الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس تحرر ودياثة
مارست الجنس مع أمي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ميمون." data-source="post: 700692" data-attributes="member: 63021"><p><span style="font-size: 22px">مرحبا انا ميمون وعمري حاليا 17 سنة و والدتي عمرها 39 سنة حاليا ونعيش معا منذ ان كان في عمري سنتان وتربيت بدون اب مع والدتي وكنا ننتقل من كل سنة من منزل لآخر كل سنتين تقريبا ولاكن استقرينا في منزل كبير عندما بلغت 14 وبسبب ذلك التنقل المتكرر لم يكن لي اصدقاء او علاقات اجتماعية كثيرة حتى في المدرسة كنت اقتصر فقط على الزمالة في القسم ولكن والدتي هي الوحيدة التي احببتها واعتبرتها صديقا لي ، وفي عطلة صيف كل سنة كنت انتقل للنوم في غرفة والدتي معها في الفراش وكنا نشاهد افلام او برامج او فيديوهات او أي شيئ في تلفاز غرفتها وكان وقت ممتع وعوضتني عن العزلة كل سنة ولكن بعد ان اصبح عمري 15 بدأت تتغير بعض الاشياء </span></p><p><span style="font-size: 22px"></span></p><p><span style="font-size: 22px">عندما اصبح عمري 15 سنة وفي عطلة تلك السنة انتقلت لغرفة والدتي مثل السنوات السابقة ولكن في تلك السنة بالتحديد بدأت هرموناتي في الارتفاع وتضهر علي علامات البلوغ وكنت استطيع القذف والاستمناء لاكنني لم اجربها لأنني لم اكن اعرفها بسبب عزلتي وعدم اختلاط بزملاء القسم او الاولاد في الخارج كثيرا ووالدتي كانت بعمر 37 وعلى ابواب 38 وقتها، وكانت ولازالت امرأة فاتنة الجمال بقوام مثالي وصدر مرتفع وجسم مشدود وتبدو في منتصف العشرينيات دون مبالغة (وهذا رابط لصورتها في عيد سنة 2024 في أبهى حلة لها لاكنني قصصت الجزء الذي يضهر فيه وجهها)(</span><a href="https://imgur.com/a/54u2NFf"><span style="font-size: 22px">https://ibb.co/Y7sJFQry</span></a><span style="font-size: 22px">) وفوق ذلك كانت امرأة خجولة وحنونة جدا وتهتم بي اكثر من نفسها وبحكم اننا نعيش بمفردنا فقط كانت ترتدي ملابس غير مستورة كليا لاكن ليست مبالغة، كانت ترتدي ملابس مثل فساتين قصيرة، او ما شابه دون حمالات، وكانت حلمات ثديها تضهر من الفستان، او التيشيرت الذي ترتديه ، وكنت كل صيف عندما اراها بتلك الاطلالة اشعر بانجذاب شديد لها و يروادني شعور انني و اريد ان اراها دون ملابس لاكنني لم اكن اتلصص عليها او ما شابه، واصلا لم اكن اعرف اشياء مثل الجنس او العلاقة الحميمة فقط كنت اشعر ان اهناك طاقة ورغبة شديدة لا تقاوم لاكن لا اعرف كيف اخرجها ، و في بداية الصيف وانتقالي للنوم مع والدتي في فراشها مرت أول ليلتين بسلاسة وقضينا وقت ممتع في مشاهدة الافلام والتحدث وتذكر ذكرايات قديمة وارتني صورة لها وعمرها 23 سنة وهي ترضعني وكان صدرها واضح قليلا في الصورة وسحرت بشكل ثديها وشكلها العام رغم انه لم يتغير كثيرا ، كنت اشعر بتلك الرغبة وارتكبت الخطأ في الليلة الثالثة عندما انتهينا من الفلم وشارعنا للنوم وفور اطفاء التلفاز والأنوار حضنتني أمي وضمتني لها وبسبب بقاء صورة ثديها في مخي قمت بخفض رأسي ووضعت وجهي مقابل صدرها وامسكت والدتي بشعري وضلت تمسح فيه وقبلت رأسي ، وحينها شعر بأثارة و رغبة غريبة جدا فأنتصب قضيبي فسحبت ساقي ووضعتها بين ارجلها حيث كان فخضي الايسر بين فخضيها ووجهي فوق صدرها وكان خصيتاي يلامسان مهبلها ، وقضيبي يصل لبطنها وبدأت احتك و احاول ارضاء تلك الرغبة الشديدة ،وحينها شعرت أمي بذلك وحاولت دفعي بلطف لكي أتوقف عن، هذا ولكن بعد ان واصلت هذا التصرف نهضت من مكانها وجلست على طرف السرير ونضرت الي ولقضيبي المنتصب وسألتني وقالت لي بنبرة حازمة وجادة وهادئة "يا عزيزي ما بك" فقلت لها "لا شيئ. فقط اريد ان اقترب اكثر" فقال أمي بصوة حازم "ولماذا تحتك بي هكذا "فشعرت بالخوف من ردة فعلها لأنها لم تعاملني هكذا من قبل فقلت "انني اقترب فقط " فصمتت وتنهدت وقالت ان لا اكرر هذا وعادت للسرير وأدارت لي ضهرها بدل ان تضمني كما حدث قبل قليل ونمنا بصمت حتى إنقضت تلك الليلة وفي صباح اليوم التالي عاملتني والدتي كالمعتاد ولم تذكر موقف البارحة ومر اليوم كأي يوم اخر وعندما حل الليل واقترب وقت النوم واستلقينا في الفراش اعتقدت انها سوف تدير ضهرها كالمرة السابقة لاكنها لم تفعل وقامت بحضني ضمتني لصدرها بطريقة أجمل من المرة السابقة و لأننا لم نشاهد اي فلم قضينا وقت فوق الفراش في الحديث و كل هذا وصدرها كان يلامس وجهي امامي وحلمتها بعيدان عني بضع سنتمترات فقط وبعد قليل من الحديث ذكرت لها الصورة التي ارتني اياها ،و في لحضة صراحة اخبرتها انني احب رائحة صدرها وشكله وانني اتمنى ان ارضع منه مثلما كنت صغير كتعبير مجازي فقامت بسحب رأسي لصدرها حتى اصبحت شفتاي عند حلمتيها تماما وقالت "هذا الصدر ملك لك عزيزي تستطيع ان تفعل به ما تشاء به وسامحني على رد فعلي البارحة" ولم افهم قصدها بأفعل به ما تشاء لكن عندما لاحضت هدوئها كررت تصرف اليوم السابق وقمت بدفع خصري لناحيتها وصرت احتك بها بنفس الطريقة السابقة و رأس قضيبي يلمس بطنها وينزل لمهبلها ثم ارفعه مرة أخرى ولم تقم بأي رد فعل وكان شعورا لا يوصف حينها وصارت أمي تصدر صوت خفيف جدا وبعد دقيقتان على ذلك النحو ابتعدت امي وانارت الإضائة الخفيفة وجلست فوق فخضاي وقالت وانا مستلقي علا ضهري وقضيبي منتصب بوضوح ووجهي مفجوع من هذا التصرف فنضرت لها بصمت فكسرت أمي الصمت وقال "هل جسدي يثيرك لهذه الدرجة" ووجهها كان محمر من الخجل لدرجة كبير وأنا لم افهم قصدها وضننت انها تقصد اذا كان جسمها جميل فقلت "نعم" فإنحنت وقامت بتقبيل خدي ثم انسحبت للوراء وسحبت الشورت الذي كنت أرتديه ونزعته من مكانه وانا أنضر لها ومتعجب من فعل والدتي لانني لم اكن اعرف شيئ اسمه الجنس وكل تصرفاتي كانت غريزية ، وبعدها قامت بنزع البوكسر وصار قضيبي منتصب للأعلى وانا كنت في قمة الاحراج واعتقدت ان والدتي تريد ان تعاقبني او تفعل شيئ ما فإنحنت لمستوى قضيبي ووجهها كان متوترا ايضا واخرجت لسانها وبدأت تلعق خصيتي وكان شعوري حينها كأنني في عالم آخر وهي تداعب كراتي بلسانها وانا اشعر ان قضيبي سوف ينفجر ثم ارتفع لسانها ولعقت قضيبي وكذلك ورأس قضيبي صار احمر من شدة المتعة وبعد مرور حوالي ثلاثة دقائق أو أقل قليلا من العق المستمر وانا مستلقي وانضر لها بمتعة وبدأ الخجل يختفي قامت بخلع الفستان الذي تنام به ولم تكن ترتدي حمالات تحته ، فقط بيكيني اسفل الفستان وصار ثديها مكشوف ورأيته امامي وكان اجمل صدر اراه في حياتي فإنحنت لي ووضعت ثديها فوق فمي وقال "الم تكن تريد ان ترضع من هذا الثدي" فأخذت أمص تلك الحلمتين رغم انه لم يخرج اي حليب إلا ان الشعور كان في عالم آخر وبعد ان قمت بمص ثديها قامت بأمساك قضيبي ووضعته في مهبلها وهي جالسة فوقي و كان مهبلها طريا ومبلل ويضغط على قضيبي من كل الجهات وأخذت تحرك حوضها لأعلى والاسفل برشاقة وبدأ صوتها يرتفع قليلا ثم صارت تنضر لي بنضرة ممزوجة بالحنان والمتعة المطلقة ثم خفضت سرعة تحريك حوضها وقالت لي "هل انت منزعج" فقلت لها "لا" فقالت "اذا افعل شيئا ما" فنضرت لها بغرابة وانا لا ادري مذا افعل لأنني لم اكن افقه في شيئ اسمه جنس وقتها "فقلت لها مذا افعل" فتوقفت أمي عن الجنس وقضيبي في داخل مهبلها ونضرت لي وإنحنت لي وقالت بصوت خافت "ارخي شفتيك و قم فقط بتقبييلي مثلما سوف افعل انا" فهززت رأسي كأنني اقول نعم وكنت اعتقد انها سوف تقبل خدي او حتى مكان اخر معدا فمي فأغمضت عيني وشعرت ان هناك شيئ يلامس شفتاي ففتحت عيني ووجدتها مغمضة عينها وتقبل فمي بطريقة تشبه اللحضات العابرة في الافلام وادخلت لسانها وصارت تقلب لساني ولعابي يمتزج بلعابها وصارت تقوم بعصر قضيبي بمهبلها وتتحرك للفوق والاعلى ثم اخرجت لسانها ولعاب ينزلق من فمها الى فمي ثم توقفت لفترت قصيرة لثواني معدودة وصارت تتنفس بصوت متعب وحنون كأنها تستجمع قوتها وبدون سابق إنذار صارت تحرك حوضها ببسرعة فائقة وتصدر اصوات كأنها تتألم وتلهث وحينها شعرت بأنني سوف اتبول وفجأة خرج سائلي المنوي لأول مرة وصار يتسرب من مهبلها وشعرت بنشوة قوية حينها واستسلمت وارخيت كل عضلاتي وواصلت أمي عصر قضيب و بعدها بثواني قذفت هي ايضا ولاكن بغزارة لدرجة انني ضننت انه بول ولاكن بلون شفاف ودون رائحة تقريبا وتبعتها بصرخة خافتة ووجه متعرق و شعرت بعدها بثواني بفشل وضمور شديد وتعب كأنني بذلت مجهودا كبيرا ولم أقوى على رفع ذراعي حتى وألقت والدتي بنفسها فوقي وهي عارية تماما و وارخت نفسها هي ايضا ومهبلها كان مبلل ومائها يقطر على الفراش وارتخى قضيبي وساد الصمت وبعدها يثواني قالت أمي "سامحني عزيزي هذه غلطتي وليس لك ذنب فيما حدث" وشعرت انها ستبكي من نبرة صوتها وبعد ان سمعت هذا عرفت اننا ارتكبنا خطأ كبير ، وغلبني نعاس بعدها بخمس دقائق ولم أقوى على التفكير واغمضت عيني واستسلمنا للنوم مع بعض ونحن عاريان وصباح اليوم التالي استيقضت ولم اجد والدتي بجانبي وأنا ما زلت عاريا لاكنني مغطى بالفراش فإرتديت ملابسي و ذهبت للمطبخ فوجدتها هناك وبرغم من انها سمعت خطواتي لم تدر او ترد التحية فقط حضرت لي فطور الصباح وجلست وهي تمسك هاتفها وتتجنب النضر لوجهي فقلت لها "ماما هل انت غاضبة من ما حدث البارحة" فقالت ببرود "لا" فقلت لها "ولماذا انت مكتئبة لقد كان أمرا ممتعا لأبعد درجة " فنضرت لي وقالت بصوة غاضب "هل انت غبي ، هل حدوث شيئ كهذا بيننا شيئ ممتع" فصدمت من رد فعلها وقلت لها "لاكن تعابير وجهك كانت تبدو لي مستمتعة" فوضعت يديها على وجهها وأخذت نفسا عميقا وقالت أن الجنس بين الابن ووالدته غير مسموح دينيا ولا اجتماعيا وقالت ان فكرة النوم معا سوف تتوقف من اليوم فصاعدا وذهبت هي للإستحمام وانا ذهبت لغرفتي وقضيت ساعتين وانا ابحث عن الجنس في الحاسوب وشاهدت فيديوهات إباحية عديدة و تعلمت منها وضعيات مختلفة وتمنيت ان اجربها مع أمي ، وبعد انقضاء تلك المدة ذهبت لتناول الغداء كان الجو صامتا وكئيبا ولم تنطق والدتي بكلمة ولكن بعد مرور العصر في ذلك اليوم عادت نبرة صوتها لطبيعتها وصارت لطيفة كالعادة واعتقدت انها تسامحت مع الامر وسنفعلها اليوم ايضا وعند اقتراب موعد النوم ذهبت لأنام مع في السرير لاكن رفضت رفض قاطع فذهبت لغرفتي بعد رفضها ولم استطع النوم ، وبعد مرور نصف ساعة جائت أمي لاكن بتيشيرت طويل فقط ودون سروال ومازل اتذكر تلك الملابس حتى الآن وكانت تحمل قارورة لم أميزها وضعتها اسفل السرير وإستلقت معي في سريري وحشرت نفسها معي في السرير الضيق وصارت تحدثني بطريقة عفوية كالمرات السابقة وبعد دقائق ادخلت يدها داخل قميصي وصارت تتحسس صدري وبطني بيهدها فأنتصب قضيبي وصار واضحا فأدخل يدها وبدأت تفركه بيدها اللطيفة ببطأ ثم قبلت خدي وحينها ادركت أننا سوف نفعلها مرة اخرى وتذكرت الفيديوهات التي شاهدتها لاكن لم استعجل وتركتها تنزع لي شورت والبوكسر وتلعق خصيتاي وهذه المرة ادخلتهم كاملا في فمها ثم اخرجتهم و ادخلت كرة واحدة في فمها وداعبها بلسانها وقالت لي "خصيتك هذه جميلة يا عزيزي اريد ان اضغط اكثر" ثم فعلت نفس الشيئ مع كرتي الأخرى وبعد ان انتهت سحبت تلك القارورة التي احضرتها وتبين لي انها زيت ***** فصبته على قضيبي وكان دافئا وزلقا ثم جلست فوق قضيبي الذي انزلق داخل مهبلها بسرعة بفضل زيت الاطفال وفور ان انزلقت اصدرت صوتا قوي وقصير ثم صارت تعصر قضيبي بسرعة ذهابا وإيابا وبعدها توقفت وقالت لي "افعل شيئا ما لا تنضر لي هكذا وكأنك مجبرا على فعل هذا معي " فنهضت من مكاني وغيرت وضعيتي وجعلتها هي من تستلقي على ضهرها وفتحت ساقيها كما يفعل المحترفون في الفيديوهات الاباحية التي شاهدتها حيث كان صدري مقابل ثديها وحلمتاها يلمسان صدري ووجهها مقابل لوجهي وساقيها مفرودتان للجوانب ومهبلها ضهر بشكل أوضح وأجمل وكان محلوقا ووردي ثم امسكت والدتي رأسي وصارت تنهش فمي وتدخل لسانها وتداعب لساني دون ان تتقزز برغم من انه عندما كانت تضهر لقطة تقبيل في اي فيلم تتخطاها وتبدي ملامح اشمأزاز و والآن لعابها صار يمتزج بلعابي وهي تبتسم وبعد ان انتهت قالت "هي ادخل قضيبك بداخلي او إتركني أقوم انا بتولي الامر" فوضعت رأس قضيبي فوق مهبلها وادخلته مرة واحدة وبسرعة خاطفة فخرج لسانها من فمها لا إراديا وقالت لي "هيا اسرع لننهي الامر بسرعة هذه الوضعية تكشف جسمي بشكل مبالغ " برغم من انها كانت عارية أمامي فبدأت ادخله كاملا بعمق اكثر من البارحة ومهبلها يضيق ويضغط على قضيبي فأمسكت والدتي زيت الاطفال وصبته بعشوائية وقالت "هيا اسرع" ففعلت ما أمرتني به وادخله لاعمق درجة ممكنة واسحبه واعيدها مرة أخرى وعندما اقتربت من القذف ابطأت الوتيرة لتطول المتعة فقالت والدتي بصوت حنون وهي تتوسل "ميمون بني لماذا تتباطئ هيا اسرع و كانت تعابير وجهها جميلة وهي تتوسل ووجها مليئ بتعابير الشهوة وبعد ثواني عدت للوتية السريعة وعندما اقتربت من القذف صار حوضها يرتجف ويتشنج وارتفع صوتها وقذت داخلها ثم شعرت ان هناك ماء يدفع قضيبي للخارج فسحبته وخرج سائلها بغزارة وبلل سريري وصارت والدتي تلهث ،وبما أن سريري صغير ومصمم لشخص واحد فقط ، استلقت والدتي على ضهرها وانا فوقها ووجهي فوق صدرها وقالت لي مص من ثديي حتى تنام فبقيت امص حلماتها وهي تمسح شعري وقبلت رأسي اكثر من مرة وبالرغم من ان الاثارة اختفت بعد القذف مازلت انجذب لصدرها كالرضيع ولم ننم وبعد عشر دقائق انتصب قضيبي مرة أخرى وشعرت انني جاهز مرة أخرى فأدخلته فجأة في مهبلها دون إذنها ، فقالت لي بعد صوت أنين خفيف اصدرته "إذا لم تعد تحترمني يا ميمون" فقلت لها "هل يمكننا ان نكررها مرة أخرى" فقالت بالحرف الواحد كما اذكر لكم "يا حب ماما افعل ما تشاء مهبلي و ثديي و قلبي وجسمي كله لك وحدك افعل الذي تريده تهمني سعادتك فقط" فأعتبرته قبولا وبدأت انكح مهبلها الذي اصبح اكثر ليونة وكأنه مصمم خصيصا لي وفي منتصف النكاح قامت والدتي بقلب الوضعية وصارت هي فوقي وانا مستلقي على ضهري وصارت تتحرك وتعصر مهبلي برشاقة وسرعة أكثر مني وقذفت للمرة الثانية و صارت مواصلة الجنس يشعرني بوخز مؤلم قليلا في رأس قضيبي وبرغم من الألم ، واصلت والدتي تحريك مهبلها وهز مؤخرتها وهي تتحسس وجهي ولم استطع أن أخبرها أن مواصلة صارت مزعجة لأنها كانت تبدو سعيدة بسبب ملامح وجهها الجميلة التي جمعت بين الالم والاثارة والسعادة مع العلم انه اخر رجل لمسها كان والدي قبل 13 سنة منذ ذلك الوقت او ربما اكثر فلم أرغب بقطع متعتها وبعد ان إنتهت وقذفت هي ايضا تحول سريري لمنشفة من شدت غزارت قذفها ولم يعد صالحا للنوم فقلت لها "ماما لنذهب لفراشك النوم هنا لم يعد صالحا" فوافقت و نهضت هي وساعدتني على النهوض لأنني كنت متعبا تماما بعد ذلك الجهد وعندما نهضت من مكاني غيرت رأيها وأخذتني للحمام وملئت البانيو بالماء الدافئ واستلقت فيه واستلقيت انا فوقها ولم استطع تجنب شعور حلماتها التي كانت تلمس ضهري في البانيو ، وغسلتني جيدا دون خجل وبعدها بربع ساعة فالحمام استعدت انتصابي لاكن لم تكن الرعبة قوية كالمرات السابقة فلاحضت أمي ذلك وإكتفت بلعق رأس قضيبي وإدخال أحد خصيتاي في فمها وبعدها ادخلت قضيبي كاملا في فمها وصارت تمصه وتعصره حتى قذفت وبلعت المني دون ان تشمأز وهذا الشيئ الذي جعلني أرى والدتي بشكل آخر ليلتها ، وبعد استحمام ارتديت البوكسر فقط اما هي فلم ترتدي سوى البيكيني والتيشيرت ونمنا معا وكانت اجمل نومة لي في حياتي وللأسف كانت هذه اخر مرة أمارس الجنس مع والدتي لأن تأنيب الضمير عاد لها وصارت تسمح لي بنوم معها ووضعي وجهي على صدرها لاكن تمنعني منعا باتا ان المس منطقة حساسة لها وعادت علاقتنا كما كانت قبل ان نمارس الجنس وصارت تأتي معي للجيم لتشاركني وقتي وتهتم بصحتها وصرنا نقضي وقتا ممتعا كأبن وأم فقط وحتى ان لم اكن سأمارس الجنس معها مرة أخرى سوف تبقى والدتي التي احبها والمرأة رقم 1 في حياتي</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ميمون., post: 700692, member: 63021"] [SIZE=6]مرحبا انا ميمون وعمري حاليا 17 سنة و والدتي عمرها 39 سنة حاليا ونعيش معا منذ ان كان في عمري سنتان وتربيت بدون اب مع والدتي وكنا ننتقل من كل سنة من منزل لآخر كل سنتين تقريبا ولاكن استقرينا في منزل كبير عندما بلغت 14 وبسبب ذلك التنقل المتكرر لم يكن لي اصدقاء او علاقات اجتماعية كثيرة حتى في المدرسة كنت اقتصر فقط على الزمالة في القسم ولكن والدتي هي الوحيدة التي احببتها واعتبرتها صديقا لي ، وفي عطلة صيف كل سنة كنت انتقل للنوم في غرفة والدتي معها في الفراش وكنا نشاهد افلام او برامج او فيديوهات او أي شيئ في تلفاز غرفتها وكان وقت ممتع وعوضتني عن العزلة كل سنة ولكن بعد ان اصبح عمري 15 بدأت تتغير بعض الاشياء عندما اصبح عمري 15 سنة وفي عطلة تلك السنة انتقلت لغرفة والدتي مثل السنوات السابقة ولكن في تلك السنة بالتحديد بدأت هرموناتي في الارتفاع وتضهر علي علامات البلوغ وكنت استطيع القذف والاستمناء لاكنني لم اجربها لأنني لم اكن اعرفها بسبب عزلتي وعدم اختلاط بزملاء القسم او الاولاد في الخارج كثيرا ووالدتي كانت بعمر 37 وعلى ابواب 38 وقتها، وكانت ولازالت امرأة فاتنة الجمال بقوام مثالي وصدر مرتفع وجسم مشدود وتبدو في منتصف العشرينيات دون مبالغة (وهذا رابط لصورتها في عيد سنة 2024 في أبهى حلة لها لاكنني قصصت الجزء الذي يضهر فيه وجهها)([/SIZE][URL='https://imgur.com/a/54u2NFf'][SIZE=6]https://ibb.co/Y7sJFQry[/SIZE][/URL][SIZE=6]) وفوق ذلك كانت امرأة خجولة وحنونة جدا وتهتم بي اكثر من نفسها وبحكم اننا نعيش بمفردنا فقط كانت ترتدي ملابس غير مستورة كليا لاكن ليست مبالغة، كانت ترتدي ملابس مثل فساتين قصيرة، او ما شابه دون حمالات، وكانت حلمات ثديها تضهر من الفستان، او التيشيرت الذي ترتديه ، وكنت كل صيف عندما اراها بتلك الاطلالة اشعر بانجذاب شديد لها و يروادني شعور انني و اريد ان اراها دون ملابس لاكنني لم اكن اتلصص عليها او ما شابه، واصلا لم اكن اعرف اشياء مثل الجنس او العلاقة الحميمة فقط كنت اشعر ان اهناك طاقة ورغبة شديدة لا تقاوم لاكن لا اعرف كيف اخرجها ، و في بداية الصيف وانتقالي للنوم مع والدتي في فراشها مرت أول ليلتين بسلاسة وقضينا وقت ممتع في مشاهدة الافلام والتحدث وتذكر ذكرايات قديمة وارتني صورة لها وعمرها 23 سنة وهي ترضعني وكان صدرها واضح قليلا في الصورة وسحرت بشكل ثديها وشكلها العام رغم انه لم يتغير كثيرا ، كنت اشعر بتلك الرغبة وارتكبت الخطأ في الليلة الثالثة عندما انتهينا من الفلم وشارعنا للنوم وفور اطفاء التلفاز والأنوار حضنتني أمي وضمتني لها وبسبب بقاء صورة ثديها في مخي قمت بخفض رأسي ووضعت وجهي مقابل صدرها وامسكت والدتي بشعري وضلت تمسح فيه وقبلت رأسي ، وحينها شعر بأثارة و رغبة غريبة جدا فأنتصب قضيبي فسحبت ساقي ووضعتها بين ارجلها حيث كان فخضي الايسر بين فخضيها ووجهي فوق صدرها وكان خصيتاي يلامسان مهبلها ، وقضيبي يصل لبطنها وبدأت احتك و احاول ارضاء تلك الرغبة الشديدة ،وحينها شعرت أمي بذلك وحاولت دفعي بلطف لكي أتوقف عن، هذا ولكن بعد ان واصلت هذا التصرف نهضت من مكانها وجلست على طرف السرير ونضرت الي ولقضيبي المنتصب وسألتني وقالت لي بنبرة حازمة وجادة وهادئة "يا عزيزي ما بك" فقلت لها "لا شيئ. فقط اريد ان اقترب اكثر" فقال أمي بصوة حازم "ولماذا تحتك بي هكذا "فشعرت بالخوف من ردة فعلها لأنها لم تعاملني هكذا من قبل فقلت "انني اقترب فقط " فصمتت وتنهدت وقالت ان لا اكرر هذا وعادت للسرير وأدارت لي ضهرها بدل ان تضمني كما حدث قبل قليل ونمنا بصمت حتى إنقضت تلك الليلة وفي صباح اليوم التالي عاملتني والدتي كالمعتاد ولم تذكر موقف البارحة ومر اليوم كأي يوم اخر وعندما حل الليل واقترب وقت النوم واستلقينا في الفراش اعتقدت انها سوف تدير ضهرها كالمرة السابقة لاكنها لم تفعل وقامت بحضني ضمتني لصدرها بطريقة أجمل من المرة السابقة و لأننا لم نشاهد اي فلم قضينا وقت فوق الفراش في الحديث و كل هذا وصدرها كان يلامس وجهي امامي وحلمتها بعيدان عني بضع سنتمترات فقط وبعد قليل من الحديث ذكرت لها الصورة التي ارتني اياها ،و في لحضة صراحة اخبرتها انني احب رائحة صدرها وشكله وانني اتمنى ان ارضع منه مثلما كنت صغير كتعبير مجازي فقامت بسحب رأسي لصدرها حتى اصبحت شفتاي عند حلمتيها تماما وقالت "هذا الصدر ملك لك عزيزي تستطيع ان تفعل به ما تشاء به وسامحني على رد فعلي البارحة" ولم افهم قصدها بأفعل به ما تشاء لكن عندما لاحضت هدوئها كررت تصرف اليوم السابق وقمت بدفع خصري لناحيتها وصرت احتك بها بنفس الطريقة السابقة و رأس قضيبي يلمس بطنها وينزل لمهبلها ثم ارفعه مرة أخرى ولم تقم بأي رد فعل وكان شعورا لا يوصف حينها وصارت أمي تصدر صوت خفيف جدا وبعد دقيقتان على ذلك النحو ابتعدت امي وانارت الإضائة الخفيفة وجلست فوق فخضاي وقالت وانا مستلقي علا ضهري وقضيبي منتصب بوضوح ووجهي مفجوع من هذا التصرف فنضرت لها بصمت فكسرت أمي الصمت وقال "هل جسدي يثيرك لهذه الدرجة" ووجهها كان محمر من الخجل لدرجة كبير وأنا لم افهم قصدها وضننت انها تقصد اذا كان جسمها جميل فقلت "نعم" فإنحنت وقامت بتقبيل خدي ثم انسحبت للوراء وسحبت الشورت الذي كنت أرتديه ونزعته من مكانه وانا أنضر لها ومتعجب من فعل والدتي لانني لم اكن اعرف شيئ اسمه الجنس وكل تصرفاتي كانت غريزية ، وبعدها قامت بنزع البوكسر وصار قضيبي منتصب للأعلى وانا كنت في قمة الاحراج واعتقدت ان والدتي تريد ان تعاقبني او تفعل شيئ ما فإنحنت لمستوى قضيبي ووجهها كان متوترا ايضا واخرجت لسانها وبدأت تلعق خصيتي وكان شعوري حينها كأنني في عالم آخر وهي تداعب كراتي بلسانها وانا اشعر ان قضيبي سوف ينفجر ثم ارتفع لسانها ولعقت قضيبي وكذلك ورأس قضيبي صار احمر من شدة المتعة وبعد مرور حوالي ثلاثة دقائق أو أقل قليلا من العق المستمر وانا مستلقي وانضر لها بمتعة وبدأ الخجل يختفي قامت بخلع الفستان الذي تنام به ولم تكن ترتدي حمالات تحته ، فقط بيكيني اسفل الفستان وصار ثديها مكشوف ورأيته امامي وكان اجمل صدر اراه في حياتي فإنحنت لي ووضعت ثديها فوق فمي وقال "الم تكن تريد ان ترضع من هذا الثدي" فأخذت أمص تلك الحلمتين رغم انه لم يخرج اي حليب إلا ان الشعور كان في عالم آخر وبعد ان قمت بمص ثديها قامت بأمساك قضيبي ووضعته في مهبلها وهي جالسة فوقي و كان مهبلها طريا ومبلل ويضغط على قضيبي من كل الجهات وأخذت تحرك حوضها لأعلى والاسفل برشاقة وبدأ صوتها يرتفع قليلا ثم صارت تنضر لي بنضرة ممزوجة بالحنان والمتعة المطلقة ثم خفضت سرعة تحريك حوضها وقالت لي "هل انت منزعج" فقلت لها "لا" فقالت "اذا افعل شيئا ما" فنضرت لها بغرابة وانا لا ادري مذا افعل لأنني لم اكن افقه في شيئ اسمه جنس وقتها "فقلت لها مذا افعل" فتوقفت أمي عن الجنس وقضيبي في داخل مهبلها ونضرت لي وإنحنت لي وقالت بصوت خافت "ارخي شفتيك و قم فقط بتقبييلي مثلما سوف افعل انا" فهززت رأسي كأنني اقول نعم وكنت اعتقد انها سوف تقبل خدي او حتى مكان اخر معدا فمي فأغمضت عيني وشعرت ان هناك شيئ يلامس شفتاي ففتحت عيني ووجدتها مغمضة عينها وتقبل فمي بطريقة تشبه اللحضات العابرة في الافلام وادخلت لسانها وصارت تقلب لساني ولعابي يمتزج بلعابها وصارت تقوم بعصر قضيبي بمهبلها وتتحرك للفوق والاعلى ثم اخرجت لسانها ولعاب ينزلق من فمها الى فمي ثم توقفت لفترت قصيرة لثواني معدودة وصارت تتنفس بصوت متعب وحنون كأنها تستجمع قوتها وبدون سابق إنذار صارت تحرك حوضها ببسرعة فائقة وتصدر اصوات كأنها تتألم وتلهث وحينها شعرت بأنني سوف اتبول وفجأة خرج سائلي المنوي لأول مرة وصار يتسرب من مهبلها وشعرت بنشوة قوية حينها واستسلمت وارخيت كل عضلاتي وواصلت أمي عصر قضيب و بعدها بثواني قذفت هي ايضا ولاكن بغزارة لدرجة انني ضننت انه بول ولاكن بلون شفاف ودون رائحة تقريبا وتبعتها بصرخة خافتة ووجه متعرق و شعرت بعدها بثواني بفشل وضمور شديد وتعب كأنني بذلت مجهودا كبيرا ولم أقوى على رفع ذراعي حتى وألقت والدتي بنفسها فوقي وهي عارية تماما و وارخت نفسها هي ايضا ومهبلها كان مبلل ومائها يقطر على الفراش وارتخى قضيبي وساد الصمت وبعدها يثواني قالت أمي "سامحني عزيزي هذه غلطتي وليس لك ذنب فيما حدث" وشعرت انها ستبكي من نبرة صوتها وبعد ان سمعت هذا عرفت اننا ارتكبنا خطأ كبير ، وغلبني نعاس بعدها بخمس دقائق ولم أقوى على التفكير واغمضت عيني واستسلمنا للنوم مع بعض ونحن عاريان وصباح اليوم التالي استيقضت ولم اجد والدتي بجانبي وأنا ما زلت عاريا لاكنني مغطى بالفراش فإرتديت ملابسي و ذهبت للمطبخ فوجدتها هناك وبرغم من انها سمعت خطواتي لم تدر او ترد التحية فقط حضرت لي فطور الصباح وجلست وهي تمسك هاتفها وتتجنب النضر لوجهي فقلت لها "ماما هل انت غاضبة من ما حدث البارحة" فقالت ببرود "لا" فقلت لها "ولماذا انت مكتئبة لقد كان أمرا ممتعا لأبعد درجة " فنضرت لي وقالت بصوة غاضب "هل انت غبي ، هل حدوث شيئ كهذا بيننا شيئ ممتع" فصدمت من رد فعلها وقلت لها "لاكن تعابير وجهك كانت تبدو لي مستمتعة" فوضعت يديها على وجهها وأخذت نفسا عميقا وقالت أن الجنس بين الابن ووالدته غير مسموح دينيا ولا اجتماعيا وقالت ان فكرة النوم معا سوف تتوقف من اليوم فصاعدا وذهبت هي للإستحمام وانا ذهبت لغرفتي وقضيت ساعتين وانا ابحث عن الجنس في الحاسوب وشاهدت فيديوهات إباحية عديدة و تعلمت منها وضعيات مختلفة وتمنيت ان اجربها مع أمي ، وبعد انقضاء تلك المدة ذهبت لتناول الغداء كان الجو صامتا وكئيبا ولم تنطق والدتي بكلمة ولكن بعد مرور العصر في ذلك اليوم عادت نبرة صوتها لطبيعتها وصارت لطيفة كالعادة واعتقدت انها تسامحت مع الامر وسنفعلها اليوم ايضا وعند اقتراب موعد النوم ذهبت لأنام مع في السرير لاكن رفضت رفض قاطع فذهبت لغرفتي بعد رفضها ولم استطع النوم ، وبعد مرور نصف ساعة جائت أمي لاكن بتيشيرت طويل فقط ودون سروال ومازل اتذكر تلك الملابس حتى الآن وكانت تحمل قارورة لم أميزها وضعتها اسفل السرير وإستلقت معي في سريري وحشرت نفسها معي في السرير الضيق وصارت تحدثني بطريقة عفوية كالمرات السابقة وبعد دقائق ادخلت يدها داخل قميصي وصارت تتحسس صدري وبطني بيهدها فأنتصب قضيبي وصار واضحا فأدخل يدها وبدأت تفركه بيدها اللطيفة ببطأ ثم قبلت خدي وحينها ادركت أننا سوف نفعلها مرة اخرى وتذكرت الفيديوهات التي شاهدتها لاكن لم استعجل وتركتها تنزع لي شورت والبوكسر وتلعق خصيتاي وهذه المرة ادخلتهم كاملا في فمها ثم اخرجتهم و ادخلت كرة واحدة في فمها وداعبها بلسانها وقالت لي "خصيتك هذه جميلة يا عزيزي اريد ان اضغط اكثر" ثم فعلت نفس الشيئ مع كرتي الأخرى وبعد ان انتهت سحبت تلك القارورة التي احضرتها وتبين لي انها زيت ***** فصبته على قضيبي وكان دافئا وزلقا ثم جلست فوق قضيبي الذي انزلق داخل مهبلها بسرعة بفضل زيت الاطفال وفور ان انزلقت اصدرت صوتا قوي وقصير ثم صارت تعصر قضيبي بسرعة ذهابا وإيابا وبعدها توقفت وقالت لي "افعل شيئا ما لا تنضر لي هكذا وكأنك مجبرا على فعل هذا معي " فنهضت من مكاني وغيرت وضعيتي وجعلتها هي من تستلقي على ضهرها وفتحت ساقيها كما يفعل المحترفون في الفيديوهات الاباحية التي شاهدتها حيث كان صدري مقابل ثديها وحلمتاها يلمسان صدري ووجهها مقابل لوجهي وساقيها مفرودتان للجوانب ومهبلها ضهر بشكل أوضح وأجمل وكان محلوقا ووردي ثم امسكت والدتي رأسي وصارت تنهش فمي وتدخل لسانها وتداعب لساني دون ان تتقزز برغم من انه عندما كانت تضهر لقطة تقبيل في اي فيلم تتخطاها وتبدي ملامح اشمأزاز و والآن لعابها صار يمتزج بلعابي وهي تبتسم وبعد ان انتهت قالت "هي ادخل قضيبك بداخلي او إتركني أقوم انا بتولي الامر" فوضعت رأس قضيبي فوق مهبلها وادخلته مرة واحدة وبسرعة خاطفة فخرج لسانها من فمها لا إراديا وقالت لي "هيا اسرع لننهي الامر بسرعة هذه الوضعية تكشف جسمي بشكل مبالغ " برغم من انها كانت عارية أمامي فبدأت ادخله كاملا بعمق اكثر من البارحة ومهبلها يضيق ويضغط على قضيبي فأمسكت والدتي زيت الاطفال وصبته بعشوائية وقالت "هيا اسرع" ففعلت ما أمرتني به وادخله لاعمق درجة ممكنة واسحبه واعيدها مرة أخرى وعندما اقتربت من القذف ابطأت الوتيرة لتطول المتعة فقالت والدتي بصوت حنون وهي تتوسل "ميمون بني لماذا تتباطئ هيا اسرع و كانت تعابير وجهها جميلة وهي تتوسل ووجها مليئ بتعابير الشهوة وبعد ثواني عدت للوتية السريعة وعندما اقتربت من القذف صار حوضها يرتجف ويتشنج وارتفع صوتها وقذت داخلها ثم شعرت ان هناك ماء يدفع قضيبي للخارج فسحبته وخرج سائلها بغزارة وبلل سريري وصارت والدتي تلهث ،وبما أن سريري صغير ومصمم لشخص واحد فقط ، استلقت والدتي على ضهرها وانا فوقها ووجهي فوق صدرها وقالت لي مص من ثديي حتى تنام فبقيت امص حلماتها وهي تمسح شعري وقبلت رأسي اكثر من مرة وبالرغم من ان الاثارة اختفت بعد القذف مازلت انجذب لصدرها كالرضيع ولم ننم وبعد عشر دقائق انتصب قضيبي مرة أخرى وشعرت انني جاهز مرة أخرى فأدخلته فجأة في مهبلها دون إذنها ، فقالت لي بعد صوت أنين خفيف اصدرته "إذا لم تعد تحترمني يا ميمون" فقلت لها "هل يمكننا ان نكررها مرة أخرى" فقالت بالحرف الواحد كما اذكر لكم "يا حب ماما افعل ما تشاء مهبلي و ثديي و قلبي وجسمي كله لك وحدك افعل الذي تريده تهمني سعادتك فقط" فأعتبرته قبولا وبدأت انكح مهبلها الذي اصبح اكثر ليونة وكأنه مصمم خصيصا لي وفي منتصف النكاح قامت والدتي بقلب الوضعية وصارت هي فوقي وانا مستلقي على ضهري وصارت تتحرك وتعصر مهبلي برشاقة وسرعة أكثر مني وقذفت للمرة الثانية و صارت مواصلة الجنس يشعرني بوخز مؤلم قليلا في رأس قضيبي وبرغم من الألم ، واصلت والدتي تحريك مهبلها وهز مؤخرتها وهي تتحسس وجهي ولم استطع أن أخبرها أن مواصلة صارت مزعجة لأنها كانت تبدو سعيدة بسبب ملامح وجهها الجميلة التي جمعت بين الالم والاثارة والسعادة مع العلم انه اخر رجل لمسها كان والدي قبل 13 سنة منذ ذلك الوقت او ربما اكثر فلم أرغب بقطع متعتها وبعد ان إنتهت وقذفت هي ايضا تحول سريري لمنشفة من شدت غزارت قذفها ولم يعد صالحا للنوم فقلت لها "ماما لنذهب لفراشك النوم هنا لم يعد صالحا" فوافقت و نهضت هي وساعدتني على النهوض لأنني كنت متعبا تماما بعد ذلك الجهد وعندما نهضت من مكاني غيرت رأيها وأخذتني للحمام وملئت البانيو بالماء الدافئ واستلقت فيه واستلقيت انا فوقها ولم استطع تجنب شعور حلماتها التي كانت تلمس ضهري في البانيو ، وغسلتني جيدا دون خجل وبعدها بربع ساعة فالحمام استعدت انتصابي لاكن لم تكن الرعبة قوية كالمرات السابقة فلاحضت أمي ذلك وإكتفت بلعق رأس قضيبي وإدخال أحد خصيتاي في فمها وبعدها ادخلت قضيبي كاملا في فمها وصارت تمصه وتعصره حتى قذفت وبلعت المني دون ان تشمأز وهذا الشيئ الذي جعلني أرى والدتي بشكل آخر ليلتها ، وبعد استحمام ارتديت البوكسر فقط اما هي فلم ترتدي سوى البيكيني والتيشيرت ونمنا معا وكانت اجمل نومة لي في حياتي وللأسف كانت هذه اخر مرة أمارس الجنس مع والدتي لأن تأنيب الضمير عاد لها وصارت تسمح لي بنوم معها ووضعي وجهي على صدرها لاكن تمنعني منعا باتا ان المس منطقة حساسة لها وعادت علاقتنا كما كانت قبل ان نمارس الجنس وصارت تأتي معي للجيم لتشاركني وقتي وتهتم بصحتها وصرنا نقضي وقتا ممتعا كأبن وأم فقط وحتى ان لم اكن سأمارس الجنس معها مرة أخرى سوف تبقى والدتي التي احبها والمرأة رقم 1 في حياتي[/SIZE] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس تحرر ودياثة
مارست الجنس مع أمي
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل