• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة منقولة حكاية سهيل الجامحة - السلسلة الثانية - عشرون جزءا (3 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
12,454
مستوى التفاعل
4,479
نقاط
104,791
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الفصل 21




"هناء، شكرًا لأنكِ حدثتِني كثيرًا الليلة."

"لن أتهوّر بعد الآن؛ سألاحق الأخت ليلى بعقلٍ ورويّة."

"حسنًا، يكفي أن تكون فاهمًا هذا في قلبك."

قالت هناء ذلك ثم خفضت بصرها إلى أسفلي.

"أظن أنك لن تفوز بقلب صديقتي بسرعة، لكن أيضًا لا يصح أن يبقى خنجرُك يرهقك كل يوم."

قلتُ بمرارة: "هناء، ألا يوجد طريقةٌ تساعدينني بها؟"

"لا تفهمني خطأ؛ أقصد مساعدةً لائقة."

"أنا متضايق فعلًا ولا أعرف كيف أتصرف."

ولأنني بلا خبرة في هذه الأمور، لم أجد إلا أن أطلب العون من هناء.

ولاحظت ان وجنتى هناء تزدادان احمرارا ونظرتها صارت غريبة قليلا

لكننى لم التقط الاشارة وظننت الحر شديدا وانها لم تشغل المكيف فارتفعت حرارتها

هناء ؟ هناء ؟

ولانها سكتت طويلا ناديتها بلا وعى مرتين

فاذا بها تفزع كارنب مذعور وتقول اه فجاة

ما بك ؟ اعندك وعكة ؟

سالتها بقلق اذ ظننتها متالمة حقا

هزت هناء راسها سريعا لا لا وجع انا فقط افكر كيف اساعدك ؟

وهل وجدت طريقة ؟ سالت متلهفا فالحال ضاغطة كاننى على وشك الانفجار

هزت هناء راسها اموركم انتم الرجال تختلف عن امور النساء ولا يمكنك ان تعبث باى شئ هكذا والسلام

هل هل استطيع ان اشبع ذاتى بنفسى ؟ قلت محمر الوجه

قلت لك القليل يروق والكثير ينهك الجسد ان واصلت هكذا ستتعب صحتك

فماذا افعل اذن ؟

لا حل من عندها ولا تسمح لى ان اريح نفسى اليس هذا حكما بالاعدام ؟

ما رايك ان تذهب الان الى بيت ليلى ؟ اقترحت هناء

الان ؟ لا يصلح اليس كذلك ؟

الاخت ليلى لا تزال غاضبة منى وفوق ذلك فى هذا الوقت ستظن اننى انوى الشر

انسيت اننا تسوقنا نهارا واشترينا اشياء كثيرة وبعضها لها ؟

كل تلك الاغراض ما زالت فى صندوق السيارة الخلفى

احملها اليها وقل انك تسلمها الاغراض

قلت مترددا ومع ذلك لن تدعنى ادخل بيتها

ابتسمت هناء ليس هدفى ان تدخل بل ان ترى هى خنجرك من تحت السروال اريد ان اعرف رد فعلها الم تقل انك حين اشبعت ذاتك فى السيارة نهارا كانت تحدق فيك بعينين مصلوبتين ؟

اريد ان اتاكد هل اذهلها حجمك حقا ؟

واعلم ان المراة التى طال هجرها لا يهمها وجه الرجل بقدر ما يهمها خنجره وقدرته. كلام هناء كان مرتبا ومقنعا

لكننى لم اكن فى مزاج تحليل كل ما اريده ان افرغ ما بى

والا فالمعاناة لا تحتمل

ولما رات المى قالت على غير عادتها حين تعود بعد قليل ساساعدك بنفسى

اتسعت عيناى هناء حقا هذه المرة ؟

نعم حقا

بهذه الجملة امتلات عزيمة

لكننى خفت ان تمزح معى كما فعلت من قبل فسالت بحذر قولى صراحة كيف ستساعديننى ؟

فرفعت هناء كفيها امامى

وحين رايتها تفعل ذلك زال ترددى







الفصل 22




نزلتُ مع هناء وحملنا كلَّ أغراضِ ليلى.

ثم ذهبنا معًا لنطرق باب بيتِ ليلى.

وبعد برهةٍ فتحت ليلى الباب.

قالت هناء مبتسمة: "ما الذي كنتِ تفعلينه؟ تأخرتِ كثيرًا، هل ممكن أنكِ كنتِ منشغلةً بشيءٍ حميم؟"

كان خدّا ليلى مورَّ*** أصلًا، وبكلام هناء ازداد احمرارهما.

فقد أرسلتْ إليها مقطعًا، وأرادت الآن أن تمازحها عمدًا.

لكن ليلى تمسّكت بالإنكار: "عمّ تتكلمين؟ لقد خرجتُ للتوّ من الاستحمام."

قالت هناء وهي تمازح: "آه، استحممتِ إذن… أكان لأنني أرسلتُ لكِ ذلك الفيديو؟"

وبين المزاح دخلت وهي تحمل الأغراض .

ارتبكت ليلى وقالت مسرعة وما الذى ارسلته اصلا ؟ لم اشاهده ابدا

اتسعت عيناى وقلت فى نفسى ليلى كيف تنكرين هكذا ؟

لقد رايت قبل بعينى انك شاهدت بل وتاثرت

وطبعا لا استطيع قول هذا والا انكشف اننى كنت اتجسس

فلزمنى ان اتظاهر بالجهل واتعاون مع هناء فى التمثيل

قلت هناء ماذا ارسلت للاخت ليلى ؟

سارعت ليلى تقول لا شئ مجرد ملصقات تعبيرية

رمقتنى هناء بنظرة ذات معنى

وضعت الاغراض ثم قلت لليلى الاخت ليلى بشان ما حدث نهارا انا اسف حقا

اعتذر لك رسميا وارجو الا تبقى غاضبة منى

تظاهرت هناء بالاستغراب غاضبة ؟ ليلى سهيل ما الذى جرى بينكما اليوم ؟

سالت ليلى بقلق الم يخبرك سهيل ؟

قالت هناء بمهارة تمثيلية قال لى انه حين ارسلته عصرا ليشترى صلصة الصويا صادفك فى المتجر وبادرك بالتحية فاذا بك تغضبين فجاة

ظل حائرا يسالنى هل اساء اليك بشئ ؟

ولما رايت اضطرابه قلت ان لم نوضح الامر الليلة فلن ينام مرتاحا

لذلك جئنا بحجة ايصال الاغراض واحضرته معى

قولا لى ما الامر ولننه الحديث امامى اليوم

عضت ليلى شفتها فى حرج

وهنا حان دورى

قلت هناء هذا بينى وبين الاخت ليلى دعينا نتولاه نحن

اخت ليلى هل ناخذ دقيقة على انفراد ؟

ولما راتنى لم اخبر هناء بما جرى نهارا ارتفع تقديرها لى

فقالت على غير عادتها بلطف تفضل معى

وادخلتنى الى غرفة نومها

وما ان دخلنا حتى احمر وجهها كالتفاحة

وحين رايتها اضطربت انفاسى

وخاصة ان صورة تجسسى عليها من الشرفة وهى تشبع ذاتها عادت الى ذهنى

ازداد انتصاب خنجرى حتى اشعرنى بالالم

قالت ليلى مبتدئة انت لم تخبر هناء بما حدث نهارا ؟

هززت راسى مؤكدا طبعا لم اقل فالامر محرج للغاية

اخت ليلى لست كما ظننت

كنت سئمت قليلا وشاهدت مقطعا فاشتعل راسى ولم اتمالك نفسى

ولم اكن اعلم انك عند السيارة لو علمت لما فعلت

قالت وهى تتوهج خجلا حسنا كفى





الفصل 23




لأنها كانت خجولةً ومرتبكة.

حين رأت ذلك المشهد وقتها لم تصرخ ولم تستدر راحلة، بل حدّقت واسعَ العينين زمنًا.

وكلما تذكّرته استبدّ بها الحرج.

وخشيت أن أذكره، فقاطعتني سريعًا.

قلتُ متمهّلًا: "أخت ليلى، إذن سامحتِني؟"

همهمت ليلى: "ما حدث هناك يمكن اعتباره زلّةً غير مقصودة، لكن في السوبرماركت؟"

"لماذا قلتَ لي ذلك الكلام؟ أأنا في رأيك امرأةٌ سهلة؟"

وهذا هو موضع غضب ليلى الحقيقي.

فقد التقَتْني مرّةً واحدة، ومع ذلك تفوّهتُ بهذا الكلام، فشعرتُ أنني وصمتُها في قلبي بالخفّة.

وكلّ ذلك يرجع إلى تدليك الصباح.

حين دلكتها صباحا احست بيدى تتمادى قليلا ولم توقفنى فورا

فظنت انها هى من بعثت الى اشارة خاطئة جعلتنى اقول ما قلت

فكانت بين الندم والضيق

وتلوم نفسها فى العمق كيف لم تصمدى امام الاغراء ؟

هو مجرد شاب وسيم يدلكك قليلا فكيف سمحت له بالتجاوز

والنتيجة ان الرجل ظنك سهلة وقال لك ما قال

ليلى لقد خنت حق زوجك

وكلما فكرت ازداد حزنها وترقرت عيناها

ولما رايت وقع الامر عليها اضطربت

وسارعت اقول اخت ليلى و**** ما فكرت بك هكذا

انت امراة طيبة رقيقة جميلة اروع امراة فى هذا العالم

كيف لى ان اراك بغير هذا ؟

حدقت بى ليلى بعينيها النديتين وداخلها رفة ومضة سرور

كم مضى ولم يقل لها احد انت افضل امراة فى العالم

فهى متزوجة من وائل منذ خمس سنوات وصارا كزوجين قديمين

نادرا ما تقال بينهما تلك العبارات الحلوة

وفى تلك اللحظة انتفض فيها وجدان فتاة صغيرة

وخفق قلبها بعنف

وعادت تشعر كانها فى بدايات حبها لوائل

غير ان الفتى الواقف امامها ليس زوجها

لم اكن ادرك ما يدور فى نفسها ولما صمتت طويلا ساورنى القلق

قلت اخت ليلى لسانى ثقيل ولا احسن الكلام

ان لم يرضك ما قلت فاضربينى كفين فقط لا تغضبى على

قالت وهى محمرة الوجه سواء غضبت ام لا اهم الى هذه الدرجة ؟

قلت على عجل نعم مهم جدا لا اريدك غاضبة ولا ان تقاطعيننى

قالت مرتبكة ما هذا الكلام ! لا تعد لمثله ولو راتك هناء فماذا نصنع ؟

وتوقفت ليلى اخيرا عن تانيبى

فطرت فرحا

قلت اخت ليلى ما دمت لا تقاطعيننى فانا ارضى بكل شئ

سالت الا تخشى ان تعاتبك هناء ؟

قلت من غير تردد لا اخشى 1 حتى لو عاتبتنى هناء ساظل اقول هذا

ابتسمت ليلى

وبينما تبتسم هبطت عيناها الى بنطالى

فاتسعتا فجاة

فنظرت الى اسفل فاذا بالخيمة قد ارتفعت من جديد انتصب خنجرى وشد البنطال الى اعلى

قلت محرجا اخت ليلى عذرا هذا الانتصاب ليس موجها لك بالذات لا ادرى كيف حدث

قالت بخجل شديد وقد احمرت وجنتاها ا اهذا يحدث معك كثيرا ؟





الفصل 24




أنا ما كنتُ لأقول الحقيقة؛ لو اعترفتُ لليلى أنّ هذا يحدث معي كثيرًا لظنّتني ذئبًا شهوانيًا.

فقلتُ بحذر: "لا، لا يحدث معي عادة."

قالت وهي محمرّة الوجه: "يعني أنّك حين تراني يحدث لك هذا؟"

سارعتُ أشرح: "ليس كذلك؛ أنا أُجِلّكِ يا أخت ليلى، ولا أحمل لكِ نوايا سيئة أبدًا."

"وما حدث سببه أنّكِ جميلةٌ جدًا."

"والرجلُ بطبعه يُعجَب بالمرأة الجميلة."

وبينما أتكلم ازداد احمرارُ وجه ليلى، ولمع في عينيها حياء.

وخوفًا من أن تغضب أضفت: "أنا أُعجَب بكِ، لكنني لا أنوي التخفيف أو التطاول عليك ."

انت فى عينى كالحورية ما رايت امراة برقتك وجمالك

قالت مقاطعة حورية الان وتقول هناء انك مستقيم وانا لا اراك كذلك ابدا

قامت ليلى تقطع كلامى خافت ان تركتنى اتمادى ان تفقد هى سيطرتها

ولما لم تغضب قلت فرحا يعنى سامحتنى تماما الان ؟

قالت هذه المرة نطوى الصفحة لكن لا تعد فتخاطبنى بمثل ذلك الكلام

انا صديقة هناء المقربة واكبر منك باكثر من عشر سنوات

دخلنى شئ من الخيبة

ليلى بالفعل امراة محافظة ومهما حاولت الاقتراب لا تنزلق الى الفخ

وبهذا النسق لا ادرى متى اصل اليها

هناء لا يجوز ان المسها وليلى لا اقدر عليها والمتعب الوحيد انا

وكلما فكرت ازداد المى

وازداد انتصاب خنجرى حتى اشعرنى بالالم

قالت تتلعثم وقد نظرت الى خنجرى خ خنجرك لماذا كبر ثانية ؟

كانت محمرة الوجه جدا لكنها لم تستطع صرف عينيها

نظرت الى اسفل وقلت محرجا لا حيلة خنجرى بطبيعته بهذا الحجم

تمتمت بخفوت كبير جدا اكبر بكثير من خنجر زوجى

ولم اسمع جيدا فقلت لا شعوريا اخت ليلى ماذا قلت ؟

ارتبكت اه ؟ لا لا شئ

ماذا قالت توا ؟

قالت ان خنجرى اكبر من خنجر زوجها !

كيف تفوهت بكلام جرئ الى هذا الحد ؟

انها امراة متزوجة فكيف تقول لرجل اخر مثل هذا ؟

قالت فجاة بوجه متجهم ارجع الان انا متعبة واريد الراحة

كنت قبل لحظة مسرورا ثم فاجانى طردها لى فاحزننى ذلك كثيرا

قلت اخطات فى شئ ؟ لم تطرديننى ؟

قالت بفتور لا لا الومك لكننى حقا متعبة وسانام

لم اصدق فالساعة التاسعة فقط

واعرف ان اهل المدينة يسهرون عادة

وبينما انا فى ضيق شديد اذا بهناء تدفع الباب وتدخل

قالت تتهامسان منذ مدة ما القصة ؟

قالت ليلى متوترة لا شئ مهم انا وسهيل توضح لنا الامر كان مجرد سوء فهم

قالت هناء حسناء ما دام انتهى اللبس والا لظننت ان سهيل فعل بك شيئا

ثم رمت هناء نظرة خاطفة الى اسفلى

يا سلام

عاد كبيرا هكذا

حدثت نفسها يا رائد لو كانت لك نصف قوة اخيك لما تاخر حملى الى الان



الفصل 25




لكن هناء الآن لم تكن تفكّر بي، بل بصديقتها المقرّبة ليلى.

كانت تراقب تعابير وجه ليلى.

احمرّ وجه ليلى كالتفاحة، وبدت مُرتابة لا تجرؤ أن تنظر إليّ.

وكلما بدت كذلك دلّ ذلك أكثر على شدّة رغبتها الكامنة.

فامرأة مثل ليلى حتى مع اشتداد الشهوة، تكتمها في قلبها ولا تُصرّح بها.

ولمعرفة ما في نفسها لا بدّ من قراءة الإشارات الدقيقة في ملامحها.

وهناء خبيرةٌ في هذه الأمور.

من بضع نظرات فهمت كلّ شيء.

"ليلى، إذن ارتاحي باكرًا، سنعود أنا وسهيل الآن."

"ولا تنسي صباح الغد أن تمرّي بيتي ليدلّكك سهيل من جديد."

انهت هناء كلامها ورمقتنى بطرف عينها تشير الى بالخروج

كنت غير راغب فى المغادرة لكننى تبعت هناء وخرجت

وحين عدنا الى البيت ابتسمت هناء ابتسامة عريضة كما توقعت شهوة ليلى اشتعلت

اما انا فكنت ما زلت افكر لم غضبت ليلى فجاة ؟

اجهدت ذهنى ولم افهم فاستعنت بهناء هناء كنت اتحدث مع الاخت ليلى جيدا ثم غضبت فجاة اتريننى اخطات بشئ ؟

اجلستنى هناء الى جوارها وشرحت برفق ليلى ليست غاضبة منك بل من نفسها

قلت حائرا غاضبة من نفسها ؟ لم تغضب من نفسها ؟

قالت لانها وجدت فى نفسها نزوة تجاهك فحسبت نفسها غير وفية لزوجها

بقيت متحيرا

قلت لكنها لم تفعل شيئا وكانت تنبهنى الا اتجاوز

ابتسمت هناء المراة ليست كالرجل

الرجل حين تراوده نزوة يشغل راسها كيف يحولها فعلا

اما المراة خصوصا المتزوجة فتنشا عندها غصة الذنب وتانب ضمير

ومن هى ليلى ؟ هى اصلا امراة محافظة الطبع

ومهما اشتد بها الضيق تكتمه ولن تخون وائل

لكن الان وقد هاجت نزوة فى قلبها نحوك اختل توازنها لحظة فبدت كما رايت

بدا كلام هناء مقنعا لى

قلت وماذا افعل بعدها ؟

قالت واصل كسبها بلطف هى الان فى صراع داخلى وان زرعت فى قلبها ميلا نحوك زادت حظوظك كثيرا

لا احد يكره المال ولا احد يرفض شيئا من الاثارة

لكن يلزم التوقيت والمكان والظرف المناسب

وتدليكك لها هو افضل مدخل

وسادبر لكما فرص خلوة اكثر لاحقا

رجل منفرد وامراة وحيدة كالخشب اليابس والشرارة وظفرك بها مسالة وقت

الهمنى كلام هناء حماسا وتشوقا

وتمنيت ان ياتى ذلك اليوم سريعا

لكن هذا للغد اما الان فانا متالم ومحتقن

نظرت الى هناء وقلت بحذر هناء قلت من قبل انك حين نعود ستريحننى بيدك

ولم اجرؤ ان انظر فى عينيها

واحسست ان تسولى قرب هناء خطا ومع ذلك ضاق بى الحال

الفصل 26




"نعم، قلتُ ذلك، واطمئن، هناء هذه المرّة تفي بوعدها."

سمعتُ كلام هناء فاشتعلتُ حماسًا.

الإشباع بيدك ليس كالإشباع بيد امرأة؛ الإحساس مختلف تمامًا.

وكفّا هناء ناعمتان ملساوان، وأشتهي أن أتذوّق هذا الإحساس حقًا.

لكن هناء قالت: "ليس الآن؛ انتظر قليلًا."

هززتُ رأسي موافقًا مرارًا.

فأنا أعلم أنّ هناء تخشى أن يعود رائد فجأة.

والحقّ أنني أخشاه أنا أيضًا.

قلتُ لهناء: "سأرجع إلى غرفتي الآن… وتعالي إليّ بعد قليل."

قالت: "حسنًا، اذهب."

ودّعتُ هناء وعدتُ إلى غرفتي.

وسرعان ما جرّدتُ نفسي من كلّ شيء وبقيتُ بسروال داخلى واسع

ثم ارتميت على السرير انتظر هناء بقلب ملتهب لتريحنى

فهذه ستكون اول مرة فى حياتى تساعدنى فيها امراة

كنت متحمسا الى حد لا يوصف

مضت برهة فسمعت فى الخارج بابا يفتح

لقد عاد رائد

سالته هناء هل تاكل ؟

قال اخى انه اكل خارجا

فجذبته هناء وقالت ادخل معى لدى كلام

ثم سمعت باب غرفتهما يغلق

استبد بى الفضول بماذا ستحدث هناء رائد الان ؟

الصقت اذنى بالجدار لاتجسس قليلا

لكننى لم اسمع شيئا

فتركت التلصص وعدت وتمددت على السرير

وما هى الا لحظات حتى دوى من الجوار طرق وارتطام

ثم انفتح باب غرفتى واندفع رائد نحوى

فتح بابى دفعة واحدة

فاسرعت اغطى جسدى باللحاف

لو راى رائد ما باسفل لكانت فضيحة

قلت متلعثما رائد م ماذا تفعل ؟ وكان الذنب ينهشنى نحوه

اقترب وقال سهيل سانام عندك الليلة

ماذا ؟

معى ؟

وكيف ستاتى هناء بعد قليل وتريحنى ؟

لقد كنت اعد الدقائق واذا برائد يريد ان ينام معى !

ضاق صدرى وتقطعت كلماتى

وبينما انا فى ضيقى لحقت بنا هناء وقالت رائد ارجع فورا الى غرفتك

قال رائد يا هناء انا مرهق هذه الايام فى الليل اشخر وازعجك فلا تنامين

سانام عند سهيل وتنامين انت وحدك فترتاحين

وقفت هناء ويداها عند خصرها وقالت غاضبة كف عن التذاكى انت تهرب لانك تخشى ان اطلبك وانت لا تستطيع ارضائى فتتعمد الاختباء اليس كذلك ؟

اشار رائد اليها ليسكتها يلمح باننى هنا لتخفض صوتها

لكن هناء لم تبال وقالت بصوت عال مم تخاف ؟ سهيل رجل بالغ وماذا يجهل ؟

اقولها ثانية عد الى غرفتك

كانت لهجة هناء قاهرة

ولم يجد رائد بدا من الانصياع فرجع الى غرفته

ولكن ما ان تذكر فشلين نهاريين حتى خمدت عزيمته

حتى حين دفعته هناء واوقعته لم ينتصب خنجره

هذه المرة لم تؤنبه هناء بل اسندت خدها الى صدره وقالت بصبر ان لم يتحسن الامر نراجع المستشفى

قال رائد رافضا لن اذهب

غضبت قليلا لم لا ؟ اتخشى الفضيحة ؟

قال لا جسدى ليس فيه علة لكننى مرهق هذه الفترة لذلك يحدث ما يحدث





الفصل 27




أصرّ رائد متشبّثًا بكرامته ينكر المشكلة.

قبضت هناء على أذنه وقالت: "تعبُك ليس يومًا أو يومين؛ لِمَ لم أرك من قبل على ما أنت عليه الآن؟"

"أيّام زواجنا الأولى كنتَ تأتي سبعَ أو ثمانَ مرّاتٍ في اليوم بلا مشكلة، وكثيرًا ما تعود في الثانية أو الثالثة ليلًا، وتُصِرّ أن تمارس الحب قبل أن تنام."

"وانظر إلى حالك الآن؛ جرّبتُ كل وسيلة، وخنجرك ما يزال لينًا كالمعكرونة، ومع ذلك ترفض الاعتراف أنّ الخلل عندك."

ازدادت هناء غضبًا حتى انتهى بها الأمر تبكي مظلومة.

في بدايات الزواج طلبتِ الإنجاب، فقال رائد إن وضع الشركة غير مستقر ولا يناسب الان

اخذت هناء بكلامه وواصلت تناول حبوب المنع

خلال العامين الماضيين استقرت امور الشركة شيئا فشيئا فاعادت هناء طرح موضوع الحمل

لكن جسد رائد كان ضعيفا

شعرت هناء انها وحدها من تبذل الجهد مع ان الانجاب ليس شانها وحدها

وكيف لا تشعر بالمرارة ؟

ولما راها تبكى هب رائد جالسا

قال هناء لا تبكى

حسنا ساسمع منك نذهب يوما للمستشفى لعمل فحص

حين قال ذلك توقفت هناء عن البكاء

واتكات على صدره تقول اريد ان انجب لك سريعا فبعد بضع سنوات ساكون فى اواخر الثلاثينات والحمل لن يكون سهلا

ربت رائد على شعرها بحنو اعلم سنحاول معا وسنرزق بطفل

وانا فى تلك الساعة احدق فى الوقت قائلا لماذا لم تات هناء بعد ؟

من التاسعة الى العاشرة ثم الى الحادية عشرة

وانا اشتعل قلقا

اخيرا عند الحادية عشرة وبضع دقائق انفتح باب غرفتى من الخارج بهدوء

وفى العتمة رايت قواما ممتلئا فى قميص نوم يتقدم نحوى

همست هناء سهيل نمت ؟

قفزت جالسا بحماس لا هناء كنت بانتظارك

قالت ما ان نام اخوك حتى جئت هل انتظرت بلهفة ؟

نعم كنت اتوقد قلقا واسرف فى الظنون خائفا الا تاتى

لكننى لم اقل ذلك خشية ان ترانى رجلا لا يفكر الا فيها

فكذبت لا باس

جلست هناء على طرف سريرى ومدت كفها الناعمة تحت لحافى

فاشتعلت حماسا وتشنج جسدى

ها قد ان ان تريحنى

اغمضت عينى لاستمتع

لكن يد هناء هبطت على ساقى وبدات تدلكها

قلت فى نفسى ما الامر ؟

الن تريحنى بيدها ؟

قلت مترددا من شدة الانتصاب هناء ماذا تفعلين ؟

قالت وهى تتابع التدليك اساعدك بيدى بالتدليك اليست هذه ايضا باليد ؟

كأن صاعقة ضربتنى انهار مزاجى كله

ها هى هناء تخدعنى ثانية

وهى تعرف تماما اننى لا اقصد هذا

ولشدة ما بى قفزت جالسا وخطفت معصمها

وقلت بجراة هناء كفى عن المداعبة انت تعلمين ما الذى اعنيه





الفصل 28




"فماذا تقصد إذًا؟" قالت هناء وهي تحدّق في عينيّ، وكانت تسألني عمدًا هكذا.

كنتُ قَلِقًا ومحرجًا، ولم أجرؤ أن أقولها صراحة، فاكتفيتُ بـ: "أنتِ تعرفين أين يؤلمني، وتعرفين ما الذي أريده منك."

"وفوق ذلك، هذه المرّة أنتِ التي عرضتِ… كيف تخدعينني؟"

ردّت هناء بسؤالٍ مضاد: "وأين خدعتُك؟ هل قلتُ إني سأُفرّغ خنجرَك بيدي؟"

قالتها صريحةً فزاد حيائي.

ولا أنكر أنّها فعلًا لم تقل تلك العبارة حرفيًا؛ أنا ظننتُ من نفسي.

عجزتُ عن الرد، وازداد غمّي.

ومع أنّ كلامها صحيح، شعرتُ مع ذلك أنها خذلتني.

قالت فجأة: "سهيل، ارفع راسك وانظر فى عينى

رفعته كئيبا وحدقت فى عينيها

قالت بجد وانت تنظر الى الان بم تفكر ؟

نظرت مليا فى عينيها واذا بى لا ادرى لم اتذكر رائد

هو ينام فى الغرفة المجاورة وانا اريد من زوجته ان تفعل لى ذلك

خمدت النار فى صدرى وحل محلها وجع الذنب تجاه اخى

سالتنى هل تذكرت اخاك ؟

اومات نعم

قالت ترى ؟ انا امراة اخيك كلما نظرت اليه ستتذكره ولو فعلتها لك اليوم فكيف ستواجهه غدا ؟

صحيح ما تقوله لكن الغصة بقيت فقد كانت هى من وعدت ثم جعلت وعدها درسا

اشد ما المنى انها منحتنى املا ثم سحبته ثم اخذت تعلمنى الاخلاق

كان يمكنها ان تصارحنى من البداية فما كنت لاتلوى هكذا

جمعت جراتى وقلت لها ما فى نفسى

هزت راسها وقالت معك حق حطئى انا ما كان على ان اوهمك

فاساعدك هذه المرة حقا ؟

ما ان قالتها حتى طفرت الفرحة فى صدرى

كتمت كل شئ اخر الليلة كتمت حتى ذكر رائد فقط اريد ان اهدا

اومات موافقا

وشعرت بكف هناء تنزلق من ساقى صعودا يقترب يقترب

تهالكت من الفرح واغمضت عينى لا شان لى الان بشئ دعنى استمتع وكفى

لكن وقبل ان تبلغ يدها الغاية قفزت فى راسى ابتسامة اخى

وتدفقت صور سنينى معه رائد اكبر منى بعامين كنا نذهب الى المدرسة معا ونعود معا

كنت خجولا مسالما يتنمر على بعض الزملاء وكم مرة انقذنى رائد

لو لم يقف الى جانبى لا ادرى كيف كانت طفولتى ستكون

وفى الجامعة كان يعاملنى كاخ اصغر حقا يرسل المصروف وكلما سافر الى مدينتى زارنى

وانا ؟

بدل ان اكافئه على المعروف اكاد امد يدى الى زوجته اى انسان انا اذن ؟





الفصل 29




قلتُ إن زوجَ ليلى وائل حثالة، لكنني الآن أشعر أنّي أحقرُ منه.

أمسكتُ يدَ هناء على عجل.

ابتسمت هناء ابتسامةً خفيفة كأنها توقّعت ما سأفعل.

"حسمتَ أمرك؟"

كان قلبي يموجُ بالتردّد والتناقض.

من جهةٍ أخي رائد الذي هو عندي كالتوأم.

ومن جهةٍ أخرى رغبتي في المرأة.

وبعد طول تفكيرٍ اخترتُ الأولى.

لا أستطيع لأجل لذّةٍ عابرة أن أفعل ما يخون رائد.

وإلّا فما أكون إنسانًا.

هززتُ رأسي بقوّة: "حسمتُ أمري، هناء، اذهبي من فضلك."

"كنتُ أعلم أنك ستفعل هذا؛ سهيل، أنت فتى طيّب حقًا."

"لا عجب أن أخاك كان يقول: ليت لي أخًا مثلك

قلت وانا اشعر بالذنب هناء سامحينى انت ورائد تحسنان الى وانا ظللت اضعك فى خاطرى وهذا قبح منى

قالت اللوم ليس عليك وحدك بل على ايضا كثيرا ما اتكلم امامك بكلام منفتح وانسى انك غض التجربة

بادرت ارد لست طفلا انا رجل انما لم اخض تلك التجارب بعد

صحيح صحيح سهيل رجل قالتها هناء ضاحكة وهى تسحب يدها من تحت لحافى

كان الفراق على ثقيلا لكن لا حيلة

واقسمت اننى من هذه الليلة لن اعود لافكر فى هناء بهذه الطريقة

قالت ان ضاق بك الحال فاشبع ذاتك لكن ان استطعت ان تكف فكف

الاكثار من هذا يضر الجسد حقا

انظر الى رائد كلما تذكرته صدنى الصداع

ولما رايت حزنها قلت اواسيها هناء لا تياسى خذى رائدا الى المستشفى وافحصاه

الطب اليوم متقدم ما دام ليس داء عضالا فله علاج

نظرت الى هناء فجاة وقالت اليس عندك تدليك طبى ؟ هل تستطيع ان تعالج رائدا بطريقة تقليدية ؟

هززت راسى التدليك وحده لا اضمنه والعلاج التقليدى بطئ ويحتاج ادوية وتنظيما زمنا

لذا لنذهب اولا الى المستشفى ونسمع قول الطبيب وان استعصى بعد ذلك نظرت فى امر علاجه

حسنا نذهب يوما انا ورائد

تاخر الوقت سهيل نم مبكرا

انهت هناء كلامها واستدارت خارجة

رغم ان قلبى لا يرضى لا حل اخر

وبعد خروجها اشبعت ذاتى بيدى

ارتحت لكن شيئا ما كان ناقصا

اه

لو ان ليلى ساعدتنى لكان افضل

ما ان خطرت ليلى حتى تساءلت ترى ماذا تفعل الان ؟

قبل قليل وانا اتجسس من الشرفة كانت تستعد لاشباع ذاتها لكن اتصال زوجها قطعها

لا ادرى بعد ذهابنا هل واصلت ما بداته ام لا ؟

وما ان فكرت حتى اشتعل بى الحنين لاتسلق من جديد وارى

وما ان تولد الخاطر حتى فقدت قدرتى على كبحه

فتسللت على رؤوس الاصابع الى الشرفة وتسلقتها ثانية بهدوء

وحين وصلت رايت ضوء غرفة ليلى خافتا

هل نامت الان ؟

وبينما انا فى حيرتى سمعت من غرفة النوم انين ليلى يتردد



الفصل 30




لا، لم يكن ذلك لهاثًا.

بل كان أنينًا من الألم.

"أخت ليلى، ما بك؟" اندفعتُ إلى الداخل دون وعي، فإذا بليلى متكئة على حافة السرير، ويدٌ منها متدلية إلى الأسفل، وعرقٌ بارد يغمر جسدها.

أمسكتُ معصمها سريعًا وجسستُ نبضها، فوجدتُ النبض مضطربًا ووظائف الطحال والمعدة في ضعفٍ شديد.

ومعه قيء.

غالبًا التهابٌ معديٌّ معويٌّ حاد.

وفي الحالات الشديدة قد يسبّب الجفاف.

سارعتُ أُسند ليلى لتستلقي جيدًا، ثم بدأتُ أدلّك نقاط الوخز.

دلّكتُ نقاطًا تُخفّف المغص جانبي السُّرّة، وتحت الركبة من الخارج، وأعلى الفخذ الأمامي، وباطن المعصم بين الوترين هذه النقاط تخفف الالم

ومع التدليك تراجعت اعراض ليلى اخيرا

نظرت الى بوهن شديد وقالت سهيل شكرا شكرا لك

مسحت عرق جبينها وسالتها بقلق اخت ليلى ماذا اكلت ليلا ؟

شربت قليلا من الحليب البارد واكلت بعض الفاكهة وبعدها بقليل بدا الم البطن وعرق بارد ومعه القئ

اتالم كثيرا كثيرا

كنت ساطلب الاسعاف لكن هاتفى انزلق تحت السرير دون قصد

الحمد *** انك جئت فى الوقت والا لو مت لما علم احد

قلت لا يصل الامر الى الموت لكنك ستتالمين كثسرا لا تشربى الحليب البارد ليلا بعد الان فالمعدة والامعاء تتحسسان بسهولة ومع التكرار يتاذى الهضم

تنهدت ليلى وقالت انا وحدى واكسل عن الطبخ فاكتفى بلقيمات عابرة ولم اظن ان ينتهى بى الامر هكذا الليلة

كنت ساقول لها ان بامكانها ان تاكل فى بيت هناء لكنى تذكرت ما قالته ظهرا فى المتجر فترددت

تركت ليلى مستلقية وذهبت الى المطبخ لاعد لها عصيدة دخن خفيفة

اخت ليلى اشربى قليلا من العصيدة ستريحك والدخن معد للمعدة وهو مناسب لحالتك الان

حملت العصيدة وقدمتها واسقيتها ليلى بنفسى

كانت تريد ان تشرب بنفسها لكن قوتها خارت حتى الملعقة لا تثبت فى يدها

فلم تجد بدا من ان ادنيها الى فمها بنفسى

وكانت وهى تشرب ترمقنى خلسة وتحمر وجنتاها

لم يخدمها رجل هكذا قط سوى زوجها وائل

ولذلك شعرت بشئ من الحرج

لكن من دونى الليلة لا تدرى ما كان سيصير

فكانت ممتنة لى فى قرارة نفسها

حتى اختلطت عليها مشاعرها الان

وبعد ان انهت العصيدة تحسنت حالتها اخيرا

وبدات تستعيد قوتها شيئا فشيئا

سهيل ناولنى هاتفى من فضلك

حاضر

وضعت الوعاء والصقت صدرى بالارض فرايت هاتف ليلى تحت السرير

حركت يدى قليلا حتى اخرجته اخيرا

اخت ليلى تفضلى

اخذت ليلى الهاتف ولامست الشاشة مرارا لكنه لا يستجيب

سهيل ما الذى اصاب هاتفى ؟ لماذا لا يعمل ؟

ناولتنى الهاتف لاتفقده

نظرت اليه فوجدت النظام مجمدا لعله سقط قبل قليل فصار هكذا

فى مثل هذه الحالة يكفى اعادة تشغيل النظام

قالت كيف اعيد التشغيل ؟ ضغطت زر الاطفاء لكنه لا يستجيب

حين يتجمد النظام لا ينفع زر الاطفاء بل افعلى هكذا

الفصل 31 – الفصل 40




جلستُ على حافة السرير، وأريتُ ليلى كيفيّة التشغيل.

سرعان ما استجاب الهاتف.

لكن ما إن استيقظ حتى انبثق مقطع جريئة على الشاشة.

تلك الآهات أربكتني تمامًا.

خطفت ليلى الهاتف على عجل.

واحمرّ وجهُها حتى خلتُه يقطر دمًا.

لم أتوقّع هذا؛ أصلح هاتفًا فقط، فإذا بالإحراج ينفجر هكذا.

يبدو أنه بعد مغادرتي أنا وهناء، تسلّلت ليلى وحدها لمشاهدة مقطع خاصة.

واضح أنّ في داخلها توقًا مكتومًا.

كانت ليلى خجِلة ومحرَجة، تشدّ الغطاء بكلتا يديها، ولا تجرؤ أن ترفع رأسها نحوي.

قالت بتوتر: "سهيل، لا تفهمني خطأ، ذلك الشيء ليس لي ارسلته هناء

خشيت ليلى ان اراها امراة غير منضبطة لكننى نفيت لها ذلك

اخبرتنى انها تعلم اننى تسللت اليها من الشرفة من جهة هناء واعطتنى مفتاح شقتها لاتى منه بدل تعريض نفسى للخطر وطلبت منى البقاء والمبيت فى بيتها الليلة وقالت لى جهز غرفة الضيوف. نمت هناك وبالصباح ايقظتنى لاتناول الفطور ووجهها محمر فقد رات خنجرى منتصبا وداخلتها نزوات ورغبات حتى استسلمت لها ومدت يدها تتحسس بطنى واخذت اطراف اصابعها تنتقل من بطنى الى صدرى وكنت مستيقظا اتظاهر بالنوم وهى لا تدرى وداخلنى الانفعال ووددت لو جذبت ليلى الى حضنى لافرغ ما يضطرم فى صدرى

نهضت ليلى فجاة وهو تحدق فى بشرود وتقول فى نفسها اه لو كان زوجى لكان الامر افضل. ثم نظرت الى جسدى واغراها مرة اخرى فعضت شفتها واحمر وجهها ومدت يدها نحوى مرة اخرى فمددت يدى برفق الى ذراع ليلى وجذبتها نحوى تفاجات قليلا لكنها اسندت خدها الى صدرى ولما لمحت الرضا فى عينيها طبعت قبلة قصيرة على شفتيها يا للدهشة هكذا طعم القبلة الاولى مع امراة

شغل راسى لحظة ولم يبق الا خفق الرغبة فاسندتها الى الوسادة وضممت كتفيها فحسب فى تلك اللحظة كان الدم يغلى فى عروقى

قالت لا لا سهيل الى هنا فقط

قررت الالتزام بكلامها فانا احترمها ولن اؤذيها. وتعمقت القبلة قليلا بموافقتها ثم ادارت وجهها وهمست يكفى. واخبرتها اننى احبها جدا جدا واريدها ان تكون شريكة حياتى فاخبرتنى انها اكبر منى بسنوات وصديقة هناء المقربة زوجة اخى ومتزوجة وتحب زوجها. ظللت اجادلها انه يهملها ولا يحبها. وحاولت الاقتراب منها مجددا فهددتنى انها لن تسامحنى لو فعلت. فتركتها تنصرف. وبعد قليل نهضت للرحيل فقالت لا ترحل والا ضاع الفطور وانا اتناول معها الفطور طالبتنى الا افكر فيها هكذا مرة اخرى اخبرتها اننى اريدها شريكة لحياتى قالت انت صغير ولا تعرف ما الحب وشراكة الحياة اصلا انت لم تعرف فتاة من قبل ابدا لذلك تملؤك الاوهام والفضول نحو النساء. واهتز هاتفها وقرات فيه شيئا فاغتمت فقلت ماذا جرى قالت وائل سالته متى يعود فاخبرنى الان انه مشغول جدا ولن يعود قريبا. فرحت انا بذلك لاننى بذلك استطيع تليين رايها اكثر تدريجيا واكسبها ومعى مفتاح بيتها استطيع المجئ متى اشاء



وطرق الباب وكانت هناء فتساءلت عن سبب وجودى عند ليلى فحكيت لها ما جرى. ودعتها هناء للتنزه بدعوة من رائد. اختارت ليلى فستانا اسود كاشف من اختيارى وساعدتها فى سحابه وخلصت منه شعرها العالق وتاملت ظهرها العارى الجميل. واتهمتنى اننى احاول خداعها واستغلالها فقلت لها انت من لمستنى صباحا وضعت اصابعها على فمى فاثارتنى وهى تقول لا تخبر احدا وخصوصا هناء بذلك. ثم قالت ضاحكة مع انك وسيم وجسمك جميل وطبعك حلو لماذا تبدو ساذجا قليلا ؟ الم تصاحب فتاة قط ؟ وسالتنى اليس لديك رغبة قلت نعم قالت وكيف تفرغها اذن يدويا ؟ قلت نعم قالت الم تخاف من اكتشاف اهلك لذلك ؟ قلت لا فهى امور سرية. وانت كيف تفرغين ؟ فاحمر وجهها.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 8)
أعلى أسفل