𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ
𝓐𝓹𝓲𝓻𝓪𝓽𝓮 𝓯𝓻𝓸𝓶 𝓽𝓱𝓮 𝓒𝓪𝓻𝓲𝓫𝓫𝓮𝓪𝓷
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
كبير الإداريين
رئيس الإداريين
إداري
أسطورة ميلفات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
رئيس قسم الصحافة
محرر محترف
كاتب ماسي
محقق
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
إستشاري مميز
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
مزاجنجي أفلام
الذئب الأسود
تزوجت منذ فترة من رجل لطيف و مؤدب لكن لا يفقه الكثير في الجنس، ان جسدي ممتلئ شهواني و صدري كبير بحلمتان ورديتان لكنه لم يكن يمتص و يداعب حلماتي . حتى مؤخرتي المنفوخة كنت اشتهي كثيرا ان ينكحني منها و يريحني الا انه كان يرفض بسبب انه مضر الخ
منذ اسبوعين تركني زوجي و سافر بغرض العمل بحجة انها فرصة العمر.و مرت الأيام و شهوتي ازدادت و انا بدون رجل بدون قضيب ينكحني و يريح شهوتي،اشتريت قضيب اصطناعي لاداعب فيه كسي المحروم من النيك و بدأت افرك به حتى ارتاح و اصل للذروة، في يوم من الأيام كنت أمارس الجنس مع نفسي عن طريق القضيب الصناعي و انا اتابع فيلم اباحي على التلفاز اخذت صرخاتي تعلو و اتأوه من المحنة مع الفيلم و القضيب الهزاز
سمع أحد الجيران هذه الاصوات و اخذ يرن الجرس . اخرجت القضيب من كسي و قمت لافتح الباب و انا لا ارتدي شي البتة . لم تخطر ببالي ان يراني احد فقط كنت منتشية جدا من الشهوة ما ان فتحت الباب حتى مد جارنا فادي رأسه من الباب و هو شاب طويل مفتول العضلات ملامح رجولية جدا “سمعت ضجة هنا، هل كل شيء بخير؟
قلت بمحن”ااه لا عليك انه صوت التلفاز” و ارخيت يدي حتى فُتح الباب قليلا لتبان فخذاي البيضاء .لم آابه بالأمر و أخذت أغلق الباب حتى وضع قدمه بالداخل ، و ادخل نفسه و هو ينظر على جسدي بشهوة “كنتي تريحين و تشبعين نفسك لوحدك؟”نظرت له “لا اخرج من هنا” امسك مؤخرتي” كيف اترك هذه بدون مضاجعة؟
ذبني نحوه و بدأ يلمس كسي و شفراته المبلولة و يمتص رقبتي ااااه انا اريد هذا لم استطع مقاومته فٱنا اشعر بالمحنة الشديدةةةة خلعت كنزته بشهوة فنظر لي و مصصص شفتاي بجنون و هو يحك قضيبه المنتصب بجسدي الملتهب، حملني بخفة و ذهب في نحو غرفة النوم “من هنا” رماني على السرير و بدأ يقبلني و يمتص رقبتي و أثدائي و يلحس جسدي الملتهب من الشهوة حتى وصل لكسي المبلول و بدأ يلعقه و يلحس عسله حتى امسكت بشعره و حشرته بين شفراتي ليريح كسي الممحون،”لطالما اشتهيت ان اضاجع جسدك الناري كلما رأيتك بالقرب
امسكني بعنف و لفني حتى اصبحت مؤخرتي امامه و أمرني ان ارفعها “رفعتها بسرعة حتى ٱدخل لسانه بداخلها و بدأ يلعقها و يفرك كسي الوردي بسرعة جديدة و فجأة “اااااااه” ادخل فادي قضيبه الكبير داخل مؤخرتي ، اااااه فاديي “هذه المؤخرة للمضاجعة فقططط” و اخذ يدخله و يخرجه بقوة و انا اموت بين يديه من الألم و الشهوة. “اااااه سوف يٱتي سوف يأتي” اخرجه بسرعة و رمى منيه على ساقاي الممتلئتين. ااااه لقد حظيت مع فادي بأول و ألذ جنس مؤخرة في حياتي.