يا نافخَ الريحِ في وجهِ الردى صبراً
فالدهرُ يركعُ إنْ لاقى لكَ العَزَما
ما ضلَّ قلبٌ إذا في الصدرِ موقدُهُ
نورُ الشجاعةِ يبقى مشعلًا قِدَما
إنّ الخطوبَ إذا مرّتْ تُهذِّبُنا
والنفسُ تُصقلُ بالأوجاعِ والعَلَما
فامضِ ولا تلتفتْ، فالأسدُ خُلقَتْ
تمشي بثِقةٍ… وتزدادُ المدى هِمَما
فالدهرُ يركعُ إنْ لاقى لكَ العَزَما
ما ضلَّ قلبٌ إذا في الصدرِ موقدُهُ
نورُ الشجاعةِ يبقى مشعلًا قِدَما
إنّ الخطوبَ إذا مرّتْ تُهذِّبُنا
والنفسُ تُصقلُ بالأوجاعِ والعَلَما
فامضِ ولا تلتفتْ، فالأسدُ خُلقَتْ
تمشي بثِقةٍ… وتزدادُ المدى هِمَما