خرج عمر من الغرفة ، أكملت معها بعض الوقت ياسمين : خد بالك من عمر يا سيف ارجوك انا : يا بنتي متخافيش ، دا ابني تركتها مع امي والدادة ومن ثم قررت امي أن تبقى معها في المشفى ورفضت بكل الطرق أن تعود معنا إلى المنزل ، عدت أنا وعمر والدادة ، التي حضرت لنا الطعام لاجلس بدون شهية لم استطع ان اكل ، في المقابل عمر كان اكل بشهية ، هذا الفتى لغز وكأنه ولغزا كبير ، لقد درست علم النفس وارى نظرات هذا الفتى لامها فيها كره وحب ، نظرة قد أطلق عليها اسم الاحتقار. انا : يا دادة يا دادة هاتلي القهوة في مكتبي صفية : يوه دا انت مكلتش حاجة يا ابني انا : خلاص كده شبعت احضرت كتب وأبحاث علمية عن تفسير هذه الظاهرة التي تحدث امامي حتى قطعت خلوتي صفية بكوب القهوة صفية : اتفضل يا دكتور انا : شكرا يا دادة ، اقعدي معايا عايزك صفية: في حاجه يا ابني انا : أنا عايز اعرف ايه اللي حصل بالزبط صفية: وانا هقولك على سمعته ، أنا كنت واقفة في المطبخ وبغسل المواعين وكنت فاتحه الراديو وفجأة سمعت صوت الست ياسمين بتزعق بصوت عالي ويتكلم حد ويطلع الحد دا عمر ابنها بس صوته كان هادئ ياسمين: انت ازاي بتكلمني كدا يا ولد عمر: وعايزاني اكلمك ازاي يعني ، ما كل حاجه معروفة بينا ياسمين: انت بتقول ايه يا واد انت ، انت قليل الادب عمر : وهاجيب الادب منين ، من كتابك ومذاكرتك المشرفة ياسمين: كتاب ايه ومذكرات ايه انت بتخرف بتقول ايه عمر : كتاب الفضيلة والشرف والنضال من أجل حقوق الإنسان في دول العالم الثالث ياسمين: هي الحالة دي رجعتلك تاني عمر : ايوه وهافضحك في كل مكان صفية: كانت الست ياسمين رايحة تضربه بالقلم بس هو مس ايديها وزقها عالسرير وقالها عمر : عايزاني اسكت يبقى توديني لابويا ياسمين: ابوك مات مات مات ، افهم بقى عمر: لا ما ممتش ابويا هينتقم من كل حاجه عملتيها فيه يا فاجره ياسمين: فاجره بتقولي فاجره يا عمر صفية : وبقت تضربه بايدها الاتنين وتقوله اطلع برا ، وانا سحبت من تحت أيدها بالعافيه ، بعد كده دخلت غرفتها ولما رجعت الست هانم من برا جات تصحيها عشان الغداء فلقينها كده وكلمنا الإسعاف صفية : ودا يا ابني كل اللي حصل قدامي ويشهد **** أن قولتلك كل اللي سمعته، وانا ستر وغطاء عليكم ولحم اكتافي من خيركم انا : طبعا يا دادة خرجت صفية ودخلت الشياطين راسي بدأت تشعل الأفكار ذهبت لغرفة عمر وطرقت الباب عمر : مين انا: أنا يا عمر عمر : عايز ايه فتحت الباب ودخلت انا : نتكلم شويه ، انت مش ملاحظ انك من ساعة ما جيت مقعدناش مع بعض عمر : وهنقعد ليه انا : يعني نتعرف على بعض عمر : مش ضروري انا : طب ايه اللي حصل بينك وبين مامتك عمر : معرفش ، روح اسالها ، ولو سمحت أنا عايز انام ممكن تقفل النور وانت طالع عدت بخفي حنين خائب الامل والنتيجة فشلت مع هذا الفتى بكل الطرق وولكن عليا بالمحاولة مرة أخرى ولكن من اين ابدا ، في اليوم التالي أخبرت صفية أن تذهب ببعض من الطعام والفاكهة للمستشفى ، احببت ان نبقى أنا وعمر سويا وبعد الظهيرة قررت المواجهة طرقت الباب وكانت إجابته عمر : أنا عايز انام دخلت وكنت بكامل الهدوء وقلت له انا : عايز اتكلم معاك شوي ، ندردش يعني قعدة شباب عمر : أنا قولتلك امبارح مفيش حاجه نقولها ، وعايز انام ، لو حابب تعرف روح اسال اختك انا : بس انا بقولك ولما اكلمك ترمي البتاع اللي في ايدك ده وتسمعني ( وقمت بقذف هاتفه من يده فاحتد) عمر : انت اللي عملته دا يا متخلف ، لو عيدها تاني هاكسر ايدك لم ادري بنفسي الا وانا ارطمه بقلم لا ينساه طوال حياته وساقط من سريره على الأرض ، ومن ثم رفعت بيدي الاثنين واضربه من كلا الجهتين ، لا اعلم من اين اتيت بهذه القوة كنت كالشمشون ، حتى لم تعد لدي القدرة فتركته وهو يبكي على الأرض ، كانت عدة دقائق وكأنها ساعات بل سنوات حتى بدأ يتكلم عمر : انت بتحاسبني ليه ، المفروض تحاسب اختك وتعرف كانت بتعمل ايه انا: قصدك ايه عمر : معرفش انا : لازم تقول عشان اساعدك عمر : بشرط انا: ايه عمر : تخلي حضانتي مع عيلة ابويا كان قرار صعب ولكن قررت أن أكمل ما بدأته واجابته بالموافقة عمر : عايز تعرف ايه انا : كل حاجه وليه كنت هتتسب بانتحار امك ، وليه بتكره امك عمر بدموع : عايز تعرف أن أمي كانت شرموطة وطول رحلتها بتتناك من الأفارقة بكل الاعمار وبعمري أنا كمان ، أنا عايز تعرف اني كنت بتكسف اقول انها امي وسمعتها لغاية دلوقتي موجودة على كل لسان هناك لما ادري بنفسي دمي يغلي عمر : قبل ما تعمل حاجه كل دا مكتوب بخط أيدها انا : فين عمر : في الكتاب اللي لما جبت سيرته كانت عايزة تموت نفسها انا : والكتاب دا فين عمر : في الخزانة بتاعتها ، اخر درج بين هدومها ذهبت وكنت ابحث كالمجنون وأتمنى أن لا اجد هذا الكتاب ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن وجدت الكتاب امامي وفي أول صفحة عنوان مذكرات في الادغال الجزء الرابع: الصندوق الاسود الجزء الرابع: الصندوق الاسود في داخلي رغبة جامحة لكي اركض إلى غرفتها وافتش عن هذا الكتاب ، لارى أ هذا الفتى يعبث بي ام أن ما قاله حقيقة ، لم أحب أن أبدي أمامه اهتمامي بما قاله ولكن دقات قلبي تتسارع ، اتجهت لغرفتها وبحثت وكما اخبرتكم مسبقا وجدت هذا الكتاب بين ملابسها وكأنه كنز تخشى عليه من الآخرين علي أن أقوم بالبحث على قدر استطاعتي ، فتحت هذا الكتاب واجد بخطها يومياتي بدأت بالقراءة . ( كل ما يلي على لسان ياسمين ) لم اعد استطيع بالصريح حياتي بقت جحيم مع الشخص دا ، كل اقنعته انكشفت قدامي مش عارفه ازاي خدعني ، بدات حياتي أو موتي لما اتقابلنا في حدث تحت إشراف المنظمة شفت شاب جنتل وشه بيلمع وشيك بمعنى الكلمه حسيت بأنه فتى احلامي وناقصه الحصان الابيض ، هههههههههههه عارفة هتقولوا أن دا في الاحلام بس ، بس صدقوني كل بنت جواها الحلم دا مهما كبرت بيبقى الامل دا موجود هقابله يوم هشوفه يوم وهركب وراه الحصان واحضنه واحس بعضلاته وأحط راسي على ظهره ومخافش من حد ، اقولها باعلى صوتي يا جماعة دا حبيبي اه بحبه وهحبه واللي مش عاجبه يشرب من البحر ، ايه يعني الناس وكلامهم وهو معايا ، دا احلى احساس لما انام على صدره واحس بنبضه وانفاسه، اتقدملي عرسان من قبل حتى ما ادخل الكلية ومع كده كنت بطلع في كل واحد عيب دا تخين دا رفيع دا قصير دا احول دا اهبل ، يمكن يكونوا لقطة لاي بنت كلهم من عائلات ومراكز ومستقبل بس قلبي ما دقش ولا عيني لمعت ، انجذبت اه مقدرش أنكر كده وحبيته لما قعدنا مع بعض لقيته مثقف متفتح لبق يعني كده مش شايفة فيه عيوب ، وخلاص اتجوزنا ورغم إصرار جوز خالتي أن لازم نسأل عنه بحكم طبعا علاقاته إلا أنا رفضت تدخله وقولت بيفركش الجوازة عشان ابنه ، اكيد مش عايزة اتكلم عن حياتي معاه لاني مفيش ذكريات حلوة خالص معاه ، من ليلة الدخلة تخيلوا مارس معايا باغرب الطرق كنت فاكرة دا عادي بس لما صحاباتي سالوني قالولي دا سادي ومتخلهوش يعمل معاكي كده يا هبلة ، ولما قولتله اني بتعب من الحاجات دي مش قادرة انسى ردة فعله شخرلي وقالي مش عليا الحاجات دي قولتله قصدك ايه قالي يعني أنا فاكر لما شوفتك قميصك الابيض اللي بزازك كانت هتطلع منه وجيبتك اللي فوق الركبة وانت ماشية بتهزي طيزك للرجالة ، اتصدمت دا مجنون اكيد مش هو دا الشخص اللي عجبني واتحديت الكل عشانه ولما كنا نروح سهرات أو حفلات كان يختارلي فساتيني اللي كانت بتظهر جسمي وكان بيبقى حمل وديع قدام الناس ، ولما ضربني بالقلم اول مرة على وشي مش قادرة انسى اليوم دا خالص ، كانت اول مرة انضرب على وشي ودا لما بعت البواب يجيب حاجات البيت وقولتله دخل الحاجات جوا يا عم عبدو اللي كان بعمر بابا وكنت لابسة بيجامه بيت عادية وهو طالع وبديله بقشيش دخل ناصر وبص لعبدو بصة فيها نحر واستنى لما طلع وقالي ايه خلصتوا ريحك ، عالعموم انا عارف ان انتو متعودين على كده ما امك بتعمل كده مكنتش فاهمه تلميحاته في الاول بس لما جاب سيرة امي ثورت عليه وقولتله اخرس يا كلب يا ابن الكلب ، ضربني بالقلم وما حستش بنفسي الا وانا مربوطة في السرير كنت عريانة وهو بيعذبني بجد بأبشع الطرق مكانش بيمارس معايا العلاقة لا دا بيعذبني حرفيا ، كنت لازم استحمل واخبي لانه كان اختياري من الاول وزي ما قالوا من ابتدأ النار عليه أن يطفئها ، قاومت وقاومت وكل دا بسبب ابني عمر اللي هو نتيجة الغلطة غلطة عمري ، أنا بكتب الكلام دا وانا مش عارفه مين اول حد فيكم هيشوفه أو هيقراه بس بكتبه عشان اعتذرلكم واعتذر لنفسي اتعلمت ادافع عن حقوق الإنسان وكنت بتعامل زي الحيوانة ، واقولكم اني خدت القرار دا وهابدا فيه النهاردة ، أنا بعت رسالة من شهر عشان ارجع شغلي وطلبت منهم يسفروني ابعد مكان والتاشيرة وورقي كله جاهز مش هقدر اقولكم أنا هنروح فين بس لاني لسه مش عارفه بس متأكدة أن دا احسن قرار خده في حياتي مهما كانت العواقب . بدأت اجهز حاجتي وشنطتي أنا وعمر ، كنت عارفة اني خدت قرار صعب عليه هو بالتحديد لاني بحرمه من حق من حقوقه وهو أنه يعيش في بلده وبين أهله ، أنا قتلت ابوه في نظره لانه سرطان والاحسن أننا نبعد عنه باي شكل ، بدأ اليوم الموعود وعملت لناصر أكلته المفضلة مكرونة بشاميل بطعم عمره ما هينساه طعم الكره والمرارة اللي عشتهم معاه ، حطيتله منوم ودا بعد ما طحنته مع الاكل كان نفسي يبقى سم زي ما سعاد حسني عملت في فيلم موعد على العشاء هههههههههههه بس قولت مايستهلش اروح فيه السجن ، نفذت خطتي و نام كنت عايز انتقم منه باي شكل ، في فكرت اخصيه بس قولت لا قولت اعمل فيه زي مكان بيعمل فيا ربطته في السرير وقلعته هدومه كلها وسيبته كده هو و حظه ، خدت عمر اللي طبعا طول الطريق بيسالني رايحين فين طب فين بابا ، كنت عايزه اقوله مش عارفه بجد مش عارفه احنا رايحين على المجهول أو يمكن نكون احنا المجهول نفسه أو لازم نبقى المجهول مش مهم الوصف ، طلعت الطيارة حسيت روحي كمان بتطلع ، كان نفسي اشوفك يا ماما واقولك سامحيني ، انتي كنتي صح ، وسيف كمان فاكرة نظراته في اخر مقابله بينا هتوحشوني اوي . رحلتي هتبدا بالمغرب لازم اروح هناك استلم ورقي واعرف هابدا فين وهتبقى ايه طبيعة شغلي وبعد تقريبا خمس ساعات وصلنا الرباط وقابلنا مسيو نظيم اللي خدنا عالاوتيل واتفق معايا عشان نخلص باقي الاوراق ، نمت نوم عميق كأن كان في هم على قلبي وانزاح ، رحت تاني يوم واتفاقنا وقالولي أن بداية شغلي هتبقى في داكار ، على حسب معلوماتي فالسنغال تعتبر احسن من غيرها يعني فيها خدمات احسن من دول أفريقية تانية رحنا داكار واستقبلتني بنت سنغالية بشوشة وروحها حلوة ونزلنا في اوتيل برضه وقالت لي أن أنا هقعد في الاوتيل تلات ايام تقريبا لان الجمعية في اجازه وهنداوم الاتنين ، مكنتش عارفه ممكن اعمل ايه في السنغال أنا رحت دول كتيرة في أوروبا بس اول مرة في حياتي اروح دولة أفريقية للإقامة كنا بنروح اجتماعات وبنرجع تقريبا في نفس اليوم ، قالتلي البنت اللي طلع اسمها سوزانا أنها هتبقى معايا وهتفرجني على كل حاجه في داكار ، في الحقيقة اندهشت بجمال داكار ومناظرها بس لفت نظري نظرات الناس هنا ليا وسالت سوزانا اللي ضحكت وطلبت مني مزعلش أو افهمها غلط وعدها بكده قالتلي اني حلوة حسيت أن الموضوع فيه مجاملة لأن في اجانب كتير واغلبهم من الجنسية الفرنسية ولبسهم عاري اكتر مني بس قالتلي أن الراجل الافريقي بيحب المرأة الكيرفي ، انكسفت بس بقيت بشوف نظراتهم بشكل مختلف كأنها بتعريني في السوق والاوتيل والشارع ، مروا التلات ايام واستمتعت بداكار وودعت سوزانا وطلعت مع عربيه جيب تابعة للجمعية عشان أن انتقل لمكان الشغل وفعلا زي النهار والليل الفرق كبير جدا بين داكارا والقرى اللي فعلا نائية ومحتاجة مننا شغل كبير ، وصلت للمقر و قابلوني الدكتورة سابين ودي ألمانية وهي المسؤولة عن الجمعية وجوزها الدكتور هولمان كانت الدكتورة تقريبا في الستينات فيها شبه من سوزان مبارك وجوزها ضخم الجثة وشبه تشرشل ، كانوا في غاية اللطف وبعدين نادى جوزها على راجل أشبه بالوحوش كان ضخم بشكل غريب ولابس الزي السنغالي واسمه ابو بكار . والحوار دار باللغة الفرنسية هولمان : ابو بكار ، هذه الاستاذة ياسمين ، رافقها إلى مسكنها وعرفها على المكان وأخبر المدرسة عن ابنها ابو بكار : امرك سيدي سابين : ولا تنسى أن ترسل معاها واحد من فتيانك ليكون في خدمتها ابو بكار : بالتأكيد يا سيدتي رحت مع ابو بكار اللي عرفني على كل حاجه واكتشفت أنه طيب جدا وانبسط لما عرف اني مصرية وبعدين رحت شقتي صغيرة بس حلوة لطيفه وبعد دقائق بسيطة ، دق الباب وكان أبو بكار ومعاه *** هو بيقول كده بس في نظري دا مش ممكن يكون *** كان شاب بمعنى اصح ولابس برضه الزي السنغالي ، أتعرفت عليه اسمه بلال وعرفني عن مسؤولياته بعد ما اتكلمنا قولتله ياخد باله من عمر وانا هاروح اخد شاور ، دخلت غرفة نومي وحضرت حاجتي ودخلت حمام الغرفة وبدأت استحم ، وبعدين حسيت بحركة كان دائما بيعملها معايا ناصر وهو بيدلك ظهر ، الصابون كان على وشي ونايمة في البانيو ووشي للحيطة وظهري للباب ، مخي انشل لا دا جسمي كله ايد خشنة على ظهري وبتنزل وكأنها عارفة طريقها ، معقول يكون ناصر لا طبعا مش معقول بصيت ورايا وكنت خايفة وكانت الصدمة بلال واقف عريان ولفاف نفسه من النص بلباس الأفارقة وبيحسس على ظهري ، صدمة شلت تفكيري لقيت نفسي بقوم و اوقف واصرخ فيه وتقوله اطلع برا بس نسيت اني من غير هدوم وشوفت نظراته لجسدي اللي كانت بتلتهمه ، اعتذرلي وخرج بسرعه وبعدين عمر كان واقف عالباب وقالي في ايه يا ماما . الجزء الخامس : نبع الشهوة كنت في غاية التركيز حتى قطع شريط ذكريات اختي التى يدور امامي وكأنه فيلم سينمائي ، رنين هاتفي انا : الو ، في حاجه يا ماما امي : اه يا حبيبي اختك هتخرج كمان نص ساعة ، ياريت تيجي تاخدنا انا : اه طبعا ، يلا أنا عالطريق خرجت من غرفتي لكي البي رغبة امي واجلبهم للمنزل ، وانا في طريقي للخروج سمعت حركة في غرفة عمر التى كانت مغلقة ، اقتربت من غرفته فسمعت صوت اهاته ، أنه يمارس هذه العادة التى كنت امارسها وانا في عمره ، لم أرغب باحراجه أكملت طريقي واتجهت، كنت مشوش كنت أرغب في التأكد هل عمر على حق هل اختي لوثت فرجها بحليب الأفارقة كما ادعى ام أنه كاذب ، حتى الآن لا يوجد اي دليل ولكن ماذا حدث بعد ذلك ، هل غادر الفتى بالفعل ، وهل عمر شاهد امه عارية في حضن هذا الفتى واستمع لصوتها العذب وهي تصيح وتنتفض من قوة قضيب هذا الفتى الزنجي ، كنت أرغب بتحطيم هاتفي ، الاسئلة تصارع عقلي والمنطق ، اقتربت من المشفى حاولت أن ابدو بشكل طبيعي ، دخلت الى المشفى و واتممت الإجراءات ، ومن ثم دخلت لغرفة اختى وكانت أمي والدادة صفية بجوارها ، نظرت ياسمين لي بخجل ومن ثم التفتت إلى الجهة الأخرى وكأنها لا ترغب برويتي، شعرت امي أن أرغب أن ابقى مع ياسمين لوحدنا بعد نظرة مني لها ، خرجت امي واصطحبت معها صفية ، انا : ايه يا جيسي عاملة ايه النهارده ، ( اقتربت منها وجلست بجوارها ، كانت تخفي وجهها عني ) انا : انتي زعلانة مني ولا ايه ، طب بصيلي ( مسكتها من وجهها كانت تبكي وضعت رأسها على صدري وأصبحت تبكي ) ياسمين: أنا زعلانة من نفسي ومن حظي يا سيف انا: طب قوليلي بالراحة كده ايه اللي حصل ياسمين: ارجوك يا سيف ، أنا مش عايزه اتكلم في الموضوع دا دلوقتي جهزت ياسمين نفسها للخروج بمساعدة امي وصفية كنت انتظر في غاية الحرج ، فمعطفي الابيض لم يعد كما كان ، بالتأكيد سوف ينتشر الخبر بين زملائي ويتساءلون عن سبب قيام اختي بهذه الخطوة والاقدام عليها ، نحن مجتمع لا يختلف فيه العالم عن الجاهل نحب التهامس والتلاسن والاشاعات ، كنت أرغب في الرحيل ، مذكرات ياسمين تشغل قلبي وعقلي ، سمعت نداء امي الذي ايقظني من غفوتي امي : يا سيف يا سيف انا: اه يا ماما في ايه امي : اختك تعبانة ، تعالى خليها تسند عليك تسندت علي ياسمين كان مشهد معبر عن الواقع وتحول الكلمات إلى حقيقة ، شعرت بأني حقا سند لها ، كنت اعرف انها تعرضت لصدمة نفسية وهذه الصدمة لها توابع ، لم ادري بنفسي الا وانا احملها كانها ابنتي الصغيرة لا اعلم من اين نزلت علي هذه الجرأة لم اهتم بمن حولي ، زملائي والمرضى وامي وصفية كل ما اهتممت بها كانت عينيها وهي تنظر لي بفخر تكاد أن تدمع وكأنها وجدت أو شعرت بأنها في حمايتي ، أنفاسها تقترب من انفاسي ، سكرة الموت شفتيها المكتنزة تحرك بداخلي احاسيس لما أشعر بها من فترة طويلة كنت أسير بها وهي معلقه بي بكل قوة ، أناملها تلامس رقبتي وظهري ،شعرت بقشعريرة أو كهرباء دخلت الى جسدي واحييت فيه الروح فانتصب قضيبي الذي نسيت شكله فلم اداعبه من زمن لا اتذكره ، كان مكتوب عليه للاستعمال الخارجي فقط لقضاء الحاجة ، لامس قضيبي مؤخرتها وكأنه لم يصدق هذه اللحظة ، ابتسمت لي ياسمين ، نعم رأيت ابتسامه على وجهها لعلها شعرت بي او اني اتخيل أهحو اتمنى ذلك . وصلنا للعربة كنت أتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظة ، يا ليتني تركت عربتي في منطقة أخرى أو حتى سرت بها إلى المنزل سيرا على الاقدام ، جلست ياسمين بجواري ، وعادت التخيلات تعبث براسي من جديد ، ماذا شاهد الفتى الزنجي ، هل رأها عارية كما رايتها في أول يوم لها بعد العودة وماذا كانت ردة فعله بالتأكيد مارس عادة الصبر أو الحرمان ، وصلنا للمنزل حملتها وهي حاولت أن تنهيني عن ذلك واخبرتني بأنها تستطيع تسير هذه المسافة القصيرة ولكني لم اترك تلك اللحظة وحملتها وانتظرنا المصعد ونزلت منه جارتنا اللطيفة والتى تفاجت وأصبحت تتسال عن السبب وما بها ياسمين واتفقت أن تنهي عملها وتعود للاطمئنان عليها ، دخلنا المنزل كان خاويا بلا روح وجدنا عمر يلعب بالبلاستيشن لم تنظر ياسمين له ولكنه كان يسترق نظرات أكاد أجزم بأنها نظرات شماتة واستهزاء بما وصلت له أمه ، دخلت ياسمين إلى غرفتها وذهبت صفية لإعداد الغذاء ، كنت متشوق لإكمال مذكرات ، دخلت مسرعا لغرفتي وعدت لإكمال هذه المذكرات لكي اعرف سبب تدهور علاقة اختي بابنها . ( العوده للمذكرات ) حسيت بعقلي وقف، الموقف كله على بعضه غريب وعمره ما حد دخل عليا بالشكل دا ، اعصابي سابت مش قادرة انسى أن أيده كانت بتحسس على جسمي وشاف جسمي ، كنت متنرفزة وخرجت من الحمام بعد ما لبست هدومي عيني جات في عينه كان نظراته بريئة وكأنه معملش حاجة كان بيلعب مع عمر ، طلبت منه ياخد باله من عمر ، رحت مقر المنظمة طلبت اقابل المشرفة فقابلتني السكرتيرة. السكرتيرة: هل انت الحقوقية الجديدة ، السيدة ياسمين ياسمين: نعم ، أرغب بمقابلة الدكتورة سابين السكرتيرة: اوه ولكن السيدة سابين غادرت منذ قليل ، اذا كنتي بحاجة لمساعدة أخبريني ياسمين : لا ارغب بتواجد الفتى المصاحب لي السكرتيرة: هل حدث شئ ما ياسمين : لا ولكني أرغب بالبقاء وحيدة السكرتيرة:ولكن يا سيدتي هذا من التقاليد المتبعة هنا ( ولعت سيجارتها وتنهدت ) وكملت كلامها السكرتيرة: من مبدأ عمل الموسسة هو مراعاة ******* ، وعلينا باحترام تقاليد وثقافة البلاد التى نعمل بها ، لقد عملت في اليمن وافغانستان وكنت ارتدي الزي الإسلامي بدأت اعصبب واتنرفز وصوتي يعلي قدام برود السكرتيرة السويدية لغاية لما جات واحدة لابسة نظارة ، بشرتها نضرة يبان عليها في الأربعينات من عمرها طلبت من السكرتيرة بأنها تكمل شغلها وهي هتشوف مشكلتي ، دخلت مكتبها كانت بشوشة وبعدين اتكلمت باللغة العربية لهجة مصرية مكسرة وقالتلي انتي بقى الاستاذ ياسمين من مصر مش كده ياسمين: ايه دا انتي عربيه ابتسمت وقالتلي اسمي ايمان من تونس قعدنا نتكلم وندردش وكانت لطيفه جدا ودمها خفيف ايمان : ايه بقى مشكلتك ياسمين: بصراحه كده ، مش عايزة حد معايا ايمان : هما مسكنين معك حد ياسمين: يعني تقريبا ايمان : ازاي ياسمين: في شاب يعني زي ما تقولي كده مساعد ليا ضحكت ايمان بصوت عالي ايمان : انتي قصدك من العيال ، يا بنتي دا النظام هنا كده ياسمين: مش فاهمه ايمان : مين اللي جابلك إياه ياسمين: واحد اسمه ابو بكار ايمان : اوه حظك حلو ، ابو بكار بضاعته حلوة ياسمين: ازاي ، مش فاهمه ايمان : قصدي الاولاد اللي بيجبهم مؤدبين ، واحنا نحب نساعدوهم بس هما عندهم عزة نفس ما يقبلون فلوس أو أكل بدون عمل قطع كلامنا شاب اشقر وسيم جسمه رشيق ورياضي ممشوق واضح من شكله أنه اوروبي ، دخل مبتسم وبصلي بصة في ترحيب بعدين راح يسلم على إيمان ويبوسها ايمان: أوه ، جان اين كنت بالأمس ،لقد اشتقنا لك جان : كنت في داكار يا عزيزتي ، الن تعرفيني على ضيفتك ايمان : بالتأكيد انها زميلتنا الجديدة اسمها ياسمين من مصر جان : مصر ، اجمل ايام حياتي كانت هناك ، شعبها لطيف ، انا جان من فرنسا ايمان : جان اكتر فرنسي يكره فرنسا جان : ليس هكذا بالتحديد ، أنا اكره سياسة فرنسا الاستعمارية فقط ياسمين: أنه أمر غريب بعض الشئ ولكني اتفهمه سبتهم ورجعت بيتي ، مش عارفه هاتعامل ازاي مع المشكلة اللي عندي في البيت دخلت لقيت البيت على سنجة عشرة بلال نظف البيت ، انبسطت وخصوصا لما لاقيت عمر مبسوط ، عمر اللي لاقى نفسه فجأة في بلد مختلفة في كل حاجه عن بلده ، اكلنا بعد طبعا ما وصلنا الاكل من الموسسة ، بلال خد اكله وراح ياكل على عتبة الباب ، كان منظر غريب عليا حسيت بشفقة وعطف وعجبني عمر وردة فعله لما راح يجيب بلال يقعد معانا ، بلال بصلي وكأنه عايز ياخد الاذن او حتى يشوف أن دا ممكن ، بصتله وابتسمت وقعد معانا ، كانت لغة تواصلنا اللغة الفرنسية ، بدأت أقرأ واسترجع معلوماتي في القوانين الدولية وبلال خد اكل لأهله وراح لبيته بعد الغروب ، الجو هنا حار اوي اكتر من اللي تخيلته ، صحيت تاني يوم بعد نوم عميق ولازم اصحي عمر عشان المدرسة كنت لابسة قميص نوم وقايمة وفجأة لقيت بلال اللي كان بينظف الصالة ، تاني موقف محرج بيني وبين بلال بس المرة دي اللي لفت انتباهي أنه ما بصش عليا بس ولا كانه شاف حاجة وافتكرت كلام ايمان أنهم مؤدبين رحت لبست الروب . بلال : اعتذر يا سيدتي عن قدومي متأخرا اليوم ياسمين: متأخر! ما الوقت الان بلال : الساعه العاشره ياسمين: يا نهار اسود ، اتاخرنا ، قوم يا عمر رحت اودي عمر لمدرسته وقعدت معاها عشان يتعود واتعرفنا على المدرسة اللي كان فيها ولاد اللي بيشتغلوا في المنظمة ، رجعت عالبيت كان بلال خلص شغل البيت ، رحت عشان اغير هدومي وانزل عالشغل ياسمين: لماذا لم توقظني يا بلال بلال : لم تخبريني بذلك يا سيدتي نزلت عالشغل وانا شغلي ميداني يعني بنتحرك ونشوف المستشفيات والمناطق الموبوءة وركبت أنا وأبو بكار و واحدة كمان اسمها سالي عربية جيب مفتوحة ونزلنا قابلت جان اللي استقبلني بابتسامة كان لابس نظاره شمسيه وشورت وبرضه سالي كانت لابسه كاجوال ، كنت عاملة زي النشاز بينهم أنا لابسة لبس رسمي . جان : كيف حالك، لقد علمت بان عملك ميداني مثلي وهذا يعني أنك ستكونين شريكتي في العمل عملنا جولة واتعرفت على طبيعة المكان والشغل ، كان جان لطيف معايا مع أنه يعتبر رئيسي في الشغل ، رجعت بيتي وكلنا و وصيت بلال يصحيني ، وفعلا الصبح صحاني بلال واتفاجئت بأني قميص نومي كان مفتوح ومع كده بلال تجاهلني زي امبارح ، الحقيقة مش عارفه كنت مبسوطه ولا لا ، لاني انثى والانثى مهما كانت محترمة بتحب تشوف ردة الفعل علي قدامها ، يعني نظرات الناس لما كنا بنعمل جولة امبارح كانت علامات الانبهار بسالي كانت اكتر مني ، وصلت عمر للمدرسة ورجعت قررت ابقى طبيعية واطلع من العقد اللي سببتها علاقتي بناصر ، لبست كاجوال شورت وتيشيرت كات ولفيت على وسطي بجاكيت ، شفت علامات الانبهار في عين ابو بكار وجان لما قابلني اللي قعد طول الوقت يكلمني . جان : هل تعلمين انك تشبهين كليوباترا ياسمين بابتسامة: حقا جان : نعم جمالك فرعوني وشعرك وبشرتك عبارات غزل مش معتادة عليها ، وسمته وشخصيته وتواضعه وابتسامته حسيت أن باب امل اتفتح قدامي، مرت الايام كنت بنسجم أنا وعمر اكتر واكتر بدأت اشوف السعاده في عيون عمر ، علاقتي اتحسنت بجان ومع الوقت اتعودت على الحياة في افريقيا ، وفي مرة شفت الدكتورة سابين وهي ماشية في وسط الغابة تقريبا لحتة مهجورة ، كنت بستنى جان ، مش عارفه ليه مشيت وراها يمكن الفضول ، حسيت في مشيتها نوع من الحذر وكانت بتلتفت شمال ويمين ، مشيت وراها وهي بتتوغل جوا الغابة لحد ما شفت شاب افريقي بيستنها اتوقعت انها بتساعده وكنت هارجع تاني لغاية لما شوفت قدامي المنظر الغريب دا لقيت الشاب شال الدكتورة وبقى بينهش فيها زي الذيب وهي زي اللبوة كان منظر غريب وبعدين نزلت على ركبها ومسكت عضو الولد اللي اتوقع انه في عمر احفادها وبقت تعض عليه وتمصه وكأنها مجنونه كان منظر غريب وانا شايفة الدكتورة الألمانية وهي خاضعة تحت الافريقي وكأن الأحداث انقلبت والجنس قادر أنه يغير الواقع ويبدله . كنت بتفرج على حاجة غريبة بس تشأ الصدف أن تليفوني يرن والدكتورة تقوم بسرعة وعينها تيجي في عيني مشيت بسرعه وكأني أنا اللي كنت غلط ، وفجأة وانا مش منتبهة اصدمت بإيمان اللي شافت الخوف في عيني . ايمان : شنو مالك ، بتجري ليه ياسمين: مش عارفه اقولك ولا حتى الكلام دا ينفع يتقال ولا لا ايمان : اهدي وقولي قولت كل حاجه لايمان اللي مكانش باين عليه اي علامات التفاجئ وبعد ما خلصت ضحكت ضحكة مايعة ايمان : طيب وايه المشكلة ، انتي فاكرة اللي بيجوا هنا عشان القضايا والكلام دا ، عشان المتعة، الزب الافريقي يستاهل يا حبيبتي ، وانتي فاكرة بلال بيعمل معاكي ايه ما هو عشان يمتعك وتمتعيه ، طب اقولك على الاكتر من كده في رجالة بتيجي عشان النسوان اللي هنا بيستاحملو وفي رجالة بتيجي عشان الزب الافريقي وهنروح بعيد ليه جوز الدكتورة بيحب كده، فكرة العبيد والرقيق عمرها ما هتنتهي مكنتش عارفه اقول ايه ، أنا شكلي وقعت مع عصابة اتجار بالبشر أو بالمتعة ، رجعت البيت وكنت زي المريضة ، نظراتي اتغيرت لبلال حسيت أنه رقيب عليا أو جاسوس وفي نفس الوقت حسيت بالعطف عليه وعلى اللي زيه الذين يتعرضون للاستغلال باسم حماية حقوقهم، بعد مرور تلات ايام خدهم إجازة اتفاجئت بجان بيزورني في بيتي جان : ما بك يا ياسمين ، لماذا لا تردين على مكالماتي ياسمين: كنت مريضه وحالتي النفسية ليست على ما يرام جان : هذا واضح عليكي ، حضري نفسك سوف اصطحبك لنزهة ياسمين: لن استطيع يا جان ارجوك جان : دعي الكسل وهيا بنا كانت كلماته زي السحر لبست وطلعت معاه ، وروحنا مستشفى كانت تجربة جديدة وحسيت اني ممكن اقدم دور انساني اللي كان نفسي فيه ، كنا بنتناقش أنا وجان اللي عرفني على حياته الشخصية جان : اعلم بانك متوتر ولا اريد ان اعرف السبب ولكني املك العلاج ياسمين بابتسامة: حقا لم اكن اعلم بانك طبيب جان : ليس من الضرورة أن أكون طبيب ولكن بالخبرة والتجربة ياسمين: اذا ما هو العلاج جان : العلاج في هذه البذور ياسمين: اي بذور جان : هذه البذور البنية انها بذور الكوكا التى يصنع منها مشروب الكوكاكولا ، انها كالسحر تقضي على التوتر وتبقي العقل صافي كنت مترددة وخد الحبوب منه وبالفعل حسيت بالفرق وبعد لحظات أو دقايق او ساعات لقيت نفسي عريانة وجان نايم جنبي وانا في حضنه ، مش عارفه دا حصل ازاي أو حتى امتى كل اللي انا فاكرها اني خدت بذور الزفت اللي اداني إياها ، يبقى اكيد هي السبب ياسمين: جان استقيظ ، أخبرني ماذا حدث ، كيف وصلت إلى هنا جان : حلوتي ، لقد كنت مدهشة يوم امس ياسمين: أخبرني كيف حدث ذلك جان : كنا نركب العربة وانت بجواري ، ثم اقتربت يديك واصبحتي تدلكني قضيبي ، حاولت أن ابعد يدك ولكنك كنت منتشية، واخبرتيني بانك ترغبين برؤية منزلي ومن ثم كنت كالفارس الجامح قمنا بكل الوضعيات ثم اخبرتيني أن لا اقذف في فرجك كنت مصدومه مش فاكره حاجة خالص جان : ما اجمل المرأة المصرية ، سوف اكتب في مذكراتي بأني مارست الحب مع كليوباترا ياسمين: انت كاذب و وغد ، لقد خدعتني لبست هدومي وجريت زي المجنونه وفتحت باب الشقة لقيت عمر قدامي الجزء السادس: شلالات من الشهوة أقرأ بتمعن وأشعر برجفة في ارجائي مذكرات اختي تحمل اسرار كثيرة توقفت عندما عادت ياسمين لمنزلها بعد ما نكحت من جان وقابلت عمر التى وجد امه بحالة مزرية تحاول أن تجمع شتاتها بعد ليلة ساخنة مع جان ولكني صدمت بأني لم اجد باقي المذاكرت ، نعم كانت اوراق ممزقة شعرت بخيبة أمل حقيقية ، من مزقها ، هل يكون عمر ولماذا يفعل هكذا ،سمعت طرقات صفية على بابي لتخبرني بموعد الغداء ، جلسنا على المائدة التى خلت من ياسمين التى فضلت أن تأكل في غرفتها وكأنها تخشى مواجهة عمر الذي كان يأكل بشراهة ولا مبالاة استفزت مشاعر امي الذي قامت بدون أن تأكل ، خلت المائدة ولم يتبقى سوى أنا وعمر الذي كان يأكل و وجهه في طعامه كان كالمكسور المهزوم، ماذا فعلتي بابنك يا ياسمين قتلتي الإنسانية بداخله . انا بهمس : عمر عايزك بعد ما تخلص اكلك ضروري هز رأسه بالموافقة نهضت لكي اطمن على ياسمين كانت ممتدة على فراشها وصفية تطعمها ، دخلت واختي ترتدي قميص نومها كان لونه ازرق وصدرها البرونزي يظهر من خلفه وهو يتراقص كحلوى الجلي الذي بالتأكيد لعقه ومصه جان عندما مارس معها الجنس ، ابتسمت لي عند رويتي انا : عاملة ايه دلوقتي يا جيسي ياسمين: احسن يا حبيبي ، الحمد**** اقتربت منها وجلست اطعمها بدلا من صفية التى خرجت ، كانت عينها تنظر لي بعطف وحنان وانا اطعمها وثم لمست يدي وانا اطعمها وقبلت يدي ياسمين: مش عارفه اقولك ايه يا سيف ، انت بجد كل حاجه في حياتي أمسكت بيدها وقبلتها انا : ايه يا بنتي هي شمس افريقيا نستك أن احنا اخوات ياسمين: أنا مليش غيركم اصبحت تبكي وتحضني ، حضنتها صدرها يرتج باحضاني أشعر بهم نار تحترقني ، في أحضاني ولكن في خيالي اترجم مشهدها مع جان وكيف كانت بالتأكيد عارية باحضنها ، هذه المذكرات تعكر شهوتي باعدتها عني ، رأيت بعيونها نظرات الاستغراب ، لقد كنا منسجمين ولكني انسحبت ، حاولت تدارك الموقف انا : خلاص بقى يا بنتي انتي عارفه أنا ما بحبش اللحظات دي ونهضت ولكني وجدت نظرات سخرية في عينها ونظرات على قضيبي الذي امتد بفعل حركة ثديها الذي كان يعبث بي ، هذه ثاني مرة تلاحظ ياسمين تمدد قضيبي نتيجة أنوثتها الطاغية. هممت بالخروج وانا محرج ، مسكت يدي واستوقفتني ياسمين: خد بالك من عمر يا سيف انتظرت عمر في غرفتي كنت اشعل سيجاره التى أكاد أجزم اشتعلت من داخلي وليست بفعل الكبريت ، كنت انفث دخاني حتى طرق بابي عمر الذي واقف منتظرني بدون كلام حتى كسر هو الجليد عمر : خير عايز ايه انا: فين باقي الكتاب عمر : مش فاهم انا : الكتاب ناقص باقي صفحاته مقطوعة مش موجودة عمر : ازاي ،انا لما قراته كان كامل ، اه افتكرت اكيد يوم الخناقة ، ازاي نسيت ، اكيد عملتها انا : ايه بالزبط مش فاهم عمر : يوم المشكلة إياها وبعد ما شد الكلام بينا وواجهتها وعرفتها اني عارف أسرارها ، كانت في حالة هستيرية ، وطردتني ، يمكن قطعته بعد ما طلعت احترت فهكذا كل الخيوط تتقطع امامي وانقطع جسر الحقيقة امامي ، كنت أرغب في سوال عمر عن باقي الأحداث بصفته قرأ هذا الكتاب وقد يكون مشارك فيها ، شعر عمر بخيبة الأمل الظاهرة على وجهي ، كنت اهم بالخروج حتى استوقفني عمر عمر : يعني كده مش هتساعدني زي ما وعدتني انا : هساعدك أنا وعدتك بس عايز اعرف ايه سبب نفورك من والدتك ، غي في حاجه حصلت معاكم هناك هز عمر رأسه بالايجاب انا : من المذكرات ولا شوفت حاجة عمر : الاتنين انا : عايز تتكلم ولا محرج عمر : أنا عايز حد يحس باللي جوايا ، انا مش عارف اقولك ايه انا : قول كل حاجه ، صدقني دا احسن حل بعد لحظات صمت طويلة أشبه بالهدوء الذي يسبق العاصفة عمر : انت وصلت فين لا اعلم ولكني أيضا شعرت بالخجل ، فلوهلة نسيت انها شقيقتي و أنها امه شعرت بالحرج لحساسية الموقف فالحياة ترسم لنا بعض المشاهد السريالية التى لا يتخيلها اي عقل . انا : اليوم اللي رجعت فيه بالليل ( لم اذكر اسمها او صلتها بنا نحن الاثنين ) عمر: قصدك اليوم اللي كانت فيه مع جان ، اليوم دا مش قادر أنساه من حياتي وكأنه لسه امبارح رغم السنين اللي عدت عليه ، كان يوم كله مطر واستنيت أنا وبلال امي لانها اتاخرت في اليوم دا ، بلال نام في الصالة وانا نمت في غرفتي ، قمت اشرب وأشوف إذا امي رجعت ولا لا خرجت للصالة كان بلال في نفس الوضعية نايم وفجأة الباب فتح لقيتها بالمنظر دا اللي مش قادر أنساه خالص كان لبسها مبلول وشعرها مبلول وجسمها باين ، المطر نزل عشان ينظفها من الخطيئة بس القدر خلاني اشوفها بالموقف ، عينها جات في عيني شوفت دمعة وارتباك فلاش باك : ياسمين: ايه دا يا عمر انت لسه صاحي عمر: كنت بستناكي ، انتي اتاخرتي ليه وعاملة ليه كده ياسمين: شغل يا حبيبي شغل عمر: شغل ايه دا وبعدين هدومك عاملين كده ليه ياسمين: من المطر يا حبيبي عمر: لا بس هدومك مقطوعة ياسمين: اصل أنا كنت هاروح فيها النهاردة عمر : ازاي ياسمين: كنت هاقع في شلال ، بس الحمد ***، ايه دا بلال لسه هنا عمر: مرضاش يروح ويسبني لوحدي ياسمين: برافو عليه ، الولد دا بيبهرني كل يوم بعدين جابت لحاف لبلال ، معرفتش انام ، كلامها مكانش مقنع وطريقة كلامها وارتباكها ،كنت حاسس ان في سر ، تاني يوم جات تصحيني كان باين عليها التعب واضح انها مرضت بسبب جو امبارح ، قالتلي انها مش هتقدر توديني ، قولتلها أنا هاروح مع ابو بكار في الباص ، طلعت استنى الباص والظاهر اني اتاخرت والباص راح ، قررت اني ارجع البيت وقولت افضل جنب امي لانها تعبانة ، رجعت البيت شفت بلال من الشباك كان بينظف وهو مشافنيش ، حبيت اهزر معاه واعمل فيه مقلب ، بس لفت انتباهي هو أن أمي كانت طالعه بقميص النوم وقفت مكاني وفضلت اراقب من ورا الشباك بطرف عيني واتصدمت اكتر لما سمعتها بتقوله ياسمين: بلال بلال : نعم يا سيدتي ياسمين: الحقني كي تساعدني في الاستحمام بلال : بالتأكيد يا سيدتي الكلمات خرمت ودني وخصوصاً أن المشهد دا حصل أول يوم لينا هنا وامي اتعصبت وطردته ايه اللي اتغير ، قعدت افكر وقولت لو خبطت على الباب هبوظ كل حاجه ، افتكرت أن في شجرة لو طلعت عليها هيبقى الحمام مكشوف قدامي قاطعت حديثه انا : وايه اللي خلاك تعمل كده عمر: مش فاهم اللي هو ايه انا : يعني كان ممكن تخبط عليهم والموقف دا ما يحصلش اصلا ، بس انت اخترت انك تغامر وتخاطر وتطلع على شجرة وكان في احتمال لو واحد في المية أنهم يشوفوك عمر : مش عارف ليه بس احساس ويمكن الليلة اللي قبلها ، وبعدين لو النهاردة خبطت بكرا وبعده وبعده ايه اللي هيحصل انا : كمل عمر : طلعت عالشجرة وكانت أمي نايمة في البانيو وبعدين دخل بلال كان لابس بس زي اندروير ، كان جسمه اسود وبعدين امي بصتله وضحكت ، قرب عليه وبدأ يدعك ظهرها وهي بتتوجع أيده قربت من بزازها بحركة دائرية حسيت أن أمي ساحت بين أيده ، لفت لبلال وبقت تبوسه من وشه بشهوة وهو متفاعل معاها بعدين نزل على بزازها وبقى يعض فيهم وهي بتشد في رأسه وبعدين بلال شدها من شعرها وركعها. وقلع بلال لباسه وفجأة نط زبه في وشها ، بانت على وشها علامات الدهشة وبقت تمص زبه وبعدين بلال قعد في البانيو وامي قعدت فوقه وبقت تنط وهو يعط بزازها وهي بتحسس على شعره وفضلوا كده مدة وبعدين امي قامت وسحبت بلال من زبه وكأنه عبد فعلا وزمن العبودية لسه موجود ومين اللي بيمارسها الناس اللي مفروض يدافعوا عنها ، نزلت من الشجرة وكأني طرازن كنت خايف يروحوا اوضة النوم وفي الحالة دي مش هقدر اشوفهم ، بس كأن الحظ والقدر عايزني اشوف بعيني حقيقة امي ، شوفت بلال وهو راكبها لون البشرتين واختلاطهم عملي حالة من الاندماج ، حسيت بأني عديم الرجولة وامي بين احضان بلال اللي اكبر مني بحاجة بسيطة وهي بتصرخ من سطوة الافريقي عليها وبتنقلب الآية ويبقى المحتاج بيسيطر على اللي بيساعده. قبل اي حاجه ، في الحقيقة مكنتش عايز اكتب في الوقت الحالي وعارف أن في كتير هنا عندهم نفس شعوري وخصوصا أن موقعنا في النهاية ترفيهي واحنا مش بأيدينا حاجة ولو فتحت لينا الفرصة كلنا هنبقى اول ناس واقفين في الصف الأول بندافع عن اطفالنا ونخوتنا وشرفنا ،طبعا الكلام يمكن ميكونش في المكان المناسب واللي هيقرا هيقولي انت بتكتب عن السكس وانعدام الاخلاق والشرف وجاي تكلمنا عن الشرف ، احب اقوله أن دا في النهاية خيال وما بشجعش اي حد يعيش الخيال دا في الواقع ، واللي يقولي بتكتب ليه اقوله قضايا مخفيه بنتكلم عنها وعن ايه اللي ممكن يحصل من وراها زي افلام الواقعية اللي بتخشها وتندم انك انفرجت عليها . وفي الختام السلام أنا مش جاي انظر ولا اعمل نفسي جيفارا بس كلمتين عشان لو حد قرأ القصة بعد سنة أو عشرة يشوفهم ويعرف الهدف مننا هنا في المنتدى هو الابتعاد عن الواقع ونعمل حكايات وقصص حلوة نتسلى بيها الجزء السابع والاخير الفصل الاول: عارية من الحقيقة لا أنكر أن حديث عمر اثار الغريزة الذكورية بداخلي وانتفضت الحياة في أعضاء جسدي عقلي وقلبي يتفاعلون مع هذا الفتى الذي لا يرى حرج بأن يصف امه بأنها عاهرة امام شقيقها ويخبره بادق التفاصيل ، زاد قضيبي في احراجي أمام ابن شقيقتي الذي لاحظ انتصبي وشعرت بالاحراج أمام نظراته ، طلبت منه أن نؤجل باقي الأحداث لارتباطي ببعض الأعمال ، كنت اريد المغاردة لكي اخرج شهوتي التى تسببت بها عهر اختي في غابات افريقيا وعلى لسان ابنهضا ، أنه أشبه بقصص الخيال والجنس الغير منطقية على الاطلاق ، دخلت حجرتي وسارعت بإخراج قضيبي الذي التهب وتعذب بشهوته لشقيقته العاهرة ، ألقت نفسي على فراشي وبدأت بممارسة هذا العادة الغير كافية لي ولعقلي ، أغمضت عيني ورأيت امامي ياسمين تداعب قضيبي بلال ، كنت احرك يدي بكل قوة على قضيبي فوجئت بباب غرفتي ، ارتبكت وحاولت تدارك الأمر وجدت عمر امامي الذي خرج من الغرفة بعد أن أعتذر ، يا للحرج عمر يرى خاله يمارس العادة السرية وهو متاكد بأني اتخيل امه وان كلامه اثار شهوتي وزادها هو بسرده التفاصيل ازاد رغبتي بأمه ، غادرت اتجول بسيارتي افكر ، هل طبيعي ما اشعر به هل أنا مثار لاني اصحبت قادر على الوصول لشقيقتي والتمتع بجسدها الذي فتني منذ وصولها ام لانها اصبحت عاهرة تمتعت بنكاح الغرباء لها هل أنا أصبحت ديوثا وارغب برويتها هكذا ، وصلت الى المنزل بعد منتصف الليل والشرود والتوهان في الشوارع ، دخلت العمارة وانا باتجاهي المصعد سمعت اهات زوجة البواب كل العلامات امامي توجهني لممارسة الجنس ، أرغب بممارسته لم اعد استطيع الانتظار ، لم اتذوق طعم الجنس من قبل أرغب به أكثر من أي وقت آخر ، دخلت الى شقتي وجدت ياسمين مستلقية على الأريكة كانت ترتدي بنطلون فيزون وبدي ابيض يظهر مفاتنها وصدرها المتكور ، لا اعلم شعرت بأني اراها عارية هكذا رأتها عيني أو هكذا تمنيت ، كانت تشاهد التلفاز حتى انتبهت لوجودي ، جلست بجوارها وانا احاول أن ابعد نظري عنها حتى لا تفضحني عيوني ، كنت اشاهد التلفاز أو ادعي هكذا حتى ظهر امامي مشهد ليكمل سلسة الصدف أو العلامات التى تقودني لنفس الاتجاه مشهد على قناة الوثائقيات ناشونال جيوغرافيك مشهد اسد يقاتل عدة اسود من أجل زوجته شد انتباهي ورأيت نفسي اجسد دور هذا الأسد في مواجهة الاسود الأخرى من أجل الفوز بجسد ياسمين التى بالتأكيد ستجيد دور اللبوة بإتقان ، الأسد يقاتل بشراسة والاسود الأخرى تهرب أمامه ومن ثم يزأر ويعلو صوته بالانتصار في هذه المعركة ومن ثم يجلس وتقترب منه اللبوة تتحسس عليه وكأنها تطمن عليه ومن ثم تجلس بجواره ويقوم الأسد ويعتيلها ويبدأ في ترويضها ونكاحها ، اندمجت وتخيلت ياسمين مروضة أسفل مني وانا ادق وادك حصونها ، نسيت بأن ياسمين تجلس بجواري ، ينتصب هذا الكائن بين فخذي هذا الكائن الذي اسقط الاساطير فهو بالتأكيد سيتسبب في سقوطي في بحور من الشهوة والعذاب واللذة ، انتفض بكل قواها لم اكن انتبه لوجود ياسمين الذي كانت تنظر لي وبالتأكيد لاحظت اندماجي مع هذا المشهد أنا وكل اعضائي ، عيني تنظر بدون أن ترمش او حتى تتحرك كالمنوم مغناطيسيا قضيبي ينتفض يكاد يخترق بنطالي لم اتذوق الجنس في حياتي ابدا ولا اعلم طعمه وملذاته . لم أشعر بالحياة حولي الا بعد أن حولت اختي القناة حتى تستطيع محادثتي بعد أن لاحظت اندماجي بهذا الجنس الشاذ ياسمين: ايه يا دكتور انت فين انا : ها ياسمين: بقالي ساعة بكلمك وانت ولا انت هنا ، سرحان في ايه انا : لا ولا حاجه بس في حالة عندنا شغلاني شوية ياسمين بابتسامة ساخرة : لا واضح دا انت مش معايا خالص شعرت بالاحراج فهذا الكلام والإبتسامة يحملون معاني أخرى ياسمين: تشرب كاكاو ، بس كاكاو ايفواري مش زي الكاكاو المغشوش اللي عندكم انا : طيب يا ستي خلينا نشوف شطارتك ياسمين: بلبن ولا من غير هي عبارة عادية جدا ولكنها لم تدور هكذا في راسي اندماج الكاكاو بالحليب هو مثل اندماجها بفحول افريقيا الذي عاشروها فاختلط الحليب بالكاكاو بقبلات وممارسة ومعاشرة وامتلاء فرجها بحليبهم و انغراس قضيبهم بعسلها أنه أشبه بتعانق الأرواح وذوبانها في بحور الشهوة ياسمين : دا انت النهاردة في عالم تاني خالص ، خلاص هاعملك بلبن لا اعلم اكل هذه الصدف تمر امامي أما انها ليست صدف بالأساس ، هي بالتأكيد لعنة أصابتني منذ دخول ياسمين وعمر منزلنا ولكني انجذبت لياسمين قبل أن يسرد لي عمر مغامراتها في احضان الرجال مختلفين الاعراق والجنسيات ، أصبح روية شقيقتي أشبه برؤية امرأة عارية امامي ، هل معرفتي بحقيقتها جعلتها هكذا تبدو امامي ، عادت وهي تحمل الكوبين ، وهي تضعهم على الطاولة رايت الشق بين صدرها التى كاد أن يخرج جلست بجواري تكاد تكون ملتصقة بي ياسمين: ايه رايك نجيب فيلم ولا مش عايز تسهر انا بتردد : بالعكس أنا اصلا عندي ارق ومش عارف انام ياسمين: طيب نجيب فيلم ايه ولا عايز ناشونال جيوغرافيك ابتسمت بصوت عاهر فهي تقصد اندماجي ، فابتلعت ريقي انا : فيلم طبعا كانت ياسمين تتناقل بين القنوات لعلها تجد فيلم جيد حتى صرخت كالاطفال ياسمين: ياه الفيلم دا حلوة ، أنا بحبه اوي انا : لالا لاند ، وانا كمان سادت حالة من الصمت ، بطلان الفيلم تحدوا الجميع باسم الحب وان كان محتوم بالفشل ولكنهم لم يستطيعوا الاستمرار فشلوا ، شعرت برغبة ياسمين بالبكاء وكأنها تتذكر علاقتها الفاشلة ولكني احترت فبعد أن تعرفت على ما حدث معاها في رحلتها فاي علاقة جرحت شقيقتي أكثر ، تناسيت الفيلم فكانت هناك افلام في راسي أكثر اثاره ، وضعت رأسها على كتفي أنفاسها تقترب مني ، أرى صدرها بشكل اوضح قضيبي لم يعد يحتمل ، كانت أنفاسها كعزف حزين يحرك مشاعري وهيجاني فهو أشبه بصهد وثم بدأت بكلام أشبه بالهمس ياسمين: مش عارفه اقولك ايه يا سيف ، شكرا كلمة قليلة اوي على انت بتعمله وعملته معايا انا : ايه الهبل دا يا بنتي دا احنا اخوات وليكي حق عليا واحنا اهلك التفتت ياسمين لي عيونها لوزية الشكل سوداء اللون حزينة النظرات لم اكن استطيع المقاومة أمامها فهي السحر الاسود القاتل السام وفي شفتيها المكتنزة فيها الترياق الذي سوف يحيني ويشفيني ملامحها الفرعونية المصرية تجعلني ابني لها هرم خاصة بها ياسمين : وكمان عارفة اللي بتعمله مع عمر انا ( وشي جاب الوان ) : عارفة ! ياسمين: اه طبعا ، أنا ملاحظة انك بتحاول تقعد وتقرب من عمر وعايز تبقى صاحبه وتخليه ما يحسش بأنه غريب . انا : عمر دا زي ابني هو اه بقى اطول مني بس انا فعلا بحسه زي ابني ياسمين: اطول منك قصدك بقى اني كبرت ومابقتش انفع خلاص بقيت عجوزة انا : عجوزة ايه بس دا انتي زي القمر ياسمين: يا واد يا بكاش ، هو بعد الهم اللي أنا شوفته عاد فيها قمر انا ( حسيت بأن الحوار بقى اجرئ ) : واحلى من الاول كمان ، طب تصدقي اول ما شوفتك فكرتك كيم كارداشيان في عزها ياسمين: هههههههههههه واشمعنا كيم يعني انا : بصراحه كده اصل فيكي حاجات كده كبرت وبقت كيرفي ، هو انتي عديتي على لبنان ، قبل ما ترجعي مصر ياسمين : اه يا سافل بقى كده ( وبقت تضربني بالمخدة بهزار انا : أيوة كده اضحكي محدش واخد منها حاجه ياسمين: **** يخليك لينا يا سيف احنا ملناش غيرك صدقني بجد اول مرة احس باني مسنودة وليا ظهر من ساعة ما بابا مات **** يرحمه اعتصرت عينيها ورمت نفسها بحضني وأصبحت تبكي لم اكن مفتول العضلات في يوم من الايام ولكني اكتافي عريضة كاغلب الرجال كانت تبكي ويدها تتحسس وتعتصر اكتافي كأنها تبحث عن عضلاتي كي تشعر برجل بجوارها ، لا ادري يدي تحركت وأصبحت تتحسس ظهرها ، نعومتها وقضيبي الذي تعذب من الانتصاب الذي رافقه طوال اليوم شفايفي لامست رقبتها أصبحت اقبلها قبلات مسروقه نزولا حتى وصلت إلى حلمي شفايفها المكتنزة التي خلقت للقبلات كانت مغمضة العينين اقتربت شفتي بشفتيها قبلتها وقبلتني يدي تحركت لتنال اي لذة أو لمسة كانت تحلم بها مسكت صدرها ، استيقظت ياسمين من هذه الغفلة ، نعم فكانها شخص آخر انتزعت نفسها مني ومن لذتها وركضت على غرفتها ، ولم ارى تعابير وجهها ، لا اعرف ماذا افعل ، أنا أخطأت بالتأكيد فكنت امامها من قليل السند والظهر وما اسوء الطعن من الظهر ، ذهبت لسريري ونمت او حاولت النوم ، استيقظت باكرا وغادرت إلى العمل فلم أكن مستعد لمواجهة أحد حتى ساعة الراحة قضيتها في العيادة ، لا اعلم بأي وجه سوف اواجهها عدت إلى المنزل كانت ياسمين وامي يشاهدون التلفاز ، ألقيت عليهم التحية لم ترد ياسمين وكأنها لا تراني امي : ايه يا سيف مجيتش عالغداء يعني وتلفونك مقفول ليه قلقتنا عليك انا : لا بس الحالات النهاردة كانت كتيرة حبست نفسي في غرفتي ، تذكرت احداث يوم امس وقبلتنا وأتذكر أن ياسمين كانت منسجمة بل ومستمتعة أيضا وان كانت هي أيضا البادية ، نعم عندما احتضنتني وتحسست اكتافي وايقظت بداخلي مارد الرجولة ، استيقظت متأخرا وجدت ياسمين تعد القهوة ظهرها لي اقتربت وبصوت هامس كنت متردد وخائف لا اعلم كيف ابدا الحوار وهل من الممكن أن يعود بيننا حوار انا : صباح الخير يا ياسمين ياسمين: صباح الخير انا : ممكن بعد اذنك اشرب قهوة معاكي هزت رأسها بالايجاب، جلست على سفرة بالمطبخ وبعدت لحظات وضعت ياسمين فنجان القهوه امامي وكانت تهم بالخروج مسكتها من يدها نظرت لي نظرة غاضبة انا : اقعدي يا ياسمين ارجوكي جلست ياسمين بجواري وكانت تنظر باتجاه معاكس لي انا : أنا مش عارف ازاي عملت كده ، أنا مكنتش في وعي ياسمين: يعني ايه مكنتش في وعيك ، كنت شارب خمرة ولا عامل دماغ انا : في الحقيقة أنا كنت شارب مع واحد صاحبي ومكنتش في حالتي ياسمين: وانت من امتى بتشرب في الحقيقة لم اكن في حالة سكر كما ادعيت وان كان الخمر الوحيد الذي شربته هو ذلك الذي في شفتيها انا : دي كانت أول مرة واوعدك انها هتبقى اخر مرة ياسمين : طيب انا : صافي يا لبن ياسمين: اه بس افتكر دايما اني اختك قاطع حديثنا صوت حذاء عمر الذي اقترب منا ووقف موجه حديثه لي عمر : ممكن توصلني معاك يا سيف نظرت لي ياسمين بدهشة كانت أشبه بدهشتي فعمر خرج من عزلته بل ونادني ، لم يلقى التحية على أمه ولكن هنالك تحسن ملحوظ وخصوصا أن جلساتنا لم تكن كثيرة ولكن من الواضح أنه يريد الكلام ، ركبنا السيارة . عمر : مقولتليش هتعمل ايه انا : في ايه مش فاهم عمر : قصدي عن الموضوع اللي وعدني بي ان اعيش مع عيلة بابا ولا كان كلام في الهواء انا : لا يا سيدي متخافش مش كلام في الهواء ولا حاجه ، بس انت شايف الظروف والدتك تعبت رمقني عمر بنظرة حادة عندما قولت له والدتك وكانني اسبه ولكني تداركت الموقف واكملت حديثي بعد لحظات صمت ، حاولت أن اكسر الجدار الثلجي بيننا واعرف كل ما بجعبته . انا : هو دا بقى كل اللي انت شوفته في السبع سنين اللي فاتوا عمر : قصدك عن كل اللي شوفته يعني انا : أنا عارف ان الموضوع محرج ليك بس دا هيبقى مفيد ليا أن أعرف كل التفاصيل عمر : لا هو مش محرج ليا لاني جربت وشوفت دا بعنيا ودايما اللي بيشوف غير اللي بيسمع ، بس مش عايزك انت اللي تحرج متنساش انك اخوها انا : لازم تعرف اني بعاملك على أساس مهني وان دي مهنتي وببعدها عن العواطف وزي ما قولتلك كل حاجه هتقولها أو قولتها ليها أهمية خاصة عمر بضحكة ساخرة : يعني أنا وانت مش محرجين المفروض اقرب ناس ليها، غريبة بجد حتى الوجع لي لذة كلمات هذا الفتى جارحة ولكنها حقيقية لا أستطيع أن أنكر ذلك ، لعله التمس نقاط للإثارة بل وأدرك ذلك عندما رأني امارس العادة السرية بعد حديثنا الاخير وان شقيقتي تسببت باثارتي وان كان بالسمع فقط. عمر : بعد اول مرة نظرتي اتغيرت ليها ولبلال اللي كنت بعتبره صاحبي كنت بتلاشهم باي شكل وبكل شكل وكمان تصرفتهم اختلفت بقيت اطلب منها أنها توصلني وكنت عايزها تروح الشغل بتاعها ومتقعدش هي وبلال في البيت لوحدهم، وفي مرة كان الشتاء والمطر جامد وطبعا الطرق هناك والبنية التحتية تعبانة وخصوصا اننا كنا في قرى فقيرة ، فالمدرسة روحتنا بدري ، انبسطت اوي لما ملقتش عربيتها وكان بلال بينظف البيت ، حبيت اروحلها الشغل واعملها مفاجاه ، خلاص اعتبرت اللي حصل منها مجرد نزوة وحصلت مرة وعدت المهم الطريق كان وحش قابلت ابو بكار والحقيقة دا اطيب شخص اتعاملت معاه من ساعة ما اتولدت ، كان راكب العربية بتاعته الجيب سألني رايح فين قولتله رايح لامي ، قالي اركب اوصلك ، أنا في الحقيقة مكنتش اعرف مكان شغلها ، وصلني المكان اللي كان عبارة عن خيم وقالي امك النهاردة هنا عشان عندهم حملة تدقيق على التطعيمات للاطفال وهو راح يوصل ورق كنت بدور عليها وافتح كل شوية خيمة ومتكونش موجودة وفجأة سمعت صوت اهات ولما قربت من خيمة كانت كبيرة وافخم من باقي الخيم سمعت صوت نفس صوتها ، بس كانت بتقول عبارات بالفرنسي فتحت جزء من الخيمة وشوفت تاني صدمة ليا هو اني اشوف امي كده ، كانت في حضن واحد اشقر وقاعدة على هجره كانت مغمضة عينها وهو قاعد يبوسها ياسمين بالفرنسي: اها اها حبلني يا جان أرغب بابن مثلك جان : فرجك مشتعل ايتها العاهرة ، كليوباترا أرغب بك يا عبيدتي وخادمتي ياسمين: أنا عبدتك وخدامتك يا سيدي جان : اعشق نساء العرب لأنهم رخيصات وشهوتهم عالية بعدين بدأ يضربها بقوة على موخرتها اللي أيده علمت عليها مكانش بينكها دا كان أشبه بممارسة سادية وهي مستمتعة ونزلت على زبره تمص وتبلعه ويرجع ينيكها تاني ، مكانتش قادرة توقف نزل يعض بزازها وكانه بياكلها بقت تصرخ مش عارف من الوجع ولا الشهوة بس وشها احمر وعينها دمعت وخصوصا أنه كان بيلعب بكسها اللي فجأة انفجر زي الشلال وهي بتصرخ اظن كل المنطقة سمعتها وبقت تمصله وطلب منها تبلع كل لبنه ولو نزل حاجه منه تبلعها ، مش عارف ايه اللي حصلي حسيت رجلي بتترعش وعيني بتدمع مكنتش قادر امسك جربت و وقعت زي اللي بيهرب وخايف الناس تشوفه وهو بيشوف عهر امه كنت بجري وعيني بتتمنى انها مكانتش شافت اللي شافته و اقع وأقوم كنت مستني ايد امي هي اللي تشدني من الوحل بس الحقيقة انها اللي رمتني في الوحل هدومي بقت كلها طين وملطخة بتراب الأرض حسيت نفسي خنزير ، سبت نفسي في الوحل وبقيت مش قادر اقوم بقيت بعيط لغاية لما لقيت ايد حط بتتمد ليا كانت ايد ابو بكار اللي كلمني بلغة عربية فصحى زي طلعت زين في فيلم افريكانو ابو بكار : ما بك يا فتى لماذا تركض هكذا ، هل هناك شئ ما هزيت راسي شلني مكنتش قارد اتكلم قعدت فترة زي الأخرس ولما بتكلم كلامي بيبقى كلام متقطع ، كنت فاكر أن علاقتها ببلال انتهت بس اللي يعرف طريق الشهوة عمره ما ينساه ، كان بلال في الفترة اللي انا مرضت فيها ميقدرش ينيكها الصبح عشان أنا موجود بس لاحظت بعد مرضي أن بلال بقى ينام عندنا في الصالة ، استغربت وسألتها قالتلي انها هي اللي طلبت منه عشان يساعدني ، مدخلتش الفكرة دماغي وخصوصا اني عمري ما احتجت لبلال بالليل خالص وفي يوم حسيت بحركة برا الغرفة قمت ابص ، فتحت الباب فتحة بسيطة ولقيت بلال خارج من المطبخ وراح ينام في مكانه ، فقولت يمكن كان بيشرب أو بياكل رجعت نمت بس تاني يوم حسيت امي مختلفة كانت مشيتها غريبة ، مش عارف بس حسيت أن فيه حاجه مش مزبوطة ، قررت اني ماخدش الدواء بالليل خفت اكون بهلوس مكنتش قادر انام خالص بس الحاجة الغريبة هي أن كل شوية امي تدخل وتفتح الباب قولت يمكن تكون بتطمن عليا بس عملت نفسي نايم استنيت شوي لغاية لما كنت هنام فعلا بس سمعت الصوت ومكنتش واخد دواء يبقى دي مش هلوسة اكيد اللي انا سمعه حقيقي ، قومت من السرير اتسحب وكان زي ما توقعت الصوت من غرفتها كان صوت سرير بيتهز بقوة قربت وكانت نفس الصورة هي نايمة وبلال فوقها شفايفها في شفايفه وكأنهم جسد واحد بلال كان بينيكها بعنف بلال نزل بأسنانه على حلمتها وبيحرك لسانه وبعض بدأت تاوهاتها تطلع واهاتها بعد ما شفايف بلال سابت شفايفها قالها بلال : اعطيني موخرتك ياسمين: لا لقد سببت لي الآلام ، لم اكن استطيع التحرك انك مفترس بلال هيا التفي يا عاهرة عاهرة معقول الواد دا اللي عمره مكانش يحلم يسلم عليها بقى سيدها وهي بتسمع كلامه وهو في عمر ابنها كل المقاييس انقلبت والشهوة تحكم الجزء السابع (الاخير) الفصل الثاني: فاصلة منقوطة تكمن بداخلنا شهوات وعقد تتكون خلال مراحل حياتنا ومن الممكن أن تتحول هذه الشهوات والعقد إلى هوس ، علاقتي بياسمين علاقة ضبابية أو لاني لست خبير بالجنس اللطيف أو كما يطلق عليه خام ، كانت تصرفاتها غريبة كانت تتقرب وعندما اقترب تبعد ، اتذكر نظراتها عندما حملتها بين يدي وهي خارج من المشفى ونظراتها واحنا نشاهد الفيلم وتعابيرها عندما تغزلت في جسدها واستجابتها وابتسامتها عندما ترى انتصابي ، وعندما اسمع عن مغامراتها من ابنها الذي شاهد و رأى عهر امه ، وترفض تقبيلي أو أن أداعب جسدها الذي يفتنى في منذ البداية ، كنت أفسر دائما هذه العلامات والأمور بأنها بسبب العلاقة الأخوية وان كان الزنا هو الزنا وهي الآن عاهرة امام اقرب الناس إليها وهو ابنها ولعل زوجها كان صادق عندما كان يعنفها. تقربت علاقتي بعمر واصبحنا نشرب السجائر والقهوة معا ،تقربت له فهو ضحية واي ضحية أنه مقتول والقاتلة امه العاهرة التى ضحت بكبرياء ابنها من أجل متعتها الخاصة تعاطفت معه . توالت اللقاءات بيننا و هو يحدثني عن علاقة امه بخادمها المراهق الذي كان يواظب على لقاءاته الجنسية معها يوميا فهو أصبح شريكها في الفراش وخصوصا عندما أصبح يبيت معهم بداعي الحراسة. عمر : كنت عامل زي الضايع اللي مش قادر يعمل حاجة كنت بحاول انسى بس جت عليا فترة مكنتش قادر استحمل وخصوصاً بعد ما سمعت من الناس اللي شغالين معها انها تعتبر عشقية جان ، فكرت وقررت اني لازم ابدا ، كنت بدور على النقطة اللي هابدا منها ، بس ازاي في يوم كنت تعبان ومروحتش المدرسة وامي راحت الشغل زي كل يوم ، صحيت تقريبا الظهر وسمعت بلال وهو بيكلم أصحابه اللي كانوا من نفس عمره وبيخدموا الأجانب وكل واحد بيتكلم عن علاقته بسيده اللي بيشارك سيده في مراته ، واللي بيديث سيده واللي بيمارس الشذوذ مع سيده واللي بيمارس مع اي حد وكلهم بيتكلموا بفخر على إنجازاتهم وقدرتهم على تحويل الحلم لواقع وبياخدوا جزء من حقهم المسلوب من أبناء دول العالم الاول ، كل واحد فيهم بيتكلم لحد ما جي دور بلال ، حسيت قلبي وقف ، كنت خايف من أنه يتكلم عن علاقته بامي وبراهن نفسي بأنه مش هيتكلم وللاسف خسرت طبعا مراهق زيه عمره ما يقدر يحافظ على السر قدام تباهي وعنترية أصحابه، بلال اتكلم وبدأ يسرد علاقته بامي وأنه بقى بينام معاها كل يوم ، بلال مش زي ما اتوقعته بأنه برئ كان خبير ولي علاقات مع نسوان كانوا بيشتغلوا في نفس المنظمة شكله دا عرف سائد هنا وبيحاولوا يعوضوا مواظفينهم ، بلال كان بيكلم أصحابه باللغة الفرنسية واحيانا فرنسية بلكنة أفريقية مكنتش فاهمها بس كنت اسمع أصحابه بيرفعوا صوتهم وكأنهم بيشجعوه، قررت اني لازم اعمل اي حاجه وامي تمشي بلال كان وجوده بالنسبالي كابوس ، كنت لما ابص في عينه أحسه كاسر عيني ولما اطلب منه طلب اشوف نظرة في عينه بتقولي انت سيدي وتطلب وتتامر بس انا في الحقيقة سيد امك اللي بتبقى عاهرتي وخدامتي عالسرير ، بدأت خطتي وهي اني اكسر حاجات في الدار واتهم بلال أنه هو اللي عملها مشاكل وخناقات كل يوم وبعد خناقة كبيرة طلبت من امي أنه يبطل يبات معانا لاني شوفته بالليل مكانش موجود في مكانه ، امي حاولت تصلح الأمور بينا وتسالني عن سبب غضبي من بلال ، بس انا خلاص قررت اكمل في خطتي وبلال بطل يبات معانا ورجع زي زمان ،بدأت احس بغضب بلال وعصبية امي اللي كانت زي المدمن اللي اعتاد على الجرعه اليوميه ، بلال كان صعب أنه يمارس معاها الصبح لانها بتكون في الشغل وبالليل بقى مستحيل لانه ساب البيت ، فضلت خطوة في دماغي لازم اعملها عشان اطرد الكابوس اللي اسمه بلال من حياتي ، الخطوة ديت اني هاعمل نفسي عيان في المدرسة واطلب ابو بكار يجي يوصلني واروح البيت واطلب من بلال يروح يجبلي دواء وبعد ما يروح اخد ذهب امي واحطه في شنطة بلال وطبعا بعد اكتشاف أن بلال حرامي هيطرد وهرتاح منه ، نفذت الخطة اللي كانت ماشي مزبوط وأبو بكار جي خدني للبيت وقبل ما ادخل البيت سمعت أصوات غريبة ، قولت اكيد بلال وامي جوا بس لازم ادخل وأشوف ايه اللي بيحصل كنت بنسحب وكل ما اقرب الصوت بيبقى أعلى لغاية لما شوفت الصدمة شفت امي ومعاها بلال وأصحابه اللي كان بيكلمهم عنها ستة مراهقين بيتناوبوا عليها ، بلال كان بينكها بعنف غريب وكأنه بينتقم مني فيها ، حسيت أن كل خططي فشلت وان الرغبة والشهوة صعب ان احنا نقدر نوقفها او حتى نقف نقدامها الشباب كانوا بيلتهموا جسدها وكل جزء من جسمها . حوار عمر وتخيلي لرهبة المشهد الذي شل أفكاري وانا اتخيل شقيقتي سليلة العائلة والحسب والنسب الذي تعلمت في أرقى الجامعات وهي تركع أمام مراهقين بعمر ابنها فقراء معدمون ، وكل واحد منهم يحتل جزء من جسدها المستلم أمامهم الفاقد للسيطرة والكرامة . اكمل عمر حديثه عمر : بعد اللي شوفته ما حستش بنفسي وقعت عالارض وبقيت برجف زي المصاب بالصرع مكنتش حاسس بنفسي غير وانا باصرخ من غير صوت اخر حاجه فاكرها كانت امي وهي بتحضني كانت لسه عريانة ولسه عليها اثر لبنهم مختلط بعرقها ، كانت بتضمني على صدرها اللي اثر أيديهم ولسانتهم موجودة عليه كنت بقولها كلهم برا كلهم برا ، حصلت معايا صدمة عصبية قعدت اسبوعين في البيت شبه ميت جسد من غير روح ، بس بطلت اشوف بلال في البيت وبعد ما الاسبوعين خلصوا ورجعت لطبيعتي كنت قليل الكلام والحركة ، مكسور مهزوم ضايع ، مكنتش قادر ابص في وشها ، مسحت معاني الام والشرف ، بطلت اروح المدرسه مكنتش قادر اقابل حد أو أواجه الحياة ، بلال انطرد وجابت راجل كبير في السن بس كان قزم وكان متجوز ومراته اللي كانت بتخدمني في فترة مرضي ، مراته مكانتش زيه كانت طبيعية شبه لاعبة التنس سيرينا ويليامز ، كان جوزها بيروح يجيب الطلبات ويحرس البيت ومراته كانت تروح بيتهم تعمل شغل بيتها وترجع ، كنت بحاول انسى اللي حصل ، ورجعت اروح المدرسه تاني وكنت حاسس ان كل اللي معايا بيقولوا دا اللي شاف امه بتتناك من الخدم . أنا : وتفتكر انها بطلت عمر : دا اللي كنت فاكره أو بحاول اقنع نفسي بيه ، بس اكتشفت أن كل دا وهم أنا : ازاي عمر : اكتشفت انها لسه على علاقة مع جان اللي بيشتغل معاها وأنها لسه عاشقته بس الصدمة مش هنا ، الصدمة اني شوفتها بتتناك من الخدام الجديد اللي عمري ما كنت اشك فيه ودا لاني فكرته ميقدرش بسبب هيئته بس الصدمة أن زبره كان كبير وضخم بشكل رهيب والأغرب أن مراته كانت بتشاركهم احيانا . كانت علاقتهم غريبة ، والعلاقات دي استمرت لكل بلد روحنلها كان نفسي الأرض تنشق وتبلعني ، عرفت ليه انا مش عايز اشوف وشها ، نفسي تموت وتطلع من حياتي وابعد عنها وابدا حياتي من جديد بعيد عنها ، ارجوك ساعدني كانت عينيه ممتلئة بالدموع يرجو مني مساعدته على التخلص من عقدته التى تسببت بها شقيقتي ، شفقت عليه و وعدته بأن اساعده في اجتياز هذه العقبة وان يبدأ حياته من جديد ، كانت مهمتي في الحياة بأن انقذ حياة هذا الإنسان الذي فقد طفولته ومعاني الحياة والحياء بانكسار أمامه تمثال امه أمامه هذا التمثال المقدس الذي تلطخ أمامه بعلاقات مع كافة الاشكال والإعمار و ذاقو جمالها وأنوثتها و ذاقت هي فحولتهم ورجولتهم التي غرقت فرجها بحليبهم ولولا حرصها لكانت الان تحمل في احشائها طفلا منهم . كانت علاقتي بياسمين تمر بحالة من البرود فبرغم اعتذاري لها عما بدر مني عندما تملكتني الشهوة ، ولكن في الحقيقة نظرتي لها اختلفت كليا بعد ما تعرفت على الجانب المظلم من حياتها ، لم تكن نظرة اخ لأخته بل كانت نظرة رجل لامرأة فاسقة أنانية شهوانية لم تراعي مشاعر طفلها الوحيد ولم تستطع تكبح نفسها وشيطانها الذي يكمن بين فخذيها ، شعرت بالشعور ملئ بالكراهية اتجاهها ، نعم صرت اكرهها وارغب بممارسة الجنس القاتل مع هذه العاهرة بدون رحمة أو عاطفة كمعاشرة حيوانية ، أرغب بالتلذذ بتعذيبها كما عذبت ابنها وقتلت رجولتنا . كنت جالس في مكتبي ارسل بعد الرسائل على الايميل ، نظراتي كانت تتابع خيال أو تتابع اقدام حافية تسيير باتجاهي رفعت راسي وكانت ياسمين تقف امامي وفي عينها كلام ، تريد أن تتحدث كانت ترتدي ثياب منزلية فلن اقول انها جاءت لي بقميص نوم أو ثياب مثيرة لتلفت انتباهي فالحقيقة كانت ثيابها محتشمة ولكن المشكلة تكمن في ، نعم يا اصدقائي أصبحت اراها دائما عارية وكاني ارتدي نظرات تعري وهذه النظارات تعري فقط ياسمين ، فأنا رايتها عارية ورأيت كل تفاصيل جسدها الثائر بل ولمسته وداعبته . كنت غارق فيها حتى حدثتني ياسمين: سيف ، ممكن اتكلم معاك شوية أنا : اه اتفضلي ياسمين: يعني مش هعطلك أنا : لا ابدا ، أنا تقريبا خلصت صمتت تريد أن تتحدث ولكن الكلام عالق في فمها ، لابد أنها محرجه أنا : في ايه يا ياسمين ، انتي مكسوفة مني ولا ايه ، أنا بجد اللي حصل المرة اللي فاتت مكنتش في وعي ياسمين: لا انا خلاص نسيت ، بس انا عاوزه أسألك عن عمر أنا : ماله عمر ياسمين: اصل أنا ملاحظة أنه متقرب منك الفترة الأخيرة ، وكنت عايزة اتطمن عليه أنا ( شعرت بالحيرة ، هي بالتأكيد خائفة من انفضاح سرها امامي وتريد أن تعرف إلى اين وصلت في تاريخها ، فالمجرم دائما يحوم حول مكان الجريمة): لا هو كويس جدا بس زي ما تقولي كده عنده culture shock ، وهيبقى كويس ياسمين: متاكد أنا : طبعا ياسمين: خد بالك منه يا سيف والنبي مسكت ياسمين يدي وصارت الحرارة من يدي إلى قضيبي الذي انتصب واصبح بارز ، لاحظت ياسمين انتصابي وابتلعت ريقها ياسمين: وفي كمان موضوع عايزاك فيه أنا: ايه هو ياسمين: ايه رايك في صفاء أنا : صفاء مين ياسمين: صفاء بنت المستشار جارنا أنا : اه عرفتها مالها ياسمين: يعني ايه رايك فيها كبنت أنا : يعني لطيفه و دمها خفيف بس ليه بتسالي ياسمين: اصل يا حبيبي انت كبرت ومن حقك يبقى ليك بيت وعيلة وتتجوز وتشوف نفسك ، وكمان أنا شوفت نظراتها ليك و واضح كده انها معجبة بيك لم ادري هل هي تحاول أن تبعدني عنها ام أنها تتحدث معي كشقيقة تحث أخيها على الزواج ، ام أنها تشعر بأن أصبحت هائج ويجب أن أتزوج . ياسمين: ايه رايك أنا : الصراحه أنا ملاحظتش حاجة ياسمين: طب رايك فيها ايه كبنت أنا : حلوة ياسمين: شكلها مش عاجبك أنا : لا بس مخدتش بالي منها ياسمين: هي المواصفات اللي تحب تكون موجودة في مراتك أنا : يعني مفكرتش في الموضوع دا قبل كده ياسمين: لا بس اكيد في واحدة كده في بالك أنا : اقولك بس من غير زعل ياسمين: اه طبعا أنا : يعني تكون شبهك شعرت بابتسامة في عينها مع قلق وهي كاي انثى تفرح عندما يتغزل بها أي راجل. ياسمين ( تحاول أن تخفي ابتسامتها ): اشمعنا أنا : عشان حاجات كتير أو بمعنى أصح كل حاجه ياسمين: طب قوم نام ( وقبلتني من خدي قبلة شعرت بأنها حرقت وجهي ) تصبح على خير. تعدت لقاءات صفاء بنا بحجة زيارة اختي ولكن من الواضح أن هناك خطة من ياسمين لكي تعرفني عليها ، جلست معها كثير وكانت ياسمين تتركنا بداعي انها تقوم بأي شي، اخذت رقمها وأخذت رقمي ، صرنا نتكلم كثيرا ملئت الفراغ العاطفي في حياتي فهي تشبه الطفلة المشاكسة تشبه إلى حد كبير الممثلة شيري عادل ، علي أن أعترف بأني اعجبت بها فهي فتاة مثالية ولكن الغريب هو اني بدات الاحظ تغير في طباع ياسمين أصبحت غاضبة ومستاءة في أغلب الوقت وأنها غير راضية على تقرب صفاء مني الذي أصبحت تصطحبني حتى عندما تخرج مع اصدقائها وكأنها تريد أن تعرفني عن عالمها ، حاولت على قدر الإمكان بإخراج ياسمين من رغبة شهوتي بها ، ولكن لماذا هي تغيرت وانا ايضا تغيرت معها بعد كل لقاء مع عمر أصبحت أحقد عليها أكثر وأكثر ، كنت في سهرة مع صفاء واصدقائها، عدت بعد منتصف الليل ، كنت سعيد لاني قبلت صفاء لأول مرة قبلتها وانا أودعها أمام منزلها المقابل لمنزلي ، سرقت قبلة منها القبلات الشائبة بالخوف دائما تكون اجمل ، نعم كونا في حالة من الخوف بأن تصطادانا أعين أحد الجيران أو أي من العائلة فليست هناك بيني وبينها علاقة خاصة فنحن بحكم وأحكام الصداقة والجيرة ، دخلت المنزل كانت ياسمين نائمة على أريكة الصالة التى شهدت على اختلاءنا ببعض ، لم أرغب في أن أعود في الجلوس معها لا اريد أن نقع في نفس المشكلة وان اترك جسدي ينساق وراء شهوتي ، كنت أسير باتجاه غرفتي ولم اشاء أن أذهب لها ، في الحقيقة صرت احتقرها ولا أرغب في رويتها للذلك لم أرغب بتحيتها حتى سمعت صوتها لابد أنها لم تكن نائمة أو أنها تدعي ذلك . ياسمين : طب قول مساء الخير ولا اللي لقى أحبابه ينسى أصحابه أنا : لا ابدا بس لاقيتك نائمة قولت بلاش ازعجك ياسمين: اتاخرت يعني أنا : مانتي عارفة بقى الشوارع والزحمة ياسمين: وصفاء عاملة ايه ، أصلها ما بقتش تكلمني زي الاول أنا : كويسة ياسمين: طب كلتك أنا : اه الحمد**** ياسمين: طب تعالى اقعد معايا دا حتى البرنامج بتاع الاسود اللي انت بتحبه شغال أنا : لا مش قادر خالص يا جيسي ، يلا تصبحي على خير يا حبيبتي تلميحاتها والبرنامج الذي اثارني كل هذه العوامل جعلتني ارفض دعوتها ، دخلت غرفتي وجلست بملابسي الداخلية حتى فؤجت بياسمين تفتح باب غرفتي بعنف ، لاحظت الدموع في عينيها ، كانت ترتدي قميص نوم اسود لم الاحظه ، لانها كانت نائمة ، قضيبي انتصب عندما رأيت ثديها وهو يتحرك وهي تهتز وتتكلم بعصبية. ياسمين: ايه مالك في ايه من يوم ما أتعرفت على الزفتة دي ومعاملتك معايا وحشة ، كل دا ليه عشان لقيت واحدة في حياتك أنا : يا جيسي انتي حاجة وصفاء حاجة ، انتي اختي بس انا حبيت اعمل بنصيحتك ياسمين: متاكد ان هو دا السبب ولا دا ( مسكت قضيبي بيديها ) ، مش لقيت واحدة تريحك ، يعني كنت بتتقرب مني عشان تنام معايا مش عشان أنا اختك ، للاسف كلكم زي بعض كلكم زي بعض أنا : انتي بتقولي ايه يا بنتي انتي اتجننتي ياسمين: يلا ( خلعت قميص نومها وأصبحت عارية امامي ) يلا أنا قدامك اهو اعمل اللي عاوز تعمله أنا : روحي نامي يا ياسمين ، انتي اعصابك تعبانة ياسمين: بقولك يلا قبل ما اصرخ واسمع العمارة كلها يلا أنا : مش عارف اعمل ايه ياسمين: اعمل اللي انت عايزه اقتربت منها مسكت صدرها الذي كان واقف امامي منتصب بدون اي ترهلات صدر مثالي أصبحت أعصر صدرها بيدي أعصر بقوة وكأني انتقم منه ، هذا الصدر الذي ذاقه الزنوج حتى أصبح كامل النضج ، أصبحت تتأوه وتتوجع زدت عصرا فيهما وبدأت اقبل وجهها كالمجنون كانت تغلق عينيها والدموع تنزل منها أخرجت قضيبي و غرزته في فرجها كنت اطعن فيها انتقامي لشرفي وهي مغمضة العينين والدموع مازلت تنزل صوتها أصبح اقوى لم اعرف كيف اسكتها وجدت امامي لباسي الداخلي وضعته في فمها كنت كالوحش ، اجلستها بوضعية الكلب وصرت اضرب مؤخرتها بكل قوتي وهي تبكي ، كنت أرغب بسبها ونعتها بماضيها ولكني خشيت أن تعرف أنني كنت على علم بما قامت بها ، كانت أول مرة انكح فيها امرأة وهذه المرأة هي شقيقتي ، موخرتها الشبيه بمؤخرة كيم البرونزية المثالية كنت أطرق قضيبي بها بكل قوة وخصيتي تعزف الحانا مع موخرتها حتى انتهيت منها وقذفت في وجهها ، وفور انتهائي ، اخذت ملابسها من الأرض وخرجت لم نستطع أن ننظر لبعضنا ، شعرت بالخجل والندم فياسمين لم تكن سعيدة وانا تعاملت معها باحتقار ، وضعت راسي على فراشي و وجدت بجواري هاتفها ، فيبدو انها نست هاتفها هنا ، ولكن ما شد انتباهي هو رساله من شخص اسود البشرة اسمه جاك ويقول لها كل شيء تمام ، احترت في أمرها ، هي من أدخلت صفاء إلى حياتي وصدتني فلماذا غارت ، وهل هي تريد أن تتملكني هي تمارس الجنس مع من تريد وتحرمه علي، هي تنجب وتحرمني من غريزة البقاء ، لم استطع النوم سرت في الشارع أو كما قال العندليب و سرت وحدي شريدا محطم الخطوات ، ذهبت لعملي في المشفى ولم أكن قادر على العمل وتجاهلت مكالمات صفاء ، ذهبت الى عيادتي ولغيت كل مواعيدي حتى جاءتني السكرتيرة واخبرتني بأن هنالك شاب قريبي يرغب في مقابلتي ، أذنت لها بإدخاله ، كان عمر ، انصدمت برويته ، هل يكون استمع لما حدث بيني وبين امه ، وهل حدث اي شئ اخر . أنا : عمر ، في ايه في حاجه حصلت في البيت عمر : لا انا جيت اشوف ايه اللي حصل في موضوعنا أنا : موضوع ايه عمر: هو انت رجعت في كلامك ، مش انت وعدتني انك تساعدني أنا : لا ما رجعتش في كلامي ولا حاجه بس راسي مشغوله شوية عمر : طيب أنا بقول نتحرك النهاردة ، لان أنا اتواصلت مع عمي خاطر وهو عايز يكلمك خططنا لخطة رحيله ، كنت أشعر بسعادة لاني تساعده على أن يولد من جديد اتمنى له أن تمحى ذاكرته وينسى ما قمت به امه ، قمنا بإعداد الخطة لرحيله وكتب رسالة وداع لامه يخبرها باختياره ، شعرت بلحظات من الخيانة ، نعم بخيانة شقيقتي التى احتمت بي و اوصتني به، ولكنها هي السبب نعم أفعالها وشهوتها اسقطوها من أعين ابنها ، وانا وعدتها بأن اساعده وها أنا اساعده بإخراجه من هذا المستنقع القذر . رحل عمر مع عمه و وقعت له على حضانته وذلك بعد إصرار منه حتى يكون وضعه قانوني، وداعه كان حار بعكس استقباله حضني وشكرني وأخبرني بأنه سوف يتواصل معي . هنالك قاعدة في الحياة وهي بعد كل هدوء في الحياة لابد من وجود عاصفة وبالفعل ، ففي الصباح بدأت العاصفة ، من يوم ما حدث بيني وبين ياسمين لم اراها ولم اذهب للمنزل ، وجدت العاصفة على باب مكتبي ، كانت ياسمين ثائرة وفي قمة غضبها، لم تنتظر إذن السكرتيرة بالدخول ،دخلت مكتبي بشكل مباشر ، لم اراها هكذا من قبل ياسمين: انت ايه اللي عملته دا ، ازاي تتدخل في حاجه ملكش علاقة فيها ، انت عايز مني ايه أنا : اهدي يا ياسمين ياسمين بدأت بالصراخ وكانت تضربني بشكل هيستري ، لم أرغب في ايذاءها ، مسكتها وسيطرت عليها وحضنتها ، كانت تبكي في حضني وهي تسبني أنا : كده احسن له يا ياسمين ، ابنك مش مرتاح وانا عايز اساعده ياسمين: انت غبي انت مش فاهم حاجة ، انت دمرت حياتي لم احتمل أكثر من ذلك اتهاماتها لي ، وابنها غادر بسبها وليس بسببي أنا ، بعدتها عن حضني وبدأت الدفاع عن نفسي امام فجرها أنا : أنتي اللي دمرتي حياتك ودمرتي ابنك ، أنا عارف كل حاجه ياسمين ( تنظر لي باستنكار) : تعرف ايه أنا : خليني ساكت احسن ياسمين: وانا بقولك قول يلا قول أنا : عارف مغامراتك في افريقيا ومذكراتك اللي حضرتك كاتبها ومفتخرة بنفسك وبعهرك وانتي بتتنقلي من حجر راجل للتاني وابنك اللي كسرتي كرامتك وطفولته ورجولته وهو شايفك قدامه بتمارسي عهرك ونسيتي انك ام ياسمين: انت بتقول ايه وجبت الكلام دا منين أنا : من مذكراتك يا محترمة ومن كلام ابنك اللي خلاص مبقاش قادر يبص في وشك وهرب منك ، وزعلانة لاني بساعده يتولد من جديد ويبعد عن عنك عشان يقدر ينسى تاريخك القذرة ياسمين: اللي قالك الكلام دا عمر مش كده أنا : هيفرق معاكي يعني ياسمين: ارجوك رد عليا أنا : في الاول قرأت مذكراتك وبعدين عمر كملي ياسمين: فين مذكراتي دي أنا : عندي هنا في الدرج ، اتفضلي مش دا خطك برضه اخرجت لها مذكراتها مسكت المذكرات وهي تقلب صفحاتها بجنون ، ياسمين: فين باقي المذكرات أنا : اسالي نفسك ياسمين : مسالتش نفسك انت لو أنا عايزة اقطعها كنت كتبتها ليه اصلا ، طب مسالتش نفسك اشمعنا قطعت الورق من هنا ما كنت حرقت الكتاب كله وارتحت ، ومسالتش نفسك ليه حاولت انتحر احترت حقا في اسئلتها ياسمين: اقولك أنا يا استاذ ، لانك كنت عايز كده كان نفسك فيا وكنت من جواك عايز تصدق كده وماجيتش تسالني أو حتى تسمع القصة من جهتي أنا اخرجت هاتفها وصارت تعبث به ومن ثم اقتربت مني ياسمين: عمرك شفت الوشم دا في ايد عمر كان وشم لفاصلة منقوطة ، لا اتذكر اني رأيته من قبل أو قد اكون رأيته ولكني لم انتبه ياسمين: الوشم دا يا دكتور على ايد ابن اختك ، ها اختك ومعناه أن ابن اختك عنده مشاكل نفسية وعقلية ، فهمت يا دكتور يا شهم ، يعني كل اللي قاله ليك من خياله هو نتيجة صدمة اتعرض لها ، وانا استحملت كل دا عشانه وعشان متحصلش له انتكاسة وعشان احافظ عليه ، جيت انت ضيعت كل حاجة ، وعنده ورق المستشفى ودكتوره اللي يثبت كلامك ، طب مسالتش نفسك ايه الورقة اللي خلاك توقع عليها ، ولو هو في كامل قواه العقلية مش هيحتاج توقيع مني أو منك كنت واقف مصدوم احترت من اصدق هل هي عاهرة وام فاسقة ام هو مختل عقليا ، ولكن كلامها منطقي جدا ، بدأت اشعر بغبائي وكم كنت ساذج وكيف استغلني هذا المراهق لتحقيق خطته أنا : وليه مقولتيش ياسمين: لان طريقة العلاج أن كل الناس تتعامل معاه بشكل طبيعي ، وكنت بحاول اقولك وكنت بقولك دائما خد بالك منه ، ولما صاحبك حسيت أنه بدأ يتحسن بس من الواضح انك انت اللي كنت عيان . ياسمين : الحكاية بقى يا دكتور اني كشفت مصائب المنظمة دي ، وبعد ما شوفت المديرة نفسها في الوضع المخل دا ، كان لازم يكسبوا سكوتي ودا زي ما قرأته جان اللي كان مشترك معاهم اداني حبوب الكوكا اللي بيصنعوا منها الكوكايين واغتصبني وصورني وطبعا بقيت دلوقتي تحت أمرهم ، وعشان يكسروني اكتر ، الولد اللي اسمه بلال و اللي للاسف طلع شغال معاهم جاب أصحابه اللي من عمره واغتصبوني زي ما حضرتك عملت فيا واللي حصل أن عمر شافهم و وقع مرة واحدة من طوله اتعرض لصدمة عصبية بعد اللي شافه ، وبقى عنده المرض دا وغير كده اتعرض لاغتصاب من ابو بكار اللي كان عامل معاه علاقة شاذة ومكنتش قادرة اتكلم ، فضلت اساير فيهم لحد ما وصلني خبر وفاة ناصر ، وقتها قررت اني لازم انتقم منهم واهرب على مصر ، واللي ساعدني على كده واحد نيجيري اسمه جاك ، وعملنا خطة واني استعمل معاهم نفس الطريقة بحبوب الكوكا وطبعا وكانوا متطمنن من ناحيتي وعملنا الخطة وخدت الصور اللي كانوا ماسكنها عليا وجيت هنا . لم أعرف ماذا افعل وماذا فعلت ، لقد دمرت حياتها بالفعل ويجب عليا اصلاحها أنا : ياه مستحملة كل دا وساكتة ، قد ايه أنا حقير وغبي عشان شكيت فيكي صدقيني أنا دائما هاشوفك اختي ، أنا هعمل المستحيل عشان ارجعلك عمر ، سامحيني ياسمين: رجعه يا سيف ورحمة بابا ترجعه عشان خاطري قمت بكل علاقاتي حتى ابحث عنه وأبلغت عمي الذي يمتلك علاقات وأقاربي مكثنا عدة أيام حتى استطعنا إيقافه من السفر ولكن الصدمة أنه كان بصبحة أبيه ناصر ، نعم ناصر كان حي يرزق وكان على اتصال بعمر وحاول تشويه صورة امه . بدأت الأمور بالاتضاح والتحسن ، قمنا بإيداع عمر في مصحة نفسية وهي على درجة عالية من المهنية والتطور ، حياتنا تتغير لا أنكر اني حزنت عندما علمت بخطوبة ياسمين لدكتور عمر ولكن ما شفع له هو أنه شخص محترم ومثقف وايضا عودة صفاء لحياتي لنستكمل ما بدأناه وبعد عام قررنا أن نقيم حفلة زواج مشتركة بيننا والمفاجأة ستكون بحضور عمر الذي تحسنت صحته بشكل واضح. وقبل اليوم الموعود تفاجئت بدخول ياسمين لغرفتي وهي ترتدي قميص نوم احمر يبرز كل أنوثتها وجمالها الصارخ ، لقد نسينا ما حدث بيننا أو تناسينا بمعنى اصح ، جلست بجواري أنا : في حاجه يا ياسمين ياسمين: لا ما تقلقش ، بس حبيت اسالك سؤال أنا ( احاول أن لا اركز على جسدها ) : اه طبعا اتفضلي ياسمين: فاكر الليلة اللي حصلت هنا أنا : ليه السوال دا دلوقتي ، صدقيني يا ياسمين كان غصب عني وانا مش عارف ازاى قدرت اعمل فيكي كده ومكنتش عارف أنه بتعملي كده عشان ترضيني وانه كان غصب عنك ياسمين: تؤتؤ في الحقيقة مكانش غصب عني أنا : يعني ايه ياسمين: يعني أنا كنت عايزة كده وحسيت بيك ولما بعدت عني حسيت اني عايزاك وعايزة ابقى في حضنك بس كنت باكابر وبنكر دا جوايا أنا : مش فاهم خلعت ياسمين ملابسها امامي أصبحت عارية وابتلعت ريقي ، اشاهد امامي تمثال من الجمال الصدر ممتلئ ، المؤخرة التى طالما حلمت بها أصبحت الآن امامي متحررة ، نزلت على ركبتها وأخرجت قضيبي وبدأت في تقبيله وتحريك لسانها على رأسه ياسمين: في الحقيقة انت اخوي وداخل على جواز وعايزة اطمن عليك والمرة اللي فاتت كنت غشيم وحرام اسيبك كده.[/SIZE] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس محارم
مذكرات في الادغال ـ سبعة اجزاء
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل