Jossef
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
صقر العام
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي فنان
ازاي بنشوف البنت بتتعرى بكل اريحيه قدام صاحبها او فحلها بمعنى آخر
و بتتكسف حتى تقعد بلبس قصير قدام اهلها !
كذلك العكس الولد ممكن يتعرى في المسبح - النادي - في حضن صحبته اي حته
إلا قدام محارمه من اهله او اخواته او اقاربه ؟؟
اجابة السؤال ده بيتعلق بعلم النفس، والحدود الاجتماعية، وطبيعة العلاقات، أكثر من كونه وجهة نظر واحدة تفسر كل الحالات.
الفكرة الأساسية هي أن الدماغ لا يتعامل مع كل الأشخاص بنفس الطريقة، حتى لو كانوا من نفس العائلة أو من المقربين.
- العلاقة العاطفية أو الجنسية: مع الشريك، قد يكون التعري جزءًا من الراحة و الحب والثقة والانجذاب. في هذا السياق، يُنظر إلى الجسد باعتباره جزءًا من العلاقة الرومانسية.
- العلاقة الأسرية: مع الأخ أو الأب أو أي قريب من المحارم، توجد حدود نفسية واجتماعية وبيولوجية قوية تجعل التعري غير مقبول لدى معظم الناس. منذ الطفولة، يتعلم الإنسان أن هذه العلاقات لها إطار مختلف تمامًا.
هناك عدة تفسيرات علمية لذلك:
- قاعدة تحريم زنا المحارم (Incest Taboo): وهي موجودة تقريبًا في كل الثقافات البشرية، وتضع حدودًا صارمة للعلاقات الجنسية أو السلوكيات المرتبطة بها بين الأقارب.
- تأثير ويسترمارك (Westermarck effect): وهي فرضية في علم النفس التطوري تقول إن الأشخاص الذين ينشأون معًا منذ الطفولة يميلون إلى فقدان الانجذاب الجنسي لبعضهم، مما يساعد على تجنب العلاقات بين الأقارب.
- الحدود النفسية (Psychological Boundaries): كل علاقة لها "قواعد" داخلية. ما يُعد مناسبًا مع الشريك قد يكون غير مريح أو مرفوض تمامًا مع أحد أفراد الأسرة، حتى لو كان الفعل نفسه.
إذن، لماذا قد تقبل فتاة أن تتعرى أمام حبيبها وترفض ذلك أمام أخيها؟
لأن معنى التعري يختلف باختلاف العلاقة. أمام الشريك، قد يكون مرتبطًا بالحب أو الثقة أو الرغبة. أما أمام الأخ، فيتعارض مع الحدود الأسرية المتجذرة نفسيًا وثقافيًا، ولذلك تشعر معظم النساء (ومعظم الرجال أيضًا) بنفور شديد من هذا الاحتمال.
من المهم أيضًا عدم اعتبار هذا "قانونًا رياضيًا". فطريقة اللباس أو درجة الخصوصية تختلف بين الثقافات والأسر. على سبيل المثال، قد يكون ارتداء ملابس السباحة أمام أفراد الأسرة أمرًا عاديًا في بعض البيئات، بينما يكون غير مقبول في بيئات أخرى. لكن التعري الكامل أمام الأخ يظل مرفوضًا في معظم المجتمعات لأسباب نفسية واجتماعية وبيولوجية متداخلة.