يا دارَ عبلةَ هل تبقّى موضعٌ
إلّا وخلّد في ثراكِ مضاربي؟
أنا ابنُ شدّادٍ إذا ما الحربُ قد
نادت، أجبتُ نداءَها من موكبي
أمضي ووجهي لا يُمَسُّ بغبرةٍ
إلا غبارُ السيفِ يومَ المضربِ
أحمي الحمى، وأذودُ عن شرفٍ إذا
خانتهُ أنفسُ قومِه لم يَخْضَبِ
ولقد علمتِ الخيلُ حين ركضتُها
أني أنا السبعُ الـمُهابُ الغالبِ
ما هِبتُ أعدائي ولو كثُروا، فكم
ليلٍ طواني بين حدّ القاطبِ
إنّي إذا ما قيلَ: من يشري الردى؟
قلتُ: الفِدى روحي، وذا يومُ النَّدبِ
إلّا وخلّد في ثراكِ مضاربي؟
أنا ابنُ شدّادٍ إذا ما الحربُ قد
نادت، أجبتُ نداءَها من موكبي
أمضي ووجهي لا يُمَسُّ بغبرةٍ
إلا غبارُ السيفِ يومَ المضربِ
أحمي الحمى، وأذودُ عن شرفٍ إذا
خانتهُ أنفسُ قومِه لم يَخْضَبِ
ولقد علمتِ الخيلُ حين ركضتُها
أني أنا السبعُ الـمُهابُ الغالبِ
ما هِبتُ أعدائي ولو كثُروا، فكم
ليلٍ طواني بين حدّ القاطبِ
إنّي إذا ما قيلَ: من يشري الردى؟
قلتُ: الفِدى روحي، وذا يومُ النَّدبِ