• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة منقولة حكاية سهيل الجامحة - السلسلة الرابعة - عشرون جزءا (7 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
12,461
مستوى التفاعل
4,484
نقاط
104,875
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الفصل 61 - 65




كانت يداي تزدادان جرأةً شيئًا فشيئًا.

وأما ليلى، فبدت كأنها كفّت عن المقاومة وراحت تحاول الاستمتاع.

لأنني أحسستُ بذراعيها تُطوّقان خصري لا شعوريًا.

كانت تسايرني.

فزادني ذلك طيشًا وجرأة.

مزقتُ ملابس ليلى، وأزحتُه مباشرةً.

فإذا ببياض الجسد يلوح أمامي بلا حائل.

عندما رأيتُ ثدييها المكشوفين تمامًا، ازددتُ ارتجافًا من شدّة الانفعال.

دفعتها إلى الحائط…

لكن حين هممتُ بالخطوة الأخيرة دفعتني بعزمٍ بعيدًا.

"سهيل، لا، موضع زهرتي لا تلمسه."

"لماذا؟" سألتُ محتارًا. اخبرتنى اننى لو تجازوت ستعتبره خيانة لوائل.

فاحترمت رغبتها لكننى نظرت الى حالى وقلت بقلق اذن ماذا افعل ؟ ان لم يهدأ الامر فلن انام الليلة

خفضت ليلى بصرها فرات خنجرى مرفوع يحدق بها

وكانت اول مرة تواجهه مباشرة

قالت وقد احمر وجهها قوتك لافتة لذا لا عجب انك افسدت بنطالك فى وقت سابق

ليلى اتساعديننى قليلا ؟ قلت مجازفا

سالتنى وكيف تريدنى ان اساعدك ؟

اشرت الى شفتيها الحمراوين لتمصه

فاسرعت تهز راسها لا حتى لزوجى لم افعل ذلك فكيف لك ؟ ساساعدك بيدى

حسنا موافق

فجلست جلسة القرفصاء تساعدنى بيدها ما اجمل يدها الملتفة حول خنجرى والمداعبة لبيضتى

كما انها تجرات وبدات تقول اقذر كلمات لتغرينى وتثيرنى ويدها تروح وتجئ تدلك خنجرى

بعد اثنتى عشر دقيقة حدقت بى بغضب لاننى انزلت منيى الوفير الغزير على جسدها بالكامل على وجهها ويدها وشعرها ونهديها

قلت ضاحكا ليلى لم اقصد دعينى اساعدك على التنظيف

كفاك ادعاء كل مرة تقول لم تقصد واراك تقصد اشك ان براءتك واخلاقك الطيبة مجرد تمثيل

نهضت لتغسل ما بها ولكنها كانت تبتسم

فاحتضنتها من الخلف وادرت الماء لاعينها

ليلى انت جميلة جدا

لو كنت حبيبتى لكان ذلك اجمل

قلت وانا ادللها وداعبت جسدها

احمر وجهها خجلا وانا اقرصها سهيل توقف عن قرصى ارجوك

ما بك الا تريدين ذلك ان رغبت فلا تكتمى قولى اخبرينى وسارضيك

وقلت ذلك وانا اقبل عنقها قبلة خفيفة ما اجملها واشهاها كانها قطعة توينكيز بالعسل الغزير

ويدى تعبث فى نهديها وظهرها وساقيها وكل موضع عار منها وتجنبت زهرتها كما طلبت

حسنا يا سهيل كف عن العبث والبس ثيابك بسرعة قالت ليلى محاولة ايقافى

امسكت خصرها بقوة لا اريد ارتداء ملابسى اريد فقط ان اعانقك هكذا




"ليلى، هل أستطيع أن أنام معكِ الليلة؟" تماديتُ قائلًا.

قالت على عجل: "لا طبعًا؛ وإن سألت هناء عنك ماذا نقول؟"

"أقول إنني خرجتُ لأقابل زميلًا، ولن تعرف."

"وإن جاءت هناء مساءً للزيارة؟"

"لن تفعل؛ ليس لديها هذا القدر من وقت الفراغ."

"ليلى، دعيني الليلة أنام قربك؛ أريد أن أنام وأنا أحتضنك."

دلّلتُ ليلى وأنا أضمّها.

فاحمرّ وجهها من شدّة الحرج.

لا افلتنى اريد ان اخرج حاولت ليلى الافلات

فرفعتها من غير تفكير

ففزعت وصرخت على الفور

سهيل ماذا تفعل ؟ انزلنى حالا !

قلت مبتسما ليلى لا تصرخى صراخك يزيد ارتباكى هل تعلمين ان مظهرك الان مع صراخك يزدنى رغبة فيك اكثر

فتوقفت ليلى عن المقاومة وقد افزعها الكلام

وسترت نهديها العاريين الكبيرين بخجل شديد

لم اقصد الوصول الى هذا الحد لكنك انت من لا يلتزم بالحدود

افلتنى اريد الخروج

قلت وانا ابتسم لماذا التستر ؟ لقد رايك بالفعل عارية

كف عن الكلام لا تقل شيئا اخر

ازداد احمرار وجهها ارادت ان تغضب ولم تستطع كانت تبتسم خفية

حسنا اطمئنى لن افعل ما يزعجك فقط اسمحى لى ان احملك للخارج

تنفست ليلى الصعداء حين سمعت ذلك

لحظة ستحملنى هكذا ؟

كنا كلانا عاريين تماما وحافيين

فقلت بلا اكتراث لا يوجد غيرنا فى البيت ما المشكلة ؟

لكنك لست زوجى وهذا غريب ثم ان تصرفك غير مناسب ويضايقنى

قلت لا استطيع منع نفسى ماذا افعل ؟ انت لديك جسد رائع من شعرك حتى قدميك

حتى بتلات زهرتك البارزة رائعة ونهداك وظهرك وساقاك لم استطع مقاومة رغبتى فى فعل ذلك .. ليلى انا اريد ....

كف لا تكمل احملنى للخارج فحسب

خافت ليلى ان اتمادى فاستعجلتنى

فحملتها خارج الحمام برفق

ثم وضعتها على السرير وانا احدق فى جمالها العارى الحافى المذهل من شعرها ووجهها مرورا بنهديها وبطنها وزهرتها وفخذيها وركبتيها وحتى قدميها الجميلتين

فبادرت لتسحب بطانية وتغطى نفسها

ولم تسمح لى ان اطيل النظر بعد الان

وقالت اذهب والبس ثيابك الا تستحى ؟ رجل كبير وتبقى هكذا وخنجرك دوما كبير لا يصغر

واما انا فبعدما حدث ازددت جراة

لم اتجه مباشرة الى الحمام بل هممت ان اندس تحت البطانية

ليلى دعينى اضمك قليلا للحظة فقط ارجوك

قلت ذلك وانا اقترب من السرير

ركلتنى لتدفعنى بعيدا

لا ممنوع عليك الصعود فوقى ارتدى ملابسك


"واصلتُ الدلال وقلت: "دعيني أعانقكِ وأنام قليلًا فقط، لن أفعل شيئًا"."

"لا، هذا غير مقبول، اذهب والبس ثيابك حالًا وإلا سأغضب."

رأيتُ على ليلى ملامحَ غضبٍ حقيقي، فلم أتجرأ على التمادي.

وانتهزتُ غفلتها فقبّلتُ خدّها بسرعة، ثم جريتُ مبتعدًا.

غضبت ليلى وضحكت في آنٍ معًا، ورمقتني بنظرة حادّة، لكن الابتسامة بقيت على وجهها.

عدتُ إلى الحمّام وارتديتُ القميص القطني، وبدّلتُ بملابس داخلية جديدة أحضرتها لي ليلى.

لكنني لم أشأ ارتداء بنطال وائل أبدًا.

أنا أكره وائل، وأغراضه.

عدت الى غرفة النوم وقلت لليلى ليلى هل تغسلين لى الشورت ؟

كانت ليلى قد بدلت ثوب نومها

ولما راتنى الازمها بالنقاش رمقتنى بانزعاج وقالت ولم لا تغسله بنفسك ؟

اريدك ان تغسليه اشعر ان ما تغسلينه يختلف حين ارتديه

لم تقل شيئا واحمر وجهها ودخلت الحمام

اه سهيل الست مرتديا ملابس داخلية ؟

نعم

قلتها دون تردد

عند مجيئى اصرت هناء ان اخلع الملابس الداخلية

فكنت من دونها تماما

قهقهت ليلى وقالت كنت اعلم ان بعض النساء لا يفضلن لباسا داخليا اما ان يفعل الرجال ذلك فهذه اول مرة اعرفها

الا تشعرون بالانزعاج حين لا ترتدونها ؟

الا يسبب هذا الشئ احتكاكا ؟ الا يتمايل عند المشى ؟

لاحظت ان ليلى ما ان فتحت باب حديثها حتى توالت كلماتها

لم تعد كالسابق تخجل من كل صغيرة

اتكأت على عتبة الحمام وانا ابتسم اراقب ليلى وهى تغسل الشورت

ان رغبت ان تعرفى اكثر استطيع ان اريك بطريقة عملية

ومن يريد ان يرى ؟ لا اريد الرؤية ما المثير للاهتمام فى هذا ؟

واحمر وجه ليلى ثانية

تاملت هيئة ليلى الوديعة الرصينة مولودة مارس برج الحوت وبالوقت نفسه جريئة لكن بتحفظ

وقلت انا السبتمبرى مولود العذراء متاثرا ليلى اعتقد انك حقا زوجة مثالية

اشعر وكاننا زوجان الان

ليلى ان شعرت بالوحدة لاحقا فاتصلى بى

مع وجودى هنا على الاقل لن تشعرى بالوحدة

قالت ليلى لن اتصل بك فانت كل مرة تحاول ان تغتنم القرب منى

لاننى احبك حقا واريدك شريكة حياتى وفى النهاية لم افعل شيئا

وكيف لم تفعل ؟ لقد اخذت ما يكفى من الدلال

لقد اخذت قربى يا سهيل وطوال عمرى لم يجرؤ رجل غير زوجى على ذلك

يا شقى لولا انك اخو زوج هناء لاتصلت بالشرطة بالفعل

قلت مبتسما اعرف ان ليلى طيبة معى وتعشقنى كما اعشقها وساتذكر طيبتك وعشقك دائما

اه

كانت تفرك الثوب فجاة افلت من يدها وانزلقت بدها وابتلت ببلل لزج من اثر الغسل

نظرت وقالت مذهولة سهيل اكل هذا دفعة واحدة

والاعجب عندها انها تذكرت اننى كنت اشبعت رغبتى الجسدية قبل قليل ومع ذلك ما زالت رغبتى الجسدية كما هى فى الحمام

اه ما اروع الشباب !


"أختي ليلى، أنا هذا العام في الثالثة والعشرين، وفي أوج الشباب والقوة."

قلتُ مبتسمًا أُذكّر ليلى.

"ومع ذلك فهو كثير؛ زوجي حين كان في عمرك لم يكن بهذه القدرة."

لما ذكرت ليلى وائل سألتها بفضول: "أختي ليلى، كيف تعرفتِ إلى زوجكِ؟"

"كنّا زميلي جامعة، بل في الصف نفسه."

"وأنتِ بهذا الجمال، لا بدّ أن زوجكِ هو من بادر بملاحقتكِ آنذاك، أليس كذلك؟"

هزّت ليلى رأسها إيجابًا.

"في الحقيقة، في البداية لم أشعر بشيء تجاه وائل."

"لكن وائل كان مُصرًّا؛ لاحقني عامين كاملين." تاثرت بصدق نيته فوافقت على الارتباط به

سالت ثانية ومنذ كم سنة تزوجتما ؟

وكانت تغسل لى الشورت وهى تقول تزوجنا بعد التخرج بوقت قصير وحتى الان مرت سبع سنوات . اهلى لم يوافقوا وائل بعد التخرج لم يجد عملا وكان ابى يرى انه بالكاد يعيل نفسه فكيف سيعيلنى ؟ اما انا فكنت ارى اننا ما دمنا نحب بعضنا بصدق فسواء كانت الايام مرة او حلوة فلا باس. ولاجل الزواج بوائل خاصمت اهلى واغصبت ابى

انا مظهرى يبدو وديعا مطيعا لكننى عنيدة صلبة اذا عزمت امرا فلن تردنى عنه عشر ثيران وفى النهاية عجز اهلى عن تغييرى فوافقوا على زواجنا

سالتها بتحفظ اختى ليلى طوال هذه السنوات هل ندمت يوما ولو للحظة عابرة ؟

هزت ليلى راسها بحسم لا لم يخطر ببالى قط اولا كان زوجى يعاملنى جيدا وما اردته بذل جهدا ليشتريه وان لم يستطع اجتهد حتى يقدر. وثانيا لاننى انسانة واقعية منذ لحظة زواجنا عزمت ان اكمل معه عمرى لذلك مهما انشغل او ارهق كنت اعذره فالعيش بين زوجين لا يخلو من عثرات ولا يدوم الزواج الا بقدر من التفهم

لم استسلم وسالت ومؤخرا ؟ زوجك لا يعود حتى بعد نصف عام هذا مختلف كثيرا عما كان اليس فى نفسك ادنى شك ؟




"سهيل، لماذا تفعل هذا مجددًا؟"

تحوّل وجه ليلى في الحال.

"أنت دائمًا تتكلّم بسوء عن زوجي أمامي، ما الذي تريده بالضبط؟"

"أتريد أن نطلّق كي تتاح لك الفرصة؟"

هززتُ رأسي بقوة.

"ليلى، ليس هذا ما أعنيه."

"حسنًا، لا تعد تتكلّم بهذه الطريقة أمامي بعد الآن."

قطعت ليلى حديثي، لكنها لم تُوبّخني، بل نصحتني بصبر.

ورغم أنّ هذا لم يحقق ما أردت، فقد رأيت فيه جانبًا من اهتمام ليلى بي.

هززتُ رأسي وقلت: "حسنًا، سأتذكر هذا تمامًا هذه المرة، ولن أكرر ذلك لاحقًا."

غسلت ليلى بنطالي ثم علّقته على الشرفة ليجف.

فجاة التفتت الى مبتسمة وقالت انا غسلت بنطالك اليس عليك ان تغسل سروالى الداخلى ايضا ؟

اتمنى ذلك

سرعان ما انتهيت من غسيل سروال ليلى الداخلى

جئت الى غرفة النوم فرحا وقلت ليلى اتريدين متابعة التدليك ؟

لا لم يعد ظهرى يؤلمنى كثيرا

سهيل مكثت هنا طويلا رتب امرك وعد الى البيت

وبنطالى لم يجف بعد كيف اعود ؟

الست قد اعطيتك بنطال زوجى ؟

لا اريده اريد بنطالى انا

ها انت ثانية تتدلل كالاطفال اليس كذلك ؟

لم اعلق

رفعت ليلى الغطاء وقالت حسنا تعال تمدد قليلا لتدفأ وحين يجف بنطالك ستغادر

قفزت فورا الى السرير

لما رات استعجالى خفق قلب ليلى خفقا متسارعا

انا قلت تتمدد فقط لم اقل تفعل غير ذلك لا تتجاوز الحدود

قلت مبتسما اعرف اعدك الا اتجاوز

فما الذى تفعله يدك اذن ؟

الين العضل واحرك الدم لديك

صعدت يدى الى صدر ليلى ادلكه برفق

ضربت ظهر يدى وقالت اتظننى ساذجة ؟ وما شان تليين العضل بتدليكك لصدرى ؟

قلت بوجه جاد وانا اختلق الكلام ليلى يبدو انك لا تعلمين تدليك الصدر عند النساء فيه مواضع ضغط كثيرة والتدليك المنتظم يساعد على فتح قنوات الثدى ويمنع تضخم الثدى ويسهم فى الوقايى من كثير من امراض الثدى

حقا ؟ الست تخدعنى ؟

طبعا لا انظرى الى طريقتى والى جديتى هل ابدو كم يخدعك ؟

اعجبت بنفسى سرا كيف اصبحت بهذه الوقاحة فى غضون ايام قليلة

ونجحت جديتى المصطنعة فى خداع ليلى البريئة

قالت ليلى وهى تحمر اذن تفضل بالتدليك ولكن هل يمكنك ان تكون اكثر لطفا ؟

الفصل 66 - 70


"ليلى، لا أرى مواضع الضغط من فوق الثوب؛ أيمكنك خلعَه؟"

كنتُ أشعر أنّه بعد أن رأيتُ جسد ليلى، فإن اللمس من فوق الملابس يفقد شيئًا من الإحساس.

لذا واصلتُ ملاطفتها بالكلام لأُقنعها.

ارتبكت ليلى ثم انتبهت قائلة: "تبًّا لك يا سهيل، وثقتُ بك لهذه الدرجة فإذا بك تخدعني."

ضحكتُ عاليًا واندفعتُ إلى حضن ليلى.

وأطلقت ليلى ضحكاتٍ رقيقة من مداعبتي لها.

ونحن نتلاعب، رنّ هاتفُ ليلى فجأة.

أسرعت ليلى تُشير لي بالصمت: "شش، اخفض صوتك؛ هذه مكالمة من زوجي."

ضاق صدري كثيرًا.

بدَا وائل كالعجلة الخامسة بيننا.

اخبرها انه قادم الليلة مما اغضبنى جدا ونهضت لارتدى بنطالى وارحل وحاولت ليلى منعى لكننى لم اهتم فانشغلت فى المكالمة مع وائل واخبرته انها ستعد له عشاءه المفضل وعدت الى هناؤ التى سالتنى عما جرى مع ليلى لماذا تاخرت كل هذا الوقت ؟ هل ليلى صعبت الامر عليك ثانية ؟

هززت راسى سريعا نافيا

ولم ارغب باخبارها بشئ فهددتنى انها ستسال ليلى ان لم اخبرها

ارسلت لى ليلى رسالة فاهتز هاتفى نظرت الى هناء فاشارت لى ان ارد فورا

سالتنى ليلى ماذا بك ؟ هل غضبت ؟

فكرت قليلا ثم كتبت لليلى لا كنت تتصلين بزوجك فلماذا ابقى هناك ؟

ليلى وتقول انك لم تغضب انظر الى نبرة صوتك لاذعة كالليمونة

انا حسنا اعترف اننى غضبت واغتظت اردت ان اضمك قليلا فلم تسمحى وحين يعود زوجك توافقين على كل شئ

ليلى ما هذا الكلام ؟ انه زوجى ااعامله كما اعاملك انت ؟ حينها سيشك بى وبامكانه بوسائله ان يصل اليك بسهولة اليس كذلك ؟

انا ماذا تقصدين ؟ اتحاولين حمايتى ؟

ليلى هل يعنى هذا انك تهتمين لامرى ؟

هذه المرة تاخرت ليلى عن الرد واقلقنى الانتظار

اشارت هناء ان اعطيها الهاتف لترى

ناولتها الهاتف مطيعا

قرات هناء سجال الرسائل بينى وبين ليلى ثم ردت بالنيابة عنى ليلى قولى لى هل تهتمين بى حقا ؟

ليلى سالت هل هذا مهم ؟

اجابت هناء بسرعة نعم طبعا مهم لانك مختلفة بالنسبة لى اريد فقط ان اعرف هل لى ادنى مكانة فى قلبك ؟


تأخرت ليلى عن الرد.

بدأت هناء تمطرها رسائل: "قولي! قولي! قولي…"

أرسلت هناء أكثر من عشرة رسالة "قولي".

ضيّقت ليلى ذرعًا بوابل الرسائل، فأجابت أخيرًا: "هم".

"هم؟ ما معنى هم؟ هذه ليلى، لماذا يستعصي عليها قول كلمة؟"

تمتمت هناء وهي تكتب لليلى ردًا: "لا أريد هم، أريد جوابًا صريحًا: هل تهتمين بي أم لا؟"

حتى وإن لم أر ملامح ليلى، فقد كنت أعلم أنها في هذه اللحظة خجولة إلى أقصى حد.

أجابت ليلى أخيرًا: "أنا أهتم، سهيل، أنا أهتم بك".

صفّقت هناء بإصبعها وقد علت وجهها ابتسامة ظافرة.

ثم ناولتني الهاتف.

ليلى اخيرا فتحت قلبها استغل الفرصة وواصل ملاطفتها

رايت رد ليلى فغمرتنى سعادة لطيفة

وتبدد ما كان فى صدرى من غيوم

قلت لهناء مبتسما سارجع الى غرفتى

اذهب

اسرعت الى غرفتى والهاتف بيدى

تمددت على السرير وشرعت ارد على ليلى بسرور

طلبت من ليلى ان تنادينى زوجى

تمنعت ليلى فى البداية وبعد الحاحى اخيرا ارسلت لى كلمة زوجى

ازددت جراة وبدات بارسال رسائل صوتية حين اتى الى بيتك غدا هل ستنادينى بهذا الاسم امامى ؟

لكن ليلى واصلت الرد كتابة فما زال فيها شئ من الخجل

قالت ليلى لا لا استطيع قول ذلك امامك

قلت هى صعوبة المرة لا اكثر كرريها مرات وستالفينها الست قد اعتدت ذلك مع زوجك ؟

قالت ليلى هذا مختلف نحن زوجان فعلا اما انا وانت فتلك خيانة صريحة

قلت لا ارى فيها خيانة اشعر اننى واياك اقرب الى زوجين بحق

انا يا زوجتى ! يا زوجتى ! يا زوجتى !

فى الغرفة المجاورة كانت ليلى تستمع الى تسجيلى وانا اناديها زوجتى فارتخى جسدها كله لصوتى الخفيض الآسر

لكنها ترددت ولم ترد

فبعثت لها رسالة اخرى لو كنت زوجتى حقا لضممتك وفعلت ما اشاء لقد ضيقت على الحال حتى صرت مثارا مرة اخرى ولا ادرى ما افعل عليك ان تتحملى مسؤوليتى

ليلى لا اصدق لقد ارحت نفسك مرتين عندى فى البيت فكيف تثار بهذه السرعة وتنتصب ثانية ؟ لابد انك تخدعنى

فارسلت لها صورة فى الحال

انا انظرى بنفسك اهو كذلك ام لا ؟

فتحت ليلى الصورة واتسعت عيناها دهشة

ليلى يا الهى هل انت بهذه الشراسة حقا ؟ بهذه السرعة انتصب خنجرك ؟

انا قولى لى الان ماذا افعل ؟

ليلى ما رايك ان تتسلق من الشرفة فاساعدك بيدى مرة اخرى ؟

انا حقا ؟ ان كان هذا حقيقيا فساتسلق الان

ليلى اانت فعلا تنوى المجئ ؟ اياك المشى على الشرفة خطر جدا يا مجنون

انا اتضح انك تخدعيننى قلبى محطم جدا




ليلى: "يا زوجي العزيز، أن تفعل كل هذا في يوم واحد يضرّ بصحتك؛ عليك أن تعرف كيف تضبط نفسك.

جلستُ متحمسًا من الفرح.

أنا: "أعيدي ما قلتِه للتو في رسالة صوتية؛ أريد أن أسمعكِ تنادينني يا زوجي.

هذه المرة لم تتردّد ليلى؛ وأرسلت فورًا رسالةً صوتية تكرر فيها الكلام نفسه.

وحين سمعتُ ليلى تناديني في الرسالة الصوتية يا زوجي امتلأ قلبي بالرضا.

وأرسلتُ لها تواليًا عدةَ رموزٍ تعبيرية للتقبيل.

تحادثنا قليلًا، ثم قالت إنها ستُعدّ العشاء.

طلبتُ منها أن تلتقط صورة للطعام الذي سوف تطبخه وترسلها لي.

ونهضت واخبرت هناء بان ليلى نادتنى بزوجى فقالت هذا جيد جدا انه من الصعب ان تنتزع مثل هذه الكلمة من ليلى

وانتظرت هناء عودة رائد اخى من العمل لكنه اتصل واخبرنى انه امامه وقت اضافى وحزنت هناء لذلك

الفصل 71 – 80

اتصلت بى ليلى طالبة مجيئى الى منزلها اسرعت اليها وانقضضت عليها فى سريرها ففزعت لكنها ابتسمت كان وائل قد غادر بعدما جرب معها كل الوضعيات وضاجعها طويلا. صارحتها بخيانة وائل لها ورغبته فى تطليقها والزواج باخرى وحضه لى على اغوائها ليجد مبررا للطلاق. وان رائد وهناء يعلمان وان هناء ارادتنى ان اغوى ليلى كى يكون خبر خيانة وائل خفيفا لها لا لسبب اخر. واننى بالفعل احبها جدا .. ارادت ليلى ان تسلمنى نفسها بسبب الصدمة لكننى رفضت ان يحصل ذلك وقت الصدمة.. ولم ارغب فى تركها خشية ان تفعل حماقة بسبب الصدمة فقالت الا تخشى ان اضربك او اشتمك قلت لا مشكلة عندى ان تفعلى .. وحطمت صورة الزفاف الموضوعة عند راس السرير واتصلت هناء وطالبتنى بالعودة فعدت على غير رغبة ليلى التى تمسكت بى فاخبرتها انى ساعود اليها صباحا لاؤنسها وغادرت.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • W
أعلى أسفل