جدو سامى 🕊️ 𓁈
مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الفصل 81
تعرفت بامراة جريئة جدا بالصدفة فى الواتساب يبدو انها وصلت الى رقمى بخطأ فى رقم . كانت صريحة جدت وسالت هل تريد ان نمارس الحب ؟
يا ساتر
كم هى جريئة
لا زال فى شئ من الخوف فلما قرات سؤالها ان كنت اريد
ارتبكت حقا
تجاهلت الرسالتين وهممت بالخروج من الواتساب
لكنها عادت برسالة اخرى
رايت المجمع السكنى الذى انت تقيم فيه فى صورتك على الواتساب نحن فى المجمع السكنى نفسه ان اردت يمكنك ان تاتى الى الان
نعيش في المجمع نفسه؟
لا تفصلنا سوى مئتي متر؟
أليس معنى ذلك أنّنا على الأرجح في المبنى نفسه؟
فكّرتُ في الأمر فاشتعلت حماستي.
لأنني أردتُ حقًا ممارسة الحب.
فأجبتُ بجرأة: "في أيّ مبنى تسكنين؟"
ردّت سريعًا: "المبنى 8، المدخل 1، الشقة 1505."
أليست هذه فوقنا مباشرة؟
يا إلهي، قريبة فعلًا.
أي إنني إن صعدتُ الآن لمارست الحب.
كان الإغراء كبيرًا عليّ.
وارتفعت دقات قلبي.
لكنني كنتُ أيضًا خائفًا من مواجهة محتال أو شيء من هذا القبيل.
فكتبتُ: "لِمَ تريدين ذلك؟ من نبرة كلامكِ تبدين غاضبة، هل تشاجرتِ مع حبيبكِ؟"
اجابت هو يعبث خارجا وساعبث انا فى البيت
اتضح الامر اذن
يبدو ان الرجال والنساء سواء لا يطيقون الخيانة
ثم سالتنى سريعا هل ستاتى ام لا ؟ ان لم تات ساجد غيرك
قلت فى نفسى ولم لا اذهب الى فرصة كهذه ؟
فان لم اذهب انا سيذهب غيرى
لن يرفض اى رجل هدية مجانية كهذه ولعلها تكون جميلة ونرتبط سويا
فكتبت لها حسنا قادم الان
نهضت من السرير بسرعة
ولكى لا تساور الشكوك زوجة اخى قلت لها سانزل لاشترى شيئا
قالت ماذا ستشترى ؟
قلت اعشاب طبية
تعمدت ذكر شئ لا يوجد فى البيت
ولم تتوقف كثيرا عند الامر وقالت اذهب وارجع سريعا
قلت حسنا
خرجت وركبت المصعد الى الطابق الخامس عشر مباشرة
وكنت متحمسا لما قد يحدث
ساختبر هذا الشعور اخيرا واكون داخل امراة وعسلها
وكنت فرحا فعلا
عثرت على الشقة 1505 وقلبى يخفق
لا اعرف حتى ملامحها اادخل فى علاقة مع غريبة هكذا ؟
ماذا ان كانت قبيلحة جدا ودميمة ؟
مع اننى كنت ارغب فى فعل ذلك الا اننى لم ارد ان اعطى عذريتى لامراة لا تستهوينى
ربما على ان انسى الامر
وبينما انا متردد فتح باب الشقة من الداخل
ظهرت امراة جميلة ترتدى ثوبا حريريا
قوامها متناسق لا نحيف ولا ممتلئ بين قوام ليلى وهناء
وصدرها بارز وممتلئ جدا
وساقاها الطويلتان لافتتان
علاوة على ذلك كانت المراة تتمتع بجمال عتيق
خفق قلبى بقوة
قلت بارتباك مرحبا. فى الواقع حييتها بغباء
رمقتنى بعينين محمرتين ثم تنحت ادخل وتكلم
دخلت متوترا
على الطاولة زجاجات خمر كثيرة وتفوح منها رائحة الكحول
يبدو انها شربت كثيرا
لم اعرف ماذا اقول فسالت كيف عرغت اننى وصلت ؟
قالت حدس اليس مسموحا ؟
قلت مسموح
جلست متمايلة على الاريكة واخذت علبة بيرة تشرب منها
اقتربت وقلت بحذر خففى الشرب فالكحول يؤذى الجسد
قالت اذى الجسد اهون من اذى القلب اليس كذلك ؟ كنت احسن اليه ثم خاننى انه حقير فعلا
جلست الى جوارها ووضعت ذراعى بحذر حول خصرها
كان خصرها لينًا وناعمًا للغاية.
فانفلت ذهني واشتعلت رغبتي.
"ألم تقولي إنكِ تريدين ذلك معي؟ هيا نبدأ."
لم أفكّر إلا في هذا.
ألقت المرأة علبة البيرة من يدها وانقضت عليّ.
"نعم، لقد خانني، وسأخونه بالمثل."
"يا وسيم، أنت محظوظ الليلة."
قالت ذلك ثم قبّلتني بقوة.
لم تكن بيننا مداعبات كثيرة.
إذ بدت متلهفة للانتقام من زوجها أو حبيبها.
نزعت بنطالي فانكشف خنجرى المنتصب بقوة وجلست بزهرتها فوقي فوق خنجرى يطعنها حتى الاعماق.
كانت تلك أول مرة أشعر فيها بهذا مع امرأة.
كان إحساسًا مذهلًا كأنني أطير.
ولكن ربما لأنني كتمتُ الأمر طويلًا، قذفتُ بسرعة كبيرة واغرقت اعماق زهرتها بمنيى الوفير الغزير.
غير أنها لم تتوقف عند هذا
اقامتنى ثانية بفمها ويدها واعادت خنجرى منتصبا بقوة وجعلتنى اواصل وهى تسب قائلة لؤى عمران ايها الحقير ! تعبث خارجا وانا اعبث فى البيت لنر من يغلب !
وان فعلتها مرة فعلتها عشرا ساهديك مرعى كاملا !
لم اعد التفت الى شئ كل ما اردته كان الاستمتاع
وفى الحقيقة هى فاتنة وزهرتها ممتعة ورغم انها اول امراة فى حياتى لكن متعتها تجعلنى لا اريد سواها ولا اريد فراقها
اردت تبديل الوضع لاكون فوقها واجرب الاحساس بنفسى لكنها كانت حازمة ورفضت تماما
فلم يكن بوسعى الا ان اترك لها القيادة تواجهنى او تعطينى ظهرها فاتمتع بلمس ورؤية نهديها المترجرجين او ظهرها الجميل
من التاسعة مساء الى ما بعد الواحدة ليلا
تكرر الامر اربع او خمس مرات اغرقت اعماق زهرتها بسيول من منيى الوفير الغزير
حتى انهكت فى النهاية
استلقت على الاريكة تذرف الدموع صامتة وتطلق شتيمة بين حين واخر
نظرت اليها فى صمت وحب دافق وكنت راضيا فى داخلى
فقد كانت اول مرة لى ومع امراة جميلة كهذه ورايت الامر مستحقا رغم انى كنت اريد ليلى هى من تفض بكارتى
احضرت بطانية وغطيتها وقبلت وجنتيها وشفتيها وجبينها وضممتها بحب
ورتبت المكان قليلا وهممت بالمغادرة
فجاة امسكت بيدى وهمست لا تذهب ابق معى انا وحيدة جدا وخائفة
انقبض قلبى لها
امسكت يدها وقلت حسنا لن اذهب سابقى معك
جلست امام الاريكة حتى نامت
وكان الوقت قد تجاوز الثانية ليلا
غلبنى النعاس
فاستعددت للرحيل
خرجت على اطراف اصابعى واغلقت الباب برفق لاعود لانام
بعدما جرى كنت منهكا جدا واخيرا استطيع ان انام نوما هادئا
بعد يوم كامل من الانشغال لم اجد الا الان فرصة لانظر الى هاتفى
وما ان فتحت انستجرام حتى وجدت طلب اضافة صديق جديد
ويا للمفاجاة لقد كان من تلك المراة ذاتها التى التقيتها الليلة الماضية
وكانت قد ارسلت مع الطلب رسالة تقول فيها هل تريد ان نعيد ما حدث الليلة من جديد ؟
يا الهى
اذن تلك المراة لم تكن ثملة جدا البارحة فهى تعرف جيدا ما الذى حدث
فماذا افعل ان ذهبت لاحقا لاعمل فى مستشفى الشفاء للطب العشبى وتعرفت هى على هناك ؟
لكننى سرعان ما هدات شكوكى هذه اذ خيل الى انها ربما عرفت ما حصل فقط من خلال ما دار بيننا من حديث
وفى الحقيقة هى لا تتذكر شيئا على الاطلاق
لو كان غير ذلك لما امكن ان ترانى فى المستشفى فى النهار من دون ان تتعرف على تماما
حدقت فى رسالة طلب الاضافة تلك للحظات ثم قررت مباشرة ان ارفضها
فانا لا اريد ان امنحها اى فرصة لتتعرف الى
لكن وما هى الا لحظات حتى ارسلت تلك المراة طلب اضافة جديدا وهى تقول ماذا تقصد ؟ استفدت منى كاملا وتريد الان ان تتنصل ولا تعترف ؟
فاجبتها كان الامر من البداية ليلة واحدة فحسب فلماذا تتحدثين عن الاعتراف وعدم الاعتراف ؟ لو انك قلت منذ اولها ان على ان اتحمل مسؤوليتك لما ذهبت اليك اصلا البارحة
فقالت هى الرجال فعلا لا خير فى احد منهم امرك ان تصعد الى فورا والا فسأبدأ ابحث عنك طابقا بعد طابق
فكرت فى سرى هذه المراة مجنونة تماما اليس كذلك ؟
وهذا يجعل ذهابى اليها مستحيلا اكثر
فماذا لو تعلقت بى بعد ذلك ولم تتركنى ؟
ولما رات اننى لا ارد ارسلت رسالة اخرى تقول لا تظن اننى شربت كثيرا البارحة ولا اتذكر من انت فلن استطيع ان اجدك التطبيق يظهر ان المسافة بيننا لا تتجاوز مئتى متر ما يعنى اما انك تسكن فى الطابق السادس عشر او السابع عشر او الرابع عشر او الثالث عشر
واضافت ثم اننى اذكر جيدا انك شاب نشيط وتلك الرغبة الجسدية عندك عالية ويبدو انك لم تمارس الحب من قبل سامر بابا بابا فى هذه الطوابق ولا اصدق اننى لن اعثر عليك
وعندما قرات هذه الرسائل شعرت بالقشعريرة فى راسى كأن راسى يكاد ان ينفجر
يا ساتر، هل نمت مع امرأة كأنها مخبرة عبقرية؟
هذه القدرة على الملاحظة والاستنتاج عندها مخيفة فعلًا.
وفوق ذلك فهي تتكلم بجرأة وانفلات، ولو أنها فعلًا راحت تبحث من بابٍ إلى باب، فهناك احتمال كبير أن تعثر عليّ في النهاية.
أسرعت أرسل لها: "ماذا تريدين بالضبط؟"
فقالت: "لا أريد شيئًا خاصًا، فقط مزاجي سيئ وأريد أحدًا يرافقني ليشرب معي قليلًا؛ وطبعًا إن رغبت أن تأتي فأنت مرحّب بك، فأنا الآن في مزاجٍ ممتاز يجعلني مسرورة أن أخون ذلك الرجل الحقير."
ترددت حائرًا: أأذهب أم لا أذهب؟
بعد أن فكرت قليلًا أرسلت لها لا باس ان اتى لكن بشرط الا تشغلى الانوار
فاجابت مفهوم لا تريد ان تكشف هويتك سألبى رغبتك
ارتديت كمامة وقبعة لاخفى ملامحى قليلا
ومع ذلك ظل فى قلبى شئ من عدم الاطمئنان
ففتحت خزانة الملابس واخرجت بذلة العمل القديمة التى كان اخى رائد يرتديها منذ زمن
وبعد هذا التنكر الكامل خلت انه حتى لو وقفت هناء نفسها امامى لما استطاعت ان تتعرف على
بعد ان اتممت التنكر خرجت متجها الى الطابق الخامس عشر
ومع ذلك كان القلق ينهشنى من الداخل
فماذا لو انها لم تف بوعدها واشعلت الانوار او حاولت ان تنزع قبعتى وكمامتى ؟ ماذا افعل عندها ؟
لكن لم يكن امامى طريق اخر الان فلم املك الا ان ادعو ان تفى هذه المراة بكلامها
طرقت باب الشقة 1505
ففتحت الباب امراة ترتدى منامة سوداء بحمالات رفيعة وتفوح منها رائحة الخمر بقوة
وكما وعدت لم تشعل الانوار
وهذا طمأن قلبى كثيرا
نظرت الى من اعلى الى اسفل ثم انفجرت ضاحكة وقالت لماذا لفتت نفسك هكذا ؟ اتخاف ان اتعرف عليك ثم اتشبث بك ؟
ثم قالت هه انا اصلا لم اعد اطيق امثالكم من الرجال التافهين المتعجرفين الانانيين ولولا اننى اريد ان اقتص من ذلك الحقير لما كلفت نفسى ان اطلبك
وبينما كانت تتكلم كان جسدها الجميل الشهى يتمايل كانها ستسقط فى اى لحظة
فاسرعت اسندها بلا وعى منى وقلت لقد اكثرت من الشرب دعينى اساعدك على الدخول
ادخلتها الى الداخل واسندتها ثم اغلقت الباب .. احمل ملبنا بين ذراعى كم كانت شهية
لم يكن فى الشقة الا مصباح ليلى واحد مضاء والجو اشد عتمة
وهذا ما جعلنى اشعر باطمئنان اكبر
اسندت المراة حتى جلست على الاريكة
وكانت على الطاولة الصغيرة زجاجات خمر كثيرة ما يدل على انها شربت كمية كبيرة
قلت لها لقد شربت ما يكفى وزيادة لا تشربى اكثر فالاكثار من الخمر لا يجلب لك اى خير
قالت وما شانك انت ؟ مزاجى سئ الا يحق لى ان اشرب لاخفف همومى ؟
قلت معترضا الست انت من قلت ان رجلك رجل دنئ وانه لا يستحق ان تحزنى من اجله ؟ فلماذا اذن تعذبين جسدك هكذا بسببه ؟
توقفت مصعوقة لحظة ثم قالت يبدو ان كلامك منطقى بعض الشئ حسنا لن اشرب بعد الان ولننتقل الى ما بعد ذلك
يا الهى اى جرأة هذه ؟
فهى لم تكتف بالكلام بل بدأت تخلع ثيابها فعلا
فى داخلى كان الصراع شديدا لا ادرى هل امضى معها الى اخر الطريق ام لا
ان تركت الامر فهذه المراة جميلة الملامح جدا جدا وجسدها رائع بل مذهل واحسست معها بالذ الاحاسيس التى لم اتصور وجودها وهى من تطلبنى بنفسها ومتمسكة بى والحت على مرة اخرى لاتى اليها وفوق ذلك فانا فعلا لدى رغبة هائلة فى ذلك واشتهيها جدا بالامس واليوم ولا ارى اننى ساتمكن من مفارقتها ابدا ولا اريد اصلا مفارقتها ابدا
وان مضيت فيه فمن يدرى ربما تعلقت بى وتعلقت بها هذه المراة بعد ذلك ولم ترد ان تتركنى ولم ارد ان اتركها
وفيما انا غارق فى هذا التردد تقدمت عارية تماما وحافية من تلقاء نفسها وارتمت فى صدرى واحضانى. ما اجمل هذا الشعور وانا اضم هذا الجسد
وفى الحال احسست بنعومة جسدها وعطرها يملآن صدرى
فالتفت يداى من تلقاء نفسى حول خصرها
كانت هذه المراة صغيرة الجسد من ذلك النوع الذى يوقظ فى الرجل رغبة قوية فى حمايتها
ومجرد ان تذكرت ما جرى بيننا فى الليلة الماضية بدأ قلبى يخفق باضطراب وحماس ورغبة
"كيف كان شعورك البارحة؟ هل استمتعت أم لا؟"
سألتني المرأة.
طوقتُ خصرها بذراعي وقلت: "عادةً الرجال هم الذين يسألون النساء مثل هذا السؤال."
قالت: "أي رجال ونساء؟ ما يقدر الرجل أن يفعله، لماذا لا تقدر المرأة أن تفعله؟"
"ها أنت ترى، لقد خُنته هو أيضًا وجعلته يذوق مما أذاقني."
أسألك مرة أخرى: "استمتعت أم لا؟"
هززت رأسي قائلًا: "استمتعت كثيرًا."
قالت: "هذا يكفيني، الليلة سأجعلك تستمتع أكثر."
قلت بفضول: "هل هذه الجمل نفسها قالها زوجك لامرأة أخرى من قبل؟"
رفعت المرأة رأسها ونظرت إليّ قائلة: "كيف عرفت؟"
قلت استنتجت ذلك من نبرة صوتك اشعر انك عندما تفعلين هذا لا تستمتعين حقا انما تفعلينه لمجرد الانتقام من ذلك الرجل
فجأة انفجرت المرأة فى البكاء وقالت نعم انا افعل هذا فقط لانتقم منه
اريد فقط ان اخونه كما خاننى ولا ادعه يعيش مرتاحا اما ماعدا ذلك فلا يعنينى
طوقت خصر المراة واجلستها برفق على الاريكة وقلت لها بلطف لكن حتى لو كان انتقاما عليك ان ترضى نفسك انت ايضا مثل هذه الامور متعة متبادلة ولا يجوز ان تدمرى جسدك فقط من اجل الانتقام
قالت لماذا تتكلم كثيرا هكذا ؟ هل ستمارس الحب معى ام لا ؟
قلت سافعل
كنت اكثر الكلام فقط لاغير طريقة تفكيرها حتى نستطيع نحن الاثنين ان نستمتع معا. فهى تعجبنى كثيرا بالحقيقة ولا اريدها مجرد نزوة او افراغ مؤقت لشهوتى
ومثل هذه الامور لا تكفى فيها متعة طرف واحد بل يثيرنى ويمتعنى ان تستمتع بى ومعى
انما متعة الاثنين معا هى التى تمنحك احساسا حقيقيا بالراحة واللذة
كانت المراة تقبلنى بعنف وشغف ولهفة وتلهث وهى تقول احملنى الى الشرفة فى ذلك اليوم حين ضبطتهما يعبثان فى البيت كان هو وتلك المراة يمارسان الحب على الشرفة
وانا ايضا اريد ان اخونه على الشرفة نفسها
قلت حسنا
امسكت بفخذى المراة العارية الحافية الفاتنة بكلتا يدى وحملتها الى الشرفة
ثم وضعتها فوق طاولة الغسيل
وبدأت المداعبة
كانت المراة فى البداية تفعل كل هذا بدافع الانتقام فقط لكن كلماتى قبل قليل احدثت فى داخلها تحولا بسيطا
شعرت ان كلامى منطقى
فلماذا تهتم بالانتقام من ذلك الحقير وحده وتتجاهل احساسها هى ؟
ذلك الرجل الحقير حين خانها كم استمتع لنفسه
وهى ايضا تستحق ان تستمتع
وهكذا بدأت تتجاوب معى
وعندما اندمجت بكل جوارحها صار احساسها مختلفا فعلا
لكن عندما رفعت ساقيها لاغير الوضع ركلتنى فجاة وابعدتنى عنها
قالت غاضبة تبا انه مؤلم جدا هكذا
فحوض الغسيل هذا من الرخام ومن الطبيعى ان يكون قاسيا ويؤلم
قالت المراة وهى تغلى كيف استطاع هذان الحقيران ان يفعلاها هنا ويصرخان بتلك الطريقة ؟ انا اكاد اموت من الالم
لم ادر ااضحك ام ابكى
قلت مقترحا ما رايك ان نذهب الى السرير اذن ؟
هزت راسها وقالت لا سنبقى هنا لقد قلت اننى ساخونه فى هذا المكان بالذات وساخونه هنا
حسنا انها حقا فتاة عنيدة
قلت اذن ساتابع لكن هذه المرة لا يحق لك ان تركلينى مرة اخرى
قالت حسنا ساتحمل
تقدمت ناحيتها من جديد
اداء هذه المراة الليلة مختلف تماما عن ادائها البارحة
ففى الليلة الماضية كانت لا تفكر الا فى انتقام اعمى. ولم تعبا بمشاعرها هى اصلا
اما الليلة فقد اندمجت بكلها فى ما بيننا
وظلت طوال الوقت لا تتوقف عن الانين
كم هى شهية وحلوة مع كل طعنة لخنجرى فى اعماق زهرتها كانت تمنحنى لذة خيالية
بعد عشرين دقيقة
كنا انا وهى نعانق بعضنا بعضا بقوة وقد اغرقت اعماق زهرتها بمنيى الوفير الغزير
قالت وهى تلهث اريد اريد المزيد
هززت راسى وقلت لا يمكن عندى دوام غدا
امسكت المراة بذراعى بقوة وقالت وكأنك الوحيد الذى يعمل لا يهمنى انا اريد المزيد ما الذك
استمررنا على هذا الحال حتى الثانية فجرًا.
ولمّا غرقت في نومٍ عميق، وجدتُ أخيرًا فرصةً لأتسلّل وأرحل.
وحين عدتُ إلى البيت، رميتُ نفسي على السرير ونمت.
كنتُ منهكًا إلى حدٍّ لا يُحتمل.
باليوم التالى قدت السيارة مباشرة الى مستشفى الشفاء للطب العشبى
وفى تلك اللحظة رايت تلك المراة من الطابق العلوى تظهر هى الاخرى فى المرآب
فانخفضت بسرعة فى مقعدى حتى لا ترانى
في الحقيقة أنا من يشعر بالذنب.
أنا وتلك المرأة نعمل في مستشفى الشفاء للطبّ العشبي نفسه، نرى بعضنا البعض طوال الوقت، فلا بدّ أن نتكلم معًا يومًا ما.
ولو عرف كل واحدٍ منا هوية الآخر حقًا، فكم سيكون الموقف محرجًا!
وفوق ذلك، تبدو هذه المرأة صعبة المراس، وأخشى أن تتعلّق بي في المستشفى أيضًا.
لذلك فالأفضل ألّا تعرفني على الإطلاق.
مع أنني كنت البارحة متنكرًا من رأسي حتى قدمي، فإننا عندما اشتدّ بنا الأمر في النهاية، كنّا نحن الاثنين عاريين تمامًا.
ولا أدري حتى أين اختفت القبعة من على رأسي.
لم يبق على الا الكمامة
ولا اعلم ان كانت تلك المراة العبقرية قد التقطت خيطا جديدا للتعرف علىّ
لذلك كان على ان اكون فى غاية الحذر
انتظرت حتى خرجت هذه المراة من المراب قبل ان اشغل محرك السيارة
وبعد اكثر من عشرين دقيقة وصلت الى مستشفى الشفاء للطب العشبى
وذهبت الى قسم الموارد البشرية لاستلام عملى
وعندما نزلت من الطابق العلوى التقيت بتلك المراة مرة اخرى
اسرعت انحنى واخفض راسى واخذت ادعو فى سرى الا تتعرف على
ويبدو ان المراة لم تحفظ ملامحى من الاساس فكما حدث البارحة مرت بجانبى من دون ان ترمقنى بنظرة واحدة
لكنى سمعت الممرضة التى تمشى معها تناديها يا دكتورة لمى ناصر
والحقيقة ان هذه المراة هى معلمتى الحقيقية فى التربية الجنسية
وفوق ذلك ساعدتنى خلال هاتين الليلتين على التخلص من ورطة كبيرة
وفضت بكارتى
ومع ذلك فانا حتى الان لا اعرف اسمها
وما زلت فى داخلى ارغب ان اعرف ما اسمها
كما ضايقنى انها لم تعرفنى
اخرجت هاتفى من جيبى ووافقت على طلب صداقتها الذى ارسلته من قبل
ثم كتبت لها رسالة هل يمكن ان اسالك ما اسمك ؟
كنت اعلم انها لن ترد على فورا لذلك لم ابق احدق فى شاشة الهاتف
بعد فترة
اهتز هاتفى اخرجته ونظرت فاذا بها تلك المراة قد ردت اخيرا على رسالتى
قالت لماذا تسأل عن هذا اصلا ؟
اجبتها بسرعة فقط فضول اردت ان اسال فقط فنحن فى النهاية خضنا معا تعارفا عميقا واقل ما استحقه ان اعرف مع من كنت امارس الحب اليس كذلك ؟
اسمى نجلاء منصور وانت ؟
نجلاء نجلاء منصور؟
لقد سمعت بوضوح الممرضة تناديها يا دكتورة لمى ناصر
ففهمت ان هذه المراة لا تقول لى اسمها الحقيقى
انها تلعب معى اللعبة نفسها اذن
فاخترعت انا ايضا اسما كيفما اتفق وكتبت اسمى فتحى عبد السلام
قالت نجلاء ومن تحاول ان تخدع بهذا ؟
قلت واين الخداع فى هذا ؟
قالت نجلاء فى اى زمن نعيش ؟ من ما زال يسمى ابنه اسما عتيقا كهذا ؟
كتبت وانت لست افضل حالا ومع ذلك تتهكمين على ثم انك انت من بدات تلفين وتدورين على فلا تلومينى الان
قالت نجلاء انا لم الف عليك واسمى فعلا نجلاء منصور صدق او لا تصدق
قلت اذن انا ايضا فعلا اسمى فتحى عبد السلام امرك ان تصدقى او لا تصدقى كما تشائين
قالت نجلاء هل سنعيد ما فعلناه الليلة مرة اخرى ؟
انقلب الحديث فجاة الى هذا القدر من الجراة فبادرت الى اخفاء الهاتف فى صدرى خوفا من ان يلمح احد الشاشة
ما إن أفكر أنني على مدار ليلتين متتاليتين كنت أمارس الحب مع امرأة غريبة حتى شعرت بالحماس.
وفوق ذلك فملامح تلك المرأة وقوامها رائعان.
ما جعل تجربتي معها ممتعة إلى أقصى درجة.
أخفيت هاتفي تحت الطاولة ورددت عليها: "إن كنتِ تحتاجين إلى ذلك فسألازمك حتى النهاية."
نجلاء: "أريد الليلة أن نغيّر المكان."
أنا: "إلى أين؟"
نجلاء: "إلى بيتك."
فجأة بصقتُ ما في فمي من الأرز.
تناثرت اللقمة من فمي، فالتفت إليّ عدة أشخاص من حولي.
أسرعت أرفع وعاء الحساء وأحتسي منه، متظاهرًا بأنني اختنقت فقط.
لم أكن أتوقع أن تطلب هذه المراة طلبا كهذا
والمشكلة اننى اعيش فى بيت هناء ولا يناسبنى هذا اطلاقا
بعد ان فكرت قليلا كتبت لها بيتى غير مناسب فلنبق عندك انت
نجلاء هل لديك زوجة او حبيبة ؟ تخاف ان يكتشفوا الامر ؟
انا لا انا عزب
نجلاء ما دمت عزب فلماذا لا تذهب الى بيتك ؟
استغربت كثيرا لماذا تصر هذه المراة على الذهاب الى بيتى انا ؟
اترى لها غرض اخر ؟
لم اشعر بالاطمئنان ابدا فاثرت ان لا ارد عليها
وعندما غادرت مطعم المستشفى تفاجأت بان تلك المراة نفسها تأكل هناك
هى فى الحقيقة جميلة الملامح جدا وملفتة الشكل رفعت شعرها على شكل كعكة صغيرة فبدت لطيفة جدا
تقدمت منها ممرضة بحماس وقالت دكتورة لمى انت وحدك اليوم ايضا ؟ هل استطيع ان اجلس معك ؟
قالت لمى ببرود لا حاجة ورفضتها
فما كان من تلك الممرضة بعد ان قوبلت حرارة قلبها بهذا الجليد الا ان استدارت وغادرت
فكرت فى نفسى يا لها من امراة ذات اوجه متعددة
فى الليل تتصرف كمجنونة تبحث عن غرباء لتقضى معهم ليلة حب
وفى النهار ما ان ترتدى المعطف الابيض حتى تبدو من الخارج كفتاة صغيرة لطيفة
لكن ما ان تفتح فمها حتى تتحول فجاة الى امراة قوية باردة لا تطاق
شعرت اننى اصلا لا اجرؤ على التورط مع هذه المراة
لذلك لم اقل شيئا وغادرت المكان بهدوء
تعرفت بامراة جريئة جدا بالصدفة فى الواتساب يبدو انها وصلت الى رقمى بخطأ فى رقم . كانت صريحة جدت وسالت هل تريد ان نمارس الحب ؟
يا ساتر
كم هى جريئة
لا زال فى شئ من الخوف فلما قرات سؤالها ان كنت اريد
ارتبكت حقا
تجاهلت الرسالتين وهممت بالخروج من الواتساب
لكنها عادت برسالة اخرى
رايت المجمع السكنى الذى انت تقيم فيه فى صورتك على الواتساب نحن فى المجمع السكنى نفسه ان اردت يمكنك ان تاتى الى الان
نعيش في المجمع نفسه؟
لا تفصلنا سوى مئتي متر؟
أليس معنى ذلك أنّنا على الأرجح في المبنى نفسه؟
فكّرتُ في الأمر فاشتعلت حماستي.
لأنني أردتُ حقًا ممارسة الحب.
فأجبتُ بجرأة: "في أيّ مبنى تسكنين؟"
ردّت سريعًا: "المبنى 8، المدخل 1، الشقة 1505."
أليست هذه فوقنا مباشرة؟
يا إلهي، قريبة فعلًا.
أي إنني إن صعدتُ الآن لمارست الحب.
كان الإغراء كبيرًا عليّ.
وارتفعت دقات قلبي.
لكنني كنتُ أيضًا خائفًا من مواجهة محتال أو شيء من هذا القبيل.
فكتبتُ: "لِمَ تريدين ذلك؟ من نبرة كلامكِ تبدين غاضبة، هل تشاجرتِ مع حبيبكِ؟"
اجابت هو يعبث خارجا وساعبث انا فى البيت
اتضح الامر اذن
يبدو ان الرجال والنساء سواء لا يطيقون الخيانة
ثم سالتنى سريعا هل ستاتى ام لا ؟ ان لم تات ساجد غيرك
قلت فى نفسى ولم لا اذهب الى فرصة كهذه ؟
فان لم اذهب انا سيذهب غيرى
لن يرفض اى رجل هدية مجانية كهذه ولعلها تكون جميلة ونرتبط سويا
فكتبت لها حسنا قادم الان
نهضت من السرير بسرعة
ولكى لا تساور الشكوك زوجة اخى قلت لها سانزل لاشترى شيئا
قالت ماذا ستشترى ؟
قلت اعشاب طبية
تعمدت ذكر شئ لا يوجد فى البيت
ولم تتوقف كثيرا عند الامر وقالت اذهب وارجع سريعا
قلت حسنا
خرجت وركبت المصعد الى الطابق الخامس عشر مباشرة
وكنت متحمسا لما قد يحدث
ساختبر هذا الشعور اخيرا واكون داخل امراة وعسلها
وكنت فرحا فعلا
عثرت على الشقة 1505 وقلبى يخفق
لا اعرف حتى ملامحها اادخل فى علاقة مع غريبة هكذا ؟
ماذا ان كانت قبيلحة جدا ودميمة ؟
مع اننى كنت ارغب فى فعل ذلك الا اننى لم ارد ان اعطى عذريتى لامراة لا تستهوينى
ربما على ان انسى الامر
وبينما انا متردد فتح باب الشقة من الداخل
ظهرت امراة جميلة ترتدى ثوبا حريريا
قوامها متناسق لا نحيف ولا ممتلئ بين قوام ليلى وهناء
وصدرها بارز وممتلئ جدا
وساقاها الطويلتان لافتتان
علاوة على ذلك كانت المراة تتمتع بجمال عتيق
خفق قلبى بقوة
قلت بارتباك مرحبا. فى الواقع حييتها بغباء
رمقتنى بعينين محمرتين ثم تنحت ادخل وتكلم
دخلت متوترا
على الطاولة زجاجات خمر كثيرة وتفوح منها رائحة الكحول
يبدو انها شربت كثيرا
لم اعرف ماذا اقول فسالت كيف عرغت اننى وصلت ؟
قالت حدس اليس مسموحا ؟
قلت مسموح
جلست متمايلة على الاريكة واخذت علبة بيرة تشرب منها
اقتربت وقلت بحذر خففى الشرب فالكحول يؤذى الجسد
قالت اذى الجسد اهون من اذى القلب اليس كذلك ؟ كنت احسن اليه ثم خاننى انه حقير فعلا
جلست الى جوارها ووضعت ذراعى بحذر حول خصرها
كان خصرها لينًا وناعمًا للغاية.
فانفلت ذهني واشتعلت رغبتي.
"ألم تقولي إنكِ تريدين ذلك معي؟ هيا نبدأ."
لم أفكّر إلا في هذا.
ألقت المرأة علبة البيرة من يدها وانقضت عليّ.
"نعم، لقد خانني، وسأخونه بالمثل."
"يا وسيم، أنت محظوظ الليلة."
قالت ذلك ثم قبّلتني بقوة.
لم تكن بيننا مداعبات كثيرة.
إذ بدت متلهفة للانتقام من زوجها أو حبيبها.
نزعت بنطالي فانكشف خنجرى المنتصب بقوة وجلست بزهرتها فوقي فوق خنجرى يطعنها حتى الاعماق.
كانت تلك أول مرة أشعر فيها بهذا مع امرأة.
كان إحساسًا مذهلًا كأنني أطير.
ولكن ربما لأنني كتمتُ الأمر طويلًا، قذفتُ بسرعة كبيرة واغرقت اعماق زهرتها بمنيى الوفير الغزير.
غير أنها لم تتوقف عند هذا
اقامتنى ثانية بفمها ويدها واعادت خنجرى منتصبا بقوة وجعلتنى اواصل وهى تسب قائلة لؤى عمران ايها الحقير ! تعبث خارجا وانا اعبث فى البيت لنر من يغلب !
وان فعلتها مرة فعلتها عشرا ساهديك مرعى كاملا !
لم اعد التفت الى شئ كل ما اردته كان الاستمتاع
وفى الحقيقة هى فاتنة وزهرتها ممتعة ورغم انها اول امراة فى حياتى لكن متعتها تجعلنى لا اريد سواها ولا اريد فراقها
اردت تبديل الوضع لاكون فوقها واجرب الاحساس بنفسى لكنها كانت حازمة ورفضت تماما
فلم يكن بوسعى الا ان اترك لها القيادة تواجهنى او تعطينى ظهرها فاتمتع بلمس ورؤية نهديها المترجرجين او ظهرها الجميل
من التاسعة مساء الى ما بعد الواحدة ليلا
تكرر الامر اربع او خمس مرات اغرقت اعماق زهرتها بسيول من منيى الوفير الغزير
حتى انهكت فى النهاية
استلقت على الاريكة تذرف الدموع صامتة وتطلق شتيمة بين حين واخر
نظرت اليها فى صمت وحب دافق وكنت راضيا فى داخلى
فقد كانت اول مرة لى ومع امراة جميلة كهذه ورايت الامر مستحقا رغم انى كنت اريد ليلى هى من تفض بكارتى
احضرت بطانية وغطيتها وقبلت وجنتيها وشفتيها وجبينها وضممتها بحب
ورتبت المكان قليلا وهممت بالمغادرة
فجاة امسكت بيدى وهمست لا تذهب ابق معى انا وحيدة جدا وخائفة
انقبض قلبى لها
امسكت يدها وقلت حسنا لن اذهب سابقى معك
جلست امام الاريكة حتى نامت
وكان الوقت قد تجاوز الثانية ليلا
غلبنى النعاس
فاستعددت للرحيل
خرجت على اطراف اصابعى واغلقت الباب برفق لاعود لانام
بعدما جرى كنت منهكا جدا واخيرا استطيع ان انام نوما هادئا
بعد يوم كامل من الانشغال لم اجد الا الان فرصة لانظر الى هاتفى
وما ان فتحت انستجرام حتى وجدت طلب اضافة صديق جديد
ويا للمفاجاة لقد كان من تلك المراة ذاتها التى التقيتها الليلة الماضية
وكانت قد ارسلت مع الطلب رسالة تقول فيها هل تريد ان نعيد ما حدث الليلة من جديد ؟
يا الهى
اذن تلك المراة لم تكن ثملة جدا البارحة فهى تعرف جيدا ما الذى حدث
فماذا افعل ان ذهبت لاحقا لاعمل فى مستشفى الشفاء للطب العشبى وتعرفت هى على هناك ؟
لكننى سرعان ما هدات شكوكى هذه اذ خيل الى انها ربما عرفت ما حصل فقط من خلال ما دار بيننا من حديث
وفى الحقيقة هى لا تتذكر شيئا على الاطلاق
لو كان غير ذلك لما امكن ان ترانى فى المستشفى فى النهار من دون ان تتعرف على تماما
حدقت فى رسالة طلب الاضافة تلك للحظات ثم قررت مباشرة ان ارفضها
فانا لا اريد ان امنحها اى فرصة لتتعرف الى
لكن وما هى الا لحظات حتى ارسلت تلك المراة طلب اضافة جديدا وهى تقول ماذا تقصد ؟ استفدت منى كاملا وتريد الان ان تتنصل ولا تعترف ؟
فاجبتها كان الامر من البداية ليلة واحدة فحسب فلماذا تتحدثين عن الاعتراف وعدم الاعتراف ؟ لو انك قلت منذ اولها ان على ان اتحمل مسؤوليتك لما ذهبت اليك اصلا البارحة
فقالت هى الرجال فعلا لا خير فى احد منهم امرك ان تصعد الى فورا والا فسأبدأ ابحث عنك طابقا بعد طابق
فكرت فى سرى هذه المراة مجنونة تماما اليس كذلك ؟
وهذا يجعل ذهابى اليها مستحيلا اكثر
فماذا لو تعلقت بى بعد ذلك ولم تتركنى ؟
ولما رات اننى لا ارد ارسلت رسالة اخرى تقول لا تظن اننى شربت كثيرا البارحة ولا اتذكر من انت فلن استطيع ان اجدك التطبيق يظهر ان المسافة بيننا لا تتجاوز مئتى متر ما يعنى اما انك تسكن فى الطابق السادس عشر او السابع عشر او الرابع عشر او الثالث عشر
واضافت ثم اننى اذكر جيدا انك شاب نشيط وتلك الرغبة الجسدية عندك عالية ويبدو انك لم تمارس الحب من قبل سامر بابا بابا فى هذه الطوابق ولا اصدق اننى لن اعثر عليك
وعندما قرات هذه الرسائل شعرت بالقشعريرة فى راسى كأن راسى يكاد ان ينفجر
يا ساتر، هل نمت مع امرأة كأنها مخبرة عبقرية؟
هذه القدرة على الملاحظة والاستنتاج عندها مخيفة فعلًا.
وفوق ذلك فهي تتكلم بجرأة وانفلات، ولو أنها فعلًا راحت تبحث من بابٍ إلى باب، فهناك احتمال كبير أن تعثر عليّ في النهاية.
أسرعت أرسل لها: "ماذا تريدين بالضبط؟"
فقالت: "لا أريد شيئًا خاصًا، فقط مزاجي سيئ وأريد أحدًا يرافقني ليشرب معي قليلًا؛ وطبعًا إن رغبت أن تأتي فأنت مرحّب بك، فأنا الآن في مزاجٍ ممتاز يجعلني مسرورة أن أخون ذلك الرجل الحقير."
ترددت حائرًا: أأذهب أم لا أذهب؟
بعد أن فكرت قليلًا أرسلت لها لا باس ان اتى لكن بشرط الا تشغلى الانوار
فاجابت مفهوم لا تريد ان تكشف هويتك سألبى رغبتك
ارتديت كمامة وقبعة لاخفى ملامحى قليلا
ومع ذلك ظل فى قلبى شئ من عدم الاطمئنان
ففتحت خزانة الملابس واخرجت بذلة العمل القديمة التى كان اخى رائد يرتديها منذ زمن
وبعد هذا التنكر الكامل خلت انه حتى لو وقفت هناء نفسها امامى لما استطاعت ان تتعرف على
بعد ان اتممت التنكر خرجت متجها الى الطابق الخامس عشر
ومع ذلك كان القلق ينهشنى من الداخل
فماذا لو انها لم تف بوعدها واشعلت الانوار او حاولت ان تنزع قبعتى وكمامتى ؟ ماذا افعل عندها ؟
لكن لم يكن امامى طريق اخر الان فلم املك الا ان ادعو ان تفى هذه المراة بكلامها
طرقت باب الشقة 1505
ففتحت الباب امراة ترتدى منامة سوداء بحمالات رفيعة وتفوح منها رائحة الخمر بقوة
وكما وعدت لم تشعل الانوار
وهذا طمأن قلبى كثيرا
نظرت الى من اعلى الى اسفل ثم انفجرت ضاحكة وقالت لماذا لفتت نفسك هكذا ؟ اتخاف ان اتعرف عليك ثم اتشبث بك ؟
ثم قالت هه انا اصلا لم اعد اطيق امثالكم من الرجال التافهين المتعجرفين الانانيين ولولا اننى اريد ان اقتص من ذلك الحقير لما كلفت نفسى ان اطلبك
وبينما كانت تتكلم كان جسدها الجميل الشهى يتمايل كانها ستسقط فى اى لحظة
فاسرعت اسندها بلا وعى منى وقلت لقد اكثرت من الشرب دعينى اساعدك على الدخول
ادخلتها الى الداخل واسندتها ثم اغلقت الباب .. احمل ملبنا بين ذراعى كم كانت شهية
لم يكن فى الشقة الا مصباح ليلى واحد مضاء والجو اشد عتمة
وهذا ما جعلنى اشعر باطمئنان اكبر
اسندت المراة حتى جلست على الاريكة
وكانت على الطاولة الصغيرة زجاجات خمر كثيرة ما يدل على انها شربت كمية كبيرة
قلت لها لقد شربت ما يكفى وزيادة لا تشربى اكثر فالاكثار من الخمر لا يجلب لك اى خير
قالت وما شانك انت ؟ مزاجى سئ الا يحق لى ان اشرب لاخفف همومى ؟
قلت معترضا الست انت من قلت ان رجلك رجل دنئ وانه لا يستحق ان تحزنى من اجله ؟ فلماذا اذن تعذبين جسدك هكذا بسببه ؟
توقفت مصعوقة لحظة ثم قالت يبدو ان كلامك منطقى بعض الشئ حسنا لن اشرب بعد الان ولننتقل الى ما بعد ذلك
يا الهى اى جرأة هذه ؟
فهى لم تكتف بالكلام بل بدأت تخلع ثيابها فعلا
فى داخلى كان الصراع شديدا لا ادرى هل امضى معها الى اخر الطريق ام لا
ان تركت الامر فهذه المراة جميلة الملامح جدا جدا وجسدها رائع بل مذهل واحسست معها بالذ الاحاسيس التى لم اتصور وجودها وهى من تطلبنى بنفسها ومتمسكة بى والحت على مرة اخرى لاتى اليها وفوق ذلك فانا فعلا لدى رغبة هائلة فى ذلك واشتهيها جدا بالامس واليوم ولا ارى اننى ساتمكن من مفارقتها ابدا ولا اريد اصلا مفارقتها ابدا
وان مضيت فيه فمن يدرى ربما تعلقت بى وتعلقت بها هذه المراة بعد ذلك ولم ترد ان تتركنى ولم ارد ان اتركها
وفيما انا غارق فى هذا التردد تقدمت عارية تماما وحافية من تلقاء نفسها وارتمت فى صدرى واحضانى. ما اجمل هذا الشعور وانا اضم هذا الجسد
وفى الحال احسست بنعومة جسدها وعطرها يملآن صدرى
فالتفت يداى من تلقاء نفسى حول خصرها
كانت هذه المراة صغيرة الجسد من ذلك النوع الذى يوقظ فى الرجل رغبة قوية فى حمايتها
ومجرد ان تذكرت ما جرى بيننا فى الليلة الماضية بدأ قلبى يخفق باضطراب وحماس ورغبة
"كيف كان شعورك البارحة؟ هل استمتعت أم لا؟"
سألتني المرأة.
طوقتُ خصرها بذراعي وقلت: "عادةً الرجال هم الذين يسألون النساء مثل هذا السؤال."
قالت: "أي رجال ونساء؟ ما يقدر الرجل أن يفعله، لماذا لا تقدر المرأة أن تفعله؟"
"ها أنت ترى، لقد خُنته هو أيضًا وجعلته يذوق مما أذاقني."
أسألك مرة أخرى: "استمتعت أم لا؟"
هززت رأسي قائلًا: "استمتعت كثيرًا."
قالت: "هذا يكفيني، الليلة سأجعلك تستمتع أكثر."
قلت بفضول: "هل هذه الجمل نفسها قالها زوجك لامرأة أخرى من قبل؟"
رفعت المرأة رأسها ونظرت إليّ قائلة: "كيف عرفت؟"
قلت استنتجت ذلك من نبرة صوتك اشعر انك عندما تفعلين هذا لا تستمتعين حقا انما تفعلينه لمجرد الانتقام من ذلك الرجل
فجأة انفجرت المرأة فى البكاء وقالت نعم انا افعل هذا فقط لانتقم منه
اريد فقط ان اخونه كما خاننى ولا ادعه يعيش مرتاحا اما ماعدا ذلك فلا يعنينى
طوقت خصر المراة واجلستها برفق على الاريكة وقلت لها بلطف لكن حتى لو كان انتقاما عليك ان ترضى نفسك انت ايضا مثل هذه الامور متعة متبادلة ولا يجوز ان تدمرى جسدك فقط من اجل الانتقام
قالت لماذا تتكلم كثيرا هكذا ؟ هل ستمارس الحب معى ام لا ؟
قلت سافعل
كنت اكثر الكلام فقط لاغير طريقة تفكيرها حتى نستطيع نحن الاثنين ان نستمتع معا. فهى تعجبنى كثيرا بالحقيقة ولا اريدها مجرد نزوة او افراغ مؤقت لشهوتى
ومثل هذه الامور لا تكفى فيها متعة طرف واحد بل يثيرنى ويمتعنى ان تستمتع بى ومعى
انما متعة الاثنين معا هى التى تمنحك احساسا حقيقيا بالراحة واللذة
كانت المراة تقبلنى بعنف وشغف ولهفة وتلهث وهى تقول احملنى الى الشرفة فى ذلك اليوم حين ضبطتهما يعبثان فى البيت كان هو وتلك المراة يمارسان الحب على الشرفة
وانا ايضا اريد ان اخونه على الشرفة نفسها
قلت حسنا
امسكت بفخذى المراة العارية الحافية الفاتنة بكلتا يدى وحملتها الى الشرفة
ثم وضعتها فوق طاولة الغسيل
وبدأت المداعبة
كانت المراة فى البداية تفعل كل هذا بدافع الانتقام فقط لكن كلماتى قبل قليل احدثت فى داخلها تحولا بسيطا
شعرت ان كلامى منطقى
فلماذا تهتم بالانتقام من ذلك الحقير وحده وتتجاهل احساسها هى ؟
ذلك الرجل الحقير حين خانها كم استمتع لنفسه
وهى ايضا تستحق ان تستمتع
وهكذا بدأت تتجاوب معى
وعندما اندمجت بكل جوارحها صار احساسها مختلفا فعلا
لكن عندما رفعت ساقيها لاغير الوضع ركلتنى فجاة وابعدتنى عنها
قالت غاضبة تبا انه مؤلم جدا هكذا
فحوض الغسيل هذا من الرخام ومن الطبيعى ان يكون قاسيا ويؤلم
قالت المراة وهى تغلى كيف استطاع هذان الحقيران ان يفعلاها هنا ويصرخان بتلك الطريقة ؟ انا اكاد اموت من الالم
لم ادر ااضحك ام ابكى
قلت مقترحا ما رايك ان نذهب الى السرير اذن ؟
هزت راسها وقالت لا سنبقى هنا لقد قلت اننى ساخونه فى هذا المكان بالذات وساخونه هنا
حسنا انها حقا فتاة عنيدة
قلت اذن ساتابع لكن هذه المرة لا يحق لك ان تركلينى مرة اخرى
قالت حسنا ساتحمل
تقدمت ناحيتها من جديد
اداء هذه المراة الليلة مختلف تماما عن ادائها البارحة
ففى الليلة الماضية كانت لا تفكر الا فى انتقام اعمى. ولم تعبا بمشاعرها هى اصلا
اما الليلة فقد اندمجت بكلها فى ما بيننا
وظلت طوال الوقت لا تتوقف عن الانين
كم هى شهية وحلوة مع كل طعنة لخنجرى فى اعماق زهرتها كانت تمنحنى لذة خيالية
بعد عشرين دقيقة
كنا انا وهى نعانق بعضنا بعضا بقوة وقد اغرقت اعماق زهرتها بمنيى الوفير الغزير
قالت وهى تلهث اريد اريد المزيد
هززت راسى وقلت لا يمكن عندى دوام غدا
امسكت المراة بذراعى بقوة وقالت وكأنك الوحيد الذى يعمل لا يهمنى انا اريد المزيد ما الذك
استمررنا على هذا الحال حتى الثانية فجرًا.
ولمّا غرقت في نومٍ عميق، وجدتُ أخيرًا فرصةً لأتسلّل وأرحل.
وحين عدتُ إلى البيت، رميتُ نفسي على السرير ونمت.
كنتُ منهكًا إلى حدٍّ لا يُحتمل.
باليوم التالى قدت السيارة مباشرة الى مستشفى الشفاء للطب العشبى
وفى تلك اللحظة رايت تلك المراة من الطابق العلوى تظهر هى الاخرى فى المرآب
فانخفضت بسرعة فى مقعدى حتى لا ترانى
في الحقيقة أنا من يشعر بالذنب.
أنا وتلك المرأة نعمل في مستشفى الشفاء للطبّ العشبي نفسه، نرى بعضنا البعض طوال الوقت، فلا بدّ أن نتكلم معًا يومًا ما.
ولو عرف كل واحدٍ منا هوية الآخر حقًا، فكم سيكون الموقف محرجًا!
وفوق ذلك، تبدو هذه المرأة صعبة المراس، وأخشى أن تتعلّق بي في المستشفى أيضًا.
لذلك فالأفضل ألّا تعرفني على الإطلاق.
مع أنني كنت البارحة متنكرًا من رأسي حتى قدمي، فإننا عندما اشتدّ بنا الأمر في النهاية، كنّا نحن الاثنين عاريين تمامًا.
ولا أدري حتى أين اختفت القبعة من على رأسي.
لم يبق على الا الكمامة
ولا اعلم ان كانت تلك المراة العبقرية قد التقطت خيطا جديدا للتعرف علىّ
لذلك كان على ان اكون فى غاية الحذر
انتظرت حتى خرجت هذه المراة من المراب قبل ان اشغل محرك السيارة
وبعد اكثر من عشرين دقيقة وصلت الى مستشفى الشفاء للطب العشبى
وذهبت الى قسم الموارد البشرية لاستلام عملى
وعندما نزلت من الطابق العلوى التقيت بتلك المراة مرة اخرى
اسرعت انحنى واخفض راسى واخذت ادعو فى سرى الا تتعرف على
ويبدو ان المراة لم تحفظ ملامحى من الاساس فكما حدث البارحة مرت بجانبى من دون ان ترمقنى بنظرة واحدة
لكنى سمعت الممرضة التى تمشى معها تناديها يا دكتورة لمى ناصر
والحقيقة ان هذه المراة هى معلمتى الحقيقية فى التربية الجنسية
وفوق ذلك ساعدتنى خلال هاتين الليلتين على التخلص من ورطة كبيرة
وفضت بكارتى
ومع ذلك فانا حتى الان لا اعرف اسمها
وما زلت فى داخلى ارغب ان اعرف ما اسمها
كما ضايقنى انها لم تعرفنى
اخرجت هاتفى من جيبى ووافقت على طلب صداقتها الذى ارسلته من قبل
ثم كتبت لها رسالة هل يمكن ان اسالك ما اسمك ؟
كنت اعلم انها لن ترد على فورا لذلك لم ابق احدق فى شاشة الهاتف
بعد فترة
اهتز هاتفى اخرجته ونظرت فاذا بها تلك المراة قد ردت اخيرا على رسالتى
قالت لماذا تسأل عن هذا اصلا ؟
اجبتها بسرعة فقط فضول اردت ان اسال فقط فنحن فى النهاية خضنا معا تعارفا عميقا واقل ما استحقه ان اعرف مع من كنت امارس الحب اليس كذلك ؟
اسمى نجلاء منصور وانت ؟
نجلاء نجلاء منصور؟
لقد سمعت بوضوح الممرضة تناديها يا دكتورة لمى ناصر
ففهمت ان هذه المراة لا تقول لى اسمها الحقيقى
انها تلعب معى اللعبة نفسها اذن
فاخترعت انا ايضا اسما كيفما اتفق وكتبت اسمى فتحى عبد السلام
قالت نجلاء ومن تحاول ان تخدع بهذا ؟
قلت واين الخداع فى هذا ؟
قالت نجلاء فى اى زمن نعيش ؟ من ما زال يسمى ابنه اسما عتيقا كهذا ؟
كتبت وانت لست افضل حالا ومع ذلك تتهكمين على ثم انك انت من بدات تلفين وتدورين على فلا تلومينى الان
قالت نجلاء انا لم الف عليك واسمى فعلا نجلاء منصور صدق او لا تصدق
قلت اذن انا ايضا فعلا اسمى فتحى عبد السلام امرك ان تصدقى او لا تصدقى كما تشائين
قالت نجلاء هل سنعيد ما فعلناه الليلة مرة اخرى ؟
انقلب الحديث فجاة الى هذا القدر من الجراة فبادرت الى اخفاء الهاتف فى صدرى خوفا من ان يلمح احد الشاشة
ما إن أفكر أنني على مدار ليلتين متتاليتين كنت أمارس الحب مع امرأة غريبة حتى شعرت بالحماس.
وفوق ذلك فملامح تلك المرأة وقوامها رائعان.
ما جعل تجربتي معها ممتعة إلى أقصى درجة.
أخفيت هاتفي تحت الطاولة ورددت عليها: "إن كنتِ تحتاجين إلى ذلك فسألازمك حتى النهاية."
نجلاء: "أريد الليلة أن نغيّر المكان."
أنا: "إلى أين؟"
نجلاء: "إلى بيتك."
فجأة بصقتُ ما في فمي من الأرز.
تناثرت اللقمة من فمي، فالتفت إليّ عدة أشخاص من حولي.
أسرعت أرفع وعاء الحساء وأحتسي منه، متظاهرًا بأنني اختنقت فقط.
لم أكن أتوقع أن تطلب هذه المراة طلبا كهذا
والمشكلة اننى اعيش فى بيت هناء ولا يناسبنى هذا اطلاقا
بعد ان فكرت قليلا كتبت لها بيتى غير مناسب فلنبق عندك انت
نجلاء هل لديك زوجة او حبيبة ؟ تخاف ان يكتشفوا الامر ؟
انا لا انا عزب
نجلاء ما دمت عزب فلماذا لا تذهب الى بيتك ؟
استغربت كثيرا لماذا تصر هذه المراة على الذهاب الى بيتى انا ؟
اترى لها غرض اخر ؟
لم اشعر بالاطمئنان ابدا فاثرت ان لا ارد عليها
وعندما غادرت مطعم المستشفى تفاجأت بان تلك المراة نفسها تأكل هناك
هى فى الحقيقة جميلة الملامح جدا وملفتة الشكل رفعت شعرها على شكل كعكة صغيرة فبدت لطيفة جدا
تقدمت منها ممرضة بحماس وقالت دكتورة لمى انت وحدك اليوم ايضا ؟ هل استطيع ان اجلس معك ؟
قالت لمى ببرود لا حاجة ورفضتها
فما كان من تلك الممرضة بعد ان قوبلت حرارة قلبها بهذا الجليد الا ان استدارت وغادرت
فكرت فى نفسى يا لها من امراة ذات اوجه متعددة
فى الليل تتصرف كمجنونة تبحث عن غرباء لتقضى معهم ليلة حب
وفى النهار ما ان ترتدى المعطف الابيض حتى تبدو من الخارج كفتاة صغيرة لطيفة
لكن ما ان تفتح فمها حتى تتحول فجاة الى امراة قوية باردة لا تطاق
شعرت اننى اصلا لا اجرؤ على التورط مع هذه المراة
لذلك لم اقل شيئا وغادرت المكان بهدوء