وطني، وإن ضاقتْ عليَّ مسالكي
يبقى هواكَ يسيرُ بينَ شرايِني
في كلِّ شبرٍ من ثراكَ حكايةٌ
تروي البطولةَ للأجيالِ والسنينِ
أهدي إليكَ قصائدي ومحبتــي
وأذودُ عنكَ بعزَّةِ المؤمنينِ
تبقى كريمًا شامخًا متألِّقًــا
مهما تعاقبَ في الزمانِ أنينُ
يبقى هواكَ يسيرُ بينَ شرايِني
في كلِّ شبرٍ من ثراكَ حكايةٌ
تروي البطولةَ للأجيالِ والسنينِ
أهدي إليكَ قصائدي ومحبتــي
وأذودُ عنكَ بعزَّةِ المؤمنينِ
تبقى كريمًا شامخًا متألِّقًــا
مهما تعاقبَ في الزمانِ أنينُ