• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

قصيرة رومانسية درامية العشق (1 عدد المشاهدين)

الملكة فاطمه

ملكة ميلفات
إدارة ميلفات
ملكة ميلفات
اداري مؤسس
كبير الإداريين
رئيس الإداريين
إداري
العضوة الملكية
برنسيسة الافلام
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
نجم الفضفضة
ناشر أفلام
كوماندا الحصريات
مسؤول المجلة
ناشر عدد
مصمم المجلة
ناقد مجلة
نائب رئيس قسم الصحافة
برنسيسة الصور
تاج الجرأة
إنضم
18 يناير 2024
المشاركات
5,835
مستوى التفاعل
5,025
نقاط
378,240
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
كم أظهر العشق من سر وكم كتما
وكم أمات وأحيا قبلنا أمما
قالت غلبتك يا هذا فقلت لها
لم تغلبيني ولكن زدتني كرما
بعض المعارك في خسرانها شرف
من عاد منتصرا من مثلها انهزما
ما كنت أترك ثاري قط قبلهم
لكنهم دخلوا من حسنهم حرما
يقسو الحبيبان قدر الحب بينهما
حتى لتحسب بين العاشقين دما
ويرجعان إلى خمر معتقة
من المحبة تنفي الشك والتهما
جديلة طرفاها العاشقان فما
تراهما افترقا إلا ليلتحما
في ضمة ترجع الدنيا لسنتها
كالبحر من بعد موسى عاد والتأم
قد أصبحا الأصل مما يشبهان فقل
هما كذلك حقا لا كأنهما
فكل شيء جميل بت تبصره
أو كنت تسمع عنه قبلها فهما
هذا الجمال الذي مهما قسى رحم
هذا الجمال الذي يستأنس الألما
دمي فداء لطيف جاد في حلم
بقبلتين فلا أعطى ولا حرما
إن الهوى لجدير بالفداء وإن
كان الحبيب خيالا مر أو حلما
أو صورة صاغها أجدادنا القدما
بلا سقام فصاروا بالهوى سقمى
الخصر وهم تكاد العين تخطئه
وجوده باب شك بعدما حسما
والشعر أطول من ليلي إذا هجرت
والوجه أجمل من حظي اذا ابتسم
في حسنها شبق غضبان قيده
حياؤها فإذا ما أفلت انتقما
أكرم بهم عصبة هاموا بما وهموا
وأكرم الناس من يحيا بما وهما
والحب *** متى تحكم عليه يقل
ظلمتني ومتى حكمته ظلما
إن لم تطعه بكى وإن أطعت بغى
فلا يريحك محكوما ولا حكما
مذ قلت دع لي روحي ظل يطلبها
فقلت هاك استلم روحي فما استلما
وإن بي وجعا شبهته بصدى
إن رن ران وعشب حين نم نما
كأنني علم لا ريح تنشره
أو ريح أخبار نصر لم تجد علما
يا من حسدتم صبيا بالهوى فرحا

رفقا به فهو مقتول وما علم
 

قيصر ميلفات

مدير المنتدى
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
العضوية الماسية
كبير الإداريين
رئيس الإداريين
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
أسطورة ميلفات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
رئيس قسم الصحافة
ميلفاوي أكسلانس
محرر محترف
كاتب ماسي
محقق
ميلفاوي كاريزما
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
إستشاري مميز
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
مزاجنجي أفلام
الذئب الأسود
إنضم
30 مايو 2023
المشاركات
17,471
مستوى التفاعل
13,002
نقاط
174,622
العضوية الماسية
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
كم أظهر العشق من سر وكم كتما
وكم أمات وأحيا قبلنا أمما
قالت غلبتك يا هذا فقلت لها
لم تغلبيني ولكن زدتني كرما
بعض المعارك في خسرانها شرف
من عاد منتصرا من مثلها انهزما
ما كنت أترك ثاري قط قبلهم
لكنهم دخلوا من حسنهم حرما
يقسو الحبيبان قدر الحب بينهما
حتى لتحسب بين العاشقين دما
ويرجعان إلى خمر معتقة
من المحبة تنفي الشك والتهما
جديلة طرفاها العاشقان فما
تراهما افترقا إلا ليلتحما
في ضمة ترجع الدنيا لسنتها
كالبحر من بعد موسى عاد والتأم
قد أصبحا الأصل مما يشبهان فقل
هما كذلك حقا لا كأنهما
فكل شيء جميل بت تبصره
أو كنت تسمع عنه قبلها فهما
هذا الجمال الذي مهما قسى رحم
هذا الجمال الذي يستأنس الألما
دمي فداء لطيف جاد في حلم
بقبلتين فلا أعطى ولا حرما
إن الهوى لجدير بالفداء وإن
كان الحبيب خيالا مر أو حلما
أو صورة صاغها أجدادنا القدما
بلا سقام فصاروا بالهوى سقمى
الخصر وهم تكاد العين تخطئه
وجوده باب شك بعدما حسما
والشعر أطول من ليلي إذا هجرت
والوجه أجمل من حظي اذا ابتسم
في حسنها شبق غضبان قيده
حياؤها فإذا ما أفلت انتقما
أكرم بهم عصبة هاموا بما وهموا
وأكرم الناس من يحيا بما وهما
والحب *** متى تحكم عليه يقل
ظلمتني ومتى حكمته ظلما
إن لم تطعه بكى وإن أطعت بغى
فلا يريحك محكوما ولا حكما
مذ قلت دع لي روحي ظل يطلبها
فقلت هاك استلم روحي فما استلما
وإن بي وجعا شبهته بصدى
إن رن ران وعشب حين نم نما
كأنني علم لا ريح تنشره
أو ريح أخبار نصر لم تجد علما
يا من حسدتم صبيا بالهوى فرحا

رفقا به فهو مقتول وما علم
جمداااااان السنين يا روحي 🌹💛💛🌹
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل